ثقوب
تحرك نحو منطقة أعمق ، ورفع انتباهه إلى الذروة.
من مجموعة دانيال ، ثلاثة منهم فقط كان لهم جسم من الرتبة الرابعة.
كانت المعاناة والمصاعب مطلوبة لتقوية المجال العقلي ، وهي أشياء نادراً ما واجهها نبلاء العائلات الثرية.
كان أحدهم بالطبع، دانيال ، والآخران هما ميلو وفيبي.
“لا أعرف حقًا كم يستغرق الأمر لتكوين ائتمان ولكن قد مر ألفان عام بالفعل ، وحقيقة أنني لم أجد بلورة واحدة تعني أنني ما زلت على مسافة من القلب.”
ومع ذلك ، باستثناء دانيال ، كان مجالهم العقلي جميعًا لا يزال في المرتبة الأولى ، على الرغم من أن بعضهم كان قريبًا جدًا من الاختراق.
“إذا كان مزارعًا وحيدًا ، فسوف نستجوبه ونقرر ما إذا كان بحاجة إلى القبض عليه. إذا كان صيادًا ، فسنحاول شراء جثث الديدان التي قتلها.”
لم يكن من الممكن مساعدتهم ، فبحر الوعي كان أصعب مركز قوة للتدريب، لم يتطلب فقط وقتًا طويلاً وتدريبًا مؤلمًا ، بل كان يحتاج أيضًا إلى أن يكون المجال العقلي للمزارع كثيفًا و قوي.
ومع ذلك ، لم يفكر دانيال في هذا الاحتمال ، بل قام بتحسين صورته بشكل أكبر أمام حزبه.
لا يمكن تلبية هذه المتطلبات من قبل هؤلاء المزارعين الصغار ، خاصة إذا كان وضعهم الاجتماعي ساميًا ومريحًا.
كان لديهم جميعًا فنون قتالية من الرتبة 4 وأسلحة منقوشة تناسب أسلوبهم القتالي ، وسيكون التقليل من شأنهم خطأ.
كانت المعاناة والمصاعب مطلوبة لتقوية المجال العقلي ، وهي أشياء نادراً ما واجهها نبلاء العائلات الثرية.
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
لقد تمكنوا من الوصول إلى عدد كبير من الحبوب والجرعات التي استهدفت مركز القوة هذا ، لكن آثارها لا يمكن أن تتطابق مع محن الحياة الحقيقية.
‘لقد أكلوا النقوش عليها ، وأتساءل عن مدى اكتظاظ الدودة. تشتهر الديدان المنبعثة بمعدل تكاثرها المرتفع ، ولن أتفاجأ إذا كانت عائلة إلباس قد زرعت هذه الوحوش عمدًا هنا لهذا السبب.’
فقط دانيال ، الذي عاش تحت الضغط المستمر لكونه النقطة المحورية للقضية ، تمكن من تحقيق بحر من الوعي من المرتبة الثانية في سن الثالثة والعشرين.
“إذا كان مزارعًا وحيدًا ، فسوف نستجوبه ونقرر ما إذا كان بحاجة إلى القبض عليه. إذا كان صيادًا ، فسنحاول شراء جثث الديدان التي قتلها.”
ومع ذلك ، فإن كون الحزب يتكون من السَّحرة من المرتبة الأولى لا يعني أنه كان ضعيفًا.
كانوا لا يزالون من رتبة 2 مزارعين مجهزين بمواد واقية في المرتبة الثانية.
كان هذا السلوك هو عكس ما كان عليه المزارع الذي كان في الطبقات السفلية ، ويقتل الوحوش السحرية بابتسامة.
كان لديهم جميعًا فنون قتالية من الرتبة 4 وأسلحة منقوشة تناسب أسلوبهم القتالي ، وسيكون التقليل من شأنهم خطأ.
“كل هذه الجهود لمجرد إنشاء مصدر للمال ، يبدو أن كونك رئيسًا لدولة ما أمر مزعج حقًا”.
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
استخدم نوح سيوفه وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
“شخص ما هنا!”
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
صاح ميلو ، معطيًا صوتًا لأفكار رفاقه.
“شخص من العائلة المالكة؟”
كانت هناك علامات واضحة على مرور نوح على الأرض المتربة ، لم يمر نصف يوم منذ وصوله بعد كل شيء.
‘أنا أقترب ولكن لا يزال لم أري أي ديدان من الرتبة 1 أو 2. هل هم في وسط القطيع يتم إطعامهم لكائنات أقوى؟’
“شخص من العائلة المالكة؟”
المزيد من الوحوش السحرية يعني المزيد من “التنفس” المنتشر في البيئة عند حدوث عمليات التنظيف.
سأل فيبي لكن دانيال هز رأسه.
كانت لا تزال غرفة احتجاز ، حيث تناثرت الزنازين بشكل عشوائي على الأرض.
“من غير المحتمل. آثار الأقدام تخص شخصًا واحدًا والجيش الملكي يرسل دائمًا خمسة رجال على الأقل في كل مهمة. يمكن أن يكون فقط صيادًا أو مزارعًا وحيدًا يبحث عن الاختباء.”
لقد تمكنوا من الوصول إلى عدد كبير من الحبوب والجرعات التي استهدفت مركز القوة هذا ، لكن آثارها لا يمكن أن تتطابق مع محن الحياة الحقيقية.
شخر ميلو عندما سمع هذه الكلمات.
أيضًا ، كانت الزنازين عليها علامات عض وتم استهلاكها بشكل واضح ، ويبدو أن شيئًا ما قد امتص المعدن من كل قضيب.
“المزارعون الوحيدون … هذا الاسم لطيف للغاية بحيث لا يصفون حقيقتهم، مجرمون!”
لا يمكن تلبية هذه المتطلبات من قبل هؤلاء المزارعين الصغار ، خاصة إذا كان وضعهم الاجتماعي ساميًا ومريحًا.
في نظام سياسي مثل نظام أمة أوترا ، كان المزارع الوحيد دائمًا مجرمًا أو هاربًا.
“لا أعرف حقًا كم يستغرق الأمر لتكوين ائتمان ولكن قد مر ألفان عام بالفعل ، وحقيقة أنني لم أجد بلورة واحدة تعني أنني ما زلت على مسافة من القلب.”
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
المزيد من الوحوش السحرية يعني المزيد من “التنفس” المنتشر في البيئة عند حدوث عمليات التنظيف.
“لذا ماذا نفعل حيال ذلك؟”
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
سأل تروي بخجل ، ووجه نظره إلى دانيال.
“من غير المحتمل. آثار الأقدام تخص شخصًا واحدًا والجيش الملكي يرسل دائمًا خمسة رجال على الأقل في كل مهمة. يمكن أن يكون فقط صيادًا أو مزارعًا وحيدًا يبحث عن الاختباء.”
“إذا كان مزارعًا وحيدًا ، فسوف نستجوبه ونقرر ما إذا كان بحاجة إلى القبض عليه. إذا كان صيادًا ، فسنحاول شراء جثث الديدان التي قتلها.”
“المزارعون الوحيدون … هذا الاسم لطيف للغاية بحيث لا يصفون حقيقتهم، مجرمون!”
أجاب دانيال بشكل عرضي ، كما لو أن ما كان يقوله هو أوضح شيء في العالم.
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
أومأ الآخرون في الحزب بقرار دانيال الصائب.
كانت حقيقة أن القطيع لا يزال يحتل تلك المنطقة هو التأكيد على أن الوحوش كانت تُبقي عمداً هناك.
في وضعهم ، كان بإمكان أي شخص أن يقرر بسهولة الاستفادة من زميله غير المحظوظ وتحقيق بعض المكاسب منه.
لم يكن من الممكن مساعدتهم ، فبحر الوعي كان أصعب مركز قوة للتدريب، لم يتطلب فقط وقتًا طويلاً وتدريبًا مؤلمًا ، بل كان يحتاج أيضًا إلى أن يكون المجال العقلي للمزارع كثيفًا و قوي.
لقد تفوقوا عليه عددًا وكان هذا الموقع بعيدًا جدًا ، ولن يجد أحد أدلة على معركة إذا كانت شاملة في تغطيتها.
فقط دانيال ، الذي عاش تحت الضغط المستمر لكونه النقطة المحورية للقضية ، تمكن من تحقيق بحر من الوعي من المرتبة الثانية في سن الثالثة والعشرين.
ومع ذلك ، لم يفكر دانيال في هذا الاحتمال ، بل قام بتحسين صورته بشكل أكبر أمام حزبه.
لقد تمكنوا من الوصول إلى عدد كبير من الحبوب والجرعات التي استهدفت مركز القوة هذا ، لكن آثارها لا يمكن أن تتطابق مع محن الحياة الحقيقية.
كان هذا السلوك هو عكس ما كان عليه المزارع الذي كان في الطبقات السفلية ، ويقتل الوحوش السحرية بابتسامة.
يجب أن يكون الأمر كما هو الحال مع ثعبان ألبينو ، فقط لسبب مختلف. البيئة ليس لديها ما يكفي من “التنفس” لذلك يلجأون إلى أكل لحوم البشر ، والتضاريس لا يمكن أن تتطابق مع كائن حي بعد كل شيء.
لوح نوح بسيوفه ببراعة لا تشوبها شائبة ، في غضون دقائق قليلة فقط ، قُتل الوحش الأخير ، تاركًا أكثر من ثلاثين جثة ملقاة على الأرض.
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
‘أنا أقترب ولكن لا يزال لم أري أي ديدان من الرتبة 1 أو 2. هل هم في وسط القطيع يتم إطعامهم لكائنات أقوى؟’
“هل كانت هذه الزنازين عبارة عن عناصر منقوشة؟”
فكر نوح في الخيارات الممكنة بينما كان يجمع الجثث.
في نظام سياسي مثل نظام أمة أوترا ، كان المزارع الوحيد دائمًا مجرمًا أو هاربًا.
يجب أن يكون الأمر كما هو الحال مع ثعبان ألبينو ، فقط لسبب مختلف. البيئة ليس لديها ما يكفي من “التنفس” لذلك يلجأون إلى أكل لحوم البشر ، والتضاريس لا يمكن أن تتطابق مع كائن حي بعد كل شيء.
لوح نوح بسيوفه ببراعة لا تشوبها شائبة ، في غضون دقائق قليلة فقط ، قُتل الوحش الأخير ، تاركًا أكثر من ثلاثين جثة ملقاة على الأرض.
تحرك نحو منطقة أعمق ، ورفع انتباهه إلى الذروة.
“لذا ماذا نفعل حيال ذلك؟”
“لقد قتلت أكثر من خمسين وحشًا من الرتبة الثالثة ، إذا كان هذا لا يزال بعيدًا عن القطيع ، فلا بد أن التقرير قديم جدًا.”
فقط دانيال ، الذي عاش تحت الضغط المستمر لكونه النقطة المحورية للقضية ، تمكن من تحقيق بحر من الوعي من المرتبة الثانية في سن الثالثة والعشرين.
كان على يقين بحلول ذلك الوقت من أن العائلة المالكة كانت تنظف الزنزانة بشكل دوري.
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
لم تكن الوحوش السحرية ذكية مثل البشر لكنها لم تكن غبية تمامًا أيضًا. إذا لم يجبرهم الموقف ، لكانوا قد غيروا بالفعل موقع مخبأهم ، خاصة مع وجود عينة من الرتبة 4 تقودهم.
سأل فيبي لكن دانيال هز رأسه.
كانت حقيقة أن القطيع لا يزال يحتل تلك المنطقة هو التأكيد على أن الوحوش كانت تُبقي عمداً هناك.
‘لقد أكلوا النقوش عليها ، وأتساءل عن مدى اكتظاظ الدودة. تشتهر الديدان المنبعثة بمعدل تكاثرها المرتفع ، ولن أتفاجأ إذا كانت عائلة إلباس قد زرعت هذه الوحوش عمدًا هنا لهذا السبب.’
“كل هذه الجهود لمجرد إنشاء مصدر للمال ، يبدو أن كونك رئيسًا لدولة ما أمر مزعج حقًا”.
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
تنهد نوح داخليًا وهو يفكر في مقدار الوقت الذي قضته عائلة إلباس في ذلك المكان.
كانوا لا يزالون من رتبة 2 مزارعين مجهزين بمواد واقية في المرتبة الثانية.
عندما وصل إلى الطبقة السفلية ، تغير المشهد بشكل كبير.
لا يمكن تلبية هذه المتطلبات من قبل هؤلاء المزارعين الصغار ، خاصة إذا كان وضعهم الاجتماعي ساميًا ومريحًا.
كانت لا تزال غرفة احتجاز ، حيث تناثرت الزنازين بشكل عشوائي على الأرض.
“إذا كان مزارعًا وحيدًا ، فسوف نستجوبه ونقرر ما إذا كان بحاجة إلى القبض عليه. إذا كان صيادًا ، فسنحاول شراء جثث الديدان التي قتلها.”
ومع ذلك ، كانت الجدران مليئة بالثقوب ، مما يشير إلى مرور عدد كبير من الوحوش السحرية.
فقط دانيال ، الذي عاش تحت الضغط المستمر لكونه النقطة المحورية للقضية ، تمكن من تحقيق بحر من الوعي من المرتبة الثانية في سن الثالثة والعشرين.
أيضًا ، كانت الزنازين عليها علامات عض وتم استهلاكها بشكل واضح ، ويبدو أن شيئًا ما قد امتص المعدن من كل قضيب.
كان لديهم جميعًا فنون قتالية من الرتبة 4 وأسلحة منقوشة تناسب أسلوبهم القتالي ، وسيكون التقليل من شأنهم خطأ.
“هل كانت هذه الزنازين عبارة عن عناصر منقوشة؟”
عبر النبلاء الخمسة مدخل الزنزانة ولاحظوا شيئًا على الفور.
خمّن نوح ، واقترب من إحدى الزنازين ليفحصها بعناية أكبر.
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
‘لقد أكلوا النقوش عليها ، وأتساءل عن مدى اكتظاظ الدودة. تشتهر الديدان المنبعثة بمعدل تكاثرها المرتفع ، ولن أتفاجأ إذا كانت عائلة إلباس قد زرعت هذه الوحوش عمدًا هنا لهذا السبب.’
كان أحدهم بالطبع، دانيال ، والآخران هما ميلو وفيبي.
المزيد من الوحوش السحرية يعني المزيد من “التنفس” المنتشر في البيئة عند حدوث عمليات التنظيف.
لوح نوح بسيوفه ببراعة لا تشوبها شائبة ، في غضون دقائق قليلة فقط ، قُتل الوحش الأخير ، تاركًا أكثر من ثلاثين جثة ملقاة على الأرض.
ضحى هذا الأسلوب بالمبلغ النهائي من الاعتمادات التي تم الحصول عليها ولكنها عجلت في إنشائها.
“لا أعرف حقًا كم يستغرق الأمر لتكوين ائتمان ولكن قد مر ألفان عام بالفعل ، وحقيقة أنني لم أجد بلورة واحدة تعني أنني ما زلت على مسافة من القلب.”
“لا أعرف حقًا كم يستغرق الأمر لتكوين ائتمان ولكن قد مر ألفان عام بالفعل ، وحقيقة أنني لم أجد بلورة واحدة تعني أنني ما زلت على مسافة من القلب.”
كان النبلاء يحتفظون بالتقنيات والتعاويذ بعد كل شيء ، وكان من المستحيل تحقيق شيء ما في رحلة الزراعة دون وجود أي علاقة معهم.
ثم أجبره صوت على التوقف عن أفكاره.
المزيد من الوحوش السحرية يعني المزيد من “التنفس” المنتشر في البيئة عند حدوث عمليات التنظيف.
بدأ كل ثقب في الجدران يصدر ضوضاء زاحفة يتردد صداها في جميع أنحاء الغرفة تحت الأرض.
كانت حقيقة أن القطيع لا يزال يحتل تلك المنطقة هو التأكيد على أن الوحوش كانت تُبقي عمداً هناك.
“لا أستطيع حقاً أن أخمن كم سيكون هناك مثل هذا ، آمل ألا يدمروا المكان.”
“المزارعون الوحيدون … هذا الاسم لطيف للغاية بحيث لا يصفون حقيقتهم، مجرمون!”
استخدم نوح سيوفه وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
فقط دانيال ، الذي عاش تحت الضغط المستمر لكونه النقطة المحورية للقضية ، تمكن من تحقيق بحر من الوعي من المرتبة الثانية في سن الثالثة والعشرين.
في تلك اللحظة خرج أكثر من خمسين رأس دودة من التجاويف المحيطة به.
سأل تروي بخجل ، ووجه نظره إلى دانيال.
تحرك نحو منطقة أعمق ، ورفع انتباهه إلى الذروة.
“لذا ماذا نفعل حيال ذلك؟”
