Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

After Becoming The Tyrant 33

أجنحة الملك السوداء

أجنحة الملك السوداء

الفصل33: أجنحة الملك السوداء

الفصل33: أجنحة الملك السوداء

 

ومض ضوء الشموع.

أكتوبر 1432 ، ميناء كوزويا.

تم إنزال لوح العبور الخشبي.

هبت الرياح الباردة من مضيق الهاوية فوق المباني الصخرية المرتفعة والمنخفضة. هنا كان مقر تحالف الموانئ الخمسة. كانت هذه المدينة أغنى مدينة على الساحل الجنوبي الشرقي لليجراند. كان بها أفضل ميناء ، وأكبر عدد من السفن ، وأذكى التجار في الإمبراطورية بأكملها.

“السيد روس ، من فضلك تكلم بحرية.”

من النهار إلى الليل ، كانت السفن التجارية ذات الأشرعة بألوان مختلفة تأتي وتذهب. تدفق الذهب وتداول بين شبكة السفن.

فتح عينيه.

مثل تحالف الموانئ الخمسة ، كان لمدينة كوزويا موقع سياسي خاص في إمبراطورية ليجراند.

…………………

كانت أكبر مدينة ذاتية الحكم في ليجراند.

كان أفراد عائلة جيلوج يأملون بصدق أن يستمر أهل تحالف الموانئ الخمسة بعنادهم ، حتى لا ينصب اهتمام الملك عليهم ، وسيكون لديهم عدد أقل من المنافسين الذين يمكنهم تقديم أداء جيد أمام الملك.

اليوم ، تم إغلاق أكبر ميناء في كوزويا، ولا يمكن للسفن التجارية العادية أن ترسو إلا في أماكن أخرى. كان بطريرك عائلة روس الذي أشرف على مدينة كوزويا ينتظر في الميناء بنفسه. كان تحالف الموانئ الخمسة يضم خمس مدن تجارية ساحلية جنوبية شرقية كنواة له، وكان لكل مدينة عائلة خاصة بها غير معلن عنها.

ولكن عندما اكتشف المفوضون الذين كانوا جشعين مثل الملك هذا ، بدأوا ببساطة في العيش في العربات ، وتلقوا التقارير مباشرة من المدنيين في العربات. ما كان يُطبع على ستائر عربات عائلة جيلوج في هذا الوقت لم يعد شعار عائلة جيلوج ، بل شعار الوردة للعائلة المالكة.

كانت أقوى عائلة في كوزويا هي عائلة روس.

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أن بناء عربة ذهبية يكفي للملك لإغلاق جيوبه الجشعة ، فليس لدي ما أقوله.” أجاب البطريرك روس دون تغيير في تعبيره ، “اسمحوا لي أن أذكركم بأن الملك لديه النية منذ فترة طويلة لإعادة كتابة” لوائح تحالف الموانئ “. ما هو الثمن الذي تعتقد أنه يتعين علينا دفعه هذه المرة لنيل مغفرة الملك؟ الحكم الذاتي؟ السلطة القضائية؟ مثل عائلة جيلوج ، نتنازل عن الحرية التي يجب أن نتمتع بها؟ ”

كان بطريرك روس أيضًا رئيس التحالف.

في عام 1312 ، وهي الفترة الأكثر ازدهارًا في تحالف الموانئ الخمسة ، أصدر مجلس ليجراند “لوائح تحالف الموانئ” ذات الصلة. منذ ذلك الحين ، كان لدى تحالف الموانئ الخمسة السلطة القانونية على الموانئ ، واتخاذ القرار بشأن سوق السمك المملح ، وأهم الحقوق التي تتمثل بحق الحكم الذاتي.

“انهم هنا.”

“اهلا بكم جميعا.”

امتدت السجادة الحمراء اللامعة من رصيف المرسى إلى الشاطئ ، وأغلق البطريرك ذو الشعر الأبيض لعائلة روس عينيه قليلاً في حالة راحة ، متكئًا على عصا خشبية ثقيلة للمشي مطعمة بالعديد من الأحجار الكريمة. كان لديه أنف أيقوني منحني للأسفل ، وبالتالي أطلق عليه “منقار النسر”. في دائرة الأعمال ، كان طائرًا مفترساً قديمًا ومرعبًا .

مثل تحالف الموانئ الخمسة ، كان لمدينة كوزويا موقع سياسي خاص في إمبراطورية ليجراند.

نبه السكرتير الذي يقف بالخلف الرجل العجوز القاسي بهدوء.

لم يقل ذلك بشكل مباشر ، لكن كل من جلس على هذه الطاولة الطويلة يعرف بالضبط ما الأعمال الصالحة التي فعلوها منذ بعض الوقت.

فتح عينيه.

…………………

أبحرت أربع سفن رائعة للغاية ومبهرة ببطء إلى الميناء ، وكانت كل واحدة مثل قلعة صغيرة تطفو على البحر. إذا لم يتم إغلاقه مسبقًا ، فسيصبح الميناء بالتأكيد مزدحمًا للغاية في هذا الوقت. ولكن مع ذلك ، فإن مظهرهم لا يزال يجلب التألق إلى الميناء بأكمله.

تحدثت السيدة ذات الثوب الأسود ، وبدت ساحرة مثل الشخصية الاجتماعية في أي حفلة راقصة ، لكن أيًا كان من اعتبر حقًا أن هذا “العنكبوت السام” سيئ السمعة باعتبارها عضوة اجتماعيًا حمقاء ستحل نهايته بشكل سيئ.

تم الحفاظ على درجة معينة من الاتفاق الضمني بين السفن الأربع ، ووصلوا إلى الميناء في نفس الوقت تقريبًا. عندما اصطفت السفن، بدا أن هناك حدة معينة في الهواء.

ابتسم بطريرك عائلة روس ببطء ، على الرغم من أن الابتسامة لم تكن ودية ، بل كانت قاتمة بدلاً من ذلك.

تم إنزال لوح العبور الخشبي.

في النهاية ، لم يغادر أحد.

من السفينة التي شعارها نسيج عنكبوت نزلت سيدة جميلة مرتدية ثوب أسود. نزل من السفينة التي تحمل شعار ثعبان ملفوف قديم رجل عاديًا في منتصف العمر. ونزل من السفينة التي شعارها طائر الفلامنغو رجل ذو مظهر أنثوي بشعر طويل مربوط بالحرير. كان الشخص الذي خرج من السفينة الأخيرة هو الأصغر سناً ، بشعر بني وعينين بنيتين ، وبدا أكثر هدوئاً قليلاً من الآخرين.

استمر الاجتماع في التقدم ، ولكن ساد جو من القلق. كان أولئك الذين حضروا الاجتماع من قادة عائلة الأعمال المهمين. كانوا جميعًا يعرفون بالضبط سبب عقد اجتماع اليوم ، ولكن لم يكن أحد هؤلاء المخضرمين من دائرة الأعمال على استعداد ليكون أول من يطرح هذا الموضوع.

“اهلا بكم جميعا.”

…………………

ابتسم بطريرك عائلة روس ببطء ، على الرغم من أن الابتسامة لم تكن ودية ، بل كانت قاتمة بدلاً من ذلك.

عُرف تحالف الموانئ الخمسة باسم “ملك البحر والتجارة غير المتوج”. كان هذا شيئًا كانوا فخورون به جميعًا. في أكثر الأوقات ازدهارًا ، في منتصف القرن الرابع عشر ، هزم الأسطول البحري الذي قدموه للعائلة المالكة مرارًا وتكرارًا قوات بريسي الاستكشافية. في ذلك الوقت ، سيتم إرسال جميع اتفاقيات الهدنة الداخلية والخارجية لليجراند إلى الحلف للحصول على الآراء والاقتراحات. [1]

ضرب جرس الميناء.

بعد أيام قليلة رأى الملك هذه “المواهب” التي أرادها.

كان الجميع يعلم أن اجتماع تحالف الموانئ الخمسة قد تم تشكيله بشكل عاجل.

أكتوبر 1432 ، ميناء كوزويا.

مقر تحالف الموانئ الخمسة.

نظر البطريرك روس إلى حلفائه ، محبطًا لرؤية أنه حتى البطريرك الأصغر داوسون يبتسم كما لو لم يكن هناك خطأ.

في القاعة الفخمة ، جلس البطاركة الذين يمثلون العائلات المكونة لتحالف الموانئ الخمسة ومرافقيهم جميعًا على الطاولة الطويلة. وعقد الاجتماع كالمعتاد ، حيث ناقش أولاً الحجم التجاري لكل ميناء ، والنزاعات الداخلية والخارجية للتحالف خلال هذه الفترة. تم تشكيل تحالف الموانئ الخمسة في القرن الحادي عشر. بعد ثلاثة قرون من التطوير ، قاموا بفتح شبكة كبيرة على الساحل الجنوبي الشرقي.

أصوات تهمس ، وأعين ترتجف.

في عام 1312 ، وهي الفترة الأكثر ازدهارًا في تحالف الموانئ الخمسة ، أصدر مجلس ليجراند “لوائح تحالف الموانئ” ذات الصلة. منذ ذلك الحين ، كان لدى تحالف الموانئ الخمسة السلطة القانونية على الموانئ ، واتخاذ القرار بشأن سوق السمك المملح ، وأهم الحقوق التي تتمثل بحق الحكم الذاتي.

ولكن عندما اكتشف المفوضون الذين كانوا جشعين مثل الملك هذا ، بدأوا ببساطة في العيش في العربات ، وتلقوا التقارير مباشرة من المدنيين في العربات. ما كان يُطبع على ستائر عربات عائلة جيلوج في هذا الوقت لم يعد شعار عائلة جيلوج ، بل شعار الوردة للعائلة المالكة.

كان اجتماع المنظمة اليوم صورة مصغرة لحقوق الحكم الذاتي التي يمتلكها تحالف الموانئ الخمسة.

فتح عينيه.

استمر الاجتماع في التقدم ، ولكن ساد جو من القلق. كان أولئك الذين حضروا الاجتماع من قادة عائلة الأعمال المهمين. كانوا جميعًا يعرفون بالضبط سبب عقد اجتماع اليوم ، ولكن لم يكن أحد هؤلاء المخضرمين من دائرة الأعمال على استعداد ليكون أول من يطرح هذا الموضوع.

“أعتقد أنكم جميعًا تعرفون الهدف الحقيقي لهذا اليوم.”

نظر البطريرك روس إلى حلفائه ، محبطًا لرؤية أنه حتى البطريرك الأصغر داوسون يبتسم كما لو لم يكن هناك خطأ.

“”””خادم أو مرافق البطريرك داوسون””””

في النهاية ، كرئيس للتحالف ، أطلق روس سعالًا خفيفًا.

قيل أن الملك كان غاضبًا جدًا من الحزب الملكي الجديد هذه المرة وكان ينوي القيام بتطهير غير مسبوق بعد جمع الأدلة. بدأ أصحاب الحس السياسي يتحدثون عنه. لم يأملوا أن يكون الملك قادرًا على تقديم فوائد للمدنيين مثلهم ، لكن يمكنهم الاستفادة من التطهير الكبير الذي قام به الملك هذه المرة.

“أعتقد أنكم جميعًا تعرفون الهدف الحقيقي لهذا اليوم.”

تهريب سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي عبر الحدود ، ونقل الأسلحة والإمدادات إلى الدوق الكبير غريس ، والترحيب بمعوث البابا وترحيله… .. كان أي من هذه الأشياء كافياً لإغضاب الملك.

خرجت أخيرا.

في عهد ويليام الثالث ، تم سحب امتيازات تحالف الموانئ الخمسة لتقديم اقتراحات سياسية ، ولم يعد يُمنح قادة تحالف الموانئ الخمسة لقب البارون. لولا وفاة ويليام الثالث في وقت مبكر ، لكان “قانون تقييد الموانئ” [2] قد تم إقراره. بالنسبة للعائلات الأساسية في تحالف الموانئ الخمسة ، كان الأمر مجرد كارثة مروعة.

تنفس الجميع الصعداء.

اليوم ، تم إغلاق أكبر ميناء في كوزويا، ولا يمكن للسفن التجارية العادية أن ترسو إلا في أماكن أخرى. كان بطريرك عائلة روس الذي أشرف على مدينة كوزويا ينتظر في الميناء بنفسه. كان تحالف الموانئ الخمسة يضم خمس مدن تجارية ساحلية جنوبية شرقية كنواة له، وكان لكل مدينة عائلة خاصة بها غير معلن عنها.

“لقد لجأت عائلة جيلوج إلى الملك”. قال روس بلا مبالاة ، “لقد اختاروا التخلي عن هدف تحالف غرف التجارة وخيانة حريتنا المطلقة. نظرًا لأن الجميع هنا على استعداد للحضور على الرغم من المهلة القصيرة ، أعتقد أننا جميعًا قلقون بشأن نفس الأمر – كيف يخطط الملك للتعامل معنا “.

كان بطريرك روس أيضًا رئيس التحالف.

لم يقل ذلك بشكل مباشر ، لكن كل من جلس على هذه الطاولة الطويلة يعرف بالضبط ما الأعمال الصالحة التي فعلوها منذ بعض الوقت.

“هل أنتم على استعداد لقبول القيود؟ هل أنتم على استعداد للتنازل عن الحكم الذاتي والسلطة القضائية التي يجب أن نمتلكها؟ لقد أمضينا مئات السنين ، نوفر أسطولنا بإخلاص للعائلة المالكة في كل مرة ، ونساعد العائلة المالكة مرارًا وتكرارًا في الحروب البحرية. بدوننا ماذا كان سيستخدم لبناء القلاع في الشمال وماذا كان سيستخدم لمحاربة بريسي ؟! ” زأر روس ، وامتلأ صوته بغضب رهيب.

تهريب سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي عبر الحدود ، ونقل الأسلحة والإمدادات إلى الدوق الكبير غريس ، والترحيب بمعوث البابا وترحيله… .. كان أي من هذه الأشياء كافياً لإغضاب الملك.

تغيرت التعبيرات على وجوه الأشخاص في غرفة الاجتماعات.

“السيد روس ، من فضلك تكلم بحرية.”

لكن البطريرك داوسون انحنى مرة أخرى وكأنه لم يراه ، وغادر مع حاشيته.

تحدثت السيدة ذات الثوب الأسود ، وبدت ساحرة مثل الشخصية الاجتماعية في أي حفلة راقصة ، لكن أيًا كان من اعتبر حقًا أن هذا “العنكبوت السام” سيئ السمعة باعتبارها عضوة اجتماعيًا حمقاء ستحل نهايته بشكل سيئ.

تحدثت السيدة ذات الثوب الأسود ، وبدت ساحرة مثل الشخصية الاجتماعية في أي حفلة راقصة ، لكن أيًا كان من اعتبر حقًا أن هذا “العنكبوت السام” سيئ السمعة باعتبارها عضوة اجتماعيًا حمقاء ستحل نهايته بشكل سيئ.

“دفع نبلاء الحزب الملكي الجديد فدية ضخمة ، ودفعت عائلة جيلوج بالولاء ، وعندها فقط غفر لهم الملك”.

ومع ذلك ، خسروا المقامرة.

“أليس هذا رائعًا؟” ابتسمت سيدة العنكبوت السام. “يمكننا أيضًا أن ندفع للملك الصغير. إذا أراد ، يمكن لعائلة ديغن بناء عربة ذهبية حقيقية له. السيد روس ، أنت لا تريد أن تتعارض مع جلالته مرة أخرى ، أليس كذلك؟ ”

من النهار إلى الليل ، كانت السفن التجارية ذات الأشرعة بألوان مختلفة تأتي وتذهب. تدفق الذهب وتداول بين شبكة السفن.

كان صوتها رقيقًا ، لكن كانت هناك حدة مخبأة في كلماتها.

“دفع نبلاء الحزب الملكي الجديد فدية ضخمة ، ودفعت عائلة جيلوج بالولاء ، وعندها فقط غفر لهم الملك”.

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أن بناء عربة ذهبية يكفي للملك لإغلاق جيوبه الجشعة ، فليس لدي ما أقوله.” أجاب البطريرك روس دون تغيير في تعبيره ، “اسمحوا لي أن أذكركم بأن الملك لديه النية منذ فترة طويلة لإعادة كتابة” لوائح تحالف الموانئ “. ما هو الثمن الذي تعتقد أنه يتعين علينا دفعه هذه المرة لنيل مغفرة الملك؟ الحكم الذاتي؟ السلطة القضائية؟ مثل عائلة جيلوج ، نتنازل عن الحرية التي يجب أن نتمتع بها؟ ”

في الحقيقة ، فإن ما يسمى بالإشاعة القائلة بأن غضب الملك يمكن أن يُستغل لصالح عامة الناس قد تم نشره من قبل الملك نفسه.

ضاق الهواء فجأة.

أبحرت أربع سفن رائعة للغاية ومبهرة ببطء إلى الميناء ، وكانت كل واحدة مثل قلعة صغيرة تطفو على البحر. إذا لم يتم إغلاقه مسبقًا ، فسيصبح الميناء بالتأكيد مزدحمًا للغاية في هذا الوقت. ولكن مع ذلك ، فإن مظهرهم لا يزال يجلب التألق إلى الميناء بأكمله.

كل شخص لديه تعابير قبيحة على وجوههم.

في الحقيقة ، فإن ما يسمى بالإشاعة القائلة بأن غضب الملك يمكن أن يُستغل لصالح عامة الناس قد تم نشره من قبل الملك نفسه.

عُرف تحالف الموانئ الخمسة باسم “ملك البحر والتجارة غير المتوج”. كان هذا شيئًا كانوا فخورون به جميعًا. في أكثر الأوقات ازدهارًا ، في منتصف القرن الرابع عشر ، هزم الأسطول البحري الذي قدموه للعائلة المالكة مرارًا وتكرارًا قوات بريسي الاستكشافية. في ذلك الوقت ، سيتم إرسال جميع اتفاقيات الهدنة الداخلية والخارجية لليجراند إلى الحلف للحصول على الآراء والاقتراحات. [1]

يجب أن يختار.

تغير هذا الوضع منذ وصول ويليام الثالث إلى العرش.

حصل الملك على ما يريد ، حتى أنه حصل على مبلغ صغير من المال أيضاً.

في عهد ويليام الثالث ، تم سحب امتيازات تحالف الموانئ الخمسة لتقديم اقتراحات سياسية ، ولم يعد يُمنح قادة تحالف الموانئ الخمسة لقب البارون. لولا وفاة ويليام الثالث في وقت مبكر ، لكان “قانون تقييد الموانئ” [2] قد تم إقراره. بالنسبة للعائلات الأساسية في تحالف الموانئ الخمسة ، كان الأمر مجرد كارثة مروعة.

تنهد البطريرك داوسون بهدوء في قلبه.

في “أزمة الورد”(روز) ، اختاروا الدوق الكبير غريس ليس فقط بسبب أوراق المساومة التي يمتلكها ، ولكن أيضًا لأن العائلات الخمس كانت تبذل قصارى جهدها لإنقاذ نفسها.

على الرغم من أن تحالف الموانئ الخمسة كان معروفًا بأنه مشارك بالقرصنة ، إلا أن السرقة العلنية لسفن العائلة المالكة التجارية كانت ذروة البلاهة. ومع ذلك ، من يعرف بحق الجحيم سبب تقدير روس لابنه غير الشرعي كثيرًا ، وحتى أنه أصبح أول من انضم إلى جانب غريس.

ومع ذلك ، خسروا المقامرة.

ماشيًا إلى الرصيف ، شتم الخادم وراء البطريرك داوسون بصوت منخفض.

أصبح الوضع أكثر خطورة.

أكتوبر 1432 ، ميناء كوزويا.

إن “نسيان” الملك لا يعني أن شيئاً لن يحدث ، بل يعني أزمة أكثر رعباً قادمة. كان ذلك يعني أن الملك ربما لم يرغب في المصالحة معهم على الإطلاق ، بل كان ينوي إغراق السفينة الكبيرة بالكامل التي تتمثل بتحالف الموانئ الخمسة.

ابتسم البطريرك داوسون وانحنى للجميع قليلاً ، محتفظًا بسلوك نبيل: “ما هي الآراء الحكيمة التي يمكن أن تكون لدي؟ مقارنة بكم ، أنا مجرد صبي غير ناضج. لقد تذكرت للتو أن لدي شيئًا عاجلاً لأعتني به. أرجو أن تسمحوا لي بالمغادرة أولاً “.

لا تنظر إلى الازدهار الرائع الذي أظهروه عندما وصلوا ، فقد كانت مجرد وسيلة للتغطية على قلقهم.

كانت أقوى عائلة في كوزويا هي عائلة روس.

“هل أنتم على استعداد لقبول القيود؟ هل أنتم على استعداد للتنازل عن الحكم الذاتي والسلطة القضائية التي يجب أن نمتلكها؟ لقد أمضينا مئات السنين ، نوفر أسطولنا بإخلاص للعائلة المالكة في كل مرة ، ونساعد العائلة المالكة مرارًا وتكرارًا في الحروب البحرية. بدوننا ماذا كان سيستخدم لبناء القلاع في الشمال وماذا كان سيستخدم لمحاربة بريسي ؟! ” زأر روس ، وامتلأ صوته بغضب رهيب.

في عهد ويليام الثالث ، تم سحب امتيازات تحالف الموانئ الخمسة لتقديم اقتراحات سياسية ، ولم يعد يُمنح قادة تحالف الموانئ الخمسة لقب البارون. لولا وفاة ويليام الثالث في وقت مبكر ، لكان “قانون تقييد الموانئ” [2] قد تم إقراره. بالنسبة للعائلات الأساسية في تحالف الموانئ الخمسة ، كان الأمر مجرد كارثة مروعة.

“هل أنتم مستعدين؟”

 

تغيرت التعبيرات على وجوه الأشخاص في غرفة الاجتماعات.

كان صوتها رقيقًا ، لكن كانت هناك حدة مخبأة في كلماتها.

نظر البطريرك الأصغر داوسون إلى وجوه الآخرين ، ولم يكن مفاجئًا له أن يرى الجشع وعدم الرغبة على وجوههم – كان الربح هو الشيطان الأكثر رعباً في العالم ، وقد يدفع معظم الناس إلى الجنون.

تغير هذا الوضع منذ وصول ويليام الثالث إلى العرش.

تنهد البطريرك داوسون بهدوء في قلبه.

كانت أقوى عائلة في كوزويا هي عائلة روس.

وقف فجأة ونظر إليه البطريرك روس ببرود: “هل يريد البطريرك داوسون أن يعبر عن أي آراء حكيمة؟”

في هذا العالم ، كم عدد الأشخاص الذين انغمسوا في مجد الماضي لدرجة أنهم نسوا رؤية منجل الموت الذي كان على وشك السقوط؟ كانت النقابات التجارية الصغيرة تتطور ، والسفن الحرة تزدهر ، وكان احتكار تحالف الموانئ الخمسة يواجه التحدي ، وأصبحت الأرباح التجارية أكبر وأكبر.

ابتسم البطريرك داوسون وانحنى للجميع قليلاً ، محتفظًا بسلوك نبيل: “ما هي الآراء الحكيمة التي يمكن أن تكون لدي؟ مقارنة بكم ، أنا مجرد صبي غير ناضج. لقد تذكرت للتو أن لدي شيئًا عاجلاً لأعتني به. أرجو أن تسمحوا لي بالمغادرة أولاً “.

 

“أذكر أن التحالف ليس لديه أي قاعدة تمنع الأعضاء من المغادرة مبكرا ، أليس كذلك؟”

فبفضل بطريركهم الحكيم ، كانوا محظوظين بما يكفي لإعلان الولاء في وقت مبكر جدًا. لم يرغبوا في مواجهة حساب مثل هذا الملك الذي لم يكن لديه شجاعة وبسالة ويليام الثالث فحسب ، بل كان أيضًا يتمتع بمكر ثعبان سام. صدقهم ، لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا جيدًا.

ابتسم وهو يتحدث بهدوء.

ومض ضوء الشموع.

ساد الصمت على الغرفة ، وكان وجه روس غائمًا جدًا لدرجة أن المياه قد تتساقط منه.

في الحقيقة ، فإن ما يسمى بالإشاعة القائلة بأن غضب الملك يمكن أن يُستغل لصالح عامة الناس قد تم نشره من قبل الملك نفسه.

لكن البطريرك داوسون انحنى مرة أخرى وكأنه لم يراه ، وغادر مع حاشيته.

“من غيره سيغادر؟” سأل البطريرك روس ببرود.

في الحقيقة ، فإن ما يسمى بالإشاعة القائلة بأن غضب الملك يمكن أن يُستغل لصالح عامة الناس قد تم نشره من قبل الملك نفسه.

أصوات تهمس ، وأعين ترتجف.

كان بطريرك روس أيضًا رئيس التحالف.

في النهاية ، لم يغادر أحد.

رفع البطريرك الشاب رأسه ، ونسيم البحر يهب على وجهه ويجلب رائحة رطبة ومريبة: “اذهب واكتشف ما فعله مفوضو الملك”.

ابتسم روس: “فلنكمل إذن.”

تم إنزال لوح العبور الخشبي.

ومض ضوء الشموع.

وأبدى المفوضون المكلفون بهذا الأمر إعجابهم بحكمة الملك. بصفتهم المنفذين الرئيسيين للتحقيق ، شهدوا كيف أن ممثلي الشعب صمتوا في الساحة ، لكنهم بعد ذلك يبلغون “التقارير” في الليل.

…………………

مع وضع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، عملت عائلة جيلوج بجهد أكبر للعثور على تلك “المواهب” للملك.

“تلك الحقيبة القديمة اللعينة من العظام.”

رفع البطريرك الشاب رأسه ، ونسيم البحر يهب على وجهه ويجلب رائحة رطبة ومريبة: “اذهب واكتشف ما فعله مفوضو الملك”.

ماشيًا إلى الرصيف ، شتم الخادم وراء البطريرك داوسون بصوت منخفض.

وأبدى المفوضون المكلفون بهذا الأمر إعجابهم بحكمة الملك. بصفتهم المنفذين الرئيسيين للتحقيق ، شهدوا كيف أن ممثلي الشعب صمتوا في الساحة ، لكنهم بعد ذلك يبلغون “التقارير” في الليل.

“”””خادم أو مرافق البطريرك داوسون””””

أليس من الأفضل أن يذهب الآخرون إلى الجحيم على أن تذهب إلى الجحيم بنفسك؟

“بالطبع لا يجرؤ على توقع مغفرة الملك – فالطفل غير الشرعي لذلك الأحمق لا يزال في السجن الملكي. ليس لديه مخرج ويريد أن يغرق الجميع معه. ألا يمتلك الآخرون عقولاً؟ ”

كان أفراد عائلة جيلوج يأملون بصدق أن يستمر أهل تحالف الموانئ الخمسة بعنادهم ، حتى لا ينصب اهتمام الملك عليهم ، وسيكون لديهم عدد أقل من المنافسين الذين يمكنهم تقديم أداء جيد أمام الملك.

كان الخادم يشير إلى حقيقة أن الابن غير الشرعي لروس أرسل شخصًا لسرقة سفينة تجارية ، لكنه انتهى به المطاف بسرقة سفينة تجارية تابعة للعائلة المالكة.

“”””خادم أو مرافق البطريرك داوسون””””

على الرغم من أن تحالف الموانئ الخمسة كان معروفًا بأنه مشارك بالقرصنة ، إلا أن السرقة العلنية لسفن العائلة المالكة التجارية كانت ذروة البلاهة. ومع ذلك ، من يعرف بحق الجحيم سبب تقدير روس لابنه غير الشرعي كثيرًا ، وحتى أنه أصبح أول من انضم إلى جانب غريس.

هبت الرياح الباردة من مضيق الهاوية فوق المباني الصخرية المرتفعة والمنخفضة. هنا كان مقر تحالف الموانئ الخمسة. كانت هذه المدينة أغنى مدينة على الساحل الجنوبي الشرقي لليجراند. كان بها أفضل ميناء ، وأكبر عدد من السفن ، وأذكى التجار في الإمبراطورية بأكملها.

“إنهم ليسوا أغبياء.”

قيل أن الملك كان غاضبًا جدًا من الحزب الملكي الجديد هذه المرة وكان ينوي القيام بتطهير غير مسبوق بعد جمع الأدلة. بدأ أصحاب الحس السياسي يتحدثون عنه. لم يأملوا أن يكون الملك قادرًا على تقديم فوائد للمدنيين مثلهم ، لكن يمكنهم الاستفادة من التطهير الكبير الذي قام به الملك هذه المرة.

أجاب البطريرك داوسون باستخفاف.

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أن بناء عربة ذهبية يكفي للملك لإغلاق جيوبه الجشعة ، فليس لدي ما أقوله.” أجاب البطريرك روس دون تغيير في تعبيره ، “اسمحوا لي أن أذكركم بأن الملك لديه النية منذ فترة طويلة لإعادة كتابة” لوائح تحالف الموانئ “. ما هو الثمن الذي تعتقد أنه يتعين علينا دفعه هذه المرة لنيل مغفرة الملك؟ الحكم الذاتي؟ السلطة القضائية؟ مثل عائلة جيلوج ، نتنازل عن الحرية التي يجب أن نتمتع بها؟ ”

“كل ما في الأمر أن الفوائد مغرية بما فيه الكفاية.”

 

في هذا العالم ، كم عدد الأشخاص الذين انغمسوا في مجد الماضي لدرجة أنهم نسوا رؤية منجل الموت الذي كان على وشك السقوط؟ كانت النقابات التجارية الصغيرة تتطور ، والسفن الحرة تزدهر ، وكان احتكار تحالف الموانئ الخمسة يواجه التحدي ، وأصبحت الأرباح التجارية أكبر وأكبر.

أصبح الوضع أكثر خطورة.

أو ربما لم يكن الأمر أنهم لم يتمكنوا من رؤية ذلك ، لكنهم كانوا مترددين فقط في التخلي عن الامتيازات التي احتلوها لفترة طويلة.

تغير هذا الوضع منذ وصول ويليام الثالث إلى العرش.

“ماذا علينا ان نفعل؟”

“”””خادم أو مرافق البطريرك داوسون””””

رفع البطريرك الشاب رأسه ، ونسيم البحر يهب على وجهه ويجلب رائحة رطبة ومريبة: “اذهب واكتشف ما فعله مفوضو الملك”.

هبت الرياح الباردة من مضيق الهاوية فوق المباني الصخرية المرتفعة والمنخفضة. هنا كان مقر تحالف الموانئ الخمسة. كانت هذه المدينة أغنى مدينة على الساحل الجنوبي الشرقي لليجراند. كان بها أفضل ميناء ، وأكبر عدد من السفن ، وأذكى التجار في الإمبراطورية بأكملها.

لا يعرف السبب ، لكنه ظل يشعر أن الملك هذه المرة لم يكن يقوم بتصفية سياسية فقط ضد من خانوه. ماذا يريد الملك بالضبط؟ هل يجب أن تركع عائلة داوسون حقًا أمام شارة الوردة مثل عائلة جيلوج؟

نظر البطريرك روس إلى حلفائه ، محبطًا لرؤية أنه حتى البطريرك الأصغر داوسون يبتسم كما لو لم يكن هناك خطأ.

أصبح ملكهم أكثر رعبا من أي وقت مضى ، وكذلك أصبح من الصعب التنبؤ به. يبدو أن المجد القديم لعائلة روز يتعافى ببطء.

ونتيجة لذلك ، أطلق على مفوضي الملك أيضًا اسم “الأجنحة السوداء” للملك ، مشيرًا إليهم على أنهم ظل قوة الملك.

يجب أن يختار.

كان بطريرك روس أيضًا رئيس التحالف.

—— قبل انعقاد الجمعية الوطنية.

…………………

“اهلا بكم جميعا.”

كان مفوضو الملك يركضون صعودا وهبوطا في البلاد وسط ثلوج الشتاء.

عرف الملك بالضبط ما كانت عليه سمعته بين الناس. بالطبع ، كان أيضًا أكثر وعيًا بانعدام الثقة لدى المدنيين تجاه الحكومة. بهذه الطريقة فقط يمكن حثهم على الإبلاغ.

كانوا يرتدون عباءات سوداء موحدة ، وكان تحقيقهم أكثر تفصيلا من أي وقت مضى. لا يعرف متى ولكن الشائعات بدأت تنتشر بين الناس.

كان مفوضو الملك يركضون صعودا وهبوطا في البلاد وسط ثلوج الشتاء.

قيل أن الملك كان غاضبًا جدًا من الحزب الملكي الجديد هذه المرة وكان ينوي القيام بتطهير غير مسبوق بعد جمع الأدلة. بدأ أصحاب الحس السياسي يتحدثون عنه. لم يأملوا أن يكون الملك قادرًا على تقديم فوائد للمدنيين مثلهم ، لكن يمكنهم الاستفادة من التطهير الكبير الذي قام به الملك هذه المرة.

في النهاية ، لم يغادر أحد.

الإبلاغ عن جميع “الأعمال الصالحة” التي قام بها نبلاء الإقليم والتي كرهها الملك في الأصل ، ثم اغتنام الفرصة التي أتاحها الملك لتطهير أعدائه في تغيير لوردات المقاطعات.

رفع البطريرك الشاب رأسه ، ونسيم البحر يهب على وجهه ويجلب رائحة رطبة ومريبة: “اذهب واكتشف ما فعله مفوضو الملك”.

انتشرت هذه الفكرة بسرعة كالحمى ، وعندما اكتشف نبلاء الإقليم أن الوضع لا يبدو جيدًا ، لم يعد بإمكانهم كبحها. بدأ هؤلاء الأشخاص العاديون الذين تعرضوا للقمع عادة في الاستفادة من الليل المظلم للدخول بهدوء إلى الحانة حيث كانت عربات عائلة جيلوج متوقفة ، ثم أبلغوا مفوضي الملك عن الأعمال الشريرة للمسؤولين المحليين وإعلامهم بعدم رضاهم.

ونتيجة لذلك ، أطلق على مفوضي الملك أيضًا اسم “الأجنحة السوداء” للملك ، مشيرًا إليهم على أنهم ظل قوة الملك.

طالما أنهم سلموا للمفوضين مبلغًا صغيرًا من رسوم العمل ، فسيكون من دواعي سرورهم مساعدتهم في تسجيل هذه الأشياء في الكتب.

“كل ما في الأمر أن الفوائد مغرية بما فيه الكفاية.”

أراد المسؤولون المحليون منع حدوث ذلك. باسم الحفاظ على السلامة العامة ، طردوا المدنيين الذين حاولوا الاقتراب من الحانة التي أقام فيها المفوضون.

“أذكر أن التحالف ليس لديه أي قاعدة تمنع الأعضاء من المغادرة مبكرا ، أليس كذلك؟”

ولكن عندما اكتشف المفوضون الذين كانوا جشعين مثل الملك هذا ، بدأوا ببساطة في العيش في العربات ، وتلقوا التقارير مباشرة من المدنيين في العربات. ما كان يُطبع على ستائر عربات عائلة جيلوج في هذا الوقت لم يعد شعار عائلة جيلوج ، بل شعار الوردة للعائلة المالكة.

“إنهم ليسوا أغبياء.”

لم يجرؤ المسؤولون على منع العربة التي ترمز إلى إرادة الملك ، وكان بإمكانهم فقط مشاهدة هذا يحدث.

من السفينة التي شعارها نسيج عنكبوت نزلت سيدة جميلة مرتدية ثوب أسود. نزل من السفينة التي تحمل شعار ثعبان ملفوف قديم رجل عاديًا في منتصف العمر. ونزل من السفينة التي شعارها طائر الفلامنغو رجل ذو مظهر أنثوي بشعر طويل مربوط بالحرير. كان الشخص الذي خرج من السفينة الأخيرة هو الأصغر سناً ، بشعر بني وعينين بنيتين ، وبدا أكثر هدوئاً قليلاً من الآخرين.

ونتيجة لذلك ، أطلق على مفوضي الملك أيضًا اسم “الأجنحة السوداء” للملك ، مشيرًا إليهم على أنهم ظل قوة الملك.

في عام 1312 ، وهي الفترة الأكثر ازدهارًا في تحالف الموانئ الخمسة ، أصدر مجلس ليجراند “لوائح تحالف الموانئ” ذات الصلة. منذ ذلك الحين ، كان لدى تحالف الموانئ الخمسة السلطة القانونية على الموانئ ، واتخاذ القرار بشأن سوق السمك المملح ، وأهم الحقوق التي تتمثل بحق الحكم الذاتي.

ومع ذلك ، ما لم يفكر فيه المدنيون ولا النبلاء المحليون هو أنه عندما غادر المدنيون الذين استغلوا الظلام للإبلاغ ، قام المفوضون على الفور بتسليم العملات المعدنية التي تم جمعها إلى أفراد عائلة جيلوج الذين عملوا كمشرفين ، والذين سيسجلون الأرباح معاً.

إن “نسيان” الملك لا يعني أن شيئاً لن يحدث ، بل يعني أزمة أكثر رعباً قادمة. كان ذلك يعني أن الملك ربما لم يرغب في المصالحة معهم على الإطلاق ، بل كان ينوي إغراق السفينة الكبيرة بالكامل التي تتمثل بتحالف الموانئ الخمسة.

في الحقيقة ، فإن ما يسمى بالإشاعة القائلة بأن غضب الملك يمكن أن يُستغل لصالح عامة الناس قد تم نشره من قبل الملك نفسه.

لم يقل ذلك بشكل مباشر ، لكن كل من جلس على هذه الطاولة الطويلة يعرف بالضبط ما الأعمال الصالحة التي فعلوها منذ بعض الوقت.

عرف الملك بالضبط ما كانت عليه سمعته بين الناس. بالطبع ، كان أيضًا أكثر وعيًا بانعدام الثقة لدى المدنيين تجاه الحكومة. بهذه الطريقة فقط يمكن حثهم على الإبلاغ.

رفع البطريرك الشاب رأسه ، ونسيم البحر يهب على وجهه ويجلب رائحة رطبة ومريبة: “اذهب واكتشف ما فعله مفوضو الملك”.

وهذه التقارير كانت بالضبط ما يحتاجه الملك في هذا الوقت.

ومع ذلك ، ما لم يفكر فيه المدنيون ولا النبلاء المحليون هو أنه عندما غادر المدنيون الذين استغلوا الظلام للإبلاغ ، قام المفوضون على الفور بتسليم العملات المعدنية التي تم جمعها إلى أفراد عائلة جيلوج الذين عملوا كمشرفين ، والذين سيسجلون الأرباح معاً.

وأبدى المفوضون المكلفون بهذا الأمر إعجابهم بحكمة الملك. بصفتهم المنفذين الرئيسيين للتحقيق ، شهدوا كيف أن ممثلي الشعب صمتوا في الساحة ، لكنهم بعد ذلك يبلغون “التقارير” في الليل.

وقف فجأة ونظر إليه البطريرك روس ببرود: “هل يريد البطريرك داوسون أن يعبر عن أي آراء حكيمة؟”

حصل الملك على ما يريد ، حتى أنه حصل على مبلغ صغير من المال أيضاً.

امتدت السجادة الحمراء اللامعة من رصيف المرسى إلى الشاطئ ، وأغلق البطريرك ذو الشعر الأبيض لعائلة روس عينيه قليلاً في حالة راحة ، متكئًا على عصا خشبية ثقيلة للمشي مطعمة بالعديد من الأحجار الكريمة. كان لديه أنف أيقوني منحني للأسفل ، وبالتالي أطلق عليه “منقار النسر”. في دائرة الأعمال ، كان طائرًا مفترساً قديمًا ومرعبًا .

أما بالنسبة لعائلة جيلوج… ..

أصوات تهمس ، وأعين ترتجف.

فبفضل بطريركهم الحكيم ، كانوا محظوظين بما يكفي لإعلان الولاء في وقت مبكر جدًا. لم يرغبوا في مواجهة حساب مثل هذا الملك الذي لم يكن لديه شجاعة وبسالة ويليام الثالث فحسب ، بل كان أيضًا يتمتع بمكر ثعبان سام. صدقهم ، لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا جيدًا.

ونتيجة لذلك ، أطلق على مفوضي الملك أيضًا اسم “الأجنحة السوداء” للملك ، مشيرًا إليهم على أنهم ظل قوة الملك.

وفقًا للشائعات ، فإن رفيقهم السابق في السلاح ، تحالف الموانئ الخمسة ، ما زال صامتًا حتى الآن؟

“بالطبع لا يجرؤ على توقع مغفرة الملك – فالطفل غير الشرعي لذلك الأحمق لا يزال في السجن الملكي. ليس لديه مخرج ويريد أن يغرق الجميع معه. ألا يمتلك الآخرون عقولاً؟ ”

كان أفراد عائلة جيلوج يأملون بصدق أن يستمر أهل تحالف الموانئ الخمسة بعنادهم ، حتى لا ينصب اهتمام الملك عليهم ، وسيكون لديهم عدد أقل من المنافسين الذين يمكنهم تقديم أداء جيد أمام الملك.

[2] في الواقع ، في عام 1229 ، أصدرت العائلة المالكة البريطانية ذات مرة “حكم يوم القيامة على الميناء”

أليس من الأفضل أن يذهب الآخرون إلى الجحيم على أن تذهب إلى الجحيم بنفسك؟

الإبلاغ عن جميع “الأعمال الصالحة” التي قام بها نبلاء الإقليم والتي كرهها الملك في الأصل ، ثم اغتنام الفرصة التي أتاحها الملك لتطهير أعدائه في تغيير لوردات المقاطعات.

مع وضع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، عملت عائلة جيلوج بجهد أكبر للعثور على تلك “المواهب” للملك.

ماشيًا إلى الرصيف ، شتم الخادم وراء البطريرك داوسون بصوت منخفض.

بالحديث عن هذا ، لقد تمكنوا حقًا من العثور على البعض.

أكتوبر 1432 ، ميناء كوزويا.

بعد أيام قليلة رأى الملك هذه “المواهب” التي أرادها.

“اهلا بكم جميعا.”

—— في السجن الملكي بقلعة ميتزل.

…………………

{?}
___________________________________________
م.ك: [1] بعد معارك دوفر وترافورد في عام 1216 ، قرر هنري الثالث ذات مرة أن أي اتفاقية هدنة بين إنجلترا وخارجها سيتم إرسالها إلى الحلف للتعليق عليها. على الرغم من أنها مخصصة فقط لالتماس الآراء ، إلا أنها تُظهر مكانة الحلف أيضًا. عندما غزا إدوارد الأول ويلز ، تلقى أيضًا مساعدة حيوية من التحالف.

ابتسم روس: “فلنكمل إذن.”

[2] في الواقع ، في عام 1229 ، أصدرت العائلة المالكة البريطانية ذات مرة “حكم يوم القيامة على الميناء”

تنهد البطريرك داوسون بهدوء في قلبه.

 

ساد الصمت على الغرفة ، وكان وجه روس غائمًا جدًا لدرجة أن المياه قد تتساقط منه.

مقر تحالف الموانئ الخمسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط