كلير [2].
” إذاً…شُكراً لك .”
كانت كلير صامتة.
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”
أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
كانت كلير صامتة.
إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”
كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !
صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”
” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”
أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟
لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”
“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”
“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
كانت كلير صامتة.
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
“لا!”
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
3- المسعى :
“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
كانت كلير صامتة.
“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
كان هذا أقصى تنازل لديه .
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.
” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”
” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .
‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘
” أنا أقوى منك .”
” ووش! ”
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
وضع يده عليها ، وتمتم :
” أستطيع حمايتك .”
3- المسعى :
إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
***
مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .
‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘
لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”
كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !
” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”
كانت كلير صامتة.
“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
” إنفجار !”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .
ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.
ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”
ما رأياه، قد كان—
” إذاً…شُكراً لك .”
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”
كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:
” إذاً…شُكراً لك .”
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
” إنفجار !”
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”
صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”
> تنبئ بالكارثة !
“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’
“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.
‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘
” ليس سيئاً.”
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
3- المسعى :
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”
1- المسعى :
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
2- المسعى :
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
ما رأياه، قد كان—
| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟
3- المسعى :
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
> تنبئ بالكارثة !
| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |
| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
…
> ملاحظة :
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
” أستطيع حمايتك .”
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
“لا!”
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’
‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘
” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”
‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”
‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’
أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
وضع يده عليها ، وتمتم :
< تحليل :تحليل تام >
