اَلتَّبَادُل اَلثَّقَافِيِّ
الفصل: 120 التبادل الثقافي
أنا حقًا لست متأكدًا من كيفية أخذ هذا!
ترجمة: LUCIFER
هناك الكثير من الأشياء الخاطئة في هذا الموقف. في رؤيتي المحيطية ، أستطيع أن أرى بشرًا يشيرون بأصابعهم ، يهمسون بخوف ردًا على تدخلي. في المنصة في مقدمة الغرفة ، يتعافى الشخص ذو الرداء المبهر من صدمته وينطلق فيما يبدو وكأنه خطبة خطبة مليئة بالعاطفة ، مليئة بالإيماءات الغاضبة. عمليا يصرخ الرجل في حماسته ، يتطاير البصق من شفتيه وهو يحث الحشد.
بدأ الناس في الاستجابة له أيضًا ، والتفتوا للاستماع ، والخوف يتساقط ببطء من وجوههم. تتغير تعابيرهم ببطء من عدم الارتياح إلى الاهتمام السريع ثم إلى شيء يمكن أن أقوله هو النشوة الدينية.
بدأ الناس في الاستجابة له أيضًا ، والتفتوا للاستماع ، والخوف يتساقط ببطء من وجوههم. تتغير تعابيرهم ببطء من عدم الارتياح إلى الاهتمام السريع ثم إلى شيء يمكن أن أقوله هو النشوة الدينية.
في غضون ذلك ، كل ما يمكنني التفكير فيه هو ذلك التمثال الغبي.
كيف حصلوا على هذه الميزات المثالية؟!
كيف حصلوا على هذه الميزات المثالية؟!
إن عدم ارتياحي يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل المصلين. يبدو أن السيدة العجوز قد بدأت اتجاهًا حيث تم التغلب على العديد من الأشخاص بالعاطفة والركوع على ركبهم. يبدو أن هذا يحسم الأمر لأنه في غضون ثوانٍ سقط الجمهور بأكمله على الأرض بصوت مسموع!
لم يكن حتى إيان ماكيلان يرتدي زي غاندالف ، كما فعل في أفلام سيد الخواتم. إنه السير إيان فقط ، وإن كان بشيء من اللحية. يصوره التمثال واقفًا وعيناه حاذقة ووجهًا مبطّنًا يصور الحكمة التي تأتي مع تقدم العمر ودفء الروح الطيبة. ذراعيه ممدودتان ، أحدهما يمد للأمام بدعوة والآخر ممدود ، كما لو كان يشير إلى العالم الأوسع.
إنه يرتدي أردية ، تتناسب بوضوح مع الشخصية ، وعلى الحبال توجد مئات الأسطر من النص ، منحوتة صغيرة جدًا ومعقدة لدرجة أنني لا أستطيع إلا أن أتخيل الجهد المبذول لإنتاج مثل هذا التمثال.
إنهم حقًا يخرجون بكل شيء هنا في هذه الكنيسة! تمثال منحوت بشكل معقد وزجاج ملون مصنوع بمهارة وأردية باهظة الثمن وسقف مقبب مرتفع. استعراض كامل!
هل تسيء فهم شيء ما؟
هذا غريب جدا أنا أدرك أن أشخاصًا آخرين من عالمي قد جائوا إلى هذا العالم كوحوش ، فهل من الممكن أن يكون البعض قد جاء كبشر أيضًا؟ ربما تعرف أحدهم أيضًا على صوت غاندالف وقرر استخدام صورته مازحا لتأسيس نوع من الدين؟
مترددًا في القيام بأي حركات كبيرة ، بدأت في دفع نفسي ببطء بعيدًا عن الحفرة التي حفرتها في الأرض.
أعني ، من الواضح أن هذه كنيسة من نوع ما ، حتى أن لديهم نوافذ زجاجية ملونة ، يمكنني من خلالها رؤية الأشعة الخافتة لشيء بالكاد مررت به في هذا العالم ، ضوء الشمس! لكن النوافذ لا تصدق ، كل منها يصور مشهدًا مختلفًا أفترض أنه يتعلق بإيمانهم.
لا تسير حركتي تمامًا دون سابق إنذار ، ولسوء الحظ ، ركز الكاهن على نظراته الحارقة مرة أخرى. أصبح الحشد مأسورًا تمامًا بخطابه الحاد في هذه المرحلة. أتمنى حقًا أن أفهم الكلمات التي تخرج من فمه ، يبدو أن هؤلاء الناس مغرورون بنشوة دينية قوية ، كما لو أن وصول نملة وحشية من تحت الأرض كان ثاني مجيء لشخص مهم حقًا.
كيف حصلوا على هذه الميزات المثالية؟!
في إحداها أستطيع أن أرى البشر البائسين يعملون ويكافحون. بجانب ذلك ، هناك صورة لغاندالف تنزل من الأعلى ، كلمات تتدفق من ثوب رداءه لتسقط على شعب مبتهج. بجانب ذلك ، تظهر النافذة مخلوقات مظلمة ، وحوش أفترضها ، تخرج من الأرض حيث تقابلهم في معركة من قبل بشر أقوياء وقوي المظهر ، وسطور نصية تنفجر من كل معركة مثل المؤثرات الخاصة.
“لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا تناولهم أم لا. انتظري هناك مع العائلة للحظة ، أريد أن أتأكد من أننا بأمان”.
هل هي عود بخور أم شيء من هذا القبيل؟ يبدو أنه مصنوع بدقة شديدة ، ومزخرف للغاية بحيث لا يمكن أن يكون سلاحًا عمليًا. من الغريب أنني نقرت على استشعار المانا الخاص بي لكنني لم أحصل على أي رد من العنصر. لا يبدو مسحورًا أو أي شيء…. هل سيفارسني بها؟ يضغط على كتفي كنوع من النعمة أو شيء من هذا القبيل؟
هناك الكثير من الأشياء الخاطئة في هذا الموقف. في رؤيتي المحيطية ، أستطيع أن أرى بشرًا يشيرون بأصابعهم ، يهمسون بخوف ردًا على تدخلي. في المنصة في مقدمة الغرفة ، يتعافى الشخص ذو الرداء المبهر من صدمته وينطلق فيما يبدو وكأنه خطبة خطبة مليئة بالعاطفة ، مليئة بالإيماءات الغاضبة. عمليا يصرخ الرجل في حماسته ، يتطاير البصق من شفتيه وهو يحث الحشد.
لا أريد الإساءة إلى هؤلاء الناس أو بدء معركة أو شيء من هذا القبيل. حتى لو لم يتمكن هؤلاء الناس من هزيمة النمل الوحشي ، فقد يكونون قادرين على الذهاب وإحضار الأشخاص القادرين على ذلك! هؤلاء الجنود الذين رأيتهم في الأنفاق لم يكونوا يمزحون ، ولست متأكدًا من أنني أستطيع مواجهتهم حتى الآن.
في الواقع ، إذا نظرت عن كثب ، أستطيع أن أرى أن الكلمات قد تم حياكتها في أردية الكاهن أيضًا ، وخطوطًا منها في خيط ذهبي مثير للإعجاب. لم أكن قد لاحظت في البداية ، ولكن مع تحول الضوء على رداءه ، كانت النصوص تلمع بشكل جميل.
لم يكن حتى إيان ماكيلان يرتدي زي غاندالف ، كما فعل في أفلام سيد الخواتم. إنه السير إيان فقط ، وإن كان بشيء من اللحية. يصوره التمثال واقفًا وعيناه حاذقة ووجهًا مبطّنًا يصور الحكمة التي تأتي مع تقدم العمر ودفء الروح الطيبة. ذراعيه ممدودتان ، أحدهما يمد للأمام بدعوة والآخر ممدود ، كما لو كان يشير إلى العالم الأوسع.
إنهم حقًا يخرجون بكل شيء هنا في هذه الكنيسة! تمثال منحوت بشكل معقد وزجاج ملون مصنوع بمهارة وأردية باهظة الثمن وسقف مقبب مرتفع. استعراض كامل!
“ما المشكله؟” أسمع الملكة تسأل.
لا أعتقد أن هذا ما تعتقدونه يا رفاق؟
لا بد أنني كنت شارد لفترة أطول مما كنت أعتقد ، مما تسبب في قلق الملكة.
انتظر.
ذهلت بالكامل الآن ، وأنا أقف في وسط الكنيسة ، صفوف من المقاعد على كلا الجانبين بينما على طول الجدران يركع الناس في الصلاة باتجاهي.
“لقد وصلنا إلى السطح ، وهذا خبر سار! نحن محاطون بالبشر ، وأنا لست متأكدًا من أنه مثالي؟” أنا أرد.
….
تفكر الملكة للحظة.
اه .. مرحبا؟
“ما هو الإنسان؟” هي تسأل.
في الواقع ، إذا نظرت عن كثب ، أستطيع أن أرى أن الكلمات قد تم حياكتها في أردية الكاهن أيضًا ، وخطوطًا منها في خيط ذهبي مثير للإعجاب. لم أكن قد لاحظت في البداية ، ولكن مع تحول الضوء على رداءه ، كانت النصوص تلمع بشكل جميل.
“كائن حي … ليس وحشًا؟” أنا أخاطر.
ايرر.
“كائن حي … ليس وحشًا؟” أنا أخاطر.
أنا حقًا لست متأكدًا من كيفية أخذ هذا!
“هل يمكننا أكلهم؟” تسأل في النهاية.
“هممم” الملكة تتأمل.
“هل يمكننا أكلهم؟” تسأل في النهاية.
ت.م(*-* راح تاكلنا)
….
هل هي عود بخور أم شيء من هذا القبيل؟ يبدو أنه مصنوع بدقة شديدة ، ومزخرف للغاية بحيث لا يمكن أن يكون سلاحًا عمليًا. من الغريب أنني نقرت على استشعار المانا الخاص بي لكنني لم أحصل على أي رد من العنصر. لا يبدو مسحورًا أو أي شيء…. هل سيفارسني بها؟ يضغط على كتفي كنوع من النعمة أو شيء من هذا القبيل؟
“لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا تناولهم أم لا. انتظري هناك مع العائلة للحظة ، أريد أن أتأكد من أننا بأمان”.
…..
ذهلت بالكامل الآن ، وأنا أقف في وسط الكنيسة ، صفوف من المقاعد على كلا الجانبين بينما على طول الجدران يركع الناس في الصلاة باتجاهي.
مترددًا في القيام بأي حركات كبيرة ، بدأت في دفع نفسي ببطء بعيدًا عن الحفرة التي حفرتها في الأرض.
الآن هذا سؤال. بغض النظر عما إذا كنت أشعر بالراحة في تناول الناس أم لا ، وهو شيء لست متأكدًا من أنني أريد إجراء محادثة في هذه اللحظة ، هل سيقدمون حتى الكتلة الحيوية ، لأنهم ليسوا وحوشًا؟ هل يعطون خبرة لقتلهم؟
حتى لو فكروا فيك بهذه الطريقة ….
أتساءل كم …
يحدث ذلك فقط ويبدو أن حركتي تتوافق مع تصاعد خطاب الكاهن الحماسي. لقد أصبح وجه السادة في منتصف العمر أحمر تمامًا ويبدو أنه يكافح من أجل التنفس بينما يستمر في رفع صوته إلى حد ما بما يتجاوز ما كنت أتخيله من قدرة بشرية عادية.
لا! هؤلاء ناس يعيشون يتنفسون أنتوني! هناك نساء وأطفال في هذا الحشد! لا تفكر فيهم على أنهم أكياس خبرة رائعة!
….
لا! هؤلاء ناس يعيشون يتنفسون أنتوني! هناك نساء وأطفال في هذا الحشد! لا تفكر فيهم على أنهم أكياس خبرة رائعة!
حتى لو فكروا فيك بهذه الطريقة ….
لا تتابع هذا الفكر.
انتظر.
في الواقع ، إذا نظرت عن كثب ، أستطيع أن أرى أن الكلمات قد تم حياكتها في أردية الكاهن أيضًا ، وخطوطًا منها في خيط ذهبي مثير للإعجاب. لم أكن قد لاحظت في البداية ، ولكن مع تحول الضوء على رداءه ، كانت النصوص تلمع بشكل جميل.
لا تتابع هذا الفكر.
لقد كبرت بما فيه الكفاية الآن أنني أبحث أساسا عن هذا الشخص في الوسط ، وهو تغيير كبير منذ ولادتي. كان الصغار ينظرون إليه في ركبته فقط. إنه حقًا حجم سخيف للنملة ، مع الأخذ في الاعتبار كم نحن أطول من الطول. سأكون بالتأكيد أطول من هذا الرجل إذا كان سيستلقي.
يعني … اه … ايرر .. مرحبا؟
اهز رأسي أحاول التركيز على البشر أثناء صياغة الرد على الملكة الصابرة.
“لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا تناولهم أم لا. انتظري هناك مع العائلة للحظة ، أريد أن أتأكد من أننا بأمان”.
بدافع من العادة العصبية ، أبدأ بتنظيف قرون الاستشعار ، وأدير ساقيّ الأمامية فوقها ، تمامًا كما لو كان الشخص يمسح العرق من جبينه.
إن عدم ارتياحي يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل المصلين. يبدو أن السيدة العجوز قد بدأت اتجاهًا حيث تم التغلب على العديد من الأشخاص بالعاطفة والركوع على ركبهم. يبدو أن هذا يحسم الأمر لأنه في غضون ثوانٍ سقط الجمهور بأكمله على الأرض بصوت مسموع!
ترجمة: LUCIFER
مترددًا في القيام بأي حركات كبيرة ، بدأت في دفع نفسي ببطء بعيدًا عن الحفرة التي حفرتها في الأرض.
“ما المشكله؟” أسمع الملكة تسأل.
يحدث ذلك فقط ويبدو أن حركتي تتوافق مع تصاعد خطاب الكاهن الحماسي. لقد أصبح وجه السادة في منتصف العمر أحمر تمامًا ويبدو أنه يكافح من أجل التنفس بينما يستمر في رفع صوته إلى حد ما بما يتجاوز ما كنت أتخيله من قدرة بشرية عادية.
ت.م(*-* راح تاكلنا)
كان وجهه ملتويًا تمامًا بنشوة وهو يرفع يديه عالياً إلى السماء ، ويبدو أنه يحثهما على شيء ما.
ينتفض قرون الاستشعار بعصبية بينما أستمر في الزحف ببطء من الحفرة ، وأخرج ساقي واحدة تلو الأخرى.
لا تسير حركتي تمامًا دون سابق إنذار ، ولسوء الحظ ، ركز الكاهن على نظراته الحارقة مرة أخرى. أصبح الحشد مأسورًا تمامًا بخطابه الحاد في هذه المرحلة. أتمنى حقًا أن أفهم الكلمات التي تخرج من فمه ، يبدو أن هؤلاء الناس مغرورون بنشوة دينية قوية ، كما لو أن وصول نملة وحشية من تحت الأرض كان ثاني مجيء لشخص مهم حقًا.
بدأ الناس في الاستجابة له أيضًا ، والتفتوا للاستماع ، والخوف يتساقط ببطء من وجوههم. تتغير تعابيرهم ببطء من عدم الارتياح إلى الاهتمام السريع ثم إلى شيء يمكن أن أقوله هو النشوة الدينية.
لست متأكدًا من أنني مستعد لهذا النوع من الضغط!
لست متأكدًا من أنني مستعد لهذا النوع من الضغط!
“هممم” الملكة تتأمل.
اه .. مرحبا؟
عندما بدأ الكاهن بالإشارة إلي مرة أخرى ، ركز الحشد أعينهم الجائعة بشكل غير مريح علي مرة أخرى ، واختفت كل آثار الخوف. عندما أسحب نفسي ببطء ، بدأت سيدة كبيرة في الجوار في التمزق والسقوط على ركبتيها ، وشبكت يديها معًا في الثناء.
لا! هؤلاء ناس يعيشون يتنفسون أنتوني! هناك نساء وأطفال في هذا الحشد! لا تفكر فيهم على أنهم أكياس خبرة رائعة!
اه ….
هل تسيء فهم شيء ما؟
“لقد وصلنا إلى السطح ، وهذا خبر سار! نحن محاطون بالبشر ، وأنا لست متأكدًا من أنه مثالي؟” أنا أرد.
لا أريد الإساءة إلى هؤلاء الناس أو بدء معركة أو شيء من هذا القبيل. حتى لو لم يتمكن هؤلاء الناس من هزيمة النمل الوحشي ، فقد يكونون قادرين على الذهاب وإحضار الأشخاص القادرين على ذلك! هؤلاء الجنود الذين رأيتهم في الأنفاق لم يكونوا يمزحون ، ولست متأكدًا من أنني أستطيع مواجهتهم حتى الآن.
بدافع من العادة العصبية ، أبدأ بتنظيف قرون الاستشعار ، وأدير ساقيّ الأمامية فوقها ، تمامًا كما لو كان الشخص يمسح العرق من جبينه.
هذا غريب جدا أنا أدرك أن أشخاصًا آخرين من عالمي قد جائوا إلى هذا العالم كوحوش ، فهل من الممكن أن يكون البعض قد جاء كبشر أيضًا؟ ربما تعرف أحدهم أيضًا على صوت غاندالف وقرر استخدام صورته مازحا لتأسيس نوع من الدين؟
أنا حقًا لست متأكدًا من كيفية أخذ هذا!
إن عدم ارتياحي يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل المصلين. يبدو أن السيدة العجوز قد بدأت اتجاهًا حيث تم التغلب على العديد من الأشخاص بالعاطفة والركوع على ركبهم. يبدو أن هذا يحسم الأمر لأنه في غضون ثوانٍ سقط الجمهور بأكمله على الأرض بصوت مسموع!
ذهلت بالكامل الآن ، وأنا أقف في وسط الكنيسة ، صفوف من المقاعد على كلا الجانبين بينما على طول الجدران يركع الناس في الصلاة باتجاهي.
“ما هو الإنسان؟” هي تسأل.
يعني … اه … ايرر .. مرحبا؟
في الواقع ، إذا نظرت عن كثب ، أستطيع أن أرى أن الكلمات قد تم حياكتها في أردية الكاهن أيضًا ، وخطوطًا منها في خيط ذهبي مثير للإعجاب. لم أكن قد لاحظت في البداية ، ولكن مع تحول الضوء على رداءه ، كانت النصوص تلمع بشكل جميل.
لا أعتقد أن هذا ما تعتقدونه يا رفاق؟
“هممم” الملكة تتأمل.
حتى لو فكروا فيك بهذه الطريقة ….
….
أحتاج حقًا إلى تعلم السحر العقلي … لم أكن أعتقد أنني سأحتاجه قريبًا!
لا تتابع هذا الفكر.
أكمل الكاهن خطبته في هذه المرحلة. يبدو أن السلام قد حل عليه ، وانحسر التوتر من جسده. يبدو أنه يشع تقريبًا بقبول إرادة السماء لأنه يشبك يديه معًا.
ثم ينزلها على رأسي.
إن عدم ارتياحي يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل المصلين. يبدو أن السيدة العجوز قد بدأت اتجاهًا حيث تم التغلب على العديد من الأشخاص بالعاطفة والركوع على ركبهم. يبدو أن هذا يحسم الأمر لأنه في غضون ثوانٍ سقط الجمهور بأكمله على الأرض بصوت مسموع!
رغم أنه لا يركع. استدار ببطء وبكرامة كبيرة نحو المذبح الذي يقف أمام التمثال. من خلف المذبح ، يأخذ ما يبدو أنه نوع من صولجان احتفالي يحمله أمامه ، ويداه مثبتتان حول الحفرة.
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر.
لماذا صولجان رغم ذلك؟
….
هل هي عود بخور أم شيء من هذا القبيل؟ يبدو أنه مصنوع بدقة شديدة ، ومزخرف للغاية بحيث لا يمكن أن يكون سلاحًا عمليًا. من الغريب أنني نقرت على استشعار المانا الخاص بي لكنني لم أحصل على أي رد من العنصر. لا يبدو مسحورًا أو أي شيء…. هل سيفارسني بها؟ يضغط على كتفي كنوع من النعمة أو شيء من هذا القبيل؟
بدأت أشعر بالقلق أكثر فأكثر.
إنهم حقًا يخرجون بكل شيء هنا في هذه الكنيسة! تمثال منحوت بشكل معقد وزجاج ملون مصنوع بمهارة وأردية باهظة الثمن وسقف مقبب مرتفع. استعراض كامل!
لا أريد الإساءة إلى هؤلاء الناس أو بدء معركة أو شيء من هذا القبيل. حتى لو لم يتمكن هؤلاء الناس من هزيمة النمل الوحشي ، فقد يكونون قادرين على الذهاب وإحضار الأشخاص القادرين على ذلك! هؤلاء الجنود الذين رأيتهم في الأنفاق لم يكونوا يمزحون ، ولست متأكدًا من أنني أستطيع مواجهتهم حتى الآن.
“لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا تناولهم أم لا. انتظري هناك مع العائلة للحظة ، أريد أن أتأكد من أننا بأمان”.
أتساءل كم …
فقط قم باللعب بشكل رائع أنتوني ، لا تفعل أي شيء غبي.
يستمر الكاهن في إمساك صولجانه الاحتفالي أمامه بإحترام حيث يبدأ ببطء في السير في وسط الكنيسة نحوي. مع كل خطوة ، يتم التغلب على شخص من الحشد بقوة اللحظة في رفع أيديهم للمناداة بقوة قبل العودة إلى الصلاة المحترمة.
تزداد هذه النوبات تواترًا كلما اقترب الكاهن حتى يقف امامي بينما تنهمر عليه صيحات المصلين.
اه .. مرحبا؟
يستمر الكاهن في إمساك صولجانه الاحتفالي أمامه بإحترام حيث يبدأ ببطء في السير في وسط الكنيسة نحوي. مع كل خطوة ، يتم التغلب على شخص من الحشد بقوة اللحظة في رفع أيديهم للمناداة بقوة قبل العودة إلى الصلاة المحترمة.
لقد كبرت بما فيه الكفاية الآن أنني أبحث أساسا عن هذا الشخص في الوسط ، وهو تغيير كبير منذ ولادتي. كان الصغار ينظرون إليه في ركبته فقط. إنه حقًا حجم سخيف للنملة ، مع الأخذ في الاعتبار كم نحن أطول من الطول. سأكون بالتأكيد أطول من هذا الرجل إذا كان سيستلقي.
ايرر.
أتساءل كم وزني هذه الأيام؟
هناك الكثير من الأشياء الخاطئة في هذا الموقف. في رؤيتي المحيطية ، أستطيع أن أرى بشرًا يشيرون بأصابعهم ، يهمسون بخوف ردًا على تدخلي. في المنصة في مقدمة الغرفة ، يتعافى الشخص ذو الرداء المبهر من صدمته وينطلق فيما يبدو وكأنه خطبة خطبة مليئة بالعاطفة ، مليئة بالإيماءات الغاضبة. عمليا يصرخ الرجل في حماسته ، يتطاير البصق من شفتيه وهو يحث الحشد.
دون أن يدري الكاهن عن توتراتي الداخلية ، يحضر صولجانه أمامه ، ووجهه مليء بالنشوة. انطلق ببطء في تقديم القرابين للسماء حيث يصبح الحشد أكثر جنونًا.
إنهم حقًا يخرجون بكل شيء هنا في هذه الكنيسة! تمثال منحوت بشكل معقد وزجاج ملون مصنوع بمهارة وأردية باهظة الثمن وسقف مقبب مرتفع. استعراض كامل!
ثم ينزلها على رأسي.
انتظر.
ثم أعض ذراعه.
لم يكن حتى إيان ماكيلان يرتدي زي غاندالف ، كما فعل في أفلام سيد الخواتم. إنه السير إيان فقط ، وإن كان بشيء من اللحية. يصوره التمثال واقفًا وعيناه حاذقة ووجهًا مبطّنًا يصور الحكمة التي تأتي مع تقدم العمر ودفء الروح الطيبة. ذراعيه ممدودتان ، أحدهما يمد للأمام بدعوة والآخر ممدود ، كما لو كان يشير إلى العالم الأوسع.
نهاية جيدة للتوقف ، اولا عيد مبارك عليكم ، كنت اريد ان اكمل التنزيل حتى في العيد لكن اصبحت منشغل جدا رأيتم ذلك بآخر كم يوم اني لم انشر شيء لهذا اعتذر سأسحب بفترة العيد بسبب المشاوير والخرجات من الممكن ان انشر كم فصل ، الى ذلك الحين استمتعوا ❤️
يحدث ذلك فقط ويبدو أن حركتي تتوافق مع تصاعد خطاب الكاهن الحماسي. لقد أصبح وجه السادة في منتصف العمر أحمر تمامًا ويبدو أنه يكافح من أجل التنفس بينما يستمر في رفع صوته إلى حد ما بما يتجاوز ما كنت أتخيله من قدرة بشرية عادية.
