Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 35

كلير [2].
اعدادت القارئ
PDF

كلير [2].

” إذاً…شُكراً لك .”

لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘

 

 

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

 

 

 

“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”

تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .

 

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.

 

 

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:نعم… أطلب منك ذلك.”

 

 

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.

 

 

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘

صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”

 

 

في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

” إذاً…شُكراً لك .”

 

 

أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”

– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!

 

لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .

أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”

 

 

كانت كلير صامتة.

رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟

 

لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”

 

سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”

 

 

” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”

رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.

 

 

 

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

 

 

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

كانت كلير صامتة.

كان هذا أقصى تنازل لديه .

 

| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |

قالت فجأة:ماذا لو… رافقتك؟”

 

لا!”

قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”


جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”

 

 

 

عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”

 

 

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

 

 

 

“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

 

لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”

فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

 

 

” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .

‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’

 

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”

 

 

تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘

تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

 

 

‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’

إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .

 

[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]

لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘

> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !

 

صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”

في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”

 

كان هذا أقصى تنازل لديه .

 

 

إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .

لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”

لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.

 

 

” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”

< تحليل :تحليل تام >

 

 

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :

 

 

” أنا أقوى منك .”

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

” ووش! ”

[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]

 

“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”

إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :

 

 

مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.

” أستطيع حمايتك .”

‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘

 

 

إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .

 

 

 

— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟

 

 

عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”

كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!

قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”

 

 

***

عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”

 

 

مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.

في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .

 

‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘

‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘

 

 

 

كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.

‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘

 

 

لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .

 

 

‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’

في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.

 

 

كان هذا أقصى تنازل لديه .

كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

 

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !

بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي

 

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

 

 

 

” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”

 

 

‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘

أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”

 

 

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

 

 

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.

 

 

 

‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’

 

 

 

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”

ما رأياه، قد كان—

 

 

بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .

” إذاً…شُكراً لك .”

 

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

 

خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .

 

 

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .

 

 

نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”

بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.

 

 

 

ما رأياه، قد كان—

 

 

 

لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .

 

 

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

 

 

 

أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”

” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”

 

 

” إنفجار !”

 

 

 

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

 

 

 

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

 

 

 

“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .

عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”

 

“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”

‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’

 

 

 

‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

 

بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي

عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

 

 

نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

 

 

” ليس سيئاً.”

جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”

 

 

بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .

 

 

 

” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”

 

 

 

1- المسعى :

 

>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !

بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .

| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |

 

[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]

 

 

 

2- المسعى :

كانت كلير صامتة.

> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !

 

| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |

لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .

 

 

[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]

“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”

 

 

3- المسعى :

 

> تنبئ بالكارثة !

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |

 

 

 

[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]

 

 

صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”

 

 

” إذاً…شُكراً لك .”

> ملاحظة :

| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |

– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!

ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.

– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!

 

 

 

كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .

فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.

 

 

بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

 

‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’

‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘

كان هذا أقصى تنازل لديه .

 

 

‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’

 

 

” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .

‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’

 

 

 

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :

 

 

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’

 

 

سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :

بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.

 

هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

 

 

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘

بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.

 

 

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

< تحليل :تحليل تام >

 

” إنفجار !”

‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

 

 

‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘

” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”

 

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

 

 

‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘

“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”

 

 

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !

 

‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’

‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’

 

 

 

‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’

 

 

 

تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

 

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

وضع يده عليها ، وتمتم :

“لا!”

 

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

< تحليل :تحليل تام >

أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط