Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 5

حدق كاليب في الظلام بهدوء و تذكر المحادثة التي أجراها مع سيدريك .

‘وإن حصلت على الطلاق من اخي … يمكنها العيش معي في قلعة الدوق الأكبر .’

[هل قلتَ بأنكَ ستتزوج؟ أخي سيدىيك ، هل أنتَ جاد ؟]

لقد كان يعلم بأنه ليس جيدًا لإيليا ، لكنه أراد ذلك .

[نعم ، أنا الذي لست جزءًا من سلالة العائلة يجب أن أثبت ولائي للعائلة من أجل الدخول إلى ملاذ المعرفة بصفتي شخصًا بالتبني .]

لم تكن اللعنة هي التي غيرته إلى وحش أو جعلت منه قبيحًا ، لكن لا يوجد أي شخص يقترب منه بسهولة . يبدوا أن فكرة وجود “زوج ملعون” تسبب الرفض له .

في الواقع ، أراد سيدريك تجنب هذه الطريقة حتى النهاية حتى لا يبدوا و كأنه يقوي موقفه .

[سأساعدكَ أيضًا .]

لكن الآن لا توجد طريقة أخرى .

لعقت شفتي و حاولت تجنب نظراته ولكن بعد ذلك ..

[لا تقلق يا كاليب ، أنا فقط سأتزوج لأثبت ولائي ، لكن إرادتي سوف تبقى كما هي .]

شعرت بالحرج لأنني ارتكبت خطأ ، فارتجفت أكثر و غيرت القماش على الجرح .

قال كاليب بصوت مذهول .

‘يجب أن تكون مثل هذا الدفئ .’

[لا تقلق بشأن ذلك ، لكن لماذا تريد الدخول فجأة لملاذ المعرفة؟]

‘آمل أن تلتئم الجروح بسرعة … لا ، آمل أن أجرح يدي مرة أخرى .’

[كما تعلم يا كاليب . ملاذ المعرفة لا يمكن دخوله إلا من قِبل العائلات المختارة ، وهناك يوجد كل معارف العالم.]

في القصة الأصلية ، لم يستطع الأخوان العيش بدون بعضهما البعض و ماتوا .

[هل تقصد بأنه يمكن أن يكون هناك مفتاح يمكنه كسر لعنة أخي؟]

هل هذا صحيح ؟

[لقد فكرت في الأمر على هذا النحو منذ البداية ، هذا المكان فيه كل المعارف في العالم على أي حال.]

لكنني لا أعرف متى سينام سيدريك للأبد ، لذلك يحتاج كاليب للبقاء معه لفترة أطول قليلاً .

ملأت كلمات سيدريك وجه كاليب بالأمل ، لكن وجهه كان لايزال جادًا .

و السؤال الوحيد هنا ، هل يمكن لأي شخص فهم “الزواج من أجل كسر اللعنة” ؟

[المشكلة هي أنه ليس لديّ شخص للزواج بي .]

لكن الآن لا توجد طريقة أخرى .

[آه.]

“آوه!”

[سأجعلكَ الدوق الأكبر ، على الرغم من أنني رسميًا متبنى و تعلمت سحر الجاذبية الذي تم تناقله من جيل إلى جيل إلا أنني لا أزال مجرد فرد في العائلة .]

هاه….؟

[أخي ….]

“آه!” يبدوا أن كاليب كان حزينًا قليلاً ، لكن ما الحزن الذي يجعله يسهو على السكين و يمسكها بيده العارية ؟

[هل هناك سيدة … ستتزوجني ؟]

في قلعة الدوق الأكبر التي يملؤها تلكَ النظرات اللاذعة .

الزواج بين النبلاء ليس مسألة أفراد ، بل هو انسجام بين العائلات . كان سيدريك الأكبر في عائلة إينديجينيا الذي تخلى عن حق خلافة الدوقية مفيدًا و غير مفيد في نفس الوقت .

آه ، إنه صباحٌ منعش .

بالإضافة لأن الزواج هنا فقط لغرض كسر اللعنة . هل هناك نبلاء يتزوجون بتلكَ الطريقة ؟

لقد كانت لديه فكرة سيئة و اضطر لإبعادها بالنوم .

حتى أنه قد فكر في عقد الزواج ، لكن هذا شيء لا يتم إلا بالموافقة المتبادلة.

حدق كاليب في الظلام بهدوء و تذكر المحادثة التي أجراها مع سيدريك .

انتشرت الشائعات حول لعن سيدريك بالفعل .

‘لكنه زواج ….’

لم تكن اللعنة هي التي غيرته إلى وحش أو جعلت منه قبيحًا ، لكن لا يوجد أي شخص يقترب منه بسهولة . يبدوا أن فكرة وجود “زوج ملعون” تسبب الرفض له .

‘وإن حصلت على الطلاق من اخي … يمكنها العيش معي في قلعة الدوق الأكبر .’

‘بالإضافة لذلك ، فأخي من عائلة الدوق الأكبر لذا لا يمكنه الزواج من أي شخص لأنه في عجلة من أمره .’

أليس هذا جنونًا ؟

حدق كاليب في إيليا التي كانت نائمة بهدوء .

كان وجه كاليب متجهمًا من الألم و كأنه لم يبتسم قط .

‘في الواقع ، إن كانت العروس التي دُفعت في الأمر ، هي الشخص الذي يدعمني ، و الشخص الذي يحبه أخي الاكبر … سيكون الأمر جيدًا .’

أتسائل ماذا حدث لسيدريك .

و السؤال الوحيد هنا ، هل يمكن لأي شخص فهم “الزواج من أجل كسر اللعنة” ؟

“كاليب ! هل أنتَ بخير؟”

تذكر كاليب فجأة كلمات إيليا عندما عانقته قبل أسبوع .

ومع ذلك ، لقد كانت لوحدها .

[لابدَ وأن تكون هناكَ طريقة ، سيكون أخوكَ بخير … و يمكنه أن يعيش مع كاليب لفترة طويلة .]

‘نعم ، من الأفضل عدم الالتقاء على الإطلاق .’

[…….]

هذا غريب نوعًا ما .

[سأساعدكَ أيضًا .]

أشعر بأنني كلما تحدثت عن قلعة الدوق الأكبر يبدوا كاليب و كأنه يشعر بالضغط بسبب اسمه كـ “السيد الصغير” ، لأن أخيه الأكبر الذي يتم الحديث عنه على أساس أنه رئيس العائلة القادم عبقرى رائع و كاليب يحبه حقًا .

لقد كان يعلم أنها مجرد كلمات لتهدئته .

فكر كاليب ببطء .

كيف يمكن لإمرأة تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة المنعزلة أن تساعده في كسر لعنة الجنية الشريرة ؟

لقد أراد أن يتخيل ذلك لفترة حتى يدغدغ الخيال صدره .

بعد مراقبتها لمدة أسبوع ، كان قادرًا على معرفة أن قدرات إيليا الجسدية كانت جيدة جدًا .

أراد كاليب أن يشعر بالدفء الذي منحته له إيليا ، حتى داخل قلعة الدوق الأكبر .

عندما تصطاد ، تصطاد جيداً ، عندما تجمع الطعام تجمعه جيدا. وعندما تطبخ ، تطبخ جيدًا.

‘لكن فقط لمرة واحدة … بعد كل شيء … إن كان إيليا … لحظة ، إن طلب منها أخي مساعدته في الدخول إلى “ملاذ المعرفة” … سوف تتفهم الأمر ، صحيح؟’

لم يكن هناك شيء لا يمكنها فعله .

لم تكن اللعنة هي التي غيرته إلى وحش أو جعلت منه قبيحًا ، لكن لا يوجد أي شخص يقترب منه بسهولة . يبدوا أن فكرة وجود “زوج ملعون” تسبب الرفض له .

ومع ذلك ، لقد كانت لوحدها .

‘آمل أن تلتئم الجروح بسرعة … لا ، آمل أن أجرح يدي مرة أخرى .’

قالت إيليا أنها مجرد امرأة عادية و ليست لديها صلاحيات ولا قدرات خاصة كـكسر اللعنات .

[هل قلتَ بأنكَ ستتزوج؟ أخي سيدىيك ، هل أنتَ جاد ؟]

‘لكن على الرغم من أنني أعلم من أنها تتحدث بكلمات جوفاء ، فلماذا أريد التطلع للأمر ؟’

[لابدَ وأن تكون هناكَ طريقة ، سيكون أخوكَ بخير … و يمكنه أن يعيش مع كاليب لفترة طويلة .]

لقد أنقذت طفلاً غريبًا من الذئب ، ومنحته الكاكاو الساخن الذي تناوله لأول مرة في حياته ، وابتسمت له بلطف على عكس الاشخاص الآخرين اللذين حول كاليب .

بصراحة ، بعد خسارة يوني ، كنت أعاني من اضطراب في النوم و ألقي باللوم عليّ لأنني كنت أكثر حساسية و أعاني من الكوابيس .

أراد الاستعانة بهذا القلب الدافئ كثيرًا .

لنكن صادقين ، بدون التفكير في الأمر لقد كان يعرف بأنه إقتراح سخيف . حتى لو كان يريد رد الجميل لها ، فهو يفكر في أنها قد تحاول التخلص منه بعد سماع هذا العرض .

لم يكن يريد الانخداع بهذا .

خطرت ببالي فكرة مرعبة وحاولت الالتفات و توقفت .

‘لكنه زواج ….’

لقد أراد أن يتخيل ذلك لفترة حتى يدغدغ الخيال صدره .

لنكن صادقين ، بدون التفكير في الأمر لقد كان يعرف بأنه إقتراح سخيف . حتى لو كان يريد رد الجميل لها ، فهو يفكر في أنها قد تحاول التخلص منه بعد سماع هذا العرض .

لقد كان يعلم أنها مجرد كلمات لتهدئته .

‘لكن فقط لمرة واحدة … بعد كل شيء … إن كان إيليا … لحظة ، إن طلب منها أخي مساعدته في الدخول إلى “ملاذ المعرفة” … سوف تتفهم الأمر ، صحيح؟’

إلى قلعة الدوق الأكبر بدون إيليا الذي شعر معها بالراحة على الرغم من تقابلهما لفترة فقط من الوقت .

فكر كاليب ببطء .

[سأساعدكَ أيضًا .]

‘وإن حصلت على الطلاق من اخي … يمكنها العيش معي في قلعة الدوق الأكبر .’

[هل قلتَ بأنكَ ستتزوج؟ أخي سيدىيك ، هل أنتَ جاد ؟]

وبعد ذلك ، يمكن لأخيه أن يتحرر من اللعنة و أن يعيش مع كاليب .

كان وجه كاليب متجهمًا من الألم و كأنه لم يبتسم قط .

و سوف يتمكن كاليب من النوم بين ذراعيّ إيليا الدافئة مثل الآن .

آه …. هذا حقًا يبدوا كالحكم بالإعدام .

نشأ كاليب بطريقة ما في دار للأيتام حتى بلغ سن الرابعة و فقد والديه في منتصف الطريق وهو ذاهب لقلعة الدوق الأكبر . لهذا السبب لم يتلقَ أي حب ولا عاطفة في حياته .

قالت إيليا أنها مجرد امرأة عادية و ليست لديها صلاحيات ولا قدرات خاصة كـكسر اللعنات .

كانت الدوقية الكبرى باردة بفقدان سيدها ، علاوة على ذلك لقد اعتبره التابعون بمثابة شوكة في الحلق .

آه …. هذا حقًا يبدوا كالحكم بالإعدام .

‘لكن مع ذلك ، لا بأس .’

لم تكن اللعنة هي التي غيرته إلى وحش أو جعلت منه قبيحًا ، لكن لا يوجد أي شخص يقترب منه بسهولة . يبدوا أن فكرة وجود “زوج ملعون” تسبب الرفض له .

ذلك لأنه لم يكن يعرف ماهية المودة الأبوية في المقام الأول ، ولم يكن له مربية .

آه …. هذا حقًا يبدوا كالحكم بالإعدام .

ومع ذلك ، يبدوا بأنه بتفهم عاطفية الوالدين .

‘لكن على الرغم من أنني أعلم من أنها تتحدث بكلمات جوفاء ، فلماذا أريد التطلع للأمر ؟’

‘يجب أن تكون مثل هذا الدفئ .’

هاه ، هذا هو ما عليه الأمر . بغض النظر عن مدى كرهه للدوقية الكبرى فلا توجد طريقة يرغب فيها في رؤية يده تتئلم . حتى لو كان رمزًا للشر ، فهو نقي الآن .

كان ذلك بفضل إيليا .

لقد كان يعلم أنها مجرد كلمات لتهدئته .

هل هذا صحيح ؟

واضح مين الشخص النقي هنا من الشخص الخبيث و كلنا عارفين إن كاليب طبعًا مش قصده يجرح نفسه طبعًا طبعًا ⁦ಡ ͜ ʖ ಡ⁩

أراد كاليب أن يشعر بالدفء الذي منحته له إيليا ، حتى داخل قلعة الدوق الأكبر .

لقد وعدت نفسي بذلك ، لكن هذا هو الصباح الثالث بعد أن قررت هذا . كلما قررت التحدث عن جروحه ، كان وجه كاليب المشرق يغمق بشكل تدريجي .

‘عندها لن أشعر بالوحدة في القلعة بعد الآن .’

عندما كان يفكر في الأمر ، امتلأ صدره بترقب ، وفي الوقت نفسه كانت هناك كراهية كبيرة للذات .

عندما كان يفكر في الأمر ، امتلأ صدره بترقب ، وفي الوقت نفسه كانت هناك كراهية كبيرة للذات .

كم سيبدوا عمره إن بقى لمدة شهر؟

‘آه ، أنا مثل الشخص الأناني واللئيم .’

‘سأخبره أن الوقت قد حان للعودة قريبًا .’

لقد كان يعلم بأنه ليس جيدًا لإيليا ، لكنه أراد ذلك .

[لابدَ وأن تكون هناكَ طريقة ، سيكون أخوكَ بخير … و يمكنه أن يعيش مع كاليب لفترة طويلة .]

لقد أراد أن يتخيل ذلك لفترة حتى يدغدغ الخيال صدره .

‘لكن فقط لمرة واحدة … بعد كل شيء … إن كان إيليا … لحظة ، إن طلب منها أخي مساعدته في الدخول إلى “ملاذ المعرفة” … سوف تتفهم الأمر ، صحيح؟’

عض كاليب شفته السفلة و كأنه على وشكِ البكاء.

‘سأعود عندما يلتئم الجرح و أكون قادرًا على استخدام يدي .’

‘كاليب ، أنتَ سيء . لهذا السبب أنتَ وحدك .’

“مم….” مددت جسدي .

لقد كانت لديه فكرة سيئة و اضطر لإبعادها بالنوم .

تذكر كاليب فجأة كلمات إيليا عندما عانقته قبل أسبوع .

‘يجب ألا أتسبب بأي مشاكل لإيليا أكثر من ذلك.’

[لابدَ وأن تكون هناكَ طريقة ، سيكون أخوكَ بخير … و يمكنه أن يعيش مع كاليب لفترة طويلة .]

أغلق الصبي عينيه مرة أخرى .

ألستَ قلقًا على أخيكَ الثمين؟!

‘سأعود عندما يلتئم الجرح و أكون قادرًا على استخدام يدي .’

ألستَ قلقًا على أخيكَ الثمين؟!

في قلعة الدوق الأكبر التي يملؤها تلكَ النظرات اللاذعة .

على أي حال ، جروح كاليب على وشكِ الالتئام .

إلى قلعة الدوق الأكبر الخالية من هذا الصوت الودود و الكاكاو الساحن و بدون هذه الاذرع الدافئة .

في القصة الأصلية ، لم يستطع الأخوان العيش بدون بعضهما البعض و ماتوا .

إلى قلعة الدوق الأكبر بدون إيليا الذي شعر معها بالراحة على الرغم من تقابلهما لفترة فقط من الوقت .

لكنني لا أعرف متى سينام سيدريك للأبد ، لذلك يحتاج كاليب للبقاء معه لفترة أطول قليلاً .

‘آمل أن تلتئم الجروح بسرعة … لا ، آمل أن أجرح يدي مرة أخرى .’

“آه!” يبدوا أن كاليب كان حزينًا قليلاً ، لكن ما الحزن الذي يجعله يسهو على السكين و يمسكها بيده العارية ؟

سقطت قطرة واحدة من الدموع الشفافة عبر زاوية عينيه .

[لا تقلق بشأن ذلك ، لكن لماذا تريد الدخول فجأة لملاذ المعرفة؟]

***

على الرغم من أن التابعين يحدقون فيكَ كما لو كانوا يحاولون قتلكَ ، إلا أنه لايزال منزلكَ .

“مم….” مددت جسدي .

‘سأعود عندما يلتئم الجرح و أكون قادرًا على استخدام يدي .’

آه ، إنه صباحٌ منعش .

نشأ كاليب بطريقة ما في دار للأيتام حتى بلغ سن الرابعة و فقد والديه في منتصف الطريق وهو ذاهب لقلعة الدوق الأكبر . لهذا السبب لم يتلقَ أي حب ولا عاطفة في حياته .

في الأيام القليلة الماضية ، كانت حالتي جيدة جدًا .

لكن الآن ، لماذا لم يبحث عن كاليب حتى بعد مرور أسبوع؟

بصراحة ، بعد خسارة يوني ، كنت أعاني من اضطراب في النوم و ألقي باللوم عليّ لأنني كنت أكثر حساسية و أعاني من الكوابيس .

خرجت و أنا أُلقي باللوم على الرجل الذي رأيته فقط في الريوم التوضيحية للرواية . ثم أدركت فجأة بأنني إن قابلته سوف أتورط معه .

ومع ذلك ، بعد أن امتلكت هذا الجسد و قابلت كاليب لم يسبق لي أن رأيت الكوابيس .

“مم….” مددت جسدي .

لا ، ناهيكَ عن الكوابيس . أفكر بشكر أقل و أقل بيوني .

[لا تقلق يا كاليب ، أنا فقط سأتزوج لأثبت ولائي ، لكن إرادتي سوف تبقى كما هي .]

هل هذا شيء جيد أم سيء ؟

‘يجب أن تكون مثل هذا الدفئ .’

نظرت لكاليب الذي كان ينام بهدوء بتعبير غامض .

ومع ذلك ، يبدوا بأنه بتفهم عاطفية الوالدين .

‘يا إلهي … لا يمكن مقارنته حتى بالملاك .’

إلى قلعة الدوق الأكبر الخالية من هذا الصوت الودود و الكاكاو الساحن و بدون هذه الاذرع الدافئة .

لقد كان يأكل اللحوم و السمك لمدة أسبوع ، ولهذا أصبح خديه ممتلئين قليلاً . تحسنت بشرته الشاحبة و تعبيراته القاسية و أصبح ثرثارًا كثيرًا .

تنهدت و تمتمت بهدوء “بالطبع لا يمكنه ….”

[إيليا ، ماهذا؟]

[إيليا انظري لهذا ! الكثير من التوت!]

[إيليا ، ماذا على الغداء اليوم؟]

‘وإن حصلت على الطلاق من اخي … يمكنها العيش معي في قلعة الدوق الأكبر .’

[أريد أكل حساء السمك الذي أكلته في المرة السابقة .]

لقد كان يأكل اللحوم و السمك لمدة أسبوع ، ولهذا أصبح خديه ممتلئين قليلاً . تحسنت بشرته الشاحبة و تعبيراته القاسية و أصبح ثرثارًا كثيرًا .

[إيليا انظري لهذا ! الكثير من التوت!]

[لا تقلق بشأن ذلك ، لكن لماذا تريد الدخول فجأة لملاذ المعرفة؟]

إنه تطور رائع مقارنة بلقائهم الأول ، عندما كان صريحًا و حذرًا .

[هل قلتَ بأنكَ ستتزوج؟ أخي سيدىيك ، هل أنتَ جاد ؟]

‘في أسبوع واحد أصبح الطفل طفلاً حقيقيًا .’

وبعد ذلك ، يمكن لأخيه أن يتحرر من اللعنة و أن يعيش مع كاليب .

كم سيبدوا عمره إن بقى لمدة شهر؟

تنهدت و تمتمت بهدوء “بالطبع لا يمكنه ….”

تنهدت و تمتمت بهدوء “بالطبع لا يمكنه ….”

دعم سيدريك كاليب جسديًا و عقليًا من أجل رد لطف أسلافه ولقد كان يعتبره حقًا مثل أخيه الاصغر .

أشعر بأنني كلما تحدثت عن قلعة الدوق الأكبر يبدوا كاليب و كأنه يشعر بالضغط بسبب اسمه كـ “السيد الصغير” ، لأن أخيه الأكبر الذي يتم الحديث عنه على أساس أنه رئيس العائلة القادم عبقرى رائع و كاليب يحبه حقًا .

وبعد ذلك ، يمكن لأخيه أن يتحرر من اللعنة و أن يعيش مع كاليب .

‘يجب أن يتفوق على مثل هذا الاخ و أن يصبح الدوق الأكبر ، لكن هذا غير معقول .’

للحظة كان لديّ وهم أن شفتيّ كاليب ترتفعان للأعلى .

نهضت بعناية من على السرير قم توقفت بعدما فكرت في شيء ما ‘لحظة ، هما قريبان جدًا لكنه لم يأتِ للعثور على كاليب حتى بعد مرور أسبوع ؟’

نشأ كاليب بطريقة ما في دار للأيتام حتى بلغ سن الرابعة و فقد والديه في منتصف الطريق وهو ذاهب لقلعة الدوق الأكبر . لهذا السبب لم يتلقَ أي حب ولا عاطفة في حياته .

في القصة الأصلية ، لم يستطع الأخوان العيش بدون بعضهما البعض و ماتوا .

في قلعة الدوق الأكبر التي يملؤها تلكَ النظرات اللاذعة .

دعم سيدريك كاليب جسديًا و عقليًا من أجل رد لطف أسلافه ولقد كان يعتبره حقًا مثل أخيه الاصغر .

نهضت من على الطاولة وأنا مصدومة و اقتربت منه .

كان كاليب هو الأخ الوحيد في الأسرة الذي يعتني به ، وحاول ألا يقيم بينهما الحدود لكنه احترمه و اتبعه .

أليس هذا جنونًا ؟

‘إنها علاقة عاطفية …..’

لكن الآن لا توجد طريقة أخرى .

لكن الآن ، لماذا لم يبحث عن كاليب حتى بعد مرور أسبوع؟

عندما كان يفكر في الأمر ، امتلأ صدره بترقب ، وفي الوقت نفسه كانت هناك كراهية كبيرة للذات .

هذا غريب نوعًا ما .

على الرغم من أن التابعين يحدقون فيكَ كما لو كانوا يحاولون قتلكَ ، إلا أنه لايزال منزلكَ .

أتسائل ماذا حدث لسيدريك .

أراد الاستعانة بهذا القلب الدافئ كثيرًا .

من المحتمل أن اللعنة قد ساءت فجأة … يمكن أن يكون هذا هكذا ، صحيح ؟

في قلعة الدوق الأكبر التي يملؤها تلكَ النظرات اللاذعة .

خطرت ببالي فكرة مرعبة وحاولت الالتفات و توقفت .

حتى أنه قد فكر في عقد الزواج ، لكن هذا شيء لا يتم إلا بالموافقة المتبادلة.

هاه ، هل أنا قلقة بشأن الرواية الأصلية الآن ؟ آه ، كنت أحاول بأن أعيش بسعادة من خلال التظاهر بأنني شخصية إضافية بعيدة تمامًا عن القصة الأصلية !

قالت إيليا أنها مجرد امرأة عادية و ليست لديها صلاحيات ولا قدرات خاصة كـكسر اللعنات .

إذا كان الأمر على هذا النحو فأنا لا أختلف عن غيري من الشخصيات التي تؤدي دورًا في روايات الرومانسية الخيالية و التي تضرب على أقدامها لأنها قلقة بشأن القصة .

إذا كان الأمر على هذا النحو فأنا لا أختلف عن غيري من الشخصيات التي تؤدي دورًا في روايات الرومانسية الخيالية و التي تضرب على أقدامها لأنها قلقة بشأن القصة .

‘ماذا يفعل هذا اللقيط سيدريك ؟’

ذلك لأنه لم يكن يعرف ماهية المودة الأبوية في المقام الأول ، ولم يكن له مربية .

ألستَ قلقًا على أخيكَ الثمين؟!

‘عندها لن أشعر بالوحدة في القلعة بعد الآن .’

خرجت و أنا أُلقي باللوم على الرجل الذي رأيته فقط في الريوم التوضيحية للرواية . ثم أدركت فجأة بأنني إن قابلته سوف أتورط معه .

لكن الآن ، لماذا لم يبحث عن كاليب حتى بعد مرور أسبوع؟

‘نعم ، من الأفضل عدم الالتقاء على الإطلاق .’

لا ، ناهيكَ عن الكوابيس . أفكر بشكر أقل و أقل بيوني .

على أي حال ، جروح كاليب على وشكِ الالتئام .

‘في الواقع ، إن كانت العروس التي دُفعت في الأمر ، هي الشخص الذي يدعمني ، و الشخص الذي يحبه أخي الاكبر … سيكون الأمر جيدًا .’

إن لم يأتِ فلا يمكنني البقاء ساكنة .

[هل تقصد بأنه يمكن أن يكون هناك مفتاح يمكنه كسر لعنة أخي؟]

‘سأخبره أن الوقت قد حان للعودة قريبًا .’

[لابدَ وأن تكون هناكَ طريقة ، سيكون أخوكَ بخير … و يمكنه أن يعيش مع كاليب لفترة طويلة .]

سيكون من الجيد التحدث لاحقًا أثناء تناول الإفطار .

لقد أنقذت طفلاً غريبًا من الذئب ، ومنحته الكاكاو الساخن الذي تناوله لأول مرة في حياته ، وابتسمت له بلطف على عكس الاشخاص الآخرين اللذين حول كاليب .

***

‘لكن مع ذلك ، لا بأس .’

لقد وعدت نفسي بذلك ، لكن هذا هو الصباح الثالث بعد أن قررت هذا . كلما قررت التحدث عن جروحه ، كان وجه كاليب المشرق يغمق بشكل تدريجي .

‘في أسبوع واحد أصبح الطفل طفلاً حقيقيًا .’

ولكن كيف أقولها ؟!

و سوف يتمكن كاليب من النوم بين ذراعيّ إيليا الدافئة مثل الآن .

دعنا نتحدث على الغداء ، على العشاء ، غدًا . بما أنني قمت بالمماطلة بهذه الطريقة لقد أصبح هذا هو الصباح الثالث بالفعل .

شعرت بالحرج لأنني ارتكبت خطأ ، فارتجفت أكثر و غيرت القماش على الجرح .

“سأعود بعد كل شيء ، جروحي على وشكِ الالتئام قريبًا .” تمتم كاليب وهو يمسك بالشوكة و السكينة .

و سوف يتمكن كاليب من النوم بين ذراعيّ إيليا الدافئة مثل الآن .

آه …. هذا حقًا يبدوا كالحكم بالإعدام .

عض كاليب شفته السفلة و كأنه على وشكِ البكاء.

لم أستطع قول شيء لكاليب الذي يحدق في السالمون المشوي بتعبير مكتئب .

[لا تقلق بشأن ذلك ، لكن لماذا تريد الدخول فجأة لملاذ المعرفة؟]

على الرغم من أن التابعين يحدقون فيكَ كما لو كانوا يحاولون قتلكَ ، إلا أنه لايزال منزلكَ .

إن لم يأتِ فلا يمكنني البقاء ساكنة .

أشعر و كأنني قمامة بلا قلب .

قال كاليب بصوت مذهول .

لكنني لا أعرف متى سينام سيدريك للأبد ، لذلك يحتاج كاليب للبقاء معه لفترة أطول قليلاً .

‘إنها علاقة عاطفية …..’

أليس هذا جنونًا ؟

من المحتمل أن اللعنة قد ساءت فجأة … يمكن أن يكون هذا هكذا ، صحيح ؟

لعقت شفتي و حاولت تجنب نظراته ولكن بعد ذلك ..

على أي حال ، جروح كاليب على وشكِ الالتئام .

“آه!” يبدوا أن كاليب كان حزينًا قليلاً ، لكن ما الحزن الذي يجعله يسهو على السكين و يمسكها بيده العارية ؟

[سأساعدكَ أيضًا .]

“آوه!”

هذا غريب نوعًا ما .

“كاليب!”

‘يا إلهي … لا يمكن مقارنته حتى بالملاك .’

أصيبت راحة يده اليمنى و أصابعه بالسكين الحادة .

[نعم ، أنا الذي لست جزءًا من سلالة العائلة يجب أن أثبت ولائي للعائلة من أجل الدخول إلى ملاذ المعرفة بصفتي شخصًا بالتبني .]

“كاليب ! هل أنتَ بخير؟”

دعم سيدريك كاليب جسديًا و عقليًا من أجل رد لطف أسلافه ولقد كان يعتبره حقًا مثل أخيه الاصغر .

نهضت من على الطاولة وأنا مصدومة و اقتربت منه .

هذا غريب نوعًا ما .

“أوه ، أوه ….”

ومع ذلك ، يبدوا بأنه بتفهم عاطفية الوالدين .

وضع السكين على الطاولة و حدق في كفه وهو يتدفق منه الدم .

فكر كاليب ببطء .

“هيكك ، يؤلم ، أسوأ من المرة السابقة !”

سيكون من الجيد التحدث لاحقًا أثناء تناول الإفطار .

أحضرت قطعة قماش نظيفة لوقف النزيف أولاً .

ملأت كلمات سيدريك وجه كاليب بالأمل ، لكن وجهه كان لايزال جادًا .

“عندها لن أتمكن من استخدام سحر التنقل الآني .” تمتم وهو ينظر إلى القماشة مصبوغة باللون الأحمر .

‘في الواقع ، إن كانت العروس التي دُفعت في الأمر ، هي الشخص الذي يدعمني ، و الشخص الذي يحبه أخي الاكبر … سيكون الأمر جيدًا .’

هاه….؟

أليس هذا جنونًا ؟

للحظة كان لديّ وهم أن شفتيّ كاليب ترتفعان للأعلى .

خطرت ببالي فكرة مرعبة وحاولت الالتفات و توقفت .

لابدَ وأنني كنتُ مخطئة . لا ، اتمنى ذلك .

من المحتمل أن اللعنة قد ساءت فجأة … يمكن أن يكون هذا هكذا ، صحيح ؟

كان وجه كاليب متجهمًا من الألم و كأنه لم يبتسم قط .

أشعر و كأنني قمامة بلا قلب .

هاه ، هذا هو ما عليه الأمر . بغض النظر عن مدى كرهه للدوقية الكبرى فلا توجد طريقة يرغب فيها في رؤية يده تتئلم . حتى لو كان رمزًا للشر ، فهو نقي الآن .

نشأ كاليب بطريقة ما في دار للأيتام حتى بلغ سن الرابعة و فقد والديه في منتصف الطريق وهو ذاهب لقلعة الدوق الأكبر . لهذا السبب لم يتلقَ أي حب ولا عاطفة في حياته .

“هذا مؤلم صحيح ؟ ماذا عليّ أن أفعل … كن عليّ شحذ شفرة السكين قليلاً .”

ومع ذلك ، يبدوا بأنه بتفهم عاطفية الوالدين .

شعرت بالحرج لأنني ارتكبت خطأ ، فارتجفت أكثر و غيرت القماش على الجرح .

كيف يمكن لإمرأة تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة المنعزلة أن تساعده في كسر لعنة الجنية الشريرة ؟

–ترجمة إسراء .

“كاليب!”

واضح مين الشخص النقي هنا من الشخص الخبيث و كلنا عارفين إن كاليب طبعًا مش قصده يجرح نفسه طبعًا طبعًا ⁦ಡ ͜ ʖ ಡ⁩

عض كاليب شفته السفلة و كأنه على وشكِ البكاء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“كاليب ! هل أنتَ بخير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط