Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 35

كلير.

كلير.

الفصل 35 — كلير .

 

 

 

> داخل البعد السري الغامض .

 

 

تجولت أفكار آراي بلا مبالاة، ثم إستجاب ببطء مترجماً إسمه المزيف إلى الأنتغونية : ” زيرو .”

قرر آراي ما سيفعله، فبدأ بإنعاش مصاصة الدماء شبه الميتة جزئيًا، مستخدمًا جرعات شفاءٍ أعدها بنفسه، مع إبرٍ مغذيةٍ صنعها لحالات الطوارئ.

 

— مضى نصف يوم.

‏‎توقفت مصاصة الدماء عن الإرتعاش و التحرك بكثرة ، سقطت على الأرض نائمة . عادت ‘ مخالبها ‘ إلى كونها ‘ أظافر ‘ . بينما صغر حجم أنيابها كثيراً . بدا و كأنها قد عادت إلى طبيعتها . نامت على الأرض بسلام ، و خف تعبيرها قليلاً .

 

 

في هذا الوقت، تمكّن آراي من تثبيت حالتها نسبيًا. عالج جراحها، وخاط ما استطاع منها تاركًا بعض الندوب على يديها. لم يحاول إيقاظها، لكنها فتحت عينيها من تلقاء نفسها.

‘ أعتقد أنني سأبدأ .‘

 

> داخل البعد السري الغامض .

كانتا بلون الياقوت، حمراء كالدم. برز نابين صغيرين من فمها المفتوح قليلاً .

 

 

 

‘إعتقدت ذلك، لكن همم…’

 

 

عمل عقله بسرعة ، و فكر في إحتمالاتٍ كثيرة .

‘مصاصة دماء، إذن؟’

“[ تقييد ].”

 

> داخل البعد السري الغامض .

تفاجأ آراي قليلًا، وأكّد شكّه. كاد أن يُلقي عليها ثومًا مقدسًا لولا إدراكه أنها خرافة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

 

حسب معرفته ، لم يتأثر مصاصوا الدماء بالثوم أو بالأوتاد الخشبية و حتى الصليب . كان هذا هراءاً ، مثل محاولة قتل إنسان عبر تعريضه للشمس أو إطعامه الماء . لم يغير هذا شيئاً .

كان ذلك لأنهم مبدعون للغاية . مما قرأ ، كانوا علماء مخترعين ؛ مثله . لا ، كان سُكان السماء فحسب كذلك ، رغم إمتلاك عشيرة الأشورا لتلك القابلية . إلا أنهم لم يستخدموا العديد من الأسلحة المتطورة في الحرب القديمة ، لكن سجُل في المؤرخات بشأنهم أنهم ذو معدل ذكاء مرتفع ، لكن طغا حبهم للقتال عليهم – كانوا برابرة !

 

 

‘ولِمَ فكرت بذلك أصلًا؟’

‘ بتذكر الأمر ، ما زلت أرغب في زيارة هذه المدينة يوماً ما، تخيل فحسب ذلك المشهد عندما أحلل التكنولوجيا المستخدمة فيها. و عبر ذلك…لا ، مهلاً .’ فكر آراي بتسلية .

 

 

كان لدى هذه الفتاة شعرٌ أسود طويل ، و الذي شكّل تناسقاً جميلاً مع عينيها الحمراوتين، برز نابان من فمها و كشر تعبيرها.

 

 

لخّص آراي فوائده الطفيفة مستفيداً من هذه العملية.

لم يكُن عرق مصاصي الدماء من ضمن إهتمامات آراي . لذلك حتى أثناء فترة مكوثه مع مارلين ، فهو لم يقرأ الكثير من الكُتب المتعلقة بشأنهم . إذا كان ليهتم بعرقٍ ما ، فسيكونون ‘ سُكان السماء ‘ و ‘ عشيرة الأشورا ‘ .

كانت لغة أنتيغون ، هي لغةً موجودةً منذ الحقبة الثالثة . بأصل يعودٍ إلى لغة التنانين العريقة مخلوطةً مع الأركانية ولغةٍ أخرى منسية . شيعت في الجهة الشمالية من القارة الغربية ، بالإضافة إلى القارة الشمالية المنفية . إستخدمتها الأعراق الأخرى بجانب البشر كسُكان السماء ومصاصي الدماء و دواليك . بينما بالعكس ، إنتشرت لغتي آركانا ؛ القديمة و الحديثة في القارة الغربية و الجنوبية المدمرة .

 

إستقامت M-74 بجلسةٍ عادية ، ثم نظرت إلى آراي . كانت توجد دقيقةٌ من الصمت ، قبل أن تلمع عيناها قليلاً وكأنها قد فهمت شيئاً ما .

كان ذلك لأنهم مبدعون للغاية . مما قرأ ، كانوا علماء مخترعين ؛ مثله . لا ، كان سُكان السماء فحسب كذلك ، رغم إمتلاك عشيرة الأشورا لتلك القابلية . إلا أنهم لم يستخدموا العديد من الأسلحة المتطورة في الحرب القديمة ، لكن سجُل في المؤرخات بشأنهم أنهم ذو معدل ذكاء مرتفع ، لكن طغا حبهم للقتال عليهم – كانوا برابرة !

” من أنتِ ؟ لما أنتِ هنا ؟ ما إسمك ؟ ” لم يكُن آراي شخصاً خجولاً ، لذلك طرح أسئلته الرئيسية – بلا تردد .

 

 

من ناحيةٍ أخرى ، كان لسكان السماء نبؤةٌ قديمة يقال بأن أصلها يعود للحقبة الأولى ، بأنه في يومٍ ما سيرتفع عرقهم بلا حدود بمدينتهم المجيدة العائمة و الحرة .

” غاوهه!!”

 

ثم أضاف، وقد لمعت عيناه بوميضٍ أبيض خلف قناعه، وصوته اكتسب حدةً باردة:“بالطبع، يمكنكِ تفسير ما فعلته كما تشائين —وسيرتاب أي عاقل، خصوصاً فتاة… لكن، إياكِ أن تسيئي الظن بي أو تحاولي إيذائي.”

و قد تحققت هذه النبوءة !

تعلم آراي قدر ما يستطيع من اللغات لدى معلمه – مارلين خلال الـ6 أعوام ، سهلّت < تحليل > عليه الأمر كثيراً . كان مستواه مقبولاً ، وعلى الأرجح أنه إحتاج فقط لبعض الممارسة في غالب اللغات التي تعلمها…على الأرجح .

 

 

في أواخر الحقبة الثالثة ، كان أبيليوس السماوي ، عاهل عائلة أليبا التي إنتمت لإمبراطورية ” سولوم ” المتحدة في القارة الشمالية . قد حقق إنجازاً تاريخياً عبر تحقيق النبوءة ، و صُنع مدينة ‘ ألزابيل ‘ الأسطورية بإستخدام بقايا إحدى عشائر التنانين المنقرضة .

 

 

 

منذ ذلك الوقت و لا تزال هذه المدينة الضخمة عائمةٍ حتى الآن في العالم – كان هذا مستوىً عالياً من التكنولوجيا والذي يفوق حضارة آركانا !

 

 

 

رغم أنه توجد عدة شائعاتٍ تقول أن التقنية المستخدمة في ذلك ، هي مرجعيةٌ لحضارة مفقودة . و ليست شيئاً ذاتياً . كانت توجد العديد من النقاشات في الأوساط الأكاديمية حول ذلك .

 

 

 

‘ بتذكر الأمر ، ما زلت أرغب في زيارة هذه المدينة يوماً ما، تخيل فحسب ذلك المشهد عندما أحلل التكنولوجيا المستخدمة فيها. و عبر ذلك…لا ، مهلاً .’ فكر آراي بتسلية .

 

 

 

‏‎” غااهه! ”

 

 

 

فجأة ، أطلقت مصاصة الدماء صرخة مبحوحة . رفعت ذراعها و إنقضت عليه . تحولت أظافرها القصيرة إلى مخالب سوداء حادة ، في ضوءٍ قرمزي سريع كانوا فوق وجه آراي .

 

 

لخّص آراي فوائده الطفيفة مستفيداً من هذه العملية.

” شا!! ”

– كان من الجيد توقع حدوث مثل هذا الشيء .

 

كان لدى هذه الفتاة شعرٌ أسود طويل ، و الذي شكّل تناسقاً جميلاً مع عينيها الحمراوتين، برز نابان من فمها و كشر تعبيرها.

‘ مزعجةٌ للغاية ، ألا ترين أنني مصدّع هنا؟ ‘

بالطبع ، كانت المغادرة لا تزال الأولوية.

 

 

رفع آراي حاجبه، و تفاعل بسرعة دون أن يذعر . أضاء ‘ خاتم لاسكا ‘ أسفل إصبعه السببابة ، و ظهرت دائرة سحرية بيضاء أمام كفه .

 

 

تفاجأ آراي قليلًا، وأكّد شكّه. كاد أن يُلقي عليها ثومًا مقدسًا لولا إدراكه أنها خرافة.

“[ تقييد ].”

 

 

‘ همم ، هل تُوجد حضارة لمصاصي الدماء هنا ؟ شيءٌ مثل مستعمرةٍ لهم ؟ هذا منطقي أكثر من الأول . ربما تم نفيُهما الخارج كعقابٍ ما ؟ في هذه الحالة ، سيفسر ذلك سبب شحوب بشرتها بشدة… ‘ ربط آراي الدلائل التي كانت بحوزته مشكلاً خط أفكارٍ منطقي ، أثناء إفتراض بعض السيناريوهات و الإحتمالات الممكنة . ‘ لكن في تلك الحالة ، ما خطب هذا البعد السري بحق الجحيم ؟ هذه أول مرة أرى فيه شيئاً كهذا ، بعدٌ سري يحتوي على ما يبدو و كأنه غوبلن متحور ، علاوةً على أشوراغون و الآن مصاصا دماء ؟ سيصنع هذا ضجةً بالتأكيد في حال إنتشر…يبدو أنه مقبلٌ على ذلك بالفعل .’

‏‎” ووش ! ”

‘مصاصة دماء، إذن؟’

 

 

إمتد حبلٌ أبيض سميك من الدائرة السحرية ، و إلتف حول مصاصة الدماء . قاومت الفتاة ، و حاولت النضال . مزقت الحبل بمخالبها ، لكنه تجدد بإستمرار مع كُل قطع بلا حدود .

منذ ذلك الوقت و لا تزال هذه المدينة الضخمة عائمةٍ حتى الآن في العالم – كان هذا مستوىً عالياً من التكنولوجيا والذي يفوق حضارة آركانا !

 

 

‏‎” غاووو…! ”

 

 

 

كانت هذه تعويذةً من المستوى الأول ، و التي أصبحت في المستوى الثاني عبر تعزيز خاتم لاسكا . لم تكن شيئاً يُمكن أن تمزقه الفتاة بحالتها الضعيفة و الجائعة ، حتى لو بدت هائجةً الآن .

‘ ليست آركانا ؟ هذا معقول…همم ، أعرف هذا النطق . على ما أعتقد أنه يعود للغة…‘

 

عامت كتلةٌ من الأثير التي كانت بحجم البيض فوق كف آراي ، قبل أن يلقي به بعيداً – على الأرض العشبية السوداء .

– كان من الجيد توقع حدوث مثل هذا الشيء .

‏‎” غاووو…! ”

 

 

أطلقت مصاصة الدماء الشابة مجموعات صرخات بدت أقرب إلى زئير مفترسٍ شره . نظرت بأعينها الدموية ذات الشراهة المرئية إلى آراي راغبةً في إفتراسه ، تساقط لعابها على الأرض ، و أصبحت أنيابها أكبر عن السابق . بدت كوحشٍ مسعور .

و قد تحققت هذه النبوءة !

 

 

‏‎‘ تبدو مخيفة . حالتها غير طبيعية على الإطلاق ، هل هي هائجة ؟ ربما الظمأ للدم هو مافعل ذلك بها…نعم قد تحتاج إلى الدماء بدل الطعام . مع ذلك ، هل يُصبح مصاصوا الدماء هكذا في العادة عندما يظمئون ؟ ‘ شعر آراي ببعض الإهتمام ، من ماذا كانت تعاني هذه الفتاة ؟ تذكر معلوماته القليلة حول مصاصي الدماء ، و لم يعلم من أين يبدأ .

‘إعتقدت ذلك، لكن همم…’

 

كانت توجد عدة مجموعات من اللغات في العالم و قلةٌ منها فقط ما شيعت . على سبيل المثال ، إستُخدِمَت لغة مارلين القديمة في القارة الجنوبية و الغربية في الطقوس السحرية ؛ منذ أوساط الحقبة الثانية . عادت لغة مارلين أيضاً إلى نفس أصل لغة أنتيغون – إلى لغة التنانين . لكنها لم تكُن اللغة السحرية الوحيدة في العالم . كانت توجد أيضاً لغة أدلهان العريقة و الشائعة لدى الأرواح في عالم الأرواح ، ولغة الأزلانية  لدى  القارة المركزية، و لغة التنانين القديمة المنقرضة.

أخرج إحدى السلاسل الثقيلة التي إشتراها سابقاً لربط العبيد الثائرين من حقيبته البعدية ، و بدأ بربط مصاصة الدماء الشابة . كان عليه فعل ذلك ، قبل أن تنفذ المانا من الحبل السحري لأنها ستتحرر في تلك الحالة . عندما إنتهى من ربطها بالكاد ، أوقف إستخدام التعويذة . رغم ذلك ، عاندت الفتاة آراي و إستمرت بالنضال .

 

 

” من أنتِ ؟ لما أنتِ هنا ؟ ما إسمك ؟ ” لم يكُن آراي شخصاً خجولاً ، لذلك طرح أسئلته الرئيسية – بلا تردد .

‘ أنتِ آنسة ، لكنِك تُريدنني أن أكون فظاً تجاهك ؟ تسك .‘ قرر آراي ألا يتصرف كرجلٍ نبيل أكثر ، و رفع يده.

‘ ليست آركانا ؟ هذا معقول…همم ، أعرف هذا النطق . على ما أعتقد أنه يعود للغة…‘

 

 

‏‎” باك ! ”

 

 

— مضى نصف يوم.

‏‎توقفت مصاصة الدماء عن الإرتعاش و التحرك بكثرة ، سقطت على الأرض نائمة . عادت ‘ مخالبها ‘ إلى كونها ‘ أظافر ‘ . بينما صغر حجم أنيابها كثيراً . بدا و كأنها قد عادت إلى طبيعتها . نامت على الأرض بسلام ، و خف تعبيرها قليلاً .

– لقد ضرب مؤخرة رقبتها ببساطة .

 

 

– لقد ضرب مؤخرة رقبتها ببساطة .

” شا!! ”

 

بالطبع ، كانت المغادرة لا تزال الأولوية.

إقترب آراي من الفتاة ، و عندما تأكد من كونها نائمة ، بدأ بفحص حالتها الغريبة .

 

 

 

‏‎‘ نبضها سليم و أقوى من السابق ، مازالت تفتقر إلى الغذاء لذلك لا تملك الكثير من الطاقة . جسدها ضعيف ، لكنه إحتفظ ببعض القوة ، مثل التي أظهرتها للتو .‘

” غاوهه!!”

 

ردّ آراي بنبرة هادئة:“علاقة؟ لا، لا صلة بيننا.”

‏‎‘ بشرتها شاحبةٌ للغاية ، هل هذا لونٌ طبيعي أم لإفتقارها لأشعة الشمس ؟ لا ، بدلاً من ذلك ، السؤال الأصح هو لكم إستمرت داخل البعد السري ؟ من المستحيل أنها بقت منذ تأسس ذلك البعد ، كانت ستكون هيكلاً عظمياً قديماً في تلك الحالة .’

‏‎‘ نبضها سليم و أقوى من السابق ، مازالت تفتقر إلى الغذاء لذلك لا تملك الكثير من الطاقة . جسدها ضعيف ، لكنه إحتفظ ببعض القوة ، مثل التي أظهرتها للتو .‘

 

 

‘ همم ، هل تُوجد حضارة لمصاصي الدماء هنا ؟ شيءٌ مثل مستعمرةٍ لهم ؟ هذا منطقي أكثر من الأول . ربما تم نفيُهما الخارج كعقابٍ ما ؟ في هذه الحالة ، سيفسر ذلك سبب شحوب بشرتها بشدة… ‘ ربط آراي الدلائل التي كانت بحوزته مشكلاً خط أفكارٍ منطقي ، أثناء إفتراض بعض السيناريوهات و الإحتمالات الممكنة . ‘ لكن في تلك الحالة ، ما خطب هذا البعد السري بحق الجحيم ؟ هذه أول مرة أرى فيه شيئاً كهذا ، بعدٌ سري يحتوي على ما يبدو و كأنه غوبلن متحور ، علاوةً على أشوراغون و الآن مصاصا دماء ؟ سيصنع هذا ضجةً بالتأكيد في حال إنتشر…يبدو أنه مقبلٌ على ذلك بالفعل .’

تفاجأ آراي قليلًا، وأكّد شكّه. كاد أن يُلقي عليها ثومًا مقدسًا لولا إدراكه أنها خرافة.

 

 

لم يقرأ آراي من قبل بوجود شيءٍ كهذا على الإطلاق ! كان هذا هو حقاً ما يُطلق عليه بالـ” الرابط العجيب ” .

 

 

 

أخذ جزئاً من قماش رداءها البالي ، و نظر إليه .

‏‎” باك ! ”

 

 

‘ زي الفتاة بالٍ و ممزق ، لكنه ليس بذلك القدم بالإضافة إلى أن التمزقات مصتنعة . بالنظر إلى زي الفتى ، على الأرجح عمر هذه الملابس بضع أشهر فقط . القماش لم يبدأ بالتحلل بعد ، و الغبار حتى أقل من ذلك ؛ عكس الصخور و العظام…’

بالنسبة للجانب ” الروحي ” فقد عانى جسد روح M-74 بوضوح من ” تلوث ” نتاج سببٍ ما ، والذي قد يكون على الأغلب الأثير الموجود في أنحاء هذه الغابة ، أذاها التعرض له لفترةٍ طويلة . كانت آثار هذا التلوث هي المتسبب في حالتها ” الهائجة ” . جاعلاً إياها بلا عقل . لحُسن الحظ ، لم يكُن التلوث شديداً ، و آمن آراي في قدرته على علاجه بطرقه الخاصة – كإختبارٍ أول .

 

– كان من الجيد توقع حدوث مثل هذا الشيء .

‘ أوه! ماذا لو كان هذا البعد السري مصنوعاً من تجمع بعض الهاربين من الأشورا في أوقات الحرب ، والذي بدوره كّون ذلك الغوبلن الأزرق بعد التحور لأجيال ؟ لكن هذه الفرضية ممتلئةٌ بالأخطاء…رغم كونها الأكثر معقوليةً حتى الآن .‘

 

 

 

عمل عقله بسرعة ، و فكر في إحتمالاتٍ كثيرة .

كانت لغة أنتيغون ، هي لغةً موجودةً منذ الحقبة الثالثة . بأصل يعودٍ إلى لغة التنانين العريقة مخلوطةً مع الأركانية ولغةٍ أخرى منسية . شيعت في الجهة الشمالية من القارة الغربية ، بالإضافة إلى القارة الشمالية المنفية . إستخدمتها الأعراق الأخرى بجانب البشر كسُكان السماء ومصاصي الدماء و دواليك . بينما بالعكس ، إنتشرت لغتي آركانا ؛ القديمة و الحديثة في القارة الغربية و الجنوبية المدمرة .

 

 

‏‎‘ دعك من هذا ، علّي علاجها أولاً .‘ أوقف آراي خط أفكاره بعد النظر للفتاة من جديد . بالطبع ، لم يكُن ينوي إستخدامها في أي شيء . قرر أولاً معالجتها و البحث في أمرها قليلاً ، فقد كانت مثيرةً للإهتمام بما فيه الكفاية بعد كُل شيء ، بأصلهما الغامض هذا . وكان لديه عدة أسئلةٍ لها عندما تستيقظ .

بالطبع ، كانت المغادرة لا تزال الأولوية.

 

‏‎‘ تبدو مخيفة . حالتها غير طبيعية على الإطلاق ، هل هي هائجة ؟ ربما الظمأ للدم هو مافعل ذلك بها…نعم قد تحتاج إلى الدماء بدل الطعام . مع ذلك ، هل يُصبح مصاصوا الدماء هكذا في العادة عندما يظمئون ؟ ‘ شعر آراي ببعض الإهتمام ، من ماذا كانت تعاني هذه الفتاة ؟ تذكر معلوماته القليلة حول مصاصي الدماء ، و لم يعلم من أين يبدأ .

‏‎‘ يبدو أنه قد تم التخلي عنهما لكونهم وحيدين في مثل ذلك المكان المهجور و القاتم…وحيدة ، هاه ؟ ‘

 

 

عامت كتلةٌ من الأثير التي كانت بحجم البيض فوق كف آراي ، قبل أن يلقي به بعيداً – على الأرض العشبية السوداء .

لم يكُن آراي ليعالجها و يعتني بها مجاناً ، لم يظن أنه رحيمٌ إلى هذا الحد . ربما في بعض الأحيان ، في حال لم يوجد ضررٌ عليه في الموضوع ؟ لا ، لقد كانت شخصاً محتاجاً في نظره ، كان سيعالجها مجاناً حقاً بدون أي نوايا خفية . رغم كونه خجولاً بحيث ينكر الأمر . على أي حال ، كان لديه القدرة و لم يوجد مانع في ذلك .

 

 

رغم أنه توجد عدة شائعاتٍ تقول أن التقنية المستخدمة في ذلك ، هي مرجعيةٌ لحضارة مفقودة . و ليست شيئاً ذاتياً . كانت توجد العديد من النقاشات في الأوساط الأكاديمية حول ذلك .

ما يحدث بعد ذلك دعه للمستقبل .

 

 

لم يكُن آراي ليعالجها و يعتني بها مجاناً ، لم يظن أنه رحيمٌ إلى هذا الحد . ربما في بعض الأحيان ، في حال لم يوجد ضررٌ عليه في الموضوع ؟ لا ، لقد كانت شخصاً محتاجاً في نظره ، كان سيعالجها مجاناً حقاً بدون أي نوايا خفية . رغم كونه خجولاً بحيث ينكر الأمر . على أي حال ، كان لديه القدرة و لم يوجد مانع في ذلك .

 

 

 

مرت بضع أيام.

‏‎” غاووو…! ”

 

 

جلس الطفل الصغير ذو رداء الساحر الأسود ، على مقعدٍ وضعه مسبقاً على الأرض العشبية . كانت بشرته مستنزفة اللون . أثناء نظره إلى طاولة مستطيلة أمامه ، نامت فوقها جميلةٌ إنسدل شعرها الأسود على الطاولة . غطي جسدها بكفنٍ أبيض و لم يكُ واضحاً من بشرتها شيئاً – بإستثناء وجهها .

 

 

 

‘ أعتقد أنني سأبدأ .‘

 

 

 

بعد مرور هذا الوقت . كان قد تمكّن تقريباً من فهم ما تعاني منه هذه الفتاة ؛ M-74 . بالطبع ، لم يسمها آراي بذلك رغبةً منه في إستخدامها كعينة ، بل لأنه لم يرد مناداتها بـ‘ الفتاة ‘ طيلة الوقت في ذهنه .

 

 

— مضى نصف يوم.

بالتحقق من جسدها أولاً ، لم تعاني M-74 سوى من بضع أمراضٍ بسبب سوء التغذية وما إلى ذلك . كانت ديناميكية جسدها ” الطبيعية ” مختلفةً عن البشر ، مما جعل آراي حائراً بشأن ماهية ” كونها في حالة طبيعية ” دون أمراض . على أي حال ، كان قد عالج ما تمكن من تشخيصه كـ” مرض ” ؛ من الناحية الجسدية .

– كانت فاقدةً للذاكرة!

 

‏‎” غااهه! ”

خلاف ذلك ، تطلب باقي ما تعاني منه بعض الوقت فحسب .

 

 

” من أنتِ ؟ لما أنتِ هنا ؟ ما إسمك ؟ ” لم يكُن آراي شخصاً خجولاً ، لذلك طرح أسئلته الرئيسية – بلا تردد .

بالنسبة للجانب ” الروحي ” فقد عانى جسد روح M-74 بوضوح من ” تلوث ” نتاج سببٍ ما ، والذي قد يكون على الأغلب الأثير الموجود في أنحاء هذه الغابة ، أذاها التعرض له لفترةٍ طويلة . كانت آثار هذا التلوث هي المتسبب في حالتها ” الهائجة ” . جاعلاً إياها بلا عقل . لحُسن الحظ ، لم يكُن التلوث شديداً ، و آمن آراي في قدرته على علاجه بطرقه الخاصة – كإختبارٍ أول .

” شا!! ”

 

كان آراي قد إنتهى خلال ثلاث دقائق .

– كان من المُحتم أن تكون عينة تجارب في كُل الأحوال .

 

 

أطلقت مصاصة الدماء المقيدة على الطاولة تعبيراً شرساً فجأة ، عندما بدأت بالنضال و الصراخ ، كوحشٍ مقيد بهمجية . كانت أنيابها الصغيرة و الوسخة واضحة ، أطلقت رائحةً كريهة مختلطةً مع شراسةً و همجية قد جعلت عصباً يبرز في جبين الطبيب عديم الصبر .

بدأ آراي بعدة خطواتٍ بسيطة :

– كان من الجيد توقع حدوث مثل هذا الشيء .

 

 

كف شكّل الروح > شعاع إختراق الروح > كرة الأثير .

 

 

> داخل البعد السري الغامض .

” سووش.”

‏‎‘ يبدو أنه قد تم التخلي عنهما لكونهم وحيدين في مثل ذلك المكان المهجور و القاتم…وحيدة ، هاه ؟ ‘

 

بعد مرور هذا الوقت . كان قد تمكّن تقريباً من فهم ما تعاني منه هذه الفتاة ؛ M-74 . بالطبع ، لم يسمها آراي بذلك رغبةً منه في إستخدامها كعينة ، بل لأنه لم يرد مناداتها بـ‘ الفتاة ‘ طيلة الوقت في ذهنه .

سرعان ما تشكّلت كرٌ صغيرة من الأثير فوق كف آراي ، والذي بدوره قد أجبر هذه الكرة على الدخول إلى روح M-74 ! فعل آراي ذلك بطريقةٍ لم ” تُخترق ” فيها روح الفتاة .

قرر آراي ما سيفعله، فبدأ بإنعاش مصاصة الدماء شبه الميتة جزئيًا، مستخدمًا جرعات شفاءٍ أعدها بنفسه، مع إبرٍ مغذيةٍ صنعها لحالات الطوارئ.

 

لم يكُن عرق مصاصي الدماء من ضمن إهتمامات آراي . لذلك حتى أثناء فترة مكوثه مع مارلين ، فهو لم يقرأ الكثير من الكُتب المتعلقة بشأنهم . إذا كان ليهتم بعرقٍ ما ، فسيكونون ‘ سُكان السماء ‘ و ‘ عشيرة الأشورا ‘ .

‘ لحسن الحظ ، هذا التلوث مرئيٌ تماماً لي من هنا…’

 

 

 

” غاوهه!!”

‘ لم يتبقى الآن سوى الإنتظار ، والتعامل مع…التبعات .‘

 

و قد تحققت هذه النبوءة !

أطلقت مصاصة الدماء المقيدة على الطاولة تعبيراً شرساً فجأة ، عندما بدأت بالنضال و الصراخ ، كوحشٍ مقيد بهمجية . كانت أنيابها الصغيرة و الوسخة واضحة ، أطلقت رائحةً كريهة مختلطةً مع شراسةً و همجية قد جعلت عصباً يبرز في جبين الطبيب عديم الصبر .

‘ أوه! ماذا لو كان هذا البعد السري مصنوعاً من تجمع بعض الهاربين من الأشورا في أوقات الحرب ، والذي بدوره كّون ذلك الغوبلن الأزرق بعد التحور لأجيال ؟ لكن هذه الفرضية ممتلئةٌ بالأخطاء…رغم كونها الأكثر معقوليةً حتى الآن .‘

 

 

‘ مزعج ! مزعجٌ للغاية ! أوه لا ، عواطفي ثائرةٌ قليلاً…لقد بدأت أتأثر أنا الآخر ، هاه ؟ كم سأستغرق حتى أصل لمستواها ؟ نصف شهر ؟ شهر ؟ هاه ، هذا مزعج أيضاً .’

بدأ آراي بعدة خطواتٍ بسيطة :

 

> داخل البعد السري الغامض .

عندما رأى آراي بأن ” خلية الدم البيضاء ” التي صنعها قد أحاطت بـ” الفيروس الخبيث ” داخل روح M-74 . فرقع بإصابعه ، مما جعل الكرة الصغيرة بداخل رأسها تنفجر على الفور . إنتشر الأثير الشفاف في كُل مكان ، بطريقةٍ غير عشوائية ، و بدأ بالتمحوط حول البقع السوداء .

 

 

 

‘ عبر إحاطة هذا التلوث ببعض الأثير الخارجي و تغليفه به ثم إستئصاله…لحسن الحظ ، لا يحتاج الأمر سوى مخيلة واضحة ، تم الأمر تقريباً .’

‘ أوه! ماذا لو كان هذا البعد السري مصنوعاً من تجمع بعض الهاربين من الأشورا في أوقات الحرب ، والذي بدوره كّون ذلك الغوبلن الأزرق بعد التحور لأجيال ؟ لكن هذه الفرضية ممتلئةٌ بالأخطاء…رغم كونها الأكثر معقوليةً حتى الآن .‘

 

‘ نتج هذا التلوث من الأساس من وجود أثيرٍ خارجي قذر ، قد تسلل إلى روحها ، مما قطع الإتصال بين أساس روحها – مصباح العقل ، مع الطبقة الخارجية – شكل الطيف .’

كان آراي قد إنتهى خلال ثلاث دقائق .

 

 

 

عامت كتلةٌ من الأثير التي كانت بحجم البيض فوق كف آراي ، قبل أن يلقي به بعيداً – على الأرض العشبية السوداء .

 

 

ثم أضاف، وقد لمعت عيناه بوميضٍ أبيض خلف قناعه، وصوته اكتسب حدةً باردة:“بالطبع، يمكنكِ تفسير ما فعلته كما تشائين —وسيرتاب أي عاقل، خصوصاً فتاة… لكن، إياكِ أن تسيئي الظن بي أو تحاولي إيذائي.”

‘ نتج هذا التلوث من الأساس من وجود أثيرٍ خارجي قذر ، قد تسلل إلى روحها ، مما قطع الإتصال بين أساس روحها – مصباح العقل ، مع الطبقة الخارجية – شكل الطيف .’

بالنسبة للجانب ” الروحي ” فقد عانى جسد روح M-74 بوضوح من ” تلوث ” نتاج سببٍ ما ، والذي قد يكون على الأغلب الأثير الموجود في أنحاء هذه الغابة ، أذاها التعرض له لفترةٍ طويلة . كانت آثار هذا التلوث هي المتسبب في حالتها ” الهائجة ” . جاعلاً إياها بلا عقل . لحُسن الحظ ، لم يكُن التلوث شديداً ، و آمن آراي في قدرته على علاجه بطرقه الخاصة – كإختبارٍ أول .

 

كان آراي قد إنتهى خلال ثلاث دقائق .

‘ كانت هذه حالةً مثيرةً للإهتمام ، لقد إستحقت العلاج بالتأكيد .’

وضعت الفتاة يدها على جبينها – بحركة لا إرادية ، أغمضت عينيها وحاولت التذكر . لكنها شعرت بالألم في رأسها فقط – دون أي نتيجة .

 

” إسمي…؟”

لخّص آراي فوائده الطفيفة مستفيداً من هذه العملية.

” سووش.”

 

‏‎‘ دعك من هذا ، علّي علاجها أولاً .‘ أوقف آراي خط أفكاره بعد النظر للفتاة من جديد . بالطبع ، لم يكُن ينوي إستخدامها في أي شيء . قرر أولاً معالجتها و البحث في أمرها قليلاً ، فقد كانت مثيرةً للإهتمام بما فيه الكفاية بعد كُل شيء ، بأصلهما الغامض هذا . وكان لديه عدة أسئلةٍ لها عندما تستيقظ .

‘ لم يتبقى الآن سوى الإنتظار ، والتعامل مع…التبعات .‘

‏‎‘ تبدو مخيفة . حالتها غير طبيعية على الإطلاق ، هل هي هائجة ؟ ربما الظمأ للدم هو مافعل ذلك بها…نعم قد تحتاج إلى الدماء بدل الطعام . مع ذلك ، هل يُصبح مصاصوا الدماء هكذا في العادة عندما يظمئون ؟ ‘ شعر آراي ببعض الإهتمام ، من ماذا كانت تعاني هذه الفتاة ؟ تذكر معلوماته القليلة حول مصاصي الدماء ، و لم يعلم من أين يبدأ .

 

 

أخرج آراي ساعته الفضية ، وبدأ بحساب الوقت جالساً بهدوء على مقعده . أثناء نظره إلى ” الأميرة النائمة ” أمامه بأعين قاتمة .

” لا ، ليس لدي إسم…أنا لا أذكره.”

 

‘ أعتقد أنني سأبدأ .‘

‘ لا ليل و لا نهار في هذا المكان ، يعلم الآله وحده كم لبثت هنا . بإستثناء الوقت الذي فاقداً به للوعي ، فقد مرت 204 ساعة حسبتها بنفسي ؛ ما يساوي ثمانية أيام تقريباً…‘

 

 

تجولت أفكار آراي بلا مبالاة، ثم إستجاب ببطء مترجماً إسمه المزيف إلى الأنتغونية : ” زيرو .”

‘ هيهي لحسن الحظ ، العزلة ليست بذلك السوء . و ليس الأمر كما لو أنني لم أجد أي فائدة بعد .‘

في أواخر الحقبة الثالثة ، كان أبيليوس السماوي ، عاهل عائلة أليبا التي إنتمت لإمبراطورية ” سولوم ” المتحدة في القارة الشمالية . قد حقق إنجازاً تاريخياً عبر تحقيق النبوءة ، و صُنع مدينة ‘ ألزابيل ‘ الأسطورية بإستخدام بقايا إحدى عشائر التنانين المنقرضة .

 

 

كانت هذه الغابة تحتوي على بعض الأعشاب السحرية التي لم يرى آراي مثيلاً لها من قبل ، مما أشعل شغفه الخيميائي – محاولاً دمجها في جرعة أو دواء . و الذي لم يبدو و كأنه هدفٌ بعيد المنال ، بل أبسط مما توقع . كان قد إستنتج نحو خمس تركيباتٍ للجرع ذات الدرجة 3 .

قرر آراي ما سيفعله، فبدأ بإنعاش مصاصة الدماء شبه الميتة جزئيًا، مستخدمًا جرعات شفاءٍ أعدها بنفسه، مع إبرٍ مغذيةٍ صنعها لحالات الطوارئ.

 

 

بالطبع ، كانت المغادرة لا تزال الأولوية.

تعلم آراي قدر ما يستطيع من اللغات لدى معلمه – مارلين خلال الـ6 أعوام ، سهلّت < تحليل > عليه الأمر كثيراً . كان مستواه مقبولاً ، وعلى الأرجح أنه إحتاج فقط لبعض الممارسة في غالب اللغات التي تعلمها…على الأرجح .

 

” سووش.”

سرعان ما إستيقظت M-74 ، بعد ساعةٍ واحدة .

 

 

– كان من الجيد توقع حدوث مثل هذا الشيء .

فتحت عينيها المتعبتين ، ثم حاولت الوقوف من على الطاولة . لكنها أدركت أنها كانت مقيدة ، إرتبك تعبيرها قليلاً . بالنظر إلى هذا المشهد لبرهة بدقة ، رفع آراي يده محرراً إياها من سلاسل الطاولة .

 

 

 

إستقامت M-74 بجلسةٍ عادية ، ثم نظرت إلى آراي . كانت توجد دقيقةٌ من الصمت ، قبل أن تلمع عيناها قليلاً وكأنها قد فهمت شيئاً ما .

‘مصاصة دماء، إذن؟’

 

 

” من أنت…؟ ”

أخرج إحدى السلاسل الثقيلة التي إشتراها سابقاً لربط العبيد الثائرين من حقيبته البعدية ، و بدأ بربط مصاصة الدماء الشابة . كان عليه فعل ذلك ، قبل أن تنفذ المانا من الحبل السحري لأنها ستتحرر في تلك الحالة . عندما إنتهى من ربطها بالكاد ، أوقف إستخدام التعويذة . رغم ذلك ، عاندت الفتاة آراي و إستمرت بالنضال .

 

بعد مرور هذا الوقت . كان قد تمكّن تقريباً من فهم ما تعاني منه هذه الفتاة ؛ M-74 . بالطبع ، لم يسمها آراي بذلك رغبةً منه في إستخدامها كعينة ، بل لأنه لم يرد مناداتها بـ‘ الفتاة ‘ طيلة الوقت في ذهنه .

‘ ليست آركانا ؟ هذا معقول…همم ، أعرف هذا النطق . على ما أعتقد أنه يعود للغة…‘

 

 

كان لدى هذه الفتاة شعرٌ أسود طويل ، و الذي شكّل تناسقاً جميلاً مع عينيها الحمراوتين، برز نابان من فمها و كشر تعبيرها.

‘ مثيرٌ للإهتمام، ليست ساكنة أصلية، إنها من النصف الآخر بالتأكيد.’

 

 

كانت توجد عدة مجموعات من اللغات في العالم و قلةٌ منها فقط ما شيعت . على سبيل المثال ، إستُخدِمَت لغة مارلين القديمة في القارة الجنوبية و الغربية في الطقوس السحرية ؛ منذ أوساط الحقبة الثانية . عادت لغة مارلين أيضاً إلى نفس أصل لغة أنتيغون – إلى لغة التنانين . لكنها لم تكُن اللغة السحرية الوحيدة في العالم . كانت توجد أيضاً لغة أدلهان العريقة و الشائعة لدى الأرواح في عالم الأرواح ، ولغة الأزلانية  لدى  القارة المركزية، و لغة التنانين القديمة المنقرضة.

تجولت أفكار آراي بلا مبالاة، ثم إستجاب ببطء مترجماً إسمه المزيف إلى الأنتغونية : ” زيرو .”

تجولت أفكار آراي بلا مبالاة، ثم إستجاب ببطء مترجماً إسمه المزيف إلى الأنتغونية : ” زيرو .”

 

كان ذلك لأنهم مبدعون للغاية . مما قرأ ، كانوا علماء مخترعين ؛ مثله . لا ، كان سُكان السماء فحسب كذلك ، رغم إمتلاك عشيرة الأشورا لتلك القابلية . إلا أنهم لم يستخدموا العديد من الأسلحة المتطورة في الحرب القديمة ، لكن سجُل في المؤرخات بشأنهم أنهم ذو معدل ذكاء مرتفع ، لكن طغا حبهم للقتال عليهم – كانوا برابرة !

كانت لغة أنتيغون ، هي لغةً موجودةً منذ الحقبة الثالثة . بأصل يعودٍ إلى لغة التنانين العريقة مخلوطةً مع الأركانية ولغةٍ أخرى منسية . شيعت في الجهة الشمالية من القارة الغربية ، بالإضافة إلى القارة الشمالية المنفية . إستخدمتها الأعراق الأخرى بجانب البشر كسُكان السماء ومصاصي الدماء و دواليك . بينما بالعكس ، إنتشرت لغتي آركانا ؛ القديمة و الحديثة في القارة الغربية و الجنوبية المدمرة .

‏‎” غااهه! ”

 

 

كانت توجد عدة مجموعات من اللغات في العالم و قلةٌ منها فقط ما شيعت . على سبيل المثال ، إستُخدِمَت لغة مارلين القديمة في القارة الجنوبية و الغربية في الطقوس السحرية ؛ منذ أوساط الحقبة الثانية . عادت لغة مارلين أيضاً إلى نفس أصل لغة أنتيغون – إلى لغة التنانين . لكنها لم تكُن اللغة السحرية الوحيدة في العالم . كانت توجد أيضاً لغة أدلهان العريقة و الشائعة لدى الأرواح في عالم الأرواح ، ولغة الأزلانية  لدى  القارة المركزية، و لغة التنانين القديمة المنقرضة.

 

 

 

تعلم آراي قدر ما يستطيع من اللغات لدى معلمه – مارلين خلال الـ6 أعوام ، سهلّت < تحليل > عليه الأمر كثيراً . كان مستواه مقبولاً ، وعلى الأرجح أنه إحتاج فقط لبعض الممارسة في غالب اللغات التي تعلمها…على الأرجح .

 

 

” شا!! ”

” من أنتِ ؟ لما أنتِ هنا ؟ ما إسمك ؟ ” لم يكُن آراي شخصاً خجولاً ، لذلك طرح أسئلته الرئيسية – بلا تردد .

‘ همم ، هل تُوجد حضارة لمصاصي الدماء هنا ؟ شيءٌ مثل مستعمرةٍ لهم ؟ هذا منطقي أكثر من الأول . ربما تم نفيُهما الخارج كعقابٍ ما ؟ في هذه الحالة ، سيفسر ذلك سبب شحوب بشرتها بشدة… ‘ ربط آراي الدلائل التي كانت بحوزته مشكلاً خط أفكارٍ منطقي ، أثناء إفتراض بعض السيناريوهات و الإحتمالات الممكنة . ‘ لكن في تلك الحالة ، ما خطب هذا البعد السري بحق الجحيم ؟ هذه أول مرة أرى فيه شيئاً كهذا ، بعدٌ سري يحتوي على ما يبدو و كأنه غوبلن متحور ، علاوةً على أشوراغون و الآن مصاصا دماء ؟ سيصنع هذا ضجةً بالتأكيد في حال إنتشر…يبدو أنه مقبلٌ على ذلك بالفعل .’

 

 

” إسمي…؟”

” من أنتِ ؟ لما أنتِ هنا ؟ ما إسمك ؟ ” لم يكُن آراي شخصاً خجولاً ، لذلك طرح أسئلته الرئيسية – بلا تردد .

 

جلس الطفل الصغير ذو رداء الساحر الأسود ، على مقعدٍ وضعه مسبقاً على الأرض العشبية . كانت بشرته مستنزفة اللون . أثناء نظره إلى طاولة مستطيلة أمامه ، نامت فوقها جميلةٌ إنسدل شعرها الأسود على الطاولة . غطي جسدها بكفنٍ أبيض و لم يكُ واضحاً من بشرتها شيئاً – بإستثناء وجهها .

إفترقت شفاه مصاصة الدماءـ و بدت علامات الحيرة واضحةً على محياها .

 

 

 

‘ كما توقعت .‘ أطلق آراي زفيراً بلا وعي ، عدّل جلسته على المقعد و سأل بلطف باسطاً كفه :” هذا صحيح ، إسمك، ألا تذكرينه ؟ ”

 

 

إمتد حبلٌ أبيض سميك من الدائرة السحرية ، و إلتف حول مصاصة الدماء . قاومت الفتاة ، و حاولت النضال . مزقت الحبل بمخالبها ، لكنه تجدد بإستمرار مع كُل قطع بلا حدود .

وضعت الفتاة يدها على جبينها – بحركة لا إرادية ، أغمضت عينيها وحاولت التذكر . لكنها شعرت بالألم في رأسها فقط – دون أي نتيجة .

 

 

 

– كانت فاقدةً للذاكرة!

منذ ذلك الوقت و لا تزال هذه المدينة الضخمة عائمةٍ حتى الآن في العالم – كان هذا مستوىً عالياً من التكنولوجيا والذي يفوق حضارة آركانا !

 

 

” لا ، ليس لدي إسم…أنا لا أذكره.”

 

 

‏‎” ووش ! ”

عدلّت الفتاة جلستها على الطاولة المعدنية الباردة . رفعت رأسها فجأة ، ونظرت إلى آراي لمدة من الوقت بصمت بعينيها المضيئتين كالقمر الدموي قبل أن تتحدث .

في أواخر الحقبة الثالثة ، كان أبيليوس السماوي ، عاهل عائلة أليبا التي إنتمت لإمبراطورية ” سولوم ” المتحدة في القارة الشمالية . قد حقق إنجازاً تاريخياً عبر تحقيق النبوءة ، و صُنع مدينة ‘ ألزابيل ‘ الأسطورية بإستخدام بقايا إحدى عشائر التنانين المنقرضة .

 

 

” من أنت ؟ ”

 

 

بالتحقق من جسدها أولاً ، لم تعاني M-74 سوى من بضع أمراضٍ بسبب سوء التغذية وما إلى ذلك . كانت ديناميكية جسدها ” الطبيعية ” مختلفةً عن البشر ، مما جعل آراي حائراً بشأن ماهية ” كونها في حالة طبيعية ” دون أمراض . على أي حال ، كان قد عالج ما تمكن من تشخيصه كـ” مرض ” ؛ من الناحية الجسدية .

” أخبرتكِ ، أنا زيرو .”

أخرج إحدى السلاسل الثقيلة التي إشتراها سابقاً لربط العبيد الثائرين من حقيبته البعدية ، و بدأ بربط مصاصة الدماء الشابة . كان عليه فعل ذلك ، قبل أن تنفذ المانا من الحبل السحري لأنها ستتحرر في تلك الحالة . عندما إنتهى من ربطها بالكاد ، أوقف إستخدام التعويذة . رغم ذلك ، عاندت الفتاة آراي و إستمرت بالنضال .

 

تفاجأ آراي قليلًا، وأكّد شكّه. كاد أن يُلقي عليها ثومًا مقدسًا لولا إدراكه أنها خرافة.

” لا…”

سرعان ما إستيقظت M-74 ، بعد ساعةٍ واحدة .

 

 

هزّت الفتاة رأسها بتردد، مشيرةً إلى أنها أساءت الفهم. قطّبت حاجبيها ونظرت إلى ذاتهاتنهدت ببطء، وتفاقم العبوس على وجهها. هزّت رأسها من جديد، وقالت بنبرة خافتة، مبحوحة، باردة:ليس هذا ما أعنيه… هل لك علاقة بي؟ لماذا أنا هنا؟”

في هذا الوقت، تمكّن آراي من تثبيت حالتها نسبيًا. عالج جراحها، وخاط ما استطاع منها تاركًا بعض الندوب على يديها. لم يحاول إيقاظها، لكنها فتحت عينيها من تلقاء نفسها.

لم يكن سؤالها أمراً، ولم يحمل نبرة عدائية، بل بدا فضولاً خاملاً… محاولة لفهم ما يجري.

‘ أوه! ماذا لو كان هذا البعد السري مصنوعاً من تجمع بعض الهاربين من الأشورا في أوقات الحرب ، والذي بدوره كّون ذلك الغوبلن الأزرق بعد التحور لأجيال ؟ لكن هذه الفرضية ممتلئةٌ بالأخطاء…رغم كونها الأكثر معقوليةً حتى الآن .‘

ردّ آراي بنبرة هادئة:علاقة؟ لا، لا صلة بيننا.”

 

صادف أنني وجدتك في هذا المكان، وكنتِ… في حالٍ سيئة. فأسعفتك. لنقل إنه لطف نادر مني.”

 

ثم أضاف، وقد لمعت عيناه بوميضٍ أبيض خلف قناعه، وصوته اكتسب حدةً باردة:بالطبع، يمكنكِ تفسير ما فعلته كما تشائين —وسيرتاب أي عاقل، خصوصاً فتاةلكن، إياكِ أن تسيئي الظن بي أو تحاولي إيذائي.”

‘ أوه! ماذا لو كان هذا البعد السري مصنوعاً من تجمع بعض الهاربين من الأشورا في أوقات الحرب ، والذي بدوره كّون ذلك الغوبلن الأزرق بعد التحور لأجيال ؟ لكن هذه الفرضية ممتلئةٌ بالأخطاء…رغم كونها الأكثر معقوليةً حتى الآن .‘

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط