اَلرَّاكِب اَلصَّغِيرِ
….
الفصل 177: الراكب الصغير
…
[ألا تصلح ؟!]
ترجمة: LUCIFER
تدريجيا يبدأ ذهني في الرجوع. إنه شعور غريب ، لأنني لا أنام في الواقع كنملة ، بل أذهب إلى الركود مثل بقية النمل ، لذا فأنا في الواقع لست معتادًا على التعتيم بشكل صحيح مثل هذا.
الفصل 177: الراكب الصغير
تدريجيا يبدأ ذهني في الرجوع. إنه شعور غريب ، لأنني لا أنام في الواقع كنملة ، بل أذهب إلى الركود مثل بقية النمل ، لذا فأنا في الواقع لست معتادًا على التعتيم بشكل صحيح مثل هذا.
لا تزال ذكرى ما حدث عندما تطورت تتلاشى في ذهني. غاندالف؟ هل هو بالفعل في الزنزانة في مكان ما؟ أقوم بإبعاد الذكريات السيئة من حياتي السابقة التي تم سحبها أثناء المحادثة ، ولا أضيع الوقت في التركيز على تلك الأشياء. لدي الكثير لأكون هنا والآن بعد كل شيء! لدي عائلة جديدة ، وحيوانات أليفة وأم جديدة لأعتني بها ، ولا جدوى من التفكير في الأشياء التي انتهت منذ فترة طويلة.
بثني ساقي وجسدي يمكنني أن أشعر أن جميع الاعضاء المألوفة في أماكنها المناسبة ، ستة أرجل ، قرون استشعار ، خردة في جذعي. يبدو كل شيء على ما يرام!
تنبثق الأحاسيس في وعيي حتى يضيء الضوء في عيني ثم بام ، أنا مستيقظ!
ردت [مستعدة سيدي] ، [هل كان تطورك ناجحًا؟]
ههه!
[هذا هو نفس الشيء كالنعاس! ابتعد من هنا بحق الجحيم ايها الغبي!]
هاها!
[نوعك؟ أي نوع من الوحش أنت الآن؟ هل لا تعلم على الإطلاق ايها الغبي]
أنا هنا! أنا مستعد!
….
أستطيع أن أرى أن ‘كرينيس’ لا تزال في مكانها ، وتقع في القسم الأوسط بين المفاصل حيث تتعلق بساقاي على درعي.
سمعت كشطًا عميقًا بينما يبدأ القرد في حفر طريقه للخروج. الدليل الوحيد المرئي الذي أملكه هو ضغط الشعر الأبيض المتغير على وجهي.
لماذا وجهي مليء بالزغب ؟!
[إذهب للنوم على السطح أو شيء من هذا القبيل! لا أستطيع حتى أن أرى مع كل هذا الزغب في عيني!]
“هل تطورت يا نابضة بالحياة؟”
بثني ساقي وجسدي يمكنني أن أشعر أن جميع الاعضاء المألوفة في أماكنها المناسبة ، ستة أرجل ، قرون استشعار ، خردة في جذعي. يبدو كل شيء على ما يرام!
…
المشكلة الحقيقية التي لدي هي كل هذا الزغب اللعين في وجهي! ماذا يحصل!
[‘الصغير’!]
في بعض النواحي ، يصنع حيوانًا أليفًا مثاليًا ولكني أتمنى أن يكون لديه المزيد في قسم الطابق العلوي. أريده أن يكون لديه أفكار مستقلة وأن يكون قادرًا على التفكير بنفسه ، بدلاً من الاعتماد علي لتوجيهه في الاتجاه الصحيح والتأكد من أن لديه ما يحتاج إليه. آه حسنا. ربما يمكنني فعل شيء حيال ذلك في المستقبل.
[….]
[‘الصغير’ هل هذا أنت ؟!]
[‘الصغير’ هل هذا أنت ؟!]
[….]
[ابتعد بحق الجحيم’الصغير’! أحتاج أن أتحرك هنا!]
[‘الصغير’!]
[…. لا]
[…. نعسان]
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
في النهاية ، اخترق أخيرًا. شخيرًا لنفسه بسعادة ، قام بإخراج نفسه إلى النور وأخيراً ألقيت نظرة جيدة على حجمه الجديد وهو يتحرك.
[إذهب للنوم على السطح أو شيء من هذا القبيل! لا أستطيع حتى أن أرى مع كل هذا الزغب في عيني!]
ردت [مستعدة سيدي] ، [هل كان تطورك ناجحًا؟]
[…. مرهق]
[لا يبدو أنك قد تغيرت كثيرًا مما يمكنني قوله سيدي] كما تقول ، وهي تمد القليل من المجسات لتتأقلم مع درعي ، وربما تتحقق من مقاسي.
[هذا هو نفس الشيء كالنعاس! ابتعد من هنا بحق الجحيم ايها الغبي!]
[لا يبدو أنك قد تغيرت كثيرًا مما يمكنني قوله سيدي] كما تقول ، وهي تمد القليل من المجسات لتتأقلم مع درعي ، وربما تتحقق من مقاسي.
أستطيع بالفعل أن أشعر بالفرق بداخلي. إن عقلي يتنفس بشكل إيجابي بقوة ، مثل سيارة رياضية تجلس في وضع محايد ، تسرع فقط وجاهزة للانطلاق. أستطيع أن أشعر أن عقلي الفرعي جالس في داخلي مكتوف الأيدي ، كل منها أقوى من تلك التي كانت لدي من قبل ولدي الآن القدرة على تسخيرها معًا ، وجعلها تعمل بشكل جماعي في مهمة واحدة.
أستطيع أن أشعر بتنهيدة غاضبة من الرابط العقلي ، كما لو كنت أنا الشخص غير المعقول! فقط من يعتقد هذا القرد هو؟ ولماذا هو رقيق جدا الآن !؟
“نابض بالحياة؟” أنا أتصل
فلنجربها!
لماذا وجهي مليء بالزغب ؟!
تدريجياً يبدأ الزغب في التحول والتحرك ويمكنني تدريجياً أن أرى أفضل قليلاً. يتدحرج جدار من الشعر الأبيض الطويل الغامض بعيدًا عني باتجاه المدخل حيث يمكنني سماع شخير يتخلله هدير محبط.
“هل تطورت يا نابضة بالحياة؟”
…
[ألا تصلح ؟!]
لقد كان بالفعل كبيرًا بما يكفي ليخزي أي غوريلا بحجم الأرض ولكن لا بد أن حجمه قد زاد بنسبة ثلاثين في المائة مع هذا التطور! إذا كان سيقف إلى أقصى ارتفاع له ، فمن المحتمل أن يكسر عشرة أقدام ، بسهولة! إن ذراعيه السميكتين والقويتين مغطاة بشعر أبيض طويل ، والشعر الأقصر على جذعه أبيض في الغالب. عند الفحص الدقيق ، لم يكن ناصع البياض مثل الدب القطبي ، بل هو أكثر من لون فضي لامع.
[…. لا]
[…. لا]
لا تزال ذكرى ما حدث عندما تطورت تتلاشى في ذهني. غاندالف؟ هل هو بالفعل في الزنزانة في مكان ما؟ أقوم بإبعاد الذكريات السيئة من حياتي السابقة التي تم سحبها أثناء المحادثة ، ولا أضيع الوقت في التركيز على تلك الأشياء. لدي الكثير لأكون هنا والآن بعد كل شيء! لدي عائلة جديدة ، وحيوانات أليفة وأم جديدة لأعتني بها ، ولا جدوى من التفكير في الأشياء التي انتهت منذ فترة طويلة.
اللعنة! لا ينبغي أن أكون متفاجئًا جدًا لأن المدخل والغرفة كانا مضغوطين قليلاً قبل أن يتطور. بمعرفة ‘الصغير’ وأنواعه العامة ، لا يمكنني إلا أن أفترض أنه أصبح أكثر قوة وأكبر بعد التطور. إذا كنت أفكر مسبقًا بشكل صحيح ، لكنت أدركت أن هذا سيحدث وقمت بالاستعدادات المناسبة.
في بعض النواحي ، يصنع حيوانًا أليفًا مثاليًا ولكني أتمنى أن يكون لديه المزيد في قسم الطابق العلوي. أريده أن يكون لديه أفكار مستقلة وأن يكون قادرًا على التفكير بنفسه ، بدلاً من الاعتماد علي لتوجيهه في الاتجاه الصحيح والتأكد من أن لديه ما يحتاج إليه. آه حسنا. ربما يمكنني فعل شيء حيال ذلك في المستقبل.
[عليك أن تحفر طريقك للخروج يا صديقي. حاول الحفر مباشرة بهذه الطريقة ويجب أن تخرج من جانب التل بالقرب من القمة]
[هل ذهب ذكائك إلى أسفل ؟!]
المشكلة الحقيقية التي لدي هي كل هذا الزغب اللعين في وجهي! ماذا يحصل!
عادة ما يتم حفر غرفتنا من الأقرب إلى الأعلى وخارجها إلى الجانب في مكان ما ، بعيدًا عن الطريق لبقية المستعمرة ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا بدأ في شق طريقه. حتى لو انهار جانب التل ، فلن يسقط أي غرف أخرى غير غرفنا ويمكننا الحفر بسهولة كافية.
في بعض النواحي ، يصنع حيوانًا أليفًا مثاليًا ولكني أتمنى أن يكون لديه المزيد في قسم الطابق العلوي. أريده أن يكون لديه أفكار مستقلة وأن يكون قادرًا على التفكير بنفسه ، بدلاً من الاعتماد علي لتوجيهه في الاتجاه الصحيح والتأكد من أن لديه ما يحتاج إليه. آه حسنا. ربما يمكنني فعل شيء حيال ذلك في المستقبل.
سمعت كشطًا عميقًا بينما يبدأ القرد في حفر طريقه للخروج. الدليل الوحيد المرئي الذي أملكه هو ضغط الشعر الأبيض المتغير على وجهي.
“نابض بالحياة؟” أنا أتصل
في النهاية ، اخترق أخيرًا. شخيرًا لنفسه بسعادة ، قام بإخراج نفسه إلى النور وأخيراً ألقيت نظرة جيدة على حجمه الجديد وهو يتحرك.
….
انه كبير! هذا قرد كبير!
ترجمة: LUCIFER
لقد كان بالفعل كبيرًا بما يكفي ليخزي أي غوريلا بحجم الأرض ولكن لا بد أن حجمه قد زاد بنسبة ثلاثين في المائة مع هذا التطور! إذا كان سيقف إلى أقصى ارتفاع له ، فمن المحتمل أن يكسر عشرة أقدام ، بسهولة! إن ذراعيه السميكتين والقويتين مغطاة بشعر أبيض طويل ، والشعر الأقصر على جذعه أبيض في الغالب. عند الفحص الدقيق ، لم يكن ناصع البياض مثل الدب القطبي ، بل هو أكثر من لون فضي لامع.
[….]
هل هو فضية الظهر الآن؟
انه كبير! هذا قرد كبير!
يحدق بي بصراحة.
[ما هو النوع الذي أنت الآن ‘الصغير’ ، هل تتذكر؟]
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
في الخارج على جانب التل الآن والاستمتاع بأشعة الشمس ، يستدير ‘الصغير’ لينظر إلي ويمكنني أن أرى وجهه الخفاش الآن أسود تمامًا ، بدلاً من الرمادي الداكن كما كان. لكن عينيه حمراء متوهجة عميقة.
[هل ذهب ذكائك إلى أسفل ؟!]
[…]
ما يفعله هذا هو تحرير ذهني الرئيسي لسد الفجوات. احتفظ بالصورة الكاملة في ذهني بينما أقفز وأصلح أينما لاحظت انحرافًا أو جزءًا صعبًا بشكل خاص لا تستطيع العقول الفرعية التعامل معها بمفردها.
[نوعك؟ أي نوع من الوحش أنت الآن؟ هل لا تعلم على الإطلاق ايها الغبي]
[….]
“نعم ، نعم!”
يحدق بي بصراحة.
“نابض بالحياة؟” أنا أتصل
[هل ذهب ذكائك إلى أسفل ؟!]
يا الهي! فقط كم عضلة عقل سيحصل هذا الرجل مع استمرار تطوره؟ إذا كان أغبى من هذا فسوف ينسى كيف يأكل! بالنظر إلى شكله الضخم الذي يشع القوة عمليًا ، لا يمكنني إلا أن أتخيل مدى قوة تلك القبضة الهائلة الآن. من الواضح أن هذه الأنواع تعطي الأولوية للقوة البدنية قبل كل شيء ، حتى أن لديها دماغًا.
اصاب بصداع مجرد تخيل الشيء الغبي.
[…]
يا الهي! فقط كم عضلة عقل سيحصل هذا الرجل مع استمرار تطوره؟ إذا كان أغبى من هذا فسوف ينسى كيف يأكل! بالنظر إلى شكله الضخم الذي يشع القوة عمليًا ، لا يمكنني إلا أن أتخيل مدى قوة تلك القبضة الهائلة الآن. من الواضح أن هذه الأنواع تعطي الأولوية للقوة البدنية قبل كل شيء ، حتى أن لديها دماغًا.
[عليك أن تحفر طريقك للخروج يا صديقي. حاول الحفر مباشرة بهذه الطريقة ويجب أن تخرج من جانب التل بالقرب من القمة]
[ابتعد بحق الجحيم’الصغير’! أحتاج أن أتحرك هنا!]
في بعض النواحي ، يصنع حيوانًا أليفًا مثاليًا ولكني أتمنى أن يكون لديه المزيد في قسم الطابق العلوي. أريده أن يكون لديه أفكار مستقلة وأن يكون قادرًا على التفكير بنفسه ، بدلاً من الاعتماد علي لتوجيهه في الاتجاه الصحيح والتأكد من أن لديه ما يحتاج إليه. آه حسنا. ربما يمكنني فعل شيء حيال ذلك في المستقبل.
تدريجيًا ، خلال بضع دقائق ، يبدأ تشكيل التحول السحري للعقل في التبلور وتزداد الإثارة في قلبي. قد يحدث بالفعل هذه المرة!
اصاب بصداع مجرد تخيل الشيء الغبي.
أستطيع بالفعل أن أشعر بالفرق بداخلي. إن عقلي يتنفس بشكل إيجابي بقوة ، مثل سيارة رياضية تجلس في وضع محايد ، تسرع فقط وجاهزة للانطلاق. أستطيع أن أشعر أن عقلي الفرعي جالس في داخلي مكتوف الأيدي ، كل منها أقوى من تلك التي كانت لدي من قبل ولدي الآن القدرة على تسخيرها معًا ، وجعلها تعمل بشكل جماعي في مهمة واحدة.
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
سمعت كشطًا عميقًا بينما يبدأ القرد في حفر طريقه للخروج. الدليل الوحيد المرئي الذي أملكه هو ضغط الشعر الأبيض المتغير على وجهي.
“نابض بالحياة؟” أنا أتصل
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
في الخارج على جانب التل الآن والاستمتاع بأشعة الشمس ، يستدير ‘الصغير’ لينظر إلي ويمكنني أن أرى وجهه الخفاش الآن أسود تمامًا ، بدلاً من الرمادي الداكن كما كان. لكن عينيه حمراء متوهجة عميقة.
“مرحبا مرحبا!” أسمع ردها المرهف.
الفصل 177: الراكب الصغير
….
[…. لا]
هل جاء ذلك من …
[….]
[….]
باستخدام الهوائيات الخاصة بي أشعر في أعلى رأسي وأتأكد من وجود شيء كافٍ. بتحويل وضع رأسي للخلف قليلاً ، يمكنني أن أرى بوضوح عينيها الصغيرتين النملتين تحدقان في وجهي. إنها تبدو متشابهة تقريبًا! انتظر!
أستطيع أن أرى أن ‘كرينيس’ لا تزال في مكانها ، وتقع في القسم الأوسط بين المفاصل حيث تتعلق بساقاي على درعي.
“هل تطورت يا نابضة بالحياة؟”
اوه حسناً. لا جدوى من البكاء على انسكاب…. شئ ما.
“نعم ، نعم!”
[نعم! تم الحصول على بعض المكافآت اللطيفة هذه المرة!]
[…]
“هل تتذكري الأنواع التي اخترتها؟” أنا اقول.
بإلقاء الجزء الأكبر من العمل على عقلي الفرعي ، يمكنني أن أشعر بهم في الحياة لأنهم يتحملون ضغوط توجيه المانا وتشكيلها. تعمل القشرة مثل رئيس العمال ، وتوجه جهود العقلين لضمان عدم تداخلهما وأن جهودهما المستقلة تتشابك معًا كالساعة.
“بالطبع! أخذت ‘نابضة بالحياة’ أحد الخيارات الخاصة ، تمامًا كما قال السيد! عاملة حديثة الولادة متفوقة!” تعلن بفخر.
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
لذلك لا تزال حديثة ولادة.
المشكلة الحقيقية التي لدي هي كل هذا الزغب اللعين في وجهي! ماذا يحصل!
سقطت على الأرض ، هزمت. سأضطر إلى تحمل هذا المحمل الصغير العاجز حتى تصل إلى المستوى العاشر ، ثم أصنع نواة خاصة أخرى لها ، ثم ربما تصبح مفيدة بعد ذلك!
هاااااااه.
اوه حسناً. لا جدوى من البكاء على انسكاب…. شئ ما.
[‘الصغير’ هل هذا أنت ؟!]
أستطيع أن أرى أن ‘كرينيس’ لا تزال في مكانها ، وتقع في القسم الأوسط بين المفاصل حيث تتعلق بساقاي على درعي.
ما يفعله هذا هو تحرير ذهني الرئيسي لسد الفجوات. احتفظ بالصورة الكاملة في ذهني بينما أقفز وأصلح أينما لاحظت انحرافًا أو جزءًا صعبًا بشكل خاص لا تستطيع العقول الفرعية التعامل معها بمفردها.
باستخدام الهوائيات الخاصة بي أشعر في أعلى رأسي وأتأكد من وجود شيء كافٍ. بتحويل وضع رأسي للخلف قليلاً ، يمكنني أن أرى بوضوح عينيها الصغيرتين النملتين تحدقان في وجهي. إنها تبدو متشابهة تقريبًا! انتظر!
[كيف حالك كرينيس؟ هل أنتِ مستعدة للذهاب والحصول على حجم كبير؟]
[…]
ردت [مستعدة سيدي] ، [هل كان تطورك ناجحًا؟]
[ما هو النوع الذي أنت الآن ‘الصغير’ ، هل تتذكر؟]
[نعم! تم الحصول على بعض المكافآت اللطيفة هذه المرة!]
“نابض بالحياة؟” أنا أتصل
بثني ساقي وجسدي يمكنني أن أشعر أن جميع الاعضاء المألوفة في أماكنها المناسبة ، ستة أرجل ، قرون استشعار ، خردة في جذعي. يبدو كل شيء على ما يرام!
[ابتعد بحق الجحيم’الصغير’! أحتاج أن أتحرك هنا!]
[لا يبدو أنك قد تغيرت كثيرًا مما يمكنني قوله سيدي] كما تقول ، وهي تمد القليل من المجسات لتتأقلم مع درعي ، وربما تتحقق من مقاسي.
انه كبير! هذا قرد كبير!
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
[حدثت جميع التغييرات في الداخل هذه المرة! ولم يكونوا صغارًا أيضًا!] أفتخر ، [انتظري وشاهدِ ما يمكنني فعله الآن]
[‘الصغير’!]
[أتطلع اليها سيدي]
أستطيع أن أشعر أن الأدمغة الفرعية تتوتر تحت عبء توجيه خيوط الطاقة الواهية لكنها أكثر قدرة بكثير من الدماغ الفرعي القديم. ليست قوتهم العقلية أكثر قوة فحسب ، بل لديهم أيضًا قدرًا مطورة من قوة الإرادة ، مما يمنحهم مزيدًا من القوة.
هاااااااه.
أستطيع بالفعل أن أشعر بالفرق بداخلي. إن عقلي يتنفس بشكل إيجابي بقوة ، مثل سيارة رياضية تجلس في وضع محايد ، تسرع فقط وجاهزة للانطلاق. أستطيع أن أشعر أن عقلي الفرعي جالس في داخلي مكتوف الأيدي ، كل منها أقوى من تلك التي كانت لدي من قبل ولدي الآن القدرة على تسخيرها معًا ، وجعلها تعمل بشكل جماعي في مهمة واحدة.
[ابتعد بحق الجحيم’الصغير’! أحتاج أن أتحرك هنا!]
لا استطيع الانتظار لاستعراض هذه العضلة العقلية الجديدة!
فلنجربها!
تحوييييييل المانا!
لا تزال ذكرى ما حدث عندما تطورت تتلاشى في ذهني. غاندالف؟ هل هو بالفعل في الزنزانة في مكان ما؟ أقوم بإبعاد الذكريات السيئة من حياتي السابقة التي تم سحبها أثناء المحادثة ، ولا أضيع الوقت في التركيز على تلك الأشياء. لدي الكثير لأكون هنا والآن بعد كل شيء! لدي عائلة جديدة ، وحيوانات أليفة وأم جديدة لأعتني بها ، ولا جدوى من التفكير في الأشياء التي انتهت منذ فترة طويلة.
الآن بعد أن أصبح لدي مساحة أكبر قليلاً في الغرفة ، بالإضافة إلى إضاءة طبيعية جديدة وجذابة ، يمكنني التعامل مع ما يجري في الغرفة. أين هي ‘نابضة بالحياة’؟ لا يبدو أنها انتهت في ركنها ، لذا لابد أنها استيقظت الآن .. أين هي؟
بشغف أقوم بتوجيه جهازي العقلي الجديد لمحاولة تحويل النانا الذي لم يسبق له مثيل. هذه العملية صعبة للغاية لدرجة أنني بصراحة لا أملك أي فكرة عن كيفية تمكن أي إنسان من تحقيقها على الإطلاق ، ناهيك عن القتال!
أولاً ، أحتاج إلى إخراج المانا من نواتي ، وتوجيهها إلى خيوط أبدأ في نسجها وتشكيلها في بنية منحنية للعقل بدأت أشك في أنها تتجاوز الأبعاد الثلاثة التي أعرفها قليلاً. الهتافات والدوامات المعقدة التي تنحني للخلف والداخل على نفسها قبل أن يتم نسج الأنماط الصغيرة الدقيقة من الخارج وداخل كل شيء تقريبًا!
اصاب بصداع مجرد تخيل الشيء الغبي.
“هل تتذكري الأنواع التي اخترتها؟” أنا اقول.
بشغف أقوم بتوجيه جهازي العقلي الجديد لمحاولة تحويل النانا الذي لم يسبق له مثيل. هذه العملية صعبة للغاية لدرجة أنني بصراحة لا أملك أي فكرة عن كيفية تمكن أي إنسان من تحقيقها على الإطلاق ، ناهيك عن القتال!
على الأقل … فعلت.
موه …. موها….موهاهاهاهاها !!!
أستطيع أن أرى أن ‘كرينيس’ لا تزال في مكانها ، وتقع في القسم الأوسط بين المفاصل حيث تتعلق بساقاي على درعي.
نعم
عادة ما يتم حفر غرفتنا من الأقرب إلى الأعلى وخارجها إلى الجانب في مكان ما ، بعيدًا عن الطريق لبقية المستعمرة ، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا بدأ في شق طريقه. حتى لو انهار جانب التل ، فلن يسقط أي غرف أخرى غير غرفنا ويمكننا الحفر بسهولة كافية.
بإلقاء الجزء الأكبر من العمل على عقلي الفرعي ، يمكنني أن أشعر بهم في الحياة لأنهم يتحملون ضغوط توجيه المانا وتشكيلها. تعمل القشرة مثل رئيس العمال ، وتوجه جهود العقلين لضمان عدم تداخلهما وأن جهودهما المستقلة تتشابك معًا كالساعة.
أستطيع أن أشعر أن الأدمغة الفرعية تتوتر تحت عبء توجيه خيوط الطاقة الواهية لكنها أكثر قدرة بكثير من الدماغ الفرعي القديم. ليست قوتهم العقلية أكثر قوة فحسب ، بل لديهم أيضًا قدرًا مطورة من قوة الإرادة ، مما يمنحهم مزيدًا من القوة.
[نوعك؟ أي نوع من الوحش أنت الآن؟ هل لا تعلم على الإطلاق ايها الغبي]
ما يفعله هذا هو تحرير ذهني الرئيسي لسد الفجوات. احتفظ بالصورة الكاملة في ذهني بينما أقفز وأصلح أينما لاحظت انحرافًا أو جزءًا صعبًا بشكل خاص لا تستطيع العقول الفرعية التعامل معها بمفردها.
المشكلة الحقيقية التي لدي هي كل هذا الزغب اللعين في وجهي! ماذا يحصل!
تدريجيا يبدأ ذهني في الرجوع. إنه شعور غريب ، لأنني لا أنام في الواقع كنملة ، بل أذهب إلى الركود مثل بقية النمل ، لذا فأنا في الواقع لست معتادًا على التعتيم بشكل صحيح مثل هذا.
تدريجيًا ، خلال بضع دقائق ، يبدأ تشكيل التحول السحري للعقل في التبلور وتزداد الإثارة في قلبي. قد يحدث بالفعل هذه المرة!
…
انجوي ❤️
[‘الصغير’!]
