أمنية[2].
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
أطلق إيون نفساً ، و فكر : كان العمل كمنفذ قانون متعباً بلا شك .
ثم فتحهما مجددًا.
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
‘ أنا آسف…’
في تلك اللحظة ، عندما كان سيقفز لإكمال تعليقه للزومبيز ، رأى ظلاً قادماً من بعيد . توقف مؤقتاً ونظر بحذر قبل إدراك هويته .
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
” دانيال…؟ أوه ، أنت…! ”
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
إتسعت عيناه، و نظر إلى دانيال بكُفر .
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
ثم فتحهما مجددًا.
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
” هذا—”
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
‘ هذه المرة السابعة ، بذلك أصبحوا نحو 43 . تبقى تقريباً أزيد من مئة…’
” سأترك الباقي لك…إيون .”
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
…شعر دانيال حالياً بشعورٍ أسوء من الموت – كالخوف العارم عند إرتكاب خطأٍ يُعاقب عليه بالموت عشرة آلاف مرة .
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
“اللاموتى طاعون متنقل.”
كان هذا هو وقت الراحة .
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
…
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
‘لحسن الحظ، عدد الضحايا لم يكن كبيرًا…كما هو متوقع من أنظمة الطوارئ لأركانا.’
لكن قلبه لم يرتح.
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
” 「 كيف تعرفني 」؟”
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
“اللاموتى طاعون متنقل.”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
مع كل غزو، يتكاثرون، ينشرون السموم، ويزرعون الوباء، ويزيدون أعداداهم، لهذا، كانت الأولوية دومًا: الإبادة الفورية!
”
كانت القارة الشمالية خير مثال لذلك.
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
‘ لقد تأخروا للغاية…’
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
بعد فترة، إلتقى بشخصٍ ما . كان فتىً بنفس عمره، برداءٍ أبيض و شعرٍ أزرق. كان هذا دانيال كرودفورد .
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
” ضع هذا ، سيكون من السيء أن تصاب فجأة من العدوى .”
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
أخرج إيثانول قناعاً و سلمه إلى دانيال . أومأ الأخير ، و وضعه على وجهه . كان عنصر الموت عنصراً ساماً!
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
” لدي أمنية.”
“…أنا…”صمت دانيال لمدةٍ وجيزة قبل أن يتنهد.” أنا أحاول الإستيقاظ .”
”
“أدركت عدم جدواي اليوم، لم أستطع إنقاذ أحد – ولا حتى نفسي. بل كان علي مراقبة تدمر مجدنا…دون القدرة على فعل شيء .”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
” هذا—”
”
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
كانت هذه مثاليةً مستحيلة، لكنها كانت أيضاً رغبةً شخصية.
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
“اللاموتى طاعون متنقل.”
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
كان الجميع اليوم كذلك . إبتدائاً من الفتى الشاب الذي لم يستطع أخذ الخطوة الأولى في إنتقامه ، وصولاً إلى السيد الشاب الذي إختبر رعباً مدمراً اليوم .
صمت إيثانول لبضع ثوانٍ ، قبل أن تلمع عيناه الزمردتيان ، قال بهدوء :“قد تعتبر كلامي هذا مواساة، لكنه ليس كذلك. لا يجب أن تلوم نفسك — فهذه ليست ساحتك.”
أطلق إيون نفساً ، و فكر : كان العمل كمنفذ قانون متعباً بلا شك .
أضاف إيثانول مُثنياً :” رغبتك في التحسّن… دليل وعيك. والوعي… هو أولى خطوات التغيير.”
“نحن بشر. العجز… جزء منّا. لا أحد يمكنه فعل كل شيء.” أعطى إيثانول إبتسامةً ساخراً، متذكراً مدى عجزه هو الآخر – لعدم قدرته على إيقاف هذا الغزو في الأساس.
“هل تعتقد أن العودة إلى سابق عهدكم… ممكنة؟”
كان وجه دانيال شاحباً إلى حدٍ ما ، بعينين مظلمتين ، و هالاتٍ أسفل عينيه ، مع ترقق بشرته بوضوح. لكن رغم ذلك، لمع شيءٌ ما داخل عينيه بوضوح – بريق صاف.
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
” أنا أفهم دون الحاجة إلى تذكيري ، لكن…شكراً لك .”
“الأمل يعني الإمكانية. كثيراً ما يقول والدي أن: الوصول يبدأ بالرغبة، مع رغبة كافية، فلا مستحيل.”
” — تم تنفيذ القانون و إعتقال المجرم ، إنه سبب كُل هذه الأحداث التي حصلت في المدينة، هذه نسخةٌ منه. استخدم قطعةً ملعونة للفرار. لم أتمكن من القبض عليه، لكن هذه الجثة ستكفي، يمكن تتبعه عبر العرافة، خاصة باستخدام سحر عائلة باتريك.”توقف مؤقتاً ، ثم أضاف :” ليس لدي المزيد من الطاقة ، لقد إستنزفت نفسي .”
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
” هذا—”
” لقد ساعدت الكثير من المدنيين على الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب ، دون محاولة الهرب أو إستخدام الأعذار ، أنقذت عدداً كبيراً من الأشخاص ، و الآن أنت تمشط المنطقة…أنت حقاً شخصٌ جيد.”
– كان داخل غابة لحن الحُلم !
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
رفض دانيال قبول هذا الواقع.
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
كان صوت لوسوار الحاقد مسموعاً ، ” 「أنت ! أنت هو المتسبب في ذلك ! أنت أيها الإنسان—」!! “” 「أوغههه」 !! ”
…
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
إنجرف عقل منفذ القانون الشاب – دانيال بعيداً .
لكنها كانت الحقيقة.
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
الرقم 3!
الأخت لينورا، معلمه فايرليون، هاديس الساخط، و أمر سيد البرج روثفيجون…
فُتح فمه الذي بدا كالكون . تراعدت السماوات ، و إنفجرت الغيوم الملونة حول جسده ببروقٍ شريرة.
بدأت البيئة حوله بالتغير .
نظر دانيال إلى المشهد المتكرر بتعبيرٍ فاتر، دون ملاحظة أنه قد كان ‘ واعياً ‘ هذه المرة .
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
…
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
أعطى نفسه إبتسامةً مستنكرة.
“همم؟”
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
لاحظ في مدى بصره شخطاً كتمزيقة ورق. برز في الهواء، وحولها وضحت ثنياتٌ متجعدة بحواف ممزقة بهدوء. عبس دانيال من ذلك، وقرر دخول المكان. حين رمش في اللحظة التالية، وجد نفسه في مكانٍ مألوف.
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
– كان داخل غابة لحن الحُلم !
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
في الغابة الجميلة ذات الأصوات الخلابة و الأشجار الأرجوانية الآسرة للأرواح ، وفي منطقةٍ خالية من الأشجار . كان توجد طاولةٌ أرضية صغيرة مع إبريقٍ أرجواني ، و كوبين أحمرين .
“اللاموتى طاعون متنقل.”
أسفلها وجد بساطٌ مزركش ، تساقطت الأوراق الزهرية من الأشجار البعيدة ، و رفرفت على البساط الجميل بفعل نسيم هادئ من الرياح . متدحرجةً على عليها .
جلس رجلُ ما هناك.
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
كانت الرموز المختلفة تتقلب داخل عيني البنفسج خاصته ، و حافظ تعبيره على إبتسامةٍ سعيدة و مستمتعة . ناظراً إلى إتجاهٍ بعيد ، و كأنه يشاهد شيئاً ما بمتعة .
لم يعلم دانيال ما عليه فعله . توقف للحظة ، لكنه لم يكن متحكماً في نفسه تماماً مما دفعه للسير بلا وعي وصولاً إلى هناك ، قبل أن يلقي نظرةً على هذا الشخص المريب – صاحب أغرب مظهرٍ رآه على الإطلاق – والذي أومأ له قائلاً :” 「إجلس 」.”
رفض دانيال قبول هذا الواقع.
فور أن جلس ، لوح الرجل الغريب لدانيال بيده مبتسماً و ناظراً إليه ، عندما بدأ بالتحدث بلغة أدلهان العريقة على الفور :” 「مرحباً بك ! أتتساءل أين نحن ؟ كما ترى ، هذا البُعد هنا هو مساحةٌ وهمية من الأحلام. إنها أقرب إلى تجمعٍ للأحلام في العقل اللاواعي – حول العالم! رائع ، أليس كذلك ؟ من حسن حظك أنني هنا أو بقوتك الهزيلة هذه لإفترسك آكلة الأحلام و صناديق الكابوس بلا أثر」 .”
كان دانيال يسحب خلفه جثةً هامدة، بشرة الجسد متفحّمة كغصنٍ محروق، مُغطاة بصُلبانٍ ثقيلة، وسلاسل سوداء ملتفة حول الجسد كالأفاعي. تنبعث منه هالة خبيثة، باردة، تنذر باللعنات.
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
كان دانيال صامتاً ، فرك صدغه مخفياً تعبيره. كشخصٍ إنتمى لمحكمة الحقيقة، فقد عُلِّم اللغات الأساسية المستخدمة في العالم بطبيعية. مما جعله يفهم ما كان يقوله هذا الشخص. فكر قليلاً ثم قال مخفضاً رأسه:”「هل جذبتني إلى ‘ حلمك ‘؟ بعد دخولي للغابة، توقع الرائد زيكلر حدوث ذلك و حذرني من الأرواح التي تجذب الآخرين قسراً إلى مساحة بإسم عالم الأحلام، لكن…من كان ليتوقع حدوث ذلك حقاً」 .”
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
جلس رجلُ ما هناك.
أحسّ دانيال بالريبة والحذر، تجاه كُل شيءٍ في هذا المكان. بدأً من ‘ هذا الشخص ‘ الغريب ‘ وصولاً إلى ‘ هذا المكان ‘. لكنه قمع ذلك في صدره، لئلا يعطي هذا الشخص أمامه أي فرصةٍ للتطفل عليه. فقد قيل أن عالم الأحلام هو هكذا.
‘ العديد من الخيوط لا تترابط…’
” 「 جذبتك إلى حلمي ؟ هيه ، ليس تماماً.」.” ضحك الرجل الغريب بغموض متحدثاً بصوتٍ خفيف :” 「علي القول، أنه يافتى قصتك مشوقة، قل لي – أتستطيع الإنتقام ؟ رأيت آلاف القصص من هذا، حتى أنني لم أعد أستحسنه. كانت تلك الفتاة هي الأروع بين الجميع. لسوء الحظ ، كانت تلك قصةً عالية المستوى . ليست بشيءٍ أستطيع أخذه」.”
— إعتبر دانيال هذا حلماً سيئاً .
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
كانت توجد معرفةٌ عامة في العالم ، وهي عدم إظهار أي ثغرات عاطفية ‘ للأرواح ‘ . لئلا يستغلوا ذلك ، سواءاً عواطف الخوف أم الحزن أم الرهبة. و ما كان واضحاً له بلا شك، أن المريب أمامه قد كان ‘ روحاً ‘.
طلع فجر رمادي على المدينة المحطّمة، وأضاء شعاع الشمس الأنقاض، كأنّه يُبارك الدمار.
– كانت الأرواح مخلوقات شريرة و أنانية.
لاحظ في مدى بصره شخطاً كتمزيقة ورق. برز في الهواء، وحولها وضحت ثنياتٌ متجعدة بحواف ممزقة بهدوء. عبس دانيال من ذلك، وقرر دخول المكان. حين رمش في اللحظة التالية، وجد نفسه في مكانٍ مألوف.
لكن قلبه لم يرتح.
” 「 جذبتك إلى حلمي ؟ هيه ، ليس تماماً.」.” ضحك الرجل الغريب بغموض متحدثاً بصوتٍ خفيف :” 「علي القول، أنه يافتى قصتك مشوقة، قل لي – أتستطيع الإنتقام ؟ رأيت آلاف القصص من هذا، حتى أنني لم أعد أستحسنه. كانت تلك الفتاة هي الأروع بين الجميع. لسوء الحظ ، كانت تلك قصةً عالية المستوى . ليست بشيءٍ أستطيع أخذه」.”
سقط دانيال أرضاً خائر القوى ، بوجهٍ شاحب و مظلم . كان جسده بارداً و خفت نبضات قلبه .
“「 لكن أنت مختلف…منتقم من محكمة الحقيقة، المنظمة التي صنعها القديس الثالث – الليل الخالد منذ غابر الأزمان. أسيختلف طعمها ياترى؟مارأيك؟ بطعم العدالة؟ 」 ”
” 「 صحيح، أنا لوسوار — سيد الأمنيات ! 」ضحك الكائن ببشاشةٍ عجيبة، ووضع يده اليمنى على صدره بفخر.
دهش دانيال قليلاً، كان من المفترض أن يشعر بالصدمة حيال معرفة هذا الشخص بشؤونه ، لكنه شعر و كأن هذا…قد كان طبيعياً للغاية.
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
” 「 أنت تريد الإنتقام، لكن مسعاك هذا…كيف أصف الأمر؟ همم، نعم – إنه مستحيل! أنت ضعيف، و ليس أي سلطة للتأثير على البرج.」 ”
” 「 كيف تعرفني 」؟”
‘ أنا آسف…’
“「متفاجئٌ كيف أعرفك ؟ بالطبع ، هذا ممكن 」.” لم يتغير تعبير الرجل الغريب و ظلّ مبتسماً. شكّل حلقةً بإصبعيه السببابة و الإبهام ، قرّبها من عينه اليمنى قائلاً:”「علي فقط إلقاء نظرة خاطفة على ‘ مصيرك ‘ و سيغدو الأمر واضحاً، آه لديك مستقبل شديد يا فتى – حاول ألا تموت مبكراً ؛ و أوقف سيرك على حبلٍ رقيق」.”
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
كان هذا العالم شاسعاً.
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
كان يذكرّه.
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
” 「 يارجل! هل أنت مركزٌ حتى؟ أخبرتك – أنا متذوق! حسناً ، رغم أن هذا المتذوق يصنع طعامه بنفسه」.”
” هاااه….!! لا!!!”
” لما خرجت؟ لم تُأمن المنطقة بعد، أنصحك بالبقاء بعيداً قبل تطهير المنطقة. حتى أنا لا أجرؤ على السير في الأنحاء بلا مبالاة.” لم يسع إيثانول سوى إعطاء تذكير ، بصوتٍ ناصح ومهذب.
في تلك اللحظة، لمع الإدراك فجأة في ذهن دانيال، كبرقٍ مزق الغموض: الهوية الحقيقية لهذا الكائن الجالس أمامه… لم تكن بحاجة إلى مزيد من التفكير.
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
في الواقع ، لم يكن دانيال هو الوحيد الذي شعر بالعجز.
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
” 「 صحيح، أنا لوسوار — سيد الأمنيات ! 」ضحك الكائن ببشاشةٍ عجيبة، ووضع يده اليمنى على صدره بفخر.
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
لكنه لم يوافق على ذلك .
“…”
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
شعر فجأة براحةٍ مخدّرة، تسللت إلى عضلاته كدفءٍ مريب، وأرخى كتفيه دون وعي، قبل أن يقول بصوت خافت:”「 أنت…سيد الأمنيات 」؟ ”
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
“「 هيهي، لا حاجة إلى هذه الجدية معي – إسترخ」.”
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
تذكر دانيال المعلومات المقابلة لسيد الأمنيات ، مطلقاً صوتاً ساخراً :”「 أمنية ؟ وهل ستحقق ذلك عبر إعطائي لعنة عين سحرية ؟ بعد كُل شيء ، أنت سيد الأمنيات الشرير الذي لا يفعل شيئاً سوى توزيع اللعنات في العالم…」”
لم يكرر دانيال سؤاله، نظر هو الآخر إلى الشمس، و إكتفى بذلك.
كم من الأشخاص قد ماتوا بسبب سيد الأمنيات؛ واهب لعنات الأعين السحرية – لوسوار!
” 「لقد قابلتُ آنسةً مثيرةً للإهتمام منذ عصور هنا، ومنذذاك و أنا أتنقل بين أحلام الأرواح الضائعة التي آل بها القدر إلي」.” إتسعت إبتسامته وقال:”「إعتبرني باحثاً…ومتذوقاً يسعى لقصةٍ تستحق تذوقها」 .” رفع كوبه و إحتسى شيئاً من شايه الملون.
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
— من كان سيد الأمنيات؟
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
“「 لكن أنت مختلف…منتقم من محكمة الحقيقة، المنظمة التي صنعها القديس الثالث – الليل الخالد منذ غابر الأزمان. أسيختلف طعمها ياترى؟مارأيك؟ بطعم العدالة؟ 」 ”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
الرقم 3!
لم يعطي إيثانول إجابة، و أدار رأسه إلى الإتجاه المقابل. ناظراً بتأمل إلى الشمس الذهبية البازغة، و المضيئة بالأمل والتغيير بحياةٍ جديدة متأملاً.
” أنا؟”لم يبدو و كأن إيثانول قد توقع السؤال ، مما جعله يصنع وجهاً مرتبكاً للحظة.
” 「لعنات الأعين السحرية…؟ أوه ، أنت تعرفني .」”أسند لوسوار رأسه على كفه، تتلألأ عيناه بألوان لا تنتمي للطيف المعروف:” 「هل من الممكن أنك مهتمٌ بي ؟ هل أنت من معجبيني؟ هاهاها أنت تخجل تواضعي كثيراً، آه هذا يسعد—」”
كان دانيال شخصاً بارداً و فخوراً ، مما دفعه لإدلاء تعليقٍ لا إرادي ببرود :” لا تغتر أيها المشعوذ ، هذه معرفةٌ قسرية — في كل الأحوال كمنفذ قانون علي معرفة ذلك!”
“「 آه」!! ”
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
أمسك سيد الأمنيات صدره على عجل ،ثم أمسك صدره، وسحب قلبًا قرمزيًا هلاميًا، ينبض بألحانٍ لا يُدرك مصدرها. كان كبيراً إلى حدٍ ما . تساقط سائلٌ أرجواني منه بغزارة . فجأة—
‘ حتى لو لم أرد ذلك ، فمع هذا التكرار فالأمر قسري.’
” فووش!! ”
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
“قوقعة! قوقعة!”
لم يسع دانيال سوى إظلاق صرخة مرعوبة بعد التلويح بكلتا ذراعيه، و إغماض عينيه خوفاً من رؤية ما لا ينبغي رؤيته.
تبدلت الأرض وارتجف الهواء. وتبدلت هيئة لوسوار. بات وحشًا عملاقًا، متعدد الألوان، بعينين ناريتين، وجسدٍ محفوفٍ برموزٍ ذهبية تُحدث دوارًا في البصر. إرتعدت الغيوم الملونة حوله، مصدرةً أصوات طبول منفجرة الصدى!
“جلجلة! جلجلة! جلجلة!”
كان صوت لوسوار الحاقد مسموعاً ، ” 「أنت ! أنت هو المتسبب في ذلك ! أنت أيها الإنسان—」!! “” 「أوغههه」 !! ”
بدأت البيئة حوله بالتغير .
كانت الرموز المختلفة تتقلب داخل عيني البنفسج خاصته ، و حافظ تعبيره على إبتسامةٍ سعيدة و مستمتعة . ناظراً إلى إتجاهٍ بعيد ، و كأنه يشاهد شيئاً ما بمتعة .
شعر دانيال الشاب، ذو سن الثامنة عشرة. بأنه قد إرتكب أكبر خطأ في حياته للتو شحبت بشرته و كان ظهره غارقاً تماماً في العرق، إرتجفت ساقاه، سقط من مقعده على الأرض. و أثناء رؤية السيد الأرجواني العملاق ذو الأعين الملتهبة ، لم يسعه سوى الزحف للخلف على الأرض ذات الأعشاب الأرجوانية بتعبيرٍ فزع.
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
لهث برعب، و إنتشرت القشعريرة من أسفل عموده الفقري وصولاً إلى دماغه.
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
…شعر دانيال حالياً بشعورٍ أسوء من الموت – كالخوف العارم عند إرتكاب خطأٍ يُعاقب عليه بالموت عشرة آلاف مرة .
ثم فتحهما مجددًا.
…
” [ أنــت !!! إنه أنــــت أيها الإنسان!!! آوغــــَهه سأقتلك…. ســــــأقــتــلـــــك!!! ] ”
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
فُتح فمه الذي بدا كالكون . تراعدت السماوات ، و إنفجرت الغيوم الملونة حول جسده ببروقٍ شريرة.
” هاااه….!! لا!!!”
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
” هاااه….!! لا!!!”
لم يسع دانيال سوى إظلاق صرخة مرعوبة بعد التلويح بكلتا ذراعيه، و إغماض عينيه خوفاً من رؤية ما لا ينبغي رؤيته.
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
” 「كياهاهاهاهاها…هذا مضحك ! اللعنة ، هذا مضحك جداً هاهاهاهاها…」”
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
صدى صوت ضحكة شريرة كهذيان الأشباح في البعد الوهمي.
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
كل شيءٍ كان كابوسًا.
تساقطت البتلات الوردية على الطاولة ، عندما رأى دانيال بأن لوسوار الذي إنفجر قلبه منذ قليل متحولاً لوحشٍ عظيم – قد كان سليماً، جالساً فوق مقعده دون أدنى تغيير. كان يمسك معدته ضاحكاً كالمجنون ، أثناء صفع الطاولة بمرح.
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
– كانت الأرواح مخلوقات شريرة و أنانية.
” 「آه دانيال ، لقد أضحكتني . أنا ممتنٌ لك ، أنت رائعٌ جداً…」” مسح سيد الأمنيات الدموع من عينه اليسرى ، ثم تحدث غامزاً :” 「مهارة عين الأسرار لباحثي الغموض ، صحيح ؟ لم يكُن هذا سوى ‘ كابوساً ‘ صنعته للتو لتأكدي من إستخدامك لهذه المهارة ضد عظيم مثلي، لكن سأعطيك ثلاث نصائح — إعتمدها جيداً」 .”
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
كان رجلاً بثوبٍ مكشوف الصدر بلونين أرجواني داكن و أصفر لامع، نقش عليه عددٌ لا يُعد و لا يحصى من الرسومات الغريبة و العلامات المتنوعة الملونة ، إرتدى عمامةً بيضاء على رأسه . كان شعره بألوان الطيف السبعة . عُّلقت مختلف أنواع الحلي متعددة الألوان على جسده و وجدت بعض الرموز الغامضة على ما كان واضحاً من بشرته الشاحبة – ذات اللون الغير طبيعي .
لم يحدثٌ أيٌ مما رآه للتو، و كان كُل شيءٍ وهماً. فقط إدراك هذا الأمر، قد ترك دانيال صعقاً مكانه فارغ الوجه.
” 「كهاهاكهاهاها…هاهاها…أليس هذا ما فعلته للأطفال في السابق؟ آه ، كما قال القديس الليل الخالد ‘ العدالة تسود دائماً ‘ ؟ كهاهكاهاهاها نعم ، سادت العدالة…هاهاهاها」.”
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
” 「لا تحاول رؤية حقيقتهم، وإكتفِ بما يظهروه لك」.”
في عالم الأحلام حيث يرتاح المرء من ضغوطات العالم الواقعي ، تكرر الحلم الذي كان يراه مؤخراً من جديد .
“「لقاؤنا هنا قدرك. ضمن قانون التبادل، سأمنحك أمنيةً واحدة، مقابل…سلبك شيئاً آخر. 」”
” 「أوه ! أيضاً…」” مضيقاً عينيه كالهلال ، إبتسم سيد الأمنيات بغموضٍ . قبل إسناد كوعه على الطاولة ، وفتح راحة يده مميلاً رأسها عليها. قال: ” 「ولا تثق بهم مطلقاً」.”
إيثانول، بملابسه التي طغى عليها غبار المعركة ودماؤها الخضراء، وقناعٍ عازل على وجهه، سار وسط الركام، متفادياً جثث الزومبيز المنبعثة منها رائحة موتٍ لزجة.
” 「سأعيد كلامي: لقاؤنا قدرك. لا أريد تحفيزك، ولا توجيهك، لكن… القرار النهائي بيدك. أنت الرابح، وأنت الخاسر كذلك.」تمنى أمنية ! 」”
” 「 ماذا تريد مني 」؟ ”
” 「 أنت تريد الإنتقام، لكن مسعاك هذا…كيف أصف الأمر؟ همم، نعم – إنه مستحيل! أنت ضعيف، و ليس أي سلطة للتأثير على البرج.」 ”
لم يعلم دانيال الكثير في هذه اللحظة ، سوى شيءٍ واحد مؤكد قد تذكره بوضوح. ألا وهو أنه في قائمة أخطر 10 كوارث في العالم، كان لوسوار —
“「حتى لو علموا بأن هاديس موجود، فلن يتحركوا، لأن—」”
“「—خطير جدًّا. سرق عشر قطع أثرية. يملك سحرًا فريدًا. وإن كان تابعه مشعوذاً في الرتبة الرابعة، فماذا عنه؟ وكان في السابق… من النخبة. في الفرقة الأولى من باحثي الغموض.」”
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
ضحك لوسوار، بعينين متألقتين.
“「أنت تعلم ما عليك فعله. 」”
‘آه، قدرات شارون في عنصر الرياح كانت ستُفيد كثيرًا هنا. أتُراها بخير؟ ودانيال… يظن نفسه حرًّا في التصرف كما يشاء؟ ينبغي أن ألقنه بعض الدروس من جديد، خصوصًا فيما يتعلق باحترام رغبات الآخرين! نعم، بالتحديد رغباتي.’
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
كان دانيال صامتاً.
‘لما تخبرني بكل هذا؟’
ما حصل بعد ذلك ، هو أن شارون ، إيون ، و سيد المدينة . قد دافعوا عن الملجأ رفقة القوات المحلية ، حتى وصلت المساعدة – من قبل الفرسان البيض خلال ثلاث ساعات؛ فرقة تطهير اللاموتى لمملكة آركانا المقدسة.
بهدوءه لم يطرح هذا السؤال، لمعرفته الجواب. كانت هذه طريقة سيد الأمنيات لقول “لن تتغير النتيجة النهائية”.
نظر الشاب أزرق الشعر، إلى السماء لبضع ثوان. قبل أن يقول:” سأبقيه لنفسي، لا تعتبر هذه وقاحةً من فضلك . ماذا عنك؟ ”
و لم يكن أحمقاً بحيث لم يفهم ذلك – كان يتلاعب به بوضوح منذ لحظة لقاءه له في البداية ، حتى هذه اللحظة .
لم يسع إيثانول إلا الإيماء، والسؤال بلا وعي:”إذاً مالذي ترغب به؟ ”
لم يكن إنتقامه من هاديس أمراً ممكناً بالوضع الحالي، ربما بعد وقتٍ…طويل للغاية . و قد لا يكون ممكناً حتى.
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
و لإدراكه لذلك، كان سيد الأمنيات لوسوار يسخر منه .
كان هذا العالم شاسعاً.
— من كان سيد الأمنيات؟
كان يذكرّه.
“「لا تنظر إلى الأرواح بشكلٍ مباشر」.”
‘…ما كان الهدف من الغزو ؟ ‘
رفض دانيال قبول هذا الواقع.
أطلق زفرةً طويلة، عينيه الخضراوين تتجولان بين الدماء والرماد. لقد نُقل أغلب المدنيين إلى ملاجئ تحت الأرض، وذلك أنقذ الموقف من كارثة.
لكنها كانت الحقيقة.
” 「 كيف تعرفني 」؟”
شعر دانيال بالكآبة و السخط يجتمعان في صدره منتجان موجةً عارمة من الغضب الذي إتقد كالأخدود . لكنه مع ذلك، و في خضم إنفجار المشاعر الذي كان يمر به لم يفقد بصيرته – و أدرك عجزه في هذه اللحظة، و مدى ضآلته مقارنةً بالعالم .
كان هذا العالم شاسعاً.
إنفجر القلب البلوري، غمرت المياه الحلمية المكان كطوفان.
من كان دانيال فيه؟ شخصيةٍ جانبية .
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
‘أمرٌ مثير للسخرية… فعلاً.’
ندب دانيال ضعفه. و شعر بأنه قد تفهم في هذه اللحظة، ظروف من جلب كارثةً على نفسه و على الآخرين عبر الإستعانة بالأرواح دون عقودٍ ملائمة.
نظر إيون ، إلى ثمان جثث ذات لونٍ رمادي شاحب . والتي تدفق منها دمٌ أسود ، مطلقةً رائحةً خبيثة و سامة بأعين هادئة . قبل إستعادة حباله الصخرية .
لكنه لم يوافق على ذلك .
سار إيثانول بين الأنقاض الخشنة و الفوضوية ، أثناء تحليله للمشهد و محاولة جمعه لكل ما هو مريب ؛ كان تحقيقاً بسيطاً. و لم تكن هذه سوى عادةٍ أساسية له – كباحث غموض. بالإضافة، لم يفهم سبب هذا الغزو ، و فكر — هل كان له حتى علاقةٌ بـ إشعار الإغتيال ؟ لم يبدو وكأنه كذلك، لكن كانت توجد أيضاً إحتمالية كونه تضليلاً .
‘ أنا آسف…’
أغلق عينيه للحظة.
” 「 بين القارات الخمس ، والبحار السبع ، و…آه ماذا أيضاً 」؟ ” نقر سيد الأمنيات على حواف الطاولة :” 「أياً يكن — أستطيع تحقيق أمانيك 」!”
ثم فتحهما مجددًا.
تنفس ببطء. ثم قال، بصوتٍ أجش:
” لقد ساعدت الكثير من المدنيين على الوصول إلى الملجأ في الوقت المناسب ، دون محاولة الهرب أو إستخدام الأعذار ، أنقذت عدداً كبيراً من الأشخاص ، و الآن أنت تمشط المنطقة…أنت حقاً شخصٌ جيد.”
” لدي أمنية.”
شعر دانيال بأن عليه أن يكون مصدوماً في هذه اللحظة، لكنه كان هادئاً أكثر مما توقع، لا ، بل أكثر من اللازم! لسوء الحظ ، بدا و كأنه لم يدرك هذا الشذوذ.
” هذا—”
