Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 442

إلى الحَرب!

إلى الحَرب!

الفصل 442: إلى الحَرب!

“ثم يا لورد البوابة هوانغبو، هل نبدأ…” سخر تشو فان.

 

 

 

كانوا جميعا مثل برميل بارود من العواطف مع عدم وجود مكان للتنفيس.

بعد طول انتظار، بزغ الفجر على العاصمة الإمبراطورية بعد ليلة مضطربة، عاد حراس المدينة إلى مواقعهم وتم إستعادة النظام.

ومع ذلك، فإن كل ما كان يفعله الجانبان في الأسابيع الماضية هو قياس غرور أحدهم الآخر فقط بالمراقبة، مع عدم رغبة أي منهما في اتخاذ الخطوة الأولى في هذه الحرب الدموية.

 

 

 

 

 

وشششش!

كان تشوجي تشانغ فنغ والعديد من المسؤولين ينتظرون في قصر رئيس الوزراء للحصول على التحديثات.

 

 

 

 

 

 

ضحك تشو فان وقفز على قدميه وصرخ، “أبلغوا الشيوخ. سنهاجم في وقتٍ واحد!”

ظهر ظل وهمس في أذن تشوجي تشانغ فنغ، مما تسبب في اتساع ابتسامته.

“المُنظِم تشو، كنا نحدق في بعضنا البعض منذ أسابيع. متى تخطط للهجوم؟” وجدت الجدة حدًا لصبرها مرةً أخرى وجاءت لحث تشو فان، كما فعلت عدة مرات حتى الآن.

 

أصيب دوجو زانتيان بالذعر وكان على وشك العودة. لم يتمكن حتى من الهجوم على مُخيم. لكن، هبط وميض أصفر أمام خيمة المارشال التي تحمل لفيفة عليها مرسوم إمبراطوري.

 

 

 

[حان الوقت لحاكم جديد علينا…]

“السير رئيس الوزراء، ما هو الوضع؟” سأل وزير الحرب.

“ماذا تقصد؟” سألت الجدة.

 

 

 

 

 

 

هز تشوجي تشانغ فنغ رأسه، “انه مثال حقيقي للفشل، الأمير الثاني لا يمكن أبدًا أن يرتقى إلى مستوى قُدرة جلالة الإمبراطور.”

استرخى دوجو زانتيان، لكنه فجأة أدرك شيئًا، “لكن هذا قد كشف عن كل القوى المتبقية بجانب جلالة الملك…”

 

**********

 

 

 

 

“ومع ذلك” ضحك وقال، “بفضل نوبة غضب الأمير الثاني، تحققنا من قوة جلالته. إنه يلعب بالفعل تكتيك المدينة الفارغة. كل ما لديه هو بعض حراس الظل والحراس الإمبراطوريين الجرحى.”

“المُنظِم تشو، كنا نحدق في بعضنا البعض منذ أسابيع. متى تخطط للهجوم؟” وجدت الجدة حدًا لصبرها مرةً أخرى وجاءت لحث تشو فان، كما فعلت عدة مرات حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

“إذن متى يُمكِنُنا…”، اقترح وزير الحرب.

خشي الإمبراطور من أن يندفع مرة أخرى بعد التقاط أخبار العاصمة وأرسل خبير المسرح المشع هذا.

 

الفصل 442: إلى الحَرب!

 

 

 

 

“بالطبع!”

 

 

 

 

“وزير الحرب، يمكن لقواتنا أن تبدأ. خذوا القصر الإمبراطوري في غضون أسبوع!” ومضت عيون تشوجي تشانغ فنغ، وتحدث بصوتٍ حازم.

 

وضع تشو فان تعبير هادئ كالمعتاد، على كرسيه المريح، أغلق عيناه بكسل وقال ببطء، “سهل، نحن ما زلنا في انتظار التوقيت المناسب.”

صار تشوجي تشانغ فنغ حازمًا، بعد أن أدرك الحقيقة، “لقد إختار الرجل العجوز هذه الخطوة. لقد أرسل قواته للتعامل مع هذين الشخصين، ولكنه جلس بثبات على عرشه حتى يُعميَنا. لن يُخمِن أبدًا أن تكتيك المدينة الفارغة الثمين أصبح الآن في حالة من الفوضى. إن هذا وكأن السماوات تتوسلنا لكي نغتنم هذه الفرصة. هاهاها…”

 

 

 

 

 

 

 

“وزير الحرب، يمكن لقواتنا أن تبدأ. خذوا القصر الإمبراطوري في غضون أسبوع!” ومضت عيون تشوجي تشانغ فنغ، وتحدث بصوتٍ حازم.

 

 

 

 

الفصل 442: إلى الحَرب!

 

 

أدى وزير الحرب التحية العسكرية، كما فعل بقية المسؤولين المتحمسين.

 

 

 

 

 

 

بفضل تشو فان فإن منازلهم الىن في مشهد أكثر حزنًا. تدنيس أسلافهم يدل على وصمِهِم بالعار.

[حان الوقت لحاكم جديد علينا…]

أدى وزير الحرب التحية العسكرية، كما فعل بقية المسؤولين المتحمسين.

 

أومأ سادة المنازل الأخرين برأسهم.

 

 

 

هز تشوجي تشانغ فنغ رأسه، “انه مثال حقيقي للفشل، الأمير الثاني لا يمكن أبدًا أن يرتقى إلى مستوى قُدرة جلالة الإمبراطور.”

انتشرت أخبار تمرد الأمير الثاني كالنار في الهشيم، ووصلت إلى آذان دوجو زانتيان على بعد آلاف الأميال بعد ثلاثة أيام.

 

 

 

 

الفصل 442: إلى الحَرب!

 

كان الاثنان على بعد أميال من بعضهما البعض، ولكن كان لها نفس رد فعل وفي نفس الوقت وبنفس الطريقة، “ها ها ها، أخيرا هناك حركة!”

أصيب دوجو زانتيان بالذعر وكان على وشك العودة. لم يتمكن حتى من الهجوم على مُخيم. لكن، هبط وميض أصفر أمام خيمة المارشال التي تحمل لفيفة عليها مرسوم إمبراطوري.

 

 

 

 

 

 

 

إجتمع دوجو زانتيان مع نموره وتلقى الأمر.

 

 

في ركن عشيرة لوه، إلى جانب تشو فان وشيوخه المتألقين، كان هناك خبراء من حلفائه الثلاثة حاضرين أيضًا. كل واحد منهم حدق في البوابة الإمبراطورية بالغضب والحقد لتدمير منازلهم; تلتهمهم الكراهية.

 

 

 

 

“إسمعوا، مرسوم الإمبراطور. المارشال دوجو أقضي على الخونة واضغط عليهم بشجاعة. لا تعود بدون نتائج!”

 

 

[حان الوقت لحاكم جديد علينا…]

 

 

 

 

كان الرسول في المستوى المشع أحد الحراس القلائل القادرين الذين تركهم الإمبراطور. بالنسبة له أن يأتي في هذا الوقت أظهر أهمية هذا المرسوم.

 

 

 

 

رد هوانغبو تيان يوان كذلك، “ها ها ها ها، كلامك صحيح. بغض النظر عن الكراهية، في السباق، أمام القوة يؤكل الضعيف. لماذا يهتم ملك العالم ببعض المشاحنات الصغيرة؟ تشو فان، أنت رجلٌ طموح. بالنسبة لي أن أقاتلك اليوم، مع العالم على المحك، إنه لشرفٌ لي حقًا. الانتقام لابني لم يعد يهم. لماذا قد يمانع الرجل الذي يضع عينيه على العالم مثل هذه التفاهات؟”

 

 

أخذ دوجو زانتيان المرسوم، “يشرفني ذلك. فليحيا جلالته حياة طويلة ومزدهرة!”

 

 

 

 

مع عدم وجود حق في الشكوى، كان عليهم فقط الانتظار والصبر.

 

 

ثم تحولت النظر على وجهِهِ إلى ثقيلة قلقة، “هل جلالة الملك … آمن؟”

 

 

 

 

 

 

 

“إسترح، المارشال دوجو. تم التعامل مع كل شيء. تم إخماد تمرد الأمير الثاني بسرعة.” ابتسم الرسول.

ومع ذلك، بدأوا جميعا في الإستعداد للحرب، متلهفين للإنطلاق و رؤية تدفق الدماء.

 

تحدث الرسول بإعجاب، “المارشال دوجو مخلص بالفعل للإمبراطورية. لأكون صريحًا، حراسة جلالته لا تبدو جيدة. ولكن كما ترون من مرسوم جلالة الملك، لا يمكنك العودة.”

 

 

 

 

استرخى دوجو زانتيان، لكنه فجأة أدرك شيئًا، “لكن هذا قد كشف عن كل القوى المتبقية بجانب جلالة الملك…”

 

 

 

 

 

 

 

امتلأ وجهه، المسن المليء بالتجاعيد، بالقلق مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

تحدث الرسول بإعجاب، “المارشال دوجو مخلص بالفعل للإمبراطورية. لأكون صريحًا، حراسة جلالته لا تبدو جيدة. ولكن كما ترون من مرسوم جلالة الملك، لا يمكنك العودة.”

 

 

 

 

 

 

 

“جلالة الملك يحرق كل قواربه. من أجل السلام في تيان يو، فهو على استعداد للتخلي حتى عن سلامته…” هز دوجو زانتيان رأسه.

الفصل 442: إلى الحَرب!

 

 

 

“ومع ذلك” ضحك وقال، “بفضل نوبة غضب الأمير الثاني، تحققنا من قوة جلالته. إنه يلعب بالفعل تكتيك المدينة الفارغة. كل ما لديه هو بعض حراس الظل والحراس الإمبراطوريين الجرحى.”

 

 

أومأ الرسول برأسه ببطء.

ترجمة: CP0

 

 

 

 

 

 

بعد مغادرته، نظر دوجو زانتيان إلى الورقة الرقيقة في يديه لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

خشي الإمبراطور من أن يندفع مرة أخرى بعد التقاط أخبار العاصمة وأرسل خبير المسرح المشع هذا.

 

 

 

 

ثم تحولت النظر على وجهِهِ إلى ثقيلة قلقة، “هل جلالة الملك … آمن؟”

 

 

لن يَنتُجَ عن أي تأخير غير نهاية سريعة للحرب بين تشو فان والبوابة الإمبراطورية لا…بل سيمنحهما أيضًا الوقت للتعافي. لن يكون هناك جدوى من الذهاب بعد ذلك، وسيتحول ذلك إلى خسارة كلا الجانبين.

أصيب دوجو زانتيان بالذعر وكان على وشك العودة. لم يتمكن حتى من الهجوم على مُخيم. لكن، هبط وميض أصفر أمام خيمة المارشال التي تحمل لفيفة عليها مرسوم إمبراطوري.

 

 

 

كان الرسول في المستوى المشع أحد الحراس القلائل القادرين الذين تركهم الإمبراطور. بالنسبة له أن يأتي في هذا الوقت أظهر أهمية هذا المرسوم.

 

بترتيب سريع، خرجت صفوف من الخبراء إلى الوادي مثل سحابة سوداء، صارخة عند التل على بعد ألف متر.

تأثر دوجو زانتيان مرةً أخرى بقلق إمبراطوره وأمر المعسكر بالإنطلاق.

 

 

“لا ندم حقًا!”

 

مما أدى إلى اتفاق على المواجهة هنا، في وادي الصقر المضطرب، وجها لوجه وبطريقة مباشرة.

 

 

لكن هذه المرة، صارت مسيرته أسرع، على أمل تسوية الأمور هنا والعودة إلى العاصمة الإمبراطورية قبل حدوث ما هو أسوأ…

 

 

 

 

صار تشوجي تشانغ فنغ حازمًا، بعد أن أدرك الحقيقة، “لقد إختار الرجل العجوز هذه الخطوة. لقد أرسل قواته للتعامل مع هذين الشخصين، ولكنه جلس بثبات على عرشه حتى يُعميَنا. لن يُخمِن أبدًا أن تكتيك المدينة الفارغة الثمين أصبح الآن في حالة من الفوضى. إن هذا وكأن السماوات تتوسلنا لكي نغتنم هذه الفرصة. هاهاها…”

 

 

في هذه الأثناء، في وادٍ عميق، وقف كل من عشيرة لوه والبوابة الإمبراطورية على تلال متقابلة، كل منهما ينظر إلى الآخر بعيون مليئة بالنية على القتال.

ظهر ظل وهمس في أذن تشوجي تشانغ فنغ، مما تسبب في اتساع ابتسامته.

 

رد هوانغبو تيان يوان كذلك، “ها ها ها ها، كلامك صحيح. بغض النظر عن الكراهية، في السباق، أمام القوة يؤكل الضعيف. لماذا يهتم ملك العالم ببعض المشاحنات الصغيرة؟ تشو فان، أنت رجلٌ طموح. بالنسبة لي أن أقاتلك اليوم، مع العالم على المحك، إنه لشرفٌ لي حقًا. الانتقام لابني لم يعد يهم. لماذا قد يمانع الرجل الذي يضع عينيه على العالم مثل هذه التفاهات؟”

 

 

 

[ماذا؟!]

على الرغم من إعلانات الحرب، على الرغم من الدافع لقمع بعضهم البعض، لا يزال لديهم بعض الهواجس حول القتال، والمخاوف تدور حول الفخاخ الخفية. لكن الوقت كان جوهريًا، وكلما أسرعوا في إنهاء هذا الأمر، كان ذلك أفضل.

 

 

 

 

“ومع ذلك” ضحك وقال، “بفضل نوبة غضب الأمير الثاني، تحققنا من قوة جلالته. إنه يلعب بالفعل تكتيك المدينة الفارغة. كل ما لديه هو بعض حراس الظل والحراس الإمبراطوريين الجرحى.”

 

 

مما أدى إلى اتفاق على المواجهة هنا، في وادي الصقر المضطرب، وجها لوجه وبطريقة مباشرة.

كانوا جميعًا في حيرة من أمرِهِم. [طلب منا منذ ثانية الإنتظار وفي الثانية التالية فقط يطلب منا الهجوم؟ فقط ماذا بحق الأرض؟]

 

 

 

مع عدم وجود حق في الشكوى، كان عليهم فقط الانتظار والصبر.

 

 

في ركن عشيرة لوه، إلى جانب تشو فان وشيوخه المتألقين، كان هناك خبراء من حلفائه الثلاثة حاضرين أيضًا. كل واحد منهم حدق في البوابة الإمبراطورية بالغضب والحقد لتدمير منازلهم; تلتهمهم الكراهية.

“ماذا تقصد؟” سألت الجدة.

 

خشي الإمبراطور من أن يندفع مرة أخرى بعد التقاط أخبار العاصمة وأرسل خبير المسرح المشع هذا.

 

 

 

“ننتظر؟ حتى متى سننتظر، حتى نصبح تماثيل للحرية؟” صاحت حارسة الفاونيا.

لم يكن جانب البوابة الإمبراطورية مختلفًا. أظهر حُلفاؤها تعطشًا للدماء وحِقدًا عميقًا.

 

 

 

 

 

 

أدى وزير الحرب التحية العسكرية، كما فعل بقية المسؤولين المتحمسين.

بفضل تشو فان فإن منازلهم الىن في مشهد أكثر حزنًا. تدنيس أسلافهم يدل على وصمِهِم بالعار.

أخذ دوجو زانتيان المرسوم، “يشرفني ذلك. فليحيا جلالته حياة طويلة ومزدهرة!”

 

 

 

بترتيب سريع، خرجت صفوف من الخبراء إلى الوادي مثل سحابة سوداء، صارخة عند التل على بعد ألف متر.

 

 

كراهيتهم لتشو فان تجاوزت عمق العظام في هذه المرحلة، صارت في حمضهم النووي الآن. لم يرغبوا في شيء أكثر من وضع تشو فان في مكبس والضغط عليه من أجل أخذ كل الدم الذي لديه.

 

 

 

 

وصلت اثنان من زلات اليشم إلى المعسكرات.

 

 

ومع ذلك، فإن كل ما كان يفعله الجانبان في الأسابيع الماضية هو قياس غرور أحدهم الآخر فقط بالمراقبة، مع عدم رغبة أي منهما في اتخاذ الخطوة الأولى في هذه الحرب الدموية.

 

 

 

 

مع عدم وجود حق في الشكوى، كان عليهم فقط الانتظار والصبر.

 

 

كان لهذا تأثير إضافي يتمثل في زيادة كراهية كل جانب واختبار صبرهم الخفيف. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله لأن حلفاء كل جانب كانوا إما تحت أوامر مباشرة من تشو فان أو البوابة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

مع عدم وجود حق في الشكوى، كان عليهم فقط الانتظار والصبر.

 

 

 

 

 

 

 

“المُنظِم تشو، كنا نحدق في بعضنا البعض منذ أسابيع. متى تخطط للهجوم؟” وجدت الجدة حدًا لصبرها مرةً أخرى وجاءت لحث تشو فان، كما فعلت عدة مرات حتى الآن.

كان الرسول في المستوى المشع أحد الحراس القلائل القادرين الذين تركهم الإمبراطور. بالنسبة له أن يأتي في هذا الوقت أظهر أهمية هذا المرسوم.

 

“ننتظر؟ حتى متى سننتظر، حتى نصبح تماثيل للحرية؟” صاحت حارسة الفاونيا.

 

التقت عيون تشو فان وهوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ و انفجروا ضاحكين.

 

 

أومأ سادة المنازل الأخرين برأسهم.

 

 

 

 

هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ أمرا بإنطلاق جيشهم أيضًا.

 

 

وضع تشو فان تعبير هادئ كالمعتاد، على كرسيه المريح، أغلق عيناه بكسل وقال ببطء، “سهل، نحن ما زلنا في انتظار التوقيت المناسب.”

 

 

 

 

تأثر دوجو زانتيان مرةً أخرى بقلق إمبراطوره وأمر المعسكر بالإنطلاق.

 

 

“ننتظر؟ حتى متى سننتظر، حتى نصبح تماثيل للحرية؟” صاحت حارسة الفاونيا.

 

 

 

 

الفصل 442: إلى الحَرب!

 

أخذ دوجو زانتيان المرسوم، “يشرفني ذلك. فليحيا جلالته حياة طويلة ومزدهرة!”

تمايل تشو فان في كرسيه.

 

 

 

 

 

 

كان لدى هوانغبو تيان يوان نفس الابتسامة الملتوية وهدر كلاهما، “إلى الحرب!!!!!!”

نفس الشيء كان يحدث في ركن البوابة الإمبراطورية. يو وان شان ورفقائه كانوا يغلون من الغضب لكن هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ تحكموا بهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانوا جميعا مثل برميل بارود من العواطف مع عدم وجود مكان للتنفيس.

 

 

كان الرسول في المستوى المشع أحد الحراس القلائل القادرين الذين تركهم الإمبراطور. بالنسبة له أن يأتي في هذا الوقت أظهر أهمية هذا المرسوم.

 

 

 

 

وشششش!

 

 

 

 

 

 

ثم تحولت النظر على وجهِهِ إلى ثقيلة قلقة، “هل جلالة الملك … آمن؟”

وصلت اثنان من زلات اليشم إلى المعسكرات.

بعد مغادرته، نظر دوجو زانتيان إلى الورقة الرقيقة في يديه لفترة طويلة.

 

 

 

ضحك تشو فان وقفز على قدميه وصرخ، “أبلغوا الشيوخ. سنهاجم في وقتٍ واحد!”

 

 

قرأها تشو فان بسرعة كما فعل لينغ ووتشانغ نفس الشيء.

 

 

 

 

 

 

 

كان الاثنان على بعد أميال من بعضهما البعض، ولكن كان لها نفس رد فعل وفي نفس الوقت وبنفس الطريقة، “ها ها ها، أخيرا هناك حركة!”

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تقصد؟” سألت الجدة.

 

 

 

 

كان الرسول في المستوى المشع أحد الحراس القلائل القادرين الذين تركهم الإمبراطور. بالنسبة له أن يأتي في هذا الوقت أظهر أهمية هذا المرسوم.

 

مما أدى إلى اتفاق على المواجهة هنا، في وادي الصقر المضطرب، وجها لوجه وبطريقة مباشرة.

ضحك تشو فان وقفز على قدميه وصرخ، “أبلغوا الشيوخ. سنهاجم في وقتٍ واحد!”

بعد طول انتظار، بزغ الفجر على العاصمة الإمبراطورية بعد ليلة مضطربة، عاد حراس المدينة إلى مواقعهم وتم إستعادة النظام.

 

ترجمة: CP0

 

 

 

 

[ماذا؟!]

 

 

 

 

 

 

 

كانوا جميعًا في حيرة من أمرِهِم. [طلب منا منذ ثانية الإنتظار وفي الثانية التالية فقط يطلب منا الهجوم؟ فقط ماذا بحق الأرض؟]

قرأها تشو فان بسرعة كما فعل لينغ ووتشانغ نفس الشيء.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، في وادٍ عميق، وقف كل من عشيرة لوه والبوابة الإمبراطورية على تلال متقابلة، كل منهما ينظر إلى الآخر بعيون مليئة بالنية على القتال.

ومع ذلك، بدأوا جميعا في الإستعداد للحرب، متلهفين للإنطلاق و رؤية تدفق الدماء.

 

 

 

 

 

 

رد هوانغبو تيان يوان كذلك، “ها ها ها ها، كلامك صحيح. بغض النظر عن الكراهية، في السباق، أمام القوة يؤكل الضعيف. لماذا يهتم ملك العالم ببعض المشاحنات الصغيرة؟ تشو فان، أنت رجلٌ طموح. بالنسبة لي أن أقاتلك اليوم، مع العالم على المحك، إنه لشرفٌ لي حقًا. الانتقام لابني لم يعد يهم. لماذا قد يمانع الرجل الذي يضع عينيه على العالم مثل هذه التفاهات؟”

بترتيب سريع، خرجت صفوف من الخبراء إلى الوادي مثل سحابة سوداء، صارخة عند التل على بعد ألف متر.

هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ أمرا بإنطلاق جيشهم أيضًا.

 

 

 

 

 

 

هوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ أمرا بإنطلاق جيشهم أيضًا.

 

 

 

 

هز تشوجي تشانغ فنغ رأسه، “انه مثال حقيقي للفشل، الأمير الثاني لا يمكن أبدًا أن يرتقى إلى مستوى قُدرة جلالة الإمبراطور.”

 

 

التقت عيون تشو فان وهوانغبو تيان يوان ولينغ ووتشانغ و انفجروا ضاحكين.

“إسمعوا، مرسوم الإمبراطور. المارشال دوجو أقضي على الخونة واضغط عليهم بشجاعة. لا تعود بدون نتائج!”

 

 

 

في ركن عشيرة لوه، إلى جانب تشو فان وشيوخه المتألقين، كان هناك خبراء من حلفائه الثلاثة حاضرين أيضًا. كل واحد منهم حدق في البوابة الإمبراطورية بالغضب والحقد لتدمير منازلهم; تلتهمهم الكراهية.

 

ومع ذلك، فإن كل ما كان يفعله الجانبان في الأسابيع الماضية هو قياس غرور أحدهم الآخر فقط بالمراقبة، مع عدم رغبة أي منهما في اتخاذ الخطوة الأولى في هذه الحرب الدموية.

“وأخيرا نصل الى رؤية هذا اليوم، اليوم الذي سيمكنني فيه أن أمزقك إلى أشلاء، هذا ما سيرضي قلبي. تشو فان، لقد حان وقتُ دفع الثمن لأخذِك حياة ابني!”

تحدث الرسول بإعجاب، “المارشال دوجو مخلص بالفعل للإمبراطورية. لأكون صريحًا، حراسة جلالته لا تبدو جيدة. ولكن كما ترون من مرسوم جلالة الملك، لا يمكنك العودة.”

 

 

 

كانوا جميعا مثل برميل بارود من العواطف مع عدم وجود مكان للتنفيس.

 

بعد طول انتظار، بزغ الفجر على العاصمة الإمبراطورية بعد ليلة مضطربة، عاد حراس المدينة إلى مواقعهم وتم إستعادة النظام.

هدر هوانغبو تيان يوان، في المقابل سخر منه تشو فان فقط، “هوانغبو تيان يوان، دعنا نراك تحاول!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بدأوا جميعا في الإستعداد للحرب، متلهفين للإنطلاق و رؤية تدفق الدماء.

صعد لينغ ووتشانغ بابتسامة، “لورد البوابة، المُنظِم تشو، نحن جميعا أعداء لدودين هنا، حيث يرغب كل جانب في تدمير الآخر. فقط أن هناك الكثير من التدخلات على طول الطريق. هذه مناسبة نادرة، مع تمرد الأمير الثاني الذي أشعل الفوضى ومع ذلك لا يزال جيش دوجو يسير نحونا. لن يمر وقتٌ طويل قبل أن يتصرف رئيس الوزراء تشوجي أيضًا ويجعله يعود. هذا لا يترك سوى الإثنين منا، لتمزيق بعضنا البعض بإبتسامة مشرقة على وجوهنا. أليس هذا رائعًا؟ إذن…لماذا إضاعة الوقت في ثرثرة لا طائل منها؟ نحن بحاجة إلى تسوية الضغائن بيننا بسرعة وقوة، وإعطاء الوقت للفائز لأخذ الدولة. أما بالنسبة للخاسر، سوف يصبح نقطة إنطلاق بدون أي ندم!”

 

 

 

 

على الرغم من إعلانات الحرب، على الرغم من الدافع لقمع بعضهم البعض، لا يزال لديهم بعض الهواجس حول القتال، والمخاوف تدور حول الفخاخ الخفية. لكن الوقت كان جوهريًا، وكلما أسرعوا في إنهاء هذا الأمر، كان ذلك أفضل.

 

 

“لا ندم حقًا!”

“المُنظِم تشو، كنا نحدق في بعضنا البعض منذ أسابيع. متى تخطط للهجوم؟” وجدت الجدة حدًا لصبرها مرةً أخرى وجاءت لحث تشو فان، كما فعلت عدة مرات حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

قال تشو فان، “لم أعتقد أبدًا من السير لينغ أن يكون رجلًا جريئًا. كل الكلمات الآن عديمة الفائدة. لقد جاء الجميع على استعداد، فماذا تنتظرون؟ دعونا نبدأ القتل! بغض النظر عن الكراهية التي كانت لدينا من قبل، فإن هذه المعركة هي كل ما هو مهم؛ من يقف شامخًا في النهاية هو المنصر. ماذا تقول، لورد البوابة هوانغبو؟”

 

 

أدى وزير الحرب التحية العسكرية، كما فعل بقية المسؤولين المتحمسين.

 

انتشرت أخبار تمرد الأمير الثاني كالنار في الهشيم، ووصلت إلى آذان دوجو زانتيان على بعد آلاف الأميال بعد ثلاثة أيام.

 

 

رد هوانغبو تيان يوان كذلك، “ها ها ها ها، كلامك صحيح. بغض النظر عن الكراهية، في السباق، أمام القوة يؤكل الضعيف. لماذا يهتم ملك العالم ببعض المشاحنات الصغيرة؟ تشو فان، أنت رجلٌ طموح. بالنسبة لي أن أقاتلك اليوم، مع العالم على المحك، إنه لشرفٌ لي حقًا. الانتقام لابني لم يعد يهم. لماذا قد يمانع الرجل الذي يضع عينيه على العالم مثل هذه التفاهات؟”

 

 

 

 

 

 

 

“ثم يا لورد البوابة هوانغبو، هل نبدأ…” سخر تشو فان.

خشي الإمبراطور من أن يندفع مرة أخرى بعد التقاط أخبار العاصمة وأرسل خبير المسرح المشع هذا.

 

 

 

 

 

امتلأ وجهه، المسن المليء بالتجاعيد، بالقلق مرة أخرى.

كان لدى هوانغبو تيان يوان نفس الابتسامة الملتوية وهدر كلاهما، “إلى الحرب!!!!!!”

 

 

 

**********

 

ترجمة: CP0

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط