وراثة السلالة
خمسون أو نحو ذلك من الديدان خرجت من الأنفاق في الجدران.
استمرت الأرضية في الارتجاف حتى ظهرت شقوق عميقة على الأرض قبل أن تنكسر أخيرًا تمامًا.
لوح نوح بسيوفه دون تردد ، مرسلاً عشرات الرياح المتطايرة في كل اتجاه.
لم تكن المخلوقات في المرتبة الثالثة مشكلة بالنسبة لنوح ، ولكن كان ذلك بفضل القوة المذهلة لشكله الشيطاني.
سقط الدم والرؤوس من الثقوب قبل أن تتمكن الديدان من الخروج منها تمامًا.
“أنا أتقن فن الدفاع عن النفس!”
في هجوم واحد فقط ، قتل أكثر من خمسة عشر دودة!
كان بحر الوعي ، بعد كل شيء ، تمثيلًا لأفكار كائن حي.
إن امتلاك جسم من الرتبة 4 لم يحسن فقط من جميع هجماته ولكن أيضًا أزال الحد الذي كان لديه في فنون الدفاع عن النفس.
تصرفت الوحوش على أساس الغريزة ، ولم يكن لديهم أفكار مناسبة ، مما أدى بهم إلى تقليد غامض للمجال العقلي للإنسان لا يمكن تدريبه ، حتى أنهم كانوا غير مدركين لامتلاكه.
كانت الأشكال الثلاثة لعاشوراء عبارة عن فنون قتالية من المرتبة الرابعة ، ومن المنطقي أنه كان عليها أن تتطابق مع شموخ وحش سحري من المرتبة الرابعة!
‘ألفي عام من الإبادة الدورية ، أجبروا على أكل نوعهم الخاص للبقاء على قيد الحياة ، كرهًا للبشر الذين تركوا دائمًا بعضهم على قيد الحياة. نمت هذه الكراهية وتراكمت على مر السنين ، تحملها دماء كل وحش في القطيع حتى ولد مخلوق من الرتبة 4 ببحر من الوعي احتوى على كراهية عشرات الآلاف من الوحوش. هذه الكراهية هي الميراث الذي ورثته الأجيال السابقة من هذه المخلوقات ، والذي أدى في النهاية إلى ولادة وحش سحري ذكي ، معجزة.’
ومع ذلك ، كانت مراكز قوة نوح ضعيفة للغاية ، ولم يتمكنوا من السماح له بالتعبير عن القوة الحقيقية لتلك الأشكال.
بعد تفتيش عدد قليل من الأنفاق وجمع الجثث ، تأكد من شيء واحد.
ومع ذلك ، بعد أن أصبح لديه جسد من الرتبة 4 ، يمكن إطلاق العنان لبعض هذه القوة.
“بمجرد أن يصل عقلي والدانتيان إلى المرتبة الثالثة ، يمكنني أن أهدف إلى إتقان فني كامل.”
بدا أن نوح لديه ستة أذرع تقطع الهواء بلا هوادة ، أربعة منها كانت لا تزال أثيريًا ولا يمكنها سوى التعبير عن جزء من قوتها الحقيقية.
سارت مئات الأنفاق في كل اتجاه في التضاريس ، وهي تشبه هيكل خلية مع العديد من الأنفاق الكبيرة التي تقسم كل قسم.
“أنا أتقن فن الدفاع عن النفس!”
ومع ذلك ، لم تصل أي دودة.
فكر نوح وهو يقفز إلى اليسار واليمين للقضاء على الوحوش التي أحاطت به.
كل ما استطاع رؤيته هو ظهور دودة عشوائية وتواصل التنقيب ، بدا أن الوحوش قد تخلت عنه عندما رأوا أنه يستطيع الطيران.
لم تكن المخلوقات في المرتبة الثالثة مشكلة بالنسبة لنوح ، ولكن كان ذلك بفضل القوة المذهلة لشكله الشيطاني.
خمسون أو نحو ذلك من الديدان خرجت من الأنفاق في الجدران.
مع وجود جسد من الرتبة 4 ، يمكنه قتل ما يشاء دون إرهاق نفسه كثيرًا.
تصرفت الوحوش على أساس الغريزة ، ولم يكن لديهم أفكار مناسبة ، مما أدى بهم إلى تقليد غامض للمجال العقلي للإنسان لا يمكن تدريبه ، حتى أنهم كانوا غير مدركين لامتلاكه.
لطالما كان التحمل أحد نقاط ضعف نوح منذ أن جاءت براعته في المعركة من تعويذة الشكل الشيطاني التي أنفقت قدرًا هائلاً من الطاقة العقلية ، ومع ذلك ، بجسده في الصفوف البطولية ، يمكنه إظهار نتائج تدريباته المستمرة.
“معجزة أستطيع أن آكلها”.
كانت فنون الدفاع عن النفس أضعف من التعويذات بعد كل شيء ، لم يكن لديهم نفس القوة التدميرية لكنهم استهلكوا طاقة أقل بكثير.
استمرت الأرضية في الارتجاف حتى ظهرت شقوق عميقة على الأرض قبل أن تنكسر أخيرًا تمامًا.
أيضا ، كانوا يعتمدون على قدرة المزارع.
لوح نوح بسيوفه دون تردد ، مرسلاً عشرات الرياح المتطايرة في كل اتجاه.
نوح ، الذي قاتل لأكثر من عشر سنوات مع سيف في يديه ، يمكن أن يُظهر أخيرًا الفرق في قدرته!
اقترب نوح من أحد الأنفاق لكنه لم يستطع رؤية نهايته.
خمسون من أفضل اللاعبين في المرتبة الثالثة لم يمثلوا تهديدًا له ، في غضون عشر دقائق ، قُتلوا بسهولة.
بقي نوح على نفس الارتفاع فوق الأعداد الهائلة من الأنفاق والكهوف على بعد مائة متر تحته.
“بمجرد أن يصل عقلي والدانتيان إلى المرتبة الثالثة ، يمكنني أن أهدف إلى إتقان فني كامل.”
لم تكن المخلوقات في المرتبة الثالثة مشكلة بالنسبة لنوح ، ولكن كان ذلك بفضل القوة المذهلة لشكله الشيطاني.
وختم في ذهنه بجرح أسلحته بقوة لإزالة الدم عنهم.
خمسون من أفضل اللاعبين في المرتبة الثالثة لم يمثلوا تهديدًا له ، في غضون عشر دقائق ، قُتلوا بسهولة.
“هذا يصنع حوالي مائة دودة في المرتبة الثالثة ، وهم يعرفون موقفي الآن.”
خمسون من أفضل اللاعبين في المرتبة الثالثة لم يمثلوا تهديدًا له ، في غضون عشر دقائق ، قُتلوا بسهولة.
اقترب نوح من أحد الأنفاق لكنه لم يستطع رؤية نهايته.
أيضا ، كانوا يعتمدون على قدرة المزارع.
بعد تفتيش عدد قليل من الأنفاق وجمع الجثث ، تأكد من شيء واحد.
مزقت أجنحة إيكو ملابس نوح وبدأت ترفرف حسب إرادته وظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت نعله من وقت لآخر ، مما أبقاه في الهواء بينما كان يتفقد الموقف.
“هنا حيث يبدأ العرين.”
كانت الأشكال الثلاثة لعاشوراء عبارة عن فنون قتالية من المرتبة الرابعة ، ومن المنطقي أنه كان عليها أن تتطابق مع شموخ وحش سحري من المرتبة الرابعة!
في تلك اللحظة حدث شيء غير متوقع.
تفاجأ نوح لكنه ظل هادئًا.
بدأت أرضية الغرفة تحت الأرض ترتجف وصدرت أصوات زحف عالية في المنطقة.
ومع ذلك ، في الحالة المناسبة ، يمكن تمكين ذلك ونقله إلى أحفادهم أو إلى أولئك الذين أكلوهم.
“هل هذا كمين؟”
لوح نوح بسيوفه دون تردد ، مرسلاً عشرات الرياح المتطايرة في كل اتجاه.
تفاجأ نوح لكنه ظل هادئًا.
اقترب نوح من أحد الأنفاق لكنه لم يستطع رؤية نهايته.
لقد جاء إلى الزنزانة لاختبار قوته ضد وحش سحري من المرتبة الرابعة ، ولم يكن هزيمة موجات من مخلوقات من المرتبة الثالثة مشكلة كبيرة.
ومع ذلك ، وجدت الطبيعة دائمًا طريقة.
ومع ذلك ، لم تصل أي دودة.
كل ما استطاع رؤيته هو ظهور دودة عشوائية وتواصل التنقيب ، بدا أن الوحوش قد تخلت عنه عندما رأوا أنه يستطيع الطيران.
استمرت الأرضية في الارتجاف حتى ظهرت شقوق عميقة على الأرض قبل أن تنكسر أخيرًا تمامًا.
لم تكن مخاوف نوح موجهة إلى الأرضية المكسورة ولا إلى الفخ الذكي للوحوش السحرية ، بل كانت موجهة إلى البيئة التي أصبحت مرئية تحته.
انهارت الأرض ، مما أظهر عشرات الديدان التي كانت تلتهم التضاريس أدناه ، وخلقت أنفاقًا عطلت استقرار الهيكل بأكمله.
أيضًا ، في الجزء الأعمق منه ، أضاءت هالة شاحبة ، تضيء الهيكل المعقد تحت الأرض الذي حولت فيه الوحوش الطبقات السفلية من الزنزانة الفارغة.
“اللعنة علي هذا؟”
بدا أن نوح لديه ستة أذرع تقطع الهواء بلا هوادة ، أربعة منها كانت لا تزال أثيريًا ولا يمكنها سوى التعبير عن جزء من قوتها الحقيقية.
لم تكن مخاوف نوح موجهة إلى الأرضية المكسورة ولا إلى الفخ الذكي للوحوش السحرية ، بل كانت موجهة إلى البيئة التي أصبحت مرئية تحته.
“بمجرد أن يصل عقلي والدانتيان إلى المرتبة الثالثة ، يمكنني أن أهدف إلى إتقان فني كامل.”
سارت مئات الأنفاق في كل اتجاه في التضاريس ، وهي تشبه هيكل خلية مع العديد من الأنفاق الكبيرة التي تقسم كل قسم.
‘هذا أمر لا يصدق! ومع ذلك ، فمن المنطقي أن هذه هي البيئة المثالية لولادة مخلوق من المرتبة 4 بهذه الجودة.
أيضًا ، في الجزء الأعمق منه ، أضاءت هالة شاحبة ، تضيء الهيكل المعقد تحت الأرض الذي حولت فيه الوحوش الطبقات السفلية من الزنزانة الفارغة.
في هجوم واحد فقط ، قتل أكثر من خمسة عشر دودة!
مزقت أجنحة إيكو ملابس نوح وبدأت ترفرف حسب إرادته وظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت نعله من وقت لآخر ، مما أبقاه في الهواء بينما كان يتفقد الموقف.
ومع ذلك ، كانت مراكز قوة نوح ضعيفة للغاية ، ولم يتمكنوا من السماح له بالتعبير عن القوة الحقيقية لتلك الأشكال.
‘هذا ليس التصميم المعتاد لمخبأ الدودة. قامت الوحوش السحرية بحفر ممرات بدقة على مر السنين وخلقت هذا. هل ألهموا أنفسهم من الهيكل السابق للزنزانة؟ لكن هذا يتطلب ذكاءً أعلى مما هم قادرون عليه ، ما لم … “
سارت مئات الأنفاق في كل اتجاه في التضاريس ، وهي تشبه هيكل خلية مع العديد من الأنفاق الكبيرة التي تقسم كل قسم.
بقي نوح على نفس الارتفاع فوق الأعداد الهائلة من الأنفاق والكهوف على بعد مائة متر تحته.
وختم في ذهنه بجرح أسلحته بقوة لإزالة الدم عنهم.
كل ما استطاع رؤيته هو ظهور دودة عشوائية وتواصل التنقيب ، بدا أن الوحوش قد تخلت عنه عندما رأوا أنه يستطيع الطيران.
نوح ، الذي قاتل لأكثر من عشر سنوات مع سيف في يديه ، يمكن أن يُظهر أخيرًا الفرق في قدرته!
“وراثة السلالة!”
لقد جاء إلى الزنزانة لاختبار قوته ضد وحش سحري من المرتبة الرابعة ، ولم يكن هزيمة موجات من مخلوقات من المرتبة الثالثة مشكلة كبيرة.
تردد صدى هذا الافتراض في ذهنه ، مما تسبب في موجات من الصدمة التي هاجمت نوح.
ومع ذلك ، بعد أن أصبح لديه جسد من الرتبة 4 ، يمكن إطلاق العنان لبعض هذه القوة.
‘هذا أمر لا يصدق! ومع ذلك ، فمن المنطقي أن هذه هي البيئة المثالية لولادة مخلوق من المرتبة 4 بهذه الجودة.
‘هذا أمر لا يصدق! ومع ذلك ، فمن المنطقي أن هذه هي البيئة المثالية لولادة مخلوق من المرتبة 4 بهذه الجودة.
انبعث القليل من الجشع من عيون نوح وهو يحدق في قاع العرين المضيء.
استمرت الأرضية في الارتجاف حتى ظهرت شقوق عميقة على الأرض قبل أن تنكسر أخيرًا تمامًا.
“لا بد لي من قتلها ، لا يمكنني التخلي عن هذه الفرصة.”
“هنا حيث يبدأ العرين.”
كان الوحش ذو السلالة الموروثة وحشًا سحريًا طور بحر وعيه.
أيضًا ، في الجزء الأعمق منه ، أضاءت هالة شاحبة ، تضيء الهيكل المعقد تحت الأرض الذي حولت فيه الوحوش الطبقات السفلية من الزنزانة الفارغة.
كان بحر الوعي ، بعد كل شيء ، تمثيلًا لأفكار كائن حي.
“هنا حيث يبدأ العرين.”
تصرفت الوحوش على أساس الغريزة ، ولم يكن لديهم أفكار مناسبة ، مما أدى بهم إلى تقليد غامض للمجال العقلي للإنسان لا يمكن تدريبه ، حتى أنهم كانوا غير مدركين لامتلاكه.
ومع ذلك ، كانت مراكز قوة نوح ضعيفة للغاية ، ولم يتمكنوا من السماح له بالتعبير عن القوة الحقيقية لتلك الأشكال.
ومع ذلك ، وجدت الطبيعة دائمًا طريقة.
اقترب نوح من أحد الأنفاق لكنه لم يستطع رؤية نهايته.
كانوا كائنات تعتمد على أجسادهم في كل شيء ، وكانت دمائهم تحتوي على إرادتهم حتى لو كانت ضعيفة جدًا بحيث يمكن تجاهلها.
“أنا أتقن فن الدفاع عن النفس!”
ومع ذلك ، في الحالة المناسبة ، يمكن تمكين ذلك ونقله إلى أحفادهم أو إلى أولئك الذين أكلوهم.
“أنا أتقن فن الدفاع عن النفس!”
شيئًا فشيئًا ، سيتراكم هذا الدم ويخلق مركزًا مناسبًا للقوة ، مما يمنح العينة ذكاءً أعلى.
بعد تفتيش عدد قليل من الأنفاق وجمع الجثث ، تأكد من شيء واحد.
‘ألفي عام من الإبادة الدورية ، أجبروا على أكل نوعهم الخاص للبقاء على قيد الحياة ، كرهًا للبشر الذين تركوا دائمًا بعضهم على قيد الحياة. نمت هذه الكراهية وتراكمت على مر السنين ، تحملها دماء كل وحش في القطيع حتى ولد مخلوق من الرتبة 4 ببحر من الوعي احتوى على كراهية عشرات الآلاف من الوحوش. هذه الكراهية هي الميراث الذي ورثته الأجيال السابقة من هذه المخلوقات ، والذي أدى في النهاية إلى ولادة وحش سحري ذكي ، معجزة.’
خمسون أو نحو ذلك من الديدان خرجت من الأنفاق في الجدران.
اقتحم تعبير نوح ابتسامة.
خمسون من أفضل اللاعبين في المرتبة الثالثة لم يمثلوا تهديدًا له ، في غضون عشر دقائق ، قُتلوا بسهولة.
“معجزة أستطيع أن آكلها”.
خمسون أو نحو ذلك من الديدان خرجت من الأنفاق في الجدران.
تفاجأ نوح لكنه ظل هادئًا.
