Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 232

القتال الأول
PDF

القتال الأول

الفصل 232 القتال الأول

تفرق الحشد أمام غستاف، وبدأ الجميع ينزلون الدرج مرة أخرى.

“همف!” اندفع غوستاف إلى الأمام بشكل أسرع أيضًا وبدأ في تجاوز المشاركين في المقدمة.

“يا لها من سلالة مذهلة. ملائمة جدًا لهذا المكان … ستكون مثالية هنا”كان بإمكان جوستاف أن يخمن بالفعل أن الصبي الذي رآه للتو يمر عبر الأرض يجب أن يكون الشخص الذي تسبب في إيقاف المعركة.

علم المشاركون أنه ليس لديهم خيار سوى مواجهتها، استعدوا وانطلقوا أيضًا إلى الأمام أثناء تنشيط سلالاتهم.

“هل تعتقد أنه يمكنك أن تكون أسرع مني؟” سمع غوستاف صوتًا أنثويًا خلفه.

أدرك جوستاف أيضًا شيئًا “يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه على الرغم من كون الشخص عالِمًا لامعًا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى سلالة جيدة ”

تمكنت الفتاة الصغيرة من اللحاق، ولكن مثلما كانت على وشك الوصول إلى يسار غوستاف …

سوووووش!

[تم تفعيل العدو]

اتخذ قراره على الفور وانطلق نحو اليسار.

سوووووش!

اندفع غوستاف إلى الأمام بسرعة أعلى من سرعتها تاركًا فجوة من السلالم الكثيرة بينهما في ثوانٍ.

– “اللعنة ، لقد تجاوزني!”

“هاه؟” صُدمت الفتاة ، لكنها في الثانية التالية، زادت أيضًا من سرعة حركتها.

بووم! بووم!

“لن أدع هؤلاء الضعفاء يسبقونني!” قالت وهي تتجاوز المشاركين أمامها أيضًا في بضع ثوانٍ.

زوووش!

“لماذا يذكرني هذا الشخص كثيرًا بشخص ما؟” فكر جوستاف داخليًا مع تعبير عن الانزعاج.

غرراااااااه!

خطرت في ذهنه صورة طفل برتقالي شائك الشعر.

طارت أشواك صغيرة متوهجة من ذراعه نحو غوستاف، الذي كان على بعد قدمين فقط.

“همف!” اندفع غوستاف إلى الأمام بشكل أسرع أيضًا وبدأ في تجاوز المشاركين في المقدمة.

سوووووش!

– “مرحبًا! ارجع!”

“هل تعتقد أنه يمكنك أن تكون أسرع مني؟” سمع غوستاف صوتًا أنثويًا خلفه.

– “اللعنة ، لقد تجاوزني!”

أدرك جوستاف أيضًا شيئًا “يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه على الرغم من كون الشخص عالِمًا لامعًا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى سلالة جيدة ”

-“من هو هذا ؟”

على الرغم من وجود أضواء على الجدران، إلا أن المكان لا يزال يبدو مظلمًا نوعًا ما.

سووش!

“الذي على اليسار أبعد، وبما أن هناك شخصًا يقف أمامه، فسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل إلى هنا. الموجود على اليمين لا يتعطل من قبل أي شخص، لذلك سيصل إلى هنا قريبًا، وسيتعين على المشاركين المشاركة فيه … إذا قاتلت مع الآخرين، فلا يمكنني الحصول على ما أريد، ولكن إذا كان ذلك مع واحد فقط … ” في أقل من ثانية، كان غوستاف قد فكر بالفعل في هذا الأمر.

في حوالي ثلاثين ثانية، تجاوز غوستاف بعض المشاركين الذين كانوا في الشجار سابقًا.

علم المشاركون أنه ليس لديهم خيار سوى مواجهتها، استعدوا وانطلقوا أيضًا إلى الأمام أثناء تنشيط سلالاتهم.

لقد كان يقترب بالفعل من الثلاثة الأخيرين الذين كانوا وراء الصبي ذو البشرة الداكنة ذو الشعر الكثيف.

عندما رأته السلالة المختلطة القادمة من اليمين يركض، اندفعت أيضًا إلى نفس اتجاهه.

زوووش!

انطلق المخلوق بغضب وهو يلتقط نفسه كما لو كان غير متأثر وانطلق نحو غوستاف بعداء.

قام أحدهم بتحريك ذراعه اليسرى نحو جوستاف الذي كان يقترب من جانبه.

على الرغم من وجود أضواء على الجدران، إلا أن المكان لا يزال يبدو مظلمًا نوعًا ما.

توهي! توهي! توهي!

زادت سرعة غوستاف بشكل كبير حيث اندفع وجهاً لوجه في السلالة المختلطة وألقى بقبضته نحو جانب بطنه.

طارت أشواك صغيرة متوهجة من ذراعه نحو غوستاف، الذي كان على بعد قدمين فقط.

زوووش!

من هذه المسافة القريبة ، سيكون من المستحيل المراوغة. ومع ذلك، ولدهشته، قفز غوستاف صعودًا وهبط خمسين درجة إلى الأمام.

شعر غوستاف بطاقة غريبة في المكان لحظة وصوله إلى أسفل السلم.

وانتهى الأمر بالأشواك إلى اختراق اثنين من المشاركين خلفهما.

[تم تنشيط العدو]

بووم! بووم!

“همف!” اندفع غوستاف إلى الأمام بشكل أسرع أيضًا وبدأ في تجاوز المشاركين في المقدمة.

انفجرت في أجسادهم، مما تسبب في ظهور ثقوب كبيرة مصبوغة بالدم.

واصطدمت انفجارات الطاقة التي أُطلِقَت تجاهه بالجدار خلفه بشكل متكرر.

“أنت…”

علم المشاركون أنه ليس لديهم خيار سوى مواجهتها، استعدوا وانطلقوا أيضًا إلى الأمام أثناء تنشيط سلالاتهم.

صرخ المشارك بينما كان يشير إلى جوستاف، لكن لدهشته، رأى غوستاف يتجاوز الاثنين المتبقيين بنفس القدر من السهولة.

– “اللعنة ، لقد تجاوزني!”

على الرغم من أنهم حاولوا أيضًا مهاجمته، فقد تمكن من تفادي كل هجماتهم.

على الرغم من أنهم حاولوا أيضًا مهاجمته، فقد تمكن من تفادي كل هجماتهم.

باه! باه! باه! باه!

ركض غوستاف عبر الحائط على اليسار لعدة أقدام.

ركض غوستاف عبر الحائط على اليسار لعدة أقدام.

– “مرحبًا! ارجع!”

تروب ! تروب! تروب! تروب!

نحو اليسار واليمين، أدت بعض الطرق إلى أماكن مختلفة.

واصطدمت انفجارات الطاقة التي أُطلِقَت تجاهه بالجدار خلفه بشكل متكرر.

كان بإمكان جوستاف رؤية جدران خشنة المظهر والعديد من الصخور البارزة من منطقة السقف.

بام!

“يا لها من سلالة مذهلة. ملائمة جدًا لهذا المكان … ستكون مثالية هنا”كان بإمكان جوستاف أن يخمن بالفعل أن الصبي الذي رآه للتو يمر عبر الأرض يجب أن يكون الشخص الذي تسبب في إيقاف المعركة.

هبط في الأمام وانطلق مرة أخرى.

سوووووش!

في هذه المرحلة، كان أمامه فقط الطفل ذو الشعر الكثيف.

إذا أراد شخص ما تجربة بلورة طاقة دون أن يكون على الأقل من تصنيف الزولو، فسوف يتضرر عند الاقتراب من البلورة.

كما تم الكشف عن هيكل الأنقاض الموجودة تحت الأرض لأنهم كانوا على وشك الوصول إلى نهاية الدرج.

قال غوستاف داخليًا وهو يستعد للقتال: “يبدو أنهم شعروا بالفعل بوجودنا، فقط السلالات المختلطة من المستوى السابع وما بعده يمكنها أن تشعر بوجود الكائنات الحية … هذه السلالات المختلطة أقوى من الخطوة الأولى من الزولو”

كان بإمكان جوستاف رؤية جدران خشنة المظهر والعديد من الصخور البارزة من منطقة السقف.

باه! باه! باه! باه!

بعضهم كان به ثقوب كبيرة.

كان والده أيضًا عامل منجم للطاقة، لذلك كان غوستاف يعرف ذلك بالفعل. ومع ذلك، لم يكن قد ذهب من قبل إلى منشأة تعدين للطاقة تحت الأرض، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن قوة الطاقة.

على الرغم من وجود أضواء على الجدران، إلا أن المكان لا يزال يبدو مظلمًا نوعًا ما.

لقد كانت نوعًا من السلالات ذات الحجم الضخم للماموث، ولها أربعة رؤوس وثمانية أنياب.

دخل الصبي ذو الشعر الكثيف إلى الأرض مرة أخرى ووصل إلى أسفل السلم.

تم قذف المخلوق من موقعه بقوة اللكمة واصطدم بالحائط على اليسار على بعد حوالي خمسين قدمًا.

نظر حوله واستدار بسرعة نحو اليسار.

كان بإمكان جوستاف رؤية جدران خشنة المظهر والعديد من الصخور البارزة من منطقة السقف.

زوووش!

“هل تعتقد أنه يمكنك أن تكون أسرع مني؟” سمع غوستاف صوتًا أنثويًا خلفه.

انطلق غوستاف أيضًا للأسفل بسرعة هائلة، وفي حوالي خمس ثوانٍ، وصل أيضًا إلى أسفل الدرج.

غرررررره! غجهتروه!

استطاع جوستاف أن يرى جدران تفصل بين الطرق.

اندفع غوستاف إلى الأمام بسرعة أعلى من سرعتها تاركًا فجوة من السلالم الكثيرة بينهما في ثوانٍ.

كان هناك العديد من الطرق التي أدت إلى حيث لا يعرف أحد.

تفادى الصبي هجومًا يشبه الموجة من خلال اختراق الأرض والخروج من الجدار على اليمين.

نحو اليسار واليمين، أدت بعض الطرق إلى أماكن مختلفة.

تم قذف المخلوق من موقعه بقوة اللكمة واصطدم بالحائط على اليسار على بعد حوالي خمسين قدمًا.

كانت الصخور المائلة للصفرة مدببة في كل مكان تقريبًا، بارزة من الجدران والأرضيات وحتى السقف الذي كان يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام.

كان بإمكان جوستاف رؤية جدران خشنة المظهر والعديد من الصخور البارزة من منطقة السقف.

شعر غوستاف بطاقة غريبة في المكان لحظة وصوله إلى أسفل السلم.

هدرت مرة أخرى، مما تسبب في هبوب رياح غاضبة في جميع أنحاء المكان.

تذكر جوستاف شيئًا ذُكِرَ في الطائرة: “يجب أن يكون الأمر كذلك … على الرغم من عدم وجود بلورات طاقة هنا، إلا أن نسبة الطاقة هنا لا تزال قوية جدًا”.

كان طوله ثلاثة عشر قدمًا يشبه الثعلب مع فراء أخضر وقرن أسود ضخم على جبهته. كانت مخالبه ذهبية اللون وتبدو حادة للغاية لدرجة أن المشاركين شعروا أنه يمكن تقطيعهم بسهولة بواسطة هذه المخالب.

تشع البلورات نوعًا معينًا من الطاقة الضارة بالأشخاص العاديين، لا يستطيع تحملها إلا الدماء المختلطة أو الكائنات القوية.

“لن أدع هؤلاء الضعفاء يسبقونني!” قالت وهي تتجاوز المشاركين أمامها أيضًا في بضع ثوانٍ.

كان والده أيضًا عامل منجم للطاقة، لذلك كان غوستاف يعرف ذلك بالفعل. ومع ذلك، لم يكن قد ذهب من قبل إلى منشأة تعدين للطاقة تحت الأرض، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن قوة الطاقة.

كان غوستاف قد ابتعد بالفعل عدة مئات من الأمتار عن موقعه الأولي في بضع ثوانٍ، لذلك عندما وصلت السلالة المختلطة إلى حيث كان سابقًا، لاحظت المشاركين القادمين من السلالم.

الآن بعد أن شعر بذلك، أدرك أنه لن يتحمل هذه الطاقة الضارة إذا لم يكن دمًا مختلطًا مصنفًا في الزولو.

عندما رأته السلالة المختلطة القادمة من اليمين يركض، اندفعت أيضًا إلى نفس اتجاهه.

لقد فهم الآن سبب طلب منظمة الدم المختلط أن يكون المشارك من رتبة الزولو للمشاركة في الاختبار.

تمكنت الفتاة الصغيرة من اللحاق، ولكن مثلما كانت على وشك الوصول إلى يسار غوستاف …

أدرك جوستاف أيضًا شيئًا “يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه على الرغم من كون الشخص عالِمًا لامعًا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى سلالة جيدة ”

كان طوله ثلاثة عشر قدمًا يشبه الثعلب مع فراء أخضر وقرن أسود ضخم على جبهته. كانت مخالبه ذهبية اللون وتبدو حادة للغاية لدرجة أن المشاركين شعروا أنه يمكن تقطيعهم بسهولة بواسطة هذه المخالب.

كان سبب تفكيره بهذه الطريقة هو أن التجارب المختلفة كانت تتم باستخدام بلورات الطاقة في هذا العصر. جاءت الاختراقات والأكتشافات في مجالات البحث المختلفة أيضًا من استخدام البلورات.

كان سبب تفكيره بهذه الطريقة هو أن التجارب المختلفة كانت تتم باستخدام بلورات الطاقة في هذا العصر. جاءت الاختراقات والأكتشافات في مجالات البحث المختلفة أيضًا من استخدام البلورات.

إذا أراد شخص ما تجربة بلورة طاقة دون أن يكون على الأقل من تصنيف الزولو، فسوف يتضرر عند الاقتراب من البلورة.

جاء الزئير الثاني من اليسار، لذلك استدار غوستاف لينظر إلى هذا الجانب أيضًا ولاحظ الطفل ذو الشعر الكثيف على بعد عدة مئات من الأمتار يقف أمام كائن على أربع.

هذا هو السبب في أنه عندما كان لدى غوستاف سلالة ضعيفة لم يستطع حتى أن يصبح عالِمًا.

وصل غوستاف أمام الطفل ذو الشعر الكثيف والسلالة المختلطة التي بدأت بالفعل في الهجوم.

غرررررره! غجهتروه!

لقد كانت نوعًا من السلالات ذات الحجم الضخم للماموث، ولها أربعة رؤوس وثمانية أنياب.

هديران مدويان أخرجا غوستاف من تأمله.

سووووو! بامم!

المشاركون الآخرون الذين اقتربوا من الخلف على الدرج سمعوا ذلك أيضًا وتوقفوا عن خطواتهم فجأة.

كان طوله ثلاثة عشر قدمًا يشبه الثعلب مع فراء أخضر وقرن أسود ضخم على جبهته. كانت مخالبه ذهبية اللون وتبدو حادة للغاية لدرجة أن المشاركين شعروا أنه يمكن تقطيعهم بسهولة بواسطة هذه المخالب.

“همم؟” استدار جوستاف نحو اليمين. لاحظ صورة ظلية لمخلوق كبير على أربع يخرج من الممر الثالث.

لقد كانت نوعًا من السلالات ذات الحجم الضخم للماموث، ولها أربعة رؤوس وثمانية أنياب.

جاء الزئير الثاني من اليسار، لذلك استدار غوستاف لينظر إلى هذا الجانب أيضًا ولاحظ الطفل ذو الشعر الكثيف على بعد عدة مئات من الأمتار يقف أمام كائن على أربع.

“لماذا يذكرني هذا الشخص كثيرًا بشخص ما؟” فكر جوستاف داخليًا مع تعبير عن الانزعاج.

قال غوستاف داخليًا وهو يستعد للقتال: “يبدو أنهم شعروا بالفعل بوجودنا، فقط السلالات المختلطة من المستوى السابع وما بعده يمكنها أن تشعر بوجود الكائنات الحية … هذه السلالات المختلطة أقوى من الخطوة الأولى من الزولو”

تذكر جوستاف شيئًا ذُكِرَ في الطائرة: “يجب أن يكون الأمر كذلك … على الرغم من عدم وجود بلورات طاقة هنا، إلا أن نسبة الطاقة هنا لا تزال قوية جدًا”.

حلل غوستاف هذه المعلومات بسرعة.

اتخذ قراره على الفور وانطلق نحو اليسار.

تأمل غوستاف: ” حسنًا، الذي على اليمين أو على اليسار”.

كان غوستاف قد ابتعد بالفعل عدة مئات من الأمتار عن موقعه الأولي في بضع ثوانٍ، لذلك عندما وصلت السلالة المختلطة إلى حيث كان سابقًا، لاحظت المشاركين القادمين من السلالم.

“الذي على اليسار أبعد، وبما أن هناك شخصًا يقف أمامه، فسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل إلى هنا. الموجود على اليمين لا يتعطل من قبل أي شخص، لذلك سيصل إلى هنا قريبًا، وسيتعين على المشاركين المشاركة فيه … إذا قاتلت مع الآخرين، فلا يمكنني الحصول على ما أريد، ولكن إذا كان ذلك مع واحد فقط … ” في أقل من ثانية، كان غوستاف قد فكر بالفعل في هذا الأمر.

نحو اليسار واليمين، أدت بعض الطرق إلى أماكن مختلفة.

اتخذ قراره على الفور وانطلق نحو اليسار.

الفصل 232 القتال الأول تفرق الحشد أمام غستاف، وبدأ الجميع ينزلون الدرج مرة أخرى.

زوووش!

انطلق المخلوق بغضب وهو يلتقط نفسه كما لو كان غير متأثر وانطلق نحو غوستاف بعداء.

عندما رأته السلالة المختلطة القادمة من اليمين يركض، اندفعت أيضًا إلى نفس اتجاهه.

تم وضع رؤوسها بحيث تشكل دائرة بها ثقب في المنتصف.

كان غوستاف قد ابتعد بالفعل عدة مئات من الأمتار عن موقعه الأولي في بضع ثوانٍ، لذلك عندما وصلت السلالة المختلطة إلى حيث كان سابقًا، لاحظت المشاركين القادمين من السلالم.

حدق المشاركون في المخلوق.

غرراااااااه!

كان بإمكان جوستاف رؤية جدران خشنة المظهر والعديد من الصخور البارزة من منطقة السقف.

هدرت مرة أخرى، مما تسبب في هبوب رياح غاضبة في جميع أنحاء المكان.

الفصل 232 القتال الأول تفرق الحشد أمام غستاف، وبدأ الجميع ينزلون الدرج مرة أخرى.

حدق المشاركون في المخلوق.

كان سبب تفكيره بهذه الطريقة هو أن التجارب المختلفة كانت تتم باستخدام بلورات الطاقة في هذا العصر. جاءت الاختراقات والأكتشافات في مجالات البحث المختلفة أيضًا من استخدام البلورات.

كان طوله ثلاثة عشر قدمًا يشبه الثعلب مع فراء أخضر وقرن أسود ضخم على جبهته. كانت مخالبه ذهبية اللون وتبدو حادة للغاية لدرجة أن المشاركين شعروا أنه يمكن تقطيعهم بسهولة بواسطة هذه المخالب.

تمكنت الفتاة الصغيرة من اللحاق، ولكن مثلما كانت على وشك الوصول إلى يسار غوستاف …

عندمت لاحظتهم السلالة المختلطة، رفعت جسدها ووقفت على رجليها الخلفيتين وهي توسع فمها وتجري نحوهم.

– “مرحبًا! ارجع!”

علم المشاركون أنه ليس لديهم خيار سوى مواجهتها، استعدوا وانطلقوا أيضًا إلى الأمام أثناء تنشيط سلالاتهم.

على الرغم من وجود أضواء على الجدران، إلا أن المكان لا يزال يبدو مظلمًا نوعًا ما.

وصل غوستاف أمام الطفل ذو الشعر الكثيف والسلالة المختلطة التي بدأت بالفعل في الهجوم.

كان هناك العديد من الطرق التي أدت إلى حيث لا يعرف أحد.

لقد كانت نوعًا من السلالات ذات الحجم الضخم للماموث، ولها أربعة رؤوس وثمانية أنياب.

عندمت لاحظتهم السلالة المختلطة، رفعت جسدها ووقفت على رجليها الخلفيتين وهي توسع فمها وتجري نحوهم.

لقد كان أكبر حتى من السلالات المختلطة التي يواجهها المشاركون في الخلف حاليًا.

– “اللعنة ، لقد تجاوزني!”

تم وضع رؤوسها بحيث تشكل دائرة بها ثقب في المنتصف.

عندمت لاحظتهم السلالة المختلطة، رفعت جسدها ووقفت على رجليها الخلفيتين وهي توسع فمها وتجري نحوهم.

سوووش!

دخل الصبي ذو الشعر الكثيف إلى الأرض مرة أخرى ووصل إلى أسفل السلم.

تفادى الصبي هجومًا يشبه الموجة من خلال اختراق الأرض والخروج من الجدار على اليمين.

دخل الصبي ذو الشعر الكثيف إلى الأرض مرة أخرى ووصل إلى أسفل السلم.

[تم تنشيط العدو]

غرراااااااه!

زوووش!

“لماذا يذكرني هذا الشخص كثيرًا بشخص ما؟” فكر جوستاف داخليًا مع تعبير عن الانزعاج.

زادت سرعة غوستاف بشكل كبير حيث اندفع وجهاً لوجه في السلالة المختلطة وألقى بقبضته نحو جانب بطنه.

تأمل غوستاف: ” حسنًا، الذي على اليمين أو على اليسار”.

بانج!

– “اللعنة ، لقد تجاوزني!”

هبط غوستاف بضربة قوية على السلالة المختلطة، والتي كانت مشتتة بسبب الطفل الآخر.

“لماذا يذكرني هذا الشخص كثيرًا بشخص ما؟” فكر جوستاف داخليًا مع تعبير عن الانزعاج.

سووووو! بامم!

كانت الصخور المائلة للصفرة مدببة في كل مكان تقريبًا، بارزة من الجدران والأرضيات وحتى السقف الذي كان يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام.

تم قذف المخلوق من موقعه بقوة اللكمة واصطدم بالحائط على اليسار على بعد حوالي خمسين قدمًا.

-“من هو هذا ؟”

اصطدم أحد أنيابه بالحائط بشدة وتصدع بسبب ذلك.

إذا أراد شخص ما تجربة بلورة طاقة دون أن يكون على الأقل من تصنيف الزولو، فسوف يتضرر عند الاقتراب من البلورة.

غرااااااه!

انطلق غوستاف أيضًا للأسفل بسرعة هائلة، وفي حوالي خمس ثوانٍ، وصل أيضًا إلى أسفل الدرج.

انطلق المخلوق بغضب وهو يلتقط نفسه كما لو كان غير متأثر وانطلق نحو غوستاف بعداء.

غرراااااااه!

بووم! بووم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط