Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 433

الحياة في اليأس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحياة في اليأس

الفصل 433: الحياة في اليأس

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

 

صارت كل العيون متوترة وخائفة…

انسكبت أشعة الشمس الصباحية على الأرض، وتبدد الظلام وإنتشر الأمل.

وفى الوقت نفسه، مشط جيش وادي الجحيم البالغ عددهم بالآلاف المنطقة، وإنتشر صوت صفير فجأة فوق مكان الجدة بالضبط. بين الشيخ الأكبر والشيخ الخامس كان رجلٌ بملابس رمادية، يو مينغ.

 

 

في وادٍ قاتِم، أخذت الجدة مجموعتها إلى جدول للحصول على المياه. بدوا جميعًا متعبين ومرهقين، مع الجدة التي كانت الأسوأ حالًا بينهن بسبب السم.

 

 

كان هروبهم مقامرة جريئة.

“الجدة، هنا إشربي بعض الماء.” أظهرت تلميذة من التلميذات الإحترام لها.

 

 

ربتت الجدة على رأس الطفلة ونظرت إلى الشرق بقلبٍ مكسور، “وصلني خبر من الفرق الخمسة الليلة الماضية، تم الإمساك بفريق زهرة الغيلدر. لقد ضحوا بأنفسِهِم من أجل ضمان رحلة آمنة لنا، جذبوا العدو ويجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. لقد خذلتهم!”

ربتت الجدة على رأس الطفلة ونظرت إلى الشرق بقلبٍ مكسور، “وصلني خبر من الفرق الخمسة الليلة الماضية، تم الإمساك بفريق زهرة الغيلدر. لقد ضحوا بأنفسِهِم من أجل ضمان رحلة آمنة لنا، جذبوا العدو ويجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. لقد خذلتهم!”

 

 

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

“الجدة، الحارسة زهرة الغيلدر مثل أي واحدة منا، على استعداد لوضع حياتنا من أجل بقاء صرح إنجراف الزهور! هي لن تلومكِ أبدًا.” عَزتها مشرفة الفاونيا.

 

 

 

 

 

هزت الجدة رأسها باكية.

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

 

تدمير صرح الزهور المنجرفة سيؤدي إلى أخذ الفضل والحصول على إستحسان البوابة الإمبراطورية، في حين أن ترك صرح الزهور المنجرفة يذهب كان يعني إسداء خدمة لتشو فان. بغض النظر عن أي من هذين العملاقين سينتهي به الأمر بحكم الأراضي، كان لديه مخرج.

إز!

 

 

 

ظهرت حارسة السوسن أمامهم فجأة.

ما رآه وراء التل جعل عيونه تنفتح على مصرعيها.

 

[كيف يمكن أن نكون مختلفين جدًا؟]

وجهها مظلم ونظرت حولها بينما تتحدث، “الجدة، الطريق إلى الأمام مسدود وهم يبحثون الآن عنا في طريقهم إلى هنا.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

بكت الجدة وهزت رأسها. لو لم تكن ذات إرادة ثابتة، لكانت قد انهارت الآن.

في وادٍ قاتِم، أخذت الجدة مجموعتها إلى جدول للحصول على المياه. بدوا جميعًا متعبين ومرهقين، مع الجدة التي كانت الأسوأ حالًا بينهن بسبب السم.

 

هز الشيخ الأكبر رأسه، “في محاولتهم الفرار، قبضنا على أربعة فرق، لكن لم يكن من بينهن تلك العجوز القديمة.”

“هل توقعوا خطتنا للهروب؟ كيف؟” سألت الجدة غير مصدقة، “من الذي أتى خلفنا؟”

 

 

 

أجابت حارسة السوسن، “الجدة، تتكون مجموعتهم من الشباب يقودهم الشيخ الأكبر لوادي الجحيم مع الشيخ الخامس.”

 

 

كانت الجدة وشعبها متوترين، لكنهم مستعدون للقتال حتى النهاية.

“هل خمن وادي الجحيم نيتنا؟ منذ موت يو غوتشي، لم يكونوا أبدًا بهذا المكر”

“الجدة، جعلنا المُنظِم تشو ننتظركم هنا لوقتٍ طويل!” لوح تشيو يان هاي بيديه…

 

كما هو الحال، وجد هذا المتشرد الذي اعتاد أن يكون على مفترق طرق ثلاثي مسارين فقط للأمام، البوابة الإمبراطورية وتشو فان.

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

 

 

ربتت الجدة على رأس الطفلة ونظرت إلى الشرق بقلبٍ مكسور، “وصلني خبر من الفرق الخمسة الليلة الماضية، تم الإمساك بفريق زهرة الغيلدر. لقد ضحوا بأنفسِهِم من أجل ضمان رحلة آمنة لنا، جذبوا العدو ويجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. لقد خذلتهم!”

[لقد خسرتُ تمامًا…]

“يو مينغ، لقد نمت مهارتك كثيرًا على مر السنين. ما زلت لا أصدق أن تلك العجوز القديمة ستغادر المدينة ودفاعاتها وتقوم بمثل هذه المحاولة الجريئة. لَما كان لدينا مثل هذا الوقت السهل في محاصرة الكثير منهم إذا لم يكن لك. أتساءل كم من الجدارة سنحصد من هذا؟” أشاد الشيخ الأكبر.

 

 

بالعودة إلى صرح الزهور المنجرفة، كان بإمكانهم الاستمرار لبضعة أشهر مع دفاعاتهم، ولكن هنا، تحولوا إلى متشردين، لم يحظوا بأي فرصة ضد أي مجموعة.

 

 

هزت الجدة رأسها باكية.

كان هروبهم مقامرة جريئة.

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

 

 

لو نجحوا في الهرب سيرتفع صرح الزهور المنجرفة من رماده يومًا ما. لو تم القبض عليهم ستحل عليهم النهاية الأكثر مأساوية.

لقد فعل كل شيء من أجل تشو فان.

 

[لقد خسرتُ تمامًا…]

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

 

 

 

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

 

 

 

تنهد الآخرون أيضًا، ظهرت على وجوههم نظرات حزينة.

 

 

 

على تلة خلفهم، بدت خطى جعلت الجميع يشعرون أنهم على حافة الهاوية.

لا أحد يعرف أن العقل المدبر الحقيقي وراء محنتهم الحالية لم يكن سوى منقذهم، يو مينغ.

 

ليس أن تشو فان سأله، بالطبع، لكن خطة تشو فان لم تترك له أي خيار آخر.

صارت كل العيون متوترة وخائفة…

 

 

 

وفى الوقت نفسه، مشط جيش وادي الجحيم البالغ عددهم بالآلاف المنطقة، وإنتشر صوت صفير فجأة فوق مكان الجدة بالضبط. بين الشيخ الأكبر والشيخ الخامس كان رجلٌ بملابس رمادية، يو مينغ.

كانت الجدة وشعبها متوترين، لكنهم مستعدون للقتال حتى النهاية.

 

شعرت الجدة بالمرارة واليأس.

ناظرًا إلى الغابة في الأسفل، ومضت عيون يو مينغ.

 

 

 

“يو مينغ، لقد نمت مهارتك كثيرًا على مر السنين. ما زلت لا أصدق أن تلك العجوز القديمة ستغادر المدينة ودفاعاتها وتقوم بمثل هذه المحاولة الجريئة. لَما كان لدينا مثل هذا الوقت السهل في محاصرة الكثير منهم إذا لم يكن لك. أتساءل كم من الجدارة سنحصد من هذا؟” أشاد الشيخ الأكبر.

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

 

لو نجحوا في الهرب سيرتفع صرح الزهور المنجرفة من رماده يومًا ما. لو تم القبض عليهم ستحل عليهم النهاية الأكثر مأساوية.

أومأ الشيخ الخامس أيضًا “هاهاها، يو مينغ، شبهك بالشيخ السابع يزداد أكثر فأكثر.”

 

 

 

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

 

 

ما رآه وراء التل جعل عيونه تنفتح على مصرعيها.

تنهد يو مينغ، “الشيخ الأكبر، هل تم القبض على الجدة؟”

 

 

لقد فعل كل شيء من أجل تشو فان.

هز الشيخ الأكبر رأسه، “في محاولتهم الفرار، قبضنا على أربعة فرق، لكن لم يكن من بينهن تلك العجوز القديمة.”

أجابت حارسة السوسن، “الجدة، تتكون مجموعتهم من الشباب يقودهم الشيخ الأكبر لوادي الجحيم مع الشيخ الخامس.”

 

 

“مثالي.”

استجابت النساء لنصيحة يو مينغ وهربن من حصار المنازل الأربعة واصطدمن بفريق الإنقاذ.

 

 

أومأ يو مينغ.

بكت الجدة وهزت رأسها. لو لم تكن ذات إرادة ثابتة، لكانت قد انهارت الآن.

 

 

أعطى إشارة للتوقف، وهو ينظر إلى تلٍ أمامهم، “انتظروا هنا بينما أستكشف المقدمة.”

“يو مينغ، لقد نمت مهارتك كثيرًا على مر السنين. ما زلت لا أصدق أن تلك العجوز القديمة ستغادر المدينة ودفاعاتها وتقوم بمثل هذه المحاولة الجريئة. لَما كان لدينا مثل هذا الوقت السهل في محاصرة الكثير منهم إذا لم يكن لك. أتساءل كم من الجدارة سنحصد من هذا؟” أشاد الشيخ الأكبر.

 

الفصل 433: الحياة في اليأس

“يو مينغ، لماذا تذهب دائمًا أمامنا؟ هل تحاول أخذ كل الفضل لنفسك؟” سأل الشيخ الخامس.

 

 

 

إبتسم يو مينغ، “أنا فقط مستشار، الشيخ الخامس. كيف يمكنني إنزال الآلاف من الناس بنفسي وسرقة كل الفضل الخاص بكم؟ أريد فقط التحقق من وجود علامات على مرورهم من هنا واتجاههم. مع تحركنا معًا، ستختفي كل آثارِهِم.”

 

 

 

“أيها العجوز الخامس، أنت تافه جدًا!”

 

 

 

قال الشيخ الكبير: “لقد كسب يو مينغ أكبر قدر من الجدارة منذ البداية بسبب خطته. لماذا سيحاول سرقة شيء منا الآن؟”

لماذا شخص من وادي الجحيم يساعِدُهُم؟

 

هز الشيخ الأكبر رأسه، “في محاولتهم الفرار، قبضنا على أربعة فرق، لكن لم يكن من بينهن تلك العجوز القديمة.”

“هيهيهي، أنا فقط أعبث معه. لا أمانع ذهابك أبدًا، يو مينغ.” خدش الشيخ الخامس رأسه.

 

 

 

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

 

 

شعروا جميعًا بالحزن.

ما رآه وراء التل جعل عيونه تنفتح على مصرعيها.

وجهها مظلم ونظرت حولها بينما تتحدث، “الجدة، الطريق إلى الأمام مسدود وهم يبحثون الآن عنا في طريقهم إلى هنا.”

 

طار يو مينغ في الإتجاه الذي ذهب إليه بقية جيش وادي الجحيم.

كانت الجدة وشعبها متوترين، لكنهم مستعدون للقتال حتى النهاية.

ثم فقط هكذا تركهم يو مينغ.

 

وفى الوقت نفسه، مشط جيش وادي الجحيم البالغ عددهم بالآلاف المنطقة، وإنتشر صوت صفير فجأة فوق مكان الجدة بالضبط. بين الشيخ الأكبر والشيخ الخامس كان رجلٌ بملابس رمادية، يو مينغ.

كان الخيار الوحيد الآن هو القتال.

أومأ يو مينغ، ثم إنطلق بسرعة.

 

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

ومع ذلك قدم يو مينغ إشارة لهم للبقاء هادئين.

 

 

إز!

بدا عليهم جميعًا الحيرة.

شعروا جميعًا بالحزن.

 

 

استدار يو مينغ وصرخ نحو الشيخ الأكبر، “مر فريق صرح الزهور المنجرفة من هنا. لا بد أنهم ذهبوا في هذا الاتجاه. قد تقبضون عليهم إذا إنطلقتم الآن!”

 

 

منذ أن دمر تشو فان وادي الجحيم، كان الرجل بلا مأوى.

أشار إصبع يو مينغ نحو بقعة عشوائية. صار الشيخ الأكبر سعيدًاسعيدا للغاية وقاد رجاله لمطاردتهم. مع ثقتهم بـيو مينغ والتلة التي تفصل بينهم، لم يكن لديهم أدنى فكرة أن هدفهم قريب جدًا منهم. ومع ذلك بعيد جدًا في نفس الوقت.

 

 

قال الشيخ الكبير: “لقد كسب يو مينغ أكبر قدر من الجدارة منذ البداية بسبب خطته. لماذا سيحاول سرقة شيء منا الآن؟”

أحس النساء بالحيرة، ونظرن بتوتر إلى يو مينغ.

ليس أن تشو فان سأله، بالطبع، لكن خطة تشو فان لم تترك له أي خيار آخر.

 

كما هو الحال، وجد هذا المتشرد الذي اعتاد أن يكون على مفترق طرق ثلاثي مسارين فقط للأمام، البوابة الإمبراطورية وتشو فان.

لماذا شخص من وادي الجحيم يساعِدُهُم؟

بدا عليهم جميعًا الحيرة.

 

“هل خمن وادي الجحيم نيتنا؟ منذ موت يو غوتشي، لم يكونوا أبدًا بهذا المكر”

مع ذهاب الجيش خلفه، قال يو مينغ، “الجميع من صرح الزهور المنجرفة، الشرق والغرب مغلقان. تم تفتيش الشمال والجنوب فقط بالفعل وليس هناك أحد هناك. لكنني أوصي بشدة بالذهاب إلى الجنوب. في تلك الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة، من السهل الاختباء.”

“الجدة، الحارسة زهرة الغيلدر مثل أي واحدة منا، على استعداد لوضع حياتنا من أجل بقاء صرح إنجراف الزهور! هي لن تلومكِ أبدًا.” عَزتها مشرفة الفاونيا.

 

ناظرًا إلى الغابة في الأسفل، ومضت عيون يو مينغ.

ثم فقط هكذا تركهم يو مينغ.

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

 

كان تشو فان قد ألقى بظلاله الضخمة على الكل لدرجة أنه حتى أعداءه لديهم أشخاص يأملون في الحصول على جانبه الجيد. الشباب الآن لم يكن ليساعدهم بخلاف ذلك.

“إنتظر لحضة.”

أومأ يو مينغ.

 

كانت هذه خطته، أن يكون عميلًا مزدوجًا!

صرخت الجدة، “شكرًا لك يا سيدي على إنقاذك في الوقت المناسب. لكن لماذا ساعدتنا؟”

ضربه ذلك في الصميم عند وصول الأخبار إليه. تولى تشو فان رعاية وادي الجحيم لإجباره على التخلي عن ثقته التي لا تتزعزع في منزله.

 

 

سخر منها يو مينغ، “مساعدتك؟ هاهاها، أنتِ تقدرين نفسكِ كثيرًا. خيانة منزلي من أجل بعض المتشردين لا يتسحق أبدًا. فقط أرسل هذه الرسالة إلى تشو فان. إنه مدين لي بواحدة.”

 

 

“لا، أنا لا أريد أن أصبح مثل سيدي. أريد تجاوزه!”

طار يو مينغ في الإتجاه الذي ذهب إليه بقية جيش وادي الجحيم.

كانت الجدة معروفة لجميع المنازل لمدة مائة عام، ولكن اسمها كان أقل وزنا من مغرور. [من كان يظن أن اسم تشو فان يمكن أن يجعل المرء يخون منزله؟]

 

 

شعرت الجدة بالمرارة واليأس.

“ماذا؟”

 

 

كان تشو فان قد ألقى بظلاله الضخمة على الكل لدرجة أنه حتى أعداءه لديهم أشخاص يأملون في الحصول على جانبه الجيد. الشباب الآن لم يكن ليساعدهم بخلاف ذلك.

“أيها العجوز الخامس، أنت تافه جدًا!”

 

شعرت الجدة بالمرارة واليأس.

شعروا جميعًا بالحزن.

كانت الجدة وشعبها متوترين، لكنهم مستعدون للقتال حتى النهاية.

 

 

كانت الجدة معروفة لجميع المنازل لمدة مائة عام، ولكن اسمها كان أقل وزنا من مغرور. [من كان يظن أن اسم تشو فان يمكن أن يجعل المرء يخون منزله؟]

 

 

أعطى إشارة للتوقف، وهو ينظر إلى تلٍ أمامهم، “انتظروا هنا بينما أستكشف المقدمة.”

[كيف يمكن أن نكون مختلفين جدًا؟]

 

“لا يسعني إلا أن أتساءل، من سيكون لوردي في النهاية؟ هاهاها…” 

لا أحد يعرف أن العقل المدبر الحقيقي وراء محنتهم الحالية لم يكن سوى منقذهم، يو مينغ.

 

 

 

لقد فعل كل شيء من أجل تشو فان.

 

 

 

ليس أن تشو فان سأله، بالطبع، لكن خطة تشو فان لم تترك له أي خيار آخر.

ثم فقط هكذا تركهم يو مينغ.

 

 

منذ أن دمر تشو فان وادي الجحيم، كان الرجل بلا مأوى.

 

 

 

ضربه ذلك في الصميم عند وصول الأخبار إليه. تولى تشو فان رعاية وادي الجحيم لإجباره على التخلي عن ثقته التي لا تتزعزع في منزله.

سخر منها يو مينغ، “مساعدتك؟ هاهاها، أنتِ تقدرين نفسكِ كثيرًا. خيانة منزلي من أجل بعض المتشردين لا يتسحق أبدًا. فقط أرسل هذه الرسالة إلى تشو فان. إنه مدين لي بواحدة.”

 

هزت رأسها، شعرت الجدة بالندم المرير في الداخل.

طالما ظل وادي الجحيم واقفًا، فسيظل هو واحدًا منهم، لم تكن خيانة المرء لملكه أمرًا سهلًا أبدًا.

 

 

بدا عليهم جميعًا الحيرة.

ولكن مع منزله يتهاوى، ذهب وادي الجحيم إلى الأبد. على الرغم من أن يو وان شان قد أخذ شيوخه لمتابعة البوابة الإمبراطورية لمهاجمة صرح الزهور المنجرفة.

ربتت الجدة على رأس الطفلة ونظرت إلى الشرق بقلبٍ مكسور، “وصلني خبر من الفرق الخمسة الليلة الماضية، تم الإمساك بفريق زهرة الغيلدر. لقد ضحوا بأنفسِهِم من أجل ضمان رحلة آمنة لنا، جذبوا العدو ويجب أن يكونوا قد ماتوا الآن. لقد خذلتهم!”

 

 

لن تفكر البوابة الإمبراطورية أبدًا في فكرة مساعدتِهِم، سيستغلون فرصة أفضل بكثير، متمثلة في إستيعابِهِم.

 

 

 

كما هو الحال، وجد هذا المتشرد الذي اعتاد أن يكون على مفترق طرق ثلاثي مسارين فقط للأمام، البوابة الإمبراطورية وتشو فان.

 

 

صارت أوراقها مكشوفة الآن.

في ظل هذه الظروف، وضع جانبًا مصلحة المنزل ووضع نفسه أولًا.

 

 

 

 

ومع ذلك قدم يو مينغ إشارة لهم للبقاء هادئين.

تدمير صرح الزهور المنجرفة سيؤدي إلى أخذ الفضل والحصول على إستحسان البوابة الإمبراطورية، في حين أن ترك صرح الزهور المنجرفة يذهب كان يعني إسداء خدمة لتشو فان. بغض النظر عن أي من هذين العملاقين سينتهي به الأمر بحكم الأراضي، كان لديه مخرج.

 

 

أحس النساء بالحيرة، ونظرن بتوتر إلى يو مينغ.

كانت هذه خطته، أن يكون عميلًا مزدوجًا!

“لقد كنت بعيدة النظر طوال حياتي فقط لأرتكاب الأخطاء مرارًا وتكرارًا في النهاية، مما أدى إلى تدمير إرث صرح الزهور المنجرفة. أشعر بالخجل من مقابلة أسلافي في العالم السفلي.” بكت الجدة.

 

“الجدة، الحارسة زهرة الغيلدر مثل أي واحدة منا، على استعداد لوضع حياتنا من أجل بقاء صرح إنجراف الزهور! هي لن تلومكِ أبدًا.” عَزتها مشرفة الفاونيا.

“لا يسعني إلا أن أتساءل، من سيكون لوردي في النهاية؟ هاهاها…” 

استدار يو مينغ وصرخ نحو الشيخ الأكبر، “مر فريق صرح الزهور المنجرفة من هنا. لا بد أنهم ذهبوا في هذا الاتجاه. قد تقبضون عليهم إذا إنطلقتم الآن!”

هز يو مينغ رأسه.

 

 

 

استجابت النساء لنصيحة يو مينغ وهربن من حصار المنازل الأربعة واصطدمن بفريق الإنقاذ.

“الجدة، جعلنا المُنظِم تشو ننتظركم هنا لوقتٍ طويل!” لوح تشيو يان هاي بيديه…

 

 

“الجدة، جعلنا المُنظِم تشو ننتظركم هنا لوقتٍ طويل!” لوح تشيو يان هاي بيديه…

 

*********

كان تشو فان قد ألقى بظلاله الضخمة على الكل لدرجة أنه حتى أعداءه لديهم أشخاص يأملون في الحصول على جانبه الجيد. الشباب الآن لم يكن ليساعدهم بخلاف ذلك.

ترجمة: CP0

*********

أومأ يو مينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط