Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 227

الفصل الثالث: الملك الأخير

الفصل الثالث: الملك الأخير

الفصل الثالث: الملك الأخير

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“يبدو أنكِ من النوع الذي تجدين أن التفكير كثيراً أمر مزعج”

 

♦ ♦ ♦

دخل الرجل الغرفة ببطء وهو يهز جسده الضخم ، كان الرجل يحمل فأسًا عملاقًا ويرتدي ملابس شخص بربري ، شع بضغط هائل وشديد جعلهن يشعرن كما لو أن المساحة المحيطة بهن قد تم تشويهها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الجزء 1

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

تم جمع عدد كبير من الوثائق في هذا المكتب مع عدد من مسؤولي الشؤون الداخلية ، كان من الصعب النظر إلى تعابيرهم ، والسبب في ذلك هو أن عبء العمل المتزايد الذي أُلقيَّ عليهم ، والسبب الآخر هو الضغط الذي شعروا به من معرفتهم بوضع المملكة الخطير.

 

 

“إذا كان على شخص ما أن يقف في الطليعة ، من فضلك اسمح لي أن أكون ذلك الرجل ، صاحب السمو يجب عليك أن تظل في الخلف لكي تعطي الأوامر “.

أمسك زاناك يده اليمنى التي كانت توقع على العديد من الوثائق لدرجة أنها بدأت تألمه وحرك كتفيه وأدارهما ، كان يسمع صرير جسده وهو يفعل ذلك.

ولهذا السبب اختار أكثر من 95 ٪ من السكان البقاء في العاصمة.

 

ربما يجب عليه أن يكتب خطابًا له وأن يجري محادثة صادقة معه ، لكن قد تكون هذه خطوة خطيرة.

يبدو أن جسده ، مثل أجساد الآخرين ، يتوق بشدة لبعض الراحة.

“في هذه المرحلة ، كيف يمكنني فعل ذلك… لو كان أخونا الأكبر لا يزال هنا لكنت اخترت الهرب أيضًا ، لا تقلقي عليّ ، إذاً ماذا ستفعلين؟ الملك الساحر هو أوندد لذا من المحتمل ألا يهتم بالنساء ، لذلك بالتأكيد سيقتلهن أيضًا “.

 

نظر النبلاء نحو آينز بتعابير حيرة عند سماع سؤاله ، ربما اعتقدوا أن رأس الأمير كان أكثر من كافٍ لكي يُكافئوا.

على الرغم من أنه أراد أخذ قسط من الراحة في الوقت الحالي ، إلا أن حجم العمل الذي تم نقله إلى هذا المكتب كان للأسف يتزايد باستمرار.

 

 

بدأ الجميع يقولون “أنا أيضًا!” ، ومن ثم لوح آينز بيده بفخر لإسكات توسلاتهم.

بالنظر إلى ذلك ، يجب عليه إما أن يجلب المزيد من الأشخاص أو يوزع عمله على الآخرين ، لسوء الحظ ، لم يكن هناك أي شخص يستطيع زاناك أن يوكل هذا العمل إليه ، إذا كان أي شخص سيتولى عبء عمل زاناك ، فسيتعين عليه أن يكون عضوًا آخر في العائلة الملكية.

“سعادة؟”

 

“ماذا حدث؟ هل بدأ جيش المملكة الساحرة بالتحرك؟ ”

كان لزاناك أسبابه الخاصة لعدم طلب المساعدة من والده أو رانار.

“هممم ، على الرغم من أنك مولود من نسب عالي ومن عائلة نبيلة ، إلا أن هذا النوع من التفكير متأصلًا بعمق في جذورك”

 

 

كانت الحقيقة هي أنه كان لديه إمكانية الحصول على المساعدة ولكن لم يستطع طلبها.

“إنه يخادع ، لا تتصرفوا بتهور ، هذا امر” نية القتل التي انبثقت منهم اختفت بالسرعة التي ظهرت بها.

 

 

رفع زاناك قلمه مرة أخرى ، ونظر إلى الوثيقة الموضوعة أمامه ، ووقع عليها وختمها.

عندما كانت اللعبة على وشك الانتهاء ، عندما كان كل هذا بلا جدوى ، تم نقله إلى هذا العالم الجديد.

 

 

بعد تكرار نفس الروتين للمرة الثامنة ، سمع طرقًا قادمًا من الباب.

 

 

“قبل ذلك ، هل يمكننا طرح سؤال؟ كيف سنهرب من هنا؟ ”

وإستطاع سماع تنهدات قادمة من المسؤولين الذين يتواجدون معه في هذه الغرفة ، ربما كان هذا تسليمًا آخر لمزيد من الوثائق.

” الآن ، عمي ، مُقدم الطلب هذه المرة مريب للغاية ، من هم؟”

 

 

أحد المسؤولين ، الذي بدا تنفسه ثقيلاً بشكل غير طبيعي ، وقف ومشى نحو الباب ببطء ، كانت حركاته بطيئة للغاية لدرجة أنه كان يعتقد أنه كلما كان أبطأ في الحركة ، كلما كان عليه العمل أقل.

“لم أقابلهم شخصيًا ، إذا كان لديهم بعض اللباقة والأخلاق ، لكانوا قد أعطوني أسمائهم ، هممم ، إذا كانوا يعتزمون إخفاء هويتهم ، إذن- ” ابتسم أزوث ، ومن ثم أكمل:

 

 

فُتح الباب وكان هناك فارس واقف.

على الرغم من أنه كان يرتدي الدرع الذي كان كنزًا وطنيًا ، إلا أن زاناك لم يكن مدربًا جيدًا للقتال ، لو كان شقيقه مكانه ، لكانت هذه قصة مختلفة ، لكن كان من المستحيل على زاناك وحده أن يقتلهم جميعاً.

 

“لقد قلت لكن أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي ، لم يحدد الطلب من يجب أن يأتي ، لكن هذا لا يعني أنه يتعين علينا جميعًا الذهاب ، أراهن أن جميعكن مشغولات ، إذن لماذا لا نفترق؟ ”

“أنا آسف للغاية للإزعاج في هذه الأوقات الحرجة ، لكن رانار سما ترغب في التحدث مع صاحب السمو”

 

 

فقد كانوا في الأساس أطفال أصدقائه.

لم يكن هذا ما كان يتوقعه ، لكنه كان لا يزال أمرًا مزعجًا بنفس القدر.

♦ ♦ ♦

 

“هل هم حقا من الثيوقراطية…؟ لا أستطيع التصديق بأن أشخاصاً مثلهم متواجدون هنا “.

“أنا مشغول ، لذا لا ، قل لها أن تتحدث معي أثناء العشاء إذا كان لديها ما تقوله “.

الطريقة الأولى هي خلط نسبهم عن طريق تزويجهم سياسياً ، والطريقة الأخرى هي القضاء على جميع الأشخاص الذين يحملون دماء ملكية في عروقهم حتى ينقرض نسبهم.

 

عندما نظر إليها زاناك ، ورأى أن رانار قد استجابت بابتسامتها المعتادة.

منذ اختفاء شقيقه الأكبر ، حاول زاناك وعائلته تناول العشاء معًا قدر الإمكان ، لكن هذا لم يكن ممكنًا في الأيام القليلة الماضية ، ولا بد أن رانار كانت تأكل بمفردها.

 

 

“يا للملـ – ألن تكون الأمور أبسط بكثير إذا إتبعنا أوامر المسؤولين؟”

لا يمكن أن تشعر بالوحدة رغم ذلك ، كان هناك نقص في الخادمات ، ولذا كانت تتناول العشاء مع كلايمب وبرين بدلاً من ذلك ، ربما كانت أكثر سعادة الآن من أي وقت مضى ، وربما أكثر سعادة من زاناك أو والدهم.

“على أي حال ، نحن تحت رحمتهم ، لا يهم ما إذا كنت يا أوني سما تفضل استخدام الفراشات في تلك الاستعارة أم لا ، فحتى لو تمكنا من الإفلات من تلك الشبكة ، فربما هناك شبكة أخرى في إنتظارنا… إنه أمر مرعب بصراحة ، لم أكن أعتقد أن شخصاً مثله يمكن أن يوجد في هذا العالم ، ماذا لو كانت أفعالنا كلها ضمن حساباته؟ ”

 

وفجأة بدأ النبيل الذي يقف خلف النبيل الذي عمل كممثل لهم بالصراخ ، مما دفع النبيل المنزعج الذي عمل كممثل لهم إلى الصراخ كذلك.

“نعم يا صاحب السمو”

 

 

 

أغلق الفارس الباب وغادر ، لكن زاناك عرف أن رانار لن تقبل هذا العذر على الإطلاق.

 

 

 

توقف زاناك عن الكتابة وأمر المسؤول الذي كان على وشك العودة إلى مقعده بالبقاء في مكانه.

على الرغم من أنه كان يخطط لتحويل العاصمة إلى أنقاض ، إلا أنه لا يزال يخطط لاستعادة بعض الأشياء ، أحدها كان سيف غازيف.

 

“أوي ، بالمناسبة… هل السيد المسمى روفوس أو روفساس ، بخير؟”

بعد مرور حوالي دقيقة ، طُرق الباب مرة أخرى وكان الفارس نفسه وراء الباب وجاء حاملاً نفس الرسالة.

“أنا أمير مملكة ري-إيستيز ، زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف! أطلب لقاءً مع جلالة الملك الساحر! ”

 

 

“أنا آسف جدا يا صاحب السمو ، ولكن الأميرة قالت… إذا كنت لا تريدها أن تنشر بعض الشائعات التي قد تكون أو لا تكون صحيحة ، فعليك أن تقابلها على الفور “.

مثلما قالت غاغاران ، إذا قام أشخاص أقوياء مثلهم بتهديد الآخرين ، فسيكون من الصعب عليهم الرفض.

 

“…أنا آسفة للغاية”

هل تلجأ بجدية إلى التهديد؟ ابتسم زاناك بسخرية ، على الرغم من أنه لم يعتقد أن أخته ستفعل فعلاً ما قالته ، ولكن إذا كانت على استعداد لتهديده ، فمن المحتمل أن يستمع إلى ما ستقوله ، إذا انتشرت الشائعات بالفعل ، فلا شك أن عبء عمله سيزداد أكثر.

 

 

 

كان عليه فقط أن يتصرف وكأنه أُجبر ضد إرادته.

من مظهرهما ، لا بد وأنهما عاهرتان من الدرجة العالية.

 

 

“حسنا ، اسمح لها بالدخول ولكن هي فقط ولا غير ، اترك حارسيها ينتظران في الغرفة المجاورة “.

 

 

 

“نعم يا صاحب السمو”

 

 

“إذا كان على صلة بفريق القطرة الحمراء ، كان يجب أن يقول ذلك ، لكن مُقدم الطلب لم يقل أي شيء على الإطلاق”.

من استجابة الفارس الفورية ، استطاع زاناك أن يستنتج أن تنبؤاته كانت صحيحة ، وأن هذين الاثنين قد جاءا معها.

“هل هم حقا من الثيوقراطية…؟ لا أستطيع التصديق بأن أشخاصاً مثلهم متواجدون هنا “.

 

“حتى أنت يا لاكيوس لم تعرفي أنه سيعود إلى العاصمة مع أنك قريبته ، إذن كيف اكتشف مقدم الطلب ذلك؟ ”

كان برين أفضل محارب في المملكة ، ولا مثيل لأحد في قوته ، كان كلايمب أيضًا أقوى بكثير من المحارب العادي ، إن بقاء هذين الشخصين داخل القصر طوال اليوم وأن يكونا حارسين شخصيين لرانار يبدو وكأنه مضيعة للموهبة.

“على أي حال ، أنا لا أنوي الهروب ، كأميرة ، سأواجه الموت بنعمة وكرامة “.

 

 

لم يكن هذان الشخصان يعملان مباشرة في القصر ولكن تم الدفع لهما من خلال أموال رانار الخاصة وبالتالي كانا تابعين مباشرين لها ، ولذا لم يكن لزاناك رأي بشأن مهمتهم.

 

 

“ربما تلك المرأة أيضًا… لا ، كان ذلك…”

بعد أن أغلق الفارس الباب ، التفت زاناك إلى المسؤولين الذين ما زالوا يعملون في الغرفة وقال:

 

 

 

“جميعاً ، أختي ستصل قريبًا ، لذا ما باليد حيلة ، ولكن ابتهجوا ، فالاستراحة ستشملكم جميعًا ، إستريحوا لثلاث ساعات وعودوا مجددًا للعمل”

 

 

أعطى المسؤولون ابتساماتهم المتعبة وخرجوا بخطوات ثقيلة كما لو كانوا زومبي.

نظرًا لأنه من المرجح أن الماركيز رايفن قد خانهم ، فقد كان عليه أن يفعل شيئًا حيال ذلك ، إلى جانب ذلك ، كان زاناك لا يزال متمسكًا بالأمل الضئيل في أنه قد يجد شيئًا ما بالفعل.

 

“لقد كان أكثر إنسانية مما كنت أعتقد”.

دخلت الأميرة رانار بعد فترة وجيزة ، على عكس المسؤولين الذين غادروا للتو ، كان لديها ابتسامة مشعة.

 

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎ ‏‏‎

“أوني سما ، سامحني لقولي لهذا ، لكن هؤلاء المسؤولين في الشؤون الداخلية يمكن أن يكونوا أكثر كفاءة إذا سمحت لهم بالراحة ، يميل الناس إلى ارتكاب المزيد من الأخطاء عندما يكونون متعبين ، بالمناسبة ، هل أنت بخير؟ ”

“…همف ، هناك أشخاص أقوى مني… همم… باستثناء الشياطين ، من بين جميع البشر وأنصاف البشر ، فقط مومون سما هو الأقوى “.

 

“ما خطب هذه الطفلة؟”

فرك زاناك ذقنه المغطى بشعر خفيف ، لقد عمل وقتًا مساويًا لهؤلاء المسؤولين ، لذلك بدا بشكل طبيعي متعبًا مثلهم ، لقد أراد أن يأخذ قسطًا من الراحة ، ولكن بصفته شخصاً يعلوهم رتبة ، فإن الكثير من الأشياء تعتمد عليه.

 

 

“أليس هذا واضحاً؟ إذا كان من الممكن ضمان سعادة من أحبهم ، فإن سعادة الآخرين لا تهمني على الإطلاق ، إذا كان بإمكانك تأمين سعادة رعاياك من خلال إلحاق المعاناة بمواطني بلد آخر ، فماذا ستفعل؟ عل ستتخلى عن سعادتهم؟ ”

“أعتقد بصدق أننا يجب أن نوظف شخصًا يمكنه تقليد توقيعي”

كان برين أفضل محارب في المملكة ، ولا مثيل لأحد في قوته ، كان كلايمب أيضًا أقوى بكثير من المحارب العادي ، إن بقاء هذين الشخصين داخل القصر طوال اليوم وأن يكونا حارسين شخصيين لرانار يبدو وكأنه مضيعة للموهبة.

 

“لقد تلقيت بالفعل ردودًا مرضية من النبلاء المجاورين لنا”

“كان هناك شخص يمكنه تقليد توقيع أبي ، فهل يجب أن أحضره؟”

يمكنها أن تعرف ما يفكر فيه بالكامل ، على الرغم من أنه وجد في الماضي أن ذكاء أخته مزعج ، إلا أنه شعر الآن بالثقة فيها أكثر من أي شيء آخر.

 

 

حدقت رانار بصمت في زاناك ، كان يعرف ما يعنيه سؤالها ، لكن كان من الأفضل التحقق من أجل للتأكد.

كان أصل المشكلة هو لماذا سمح عمها للثيوقراطية بمعرفة أن لديه معلومات حساسة عنهم ، إذا لم يفعل ذلك ، لكانت المحادثة قد انتهت دون حدوث أي شيء آخر.

 

“لم أقابلهم شخصيًا ، إذا كان لديهم بعض اللباقة والأخلاق ، لكانوا قد أعطوني أسمائهم ، هممم ، إذا كانوا يعتزمون إخفاء هويتهم ، إذن- ” ابتسم أزوث ، ومن ثم أكمل:

“ماذا تقصدين بذلك؟”

 

 

“أحضر حصاني!”

“هل والدنا ما زال على ما يرام؟”

“ما خطب هذه الطفلة؟ ما الذي تحاول فعله؟ ” نظرت المرأة المستلقية على اليسار في وجه إيفل أي بتعبير غاضب.

 

“أوي ، بالمناسبة… هل السيد المسمى روفوس أو روفساس ، بخير؟”

كان لدى زاناك ابتسامة ساخرة على وجهه.

بلغ عدد قوات المملكة الساحرة حوالي 10.000 ، معظمهم يتألفون من الأوندد ، كان هذا عدداً ضئيلًا في مواجهة 400.000 جندي ، ومع ذلك ، من حيث القوة الفردية ، لا شك أن جيش المملكة الساحرة يتمتع بميزة ساحقة ضدهم.

 

“…ربما هذا هو الحال بالنسبة لك يا صاحب السمو ، ولكن إذا قدمنا مساهمة كبيرة ، فسيسمحون لنا بالعيش ، يرجى أن تضحي بنفسك يا صاحب السمو حتى نتمكن من العيش”

“أوي أوي… هل تعتقدين أنني سأخطط لقتل والدنا؟ في هذا الوضع الحالي…؟ إنه ليس على ما يرام ، ولذا فهو يستريح في غرفته ، أشك في أنه يمكن أن يرتاح جيدًا إذا تم تذكيره بواجباته كملك ، وهذا هو السبب في أنك كأميرة لا يجب أن تقابليه الآن ، آسف ~ ”

 

 

 

إبتسمت رانار إبتسامة مطابقة لإبتسامته ، عند رؤية ذلك ، أدرك أنها فهمت كل شيء.

 

 

 

“أوني سما ، بيننا ، ليس هناك حاجة للكذب ، أوني سما ، بدون جنود الماركيز رايفن ، فليس لديك القوات الكافية لوضع والدنا تحت المراقبة ، من المؤكد أن وزيرا الداخلية والشؤون العسكرية قد انضموا بالفعل إلى جانبك… ماذا ينوي والدنا أن يفعل؟ ”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“فهمت… حتى تصبح مدينته ملاذًا للاجئين ، هممم”

(تقصد أنه بمساعدة وزير الداخلية و وزير الشؤون العسكرية إستطاع الإنقلاب على أبيه وأخذ السلطة منه ، ووضعه تحت الإقامة الإجبارية)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لاجئين…؟ بالحديث عن ذلك ، والدنا أرادكِ… حسنًا ، لقد أرادنا أن نلجأ إلى أمة تحالف المدينة و الدولة كممثلين للمملكة ، كان هذا قبل أن أضعه تحت الإقامة الجبرية ، إذا كنت ترغبين في الذهاب ، فمن الأفضل لك مغادرة العاصمة قريبًا “.

“لا يزال يريد التفاوض مع المملكة الساحرة”

 

 

“…لا يبدو أنك تمزح”

وبسبب ذلك ، كان على زاناك أن يتدخل كوصي للملك وأن يعتني بكل شيء آخر بأفضل ما يستطيع.

“ماذا!؟ ألم تأتوا من أجل أخذ رأسي!؟ ألا ينبغي أن تكونوا مستعدين لتلطيخ أيديهم حتى لو قمتم بإقحام السم في حلقي بالقوة!؟ أليس من المفترض أنكم قد اتخذتم قراركم؟! ”

 

“…ماذا؟ إضطراب؟ ماذا حدث؟”

منذ أن سجن والده ، كان عليه أن يتولى زمام كل الأمور بنفسه ، إذا كان لا يزال يريد أن يطلب المساعدة من والده في ظل هذه الظروف ، فسيكون حقًا أكثر الرجال إثارة للشفقة على الإطلاق.

رفض زاناك هذه الفكرة على الفور ، على الرغم من أن إصبعه كان موضوعاً على مدينة إي-ليبيرا.

 

 

“ممممم… مع ذلك ، أنا أفهم طريقة تفكير والدنا ، فقد كان شاهداً على مقتل 200.000 جندي في ساحة الحرب… ”

“لا…” سمعه زاناك ولم يسعه إلا أن يضحك ، “بالتأكيد لا”.

 

 

بالإضافة إلى أنه فقد غازيف سترونوف وابنه ، لم يقل زاناك بصوت عالٍ هاته الأفكار بل قالها في قلبه.

 

 

ومع ذلك ، موقفه لم يكن موقف شخص يعترف بالهزيمة ، بل إن موقفه قال أنه يعامل إيفل أي بمساواة.

“ليس الأمر وكأنني لا أستطيع أن أفهم رغبته في حل هذا من خلال التفاوض ، لأجل تقليل عدد الضحايا إلى أدنى حد ممكن ، لكن الأمور قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة لم يعد فيها التفاوض ممكنًا”.

 

 

نظرت رانار إلى البلد الذي توقف فيه إصبع زاناك.

أخرج زاناك ورقة ضخمة ونشرها على الطاولة.

 

 

لكن بالنسبة لآينز القديم ، كان هذا كل شيء بالنسبة له.

لم تكن قصاصة ورق عادية ، بل كانت قطعة فخمة من ورق أبيض ورقيق ، كانت الخريطة الكاملة لمملكة ري-إيستيز مرسومة باستخدام تعويذة 「النسخ」.

 

 

 

“انظري ، هذه هي مدن المملكة التي وقعت بالفعل في يد الملك الساحر “.

(كانت الكلمة هنا هي Petty والتي تعني أيضا تافه أو ضئيل ولكنني وضع أفضل وصف مناسب للوضع)

 

 

انتشرت العديد من علامات “X” على الجانبين الشمالي والشرقي للمملكة ، وتم وضع علامة “X” على أكثر من نصف المدن ، شخص على دراية جيدة برسم الخرائط سيعرف من حجم تلك المدن وحدها ، أنها كانت موطنًا لعدد كبير من الناس ، أولئك الذين كانوا أذكياء بما فيه الكفاية سيعرفون بالفعل أنه إذا كانت هذه الخريطة قد تضمنت القرى كذلك ، فإن عدد علامات “X” سيكون أكثر بكثير.

فقد كانوا في الأساس أطفال أصدقائه.

 

 

تتبع زاناك مسارًا على الخريطة بأصابعه.

 

 

كانت شجاعة هذا الرجل كبيرة جدًا ، إذا كان آينز في مكانه ، فهل كان قادرًا على فعل الشيء نفسه؟

“اعتقدت أن المملكة الساحرة لم تتحرك منذ بداية الحرب ، لكنهم في الواقع كانوا يهاجمون الشمال”

لكن هذا كان صحيحًا حتى يوم أمس فقط.

 

 

نظرت رانار إلى البلد الذي توقف فيه إصبع زاناك.

♦ ♦ ♦

 

تم تسليمه الكيس.

“لابد وأنهم بدأوا الغزو من الشمال من أجل الضغط على جيراننا مثل أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لمنع إرسال أي تعزيزات إلى هنا ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“هذا صحيح ، كنا نظن أنهم لم يتحركوا على الإطلاق وأن إعلان الحرب كان مجرد تهديد فارغ ، بينما كان والدنا الساذج يحاول التفاوض معهم ، تطورت الأمور بالفعل إلى هذه المرحلة الحرجة حيث تدمرت الكثير المدن وذُبح شعبنا بشكل جماعي “.

 

 

بعد أن ترك يدها وبعد أن أكدت أنه ليس لديه أوامر أخرى ، ركضت أورا وراء ألبيدو.

صر زاناك على أسنانه وأصدر صوتًا مسموعًا.

 

 

“اوه ، أنتم عائلة ، ومن المؤكد أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدان مناقشتهما على انفراد ، ونحن نتفهم ذلك”

“…هذه الهمجية ، لا تغتفر على الإطلاق “.

 

 

 

أولئك الذين يمكنهم فعل هاته الأفعال لم يكونوا مؤهلين لأن يطلق عليهم اسم الملوك.

“لقد أتيتن مبكراً ، آه ، أنا لا أفعل ذلك في السرير ، فلماذا يجب أن يكون الأمر مهمًا؟”

 

بالإضافة إلى أنه فقد غازيف سترونوف وابنه ، لم يقل زاناك بصوت عالٍ هاته الأفكار بل قالها في قلبه.

“إذن فالمملكة الساحرة ليس لديها نية للتفاوض معنا ، من المؤكد أنهم يخططون لشيء غير متوقع؟ ، صحيح؟”

 

 

 

“أنت محق ، ما سيحدث بعد هذا ، ربما يكون عملًا عدوانيًا أكثر وضوحاً”

كان الشاب على حق ، من أجل دخوله لهذه الغرفة بطريقة لا يمكن لأي من هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أن يلاحظوه ، فقد استخدام مهارة قادرة على إخفائه تمامًا ، الكشف عن نفسه بمثل هذه الطريقة الحمقاء يعني أنه لم يكن هنا لقتلهم.

 

 

أومأ زاناك برأسه.

 

 

بعد منع تيا وتينا من التقدم ، دفعت لاكيوس الباب بنفسها.

هذا هو السبب في أنه كان منشغلاً في إصدار دعوة لأجل القتال ضد المملكة الساحرة وإرسال الدعوات إلى كل نبيل داخل المملكة.

“فهمت… حتى تصبح مدينته ملاذًا للاجئين ، هممم”

 

قالت المرأة المزعجة ذلك ، وتلاشت ابتسامة الشاب حيث تم استبدالها بتعبير مضطرب.

“أخبريني يا أختي ، أرجوكِ استخدمي عقلكِ الذكي وأجبيني ، لماذا لم نعرف عن غزو المملكة الساحرة؟ لماذا لم نتلقى أي معلومات عن الغزو قبل أن تصد مدينة اي-نايرل الشمالية هجومهم؟ ”

 

 

 

عندما هاجمت المملكة الساحرة مدنًا وأماكن أخرى ، قيل إنهم ارتكبوا مجازرة مأساوية ، ولم يتركوا أي ناجين ، ومع ذلك ، فإن التأكد من عدم حدوث تسرب لأي معلومات كان إنجازًا مستحيلًا ، ففي النهاية ، لا يزال التجار والمسافرون يتجولون حتى في أوقات الحرب.

 

 

 

ماذا فعلوا لإغلاق أفواه الجميع؟

 

 

 

هل كانت نوعا من السحر من قبل الملك الساحر؟

♦ ♦ ♦

 

 

“أوني سما لا بد وأنك لاحظت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ المملكة الساحرة قد حاصرت كل مصادرنا الاستخباراتية”.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“آه…أنتِ تعتقدين ذلك أيضًا ، إذا كان هذا هو الحال ، فقد لا تكون علامات “X” هذه صحيحة أيضًا “.

بعد فترة قصيرة ، أحضرت ألبيدو 10 نبلاء ، ويبدو أن المرتزقة الذين كانوا يعملون كحراس شخصيين قد تُركوا في الخلف.

 

 

“إذا لم يكن هذا شيئًا قامت به المملكة الساحرة ، فسيكون السهل تفسير الأمر ، لابد وأن أحداً من المملكة قد قام بهذا ، وهذا يعني أن هناك خائناً بيننا “.

 

 

رد آينز “أومو” على أورا وذهب ممتطياً آكل الروح ، تجدر الإشارة إلى أنه بعد أن تدرب آينز على ركوب الحصان ، أصبح لائقًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك ، لأنه لم يكن بارعاً جدًا في ذلك ، إختار الركوب على آكل روح ، لكي لا يرتكب خطأً فادح أمام الجيشين ويحرج نفسه.

كان الاحتمال الرئيسي هو أن بعض مسؤولي الشؤون الداخلية قد خانوهم وقاموا بالإبلاغ عن معلومات استخبارية كاذبة ، والاحتمال الآخر هو أن بعض نبلاء المملكة قد إنحازوا إلى جانب المملكة الساحرة وكانوا يرسلون تقارير كاذبة.

 

 

 

استمر إصبع زاناك في تتبع المسار على الخريطة ، لقد فكر ، أي نبيل يمكنه التلاعب بهذا القدر الهائل من المعلومات.

رفع زاناك نظره عن الوزير ونظر إلى خارج الخيمة.

 

“لابد وأنهم بدأوا الغزو من الشمال من أجل الضغط على جيراننا مثل أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لمنع إرسال أي تعزيزات إلى هنا ، أليس كذلك؟”

توقف إصبع زاناك على مدينة.

كان عليه فقط أن يتصرف وكأنه أُجبر ضد إرادته.

 

“اذهبن إلى الغرفة 301 ، السيد أزوث من فريق القطرة الحمراء موجود هناك بالفعل”

“…يا أختي ، بالتأكيد قد اكتشفت الأمر بالفعل ، أي نبيل خاننا؟”

“نعم آينز سما ، جميعكم تعالوا معي”

 

 

“ألا يمكن أن يكون ذلك الاحتمال الآخر؟”

نهض آينز وخرج من الخيمة لإلقاء نظرة ، لقد بدا الأمر كما لو أن نوعاً من المشاكل قد نشأ هناك ، أو كان من الأدق القول إن قتالًا قد اندلع فيما بينهم.

 

وصل زاناك إلى نقطة المنتصف بين الجيشين دون أي عوائق على الإطلاق ، وقام بتنشيط عنصر سحري لتضخيم صوته.

يمكنها أن تعرف ما يفكر فيه بالكامل ، على الرغم من أنه وجد في الماضي أن ذكاء أخته مزعج ، إلا أنه شعر الآن بالثقة فيها أكثر من أي شيء آخر.

 

 

 

“…يمكنني الاعتماد من جهة على عدد الأشخاص الذين سيكون لديهم هذا القدر من التحكم في المعلومات التي تتدفق إلى العاصمة ، وزير الشؤون العسكرية على سبيل المثال ، لكنه لا يستطيع التحكم في أفواه التجار والمسافرين الذين يدخلون ويخرجون العاصمة ، من المستحيل على أي شخص داخل العاصمة أن يكون لديه القدرة على تعطيل شبكة استخباراتنا بهذه الطريقة”.

 

 

 

“إذا فهمت هذا ، فمن المؤكد أنك تفكر في الإجابة بالفعل… إنه ماركيز رايفن”

كان الشاب والمرأة قويان بالفعل.

 

ثم أغلقت لاكيوس الباب بقوة.

“-كيف؟ هذا مستحيل”

كان يرتدي الدرع الذي كان غازيف يرتديه ، أحد كنوز المملكة ، عرف زاناك أنه لا يناسبه على الإطلاق ، فهو بعيد كل البعد عن غازيف.

 

 

رفض زاناك هذه الفكرة على الفور ، على الرغم من أن إصبعه كان موضوعاً على مدينة إي-ليبيرا.

الفصل الثالث: الملك الأخير ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

“هل تعتقد حقًا أن هذا مستحيل؟ الماركيز رايفن يحب ابنه كثيرًا ، ماذا لو قام شخص ما بخطف ابنه وإحتجزه كرهينة؟ ”

“أنتن…”

 

بالنسبة لأي خيار كان الأكثر شيوعًا ، فقد اختار الغالبية العظمى من الناس الخيار الثاني ، أولئك الذين اختاروا الخيار الأول كانوا جميعًا لديهم أموال أو العلاقات أو المهارات اللازمة لضمان بقائهم على قيد الحياة حتى في الأراضي البعيدة.

“…هل هذه هي الطريقة التي أجبروا بها ماركيز رايفن على التعاون؟ يا للحقارة! ”

كان صحيحًا أنه من الخارج ، بدا وحشًا مرعبًا ، ويشع بهالة وحضور هائل ، وحتى أن زاناك لم يستطع فهم مدى قيمة الملابس التي كان يرتديها الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن أولويته الوحيدة ، والسبب وراء كل أفعاله ، كانت من أجل سعادة من يحبهم ، أليست هذه رغبة مشتركة من شخص يعتز بما لديه؟

 

 

“مع أنني أعتقد أنه ربما قد خاننا لمجرد أنه اعتقد أن ‘العائلة الملكية محكوم عليها بالفشل’ ”

 

 

“لقد تلقيت بالفعل ردودًا مرضية من النبلاء المجاورين لنا”

على الرغم من أنه لم يكن راغبًا في تصديق خيانة ماركيز رايفن ، إلا أنه لم يكن هناك أي نبيل آخر يتمتع بنفس السلطة التي يتمتع بها ، فكل ما سيحتاج الماركيز رايفن هو الإتصال ببعض النبلاء المقربين منه قبل أن يتمكن تمامًا من قطع تدفق المعلومات من وإلى المدينة التي يختارها ، لأن الناجون سيختارون أيضًا طلب المأوى والحماية من المدن الكبرى ، وكانت إي-ليبيرا خيارًا ممتازًا في هذا الصدد.

أو ربما كان هذا جزءًا من خطتهم أيضًا ، بتذكيرهم أنهم إذا لم ينضموا إليهم ، فإن القتلة سوف ينالون منكم في أي وقت.

 

“ما هو هدفك؟”

هل بسبب تلك العوامل جعلت المملكة الساحرة أنظارها عليه؟

 

 

“لم أقابلهم شخصيًا ، إذا كان لديهم بعض اللباقة والأخلاق ، لكانوا قد أعطوني أسمائهم ، هممم ، إذا كانوا يعتزمون إخفاء هويتهم ، إذن- ” ابتسم أزوث ، ومن ثم أكمل:

“…ما هو رأيك في الملك الساحر؟ أي نوع من الأشخاص هو في إعتقادك؟”

بسبب الخسارة المدمرة التي عانوا منها خلال الحرب السابقة وكذلك الغزو الحالي من قبل المملكة الساحرة ، لم يبقى الكثير من النبلاء الذين لديهم المهارات لقيادة مثل هذا العدد الكبير من الجنود وسلاح الفرسان ، لن يؤدي تقسيم قواتهم إلى إلا تكوين جيوش أصغر ، فقد تتحول هذه القوة المكونة من 400.000 جندي فجأة إلى  400.000 شخص من عامة الشعب.

 

 

“مرن بشكل غير عادي في طُرق تفكيره ، شخص يمتلك قيمة أمة بأكملها من الفكر والمكر ، الأمر الأكثر رعباً بشأنه هو حقيقة أنه لا يعتمد على قوته الساحقة ، ولكنه يخطط بدقة وبحكمة لكل خطوة يقوم بها ، يمكن للمرء أن يقول إنه وحش لا يعرف الغطرسة أو التكبر “.

“…إذن ما هو وضع التسلسل الهرمي للقيادة والاستعدادات للحرب؟”

 

 

هووه؟ ، نظر زاناك إلى رانار ، شعر بشعور غريب حيالها ، كان لديها نفس التعبير الذي تضعه في العادة ، لكن صوتها كان يحمل مشاعر غير عادية ، مشاعر من الرهبة والتبجيل.

 

 

 

“ربما الخطط المعقدة التي تتكشف أمام أعيننا منسوجة في المملكة منذ سنوات عديدة ، ونحن مثل العث العالق في الشبكة “.

حتى أولئك الذين ليسوا على دراية جيدة بتكتيكات الحرب سيعرفون أن مواجهة مثل هذا الجيش الكبير وجهاً لوجه لم تكن الإستراتيجية الأفضل ، بالنسبة إلى المملكة الساحرة ، فإن أفضل إستراتيجيتهم هي “عدم فعل أي شيء” ، كان لديهم جيش مكون من الأوندد ، والذين لم يكونوا بحاجة إلى الطعام أو الراحة على الإطلاق ، وبالمقارنة ، فإن جيش المملكة المكون من 400.000 جندي كان أقرب إلى الوحش الضخم الذي يتضور جوعًا ، وفقط من خلال محاصرة هذا الوحش العملاق والضغط عليه ، فإن هذا الوحش العملاق سيحكم على نفسه قريبًا بالجوع حتى الموت.

 

“ها ها ها ، نعم ، صحيح ، تمامًا مثل إنسان… عادي ”

“أفضل كلمة فراشات”

 

 

 

“على أي حال ، نحن تحت رحمتهم ، لا يهم ما إذا كنت يا أوني سما تفضل استخدام الفراشات في تلك الاستعارة أم لا ، فحتى لو تمكنا من الإفلات من تلك الشبكة ، فربما هناك شبكة أخرى في إنتظارنا… إنه أمر مرعب بصراحة ، لم أكن أعتقد أن شخصاً مثله يمكن أن يوجد في هذا العالم ، ماذا لو كانت أفعالنا كلها ضمن حساباته؟ ”

“أحضر حصاني!”

 

“لم يتم الثناء عليكِ”

“إذن أنتِ تقولين إنه أذكى منك؟”

♦ ♦ ♦

 

تحرك أعضاء فريق الوردة الزرقاء بين الحشود.

ضحكت رانار ولم ترد.

“لقد تم تدريبنا على القيام بهذه الأشياء في ذلك الوقت أيضًا ، يمكن للنساء اللواتي لا يتمتعن بالقوة الغاشمة أو المواهب الغامضة أن يلجأن فقط إلى تسليح أنوثتهن ، على الرغم من أن غاغاران لا يمكنها القيام بذلك إطلاقاً ، إلا أنني سأستمر في شرح الأساليب ، أولاً-”

 

“هاه؟ أخطط للانتظار حتى يشق جيش الملك الساحر طريقهم إلى هنا ، يبدو أن كبار المسؤولين يخططون لإرسال جنود إلى المناطق المجاورة لخوض الحرب هناك ، بصراحة ، لا أعتقد أن لديهم فرصة في النصر ، سوف يأتي الملك الساحر وأتباعه إلى هنا عاجلاً أم آجلاً… أنتن لستن قويات بما يكفي لقتاله ، لذا عليكن بالهرب”

“لنعد إلى موضوعنا السابق ، أعتقد أنك تفكر في تفتيش قصر الماركيز رايفن ، ولكن أنا أعتقد أنه لا يمكنكَ العثور على أي شيء هناك “.

 

 

 

“هذا صحيح ، لكن لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي”

“لقد فقدت الاهتمام ، كوكيوتس ستكون أنت القائد وماري سيكون نائبك ، أسمح لكما باستخدام قوتكما الكاملة ، لا تتركوا أي مواطن في المملكة سالمًا “.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نظرًا لأنه من المرجح أن الماركيز رايفن قد خانهم ، فقد كان عليه أن يفعل شيئًا حيال ذلك ، إلى جانب ذلك ، كان زاناك لا يزال متمسكًا بالأمل الضئيل في أنه قد يجد شيئًا ما بالفعل.

كانت هناك أريكة طويلة مخملية لامعة في الغرفة.

 

لماذا إختار برين أنغلاوس أن يخدم امرأة مثلها؟

“قبل أن نفعل ذلك ، لدي سؤال لك أوني سما ، إذا استمر الوضع الحالي ، فإن المملكة الساحرة ستبدأ بالتأكيد المعركة النهائية بالقرب من العاصمة ، هل ستأمر الجنود بالدفاع عن المدينة أو ستأخذ زمام المبادرة وتهجم؟ وكيف سنزيد من عدد قواتنا؟ ”

 

 

 

“لقد تلقيت بالفعل ردودًا مرضية من النبلاء المجاورين لنا”

 

 

بدأ أكبر النبلاء في الكلام ، من تعابير الآخرين ، بدا أنه قائد هذه المجموعة.

ومع ذلك ، لم يستجب النبلاء البعيدون ، ليس لأنهم لم يرسلوا ردهم بعد ، ولكن لأنهم كانوا يرغبون في المشاهدة من بعيد ، ربما كانوا يرغبون في رؤية العائلة الملكية تسقط أولاً حتى يتمكنوا من الانحناء للملك الساحر كرعاياه الجدد ، أو ربما لا يريدون أن يكونوا مستهدفين من المملكة الساحرة بسبب دفاعهم عن المملكة.

 

 

***

ومع ذلك كلا الفكرتين ساذجتين.

بعد تكرار نفس الروتين للمرة الثامنة ، سمع طرقًا قادمًا من الباب.

 

اعتقادهم بأن هذا ليس من شأنهم هو أقوى دليل على حماقتهم.

 

 

لم ينظر إلى إنحناء ألبيدو ، بل عاد إلى خيمته حيث سقط جسده بشدة على العرش المؤقت ، ووقف الحراس الثلاثة بصمت بجانب آينز.

لا ، لا يجب أن يسخر من حماقتهم ، لو علموا بمدى قسوة المملكة الساحرة ، لما فعلوا ذلك ، لقد كانوا جميعًا ضحايا لعدم تلقيهم معلومات عن أفعال المملكة الساحرة.

“…يا أختي ، بالتأكيد قد اكتشفت الأمر بالفعل ، أي نبيل خاننا؟”

 

 

بمجرد سقوط العاصمة ، لم يكن هناك شك في ذهن زاناك أن المملكة الساحرة ستمتد وحشيتها إلى المدن الأخرى ، النبلاء الذين رغبوا في عدم المشاركة في هذه الحرب سينتهي بهم الأمر بالهزيمة.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

لم ينظر إلى إنحناء ألبيدو ، بل عاد إلى خيمته حيث سقط جسده بشدة على العرش المؤقت ، ووقف الحراس الثلاثة بصمت بجانب آينز.

“هل تعتقد أنه… يمكننا الفوز؟”

 

 

بعد مرور حوالي دقيقة ، طُرق الباب مرة أخرى وكان الفارس نفسه وراء الباب وجاء حاملاً نفس الرسالة.

ابتسم زاناك بسخرية وأجاب بهدوء على هذا السؤال المعقد.

كانت رائحة الدم تفوح من الكيس ، وكان بإمكانه بالفعل تخمين ما يوجد بداخله.

 

أخرج زاناك ورقة ضخمة ونشرها على الطاولة.

“إنها ليست مسألة فوز أو خسارة ، ببساطة ليس لدينا خيار سوى محاربتهم ، سوف تحرق المملكة الساحرة كل شبر من هذا البلد وتذبح جميع المواطنين ، لا يسعنا سوى حشد جميع قواتنا والمراهنة على النجاة “.

 

 

 

“…أوني سما… أنت ملك بالفعل”

 

 

الذي سار في المقدمة كان شاباً.

“ماذا؟ ماذا تقصدين بذلك؟ هل تقولين أنني مغرور؟ ”

 

 

 

“…امم ، إذا هُزمنا في هذه الحرب ، ألن تدمر المملكة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون مواطنوا المملكة آمنين بغض النظر عن المكان الذي يهربون إليه ، مع أنني أعتقد أن إختيارك بالمراهنة على كل شيء في هذه الحرب خاطئ ، ولكن ربما الماركيز رايفن قد خاننا لهذا السبب أيضًا ، لإنقاذ المواطنين “.

 

 

“حتى لو أرادوا الموت ، فلا تمنحوهم ذلك”

“فهمت… حتى تصبح مدينته ملاذًا للاجئين ، هممم”

“ماذا؟ أليس لديكم إجابة على سؤال آينز سما؟ ”

 

عند رؤية المرأة على اليسار تنهض بسرعة ، أظهرت المرأة على اليمين تعبير صدمة على وجهها ، وفمها مفتوح-

“لكني أشك في أن الملك الساحر سيسمح بحدوث ذلك ، ربما قد أمر أيضًا الماركيز رايفن بقتل الأشخاص الذين يبحثون عن ملجأ في مدينته لاختبار ولائه “.

 

 

 

لماذا خانهم الماركيز رايفن؟ لا ، هل خانهم أصلاً؟ ربما كانت هذه أيضًا حيلة أخرى من الملك الساحر ، لزرع بذور الشك بينهم من أجل إستدراجه هو ورانار.

بعد أن ترك يدها وبعد أن أكدت أنه ليس لديه أوامر أخرى ، ركضت أورا وراء ألبيدو.

 

آينز ، باعتباره الشخص الوحيد الذي بقي في الخلف ، كان عليه واجب حمايتهم بأي ثمن.

تذكر زاناك أن الماركيز رايفن أراد فقط مستقبلًا أفضل للمملكة.

كانت إشارة لها في أن تكون متأهبة ، لا بد أنهما لاحظتا شيئًا ما.

 

“أليس هذا واضحاً؟ إذا كان من الممكن ضمان سعادة من أحبهم ، فإن سعادة الآخرين لا تهمني على الإطلاق ، إذا كان بإمكانك تأمين سعادة رعاياك من خلال إلحاق المعاناة بمواطني بلد آخر ، فماذا ستفعل؟ عل ستتخلى عن سعادتهم؟ ”

ربما يجب عليه أن يكتب خطابًا له وأن يجري محادثة صادقة معه ، لكن قد تكون هذه خطوة خطيرة.

عندما بدأت ألبيدو في تحضير الطاولة ، والكراسي ، وما شابه ، رأى آينز أن هناك بالفعل رجل يرتدي درعًا كاملاً يركض في إتجاههم.

 

كان يرتدي خواتم في كل أصابعه العشرة ، وأشرقت من وجهه ابتسامة لطيفة.

خائن يستمر في تلقي رسائله ، من المؤكد أن هذا سيجعل الملك الساحر يشك فيه.

 

 

 

يمكن أن تكون هذه حيلة يستطيع إستخدامها ، ولكن من الأفضل حفظها وإستخدامها في وقت آخر في حالة كان الماركيز رايفن حقاً تابعاً للملك الساحر ، لم يكن هذا هو أفضل وقت للقيام بشيء كهذا ، إذا كان الماركيز رايفن يساعد الملك الساحر لأن عائلته كانت رهينة ، فلن يتمكن زاناك من لومه.

“تشرفت بلقائك ، أيها الملك الساحر ، اسمي زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف “.

 

 

تذكر زاناك أن الماركيز رايفن كان يحب ابنه بشكل مفرط.

 

 

 

ضاقت عيونه من شدة الحنين ، ثم استعاد حواسه عندما رأى وجه أخته.

“وهل ستضحي بسعادة الآخرين لتحقيق سعادتك؟”

 

 

“لاجئين…؟ بالحديث عن ذلك ، والدنا أرادكِ… حسنًا ، لقد أرادنا أن نلجأ إلى أمة تحالف المدينة و الدولة كممثلين للمملكة ، كان هذا قبل أن أضعه تحت الإقامة الجبرية ، إذا كنت ترغبين في الذهاب ، فمن الأفضل لك مغادرة العاصمة قريبًا “.

 

 

رفعت لاكيوس من حذرها.

في القريب العاجل سيتعين عليه تجنيد أكبر عدد ممكن من الناس ومواجهة المملكة الساحرة بشكل حاسم ونهائي ، ولكن بصراحة ، إحتمال الفوز ضئيل للغاية ، الهزيمة تعني أن العاصمة والمدن الأخرى سوف تدمر وتتحول إلى أنقاض.

إن الأشخاص الأقوياء مثلهم ، إذا لم يكونوا ينتمون إلى أي منظمة ، فسيتسببون حتمًا في انتشار الشائعات عنهم ، إذا كان الأمر كذلك ، فلابد من وجود منظمة ضخمة وراءهم يمكنها إخفاء المعلومات المتعلقة بهم تمامًا.

 

“حقا…؟ يبدو أن لا شيء يمكنني قوله سيؤثر على رأيكن ، يبدو أن الخيارات قد نفذت”.

وهذا يعني أنه لا يوجد مكان آمن داخل المملكة ، ربما عليهم اتباع اقتراح والدهم وترك البلد.

“هممم؟ أوي أوي ، أتيتن إلى هنا دون أن تعرفوا شيئاً عنهم؟ همم ، إنهم أشخاص لديهم منظمة ضخمة ورائهم لتدعمهم ، على الأرجح “.

 

 

في الظروف العادية ، هناك طريقتان من الممكن أن يتعامل بها المنتصر مع العائلة الملكية السابقة للمملكة.

“لا حاجة ، أنا… نحن سنتبع قرار القائدة”

 

“أنت! أنا أيضاً! جلالة الملك! من فضلك قدم نفس الرحمة لي أيضا! ”

الطريقة الأولى هي خلط نسبهم عن طريق تزويجهم سياسياً ، والطريقة الأخرى هي القضاء على جميع الأشخاص الذين يحملون دماء ملكية في عروقهم حتى ينقرض نسبهم.

“أنت! أنا أيضاً! جلالة الملك! من فضلك قدم نفس الرحمة لي أيضا! ”

 

 

من المؤكد أن المملكة الساحرة ستختار الخيار الثاني.

“يجب أن تكوني متفتحة في طريقة تفكيرك! من طبيعة كل رجل أن يمارس الجنس مع النساء الجميلات ، من المحتمل أن يولد أطفالي بنفس الموهبة أيضًا ، ألا تعلمين أنه من المهم ضمان إستمرار سلالتنا؟”

 

“إيفل أي ، أنت شخص من الصعب التعامل معها “.

“هذه فكرة ممتازة ، أوني سما هل ستأتي أيضًا؟”

“افعلوا ما يجب عليكم فعله أمام الأسمى”

 

 

“في هذه المرحلة ، كيف يمكنني فعل ذلك… لو كان أخونا الأكبر لا يزال هنا لكنت اخترت الهرب أيضًا ، لا تقلقي عليّ ، إذاً ماذا ستفعلين؟ الملك الساحر هو أوندد لذا من المحتمل ألا يهتم بالنساء ، لذلك بالتأكيد سيقتلهن أيضًا “.

عندما جلس كلاهما ، ألقى آينز تعويذة أخرى لإنشاء طاولة سوداء بينهما.

 

 

“إذا هاجمتنا المملكة الساحرة ، فقد يغتصبني أحد مواطنينا ، أحد يائس بما يكفي سيفعل بذلك بالتأكيد ”

بقيت نظرة الشاب الباردة على أزوث ، وقال له: “…مع أنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة إلى أي مدى تصل معرفتك بهذا الأمر… إلا أنني سأبلغ المسؤولين بهذا الأمر ، جميعاً ، حان وقت المغادرة “.

 

 

أظهر زاناك اشمئزازه على وجهه عندما سمع كيف قالت أخته بهدوء مثل هذه الكلمات ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها كانت على حق أيضًا.

“- آه ، هكذا إذن ، أعتقد أنه من الطبيعي ألا يعرف الأشخاص في مرتبتكم بهذا الإسم ، إذن ، كيف ينادون ذلك الأوندد عادةً؟ سيدي أو شيء من هذا القبيل؟ ”

 

 

كانت رانار مشهورة بجمالها ، ولن يكون من المستحيل أن لا يفعل شخص شيء كهذا معها.

كان صحيحًا أنه من الخارج ، بدا وحشًا مرعبًا ، ويشع بهالة وحضور هائل ، وحتى أن زاناك لم يستطع فهم مدى قيمة الملابس التي كان يرتديها الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن أولويته الوحيدة ، والسبب وراء كل أفعاله ، كانت من أجل سعادة من يحبهم ، أليست هذه رغبة مشتركة من شخص يعتز بما لديه؟

 

 

“إذن تذكري ألا تبتعدي عن كلايمب أو أنغلاوس”

 

 

 

“ممم ، حسنًا ، لن أترك كلايمب يبتعد عني”

 

 

 

“لا يوجد أحد غيرنا هنا ولن أتحدث عن ذلك في ظل الوضع الحالي ، ولكن عليك أن تجيبني بـ كلاهما”.

“الآن يمكننا أن نحظى بمحادثة جيدة ، ماذا يجب ان نناقش؟ ربما تبرير بشأن غزونا؟ ”

 

 

لماذا إختار برين أنغلاوس أن يخدم امرأة مثلها؟

“لماذا؟”

 

 

على الرغم من أنه سمع شائعات بأن برين كان مهتمًا بـ كلايمب ، إلا أنه لم يبدو كشخص شاذ جنسياً ، ومع ذلك ، بعد بعض التحقيقات ، تبين أنه لا يمتلكك امرأة (حبيبة أو زوجة) ، لا يمكن أن يكون ذلك لأنه مهتم بالأطفال فقط ، صحيح؟

صر زاناك على أسنانه وأصدر صوتًا مسموعًا.

 

“فهمت… حتى تصبح مدينته ملاذًا للاجئين ، هممم”

لم يتكلم عن تلك الأفكار بالنظر إلى مدى رعب أخته ، إذا اكتشف هذان الشخصان ذلك ، فسيكون ذلك مزعجًا.

“حقًا؟”

 

إبتسمت رانار إبتسامة مطابقة لإبتسامته ، عند رؤية ذلك ، أدرك أنها فهمت كل شيء.

“على أي حال ، أنا لا أنوي الهروب ، كأميرة ، سأواجه الموت بنعمة وكرامة “.

“لاجئين…؟ بالحديث عن ذلك ، والدنا أرادكِ… حسنًا ، لقد أرادنا أن نلجأ إلى أمة تحالف المدينة و الدولة كممثلين للمملكة ، كان هذا قبل أن أضعه تحت الإقامة الجبرية ، إذا كنت ترغبين في الذهاب ، فمن الأفضل لك مغادرة العاصمة قريبًا “.

 

“هممم ، على الرغم من أنك مولود من نسب عالي ومن عائلة نبيلة ، إلا أن هذا النوع من التفكير متأصلًا بعمق في جذورك”

كان هذا غير متوقع.

“ماذا؟ ماذا تقصدين بذلك؟ هل تقولين أنني مغرور؟ ”

 

لا ، هذا غير صحيح.

لقد فكر في هذا في الماضي ، كيف أنها سترضى بأي حياة طالما كانت مع كلايمب ، ربما هي تكذب وقد استعدت بالفعل للهروب.

 

 

 

ستكون من النوع الذي يفعل ذلك…

 

 

 

“ومع ذلك حتى الجثة يستطيع الملك الساحر الإستفادة منها”

“لا بأس ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“ربما ، أوني سما هل ستقود الجيش لمحاربة الملك الساحر؟”

كان الشاب على حق ، من أجل دخوله لهذه الغرفة بطريقة لا يمكن لأي من هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أن يلاحظوه ، فقد استخدام مهارة قادرة على إخفائه تمامًا ، الكشف عن نفسه بمثل هذه الطريقة الحمقاء يعني أنه لم يكن هنا لقتلهم.

 

“تشرفت بلقائك ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، الآن ، من غير المناسب أن نتحدث ونحن واقفين… ”

“نعم ، على الرغم أن وجودي لن يحدث فرقًا على الإطلاق ، إلا أن الجيش يحتاج إلى أحد أفراد العائلة الملكية لقيادتهم ، وأنا سأكون ذلك الشخص “.

كان الشاب على حق ، من أجل دخوله لهذه الغرفة بطريقة لا يمكن لأي من هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أن يلاحظوه ، فقد استخدام مهارة قادرة على إخفائه تمامًا ، الكشف عن نفسه بمثل هذه الطريقة الحمقاء يعني أنه لم يكن هنا لقتلهم.

 

 

نظر زاناك نحو السقف.

 

 

 

“منذ فترة قلت شيئًا مثل ، أنا من سأصبح ملكاً في المستقبل ، ولهذا تقع هذه المسؤولية على عاتقي… آمل أن يعتني والدنا بترتيبات جنازتي… يمكنكِ اختيار الهروب في أي وقت”

(الفرقة هي كتاب ضوء الشمس المقدس ، وقد تم ذكر هذا سابقا أكثر من مرة)

 

 

على الرغم من أنه وجد أخته مزعجة معظم الوقت ، إلا أنهما ما زالا يتشاركان في الدم ، وعلى الأخ أن يفعل ما يجب فعله إتجاه أخته ، ربما يمكن أن ينال شفقة الآلهة بعد موته.

 

 

 

“مفهوم ، سأفعل ذلك عندما يحين الوقت “.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عندما نظر إليها زاناك ، ورأى أن رانار قد استجابت بابتسامتها المعتادة.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يبدو أن العمل هنا متدهور تمامًا وكان المكان قذرًا بشكل عام.

الجزء 2

“لم أستطع فعلها ، الملك الساحر يخطط لقتلنا جميعًا ، وهذا أمر غير قابل للتفاوض معه “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بدأت المملكة الساحرة أخيرًا غزوها من جهة الغرب ، مدينة بعد مدينة وقرية بعد قرية سقطوا جميعاً ، كانوا يتجهون نحو العاصمة ، وإن كان ذلك بوتيرة بطيئة.

“أوني سما لا بد وأنك لاحظت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ المملكة الساحرة قد حاصرت كل مصادرنا الاستخباراتية”.

 

“صاحب السمو!”

كلما كان الجيش أكبر ، كان سيره أبطأ ، ومع ذلك ، وفقًا لرفيقتها إيفل أي ، لا ينبغي أن ينطبق هذا على جيش المملكة الساحرة ، الذي كان يتألف بالكامل من الأوندد ، كانت تعتقد أنهم فعلوا ذلك من أجل الضغط على سكان المملكة.

 

 

“ليس لدي أي نية للاعتراف بالهزيمة والخسارة في هذه الحرب ، ولكن سأكون ممتنًا لك يا جلالة الملك إذا استخدمت السحر الذي من شأنه أن يلحق أقل قدر من المعاناة بشعبي”.

تسبب هذا النوع من الضغط في نُشوء الفوضى داخل العاصمة ومات الكثير نتيجة لذلك ، بعد ذلك ، كان أمام أهل العاصمة خياران.

 

 

 

الأول كان الهروب من العاصمة والتحرك في الاتجاه المعاكس لـ إي-رانتيل – الغرب.

اتجهت نظرة الوزير نحو سقف الخيمة ، لم يكن هناك أي شيء ولم يكن من الممكن رؤية السماء ، لكنه حدق فيها للحظة بينما كان يتمتم لنفسه.

 

لم يكن زاناك من بينهم ، الإضطرات الذي حدث في معسكرهم بالإضافة إلى العدد القليل من النبلاء في هذه المجموعة أخبر آينز بكل ما يحتاج إلى معرفته.

كان الخيار الثاني هو البقاء في العاصمة ، وإغلاق أبوابهم منازلهم ، والاختباء وعدم الخروج أبدًا.

 

 

“أزوث سما محق تمامًا ، لقد أخذ وقتًا من جدول أعماله المزدحم لمقابلتنا ، لكننا كنا آخر من وصل ، أنا أعتذر لك “.

بالنسبة لأي خيار كان الأكثر شيوعًا ، فقد اختار الغالبية العظمى من الناس الخيار الثاني ، أولئك الذين اختاروا الخيار الأول كانوا جميعًا لديهم أموال أو العلاقات أو المهارات اللازمة لضمان بقائهم على قيد الحياة حتى في الأراضي البعيدة.

 

 

 

ولهذا السبب اختار أكثر من 95 ٪ من السكان البقاء في العاصمة.

“ونريد أيضًا مقابلة البطل السينباي”

 

 

لكن هذا كان صحيحًا حتى يوم أمس فقط.

 

 

“مفهوم ، سأفعل ذلك عندما يحين الوقت “.

هذا لأن العائلة الملكية قد نشروا إعلانًا.

 

 

 

ومحتوى الإعلان كان كالتالي: جيش المملكة الساحرة يقتربون يومًا بعد يوم ، ومن أجل الدفاع عن العاصمة ، يجب على كل من يمكنه القتال الإنضمام للجيش للذهاب إلى ساحة الحرب ، بمعنى آخر ، تجنيد إجباري.

“إذن ما هي استراتيجيتنا الحالية؟”

 

كم هذا محبط.

بالطبع ، كان هناك أولئك الذين خافوا من ساحة الحرب وبالتالي اختاروا أن يبقوا في منازلهم ، لكن معظمهم اعتقدوا أنه إذا لم ينهضوا ويقاتلوا ، فسيموت أحباؤهم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

بدأت العاطفة المشتعلة لدى الناس تنتشر داخل العاصمة ، وهذا أثر على روح القتال لدى الناس ، كانت الشوارع تعج برجال يستعدون للحرب ، كان الآباء وأبناؤهم جنودًا على حدٍ سواء ، وكانت متاجر المواد الغذائية تزدهر ، وتفاقم كل هذا بسبب معرفة الناس بأن العائلة الملكية أمرت كل تاجر داخل المدينة بالحفاظ على أسعار المواد الغذائية منخفضة.

♦ ♦ ♦

 

 

تحرك أعضاء فريق الوردة الزرقاء بين الحشود.

 

 

كانت غاغاران أول من تحدثت.

كان لدى لاكيوس اقتراح لرفيقاتها اللواتي يلحقن بها.

 

 

 

“لقد قلت لكن أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي ، لم يحدد الطلب من يجب أن يأتي ، لكن هذا لا يعني أنه يتعين علينا جميعًا الذهاب ، أراهن أن جميعكن مشغولات ، إذن لماذا لا نفترق؟ ”

 

 

تتبع زاناك مسارًا على الخريطة بأصابعه.

“…ما خطبك يا لاكيوس؟ هل هناك سبب يجعلك لا تريدنا منا أن نرافقك؟ ”

 

 

بغض النظر عما إذا كانت جبهات أو خيامًا ، يمكن للسحر دائمًا أن ينتج نتيجة ذا جودة أعلى ، ومع ذلك ، وبسبب نفس السبب المذكور أعلاه ، أمر آينز بنقل هذه الخيمة التي كانت تُستخدم حاليًا كمقر رئيسي متنقل له إلى هذا الموقع.

وضعت لاكيوس إبتسامة بالقوة على وجهها عند سماع ما قالته إيفل أي ، رغم أنها فكرت في ذهنها ، “يا لها من بصيرة لديك!” ، لم تقل ذلك بالطبع ، لم تمانع إيفل أي ذلك ، وكانت تينا وتيا أكثر حرصًا مما كانتا عليه.

 

 

“…هذه الهمجية ، لا تغتفر على الإطلاق “.

“أنا أفهم ما تشعرين به يا لاكيوس ، فقد سمعت أن أزوث دونو قادم أيضًا”

لم يفوت آينز همسة أحد النبلاء.

 

ضاقت عيونه من شدة الحنين ، ثم استعاد حواسه عندما رأى وجه أخته.

شعرت لاكيوس أن قلبها سقط للحظة.

كان باب النزل ثقيلاً وقوياً.

 

“- هذه هي النهاية يا صاحب السمو ، لا جدوى من كسب الوقت الآن “.

كان هذا صحيحًا ، فقد تمت دعوة عم لاكيوس ، قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأدمنتايت ، إلى المقابلة كذلك.

***

 

 

“اوه ، أنتم عائلة ، ومن المؤكد أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدان مناقشتهما على انفراد ، ونحن نتفهم ذلك”

“وهل ستضحي بسعادة الآخرين لتحقيق سعادتك؟”

 

 

حسنًا ، قادهم ارتباكهم بعيدًا عن السبب الحقيقي ، ووافقت لاكيوس على ما قالته غاغاران.

 

 

 

“هذا صحيح ، هل يمكنكن فعل هذا من أجلي؟ لم يبحث عني حتى بعد مجيئه إلى العاصمة ، لذا-”

 

 

“فهمت… حتى تصبح مدينته ملاذًا للاجئين ، هممم”

“هذا محير”

 

 

 

“لا يصدق”

“لا حاجة ، أنا… نحن سنتبع قرار القائدة”

 

عندما جلس كلاهما ، ألقى آينز تعويذة أخرى لإنشاء طاولة سوداء بينهما.

“إيه؟”

والثيوقراطية هي الدولة الأكثر ترجيحاً.

 

 

نظر لاكيوس نحو التوأم.

 

 

 

“حتى أنت يا لاكيوس لم تعرفي أنه سيعود إلى العاصمة مع أنك قريبته ، إذن كيف اكتشف مقدم الطلب ذلك؟ ”

 

 

في الظروف العادية ، هناك طريقتان من الممكن أن يتعامل بها المنتصر مع العائلة الملكية السابقة للمملكة.

“إذا كان على صلة بفريق القطرة الحمراء ، كان يجب أن يقول ذلك ، لكن مُقدم الطلب لم يقل أي شيء على الإطلاق”.

 

 

“…ألبيدو ، أحضريهم”

في الليلة الماضية ، ظهر رجل في النزل الذي كان يقيم فيه فريق الوردة الزرقاء ، وأخبرهم أن لديهم طلب عمل ، وأن يتوجهوا إلى نزل معين ، كان الاقتراب منهم مباشرة بدلاً من الذهاب إلى نقابة المغامرين مريبًا لدرجة أن لاكيوس أرادت الرفض ، ومع ذلك ، عندما علمت أن عمها أزوث من فريق القطرة الحمراء سيكون هناك أيضًا ، كان عليها أن تذهب أيضًا.

 

 

“أنت! أنا أيضاً! جلالة الملك! من فضلك قدم نفس الرحمة لي أيضا! ”

“هذا صحيح ، هذا أمر مريب للغاية ، بل يمكن أن يسمى هذا مؤامرة ، قد تكون كذبة من أجل إغرائنا أو شيء من هذا القبيل “.

 

 

♦ ♦ ♦

“نعم ، نظرًا لاحتمال أن يكون هذا فخًا – على الرغم من أنك قوية ، إلا أن هناك أمورًا لا يمكنك القيام بها بمفردك ، إذا كان الشخص الذي يريد مقابلتنا أن يلحق الأذى بنا ، فيجب أن نظل معاً كمجموعة وألا ننفصل حتى لا يتم إستهدافنا بشكل فردي “.

تذكر زاناك أن الماركيز رايفن كان يحب ابنه بشكل مفرط.

 

 

“أنتن…”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت لاكيوس سعيدة لأن الجميع كُن قلقات عليها ، ولكن-

 

 

شعرت لاكيوس أن قلبها سقط للحظة.

“ونريد أيضًا مقابلة البطل السينباي”

 

 

لم يخطط زاناك لخوض معركة دهاء ضد الملك الساحر أو حرباً كلامية معه ، لقد وصلت الأمور بالفعل إلى نقطة أصبح فيها ذلك بلا معنى تمامًا.

“لقد سمعت عن اسمه فقط ولكنني لم ألتقي به من قبل ، إذا كنا بجانبك يا لاكيوس ، فينبغي أن يكون من السهل علينا مقابلته”

 

 

“ماذا تنوون أن تفعلوا بسيوفكم المسحوبة في خيمة صاحب السمو! تراجعوا!”

شعرت لاكيوس بأن معدتها تنهار.

 

 

تساءل آينز في ذهنه عن سبب عدم ركوبه حصانه وهو يصعد على آكل الروح ، فقط بعد أن صعد آينز ، ركب زاناك حصانه.

في حين أن عمها لم يكن بالضبط رجلاً سيئًا ، إلا أنه لا يمكن وصفه بأنه شخص جيد أيضًا ، بشكل عام ، ما كانت متأكدة منه هو حقيقة أنه شخص له تأثير سيء على الأطفال.

 

 

 

عندما التقت لاكيوس به عندما كانت طفلة ، بدا أنه شخص عادي ، لكن ربما كان يخفي طبيعته الحقيقية ، ربما أصيب بمسمار في دماغه خلال مغامراته؟

 

 

 

كان لديها حل واحد فقط للأشياء التي لا تستطيع فهمها وهو الدعاء – على الرغم من أن هذا لم يكن بالضبط شيئًا يجب إزعاج الآلهة به – ، بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك.

“مفهوم ، سأفعل ذلك عندما يحين الوقت “.

 

“هذا صحيح ، كنا نظن أنهم لم يتحركوا على الإطلاق وأن إعلان الحرب كان مجرد تهديد فارغ ، بينما كان والدنا الساذج يحاول التفاوض معهم ، تطورت الأمور بالفعل إلى هذه المرحلة الحرجة حيث تدمرت الكثير المدن وذُبح شعبنا بشكل جماعي “.

كان عمها من النوع الذي يتصرف بصدق وأمانة عند مقابلة شخص ما لأول مرة ، لقد كان أيضًا من النوع الذي يقول عبارات مبتذلة مثل ، “إذا كنت تتطلع إلى بطل ، فمن واجب هذا البطل أن يمنحك أمنيتك”.

كان الشاب على حق ، من أجل دخوله لهذه الغرفة بطريقة لا يمكن لأي من هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أن يلاحظوه ، فقد استخدام مهارة قادرة على إخفائه تمامًا ، الكشف عن نفسه بمثل هذه الطريقة الحمقاء يعني أنه لم يكن هنا لقتلهم.

 

“لقد سمعت عن اسمه فقط ولكنني لم ألتقي به من قبل ، إذا كنا بجانبك يا لاكيوس ، فينبغي أن يكون من السهل علينا مقابلته”

كانت تأمل فقط أن لا يفعل الشيء نفسه هذه المرة.

 

 

“تراجعوا! أيها الحمقى! ”

وصلت لاكيوس ورفيقاتها إلى النزل الذي طُلب منهن الذهاب إليه.

 

 

 

يبدو أن العمل هنا متدهور تمامًا وكان المكان قذرًا بشكل عام.

 

 

 

كان باب النزل ثقيلاً وقوياً.

تنهد أزوث بتعب ، لم ترى لاكيوس عمها هكذا من قبل.

 

يمكن أن تكون هذه حيلة يستطيع إستخدامها ، ولكن من الأفضل حفظها وإستخدامها في وقت آخر في حالة كان الماركيز رايفن حقاً تابعاً للملك الساحر ، لم يكن هذا هو أفضل وقت للقيام بشيء كهذا ، إذا كان الماركيز رايفن يساعد الملك الساحر لأن عائلته كانت رهينة ، فلن يتمكن زاناك من لومه.

بعد أن دفعت لاكيوس الباب مباشرة ، تمت التربيت عليها على خصرها مرتين من قبل تيا وتينا.

“ماذا!؟ ألم تأتوا من أجل أخذ رأسي!؟ ألا ينبغي أن تكونوا مستعدين لتلطيخ أيديهم حتى لو قمتم بإقحام السم في حلقي بالقوة!؟ أليس من المفترض أنكم قد اتخذتم قراركم؟! ”

 

“نعم آينز سما!”

كانت إشارة لها في أن تكون متأهبة ، لا بد أنهما لاحظتا شيئًا ما.

ألقى آينز تعويذة مرتين ، مما أدى إلى إنشاء عروش سوداء تواجه بعضها البعض ، نظرًا لأن العرشين تم إنشاؤهما بالسحر ، فقد كانا متطابقين بشكل طبيعي.

 

منذ أن سجن والده ، كان عليه أن يتولى زمام كل الأمور بنفسه ، إذا كان لا يزال يريد أن يطلب المساعدة من والده في ظل هذه الظروف ، فسيكون حقًا أكثر الرجال إثارة للشفقة على الإطلاق.

مقابل الباب كان العداد ، ومع ذلك لم يستطعن رؤية أي دليل على إجراء أعمال في الحانة هناك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

ولهذا السبب اختار أكثر من 95 ٪ من السكان البقاء في العاصمة.

هذا يعني أن هذا المكان بعيد عن كونه مؤسسة تعمل كحانة ، ولكن فقط كنزل.

 

 

“بغض النظر عما إذا كنت إنسانًا أو أيا كان ، فإن السعي وراء السعادة هو الهدف النهائي”

شعرت لاكيوس أن الجميع قد أصبحن على أهب الإستعداد ، لقد كُن مستعدات للقتال في أي لحظة.

لم يُخفض أعضاء الكتاب الأسود المقدس من حذرهم أثناء خروجهم من الغرفة ، لكنهم حافظوا على الموقف القائل بأنه إذا كانت مجموعة لاكيوس ستتخذ أي نوع من الإجراءات ، فسوف يردون بالمثل.

 

تنهد أزوث بتعب ، لم ترى لاكيوس عمها هكذا من قبل.

تحدثت لاكيوس مع الرجل الذي يقف بلا حراك خلف العداد.

 

 

“…حقًا؟” كان أزوث مرتبكًا ، لكنه استمر في فرك ثدي المرأتين دون توقف.

“…نحن فريق الوردة الزرقاء ، هنا للقاء مُقدم الطلب”

“إذن ، ماذا حدث للدرع الذي كان يرتديه؟”

 

 

“اذهبن إلى الغرفة 301 ، السيد أزوث من فريق القطرة الحمراء موجود هناك بالفعل”

 

 

 

هل هو حقاً هناك؟ ، حان الوقت لمعرفة ذلك.

بعد ذلك ، أخرج آينز كوبين وحاوية مملوءة بالثلج من مخزونه.

 

 

شكرته لاكيوس وصعدت الدرج على الفور.

 

 

كان أصل المشكلة هو لماذا سمح عمها للثيوقراطية بمعرفة أن لديه معلومات حساسة عنهم ، إذا لم يفعل ذلك ، لكانت المحادثة قد انتهت دون حدوث أي شيء آخر.

كان النزل صامتًا بشكل لا يصدق ، لم يلتقين بأي شخص طوال الطريق ، ولم يسمعن أي أصوات على الإطلاق ، هل كان ذلك بسبب خصائص عزل الصوت الممتازة للجدران أم لأن النزل كان فارغًا؟

من استجابة الفارس الفورية ، استطاع زاناك أن يستنتج أن تنبؤاته كانت صحيحة ، وأن هذين الاثنين قد جاءا معها.

 

صُدم وزير الشؤون العسكرية بهذا الجواب ، وإتسعت عيناه ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها زاناك يضع هذا التعبير على وجهه.

وصلن إلى الطابق الثالث ووجدن أن عدد الغرف الموجودة في هذا الطابق قليلة جدًا ، ربما كانت الغُرف في هذا الطابق ضخمة.

 

 

“هل والدنا ما زال على ما يرام؟”

طرقت لاكيوس الباب الذي كان يحمل لافتة تحمل الرقم 301.

 

 

 

“عمي ، أنا لاكيوس!”

لم يتكلم عن تلك الأفكار بالنظر إلى مدى رعب أخته ، إذا اكتشف هذان الشخصان ذلك ، فسيكون ذلك مزعجًا.

 

 

بعد أن ركزت قليلاً ، سمعت صوتاً خافتاً ، صوت رجل على الجانب الآخر من الباب يقول ، “أدخلي” ، كان الصوت منخفضًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع معرفة ما إذا كان عمها أم لا.

“…إذن ما هو وضع التسلسل الهرمي للقيادة والاستعدادات للحرب؟”

 

 

بعد منع تيا وتينا من التقدم ، دفعت لاكيوس الباب بنفسها.

 

 

“إذا كنتِ ترغبين في دعوتي للقتال إلى جانبك ، فأنا أرفض ، لدي خططي الخاصة”

كان الجزء الداخلي للغرفة مختلفًا تمامًا عن الخارج.

 

 

 

كانت الغرفة مليئة بالأثاث الرائع والفاخر ، أكثر فخامة بكثير من النزل الذي أقامت فيه لاكيوس وصديقاتها ، بصراحة ، هذا أخافها ، هناك شيء خاطئ بشأن هذا النزل المريب.

 

 

 

قبل أن تتمكن من النظر حولها ، قال صوت لـ لاكيوس:

بالنسبة إلى زاناك ، لم يكن ما يقولونه مختلفًا عما ستقوله النبيلات عن فارسهن المثالي أثناء حفلات الشاي ، ومع ذلك ، فقد فهم مشاعرهم.

 

 

“أوه ، لاكيوس! لم أركِ منذ وقت طويل!”

 

 

 

“عمـ…”

في السهول ، مسيرة نصف يوم تقريبًا من العاصمة ، كان جيش المملكة قد أقام بالفعل معسكراً عند تلقيه أنباء أن المملكة الساحرة كانت تغزو من الغرب ، وفقًا لخططهم القتالية ، كان عليهم انتظار جيش المملكة الساحرة هناك.

 

 

كان هذا بالفعل صوت عمها.

هل الأمر كذلك حقاً؟

 

“لكني أشك في أن الملك الساحر سيسمح بحدوث ذلك ، ربما قد أمر أيضًا الماركيز رايفن بقتل الأشخاص الذين يبحثون عن ملجأ في مدينته لاختبار ولائه “.

ثم أغلقت لاكيوس الباب بقوة.

“إذن فالمملكة الساحرة ليس لديها نية للتفاوض معنا ، من المؤكد أنهم يخططون لشيء غير متوقع؟ ، صحيح؟”

 

 

“ما خطبك يا لاكيوس؟”

 

 

 

كانت غاغاران أول من تحدثت.

كان يرتدي الدرع الذي كان غازيف يرتديه ، أحد كنوز المملكة ، عرف زاناك أنه لا يناسبه على الإطلاق ، فهو بعيد كل البعد عن غازيف.

 

 

من المؤكد أنهن قد سمعن جميعاً صوت عمها ، كان من الصعب عليها أن تقول إنه لم يكن هناك أي خطب بعد الأمر الذي فعلته للتو.

 

 

تحت قيادة ألبيدو ، خرج النبلاء من المعسكر ، بعد ذهابهم ، أشار آينز إلى أورا وأمر:

“أعتقد أنني يجب أن أقابل عمي بمفردي”

لقد أوضح نواياه.

 

منذ أن سجن والده ، كان عليه أن يتولى زمام كل الأمور بنفسه ، إذا كان لا يزال يريد أن يطلب المساعدة من والده في ظل هذه الظروف ، فسيكون حقًا أكثر الرجال إثارة للشفقة على الإطلاق.

“هذه الفتاة… هل تقولين مثل هذه الأشياء حقاً حتى بعد أن وصلنا إلى هنا”.

 

 

 

كان صوت إيفل أي متوقعًا.

 

 

تتبع زاناك مسارًا على الخريطة بأصابعه.

نظرت لاكيوس إلى تعابير الجميع ، ورأت أنهن جميعا لديهن نفس التعابير ، وكانت إيفل أي تتحدث نيابة عنهن.

♦ ♦ ♦

 

“عمي… تم استدعاء ابنة أخيك إلى هنا من قبل نفس مُقدم الطلب ، ألا يمكنك الترحيب بي بطريقة أكثر ملائمة؟ “.

ثم-

 

 

 

“هااه ، سأوضح لكن الأمر ، إن عمي شخص غريب “.

كان هذا بالفعل صوت عمها.

 

في الليلة الماضية ، ظهر رجل في النزل الذي كان يقيم فيه فريق الوردة الزرقاء ، وأخبرهم أن لديهم طلب عمل ، وأن يتوجهوا إلى نزل معين ، كان الاقتراب منهم مباشرة بدلاً من الذهاب إلى نقابة المغامرين مريبًا لدرجة أن لاكيوس أرادت الرفض ، ومع ذلك ، عندما علمت أن عمها أزوث من فريق القطرة الحمراء سيكون هناك أيضًا ، كان عليها أن تذهب أيضًا.

“…قائد فريق القطرة الحمراء؟”

 

 

 

وضعت لاكيوس تعبيرًا صارمًا وأومأت برأسها عند سماع ما قالته تينا ، ثم نظرت إلى الآخريات ، لقد كُن مرتبكات ، لكنهن يعرفن لاكيوس لفترة طويلة ، ويعرفون أنها صادقة ، بعد أن إستنتجت ذلك من تعابيرهن ، فتحت لاكيوس الباب مرة أخرى.

 

 

 

كانت هناك أريكة طويلة مخملية لامعة في الغرفة.

 

 

والثيوقراطية هي الدولة الأكثر ترجيحاً.

كان يجلس عليها رجل ، رجل تعرفه جيدًا ، كان أزوث أيندرا نفسه.

 

 

 

كان جسده العلوي عاري تمامًا ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح عضلات البطن المنتفخة والصدر المنتفخ ، لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يقدم بها المرء نفسه أمام مُقدم الطلب ، ولكنه لم يكن السبب في منع لاكيوس ورفيقاتها من التقدم إلى الأمام.

 

♦ ♦ ♦

هووه؟ ، نظر زاناك إلى رانار ، شعر بشعور غريب حيالها ، كان لديها نفس التعبير الذي تضعه في العادة ، لكن صوتها كان يحمل مشاعر غير عادية ، مشاعر من الرهبة والتبجيل.

 

♦ ♦ ♦

أمال آينز رأسه وبعد فترة قصيرة تذكر أمير المملكة الذي تخلصوا منه بالفعل ، لم يستطع تذكر اسمه ، لكنه تذكر أنه كان إسماً طويلاً للغاية.

على رأس جسد أزوث ، إلى يساره ويمينه ، كانت هناك امرأتان شبه عاريتان تعانقانه وتحتضنانه.

 

 

في معسكرهم ، كان آينز يناقش مع كوكيوتس و أورا و ماري إستراتجية الحصار القادم للعاصمة عندما دخلت ألبيدو ، التي كان من المفترض أن تقوم بالتفتيش النهائي على التشكيلة ، بتعبير مضطرب على وجهها.

لا ، لا يمكن أن يُطلق عليهن شبه عراة ، كانت صدورهن مكشوفة بالكامل وعلى الرغم من أنهما كانا يرتديان ملابس داخلية ، إلا أن تلك الملابس كانت مجرد خيوط و بالكاد غطوا أي شيء.

 

 

 

من مظهرهما ، لا بد وأنهما عاهرتان من الدرجة العالية.

“حقا؟ إذاً أرسلهما هناك ”

 

 

الملابس المثيرة التي ربما تمت إزالتها مؤخرًا كانت مبعثرة على الأرض ، أمسك أزوث كلتا المرأتين بين ذراعيه ، وكانت يداه مثبتتين على ثدييهما ، وكان يفركهما.

“أنا آسف للغاية للإزعاج في هذه الأوقات الحرجة ، لكن رانار سما ترغب في التحدث مع صاحب السمو”

 

اتجهت نظرة الوزير نحو سقف الخيمة ، لم يكن هناك أي شيء ولم يكن من الممكن رؤية السماء ، لكنه حدق فيها للحظة بينما كان يتمتم لنفسه.

“عمي… تم استدعاء ابنة أخيك إلى هنا من قبل نفس مُقدم الطلب ، ألا يمكنك الترحيب بي بطريقة أكثر ملائمة؟ “.

 

 

“هذه الفتاة… هل تقولين مثل هذه الأشياء حقاً حتى بعد أن وصلنا إلى هنا”.

ومع ذلك ، لم يترك أزوث أثداء المرأتان حيث استمر في عجنهن ، ولم تهتم المرأتان بنظرات لاكيوس والأخريات ولكنهن واصلن بلا مبالاة إطلاق أنينهن الناعم.

“افعلوا ما يجب عليكم فعله أمام الأسمى”

 

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك يا جلالة الملك”

هذا التصرف أثار غضب لاكيوس قليلاً ، إذا جلب مُقدم الطلب هاتان المرأتان ، فإن لاكيوس تود التحدث معه.

“سأكافئكم بشكل مناسب على إنجازكم ، إذن ، ماذا تريدون؟ ”

 

 

“لقد أتيتن مبكراً ، آه ، أنا لا أفعل ذلك في السرير ، فلماذا يجب أن يكون الأمر مهمًا؟”

توقف إصبع زاناك على مدينة.

 

بدأ النبلاء في الإيماءة.

“بالطبع الأمر مهم!”

 

 

 

لم تكلف لاكيوس نفسها عناء الالتفاف للتحقق من تعابير رفيقاتها.

لم يستطع السماح بحدوث شيء كهذا مرة أخرى.

 

 

“…حقًا؟” كان أزوث مرتبكًا ، لكنه استمر في فرك ثدي المرأتين دون توقف.

نهض أزوث.

 

وهذا يعني أنه لا يوجد مكان آمن داخل المملكة ، ربما عليهم اتباع اقتراح والدهم وترك البلد.

“يجب أن تكوني متفتحة في طريقة تفكيرك! من طبيعة كل رجل أن يمارس الجنس مع النساء الجميلات ، من المحتمل أن يولد أطفالي بنفس الموهبة أيضًا ، ألا تعلمين أنه من المهم ضمان إستمرار سلالتنا؟”

 

 

 

“هممم ، على الرغم من أنك مولود من نسب عالي ومن عائلة نبيلة ، إلا أن هذا النوع من التفكير متأصلًا بعمق في جذورك”

الملابس المثيرة التي ربما تمت إزالتها مؤخرًا كانت مبعثرة على الأرض ، أمسك أزوث كلتا المرأتين بين ذراعيه ، وكانت يداه مثبتتين على ثدييهما ، وكان يفركهما.

 

“ما هو هدفي؟ ، أبحث عن شيء يصعب الحصول عليه ولكن من السهل أيضًا الحصول عليه ، كل ما أتمناه… هو شيء واحد ، وهي السعادة “.

عند سماع ما قالته إيفل أي ، وضع أزوث تعبيرًا إستياء وحدق فيها ، على الرغم من أن الأشخاص العاديين سيشعرون بضغط عالي من تلك النظرات فقط ، إلا أن أعضاء فريق الوردة الزرقاء لم يشعرن بذلك ، وخاصة إيفل أي ، فقد شعرت وكأنه نسيم لطيف ، ومن ثم واصلت كلامها:

 

 

 

“…هاه ، من تعبيرك فقط أستطيع أن أقول أنني محقة ، يلقبونك بالبطل لكنك لست مختلفاً عن طفل ، في الواقع ، هل من الممكن أن سبب  تخليك عن مكانتك كنبيل واختيارك حياة مغامر هو شخصيتك التي أنت عليها الآن…؟ على أي حال ، هذا ليس موقفًا مناسبا لأجل أن تستقبل به مُقدم الطلب ، سيدات ، إنصرفن “.

 

 

 

“ما خطب هذه الطفلة؟”

 

 

 

نظرت المرأة المستلقية على اليمين نحو إيفل أي.

من منظور موضوعي ، لم تكن هناك حاجة للقيام بجبهة على الإطلاق ، بل إن البعض اقترح ذلك عليه ، ومع ذلك ، إعتقد آينز أن القيام بذلك ستكون تجربة قيمة يجب اكتسابها أيضًا.

 

“همف ، هذا المكان هو السبب وراء إحضارهما معي ، أردت أن تشعروا جميعًا بالاشمئزاز مثلي”.

“هاه ، يا للإزعاج ، أيندرا… هل الغرفة المجاروة تلك فارغة؟ ”

 

 

 

أشارت إيفل أي إلى باب ولكن لم يكن الباب الذي يؤدي إلى الممر.

 

 

 

“أجل ، هذه غرفة نوم ، لقد تحققت منها بالفعل “.

إبتسمت رانار إبتسامة مطابقة لإبتسامته ، عند رؤية ذلك ، أدرك أنها فهمت كل شيء.

 

 

“حقا؟ إذاً أرسلهما هناك ”

 

 

 

“ما خطب هذه الطفلة؟ ما الذي تحاول فعله؟ ” نظرت المرأة المستلقية على اليسار في وجه إيفل أي بتعبير غاضب.

أراد زاناك أن يضحك حقًا.

 

 

“لا تتصرفي بتعالٍ الآن ، فأنت مجرد شقية لم تجرؤ حتى على إظهار وجهها”

لقد أراد فقط معرفة نوع عملية التفكير التي قادت الملك الساحر إلى فعل ما يفعله.

 

 

“…هاه ، 「الفَتِن」، إذهبي”

“إنه حاليًا في عهدة رجل يدعى برين أنغلاوس”

 

توتر زاناك من احتمال أنه قد أغضب آينز ، لكن آينز لم يكن غاضبًا على الإطلاق.

“نعم ، مفهوم ”

بالنسبة إلى زاناك ، لم يكن ما يقولونه مختلفًا عما ستقوله النبيلات عن فارسهن المثالي أثناء حفلات الشاي ، ومع ذلك ، فقد فهم مشاعرهم.

 

 

عند رؤية المرأة على اليسار تنهض بسرعة ، أظهرت المرأة على اليمين تعبير صدمة على وجهها ، وفمها مفتوح-

 

 

“ولكن! صاحب السمو! ”

“أنتِ أيضاً ، لا تنسي الملابس المتواجدة على الأرض ”

وإستطاع سماع تنهدات قادمة من المسؤولين الذين يتواجدون معه في هذه الغرفة ، ربما كان هذا تسليمًا آخر لمزيد من الوثائق.

 

لم يكن هذان الشخصان يعملان مباشرة في القصر ولكن تم الدفع لهما من خلال أموال رانار الخاصة وبالتالي كانا تابعين مباشرين لها ، ولذا لم يكن لزاناك رأي بشأن مهمتهم.

قبل أن تتمكن المرأة من الرد ، تم تفعيل تعويذة 「الفَتِن」 عليها ، ودخلت المرأتان بطاعة إلى الغرفة المجاورة.

أمال آينز رأسه وبعد فترة قصيرة تذكر أمير المملكة الذي تخلصوا منه بالفعل ، لم يستطع تذكر اسمه ، لكنه تذكر أنه كان إسماً طويلاً للغاية.

 

أشارت إيفل أي إلى باب ولكن لم يكن الباب الذي يؤدي إلى الممر.

عبس أزوث ورفع كتفيه ، من وجهة نظر المغامر ، ما فعلته إيفل أي لم يكن مختلفًا عن شخص يسحب سيفه ، ومع ذلك لم يَلُمها أو يفتح فمه حتى ، على الرغم من أنها لم تكن تريد الاعتراف بذلك ، فقد رأت إيفل أي أنه متساهل جدًا في هذا الصدد.

لم يكن آينز مهتمًا جدًا بخوض معركة دهاء أو أي شيء آخر ، فقد كان متأكدًا بأن العائلة الملكية لهذا البلد أفضل منه في أي شيء آخر بإستثناء البراعة القتالية ، ومع ذلك-

 

حتى أولئك الذين ليسوا على دراية جيدة بتكتيكات الحرب سيعرفون أن مواجهة مثل هذا الجيش الكبير وجهاً لوجه لم تكن الإستراتيجية الأفضل ، بالنسبة إلى المملكة الساحرة ، فإن أفضل إستراتيجيتهم هي “عدم فعل أي شيء” ، كان لديهم جيش مكون من الأوندد ، والذين لم يكونوا بحاجة إلى الطعام أو الراحة على الإطلاق ، وبالمقارنة ، فإن جيش المملكة المكون من 400.000 جندي كان أقرب إلى الوحش الضخم الذي يتضور جوعًا ، وفقط من خلال محاصرة هذا الوحش العملاق والضغط عليه ، فإن هذا الوحش العملاق سيحكم على نفسه قريبًا بالجوع حتى الموت.

” إيفل أي… عمل جيد!” رفعت تينا إبهامًا نحو إيفل أي.

 

 

“أن تكوني شجاعة بما فيه الكفاية للسماح للنساء اللواتي كان من الممكن أن يكن قتلة بالاقتراب منك ، كما هو متوقع من مغامرة من تصنيف الأدمنتايت ”

 

 

 

“هل كُنَ كذلك؟”

 

 

 

“لقد تم تدريبنا على القيام بهذه الأشياء في ذلك الوقت أيضًا ، يمكن للنساء اللواتي لا يتمتعن بالقوة الغاشمة أو المواهب الغامضة أن يلجأن فقط إلى تسليح أنوثتهن ، على الرغم من أن غاغاران لا يمكنها القيام بذلك إطلاقاً ، إلا أنني سأستمر في شرح الأساليب ، أولاً-”

 

 

“مفهوم”

لم تهتم إيفل أي بتفسير تيا وتحدثت إلى لاكيوس.

 

 

 

“كان الأمر ليكون مزعجًا فيما بعد لو لم أقم بذلك لهما ، على أي حال ، ليس لدي أي نية في المقاطعة ، تحدثي عما تريدين”.

 

 

“مفهوم ، سأفعل ذلك عندما يحين الوقت “.

“شكرا لكِ إيفل أي ، والآن… هااااه… ” لقد كانت منهكة بالفعل قبل أن تنطق بكلمة واحدة

“نحن لا ننوي المغادرة”.

 

 

” الآن ، عمي ، مُقدم الطلب هذه المرة مريب للغاية ، من هم؟”

 

 

 

“هممم؟ أوي أوي ، أتيتن إلى هنا دون أن تعرفوا شيئاً عنهم؟ همم ، إنهم أشخاص لديهم منظمة ضخمة ورائهم لتدعمهم ، على الأرجح “.

“لم أستطع فعلها ، الملك الساحر يخطط لقتلنا جميعًا ، وهذا أمر غير قابل للتفاوض معه “.

 

” لابد وأنهم أشخاص غامضون ومريبون ، إذا ، ما الذي تنوين فعله؟ ”

“على الأرجح؟ بالمناسبة ، هل هم أشخاص تعرفهم؟ ”

 

 

 

“لم أقابلهم شخصيًا ، إذا كان لديهم بعض اللباقة والأخلاق ، لكانوا قد أعطوني أسمائهم ، هممم ، إذا كانوا يعتزمون إخفاء هويتهم ، إذن- ” ابتسم أزوث ، ومن ثم أكمل:

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“قبل ذلك ، هل يمكننا طرح سؤال؟ كيف سنهرب من هنا؟ ”

” لابد وأنهم أشخاص غامضون ومريبون ، إذا ، ما الذي تنوين فعله؟ ”

عند سماع ما قالته إيفل أي ، وضع أزوث تعبيرًا إستياء وحدق فيها ، على الرغم من أن الأشخاص العاديين سيشعرون بضغط عالي من تلك النظرات فقط ، إلا أن أعضاء فريق الوردة الزرقاء لم يشعرن بذلك ، وخاصة إيفل أي ، فقد شعرت وكأنه نسيم لطيف ، ومن ثم واصلت كلامها:

 

ركز نظرته عليهم ورأى أنهم مرعوبون.

“ماذا تقصد ماذا أنوي أن أفعل؟”

 

 

بعد أن قام الشاب بتوبيخها ، أجبرت المرأة نفسها على هز كتفيها والإيماءة برأسها.

“إذا كنتم تريدون الهروب ، فغادروا هذا المكان ، يمكنكن استخدام الطريق الذي خططت للخروج منه”

 

 

ذُهل جميع أعضاء الكتاب الأسود المقدس للحظة ثم امتلأوا بالحقد والخبث ، وامتلأت الغرفة بأكملها فجأة بهالة من نية القتل وهذا جعلهم يشعرون كما لو أن القتال كان على وشك الاندلاع في أي لحظة ، كان الشاب أول من تحرك.

“نحن لا ننوي المغادرة”.

بغض النظر عما إذا كانت جبهات أو خيامًا ، يمكن للسحر دائمًا أن ينتج نتيجة ذا جودة أعلى ، ومع ذلك ، وبسبب نفس السبب المذكور أعلاه ، أمر آينز بنقل هذه الخيمة التي كانت تُستخدم حاليًا كمقر رئيسي متنقل له إلى هذا الموقع.

 

 

شعرت لاكيوس أن عيون الجميع عليها.

كان الاحتمال الرئيسي هو أن بعض مسؤولي الشؤون الداخلية قد خانوهم وقاموا بالإبلاغ عن معلومات استخبارية كاذبة ، والاحتمال الآخر هو أن بعض نبلاء المملكة قد إنحازوا إلى جانب المملكة الساحرة وكانوا يرسلون تقارير كاذبة.

 

 

“…بفف ، فكروا في الأمر ، قتل جيش الملك الساحر كل مدني وهم في طريقهم إلى هنا ، وقد دمروا مدناً أيضًا ، إنه لمن السذاجة أن تعتقدن أن العاصمة ستكون مختلفة ”

♦ ♦ ♦

 

على مسافة بعيدة من العاصمة والتي قد تستغرق 3 أيام من المسافر العادي لعبورها ، كان من الممكن بالفعل رؤية جيش المملكة الساحرة ، ووصل هذا التقرير إلى زاناك ، لتلقي هجوم جيش المملكة الساحرة ، حُشد جيش المملكة بأكمله تحت قيادة زاناك.

“إذن ، عمي ، لنقاتل جنبًا إلى جنب!”

 

 

بعد أن دفعت لاكيوس الباب مباشرة ، تمت التربيت عليها على خصرها مرتين من قبل تيا وتينا.

“هذا مستحيل ، لم أرى قوة الملك الساحر بأم عيني ، لذا لا أستطع الجزم ، ولكن إذا كانت كل الشائعات حقيقية ، فأنا – فنحن لن نستطيع الانتصار ضده ، فقط الوحش يمكنه أن يقاتل هذا الوحش ، سيكون من غير الحكمة أن يتدخل البشر “.

صاح وزير الشؤون العسكرية دون أن يخفي ازدرائه.

 

 

تنهد أزوث بتعب ، لم ترى لاكيوس عمها هكذا من قبل.

لا يمكن أن تشعر بالوحدة رغم ذلك ، كان هناك نقص في الخادمات ، ولذا كانت تتناول العشاء مع كلايمب وبرين بدلاً من ذلك ، ربما كانت أكثر سعادة الآن من أي وقت مضى ، وربما أكثر سعادة من زاناك أو والدهم.

 

لم يفكروا في ذلك حتى ، مثيرون للشفقة ، هل كانت حياته على وشك أن تنتهي فعلاً على يد أناس غير أكفاء مثلهم؟

“…كنت أعلم أن هذا كان مضيعة للوقت ، ولهذا السبب لم أحضر بقية الفريق معي ، وقد طلبت بالفعل من أخي أن يهرب”.

هذا صحيح.

 

عندما جلس كلاهما ، ألقى آينز تعويذة أخرى لإنشاء طاولة سوداء بينهما.

“لكن… لم يفعل أي منهم ذلك ، أصحيح؟”

كانت رائحة الدم تفوح من الكيس ، وكان بإمكانه بالفعل تخمين ما يوجد بداخله.

 

“عائلاتكم كذلك؟” ابتسم آينز ، بالطبع ، كان من المستحيل عليهم أن أن يدركوا أنه كان يبتسم.

“هااه ، يا لهم من مجموعة من… البلهاء ، لكنه وضع طفله تحت رعايتي ، لقد أخذه رفاقي إلى أمة تحالف مجلس أرجلاند وربما هم هناك بالفعل “.

 

 

 

تمامًا عندما كانت مشاعر مختلطة تنمو داخل قلب لاكيوس ، قالت تيا بتوتر ، “قائد” ، في الوقت نفسه ، جاء صوت رجل من الممر.

 

 

 

“لقد وصلتم في الموعد!”

 

 

 

تيا وتينا وغاغاران اللواتي كن يقفن بجانب الباب تم دفعهن بقوة غير مرئية إلى الغرفة ، وتبعهم رجل وامرأة.

“…أنا آسفة للغاية”

 

“هممم؟ أوي أوي ، أتيتن إلى هنا دون أن تعرفوا شيئاً عنهم؟ همم ، إنهم أشخاص لديهم منظمة ضخمة ورائهم لتدعمهم ، على الأرجح “.

الذي سار في المقدمة كان شاباً.

“ليس مبعوثًا لإعلان بدء الحرب؟ ، جهزوا حفل استقبال… أعدوا المشروبات المنعشة أيضًا “.

 

 

كان يرتدي خواتم في كل أصابعه العشرة ، وأشرقت من وجهه ابتسامة لطيفة.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

خلفه كانت امرأة متعبة ، كانت ملابسها فضفاضة وسارت بطريقة تقول إنها لا تريد المشي على الإطلاق ، وكانت ترتدي قبعة كبيرة بشكل غير عادي كانت تغطي معظم وجهها.

 

 

 

رفعت لاكيوس من حذرها.

 

 

 

تم قمعهن من القوة الغاشمة وحدها ، كان كل الزائرين قادرين على إثارة الخوف في المغامرة المشهورة عالمياً لاكيوس ذات تصنيف الأدمنتايت.

 

 

 

ومع ذلك ، بمجرد ظهور الشخص آخر خلفهم ، تغير الجو بشكل كبير.

نظر النبلاء إلى بعضهم البعض.

 

 

دخل الرجل الغرفة ببطء وهو يهز جسده الضخم ، كان الرجل يحمل فأسًا عملاقًا ويرتدي ملابس شخص بربري ، شع بضغط هائل وشديد جعلهن يشعرن كما لو أن المساحة المحيطة بهن قد تم تشويهها.

 

 

“هاه؟ أخطط للانتظار حتى يشق جيش الملك الساحر طريقهم إلى هنا ، يبدو أن كبار المسؤولين يخططون لإرسال جنود إلى المناطق المجاورة لخوض الحرب هناك ، بصراحة ، لا أعتقد أن لديهم فرصة في النصر ، سوف يأتي الملك الساحر وأتباعه إلى هنا عاجلاً أم آجلاً… أنتن لستن قويات بما يكفي لقتاله ، لذا عليكن بالهرب”

كان الشاب والمرأة قويان بالفعل.

 

 

لكن هذا الرجل أقوى بكثير من كليهما.

 

 

“…ربما هذا هو الحال بالنسبة لك يا صاحب السمو ، ولكن إذا قدمنا مساهمة كبيرة ، فسيسمحون لنا بالعيش ، يرجى أن تضحي بنفسك يا صاحب السمو حتى نتمكن من العيش”

لم تستطع لاكيوس التحرك وكأنها مختنقة.

 

 

بمجرد سقوط العاصمة ، لم يكن هناك شك في ذهن زاناك أن المملكة الساحرة ستمتد وحشيتها إلى المدن الأخرى ، النبلاء الذين رغبوا في عدم المشاركة في هذه الحرب سينتهي بهم الأمر بالهزيمة.

بصفتها مغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت ، فقد هزمت العديد من الوحوش القوية و أنصاف البشر ومع ذلك فقد أصبحوا جميعًا ضئيلين مقارنة بهذا الرجل ، قد يكون حتى أقوى من الشيطان ذو رأس الجمجمة الذي ظهر أثناء اضطراب جالداباوث.

 

 

“حسنا ، اسمح لها بالدخول ولكن هي فقط ولا غير ، اترك حارسيها ينتظران في الغرفة المجاورة “.

ربما كان هذا الرجل هو الحارس الشخصي لهذين الاثنين.

 

♦ ♦ ♦

بلغ عدد قوات المملكة الساحرة حوالي 10.000 ، معظمهم يتألفون من الأوندد ، كان هذا عدداً ضئيلًا في مواجهة 400.000 جندي ، ومع ذلك ، من حيث القوة الفردية ، لا شك أن جيش المملكة الساحرة يتمتع بميزة ساحقة ضدهم.

 

♦ ♦ ♦

ومع ذلك ، بمجرد ظهور الشخص آخر خلفهم ، تغير الجو بشكل كبير.

إن الأشخاص الأقوياء مثلهم ، إذا لم يكونوا ينتمون إلى أي منظمة ، فسيتسببون حتمًا في انتشار الشائعات عنهم ، إذا كان الأمر كذلك ، فلابد من وجود منظمة ضخمة وراءهم يمكنها إخفاء المعلومات المتعلقة بهم تمامًا.

“لا بأس ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

 

“أوه ، لاكيوس! لم أركِ منذ وقت طويل!”

“…كنا على حق في إحضار معداتنا معك”

 

 

“هذا صحيح ، هذا أمر مريب للغاية ، بل يمكن أن يسمى هذا مؤامرة ، قد تكون كذبة من أجل إغرائنا أو شيء من هذا القبيل “.

“…كل واحد منهم أقوى منا”

 

 

“تشرفت بلقائك ، أيها الملك الساحر ، اسمي زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف “.

“هاه ، لا أتذكر أنني سمعت عن أشخاص مثلهم داخل المملكة “.

 

 

 

“أوي أوي أوي ، لقد تأخرتم بالفعل ، لذا لا تتجولوا في الأرجاء وأنتم تنشرون تلك الهالة الخطيرة ، هل طلب منكم المسؤولين فعل هذا؟ ، فعل هذا الشيء المضجر؟ ”

“عائلاتكم كذلك؟” ابتسم آينز ، بالطبع ، كان من المستحيل عليهم أن أن يدركوا أنه كان يبتسم.

 

 

المرأة التي سخر منها أزوث اعترضت:

“ممممم… مع ذلك ، أنا أفهم طريقة تفكير والدنا ، فقد كان شاهداً على مقتل 200.000 جندي في ساحة الحرب… ”

 

“امنحيه دفناً لائقاً”

“أن تحضر معك بعض العاهرات ، هذا مثير للإعجاب ، أيها الرجل العجوز ، هذا ليس فندق حب على الرغم من ~ ”

 

 

 

ورد عليها أزوث بالمثل:

 

 

 

“همف ، هذا المكان هو السبب وراء إحضارهما معي ، أردت أن تشعروا جميعًا بالاشمئزاز مثلي”.

 

 

 

“تسك” أغلقت المرأة فمها وهي تضع تعبيراً على وجهها يصعب النظر إليه.

 

 

“هذه فكرة ممتازة ، أوني سما هل ستأتي أيضًا؟”

لم تعترض على ما قاله أزوث ، مما يعني أن هذا النزل له علاقة بهؤلاء الأشخاص ، لم يكن هناك سوى دولتين لديهما القدرة على إنشاء منظمات وطنية ، الدولة الأولى هي أمة تحالف مجلس أرجلاند ، والدولة الأخرى كانت الثيوقراطية.

 

 

 

والثيوقراطية هي الدولة الأكثر ترجيحاً.

“سوف نقسم بالولاء للملك الساحر”

 

“إذا هاجمتنا المملكة الساحرة ، فقد يغتصبني أحد مواطنينا ، أحد يائس بما يكفي سيفعل بذلك بالتأكيد ”

“حسنًا ، إذا كنتم ستنهون هذا الآن ، فسأكون سعيدًا جدًا”

لم تكلف لاكيوس نفسها عناء الالتفاف للتحقق من تعابير رفيقاتها.

 

“كواي تشان*… هاه ، كواي تشان هو القائد هذه المرة ، لذا سأستمع إليك فقط”

إذا كان هناك شيء سيلحق الهزيمة بالملك الساحر ، فلن يكون هجوم محارب بل طعنة قاتل ، ولهذا السبب بالتحديد ، كان على لاكيوس أن تشد أسنانها وتشاهد ببساطة إرسال المئات والآلاف من الرجال لصد هجوم الملك الساحر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان خصمه شخصاً سميناً إلى حد ما ، وكان يضع المكياج على وجهه ليخفيّ الهالات السوداء تحت عينيه.

(ملاحظة كوايسي هو شقيق كليمنتين)

بعد فترة قصيرة ، أحضرت ألبيدو 10 نبلاء ، ويبدو أن المرتزقة الذين كانوا يعملون كحراس شخصيين قد تُركوا في الخلف.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

بعد أن قام الشاب بتوبيخها ، أجبرت المرأة نفسها على هز كتفيها والإيماءة برأسها.

 

 

بعد أن شهدوا القوة العسكرية للملك الساحر ، لا بد أن الخوف هو الذي جعلهم قصيري النظر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية السبب.

“أزوث سما محق تمامًا ، لقد أخذ وقتًا من جدول أعماله المزدحم لمقابلتنا ، لكننا كنا آخر من وصل ، أنا أعتذر لك “.

 

 

 

“همف”

“ليس الأمر وكأنني لا أستطيع أن أفهم رغبته في حل هذا من خلال التفاوض ، لأجل تقليل عدد الضحايا إلى أدنى حد ممكن ، لكن الأمور قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة لم يعد فيها التفاوض ممكنًا”.

 

“ماذا يجب أن نفعل ، آينز سما؟ إذا لم يكن هنا ليعلن بدء الحرب ، فسيكون الحديث معه مضيعة للوقت ، هل نبدأ الحرب على الفور؟ ”

سخر أزوث بشكل متعمد ، لكن ابتسامة الشاب لم تتزعزع أبدًا.

 

 

كانت الحقيقة هي أنه كان لديه إمكانية الحصول على المساعدة ولكن لم يستطع طلبها.

” أزوث أيندرا سما وأعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرون ، إعذروني على فظاظتي ولكن لنبدأ العمل”

“حتى لو أرادوا الموت ، فلا تمنحوهم ذلك”

 

 

ضيقت لاكيوس عينيها.

ومع ذلك كلا الفكرتين ساذجتين.

 

لم يتكلم عن تلك الأفكار بالنظر إلى مدى رعب أخته ، إذا اكتشف هذان الشخصان ذلك ، فسيكون ذلك مزعجًا.

كان عمها قد تخلى عن لقبه باعتباره نبيلاً ، ولكن لأنه لا يزال يحتفظ بلقب الفارس الفخري ، فإن قواعد السلوك الصحيحة تقضي بوجوب الإشارة إليه باسمه الكامل ، ومع ذلك ، كان أزوث يكره أن يتم مناداته باسمه الكامل.

 

 

حدق زاناك في النبلاء المجمدين في مكانهم.

أولئك الذين التقوا به للمرة الأولى وأرادوا اتباع الإجراءات الرسمية كانوا سيقعون في هذا الفخ.

 

 

“أنا مشغول ، لذا لا ، قل لها أن تتحدث معي أثناء العشاء إذا كان لديها ما تقوله “.

لكن هذا الرجل تمكن من تجنب ذلك ، هذا يعني أن هذا الرجل قد أجرى بحثه الشامل ، لا ، من الأكثر دقة أن نقول إن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا الرجل قد أجروا أبحاثهم.

كان برين أفضل محارب في المملكة ، ولا مثيل لأحد في قوته ، كان كلايمب أيضًا أقوى بكثير من المحارب العادي ، إن بقاء هذين الشخصين داخل القصر طوال اليوم وأن يكونا حارسين شخصيين لرانار يبدو وكأنه مضيعة للموهبة.

 

 

“لاكيوس ألفين ديل أيندرا سما ، إيفل أي سما ، تيا سما ، تينا سما ، غاغاران سما ، نحن هنا لإقناعكن بالانضمام إلينا ، على الرغم من أن القتال حتى الرمق الأخير هو خيار مشرف ، إلا أننا نناشد الجميع هنا للنظر إلى المستقبل “.

ضيقت لاكيوس عينيها.

 

 

“اغغ ، يا لك من شخص غير مهذب ، إذاً من هي الدولة التي قامت بإرسالكم؟ ”

 

 

“أجل ، تمامًا كما توقعنا ، ولكن ، حسنًا ، كان هناك شيء واحد فاجأني بعض الشيء”

“لا يهم من أي بلد نحن ، فكل شيء- ”

وفجأة ظهرت يد من خلف المرأة وغطت فمها.

 

 

وفجأة ظهرت يد من خلف المرأة وغطت فمها.

 

 

 

“مستحيل!”

ومع ذلك ، موقفه لم يكن موقف شخص يعترف بالهزيمة ، بل إن موقفه قال أنه يعامل إيفل أي بمساواة.

 

“ألا تعلمن عنهم؟ ظننت أنكن على الأقل سمعتن شائعات عنهم… إنهم فخر الثيوقراطية ، وفرقتهم المكونة من الأبطال ، الكتاب الأسود المقدس ، من المحتمل أنهم وصلوا جميعًا إلى عالم الأبطال *”.

أخرجت تيا وتينا أسلحتهما بدهشة.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

خلف المرأة وقف رجل يرتدي زيًا غريبًا ، كان جسده مغطى بالكامل بما في ذلك وجهه ويديه ، وهناك أيضاً صفائح معدنية مبطنة بملابسه من أجل دفاع أفضل.

على الرغم من أنه كان يخطط لتحويل العاصمة إلى أنقاض ، إلا أنه لا يزال يخطط لاستعادة بعض الأشياء ، أحدها كان سيف غازيف.

♦ ♦ ♦

 

ودعت لاكيوس عمها ونزلت الدرج بعناية مع بقية رفيقاتها ، أخذوا المال في الطابق الأول من عند مكتب الإستقبال وغادرن النزل ، ولا يبدو أن أعضاء الكتاب الأسود المقدس نصبوا كميناً لهن.

♦ ♦ ♦

لا ، لا يمكن أن يُطلق عليهن شبه عراة ، كانت صدورهن مكشوفة بالكامل وعلى الرغم من أنهما كانا يرتديان ملابس داخلية ، إلا أن تلك الملابس كانت مجرد خيوط و بالكاد غطوا أي شيء.

“هذا ليس جيدًا ، هذا القاتل أفضل منا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“أنا آسف جدا يا صاحب السمو ، ولكن الأميرة قالت… إذا كنت لا تريدها أن تنشر بعض الشائعات التي قد تكون أو لا تكون صحيحة ، فعليك أن تقابلها على الفور “.

“هذا ليس جيدًا ، إنه أقوى منا كثيرًا”

آينز ، باعتباره الشخص الوحيد الذي بقي في الخلف ، كان عليه واجب حمايتهم بأي ثمن.

 

“أفضل كلمة فراشات”

كان هذان الشخصان أقوى القتلة الذين عرفهم لاكيوس والأكثر شراسة ، لكن هذا الرجل كان أقوى من كليهما.

بدأت الشخصيات الغير القابلة للعب (NPC) الذين تم إنشائهم من قبل أصدقاؤه في إظهار وعي وإرادة حرة ، ومن كل حركة قاموا بها إستطاع أن يشعر ببقايا رفاقه السابقين ، لا ، الحقيقة هي أن الصدمة التي تعرض لها في البداية أربكته كثيرًا لدرجة أنه كان دائم القلق بشأن خيانتهم له ، ولكن بالعودة إلى ذلك الوقت فقد كان ذلك غباءً منه ، في الوقت الحاضر ، لم يشكك في ولائهم على الإطلاق.

 

“هل كُنَ كذلك؟”

“من فضلكم لا تقلقوا وضعوا أسلحتكم بعيداً ، إذا كان هدفنا هو قتلكم ، فلن نقدم أنفسنا بهذه الطريقة التافهة “.

 

 

“هممم… سأذهب إليه ، جاء ذلك الأمير إليّ بمفرده ، إذا لم أفعل الشيء نفسه ، فلن ينعكس ذلك علينا بشكل جيد ”

كان الشاب على حق ، من أجل دخوله لهذه الغرفة بطريقة لا يمكن لأي من هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أن يلاحظوه ، فقد استخدام مهارة قادرة على إخفائه تمامًا ، الكشف عن نفسه بمثل هذه الطريقة الحمقاء يعني أنه لم يكن هنا لقتلهم.

“حسنًا ، إذا كنتم ستنهون هذا الآن ، فسأكون سعيدًا جدًا”

 

“يجب أن تكوني متفتحة في طريقة تفكيرك! من طبيعة كل رجل أن يمارس الجنس مع النساء الجميلات ، من المحتمل أن يولد أطفالي بنفس الموهبة أيضًا ، ألا تعلمين أنه من المهم ضمان إستمرار سلالتنا؟”

أو ربما كان هذا جزءًا من خطتهم أيضًا ، بتذكيرهم أنهم إذا لم ينضموا إليهم ، فإن القتلة سوف ينالون منكم في أي وقت.

 

 

ماذا كان والده سيفعل؟ كاد وجه زاناك الجاد ، الذي حاول بشدة أن يرتديه ، أن ينكسر لأنه أراد أن يضحك بصوت عالٍ.

“أيضًا ، فيما يتعلق بطريقة التحدث الغير لائقة لرفيقتي ، فأنا أوافق-”

 

 

آينز ، باعتباره الشخص الوحيد الذي بقي في الخلف ، كان عليه واجب حمايتهم بأي ثمن.

“-أوي أوي ، ما فائدة إخفاء هذه الحقيقة؟ أنتم يا رفاق من الثيوقراطية ، أليس كذلك؟ ”

 

 

خرج من المجموعة رجل في ريعان شبابه ، بدا أنه نبيل ، بدأ ذلك الرجل بالصراخ بشكل هستيري تقريبًا ، وحملت الرياح صوته نحو آينز.

“هل هم حقا من الثيوقراطية…؟ لا أستطيع التصديق بأن أشخاصاً مثلهم متواجدون هنا “.

“حقًا؟”

 

 

قال إيفل أي ذلك بالصدمة ، وفوجئت لاكيوس بنفس القدر.

 

 

“لكن… لم يفعل أي منهم ذلك ، أصحيح؟”

لقد قاتلوا ضد فرقة* كانوا يحرقون قرى أنصاف البشر في الماضي وكانوا أقوياء ، خاصة أن قائد تلك الفرقة كان أقوى من لاكيوس في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، لم يكن أحد من تلك الفرقة قويًا مثل الأشخاص الذين أمامهم.

“آينز سما ، يبدو أن هناك بعض الإضطراب في معسكر الأعداء”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نقر زاناك على لسانه ، متذكرًا شقيقه يُأرجح بالسيف ، قلد حركات شقيقه واندفع نحو النبلاء.

(الفرقة هي كتاب ضوء الشمس المقدس ، وقد تم ذكر هذا سابقا أكثر من مرة)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم تستطع لاكيوس التحرك وكأنها مختنقة.

“ألا تعلمن عنهم؟ ظننت أنكن على الأقل سمعتن شائعات عنهم… إنهم فخر الثيوقراطية ، وفرقتهم المكونة من الأبطال ، الكتاب الأسود المقدس ، من المحتمل أنهم وصلوا جميعًا إلى عالم الأبطال *”.

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎ ‏‏‎

 

(ليست متأكد من يتكلم هنا هل هي لاكيوس أم أزوث ، ولكن أنا إفترضت أنها لاكيوس ، والمعذرة إلا كنت مخطئا)

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان أزوث ينظر إلى البربري.

“أنتِ أيضاً ، لا تنسي الملابس المتواجدة على الأرض ”

 

 

وضع ذلك الرجل ابتسامة على وجهه ، مثل وحش يبتسم قبل أن يأكل فريسته.

 

 

 

“هاهاهاها… يبدو أنكِ تعرفين الكثير عنا ، لكن ، أليس لديكِ واحدة أيضًا في فريقك؟ شخص مثلي ، أو حتى أقوى مني؟ ” وأشار إلى إيفل أي.

 

 

 

“إيفل أي ، أنت شخص من الصعب التعامل معها “.

 

 

“حتى لو أرادوا الموت ، فلا تمنحوهم ذلك”

ومع ذلك ، موقفه لم يكن موقف شخص يعترف بالهزيمة ، بل إن موقفه قال أنه يعامل إيفل أي بمساواة.

قد تكون فكرة جيدة ترك جميع مهام الهندسة المدنية في المستقبل لماري.

 

 

“…همف ، هناك أشخاص أقوى مني… همم… باستثناء الشياطين ، من بين جميع البشر وأنصاف البشر ، فقط مومون سما هو الأقوى “.

“حقا؟ حسنًا ، أنا لن أقتلكم ، ألبيدو ، أرسليهم إلى نيورونيست*” (مختصة التعذيب)

 

 

”فقط مومون؟ هممم…”

“آه ، صحيح ، ذكرني الدرع الذي ترتديه بذلك السيف ، أقصد السيف الذي كان غازيف سترونوف يستخدمه ، من يملكه حاليًا؟ ”

 

من استجابة الفارس الفورية ، استطاع زاناك أن يستنتج أن تنبؤاته كانت صحيحة ، وأن هذين الاثنين قد جاءا معها.

تمتم البربري في نفسه بينما كانت ابتسامة باهتة تتفتح على وجهه ، ولم يقل أكثر من ذلك.

عاد آينز إلى شخصية الحاكم.

 

ركع نبلاء المملكة على ركبهم بالقرب من مدخل الخيمة وأنزلوا رؤوسهم نحو آينز.

“يا شعب الفرقة السرية للثيوقراطية ، لماذا لا تقاتلون إلى جانبنا ضد الملك الساحر؟ ”

“أنا أفهم ما تشعرين به يا لاكيوس ، فقد سمعت أن أزوث دونو قادم أيضًا”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ربما تلك المرأة أيضًا… لا ، كان ذلك…”

 

 

“عمي… أنت الأضعف بيننا جميعًا ، توقف عن استفزاز الآخرين رجاءً “.

استمرت إيفل أي في التمتمة لنفسها ، لكن أزوث تجاهلها وسأل الشاب الذي أجاب بابتسامته التي لا تتزعزع.

“لم أستطع فعلها ، الملك الساحر يخطط لقتلنا جميعًا ، وهذا أمر غير قابل للتفاوض معه “.

 

 

“إن تلقي دعوة منك هو شرف كبير لنا جميعًا ، ومع ذلك ، نحن هنا في مهمة رسمية لإقناع الأشخاص الموهوبين بالانضمام إلينا ، لهذا السبب لا يمكننا إلا أن نختار رفض اقتراحك بشكل رسمي ، ففي النهاية ، الجنود الذين يشاركون في المعارك انطلاقًا من رغباتهم الأنانية لن يجلبوا سوى الأذى لمنظمتهم”.

 

 

استمرت إيفل أي في التمتمة لنفسها ، لكن أزوث تجاهلها وسأل الشاب الذي أجاب بابتسامته التي لا تتزعزع.

“تستخدم أوامر بلدك كدرع ، فهمت ، مع ذلك ، أنا مهتم بسماع رأيك الشخصي “.

 

 

 

“يا للملـ – ألن تكون الأمور أبسط بكثير إذا إتبعنا أوامر المسؤولين؟”

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

“ما خطب هذه الطفلة؟”

قالت المرأة المزعجة ذلك ، وتلاشت ابتسامة الشاب حيث تم استبدالها بتعبير مضطرب.

 

 

والآن بدأ هذا الحلم يتلاشى تدريجياً.

“يبدو أنكِ من النوع الذي تجدين أن التفكير كثيراً أمر مزعج”

 

 

“همف”

“هذا صحيح ، طالما أنني أنفذ الأوامر ، فإن المسؤولية تقع دائمًا على عاتق المسؤولين ، إنه أمر مزعج للغاية أن أضطر إلى تحمل المسؤوليات بنفسي ، لذا أنا لا أزعج نفسي بذلك ، أنا جيد جدًا في نقل المسؤوليات إلى الآخرين ، حتى أنني تلقيت الثناء على ذلك ~ ”

“حقا؟ إذاً أرسلهما هناك ”

 

 

“لم يتم الثناء عليكِ”

 

 

 

همس البربري لنفسه.

ضحك آينز قليلًا ردًا على ذلك ، لم يعتبر أن ما قاله غير لائق.

 

 

“هيهيه ، الآن ، أيندرا سما… أرجوا المعذرة ، أزوث سما ، نحن نفهم ما قصدته ، إذن ماذا عن أعضاء فريق الوردة الزرقاء؟ ”

 

 

 

“قبل ذلك ، هل يمكننا طرح سؤال؟ كيف سنهرب من هنا؟ ”

 

 

بعد أن أعطى الشاب أوامره ، بدأ رجال الثيوقراطية بالسير نحو المخرج ،  يبدو أن الأمور انتهت بسلام ، عندما تنفست لاكيوس الصعداء ، نادى أزوث على الشاب:

“سأخبركم كيف بعد الإنضمام إلينا ، بالمناسبة ، قمنا بالفعل بتوسيع هذا العرض ليشمل العديد من المغامرين الآخرين وقد وافقوا جميعًا ، لقد تم بالفعل نقل هؤلاء المغامرين إلى أماكن أكثر أمانًا”.

 

 

 

“…أوي ، هل استخدمتم العنف أو التهديد لإجبارهم على الذهاب معكم؟ ”

في الظروف العادية ، هناك طريقتان من الممكن أن يتعامل بها المنتصر مع العائلة الملكية السابقة للمملكة.

 

 

مثلما قالت غاغاران ، إذا قام أشخاص أقوياء مثلهم بتهديد الآخرين ، فسيكون من الصعب عليهم الرفض.

“آينز سما ، يبدو أن هناك بعض الإضطراب في معسكر الأعداء”

 

 

“نحن نرغب حقًا ، من أعماق قلوبنا ، أن نصبح رفقاء معكم جميعًا ، هذا تعاون من أجل مستقبلنا – من أجل مستقبل البشرية “.

فرك زاناك ذقنه المغطى بشعر خفيف ، لقد عمل وقتًا مساويًا لهؤلاء المسؤولين ، لذلك بدا بشكل طبيعي متعبًا مثلهم ، لقد أراد أن يأخذ قسطًا من الراحة ، ولكن بصفته شخصاً يعلوهم رتبة ، فإن الكثير من الأشياء تعتمد عليه.

 

 

يبدو أن الشاب لا يكذب على الإطلاق ، وربما كانت شخصيته هي السبب في اختياره ليكون قائد هذه المهمة.

 

 

“كواي تشان ، ما الخطب؟ ألن نقتلهم؟ ”

“…أنا أرفض”

كانت رائحة الدم تفوح من الكيس ، وكان بإمكانه بالفعل تخمين ما يوجد بداخله.

 

“حقا؟ إذاً أرسلهما هناك ”

لم يكن لدى لاكيوس الوقت حتى لطلب آراء الأخريات قبل أن ترد غاغاران.

بعد قول ذلك ، بدأ زاناك بالسير نحو حصانه.

 

همس البربري لنفسه.

“لا حاجة ، أنا… نحن سنتبع قرار القائدة”

بغض النظر عما إذا كانت جبهات أو خيامًا ، يمكن للسحر دائمًا أن ينتج نتيجة ذا جودة أعلى ، ومع ذلك ، وبسبب نفس السبب المذكور أعلاه ، أمر آينز بنقل هذه الخيمة التي كانت تُستخدم حاليًا كمقر رئيسي متنقل له إلى هذا الموقع.

 

“إذا لم يكن هذا شيئًا قامت به المملكة الساحرة ، فسيكون السهل تفسير الأمر ، لابد وأن أحداً من المملكة قد قام بهذا ، وهذا يعني أن هناك خائناً بيننا “.

بدأت رفيقاتها بالإيماء برؤوسهن عند سماع ما قالته غاغاران.

“هممم… سأذهب إليه ، جاء ذلك الأمير إليّ بمفرده ، إذا لم أفعل الشيء نفسه ، فلن ينعكس ذلك علينا بشكل جيد ”

 

♦ ♦ ♦

“حقا…؟ يبدو أن لا شيء يمكنني قوله سيؤثر على رأيكن ، يبدو أن الخيارات قد نفذت”.

تمتم البربري في نفسه بينما كانت ابتسامة باهتة تتفتح على وجهه ، ولم يقل أكثر من ذلك.

 

 

تعامل الشاب مع رفضهن بشكل غير عادي ، إتخذت لاكيوس وضعية مناسبة للقتال في حال تم اللجوء إلى القوة.

 

 

 

بعد رؤية ما فعلته لاكيوس ، ابتسم الشاب.

 

 

 

“لا داعي للقلق من فضلك ، لاكيوس سما ، نحن لا نخطط لاستخدام القوة ، نأمل أن يتمكن الجميع هنا من الانتقام لمن سقطوا أمام الملك الساحر ، لقد تركنا مبلغاً من المال لكم عند مكتب الاستقبال ، يرجى أخذ المال قبل المغادرة ، الآن ، نحن ذاهبون”.

 

 

كانت إشارة لها في أن تكون متأهبة ، لا بد أنهما لاحظتا شيئًا ما.

بعد أن أعطى الشاب أوامره ، بدأ رجال الثيوقراطية بالسير نحو المخرج ،  يبدو أن الأمور انتهت بسلام ، عندما تنفست لاكيوس الصعداء ، نادى أزوث على الشاب:

وإستطاع سماع تنهدات قادمة من المسؤولين الذين يتواجدون معه في هذه الغرفة ، ربما كان هذا تسليمًا آخر لمزيد من الوثائق.

 

 

“أوي ، بالمناسبة… هل السيد المسمى روفوس أو روفساس ، بخير؟”

 

 

على الرغم من أنه أراد أخذ قسط من الراحة في الوقت الحالي ، إلا أن حجم العمل الذي تم نقله إلى هذا المكتب كان للأسف يتزايد باستمرار.

“رو…؟ أنا آسف للغاية ، بلدنا شاسع جداً لذلك لا أعرف إلى من تشير إليه… إذا كان بإمكانك أن تكون أكثر دقة- ”

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“- آه ، هكذا إذن ، أعتقد أنه من الطبيعي ألا يعرف الأشخاص في مرتبتكم بهذا الإسم ، إذن ، كيف ينادون ذلك الأوندد عادةً؟ سيدي أو شيء من هذا القبيل؟ ”

لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك.

 

“هاه؟ أخطط للانتظار حتى يشق جيش الملك الساحر طريقهم إلى هنا ، يبدو أن كبار المسؤولين يخططون لإرسال جنود إلى المناطق المجاورة لخوض الحرب هناك ، بصراحة ، لا أعتقد أن لديهم فرصة في النصر ، سوف يأتي الملك الساحر وأتباعه إلى هنا عاجلاً أم آجلاً… أنتن لستن قويات بما يكفي لقتاله ، لذا عليكن بالهرب”

ذُهل جميع أعضاء الكتاب الأسود المقدس للحظة ثم امتلأوا بالحقد والخبث ، وامتلأت الغرفة بأكملها فجأة بهالة من نية القتل وهذا جعلهم يشعرون كما لو أن القتال كان على وشك الاندلاع في أي لحظة ، كان الشاب أول من تحرك.

 

 

“أنا سعيد للغاية لأنك فهمت…”

مد ذراعيه لوقف الأشخاص من خلفه.

 

 

 

“كواي تشان ، ما الخطب؟ ألن نقتلهم؟ ”

“أنا أعرف”

 

“لن يكون ذلك ضرورياً ، جلالة الملك ، أنا مهتم أكثر بالسبب الذي جعلك تصر على القيام بمثل هذه الأعمال الشنيعة؟ لماذا لم تقبل إستسلامنا؟ ”

حدق الشاب في أزوث بعيون باردة وثابتة وأجاب بهدوء على المرأة:

” لابد وأنهم أشخاص غامضون ومريبون ، إذا ، ما الذي تنوين فعله؟ ”

 

أدركت لاكيوس ما كان يقصده عمها وقام بتجعيد حواجبها.

“إنه يخادع ، لا تتصرفوا بتهور ، هذا امر” نية القتل التي انبثقت منهم اختفت بالسرعة التي ظهرت بها.

 

 

 

بقيت نظرة الشاب الباردة على أزوث ، وقال له: “…مع أنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة إلى أي مدى تصل معرفتك بهذا الأمر… إلا أنني سأبلغ المسؤولين بهذا الأمر ، جميعاً ، حان وقت المغادرة “.

 

 

بعد أن ركزت قليلاً ، سمعت صوتاً خافتاً ، صوت رجل على الجانب الآخر من الباب يقول ، “أدخلي” ، كان الصوت منخفضًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع معرفة ما إذا كان عمها أم لا.

لم يُخفض أعضاء الكتاب الأسود المقدس من حذرهم أثناء خروجهم من الغرفة ، لكنهم حافظوا على الموقف القائل بأنه إذا كانت مجموعة لاكيوس ستتخذ أي نوع من الإجراءات ، فسوف يردون بالمثل.

 

 

عندما ابتسم الوزير ، سُمعت ضجة قادمة من الخارج.

بعد فترة ، بعد أن تأكدت لاكيوس من أن أعضاء الكتاب الأسود المقدس قد غادروا بالفعل ، بدأت في الصراخ على أزوث.

 

 

“لم يتم الثناء عليكِ”

“عمي… أنت الأضعف بيننا جميعًا ، توقف عن استفزاز الآخرين رجاءً “.

 

 

 

“هاه…؟ بالفعل ، كان ذلك خطيرًا جدًا ، لم أكن أتوقع منهم أن يظهروا نية القتل القوية تلك ، لولا ذلك الشاب ذو الابتسامة المزيفة ، لكنت ميتً ، ربما كانوا يفكرون في شيء ما على غرار ، ‘بدلاً من تلويث أيدينا ، سيكون من المفيد أكثر إذا سمحنا للملك الساحر أن يقوم بذلك’ أو شيء كهذا ، على الرغم من أنني أشك في أننا نستحق هذا النوع من الاهتمام “.

لم يكن لدى لاكيوس الوقت حتى لطلب آراء الأخريات قبل أن ترد غاغاران.

 

لم يُخفض أعضاء الكتاب الأسود المقدس من حذرهم أثناء خروجهم من الغرفة ، لكنهم حافظوا على الموقف القائل بأنه إذا كانت مجموعة لاكيوس ستتخذ أي نوع من الإجراءات ، فسوف يردون بالمثل.

وجهت لاكيوس تنهيدتها عمدًا نحو أزوث ، الذي كان يضحك بصوت عالٍ.

 

 

 

هل الأمر كذلك حقاً؟

 

 

 

كشف عمها لأعضاء الكتاب الأسود المقدس أن لديه معلومات حساسة عن الثيوقراطية ، ولن يكون من المستغرب أن يقتلوه لمنع تلك المعلومات من الوصول إلى يد الملك الساحر ، والخيار الآخر كان سيتمثل في إختطافه وإستجوابه أو استخدام السحر لإستخراج المعلومات منه.

“أنا أفهم ما تشعر به ، فأنا أيضاً كنت معجباً به “.

 

السعادة.

كان أصل المشكلة هو لماذا سمح عمها للثيوقراطية بمعرفة أن لديه معلومات حساسة عنهم ، إذا لم يفعل ذلك ، لكانت المحادثة قد انتهت دون حدوث أي شيء آخر.

 

 

♦ ♦ ♦

لماذا جعل من نفسه هدفاً للثيوقراطية؟

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، فقط الماء سيكون كافياً “.

 

ومع ذلك ، موقفه لم يكن موقف شخص يعترف بالهزيمة ، بل إن موقفه قال أنه يعامل إيفل أي بمساواة.

لم يكن أزوث شخصًا غبياً ، بالنظر إلى ذلك ، كان لابد من وجود شيء ما لم تكن لاكيوس على علم به.

 

 

كان عنصر آينز المعتاد من المستوى العالمي في نازاريك ، لذلك إذا استخدمت أورا عنصرها 「مصور الطبيعة والمجتمع」 عليه ، فسيكون محاصرًا فيه ، بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض للسيطرة ، فلن يستطيع أحد اختطافه من خلال الإنتقال الآني أو غيره من الأساليب المماثلة.

لن تحصل على إجابة من التفكير في الأمر بمفردها ، ولذا توقفت لاكيوس عن التفكير في الأمر.

 

 

 

“بحق السماء… إذن ما الذي تخطط لفعله الآن؟”

“إذن ، عمي ، لنقاتل جنبًا إلى جنب!”

 

ربما كان هذا الرجل هو الحارس الشخصي لهذين الاثنين.

“هاه؟ أخطط للانتظار حتى يشق جيش الملك الساحر طريقهم إلى هنا ، يبدو أن كبار المسؤولين يخططون لإرسال جنود إلى المناطق المجاورة لخوض الحرب هناك ، بصراحة ، لا أعتقد أن لديهم فرصة في النصر ، سوف يأتي الملك الساحر وأتباعه إلى هنا عاجلاً أم آجلاً… أنتن لستن قويات بما يكفي لقتاله ، لذا عليكن بالهرب”

كان أصل المشكلة هو لماذا سمح عمها للثيوقراطية بمعرفة أن لديه معلومات حساسة عنهم ، إذا لم يفعل ذلك ، لكانت المحادثة قد انتهت دون حدوث أي شيء آخر.

 

 

لقد أوضح نواياه.

“لاجئين…؟ بالحديث عن ذلك ، والدنا أرادكِ… حسنًا ، لقد أرادنا أن نلجأ إلى أمة تحالف المدينة و الدولة كممثلين للمملكة ، كان هذا قبل أن أضعه تحت الإقامة الجبرية ، إذا كنت ترغبين في الذهاب ، فمن الأفضل لك مغادرة العاصمة قريبًا “.

 

تمامًا عندما كانت مشاعر مختلطة تنمو داخل قلب لاكيوس ، قالت تيا بتوتر ، “قائد” ، في الوقت نفسه ، جاء صوت رجل من الممر.

“ومع ذلك ، لن أتخلى عن هذه المدينة لأهرب ، عمي…”

 

 

لن تحصل على إجابة من التفكير في الأمر بمفردها ، ولذا توقفت لاكيوس عن التفكير في الأمر.

إذا كان هناك شيء سيلحق الهزيمة بالملك الساحر ، فلن يكون هجوم محارب بل طعنة قاتل ، ولهذا السبب بالتحديد ، كان على لاكيوس أن تشد أسنانها وتشاهد ببساطة إرسال المئات والآلاف من الرجال لصد هجوم الملك الساحر.

نظر زاناك والوزير إلى بعضهما البعض لبرهة ، ثم أومأ برأسه.

 

“ربما قتله أحد أتباعي”

“إذا كنتِ ترغبين في دعوتي للقتال إلى جانبك ، فأنا أرفض ، لدي خططي الخاصة”

***

 

والآن بدأ هذا الحلم يتلاشى تدريجياً.

“حقًا؟”

 

 

 

“نعم ، سأفعل ما بوسعي ، وأنتن كذلك إبذلن ما بوسعكن ، ومع ذلك ، من أجل ابنة أخي اللطيفة سوف أكرر كلامي مرة أخرى ، من الأفضل أن تهربن جميعًا ، فأنتن جميعًا لا شيء في مواجهة قوة الملك الساحر “.

 

 

” أزوث أيندرا سما وأعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرون ، إعذروني على فظاظتي ولكن لنبدأ العمل”

“…همف ، ماذا يعني ذلك؟ هل تقول أنه يمكنك تحقيق إنجازات أكثر منا؟ ”

 

 

 

في مواجهة سؤال إيفل أي ، ضحك أزوث كما لو أنه لا يمتلك إجابة على ذلك.

 

 

 

“أجل ، حتى أنا لا أستطيع الفوز على الملك الساحر ، أنا مجرد رجل ، ولكن ، حتى لو حاصر الملك الساحر العاصمة بأكملها ، فلا يزال بإمكاني الهروب بمفردي “.

 

 

 

نهض أزوث.

 

 

بقيت نظرة الشاب الباردة على أزوث ، وقال له: “…مع أنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة إلى أي مدى تصل معرفتك بهذا الأمر… إلا أنني سأبلغ المسؤولين بهذا الأمر ، جميعاً ، حان وقت المغادرة “.

“الآن ، سأذهب إلى الغرفة الأخرى لأحرك هاذين الوركين ، ماذا ستفعلن؟”

“لا! ، نعم ، الدرع متواجد في الخيمة مع جسد الأمير”.

 

حدق زاناك في النبلاء المجمدين في مكانهم.

أدركت لاكيوس ما كان يقصده عمها وقام بتجعيد حواجبها.

(الفرقة هي كتاب ضوء الشمس المقدس ، وقد تم ذكر هذا سابقا أكثر من مرة)

 

يمكنها أن تعرف ما يفكر فيه بالكامل ، على الرغم من أنه وجد في الماضي أن ذكاء أخته مزعج ، إلا أنه شعر الآن بالثقة فيها أكثر من أي شيء آخر.

“سوف نعود ، ففي النهاية ، لا تزال هناك أشياء نحتاج إلى الاستعداد لها “.

 

 

في البداية ، تم تشكيل هذه الجبهات بمساعدة سحر ماري ، ولكن لسبب محدد ، بقي ماري بجانب آينز وشاهد الجنود وهم يبنون الجبهة.

ودعت لاكيوس عمها ونزلت الدرج بعناية مع بقية رفيقاتها ، أخذوا المال في الطابق الأول من عند مكتب الإستقبال وغادرن النزل ، ولا يبدو أن أعضاء الكتاب الأسود المقدس نصبوا كميناً لهن.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

الجزء 3

شعرت لاكيوس أن قلبها سقط للحظة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

على مسافة بعيدة من العاصمة والتي قد تستغرق 3 أيام من المسافر العادي لعبورها ، كان من الممكن بالفعل رؤية جيش المملكة الساحرة ، ووصل هذا التقرير إلى زاناك ، لتلقي هجوم جيش المملكة الساحرة ، حُشد جيش المملكة بأكمله تحت قيادة زاناك.

ومع ذلك ، موقفه لم يكن موقف شخص يعترف بالهزيمة ، بل إن موقفه قال أنه يعامل إيفل أي بمساواة.

 

“لا أعرف ، أورا ، ولكن إذا كان سيتم السيطرة عليّ والتحكم بعقلي ، فعليكِ إستخدام  العنصر من المستوى العالمي الخاص بك لحمايتي”

في السهول ، مسيرة نصف يوم تقريبًا من العاصمة ، كان جيش المملكة قد أقام بالفعل معسكراً عند تلقيه أنباء أن المملكة الساحرة كانت تغزو من الغرب ، وفقًا لخططهم القتالية ، كان عليهم انتظار جيش المملكة الساحرة هناك.

ابتسم زاناك.

 

 

تمت إقامة التشكيلة على جزء كبير من الطريق الذي تم إغلاقه لهذا الغرض ، إذا استمر جيش المملكة الساحرة في مساره الحالي المستقيم ، فسيكون ذلك أكثر فاعلية ، ولكن إذا غيروا مسارهم ، فستكون هناك حاجة لإقامة تشكيلة جديدة ، على الرغم من أنهم كانوا قلقين بشأن هذا الاحتمال ، إلا أن جميع التقارير أشارت إلى أن جيش المملكة الساحرة يتجهون في خط مستقيم نحو العاصمة ، بدا الأمر كما لو أنه لا داعي للقلق من أن تتحقق هذه الاحتمالية.

“حقا؟ إذاً لن يكون لديك أي مشكلة مع نوع السحر الذي سأستخدمه لتدميركم جميعًا ، أليس كذلك؟ ”

 

وهذا يعني أنه لا يوجد مكان آمن داخل المملكة ، ربما عليهم اتباع اقتراح والدهم وترك البلد.

ومع ذلك لم يفرح أحد بسبب ذلك.

 

 

 

كان جيش المملكة الذي سيواجه جيش المملكة الساحرة هذه المرة يتألف من جنود النبلاء المجاورين ، وميليشيات العاصمة ، وتم تجنيد الرجال اللاجئين الذي يستطيعون القتال ، لن يكون من الخطأ تسمية هذا الجيش الأمل الأخير للمملكة.

“إذن ما هي استراتيجيتنا الحالية؟”

 

 

في المجموع ، كان هناك أكثر من 400.000 رجل.

“ما هو هدفك؟”

 

 

حشد مثل هذا الجيش الضخم أمر يستحق الثناء ، لكن الحقيقة هي أن الكثير لم يكونوا مدربين أو لديهم خبرة في القتال ، بمعنى آخر ، كانوا أسوء الأشخاص ، فلم يكن لدى الكثير منهم أيضاً معدات مناسبة ، وكان لدى الكثير منهم هراوات يدوية الصنع.

 

 

كان هذا سؤالًا معقولاً ، على الرغم من أن أسباب آينز كانت واضحة ومبررة ، إلا أنها بدت لهم وكأنها مجزرة لا معنى لها.

حتى في ظل هذا الوضع ، كانت الروح المعنوية عالية ، ومع ذلك ، فإن السبب في ذلك هو أنهم كانوا يتمتعون بروح وحش محاصر ، كانوا يعرفون مدى القسوة التي أظهرتها المملكة الساحرة ، وبالتالي حملوا السلاح من خلال قوة الإرادة المطلقة لحماية ما يعتبرونه عزيزًا ، ولكن إذا تعرضت شجاعتهم لضربة بأي شكل من الأشكال ، فمن المؤكد أن جيش المملكة سينهار على الفور.

 

 

 

كان حجم الجيش سلاحًا في حد ذاته ، فالصفوف الطويلة من الجنود أعطت ضغطًا هائلًا دون أن يفعلوا أي شيء على الإطلاق ، إذن ، لأي غرض كان جيش المملكة الساحرة يتقدموان مباشرة نحو هذا الجيش المؤلف من 400.000 رجل؟

لهذا السبب ، كان آينز على استعداد للتضحية بكل ما لديه لضمان عدم وقوع أي ضرر عليهم ، ومن أجل الحفاظ على قوة ضريح نازاريك من الخسارة أمام الأعداء الخارجيين ، وأيضًا من أجل ضمان عدم وقوع نازاريك في أيدي قوى خارجية ، كان عليه إعطاء الأولوية لتحسين جميع جوانب المنظمة.

 

أراد أن يمنح هذا الوطن وشعبه وأهله…

حتى أولئك الذين ليسوا على دراية جيدة بتكتيكات الحرب سيعرفون أن مواجهة مثل هذا الجيش الكبير وجهاً لوجه لم تكن الإستراتيجية الأفضل ، بالنسبة إلى المملكة الساحرة ، فإن أفضل إستراتيجيتهم هي “عدم فعل أي شيء” ، كان لديهم جيش مكون من الأوندد ، والذين لم يكونوا بحاجة إلى الطعام أو الراحة على الإطلاق ، وبالمقارنة ، فإن جيش المملكة المكون من 400.000 جندي كان أقرب إلى الوحش الضخم الذي يتضور جوعًا ، وفقط من خلال محاصرة هذا الوحش العملاق والضغط عليه ، فإن هذا الوحش العملاق سيحكم على نفسه قريبًا بالجوع حتى الموت.

 

 

 

ومع ذلك ، سار جيش المملكة الساحرة في خط مستقيم نحو العاصمة ، ودمروا كل شيء في طريقهم ، كان على علم بأن الملك الساحر كان كائناً ذكياً وليس غبياً ، لذلك كان من الصعب تخيل أنهم فعلوا ذلك بدون أي هدف على الإطلاق.

بعد قول ذلك ، بدأ زاناك بالسير نحو حصانه.

 

وبسبب ذلك ، كان على زاناك أن يتدخل كوصي للملك وأن يعتني بكل شيء آخر بأفضل ما يستطيع.

كان لدى المملكة الساحرة ثقة في انتصارهم الوشيك.

 

 

(تقصد أنه بمساعدة وزير الداخلية و وزير الشؤون العسكرية إستطاع الإنقلاب على أبيه وأخذ السلطة منه ، ووضعه تحت الإقامة الإجبارية)

بالنسبة للمملكة الساحرة ، لم يكن هذا سلوكًا متهورًا على الإطلاق ، فالملك الساحر وحده فقط يستطيع القضاء على جيش مكون من 200.000 رجل بتعويذة واحدة ، ولذا فهذه المرة سيقدر على تدمير هذا الجيش بتعويذتين فقط.

 

 

 

بالطبع ، زاناك ، بصفته الجنرال ، لم يرغب في تصديق إمكانية حدوث ذلك ، ومع ذلك ، فإن الأشخاص ، وخاصة النبلاء ، الذين آمنوا بهذه الفكرة لم يكونوا قليلين أيضًا.

 

 

 

لقد فهم لماذا اقترحوا تقسيم قواتهم إلى مجموعات ، على الرغم من وجود خطر تدميرهم بشكل فردي ، إلا أنهم تجنبوا أيضًا احتمالية تدمير جيشهم  بأكمله بتعويذة واحدة.

“…كل واحد منهم أقوى منا”

 

“بحق السماء… إذن ما الذي تخطط لفعله الآن؟”

لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك.

“لا! ، نعم ، الدرع متواجد في الخيمة مع جسد الأمير”.

 

 

بسبب الخسارة المدمرة التي عانوا منها خلال الحرب السابقة وكذلك الغزو الحالي من قبل المملكة الساحرة ، لم يبقى الكثير من النبلاء الذين لديهم المهارات لقيادة مثل هذا العدد الكبير من الجنود وسلاح الفرسان ، لن يؤدي تقسيم قواتهم إلى إلا تكوين جيوش أصغر ، فقد تتحول هذه القوة المكونة من 400.000 جندي فجأة إلى  400.000 شخص من عامة الشعب.

 

 

“حسنًا ، إذا كنتم ستنهون هذا الآن ، فسأكون سعيدًا جدًا”

إلى جانب ذلك ، كان أيضًا بسبب هذه القوات الكبيرة ، حيث اجتمع الجنود معًا ليكونوا شجعانًا بما يكفي لمواجهة المملكة الساحرة.

أغلق آينز الكيس ، وعاد إلى عرشه وسلم الكيس إلى ألبيدو ، وقال:

 

 

لقد مرة يومان منذ تموضعوا في هذا المكان.

كانت الغرفة مليئة بالأثاث الرائع والفاخر ، أكثر فخامة بكثير من النزل الذي أقامت فيه لاكيوس وصديقاتها ، بصراحة ، هذا أخافها ، هناك شيء خاطئ بشأن هذا النزل المريب.

 

“ما خطب هذه الطفلة؟ ما الذي تحاول فعله؟ ” نظرت المرأة المستلقية على اليسار في وجه إيفل أي بتعبير غاضب.

نظرًا لأن عددهم كبير جداً فقد إستغرقهم الأمر الكثير من الوقت لأجل أن يستعدوا.

 

 

 

بعد أن أقام الجانبان تشكيلاتهما ، تبنى جيش المملكة الساحرة موقفًا فخورًا قال بصوت عالٍ وواضح ، “لقد أعطيناكم الوقت الكافي للاستعداد”.

بقيت نظرة الشاب الباردة على أزوث ، وقال له: “…مع أنني أشعر بالفضول الشديد لمعرفة إلى أي مدى تصل معرفتك بهذا الأمر… إلا أنني سأبلغ المسؤولين بهذا الأمر ، جميعاً ، حان وقت المغادرة “.

 

 

بلغ عدد قوات المملكة الساحرة حوالي 10.000 ، معظمهم يتألفون من الأوندد ، كان هذا عدداً ضئيلًا في مواجهة 400.000 جندي ، ومع ذلك ، من حيث القوة الفردية ، لا شك أن جيش المملكة الساحرة يتمتع بميزة ساحقة ضدهم.

“ومع ذلك ، ليس لدينا خيار سوى القتال ، اقترحت التبعية ، لكن كان ذلك عديم الجدوى ، لذا سأكرر ما قلته ، أملنا الوحيد في النجاة هو خوض هذه الحرب “.

 

 

“صاحب السمو”

لم يستطع أن يفهم المستوى الدقيق للتفكير الذي أولاه الملك الساحر لهذه المسألة للتوصل إلى هذا الاستنتاج ، ولكن من خلال تلك المحادثة الصغيرة ، أمكنه أن يتعاطف معه قليلاً.

 

“لا حاجة ، أنا… نحن سنتبع قرار القائدة”

“أنا أعرف”

 

 

لم يكن آينز مهتمًا جدًا بخوض معركة دهاء أو أي شيء آخر ، فقد كان متأكدًا بأن العائلة الملكية لهذا البلد أفضل منه في أي شيء آخر بإستثناء البراعة القتالية ، ومع ذلك-

رد زاناك بسرعة على وزير الشؤون العسكرية.

“هااه ، سأوضح لكن الأمر ، إن عمي شخص غريب “.

 

“لقد وصلتم في الموعد!”

كانت حركات الوزير متصلبة ، وشبه كوميدية في بعض الأحيان ، بسبب أنه لم يكن معتادًا على ارتداء الدروع ، لكن ، لم يكن زاناك مؤهلاً للسخرية منه.

 

 

 

كان يرتدي الدرع الذي كان غازيف يرتديه ، أحد كنوز المملكة ، عرف زاناك أنه لا يناسبه على الإطلاق ، فهو بعيد كل البعد عن غازيف.

“لأن إستسلامكم لن يُكسبنا شيئًا ، أنوي التضحية بشعبك كمثال للعالم لما يمكن أن يحدث لهم إذا وقفوا ضد المملكة الساحرة ، تحقيقاً لهذه الغاية ، سيتم القضاء عليهم جميعًا وستتحول المملكة إلى جبل من الأنقاض ، سيتم الحفاظ على هذا الجبل وسيكون بمثابة تحذير حتى بعد عدة قرون ، وحتى بعد آلاف السنين ، عن مدى حماقة فعل شيء ضد المملكة الساحرة “.

 

بعد أن أغلق الفارس الباب ، التفت زاناك إلى المسؤولين الذين ما زالوا يعملون في الغرفة وقال:

لكن زاناك كان ممتنًا لهذا الدرع المسحور.

 

 

تتبع زاناك مسارًا على الخريطة بأصابعه.

في الأيام القليلة الماضية ، تراكمت الدهون في جسد زاناك بسبب الإفراط في تناول الطعام بسبب التوتر والجهد الكبير المبذول مؤخرًا ، لولا السحر المُلقى على الدرع ، لكان عليه أن يطلب من الحداد أن يُغير حجم الدرع عند منطقة الخصر.

لم يوقفه أي شخص عندما قرر الذهاب للقاء الملك الساحر ، لكنهم الآن جاءوا إليه جميعاً بعد عودته ، هذا يعني أن الجميع كانوا يتوقعون أخبارًا جيدة ، وأفضلها إذا وافق الملك الساحر على صفقة ما.

 

هذا التصرف أثار غضب لاكيوس قليلاً ، إذا جلب مُقدم الطلب هاتان المرأتان ، فإن لاكيوس تود التحدث معه.

“أحضر حصاني!”

“دعوني أقل لكم شيئاً واحداً ، لا فائدة من آخذي إليه ، بصفتي عضوًا في العائلة الملكية ، فقد عقدت العزم على القتال حتى اللحظة الأخيرة ، أولئك الذين يرغبون في الموت هنا ، حاولوا! ”

 

 

أصدر زاناك أمرًا ، وقاد الفارس حصانًا إلى مقدمة خيمة زاناك.

 

 

ومع ذلك ، لا يبدو أن آينز هو الوحيد الذي تم نقله إلى هذا العالم ، فقد إستطاع رؤية آثار للاعبين آخرين خلفوها ورائهم.

استغرق الأمر من زاناك الكثير من الجهد لركوب حصانه المفضل ، والذي لم يكن سعيدًا جدًا ، لم يصطحب معه أي حراس شخصيين أثناء توجهه نحو جيش المملكة الساحرة.

لكن هذا الرجل تمكن من تجنب ذلك ، هذا يعني أن هذا الرجل قد أجرى بحثه الشامل ، لا ، من الأكثر دقة أن نقول إن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا الرجل قد أجروا أبحاثهم.

 

 

حتى لو أحضر حراسًا شخصيين معه ، إذا أراد الملك الساحر قتله ، فسيكون الحراس الشخصيون عديمي الجدوى تمامًا.

 

 

كان عمها قد تخلى عن لقبه باعتباره نبيلاً ، ولكن لأنه لا يزال يحتفظ بلقب الفارس الفخري ، فإن قواعد السلوك الصحيحة تقضي بوجوب الإشارة إليه باسمه الكامل ، ومع ذلك ، كان أزوث يكره أن يتم مناداته باسمه الكامل.

هذا هو السبب في أن ركوبه بمفرده كان بمثابة دليل للمتفرجين على شجاعته ، إذا قُتل أثناء ذلك ، فسيؤدي ذلك إلى الإضرار بالصورة العامة للملك الساحر.

وفجأة بدأ النبيل الذي يقف خلف النبيل الذي عمل كممثل لهم بالصراخ ، مما دفع النبيل المنزعج الذي عمل كممثل لهم إلى الصراخ كذلك.

 

 

بطل ري-إيستيز… يا له من لقب جميل.

 

 

 

وصل زاناك إلى نقطة المنتصف بين الجيشين دون أي عوائق على الإطلاق ، وقام بتنشيط عنصر سحري لتضخيم صوته.

 

 

سيكون من المقلق حقًا إذا لم يتمكنوا حتى من الإنسجام معًا في هذه الحرب ، ومع ذلك ، فبدون قوات النبلاء ، سيخسرون ربع جنودهم الذين حشدوهم ، وسيكون هذا السيناريو مزعجًا كذلك.

“أنا أمير مملكة ري-إيستيز ، زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف! أطلب لقاءً مع الملك الساحر! ”

 

 

 

لم يخطط زاناك لخوض معركة دهاء ضد الملك الساحر أو حرباً كلامية معه ، لقد وصلت الأمور بالفعل إلى نقطة أصبح فيها ذلك بلا معنى تمامًا.

لم يفوت آينز همسة أحد النبلاء.

 

“لكن… لم يفعل أي منهم ذلك ، أصحيح؟”

لقد أراد فقط معرفة نوع عملية التفكير التي قادت الملك الساحر إلى فعل ما يفعله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“ربما قتله أحد أتباعي”

***

“-أوي أوي ، ما فائدة إخفاء هذه الحقيقة؟ أنتم يا رفاق من الثيوقراطية ، أليس كذلك؟ ”

 

“كان الأمر ليكون مزعجًا فيما بعد لو لم أقم بذلك لهما ، على أي حال ، ليس لدي أي نية في المقاطعة ، تحدثي عما تريدين”.

قام آينز بالتحديق في الجبهة التي شكلها جيشه من خيمة قماشية ثلاثية الجوانب ، نظرًا لحقيقة أن جيش المملكة الساحرة كان يتألف من كائنات أوندد حيث لا يحتاجون إلى طعام أو راحة ، فإن الجبهة التي شكلوها كانت أصغر بكثير مقارنة بالجيش التقليدي.

 

 

 

من منظور موضوعي ، لم تكن هناك حاجة للقيام بجبهة على الإطلاق ، بل إن البعض اقترح ذلك عليه ، ومع ذلك ، إعتقد آينز أن القيام بذلك ستكون تجربة قيمة يجب اكتسابها أيضًا.

“إذا كنتم تريدون الهروب ، فغادروا هذا المكان ، يمكنكن استخدام الطريق الذي خططت للخروج منه”

 

ضيقت لاكيوس عينيها.

في الواقع ، من الجبهات العديدة التي شكلوها حتى الآن ، بدت الجبهة التي أمامه أقوى بكثير مما كانت عليه في البداية.

 

 

لا ، هذا غير صحيح.

في البداية ، تم تشكيل هذه الجبهات بمساعدة سحر ماري ، ولكن لسبب محدد ، بقي ماري بجانب آينز وشاهد الجنود وهم يبنون الجبهة.

 

 

رفع زاناك نظره عن الوزير ونظر إلى خارج الخيمة.

كانت أورا بجانبه أيضًا وتراقب الجنود ، لكن يبدو أنها كانت تراقب خدمها فقط.

 

 

 

بغض النظر عما إذا كانت جبهات أو خيامًا ، يمكن للسحر دائمًا أن ينتج نتيجة ذا جودة أعلى ، ومع ذلك ، وبسبب نفس السبب المذكور أعلاه ، أمر آينز بنقل هذه الخيمة التي كانت تُستخدم حاليًا كمقر رئيسي متنقل له إلى هذا الموقع.

فتح آينز الكيس ونظر إلى الداخل.

 

“أخبريني يا أختي ، أرجوكِ استخدمي عقلكِ الذكي وأجبيني ، لماذا لم نعرف عن غزو المملكة الساحرة؟ لماذا لم نتلقى أي معلومات عن الغزو قبل أن تصد مدينة اي-نايرل الشمالية هجومهم؟ ”

قد تكون فكرة جيدة ترك جميع مهام الهندسة المدنية في المستقبل لماري.

 

 

 

بين شعب المملكة الساحرة ، كان هناك العديد من أعراق أنصاف البشر ومغايري الشكل الذين كانوا بارعين في حفر الأنفاق ، سيكون من الجيد جعلهم تابعين لماري ، ومع ذلك ، ربما خطرت هذه الفكرة لألبيدو أو أي شخص آخر ووضعها موضع التنفيذ بالفعل ، إذا كان شخص ما قد فعل ذلك ، فمن المفترض أن يكون آينز قد اطلع بالفعل على التقارير المتعلقة بهذا ، ولذا كانت هناك حاجة لأن يسأل ألبيدو عن هذا بطريقة غير مباشرة لاحقًا.

 

 

أراد زاناك أن يضحك حقًا.

ألبيدو ، التي كان يجب أن تعمل بجد لبناء الجبهة ، عادت مع كوكيوتس.

منذ اختفاء شقيقه الأكبر ، حاول زاناك وعائلته تناول العشاء معًا قدر الإمكان ، لكن هذا لم يكن ممكنًا في الأيام القليلة الماضية ، ولا بد أن رانار كانت تأكل بمفردها.

 

 

“آينز سما ، يبدو كما لو أن البشر أرسلوا مبعوثًا ، ماذا نفعل؟ ”

“إنها ليست مسألة فوز أو خسارة ، ببساطة ليس لدينا خيار سوى محاربتهم ، سوف تحرق المملكة الساحرة كل شبر من هذا البلد وتذبح جميع المواطنين ، لا يسعنا سوى حشد جميع قواتنا والمراهنة على النجاة “.

 

أحد المسؤولين ، الذي بدا تنفسه ثقيلاً بشكل غير طبيعي ، وقف ومشى نحو الباب ببطء ، كانت حركاته بطيئة للغاية لدرجة أنه كان يعتقد أنه كلما كان أبطأ في الحركة ، كلما كان عليه العمل أقل.

“ليس مبعوثًا لإعلان بدء الحرب؟ ، جهزوا حفل استقبال… أعدوا المشروبات المنعشة أيضًا “.

 

 

 

عندما بدأت ألبيدو في تحضير الطاولة ، والكراسي ، وما شابه ، رأى آينز أن هناك بالفعل رجل يرتدي درعًا كاملاً يركض في إتجاههم.

نظرت لاكيوس إلى تعابير الجميع ، ورأت أنهن جميعا لديهن نفس التعابير ، وكانت إيفل أي تتحدث نيابة عنهن.

 

“…نحن فريق الوردة الزرقاء ، هنا للقاء مُقدم الطلب”

تعرف آينز على الدرع الذي كان يرتديه ذلك الرجل.

لكن هذا كان صحيحًا حتى يوم أمس فقط.

 

 

هذا… أعتقد أن هذا درع غازيف سترونوف ، هل هذا الرجل هو نائب غازيف؟ إنه مختلف تمامًا عن الأوصاف التي سمعتها.

 

 

“تراجعوا! أيها الحمقى! ”

توقف المبعوث بين الجيشين وبدأ بالصراخ.

عبس أزوث ورفع كتفيه ، من وجهة نظر المغامر ، ما فعلته إيفل أي لم يكن مختلفًا عن شخص يسحب سيفه ، ومع ذلك لم يَلُمها أو يفتح فمه حتى ، على الرغم من أنها لم تكن تريد الاعتراف بذلك ، فقد رأت إيفل أي أنه متساهل جدًا في هذا الصدد.

 

 

“أنا أمير مملكة ري-إيستيز ، زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف! أطلب لقاءً مع جلالة الملك الساحر! ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

إستطاع سماعه بوضوح حتى من هذه المسافة ، لا بد أنه استخدم نوعًا من العناصر السحرية.

 

 

رفض زاناك هذه الفكرة على الفور ، على الرغم من أن إصبعه كان موضوعاً على مدينة إي-ليبيرا.

“ماذا يجب أن نفعل ، آينز سما؟ إذا لم يكن هنا ليعلن بدء الحرب ، فسيكون الحديث معه مضيعة للوقت ، هل نبدأ الحرب على الفور؟ ”

لا ، لا يجب أن يسخر من حماقتهم ، لو علموا بمدى قسوة المملكة الساحرة ، لما فعلوا ذلك ، لقد كانوا جميعًا ضحايا لعدم تلقيهم معلومات عن أفعال المملكة الساحرة.

 

 

“لا ، ألبيدو ، لا. نستطيع. فعل. ذلك. ، الخصم. يريد. بدء. معركة. دهاء. ضد. آينز. سما. ، إذا. رفضناه. فسيكون. ذلك. وصمة. عار. على. آينز. سما. ، وسيتم. نشر. شائعات. عنه. كذلك.”

“ماذا حدث؟ هل بدأ جيش المملكة الساحرة بالتحرك؟ ”

 

“حقًا؟ بالمناسبة ، لم ألتقي مطلقًا بالملك الساحر ، أي نوع من الوحوش الشرير كان؟ ”

“ما قيمة الشائعات؟” سخرت ألبيدو ، “إنهم رجال موتى يمشون ، ما فائدة الشائعات التي لا تصل إلى الآذان؟”

“ما هو هدفي؟ ، أبحث عن شيء يصعب الحصول عليه ولكن من السهل أيضًا الحصول عليه ، كل ما أتمناه… هو شيء واحد ، وهي السعادة “.

 

بدأ زاناك يتذكر وقته مع الملك الساحر.

لم يكن آينز مهتمًا جدًا بخوض معركة دهاء أو أي شيء آخر ، فقد كان متأكدًا بأن العائلة الملكية لهذا البلد أفضل منه في أي شيء آخر بإستثناء البراعة القتالية ، ومع ذلك-

 

 

 

“ألبيدو ، هل نسيت إمكانية انتقال الشائعات من خلال السحر؟ ”

 

 

 

“…أنا آسفة للغاية”

 

 

 

“هممم… سأذهب إليه ، جاء ذلك الأمير إليّ بمفرده ، إذا لم أفعل الشيء نفسه ، فلن ينعكس ذلك علينا بشكل جيد ”

“أخبريني يا أختي ، أرجوكِ استخدمي عقلكِ الذكي وأجبيني ، لماذا لم نعرف عن غزو المملكة الساحرة؟ لماذا لم نتلقى أي معلومات عن الغزو قبل أن تصد مدينة اي-نايرل الشمالية هجومهم؟ ”

 

 

“هل أنت متأكد من أنه لا بأس في ذلك؟ آينز سما “.

لم تكن قصاصة ورق عادية ، بل كانت قطعة فخمة من ورق أبيض ورقيق ، كانت الخريطة الكاملة لمملكة ري-إيستيز مرسومة باستخدام تعويذة 「النسخ」.

 

“…همف ، هناك أشخاص أقوى مني… همم… باستثناء الشياطين ، من بين جميع البشر وأنصاف البشر ، فقط مومون سما هو الأقوى “.

“لا أعرف ، أورا ، ولكن إذا كان سيتم السيطرة عليّ والتحكم بعقلي ، فعليكِ إستخدام  العنصر من المستوى العالمي الخاص بك لحمايتي”

 

 

 

كان عنصر آينز المعتاد من المستوى العالمي في نازاريك ، لذلك إذا استخدمت أورا عنصرها 「مصور الطبيعة والمجتمع」 عليه ، فسيكون محاصرًا فيه ، بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض للسيطرة ، فلن يستطيع أحد اختطافه من خلال الإنتقال الآني أو غيره من الأساليب المماثلة.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

لماذا جعل من نفسه هدفاً للثيوقراطية؟

“مفهوم!”

“…امم ، إذا هُزمنا في هذه الحرب ، ألن تدمر المملكة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون مواطنوا المملكة آمنين بغض النظر عن المكان الذي يهربون إليه ، مع أنني أعتقد أن إختيارك بالمراهنة على كل شيء في هذه الحرب خاطئ ، ولكن ربما الماركيز رايفن قد خاننا لهذا السبب أيضًا ، لإنقاذ المواطنين “.

 

أظهر زاناك اشمئزازه على وجهه عندما سمع كيف قالت أخته بهدوء مثل هذه الكلمات ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها كانت على حق أيضًا.

رد آينز “أومو” على أورا وذهب ممتطياً آكل الروح ، تجدر الإشارة إلى أنه بعد أن تدرب آينز على ركوب الحصان ، أصبح لائقًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك ، لأنه لم يكن بارعاً جدًا في ذلك ، إختار الركوب على آكل روح ، لكي لا يرتكب خطأً فادح أمام الجيشين ويحرج نفسه.

“إذن فالمملكة الساحرة ليس لديها نية للتفاوض معنا ، من المؤكد أنهم يخططون لشيء غير متوقع؟ ، صحيح؟”

 

استمرت إيفل أي في التمتمة لنفسها ، لكن أزوث تجاهلها وسأل الشاب الذي أجاب بابتسامته التي لا تتزعزع.

كان الطرف الآخر ينتظر آينز بجوار حصانه ، لذلك نزل آينز أيضًا من آكل روح عند وصوله إلى وجهته ، بغض النظر عن مدى سوء هذا الأمر بالنسبة له ، فقد صلب آينز نفسه ليفعل بالآخرين ما فعلوه به.

“تراجعوا! أيها الحمقى! ”

 

كان يرتدي الدرع الذي كان غازيف يرتديه ، أحد كنوز المملكة ، عرف زاناك أنه لا يناسبه على الإطلاق ، فهو بعيد كل البعد عن غازيف.

كان خصمه شخصاً سميناً إلى حد ما ، وكان يضع المكياج على وجهه ليخفيّ الهالات السوداء تحت عينيه.

كان جسده العلوي عاري تمامًا ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح عضلات البطن المنتفخة والصدر المنتفخ ، لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يقدم بها المرء نفسه أمام مُقدم الطلب ، ولكنه لم يكن السبب في منع لاكيوس ورفيقاتها من التقدم إلى الأمام.

 

 

“تشرفت بلقائك ، أيها الملك الساحر ، اسمي زاناك فاليون إيغانا رايل فايزيلف “.

بعد فترة قصيرة ، أحضرت ألبيدو 10 نبلاء ، ويبدو أن المرتزقة الذين كانوا يعملون كحراس شخصيين قد تُركوا في الخلف.

 

لم يكن هذا ما كان يتوقعه ، لكنه كان لا يزال أمرًا مزعجًا بنفس القدر.

“تشرفت بلقائك ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، الآن ، من غير المناسب أن نتحدث ونحن واقفين… ”

 

 

 

ألقى آينز تعويذة مرتين ، مما أدى إلى إنشاء عروش سوداء تواجه بعضها البعض ، نظرًا لأن العرشين تم إنشاؤهما بالسحر ، فقد كانا متطابقين بشكل طبيعي.

“نحن في رهبة من عظمتك يا جلالة الملك ونرغب في خدمتك ، أولاً ، لدينا عرض لك يا جلالة الملك… ”

 

“هااه ، سأوضح لكن الأمر ، إن عمي شخص غريب “.

“على الرغم من أن هاته العروش صلبة ومعدنية ، إلا أننا يجب أن نجلس أولاً ، ما رأيك؟”

شعرت لاكيوس أن الجميع قد أصبحن على أهب الإستعداد ، لقد كُن مستعدات للقتال في أي لحظة.

 

كلما كان الجيش أكبر ، كان سيره أبطأ ، ومع ذلك ، وفقًا لرفيقتها إيفل أي ، لا ينبغي أن ينطبق هذا على جيش المملكة الساحرة ، الذي كان يتألف بالكامل من الأوندد ، كانت تعتقد أنهم فعلوا ذلك من أجل الضغط على سكان المملكة.

“سأكون سعيدًا بذلك ، جلالة الملك”

“ماذا؟ أليس لديكم إجابة على سؤال آينز سما؟ ”

 

 

عندما جلس كلاهما ، ألقى آينز تعويذة أخرى لإنشاء طاولة سوداء بينهما.

 

 

 

على الرغم من أن آينز بدأ في إلقاء السحر في اللحظة التي التقيا فيها ، إلا أن زاناك لم يبدو حذرًا ، بدا وكأن ليس لديه أي نية لاغتيال آينز.

“هذا محير”

 

“أعتقد أنني يجب أن أقابل عمي بمفردي”

بعد ذلك ، أخرج آينز كوبين وحاوية مملوءة بالثلج من مخزونه.

لم يرد أي من النبلاء على صراخ وزير الشؤون العسكرية ، نظروا جميعًا إلى زاناك مثل الفئران المحاصرة.

 

 

“ماذا عن بعض الماء؟ الكحول ستكون غير مناسب بالنظر إلى وضعنا الحالي ، لذا ما رأيك بعصير البرتقال…؟ ”

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

 

“أنا سعيد للغاية لأنك فهمت…”

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك ، فقط الماء سيكون كافياً “.

“كان الأمر ليكون مزعجًا فيما بعد لو لم أقم بذلك لهما ، على أي حال ، ليس لدي أي نية في المقاطعة ، تحدثي عما تريدين”.

 

حتى لو أحضر حراسًا شخصيين معه ، إذا أراد الملك الساحر قتله ، فسيكون الحراس الشخصيون عديمي الجدوى تمامًا.

“الآن يمكننا أن نحظى بمحادثة جيدة ، ماذا يجب ان نناقش؟ ربما تبرير بشأن غزونا؟ ”

“لقد قلت لكن أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي ، لم يحدد الطلب من يجب أن يأتي ، لكن هذا لا يعني أنه يتعين علينا جميعًا الذهاب ، أراهن أن جميعكن مشغولات ، إذن لماذا لا نفترق؟ ”

 

 

“لن يكون ذلك ضرورياً ، جلالة الملك ، أنا مهتم أكثر بالسبب الذي جعلك تصر على القيام بمثل هذه الأعمال الشنيعة؟ لماذا لم تقبل إستسلامنا؟ ”

 

 

كان أصل المشكلة هو لماذا سمح عمها للثيوقراطية بمعرفة أن لديه معلومات حساسة عنهم ، إذا لم يفعل ذلك ، لكانت المحادثة قد انتهت دون حدوث أي شيء آخر.

كان هذا سؤالًا معقولاً ، على الرغم من أن أسباب آينز كانت واضحة ومبررة ، إلا أنها بدت لهم وكأنها مجزرة لا معنى لها.

 

 

“…ربما ، وفقط ربما ، إذا كان لديك طريقة مضمونة للحصول على السعادة ، فما هو الخيار الأفضل؟ ، البحث عن طريقة أخرى غير موجودة أو التمسك بما تم تجربته وتأكيده؟ ، فكما يقولون ‘إلهة الحظ صلعاء في مؤخرة رأسها’ ”

أومأ آينز برأسه ، بالنظر إلى الكيفية التي سارت بها الأمور ، لم يعد هناك جدوى من إخفاء نواياه بعد الآن ، ومن ثم بدأ في فضح خطط المملكة الساحرة لزاناك.

 

 

أغلق آينز الكيس ، وعاد إلى عرشه وسلم الكيس إلى ألبيدو ، وقال:

“لأن إستسلامكم لن يُكسبنا شيئًا ، أنوي التضحية بشعبك كمثال للعالم لما يمكن أن يحدث لهم إذا وقفوا ضد المملكة الساحرة ، تحقيقاً لهذه الغاية ، سيتم القضاء عليهم جميعًا وستتحول المملكة إلى جبل من الأنقاض ، سيتم الحفاظ على هذا الجبل وسيكون بمثابة تحذير حتى بعد عدة قرون ، وحتى بعد آلاف السنين ، عن مدى حماقة فعل شيء ضد المملكة الساحرة “.

 

 

“آينز سما ، يبدو أن هناك بعض الإضطراب في معسكر الأعداء”

“…لا يبدو أنك تمزح”

“على أي حال ، نحن تحت رحمتهم ، لا يهم ما إذا كنت يا أوني سما تفضل استخدام الفراشات في تلك الاستعارة أم لا ، فحتى لو تمكنا من الإفلات من تلك الشبكة ، فربما هناك شبكة أخرى في إنتظارنا… إنه أمر مرعب بصراحة ، لم أكن أعتقد أن شخصاً مثله يمكن أن يوجد في هذا العالم ، ماذا لو كانت أفعالنا كلها ضمن حساباته؟ ”

 

 

“بالطبع لا ، أنا فقط أقول ما سيحدث مستقبلاً”

لقد قاتلوا ضد فرقة* كانوا يحرقون قرى أنصاف البشر في الماضي وكانوا أقوياء ، خاصة أن قائد تلك الفرقة كان أقوى من لاكيوس في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، لم يكن أحد من تلك الفرقة قويًا مثل الأشخاص الذين أمامهم.

 

“لا بأس ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

“لماذا؟”

كانت هناك أريكة طويلة مخملية لامعة في الغرفة.

 

هذا صحيح.

“ماذا تقصد؟”

 

 

 

آينز لم يستطع فهم قصد زاناك ، فأجاب زاناك بسؤال آخر:

 

 

 

“جلالة الملك أنتَ تمتلك قدرًا هائلاً من القوة ، حتى لو لم تفعل ما قلت أنك ستفعله ، فسيظل الناس في العالم يعرفون قوتك الهائلة ”

 

 

 

بلل زاناك شفتيه ، وابتلع لعابه ، وسأل: “لماذا أنت ضيق الأفق؟”

 

 

“بدأ هذا الأمر برمته بسبب الأشخاص الذين نهبوا حبوب المملكة الساحرة ، لا ينبغي أن نتحمل المسؤولية عنهم! ”

“أنا ضيق الأفق؟”

“هل أنت متأكد من أنه لا بأس في ذلك؟ آينز سما “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يا للأسف ، إذا كانوا يؤمنون بأنفسهم حقًا ، لكانوا قد رفعوا رؤوسهم عالياً ، لهذا السبب رفع زاناك رأسه عالياً ليعبر عن شجاعته.

(كانت الكلمة هنا هي Petty والتي تعني أيضا تافه أو ضئيل ولكنني وضع أفضل وصف مناسب للوضع)

“اوه ، أنتم عائلة ، ومن المؤكد أن هناك الكثير من الأشياء التي تريدان مناقشتهما على انفراد ، ونحن نتفهم ذلك”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

توتر زاناك من احتمال أنه قد أغضب آينز ، لكن آينز لم يكن غاضبًا على الإطلاق.

 

 

 

“ما هو هدفك؟”

في الماضي ، بالنسبة إلى آينز ، لا ، بالنسبة إلى ساتورو ، فإن الرفاق الذين التقى بهم في لعبة يغدراسيل كانوا كل شيء في حياته ، لقد صنع معهم ذكريات رائعة ، وأصبح كل ما يتمناه هو لم شمله مع أصدقائه مرة أخرى.

 

ألقى آينز تعويذة مرتين ، مما أدى إلى إنشاء عروش سوداء تواجه بعضها البعض ، نظرًا لأن العرشين تم إنشاؤهما بالسحر ، فقد كانا متطابقين بشكل طبيعي.

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

ورد عليها أزوث بالمثل:

 

 

في الماضي ، بالنسبة إلى آينز ، لا ، بالنسبة إلى ساتورو ، فإن الرفاق الذين التقى بهم في لعبة يغدراسيل كانوا كل شيء في حياته ، لقد صنع معهم ذكريات رائعة ، وأصبح كل ما يتمناه هو لم شمله مع أصدقائه مرة أخرى.

 

 

 

عندما كانت اللعبة على وشك الانتهاء ، عندما كان كل هذا بلا جدوى ، تم نقله إلى هذا العالم الجديد.

 

 

 

وتبين أن النهاية ليست النهاية أبدًا.

 

 

“لقد تلقيت بالفعل ردودًا مرضية من النبلاء المجاورين لنا”

ولكن بداية جديدة.

“نعم آينز سما!”

 

عندما بدأت ألبيدو في تحضير الطاولة ، والكراسي ، وما شابه ، رأى آينز أن هناك بالفعل رجل يرتدي درعًا كاملاً يركض في إتجاههم.

بدأت الشخصيات الغير القابلة للعب (NPC) الذين تم إنشائهم من قبل أصدقاؤه في إظهار وعي وإرادة حرة ، ومن كل حركة قاموا بها إستطاع أن يشعر ببقايا رفاقه السابقين ، لا ، الحقيقة هي أن الصدمة التي تعرض لها في البداية أربكته كثيرًا لدرجة أنه كان دائم القلق بشأن خيانتهم له ، ولكن بالعودة إلى ذلك الوقت فقد كان ذلك غباءً منه ، في الوقت الحاضر ، لم يشكك في ولائهم على الإطلاق.

يبدو أن العمل هنا متدهور تمامًا وكان المكان قذرًا بشكل عام.

 

كان النزل صامتًا بشكل لا يصدق ، لم يلتقين بأي شخص طوال الطريق ، ولم يسمعن أي أصوات على الإطلاق ، هل كان ذلك بسبب خصائص عزل الصوت الممتازة للجدران أم لأن النزل كان فارغًا؟

ومع ذلك ، لا يبدو أن آينز هو الوحيد الذي تم نقله إلى هذا العالم ، فقد إستطاع رؤية آثار للاعبين آخرين خلفوها ورائهم.

 

 

“ما خطبك يا لاكيوس؟”

لذا من الطبيعي أن يعتقد أن رفاقه ، الأشخاص الذين شاركوه تلك الأوقات الرائعة ، يمكن أن يأتوا إلى هذا العالم أيضًا ، كان من الطبيعي أن يتمنى ذلك ، بالطبع ، عرف آينز أنه تم نقله إلى هنا خلال اللحظات الأخيرة من اللعبة ، الأمر الذي جعل ظهور أصدقائه في هذا العالم غير محتمل.

 

 

بعد مرور حوالي دقيقة ، طُرق الباب مرة أخرى وكان الفارس نفسه وراء الباب وجاء حاملاً نفس الرسالة.

في الواقع ، من خلال استخدام تعاويذ متعددة ومصادر استخباراتية ، إستطاع أن يشعر بضعف قلة وجودهم ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديه دليل ملموس على هذا الاعتقاد ، فإن إمكانية أنهم جاؤوا إلى هنا أيضًا لا تزال قائمة.

 

 

“حقًا؟ بالمناسبة ، لم ألتقي مطلقًا بالملك الساحر ، أي نوع من الوحوش الشرير كان؟ ”

قد يصفه المرء بأنه أحمق لأنه يتمسك بمثل هذه الآمال الواهنة ، وقد يتم وصفه أيضًا بالخاسر الفاشل.

 

 

“هممم ، على الرغم من أنك مولود من نسب عالي ومن عائلة نبيلة ، إلا أن هذا النوع من التفكير متأصلًا بعمق في جذورك”

لكن بالنسبة لآينز القديم ، كان هذا كل شيء بالنسبة له.

ركع نبلاء المملكة على ركبهم بالقرب من مدخل الخيمة وأنزلوا رؤوسهم نحو آينز.

 

 

والآن بدأ هذا الحلم يتلاشى تدريجياً.

 

 

في الليلة الماضية ، ظهر رجل في النزل الذي كان يقيم فيه فريق الوردة الزرقاء ، وأخبرهم أن لديهم طلب عمل ، وأن يتوجهوا إلى نزل معين ، كان الاقتراب منهم مباشرة بدلاً من الذهاب إلى نقابة المغامرين مريبًا لدرجة أن لاكيوس أرادت الرفض ، ومع ذلك ، عندما علمت أن عمها أزوث من فريق القطرة الحمراء سيكون هناك أيضًا ، كان عليها أن تذهب أيضًا.

من المؤكد أن أصدقائه كانوا مهمين بالنسبة له ، ولكن الآن ، أصبحت الشخصيات الغير قابلة للعب (NPC) مهمين بالنسبة له أيضًا.

“ومع ذلك ، لن أتخلى عن هذه المدينة لأهرب ، عمي…”

 

 

فقد كانوا في الأساس أطفال أصدقائه.

“عمي… أنت الأضعف بيننا جميعًا ، توقف عن استفزاز الآخرين رجاءً “.

 

 

آينز ، باعتباره الشخص الوحيد الذي بقي في الخلف ، كان عليه واجب حمايتهم بأي ثمن.

كشف عمها لأعضاء الكتاب الأسود المقدس أن لديه معلومات حساسة عن الثيوقراطية ، ولن يكون من المستغرب أن يقتلوه لمنع تلك المعلومات من الوصول إلى يد الملك الساحر ، والخيار الآخر كان سيتمثل في إختطافه وإستجوابه أو استخدام السحر لإستخراج المعلومات منه.

 

 

لهذا السبب ، كان آينز على استعداد للتضحية بكل ما لديه لضمان عدم وقوع أي ضرر عليهم ، ومن أجل الحفاظ على قوة ضريح نازاريك من الخسارة أمام الأعداء الخارجيين ، وأيضًا من أجل ضمان عدم وقوع نازاريك في أيدي قوى خارجية ، كان عليه إعطاء الأولوية لتحسين جميع جوانب المنظمة.

 

 

 

سيطر كيان غير معروف على شالتير في الماضي ، على الرغم من أنه أنقذتها بنجاح وحررها من السيطرة ، ولكن إذا ساءت الأمور في ذلك الوقت ، فقد كان من الممكن أن تقع معلومات مهمة عن نازاريك في أيدي الغرباء ، وبالتالي ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدمير النقابة.

 

 

“صاحب السمو ، إعذرني على وقاحتي ، ولكن دعنا نكن نحن الطليعة”

لم يستطع السماح بحدوث شيء كهذا مرة أخرى.

 

 

“ربما ، أوني سما هل ستقود الجيش لمحاربة الملك الساحر؟”

“ما هو هدفي؟ ، أبحث عن شيء يصعب الحصول عليه ولكن من السهل أيضًا الحصول عليه ، كل ما أتمناه… هو شيء واحد ، وهي السعادة “.

“لا يزال يريد التفاوض مع المملكة الساحرة”

 

 

“سعادة؟”

 

 

يبدو أن العمل هنا متدهور تمامًا وكان المكان قذرًا بشكل عام.

رمش زاناك مرارًا وتكرارًا بتفاجئ.

 

 

 

ضحك آينز قليلًا ردًا على ذلك ، لم يعتبر أن ما قاله غير لائق.

 

 

سيكون من المقلق حقًا إذا لم يتمكنوا حتى من الإنسجام معًا في هذه الحرب ، ومع ذلك ، فبدون قوات النبلاء ، سيخسرون ربع جنودهم الذين حشدوهم ، وسيكون هذا السيناريو مزعجًا كذلك.

“بغض النظر عما إذا كنت إنسانًا أو أيا كان ، فإن السعي وراء السعادة هو الهدف النهائي”

حتى أولئك الذين ليسوا على دراية جيدة بتكتيكات الحرب سيعرفون أن مواجهة مثل هذا الجيش الكبير وجهاً لوجه لم تكن الإستراتيجية الأفضل ، بالنسبة إلى المملكة الساحرة ، فإن أفضل إستراتيجيتهم هي “عدم فعل أي شيء” ، كان لديهم جيش مكون من الأوندد ، والذين لم يكونوا بحاجة إلى الطعام أو الراحة على الإطلاق ، وبالمقارنة ، فإن جيش المملكة المكون من 400.000 جندي كان أقرب إلى الوحش الضخم الذي يتضور جوعًا ، وفقط من خلال محاصرة هذا الوحش العملاق والضغط عليه ، فإن هذا الوحش العملاق سيحكم على نفسه قريبًا بالجوع حتى الموت.

 

“صحيح ، يبدو أنك فهمت ، الآن ، حان دوري لطرح الأسئلة ، لكن ليس لدي ما أسأله… ”

تخلص آينز من تصرفه كحاكم وبدأ في التحدث مع زاناك كما لو كان صديقًا مقربًا له.

المرأة التي سخر منها أزوث اعترضت:

 

 

“وهل ستضحي بسعادة الآخرين لتحقيق سعادتك؟”

 

 

 

“أليس هذا واضحاً؟ إذا كان من الممكن ضمان سعادة من أحبهم ، فإن سعادة الآخرين لا تهمني على الإطلاق ، إذا كان بإمكانك تأمين سعادة رعاياك من خلال إلحاق المعاناة بمواطني بلد آخر ، فماذا ستفعل؟ عل ستتخلى عن سعادتهم؟ ”

في الواقع ، من خلال استخدام تعاويذ متعددة ومصادر استخباراتية ، إستطاع أن يشعر بضعف قلة وجودهم ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديه دليل ملموس على هذا الاعتقاد ، فإن إمكانية أنهم جاؤوا إلى هنا أيضًا لا تزال قائمة.

 

 

“هذا أمر بالغ التطرف!” هدأ زاناك مع تلاشي الجملة ، وخفض رأسه وقال ، “المعذرة يا جلالة الملك “.

“شقيقك؟”

 

“جلالة الملك ، ماذا عن عائلاتنا…؟”

عاد آينز إلى شخصية الحاكم.

 

 

“كواي تشان*… هاه ، كواي تشان هو القائد هذه المرة ، لذا سأستمع إليك فقط”

“لا بأس ، لا داعي للقلق بشأن ذلك”

“لقد قلت لكن أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي ، لم يحدد الطلب من يجب أن يأتي ، لكن هذا لا يعني أنه يتعين علينا جميعًا الذهاب ، أراهن أن جميعكن مشغولات ، إذن لماذا لا نفترق؟ ”

 

” لابد وأنهم أشخاص غامضون ومريبون ، إذا ، ما الذي تنوين فعله؟ ”

“حتى مع ذكائك وقوتك يا جلالة الملك ، ألا توجد طرق أخرى ممكنة لضمان السعادة؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“…ربما ، وفقط ربما ، إذا كان لديك طريقة مضمونة للحصول على السعادة ، فما هو الخيار الأفضل؟ ، البحث عن طريقة أخرى غير موجودة أو التمسك بما تم تجربته وتأكيده؟ ، فكما يقولون ‘إلهة الحظ صلعاء في مؤخرة رأسها’ ”

“يجب أن تكوني متفتحة في طريقة تفكيرك! من طبيعة كل رجل أن يمارس الجنس مع النساء الجميلات ، من المحتمل أن يولد أطفالي بنفس الموهبة أيضًا ، ألا تعلمين أنه من المهم ضمان إستمرار سلالتنا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد ساعة ، اختفى الجيش الذي كان الأمل الأخير لمملكة ري-إيستيز تمامًا من على وجه هذا العالم.

(ملاحظة المترجم الإنجليزي: هذا القول روماني)

بعد دخوله الخيمة ، رحب به وزير الشؤون العسكرية ، وابتسامة ساخرة على وجهه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

كان زاناك حائراً تمامًا.

“…ما خطبك يا لاكيوس؟ هل هناك سبب يجعلك لا تريدنا منا أن نرافقك؟ ”

 

 

“يا لها من إلهة غريبة ، آسف ، لم أقصد التقليل من شأن الإلهة التي تؤمن بها ، أرجوا المعذرة”.

 

 

”فقط مومون؟ هممم…”

“هاها ، أنا لا أمانع على الإطلاق ، لم يكن هذا شيئًا أؤمن به ، كان مجرد قول تذكرته ، حسنًا إذن ، هذا كل شيء ، من أجل سعادة رعاياي ، يجب أن أضحي بشعبك ، هذا هو أساس هذه الحرب ، هل فهمت؟ ”

 

 

بدأت المملكة الساحرة أخيرًا غزوها من جهة الغرب ، مدينة بعد مدينة وقرية بعد قرية سقطوا جميعاً ، كانوا يتجهون نحو العاصمة ، وإن كان ذلك بوتيرة بطيئة.

“اعتقد ذلك ، أنا أتفق مع رغبتك يا جلالة الملك ، السعي وراء تحسين الوطن وضمان سعادة المواطنين ، يمكن القول إنها المسؤولية الوحيدة للحاكم ، إذا كان تدمير شعبنا يضمن لشعب المملكة الساحرة سعادتهم ، فأنا أفهم لماذا لم تقبل استسلامنا ، أعتقد أنه ما باليد حيلة “.

رفع زاناك نظره عن الوزير ونظر إلى خارج الخيمة.

 

تحرك أعضاء فريق الوردة الزرقاء بين الحشود.

“صحيح ، يبدو أنك فهمت ، الآن ، حان دوري لطرح الأسئلة ، لكن ليس لدي ما أسأله… ”

أومأ آينز برأسه ، بالنظر إلى الكيفية التي سارت بها الأمور ، لم يعد هناك جدوى من إخفاء نواياه بعد الآن ، ومن ثم بدأ في فضح خطط المملكة الساحرة لزاناك.

 

في الواقع ، من خلال استخدام تعاويذ متعددة ومصادر استخباراتية ، إستطاع أن يشعر بضعف قلة وجودهم ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديه دليل ملموس على هذا الاعتقاد ، فإن إمكانية أنهم جاؤوا إلى هنا أيضًا لا تزال قائمة.

نظر آينز حوله بينما كان يفكر.

 

 

لقد صُدموا بمشاهدة آينز على عرشه ، وأصيبوا بصدمة أكبر لرؤية كوكيوتس بجانبه ، ثم إرتبكوا من وجود أورا وماري.

“آه ، صحيح ، ذكرني الدرع الذي ترتديه بذلك السيف ، أقصد السيف الذي كان غازيف سترونوف يستخدمه ، من يملكه حاليًا؟ ”

 

 

أخرج أحد النبلاء شيئًا يشبه الكيس من ظهره ، كانت ألبيدو على وشك أن تستلمه قبل أن يوقفها آينز ، حيث أنه وقف ببطء من عرشه وسار نحو النبلاء.

“إنه حاليًا في عهدة رجل يدعى برين أنغلاوس”

 

 

“تسك” أغلقت المرأة فمها وهي تضع تعبيراً على وجهها يصعب النظر إليه.

“برين أنغلاوس؟ آه ، ذلك الرجل “.

من مظهرهما ، لا بد وأنهما عاهرتان من الدرجة العالية.

 

 

عندما بارز غازيف ، كان هناك شخص بهذا الاسم بين الرجلين اللذين شاهدا المبارزة ، ومع ذلك ، نظرًا للوقت الذي مضى على ذلك ، فإنه بالكاد يتذكر مظهره.

 

 

في الليلة الماضية ، ظهر رجل في النزل الذي كان يقيم فيه فريق الوردة الزرقاء ، وأخبرهم أن لديهم طلب عمل ، وأن يتوجهوا إلى نزل معين ، كان الاقتراب منهم مباشرة بدلاً من الذهاب إلى نقابة المغامرين مريبًا لدرجة أن لاكيوس أرادت الرفض ، ومع ذلك ، عندما علمت أن عمها أزوث من فريق القطرة الحمراء سيكون هناك أيضًا ، كان عليها أن تذهب أيضًا.

على الرغم من أنه كان يخطط لتحويل العاصمة إلى أنقاض ، إلا أنه لا يزال يخطط لاستعادة بعض الأشياء ، أحدها كان سيف غازيف.

 

 

 

“هذا الرجل ، هل جاء إلى هنا أيضًا؟”

لم تهتم إيفل أي بتفسير تيا وتحدثت إلى لاكيوس.

 

 

“لا ، لم يفعل يا جلالة الملك ، إنه في العاصمة “.

بلل زاناك شفتيه ، وابتلع لعابه ، وسأل: “لماذا أنت ضيق الأفق؟”

 

في المجموع ، كان هناك أكثر من 400.000 رجل.

“حقا؟ إذاً لن يكون لديك أي مشكلة مع نوع السحر الذي سأستخدمه لتدميركم جميعًا ، أليس كذلك؟ ”

“سعادة؟”

 

 

كان الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو كوكيوتس ، لذا كان عليه أن يأمره بالحذر من السيف لاحقًا.

 

 

“هذا ليس جيدًا ، هذا القاتل أفضل منا”

“ليس لدي أي نية للاعتراف بالهزيمة والخسارة في هذه الحرب ، ولكن سأكون ممتنًا لك يا جلالة الملك إذا استخدمت السحر الذي من شأنه أن يلحق أقل قدر من المعاناة بشعبي”.

ومع ذلك ، لا يبدو أن آينز هو الوحيد الذي تم نقله إلى هذا العالم ، فقد إستطاع رؤية آثار للاعبين آخرين خلفوها ورائهم.

 

 

“…همم معك حق ، حسنا ، ففي النهاية ، من النادر إجراء محادثات ممتعة وطويلة كهذه ، من أجلك فقط ، سأبذل قصارى جهدي لقتلكم بلطف قدر الإمكان “.

“ماذا عن بعض الماء؟ الكحول ستكون غير مناسب بالنظر إلى وضعنا الحالي ، لذا ما رأيك بعصير البرتقال…؟ ”

 

 

“شكرا جزيلا لك”

هذا صحيح.

 

على الرغم من أن آينز بدأ في إلقاء السحر في اللحظة التي التقيا فيها ، إلا أن زاناك لم يبدو حذرًا ، بدا وكأن ليس لديه أي نية لاغتيال آينز.

أظهر زاناك ابتسامة مشرقة ولم يسع آينز إلا أن يشعر بالدهشة من ذلك.

 

 

كانت شجاعة هذا الرجل كبيرة جدًا ، إذا كان آينز في مكانه ، فهل كان قادرًا على فعل الشيء نفسه؟

كان عنصر آينز المعتاد من المستوى العالمي في نازاريك ، لذلك إذا استخدمت أورا عنصرها 「مصور الطبيعة والمجتمع」 عليه ، فسيكون محاصرًا فيه ، بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض للسيطرة ، فلن يستطيع أحد اختطافه من خلال الإنتقال الآني أو غيره من الأساليب المماثلة.

 

الطريقة الأولى هي خلط نسبهم عن طريق تزويجهم سياسياً ، والطريقة الأخرى هي القضاء على جميع الأشخاص الذين يحملون دماء ملكية في عروقهم حتى ينقرض نسبهم.

أنا لا أعتقد ذلك ، كما هو متوقع من شخص ذو دماء ملكية ، لقد كان هذا مفيداً للغاية لي.

توتر زاناك من احتمال أنه قد أغضب آينز ، لكن آينز لم يكن غاضبًا على الإطلاق.

 

كان عنصر آينز المعتاد من المستوى العالمي في نازاريك ، لذلك إذا استخدمت أورا عنصرها 「مصور الطبيعة والمجتمع」 عليه ، فسيكون محاصرًا فيه ، بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض للسيطرة ، فلن يستطيع أحد اختطافه من خلال الإنتقال الآني أو غيره من الأساليب المماثلة.

أمسك زاناك الكوب الزجاجي أمامه وشرب الماء دفعة واحدة ، وكأنه لا يشعر بالقلق من إحتمالية أن يكون الماء مسمومًا.

بعد أن أغلق الفارس الباب ، التفت زاناك إلى المسؤولين الذين ما زالوا يعملون في الغرفة وقال:

 

خائن يستمر في تلقي رسائله ، من المؤكد أن هذا سيجعل الملك الساحر يشك فيه.

“لذيذ ، جلالة الملك ، آمل أن تتمكن من الإجابة على سؤالي الأخير ، جلالة الملك هل قتلت شقيقي ، أم أن أحد أتباعك  من فعل ذلك؟ ”

فُتح الباب وكان هناك فارس واقف.

 

 

“شقيقك؟”

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

 

“هاه ، يا للإزعاج ، أيندرا… هل الغرفة المجاروة تلك فارغة؟ ”

أمال آينز رأسه وبعد فترة قصيرة تذكر أمير المملكة الذي تخلصوا منه بالفعل ، لم يستطع تذكر اسمه ، لكنه تذكر أنه كان إسماً طويلاً للغاية.

وضعت لاكيوس تعبيرًا صارمًا وأومأت برأسها عند سماع ما قالته تينا ، ثم نظرت إلى الآخريات ، لقد كُن مرتبكات ، لكنهن يعرفن لاكيوس لفترة طويلة ، ويعرفون أنها صادقة ، بعد أن إستنتجت ذلك من تعابيرهن ، فتحت لاكيوس الباب مرة أخرى.

 

 

“ربما قتله أحد أتباعي”

“يا لها من إلهة غريبة ، آسف ، لم أقصد التقليل من شأن الإلهة التي تؤمن بها ، أرجوا المعذرة”.

 

كان يرتدي الدرع الذي كان غازيف يرتديه ، أحد كنوز المملكة ، عرف زاناك أنه لا يناسبه على الإطلاق ، فهو بعيد كل البعد عن غازيف.

“حقا… إذا فقد مات… أشعر وكأن ثقلًا كبيرًا قد رُفع عن كتفي… يا جلالة الملك ، شكرًا لك على إخباري ، أعتقد أن وقت الوداع قد حان”.

 

 

 

بعد قول ذلك ، بدأ زاناك بالسير نحو حصانه.

حسنًا ، قادهم ارتباكهم بعيدًا عن السبب الحقيقي ، ووافقت لاكيوس على ما قالته غاغاران.

 

 

مشى آينز نحو آكل الروح بعد أن أعاد كل شيء إلى مخزونه البعدي ، ومن ثم رأى أن زاناك كان لا يزال ينتظر بجانب حصانه.

“عمي… تم استدعاء ابنة أخيك إلى هنا من قبل نفس مُقدم الطلب ، ألا يمكنك الترحيب بي بطريقة أكثر ملائمة؟ “.

 

وضعت لاكيوس إبتسامة بالقوة على وجهها عند سماع ما قالته إيفل أي ، رغم أنها فكرت في ذهنها ، “يا لها من بصيرة لديك!” ، لم تقل ذلك بالطبع ، لم تمانع إيفل أي ذلك ، وكانت تينا وتيا أكثر حرصًا مما كانتا عليه.

تساءل آينز في ذهنه عن سبب عدم ركوبه حصانه وهو يصعد على آكل الروح ، فقط بعد أن صعد آينز ، ركب زاناك حصانه.

 

 

 

بين الأمير والملك ، كان من السهل معرفة من هو صاحب المكانة الأعلى ، لذلك ربما فعل ذلك لتجنب النظر إلى آينز من حصانه العالي ، بالنسبة لآينز ، الشخص الذي لم يدرس آداب الفروسية ، كان هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على النبلاء أن يسعوا جاهدين لإتباعه ، أُعجب آينز بزاناك وإرتفع رأيه عنه قليلاً.

“في هذه المرحلة ، كيف يمكنني فعل ذلك… لو كان أخونا الأكبر لا يزال هنا لكنت اخترت الهرب أيضًا ، لا تقلقي عليّ ، إذاً ماذا ستفعلين؟ الملك الساحر هو أوندد لذا من المحتمل ألا يهتم بالنساء ، لذلك بالتأكيد سيقتلهن أيضًا “.

 

 

يبدو أن دراسة آداب الطبقة العليا أصبحت إلزامية… ما هو الشيء الذي ليس إلزاميًا في الوقت الحالي؟ هل سينخفض عدد الأشياء التي يجب أن أتعلمها…؟

لقد صُدموا بمشاهدة آينز على عرشه ، وأصيبوا بصدمة أكبر لرؤية كوكيوتس بجانبه ، ثم إرتبكوا من وجود أورا وماري.

 

“ما خطب هذه الطفلة؟ ما الذي تحاول فعله؟ ” نظرت المرأة المستلقية على اليسار في وجه إيفل أي بتعبير غاضب.

***

 

 

 

“صاحب السمو!”

كانت شجاعة هذا الرجل كبيرة جدًا ، إذا كان آينز في مكانه ، فهل كان قادرًا على فعل الشيء نفسه؟

 

“حسنا ، اسمح لها بالدخول ولكن هي فقط ولا غير ، اترك حارسيها ينتظران في الغرفة المجاورة “.

خرج النبلاء جميعًا للترحيب بعودة زاناك ، وكان هناك تقريبًا جميع النبلاء الذين استجابوا لدعوته.

 

 

 

لم يوقفه أي شخص عندما قرر الذهاب للقاء الملك الساحر ، لكنهم الآن جاءوا إليه جميعاً بعد عودته ، هذا يعني أن الجميع كانوا يتوقعون أخبارًا جيدة ، وأفضلها إذا وافق الملك الساحر على صفقة ما.

 

 

 

أجاب زاناك على سؤالهم برد قاطع.

“لم أقابلهم شخصيًا ، إذا كان لديهم بعض اللباقة والأخلاق ، لكانوا قد أعطوني أسمائهم ، هممم ، إذا كانوا يعتزمون إخفاء هويتهم ، إذن- ” ابتسم أزوث ، ومن ثم أكمل:

 

 

“لم أستطع فعلها ، الملك الساحر يخطط لقتلنا جميعًا ، وهذا أمر غير قابل للتفاوض معه “.

 

 

 

ما وجده مثيرًا للدهشة هو حقيقة أن هناك نبلاء شحبوا عند سماع هذا الخبر ، هل كانوا يأملون في أن كل شيء سوف يسير بشكل جيد مع الوضع الحالي.

 

 

لقد مرة يومان منذ تموضعوا في هذا المكان.

نزل زاناك من حصانه وترك النبلاء الذين كانوا جميعًا يعضون شفتهم السفلية وكانوا في حالة تأمل عميق ، وسار نحو خيمته الخاصة.

على الرغم من أنه لم يكن راغبًا في تصديق خيانة ماركيز رايفن ، إلا أنه لم يكن هناك أي نبيل آخر يتمتع بنفس السلطة التي يتمتع بها ، فكل ما سيحتاج الماركيز رايفن هو الإتصال ببعض النبلاء المقربين منه قبل أن يتمكن تمامًا من قطع تدفق المعلومات من وإلى المدينة التي يختارها ، لأن الناجون سيختارون أيضًا طلب المأوى والحماية من المدن الكبرى ، وكانت إي-ليبيرا خيارًا ممتازًا في هذا الصدد.

 

 

بعد دخوله الخيمة ، رحب به وزير الشؤون العسكرية ، وابتسامة ساخرة على وجهه.

 

 

 

“لا يبدو أنك تحمل أخباراً جيدة”

 

 

“مفهوم!”

“أجل ، تمامًا كما توقعنا ، ولكن ، حسنًا ، كان هناك شيء واحد فاجأني بعض الشيء”

 

 

 

“حقًا؟ بالمناسبة ، لم ألتقي مطلقًا بالملك الساحر ، أي نوع من الوحوش الشرير كان؟ ”

تم قمعهن من القوة الغاشمة وحدها ، كان كل الزائرين قادرين على إثارة الخوف في المغامرة المشهورة عالمياً لاكيوس ذات تصنيف الأدمنتايت.

 

 

ابتسم زاناك.

“نعم ، سأفعل ما بوسعي ، وأنتن كذلك إبذلن ما بوسعكن ، ومع ذلك ، من أجل ابنة أخي اللطيفة سوف أكرر كلامي مرة أخرى ، من الأفضل أن تهربن جميعًا ، فأنتن جميعًا لا شيء في مواجهة قوة الملك الساحر “.

 

“على الرغم من أن هاته العروش صلبة ومعدنية ، إلا أننا يجب أن نجلس أولاً ، ما رأيك؟”

“لقد كان أكثر إنسانية مما كنت أعتقد”.

 

 

 

صُدم وزير الشؤون العسكرية بهذا الجواب ، وإتسعت عيناه ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها زاناك يضع هذا التعبير على وجهه.

 

 

 

بدأ زاناك يتذكر وقته مع الملك الساحر.

في الواقع ، من الجبهات العديدة التي شكلوها حتى الآن ، بدت الجبهة التي أمامه أقوى بكثير مما كانت عليه في البداية.

 

“لا…” سمعه زاناك ولم يسعه إلا أن يضحك ، “بالتأكيد لا”.

كان صحيحًا أنه من الخارج ، بدا وحشًا مرعبًا ، ويشع بهالة وحضور هائل ، وحتى أن زاناك لم يستطع فهم مدى قيمة الملابس التي كان يرتديها الملك الساحر ، ومع ذلك ، فإن أولويته الوحيدة ، والسبب وراء كل أفعاله ، كانت من أجل سعادة من يحبهم ، أليست هذه رغبة مشتركة من شخص يعتز بما لديه؟

 

 

“نعم يا صاحب السمو”

بصراحة ، لا ينبغي أن تكون هذه ردة فعل أوندد ، العدو اللدود للأحياء ، لقد كان إنسانًا جدًا.

“مستحيل!”

 

 

لم يستطع أن يفهم المستوى الدقيق للتفكير الذي أولاه الملك الساحر لهذه المسألة للتوصل إلى هذا الاستنتاج ، ولكن من خلال تلك المحادثة الصغيرة ، أمكنه أن يتعاطف معه قليلاً.

“هاه…؟ بالفعل ، كان ذلك خطيرًا جدًا ، لم أكن أتوقع منهم أن يظهروا نية القتل القوية تلك ، لولا ذلك الشاب ذو الابتسامة المزيفة ، لكنت ميتً ، ربما كانوا يفكرون في شيء ما على غرار ، ‘بدلاً من تلويث أيدينا ، سيكون من المفيد أكثر إذا سمحنا للملك الساحر أن يقوم بذلك’ أو شيء كهذا ، على الرغم من أنني أشك في أننا نستحق هذا النوع من الاهتمام “.

 

كان الشاب والمرأة قويان بالفعل.

“ها ها ها ، نعم ، صحيح ، تمامًا مثل إنسان… عادي ”

“مفهوم!”

 

“… همف ، لم أكن أخطط لفعل شيء كهذا ”

رفع زاناك نظره عن الوزير ونظر إلى خارج الخيمة.

دخل الرجل الغرفة ببطء وهو يهز جسده الضخم ، كان الرجل يحمل فأسًا عملاقًا ويرتدي ملابس شخص بربري ، شع بضغط هائل وشديد جعلهن يشعرن كما لو أن المساحة المحيطة بهن قد تم تشويهها.

 

 

إذا قيل ، قبل أن تصل الأمور إلى هذا الحد ، أن هناك طريقة أفضل للتعامل مع هذا لكان طبقها ، لكنهم الآن قد تجاوزوا نقطة اللاعودة.

في الماضي ، بالنسبة إلى آينز ، لا ، بالنسبة إلى ساتورو ، فإن الرفاق الذين التقى بهم في لعبة يغدراسيل كانوا كل شيء في حياته ، لقد صنع معهم ذكريات رائعة ، وأصبح كل ما يتمناه هو لم شمله مع أصدقائه مرة أخرى.

 

 

“…إذن ما هو وضع التسلسل الهرمي للقيادة والاستعدادات للحرب؟”

 

 

نزل زاناك من حصانه وترك النبلاء الذين كانوا جميعًا يعضون شفتهم السفلية وكانوا في حالة تأمل عميق ، وسار نحو خيمته الخاصة.

“إن أتباعك يا صاحب السمو – أولئك القادمين من العاصمة مستعدون للخروج فورا ، وقد ثبت أن توزيع رجالنا بين مساكن العاصمة كان فعالاً ، ومع ذلك ، فإن نبلاء الأرض بطيئون للغاية ، لا يزالون يناقشون من يجب أن يكون في الطليعة “.

“بحق السماء… إذن ما الذي تخطط لفعله الآن؟”

 

 

صاح وزير الشؤون العسكرية دون أن يخفي ازدرائه.

“لاجئين…؟ بالحديث عن ذلك ، والدنا أرادكِ… حسنًا ، لقد أرادنا أن نلجأ إلى أمة تحالف المدينة و الدولة كممثلين للمملكة ، كان هذا قبل أن أضعه تحت الإقامة الجبرية ، إذا كنت ترغبين في الذهاب ، فمن الأفضل لك مغادرة العاصمة قريبًا “.

 

 

“هممم ، ما باليد حيلة ، هم ليسوا تحت قيادتنا ، بعض النبلاء لم يعقدوا حتى العزم على التضحية بالنفس ، لا يسعنا إلا أن نأمل ألا يشرعوا في الحرب قبل أن يصبح بقيتنا مستعدين ، فكلما انخفضت توقعاتنا ، قل شعورنا بخيبة الأمل “.

“أعتقد بصدق أننا يجب أن نوظف شخصًا يمكنه تقليد توقيعي”

 

بالنسبة لأي خيار كان الأكثر شيوعًا ، فقد اختار الغالبية العظمى من الناس الخيار الثاني ، أولئك الذين اختاروا الخيار الأول كانوا جميعًا لديهم أموال أو العلاقات أو المهارات اللازمة لضمان بقائهم على قيد الحياة حتى في الأراضي البعيدة.

سيكون من المقلق حقًا إذا لم يتمكنوا حتى من الإنسجام معًا في هذه الحرب ، ومع ذلك ، فبدون قوات النبلاء ، سيخسرون ربع جنودهم الذين حشدوهم ، وسيكون هذا السيناريو مزعجًا كذلك.

 

 

 

حتى لو قتل سحر الملك الساحر 200.000 جندي كما حدث المرة السابقة ، فعلى إفتراض أن نصف جيشهم وجيش النبلاء على قيد الحياة ، فما مقدار المسؤولية التي ستقع على عاتق ربع قواتهم الحالية؟

على مسافة بعيدة من العاصمة والتي قد تستغرق 3 أيام من المسافر العادي لعبورها ، كان من الممكن بالفعل رؤية جيش المملكة الساحرة ، ووصل هذا التقرير إلى زاناك ، لتلقي هجوم جيش المملكة الساحرة ، حُشد جيش المملكة بأكمله تحت قيادة زاناك.

 

 

“إذن ما هي استراتيجيتنا الحالية؟”

تسبب هذا النوع من الضغط في نُشوء الفوضى داخل العاصمة ومات الكثير نتيجة لذلك ، بعد ذلك ، كان أمام أهل العاصمة خياران.

 

“من المستحيل أن نفوز…”

“لن نستخدم أي استراتيجية يا صاحب السمو” ضحك وزير الشئون العسكرية بطريقة متعبة وغير مبالية.

 

 

 

“ليس لدينا أي تشكيلة لنقوم  بإتخاذها ، سنقوم فقط بالهجوم بشكل مباشر وأعمى ، لذلك… يجب أن نحاول منع الروح المعنوية من الانهيار ، وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة… هل أقوم بتشكيل قوة لصد المنشقين الذين سيريدون الهروب؟ ”

“من فضلكم لا تقلقوا وضعوا أسلحتكم بعيداً ، إذا كان هدفنا هو قتلكم ، فلن نقدم أنفسنا بهذه الطريقة التافهة “.

 

“أوي ، بالمناسبة… هل السيد المسمى روفوس أو روفساس ، بخير؟”

“لا تفعل ذلك ، بدلاً من ذلك ، يجب أن يتمركز الفرسان الملكيون في الطليعة ، و- ”

 

 

“لقد سمعت عن اسمه فقط ولكنني لم ألتقي به من قبل ، إذا كنا بجانبك يا لاكيوس ، فينبغي أن يكون من السهل علينا مقابلته”

“صاحب السمو ، إعذرني على وقاحتي ، ولكن دعنا نكن نحن الطليعة”

 

 

 

نظر زاناك نحوه بنظرة قالت ، هل أنت متأكد؟ ، إذا وضعنا وضعه جانباً ، كان من الصعب عليه أن يتخيل هذا الرجل النحيف يُأرجح سيفاً.

“لا يمكنني أن أطيع هذا الأمر”

 

“حقًا؟ بالمناسبة ، لم ألتقي مطلقًا بالملك الساحر ، أي نوع من الوحوش الشرير كان؟ ”

“إذا كان على شخص ما أن يقف في الطليعة ، من فضلك اسمح لي أن أكون ذلك الرجل ، صاحب السمو يجب عليك أن تظل في الخلف لكي تعطي الأوامر “.

 

 

 

نظر زاناك والوزير إلى بعضهما البعض لبرهة ، ثم أومأ برأسه.

“ما هو هدفك؟”

 

 

“أنا سعيد للغاية لأنك فهمت…”

بدأ الجميع يقولون “أنا أيضًا!” ، ومن ثم لوح آينز بيده بفخر لإسكات توسلاتهم.

 

 

اتجهت نظرة الوزير نحو سقف الخيمة ، لم يكن هناك أي شيء ولم يكن من الممكن رؤية السماء ، لكنه حدق فيها للحظة بينما كان يتمتم لنفسه.

 

 

 

“لأكون صريحًا ، لم أحب ذلك الرجل سترونوف أبدًا ، ومع ذلك لم يمر يوم لم أكن أتمنى أن يكون فيه هنا…”

 

 

أمسك زاناك يده اليمنى التي كانت توقع على العديد من الوثائق لدرجة أنها بدأت تألمه وحرك كتفيه وأدارهما ، كان يسمع صرير جسده وهو يفعل ذلك.

“أنا أفهم ما تشعر به ، فأنا أيضاً كنت معجباً به “.

مشى آينز نحو آكل الروح بعد أن أعاد كل شيء إلى مخزونه البعدي ، ومن ثم رأى أن زاناك كان لا يزال ينتظر بجانب حصانه.

 

 

عندما ابتسم الوزير ، سُمعت ضجة قادمة من الخارج.

“…حقًا؟” كان أزوث مرتبكًا ، لكنه استمر في فرك ثدي المرأتين دون توقف.

 

 

“ماذا حدث؟ هل بدأ جيش المملكة الساحرة بالتحرك؟ ”

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

 

“عائلاتكم كذلك؟” ابتسم آينز ، بالطبع ، كان من المستحيل عليهم أن أن يدركوا أنه كان يبتسم.

“لا…” سمعه زاناك ولم يسعه إلا أن يضحك ، “بالتأكيد لا”.

 

 

 

اقتحمت مجموعة من الأشخاص الخيمة فجأة.

صُدم وزير الشؤون العسكرية بهذا الجواب ، وإتسعت عيناه ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها زاناك يضع هذا التعبير على وجهه.

 

 

من دخلوا الخيمة كانوا نبلاء يمتلكون أراضٍ حول العاصمة ، وكان من بينهم النبلاء الذين شَحُبَ لونهم منذ فترة وما بدا أنهم مرتزقة يحملون سيوفًا ملطخة بالدماء.

لقد فكر في هذا في الماضي ، كيف أنها سترضى بأي حياة طالما كانت مع كلايمب ، ربما هي تكذب وقد استعدت بالفعل للهروب.

 

“ممممم… مع ذلك ، أنا أفهم طريقة تفكير والدنا ، فقد كان شاهداً على مقتل 200.000 جندي في ساحة الحرب… ”

“ماذا تنوون أن تفعلوا بسيوفكم المسحوبة في خيمة صاحب السمو! تراجعوا!”

 

 

هذا هو السبب في أن ركوبه بمفرده كان بمثابة دليل للمتفرجين على شجاعته ، إذا قُتل أثناء ذلك ، فسيؤدي ذلك إلى الإضرار بالصورة العامة للملك الساحر.

لم يرد أي من النبلاء على صراخ وزير الشؤون العسكرية ، نظروا جميعًا إلى زاناك مثل الفئران المحاصرة.

“يا لها من إلهة غريبة ، آسف ، لم أقصد التقليل من شأن الإلهة التي تؤمن بها ، أرجوا المعذرة”.

 

الملابس المثيرة التي ربما تمت إزالتها مؤخرًا كانت مبعثرة على الأرض ، أمسك أزوث كلتا المرأتين بين ذراعيه ، وكانت يداه مثبتتين على ثدييهما ، وكان يفركهما.

أراد زاناك أن يضحك حقًا.

“إذن ، لماذا أتيتم إلى خيمتي؟ ، ما الذي تريدون مناقشته معي؟ ألا تعرفون ما يعنيه أن تسحبوا سيوفكم في حضوري؟ ”

 

تعرف آينز على الدرع الذي كان يرتديه ذلك الرجل.

لقد شعر بذلك بشكل أو بآخر عندما دخلوا الخيمة ، لقد فهم تمامًا الأفكار التي أحدثها غبائهم.

”فقط مومون؟ هممم…”

 

بدأت العاطفة المشتعلة لدى الناس تنتشر داخل العاصمة ، وهذا أثر على روح القتال لدى الناس ، كانت الشوارع تعج برجال يستعدون للحرب ، كان الآباء وأبناؤهم جنودًا على حدٍ سواء ، وكانت متاجر المواد الغذائية تزدهر ، وتفاقم كل هذا بسبب معرفة الناس بأن العائلة الملكية أمرت كل تاجر داخل المدينة بالحفاظ على أسعار المواد الغذائية منخفضة.

لقد عين الفرسان تحت قيادته في مناصب قيادية ، لذا فإن إبعادهم عنه كان بمثابة فشل في حد ذاته ، كان هذا تمردًا مدفوعًا بفقدانه لقواته ، لكنه لم يتوقع أن يتآمروا ضده ، خاصة في ظل هذه الظروف ، لم يكن يتوقع أن تكون عقلانية البشر قد انحدرت إلى هذا الحد.

 

عند رؤية المرأة على اليسار تنهض بسرعة ، أظهرت المرأة على اليمين تعبير صدمة على وجهها ، وفمها مفتوح-

لا ، هذا غير صحيح.

“هل تعتقد حقًا أن هذا مستحيل؟ الماركيز رايفن يحب ابنه كثيرًا ، ماذا لو قام شخص ما بخطف ابنه وإحتجزه كرهينة؟ ”

 

بالنظر إلى ذلك ، يجب عليه إما أن يجلب المزيد من الأشخاص أو يوزع عمله على الآخرين ، لسوء الحظ ، لم يكن هناك أي شخص يستطيع زاناك أن يوكل هذا العمل إليه ، إذا كان أي شخص سيتولى عبء عمل زاناك ، فسيتعين عليه أن يكون عضوًا آخر في العائلة الملكية.

ليسوا مخطئين في فعلهم لهذا ، كانوا ببساطة يفعلون كل ما في وسعهم للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.

لكن بالنسبة لآينز القديم ، كان هذا كل شيء بالنسبة له.

 

 

وكل ما إستطاع زاناك فعله هو لوم نفسه ، لم يكن قادرًا على التعاطف معهم ، ولم يكن قادرًا على إخماد مخاوفهم ، ولم يكن قادرًا على توحيدهم.

 

 

 

ماذا كان والده سيفعل؟ كاد وجه زاناك الجاد ، الذي حاول بشدة أن يرتديه ، أن ينكسر لأنه أراد أن يضحك بصوت عالٍ.

 

 

“هل تعتقد حقًا أن هذا مستحيل؟ الماركيز رايفن يحب ابنه كثيرًا ، ماذا لو قام شخص ما بخطف ابنه وإحتجزه كرهينة؟ ”

“تراجعوا! أيها الحمقى! ”

عندما بدأت ألبيدو في تحضير الطاولة ، والكراسي ، وما شابه ، رأى آينز أن هناك بالفعل رجل يرتدي درعًا كاملاً يركض في إتجاههم.

 

 

“…توقف أرجوك! أيها الوزير!”

 

 

كان جسده العلوي عاري تمامًا ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح عضلات البطن المنتفخة والصدر المنتفخ ، لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يقدم بها المرء نفسه أمام مُقدم الطلب ، ولكنه لم يكن السبب في منع لاكيوس ورفيقاتها من التقدم إلى الأمام.

“ولكن! صاحب السمو! ”

 

 

” أيها الوزير-”

“قلت توقف! يجب أن تتراجع “.

 

 

لماذا إختار برين أنغلاوس أن يخدم امرأة مثلها؟

“لا يمكنني أن أطيع هذا الأمر”

“ليس لدينا أي تشكيلة لنقوم  بإتخاذها ، سنقوم فقط بالهجوم بشكل مباشر وأعمى ، لذلك… يجب أن نحاول منع الروح المعنوية من الانهيار ، وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة… هل أقوم بتشكيل قوة لصد المنشقين الذين سيريدون الهروب؟ ”

 

“منذ فترة قلت شيئًا مثل ، أنا من سأصبح ملكاً في المستقبل ، ولهذا تقع هذه المسؤولية على عاتقي… آمل أن يعتني والدنا بترتيبات جنازتي… يمكنكِ اختيار الهروب في أي وقت”

” أيها الوزير-”

“ليس الأمر وكأنني لا أستطيع أن أفهم رغبته في حل هذا من خلال التفاوض ، لأجل تقليل عدد الضحايا إلى أدنى حد ممكن ، لكن الأمور قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة لم يعد فيها التفاوض ممكنًا”.

 

بينما كان آينز يراقبهم بصمت ، وصلت المجموعة بسرعة إلى جبهة المملكة الساحرة ، كانوا مرتزقة مجهزين بجميع أنواع المعدات ، بالإضافة إلى عدد قليل من النبلاء.

“- هذه هي النهاية يا صاحب السمو ، لا جدوى من كسب الوقت الآن “.

“أوي ، بالمناسبة… هل السيد المسمى روفوس أو روفساس ، بخير؟”

 

“هاه؟ أخطط للانتظار حتى يشق جيش الملك الساحر طريقهم إلى هنا ، يبدو أن كبار المسؤولين يخططون لإرسال جنود إلى المناطق المجاورة لخوض الحرب هناك ، بصراحة ، لا أعتقد أن لديهم فرصة في النصر ، سوف يأتي الملك الساحر وأتباعه إلى هنا عاجلاً أم آجلاً… أنتن لستن قويات بما يكفي لقتاله ، لذا عليكن بالهرب”

“… همف ، لم أكن أخطط لفعل شيء كهذا ”

 

 

 

على الرغم من أنه كان يرتدي الدرع الذي كان كنزًا وطنيًا ، إلا أن زاناك لم يكن مدربًا جيدًا للقتال ، لو كان شقيقه مكانه ، لكانت هذه قصة مختلفة ، لكن كان من المستحيل على زاناك وحده أن يقتلهم جميعاً.

كانت الغرفة مليئة بالأثاث الرائع والفاخر ، أكثر فخامة بكثير من النزل الذي أقامت فيه لاكيوس وصديقاتها ، بصراحة ، هذا أخافها ، هناك شيء خاطئ بشأن هذا النزل المريب.

 

 

إذا لم يكن تمردهم مفاجئًا ووليد اللحظة ، ولكن كان لديهم خطة ما مسبقًا ، فلن تكون لديه فرصة للنجاة.

 

 

 

ركز نظرته عليهم ورأى أنهم مرعوبون.

 

 

يا للأسف ، إذا كانوا يؤمنون بأنفسهم حقًا ، لكانوا قد رفعوا رؤوسهم عالياً ، لهذا السبب رفع زاناك رأسه عالياً ليعبر عن شجاعته.

“إن أتباعك يا صاحب السمو – أولئك القادمين من العاصمة مستعدون للخروج فورا ، وقد ثبت أن توزيع رجالنا بين مساكن العاصمة كان فعالاً ، ومع ذلك ، فإن نبلاء الأرض بطيئون للغاية ، لا يزالون يناقشون من يجب أن يكون في الطليعة “.

 

نظر آينز حوله بينما كان يفكر.

“إذن ، لماذا أتيتم إلى خيمتي؟ ، ما الذي تريدون مناقشته معي؟ ألا تعرفون ما يعنيه أن تسحبوا سيوفكم في حضوري؟ ”

ابتسم زاناك.

 

 

“بالطبع نعرف ، ولكن يا صاحب السمو من فضلك تخلى عن هذه الحرب وإستسلم “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

“أنا مشغول ، لذا لا ، قل لها أن تتحدث معي أثناء العشاء إذا كان لديها ما تقوله “.

ابتسم زاناك.

 

 

اقتحمت مجموعة من الأشخاص الخيمة فجأة.

“لا جدوى من الاستسلام لجلالة الملك ، لقد تلقيت رسالته بصوت عالٍ وواضح ، هو لن يقبل أبدًا إستسلامنا… على الرغم من أنكم قد لا تصدقونني ، إلا أن أملنا الوحيد يكمن في هزيمة جلالة الملك “.

 

 

 

“من المستحيل أن نفوز…”

“لدي أمور أريد مناقشتها مع جلالة الملك! رجاءً!”

 

 

تمتم أحد النبلاء بذلك ووافقه زاناك.

يا لها من مزحة.

 

بلغ عدد قوات المملكة الساحرة حوالي 10.000 ، معظمهم يتألفون من الأوندد ، كان هذا عدداً ضئيلًا في مواجهة 400.000 جندي ، ومع ذلك ، من حيث القوة الفردية ، لا شك أن جيش المملكة الساحرة يتمتع بميزة ساحقة ضدهم.

“ومع ذلك ، ليس لدينا خيار سوى القتال ، اقترحت التبعية ، لكن كان ذلك عديم الجدوى ، لذا سأكرر ما قلته ، أملنا الوحيد في النجاة هو خوض هذه الحرب “.

 

 

“تسك” أغلقت المرأة فمها وهي تضع تعبيراً على وجهها يصعب النظر إليه.

“…ربما هذا هو الحال بالنسبة لك يا صاحب السمو ، ولكن إذا قدمنا مساهمة كبيرة ، فسيسمحون لنا بالعيش ، يرجى أن تضحي بنفسك يا صاحب السمو حتى نتمكن من العيش”

كان هذا سؤالًا معقولاً ، على الرغم من أن أسباب آينز كانت واضحة ومبررة ، إلا أنها بدت لهم وكأنها مجزرة لا معنى لها.

 

 

بدأ النبلاء في الإيماءة.

“إذا فهمت هذا ، فمن المؤكد أنك تفكر في الإجابة بالفعل… إنه ماركيز رايفن”

 

 

“بدأ هذا الأمر برمته بسبب الأشخاص الذين نهبوا حبوب المملكة الساحرة ، لا ينبغي أن نتحمل المسؤولية عنهم! ”

 

 

“يبدو أنكِ من النوع الذي تجدين أن التفكير كثيراً أمر مزعج”

“سوف نقسم بالولاء للملك الساحر”

 

 

نظر النبلاء نحو آينز بتعابير حيرة عند سماع سؤاله ، ربما اعتقدوا أن رأس الأمير كان أكثر من كافٍ لكي يُكافئوا.

بالنسبة إلى زاناك ، لم يكن ما يقولونه مختلفًا عما ستقوله النبيلات عن فارسهن المثالي أثناء حفلات الشاي ، ومع ذلك ، فقد فهم مشاعرهم.

بعد أن قام الشاب بتوبيخها ، أجبرت المرأة نفسها على هز كتفيها والإيماءة برأسها.

 

“قبل أن نفعل ذلك ، لدي سؤال لك أوني سما ، إذا استمر الوضع الحالي ، فإن المملكة الساحرة ستبدأ بالتأكيد المعركة النهائية بالقرب من العاصمة ، هل ستأمر الجنود بالدفاع عن المدينة أو ستأخذ زمام المبادرة وتهجم؟ وكيف سنزيد من عدد قواتنا؟ ”

“دعوني أقل لكم شيئاً واحداً ، لا فائدة من آخذي إليه ، بصفتي عضوًا في العائلة الملكية ، فقد عقدت العزم على القتال حتى اللحظة الأخيرة ، أولئك الذين يرغبون في الموت هنا ، حاولوا! ”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

كم هذا محبط.

 

 

ألبيدو ، التي كان يجب أن تعمل بجد لبناء الجبهة ، عادت مع كوكيوتس.

يا لها من مزحة.

رفع زاناك قلمه مرة أخرى ، ونظر إلى الوثيقة الموضوعة أمامه ، ووقع عليها وختمها.

 

 

لا ، يجب أن يعتبر نفسه محظوظا لأن هؤلاء الحمقى سوف يحققون أهدافهم هنا ، لأنه إذا مات هنا فلن يؤثر ذلك على سلامة أخته أو والده.

حسنًا ، قادهم ارتباكهم بعيدًا عن السبب الحقيقي ، ووافقت لاكيوس على ما قالته غاغاران.

 

“…همم معك حق ، حسنا ، ففي النهاية ، من النادر إجراء محادثات ممتعة وطويلة كهذه ، من أجلك فقط ، سأبذل قصارى جهدي لقتلكم بلطف قدر الإمكان “.

حسنًا ، ستكون أخته في مأمن من هؤلاء الحمقى بفضل ذلك المحارب الذي يقف بجانبها.

كان حجم الجيش سلاحًا في حد ذاته ، فالصفوف الطويلة من الجنود أعطت ضغطًا هائلًا دون أن يفعلوا أي شيء على الإطلاق ، إذن ، لأي غرض كان جيش المملكة الساحرة يتقدموان مباشرة نحو هذا الجيش المؤلف من 400.000 رجل؟

 

 

“أولئك الذين يريدون أن يأخذوا رأسي ، تعالوا إذا كنتم تجرؤون!!”

هذا… أعتقد أن هذا درع غازيف سترونوف ، هل هذا الرجل هو نائب غازيف؟ إنه مختلف تمامًا عن الأوصاف التي سمعتها.

 

 

سحب زاناك سيفه ووقف جنبًا إلى جنب مع الوزير.

 

 

أغلق الفارس الباب وغادر ، لكن زاناك عرف أن رانار لن تقبل هذا العذر على الإطلاق.

مع أنه لم يكن لديه ثقة في مهاراته في السيف ، إلا أن درعه سيعوض ذلك.

 

 

“حقا…؟ يبدو أن لا شيء يمكنني قوله سيؤثر على رأيكن ، يبدو أن الخيارات قد نفذت”.

حدق زاناك في النبلاء المجمدين في مكانهم.

إستطاع سماعه بوضوح حتى من هذه المسافة ، لا بد أنه استخدم نوعًا من العناصر السحرية.

 

 

“ماذا!؟ ألم تأتوا من أجل أخذ رأسي!؟ ألا ينبغي أن تكونوا مستعدين لتلطيخ أيديهم حتى لو قمتم بإقحام السم في حلقي بالقوة!؟ أليس من المفترض أنكم قد اتخذتم قراركم؟! ”

 

 

 

نظر النبلاء إلى بعضهم البعض.

“حسنًا ، إذا كنتم ستنهون هذا الآن ، فسأكون سعيدًا جدًا”

 

 

لم يفكروا في ذلك حتى ، مثيرون للشفقة ، هل كانت حياته على وشك أن تنتهي فعلاً على يد أناس غير أكفاء مثلهم؟

“ماذا؟ أليس لديكم إجابة على سؤال آينز سما؟ ”

 

الأول كان الهروب من العاصمة والتحرك في الاتجاه المعاكس لـ إي-رانتيل – الغرب.

بعد أن شهدوا القوة العسكرية للملك الساحر ، لا بد أن الخوف هو الذي جعلهم قصيري النظر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية السبب.

 

 

 

يبدو أنه لم يكن ملائماً ليكون ملكًا ، لم يكن يتمتع بفضيلة والده ولا كاريزما شقيقه ولا ذكاء أخته ، لم يكن لديه أي شيء على الإطلاق ، لكن لا بأس في ذلك ، لم يكن يريد أن يكون ملكًا على أي حال ، لقد أراد فقط أن يكون مستقبل هذه المملكة أفضل.

 

 

 

هذا صحيح.

 

 

 

أراد أن يمنح هذا الوطن وشعبه وأهله…

“نعم يا صاحب السمو”

 

 

السعادة.

 

 

 

ثم نادى أحد النبلاء على أشخاص خارج الخيمة ، ودخلها العديد من المرتزقة.

انتشرت العديد من علامات “X” على الجانبين الشمالي والشرقي للمملكة ، وتم وضع علامة “X” على أكثر من نصف المدن ، شخص على دراية جيدة برسم الخرائط سيعرف من حجم تلك المدن وحدها ، أنها كانت موطنًا لعدد كبير من الناس ، أولئك الذين كانوا أذكياء بما فيه الكفاية سيعرفون بالفعل أنه إذا كانت هذه الخريطة قد تضمنت القرى كذلك ، فإن عدد علامات “X” سيكون أكثر بكثير.

 

رفع زاناك قلمه مرة أخرى ، ونظر إلى الوثيقة الموضوعة أمامه ، ووقع عليها وختمها.

نقر زاناك على لسانه ، متذكرًا شقيقه يُأرجح بالسيف ، قلد حركات شقيقه واندفع نحو النبلاء.

إستطاع سماعه بوضوح حتى من هذه المسافة ، لا بد أنه استخدم نوعًا من العناصر السحرية.

 

عندما التقت لاكيوس به عندما كانت طفلة ، بدا أنه شخص عادي ، لكن ربما كان يخفي طبيعته الحقيقية ، ربما أصيب بمسمار في دماغه خلال مغامراته؟

***

 

 

 

في معسكرهم ، كان آينز يناقش مع كوكيوتس و أورا و ماري إستراتجية الحصار القادم للعاصمة عندما دخلت ألبيدو ، التي كان من المفترض أن تقوم بالتفتيش النهائي على التشكيلة ، بتعبير مضطرب على وجهها.

لا يبدو أنه فخ…

 

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

“آينز سما ، يبدو أن هناك بعض الإضطراب في معسكر الأعداء”

 

 

 

“…ماذا؟ إضطراب؟ ماذا حدث؟”

 

 

 

نهض آينز وخرج من الخيمة لإلقاء نظرة ، لقد بدا الأمر كما لو أن نوعاً من المشاكل قد نشأ هناك ، أو كان من الأدق القول إن قتالًا قد اندلع فيما بينهم.

 

 

 

في النهاية ظهرت مجموعة من الفرسان من معسكر الأعداء ، لا يبدو وكأنهم ينوون الهجوم وبدأ الحرب.

 

 

 

بينما كان آينز يراقبهم بصمت ، وصلت المجموعة بسرعة إلى جبهة المملكة الساحرة ، كانوا مرتزقة مجهزين بجميع أنواع المعدات ، بالإضافة إلى عدد قليل من النبلاء.

 

 

 

خرج من المجموعة رجل في ريعان شبابه ، بدا أنه نبيل ، بدأ ذلك الرجل بالصراخ بشكل هستيري تقريبًا ، وحملت الرياح صوته نحو آينز.

أمسك زاناك الكوب الزجاجي أمامه وشرب الماء دفعة واحدة ، وكأنه لا يشعر بالقلق من إحتمالية أن يكون الماء مسمومًا.

 

كان هذا سؤالًا معقولاً ، على الرغم من أن أسباب آينز كانت واضحة ومبررة ، إلا أنها بدت لهم وكأنها مجزرة لا معنى لها.

“لدي أمور أريد مناقشتها مع جلالة الملك! رجاءً!”

تحت قيادة ألبيدو ، خرج النبلاء من المعسكر ، بعد ذهابهم ، أشار آينز إلى أورا وأمر:

 

ربما كان هذا الرجل هو الحارس الشخصي لهذين الاثنين.

لم يكن زاناك من بينهم ، الإضطرات الذي حدث في معسكرهم بالإضافة إلى العدد القليل من النبلاء في هذه المجموعة أخبر آينز بكل ما يحتاج إلى معرفته.

وهذا يعني أنه لا يوجد مكان آمن داخل المملكة ، ربما عليهم اتباع اقتراح والدهم وترك البلد.

 

بدأ النبلاء في الإيماءة.

“…ألبيدو ، أحضريهم”

لم تهتم إيفل أي بتفسير تيا وتحدثت إلى لاكيوس.

 

اقتحمت مجموعة من الأشخاص الخيمة فجأة.

لم ينظر إلى إنحناء ألبيدو ، بل عاد إلى خيمته حيث سقط جسده بشدة على العرش المؤقت ، ووقف الحراس الثلاثة بصمت بجانب آينز.

 

 

أظهر زاناك اشمئزازه على وجهه عندما سمع كيف قالت أخته بهدوء مثل هذه الكلمات ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها كانت على حق أيضًا.

بعد فترة قصيرة ، أحضرت ألبيدو 10 نبلاء ، ويبدو أن المرتزقة الذين كانوا يعملون كحراس شخصيين قد تُركوا في الخلف.

“…ألبيدو ، أحضريهم”

 

 

لقد صُدموا بمشاهدة آينز على عرشه ، وأصيبوا بصدمة أكبر لرؤية كوكيوتس بجانبه ، ثم إرتبكوا من وجود أورا وماري.

من دخلوا الخيمة كانوا نبلاء يمتلكون أراضٍ حول العاصمة ، وكان من بينهم النبلاء الذين شَحُبَ لونهم منذ فترة وما بدا أنهم مرتزقة يحملون سيوفًا ملطخة بالدماء.

 

 

“افعلوا ما يجب عليكم فعله أمام الأسمى”

 

 

 

ركع نبلاء المملكة على ركبهم بالقرب من مدخل الخيمة وأنزلوا رؤوسهم نحو آينز.

“إن أتباعك يا صاحب السمو – أولئك القادمين من العاصمة مستعدون للخروج فورا ، وقد ثبت أن توزيع رجالنا بين مساكن العاصمة كان فعالاً ، ومع ذلك ، فإن نبلاء الأرض بطيئون للغاية ، لا يزالون يناقشون من يجب أن يكون في الطليعة “.

 

“لا تقتلوا الذين لا يريدون الموت ، هذا أمر “.

“ارفعوا رؤوسكم”

استمر إصبع زاناك في تتبع المسار على الخريطة ، لقد فكر ، أي نبيل يمكنه التلاعب بهذا القدر الهائل من المعلومات.

 

 

قالت ألبيدو ، التي أصبحت تقف الآن بجانب آينز.

في النهاية ظهرت مجموعة من الفرسان من معسكر الأعداء ، لا يبدو وكأنهم ينوون الهجوم وبدأ الحرب.

 

هذا التصرف أثار غضب لاكيوس قليلاً ، إذا جلب مُقدم الطلب هاتان المرأتان ، فإن لاكيوس تود التحدث معه.

“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك يا جلالة الملك”

 

 

 

بدأ أكبر النبلاء في الكلام ، من تعابير الآخرين ، بدا أنه قائد هذه المجموعة.

في الواقع ، من خلال استخدام تعاويذ متعددة ومصادر استخباراتية ، إستطاع أن يشعر بضعف قلة وجودهم ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن لديه دليل ملموس على هذا الاعتقاد ، فإن إمكانية أنهم جاؤوا إلى هنا أيضًا لا تزال قائمة.

 

توقف المبعوث بين الجيشين وبدأ بالصراخ.

“نحن في رهبة من عظمتك يا جلالة الملك ونرغب في خدمتك ، أولاً ، لدينا عرض لك يا جلالة الملك… ”

لقد صُدموا بمشاهدة آينز على عرشه ، وأصيبوا بصدمة أكبر لرؤية كوكيوتس بجانبه ، ثم إرتبكوا من وجود أورا وماري.

 

“لا تتصرفي بتعالٍ الآن ، فأنت مجرد شقية لم تجرؤ حتى على إظهار وجهها”

أخرج أحد النبلاء شيئًا يشبه الكيس من ظهره ، كانت ألبيدو على وشك أن تستلمه قبل أن يوقفها آينز ، حيث أنه وقف ببطء من عرشه وسار نحو النبلاء.

 

 

أظهر زاناك اشمئزازه على وجهه عندما سمع كيف قالت أخته بهدوء مثل هذه الكلمات ، لكن كان عليه أن يعترف بأنها كانت على حق أيضًا.

تم تسليمه الكيس.

هل تلجأ بجدية إلى التهديد؟ ابتسم زاناك بسخرية ، على الرغم من أنه لم يعتقد أن أخته ستفعل فعلاً ما قالته ، ولكن إذا كانت على استعداد لتهديده ، فمن المحتمل أن يستمع إلى ما ستقوله ، إذا انتشرت الشائعات بالفعل ، فلا شك أن عبء عمله سيزداد أكثر.

 

 

لا يبدو أنه فخ…

مقابل الباب كان العداد ، ومع ذلك لم يستطعن رؤية أي دليل على إجراء أعمال في الحانة هناك.

 

“هل أنت متأكد من أنه لا بأس في ذلك؟ آينز سما “.

نظر آينز المحبط إلى الكيس.

 

 

 

كانت رائحة الدم تفوح من الكيس ، وكان بإمكانه بالفعل تخمين ما يوجد بداخله.

 

 

منذ اختفاء شقيقه الأكبر ، حاول زاناك وعائلته تناول العشاء معًا قدر الإمكان ، لكن هذا لم يكن ممكنًا في الأيام القليلة الماضية ، ولا بد أن رانار كانت تأكل بمفردها.

فتح آينز الكيس ونظر إلى الداخل.

في النهاية ظهرت مجموعة من الفرسان من معسكر الأعداء ، لا يبدو وكأنهم ينوون الهجوم وبدأ الحرب.

 

 

التقت عيناه بعيون زاناك.

 

 

كشف عمها لأعضاء الكتاب الأسود المقدس أن لديه معلومات حساسة عن الثيوقراطية ، ولن يكون من المستغرب أن يقتلوه لمنع تلك المعلومات من الوصول إلى يد الملك الساحر ، والخيار الآخر كان سيتمثل في إختطافه وإستجوابه أو استخدام السحر لإستخراج المعلومات منه.

فحصه آينز بدقة ، لقد التقيا للتو ، لذلك كان من الصعب عليه معرفة ما إذا كان هذا بديلاً أم لا ، ومع ذلك ، نظرًا للطريقة التي يتصرفون بها ، فمن غير المرجح أن يكون هذا رأسًا بديلا للجسم.

قالت المرأة المزعجة ذلك ، وتلاشت ابتسامة الشاب حيث تم استبدالها بتعبير مضطرب.

 

من استجابة الفارس الفورية ، استطاع زاناك أن يستنتج أن تنبؤاته كانت صحيحة ، وأن هذين الاثنين قد جاءا معها.

أغلق آينز الكيس ، وعاد إلى عرشه وسلم الكيس إلى ألبيدو ، وقال:

 

 

 

“امنحيه دفناً لائقاً”

أعطى المسؤولون ابتساماتهم المتعبة وخرجوا بخطوات ثقيلة كما لو كانوا زومبي.

 

“هذا صحيح ، هذا أمر مريب للغاية ، بل يمكن أن يسمى هذا مؤامرة ، قد تكون كذبة من أجل إغرائنا أو شيء من هذا القبيل “.

كان لديه العديد من الجثث الأخرى التي يمكنه استخدامها لإنشاء الأوندد ، وكان لابأس في التخلي عن جثة زاناك.

 

 

 

“إذن ، ماذا حدث للدرع الذي كان يرتديه؟”

 

 

تعامل الشاب مع رفضهن بشكل غير عادي ، إتخذت لاكيوس وضعية مناسبة للقتال في حال تم اللجوء إلى القوة.

نظر النبلاء نحو آينز بتعابير حيرة عند سماع سؤاله ، ربما اعتقدوا أن رأس الأمير كان أكثر من كافٍ لكي يُكافئوا.

 

 

“بدأ هذا الأمر برمته بسبب الأشخاص الذين نهبوا حبوب المملكة الساحرة ، لا ينبغي أن نتحمل المسؤولية عنهم! ”

“ماذا؟ أليس لديكم إجابة على سؤال آينز سما؟ ”

 

 

لم يفوت آينز همسة أحد النبلاء.

“لا! ، نعم ، الدرع متواجد في الخيمة مع جسد الأمير”.

 

 

 

النبيل الذي عمل كممثل لهم أجاب بسرعة على سؤال ألبيدو البارد.

 

 

الذي سار في المقدمة كان شاباً.

“حقاً…؟ فهمت… جميعًا ، أحسنتم”

صاح وزير الشؤون العسكرية دون أن يخفي ازدرائه.

 

 

رد جميع النبلاء بـ “نعم!” ، وظهرت عليهم تعابير إرتياح على وجوههم وهم يخفضون رؤوسهم.

 

 

ورد عليها أزوث بالمثل:

“سأكافئكم بشكل مناسب على إنجازكم ، إذن ، ماذا تريدون؟ ”

ومع ذلك ، لم يستجب النبلاء البعيدون ، ليس لأنهم لم يرسلوا ردهم بعد ، ولكن لأنهم كانوا يرغبون في المشاهدة من بعيد ، ربما كانوا يرغبون في رؤية العائلة الملكية تسقط أولاً حتى يتمكنوا من الانحناء للملك الساحر كرعاياه الجدد ، أو ربما لا يريدون أن يكونوا مستهدفين من المملكة الساحرة بسبب دفاعهم عن المملكة.

 

 

“أرجوك أُعفوا عني وعن عائلتي! جلالة الملك! أقسم بالولاء المطلق لك! ”

 

 

كان برين أفضل محارب في المملكة ، ولا مثيل لأحد في قوته ، كان كلايمب أيضًا أقوى بكثير من المحارب العادي ، إن بقاء هذين الشخصين داخل القصر طوال اليوم وأن يكونا حارسين شخصيين لرانار يبدو وكأنه مضيعة للموهبة.

وفجأة بدأ النبيل الذي يقف خلف النبيل الذي عمل كممثل لهم بالصراخ ، مما دفع النبيل المنزعج الذي عمل كممثل لهم إلى الصراخ كذلك.

 

 

 

“أنت! أنا أيضاً! جلالة الملك! من فضلك قدم نفس الرحمة لي أيضا! ”

 

 

“كواي تشان*… هاه ، كواي تشان هو القائد هذه المرة ، لذا سأستمع إليك فقط”

بدأ الجميع يقولون “أنا أيضًا!” ، ومن ثم لوح آينز بيده بفخر لإسكات توسلاتهم.

تمتم آينز في نفسه ، “ما هو هدفي؟”

 

♦ ♦ ♦

“فهمت ، فهمت ، أنا أفهمكم تمامًا ، الجميع هنا يريدون نفس الشيء ، أليس كذلك؟ ” بدأ النبلاء بالإيماءة رؤوسهم بقوة.

كان الجزء الداخلي للغرفة مختلفًا تمامًا عن الخارج.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حقا؟ حسنًا ، أنا لن أقتلكم ، ألبيدو ، أرسليهم إلى نيورونيست*” (مختصة التعذيب)

 

 

بالطبع ، زاناك ، بصفته الجنرال ، لم يرغب في تصديق إمكانية حدوث ذلك ، ومع ذلك ، فإن الأشخاص ، وخاصة النبلاء ، الذين آمنوا بهذه الفكرة لم يكونوا قليلين أيضًا.

“مفهوم”

 

 

شعرت لاكيوس أن الجميع قد أصبحن على أهب الإستعداد ، لقد كُن مستعدات للقتال في أي لحظة.

“جلالة الملك ، ماذا عن عائلاتنا…؟”

 

 

إن الأشخاص الأقوياء مثلهم ، إذا لم يكونوا ينتمون إلى أي منظمة ، فسيتسببون حتمًا في انتشار الشائعات عنهم ، إذا كان الأمر كذلك ، فلابد من وجود منظمة ضخمة وراءهم يمكنها إخفاء المعلومات المتعلقة بهم تمامًا.

لم يفوت آينز همسة أحد النبلاء.

 

 

“صاحب السمو”

“عائلاتكم كذلك؟” ابتسم آينز ، بالطبع ، كان من المستحيل عليهم أن أن يدركوا أنه كان يبتسم.

♦ ♦ ♦

 

“أعتقد بصدق أننا يجب أن نوظف شخصًا يمكنه تقليد توقيعي”

“ماذا سأفعل بكم جميعًا ، ألبيدو ، إستفسري عن مكان عائلاتهم وأرسليهم أيضًا ”

 

 

 

“نعم آينز سما ، جميعكم تعالوا معي”

“ارفعوا رؤوسكم”

 

“قبل ذلك ، هل يمكننا طرح سؤال؟ كيف سنهرب من هنا؟ ”

تحت قيادة ألبيدو ، خرج النبلاء من المعسكر ، بعد ذهابهم ، أشار آينز إلى أورا وأمر:

 

 

 

“لا تقتلوا الذين لا يريدون الموت ، هذا أمر “.

 

 

ورد عليها أزوث بالمثل:

“نعم آينز سما!”

 

 

“سعادة؟”

أمسكت آينز بيد أورا عندما كانت على وشك المغادرة ، واستمر في التحدث إلى أورا المشوشة:

وجهت لاكيوس تنهيدتها عمدًا نحو أزوث ، الذي كان يضحك بصوت عالٍ.

 

ركز نظرته عليهم ورأى أنهم مرعوبون.

“حتى لو أرادوا الموت ، فلا تمنحوهم ذلك”

 

 

 

“مفهوم!”

 

 

 

بعد أن ترك يدها وبعد أن أكدت أنه ليس لديه أوامر أخرى ، ركضت أورا وراء ألبيدو.

 

 

 

ظلت نظرة آينز ثابتة على ظهرها حيث أعطى أوامره للحارسين المتبقيين.

 

 

ضحكت رانار ولم ترد.

“لقد فقدت الاهتمام ، كوكيوتس ستكون أنت القائد وماري سيكون نائبك ، أسمح لكما باستخدام قوتكما الكاملة ، لا تتركوا أي مواطن في المملكة سالمًا “.

“نحن نرغب حقًا ، من أعماق قلوبنا ، أن نصبح رفقاء معكم جميعًا ، هذا تعاون من أجل مستقبلنا – من أجل مستقبل البشرية “.

 

لقد فكر في هذا في الماضي ، كيف أنها سترضى بأي حياة طالما كانت مع كلايمب ، ربما هي تكذب وقد استعدت بالفعل للهروب.

أجاب الاثنان بالإيجاب.

وصل زاناك إلى نقطة المنتصف بين الجيشين دون أي عوائق على الإطلاق ، وقام بتنشيط عنصر سحري لتضخيم صوته.

 

 

بعد ساعة ، اختفى الجيش الذي كان الأمل الأخير لمملكة ري-إيستيز تمامًا من على وجه هذا العالم.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل الثالث

بين الأمير والملك ، كان من السهل معرفة من هو صاحب المكانة الأعلى ، لذلك ربما فعل ذلك لتجنب النظر إلى آينز من حصانه العالي ، بالنسبة لآينز ، الشخص الذي لم يدرس آداب الفروسية ، كان هذا هو الإجراء المناسب الذي يجب على النبلاء أن يسعوا جاهدين لإتباعه ، أُعجب آينز بزاناك وإرتفع رأيه عنه قليلاً.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

【ترجمة Mugi San 】

على الرغم من أنه سمع شائعات بأن برين كان مهتمًا بـ كلايمب ، إلا أنه لم يبدو كشخص شاذ جنسياً ، ومع ذلك ، بعد بعض التحقيقات ، تبين أنه لا يمتلكك امرأة (حبيبة أو زوجة) ، لا يمكن أن يكون ذلك لأنه مهتم بالأطفال فقط ، صحيح؟

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“مفهوم”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط