كلير [2].
” إذاً…شُكراً لك .”
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”
بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”
أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.
إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”
1- المسعى :
صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
وضع يده عليها ، وتمتم :
أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”
رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟
لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.
1- المسعى :
كانت كلير صامتة.
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
“لا!”
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |
“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
كان هذا أقصى تنازل لديه .
3- المسعى :
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .
” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
” أنا أقوى منك .”
” ووش! ”
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
” أستطيع حمايتك .”
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .
أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”
— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟
“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
< تحليل :تحليل تام >
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
***
مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.
وضع يده عليها ، وتمتم :
‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘
…
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !
” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
كانت كلير صامتة.
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
3- المسعى :
بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .
ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.
وضع يده عليها ، وتمتم :
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
“لا!”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
ما رأياه، قد كان—
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
كانت كلير صامتة.
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
” إنفجار !”
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”
“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .
‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
” ليس سيئاً.”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘
” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
1- المسعى :
— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
2- المسعى :
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
3- المسعى :
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
> تنبئ بالكارثة !
كان هذا أقصى تنازل لديه .
| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
…
> ملاحظة :
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘
مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.
‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
3- المسعى :
” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”
‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’
بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.
” أستطيع حمايتك .”
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
وضع يده عليها ، وتمتم :
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
< تحليل :تحليل تام >
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
