Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 35

كلير [2].
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كلير [2].

” إذاً…شُكراً لك .”

‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘

 

قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

 

 

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

 

لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”

لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.

 

 

 

لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:نعم… أطلب منك ذلك.”

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

 

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

 

كانت كلير صامتة.

إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”

| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |

 

 

صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

 

 

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

 

 

مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.

أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”

قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”

 

رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟

أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”

 

 

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟

> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !

لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”

“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”

سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”

 

 

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.

 

 

 

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”

 

 

كانت كلير صامتة.

 

 

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

قالت فجأة:ماذا لو… رافقتك؟”

 

لا!”

” ووش! ”


جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

 

 

عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”

 

 

‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

 

 

 

“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.

 

 

— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟

فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.

 

 

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .

“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”

 

“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.

لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”

 

 

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘

 

 

رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟

‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

 

 

لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘

 

 

 

في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”

 

كان هذا أقصى تنازل لديه .

سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :

 

 

لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”

 

 

 

” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”

 

 

” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.

 

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

” أنا أقوى منك .”

> ملاحظة :

 

‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘

” ووش! ”

 

 

>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !

إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :

أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”

 

 

” أستطيع حمايتك .”

 

 

‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘

إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .

1- المسعى :

 

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟

 

 

صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”

كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!

‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘

 

 

***

بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !

 

 

مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.

 

 

 

‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘

كان هذا أقصى تنازل لديه .

 

 

كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.

” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”

 

 

لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .

 

 

 

في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

 

 

كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !

 

 

2- المسعى :

بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !

1- المسعى :

 

– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

كان هذا أقصى تنازل لديه .

 

 

” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”

فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.

 

 

أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

 

 

“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”

 

 

 

توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

 

“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”

‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’

 

 

تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

 

 

فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.

هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.

كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .

 

< تحليل :تحليل تام >

“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”

 

 

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

 

” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”

ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”

خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .

 

 

‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘

في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .

 

 

“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”

بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

 

 

ما رأياه، قد كان—

كانت كلير صامتة.

 

إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”

لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

 

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

 

نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”

أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”

 

 

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

” إنفجار !”

 

 

 

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

 

 

 

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.

 

 

“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .

 

 

 

‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’

 

 

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

 

 

عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”

‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’

 

‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘

نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”

لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”

 

” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”

” ليس سيئاً.”

 

 

” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”

بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .

” إنفجار !”

 

 

” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”

” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”

 

 

1- المسعى :

في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”

>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !

‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”

| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |

 

[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]

‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘

 

| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |

2- المسعى :

بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.

> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !

‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘

| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |

 

 

‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘

[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]

تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘

 

كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !

3- المسعى :

‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘

> تنبئ بالكارثة !

 

| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |

هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.

 

 

[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]

 

 

 

 

 

رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.

> ملاحظة :

 

– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!

 

– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!

 

– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!

 

– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!

 

 

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .

| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |

 

كان هذا أقصى تنازل لديه .

بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

 

 

‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘

 

 

كان هذا أقصى تنازل لديه .

‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’

 

 

 

‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’

” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .

 

لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”

إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.

 

 

 

‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’

 

 

 

سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :

 

 

‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘

‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

 

كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:

‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘

– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!

 

” إنفجار !”

‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

 

 

‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘

 

 

توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.

‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘

 

 

” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .

‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘

” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”

 

بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.

‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘

 

 

 

‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘

 

 

 

‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’

ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”

 

 

‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’

بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .

 

‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’

تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .

 

 

 

وضع يده عليها ، وتمتم :

3- المسعى :

 

بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !

< تحليل :تحليل تام >

 

إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط