الحرب الفوضوية في أفريقيا
الفصل 1206 – الحرب الفوضوية في أفريقيا
حتى في شرق إفريقيا ، لم تكن شيا العظمى الطرف الوحيد المهتم. كان للإمبراطورية العربية وإمبراطورية بلاد فارس وحتى سلالة جوبتا اهتمامًا عميقًا بشرق إفريقيا.
بصرف النظر عن أراضي شو ، اتخذت الإمبراطورية المغولية الشهيرة تحركات جديدة.
العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم 27 ؛ بينما كان جيش شيا العظمى لا يزال متشابكًا مع جيش سلالة مينغ ، عرض قسم التصنيع في مدينة شان هاي عنصرًا جديدًا للشعب – الدراجة.
بعد إسقاط خانات الترك الغربية ، قام جنكيز خان على الفور بإعادة تسمية خانات الترك الغربية إلى منزل أوجيدي ، حيث تولى ابنه الثالث أوجيدي مسئولية المنزل .
بعد انتهاء شهر حروب الدول مباشرة ، أظهرت سلالة داوسون ميولًا عدائية قوية حقًا .
كان للإمبراطورية المغولية في التاريخ أربعة منازل ، منزل جغاتاي ، ومنزل أوجيدي ، ومنزل إيل خان ، ومنزل القبيلة الذهبية. امتدوا عبر آسيا وأوروبا ، وازدهروا عبر العصور.
انتشر جو مسالم ومحب عبر أوروبا.
بالنظر إلى أفعاله ، أراد جنكيز خان استعادة المجد الماضي للإمبراطورية المغولية القديمة.
ابتلع أشوكا الأراضي المتبقية.
بعد أن أسقطت الإمبراطورية المغولية خانات الترك الغربية ، أصيبت التبت وشيا الغربية بالذعر على الفور. أرسلوا مبعوثين لتهنئة جنكيز خان مع إرسال مبعوثين إلى شيا العظمى لتشكيل تحالف أوثق مع شيا العظمى.
إلى جانب إنشاء المصنع ، صُدمت السلالات الأخرى بمعايير التصنيع الخاصة بشيا العظمى حيث شعرت أيضًا بضغوط شديدة ، مما أدى إلى زيادة سرعات التصنيع.
حتى أن شيا الغربية كانت على إتصال سرا بتحالف الدول الخمسة .
حتى آل تيودور والسلالة العثمانية وسلالة إسبانيا في أوروبا ، أظهروا اهتمامًا بأمريكا الجنوبية.
كأضعف منطقة في الصين ، لا يمكنها إلا أن ترتجف تحت أعين الأقوياء.
نتيجة لذلك ، شعر أويانغ شو بأنه مضطر لتوحيد الصين بسرعة قبل تحويل تركيزه إلى القارة الأفريقية للتغلب على المنظمتين.
…
إلى جانب إنشاء المصنع ، صُدمت السلالات الأخرى بمعايير التصنيع الخاصة بشيا العظمى حيث شعرت أيضًا بضغوط شديدة ، مما أدى إلى زيادة سرعات التصنيع.
خلال هذه الفترة ، انفجر خبر ضخم في مدينة شان هاي .
كان الغرباء يشاهدون ، بينما كان المطلعون فضوليين حول الأساليب.
العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم 27 ؛ بينما كان جيش شيا العظمى لا يزال متشابكًا مع جيش سلالة مينغ ، عرض قسم التصنيع في مدينة شان هاي عنصرًا جديدًا للشعب – الدراجة.
كأضعف منطقة في الصين ، لا يمكنها إلا أن ترتجف تحت أعين الأقوياء.
من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا جديدًا للاعبين ، حيث كان شيئًا يشاهدونه بانتظام في الحياة الواقعية. ومع ذلك ، بالنسبة للسكان الأصليين ، كان هذا بمثابة فتح مجال جديد من السماء.
خلال هذه الفترة ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى سرب المحيط الهادئ للعثور على أخبار عن قارة مو الغامضة. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج. قارة مو الغامضة التي لم تظهر حتى الآن قد جعلت أويانغ شو يشعر وكأنه يعاني من حكة.
حتى اللاعبين كانوا مهتمين عندما رأوا الدراجة تظهر في عالم اللعبة.
من الواضح أن هذا لم يكن شيئًا جديدًا للاعبين ، حيث كان شيئًا يشاهدونه بانتظام في الحياة الواقعية. ومع ذلك ، بالنسبة للسكان الأصليين ، كان هذا بمثابة فتح مجال جديد من السماء.
كانت الدراجة التي ابتكرها قسم التصنيع بسيطة حقًا ، حيث لم يكن لديها أي آلية للحد من الاهتزاز أو نظام الكبح. على الرغم من ذلك ، إلا أنه كان بالفعل إنجازًا رائعًا حقًا . كانت هذه هي ألمع تحفة تم إنتاجها بعد أن دفعت شيا العظمى إلى التصنيع الشامل ، حيث كانت أيضًا مثالًا لما كانوا يسعون إليه.
إلى جانب الانخفاض العالمي في الحبوب ، بعد نهاية شهر حروب الدول ، لم تكن الصين المنطقة الوحيدة التي لم تنعم بالسلام. كان العالم كله لا يزال يهتز ولم يجد السلام حقًا.
كان ظهور الدراجة يعني أن تصنيع شيا العظمى قد دخل الى المسار السريع.
بعد إسقاط خانات الترك الغربية ، قام جنكيز خان على الفور بإعادة تسمية خانات الترك الغربية إلى منزل أوجيدي ، حيث تولى ابنه الثالث أوجيدي مسئولية المنزل .
عاد أويانغ شو بشكل خاص إلى مدينة شان هاي لحضور حفل إزاحة الستار عن مصنع الدراجات – نسر الجبل. سيكون مصنع الدراجات هذا الذي تشارك فيه المحكمة المالية مفتوحًا للمدنيين في المستقبل وسيحدث تغييرات هائلة.
بدأت المنافسة التصنيعية على نطاق عالمي للتو.
كان الغرباء يشاهدون ، بينما كان المطلعون فضوليين حول الأساليب.
من بين كل الضجة والصخب ، حل الشهر التاسع.
إلى جانب إنشاء المصنع ، صُدمت السلالات الأخرى بمعايير التصنيع الخاصة بشيا العظمى حيث شعرت أيضًا بضغوط شديدة ، مما أدى إلى زيادة سرعات التصنيع.
ومع ذلك ، إلى جانب تقاسم الكعكة العالمية وانقسامها بالكامل ، حولت سلالات أعينها إلى قارة أمريكا الجنوبية المتواضعة. كان أول من قفز هو سلالة داوسون.
بدأت المنافسة التصنيعية على نطاق عالمي للتو.
بدون أي تدخل خارجي ، ستكون الإمبراطورية الهندية قادرة على توحيد أمريكا الجنوبية في النهاية.
…
حتى أن شيا الغربية كانت على إتصال سرا بتحالف الدول الخمسة .
إلى جانب الانخفاض العالمي في الحبوب ، بعد نهاية شهر حروب الدول ، لم تكن الصين المنطقة الوحيدة التي لم تنعم بالسلام. كان العالم كله لا يزال يهتز ولم يجد السلام حقًا.
خلال هذه الفترة ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى سرب المحيط الهادئ للعثور على أخبار عن قارة مو الغامضة. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج. قارة مو الغامضة التي لم تظهر حتى الآن قد جعلت أويانغ شو يشعر وكأنه يعاني من حكة.
في الهند ، كانت سلالة الطاووس وسلالة جوبتا تمارسان القوة في نفس الوقت. بمساعدة اليد الفضية و إشارة ازور على التوالي ، استولوا على منطقة واحدة في وسط الهند ، مما زاد من قوتهم بشكل كبير.
الفصل 1206 – الحرب الفوضوية في أفريقيا
ابتلع أشوكا الأراضي المتبقية.
كانت الدراجة التي ابتكرها قسم التصنيع بسيطة حقًا ، حيث لم يكن لديها أي آلية للحد من الاهتزاز أو نظام الكبح. على الرغم من ذلك ، إلا أنه كان بالفعل إنجازًا رائعًا حقًا . كانت هذه هي ألمع تحفة تم إنتاجها بعد أن دفعت شيا العظمى إلى التصنيع الشامل ، حيث كانت أيضًا مثالًا لما كانوا يسعون إليه.
كان أشوكا هو الإمبراطور الذي انتقل إلى مدينة الهند الإمبراطورية – نيو دلهي ، حيث كان أيضًا رئيس أباطرة الهند السابقين. امتلك تحت قيادته 4 ملايين حارس ، حيث كان أقوى قوة في الهند.
كان ظهور الدراجة يعني أن تصنيع شيا العظمى قد دخل الى المسار السريع.
إلى جانب تدمير هذه المناطق الثلاثة ، انقسمت الهند الآن الى ثلاثة أطراف.
القارة الأفريقية.
بصرف النظر عن آسيا ، كانت المنطقة الأكثر إثارة للاهتمام هي أوروبا.
بعد انتهاء شهر حروب الدول ، تم تقسيم أوروبا إلى خمس سلالات ، ولم تعد هناك أرض بلا مالك.
كل قارة غامضة سيكون لديها كنوز.
نتيجة لذلك ، انتهى طريق توسع هذه السلالات الخمسة.
لم تضع شيا العظمى خططًا للتدخل في ساحة معركة أمريكا الجنوبية ، لأنها كانت بعيدة جدًا ولا تتناسب مع استراتيجيتها. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الحفاظ على تجارتهم مع الإمبراطورية الهندية.
بالنسبة إلى الأباطرة ذوي الطموح ، كان هذا بالطبع أكثر الأشياء التي لا تطاق. بلا حول ولا قوة ، من بين السلالات الخمسة ، باستثناء السلالة العثمانية ، كانت السلالات الأربعة الأخرى تنتمي إلى اليد الفضية. بالتالي ، لا يمكنهم القتال مع بعضهم البعض حتى لو أرادوا ذلك.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، في ظل اندفاع سلالة مينغ العظمى ، وافق فيلق الملك أخيرًا على الانطلاق ، حيث نُقل الفيلق انيا.
انتشر جو مسالم ومحب عبر أوروبا.
بعد إسقاط خانات الترك الغربية ، قام جنكيز خان على الفور بإعادة تسمية خانات الترك الغربية إلى منزل أوجيدي ، حيث تولى ابنه الثالث أوجيدي مسئولية المنزل .
في مواجهة مثل هذا الوضع المحرج ، أصبحت القارة الأفريقية التي كانت لا تزال في حالة من الفوضى قطعة لحم مثيرة في عيون السلالات الأوروبية ، حيث كانت أفضل ساحة معركة بالنسبة لهم للتوسع.
إلى جانب تدمير هذه المناطق الثلاثة ، انقسمت الهند الآن الى ثلاثة أطراف.
اشتعلت نيران الحرب فجأة في أفريقيا.
بصرف النظر عن أراضي شو ، اتخذت الإمبراطورية المغولية الشهيرة تحركات جديدة.
بصرف النظر عن السلالات الخمسة في أوروبا ، تدخلت سلالة داوسون التي كانت تقع على المحيط الأطلسي. مع سلالة مصر ، سلالة البانتو ، ومنزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا ، قاموا بتقسيم إفريقيا.
يمكن تقسيمها أساسًا إلى شمال إفريقيا وغرب إفريقيا وشرق إفريقيا ووسط إفريقيا وجنوب إفريقيا. من بين ذلك ، تم ابتلاع الشمال بواسطة السلالة الإسبانية ، سلالة مصر ، وشيا العظمى.
القارة الأفريقية.
حتى اللاعبين كانوا مهتمين عندما رأوا الدراجة تظهر في عالم اللعبة.
يمكن تقسيمها أساسًا إلى شمال إفريقيا وغرب إفريقيا وشرق إفريقيا ووسط إفريقيا وجنوب إفريقيا. من بين ذلك ، تم ابتلاع الشمال بواسطة السلالة الإسبانية ، سلالة مصر ، وشيا العظمى.
التوجه نحو الشرق عبر المحيط الأطلسي إلى وسط إفريقيا ، والتوجه نحو الجنوب باستخدام قناة بنما كنقطة قوية لمهاجمة شمال أمريكا الجنوبية للقتال من أجل الطعام مع الإمبراطورية الهندية.
حولت سلالة آل تيودور ، سلالة جوال ، والسلالة العثمانية أعينهم إلى غرب أفريقيا. ركزت سلالة داوسون بشكل أساسي على مهاجمة وسط إفريقيا ، وانتمى الجنوب إلى سلالة البانتو.
ومع ذلك ، إلى جانب تقاسم الكعكة العالمية وانقسامها بالكامل ، حولت سلالات أعينها إلى قارة أمريكا الجنوبية المتواضعة. كان أول من قفز هو سلالة داوسون.
نتيجة لذلك ، تخلت شيا العظمى مؤقتًا عن القتال من أجل شمال إفريقيا وتحولت أعينها إلى شرق إفريقيا.
حتى في شرق إفريقيا ، لم تكن شيا العظمى الطرف الوحيد المهتم. كان للإمبراطورية العربية وإمبراطورية بلاد فارس وحتى سلالة جوبتا اهتمامًا عميقًا بشرق إفريقيا.
حتى في شرق إفريقيا ، لم تكن شيا العظمى الطرف الوحيد المهتم. كان للإمبراطورية العربية وإمبراطورية بلاد فارس وحتى سلالة جوبتا اهتمامًا عميقًا بشرق إفريقيا.
كل قارة غامضة سيكون لديها كنوز.
ومع ذلك ، بما أنه لم يمضي وقت طويل على انتهاء شهر حروب الدول ، فقد ضبطت جميع الأطراف نفسها ولم تتحرك على الفور. بعد أن تستوعب الدول المختلفة مكافآت شهر حروب الدول ، ستشتعل ألسنة الحرب في إفريقيا.
بصرف النظر عن السلالات الخمسة في أوروبا ، تدخلت سلالة داوسون التي كانت تقع على المحيط الأطلسي. مع سلالة مصر ، سلالة البانتو ، ومنزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا ، قاموا بتقسيم إفريقيا.
عندما تستقبل الأجزاء الخمسة من إفريقيا أسيادها الجدد ، ستبدأ الفوضى العالمية. ستكون القارة الأفريقية هي المسرح الكبير حيث تقاتل شيا العظمى ضد العملاقين – اليد الفضية وشارة أزور.
خلال هذه الفترة ، انفجر خبر ضخم في مدينة شان هاي .
نتيجة لذلك ، شعر أويانغ شو بأنه مضطر لتوحيد الصين بسرعة قبل تحويل تركيزه إلى القارة الأفريقية للتغلب على المنظمتين.
يمكن تقسيمها أساسًا إلى شمال إفريقيا وغرب إفريقيا وشرق إفريقيا ووسط إفريقيا وجنوب إفريقيا. من بين ذلك ، تم ابتلاع الشمال بواسطة السلالة الإسبانية ، سلالة مصر ، وشيا العظمى.
بصرف النظر عن إفريقيا ، لم تكن أمريكا الجنوبية سلمية أيضًا.
…
على الرغم من أن الإمبراطورية الهندية كانت الأكبر في أمريكا الجنوبية ، إلا أنها لم تكن قوية بحيث يمكنها تغطية كل شيء. في شمال وشرق وجنوب أمريكا الجنوبية ، توجد مناطق أخرى.
كانت الدراجة التي ابتكرها قسم التصنيع بسيطة حقًا ، حيث لم يكن لديها أي آلية للحد من الاهتزاز أو نظام الكبح. على الرغم من ذلك ، إلا أنه كان بالفعل إنجازًا رائعًا حقًا . كانت هذه هي ألمع تحفة تم إنتاجها بعد أن دفعت شيا العظمى إلى التصنيع الشامل ، حيث كانت أيضًا مثالًا لما كانوا يسعون إليه.
بدون أي تدخل خارجي ، ستكون الإمبراطورية الهندية قادرة على توحيد أمريكا الجنوبية في النهاية.
كان للإمبراطورية المغولية في التاريخ أربعة منازل ، منزل جغاتاي ، ومنزل أوجيدي ، ومنزل إيل خان ، ومنزل القبيلة الذهبية. امتدوا عبر آسيا وأوروبا ، وازدهروا عبر العصور.
ومع ذلك ، إلى جانب تقاسم الكعكة العالمية وانقسامها بالكامل ، حولت سلالات أعينها إلى قارة أمريكا الجنوبية المتواضعة. كان أول من قفز هو سلالة داوسون.
في التاريخ ، تم القضاء على سلالة أمريكا الجنوبية – إمبراطورية الإنكا من قبل المستعمرين الإسبان. في أمريكا الجنوبية ، كان لإسبانيا بعض الجذور.
بعد انتهاء شهر حروب الدول مباشرة ، أظهرت سلالة داوسون ميولًا عدائية قوية حقًا .
في مواجهة مثل هذا الوضع المحرج ، أصبحت القارة الأفريقية التي كانت لا تزال في حالة من الفوضى قطعة لحم مثيرة في عيون السلالات الأوروبية ، حيث كانت أفضل ساحة معركة بالنسبة لهم للتوسع.
التوجه نحو الشرق عبر المحيط الأطلسي إلى وسط إفريقيا ، والتوجه نحو الجنوب باستخدام قناة بنما كنقطة قوية لمهاجمة شمال أمريكا الجنوبية للقتال من أجل الطعام مع الإمبراطورية الهندية.
اشتعلت نيران الحرب فجأة في أفريقيا.
حتى آل تيودور والسلالة العثمانية وسلالة إسبانيا في أوروبا ، أظهروا اهتمامًا بأمريكا الجنوبية.
من بين كل الضجة والصخب ، حل الشهر التاسع.
خاصة سلالة إسبانيا التي كانت تسيل لعابها في أمريكا الجنوبية.
انتشر جو مسالم ومحب عبر أوروبا.
في التاريخ ، تم القضاء على سلالة أمريكا الجنوبية – إمبراطورية الإنكا من قبل المستعمرين الإسبان. في أمريكا الجنوبية ، كان لإسبانيا بعض الجذور.
بصرف النظر عن السلالات الخمسة في أوروبا ، تدخلت سلالة داوسون التي كانت تقع على المحيط الأطلسي. مع سلالة مصر ، سلالة البانتو ، ومنزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا ، قاموا بتقسيم إفريقيا.
لم تضع شيا العظمى خططًا للتدخل في ساحة معركة أمريكا الجنوبية ، لأنها كانت بعيدة جدًا ولا تتناسب مع استراتيجيتها. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الحفاظ على تجارتهم مع الإمبراطورية الهندية.
كأضعف منطقة في الصين ، لا يمكنها إلا أن ترتجف تحت أعين الأقوياء.
خلال هذه الفترة ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى سرب المحيط الهادئ للعثور على أخبار عن قارة مو الغامضة. لسوء الحظ ، لم يكن لديهم أي نتائج. قارة مو الغامضة التي لم تظهر حتى الآن قد جعلت أويانغ شو يشعر وكأنه يعاني من حكة.
بالنسبة إلى الأباطرة ذوي الطموح ، كان هذا بالطبع أكثر الأشياء التي لا تطاق. بلا حول ولا قوة ، من بين السلالات الخمسة ، باستثناء السلالة العثمانية ، كانت السلالات الأربعة الأخرى تنتمي إلى اليد الفضية. بالتالي ، لا يمكنهم القتال مع بعضهم البعض حتى لو أرادوا ذلك.
كل قارة غامضة سيكون لديها كنوز.
على الرغم من أن الإمبراطورية الهندية كانت الأكبر في أمريكا الجنوبية ، إلا أنها لم تكن قوية بحيث يمكنها تغطية كل شيء. في شمال وشرق وجنوب أمريكا الجنوبية ، توجد مناطق أخرى.
من بين كل الضجة والصخب ، حل الشهر التاسع.
لم تضع شيا العظمى خططًا للتدخل في ساحة معركة أمريكا الجنوبية ، لأنها كانت بعيدة جدًا ولا تتناسب مع استراتيجيتها. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو الحفاظ على تجارتهم مع الإمبراطورية الهندية.
العام السادس ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، في ظل اندفاع سلالة مينغ العظمى ، وافق فيلق الملك أخيرًا على الانطلاق ، حيث نُقل الفيلق انيا.
التوجه نحو الشرق عبر المحيط الأطلسي إلى وسط إفريقيا ، والتوجه نحو الجنوب باستخدام قناة بنما كنقطة قوية لمهاجمة شمال أمريكا الجنوبية للقتال من أجل الطعام مع الإمبراطورية الهندية.
رحبت معركة جيانغ نان بأهم لحظة لها.
بصرف النظر عن السلالات الخمسة في أوروبا ، تدخلت سلالة داوسون التي كانت تقع على المحيط الأطلسي. مع سلالة مصر ، سلالة البانتو ، ومنزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا ، قاموا بتقسيم إفريقيا.
الترجمة: Hunter
من بين كل الضجة والصخب ، حل الشهر التاسع.
بصرف النظر عن آسيا ، كانت المنطقة الأكثر إثارة للاهتمام هي أوروبا.
بالنسبة إلى الأباطرة ذوي الطموح ، كان هذا بالطبع أكثر الأشياء التي لا تطاق. بلا حول ولا قوة ، من بين السلالات الخمسة ، باستثناء السلالة العثمانية ، كانت السلالات الأربعة الأخرى تنتمي إلى اليد الفضية. بالتالي ، لا يمكنهم القتال مع بعضهم البعض حتى لو أرادوا ذلك.
في التاريخ ، تم القضاء على سلالة أمريكا الجنوبية – إمبراطورية الإنكا من قبل المستعمرين الإسبان. في أمريكا الجنوبية ، كان لإسبانيا بعض الجذور.
