أمنية[2].
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
أطلق إيون نفساً ، و فكر : كان العمل كمنفذ قانون متعباً بلا شك .
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
كان يذكرّه.
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
في تلك اللحظة ، عندما كان سيقفز لإكمال تعليقه للزومبيز ، رأى ظلاً قادماً من بعيد . توقف مؤقتاً ونظر بحذر قبل إدراك هويته .
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
إتسعت عيناه، و نظر إلى دانيال بكُفر .
“「متفاجئٌ كيف أعرفك ؟ بالطبع ، هذا ممكن 」.” لم يتغير تعبير الرجل الغريب و ظلّ مبتسماً. شكّل حلقةً بإصبعيه السببابة و الإبهام ، قرّبها من عينه اليمنى قائلاً:”「علي فقط إلقاء نظرة خاطفة على ‘ مصيرك ‘ و سيغدو الأمر واضحاً، آه لديك مستقبل شديد يا فتى – حاول ألا تموت مبكراً ؛ و أوقف سيرك على حبلٍ رقيق」.”
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
…
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
” هذا—”
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
” سأترك الباقي لك…إيون .”
كان الجميع اليوم كذلك . إبتدائاً من الفتى الشاب الذي لم يستطع أخذ الخطوة الأولى في إنتقامه ، وصولاً إلى السيد الشاب الذي إختبر رعباً مدمراً اليوم .
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
“همم؟”
” هاااه….!! لا!!!”
كان هذا هو وقت الراحة .
…
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
لكن قلبه لم يرتح.
نظر دانيال إلى المشهد المتكرر بتعبيرٍ فاتر، دون ملاحظة أنه قد كان ‘ واعياً ‘ هذه المرة .
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
أضاف إيثانول مُثنياً :” رغبتك في التحسّن… دليل وعيك. والوعي… هو أولى خطوات التغيير.”
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
الأخت لينورا، معلمه فايرليون، هاديس الساخط، و أمر سيد البرج روثفيجون…
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
“اللاموتى طاعون متنقل.”
مع كل غزو، يتكاثرون، ينشرون السموم، ويزرعون الوباء، ويزيدون أعداداهم، لهذا، كانت الأولوية دومًا: الإبادة الفورية!
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
‘ لقد تأخروا للغاية…’
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
أغلق عينيه للحظة.
“「 لكن أنت مختلف…منتقم من محكمة الحقيقة، المنظمة التي صنعها القديس الثالث – الليل الخالد منذ غابر الأزمان. أسيختلف طعمها ياترى؟مارأيك؟ بطعم العدالة؟ 」 ”
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
كانت توجد معرفةٌ عامة في العالم ، وهي عدم إظهار أي ثغرات عاطفية ‘ للأرواح ‘ . لئلا يستغلوا ذلك ، سواءاً عواطف الخوف أم الحزن أم الرهبة. و ما كان واضحاً له بلا شك، أن المريب أمامه قد كان ‘ روحاً ‘.
بعد فترة، إلتقى بشخصٍ ما . كان فتىً بنفس عمره، برداءٍ أبيض و شعرٍ أزرق. كان هذا دانيال كرودفورد .
” ضع هذا ، سيكون من السيء أن تصاب فجأة من العدوى .”
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
تذكر دانيال المعلومات المقابلة لسيد الأمنيات ، مطلقاً صوتاً ساخراً :”「 أمنية ؟ وهل ستحقق ذلك عبر إعطائي لعنة عين سحرية ؟ بعد كُل شيء ، أنت سيد الأمنيات الشرير الذي لا يفعل شيئاً سوى توزيع اللعنات في العالم…」”
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
لكنها كانت الحقيقة.
“…أنا…”صمت دانيال لمدةٍ وجيزة قبل أن يتنهد.” أنا أحاول الإستيقاظ .”
إتسعت عيناه، و نظر إلى دانيال بكُفر .
“أدركت عدم جدواي اليوم، لم أستطع إنقاذ أحد – ولا حتى نفسي. بل كان علي مراقبة تدمر مجدنا…دون القدرة على فعل شيء .”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
“اللاموتى طاعون متنقل.”
”
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
كانت هذه مثاليةً مستحيلة، لكنها كانت أيضاً رغبةً شخصية.
فُتح فمه الذي بدا كالكون . تراعدت السماوات ، و إنفجرت الغيوم الملونة حول جسده ببروقٍ شريرة.
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
كان الجميع اليوم كذلك . إبتدائاً من الفتى الشاب الذي لم يستطع أخذ الخطوة الأولى في إنتقامه ، وصولاً إلى السيد الشاب الذي إختبر رعباً مدمراً اليوم .
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
— من كان سيد الأمنيات؟
أضاف إيثانول مُثنياً :” رغبتك في التحسّن… دليل وعيك. والوعي… هو أولى خطوات التغيير.”
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
كان وجه دانيال شاحباً إلى حدٍ ما ، بعينين مظلمتين ، و هالاتٍ أسفل عينيه ، مع ترقق بشرته بوضوح. لكن رغم ذلك، لمع شيءٌ ما داخل عينيه بوضوح – بريق صاف.
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
” أنا أفهم دون الحاجة إلى تذكيري ، لكن…شكراً لك .”
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
في تلك اللحظة ، عندما كان سيقفز لإكمال تعليقه للزومبيز ، رأى ظلاً قادماً من بعيد . توقف مؤقتاً ونظر بحذر قبل إدراك هويته .
” لقد ساعدت الكثير من المدنيين على الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب ، دون محاولة الهرب أو إستخدام الأعذار ، أنقذت عدداً كبيراً من الأشخاص ، و الآن أنت تمشط المنطقة…أنت حقاً شخصٌ جيد.”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
“اللاموتى طاعون متنقل.”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
…
كان دانيال صامتاً.
‘ لقد تأخروا للغاية…’
إنجرف عقل منفذ القانون الشاب – دانيال بعيداً .
“…أنا…”صمت دانيال لمدةٍ وجيزة قبل أن يتنهد.” أنا أحاول الإستيقاظ .”
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
الأخت لينورا، معلمه فايرليون، هاديس الساخط، و أمر سيد البرج روثفيجون…
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
نظر دانيال إلى المشهد المتكرر بتعبيرٍ فاتر، دون ملاحظة أنه قد كان ‘ واعياً ‘ هذه المرة .
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
ضحك لوسوار، بعينين متألقتين.
أعطى نفسه إبتسامةً مستنكرة.
كان دانيال صامتاً.
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
“همم؟”
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
لاحظ في مدى بصره شخطاً كتمزيقة ورق. برز في الهواء، وحولها وضحت ثنياتٌ متجعدة بحواف ممزقة بهدوء. عبس دانيال من ذلك، وقرر دخول المكان. حين رمش في اللحظة التالية، وجد نفسه في مكانٍ مألوف.
– كان داخل غابة لحن الحُلم !
كانت هذه مثاليةً مستحيلة، لكنها كانت أيضاً رغبةً شخصية.
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
كانت هذه مثاليةً مستحيلة، لكنها كانت أيضاً رغبةً شخصية.
جلس رجلُ ما هناك.
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
…
كانت الرموز المختلفة تتقلب داخل عيني البنفسج خاصته ، و حافظ تعبيره على إبتسامةٍ سعيدة و مستمتعة . ناظراً إلى إتجاهٍ بعيد ، و كأنه يشاهد شيئاً ما بمتعة .
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
لم يعلم دانيال ما عليه فعله . توقف للحظة ، لكنه لم يكن متحكماً في نفسه تماماً مما دفعه للسير بلا وعي وصولاً إلى هناك ، قبل أن يلقي نظرةً على هذا الشخص المريب – صاحب أغرب مظهرٍ رآه على الإطلاق – والذي أومأ له قائلاً :” 「إجلس 」.”
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
لم يعلم دانيال ما عليه فعله . توقف للحظة ، لكنه لم يكن متحكماً في نفسه تماماً مما دفعه للسير بلا وعي وصولاً إلى هناك ، قبل أن يلقي نظرةً على هذا الشخص المريب – صاحب أغرب مظهرٍ رآه على الإطلاق – والذي أومأ له قائلاً :” 「إجلس 」.”
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
كانت توجد معرفةٌ عامة في العالم ، وهي عدم إظهار أي ثغرات عاطفية ‘ للأرواح ‘ . لئلا يستغلوا ذلك ، سواءاً عواطف الخوف أم الحزن أم الرهبة. و ما كان واضحاً له بلا شك، أن المريب أمامه قد كان ‘ روحاً ‘.
– كانت الأرواح مخلوقات شريرة و أنانية.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
” 「 جذبتك إلى حلمي ؟ هيه ، ليس تماماً.」.” ضحك الرجل الغريب بغموض متحدثاً بصوتٍ خفيف :” 「علي القول، أنه يافتى قصتك مشوقة، قل لي – أتستطيع الإنتقام ؟ رأيت آلاف القصص من هذا، حتى أنني لم أعد أستحسنه. كانت تلك الفتاة هي الأروع بين الجميع. لسوء الحظ ، كانت تلك قصةً عالية المستوى . ليست بشيءٍ أستطيع أخذه」.”
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
“「 لكن أنت مختلف…منتقم من محكمة الحقيقة، المنظمة التي صنعها القديس الثالث – الليل الخالد منذ غابر الأزمان. أسيختلف طعمها ياترى؟مارأيك؟ بطعم العدالة؟ 」 ”
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
” 「 كيف تعرفني 」؟”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
“「متفاجئٌ كيف أعرفك ؟ بالطبع ، هذا ممكن 」.” لم يتغير تعبير الرجل الغريب و ظلّ مبتسماً. شكّل حلقةً بإصبعيه السببابة و الإبهام ، قرّبها من عينه اليمنى قائلاً:”「علي فقط إلقاء نظرة خاطفة على ‘ مصيرك ‘ و سيغدو الأمر واضحاً، آه لديك مستقبل شديد يا فتى – حاول ألا تموت مبكراً ؛ و أوقف سيرك على حبلٍ رقيق」.”
” هذا—”
جلس رجلُ ما هناك.
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
لكن قلبه لم يرتح.
” 「 يارجل! هل أنت مركزٌ حتى؟ أخبرتك – أنا متذوق! حسناً ، رغم أن هذا المتذوق يصنع طعامه بنفسه」.”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
في تلك اللحظة، لمع الإدراك فجأة في ذهن دانيال، كبرقٍ مزق الغموض: الهوية الحقيقية لهذا الكائن الجالس أمامه… لم تكن بحاجة إلى مزيد من التفكير.
“أدركت عدم جدواي اليوم، لم أستطع إنقاذ أحد – ولا حتى نفسي. بل كان علي مراقبة تدمر مجدنا…دون القدرة على فعل شيء .”
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
كان يذكرّه.
‘ أنا آسف…’
” 「 صحيح، أنا لوسوار — سيد الأمنيات ! 」ضحك الكائن ببشاشةٍ عجيبة، ووضع يده اليمنى على صدره بفخر.
“…”
“همم؟”
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
” 「سأعيد كلامي: لقاؤنا قدرك. لا أريد تحفيزك، ولا توجيهك، لكن… القرار النهائي بيدك. أنت الرابح، وأنت الخاسر كذلك.」تمنى أمنية ! 」”
…
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
“همم؟”
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
تذكر دانيال المعلومات المقابلة لسيد الأمنيات ، مطلقاً صوتاً ساخراً :”「 أمنية ؟ وهل ستحقق ذلك عبر إعطائي لعنة عين سحرية ؟ بعد كُل شيء ، أنت سيد الأمنيات الشرير الذي لا يفعل شيئاً سوى توزيع اللعنات في العالم…」”
أغلق عينيه للحظة.
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
— من كان سيد الأمنيات؟
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
الرقم 3!
أطلق إيون نفساً ، و فكر : كان العمل كمنفذ قانون متعباً بلا شك .
” 「لعنات الأعين السحرية…؟ أوه ، أنت تعرفني .」”أسند لوسوار رأسه على كفه، تتلألأ عيناه بألوان لا تنتمي للطيف المعروف:” 「هل من الممكن أنك مهتمٌ بي ؟ هل أنت من معجبيني؟ هاهاها أنت تخجل تواضعي كثيراً، آه هذا يسعد—」”
” ضع هذا ، سيكون من السيء أن تصاب فجأة من العدوى .”
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
‘ لقد تأخروا للغاية…’
لاحظ في مدى بصره شخطاً كتمزيقة ورق. برز في الهواء، وحولها وضحت ثنياتٌ متجعدة بحواف ممزقة بهدوء. عبس دانيال من ذلك، وقرر دخول المكان. حين رمش في اللحظة التالية، وجد نفسه في مكانٍ مألوف.
“「 آه」!! ”
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
أمسك سيد الأمنيات صدره على عجل ،ثم أمسك صدره، وسحب قلبًا قرمزيًا هلاميًا، ينبض بألحانٍ لا يُدرك مصدرها. كان كبيراً إلى حدٍ ما . تساقط سائلٌ أرجواني منه بغزارة . فجأة—
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
” فووش!! ”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
“قوقعة! قوقعة!”
كان يذكرّه.
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
“جلجلة! جلجلة! جلجلة!”
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
كان صوت لوسوار الحاقد مسموعاً ، ” 「أنت ! أنت هو المتسبب في ذلك ! أنت أيها الإنسان—」!! “” 「أوغههه」 !! ”
لكنها كانت الحقيقة.
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
بدأت البيئة حوله بالتغير .
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
شعر دانيال الشاب، ذو سن الثامنة عشرة. بأنه قد إرتكب أكبر خطأ في حياته للتو شحبت بشرته و كان ظهره غارقاً تماماً في العرق، إرتجفت ساقاه، سقط من مقعده على الأرض. و أثناء رؤية السيد الأرجواني العملاق ذو الأعين الملتهبة ، لم يسعه سوى الزحف للخلف على الأرض ذات الأعشاب الأرجوانية بتعبيرٍ فزع.
كان يذكرّه.
لهث برعب، و إنتشرت القشعريرة من أسفل عموده الفقري وصولاً إلى دماغه.
…شعر دانيال حالياً بشعورٍ أسوء من الموت – كالخوف العارم عند إرتكاب خطأٍ يُعاقب عليه بالموت عشرة آلاف مرة .
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
فُتح فمه الذي بدا كالكون . تراعدت السماوات ، و إنفجرت الغيوم الملونة حول جسده ببروقٍ شريرة.
أضاف إيثانول مُثنياً :” رغبتك في التحسّن… دليل وعيك. والوعي… هو أولى خطوات التغيير.”
أغلق عينيه للحظة.
” هاااه….!! لا!!!”
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
لم يسع دانيال سوى إظلاق صرخة مرعوبة بعد التلويح بكلتا ذراعيه، و إغماض عينيه خوفاً من رؤية ما لا ينبغي رؤيته.
كان وجه دانيال شاحباً إلى حدٍ ما ، بعينين مظلمتين ، و هالاتٍ أسفل عينيه ، مع ترقق بشرته بوضوح. لكن رغم ذلك، لمع شيءٌ ما داخل عينيه بوضوح – بريق صاف.
” 「كياهاهاهاهاها…هذا مضحك ! اللعنة ، هذا مضحك جداً هاهاهاهاها…」”
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
كل شيءٍ كان كابوسًا.
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
” 「 يارجل! هل أنت مركزٌ حتى؟ أخبرتك – أنا متذوق! حسناً ، رغم أن هذا المتذوق يصنع طعامه بنفسه」.”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
” 「 كيف تعرفني 」؟”
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
لكنه لم يوافق على ذلك .
لم يحدثٌ أيٌ مما رآه للتو، و كان كُل شيءٍ وهماً. فقط إدراك هذا الأمر، قد ترك دانيال صعقاً مكانه فارغ الوجه.
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
” سأترك الباقي لك…إيون .”
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
” 「سأعيد كلامي: لقاؤنا قدرك. لا أريد تحفيزك، ولا توجيهك، لكن… القرار النهائي بيدك. أنت الرابح، وأنت الخاسر كذلك.」تمنى أمنية ! 」”
”
الرقم 3!
” 「 أنت تريد الإنتقام، لكن مسعاك هذا…كيف أصف الأمر؟ همم، نعم – إنه مستحيل! أنت ضعيف، و ليس أي سلطة للتأثير على البرج.」 ”
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
“قوقعة! قوقعة!”
“「حتى لو علموا بأن هاديس موجود، فلن يتحركوا، لأن—」”
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
ضحك لوسوار، بعينين متألقتين.
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
كان دانيال صامتاً.
” 「 يارجل! هل أنت مركزٌ حتى؟ أخبرتك – أنا متذوق! حسناً ، رغم أن هذا المتذوق يصنع طعامه بنفسه」.”
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
‘لما تخبرني بكل هذا؟’
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
‘لما تخبرني بكل هذا؟’
كان يذكرّه.
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
رفض دانيال قبول هذا الواقع.
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
لكنها كانت الحقيقة.
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
كان هذا العالم شاسعاً.
…شعر دانيال حالياً بشعورٍ أسوء من الموت – كالخوف العارم عند إرتكاب خطأٍ يُعاقب عليه بالموت عشرة آلاف مرة .
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
‘أمرٌ مثير للسخرية… فعلاً.’
“…”
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
بعد فترة، إلتقى بشخصٍ ما . كان فتىً بنفس عمره، برداءٍ أبيض و شعرٍ أزرق. كان هذا دانيال كرودفورد .
لكنه لم يوافق على ذلك .
لكن قلبه لم يرتح.
كانت الرموز المختلفة تتقلب داخل عيني البنفسج خاصته ، و حافظ تعبيره على إبتسامةٍ سعيدة و مستمتعة . ناظراً إلى إتجاهٍ بعيد ، و كأنه يشاهد شيئاً ما بمتعة .
‘ أنا آسف…’
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
” 「 كيف تعرفني 」؟”
أغلق عينيه للحظة.
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
ثم فتحهما مجددًا.
” 「 صحيح، أنا لوسوار — سيد الأمنيات ! 」ضحك الكائن ببشاشةٍ عجيبة، ووضع يده اليمنى على صدره بفخر.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
الأخت لينورا، معلمه فايرليون، هاديس الساخط، و أمر سيد البرج روثفيجون…
” لدي أمنية.”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
