Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 433

الحياة في اليأس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحياة في اليأس

الفصل 433: الحياة في اليأس

ضربه ذلك في الصميم عند وصول الأخبار إليه. تولى تشو فان رعاية وادي الجحيم لإجباره على التخلي عن ثقته التي لا تتزعزع في منزله.

 

 

انسكبت أشعة الشمس الصباحية على الأرض، وتبدد الظلام وإنتشر الأمل.

قال الشيخ الكبير: “لقد كسب يو مينغ أكبر قدر من الجدارة منذ البداية بسبب خطته. لماذا سيحاول سرقة شيء منا الآن؟”

 

ظهرت حارسة السوسن أمامهم فجأة.

في وادٍ قاتِم، أخذت الجدة مجموعتها إلى جدول للحصول على المياه. بدوا جميعًا متعبين ومرهقين، مع الجدة التي كانت الأسوأ حالًا بينهن بسبب السم.

كانت هذه خطته، أن يكون عميلًا مزدوجًا!

 

كان الخيار الوحيد الآن هو القتال.

“الجدة، هنا إشربي بعض الماء.” أظهرت تلميذة من التلميذات الإحترام لها.

 

 

سخر منها يو مينغ، “مساعدتك؟ هاهاها، أنتِ تقدرين نفسكِ كثيرًا. خيانة منزلي من أجل بعض المتشردين لا يتسحق أبدًا. فقط أرسل هذه الرسالة إلى تشو فان. إنه مدين لي بواحدة.”

ربتت الجدة على رأس الطفلة ونظرت إلى الشرق بقلبٍ مكسور، “وصلني خبر من الفرق الخمسة الليلة الماضية، تم الإمساك بفريق زهرة الغيلدر. لقد ضحوا بأنفسِهِم من أجل ضمان رحلة آمنة لنا، جذبوا العدو ويجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. لقد خذلتهم!”

 

 

 

“الجدة، الحارسة زهرة الغيلدر مثل أي واحدة منا، على استعداد لوضع حياتنا من أجل بقاء صرح إنجراف الزهور! هي لن تلومكِ أبدًا.” عَزتها مشرفة الفاونيا.

هز يو مينغ رأسه.

 

 

 

 

هزت الجدة رأسها باكية.

سخر منها يو مينغ، “مساعدتك؟ هاهاها، أنتِ تقدرين نفسكِ كثيرًا. خيانة منزلي من أجل بعض المتشردين لا يتسحق أبدًا. فقط أرسل هذه الرسالة إلى تشو فان. إنه مدين لي بواحدة.”

 

 

إز!

هزت الجدة رأسها باكية.

 

بدا عليهم جميعًا الحيرة.

ظهرت حارسة السوسن أمامهم فجأة.

كانت الجدة معروفة لجميع المنازل لمدة مائة عام، ولكن اسمها كان أقل وزنا من مغرور. [من كان يظن أن اسم تشو فان يمكن أن يجعل المرء يخون منزله؟]

 

 

وجهها مظلم ونظرت حولها بينما تتحدث، “الجدة، الطريق إلى الأمام مسدود وهم يبحثون الآن عنا في طريقهم إلى هنا.”

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

بكت الجدة وهزت رأسها. لو لم تكن ذات إرادة ثابتة، لكانت قد انهارت الآن.

“الجدة، الحارسة زهرة الغيلدر مثل أي واحدة منا، على استعداد لوضع حياتنا من أجل بقاء صرح إنجراف الزهور! هي لن تلومكِ أبدًا.” عَزتها مشرفة الفاونيا.

 

مع ذهاب الجيش خلفه، قال يو مينغ، “الجميع من صرح الزهور المنجرفة، الشرق والغرب مغلقان. تم تفتيش الشمال والجنوب فقط بالفعل وليس هناك أحد هناك. لكنني أوصي بشدة بالذهاب إلى الجنوب. في تلك الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، من السهل الاختباء.”

“هل توقعوا خطتنا للهروب؟ كيف؟” سألت الجدة غير مصدقة، “من الذي أتى خلفنا؟”

 

 

 

أجابت حارسة السوسن، “الجدة، تتكون مجموعتهم من الشباب يقودهم الشيخ الأكبر لوادي الجحيم مع الشيخ الخامس.”

 

 

انسكبت أشعة الشمس الصباحية على الأرض، وتبدد الظلام وإنتشر الأمل.

“هل خمن وادي الجحيم نيتنا؟ منذ موت يو غوتشي، لم يكونوا أبدًا بهذا المكر”

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

 

 

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

هزت الجدة رأسها باكية.

 

 

[لقد خسرتُ تمامًا…]

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

 

 

بالعودة إلى صرح الزهور المنجرفة، كان بإمكانهم الاستمرار لبضعة أشهر مع دفاعاتهم، ولكن هنا، تحولوا إلى متشردين، لم يحظوا بأي فرصة ضد أي مجموعة.

 

 

“هل خمن وادي الجحيم نيتنا؟ منذ موت يو غوتشي، لم يكونوا أبدًا بهذا المكر”

كان هروبهم مقامرة جريئة.

أحس النساء بالحيرة، ونظرن بتوتر إلى يو مينغ.

 

 

لو نجحوا في الهرب سيرتفع صرح الزهور المنجرفة من رماده يومًا ما. لو تم القبض عليهم ستحل عليهم النهاية الأكثر مأساوية.

 

 

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

بالعودة إلى صرح الزهور المنجرفة، كان بإمكانهم الاستمرار لبضعة أشهر مع دفاعاتهم، ولكن هنا، تحولوا إلى متشردين، لم يحظوا بأي فرصة ضد أي مجموعة.

 

إبتسم يو مينغ، “أنا فقط مستشار، الشيخ الخامس. كيف يمكنني إنزال الآلاف من الناس بنفسي وسرقة كل الفضل الخاص بكم؟ أريد فقط التحقق من وجود علامات على مرورهم من هنا واتجاههم. مع تحركنا معًا، ستختفي كل آثارِهِم.”

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

الفصل 433: الحياة في اليأس

 

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

تنهد الآخرون أيضًا، ظهرت على وجوههم نظرات حزينة.

“الجدة، هنا إشربي بعض الماء.” أظهرت تلميذة من التلميذات الإحترام لها.

 

 

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

هز يو مينغ رأسه.

 

 

صارت كل العيون متوترة وخائفة…

 

 

أومأ يو مينغ.

وفى الوقت نفسه، مشط جيش وادي الجحيم البالغ عددهم بالآلاف المنطقة، وإنتشر صوت صفير فجأة فوق مكان الجدة بالضبط. بين الشيخ الأكبر والشيخ الخامس كان رجلٌ بملابس رمادية، يو مينغ.

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

 

 

ناظرًا إلى الغابة في الأسفل، ومضت عيون يو مينغ.

 

 

 

“يو مينغ، لقد نمت مهارتك كثيرًا على مر السنين. ما زلت لا أصدق أن تلك العجوز القديمة ستغادر المدينة ودفاعاتها وتقوم بمثل هذه المحاولة الجريئة. لَما كان لدينا مثل هذا الوقت السهل في محاصرة الكثير منهم إذا لم يكن لك. أتساءل كم من الجدارة سنحصد من هذا؟” أشاد الشيخ الأكبر.

 

 

 

أومأ الشيخ الخامس أيضًا “هاهاها، يو مينغ، شبهك بالشيخ السابع يزداد أكثر فأكثر.”

الفصل 433: الحياة في اليأس

 

ضربه ذلك في الصميم عند وصول الأخبار إليه. تولى تشو فان رعاية وادي الجحيم لإجباره على التخلي عن ثقته التي لا تتزعزع في منزله.

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

وجهها مظلم ونظرت حولها بينما تتحدث، “الجدة، الطريق إلى الأمام مسدود وهم يبحثون الآن عنا في طريقهم إلى هنا.”

 

مع ذهاب الجيش خلفه، قال يو مينغ، “الجميع من صرح الزهور المنجرفة، الشرق والغرب مغلقان. تم تفتيش الشمال والجنوب فقط بالفعل وليس هناك أحد هناك. لكنني أوصي بشدة بالذهاب إلى الجنوب. في تلك الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، من السهل الاختباء.”

تنهد يو مينغ، “الشيخ الأكبر، هل تم القبض على الجدة؟”

 

 

 

هز الشيخ الأكبر رأسه، “في محاولتهم الفرار، قبضنا على أربعة فرق، لكن لم يكن من بينهن تلك العجوز القديمة.”

 

 

 

“مثالي.”

 

 

كانت هذه خطته، أن يكون عميلًا مزدوجًا!

أومأ يو مينغ.

 

 

 

أعطى إشارة للتوقف، وهو ينظر إلى تلٍ أمامهم، “انتظروا هنا بينما أستكشف المقدمة.”

 

 

 

“يو مينغ، لماذا تذهب دائمًا أمامنا؟ هل تحاول أخذ كل الفضل لنفسك؟” سأل الشيخ الخامس.

 

 

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

إبتسم يو مينغ، “أنا فقط مستشار، الشيخ الخامس. كيف يمكنني إنزال الآلاف من الناس بنفسي وسرقة كل الفضل الخاص بكم؟ أريد فقط التحقق من وجود علامات على مرورهم من هنا واتجاههم. مع تحركنا معًا، ستختفي كل آثارِهِم.”

 

 

“أيها العجوز الخامس، أنت تافه جدًا!”

ناظرًا إلى الغابة في الأسفل، ومضت عيون يو مينغ.

 

“ماذا؟”

قال الشيخ الكبير: “لقد كسب يو مينغ أكبر قدر من الجدارة منذ البداية بسبب خطته. لماذا سيحاول سرقة شيء منا الآن؟”

هز يو مينغ رأسه.

 

 

“هيهيهي، أنا فقط أعبث معه. لا أمانع ذهابك أبدًا، يو مينغ.” خدش الشيخ الخامس رأسه.

 

 

بكت الجدة وهزت رأسها. لو لم تكن ذات إرادة ثابتة، لكانت قد انهارت الآن.

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

 

 

 

ما رآه وراء التل جعل عيونه تنفتح على مصرعيها.

 

 

 

كانت الجدة وشعبها متوترين، لكنهم مستعدون للقتال حتى النهاية.

ولكن مع منزله يتهاوى، ذهب وادي الجحيم إلى الأبد. على الرغم من أن يو وان شان قد أخذ شيوخه لمتابعة البوابة الإمبراطورية لمهاجمة صرح الزهور المنجرفة.

 

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

كان الخيار الوحيد الآن هو القتال.

 

 

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

ومع ذلك قدم يو مينغ إشارة لهم للبقاء هادئين.

 

 

 

بدا عليهم جميعًا الحيرة.

 

 

 

استدار يو مينغ وصرخ نحو الشيخ الأكبر، “مر فريق صرح الزهور المنجرفة من هنا. لا بد أنهم ذهبوا في هذا الاتجاه. قد تقبضون عليهم إذا إنطلقتم الآن!”

 

 

طالما ظل وادي الجحيم واقفًا، فسيظل هو واحدًا منهم، لم تكن خيانة المرء لملكه أمرًا سهلًا أبدًا.

أشار إصبع يو مينغ نحو بقعة عشوائية. صار الشيخ الأكبر سعيدًاسعيدا للغاية وقاد رجاله لمطاردتهم. مع ثقتهم بـيو مينغ والتلة التي تفصل بينهم، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن هدفهم قريب جدًا منهم. ومع ذلك بعيد جدًا في نفس الوقت.

 

 

الفصل 433: الحياة في اليأس

أحس النساء بالحيرة، ونظرن بتوتر إلى يو مينغ.

 

 

شعروا جميعًا بالحزن.

لماذا شخص من وادي الجحيم يساعِدُهُم؟

 

 

انسكبت أشعة الشمس الصباحية على الأرض، وتبدد الظلام وإنتشر الأمل.

مع ذهاب الجيش خلفه، قال يو مينغ، “الجميع من صرح الزهور المنجرفة، الشرق والغرب مغلقان. تم تفتيش الشمال والجنوب فقط بالفعل وليس هناك أحد هناك. لكنني أوصي بشدة بالذهاب إلى الجنوب. في تلك الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، من السهل الاختباء.”

 

 

مع ذهاب الجيش خلفه، قال يو مينغ، “الجميع من صرح الزهور المنجرفة، الشرق والغرب مغلقان. تم تفتيش الشمال والجنوب فقط بالفعل وليس هناك أحد هناك. لكنني أوصي بشدة بالذهاب إلى الجنوب. في تلك الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، من السهل الاختباء.”

ثم فقط هكذا تركهم يو مينغ.

 

 

 

“إنتظر لحضة.”

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

 

[لقد خسرتُ تمامًا…]

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

صارت كل العيون متوترة وخائفة…

 

 

سخر منها يو مينغ، “مساعدتك؟ هاهاها، أنتِ تقدرين نفسكِ كثيرًا. خيانة منزلي من أجل بعض المتشردين لا يتسحق أبدًا. فقط أرسل هذه الرسالة إلى تشو فان. إنه مدين لي بواحدة.”

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

 

 

طار يو مينغ في الإتجاه الذي ذهب إليه بقية جيش وادي الجحيم.

 

 

 

شعرت الجدة بالمرارة واليأس.

“هل توقعوا خطتنا للهروب؟ كيف؟” سألت الجدة غير مصدقة، “من الذي أتى خلفنا؟”

 

 

كان تشو فان قد ألقى بظلاله الضخمة على الكل لدرجة أنه حتى أعداءه لديهم أشخاص يأملون في الحصول على جانبه الجيد. الشباب الآن لم يكن ليساعدهم بخلاف ذلك.

 

 

 

شعروا جميعًا بالحزن.

 

 

 

كانت الجدة معروفة لجميع المنازل لمدة مائة عام، ولكن اسمها كان أقل وزنا من مغرور. [من كان يظن أن اسم تشو فان يمكن أن يجعل المرء يخون منزله؟]

صارت كل العيون متوترة وخائفة…

 

 

[كيف يمكن أن نكون مختلفين جدًا؟]

كان الخيار الوحيد الآن هو القتال.

 

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

لا أحد يعرف أن العقل المدبر الحقيقي وراء محنتهم الحالية لم يكن سوى منقذهم، يو مينغ.

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

 

 

لقد فعل كل شيء من أجل تشو فان.

منذ أن دمر تشو فان وادي الجحيم، كان الرجل بلا مأوى.

 

 

ليس أن تشو فان سأله، بالطبع، لكن خطة تشو فان لم تترك له أي خيار آخر.

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

 

 

منذ أن دمر تشو فان وادي الجحيم، كان الرجل بلا مأوى.

قال الشيخ الكبير: “لقد كسب يو مينغ أكبر قدر من الجدارة منذ البداية بسبب خطته. لماذا سيحاول سرقة شيء منا الآن؟”

 

[لقد خسرتُ تمامًا…]

ضربه ذلك في الصميم عند وصول الأخبار إليه. تولى تشو فان رعاية وادي الجحيم لإجباره على التخلي عن ثقته التي لا تتزعزع في منزله.

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

 

[كيف يمكن أن نكون مختلفين جدًا؟]

طالما ظل وادي الجحيم واقفًا، فسيظل هو واحدًا منهم، لم تكن خيانة المرء لملكه أمرًا سهلًا أبدًا.

منذ أن دمر تشو فان وادي الجحيم، كان الرجل بلا مأوى.

 

 

ولكن مع منزله يتهاوى، ذهب وادي الجحيم إلى الأبد. على الرغم من أن يو وان شان قد أخذ شيوخه لمتابعة البوابة الإمبراطورية لمهاجمة صرح الزهور المنجرفة.

لماذا شخص من وادي الجحيم يساعِدُهُم؟

 

تدمير صرح الزهور المنجرفة سيؤدي إلى أخذ الفضل والحصول على إستحسان البوابة الإمبراطورية، في حين أن ترك صرح الزهور المنجرفة يذهب كان يعني إسداء خدمة لتشو فان. بغض النظر عن أي من هذين العملاقين سينتهي به الأمر بحكم الأراضي، كان لديه مخرج.

لن تفكر البوابة الإمبراطورية أبدًا في فكرة مساعدتِهِم، سيستغلون فرصة أفضل بكثير، متمثلة في إستيعابِهِم.

 

 

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

كما هو الحال، وجد هذا المتشرد الذي اعتاد أن يكون على مفترق طرق ثلاثي مسارين فقط للأمام، البوابة الإمبراطورية وتشو فان.

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

 

 

في ظل هذه الظروف، وضع جانبًا مصلحة المنزل ووضع نفسه أولًا.

 

 

 

 

أجابت حارسة السوسن، “الجدة، تتكون مجموعتهم من الشباب يقودهم الشيخ الأكبر لوادي الجحيم مع الشيخ الخامس.”

تدمير صرح الزهور المنجرفة سيؤدي إلى أخذ الفضل والحصول على إستحسان البوابة الإمبراطورية، في حين أن ترك صرح الزهور المنجرفة يذهب كان يعني إسداء خدمة لتشو فان. بغض النظر عن أي من هذين العملاقين سينتهي به الأمر بحكم الأراضي، كان لديه مخرج.

أحس النساء بالحيرة، ونظرن بتوتر إلى يو مينغ.

 

 

كانت هذه خطته، أن يكون عميلًا مزدوجًا!

ما رآه وراء التل جعل عيونه تنفتح على مصرعيها.

 

تدمير صرح الزهور المنجرفة سيؤدي إلى أخذ الفضل والحصول على إستحسان البوابة الإمبراطورية، في حين أن ترك صرح الزهور المنجرفة يذهب كان يعني إسداء خدمة لتشو فان. بغض النظر عن أي من هذين العملاقين سينتهي به الأمر بحكم الأراضي، كان لديه مخرج.

“لا يسعني إلا أن أتساءل، من سيكون لوردي في النهاية؟ هاهاها…” 

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

هز يو مينغ رأسه.

“هل توقعوا خطتنا للهروب؟ كيف؟” سألت الجدة غير مصدقة، “من الذي أتى خلفنا؟”

 

“هل خمن وادي الجحيم نيتنا؟ منذ موت يو غوتشي، لم يكونوا أبدًا بهذا المكر”

استجابت النساء لنصيحة يو مينغ وهربن من حصار المنازل الأربعة واصطدمن بفريق الإنقاذ.

 

 

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

“الجدة، جعلنا المُنظِم تشو ننتظركم هنا لوقتٍ طويل!” لوح تشيو يان هاي بيديه…

 

*********

 

ترجمة: CP0

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط