Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 5

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 كادت سيلين أن تقفز من على السرير .

حسنًا ، ليونارد فارس . بالطبع لقد نام في سرير اسوأ من ذلك .

‘ماذا يقول هذا الرجل-!’

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

“لماذا أنتِ متفاجئة للغاية ؟”

خلعت ثوب النوم وارتدت ثوبًا نسائيًا بسيطًا نسبيًا. يلف جسدها كله لمسة ناعمة. الملابس الجديدة النظيفة جعلتها تبتسم من كل قلبها.

حاولت الرد عليه وسؤال عما إذا كان حقًا لا يعرف السبب ، لكن سيلين أغلقت فمها .

شرح ليونارد لها بهدوء عندما أعتقد بأنها لم تفهم لأنها كانت تحدق به .

‘هدوء ، هدوء … هذا الرجل يريدني فقط أن أتوقف عن الموت .’

“انظر، لو كان هذا حلمكَ لكنتُ قد مت بالفعل، ومع ذلك فأنا لست ميتة، صحيح؟”

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

مددت سيلين جسدها. عندما تم الضغط على الوسادة الناعمة على يدها، كادت تنفجرمن العاطفة.

ثم كان السؤال هو مكان النوم …

فتحت بعناية أقرب صندوق للسرير.

بالطبع ، لقد كان السرير غير وارد . سيكون ليونارد ، وريث الدوق الأكبر بالطبع لديه خطيبة ، وسيلين لديها بعض الحس السليم بأنه لا ينبغي أن تشاركه نفس السرير .

بدا ليونارد غير قادر على تصديق المشهد الذي أمامه.

استقرت عيناها في النهاية على الكرسي الكبير . بدا الكرسي رائعًا و رقيقًا بما يكفي لاستخدامه كعرش ، على الرغم من أنه لاشيء بالنسبة للسرير .

“ماذا…؟”

“أريد النوم على السرير لهذا اليوم .”

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

ارتجفت إحدى حواجب ليونارد .

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

أمال ليونارد رأسه قليلاً .

‘أنتَ تبدوا كشخص يمكنه قتل امرأة .’

“حتى متى…؟”

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

‘أنتَ تبدوا كشخص يمكنه قتل امرأة .’

“إذن ، أين ستنام ؟”

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

بدلاً من الإجابة ، جلس ليونارد على عتبة الباب . كان الجسم الثابت الذي شوهد من خلال الثوب المتدفق بلطف جاهزًا للتحرك في أي لحظة .

عيون ليونارد ، التي كانت مفتوحة ليحمي نفسه من النوم أُغلقت فجأة وسقط رأسه .

“هناك ؟”

“لا يهم. لا يمكنني النوم على أي حال. استيقظت على صراخ.”

نعم ، ما المشكلة ؟”

فتحت بعناية أقرب صندوق للسرير.

“لا توجد مشكلة ، لكن هذا غير مريح ! توجد الأريكة و الكرسي هناك ….”

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

أمال ليونارد رأسه قليلاً .

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

“]جب أن أحميكِ ، لذلك يجب أن أكون على أهبة الاستعداد .”

ترنحت سيلين.

أضاءت خدود سيلين .

بعدما استدار ببطء، كان هناك امرأة صغيرة مدفونة في البطانية تنظر له مباشرة.

لحظة ! هذا لا يعني أي شيء .

“إذن ، أين ستنام ؟”

شرح ليونارد لها بهدوء عندما أعتقد بأنها لم تفهم لأنها كانت تحدق به .

“القيلولة اسوأ.”

“لأنه من الممكن أن تسقطي من على الفراش و تموتي وأنتِ نائمة ، أو يمكنكِ الموت بطرق أخرى .عندما نصل إلى الدوقية ، ٍسأقوم بوضع خادمة ماهرة في فنون الدفاع عن النفس بجانبكِ ويمكن الاعتماد عليها .”

“أوه….”

“لكن ، النوم هناك ….”

سرعان ما وجد امرأة مألوفة.

“بعد كل شيء أنا لا أنام بشكل جيد لذا سيكون السرير و هنا نفسي الشيء ، ًصحيح ؟”

سرعان ما وجد امرأة مألوفة.

أومأت فقط برأسها .

“هل أبدوا كـشخص يسحب امرأة من على السرير ؟”

حسنًا ، ليونارد فارس . بالطبع لقد نام في سرير اسوأ من ذلك .

“هل ستنام على الأريكة؟ فكرة جيدة.”

في النهاية ، استلقت على السرير و سحبت البطانية السميكة حتى ذقنها . احتضنها وزنها اللطيف الدافئ .

“نعم.”

“طاب مساؤكِ .”

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

كانت سيلين متعبة لدرجة أنها لم تلاحظ كيف كانت تلكَ الكلمات ساخرة .

ما كان يجب أن يفعل ذلك.

بعد ساعة .

و …

أخذ ليونارد نفسًا عميقًا وحدق في المرأة النائمة .

كان ليونارد صامتًا للحظة. ليكون صريحًا، لم يكن يكره الاستيقاظ. بل كان العكس. كان عليه أن يمر بألم لا نهاية له إلى أن يستيقظ أو أن يوقظه شخص ما.

بدا وجه المرأة النائمة بعمق هادئًا للغاية . في هذه اللحظة ، كان حسودًا . بعد فترة وجيزة ، سيهاجمه أخطر شيء في العالم .

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

هذا المنزل الرهيب …

عيون ليونارد ، التي كانت مفتوحة ليحمي نفسه من النوم أُغلقت فجأة وسقط رأسه .

بدا وجه المرأة النائمة بعمق هادئًا للغاية . في هذه اللحظة ، كان حسودًا . بعد فترة وجيزة ، سيهاجمه أخطر شيء في العالم .

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

بعد ساعة .

هذا المنزل الرهيب …

لم تستطع سيلين إخفاء دهشتها. هل ليونارد يعتذر في هذا الموقف؟

غطى اللبلاب الجاف و الميت الجدران ، وظهر المبنى المخيف الذي بلا نوافذ الذي جعل قلبه ينبض .

“طاب مساؤكِ .”

سرعان ما وجد امرأة مألوفة.

بالطبع كان سيخيفها. رجل غريب ظهر فجأة ، من لا يمكنه أن يخاف ؟

كانت سيلين هانت في طريقها للمنزل ، ثم ظهر ليونارد نفسه.

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

كان قلبه ينبض.

“هل أنتَ مستيقظ؟”

ثم سرعان ما أدركَ أن هذا الإحساس يخص سيلين.

بدأ قلب سيلين ينبض.

في البداية ، شعرت سيلين بفضول شديد ثم هربت بخوف شديد. شاهد ليونارد المطاردة مع سيلين و خنق أنفاسها.

حاولت الرد عليه وسؤال عما إذا كان حقًا لا يعرف السبب ، لكن سيلين أغلقت فمها .

ما كان يجب أن يفعل ذلك.

“لماذا أنتِ متفاجئة للغاية ؟”

بالطبع كان سيخيفها. رجل غريب ظهر فجأة ، من لا يمكنه أن يخاف ؟

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

و …

“حتى تشرق الشمس.”

حاولت المرأة الهروب للسطح.

منذ فترة غرقت وهي تستحم بمفردها . بطبيعة الحال ، سيرغب ليونارد في مراقبتها .

جلجة!

فتحت سيلين عينها. اتجهت عيونها إلى حيث سمعت الصوت.

خرجت صرخة من فم ليونارد .

‘يجب أن أكون حذرة.’

“لا!”

“لا، في وقت سابق في هذا المنزل…”

فتحت سيلين عينها. اتجهت عيونها إلى حيث سمعت الصوت.

“إذا كنتَ لا تريد مني أن أوقظكَ…”

‘يا إلهي!’

“حسنًا، لقد عدت للحياة مرة أخرى على أي حال….”

هناك كان ليونارد برنولي يُكافح وهو يتكئ على الحائط. في ذلك الوقت، قفزت من على السرير على الفور .

في ذلك الوقت، لم تجد أي طريقة لتريحه.

“أنت! استيقظ! إنه مجرد حلم!”

“نعم.”

ومع ذلك، فإن ليونارد الذي كان يئن، لم يسمعها. لذا حاولت سيلين هز جسده برفق. كان جسده متصلبًا و مليء بالتوترعلى الرغم من أنه كان نائمًا بعمق.

رفرفت العيون الزرقاء بدهشة عندما رأى سيلين التي كانت تشكو بوضوح من الألم على الأرض.

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

اجتاح الألم سيلين. لكنها حدقت في ليونارد بعبوس على وجهها وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

“نعم.”

‘يجب أن أكون حذرة.’

“حسنًا.”

يكون ليونارد بين الأحلام و الواقع. إذا حفزته في هذه الحالة، فقد يحدث شيء غير ممتع للغاية.

“لماذا؟”

“هل أنتَ مستيقظ؟”

لحظة ! هذا لا يعني أي شيء .

“……….”

كان صوت ليونارد مليئًا بالذنب الذي لا يُمحى.

بدا ليونارد غير قادر على تصديق المشهد الذي أمامه.

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

رفرفت العيون الزرقاء بدهشة عندما رأى سيلين التي كانت تشكو بوضوح من الألم على الأرض.

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

“إنه حلم ….”

علبس ليونارد.

“هذا ليس حلمًا!”

كانت سيلين متعبة لدرجة أنها لم تلاحظ كيف كانت تلكَ الكلمات ساخرة .

ترنحت سيلين.

***

“انظر، لو كان هذا حلمكَ لكنتُ قد مت بالفعل، ومع ذلك فأنا لست ميتة، صحيح؟”

“لماذا؟”

“……”

ثم سرعان ما أدركَ أن هذا الإحساس يخص سيلين.

دفن ليونارد وجهه بين يديه. فجأة شعر بالضعف الشديد لدرجة كونه غير قادر على قول أي شيء.

“حسنًا، لقد عدت للحياة مرة أخرى على أي حال….”

“أنا آسف….”

-ترجمة إسراء

“حسنًا، أنا لست ميتة حتى.”

ارتجفت إحدى حواجب ليونارد .

“لا، في وقت سابق في هذا المنزل…”

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

لم تستطع سيلين إخفاء دهشتها. هل ليونارد يعتذر في هذا الموقف؟

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

“ماذا…؟”

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

“كان بسببي.”

‘يجب أن أكون حذرة.’

اعتذر مرة أخرى بصوت جاد.

***

“أنا آسف. لم أعتقد أنكِ ستكونين خائفة جدًا.”

“إذن ، أين ستنام ؟”

“حسنًا، لقد عدت للحياة مرة أخرى على أي حال….”

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

على الرغم من أنها حاولت إلقاء بعض النكات الخفيفة، إلا أنها لم تغير هذا الجو القاسي.

“……”

“اذهبِ ونامي. تبدين متعبة. آسف لإيقاظكِ و…رميكِ.”

بمجرد أن ارتدت سيلين ملابسها، خرجت بدون النظر للمرآة. أرادت شكر ليونارد في أقرب وقت ممكن.

كان صوت ليونارد مليئًا بالذنب الذي لا يُمحى.

فُتح لها عالم جديد داخل كل صندو.

“اتمنى لو اعتذرت فقط مرة واحدة.”

لم تستطع سيلين إخفاء دهشتها. هل ليونارد يعتذر في هذا الموقف؟

ابتسمت سيلين لطمئنته.

“لا، سأذهب لغرفتي.”

“الحلم القادم سيكون أفضل قليلاً.”

-ترجمة إسراء

“ليس كذلك. لأن الحلم يستمر في التكرار ، بما أنكِ متِ مرتين سأظل أحلم بالحلمين بالتناوب.”

لحظة ! هذا لا يعني أي شيء .

“أوه….”

“بعد كل شيء أنا لا أنام بشكل جيد لذا سيكون السرير و هنا نفسي الشيء ، ًصحيح ؟”

في ذلك الوقت، لم تجد أي طريقة لتريحه.

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

“حتى متى…؟”

ظلوا معًا لمدة نصف يوم فقط، ولكن في حلمه، في اللحظة التي فقد فيها هذه المرأة أمام عينيه، انطلقت صرخة من فمه بدون أن يدرك ذلك.

“حتى تشرق الشمس.”

“حتى ذلك الحين، تستمر في رؤيتي أموت…”

“حتى ذلك الحين، تستمر في رؤيتي أموت…”

“إذن ، أين ستنام ؟”

“نعم.”

المرأة التي تسببت في انفجار صرخة من فمه منذ لحظة مازالت على قيد الحياة أمام عينيه.

“ماذا عن النوم بعد شروق الشمس؟”

بالطبع ، لقد كان السرير غير وارد . سيكون ليونارد ، وريث الدوق الأكبر بالطبع لديه خطيبة ، وسيلين لديها بعض الحس السليم بأنه لا ينبغي أن تشاركه نفس السرير .

“القيلولة اسوأ.”

كانت سيلين هانت في طريقها للمنزل ، ثم ظهر ليونارد نفسه.

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

“نامي الآن. لا تهتمي بي.”

كانت سيلين متعبة لدرجة أنها لم تلاحظ كيف كانت تلكَ الكلمات ساخرة .

وهكذا، عادت سيلين إلى السرير بشعور غير مريح. أصيب ساقها التي اصطدمت بالأرض بسبب ليونارد، على الرغم من أن اللحاف الناعم قد خفف الألم في وقت قصير.

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

ومع ذلك، لم تستطع النوم مرة أخرى.

“بعد كل شيء أنا لا أنام بشكل جيد لذا سيكون السرير و هنا نفسي الشيء ، ًصحيح ؟”

انفتحت عيناه على نطاق واسع.

شيئ غامض أكثر من ذلك لفت انتباهها. امتلأت مساحة صغيرة بصناديق ملفوفة بشرائط ملونة. كانت سيلين قلقة من سقوطها وهي تمشي بينهم.

كان هناك عيون كبيرة رمادية زرقاء أمام أنفه، و أحس بلمسة ناعمة من امرأة على كتفه. أطلق ليونارد كلماته القريبة من الأنين.

رفعته بعناية ووجدت بداخله ثوب ناعم يناسب حجم جسدها.

“مرة أخرى…يبدوا أنكِ أيقظتني.”

“هناك ؟”

“حسنًا.”

“حسنًا.”

بدت سيلين مضطربة بعض الشيء.

شرح ليونارد لها بهدوء عندما أعتقد بأنها لم تفهم لأنها كانت تحدق به .

“إذا كنتَ لا تريد مني أن أوقظكَ…”

“اتمنى لو اعتذرت فقط مرة واحدة.”

“……”

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

كان ليونارد صامتًا للحظة. ليكون صريحًا، لم يكن يكره الاستيقاظ. بل كان العكس. كان عليه أن يمر بألم لا نهاية له إلى أن يستيقظ أو أن يوقظه شخص ما.

في النهاية ، استلقت على السرير و سحبت البطانية السميكة حتى ذقنها . احتضنها وزنها اللطيف الدافئ .

ومع ذلك، عندما يقول بأنه من الأفضل أن يستيقظ، كيف تنام سيلين؟

“هذا مريح.”

“أنا لا أحب ذلك، لكنكِ ستكونين غير مرتاحة.”

ابتسمت سيلين لطمئنته.

“لماذا؟”

“لماذا؟”

كان ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة ونظرإلى سيلين بلطف. كانت تمسح على شعرها بلطف، كان شعرها الأشقر الرطب يتلألأ تحت الضوء الدافئ.

حاولت المرأة الهروب للسطح.

“سوف تستمرين في إيقاظي، لذلك لن تتمكني من النوم.”

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

“آه-“

ابتسمت سيلين لطمئنته.

ألقت سيلين نظرة على وجهه وأدركت شيئًا ما.

بدا وجه المرأة النائمة بعمق هادئًا للغاية . في هذه اللحظة ، كان حسودًا . بعد فترة وجيزة ، سيهاجمه أخطر شيء في العالم .

“لا يهم. لا يمكنني النوم على أي حال. استيقظت على صراخ.”

الراحة الوحيدة هو أن الأمر سوف ينتهي اليوم .

“صراخ…؟”

ابتلعت سيلين كلماتها عندما تذكرت ليونارد في اللعبة و سألت بهدوء .

“ظللت تصرخ وتقول لا.”

علبس ليونارد.

علبس ليونارد.

“نعم.”

بالتفكير في الأمر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يصرخ فيها وهو نائم. حتى الآن، مهما ماتت في أحلامه، كان الأمر مؤلمًا فقط، رغم كونه لا يمكنه أن يمنع الموت الذي أمام عينيه.

ما كان يجب أن يفعل ذلك.

لكن لماذا…؟

لوح ليونارد بيده كما لو كان قد سئم لمجرد التفكير في الأمر.

ظلوا معًا لمدة نصف يوم فقط، ولكن في حلمه، في اللحظة التي فقد فيها هذه المرأة أمام عينيه، انطلقت صرخة من فمه بدون أن يدرك ذلك.

***

“أنا آسف…”

يكون ليونارد بين الأحلام و الواقع. إذا حفزته في هذه الحالة، فقد يحدث شيء غير ممتع للغاية.

“لا يمكننا المساعدة.”

بالطبع ، لقد كان السرير غير وارد . سيكون ليونارد ، وريث الدوق الأكبر بالطبع لديه خطيبة ، وسيلين لديها بعض الحس السليم بأنه لا ينبغي أن تشاركه نفس السرير .

عندما وقف، فتحت سيلين فمها مرة أخرى.

“……….”

“هل ستنام على الأريكة؟ فكرة جيدة.”

“أنا آسف…”

“لا، سأذهب لغرفتي.”

‘يجب أن أكون حذرة.’

عرفت بالضبط لماذا.

“ليس كذلك. لأن الحلم يستمر في التكرار ، بما أنكِ متِ مرتين سأظل أحلم بالحلمين بالتناوب.”

“هل هو بسببي؟ لا يمكنكَ النوم بسبب الكوابيس.”

***

“نعم.”

بعدما استدار ببطء، كان هناك امرأة صغيرة مدفونة في البطانية تنظر له مباشرة.

عندما فتح ليونارد الباب وجد أن سيلين قد أوقفته على عجل.

ومع ذلك، عندما يقول بأنه من الأفضل أن يستيقظ، كيف تنام سيلين؟

“على أي حال، اليوم سأستمر في إيقاظكَ لذا ابقَ هنا اليوم.”

حاولت المرأة الهروب للسطح.

بعدما استدار ببطء، كان هناك امرأة صغيرة مدفونة في البطانية تنظر له مباشرة.

ظهر مشهد مألوف أمام عينيه .

شعر بالإرتياح.

عرفت بالضبط لماذا.

المرأة التي تسببت في انفجار صرخة من فمه منذ لحظة مازالت على قيد الحياة أمام عينيه.

“صراخ…؟”

“مساعدة…سأقدم لكَ المساعدة.”

بعد ساعة .

“هذا مريح.”

كان صوت ليونارد مليئًا بالذنب الذي لا يُمحى.

ضحكت سيلين بهدوء.

دفن ليونارد وجهه بين يديه. فجأة شعر بالضعف الشديد لدرجة كونه غير قادر على قول أي شيء.

في النهاية، استرخى ليونارد قليلاً وجلس عند الباب مرة أخرى.

بدا ليونارد غير قادر على تصديق المشهد الذي أمامه.

حاول كل منهما مقاومة الكابوس، لكن اليوم كان طويلاً للغاية ولم ينجح الأمر.

كانت سيلين منهكة وسقطت على السرير.

***

هذا المنزل الرهيب …

أخيرًا أشرقت الشمس، لتلوين السماء الرمادية باللون الوردي.

في اللحظة التالية، أُلقيت على الارض.

كانت سيلين منهكة وسقطت على السرير.

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

نظر ليونارد إلى وجهها الهادئ، الذي نام في هذه اللحظة.

“……”

كانت ليلة طويلة.

رفرفت العيون الزرقاء بدهشة عندما رأى سيلين التي كانت تشكو بوضوح من الألم على الأرض.

ومع ذلك، كانت أيضًا أكثر الليالي هدوءًا التي مر بها في الشهر ونصف الماضيين.

أخيرًا أشرقت الشمس، لتلوين السماء الرمادية باللون الوردي.

***

‘هدوء ، هدوء … هذا الرجل يريدني فقط أن أتوقف عن الموت .’

مددت سيلين جسدها. عندما تم الضغط على الوسادة الناعمة على يدها، كادت تنفجرمن العاطفة.

هناك كان ليونارد برنولي يُكافح وهو يتكئ على الحائط. في ذلك الوقت، قفزت من على السرير على الفور .

حدقت في الباب بمجرد أن فتحت عينيها. لم يكن ليونارد في أي مكان يمكن رؤيته. حتى أنه لم يترك أثرًا على السجادة الناعمة.

“مرة أخرى…يبدوا أنكِ أيقظتني.”

شيئ غامض أكثر من ذلك لفت انتباهها. امتلأت مساحة صغيرة بصناديق ملفوفة بشرائط ملونة. كانت سيلين قلقة من سقوطها وهي تمشي بينهم.

“أنا آسف…”

فتحت بعناية أقرب صندوق للسرير.

حدقت في الباب بمجرد أن فتحت عينيها. لم يكن ليونارد في أي مكان يمكن رؤيته. حتى أنه لم يترك أثرًا على السجادة الناعمة.

‘ماذا؟’

“حتى متى…؟”

رفعته بعناية ووجدت بداخله ثوب ناعم يناسب حجم جسدها.

“أنتِ جاهزة.”

بدأ قلب سيلين ينبض.

حتى ليونارد قد بدا حائرًا من ردة فعلها .

لم يكن عليها حتى أن تخرج وتسأل عما يدور حوله الأمر. بينما كانت نائمة أمر ليونارد بإحضار جميع هذه الملابس.

أضاءت خدود سيلين .

أصبح وجهها أحمر اللون وفتحت الصناديق بحماس.

“أنت! استيقظ! إنه مجرد حلم!”

فُتح لها عالم جديد داخل كل صندو.

“سوف تستمرين في إيقاظي، لذلك لن تتمكني من النوم.”

ثلاث معاطف مصنوعة من فراء متنوع، وخمس فساتين سميكة وملونة،وثلاث فساتين بدون زخرفة، وأكثر من عشر تنورات ، وجوارب وملابس داخلية.

وهكذا، عادت سيلين إلى السرير بشعور غير مريح. أصيب ساقها التي اصطدمت بالأرض بسبب ليونارد، على الرغم من أن اللحاف الناعم قد خفف الألم في وقت قصير.

خلعت ثوب النوم وارتدت ثوبًا نسائيًا بسيطًا نسبيًا. يلف جسدها كله لمسة ناعمة. الملابس الجديدة النظيفة جعلتها تبتسم من كل قلبها.

“حتى متى…؟”

بمجرد أن ارتدت سيلين ملابسها، خرجت بدون النظر للمرآة. أرادت شكر ليونارد في أقرب وقت ممكن.

-ترجمة إسراء

“أنتِ جاهزة.”

أخذ ليونارد نفسًا عميقًا وحدق في المرأة النائمة .

-ترجمة إسراء

‘ماذا؟’

خلعت ثوب النوم وارتدت ثوبًا نسائيًا بسيطًا نسبيًا. يلف جسدها كله لمسة ناعمة. الملابس الجديدة النظيفة جعلتها تبتسم من كل قلبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط