الرياح ليست هادئة
الفصل 1205 – الرياح ليست هادئة
الأسبوع التالي ، انطفأت نيران الحرب في السهول الوسطى ببطء.
سأل دي تشين وو تشي ، “مع الخط الدفاعي لمنطقة جيانغ نان و400 ألف جندي من مينغ بقيادة شو دا ، إلى متى يمكن للقوات أن يصدوا جيش شيا العظمى؟”
طالما تمكنوا من إفراغ تشينغ دو من المدنيين ، فستكون سلالة شو هان مجرد صدفة فارغة.
في معركة جين العظمى ، كان ألمع ضوء هو وو تشي .
بصرف النظر عن السهول الوسطى ، انفجر خبر ضخم في مناطق أخرى من الصين.
تحت قيادة وو تشي ، تمكنوا من سحق الفيلق المشتعل ، حيث حصل على أكبر نتيجة في هذه المعركة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، الا ان وو تشي لم يظهر أي علامات على الغطرسة وكان هادئا حقًا .
ومع ذلك ، كان لدى زو يوان تشانغ شخصية متشككة ولم يكن على استعداد للسماح لسرب تشو هاي بالبقاء في منطقة دونغ هاي . في هذا الصدد ، ظل الطرفان متخالفين ، ولم يتوصلوا بعد إلى تسوية.
في مواجهة سؤال الملك ، فكر وو تشي في الأمر قبل أن يقول بجدية ، “شهر على الأقل”.
لم تنسى شيا العظمى أن تغتنم الفرصة لإرسال رسائل لمحاولة إقناعهم بالاستسلام. قالت شيا العظمى ، “لقد علمنا أن ملك شو هان يحب شعبه مثل أطفاله. نظرًا لأن محافظة تشينغ دو محاصرة ، يرجى تنحية كبريائك جانبًا والاستسلام لشيا العظمى وإعطاء شعب تشينغ دو السلام “.
“جيد.” كان دي تشين سعيدا. يبدو أنه اتخذ قراره ، حيث ابتسم وقال ، “بناءً على اتفاقنا مع سلالة مينغ ، عليهم الدفاع حتى عودة قوات فيلق الملك إلى الحدود. نظرًا لأن المعركة بين شيا العظمى ومينغ العظمى تتفاقم حاليًا على الحدود ، فإن فيلق الملك لا يحتاج إلى الإسراع في العودة. يمكنكم جميعًا أن تستريحوا في مدينة هاندان. بعد الراحة ، بناءً على الموقف ، قرر ما إذا كنت تريد الانتقال الاني أو العودة بشكل طبيعي “.
في جينغ تشو ، أكملت سلالة تشو العظمى انسحابها ، ووقعت المنطقة بأكملها في أيدي سونغ العظمى. في هذه المرحلة ، شهدت سونغ العظمى قفزة كبيرة ، حيث أصبحت قوة اصلية ذو أكبر مساحة من الأرض.
“….”
لم يقتصر الأمر على استهداف المسؤولين الذين قفزوا لإثارة المشاكل ، بل تم تخفيض رتبتهم أو فصلهم من العمل. حتى أن بعضهم قد سُجن.
لم يكن دي تشين بحاجة حتى إلى أن يرمش.
في منطقة تشونغ يوان ، تولى الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ مسؤولية تهدئة مسؤولي هان العظمى وتوطين المدنيين. للتعويض عن آثار تكديس فيلق الفهد للحبوب ، قررت المحكمة الإمبراطورية إعفاء عام من الضرائب للمنطقة.
شونغ با ، الذي كان صامتا ، قال ، “هل ستوافق سلالة مينغ على ما نفعله؟”
تولى أويانغ شو بنفسه المسؤولية في مدينة جينغ دو . من ناحية أخرى ، قام بهذه المهام حاكم منطقة بي جيانغ هان تشي.
لوح دي تشين بيده وقال متعجرفًا ، “إن استراحة الجيش أمر طبيعي. ما الذي يمكن أن يختلفوا معه؟ لقد استحوذت مينغ العظمى على منطقة دونغ هاي ، لذلك يتعين عليهم سداد بعض الثمن ، أليس كذلك؟ ” جعل التخلي عن منطقتين دي تشين يشعر بالألم حقًا.
استمرت الآثار السلبية لخيانة تشينغ لوان في التفاقم. ربما لم تلاحظ فينغ تشيو هوانغ ذلك ، لكن شخصيتها كانت تتغير. لقد أصبحت أكثر ريبة ، وأكثر شراسة ، وأكثر قسوة.
برؤية ذلك ، لم يقل شونغ با أي شيء آخر.
لم يكن دي تشين بحاجة حتى إلى أن يرمش.
بعد ذلك ، ناقش المسؤولون موضوع تحالف الدول الخمسة قبل الذهاب في طريقهم المنفصل.
في أراضي شو ، يمكن القول أن سلالة شو هان كانت في آخر فتراتها. بموجب استراتيجية حبس شيا العظمى ، تم منع تشينغ دو من بقية الحرب. حتى دي تشين لم يفكر في دولة شو هان عند تشكيل التحالف.
من خلال الاجتماع ، تمكن دي تشين من تأكيد سلطته في السلالة الحاكمة. صعدت سلطته إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق ، حيث وصلت أساسًا إلى ما كان يخطط له.
تم نقل جميع العائلات النبيلة إلى مناطق مختلفة في نان جيانغ ولن تطأ قدمهم بي جيانغ مرة أخرى .
…
لم يكن دي تشين بحاجة حتى إلى أن يرمش.
الأسبوع التالي ، انطفأت نيران الحرب في السهول الوسطى ببطء.
بعد ذلك ، ناقش المسؤولون موضوع تحالف الدول الخمسة قبل الذهاب في طريقهم المنفصل.
على الرغم من أن ألسنة اللهب قد انطفأت ، مما جعلها تبدو وكأن الرياح قد توقفت ، إلا أن الموجات حدثت واحدة تلو الأخرى. لم يكن الأمر هادئًا حقًا.
عند بلوغ النصف الثاني من العام السادس ، لم يقتصر الأمر على المدنيين فحسب ، بل بدأ أيضًا التجار والعلماء والمسؤولون في الهرب ، معتبرين أن تشينغ دو كارثة.
في المنطقة الشمالية الغربية ، كانت ملكة جين العظمى فينغ تشيو هوانغ تقوم بتطهير ضخم لأراضيها.
الأهم من ذلك ، باستخدام سرقة فينغ تيان لي للسلطة ، قررت فينغ تشيو هوانغ أن تكون شرسة وتجعل 90 ٪ من أفراد عائلة فينغ يتركون المجال الرسمي.
لم يقتصر الأمر على استهداف المسؤولين الذين قفزوا لإثارة المشاكل ، بل تم تخفيض رتبتهم أو فصلهم من العمل. حتى أن بعضهم قد سُجن.
بصرف النظر عن السهول الوسطى ، انفجر خبر ضخم في مناطق أخرى من الصين.
الأهم من ذلك ، باستخدام سرقة فينغ تيان لي للسلطة ، قررت فينغ تشيو هوانغ أن تكون شرسة وتجعل 90 ٪ من أفراد عائلة فينغ يتركون المجال الرسمي.
نادرًا ما يمكن للمرء أن يرى أي لاعب في شوارع تشينغ دو ، حيث أصبح الجو باردًا على الفور .
ارعبت مثل هذه الإجراءات السريعة والدقيقة شعب جين العظمى ، لكن فينغ تشيو هوانغ لم تتأثر.
استمرت الآثار السلبية لخيانة تشينغ لوان في التفاقم. ربما لم تلاحظ فينغ تشيو هوانغ ذلك ، لكن شخصيتها كانت تتغير. لقد أصبحت أكثر ريبة ، وأكثر شراسة ، وأكثر قسوة.
استمرت الآثار السلبية لخيانة تشينغ لوان في التفاقم. ربما لم تلاحظ فينغ تشيو هوانغ ذلك ، لكن شخصيتها كانت تتغير. لقد أصبحت أكثر ريبة ، وأكثر شراسة ، وأكثر قسوة.
في منطقة تشونغ يوان ، تولى الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ مسؤولية تهدئة مسؤولي هان العظمى وتوطين المدنيين. للتعويض عن آثار تكديس فيلق الفهد للحبوب ، قررت المحكمة الإمبراطورية إعفاء عام من الضرائب للمنطقة.
“جيد.” كان دي تشين سعيدا. يبدو أنه اتخذ قراره ، حيث ابتسم وقال ، “بناءً على اتفاقنا مع سلالة مينغ ، عليهم الدفاع حتى عودة قوات فيلق الملك إلى الحدود. نظرًا لأن المعركة بين شيا العظمى ومينغ العظمى تتفاقم حاليًا على الحدود ، فإن فيلق الملك لا يحتاج إلى الإسراع في العودة. يمكنكم جميعًا أن تستريحوا في مدينة هاندان. بعد الراحة ، بناءً على الموقف ، قرر ما إذا كنت تريد الانتقال الاني أو العودة بشكل طبيعي “.
عندها فقط شعر الشعب بالراحة.
تم نقل أكثر من نصف مسؤولي هان العظمى إلى مناطق أخرى للعمل. في الوقت نفسه ، تدفق مسؤولون من مناطق أخرى إلى منطقة تشونغ يوان ، حاملين معهم نظام شيا العظمى وسياسات المحكمة الإمبراطورية.
أصبحت سلالة سونغ العظمى أيضًا الفائز الأكبر باستثناء شيا العظمى. لم يستخدموا جنديًا واحدًا وحققوا مكاسب ضخمة ، مما جعل تشين شي هوانغ وتانغ تاي زونغ ينظرون بحسد.
في هذه الأثناء ، وصل فيلق الفهد بقيادة هان شين إلى مدينة لو يانغ. ستصبح لو يانغ المقر الجديد لفيلق الفهد ، وسيكونون مسؤولين عن حماية سلامة منطقة تشونغ يوان بأكملها.
خلال هذه الفترة ، استمرت الدول الخمسة ، تشين وتانغ وسونغ ومينغ وتشو ، في إرسال مبعوثين لبعضهم البعض لمناقشة موضوع مواجهة شيا العظمى. تم تشكيل تحالف أقوى وأكثر تماسكًا من تحالف الدول الستة.
تولى أويانغ شو بنفسه المسؤولية في مدينة جينغ دو . من ناحية أخرى ، قام بهذه المهام حاكم منطقة بي جيانغ هان تشي.
بعد التخلي عن منطقة جينغ تشو ، أعادت تشو العظمى تأسيس موطئ قدمها. لم يكن 800 ألف جندي شيئًا يمكن أن تلمسه مينغ العظمى. كان بإمكانهم فقط الاستمرار في إرسال المبعوثين لحثهم على إعادة فيلق الملك إلى مدينة الملك.
مع عائلة تشينغ الملكية التي تم نقلها إلى منطقة لوزون ، هدأت الفوضى أخيرًا. لقد فقد جميع المسؤولين لـ سلالة تشينغ الأمل وتعاونوا مع مكتب حاكم المنطقة لإكمال التعديل الضخم في المجال الرسمي.
مع انخفاض إنتاج الحبوب ، أصبحت حياة شعب تشينغ دو أكثر صعوبة ، حتى تناول الطعام قد أصبح مشكلة.
تم نقل جميع العائلات النبيلة إلى مناطق مختلفة في نان جيانغ ولن تطأ قدمهم بي جيانغ مرة أخرى .
في المنطقة الشمالية الغربية ، كانت ملكة جين العظمى فينغ تشيو هوانغ تقوم بتطهير ضخم لأراضيها.
في جينغ تشو ، أكملت سلالة تشو العظمى انسحابها ، ووقعت المنطقة بأكملها في أيدي سونغ العظمى. في هذه المرحلة ، شهدت سونغ العظمى قفزة كبيرة ، حيث أصبحت قوة اصلية ذو أكبر مساحة من الأرض.
كان الجميع يعلم أن سلالة شو هان لن تكون قادرة على الصمود.
أصبحت سلالة سونغ العظمى أيضًا الفائز الأكبر باستثناء شيا العظمى. لم يستخدموا جنديًا واحدًا وحققوا مكاسب ضخمة ، مما جعل تشين شي هوانغ وتانغ تاي زونغ ينظرون بحسد.
بصرف النظر عن السهول الوسطى ، انفجر خبر ضخم في مناطق أخرى من الصين.
بالمقارنة ، كانت العملية التي مرت بها سلالة مينغ العظمى للحصول على منطقة دونغ هاي أكثر تعقيدًا.
خلال هذه الفترة ، استمرت الدول الخمسة ، تشين وتانغ وسونغ ومينغ وتشو ، في إرسال مبعوثين لبعضهم البعض لمناقشة موضوع مواجهة شيا العظمى. تم تشكيل تحالف أقوى وأكثر تماسكًا من تحالف الدول الستة.
أولاً ، كانت مسألة حرب جيانغ نان لا تزال جارية.
حتى ذلك الحين ، لم يكن ليو بي على استعداد للاستسلام ، وتمسك بصعوبة. لم يستسلم ليو بي ، لكن شعب شو هان هم الذين لم يتمكنوا من الصمود.
تم الاحتفاظ بـ 400 ألف جندي من سلالة مينغ على الخطوط الأمامية ولم يتمكنوا من العودة إلى جيان يي . بدون هذه الدفعة من الجنود كدرع ، لن يكون لدى زو يوان تشانغ القدرة على قبول المنطقة . كان موقف تشو العظمى واضحًا. قبل عودة فيلق الملك إلى منطقة جيانغ نان ، لن يعطوا المنطقة .
مر أسبوع ، وخلال هذا الوقت ، كان جيش شيا العظمى يهاجم بلا توقف. في الوقت الحالي ، كانوا يستخدمون المدافع لتدمير القلاع.
الأسبوع التالي ، انطفأت نيران الحرب في السهول الوسطى ببطء.
شعر زو يوان تشانغ بالمرارة ، لكنه لم يجرؤ على التصرف بناءً على ذلك.
حتى ذلك الحين ، لم يكن ليو بي على استعداد للاستسلام ، وتمسك بصعوبة. لم يستسلم ليو بي ، لكن شعب شو هان هم الذين لم يتمكنوا من الصمود.
بعد التخلي عن منطقة جينغ تشو ، أعادت تشو العظمى تأسيس موطئ قدمها. لم يكن 800 ألف جندي شيئًا يمكن أن تلمسه مينغ العظمى. كان بإمكانهم فقط الاستمرار في إرسال المبعوثين لحثهم على إعادة فيلق الملك إلى مدينة الملك.
تم نقل أكثر من نصف مسؤولي هان العظمى إلى مناطق أخرى للعمل. في الوقت نفسه ، تدفق مسؤولون من مناطق أخرى إلى منطقة تشونغ يوان ، حاملين معهم نظام شيا العظمى وسياسات المحكمة الإمبراطورية.
لهذا ، تطوع زو يوان تشانغ لدفع تكاليف النقل الاني لفيلق الملك من جيوبه الخاصة.
من خلال الاجتماع ، تمكن دي تشين من تأكيد سلطته في السلالة الحاكمة. صعدت سلطته إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق ، حيث وصلت أساسًا إلى ما كان يخطط له.
ثانيًا ، كان لمنطقة دونغ هاي موقع استراتيجي حقًا في تشو العظمى. تم تعيين المقر الرئيسي لسرب هاي تشو في ميناء هاي تشو لـ منطقة دونغ هاي.
نقل سرب تشو هاي بعيدًا عن منطقة دونغ هاي كان شيئًا يمكن القيام به في غضون يوم واحد.
شونغ با ، الذي كان صامتا ، قال ، “هل ستوافق سلالة مينغ على ما نفعله؟”
ومع ذلك ، كان لدى زو يوان تشانغ شخصية متشككة ولم يكن على استعداد للسماح لسرب تشو هاي بالبقاء في منطقة دونغ هاي . في هذا الصدد ، ظل الطرفان متخالفين ، ولم يتوصلوا بعد إلى تسوية.
الأسبوع التالي ، انطفأت نيران الحرب في السهول الوسطى ببطء.
تم تأخير مسألة التنازل عن الأرض بهذه الطريقة.
خلال هذه الفترة ، استمرت الدول الخمسة ، تشين وتانغ وسونغ ومينغ وتشو ، في إرسال مبعوثين لبعضهم البعض لمناقشة موضوع مواجهة شيا العظمى. تم تشكيل تحالف أقوى وأكثر تماسكًا من تحالف الدول الستة.
لم تنسى شيا العظمى أن تغتنم الفرصة لإرسال رسائل لمحاولة إقناعهم بالاستسلام. قالت شيا العظمى ، “لقد علمنا أن ملك شو هان يحب شعبه مثل أطفاله. نظرًا لأن محافظة تشينغ دو محاصرة ، يرجى تنحية كبريائك جانبًا والاستسلام لشيا العظمى وإعطاء شعب تشينغ دو السلام “.
بصرف النظر عن السهول الوسطى ، انفجر خبر ضخم في مناطق أخرى من الصين.
أولاً ، كانت مسألة حرب جيانغ نان لا تزال جارية.
في أراضي شو ، يمكن القول أن سلالة شو هان كانت في آخر فتراتها. بموجب استراتيجية حبس شيا العظمى ، تم منع تشينغ دو من بقية الحرب. حتى دي تشين لم يفكر في دولة شو هان عند تشكيل التحالف.
شونغ با ، الذي كان صامتا ، قال ، “هل ستوافق سلالة مينغ على ما نفعله؟”
مع انخفاض إنتاج الحبوب ، أصبحت حياة شعب تشينغ دو أكثر صعوبة ، حتى تناول الطعام قد أصبح مشكلة.
بصرف النظر عن السهول الوسطى ، انفجر خبر ضخم في مناطق أخرى من الصين.
لم تنسى شيا العظمى أن تغتنم الفرصة لإرسال رسائل لمحاولة إقناعهم بالاستسلام. قالت شيا العظمى ، “لقد علمنا أن ملك شو هان يحب شعبه مثل أطفاله. نظرًا لأن محافظة تشينغ دو محاصرة ، يرجى تنحية كبريائك جانبًا والاستسلام لشيا العظمى وإعطاء شعب تشينغ دو السلام “.
تم نقل أكثر من نصف مسؤولي هان العظمى إلى مناطق أخرى للعمل. في الوقت نفسه ، تدفق مسؤولون من مناطق أخرى إلى منطقة تشونغ يوان ، حاملين معهم نظام شيا العظمى وسياسات المحكمة الإمبراطورية.
حتى ذلك الحين ، لم يكن ليو بي على استعداد للاستسلام ، وتمسك بصعوبة. لم يستسلم ليو بي ، لكن شعب شو هان هم الذين لم يتمكنوا من الصمود.
لهذا ، تطوع زو يوان تشانغ لدفع تكاليف النقل الاني لفيلق الملك من جيوبه الخاصة.
كان لاعبي تشينغ دو أول من هرب إلى الخارج. بصرف النظر عن معبد لاو جون الذي انضم إلى تشو العظمى ، انضمت جميع النقابات المتبقية بشكل أساسي إلى شيا العظمى.
في جينغ تشو ، أكملت سلالة تشو العظمى انسحابها ، ووقعت المنطقة بأكملها في أيدي سونغ العظمى. في هذه المرحلة ، شهدت سونغ العظمى قفزة كبيرة ، حيث أصبحت قوة اصلية ذو أكبر مساحة من الأرض.
نادرًا ما يمكن للمرء أن يرى أي لاعب في شوارع تشينغ دو ، حيث أصبح الجو باردًا على الفور .
اعطى أويانغ شو تعليماته إلى حاكم منطقة اراضي شو ، تيان وين جينغ ، للقيام بعمل جيد في تسوية أوضاعهم. سوف يستخدمون هذا كفرصة لجذب المزيد من شعب شو هان للانتقال إلى منطقة اراضي شو.
بعد ذلك كان المدنيون. خاصة أولئك الذين لم يعد لديهم حبوب. كان البلاط الإمبراطوري عاجزًا عن إنقاذهم. على هذا النحو ، لم يتمكنوا من الهرب إلا إلى اراضي شو التي كانت تحت سيطرة شيا العظمى.
الفصل 1205 – الرياح ليست هادئة
اعطى أويانغ شو تعليماته إلى حاكم منطقة اراضي شو ، تيان وين جينغ ، للقيام بعمل جيد في تسوية أوضاعهم. سوف يستخدمون هذا كفرصة لجذب المزيد من شعب شو هان للانتقال إلى منطقة اراضي شو.
بالمقارنة ، كانت العملية التي مرت بها سلالة مينغ العظمى للحصول على منطقة دونغ هاي أكثر تعقيدًا.
طالما تمكنوا من إفراغ تشينغ دو من المدنيين ، فستكون سلالة شو هان مجرد صدفة فارغة.
في منطقة تشونغ يوان ، تولى الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ مسؤولية تهدئة مسؤولي هان العظمى وتوطين المدنيين. للتعويض عن آثار تكديس فيلق الفهد للحبوب ، قررت المحكمة الإمبراطورية إعفاء عام من الضرائب للمنطقة.
عند بلوغ النصف الثاني من العام السادس ، لم يقتصر الأمر على المدنيين فحسب ، بل بدأ أيضًا التجار والعلماء والمسؤولون في الهرب ، معتبرين أن تشينغ دو كارثة.
كان الجميع يعلم أن سلالة شو هان لن تكون قادرة على الصمود.
كان الجميع يعلم أن سلالة شو هان لن تكون قادرة على الصمود.
تم نقل أكثر من نصف مسؤولي هان العظمى إلى مناطق أخرى للعمل. في الوقت نفسه ، تدفق مسؤولون من مناطق أخرى إلى منطقة تشونغ يوان ، حاملين معهم نظام شيا العظمى وسياسات المحكمة الإمبراطورية.
الآن ، حان الوقت لنرى إلى متى يمكن أن يستمر ليو بي. عندما تنفد الحبوب العسكرية ، ستنهار سلالة شو هان. ما امتلكه أويانغ شو هو الصبر ، بصرف النظر عن اراضي شو ، اتخذت الإمبراطورية المغولية الشهيرة تحركات جديدة.
مع انخفاض إنتاج الحبوب ، أصبحت حياة شعب تشينغ دو أكثر صعوبة ، حتى تناول الطعام قد أصبح مشكلة.
في منطقة تشونغ يوان ، تولى الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ مسؤولية تهدئة مسؤولي هان العظمى وتوطين المدنيين. للتعويض عن آثار تكديس فيلق الفهد للحبوب ، قررت المحكمة الإمبراطورية إعفاء عام من الضرائب للمنطقة.
طالما تمكنوا من إفراغ تشينغ دو من المدنيين ، فستكون سلالة شو هان مجرد صدفة فارغة.
في مواجهة سؤال الملك ، فكر وو تشي في الأمر قبل أن يقول بجدية ، “شهر على الأقل”.
الترجمة: Hunter
أولاً ، كانت مسألة حرب جيانغ نان لا تزال جارية.
استمرت الآثار السلبية لخيانة تشينغ لوان في التفاقم. ربما لم تلاحظ فينغ تشيو هوانغ ذلك ، لكن شخصيتها كانت تتغير. لقد أصبحت أكثر ريبة ، وأكثر شراسة ، وأكثر قسوة.
لم يقتصر الأمر على استهداف المسؤولين الذين قفزوا لإثارة المشاكل ، بل تم تخفيض رتبتهم أو فصلهم من العمل. حتى أن بعضهم قد سُجن.
شونغ با ، الذي كان صامتا ، قال ، “هل ستوافق سلالة مينغ على ما نفعله؟”
