قانون التجارة الحرة للموانئ
الفصل39: قانون التجارة الحرة للموانئ
فرك القائد يديه وضحك. ربت على كتف جيمس: “عزيزي المهندس المعماري! يجب أن ترتاح قليلًا من التفكير بتلك الأكوام من الحجر والخشب من حين لآخر. في المستقبل ، سيتم تسليم إمداداتنا مباشرة من إنجرس! ستكون كمية الخشب بالقدر الذي تريده ، ولن يكون بالتأكيد خشبًا فاسدًا تم نقعه في مياه البحر! ”
على الرغم من أن شراء الأخشاب من إنجرس كان أرخص من شراءه من تحالف الموانئ الخمسة ، إلا أن الكمية كانت ضخمة جدًا. بالإضافة إلى ذلك ، بعد ضخ دماء جديدة بين لوردات المقاطعات ، بدأ تجنيد واختيار المليشيات. قبل فترة ، وافق البرلمان على طلب العائلة المالكة بتوسيع الميليشيا ، وانشغل البارون شيهان أيضًا.
الشمال ، نيوكاسل.
صفع جيمس بغضب كومة من التقارير على مكتب القائد.
بسبب أعمال الشغب في نيوكاسل العام الماضي ، أمر الملك ببناء قلعة عسكرية هناك كمركز أساسي للسيطرة على نيوكاسل. كان المشروع قيد التنفيذ منذ ما يقرب من أحد عشر شهرًا ، لكن سرعة البناء لم تكن سريعة لأنه لا تزال هناك أنشطة عنف متفرقة في المنطقة.
أخذ جيمس خطوتين إلى الأمام.
في الوقت الحالي ، لم تظهر سفينة النقل التي كان من المفترض أن تصل قبل أيام قليلة ، وتوقف البناء ، وكان عامة الناس والحرفيين المقيمين في نيوكاسل في حالة من القلق. لم يكونوا يعرفون ما الذي كان يجري ، ولم يعرفوا ما إذا كان يمكن المضي قدمًا في المشروع بسلاسة أو ما إذا كان بإمكانهم العودة إلى المنزل كما هو مقرر.
“من إنجرس إلى نيوكاسل ، ستستمر دماء الإمبراطورية في التدفق حيث يرفرف علم الوردة الملكي!”
بصفته مهندس القلعة بأكملها ، سار جيمس بقلق عبر كومة من الإطارات الخشبية الفوضوية إلى خيمة القائد العسكري المقيم.
“لا أعتقد أيضًا أننا في كريت نتمتع باستقلالية حقيقية —— يتم إرسال مسؤولي بلديتنا من الميناء الرئيسي. إذا كان هذا هو الحال ، أليس قبول مسؤولي بلدية العائلة المالكة هو الأمر نفسه؟”.
“ماذا حدث بحق الجحيم!”
قال القائد.
صفع جيمس بغضب كومة من التقارير على مكتب القائد.
انظر إلى هذا الزميل ، كيف كان يعمل مهندسًا لدى الكنيسة؟ من الواضح أنه كان متعصبًا لآلة الحرب.
“يمكن حفر المواد الحجرية على الفور ، ولكن لم يعد هناك المزيد من المواد الخشبية! لم يتبق حتى قطعة واحدة من الخشب! ماذا تريد مني أن أبني؟ هذا هو صدقك؟ ترميني في هذا المكان اللعين ، ثم لا تعطيني شيئًا ، وتطلب مني استحضار قلعة من العدم لجلالة الملك؟ لماذا لا تقطع رأسي أيضًا؟ ”
فُتحت أبواب المدينة ، واندفعت رياح باردة إلى الداخل. وظهر طابور طويل فوق الحقل الثلجي بالخارج ، وكانت الأعلام القرمزية ترفرف فوق الموكب. أزهرت الورود الحديدية للعائلة المالكة على الأعلام التي ترفرف في الريح الباردة. شق الموكب الطويل طريقه ببطء ، ورافق الموكب سلاح فرسان مدرع صغير.
كان غضب جيمس مفهوما. كان من الممكن أن يصبح مهندس كاتدرائية القديس جو ، ولكن بعد قراءة سيرته الذاتية ، تم تمرير أمر تعيين الملك وبدلاً من ذلك كان عليه أن يأتي إلى نيوكاسل حيث توقفت الاضطرابات الأخيرة للتو.
قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند
الشيء الجيد هو أن جيمس كان مهندسًا معماريًا مسؤولاً للغاية. على الرغم من شكواه ضد الملك ، فقد بذل قصارى جهده لبناء القلعة بأكملها. بدا وكأنه يتعامل مع كل مبنى صممه على أنه طفله.
“… .. ستعلوا أبراج المراقبة على أرض ليجراند. إذا كان من الممكن تجهيزهم بالقوس والنشاب الذي حظره البابا ، فيمكن حتى تسميتهم بآلات قتل رهيبة … .. كل الحركات غير الطبيعية في الأراضي العشبية الشمالية لن يكون لها مكان للاختباء … ”
خلال هذه الأيام ، كان القائد يصرخ في كثير من الأحيان وهو ينظر إليه. انتقادات مثل جودة الخشب ليست جيدة بما فيه الكفاية ، وأن صلابة الحجر لم تكن عالية بما يكفي … بالطبع ، الشكوى الأكثر شيوعًا كانت سرعة نقل المواد الخام. على حد تعبيره ، أصبحت سفن النقل التابعة لتحالف الموانئ الخمسة “كومة قمامة أبطأ من الحلزون”.
جلس روس ، الرجل العجوز الذي كان دائمًا قاسيًا وقويًا ، في مقعده بلا تعبير. راقب بطاركة العائلات الثلاث الأخرى بتعابير مترددة.
لكن اليوم ، كان القائد هادئًا للغاية.
مزق ممثل غرفة تجارة هينز شارة تحالف الموانئ الخمسة عن صدره وألقاها على الأرض. نظر مباشرة إلى روس وهو يطأ الشارة أمامه بحذائه.
سكب كأسًا من النبيذ الأحمر لجيمس: “لن تأتي سفن تحالف الموانئ الخمسة.”
اتضح أنه فريق نقل طويل!
“… ..”
في الرسالة ، أشاد الزميل الذي بدا وكأنه لا يهتم إلا الهندسة المعمارية بإنجازات الملك بجفاف ثم قدم طلبًا للملك. كان الخشب الحديدي الذي تشحنه ولاية إنجرس ينمو لفترة طويلة وكان نسيجه شديد الصلابة. خطرت لجيمس فكرة جديدة – أراد تعظيم الوظيفة العسكرية للقلعة من خلال بناء برج مراقبة أعلى مما كان مخططًا له في الأصل وبناء المزيد من الأبراج العسكرية التي يمكن أن ترتبط ببعضها البعض.
توقفت لعنات جيمس اللانهائية بشكل مفاجئ. نظر إلى القائد في ذهول لمدة ثلاث ثوان ، ثم قفز مثل قطة عجوز تم الدوس على ذيلها .
توقفت لعنات جيمس اللانهائية بشكل مفاجئ. نظر إلى القائد في ذهول لمدة ثلاث ثوان ، ثم قفز مثل قطة عجوز تم الدوس على ذيلها .
“ماذا! هل ستهجر هذه القلعة نصف المبنية؟ الرب المقدس! أولئك الذين يدنسون المباني ، جميعكم سوف… .. ”
عندما رأى الملك هذا ، لم يستطع إلا أن يشعر أن النغمة كانت مألوفة إلى حد ما: “هل فقدت أكاديمية المجانين العلمية لدينا عضوًا؟”
“توقف! توقف! بغض النظر عما تقوله ، لن أذهب إلى الجحيم على الفور “.
كان الملك يتوق أكثر فأكثر إلى غرق تحالف الموانئ الخمسة في المحيط مع كومة أنظمة الاحتكار الفاسدة الخاصة بهم.
وقف القائد وخلع عباءته.
هذه كانت البداية فقط. كانت الأيام التي لم يكن فيها إنجرس قادرًا على تحمل تكلفة زر على ملابس ملك ليجراند مع العائدات الجمركية لعام كامل ، ستكون شيئًا من الماضي.
لن تأتي سفن تحالف الموانئ الخمسة بعد الآن ، لكن سيستمر بناء القلعة. تعال معي.”
وقف شخص آخر.
كانت نيوكاسل تقع في المنطقة الشمالية الغربية من ليجراند ، وكانت الرياح مثل السكاكين عندما تهب. سار جيمس والقائد عبر الثلج إلى البوابة الجنوبية الغربية للقلعة. من أجل منع التخريب من قبل الحشود المتناثرة في المنطقة ، تم إغلاق بوابة القلعة. قال القائد بضع كلمات للحارس على البرج.
هل تريد المزيد من المال؟
تم إنزال الجسر المعلق.
عندما رأى الملك هذا ، لم يستطع إلا أن يشعر أن النغمة كانت مألوفة إلى حد ما: “هل فقدت أكاديمية المجانين العلمية لدينا عضوًا؟”
فتحت بوابات المدينة.
هذه كانت البداية فقط. كانت الأيام التي لم يكن فيها إنجرس قادرًا على تحمل تكلفة زر على ملابس ملك ليجراند مع العائدات الجمركية لعام كامل ، ستكون شيئًا من الماضي.
“أُنظر.”
“من إنجرس إلى نيوكاسل ، ستستمر دماء الإمبراطورية في التدفق حيث يرفرف علم الوردة الملكي!”
قال القائد.
انحنت ولاية إنجرس للعائلة المالكة ، وسيتم نقل الأشجار الحديدية عالية الجودة باستمرار من قمم إنجرس. سيبني الملك الآن أقوى قلعة.
أخذ جيمس خطوتين إلى الأمام.
“انضم هينز إلى تحالف الموانئ الخمسة منذ ثلاث سنوات ، لأنه إذا لم ننضم إلى التحالف ، فلن تتمكن سفننا من المرور عبر الموانئ الرئيسية بسلاسة ، وستكون ضريبة المنارة التي يتعين علينا تحملها ضعف تلك المفروضة على السفن الأخرى. ”
فُتحت أبواب المدينة ، واندفعت رياح باردة إلى الداخل. وظهر طابور طويل فوق الحقل الثلجي بالخارج ، وكانت الأعلام القرمزية ترفرف فوق الموكب. أزهرت الورود الحديدية للعائلة المالكة على الأعلام التي ترفرف في الريح الباردة. شق الموكب الطويل طريقه ببطء ، ورافق الموكب سلاح فرسان مدرع صغير.
ساد الصمت في القاعة ، وكان الصمت نفسه تعبيرا مروعًا.
رأى جيمس ذلك بوضوح.
“غير ممكن.”
اتضح أنه فريق نقل طويل!
انحنت ولاية إنجرس للعائلة المالكة ، وسيتم نقل الأشجار الحديدية عالية الجودة باستمرار من قمم إنجرس. سيبني الملك الآن أقوى قلعة.
كانت عرباتهم محملة بأكوام نظيفة من الخشب ومواد أخرى ، ووصلت القافلة الطويلة بطريقة متعرجة. وجد الفارس المدرع الموجود أمام الموكب أن بوابات المدينة قد فتحت. حث جواده على التقدم ورأى القائد وجيمس واقفين خلف أبواب المدينة.
“يمكن حفر المواد الحجرية على الفور ، ولكن لم يعد هناك المزيد من المواد الخشبية! لم يتبق حتى قطعة واحدة من الخشب! ماذا تريد مني أن أبني؟ هذا هو صدقك؟ ترميني في هذا المكان اللعين ، ثم لا تعطيني شيئًا ، وتطلب مني استحضار قلعة من العدم لجلالة الملك؟ لماذا لا تقطع رأسي أيضًا؟ ”
ترجل الفارس: “تم تسليم الدفعة الأولى من الإمدادات ، وسيتم تسليم الإمدادات المتبقية في أسرع وقت ممكن”.
رأى جيمس ذلك بوضوح.
“ما هذا؟”
كسر هذا القانون وهم انتصار تحالف الموانئ الخمسة.
نظر جيمس إلى المواد الخشبية ثم نظر إلى القائد.
الغضب المكبوت يلون صوته.
فرك القائد يديه وضحك. ربت على كتف جيمس: “عزيزي المهندس المعماري! يجب أن ترتاح قليلًا من التفكير بتلك الأكوام من الحجر والخشب من حين لآخر. في المستقبل ، سيتم تسليم إمداداتنا مباشرة من إنجرس! ستكون كمية الخشب بالقدر الذي تريده ، ولن يكون بالتأكيد خشبًا فاسدًا تم نقعه في مياه البحر! ”
لقد حان الوقت.
لقد استغرق جيمس وقتًا طويلاً لفهم السبب.
وقف شخص آخر.
كان لولاية إنجرس أكثف غابة في ليجراند بأكملها ، وأفضل غابة أشجار حديدية في ليجراند بأكملها. لم تكن بعيدة عن نيوكاسل ، لكن العلاقة بين ولاية إنجرس والعائلة المالكة كانت متوترة من قبل ، وخلال بناء القلعة غالبًا ما كان عليهم أن يحذروا من هجمات إنجرس ، لذلك لا تذكر شيئًا مثل النقل المباشر للأخشاب من إنجرس.
وفقًا لهذه القانون ، سيتم التعامل مع جميع الغرف التجارية الكبيرة والصغيرة في المنطقة الساحلية الجنوبية الشرقية “على قدم المساواة” دون تمييز.
ولكن الآن كل شيء قد تغير.
التقط الملك قلمه وشطب الرقم الفلكي الذي رسمه جيمس وكتب بلا رحمة رقمًا آخر.
انحنت ولاية إنجرس للعائلة المالكة ، وسيتم نقل الأشجار الحديدية عالية الجودة باستمرار من قمم إنجرس. سيبني الملك الآن أقوى قلعة.
مزق ممثل غرفة تجارة هينز شارة تحالف الموانئ الخمسة عن صدره وألقاها على الأرض. نظر مباشرة إلى روس وهو يطأ الشارة أمامه بحذائه.
كما أظهر الفارس على ظهر الخيل ابتسامة.
بدا سيد الأسرة متضاربًا بعض الشيء: “…. عُلمائك .”
كان هو الشخص الذي أرسلته دولة إنجرس لحماية الإمدادات. نشأ في إنجرس وكان معتادًا على رؤية شعب إنجرس أغنياء من ناحية الغابات المورقة ولكنهم فقراء في كل شيء آخر. لقد عاشوا أصعب حياة على أكثر الأراضي وعورة ، ولكن الآن فتحت لهم تجارة ليجراند مرة أخرى.
قال القائد.
تم نقل الأخشاب من ولاية إنجرس ، وتدفقت الجنيهات الذهبية في جيوب شعب إنجرس. حتى أنهم سُمح لهم بالتجارة مع أماكن مختلفة في طريق مرافقتهم للإمدادات. لأول مرة ، أصبح من السهل الآن الحصول على السلع التي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال السرقة —- إذا كان بإمكان المرء أن يأتي ويذهب بسلام ، فمن يريد سفك الدماء والموت؟
بمجرد الإعلان عن مشروع القانون تقريبًا ، تم إصدار اجتماع لجميع أعضاء تحالف الموانئ الخمسة من ميناء كوزويا ، متجهًا إلى مختلف المدن التجارية الساحلية.
هذه كانت البداية فقط. كانت الأيام التي لم يكن فيها إنجرس قادرًا على تحمل تكلفة زر على ملابس ملك ليجراند مع العائدات الجمركية لعام كامل ، ستكون شيئًا من الماضي.
كان سعيدًا بالتصرف مثل المبذر ونقل الصلاحيات المختلفة إلى جميع التجار ، في مقابل انهيار التحالف العظيم للغرف التجارية الذي أنشأه تحالف الموانئ الخمسة .
“من إنجرس إلى نيوكاسل ، ستستمر دماء الإمبراطورية في التدفق حيث يرفرف علم الوردة الملكي!”
على عكس الأخوية في تحالف الموانئ الخمسة ، ضم هذا الاجتماع جميع الأعضاء إلى جانب الموانئ الخمسة الأساسية. في تحالف الموانئ الخمسة ، كان هناك تقسيم هرمي صارم ، وتم تقسيم غرف تجارة كل مدينة إلى أعضاء تحالف رسميين وأعضاء تحالف غير رسميين اعتمادًا على سلطتهم ونفوذهم.
انحنى الفرسان وتحدثوا وكأنهم يقسمون.
كان الميناء المزدحم أصلاً هادئًا في هذا الوقت ، وكانت جميع القوارب ترسو بهدوء في الميناء. لم يتم تفريغ كميات كبيرة من البضائع على السفن ، وكان العمال الذين يكسبون عيشهم من المساعدة في تحميل وتفريغ البضائع يتجمعون في الرصيف كل يوم ويشاهدون السفن التجارية وهم يتنهدون بقلق. كان تأثير إغلاق الميناء وإضراب التجار هائلاً.
…………………
كانت نيوكاسل تقع في المنطقة الشمالية الغربية من ليجراند ، وكانت الرياح مثل السكاكين عندما تهب. سار جيمس والقائد عبر الثلج إلى البوابة الجنوبية الغربية للقلعة. من أجل منع التخريب من قبل الحشود المتناثرة في المنطقة ، تم إغلاق بوابة القلعة. قال القائد بضع كلمات للحارس على البرج.
تلقى الملك بلاغًا عن استمرار بناء القلعة.
ترجل الفارس: “تم تسليم الدفعة الأولى من الإمدادات ، وسيتم تسليم الإمدادات المتبقية في أسرع وقت ممكن”.
بذلك ، قام المهندس المعماري جيمس ، الذي لم يرغب أبدًا في الظهور في التقرير ، بإرفاق رسالة بالفعل.
“من؟”
في الرسالة ، أشاد الزميل الذي بدا وكأنه لا يهتم إلا الهندسة المعمارية بإنجازات الملك بجفاف ثم قدم طلبًا للملك. كان الخشب الحديدي الذي تشحنه ولاية إنجرس ينمو لفترة طويلة وكان نسيجه شديد الصلابة. خطرت لجيمس فكرة جديدة – أراد تعظيم الوظيفة العسكرية للقلعة من خلال بناء برج مراقبة أعلى مما كان مخططًا له في الأصل وبناء المزيد من الأبراج العسكرية التي يمكن أن ترتبط ببعضها البعض.
قيل إن عائلة روس العريقة أعدت وليمة للاحتفال بالنصر مقدمًا في ميناء كوزويا ، مقر تحالف الموانئ الخمسة.
“… .. ستعلوا أبراج المراقبة على أرض ليجراند. إذا كان من الممكن تجهيزهم بالقوس والنشاب الذي حظره البابا ، فيمكن حتى تسميتهم بآلات قتل رهيبة … .. كل الحركات غير الطبيعية في الأراضي العشبية الشمالية لن يكون لها مكان للاختباء … ”
قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند
عند الحديث عن أفكاره ، من الواضح أن نبرة جيمس أصبحت أكثر جنونًا وهوسًا.
فقط عندما ارتفع الوضع إلى درجة أنه حتى نقابات التجار الصغيرة والمدن الصغيرة أصبحت غير مستقرة ، تحركت العائلة المالكة أخيرًا.
عندما رأى الملك هذا ، لم يستطع إلا أن يشعر أن النغمة كانت مألوفة إلى حد ما: “هل فقدت أكاديمية المجانين العلمية لدينا عضوًا؟”
أخيرًا ، تحدث أحدهم.
انظر إلى هذا الزميل ، كيف كان يعمل مهندسًا لدى الكنيسة؟ من الواضح أنه كان متعصبًا لآلة الحرب.
كان الموانئ الخمسة الأساسية هي جوهر تحالف الموانئ الخمسة ، وكان القارب الأبيض الذي يرمز إلى عائلة روس محفورًا في منتصف الشارة.
في نهاية الرسالة ، كشف جيمس عن نواياه الحقيقية:
كان وجه البطريرك روس أكثر بشاعة من أي وقت مضى. رفضت عائلة داوسون المشاركة في جميع اجتماعات تحالف الموانئ الخمسة بعد مغادرتهم الأخوية في المرة الأخيرة. جلست العائلات الثلاث المتبقية من رجال الأعمال على المقاعد المرتفعة وبوجوه داكنة.
—تواصل مع الملك من أجل المال.
“لا أعتقد أيضًا أننا في كريت نتمتع باستقلالية حقيقية —— يتم إرسال مسؤولي بلديتنا من الميناء الرئيسي. إذا كان هذا هو الحال ، أليس قبول مسؤولي بلدية العائلة المالكة هو الأمر نفسه؟”.
التقط الملك قلمه وشطب الرقم الفلكي الذي رسمه جيمس وكتب بلا رحمة رقمًا آخر.
خلال هذه الأيام ، كان القائد يصرخ في كثير من الأحيان وهو ينظر إليه. انتقادات مثل جودة الخشب ليست جيدة بما فيه الكفاية ، وأن صلابة الحجر لم تكن عالية بما يكفي … بالطبع ، الشكوى الأكثر شيوعًا كانت سرعة نقل المواد الخام. على حد تعبيره ، أصبحت سفن النقل التابعة لتحالف الموانئ الخمسة “كومة قمامة أبطأ من الحلزون”.
هل تريد المزيد من المال؟
“ماذا علينا ان نفعل؟” عدلت سيدة العنكبوت السام الرشيقة بالثوب الأسود قفازاتها البيضاء وسألت بهدوء ، “يجب أن تعرف بأن عائلة داوسون قد دخلت إلى أحضان الملك؟ ماذا عنا؟ هل يجب أن نفعل مثلهم؟ ”
حسنًا ، تحدث معي مرة أخرى بعد غرق تحالف الموانئ الخمسة.
لم يكن الملك ينوي اختيار جنوده من بين الفرسان الأرستقراطيين ، لأن ذلك سيعني أن إصلاحه العسكري سيكون بلا جدوى.
كانت العائلة المالكة فقيرة حقًا الآن.
تم نقل الأخشاب من ولاية إنجرس ، وتدفقت الجنيهات الذهبية في جيوب شعب إنجرس. حتى أنهم سُمح لهم بالتجارة مع أماكن مختلفة في طريق مرافقتهم للإمدادات. لأول مرة ، أصبح من السهل الآن الحصول على السلع التي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال السرقة —- إذا كان بإمكان المرء أن يأتي ويذهب بسلام ، فمن يريد سفك الدماء والموت؟
على الرغم من أن شراء الأخشاب من إنجرس كان أرخص من شراءه من تحالف الموانئ الخمسة ، إلا أن الكمية كانت ضخمة جدًا. بالإضافة إلى ذلك ، بعد ضخ دماء جديدة بين لوردات المقاطعات ، بدأ تجنيد واختيار المليشيات. قبل فترة ، وافق البرلمان على طلب العائلة المالكة بتوسيع الميليشيا ، وانشغل البارون شيهان أيضًا.
“ماذا حدث بحق الجحيم!”
لم يكن الملك ينوي اختيار جنوده من بين الفرسان الأرستقراطيين ، لأن ذلك سيعني أن إصلاحه العسكري سيكون بلا جدوى.
ترجل الفارس: “تم تسليم الدفعة الأولى من الإمدادات ، وسيتم تسليم الإمدادات المتبقية في أسرع وقت ممكن”.
سيتم اختيار جنود جدد من أماكن مختلفة وتجنب الارتباط بالأرستقراطيين القدامى.
كانت عرباتهم محملة بأكوام نظيفة من الخشب ومواد أخرى ، ووصلت القافلة الطويلة بطريقة متعرجة. وجد الفارس المدرع الموجود أمام الموكب أن بوابات المدينة قد فتحت. حث جواده على التقدم ورأى القائد وجيمس واقفين خلف أبواب المدينة.
وفقًا لطلب الملك ، قد لا يكون هذا الجيش الخاص الذي تم إنشاؤه حديثًا قويًا بما يكفي في البداية ، ولكن يجب أن يكون لديه إمكانات عالية – طالما كان لديه إمكانات ، يمكن صقله من خلال التدريب اللاحق. على الرغم من أن الفرسان من أصل نبيل كانوا أفضل من عامة الناس في اللياقة البدنية ، إلا أن ولائهم من ناحية أخرى… .. لم يكن أمام الملك سوى رفع علامة استفهام حول هذا الموضوع.
كان الميناء المزدحم أصلاً هادئًا في هذا الوقت ، وكانت جميع القوارب ترسو بهدوء في الميناء. لم يتم تفريغ كميات كبيرة من البضائع على السفن ، وكان العمال الذين يكسبون عيشهم من المساعدة في تحميل وتفريغ البضائع يتجمعون في الرصيف كل يوم ويشاهدون السفن التجارية وهم يتنهدون بقلق. كان تأثير إغلاق الميناء وإضراب التجار هائلاً.
في كل يوم يتم فيه الحفاظ على الجيش ، كان يستهلك إمدادات غذائية وأجور عسكرية يومية … ..
انحنت ولاية إنجرس للعائلة المالكة ، وسيتم نقل الأشجار الحديدية عالية الجودة باستمرار من قمم إنجرس. سيبني الملك الآن أقوى قلعة.
باختصار: لم يكن قادرًا على تغطية نفقاته.
فقط أعضاء الميناء الرئيسيون في تحالف الموانئ الخمسة ما زالوا جالسين.
كان الملك يتوق أكثر فأكثر إلى غرق تحالف الموانئ الخمسة في المحيط مع كومة أنظمة الاحتكار الفاسدة الخاصة بهم.
“يجب أن نتقاسم الخدمات البحرية للميناء الرئيسي [2] ، ويجب أن نتحمل تكلفة مشاركة الميناء الرئيسي في البرلمان والمراسم الملكية المختلفة ، ويجب أن نقدم مبلغًا كبيرًا من رسوم التحالف للميناء الرئيسي كل عام! لكن ليس لدينا الحق في التصويت! ما فائدة المشاركة في مختلف الشؤون ، نحن مجرد صامتين ومتفرجين! من يريد مثل هذه الامتيازات والاستقلالية ، فأنا أرحب بهم ليأخذوها! ”
وضع القلم جانبًا وأمسك قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند ، الذي تمت صياغته ، وفحصه مرة أخرى.
بدا سيد الأسرة متضاربًا بعض الشيء: “…. عُلمائك .”
تم وضع اسم القانون من قبل الملك نفسه ، وعندما كتب كلمة “حر” ابتسم قليلاً.
دخل سيد الأسرة بخفة: “شخص ما يريد أن يراك”.
لقد حان الوقت.
“يجب أن نتقاسم الخدمات البحرية للميناء الرئيسي [2] ، ويجب أن نتحمل تكلفة مشاركة الميناء الرئيسي في البرلمان والمراسم الملكية المختلفة ، ويجب أن نقدم مبلغًا كبيرًا من رسوم التحالف للميناء الرئيسي كل عام! لكن ليس لدينا الحق في التصويت! ما فائدة المشاركة في مختلف الشؤون ، نحن مجرد صامتين ومتفرجين! من يريد مثل هذه الامتيازات والاستقلالية ، فأنا أرحب بهم ليأخذوها! ”
………………………
نظر جيمس إلى المواد الخشبية ثم نظر إلى القائد.
وصلت حركة المقاومة التابعة للغرفة التجارية بالمنطقة الجنوبية الشرقية إلى مرحلة الإضراب الجماعي.
وأشار بحدة.
كان الميناء المزدحم أصلاً هادئًا في هذا الوقت ، وكانت جميع القوارب ترسو بهدوء في الميناء. لم يتم تفريغ كميات كبيرة من البضائع على السفن ، وكان العمال الذين يكسبون عيشهم من المساعدة في تحميل وتفريغ البضائع يتجمعون في الرصيف كل يوم ويشاهدون السفن التجارية وهم يتنهدون بقلق. كان تأثير إغلاق الميناء وإضراب التجار هائلاً.
وأشار بحدة.
في هذا الوقت ، طارت الالتماسات مثل رقاقات الثلج إلى العاصمة من أماكن مختلفة.
وضع القلم جانبًا وأمسك قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند ، الذي تمت صياغته ، وفحصه مرة أخرى.
كان الأشخاص المتضررون من حركة المقاومة التجارية يأملون في إخضاع هذه الحركة في أسرع وقت ممكن – مما لا شك فيه أنهم أرادوا من الملك تقديم تنازلات.
“من إنجرس إلى نيوكاسل ، ستستمر دماء الإمبراطورية في التدفق حيث يرفرف علم الوردة الملكي!”
ومع ذلك ، وبغض النظر عن كيفية اشتداد حركة المقاومة في غرفة التجارة في الجنوب الشرقي ، استمرت العائلة المالكة في عدم تقديم تنازلات.
فتحت بوابات المدينة.
اختار الأرستقراطيون المحليون في الجنوب الشرقي أن يكونوا محايدين وأن يظلوا على الهامش – كان لدى “لوائح تقييد الموانئ” الجديدة استحسان كبير لهم. لكنهم أيضًا لم ينووا دعم الملك ، لأن الوضع الحالي بدا أكثر ملاءمة لتحالف الموانئ الخمسة، وبدت العائلة المالكة أكثر عجزًا عن تحمل الركود التجاري في الجنوب الشرقي.
ميناء كوزويا. تم عقد الإجتماع بين جميع أعضاء تحالف الموانئ الخمسة.
قيل إن عائلة روس العريقة أعدت وليمة للاحتفال بالنصر مقدمًا في ميناء كوزويا ، مقر تحالف الموانئ الخمسة.
على عكس الأخوية في تحالف الموانئ الخمسة ، ضم هذا الاجتماع جميع الأعضاء إلى جانب الموانئ الخمسة الأساسية. في تحالف الموانئ الخمسة ، كان هناك تقسيم هرمي صارم ، وتم تقسيم غرف تجارة كل مدينة إلى أعضاء تحالف رسميين وأعضاء تحالف غير رسميين اعتمادًا على سلطتهم ونفوذهم.
فقط عندما ارتفع الوضع إلى درجة أنه حتى نقابات التجار الصغيرة والمدن الصغيرة أصبحت غير مستقرة ، تحركت العائلة المالكة أخيرًا.
سيتم اختيار جنود جدد من أماكن مختلفة وتجنب الارتباط بالأرستقراطيين القدامى.
أعلن الملك عن مشروع قانون جديد للتجارة البحرية.
سيتم إلغاء امتيازات الحماية الجمركية التي كانت تنتمي في الأصل إلى تحالف الموانئ الخمسة . امتياز تجارة الصوف والنبيذ الأحمر الممنوح لتحالف الموانئ الخمسة في القرن الثالث عشر لم يعد موجودًا. سيتم إلغاء مسؤولية تحالف الموانئ الخمسة كحاكم إشرافي لسوق جنوب شرق البلاد. كما أنهم لن يعودوا قادرين على فرض ضرائب على التجار لأنهم أداروا المنارات… ..
قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند.
فتحت بوابات المدينة.
كان هذا مشروع قانون تنظيمي ومكافح للاحتكار باسم “الحرية”.
“توقف! توقف! بغض النظر عما تقوله ، لن أذهب إلى الجحيم على الفور “.
كسر هذا القانون وهم انتصار تحالف الموانئ الخمسة.
فتحت بوابات المدينة.
بمجرد الإعلان عن مشروع القانون تقريبًا ، تم إصدار اجتماع لجميع أعضاء تحالف الموانئ الخمسة من ميناء كوزويا ، متجهًا إلى مختلف المدن التجارية الساحلية.
انحنى الفرسان وتحدثوا وكأنهم يقسمون.
لقد قدم الملك بالفعل تنازلات.
………………………
ولكن ليس لتحالف الموانئ الخمسة ، ولكن لجميع التجار على طول الساحل الجنوبي الشرقي.
………………………
كان الموانئ الخمسة الأساسية هي جوهر تحالف الموانئ الخمسة ، وكان القارب الأبيض الذي يرمز إلى عائلة روس محفورًا في منتصف الشارة.
ميناء كوزويا. تم عقد الإجتماع بين جميع أعضاء تحالف الموانئ الخمسة.
كان هو الشخص الذي أرسلته دولة إنجرس لحماية الإمدادات. نشأ في إنجرس وكان معتادًا على رؤية شعب إنجرس أغنياء من ناحية الغابات المورقة ولكنهم فقراء في كل شيء آخر. لقد عاشوا أصعب حياة على أكثر الأراضي وعورة ، ولكن الآن فتحت لهم تجارة ليجراند مرة أخرى.
على عكس الأخوية في تحالف الموانئ الخمسة ، ضم هذا الاجتماع جميع الأعضاء إلى جانب الموانئ الخمسة الأساسية. في تحالف الموانئ الخمسة ، كان هناك تقسيم هرمي صارم ، وتم تقسيم غرف تجارة كل مدينة إلى أعضاء تحالف رسميين وأعضاء تحالف غير رسميين اعتمادًا على سلطتهم ونفوذهم.
كان بطريرك روس غاضبًا جدًا لدرجة إنه كاد أن يختنق.
[الأخوية تشير إلى العائلات الخمسة الرئيسية لتحالف الموانئ الخمسة]
لطالما كان بطل الاجتماع هو الموانئ الخمسة الأساسية.
فقط عندما ارتفع الوضع إلى درجة أنه حتى نقابات التجار الصغيرة والمدن الصغيرة أصبحت غير مستقرة ، تحركت العائلة المالكة أخيرًا.
لكن الوضع تغير اليوم.
ممثل آخر عن غرفة تجارة خلع الشارة عن صدره.
القاعة بأكملها كانت صامتة.
تلقى الملك بلاغًا عن استمرار بناء القلعة.
كان وجه البطريرك روس أكثر بشاعة من أي وقت مضى. رفضت عائلة داوسون المشاركة في جميع اجتماعات تحالف الموانئ الخمسة بعد مغادرتهم الأخوية في المرة الأخيرة. جلست العائلات الثلاث المتبقية من رجال الأعمال على المقاعد المرتفعة وبوجوه داكنة.
بذلك ، قام المهندس المعماري جيمس ، الذي لم يرغب أبدًا في الظهور في التقرير ، بإرفاق رسالة بالفعل.
“الجميع ، موقفكم تجاه القانون الجديد مثير للدهشة. هل تعتقدون حقًا أنه قانون حرية؟ إنها ولاية قضائية موحدة لغرفة التجارة تنظمها العائلة المالكة مباشرة. هل تخططون للتخلي عن الحكم الذاتي الذي اكتسبناه على حساب تضحيات أجيال عديدة؟ ”
كان الملك يقرأ الأخبار من الجنوب الشرقي في القصر.
الغضب المكبوت يلون صوته.
…………………
ساد الصمت في القاعة ، وكان الصمت نفسه تعبيرا مروعًا.
لماذا تطورت الأمور بهذه الطريقة؟
“أنتم من تتمتعون بالاستقلالية ، وليس نحن”.
لقد استغرق جيمس وقتًا طويلاً لفهم السبب.
أخيرًا ، تحدث أحدهم.
في نهاية الرسالة ، كشف جيمس عن نواياه الحقيقية:
كان ممثلًا عن غرفة التجارة لمدينة هينز. كان هينز أحد الأعضاء الرسميين في تحالف الموانئ الخمسة ، وكان روس يعتقد في الأصل أن أول من يتحدث سيكون على الأقل عضوًا غير رسمي.
لن تأتي سفن تحالف الموانئ الخمسة بعد الآن ، لكن سيستمر بناء القلعة. تعال معي.”
وقف ممثل غرفة التجارة لمدينة هينز.
لقد قدم الملك بالفعل تنازلات.
“انضم هينز إلى تحالف الموانئ الخمسة منذ ثلاث سنوات ، لأنه إذا لم ننضم إلى التحالف ، فلن تتمكن سفننا من المرور عبر الموانئ الرئيسية بسلاسة ، وستكون ضريبة المنارة التي يتعين علينا تحملها ضعف تلك المفروضة على السفن الأخرى. ”
لكن الوضع تغير اليوم.
بعد أن أصبحت عضوًا في التحالف ألم يشترك التحالف معك في امتيازات الميناء الرئيسي؟ ألم يعطيك الحماية؟ ” سأله روس.
لقد قدم الملك بالفعل تنازلات.
“إذا قلت إن امتياز دفع أكثر مما يُعطى هو نفس الحماية والمساواة في المعاملة ، فليس لدي ما أقوله”. أجاب ممثل غرفة تجارة هينز ببرود ، ” نحن انضممنا إلى التحالف ، ويمكن للمواطنين حقًا استخدام لقب بارون التحالف ، ويمكنهم بالفعل الحصول على مقعد في أخويتكم ، ويمكنهم بالفعل التحدث عن شؤون التحالف [1].”
كان من الصعب عليه ألا ينطق مباشرة كلمة “المجانين”.
تحدث بسرعة متزايدة ، ويبدو أنه استاء لفترة طويلة.
“ماذا علينا ان نفعل؟” عدلت سيدة العنكبوت السام الرشيقة بالثوب الأسود قفازاتها البيضاء وسألت بهدوء ، “يجب أن تعرف بأن عائلة داوسون قد دخلت إلى أحضان الملك؟ ماذا عنا؟ هل يجب أن نفعل مثلهم؟ ”
“لكن الأمر مجرد ذلك!”
قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند.
وأشار بحدة.
رأى جيمس ذلك بوضوح.
“يجب أن نتقاسم الخدمات البحرية للميناء الرئيسي [2] ، ويجب أن نتحمل تكلفة مشاركة الميناء الرئيسي في البرلمان والمراسم الملكية المختلفة ، ويجب أن نقدم مبلغًا كبيرًا من رسوم التحالف للميناء الرئيسي كل عام! لكن ليس لدينا الحق في التصويت! ما فائدة المشاركة في مختلف الشؤون ، نحن مجرد صامتين ومتفرجين! من يريد مثل هذه الامتيازات والاستقلالية ، فأنا أرحب بهم ليأخذوها! ”
“… ..”
“غرفة هينز التجارية تنسحب رسميًا من تحالف الموانئ الخمسة!”
لم يستطع روس المساعدة إلا في السب في مكان الاجتماع الفارغ.
مزق ممثل غرفة تجارة هينز شارة تحالف الموانئ الخمسة عن صدره وألقاها على الأرض. نظر مباشرة إلى روس وهو يطأ الشارة أمامه بحذائه.
لكن الوضع تغير اليوم.
كان بطريرك روس غاضبًا جدًا لدرجة إنه كاد أن يختنق.
كان هدف الملك واضحًا جدًا.
كان الموانئ الخمسة الأساسية هي جوهر تحالف الموانئ الخمسة ، وكان القارب الأبيض الذي يرمز إلى عائلة روس محفورًا في منتصف الشارة.
لقد حان الوقت.
“من فضلك اسمح لي بالإنصراف.”
[الأخوية تشير إلى العائلات الخمسة الرئيسية لتحالف الموانئ الخمسة]
ممثل آخر عن غرفة تجارة خلع الشارة عن صدره.
“يجب أن نتقاسم الخدمات البحرية للميناء الرئيسي [2] ، ويجب أن نتحمل تكلفة مشاركة الميناء الرئيسي في البرلمان والمراسم الملكية المختلفة ، ويجب أن نقدم مبلغًا كبيرًا من رسوم التحالف للميناء الرئيسي كل عام! لكن ليس لدينا الحق في التصويت! ما فائدة المشاركة في مختلف الشؤون ، نحن مجرد صامتين ومتفرجين! من يريد مثل هذه الامتيازات والاستقلالية ، فأنا أرحب بهم ليأخذوها! ”
“لا أعتقد أيضًا أننا في كريت نتمتع باستقلالية حقيقية —— يتم إرسال مسؤولي بلديتنا من الميناء الرئيسي. إذا كان هذا هو الحال ، أليس قبول مسؤولي بلدية العائلة المالكة هو الأمر نفسه؟”.
وفقًا لهذه القانون ، سيتم التعامل مع جميع الغرف التجارية الكبيرة والصغيرة في المنطقة الساحلية الجنوبية الشرقية “على قدم المساواة” دون تمييز.
وقف شخص آخر.
أخيرًا ، تحدث أحدهم.
تم إلقاء الشارات المعدنية إما على الأرض أو على الطاولة ، مما يُصدر صوتًا في كل مرة.
جلس روس ، الرجل العجوز الذي كان دائمًا قاسيًا وقويًا ، في مقعده بلا تعبير. راقب بطاركة العائلات الثلاث الأخرى بتعابير مترددة.
“… ..”
لماذا تطورت الأمور بهذه الطريقة؟
كان هذا مشروع قانون تنظيمي ومكافح للاحتكار باسم “الحرية”.
بسبب القانون الجديد الذي أصدره الملك.
كان سعيدًا بالتصرف مثل المبذر ونقل الصلاحيات المختلفة إلى جميع التجار ، في مقابل انهيار التحالف العظيم للغرف التجارية الذي أنشأه تحالف الموانئ الخمسة .
قانون التجارة الحرة لموانئ ليجراند
وقف القائد وخلع عباءته.
وفقًا لهذه القانون ، سيتم التعامل مع جميع الغرف التجارية الكبيرة والصغيرة في المنطقة الساحلية الجنوبية الشرقية “على قدم المساواة” دون تمييز.
وقف ممثل غرفة التجارة لمدينة هينز.
سيتم إلغاء امتيازات الحماية الجمركية التي كانت تنتمي في الأصل إلى تحالف الموانئ الخمسة . امتياز تجارة الصوف والنبيذ الأحمر الممنوح لتحالف الموانئ الخمسة في القرن الثالث عشر لم يعد موجودًا. سيتم إلغاء مسؤولية تحالف الموانئ الخمسة كحاكم إشرافي لسوق جنوب شرق البلاد. كما أنهم لن يعودوا قادرين على فرض ضرائب على التجار لأنهم أداروا المنارات… ..
انحنى الفرسان وتحدثوا وكأنهم يقسمون.
طالما أعلن التجار انسحابهم من تحالف الموانئ الخمسة والانضمام إلى “غرفة التجارة الحرة” التي سيتم إنشاؤها تحت إشراف العائلة المالكة ، فسيكون بإمكانهم التمتع بهذه الحقوق.
انحنى الفرسان وتحدثوا وكأنهم يقسمون.
كان هدف الملك واضحًا جدًا.
مزق ممثل غرفة تجارة هينز شارة تحالف الموانئ الخمسة عن صدره وألقاها على الأرض. نظر مباشرة إلى روس وهو يطأ الشارة أمامه بحذائه.
كان سعيدًا بالتصرف مثل المبذر ونقل الصلاحيات المختلفة إلى جميع التجار ، في مقابل انهيار التحالف العظيم للغرف التجارية الذي أنشأه تحالف الموانئ الخمسة .
حسنًا ، تحدث معي مرة أخرى بعد غرق تحالف الموانئ الخمسة.
”نذل ملعون! هل هو مجنون ؟! كيف يجرؤ على السماح للجميع بالاستمتاع بهذا النوع من القوة! ”
[الأخوية تشير إلى العائلات الخمسة الرئيسية لتحالف الموانئ الخمسة]
لم يستطع روس المساعدة إلا في السب في مكان الاجتماع الفارغ.
ساد الصمت في القاعة ، وكان الصمت نفسه تعبيرا مروعًا.
فقط أعضاء الميناء الرئيسيون في تحالف الموانئ الخمسة ما زالوا جالسين.
لماذا تطورت الأمور بهذه الطريقة؟
“ماذا علينا ان نفعل؟” عدلت سيدة العنكبوت السام الرشيقة بالثوب الأسود قفازاتها البيضاء وسألت بهدوء ، “يجب أن تعرف بأن عائلة داوسون قد دخلت إلى أحضان الملك؟ ماذا عنا؟ هل يجب أن نفعل مثلهم؟ ”
تم وضع اسم القانون من قبل الملك نفسه ، وعندما كتب كلمة “حر” ابتسم قليلاً.
“غير ممكن.”
كان الأشخاص المتضررون من حركة المقاومة التجارية يأملون في إخضاع هذه الحركة في أسرع وقت ممكن – مما لا شك فيه أنهم أرادوا من الملك تقديم تنازلات.
رفض روس رفضًا قاطعًا.
“لا أعتقد أيضًا أننا في كريت نتمتع باستقلالية حقيقية —— يتم إرسال مسؤولي بلديتنا من الميناء الرئيسي. إذا كان هذا هو الحال ، أليس قبول مسؤولي بلدية العائلة المالكة هو الأمر نفسه؟”.
كان تعبيره متردد.
“لكن الأمر مجرد ذلك!”
“لا يزال هناك شخص يمكنه مساعدتنا.” قال ببطء.
“ماذا! هل ستهجر هذه القلعة نصف المبنية؟ الرب المقدس! أولئك الذين يدنسون المباني ، جميعكم سوف… .. ”
………………………
رأى جيمس ذلك بوضوح.
كان الملك يقرأ الأخبار من الجنوب الشرقي في القصر.
تحدث بسرعة متزايدة ، ويبدو أنه استاء لفترة طويلة.
“بدون عمود فقري متدهور ، كيف يمكن للمرء أن يسقط عندما تهب الرياح؟”
“ماذا! هل ستهجر هذه القلعة نصف المبنية؟ الرب المقدس! أولئك الذين يدنسون المباني ، جميعكم سوف… .. ”
تنهد الملك.
وأشار بحدة.
دخل سيد الأسرة بخفة: “شخص ما يريد أن يراك”.
“أُنظر.”
“من؟”
في هذا الوقت ، طارت الالتماسات مثل رقاقات الثلج إلى العاصمة من أماكن مختلفة.
بدا سيد الأسرة متضاربًا بعض الشيء: “…. عُلمائك .”
في هذا الوقت ، طارت الالتماسات مثل رقاقات الثلج إلى العاصمة من أماكن مختلفة.
كان من الصعب عليه ألا ينطق مباشرة كلمة “المجانين”.
كان تعبيره متردد.
م. ك : [1] بعد القرن الثالث عشر ، كان هناك فرق كبير بين الامتيازات التي يتمتع بها الميناء الرئيسي لتحالف الموانئ خمسة في إنجلترا والامتيازات التي يتمتع بها الأعضاء العاديون.
“غرفة هينز التجارية تنسحب رسميًا من تحالف الموانئ الخمسة!”
[2] يشير الميناء الرئيسي هنا إلى خمس مدن ساحلية أساسية.
في هذا الوقت ، طارت الالتماسات مثل رقاقات الثلج إلى العاصمة من أماكن مختلفة.
خلال هذه الأيام ، كان القائد يصرخ في كثير من الأحيان وهو ينظر إليه. انتقادات مثل جودة الخشب ليست جيدة بما فيه الكفاية ، وأن صلابة الحجر لم تكن عالية بما يكفي … بالطبع ، الشكوى الأكثر شيوعًا كانت سرعة نقل المواد الخام. على حد تعبيره ، أصبحت سفن النقل التابعة لتحالف الموانئ الخمسة “كومة قمامة أبطأ من الحلزون”.
“بدون عمود فقري متدهور ، كيف يمكن للمرء أن يسقط عندما تهب الرياح؟”
