Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 5

 كادت سيلين أن تقفز من على السرير .

ومع ذلك، كانت أيضًا أكثر الليالي هدوءًا التي مر بها في الشهر ونصف الماضيين.

‘ماذا يقول هذا الرجل-!’

كانت سيلين هانت في طريقها للمنزل ، ثم ظهر ليونارد نفسه.

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

على الرغم من أنها حاولت إلقاء بعض النكات الخفيفة، إلا أنها لم تغير هذا الجو القاسي.

“لماذا أنتِ متفاجئة للغاية ؟”

“حسنًا، لقد عدت للحياة مرة أخرى على أي حال….”

حاولت الرد عليه وسؤال عما إذا كان حقًا لا يعرف السبب ، لكن سيلين أغلقت فمها .

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

‘هدوء ، هدوء … هذا الرجل يريدني فقط أن أتوقف عن الموت .’

شعر بالإرتياح.

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

في ذلك الوقت، لم تجد أي طريقة لتريحه.

ثم كان السؤال هو مكان النوم …

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

بالطبع ، لقد كان السرير غير وارد . سيكون ليونارد ، وريث الدوق الأكبر بالطبع لديه خطيبة ، وسيلين لديها بعض الحس السليم بأنه لا ينبغي أن تشاركه نفس السرير .

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

استقرت عيناها في النهاية على الكرسي الكبير . بدا الكرسي رائعًا و رقيقًا بما يكفي لاستخدامه كعرش ، على الرغم من أنه لاشيء بالنسبة للسرير .

“حتى متى…؟”

“أريد النوم على السرير لهذا اليوم .”

“ماذا عن النوم بعد شروق الشمس؟”

ارتجفت إحدى حواجب ليونارد .

“لا، في وقت سابق في هذا المنزل…”

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

“حسنًا.”

‘أنتَ تبدوا كشخص يمكنه قتل امرأة .’

“……”

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

“……”

“إذن ، أين ستنام ؟”

“لكن ، النوم هناك ….”

بدلاً من الإجابة ، جلس ليونارد على عتبة الباب . كان الجسم الثابت الذي شوهد من خلال الثوب المتدفق بلطف جاهزًا للتحرك في أي لحظة .

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

“هناك ؟”

“……”

نعم ، ما المشكلة ؟”

كان هناك عيون كبيرة رمادية زرقاء أمام أنفه، و أحس بلمسة ناعمة من امرأة على كتفه. أطلق ليونارد كلماته القريبة من الأنين.

“لا توجد مشكلة ، لكن هذا غير مريح ! توجد الأريكة و الكرسي هناك ….”

“أنتِ جاهزة.”

أمال ليونارد رأسه قليلاً .

شيئ غامض أكثر من ذلك لفت انتباهها. امتلأت مساحة صغيرة بصناديق ملفوفة بشرائط ملونة. كانت سيلين قلقة من سقوطها وهي تمشي بينهم.

“]جب أن أحميكِ ، لذلك يجب أن أكون على أهبة الاستعداد .”

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

أضاءت خدود سيلين .

“لا توجد مشكلة ، لكن هذا غير مريح ! توجد الأريكة و الكرسي هناك ….”

لحظة ! هذا لا يعني أي شيء .

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

شرح ليونارد لها بهدوء عندما أعتقد بأنها لم تفهم لأنها كانت تحدق به .

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

“لأنه من الممكن أن تسقطي من على الفراش و تموتي وأنتِ نائمة ، أو يمكنكِ الموت بطرق أخرى .عندما نصل إلى الدوقية ، ٍسأقوم بوضع خادمة ماهرة في فنون الدفاع عن النفس بجانبكِ ويمكن الاعتماد عليها .”

بالتفكير في الأمر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يصرخ فيها وهو نائم. حتى الآن، مهما ماتت في أحلامه، كان الأمر مؤلمًا فقط، رغم كونه لا يمكنه أن يمنع الموت الذي أمام عينيه.

“لكن ، النوم هناك ….”

حاولت الرد عليه وسؤال عما إذا كان حقًا لا يعرف السبب ، لكن سيلين أغلقت فمها .

“بعد كل شيء أنا لا أنام بشكل جيد لذا سيكون السرير و هنا نفسي الشيء ، ًصحيح ؟”

كانت سيلين هانت في طريقها للمنزل ، ثم ظهر ليونارد نفسه.

أومأت فقط برأسها .

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

حسنًا ، ليونارد فارس . بالطبع لقد نام في سرير اسوأ من ذلك .

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

في النهاية ، استلقت على السرير و سحبت البطانية السميكة حتى ذقنها . احتضنها وزنها اللطيف الدافئ .

هذا المنزل الرهيب …

“طاب مساؤكِ .”

اعتذر مرة أخرى بصوت جاد.

كانت سيلين متعبة لدرجة أنها لم تلاحظ كيف كانت تلكَ الكلمات ساخرة .

“هل أنتَ مستيقظ؟”

بعد ساعة .

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

أخذ ليونارد نفسًا عميقًا وحدق في المرأة النائمة .

“هل ستنام على الأريكة؟ فكرة جيدة.”

بدا وجه المرأة النائمة بعمق هادئًا للغاية . في هذه اللحظة ، كان حسودًا . بعد فترة وجيزة ، سيهاجمه أخطر شيء في العالم .

كان قلبه ينبض.

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

“……”

عيون ليونارد ، التي كانت مفتوحة ليحمي نفسه من النوم أُغلقت فجأة وسقط رأسه .

في ذلك الوقت، لم تجد أي طريقة لتريحه.

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

عرفت بالضبط لماذا.

هذا المنزل الرهيب …

“إذن ، أين ستنام ؟”

غطى اللبلاب الجاف و الميت الجدران ، وظهر المبنى المخيف الذي بلا نوافذ الذي جعل قلبه ينبض .

ومع ذلك، عندما يقول بأنه من الأفضل أن يستيقظ، كيف تنام سيلين؟

سرعان ما وجد امرأة مألوفة.

“أريد النوم على السرير لهذا اليوم .”

كانت سيلين هانت في طريقها للمنزل ، ثم ظهر ليونارد نفسه.

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

كان قلبه ينبض.

“ماذا…؟”

ثم سرعان ما أدركَ أن هذا الإحساس يخص سيلين.

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

في البداية ، شعرت سيلين بفضول شديد ثم هربت بخوف شديد. شاهد ليونارد المطاردة مع سيلين و خنق أنفاسها.

“لكن ، النوم هناك ….”

ما كان يجب أن يفعل ذلك.

ومع ذلك، فإن ليونارد الذي كان يئن، لم يسمعها. لذا حاولت سيلين هز جسده برفق. كان جسده متصلبًا و مليء بالتوترعلى الرغم من أنه كان نائمًا بعمق.

بالطبع كان سيخيفها. رجل غريب ظهر فجأة ، من لا يمكنه أن يخاف ؟

“طاب مساؤكِ .”

و …

“القيلولة اسوأ.”

حاولت المرأة الهروب للسطح.

“لا توجد مشكلة ، لكن هذا غير مريح ! توجد الأريكة و الكرسي هناك ….”

جلجة!

اجتاح الألم سيلين. لكنها حدقت في ليونارد بعبوس على وجهها وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

خرجت صرخة من فم ليونارد .

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

“لا!”

في النهاية ، استلقت على السرير و سحبت البطانية السميكة حتى ذقنها . احتضنها وزنها اللطيف الدافئ .

فتحت سيلين عينها. اتجهت عيونها إلى حيث سمعت الصوت.

“أنا آسف. لم أعتقد أنكِ ستكونين خائفة جدًا.”

‘يا إلهي!’

“أنا آسف. لم أعتقد أنكِ ستكونين خائفة جدًا.”

هناك كان ليونارد برنولي يُكافح وهو يتكئ على الحائط. في ذلك الوقت، قفزت من على السرير على الفور .

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

“أنت! استيقظ! إنه مجرد حلم!”

“أريد النوم على السرير لهذا اليوم .”

ومع ذلك، فإن ليونارد الذي كان يئن، لم يسمعها. لذا حاولت سيلين هز جسده برفق. كان جسده متصلبًا و مليء بالتوترعلى الرغم من أنه كان نائمًا بعمق.

أضاءت خدود سيلين .

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

غطى اللبلاب الجاف و الميت الجدران ، وظهر المبنى المخيف الذي بلا نوافذ الذي جعل قلبه ينبض .

اجتاح الألم سيلين. لكنها حدقت في ليونارد بعبوس على وجهها وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

غطى اللبلاب الجاف و الميت الجدران ، وظهر المبنى المخيف الذي بلا نوافذ الذي جعل قلبه ينبض .

‘يجب أن أكون حذرة.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

يكون ليونارد بين الأحلام و الواقع. إذا حفزته في هذه الحالة، فقد يحدث شيء غير ممتع للغاية.

كانت سيلين منهكة وسقطت على السرير.

“هل أنتَ مستيقظ؟”

“هل هو بسببي؟ لا يمكنكَ النوم بسبب الكوابيس.”

“……….”

فُتح لها عالم جديد داخل كل صندو.

بدا ليونارد غير قادر على تصديق المشهد الذي أمامه.

شيئ غامض أكثر من ذلك لفت انتباهها. امتلأت مساحة صغيرة بصناديق ملفوفة بشرائط ملونة. كانت سيلين قلقة من سقوطها وهي تمشي بينهم.

رفرفت العيون الزرقاء بدهشة عندما رأى سيلين التي كانت تشكو بوضوح من الألم على الأرض.

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

“إنه حلم ….”

“لا يمكننا المساعدة.”

“هذا ليس حلمًا!”

جلجة!

ترنحت سيلين.

رفعته بعناية ووجدت بداخله ثوب ناعم يناسب حجم جسدها.

“انظر، لو كان هذا حلمكَ لكنتُ قد مت بالفعل، ومع ذلك فأنا لست ميتة، صحيح؟”

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

“……”

كانت سيلين منهكة وسقطت على السرير.

دفن ليونارد وجهه بين يديه. فجأة شعر بالضعف الشديد لدرجة كونه غير قادر على قول أي شيء.

عيون ليونارد ، التي كانت مفتوحة ليحمي نفسه من النوم أُغلقت فجأة وسقط رأسه .

“أنا آسف….”

ترنحت سيلين.

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

ثم سرعان ما أدركَ أن هذا الإحساس يخص سيلين.

“لا، في وقت سابق في هذا المنزل…”

“صراخ…؟”

لم تستطع سيلين إخفاء دهشتها. هل ليونارد يعتذر في هذا الموقف؟

في النهاية ، استلقت على السرير و سحبت البطانية السميكة حتى ذقنها . احتضنها وزنها اللطيف الدافئ .

“ماذا…؟”

خلعت ثوب النوم وارتدت ثوبًا نسائيًا بسيطًا نسبيًا. يلف جسدها كله لمسة ناعمة. الملابس الجديدة النظيفة جعلتها تبتسم من كل قلبها.

“كان بسببي.”

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

اعتذر مرة أخرى بصوت جاد.

“هل أنتَ مستيقظ؟”

“أنا آسف. لم أعتقد أنكِ ستكونين خائفة جدًا.”

بالطبع ، لقد كان السرير غير وارد . سيكون ليونارد ، وريث الدوق الأكبر بالطبع لديه خطيبة ، وسيلين لديها بعض الحس السليم بأنه لا ينبغي أن تشاركه نفس السرير .

“حسنًا، لقد عدت للحياة مرة أخرى على أي حال….”

“على أي حال، اليوم سأستمر في إيقاظكَ لذا ابقَ هنا اليوم.”

على الرغم من أنها حاولت إلقاء بعض النكات الخفيفة، إلا أنها لم تغير هذا الجو القاسي.

ابتسمت سيلين لطمئنته.

“اذهبِ ونامي. تبدين متعبة. آسف لإيقاظكِ و…رميكِ.”

‘ماذا؟’

كان صوت ليونارد مليئًا بالذنب الذي لا يُمحى.

“]جب أن أحميكِ ، لذلك يجب أن أكون على أهبة الاستعداد .”

“اتمنى لو اعتذرت فقط مرة واحدة.”

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

ابتسمت سيلين لطمئنته.

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

“الحلم القادم سيكون أفضل قليلاً.”

***

“ليس كذلك. لأن الحلم يستمر في التكرار ، بما أنكِ متِ مرتين سأظل أحلم بالحلمين بالتناوب.”

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

“أوه….”

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

في ذلك الوقت، لم تجد أي طريقة لتريحه.

أخيرًا أشرقت الشمس، لتلوين السماء الرمادية باللون الوردي.

“حتى متى…؟”

بمجرد أن ارتدت سيلين ملابسها، خرجت بدون النظر للمرآة. أرادت شكر ليونارد في أقرب وقت ممكن.

“حتى تشرق الشمس.”

سرعان ما وجد امرأة مألوفة.

“حتى ذلك الحين، تستمر في رؤيتي أموت…”

-ترجمة إسراء

“نعم.”

“نعم.”

“ماذا عن النوم بعد شروق الشمس؟”

ظلوا معًا لمدة نصف يوم فقط، ولكن في حلمه، في اللحظة التي فقد فيها هذه المرأة أمام عينيه، انطلقت صرخة من فمه بدون أن يدرك ذلك.

“القيلولة اسوأ.”

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

“حتى متى…؟”

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

“لا توجد مشكلة ، لكن هذا غير مريح ! توجد الأريكة و الكرسي هناك ….”

وهكذا، عادت سيلين إلى السرير بشعور غير مريح. أصيب ساقها التي اصطدمت بالأرض بسبب ليونارد، على الرغم من أن اللحاف الناعم قد خفف الألم في وقت قصير.

“أنا آسف….”

ومع ذلك، لم تستطع النوم مرة أخرى.

“لا، سأذهب لغرفتي.”

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

“ظللت تصرخ وتقول لا.”

كان هناك عيون كبيرة رمادية زرقاء أمام أنفه، و أحس بلمسة ناعمة من امرأة على كتفه. أطلق ليونارد كلماته القريبة من الأنين.

رفعته بعناية ووجدت بداخله ثوب ناعم يناسب حجم جسدها.

“مرة أخرى…يبدوا أنكِ أيقظتني.”

كان هناك عيون كبيرة رمادية زرقاء أمام أنفه، و أحس بلمسة ناعمة من امرأة على كتفه. أطلق ليونارد كلماته القريبة من الأنين.

“حسنًا.”

ارتجفت إحدى حواجب ليونارد .

بدت سيلين مضطربة بعض الشيء.

عيون ليونارد ، التي كانت مفتوحة ليحمي نفسه من النوم أُغلقت فجأة وسقط رأسه .

“إذا كنتَ لا تريد مني أن أوقظكَ…”

بدأ قلب سيلين ينبض.

“……”

“……”

كان ليونارد صامتًا للحظة. ليكون صريحًا، لم يكن يكره الاستيقاظ. بل كان العكس. كان عليه أن يمر بألم لا نهاية له إلى أن يستيقظ أو أن يوقظه شخص ما.

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

ومع ذلك، عندما يقول بأنه من الأفضل أن يستيقظ، كيف تنام سيلين؟

“……”

“أنا لا أحب ذلك، لكنكِ ستكونين غير مرتاحة.”

بدت سيلين مضطربة بعض الشيء.

“لماذا؟”

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

“سوف تستمرين في إيقاظي، لذلك لن تتمكني من النوم.”

كانت سيلين متعبة لدرجة أنها لم تلاحظ كيف كانت تلكَ الكلمات ساخرة .

“آه-“

“لا يمكننا المساعدة.”

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

“لا يهم. لا يمكنني النوم على أي حال. استيقظت على صراخ.”

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

“صراخ…؟”

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

“ظللت تصرخ وتقول لا.”

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

علبس ليونارد.

“هذا ليس حلمًا!”

بالتفكير في الأمر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يصرخ فيها وهو نائم. حتى الآن، مهما ماتت في أحلامه، كان الأمر مؤلمًا فقط، رغم كونه لا يمكنه أن يمنع الموت الذي أمام عينيه.

“مساعدة…سأقدم لكَ المساعدة.”

لكن لماذا…؟

بدلاً من الإجابة ، جلس ليونارد على عتبة الباب . كان الجسم الثابت الذي شوهد من خلال الثوب المتدفق بلطف جاهزًا للتحرك في أي لحظة .

ظلوا معًا لمدة نصف يوم فقط، ولكن في حلمه، في اللحظة التي فقد فيها هذه المرأة أمام عينيه، انطلقت صرخة من فمه بدون أن يدرك ذلك.

ما كان يجب أن يفعل ذلك.

“أنا آسف…”

كان ليونارد صامتًا للحظة. ليكون صريحًا، لم يكن يكره الاستيقاظ. بل كان العكس. كان عليه أن يمر بألم لا نهاية له إلى أن يستيقظ أو أن يوقظه شخص ما.

“لا يمكننا المساعدة.”

“حتى متى…؟”

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

“أنا لا أحب ذلك، لكنكِ ستكونين غير مرتاحة.”

“هل ستنام على الأريكة؟ فكرة جيدة.”

***

“لا، سأذهب لغرفتي.”

بدا وجه المرأة النائمة بعمق هادئًا للغاية . في هذه اللحظة ، كان حسودًا . بعد فترة وجيزة ، سيهاجمه أخطر شيء في العالم .

عرفت بالضبط لماذا.

كان هناك عيون كبيرة رمادية زرقاء أمام أنفه، و أحس بلمسة ناعمة من امرأة على كتفه. أطلق ليونارد كلماته القريبة من الأنين.

“هل هو بسببي؟ لا يمكنكَ النوم بسبب الكوابيس.”

رفرفت العيون الزرقاء بدهشة عندما رأى سيلين التي كانت تشكو بوضوح من الألم على الأرض.

“نعم.”

بعد ساعة .

عندما فتح ليونارد الباب وجد أن سيلين قد أوقفته على عجل.

***

“على أي حال، اليوم سأستمر في إيقاظكَ لذا ابقَ هنا اليوم.”

“لماذا؟”

بعدما استدار ببطء، كان هناك امرأة صغيرة مدفونة في البطانية تنظر له مباشرة.

فتحت بعناية أقرب صندوق للسرير.

شعر بالإرتياح.

‘هدوء ، هدوء … هذا الرجل يريدني فقط أن أتوقف عن الموت .’

المرأة التي تسببت في انفجار صرخة من فمه منذ لحظة مازالت على قيد الحياة أمام عينيه.

“لأنه من الممكن أن تسقطي من على الفراش و تموتي وأنتِ نائمة ، أو يمكنكِ الموت بطرق أخرى .عندما نصل إلى الدوقية ، ٍسأقوم بوضع خادمة ماهرة في فنون الدفاع عن النفس بجانبكِ ويمكن الاعتماد عليها .”

“مساعدة…سأقدم لكَ المساعدة.”

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

“هذا مريح.”

“لماذا؟”

ضحكت سيلين بهدوء.

“لكن ، النوم هناك ….”

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

حاول كل منهما مقاومة الكابوس، لكن اليوم كان طويلاً للغاية ولم ينجح الأمر.

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

***

“حسنًا.”

أخيرًا أشرقت الشمس، لتلوين السماء الرمادية باللون الوردي.

غطى اللبلاب الجاف و الميت الجدران ، وظهر المبنى المخيف الذي بلا نوافذ الذي جعل قلبه ينبض .

كانت سيلين منهكة وسقطت على السرير.

“طاب مساؤكِ .”

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

ابتسمت سيلين لطمئنته.

كانت ليلة طويلة.

“أنا آسف…”

ومع ذلك، كانت أيضًا أكثر الليالي هدوءًا التي مر بها في الشهر ونصف الماضيين.

ضحكت سيلين بهدوء.

***

كانت ليلة طويلة.

مددت سيلين جسدها. عندما تم الضغط على الوسادة الناعمة على يدها، كادت تنفجرمن العاطفة.

أضاءت خدود سيلين .

حدقت في الباب بمجرد أن فتحت عينيها. لم يكن ليونارد في أي مكان يمكن رؤيته. حتى أنه لم يترك أثرًا على السجادة الناعمة.

“مساعدة…سأقدم لكَ المساعدة.”

شيئ غامض أكثر من ذلك لفت انتباهها. امتلأت مساحة صغيرة بصناديق ملفوفة بشرائط ملونة. كانت سيلين قلقة من سقوطها وهي تمشي بينهم.

‘ماذا يقول هذا الرجل-!’

فتحت بعناية أقرب صندوق للسرير.

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

‘ماذا؟’

 كادت سيلين أن تقفز من على السرير .

رفعته بعناية ووجدت بداخله ثوب ناعم يناسب حجم جسدها.

“لأنه من الممكن أن تسقطي من على الفراش و تموتي وأنتِ نائمة ، أو يمكنكِ الموت بطرق أخرى .عندما نصل إلى الدوقية ، ٍسأقوم بوضع خادمة ماهرة في فنون الدفاع عن النفس بجانبكِ ويمكن الاعتماد عليها .”

بدأ قلب سيلين ينبض.

“حتى تشرق الشمس.”

لم يكن عليها حتى أن تخرج وتسأل عما يدور حوله الأمر. بينما كانت نائمة أمر ليونارد بإحضار جميع هذه الملابس.

‘يجب أن أكون حذرة.’

أصبح وجهها أحمر اللون وفتحت الصناديق بحماس.

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

فُتح لها عالم جديد داخل كل صندو.

‘ماذا يقول هذا الرجل-!’

ثلاث معاطف مصنوعة من فراء متنوع، وخمس فساتين سميكة وملونة،وثلاث فساتين بدون زخرفة، وأكثر من عشر تنورات ، وجوارب وملابس داخلية.

“]جب أن أحميكِ ، لذلك يجب أن أكون على أهبة الاستعداد .”

خلعت ثوب النوم وارتدت ثوبًا نسائيًا بسيطًا نسبيًا. يلف جسدها كله لمسة ناعمة. الملابس الجديدة النظيفة جعلتها تبتسم من كل قلبها.

أضاءت خدود سيلين .

بمجرد أن ارتدت سيلين ملابسها، خرجت بدون النظر للمرآة. أرادت شكر ليونارد في أقرب وقت ممكن.

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

“أنتِ جاهزة.”

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

-ترجمة إسراء

حسنًا ، ليونارد فارس . بالطبع لقد نام في سرير اسوأ من ذلك .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط