كلير [2].
” إذاً…شُكراً لك .”
مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
لكنها أومأت بثقة، عيناها معلقتان عليه بثبات:“نعم… أطلب منك ذلك.”
أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.
إنعكست أضواء الأشفاق على آراي، حين لمع وجهه قائلاً:”ما رأيك بـ ‘كلير’؟”
صمتت M-74 للحظة، ثم سألت بفضول:“كلير… ما معنى هذا الاسم؟ ولمَ اخترته بالذات؟”
أسند آراي ذقنه إلى راحة يده، مفكرًا لبعض الوقت، قبل أن يرفع رأسه ويتأمل ملامحها عن كثب. رغم شحوبها وآثار الإنهاك الواضحة، كانت ملامحها تحتفظ بجمالٍ صامت، رغم قراءته قبلاً لميول مصاصي الدماء لإمتلاك ملامح غريبة، لم تبد هكذا.
ابتسم آراي بسكونٍ وقال:“في لغة آركانا القديمة، تعني هذه الكلمة ‘الضياع’. والسبب؟ لنقُل إنه الإحساس الذي منحتِني إياه… والذي يذكرني بنفسي.”
في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .
أومأت الفتاة، وتمتمت:”كلير…إنه جيد.”
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
أردف وقد غير نبرة صوته قليلًا:“ما الذي تنوين فعله الآن؟ أنا لا أنوي البقاء هنا طويلًا.”نظر إليها بثبات وتابع:“وبالطبع… لن أقيدك. أنتِ حرة. اذهبي حيث شئتِ.”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
رغم قسوة كلماته، خصوصًا لمن فقدت ذاكرتها، لم يكن في صوته جفاء. لكنه لم يكن مستعدًا لجرّها إلى متاهاته. كان يعلم أن وجوده وحده في هذا المكان شاهد على سوء حظه… فكيف يشرك آخرين فيه؟
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
لاحظ صمتها، فسأل بنبرة أكثر لينًا:“أنتِ حائرة؟ في حال لم تجدي ما تفعلينه، فابدئي بمحاولة استعادة ذاكرتك… أو عيشي حياة جديدة. انسَي الماضي.”
“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
رفع بصره بلا وعي إلى الغابة الشبحية البعيدة، إلى تلك الأشجار ذات الوجوه الممسوخة، التي تبسمت برعب، وتنهدت كأنها تندب من نُسي بداخلها.
بالطبع لم يقضِ وقته بلا عبث.
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
كانت كلير صامتة.
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
“لا!”
جاء جوابه قاطعًا، لكنه لم يكن حادًا. بل واقعيًا إلى أقصى حد:“لا فضل لك علي، ولستِ من عائلتي. وجودك عبء لا حاجة لي به.”
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
” مجموعةٌ مترابطة بالدم، بعلاقةٍ أصلب من الفولاذ. إنهم…” توقف لبرهة، قبل أن يُكمل ضاحكاً برفقك”حمقى سيفعلون أي شيء لأجل بعضهم البعض.”
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
” هذا صحيح…” لمعت عيناها قليلاً ، وأومأت .”أنا…أملك عائلة .” أخفضت رأسها لأسفل ثم أطلقت تنهيدة مؤسفة .
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
“لكن… عائلتي لم تعُد موجودة.”
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
‘ لا أستطيع إخبارها بوقاحة بأن أخاها الأصغر قد فارق الحياة. أليس كذلك ؟ نعم ، في حال قلت ” لديك عائلة ” فهذا خيارٌ مستبعد…تسك .’
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
في النهاية، قال آراي بنبرةٍ خفيفة إلى حدٍ ما ، وكأنه قد تعمد إخفاض صوته:“بالطبع… ليس وكأن مرافقتك أمرٌ مستحيل. لكن أعطني سببًا معقولًا. مهارة؟ فائدة؟”
‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’
كان هذا أقصى تنازل لديه .
2- المسعى :
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
” أوه ؟ ” تفاجئ آراي وسأل :” وكيف ذلك ؟ ”
” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .
” أنا أقوى منك .”
“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”
“سأصنع لك خريطةً مختصرة، وأترك بضع ملاحظات عن أخطر ما أعرفه في هذه المنطقة.”
” ووش! ”
” أنا…” توقفت كلير مؤقتاً ، قبل أن تومأ برأسها لنفسها . و تقوم من على الطاولة ، متخذةً خطوةً للأمام بتعبيرٍ بدا هادئاً .
إندلعت هالةٌ هادئةٌ كالماء من جسد كلير ، بدت كالكرمات الطويلة . برقت عيناها ببياضٍ مشرق ، وقالت :
لم يكن سؤاله على سبيل التواضع المصطنع، بل إقرارًا واعيًا بحدود العلاقة. لم يكن آراي من أولئك الذين يفرضون أسماءً أو هويات على من يعتبرهم “أبرياء”. لا رابط يربطه بهذه الفتاة في الأصل، لذا كان تردده طبيعياً ومبرراً.
” أستطيع حمايتك .”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .
” أستطيع حمايتك .”
— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟
كانت هذه الفتاة في الرتبة الثالثة المبكرة!
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
***
مع حماية ” كلير ” خف خوف آراي بوضوح ولم يعد متسرعاً ، بعد نصف يوم ، أظهر تحسناً واضحاً – كانت الحيوية قد عادت إلى صوته بحدٍ واضح . لم يضيع وقته أكثر بالـ” تجول ” بضياع في غابة الأرواح هذه، سرعان ما بدأ بالتوجه إلى مكانٍ غير بعيد كان قد ظهر في ” ذكرياته ” منذ وقتٍ غير بعيد.
‘ نعم ، لن أضيع أكثر . كانت هذه محطةً مؤقتةً أيضاً .‘
” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”
كان لدى آراي قدرةٌ محدودة في عزل الأثير عن نفسه، لكونه في الرتبة الأولى، فلم يستطع صنع حاجزٍ مثالي لعدم ملائمة المانا خاصته لمثل هذه التعويذة. أراد صنع جرعة بنفس التأثير لتحصينه، لكن كان هذا سيستغرق وقتاً وموارد لم يملكها.
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
فجأة ، ظهرت صورةٌ ضبابية في ذهنها. لم تكُن واضحة، لكنها كانت لثلاثة أشخاص، إبتسموا جميعاً، و بدو متناغمين.
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
كان لدى هذه الفتاة الشابة، قوةٌ في الرتبة الثالثة المبكرة. بتقاربٍ مع عنصرٍ أولي نادر للغاية – الوقت !
تجمد ذهن آراي للحظة .‘ غير موجودين؟ هل إستطعت إستشعار وفاة الفتى الذي من المرجح أن يكون أخاها؟ بالتفكير في الأمر، لدى مصاصي الدماء القدرة على التحكم بالدم على ما يبدو، هل لهذا علاقةٌ بذلك؟ ‘
” أنا أقوى منك .”
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
“إمتنانك مقبول ،هل يحق لي ذلك؟”
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
بجانبه ، إمتلكت أيضاً تقاربت مع ثلاث عناصر أخرى : الماء ، الجليد ، والظلام !
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”
” ليس سيئاً.”
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
أثار هذا فضوله:” برأيك، لما تذكرين هذه المعلومات بينما نسيتي كُل شيءٍ آخر؟ ”
***
“هذا لأنني مصاصة دماء، تخبرني ذكرياتي بأن عرقنا ينقل المواريث بالدم، لا بالكلام.”
” أنا أقوى منك .”
‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
” ليس سيئاً.”
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
” في هذه الحالة يا كلير ، أنت عصامية. لديك القوة والمعرفة الأساسية – الحس السليم. فلما تريدين مرافقتي؟”
قالت فجأة:“ماذا لو… رافقتك؟”
هذه المرة، كان دور كلير للتوقف. بعيناها الحمراوتين، أمعنت النظر في الفتى فضي الشعر، شعرت بالأمان بقربه ولم تفهم سبب ذلك.
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
بوجهها الهادئ عديم العواطف ، أعطت كلير إجابةً صادقة ، والتي كانت مبهمةً للغاية دون تقديم أي توضيح .
ألقى عليها آراي نظرة وجيزة دون تحريك رأسه ، قبل إعادة توجيه عينيه إلى الأمام و إستكمال السير.
” أنا أقوى منك .”
توقف آراي لثانيةٍ عن السير، لكن سرعان ما إستعاد سرعة خطاه – محللاً هذه المعلومة.
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
في مجال بصر آراي، ظهرت مساحةٌ بسيطة مفرغة من الأشجار، و التي إحتوت على شيئين بجانب الأعشاب السوداء . سار آراي مع كلير ، وصولاً إلى وسط هذا الحقل الفارغ .
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
‘ هذا مخيف، الظلام و الوقت ؟ يالها من موهبة كبيرة! هل هي إبنة عائلة كبيرة من مملكة غياهب القمر؟ في هذه الحالة لما هي هنا؟ يالها من إحتمالية مخيفة…‘ تمتم آراي في قلبه ، و سأل مخفياً حسده:” إذاً، هل تذكرين ‘تعويذات’ مقابلة لهذه العناصر ؟ ”
ما رأياه، قد كان—
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:
…
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
“…أشعر أنني على وشك فقدان شيءٍ مهم. وأنت… الطريقة الوحيدة للإبقاء عليه موجودًا.”
” إنفجار !”
” إنفجار !”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
بإستخدام جرعته المتفجرة، أزال آراي الكرمات المزعجة، قبل أن يركز نظره على اللوح الحجري، الذي بدا كمسلةٍ قد شهدت التاريخ.
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
” كلير ، هل تستطيعين تمييز هذه الكلمات ؟ ”
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
“…هذه لغة آركانا القديمة؟ ” كان لدى كلير تعبيرٌ محير قليلاً .
‘ بإفتراض أنها من النصف الشمالي، فقد هي معلمة على الأقل المعرفة الأساسية…لا أعلم هل هذا إلزامي هناك أم لا، لكن على حد علمي فتعلُّم لغة أنتيغون ليس إلزامياً هنا…فالعديد من اللغات أهم منها.’
‘ قد أستنتج من ذلك، أنها فتاةٌ سبق و أن كانت متعلمةً جيداً والذي يدعم نظرية أنها من عائلة غير بسيطة.’
“عائلة…”تمتمت كلير محاولةً التذكر، نبض رأسها قليلاً، حاولت التذكر. لكّن طبقةً من الضباب السميك قد حجبت كُل شيء.
لم تفكر مصاصة الدماء كلير كثيراً، لأنها أومأت مباشرة، وقالت بإقتضاب:” أعتقد أن لدي القوة لمساعدتك .”
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
نظرت كلير إلى المسلّة صامتةً لبضع ثوانٍ ، ثم فتحت فمها:” مرحباً…بك…في حقل الضياع…”
ما رأياه، قد كان—
” ليس سيئاً.”
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
” بتنفيذ المهام الموجودة على المسلة ، يمكنك نيل الثروات ! لا تقلق – فنحن نُزهاء ! سنتأكد من مكافأتك تعبك جيداً ! ستعرف بعض الأسرار بعد تنفيذ المهام ، وقد تحصل على مكافآتٍ سرية ! هذه فرصةٌ يا رفيق – قد تتغير حياتك للأفضل !”
تطلعت M-74 إلى آراي بصمتٍ لعدة ثوانٍ، ثم قالت :”هل يمكنك…تسميتي؟”
1- المسعى :
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
| توجد عشر مصابيح متفرقة في كُل مكان بشتّى الطرق – إجمعها لفتح الطريق ! |
[ التقدم : 0/10 ] [ المكافأة : العبور لميراث الشفق ! ]
” أنا أقوى منك .”
إفترقت شفتا آراي قليلاً ، و أومأ .
2- المسعى :
> أُقتل فارس الموت و إحصُد نواته !
‘ بالتفكير في الأمر ، أغاريس أيضاً كذلك – إلى حدٍ ما ، فهو يقول بأن كُل ذكرياته موجودة في ‘ دماءه ‘…هذا يبعث على الغرابة، أهو مصاص دماء من نوع آخر؟’
| في المنطقة المجاورة ، على بعد 90 كيلومتراً . إشتد طغيان فارس الموت بعد حكمه للاموتى في الغابة . أصبح مؤخراً يحاول الثوران على النظام الطبيعي . أخضعه ! |
بدأ آراي بقراءة محتوى المسّلة بإهتمام .
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
خلال دقائق ، كانا قد وصلا إلى المكان الذي أراده – بعد لمدةٍ طويلة بالطبع .
3- المسعى :
> تنبئ بالكارثة !
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |
‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’
في الطريق لم يضيع آراي الوقت ، و تعرّف على ” مرافقته ” كلير بشكلٍ أفضل – دون إخفاض حذره على الإطلاق.
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : مصباح ‘ الأضواء الثلاثة 1X ، أداة سحرية – عصا الحكيم !]
…
> ملاحظة :
بإستخدام المشعل في يده، أناره آراي – حتى يراه بشكلٍ أفضل، فقد كانت أضواء الشفق المشعة هي المنارة الوحيدة هنا . والتي عملت كالقمر تقريباً – لم تكُن بتلك الفعالية.
– يمنع محاولة الإضرار بـ”مسلة الأحكام “!
عبست قليلا، وتمتمت :”…عائلة ؟ ”
– يمنع محاولة تجاوز “الحدود”!
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
– يمنع محاولة خداع “مسلة الأحكام”!
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
– يمنع إعادة المهام أكثر من مرتين بعد الفشل!
عاود آراي النظر إلى المسّلة الحجرية ، قبل طرحٍ سؤالٍ آخر:” إذاً هل بإمكانك قراءتها؟ ”
كانت توجد نحو 15 – 20 مهمةً مختلفة في المسلة . تفاوتت مستوياتها بين الصعب و السهل ، في حال إستُخدِم نظام نقابة المغامرين، فقد كانت مهاماً من تبدأ من الصنف A نزولاً إلى الصنف C .
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
بعد فحص محتوياتها ، بدأت الأفكار المُلهمة بالتدفق في ذهنٍ آراي
“أيها المغامر من بعيد… مرحبًا بك في [حقل الضياع]!”
‘ هاهاهاها…هذا ليس مضحكاً ، هل كُل شيءٍ مرتب بالفعل؟ من المفترض أن يقول أحدٌ ما الآن ‘ لتبدأ اللعبة ‘؟ ‘
‘ هذه المسلّة تعطي مهاماً ، تنفيذ المهام يعطي مكافأة ، تنفيذ المهام الكبيرة يعطي دلائلاً، و تنفيذ أكبر مهمة يعطي الميراث…بالفعل ، أسلوبٌ نموذجي في تسليم المواريث، كالحقبة الثانية.’
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
إنقبض قلب آراي قليلاً ، بالتفكير في إحتمالية وجود شيءٍ متوحش و مثير للإهتمام كـ” عشيرة الأشورا “. قمع هذه الأفكار، وقرر توجيه أنظاره إلى المهام الموجودة على المسلة.
كان هذا أقصى تنازل لديه .
” تعويذات…؟ نعم ، أملك بعضاً منها .”
‘تسك…مثل هذه المهام المتنوعة – كم من شيءٍ يوجد داخل هذا المكان؟ أرواحٌ شريرة و فرسان موت و هياكل عظمية…نعم ، جميعها ضمن مجالي الروح و الموت.’
كانت توجد مجموعةٌ من الكلمات – بلغة آركانا القديمة ، محفورةً فوق – كعنوانٍ إفتتاحي:
سرعان ما لخّص آراي الموضوع في :
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
— كيف كان ليرفض مثل هذه المساعدة ” الكبيرة “؟
‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘
‘ كلير دخيلةٌ مثلي، وليست من هنا . ما يعني أن فرضياتي الأولى كانت خاطئة . ربما قد إبتُلعت هي و أخاها من قبل البوابة مثلي ، وتعفنوا لمدة طويلة قليلاً…‘
>إجمع مصابيح ‘ الأضواء الثلاث ‘ المخفية في الحقل – و إفتح البوابة !
” ليس سيئاً.”
‘ بالإضافة لذلك ، هذا البعد السري يحتوي على ميراث يعود للعصور السحيقة ؛ ربما أكثر من ميراث ! وشيءٌ كافٍ لجذب إهتمام بارام ومن خلفه. ‘
‘ هذا المكان بعدٌ سري يعود إلى الحقبة الثانية .‘
لم يسع آراي سوى تخيل سيناريو حيث يخبر شخصٌ ما أخته الكبرى العزيزة ” ميزوكي ” بأنه قد ” مات “…جعله ذلك يعبس بإحكام. مما دفعه لإطلاق تنهيدة .‘ آه ، أهذا هو ما يطلقون عليه ” النظر إلى النفس بموضوعية ” ؟‘
‘ مساحته كبيرة ، و أنا ضمن منطقة واحدة ضمن عددٍ مجهول من المناطق . قد تعتبر تلك القاعة التي سقطت بها سابقاً حقلاً منفصلاً أيضاً .‘
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
‘ هذه المسلة تعطي مهاماً بمكافآت ، تنفيذ المهمة الأكبر فيها – ذات التصنيف A قد يعادل الوصول إلى اللُّب و نيل الميراث .‘
‘ لا فرصة ولا إهتمام لدي في ذلك ، ليس الأمر و كأنني أفتقر إلى ” القوى و التعاويذ ” ، بالإضافة ، سأفترض أن هذا الميراث يعود لأحد عنصرين ؛ الضوء أو الفضاء . أو ربما كلاهما – سلطةٌ مصنوعة من الإثنين ؟ ليس بالمستبعد ، نعم . بجانب مجالي الموت و الروح هذين…‘
‘ لكن هذه الموارد تستحق الإهتمام! علي كسب بعضها – قدر ما أستطيع . أيضاً علي الإستفادة من وجود كلير…نعم، هذه فائدةٌ أخرى من وجودها؛ علي التصرف بوقاحة…اللعنة ، كم أكره ذلك .‘
‘ مؤكدٌ تقريباً…هذا البعد السري ينتمي إلى ساحرٍ قديمٍ في الحقبة الثانية، لكن على ما يبدو ، أنه سبق و أن فُتح عدة مرات قسراً مما أدخل بعض الأشياء كالأشوراغون ومصاصي الدماء هذين…نعم ،فكلير قد أتت منذ وقتٍ قريب، لكن بوجود هذا الأشوراغون – هل أستنتج أن بعض الأشورا يختبئون هنا؟ من الممكن أنهم قد نزحوا بعد نهاية الحرب السحرية الثانية ، نعم ، تقول الشائعات بأن القديس سيريوس الأبدي لم يُبد عشيرة الأشورا تماماً بعد الحرب ، و ترك البعض منهم…’
‘ لم يظهر سوى الآن ، منذ وقتٍ قريبٍ جداً ؛ نحو بضع أشهر على الأكثر. لكن لما فُتح في هذا الوقت بالذات ؟ سأفترض أن ذلك الرجل المسمى بارام ومن معه لهم يدٌ في ذلك – لإظهاره قسراً! فقد بدا لي كذلك عندما رأيته لدى شجرة الأشفاق تلك .‘
‘ بالإضافة ، ليس الأمر و كأنني سأجعل كُل شيءٍ يسير كما هو مرتب…بالطبع ، مثل هذه الأحداث بالعادة لن تكون شيئاً سيحصل فجأة . أليس كذلك ؟ اللعنة…’
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
لم تعلم كلير عن وجود الأثير بطبيعة الحال، أو بأنه سبب فقدانها للذاكرة . كان آراي قد علّمها كيفية إستخدام المانا لصنع ” حاجزٍ عازل ” لئلا يتلوث كلاهما – كأول مساعدة. و بالطبع ، أظهرت الفتاة فضولاً تجاه الأمر . لكنها لم تسأل كيف فقد ذاكرتها، مما جعل آراي لا يذكر ذلك .
‘ لقد أضعت وقتي؛ ما يقارب الأسبوع. حسناً، حان الوقت العبث…و جني الفوائد.’
تشكّلت إبتسامة ساخرة على تعبير آراي بعد إمعان النظر في المسلة القديمة .
| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |
وضع يده عليها ، وتمتم :
لوحاً صخرياً ضخماً ، عريضاً بلونٍ رمادي، إحتل مسافة بلغت نحو 4 أمتار بالطول . و 4 بالعرض . بدا كمسلة ، أشع بالقدِم و الأصالة . غُطي بالغبار والطحالب المتنوعة ، مع بعض الكرمات السوداء والجافة في كُل مكان حوله .
< تحليل :تحليل تام >
[ التقدم : 0% ] [ المكافأة : نواة فارس موت ، 3 دموع غريس ، دليل سري قديم ! ]
| قد تحدث كارثةٌ في وقتٍ قريب ، ما هي ؟ |
