أمنية[2].
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
كان دانيال صامتاً.
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
أطلق إيون نفساً ، و فكر : كان العمل كمنفذ قانون متعباً بلا شك .
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
في تلك اللحظة ، عندما كان سيقفز لإكمال تعليقه للزومبيز ، رأى ظلاً قادماً من بعيد . توقف مؤقتاً ونظر بحذر قبل إدراك هويته .
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
إتسعت عيناه، و نظر إلى دانيال بكُفر .
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
” هذا—”
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
” سأترك الباقي لك…إيون .”
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
كان هذا هو وقت الراحة .
كان هذا هو وقت الراحة .
“قوقعة! قوقعة!”
…
كان يذكرّه.
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
“همم؟”
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
لكن قلبه لم يرتح.
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
“اللاموتى طاعون متنقل.”
مع كل غزو، يتكاثرون، ينشرون السموم، ويزرعون الوباء، ويزيدون أعداداهم، لهذا، كانت الأولوية دومًا: الإبادة الفورية!
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
‘ لقد تأخروا للغاية…’
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
ثم فتحهما مجددًا.
بعد فترة، إلتقى بشخصٍ ما . كان فتىً بنفس عمره، برداءٍ أبيض و شعرٍ أزرق. كان هذا دانيال كرودفورد .
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
” ضع هذا ، سيكون من السيء أن تصاب فجأة من العدوى .”
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
ثم فتحهما مجددًا.
“…أنا…”صمت دانيال لمدةٍ وجيزة قبل أن يتنهد.” أنا أحاول الإستيقاظ .”
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
“أدركت عدم جدواي اليوم، لم أستطع إنقاذ أحد – ولا حتى نفسي. بل كان علي مراقبة تدمر مجدنا…دون القدرة على فعل شيء .”
” هذا—”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
”
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
كانت هذه مثاليةً مستحيلة، لكنها كانت أيضاً رغبةً شخصية.
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
كان الجميع اليوم كذلك . إبتدائاً من الفتى الشاب الذي لم يستطع أخذ الخطوة الأولى في إنتقامه ، وصولاً إلى السيد الشاب الذي إختبر رعباً مدمراً اليوم .
أضاف إيثانول مُثنياً :” رغبتك في التحسّن… دليل وعيك. والوعي… هو أولى خطوات التغيير.”
أغلق عينيه للحظة.
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
ثم فتحهما مجددًا.
كان وجه دانيال شاحباً إلى حدٍ ما ، بعينين مظلمتين ، و هالاتٍ أسفل عينيه ، مع ترقق بشرته بوضوح. لكن رغم ذلك، لمع شيءٌ ما داخل عينيه بوضوح – بريق صاف.
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
” أنا أفهم دون الحاجة إلى تذكيري ، لكن…شكراً لك .”
أمسك سيد الأمنيات صدره على عجل ،ثم أمسك صدره، وسحب قلبًا قرمزيًا هلاميًا، ينبض بألحانٍ لا يُدرك مصدرها. كان كبيراً إلى حدٍ ما . تساقط سائلٌ أرجواني منه بغزارة . فجأة—
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
” لقد ساعدت الكثير من المدنيين على الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب ، دون محاولة الهرب أو إستخدام الأعذار ، أنقذت عدداً كبيراً من الأشخاص ، و الآن أنت تمشط المنطقة…أنت حقاً شخصٌ جيد.”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
“「 آه」!! ”
…
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
إنجرف عقل منفذ القانون الشاب – دانيال بعيداً .
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
الأخت لينورا، معلمه فايرليون، هاديس الساخط، و أمر سيد البرج روثفيجون…
نظر دانيال إلى المشهد المتكرر بتعبيرٍ فاتر، دون ملاحظة أنه قد كان ‘ واعياً ‘ هذه المرة .
كان هذا هو وقت الراحة .
“「حتى لو علموا بأن هاديس موجود، فلن يتحركوا، لأن—」”
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
أعطى نفسه إبتسامةً مستنكرة.
ثم فتحهما مجددًا.
“همم؟”
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
لاحظ في مدى بصره شخطاً كتمزيقة ورق. برز في الهواء، وحولها وضحت ثنياتٌ متجعدة بحواف ممزقة بهدوء. عبس دانيال من ذلك، وقرر دخول المكان. حين رمش في اللحظة التالية، وجد نفسه في مكانٍ مألوف.
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
كان يذكرّه.
– كان داخل غابة لحن الحُلم !
لكنه لم يوافق على ذلك .
كان هذا العالم شاسعاً.
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
“「حتى لو علموا بأن هاديس موجود، فلن يتحركوا، لأن—」”
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
جلس رجلُ ما هناك.
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
كانت الرموز المختلفة تتقلب داخل عيني البنفسج خاصته ، و حافظ تعبيره على إبتسامةٍ سعيدة و مستمتعة . ناظراً إلى إتجاهٍ بعيد ، و كأنه يشاهد شيئاً ما بمتعة .
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
لم يعلم دانيال ما عليه فعله . توقف للحظة ، لكنه لم يكن متحكماً في نفسه تماماً مما دفعه للسير بلا وعي وصولاً إلى هناك ، قبل أن يلقي نظرةً على هذا الشخص المريب – صاحب أغرب مظهرٍ رآه على الإطلاق – والذي أومأ له قائلاً :” 「إجلس 」.”
” هاااه….!! لا!!!”
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
” 「سأعيد كلامي: لقاؤنا قدرك. لا أريد تحفيزك، ولا توجيهك، لكن… القرار النهائي بيدك. أنت الرابح، وأنت الخاسر كذلك.」تمنى أمنية ! 」”
ثم فتحهما مجددًا.
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
كانت توجد معرفةٌ عامة في العالم ، وهي عدم إظهار أي ثغرات عاطفية ‘ للأرواح ‘ . لئلا يستغلوا ذلك ، سواءاً عواطف الخوف أم الحزن أم الرهبة. و ما كان واضحاً له بلا شك، أن المريب أمامه قد كان ‘ روحاً ‘.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
“قوقعة! قوقعة!”
– كانت الأرواح مخلوقات شريرة و أنانية.
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
” 「 جذبتك إلى حلمي ؟ هيه ، ليس تماماً.」.” ضحك الرجل الغريب بغموض متحدثاً بصوتٍ خفيف :” 「علي القول، أنه يافتى قصتك مشوقة، قل لي – أتستطيع الإنتقام ؟ رأيت آلاف القصص من هذا، حتى أنني لم أعد أستحسنه. كانت تلك الفتاة هي الأروع بين الجميع. لسوء الحظ ، كانت تلك قصةً عالية المستوى . ليست بشيءٍ أستطيع أخذه」.”
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
“「 لكن أنت مختلف…منتقم من محكمة الحقيقة، المنظمة التي صنعها القديس الثالث – الليل الخالد منذ غابر الأزمان. أسيختلف طعمها ياترى؟مارأيك؟ بطعم العدالة؟ 」 ”
” هذا—”
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
كل شيءٍ كان كابوسًا.
” 「 كيف تعرفني 」؟”
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
“「متفاجئٌ كيف أعرفك ؟ بالطبع ، هذا ممكن 」.” لم يتغير تعبير الرجل الغريب و ظلّ مبتسماً. شكّل حلقةً بإصبعيه السببابة و الإبهام ، قرّبها من عينه اليمنى قائلاً:”「علي فقط إلقاء نظرة خاطفة على ‘ مصيرك ‘ و سيغدو الأمر واضحاً، آه لديك مستقبل شديد يا فتى – حاول ألا تموت مبكراً ؛ و أوقف سيرك على حبلٍ رقيق」.”
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
” 「 يارجل! هل أنت مركزٌ حتى؟ أخبرتك – أنا متذوق! حسناً ، رغم أن هذا المتذوق يصنع طعامه بنفسه」.”
في تلك اللحظة، لمع الإدراك فجأة في ذهن دانيال، كبرقٍ مزق الغموض: الهوية الحقيقية لهذا الكائن الجالس أمامه… لم تكن بحاجة إلى مزيد من التفكير.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
كان دانيال صامتاً.
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
” 「 صحيح، أنا لوسوار — سيد الأمنيات ! 」ضحك الكائن ببشاشةٍ عجيبة، ووضع يده اليمنى على صدره بفخر.
“…”
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
تذكر دانيال المعلومات المقابلة لسيد الأمنيات ، مطلقاً صوتاً ساخراً :”「 أمنية ؟ وهل ستحقق ذلك عبر إعطائي لعنة عين سحرية ؟ بعد كُل شيء ، أنت سيد الأمنيات الشرير الذي لا يفعل شيئاً سوى توزيع اللعنات في العالم…」”
“همم؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
— من كان سيد الأمنيات؟
”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
” هاااه….!! لا!!!”
الرقم 3!
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
” 「لعنات الأعين السحرية…؟ أوه ، أنت تعرفني .」”أسند لوسوار رأسه على كفه، تتلألأ عيناه بألوان لا تنتمي للطيف المعروف:” 「هل من الممكن أنك مهتمٌ بي ؟ هل أنت من معجبيني؟ هاهاها أنت تخجل تواضعي كثيراً، آه هذا يسعد—」”
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
“「 آه」!! ”
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
أمسك سيد الأمنيات صدره على عجل ،ثم أمسك صدره، وسحب قلبًا قرمزيًا هلاميًا، ينبض بألحانٍ لا يُدرك مصدرها. كان كبيراً إلى حدٍ ما . تساقط سائلٌ أرجواني منه بغزارة . فجأة—
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
” فووش!! ”
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
“قوقعة! قوقعة!”
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
الرقم 3!
“جلجلة! جلجلة! جلجلة!”
كان صوت لوسوار الحاقد مسموعاً ، ” 「أنت ! أنت هو المتسبب في ذلك ! أنت أيها الإنسان—」!! “” 「أوغههه」 !! ”
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
بدأت البيئة حوله بالتغير .
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
شعر دانيال الشاب، ذو سن الثامنة عشرة. بأنه قد إرتكب أكبر خطأ في حياته للتو شحبت بشرته و كان ظهره غارقاً تماماً في العرق، إرتجفت ساقاه، سقط من مقعده على الأرض. و أثناء رؤية السيد الأرجواني العملاق ذو الأعين الملتهبة ، لم يسعه سوى الزحف للخلف على الأرض ذات الأعشاب الأرجوانية بتعبيرٍ فزع.
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
نظر دانيال إلى المشهد المتكرر بتعبيرٍ فاتر، دون ملاحظة أنه قد كان ‘ واعياً ‘ هذه المرة .
لهث برعب، و إنتشرت القشعريرة من أسفل عموده الفقري وصولاً إلى دماغه.
لكن قلبه لم يرتح.
…شعر دانيال حالياً بشعورٍ أسوء من الموت – كالخوف العارم عند إرتكاب خطأٍ يُعاقب عليه بالموت عشرة آلاف مرة .
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
كان الجميع اليوم كذلك . إبتدائاً من الفتى الشاب الذي لم يستطع أخذ الخطوة الأولى في إنتقامه ، وصولاً إلى السيد الشاب الذي إختبر رعباً مدمراً اليوم .
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
فُتح فمه الذي بدا كالكون . تراعدت السماوات ، و إنفجرت الغيوم الملونة حول جسده ببروقٍ شريرة.
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
“…”
” هاااه….!! لا!!!”
بعد فترة، إلتقى بشخصٍ ما . كان فتىً بنفس عمره، برداءٍ أبيض و شعرٍ أزرق. كان هذا دانيال كرودفورد .
لم يسع دانيال سوى إظلاق صرخة مرعوبة بعد التلويح بكلتا ذراعيه، و إغماض عينيه خوفاً من رؤية ما لا ينبغي رؤيته.
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
” 「كياهاهاهاهاها…هذا مضحك ! اللعنة ، هذا مضحك جداً هاهاهاهاها…」”
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
ثم فتحهما مجددًا.
كل شيءٍ كان كابوسًا.
لكنه لم يوافق على ذلك .
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
” 「 كيف تعرفني 」؟”
لم يحدثٌ أيٌ مما رآه للتو، و كان كُل شيءٍ وهماً. فقط إدراك هذا الأمر، قد ترك دانيال صعقاً مكانه فارغ الوجه.
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
‘ لقد تأخروا للغاية…’
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
أغلق عينيه للحظة.
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
” 「سأعيد كلامي: لقاؤنا قدرك. لا أريد تحفيزك، ولا توجيهك، لكن… القرار النهائي بيدك. أنت الرابح، وأنت الخاسر كذلك.」تمنى أمنية ! 」”
” 「 أنت تريد الإنتقام، لكن مسعاك هذا…كيف أصف الأمر؟ همم، نعم – إنه مستحيل! أنت ضعيف، و ليس أي سلطة للتأثير على البرج.」 ”
” 「لعنات الأعين السحرية…؟ أوه ، أنت تعرفني .」”أسند لوسوار رأسه على كفه، تتلألأ عيناه بألوان لا تنتمي للطيف المعروف:” 「هل من الممكن أنك مهتمٌ بي ؟ هل أنت من معجبيني؟ هاهاها أنت تخجل تواضعي كثيراً، آه هذا يسعد—」”
“「حتى لو علموا بأن هاديس موجود، فلن يتحركوا، لأن—」”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
ضحك لوسوار، بعينين متألقتين.
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
‘أمرٌ مثير للسخرية… فعلاً.’
كان دانيال صامتاً.
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
‘لما تخبرني بكل هذا؟’
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
كان يذكرّه.
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
رفض دانيال قبول هذا الواقع.
مع كل غزو، يتكاثرون، ينشرون السموم، ويزرعون الوباء، ويزيدون أعداداهم، لهذا، كانت الأولوية دومًا: الإبادة الفورية!
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
لكنها كانت الحقيقة.
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
كان هذا العالم شاسعاً.
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
‘أمرٌ مثير للسخرية… فعلاً.’
أمسك سيد الأمنيات صدره على عجل ،ثم أمسك صدره، وسحب قلبًا قرمزيًا هلاميًا، ينبض بألحانٍ لا يُدرك مصدرها. كان كبيراً إلى حدٍ ما . تساقط سائلٌ أرجواني منه بغزارة . فجأة—
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
“…أنا…”صمت دانيال لمدةٍ وجيزة قبل أن يتنهد.” أنا أحاول الإستيقاظ .”
مع كل غزو، يتكاثرون، ينشرون السموم، ويزرعون الوباء، ويزيدون أعداداهم، لهذا، كانت الأولوية دومًا: الإبادة الفورية!
لكنه لم يوافق على ذلك .
كان هذا العالم شاسعاً.
“…”
‘ أنا آسف…’
‘لما تخبرني بكل هذا؟’
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
أغلق عينيه للحظة.
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
ثم فتحهما مجددًا.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
كانت توجد معرفةٌ عامة في العالم ، وهي عدم إظهار أي ثغرات عاطفية ‘ للأرواح ‘ . لئلا يستغلوا ذلك ، سواءاً عواطف الخوف أم الحزن أم الرهبة. و ما كان واضحاً له بلا شك، أن المريب أمامه قد كان ‘ روحاً ‘.
” 「 كيف تعرفني 」؟”
” لدي أمنية.”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
” هاااه….!! لا!!!”
