Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 228

الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا

الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا

الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」  ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.

في البداية ، كان لديهم طريقتان للتعامل مع كوكو دوول.

♦ ♦ ♦

“مفهوم!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.

الجزء 1

إنتابه حزن عميق داخل قلبه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.

سارت هيلما في ممر القصر مع ثلاثة من رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية ، كانوا يشقون طريقهم نحو الغرفة العملاقة التي اختارتها معبوثة الملك الساحر.

(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)

وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.

إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.

لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.

بخلاف ذلك ، كان هناك سبب آخر.

إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.

“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.

كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.

وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.

على الرغم من أن هذا يرجع جزئيًا إلى الحجم الهائل للقصر ، إلا أنه كان أيضًا بسبب قيامهم بتجهيز غرفة بعيدة عن القاعة الرئيسية لتكون غرفة إستراحة لهم ، في حين أنه ربما كان من الأفضل تجهيز الغرفة الأقرب إلى القاعة ، إلا أنهم بعد أن ناقشوا هذا الأمر ، قرروا في النهاية استخدام الغرفة القريبة من القاعة لتخزين الأمتعة التي سيأخذنوها معهم.

تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.

لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.

قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.

“أليس صوت الصخب عالياً بعض الشيء؟”

“نـ… نعم”

ركزت هيلما وإستمعت بعناية.

أرادت الغناء.

كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.

…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟

ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.

وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.

“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”

على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.

اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.

كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.

ربما تحدث اولين للتخفيف من حدة مزاجه ، ثم بدأ في قول ما يدور في ذهن الجميع لكنهم لم يُعطوا صوتًا لذلك أبدًا.

حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.

“…لكن… هل ستأتي حقًا لأخذنا؟”

ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.

من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.

لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.

لقد مرت 7 أيام منذ أن بدأ جيش المملكة القوي المكون من 400.000 رجل تقدمهم ، بعد فترة وجيزة من حدوث ذلك ، سمعوا شائعات بأن جيش المملكة الساحرة قد بدأوا بالتخييم بالقرب من العاصمة ، على الرغم من أن ذلك كان قبل يوم واحد فقط ، إلا أن الإجهاد الذهني الذي كانوا يعانون منه يفوق بكثير التعب الجسدي الذي كانوا يعانون منه أيضًا.

“- أنا لا أمانع لذا لا بأس ، كان يجب أن أخبز الكثير من المعجنات في وقت سابق لتكون بمثابة طعام احتياطي ، بما أن هناك الكثير من السكر المضاف إليهم ، فيمكن استخدامها كحلويات “.

لقد تلقوا أوامرهم من أحد أتباع الملك الساحر منذ حوالي شهر ، عندما بدأت هذه الحرب.

أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.

قيل لهم ، عندما يبدأ جيش المملكة الساحرة تقدمهم نحو العاصمة ، إختاروا 1000 شخص من الموالين لهم لإنقاذهم حتى يتمكنوا من خدمة المملكة الساحرة في المستقبل ، ومن ثم سيتم نقل المختارين إلى مكان آمن.

“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.

لهذا السبب ، اجتمع في هذا المكان 1000 شخص مرتبطون بمنظمة الأصابع الثمانية.

ركع آينز على الفور وانحنى.

منظمة الأصابع الثمانية كانت منظمة عملاقة وكان هناك الكثير من الأفراد بينهم ، ولهذا اختارت هيلما ورفاقها أشخاصًا مميزين ومخلصين ، وكذلك أفراد عائلاتهم أيضًا ، ولهذا السبب كان هناك أطفال حاضرون في هذا القصر.

ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟

ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.

راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.

وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.

في حين أن براعة شالتير القتالية كانت عالية ، إلا أن بنائها لم يُركز على ناتج الأضرار الجسدية الخالصة ، كان من المؤسف أن سيباس كان على أهبة الاستعداد في إي-رانتيل  وكان كوكيوتس يشرف على حصار العاصمة حتى لا يتم استدعاؤهما في الوقت الحالي.

هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:

بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.

“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”

عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.

أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.

ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.

“أنا أعتقد ذلك أيضًا! ما قلته للتو لم يكن يهدف إلى تشويه سمعة جلالة الملك”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.

أصبح تعبير رانار محايدًا ، ربما  لأنها عرفت مصدر ارتباكه.

لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.

فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.

فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.

“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”

لم يأتي مبعوثة المملكة الساحرة بعد.

تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.

نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.

كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.

“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”

لم يستطع آينز إلا أن يقول ما جال في ذهنه.

قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.

قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.

إذا رن هذا الجرس سيرن الجرس الآخر المتواجد في الغرفة الأخرى.

“ننننننج ، ننننننج…”

ومع ذلك ، إذا كانت المسافة بين الجرسين كبيرة جدًا ، فلن يعملا أبداً ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتواصل بها الاثنان مع بعضهما البعض ، لذلك لم تكن بالضبط أفضل أداة للتواصل ، كانت هذه المهمة سهلة بما يكفي بحيث يمكنهم استخدام هذا العنصر لهذا الغرض.

نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.

“آه ، اترك الأمر لنا”

ومع ذلك.

كممثل لهم ، أجابه بيريان.

لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.

“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.

إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟

من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.

“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”

كان رئيس قسم تجارة العبيد ، كوكو دوول.

كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.

تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.

نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.

في البداية ، كان لديهم طريقتان للتعامل مع كوكو دوول.

شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.

إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إعتقد بعضهم أنه ليس من المهم تقديمه لأنه كان قائد قسم عادي ، وإعتقد البعض الآخر أنه إذا لم يلتقي بالملك الساحر وعرف الملك الساحر لاحقًا عن هذا الأمر ، فسوف ينتهي الأمر بمأساة.

بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، لن يكون غريباً على كوكيوتس أن يسد المسافة بينهما بسهولة ويخترقه مباشرةً مع الكاتانا.

لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.

“أوووف!”

كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.

لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.

اتفقوا جميعًا على أنه أول شخص يجب عليهم تقديمه ، لإزالة أي شك بأنهم كانوا يحاولون إخفاءه.

لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.

“عليك أن تنتظر هنا حتى تتمكن مبعوثة جلالة الملك من لقائك”

“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.

لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.

صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.

“لقد كنت أشكركم جميعًا بإستمرار على إنقاذي ، وأشكركم على رشوة الحراس حتى لا يعاملوني بقسوة في السجن ، وأشكركم على إنقاذي من التجنيد”.

اتسعت عيون كلايمب.

“ما الذي تحاول قوله ، كوكو دوول؟”

قام ريكو بتنشيط قدرته الخاصة ، وهذا يعني أن محادثتهما قد انتهت ، ولذا ألقى آينز تعويذته على الفور.

ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.

“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”

“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”

“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.

“هاه؟”

“بالحديث عن الاستعدادات ، هل تقصد ذلك؟”

تجمدت هيلما في مكانها ورُسم على وجهها تعبير ذُهول ، لا ، لم تكن هيلما فقط ، كل من في الغرفة باستثناء كوكو دوول كانوا كذلك.

قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.

قد يؤدي تورط الجميع في نفس الجريمة في بعض الأحيان إلى عدم قدرة الأشخاص على غسل أيديهم والإفلات بذلك ، ربما كان هذا ما قصده –

“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”

“ما- ماذا؟ تعابيركم ، هذا هو هدفكم… أليس كذلك؟ ”

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.

“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.

“ما الذي تتحدث عنه ، كوكو دوول؟ لا ، أمبيتيف (إسمه) ، ألسنا شركاء؟ ”

لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.

“هاه؟”

سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.

هذه المرة كان دور كوكو دوول ليُصدم ، كان تعبيره غبيًا لدرجة أن هيلما كادت تضحك.

“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.

“أنتم ، ما هو هدفكم!؟ آه ، فهمت ، أنتم جميعًا وحوش يرتدون جلوداً! هذا هو السبب في أن كل كلمة أخرى تخرج من أفواهكم هي مدح للملك الساحر! ”

” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.

صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”

أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.

نظرت هيلما نحو كوكو دوول والدفء في عينيها.

لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.

يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.

بدأ تعبير لاكيوس بالتشوه.

“ما – ماذا؟ تعابير وجهك… ”

زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.

“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.

عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.

“هاه؟”

ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.

“ماذا؟”

“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”

“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”

“أجـ- أجل من فضلك؟”

“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”

“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”

لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.

“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.

“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”

إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.

“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

اتفق الجميع مع ما قاله نوح ، وشعر كوكو دوول بالرعب.

وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.

“ماذا حدث… مع أنني لا أريد سماع ذلك ، ولكن أريد أن أعرف ، أنتـ-”

اتبعوا أوامرها ودخلوا الباب بالترتيب.

ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.

“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”

أدركت هيلما أن هذه هي تعويذة 「البوابة」وهي تعويذة تنقل الشخص إلى المكان الذي يريده وقد جربتها هيلما عدة مرات ، لقد كانت تعويذة عالية الطبقة ، عالية لدرجة أنه لا يوجد ساحر في المملكة يقدر على القيام بها ، فقط أتباع الملك الساحر سيكونون قادرين على ذلك ، وحقيقة ظهور هذه التعويذة تعني أن-

كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.

ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.

من مظهره من المؤكد أنه محارب.

خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.

قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.

كانت هناك مصيران في انتظارهم.

فقد أخبر آينز ماري بـ:

إما أن يتخلصوا منهم أو ينقذوهم.

“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.

إستطاعت سماع خُطى شخص.

ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.

“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”

معجزة ثانية حدثت.

كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.

-لا.

“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”

والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟

“مفهوم! انتظري لحظة رجاءً!”

“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.

ركض اولين خارج الغرفة بأسرع ما يمكن ، كان لديه أفضل قدرة على التحمل بينهم جميعاً.

فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.

“شيطان الظل”

تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:

بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.

“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”

نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.

“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”

مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.

“أجـ- أجل من فضلك؟”

أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.

ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.

بصراحة ، لم يستطع آينز فهم ما كان يتحدث عنه ريكو ، ولكن في الوقت نفسه لم يكن يبدو وكأن كلامه مجرد هراء ، كان يجب أن يتحدث على الأقل بطريقة يمكن لشخص عادي مثل آينز أن يفهمها.

ربما التعويذة التي ألقتها كانت تعويذة استدعاء ، لأن عدداً قليلا من الأوندد الأقوياء بدأوا بالظهور من حولهم ، بعد أن تلقوا الأوامر ، غادر الأوندد الغرفة وعادوا بكمية كبيرة من الأمتعة ، ونقلوها عبر 「البوابة」.

والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟

تم نقل الأمتعة بسرعة لا تصدق ، بمجرد انتهاء الأوندد من ذلك ، سمعوا صوت خطوات حشد كبير من الناس قادمون نحوهم.

انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.

في حين أن هذه قد تكون أكبر غرفة في القصر ، إلا أنها لا تستطيع استيعاب 1000 شخص.

إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.

“الآن ، أدخلوا هذا الباب بالترتيب المحددة مسبقًا ، يوجد بالداخل قرية داخل غابة ، وسوف تجدون ما يشبه ساحة ، انتظروا هناك”

“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”

اتبعوا أوامرها ودخلوا الباب بالترتيب.

أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.

على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.

“「الإنتقال الآني الأعظم」”

المشكلة الأكبر من ذلك هي أن بعض الأولاد أُصابوا بالذهول ، أو إحمرت وجوههم خجلاً ، وكانت الفتيات محبطات من ردود فعل الأولاد أيضًا.

كم كانت محظوظة لأنها تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال خيانة بسيطة والتضحية بالمملكة.

كانت شالتير فتاة جميلة منقطعة النظير.

على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.

لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.

ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟

ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.

شبك ماري يديه أمام جسده.

إذا فعل هؤلاء الأولاد شيئًا غبيًا ، فستكون هي المسؤولة ، لمنع حدوث ذلك ، كان عليها أن تراقبهم عن كثب ، انصب اهتمامها بشكل خاص على الفتاة التي كانت تضع يديها على صدرها المسطح ، في محاولة لمقارنة صدرها بصدر شالتير.

امتلأت عيناه بالدموع.

تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.

ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.

كانت هيلما ورفاقها آخر من دخلوا 「البوابة」، وكما قالت شالتير ، كانت أمامهم منازل خشبية وكان محيطهم يبدو وكأنه غابة.

وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.

في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.

أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.

هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟

ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟

“انتباه!”

***

صرخ نوح بصوت عالٍ ، وتدريجيًا تلاشى الضجيج.

ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.

هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.

“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”

طافت شالتير في الهواء وقالت:

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.

“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”

نظرت شالتير حولها لتتحقق مما إذا كانوا جميعًا فهموها ، وإستمرت:

“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.

“بخلاف ذلك ، ستقررون فيما بينكم كيف ستقضون هذا الأسبوع ، لقد تم إعداد طعام يكفي لمدة أسبوعين ، وينبغي أن يكفيكم ، سأعود إليكم في غضون ثلاثة أيام ، إذا كانت لديكم أي مشاكل أو أسئلة ، فسأستمع إليها في ذلك الوقت “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نزلت شالتير إلى الأرض ونظرت حوله ، وسقطت نظرتها على كوكو دوول.

في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.

“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”

”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.

“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”

لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.

شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.

إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.

“يجب أن تأخذ رحلة إلى غرفة كيوفكو أيضًا ” (إلى غرفة التعذيب ههههههه)

بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.

“إيه؟”

لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.

أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.

كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.

بعد أن التقت عيونه بعيون هيلما ، أشاحت بنظرها ، لم تستطع معارضة قرار شالتير ، وكذلك فعل القادة الآخرين ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.

“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”

أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.

“نعم نعم ، هيا بنا ، لنذهب! ”

نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.

سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.

“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”

“آه! لا! أنقذوني!”

“أنا كذلك”

“آسفة ، كوكو دوول”

كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.

هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.

“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”

ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.

الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.

ملأ 1000 شخص ، غير مدركين لذلك الجحيم ، هذه الساحة ، ومع ذلك ، إستطاعوا بشكل غريزي معرفة المصير الذي ينتظر كوكو دوول الذي تم أخذه بالقوة ، ولهذا السبب لم يجرؤ أحد على التحرك.

أمسك برين بمقبض كاتانا بإحكام ، وضغط بقوة أكبر.

لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.

نفس الابتسامة كالعادة.

“…لم نتمكن من إنقاذ كوكو دوول”

على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟

قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.

كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.

لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.

“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.

“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز  إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”

(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)

كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”

والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.

“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.

كانت هناك مصيران في انتظارهم.

تولت هيلما زمام المبادرة.

الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.

إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.

نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.

بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.

وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”

على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.

خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.

إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…

شيء مثل الصلاة.

هز باندورا أكتور رأسه على سؤال ألبيدو.

***

“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”

انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.

“انا أرفض”

الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو ، كوكيوتس ، والمسؤولة عن المرافق الحيوية هي ، أورا ، وأخيرًا ، المسؤول عن استخدم تعاويذ هجومية واسعة النطاق لتحويل العاصمة بأكملها إلى جبل من الأنقاض هو ، ماري.

أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.

كان لكل من الثلاثة أتباع معهم.

“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”

كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.

لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.

المكان الذي كانوا ينظرون إليه ، العاصمة ، كانت هادئة بشكل غريب ، هل كانوا في حداد؟ أو ربما كانوا يرتعدون خوفًا من قوات المملكة الساحرة؟

في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.

لقد دُمر جيش ري-إيستيز بالكامل في المعركة التي حدثت قبل أيام ، من وجهة نظر المعسكر الذي أقامه آينز بالقرب من العاصمة ، لم يكن من الممكن رؤية العديد من الجنود يحرسون جدران الخارجية للمدينة ، ولا يبدو أن لديهم أي نية للقتال.

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

صحيح أنهم كانوا قليلي العدد ، إلا أن معسكر آينز كان غير مأهول كذلك ، لم يكن هناك أي مرتزقة من الرتبة العالية في أي مكان ، ولا حتى كبار حراس نازاريك ، فقط آينز من كان يتواجد في المعسكر مع ألبيدو وحوالي 10 من فرسان الموت.

حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.

كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.

رفع آينز رأسه.

“…هل حان الوقت؟”

أعطى كلايمب ظهره للفتاة وركض ، مقارنة بخوفه من تلقي هجوم من الخلف ، كانت رغبته في العودة إلى رانار في أسرع وقت ممكن أقوى بكثير.

سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.

“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.

“أجل ، الحراس بعيدون جدًا ، إذا كانوا يريدون حقًا اتخاذ إجراء ، فستكون هذه فرصتهم الأخيرة ، ولكن نظرًا لأنه لا توجد أي حركة من جانبهم ، فأظن أن لا شيء سيحدث ، مع أن هذا أمر مؤسف”.

بدأ حجم الكائن يزداد ببطء ، مشى بخطواتٍ بطيئة وثابتة.

“حقا” ، أجاب آينز ونظر نحو العاصمة.

“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”

ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.

ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.

بعد أن ألقى نظرة حوله ، بدا أن هذا هو الكيان الوحيد الذي يقترب منهم ، شخص لديه الشجاعة لتحدي الملك الساحر ، الشخص الذي دمر جيشًا قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، من المعلومات التي جمعوها ، شخص واحد فقط يطابق هذا الوصف.

كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.

البدلة الآلية ، ربما أحد أعضاء فريق القطرة الحمراء.

لم يستطع آينز فهمه.

ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.

كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.

إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.

“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.

كانت هذه خطة مهمة ، كان لابد من التعامل معها بحذر ، كان الأمر مثل المشي على طبقة رقيقة من الجليد دون كسرها ، هل هو حقا قادر على تنفيذ مثل هذه الخطة؟ هااه ، لم يكن بإمكانه تسليم شيء بهذه الأهمية إلى شخص آخر أيضًا.

قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.

أصبحت الكيان أقرب ، ومع ذلك ، ألم يفكر في إمكانية أن يكون لديهم قوات قتالية جوية أيضًا؟ أم أنه يعتقد أن حراس الطوابق لن يلاحظوه إذا كان على إرتفاع عالي؟ أم أنه طبق هذه الفكرة الغبية كما طبق فكرة القدوم لمواجهة الملك الساحر؟ اندهش آينز من إستراتيجية خصمه الخاطئة ، لا ، ربما كان يعلم ولكن لم يكن لديه خيار آخر.

“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”

هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-

(في الشطر الثاني من كلامه لا يبدو وكأنه يُكلم إيفل أي ، بدا وكأنه يتحدث إلى السيف الموضوع على خصره)

“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.

لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء  ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.

أجابت ألبيدو: “أجل”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…سأترك كل شيء لك إذن؟”

في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.

“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”

بعد تجاوز ريكو ، هبط آينز على الأرض ولاحظ أن الرمح مُتجه نحو بسرعة مذهلة.

كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.

ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.

نظر آينز نحو الكيان الذي يقترب ، سيستغرقه الأمر بعض الوقت لكي يصل إلى هنا ، وكان بإمكانهم السماح له بالاقتراب قبل تفعيل الفخ ، في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة لدى آينز ، أدرك أنه ارتكب خطأ.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)

“جميعكن… تُرِدن شرب الشاي؟”

“من يدري؟ وهل يهم إذا علم ، الخطة دخلت مرحلتها الثالثة ، هل نحن جاهزون؟ ”

حان الوقت الآن.

“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.

دخل كوكيوتس-

“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.

“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”

عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.

لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.

أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

توقفت البدلة الآلية ذات اللون الأحمر الفاتح فجأة في الهواء وظلت هناك ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أن آينز استطاع أن يقول أن صاحب البدلة كان يحدق فيهم.

كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟

رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.

والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.

بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.

“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.

“-「سلسلة برق التنين」”

(البذرة الساقطة هي المكافأة التي أعطتها لها ألبيدو في المجلد 10 ، وقالت لها أن هناك شروطا لإستيفائها لأجل إستخدامها ، البذرة الساقة هي عنصر من يغدراسيل يتيح للمرء تغيير عرقه إلى شيطان ، كما فعلت رانار الأن حيث أنها تحولت إلى شيطانة)

تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

“وقح أحمق! عرّف عن نفسك! ”

كان كلايمب مرتبكًا بعض الشيء ، لم يكونوا يحاولون منح رانار ولاكيوس مزيدًا من الخصوصية بإخراج أي شخص آخر من الغرفة؟

صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.

“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”

الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.

“وماذا عن هذان الإثنان؟” أجاب برين على سؤال إيفل أي بسؤال خاص به بينما كانت نظراته تتجه نحو كلايمب ورانار.

زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.

وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.

كانت هذه تعويذة مقدسة هجومية واسعة النطاق ، 「عاصفة النار」.

لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.

كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.

“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”

أعطى آينز أوامره.

حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.

“إذهبي! ألبيدو ، لا تدعيه يهرب! ”

هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟

“نعم!”

لم تتلقى أي رد من غاغاران ، على الرغم من أن نظرات الجميع في الغرفة كانت مثبتة على غاغاران ، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تسمع ولم ترى شيئًا.

***

“لا حاجة ، رانار”

طارت ألبيدو وهي تشد مطردها بإحكام.

كان من المستحيل أن يثقوا بها ، ولذا كان أفضل سيناريو هو أنهم إذا اعتقدوا أنها ذات قيمة كبيدق ، بيدق تستحق أن تُرضيهم ، لهذا السبب كان على رانار أن تساهم بقدر ما تستطيع ، إذا لم تستطع إثبات أنها تستحق شفاعتهم ، لأنتهت الأمور بطريقة لا يمكن تصورها.

رفرفت بأجنحتها ذات اللون الأسود مرة واحدة وكان ذلك أكثر من كافٍ لها لتقليص المسافة بينهما.

ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”

ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.

طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.

كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.

تشكلت يداها على شكل حرف V ليراها الجنود.

تذكرت ألبيدو ما يوجد هناك.

استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.

لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.

الولاء الحقيقي ، أليس هذا ما أظهره أعضاء “الوردة الزرقاء”؟ هل يجب أن يأخذ رانار إلى بر  الأمان ، حتى وإن كان عليه اللجوء إلى العنف؟

تحت خوذتها ، كانت ألبيدو غاضبة.

مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.

حقا ، هل تعتقد أننا لا نرى؟ هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع رؤية ما تحاول القيام به؟ أو ربما… إذا كان بهذه الثقة وهو يعلم أن خططه كشفت… يجب أن أكون يقظة…

وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج  بدأ إجابته بإعتذار.

أدارت رأسها قليلاً ونظرت للخلف إلى معسكر جيش المملكة الساحرة ، حيث كانت لتوها ، كانت ترى شخصًا واحد واقفًا هناك ، كان آينز بمفرده ، حتى لو كانت تتبع أوامره ، إلا أنها ينبغي أن تكون حارسته ، خاصةً أنه كان آخر كائن أسمى متبقي ، ومع ذلك ، فقد تركت حمايته ، والأمر الذي أزعجها بشدة.

وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.

ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.

بعبارة أخرى ، كانت الأمور تسير بالفعل كما تنبأ.

“تسك” ، نقرت ألبيدو على لسانها وحدقت في البدلة الآلية التي كانت تطير وتهرب إلى جهة الشمال.

“…حقًا؟ اعتقدت أنك ستجيب بهذه الطريقة ، أعتقد أنني كنت على حق “.

♦ ♦ ♦

لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.

“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”

♦ ♦ ♦

…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.

كان هناك شيء يشبه حقيبة الظهر على ظهر البدلة الآلية ، كانت تحتوي على ست فوهات ، كل منها يخرج ضوءًا أبيض مُخلفًا أثراً ، مثل شهاب.

بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.

قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.

هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟

ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.

الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.

كان ذلك لأن قدرات طيران البدلة الآلية عملت بطريقة مشابهة لتعويذة 「الطيران」 ، وفقًا لسيدها ، كان من الصحيح القول إن البدلة الآلية لن تفقد قدرتها على الطيران بمجرد تدمير تلك الفوهات ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مؤكداً تماماً ، فقد قال سيدها ، “على الأقل كان هذا هو الحال في ذلك الوقت” ، مشيرًا إلى أنه لم يختبر هذه النظرية بنفسه.

بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.

مع ذلك ، إلى متى سيطير مُبتعداً؟ نحن بالفعل بعيدين للغاية عن المعسكر؟ هل أنا هو هدفه الحقيقي؟

في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.

تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.

قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.

إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.

غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.

لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.

“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.

ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.

تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.

إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.

من المؤكد أنه وحش خارق أو شيء من هذا القبيل.

تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.

شعر كما لو أنه تعرض للكم.

بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.

لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.

“همف”

“هل يمكنني إمساك النصل للحظة؟”

أعدت ألبيدو نفسها للهجوم بينما كانت تسخر من خصمها.

مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.

مقارنة بسلاح شيزو الهجومي ، فإن سلاح خصمها كان عبارة عن مدفع رشاش ثقيل ، وفقًا لكوكيوتس ، فقدراته التدميرية أعلى من سلاح شيزو.

“فشل الإنتقال الآني…”

مع ضوضاء تشبه الهدير ، أطلق السلاح السحري كمًا كبيرًا من الرصاص.

سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.

كانت تلك الرصاصات أكبر من حبات البلوط وتم إطلاقها بسرعة خارقة ، وكان من الصعب عليها أن تتفادهم جميعًا.

“ماذا؟ مع زاناك؟ ”

ومع ذلك ، كان بإمكان ألبيدو على الأقل إعادة توجيه بعض الرصاصات إليه ، لن يؤدي هذا فقط إلى إتلاف سلاح الخصم ، بل تمت إضافة ضرر سلاح ألبيدو للرصاص المعاد إليه أيضًا ، جنبا إلى جنب مع الضرر الذي يمكن أن تتعامل معه مع مهاراتها ، يجب أن يتسبب هذا في قدر كبير من الضرر للعدو.

على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.

حتى الآن ، لم تُنشط ألبيدو أي قدرات خاصة ، أحكمت قبضتها على مطردها وقلصت المسافة بينها وبين العدو ، لا شيء أكثر من ذلك.

ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.

كانت تنوي تحمل الهجوم الكامل بجسدها.

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

كان الرصاص الذي أطلقه العدو على وشك التلامس بدرع ألبيدو-

ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.

اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت تعتقد أن درعها سيخفف معظم الضرر ، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك.

نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.

فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.

لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.

يبدو أن الرصاص لم يكن مسحوراً.

الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.

على مستوى حراس الطوابق ، سيكون لدى المرء حصانة كاملة ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، إذا لم يكن سلاحه مسحورًا ، لم يكن يجدر به أن يستخدمه.

“「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」”

أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…

بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.

من لغة جسده ، أدركت ألبيدو أنه كان مصدومًا تمامًا ، ومع ذلك ، سارت الأمور بالطريقة التي توقعتها ، فقد تخلى خصمها عن سلاحه ومَدَّ شيئًا إلى الأمام.

ومع ذلك ، حتى آينز لم يتمكن من التنبؤ بالخطوة التالية لخصمه.

يبدو أن هجومه التالي سيكون سحراً.

…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟

فكرت ألبيدو “جيد ، ماذا الآن؟”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.

إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.

من اليد اليمنى للعدو ، انطلق ضوء أخضر لامع باتجاه ألبيدو وضربها.

لقد كان أعزل تمامًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك لم يتحرك كوكيوتس شبرًا واحدًا ، وهذا الوضع ، جعل برين يُكن له إحترامًا شديدًا.

فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.

طافت شالتير في الهواء وقالت:

لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.

على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.

لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.

“هاآه ، بالطبع لا بأس… أتريدين أن تشربي أيضًا يا إيفل أي؟”

من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.

على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.

لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

لم يتم إنشاء ألبيدو كشخصية غير لاعبة (NPC) ذات مستوى 100 فحسب ، بل كانت مدعومة بالعديد من العناصر التي عززتها ، تعاويذ من مستوى تلك البدلة الآلية لا يمكن أن تؤثر عليها على الإطلاق.

“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”

ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.

“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”

ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.

ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟

عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.

“ميوو ~”

كانت تنوي الاستهزاء بخصمها بعدم استخدامها لمطردها ، وسبب الآخر هو أنها لم تستطع قياس مقدار الضرر الذي ستلحقه به بدقة إذا كانت ستستخدم مطردها.

“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”

حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.

نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.

على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.

غاااهغ.

إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.

سمع ضجيج معدن عندما تم قذف خصمها بعيداً.

“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”

البدلة الآلية ، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 3 أمتار ، تم قذفها بعيداً بواسطة لكمة ألبيدو ، على الرغم من أن ألبيدو أقصر من البدلة الآلية بمقدار متر كامل ، إلا أنه لم يتم قذفه بعيداً فحسب ، بل بدأ أيضًا في الاهتزاز والإرتجاف ، كان مشهدًا مضحكًا.

“الآن ، أدخلوا هذا الباب بالترتيب المحددة مسبقًا ، يوجد بالداخل قرية داخل غابة ، وسوف تجدون ما يشبه ساحة ، انتظروا هناك”

…يبدو أنني ألحقت به ضررًا أكثر مما كان متوقعًا ، إنه هش للغاية…

ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.

لقد كان ، وبشكل غير متوقع-

إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.

ضعيف…

“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.

شعرت ألبيدو بالإحباط وهي تضحك.

لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.

“ها ها ها ، الآن ستفهم كم كنت أحمقًا في مهاجمة آينز سما ، سوف أقطع جميع أطرافك الأربعة ، وسأكسر كل أسنانك حتى لا تتمكن من قتل نفسك عن طريق قضم لسانك… لكن ربما سأسمح لك بالحصول على ضربة أخرى ، على أي حال ، سآخذك إلى آينز سما للاعتذار عن جرائمك “.

بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.

“تسك”

ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟

سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.

كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.

“هل نقرت على لسانك في وجهي…؟ يا لك من وقح ، لقد كنت حقيرًا ساخطًا لدرجة أنك اخترت مهاجمتنا دون الإفصاح عن اسمك ، لذا كنت أتوقع هذا القدر من الوقاحة منك “.

لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.

“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”

مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.

“تسك ، اعتقدت أنك همجي جاهل بسبب مهاجمتك لنا فجأة ودون أن تقول أي شيء على الإطلاق ، ولكن لم أكن أتوقع… لا لحظة ، مواطنوا المملكة لا يختلفون عن الهمج على أي حال”

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”

“ماذا؟”

وزنت ألبيدو إيجابيات وسلبيات إجراء هذه المحادثة وإستنتجت إلى أن هذا كان وضعًا قابلاً للاستغلال.

ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.

إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…

بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.

كانت ألبيدو واثقة من التعامل مع مسائل الشؤون الداخلية ، لكنها لم تكن واثقة جدا في مهاراتها في التخطيط أو التعامل مع مسائل الشؤون الخارجية ، ومع ذلك ، كانت وحدها دون أي مساعدة ، لذا كان عليها الاعتماد على نفسها.

عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.

“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.

حسنًا ، ولكن-

“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”

ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.

هل كان حقًا أحد أعضاء “القطرة الحمراء”؟ أم أنه كان يحاول إرباك ألبيدو؟

بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.

على أي حال ، كان على ألبيدو مواصلة المحادثة ، من هجومها السابق ، قد أدركت بالفعل المدى الكامل لقدرات خصمها ، حتى لو تم استئناف معركتهم ، فلن تواجه مشكلات في التعامل معه على الإطلاق.

لاحظ تسا أخيرًا أنه كان غارقًا في أفكاره الخاصة.

أعدت ألبيدو ذهنياً نفسها لجعل محادثتهم أطول.

“هل حدث شيء ما؟”

يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ففي النهاية ، حتى لا تثير شك خصمها ، كان على ألبيدو أن تحاكي تمامًا شخصية المرأة القوية والمتغطرسة.

لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.

***

“نعم نعم ، هيا بنا ، لنذهب! ”

تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.

تأرجح السيف العظيم.

والآن ، أصبح آينز هو الشخص الوحيد المتبقي في المعسكر ، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فمن المفترض أن يبدأ الحدث الرئيسي قريبًا.

“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.

ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.

تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.

أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.

تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.

وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.

همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.

بعبارة أخرى ، كانت الأمور تسير بالفعل كما تنبأ.

ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.

يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.

ربما لن يستمر جسده لدقيقة أخرى.

لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟

“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”

كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.

بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.

عدو واحد.

“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.

شخص يفضل القتال عن قرب.

لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.

أثناء تأخير خصمه بتعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」، ألقى آينز تعويذة 「اللغم الرئيسي المنجرف」 في موقع الإنتقال الآني للخصم الذي سيصل قريبًا ، بعد ذلك ، وقف ساكنًا ، في انتظار وصول خصمه ، في البداية ، كان قد خطط لاستخدام 「جوهر الحياة」 لتأكيد ما إذا كان خصمه قد فقد نقاط صحته (HP) ، لكنه قرر في النهاية عدم فعل ذلك.

“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”

في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.

كانت هذه مسألة عاجلة ، لكن نظرًا لأن المكان كان بعيدًا جدًا ، بالإضافة إلى حذره وهو في الطريق إلى هناك ، فقد أمضى وقتًا طويلاً حتى وصل.

“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”

“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.

وسط الدخان والغبار الناجمين عن الانفجار ، كان هناك شخص يرتدي درعًا كاملًا للجسم من البلاتين.

كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.

وكانت هناك أربعة أسلحة تطوف حوله.

“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.

رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.

“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.

♦ ♦ ♦

قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.

“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”

♦ ♦ ♦

ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.

كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.

تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.

كان للأسلحة بريق مماثل للدرع ، ومن المحتمل جدًا أن الأسلحة تكن فضية ، بل بلاتينية.

منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.

ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.

هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟

كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الدرع والأسلحة كانوا مطليين بالبلاتين فقط ، لإخفاء المعدن الحقيقي الذي صنعت منه المعدات ، أحد الأمثلة التي يمكن أن يفكر فيها هو الغوليم الذي كان في غرفة كيوفكو والذي علم عنه مؤخراً ، كانت هناك أمثلة أخرى في  نازاريك تستخدم هذه التقنية كذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.

“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.

كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.

“ميوو ~”

ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟

لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.

كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.

“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”

كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.

لم يستطع آينز فهمه.

في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.

“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”

“هل كنت تعتقد أنني سأقف كهذا دون اتخاذ أي إجراءات مضادة؟ هناك المزيد من- ”

ربما التعويذة التي ألقتها كانت تعويذة استدعاء ، لأن عدداً قليلا من الأوندد الأقوياء بدأوا بالظهور من حولهم ، بعد أن تلقوا الأوامر ، غادر الأوندد الغرفة وعادوا بكمية كبيرة من الأمتعة ، ونقلوها عبر 「البوابة」.

طرح آينز سؤالاً على أمل الحصول على رد فعل منه ، أو على الأقل هذا ما كان يقصده ، ومع ذلك ، لم يمنحه خصمه الفرصة للإستمرار بالتحدث ، حيث اتخذ المدرع فجأة موقفًا هجوميًا ، طفت المطرقة أمام الدرع إلى حيث يستطيع الإمساك بها.

لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.

هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.

تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.

هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.

إذن لماذا لم يسمع أي صراخ –

نظرًا لأنه لم يكلف نفسه عناء التحدث مع آينز على الإطلاق ، فهذا يعني أنه لا يحاول كسب الوقت ، وربما يخطط لإنهاء هذه المعركة قبل وصول أي دعم.

لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.

إذا كان قد ظهر من السماء وبدأ في التحدث إليه ، فهذا يعني أن الهدف كانت ألبيدو أو كلاهما.

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.

“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”

ومع ذلك ، حتى آينز لم يتمكن من التنبؤ بالخطوة التالية لخصمه.

ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.

بما أن الأسلحة الأربعة كانت تتحرك معا ، فقد إعتقد آينز أنه مقاتل قريب المدى وسيسعى لتقليص المسافة بينهما ، ولكن الأمر لم يكن كذلك ، فقد لوح خصمه بيده ، مما تسبب في إنطلاق المطرقة العملاقة فجأة إلى الأمام.

أصبح تعبير رانار محايدًا ، ربما  لأنها عرفت مصدر ارتباكه.

سريع للغاية.

لم يستطع معرفة ذلك.

كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.

نظرًا لأنه لم يكلف نفسه عناء التحدث مع آينز على الإطلاق ، فهذا يعني أنه لا يحاول كسب الوقت ، وربما يخطط لإنهاء هذه المعركة قبل وصول أي دعم.

تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.

“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.

(الهراوة هي الأسلحة المختصة في التدمير وهي أحد نقاط ضعف الأوندد)

“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(ملاحظة المترجم الأجنبي ، أحد الوضعيات الخمسة في كندو – Kendo – وهو فن قتالي ياباني حديث)

عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.

هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.

“ها ها ها ها ها-”

كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.

ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.

لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.

“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”

أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.

ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”

توقفت البدلة الآلية ذات اللون الأحمر الفاتح فجأة في الهواء وظلت هناك ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أن آينز استطاع أن يقول أن صاحب البدلة كان يحدق فيهم.

بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.

كانت نظرات الجميع على برين.

ماذا يعني ذلك؟ ، فكر آينز ، إذا ارتكب خطأ هنا ، فقد لا يتمكن من إنقاذ الموقف.

بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.

نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.

قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.

“「حاجز العزل العالمي」”

بعد فترة ليست بطويلة-

مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا استمرت في التوسع ، فسيكون هذا المكان محاطًا بقبة ، كان حجمها هائلاً ، بعرض كيلومتر واحد على الأقل ، ولذا لا ينبغي أن تكون ألبيدو والحراس الآخرون في نطاق هذه القبة.

“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”

فكر آينز بسرعة عالية.

ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.

كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟

كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.

وأيضًا يجب التحقق من تأثير هذه القبة وما مدى تأثيرها ، وبما أنها قبة فهل يمكن للمرء دخولها عن طريق حفر تحت الأرض؟

بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.

والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟

وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.

كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.

“صاحبة السمو”

أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.

من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.

ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.

لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.

استمرت الأسئلة في التراكم ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن هذا العدو.

نظر كلايمب نحو رانار.

بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.

لم يكن يعرف هذا بنفسه.

ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)

“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.

لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.

فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.

شخص قادراً على قتل آينز ، وحراس الطوابق ذوي المستوى 100.

“تسك”

ومع ذلك ، في مواجهة هذا العدو ، لم يظهر آينز أبدًا أي تغيير عاطفي.

نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.

بالطبع ، لا يُمكن لوجه آينز العظمي أن يظهر أي تعابير ، ولكن لا يزال من الممكن ملاحظة عدم اليقين من خلال موقفه ونبرته.

إذا هربوا ، فسيتعين عليه استخدام تعويذة ذات تأثير منطقة أخرى لقتلهم ، ويقوم بجهد مضاعف لتحقيق نفس النتيجة.

ومع ذلك ، آينز أوول غون لن يفعل شيئًا مخزيًا أبدًا.

لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.

في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.

ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.

كان قرارا صائبًا أن أكون الشخص الذي يواجهه ، هذا ما فكر فيه آينز.

ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.

ضيق آينز عينيه واستمر في مراقبته.

ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.

على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.

في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.

رأى آينز خسارة فورية لـ نقاط الصحة (HP) الخاصة بخصمه عندما قام بتنشيط هذه القدرة من خلال تعويذة 「جوهر الحياة」، وعلى النقيض لم تلتقط تعويذة「جوهر المانا」شيئًا ، مما يعني أن خصمه كان محاربًا خالصًا بدون مانا على الإطلاق.

لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.

إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.

إنه ليس مثل شالتير.

مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.

“كما هو متوقع منك ، أقوى لورد تنين في العالم”

لقد استخدم نبرة لطيفة بالنظر إلى أنه تعرض للضرب بمطرقة قبل قليل.

لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.

“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”

لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.

بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.

“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”

“…ريكو أغنيا”

***

بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.

شخص قادراً على قتل آينز ، وحراس الطوابق ذوي المستوى 100.

إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.

“هاه؟”

في المعلومات التي جمعها سيباس وديميورج ، لم يتم ذكر اسم “ريكو” أبداً ، من المستحيل أن شخصًا بهذه القوة سيفلت من شبكة جمع المعلومات الخاصة بهم ، حتى لو كان ناسكًا* ، فلا تزال هناك أشياء لا يمكن تفسيرها ، على أي حال ، من المستحيل ألا يتم ذِكر شخص بهذه القوة في كتب تاريخ المملكة ، كان عدم وجود أي سجلات له على الإطلاق أمرًا سخيفًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“-「سلسلة برق التنين」”

(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.

كان التفسير الأكثر احتمالًا هو أنه يستخدم اسمًا مستعارًا.

ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.

لكن لماذا يعطيه اسمًا مستعارًا؟

“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.

إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.

تم شق الدرع الذي قدمته له رانار بسهولة بواسطة سيف الملك الساحر ، ولكن لا يبدو أن هذا السيف له تأثير تدمير الأسلحة ، لأن الدرع نفسه لم يتدمر.

على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.

راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.

فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟

“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.

كان لديه القليل من المعلومات ، لم يكن هذا هو الوضع المثالي بالنسبة له لإجراء إستنتاجات هنا وهناك ، وبقدر ما يتذكر ، لم يكن هناك سوى كائنين قويين لهما صلة بالبلاتين ، الأول لم يكن بشريًا ، والآخر كان-

لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.

“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”

إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.

“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.

صد ريكو الهجوم بجسده ، ربما إعتقد أن ضربةً من ساحر لم تكن مشكلة كبيرة ، وبما أنه إختار تلقي تلك الضربة فلا بد أنه يخطط لضرب آينز أيضًا.

لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.

إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟

هل هو حقًا أحد الأبطال الثلاثة عشر ، أم أنه محتال؟ قد تكون هناك تفاصيل مفقودة.

حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟

هااه ، تنهد آينز.

“حسنًا!”

كان من الصعب عليه معرفة ما هو صحيح وما هو الخاطئ ، ولكن ، نظرًا لمدى ثقة خصمه في مواجهة آينز أوول غون الذي إستطاع بسهولة هزيمة جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، فلابد من استكشاف المدى الكامل لقدراته في هذه المعركة.

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”

كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.

“انا أرفض”

بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.

أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.

لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.

“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”

مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.

“هذا جيد”

“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”

“أوه ، حسنًا ، لدي اقتراح لك ، كن تابعًا لي ، ماذا رأيك في ذلك؟ ”

بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.

تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.

“…لم نتمكن من إنقاذ كوكو دوول”

لم يستطع آينز فهمه.

لا يزال غير قادر على التحدث ، لكن هذا كان متوقعًا ، لم يكن في جسده أي قوة ، لذلك لا يمكن حتى لأحباله الصوتية أن تتحرك ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم حديثه ، بل بسبب موجة العواطف التي غمرت عقله.

إذا نظر ريكو إلى آينز بدونية وإستصغار ، فسيكون منطقياً لماذا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد ضد آينز ، ففي النهاية ، كوكيوتس أيضا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد في معركته ضد السحالي ، إذًا هل كان ريكو ينظر بإستصغار إلى آينز أم لا؟

لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟

شعر آينز أن ريكو مختلف عن كوكيوتس في ذلك الوقت.

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.

أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.

ربما يخطط للوقوف في مكان واحد وجعل أسلحته التي تطوف حوله تقوم بكل العمل نيابة عنه ، ولهذا السبب تبنى مثل هذه الوضعية القتالية

“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”

“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.

تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.

“أنا أرفض”

رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.

كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.

“「الإنفجار السلبي」”

بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.

“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”

حتى لو كانت لديه ثقة في أنه قادر على هزيمة آينز وإنقاذ المملكة ، أليس لديه حقًا أدنى شك أو تردد؟ حتى لو قُتل آينز ، هل كان متأكدًا حقًا في اعتقاده أن جيش المملكة الساحرة سيستسلم؟

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟

استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.

“「عباءة النور」”

دخل الثلاثة في مرحلة التفكير العميق.

بدأ درع ريكو بالتوهج ، للحظة وجيزة ، اعتقد آينز أن درع ريكو يعكس ضوء الشمس حتى لاحظ أن نقاط الصحة (HP) الخاصة بريكو قد تناقصت للتو ، كان هذا بلا شك تنشيطًا لقدرة من نوع ما.

قفز آينز للأمام ، وبالكاد تفادى الهجوم ، ولأنه نشط تعويذة「الطيران」بالفعل ، لم يكن لديه أي مشاكل في الوقوف على قدميه مرة أخرى.

الآن لديه دليل ملموس.

نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.

القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).

كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.

ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.

“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”

قام ريكو بتنشيط قدرته الخاصة ، وهذا يعني أن محادثتهما قد انتهت ، ولذا ألقى آينز تعويذته على الفور.

في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.

“「الإنتقال الآني الأعظم」”

لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.

في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.

“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”

“فشل الإنتقال الآني…”

إستطاع برين أن يسمع صوتًا معينًا ، أعطاه ذلك الصوت انطباعًا بأنه قد حقق انتقالًا ناجحًا ، تم تعزيز قدراته البدنية إلى المستوى التالي.

ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.

من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.

أمام آينز ، كانت وجهته المقصودة ، ضريح نازاريك العظيم.

لم يتكبد أي ضرر بسبب مناعته من أضرار الثقب ، لكنه تراجع بسرعة واختبأ خلف سيد الهلاك ، ثم بدأ الكاتانا ، العائم في الجو ، بالإتجاه نحو سيد الهلاك.

يمكنه على الأقل تأكيد شيء واحد من هذا الحاجز: وهو أنه يعترض الإنتقال الآني تمامًا ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان الآن أمام الحاجز ، فهذا يعني أنه يُمكن تنفيذ الإنتقال الآني داخل القبة ، تم تعطيل الإنتقال الآني داخل وخارج القبة فقط ، بمعنى آخر ، لن يستطيع الخروج بتعويذة الإنتقال الآني ولن يستطيع أحد الدخول كذلك ، يبدو أنه إذا حاول الإنتقال آنيًا إلى الخارج ، فسيتم بدلاً من ذلك نقله إلى حافة القبة الأقرب إلى وجهته المقصودة.

“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.

كانت هذه معلومة مهمة.

لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟

لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.

عند سماع سؤال إيفل أي ، بدأ برين بإستطلاع الغرفة مرة أخرى.

ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.

“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”

إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.

تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.

لمس الحاجز بيده العظمية.

“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”

على عكس مظهر الحاجز الناعم ، فقد كان قاسياً للغاية ، عندما حاول الضغط عليه بالقوة ، لم ينكسر ، ولم يؤثر عليه على الإطلاق ، كان مثل جدار يفصل بين العوالم.

“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”

أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.

دخل كوكيوتس-

اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.

“لا ، لا تقلق ، لقد وصلت للتو أيضًا”

بعد ذلك ، ألقى تعويذة 「البرق」 عليه.

“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”

“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”

طار إلى الوراء بكل قوته ، ليس بالقفزة ، طار عائدًا دون أن تلمس أقدامه الأرض.

بمجرد أن أصبح راضيًا عن نتائج تجاربه ، تم تنشيط تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 مرة أخرى ، لا شك وأنه ريكو.

ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.

ألقى آينز تعويذة「جسد الزمرد الساطع」 ووقف هناك ، وظهره في مواجهة ريكو.

مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.

في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.

إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…

لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.

إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.

استدار آينز ببطء وبشكل ملكي.

” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.

عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.

(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)

من ناحية أخرى ، نقصت نقاط صحة (HP) ريكو مرة أخرى.

لقد دُمر جيش ري-إيستيز بالكامل في المعركة التي حدثت قبل أيام ، من وجهة نظر المعسكر الذي أقامه آينز بالقرب من العاصمة ، لم يكن من الممكن رؤية العديد من الجنود يحرسون جدران الخارجية للمدينة ، ولا يبدو أن لديهم أي نية للقتال.

إنخفضت نقاط صحته (HP) أكثر مما كانت عليه عندما فعّل تلك القدرة على درعه في ذلك الوقت ، هل كان ذلك لأنه اضطر إلى تطبيق هذه القدرة على كل سلاح على حدة أو لأن الإنتقال الآني كلفه القليل من نقاط صحة (HP) أيضًا؟ أراد آينز الحصول على مزيد من المعلومات.

بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.

“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”

في الأصل ، كانت تقنية 「مقلم الظفر 」عبارة عن تقنية تضم العديد من فنون الدفاع عن النفس ومنها 「الحقل」 التقنية التي تتيح ضمان نجاح الهجوم ، و تقنية「وميض الإله」 التي تتيح له سرعة هجوم خارقة ، وتقنية「القطع الرباعي للضوء」، كل هذه التقنيات المجمعة إستنزفت قوة برين بالكامل لكسر فقط ظفر شالتير ، بالطبع ، كان قطع ظفرها إنجازًا بالغ الأهمية ، لن يكون غريباً للغاية إذا أصبحت أسطورة متوارثة حتى عبر التاريخ ، ومع ذلك ، لم يتوقف برين هناك ، فقد استمر في المضي قدمًا لغرض وحيد وهو الوصول إلى القمة كما فعلت شالتير.

“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.

إذا رفع سلاحه ضد كائن يمتلك قوة ساحقة بدون خطة فقد شعر وكأنه يخون حسن نية أولئك الذين أنقذوه ، ما كان يفعله الآن لا يختلف عن الانتحار.

أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.

“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.

“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”

“إذا كانت هذه قصة خرافية -”

لم يعطه أي رد ، توقف أحد الأسلحة الأربعة ، السيف العظيم ، عن الحركة.

“أجل بالفعل ، تلك”

-ها هو قادم.

لقد طهت الكثير لدرجة أنه سيكفيهم لتناول العشاء.

يبدو أن ريكو لم يرغب في التحدث معه ، ولذا قام آينز بالخطوة الأولى مع وضع ذلك في الحسبان.

بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.

“「السحر الثنائي: السيوف البركانية」”

أجابت ألبيدو: “أجل”.

استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.

“إذا أنا أعلن نهاية هذا الإجتماع ،  يجب أن أذهب إلى العاصمة قريبًا ، باندورا أكتور ، على الرغم من أنه قد يكون محرجًا ، ولكن يجب أن أطلب منك- ”

إذا كان خصمه يستخدم أسلحة عائمة ، فإنه سيفعل الشيء نفسه.

ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.

تم تحريف أحد السيفين بواسطة سيف ريكو العظيم وتفادى السيف الآخر بطريقة غريبة.

عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.

“ماذا!؟”

عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.

لم يستطع آينز إلا أن يقول ما جال في ذهنه.

ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.

ما كان صادمًا لم يكن حقيقة أن ريكو تمكن من تفادى الهجوم ، ولكن بالأحرى كيف تفاداه ، حتى كوكيوتس لن يكون قادرًا على إنجاز ما فعله ريكو للتو.

مما يعني أن –

بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.

وثم-

عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.

“هذا غير مهم في الوقت الحالي”

مع أن الأمر لم يكن مستحيلًا ، خاصة مع تعاويذ مثل 「الطيران」، إلا أن آينز لن يكون قادرًا على القيام بذلك ، سيتحرك جسد المرء دائمًا بشكل انعكاسي بطريقة معينة عند القيام بمثل هذه الإجراءات.

إذا سمع الناس هذه الضوضاء ، فقد يخرجون من مخابئهم للتحقق أو النظر من النوافذ أو شيء من هذا القبيل.

ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.

“هاآه ، فقط حاولي أن تُعدي شيئًا صالحًا للشرب في المرة القادمة”

مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.

هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.

طار السيف العظيم ، كما لو كان لديه وعي ذاتي خاص به ، نحو آينز ، مما دفعه إلى التفكير في سلاح النقابة الخاص به ، ألقى آينز سحرًا دفاعيًا ردًا على ذلك.

إستطاعت سماع خُطى شخص.

“「جدار الهياكل العظمية」”

بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –

إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.

في حالة حدوث حالة طوارئ ، يمكنه قتل أزوث دون ترك أي أثار تقود إليه.

“مثير للإعجاب”

كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.

في المكان الذي كان فيه 「جدار الهياكل العظمية」 ، كانت حافة السيف العظيم العائم موجهةً نحو آينز ، كان يعتقد أن السيف العظيم سيعود إلى جانب ريكو ، لكنه بدلاً من ذلك طار باتجاه آينز كما لو أن شخصًا يمسك بالمقبض ، على العكس من ذلك ، كان ريكو واقفًا في مكانه ، ولا يتحرك مُطلقًا.

مسحت رانار دموعه بلطف.

من ملاحظته لهذا الوضع ، إستطاع آينز معرفة ما كان على طرف لسانه أخيرًا.

“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”

لقد كان مثل دمية تمامًا.

كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.

كان ريكو يتحرك مثل دمية كانت خيوطها لا تزال سليمة.

لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.

كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.

هذا هو السبب في أنهم قدموا مثل تلك المسرحية في غرفة العرش.

هذا ليس مثل التحريك الذهني الذي يتحكم في الأسلحة ، ولكن الدرع أيضًا؟ إلا إذا كان الدرع فارغًا من الداخل؟ أم أن هناك كائنًا حيًا بداخل الدرع؟

بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.

في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.

قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.

إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.

ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.

إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.

لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟

“「قَبضُ القلب」”

على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.

كانت تلك تعويذة استحضار الأرواح المفضلة لآينز ، ومع ذلك لم يكن لها أي تأثير على ريكو على الإطلاق.

عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.

هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.

كان الفرسان الذين بقوا في القصر حتى النهاية يستعدون جميعًا لمواجهة جيش المملكة الساحرة وجهاً لوجه ، كانوا قد تركوا مواقعهم وتجمعوا معًا عند مدخل القصر.

“غااااه!”

بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.

لم يستطع صد الهجوم أو تفاديه في الوقت المناسب ، لذلك تحمل جسده وطأة ذلك الهجوم ، بعد تلقي ضربة من السيف العظيم ، تراجع آينز قليلاً ليصطدم بالحاجز خلفه ، كان هذا الموقف غير موات له.

على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.

“「الإنتقال الآني الأعظم」”

بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.

إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.

بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.

وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.

كانت هذه نصف الحقيقة.

فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.

كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.

لم يحاول مهاجمة آينز بأسلحته ، ربما كان ذلك بسبب قيود نطاق هجماته.

ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.

وبدأ آينز بالنزول ردًا عليه.

كان عليه أن يعيد تأكيد دوره في كل هذا.

في اللحظة التي مروا فيها بجانب بعضهم البعض ، ألقى آينز بسيفاه.

قفز إلى الوراء على الفور ، وهو يعلم أن كتفه قد جُرح.

لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.

” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”

استخدم ريكو الأسلحة العائمة من حوله لتحريف السيفان اللذان هاجماه.

ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.

لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.

إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.

بعد تجاوز ريكو ، هبط آينز على الأرض ولاحظ أن الرمح مُتجه نحو بسرعة مذهلة.

“لقد كنت أشكركم جميعًا بإستمرار على إنقاذي ، وأشكركم على رشوة الحراس حتى لا يعاملوني بقسوة في السجن ، وأشكركم على إنقاذي من التجنيد”.

قفز آينز للأمام ، وبالكاد تفادى الهجوم ، ولأنه نشط تعويذة「الطيران」بالفعل ، لم يكن لديه أي مشاكل في الوقوف على قدميه مرة أخرى.

وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.

وقف آينز وإبتعد قليلاً بينما نزل ريكو على الأرض ، طفت أسلحته الثلاثة حوله وسرعان ما انضم الرمح الذي تم غرسه في الأرض إلى جانبه مرة أخرى.

تكمن المشكلة في الطريقة التي استخدمها لكي يستطيع رؤيته ، لم يكن لدى آينز أي إجابات عن ذلك ، كانت هناك الكثير من الإجراءات المضادة ، كانت لديه معلومات كثير عن الإجراءات المضادة لهذا ولكن لم يستطع آينز تضييق نطاق الإحتمالات لإيجاد الإجابة الصحيحة.

كان لدى آينز أيضًا السيفان يطوفان بجانبه.

إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.

راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.

مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.

ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.

ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.

إقترب من آينز وقلص المسافة بينهما في لحظة ، كانت هذه أسرع سرعة تحرك بها حتى الآن.

لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.

كان سريعًا مثل الشهاب.

نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.

أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.

في السابق ، رأى أن القصر قد تجمد ، كان ذلك بلا شك نتيجة لشكل من أشكال الهجوم من قبل المملكة الساحرة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان ليدافعوا عن هذا المكان ، وإن كانوا قليلي العدد.

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”

ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.

فركت لاكيوس جبهتها بينما ضحكت رانار.

تم رفع السيف العظيم عالياً فوق رأس آينز ونزل عليه.

ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.

“أوووف!”

سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.

في اللحظة التي أصيب فيها آينز بضرر ، رأى من زاوية عينه الكاتانا الخاص بريكو يتأرجح من الجانب.

لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.

ولوح آينز بـ 「عصا التفجير」.

نعم

صد ريكو الهجوم بجسده ، ربما إعتقد أن ضربةً من ساحر لم تكن مشكلة كبيرة ، وبما أنه إختار تلقي تلك الضربة فلا بد أنه يخطط لضرب آينز أيضًا.

هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…

استنتاجه كان صحيحًا.

بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.

إذا كان آينز في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه.

“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.

ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.

“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.

ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.

“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”

كان لدى 「عصا التفجير」سحر معزز مماثل لسلاح صديقته يامايكو “قبضة الغضب الحديدية” ، كانت تكلفة هذا السحر هي الافتقار التام للعصا للقدرات الهجومية ، ولكنه منح مسافة بين الساحر وخصمه ، وهذه إحدى الأشياء المهمة للساحر.

“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.

أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)

لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟

ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.

رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.

ثم ألقى آينز تعويذة أخرى.

“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.

“「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」”

كان ذلك لأن قدرات طيران البدلة الآلية عملت بطريقة مشابهة لتعويذة 「الطيران」 ، وفقًا لسيدها ، كان من الصحيح القول إن البدلة الآلية لن تفقد قدرتها على الطيران بمجرد تدمير تلك الفوهات ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مؤكداً تماماً ، فقد قال سيدها ، “على الأقل كان هذا هو الحال في ذلك الوقت” ، مشيرًا إلى أنه لم يختبر هذه النظرية بنفسه.

الشخص الذي حل محل السيوف البركانية كان المحارب “سيد الهلاك” ذو المستوى 70 ، كان هناك تاج صدئ على رأسه وعباءة ملطخة بالدماء تتدلى من ظهره ، كان درعه الكامل ممتلأً بشفرات منحنية تشبه المنجل.

بدا الملك الساحر وكأنه يسخر منه.

تسربت كميات ضئيلة من الطاقة السلبية من فجوات درعه على شكل ضباب أسود ، وكانت صحته (HP) تنخفض باستمرار ، كانت هذه هي العقوبة التي فُرضت على سيد الهلاك بسبب خفة حركته التي كانت عالية بشكل لا يمكن تصوره بالنسبة لأوندد مستواه 70 ، والإستخدام الأمثل لسيد الهلاك هو أن يقوم بجعله يهجم بالكامل على العدو.

ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.

ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.

ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.

تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.

“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.

كان السحرة الذين يمكنهم إلقاء تعاويذ إستدعاء كهذه أقوياء جدًا بشكل عام ، ومع ذلك ، يمكن لمحارب قوي أن يتجاهل بسهولة هذه الاستدعاءات.

‏‏‎(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)

على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟

تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.

من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.

لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟

وماذا ستفعل ألبيدو؟

لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.

من المحتمل أن تستخدم قدراتها الدفاعية لصالحها لمهاجمة المستدعي مباشرة ، متجاهلة تمامًا الاستدعاء ، يمكنها أيضا إعادة توجيه قيمة الكراهية إلى الخصم حتى يقتلا بعضهما البعض.

لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان ريكو يتكلم والحماس يملأه ، ولذا لا ينبغي أن يكون آينز وقحًا ويقاطعه.

(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)

لقد استخدم نبرة لطيفة بالنظر إلى أنه تعرض للضرب بمطرقة قبل قليل.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.

إذن ماذا سيفعل ريكو؟ كان تكتيك ريكو حتى هذه اللحظة هو الاعتماد على أسلحته الهجومية العائمة ، على الرغم من أنه كان يستخدم سيفه العظيم ، إلا أنه لم يستخدم أي قدرات خاصة أو فنون الدفاع عن النفس عند الهجوم ، لهذا السبب ، لم يكن لدى آينز فهم قوي لقدراته كمحارب على الإطلاق.

كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.

ولهذا-

على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.

قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.

رفع رأسه.

ربما كان من النوع الذي تخصص في القتال القريب بدلاً من الاعتماد فقط على أسلحته العائمة ، لهذا السبب ، إذا كان قادرًا على تدمير استدعائه بسرعة ، فسيخسر آينز خيارًا لتوسيع المسافة بينهما.

تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.

في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك  قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.

لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.

استخدم آينز الارتباط السحري الذي كان لديه مع سيد الهلاك لإعطائه الأوامر.

جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.

“من المحتمل جدًا أن خصمنا ليس كائنًا حيًا ، لكن حاول تأكيد ذلك على أي حال” كان أمرًا مبهمًا ، ويجدر القول أيضًا ، أن الاستدعاء يمتلك جزءًا من معرفة المستدعي ، لذلك كان ينبغي أن يفهم نواياه حتى دون إعطائه أمرًا ، ولكن كان من الأفضل تأكيد ذلك.

“نعم”

قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.

مقارنة بما سبق ، أصبح الصمت أكثر إزعاجًا ، بغض النظر عن القصر ، كانت الوحدة التي شعر بها الآن كما لو أنه آخر رجل في هذا العالم.

「الظُلمة المدمرة」

ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.

ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.

لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.

كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.

سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.

وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.

كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.

أراد آينز الحصول على هذا التعزيز أيضًا ، لكنه لم يكن في نطاق الضباب الأسود.

“انا أرفض”

للتأكد من أنه لن يتم استهدافه من قبل ريكو ، إبتعد آينز عن المقاتلين.

لقد أعد نفسه ليكون متفرجًا (مراقبًا).

لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.

لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.

“إذا كانت هذه قصة خرافية -”

اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.

ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.

لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .

“كلايمب…”

من المؤكد أن لديهما مستويات مماثلة من القوة حتى يحدث ذلك.

كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.

بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.

إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.

هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.

ومع ذلك ، حتى آينز لم يتمكن من التنبؤ بالخطوة التالية لخصمه.

بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.

لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.

كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.

في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.

“「الإنفجار السلبي」”

كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)

مع وجود آينز في المركز بدأ أشعة ضوء سوداء في إجتياج  وإبتلاع المنطقة المحيطة به.

صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.

شُفيَّ سيد الهلاك عند تلقيه للطاقة السلبية ، لكنها لم تكن الطريقة الأكثر فعالية للشفاء ، من ناحية أخرى ، لم يتعرض ريكو لأي أضرار من التعويذة على الإطلاق.

“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.

لماذا لم يتعرض لأي ضرر ، هل يتمتع بمناعة ضد الطاقة السلبية؟ هل هي سمة عرقية؟ أم أنها سمة وظيفية؟ أو ربما التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الأمر يتعلق بمعداته.

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

إن التخطيط للقتال ضد آينز الذي ينتمي إلى عرق الأوندد يعني أنه قد استعد ضد هجمات الطاقة السلبية ، كان من الطبيعي أن يعزز المرء دفاعه ضد هجمات الطاقة السلبية التي يستخدمها الأوندد عادة ، حتى آينز سيُجهز نفسه بالعناصر التي ستمنحه مقاومة للنار إذا كان سيقاتل ضد تنينًا ينفث النار.

“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”

بينما كانت أصوات اصطدام أسلحتهم مع بعضها البعض تُدوي دون توقف ، ألقى آينز تعويذته التالية.

ضحك تسا وهو يتذكر.

“「المجهول المثالي」”

ليس بعد…

آينز ، الذي أصبح غير مرئي ، أراد أن يدور حولهم ، ولكن فجأة ، طار الكاتانا نحوه بسرعة عالية حيث أنه لم يستطع تفاديه ، وإخترق الكاتانا رداءه في منطقة البطن.

كان كلايمب على وشك سحب سيفه لكنه أوقف نفسه عندما رأى أن إيفل أي قد رفعت يدها في اتجاهه واتجاه رانار ، كان من الطبيعي أن يساعد لاكيوس ، لكن رانار كانت أكثر أهمية بالنسبة له ، فحماية رانار لها أولوية مطلقة بالنسبة له.

لم يتكبد أي ضرر بسبب مناعته من أضرار الثقب ، لكنه تراجع بسرعة واختبأ خلف سيد الهلاك ، ثم بدأ الكاتانا ، العائم في الجو ، بالإتجاه نحو سيد الهلاك.

من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.

“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”

(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)

لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.

وجد كلايمب ذلك غريبًا.

تكمن المشكلة في الطريقة التي استخدمها لكي يستطيع رؤيته ، لم يكن لدى آينز أي إجابات عن ذلك ، كانت هناك الكثير من الإجراءات المضادة ، كانت لديه معلومات كثير عن الإجراءات المضادة لهذا ولكن لم يستطع آينز تضييق نطاق الإحتمالات لإيجاد الإجابة الصحيحة.

“أوه ، من هذا الطريق”

إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوته التالية؟.

اتسعت عيون باندورا أكتور.

بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.

كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.

بعد إجراء حسابات تقريبية لخياراته المتاحة بالنظر إلى الوضع الحالي للمعركة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن عليه إستخدام تعاويذ هجومية ، إذا قُضيَّ على سيد الهلاك ، فيمكنه فقط استدعاء سيد هلاك آخر ، كانت احتمالية فوز هذه الإستراتيجية عالية جدًا.

كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟

ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.

بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.

كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.

“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”

ألغى آينز فكرة أن يُلقي تعاويذ هجومية.

“إنه ثقيل للغاية”

كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.

عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.

راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.

تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.

كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.

“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)

في هذه المرحلة ، تم التأكد من أن ريكو كان من عرق له خصائص مشابهة لـ الغوليم أو كائن آخر مماثلة ، أو ربما لديه بعض القدرات أو المهارات والتي منحته الخصائص المذكورة ، أو ربما كان مجرد كائن عادي ذو خصائص مماثلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

من حيث الخيار الأكثر ترجيحًا ، من المؤكد أنه الخيار الأول نظرًا لأن ريكو كان قادرًا على التحدث ، كان لدى أنصاف الغوليم أو الأعراق المماثلة نفس المقاومة ، لذلك قد يكون من أحد تلك الأعراق.

لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.

على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وأيضًا لماذا كان يستخدم مثل هذه الهجمات البسيطة؟ حتى الآن لا يبدو أنه إستخدم أي مهارات أو فنون الدفاع عن النفس.

استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.

كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.

ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.

سيكون من السهل التعامل مع ريكو إذا كان نصف غوليم ، ولكن إذا كان غوليم كامل مع مكبرات صوت متصلة به (لكي يستطيع الشخص الذي يتحكم بالغوليم أن يتحدث) أو مصنوعًا من خلال تقنيات سرية ، فستكون الأمور أكثر صعوبة.

(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)

على حسب معرفة آينز ، تم قياس قوة الغوليم بقيمة المعدن المستخدم في بنائه ، ومهارات المنشئ وبلورات البيانات المضافة.

“نعم ، لقد كان أوني سما”

كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.

“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”

إذا كان ريكو عبارة عن غوليم ، وتم صنعه من معدن رخيص مثل البلاتين ولكنه بهذه القوة ، فقد لا يكون هناك واحد فقط ، بل ربما هناك العشرات منه.

أعدت ألبيدو ذهنياً نفسها لجعل محادثتهم أطول.

كان عليه جمع المزيد من المعلومات.

ومع ذلك ، إذا كانت المسافة بين الجرسين كبيرة جدًا ، فلن يعملا أبداً ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتواصل بها الاثنان مع بعضهما البعض ، لذلك لم تكن بالضبط أفضل أداة للتواصل ، كانت هذه المهمة سهلة بما يكفي بحيث يمكنهم استخدام هذا العنصر لهذا الغرض.

أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.

لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.

بدأ سيد الهلاك في إطلاق المزيد من الضباب الأسود عند تلقيه الأمر.

إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.

إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.

“V!”

كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.

“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.

ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.

“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.

كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.

ربما كان يفكر في قدرات ألبيدو وريكو ، إذا كان منشئه قد خطط لما يمكن أن يحدث بعد 1000 عام في خطته الكبرى ، فمن المحتمل أنه كان يبحث في كيفية ملائمة ريكو لخططه.

جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.

عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.

جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.

“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”

كانت نقاط الصحة (HP) الخاصة به مساوية تقريبًا لساحر من مستواه ، حيث كان أقل بكثير من صحة سيد الهلاك ، كانت قدراته الهجومية رائعة للغاية ، وذلك لأن كل تعويذة يلقيها كانت معززة بـ “السحر المضاعف”.

لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.

فيما يتعلق بالدفاع ، كان لديه حصانة ضد معظم الهجمات السحرية ، بما في ذلك النار ، والبرق ، والحمض ، والجليد ، وأنواع أخرى من الهجمات العنصرية ، في المقابل ، كان ضعيفاً للغاية ضد الهجمات الجسدية ، وخاصة أسلحة الهراوة.

كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.

لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.

باستخدام المعلومات التي تلقوها من المتعاونين معهم داخل العاصمة ، كان لديهم رسم تقريبي لشكل مبنى النقابة ، يمكن أن تكون العناصر السحرية في مكان ما هنا.

لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.

كان لابد لهم أن يدركوا قيمة كلايمب كرهينة ، ولكن كان لديها سبب مختلف لذلك أيضًا ، ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه تم كشفها ، ولكن بما أن الأمور قد سارت بشكل أفضل مما كانت تتوقع ، لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.

تمتم آينز في قلبه ، لماذا لست قلقًا قليلاً بشأن هذا؟ ، مستفيدًا من الخبرة المكتسبة من التدريب مع ألبيدو لصد ضربات ريكو.

مع أن هذا المكان كان بعيدًا عن الخطوط الدفاعية للفرسان ، إلا أنه لا يزال بإمكانه سماع نوع من الضوضاء ، حتى لو كان مجرد صوت اشتباك السيف ضد شيء ما ، بالحديث عن هذا الموضوع-

ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى صد ضربة واحدة من أصل خمسة ، كان في الأساس هجومًا من جانب واحد ، عندما تم تجاهل عصا آينز ، بدأ السيف العظيم ، الرمح ، وكاتانا هجماتهم ، على الرغم من استخدام المطرقة مرة واحدة أيضًا ، إلا أنه تم إبطال ضررها بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 ، وبعد ثلاثة إبطالات ، بدا أن ريكو قد فهم أخيرًا عدم جدوى ذلك ، حيث أنه لم يستخدم المطرقة عليه مرة أخرى.

رفع ماري قبضتيه المشدودتان بإحكام إلى أعلى.

على الرغم من علم آينز بهذا الأمر ، إلا أن ريكو كان في الواقع سريعًا بشكل لا يصدق.

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.

-يدفع الثمن.

بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.

“يوجد قبو مخفي هنا ، إخفي العناصر بالداخل “.

بالطبع ، كان لدى آينز خيار استخدام 「المحارب المثالي」 ، ​​لكنه سيخسر بالتأكيد بسبب نقصه للمعدات.

“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”

ومع ذلك ، بدأت جهود آينز في كونه في الطليعة في إظهار بعض الفوائد حيث بدأت التعاويذ تتطاير من ظهره.

إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.

في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.

“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”

أقوى تعويذة سحرية نارية لدى آينز بدأت في حرق ريكو ، ومع ذلك لم يظهر خصمه أي علامات على التباطؤ حيث تأرجح السيف العظيم نحو آينز مرة أخرى.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.

كان من المستحيل أن يثقوا بها ، ولذا كان أفضل سيناريو هو أنهم إذا اعتقدوا أنها ذات قيمة كبيدق ، بيدق تستحق أن تُرضيهم ، لهذا السبب كان على رانار أن تساهم بقدر ما تستطيع ، إذا لم تستطع إثبات أنها تستحق شفاعتهم ، لأنتهت الأمور بطريقة لا يمكن تصورها.

ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「المخلب القطبي」.

“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.

مخلب ينبعث منه هواء بارد وقارص هاجم ريكو ، كانت هذه تعويذة لم يتعلمها آينز ، لم يكن لهذه التعويذة أي آثار إضافية ولكنها تسببت في الكثير من الضرر ، فقد كان مقدار ضرر هذه التعويذة الأعلى بين تعاويذ الجليد الأخرى.

“لا حاجة لي”

حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.

بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.

كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.

ومع ذلك ، إذا سأله أحدهم “كيف يمكن إنقاذنا؟” لم يكن يعرف كيف سيرد.

ألقى تعويذة أخرى من الطبقة التاسعة ، 「إستدعاء الرعد الأعظم」.

“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”

من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.

على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.

غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.

“هل يجب أن أشرحها لها؟ إيفل أي سان “.

لم تتسبب تعويذة「ضباب الحمض الخارق」  في إلحاق الضرر بالخصم فحسب ، بل أدت أيضًا إلى تدمير معداتهم وأسلحتهم ، على الرغم أن الضرر الذي يلحق بهم يكون ضئيلًا ، ولكن من المؤكد أن الأسلحة العائمة حول ريكو تعتبر من معداته.

(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)

حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.

“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.

كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.

الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو ، كوكيوتس ، والمسؤولة عن المرافق الحيوية هي ، أورا ، وأخيرًا ، المسؤول عن استخدم تعاويذ هجومية واسعة النطاق لتحويل العاصمة بأكملها إلى جبل من الأنقاض هو ، ماري.

لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.

“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”

من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.

***

على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!

إذن ما الذي يمكن للمرء أن يفعله ليضمن سلامته؟ ، ردت رانار على هذا السؤال ، بأنه يجب مغادرة العاصمة بخلسة.

“يا للإزعاج!”

قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.

اشتعل غضبه عندما قاطع ريكو أفكاره ، ولكن بعد ذلك حدثت معجزة.

في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.

لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.

يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟

تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.

“كلايمب…”

لماذا!؟

للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”

كان لتأثير الارتداد على هذه العصا جميع أنواع ظروف التنشيط الموضوعة عليها.

بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.

كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.

شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.

(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)

كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.

إذا صد الخصم ضربة المهاجم بالسيف أو الدرع ، فلن يتم تنشيط التأثير ، لن يتم التنشيط إلا إذا قام المرء بضرب جسد الخصم ، من الواضح أن السيف أو الدرع لن يتم اعتبارهما كجزء من جسد الخصم ، هذا هو السبب في استمرار التأثير إذا قام المرء بضرب قفاز الخصم.

(والأن النظرية التي سأخبركم بها ، وهي نظرية قدوم لاعبي يغدراسيل إلى هذا العالم ، النظرية تقول أن والد وربما أم تسا ، لورد التنين البلاتيني ، والذي يدعى الإمبراطور التنين هو السبب في إستدعاء اللاعبين إلى هذا العالم ، فـ تسا كان يتحدث على أن القوة المطلقة تفسد المرء ، ولهذا النظرية تقول أن والده أراد المزيد من القوة ولهذا قام بطقوس معينة لأجل كسب القوة ولكن الطقوس خرجت عن السيطرة وتسببت في قدوم اللاعبين إلى هذا العالم ، وإليكم الجزء الأكثر إثارة للإهتمام ، الطقوس المُقامة لم تكن بهدف جلب اللاعبين بل جلب العناصر ذات المستوى العالمي ، وبما أنكم وصلتم إلى هذا الحد من القصة فأنتم تعرفون قوة العناصر ذات المستوى العالمي ، ولو لاحظتهم بأن كل الذين آتوا إلى هذا العالم كان بحوزتهم عناصر عالمية ، وتسا هنا شعر بالشفقة على اللاعبين لأنه لا دخل لهم في الأمر ، فلو لاحظتم أن في منتصف القتال بعد أن تكلم مع آينز أحس آينز أن حركات تسا – ريكو – تباطأت وإستنتج آينز أن ريكو لا يريد ضرب آينز الأعزل ، ولكن الحقيقة هي أن تسا مُشفق على اللاعبين الذين لا دخل لهم في الأمر ، فهم قد إنجروا إلى هذا العالم بسبب طمع أبيه في القوة ) (الإمبراطور التنين تم ذكره في المجلد 10 في فصل الإستراحة وتم ذكر أنه والد تسا)

إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟

“لكن – هذا هو الواقع ، وهذه الأشياء لا يمكن أن تحدث أبدًا”.

بالنظر إلى الشروط التي ذُكرت للتو ، فإن ذلك يعني أن الأسلحة العائمة تعد جزءًا من جسده.

ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.

لكن هذا لن يكون منطقيًا.

في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.

في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.

“ننننننج ، ننننننج…”

أسلحة عائمة يستخدمها الراقص.

“…هل حان الوقت؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وثم-

(أسلحة إيدوستريم من المجلد 6)

استخدم آينز الارتباط السحري الذي كان لديه مع سيد الهلاك لإعطائه الأوامر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.

تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.

كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.

إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.

هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.

لكن العصا التي بحوزة آينز لم تكن قريبة من قوة سلاح قبضة الغضب الحديدية ، إذن كيف إستطاع فعل شيء هكذا؟

“غااااه!”

بعد الكثير من التفكير ، كانت الإجابة التي توصل إليها هي أن: أسلحة ريكو تعتبر جزءً من جسده.

بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.

فهمت…

لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.

كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.

نظرت تيا إلى تينا ، “إذا استمر هذا على هذا النحو ، ألن تنتشر الشائعات بأن الأميرة الثالثة ليس لديها ما يكفي من الشاي لتقديمه لضيوفها؟ – ”

الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.

“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”

كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.

“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”

لقد شعر أن الأسلحة تحتوي على نقاط صحة (HP) خاصة بهم أيضًا ، لكنه اعتقد أن السبب في ذلك هو اعتبارهم معدات لريكو ، لقد كان افتراضًا خاطئًا استنادًا إلى حقيقة أن الأسلحة تعرضوا للضرر عندما تلقى ريكو ضرراً ، بدا الأمر كما لو أن لديهم نقاط صحة (HP) خاصة بهم ، لذا-

اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.

(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)

كان مجرد التفكير في أنه قادر على الانتقام لمن سقطوا مجرد خيال.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.

بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.

وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.

ماذا لو استخدم تلك الأساليب-

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

لكن ، هل سيكون هذا قرارًا صحيحًا؟

أومأ سيده بالموافقة.

لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.

كان يحيط بـ أيريس تيرانوس باسيليوس خمسة من الوحوش الستة المتبقية ، فنرير ذو المستوى 78 ، كلب الصيد البري ذو المستوى 77 ، كيرين ذو المستوى 76 ، أمفيسباينا ذو المستوى 76 ، بازيليسك ذو المستوى 74.

شعر آينز أن جمجمة العناصر سيلقي تعويذة مقدسة من الطبقة العاشرة ، 「البوق السابع」، ولكنه أمره بأن يُلغي إلقاء تلك التعويذة.

“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.

كان عليه أن يعيد تأكيد دوره في كل هذا.

في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.

ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.

إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.

إذن ، إذا إبتعدت الأسلحة عن ريكو بمسافة معينة ، فلن يعودوا قادرين على التحرك؟ أم أنه كان يحاول إقناعه بذلك؟ أم أنه صُدم بسبب أن الكاتانا قد ضُرب وقُذف؟

بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.

“…نحن نفهم بشكل أو بآخر قوى بعضنا البعض ، هذا جيد- ”

طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.

إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.

عنـ-

تذمر آينز في أعماقه من هذه الحقيقة.

ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.

كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.

ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.

“انتظر! انتظر! لم أنتهي- ”

ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.

آينز ، في خضم هجمات ريكو ، ألقى عصاه خلفه ، ورأى أن ريكو أصبح مرتبكًا بعض الشيء.

قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.

ركع آينز على الفور وانحنى.

“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”

“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”

“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”

توقف السيف العظيم الذي كان في يد ريكو وهو متجه إلى رأس آينز.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.

قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.

“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”

إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.

“…لقد تجاوزت الحدود ، كان هناك طرق أفضل للتعامل مع ذلك “.

“حسنًا ، حسنًا ، أنا لست غاضبة منكم أيضًا”

رفع آينز رأسه.

“「قَبضُ القلب」”

ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.

على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.

“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”

“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”

“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.

كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.

عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.

لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.

كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.

“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”

قام آينز بتدوين كل ما قاله ريكو في ذهنه.

“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”

“كانت أفعال أولئك الذين تجمعوا حول أمي العزيزة خاطئة ، كانوا مخطئين بنفس قدر ذلك الأب ، في النهاية ، القوة المطلقة تفسد المرء تمامًا ، إنها مصدر كل الأخطاء”.

نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.

راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .

لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.

كان ريكو يتكلم والحماس يملأه ، ولذا لا ينبغي أن يكون آينز وقحًا ويقاطعه.

ومع ذلك.

بصراحة ، لم يستطع آينز فهم ما كان يتحدث عنه ريكو ، ولكن في الوقت نفسه لم يكن يبدو وكأن كلامه مجرد هراء ، كان يجب أن يتحدث على الأقل بطريقة يمكن لشخص عادي مثل آينز أن يفهمها.

ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.

“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”

لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟

(من كلام ريكو في هذا الفصل إنتشرت نظرية قوية ومثيرة جدًا سوف أخبركم بها بعد قليل)

أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.

تأرجح السيف العظيم.

“الأميرة كانت كريمة للغاية بالترحيب بالضيوف الذين أتوا دون موعد مسبق ، وقد قدمت لنا الشاي كذلك ، فهل ستكون قائدتنا قاسياً لدرجة رفض عرضها؟ يا لك من امرأة غير مبالية ، يا فتاة العضلات ”

ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.

كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.

انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.

في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.

-إستمر القتال.

المكان الذي كانوا ينظرون إليه ، العاصمة ، كانت هادئة بشكل غريب ، هل كانوا في حداد؟ أو ربما كانوا يرتعدون خوفًا من قوات المملكة الساحرة؟

اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.

كان محاربًا رائعًا.

كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”

“كلايمب ، لنسرع”

أطلق آينز صرخة يرثى لها.

(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )

إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.

“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.

تباطأت حركات ريكو كثيرًا ، ربما كان يشعر بالذنب حقًا ، ولهذا استفاد آينز من هذه الفرصة للتراجع.

هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟

إندفع جمجمة العناصر بينهما.

على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.

“صُده!”

ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.

ألقى جمجمة العناصر تعويذته بينما صرخ آينز ، تجاهل ريكو الجمجمة وهاجم آينز ، حاول جمجمة العناصر إيقافه ، لكنه فشلت بسبب حجمه ونقص المهارات اللازمة للقيام بذلك.

كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.

“「جدار الهياكل العظمية」!”

بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.

ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.

“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”

“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”

رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.

صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-

في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.

كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.

هل تغير… الهواء؟

قام جمجمة العناصر بإلقاء العديد من 「النجم المشع القرمزي」 لتقليل صحة ريكو ، ولكن هزيمته ستكون مهمة صعبة ، قد يكون ذلك بسبب فصول الوظيفية ، لكن مقاومته السحرية كانت عالية بشكل غير طبيعي.

سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.

وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.

اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.

“「توقف الوقت」”

من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.

كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.

سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.

ومع ذلك ، وجد آينز أن تعويذته لم تتم مقاومتها فحسب ، بل تم إلغاؤها تمامًا ، يبدو أن لدى ريكو إجراءات مضادة للتعاويذ المتعلقة بالوقت ، بالطبع ، لم يكن ذلك غريباً بالنظر إلى مدى قوته.

شعر برين وكأنه سمع هذا الاسم من قبل لكنه لا يتذكر متى و أين.

هاجم السيف العظيم آينز ، وهاجمت المطرقة جمجمة العناصر.

تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.

ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.

يبدو أنه كان صحيحًا أن الأسلحة تعتبر جزءً من جسد ريكو.

…ربما توقع الملك الساحر بالفعل كل هذا ، يبدو أن القائد الاستثنائي لن يكون بالضرورة بشرى سارة لأتباعه.

عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.

كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.

كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.

كانت ألبيدو.

وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.

“-!”

ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.

سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.

“إيه؟”

بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-

“برين أنغلاوس”

“أيها الوغد ،ااااااااااااااااااااااااااه!!!!”

“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”

أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.

ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.

كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.

“هذا جيد”

في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.

إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.

ومن ثم ضربت ألبيدو صدر ريكو بقدمها ، وأطلق الدرع صريرًا مثيرة للشفقة.

(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)

“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”

“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.

تسبب صراخ ألبيدو في حدوث زلزال في الهواء المحيط بهم ، ومن ثم بدأت هجومها.

بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.

تقلصت المسافة بين الاثنين في لحظة حيث تلقى ريكو هجومًا بقوة كافية لإرساله طائرًا.

بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.

رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.

نشط برين فنًا قتاليًا.

استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.

كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.

طار إلى الوراء بكل قوته ، ليس بالقفزة ، طار عائدًا دون أن تلمس أقدامه الأرض.

“…ماذا؟”

“ألبيدو ، توقفي! هذا يكفي!”

طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.

أوقف آينز ألبيدو ، التي كانت على وشك الإستمرار في هجومها.

على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!

كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.

حقًا-

“مفهوم”

حقا ، هل تعتقد أننا لا نرى؟ هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع رؤية ما تحاول القيام به؟ أو ربما… إذا كان بهذه الثقة وهو يعلم أن خططه كشفت… يجب أن أكون يقظة…

على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.

سمع صوت طفل.

بدأ ريكو في الطيران لتوسيع المسافة بينهم ، يبدو أنه لم يعد يرغب في القتال كذلك.

دخل كوكيوتس-

وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.

قد يقول شخص غريب إنه مشهد جميل ، لكن بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا ، كان الوضع غير طبيعي يفوق الخيال-

“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”

يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.

لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.

هل هو حقًا أحد الأبطال الثلاثة عشر ، أم أنه محتال؟ قد تكون هناك تفاصيل مفقودة.

“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”

إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.

“لا – لا أعتقد أنه يريد ذلك ، ولكن ، إذا لم يتراجع ، فقد يكون من الأفضل لنا أن نهزمه هنا ، إذا هاجمناه في نفس الوقت ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية ”

كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.

على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يسمع محادثتهم ، إلا أن ريكو اختفى على أي حال ، كما أن الحاجز الذي أنشأه قد إختفى أيضًا.

حسنًا ، ولكن-

لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.

بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.

على الرغم من أنه لا تزال هناك أشياء يجب التحقيق فيها ، إلا أن آينز شعر بأنهم أكملوا مهمتهم بنجاح.

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

“أخيرًا ، يبدو أننا انتهينا هنا ، عمل جيد”

تسببت ارتطام ظهره بالأرض في إخراج الهواء منه.

“أنا لا أستحق هذا الثناء ، ربما لا يزال هناك أشخاص يراقبوننا ، من الأفضل لنا أن نعود إلى نازاريك أولاً “.

كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.

“أجل ، لنذهب”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.

كانت الكتابة مكتوبة بخط يد رانار ، ومكتوب في الورقة تعليمات له بالذهاب إلى غرفة العرش.

***

“「تعزيز القدرة الأعظم」”

استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.

غادرت رانار غرفة النوم وسار باتجاه الغرفة المجاورة ، عندما رأت الشخص على الأريكة ، ركعت في ذعر.

“أسف على تأخري”

لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.

“لا ، لا تقلق ، لقد وصلت للتو أيضًا”

“المرة القادمة…؟ همم”

لقد أزوث قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأمنتايت ، نظرًا لأنه كان يرتدي بدلته الآلية ، كان على ريكو أن ينظر إلى الأعلى عند التحدث إليه.

كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.

ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.

كانت تلك النتائج التي من شأنها أن تجلب الخزي والعار إلى بوكوبوكوتشاغاما.

وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.

فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.

والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.

مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.

إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.

ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.

وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.

كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

“إيه؟ حسنا نعم!”

“للأسف لا ، على الرغم من أنك ساعدتني ، إلا أنني لم أقدر ، أنا آسف حقًا “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

الشخص الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا أمام الملك الساحر ، تسايندوركوس فايسيون ، خفض رأسه.

إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.

ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.

كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.

“لا داعي للاعتذار ، كان خطأي أن تلك المرأة لم تتأخر لفترة أطول ، لم تستطع القضاء عليه لأنه لم يكن لديك الوقت الكافي ، أليس كذلك؟ ”

ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟

فكر تسا طويلًا وبجد في نوع الاجابة التي من شأنها أن تصب في مصلحته ، وانتهى الأمر بقوله بلطف للأزوث:

كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.

“لا”.

آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!

“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.

“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.

بالفعل ، هذه هي الحقيقة.

قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.

خلال اجتماعاتهم السابقة ، تم تكليف أزوث بمهمة جذب البيدو بعيدًا عن الحاجز ، بصراحة ، لقد اعتقد أن الأمر لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم قتل أزوث على يد ألبيدو ، ولكن لو قال ذلك له ، فقد كان سهلاً التخيل أنه لن يحصل على مساعدة منه ، لهذا السبب ، لم يشرح له التفاصيل الكاملة للخطة.

ربما يمكنه الاختباء بالقرب من القصر والانتظار حتى يأتي الملك الساحر مع جيشه ليحتل القصر.

بالنظر إلى ما سبق ، كان من المثير للإعجاب حقًا كيف تمكن أزوث من النجاة من قتال مع ألبيدو.

يا لها من مشكلة.

بالنسبة لـ تسا ، كان واجبه الأكثر أهمية هو البقاء يقظًا للاعبين الذين لديهم نوايا خبيثة تجاه هذا العالم ، ولهذا السبب لم يكن برغب في إنفاق قوته بشكل أعمى.

وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.

ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.

تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.

وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.

“ها ها ها ها ها-”

مع أن صدامه مع ألبيدو كان قصيرًا ، إلا أنه فهم شيئًا واحدًا ، لقد كانت أقوى بكثير من الملك الساحر.

إذا هربوا ، فسيتعين عليه استخدام تعويذة ذات تأثير منطقة أخرى لقتلهم ، ويقوم بجهد مضاعف لتحقيق نفس النتيجة.

ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان أكثر مهارة في التعامل مع الجيوش الكبيرة ، لذلك ربما لم يكن قادرًا على القتال بكامل إمكانياته في مواجهة فردية.

“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.

على أي حال ، لم يكن أزوث بالتأكيد قويًا بما يكفي للنجاة من قتال مع ألبيدو.

كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“تلك الشيطانة ، ألبيدو ، هل هناك أي طريقة يمكننا من خلالها هزيمتها؟”

في الأصل ، كانت تقنية 「مقلم الظفر 」عبارة عن تقنية تضم العديد من فنون الدفاع عن النفس ومنها 「الحقل」 التقنية التي تتيح ضمان نجاح الهجوم ، و تقنية「وميض الإله」 التي تتيح له سرعة هجوم خارقة ، وتقنية「القطع الرباعي للضوء」، كل هذه التقنيات المجمعة إستنزفت قوة برين بالكامل لكسر فقط ظفر شالتير ، بالطبع ، كان قطع ظفرها إنجازًا بالغ الأهمية ، لن يكون غريباً للغاية إذا أصبحت أسطورة متوارثة حتى عبر التاريخ ، ومع ذلك ، لم يتوقف برين هناك ، فقد استمر في المضي قدمًا لغرض وحيد وهو الوصول إلى القمة كما فعلت شالتير.

“لا ، ذلك شبه مستحيل ، فقد اضطررت إلى استخدام الترسانة الكاملة للبدلة الآلية وخلق أكبر مسافة ممكنة بيننا ، وبالكاد إستطعت التمسك بحياتي العزيزة “.

التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.

هكذا كان الأمر.

راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.

بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.

إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.

كل شيء أصبح منطقيًا الآن ، بدت تكهناته السابقة خبيثة بعض الشيء.

كان قرارا صائبًا أن أكون الشخص الذي يواجهه ، هذا ما فكر فيه آينز.

شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.

كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.

“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.

الشيطانة المسماة ألبيدو.

“ريكو أغنيا؟ هل هذا الاسم يدل على شيء؟ ”

في حين أن هذه قد تكون أكبر غرفة في القصر ، إلا أنها لا تستطيع استيعاب 1000 شخص.

“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.

“أميرة سما!”

كانت هذه نصف الحقيقة.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.

“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”

“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”

فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.

“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.

“اممممم”

ضحك الاثنان بهدوء.

ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.

بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.

بالفعل ، كان تسا مخطئًا في ذلك الوقت أيضًا.

ضحك تسا وهو يتذكر.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

الشيطانة المسماة ألبيدو.

شعر كما لو أنه تعرض للكم.

لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.

وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.

يمكن لهذه التعويذة السحرية البرية متوسطة المستوى أن تخلق مساحة منفصلة عن الواقع ، وستمنع الدخول من خلال جميع الوسائل التقليدية وكذلك أي محاولات للإنتقال الآني للخروج ، ولكي تكون ألبيدو قادرة على دخول الحاجز يعني أنها إما مستخدمة للسحر البري أو أنها تمتلك عنصرًا من المستوى العالمي.

“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”

على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.

رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.

ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟

“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.

لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.

ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.

ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟

كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.

كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.

صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.

(هناك نظريات تقول أن ريكو هو إسم قائد الأبطال الثلاثة عشر ، والذي هو أيضا لاعب من يغدراسيل)

أعطى آينز أوامره.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟

“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”

كانت الأجنحة ترفرف أثناء سيرها.

“هل هذا صحيح…”

في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:

“ولكن بفضل مساعدتك ، لدي فكرة عامة عن قدراته الأساسية الآن ، بالطبع ، إذا واجهت الملك الساحر واحدًا لواحد مرة أخرى ، فسأكون قادرًا على الانتصار “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.

“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.

لكن… ، تنهد تسايندوركوس.

إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.

إذا كان الملك الساحر في مستوى مماثل لمصاصة الدماء* التي واجهها سابقًا ، فمن المحتمل أن يخوص قتالًا صعبًا وهو يستخدم هذا الدرع ، ومع ذلك ، إذا لم يستخدم الدرع ولكن واجه الملك الساحر بجسده الحقيقي ، فلن يخسر ، سيكون هذا صحيحًا حتى لو كان الملك الساحر قويًا مثل مصاصة الدماء ، طالما قاتل بإستخدام جسده الحقيقي ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.

“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)

ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

حمل الورقة ونظر إليها.

ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.

حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.

“كما هو متوقع منك ، أقوى لورد تنين في العالم”

هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.

“لا أعتقد أنني كذلك ، هناك الكثير ممن هم أقوى مني ، هممم… يمكنني الفوز على الملك الساحر لأن قوتي مضادة له “.

“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.

كانت قدرات تسا أكثر فعالية ضد الأوندد ، ولقد تأكد في معركتهم أن قدراته تعمل بالفعل على الملك الساحر ، هذا هو السبب في أن تسا حكم على أن الملك الساحر خصم لا يتطلب الكثير من الحذر.

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”

مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.

سمع صوت طفل.

“عفواً يا أزوث ، ولكن إذا حدثت حالة أخرى مثل هذه ، فهل أنت على استعداد لمساعدتي؟”

لم يكن هناك أحد في الغرفة.

“المرة القادمة…؟ همم”

لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.

تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.

مع أنه رأى برين في طريقه ، إلا أن العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح استمر في التقدم دون تغيير وتيرته.

بعد مرور بعض الوقت ، تحدث أزوث أخيرًا.

شيء مثل الصلاة.

“هل ستهلك المملكة؟”

ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.

“…أعتقد ذلك ، ليس بمقدوري فعل شيء للمساعدة حتى لو أردت ذلك ”

“…مثل هذه المسرحيات التافهة لن تتطلب منك أن تشارك شخصياً آينز سما ، أعتقد أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي… ”

“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”

تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.

“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”

في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:

إذا تعامل أزوث مع الاستدعاء ، فسيستطيع تسا أن يهزم الملك الساحر بكل تأكيد.

بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.

لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.

كان محاربًا رائعًا.

لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.

وحتى مع ذلك.

على الرغم من أنه لم يتلق شيئًا من هذه المملكة ، إلا أنه سيفتقدها كثيرًا.

سمع صوت طفل.

مع أنه أخبر رفاقه ، إلا أنه ربما كانت هناك حاجة أيضًا لاستدعاء لوردات التنانين الآخرين أيضًا.

عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.

“…لقد تذكرت ، التقيت بأشخاص من الثيوقراطية وذكرت لهم الاسم الذي قلته لي”

اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”

(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)

أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.

“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.

ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.

بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.

أزوث نفسه لم يكن له أي قيمة ، لكن البدلة الآلية التي بحوزته كانت عنصرًا ذا أهمية كبيرة ، وهو أمر مهم بما يكفي لدرجة أن الثيوقراطية قد يتآمرون ضده من أجل سرقتها منه ، لهذا السبب ، كان عليه أن يجعلهم يعتقدون أن أزوث لديه شخص ليحميه حتى لا يتخذوا أي إجراءات ضده ، وعزز هذا أيضًا علاقته مع أزوث ، كانت خطوة لم يكن لها سوى المكاسب.

“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أمام آينز ، كانت وجهته المقصودة ، ضريح نازاريك العظيم.

(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)

“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)

“لدي سؤال ، لماذا لا أقول لهم أنني سمعت عن الإسم منك مباشرة؟”

“نعم!”

“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.

“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”

بخلاف ذلك ، كان هناك سبب آخر.

يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.

في حالة حدوث حالة طوارئ ، يمكنه قتل أزوث دون ترك أي أثار تقود إليه.

ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.

“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”

ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.

“نعم ، إنهم ينتظرونني ، سأعتمد عليك ، تسا”.

“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.

تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.

“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”

لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.

لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.

من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.

“عُد بأمان”

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى تسا ثقة في أنه يمكن أن يتحكم به.

كان للأسلحة بريق مماثل للدرع ، ومن المحتمل جدًا أن الأسلحة تكن فضية ، بل بلاتينية.

كان أزوث مجرد معاون لـ تسا وليس رفيقًا.

لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.

إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.

قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.

بالفعل ، كان تسا مخطئًا في ذلك الوقت أيضًا.

زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.

من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.

“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”

عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)

ضيق آينز عينيه واستمر في مراقبته.

إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟

كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

وعندما تلقى ماري ضربة قوية لثقته وغروره ، جعلته كلمات آينز اللطيفة سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد يبكي.

تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.

أرجح كوكيوتس نصل الإمبراطور قاتل الآلهة لإزالة الدم والدهون منه ثم أعاده إلى العدم ، أمسك بمطرده ونظر إلى جثة الرجل الذي قتله للتو.

…ريكو

ساد الصمت على المجموعة لفترة طويلة ، إلا أن تنهد سيدهم وكسر هذا الصمت.

ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.

مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.

ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.

نشط برين فنًا قتاليًا.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.

(هل تذكرون تلك الجرعات التي قدمها لها أبوها ، كانت تلك جرعات سم ، وهنا كلايمب قال لها إذا كنت تريدين الإنتحار فإفعلي ذلك الأن)

قاتل أزوث ضد ألبيدو حتى فقد وعيه ، وسلم فيما بعد البدلة الآلية إلى تسا ، ستكون قصة جيدة ليُغطي على فعلته.

القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).

لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟

“لا أعتقد أنني كذلك ، هناك الكثير ممن هم أقوى مني ، هممم… يمكنني الفوز على الملك الساحر لأن قوتي مضادة له “.

“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”

كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.

“هاه؟”

أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.

لاحظ تسا أخيرًا أنه كان غارقًا في أفكاره الخاصة.

حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.

“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”

“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”

“…لا شيء أزوث ، لنعد ”

هذه حالة إفعلها أو مت.

يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.

أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.

فقط حتى لا يشعر بأي ندم ، كان من الأفضل له العودة والتفكير في الأمر أكثر قبل اتخاذ قراره بشأن ما إذا كان يجب أن يتخلى عن القطرة الحمراء أم لا.

اتسعت عيون كلايمب.

صلى تسا أن أفعاله في هذا اليوم لن تؤدي إلى أخطاء فادحة في المستقبل ومن ثم ألقى تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」.

لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.

ومن ثم هبت رياح الليل في الفضاء الفارغ.

“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”

***

إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.

(والأن النظرية التي سأخبركم بها ، وهي نظرية قدوم لاعبي يغدراسيل إلى هذا العالم ، النظرية تقول أن والد وربما أم تسا ، لورد التنين البلاتيني ، والذي يدعى الإمبراطور التنين هو السبب في إستدعاء اللاعبين إلى هذا العالم ، فـ تسا كان يتحدث على أن القوة المطلقة تفسد المرء ، ولهذا النظرية تقول أن والده أراد المزيد من القوة ولهذا قام بطقوس معينة لأجل كسب القوة ولكن الطقوس خرجت عن السيطرة وتسببت في قدوم اللاعبين إلى هذا العالم ، وإليكم الجزء الأكثر إثارة للإهتمام ، الطقوس المُقامة لم تكن بهدف جلب اللاعبين بل جلب العناصر ذات المستوى العالمي ، وبما أنكم وصلتم إلى هذا الحد من القصة فأنتم تعرفون قوة العناصر ذات المستوى العالمي ، ولو لاحظتهم بأن كل الذين آتوا إلى هذا العالم كان بحوزتهم عناصر عالمية ، وتسا هنا شعر بالشفقة على اللاعبين لأنه لا دخل لهم في الأمر ، فلو لاحظتم أن في منتصف القتال بعد أن تكلم مع آينز أحس آينز أن حركات تسا – ريكو – تباطأت وإستنتج آينز أن ريكو لا يريد ضرب آينز الأعزل ، ولكن الحقيقة هي أن تسا مُشفق على اللاعبين الذين لا دخل لهم في الأمر ، فهم قد إنجروا إلى هذا العالم بسبب طمع أبيه في القوة ) (الإمبراطور التنين تم ذكره في المجلد 10 في فصل الإستراحة وتم ذكر أنه والد تسا)

“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”

(رأيكم في النظرية)

“…”

***

“أجل ، الحراس بعيدون جدًا ، إذا كانوا يريدون حقًا اتخاذ إجراء ، فستكون هذه فرصتهم الأخيرة ، ولكن نظرًا لأنه لا توجد أي حركة من جانبهم ، فأظن أن لا شيء سيحدث ، مع أن هذا أمر مؤسف”.

عاد آينز إلى نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」 وأخذ الخاتم من المكان المعتاد ، واستخدم قوته للذهاب إلى الطابق التاسع مع ألبيدو.

لكن – أقدامه رفضت التحرك.

بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.

“ولهذا السبب كانوا يبحثون عن الحلويات لتحقيق التوازن بين النكهة ، حسنا… رانار ، كنت محقة في عدم شربه “.

“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”

إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.

“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.

يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟

شكرها آينز وفُتحت الأبواب العملاقة.

غاااهغ.

مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.

أرادت أن ترقص.

“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”

على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يسمع محادثتهم ، إلا أن ريكو اختفى على أي حال ، كما أن الحاجز الذي أنشأه قد إختفى أيضًا.

“نحن لا نستحق مديحك”

أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.

عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.

زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.

لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.

وثم-

ألغى باندورا أكتور تحوله.

قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-

“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.

“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.

كان يقصد المعدات التي كان يرتديها حاليًا ، وهي عناصر احتياطية ذات مستوى منخفض تم إقراضها له من قبل سيده ، وكان يعتذر بشدة عن استمرار إرتدائه هذه العناصر.

تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”

“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”

“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.

“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.

ولوح آينز بـ 「عصا التفجير」.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

في هذا الممر الصامت الفارغ ، فكر كلايمب في كل أنواع الأشياء.

‏‏‎(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)

إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.

“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”

إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.

“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.

إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.

بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.

بعد أن مسحت رانار عرقها ووضعت العطر على نفسها ، وذهبت لإختيار ثوبها ، استحم الرجلان.

“فهمت ، مع أنني أعتقد أن باندورا أكتور ، الذي قاتله لفترة أطول ، سيكون قادرًا على إصدار حكم أكثر دقة ، إلا أن شالتير التي كانت تراقب القتال بجواري قد توصلت إلى نتيجة مقاربة لألبيدو ، لقد قدرت أن مستواه 85 أو نحو ذلك ، ولذا ، يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء كوكيوتس و سيباس لسماع رأيهما”.

ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟

في حين أن براعة شالتير القتالية كانت عالية ، إلا أن بنائها لم يُركز على ناتج الأضرار الجسدية الخالصة ، كان من المؤسف أن سيباس كان على أهبة الاستعداد في إي-رانتيل  وكان كوكيوتس يشرف على حصار العاصمة حتى لا يتم استدعاؤهما في الوقت الحالي.

رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.

“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”

“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.

دخل الثلاثة في مرحلة التفكير العميق.

كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.

“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.

كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.

“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”

ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.

“هذا جيد أيضًا ، ففي النهاية ، كانت هذه العملية برمتها لكشف قدرات هذا العدو ، وبالتالي تم التخطيط لها بدقة منذ البداية ، طالما أنه يمكننا الحصول على نوع من المعلومات حول خصمنا ، فلا تترددي في التحدث عما يدور في ذهنك “.

كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.

“إذا كان الأمر هكذا ، آينز سما ، بما أنني أستطيع أيضًا استدعاء سيد الهلاك ، ربما قد لاحظت ذلك بالفعل ، ولكنني شعرت أن قدراته القتالية ضعيفة بشكل كبير ، هل كان ذلك لأن باندورا أكتور كان المستدعي؟ ”

ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.

“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.

“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”

“نعم!”

يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.

“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.

رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.

“مفهوم!”

“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”

بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.

تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.

في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:

لم يحاول مهاجمة آينز بأسلحته ، ربما كان ذلك بسبب قيود نطاق هجماته.

“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”

لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.

بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.

“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”

لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.

وسط الدخان والغبار الناجمين عن الانفجار ، كان هناك شخص يرتدي درعًا كاملًا للجسم من البلاتين.

لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

وعندما كان باندورا أكتور على وشك خفض رأسه ، وصل صوت سيده إلى أذنيه.

“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”

“لا ، لقد كان ذلك عملًا رائعًا”

“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.

على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.

لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.

“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.

-يدفع الثمن.

يا له من أمر مذهل.

تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.

على الرغم من أن لديه بالفعل فكرة عن مدى دافع منشئه لتحقيق النصر ، إلا أن باندورا أكتور أحس بقشعريرة في ظهر.

“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”

حتى ضد خصم يستطيع هزيمته بسهولة إذا كان جادًا ، إلا أنه فعل ذلك على أي حال من أجل إعطاء خصمه حِسًا زائفًا بالأمان في نفسه.

كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الدرع والأسلحة كانوا مطليين بالبلاتين فقط ، لإخفاء المعدن الحقيقي الذي صنعت منه المعدات ، أحد الأمثلة التي يمكن أن يفكر فيها هو الغوليم الذي كان في غرفة كيوفكو والذي علم عنه مؤخراً ، كانت هناك أمثلة أخرى في  نازاريك تستخدم هذه التقنية كذلك.

هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟

من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.

هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟

***

لا وجود لمثل هذا الكائن غير سيده الجالس أمامه.

لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.

من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.

“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”

من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.

إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.

“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.

كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.

“لا ، بالتأكيد لن يتوصل أحد إلى هذا الاستنتاج بشكل طبيعي ، ‘إنه ليس مثيرًا للإعجاب’ أو ‘هذه هي شخصيتك الحقيقية’ ، ربما هذا كان ما يدور في ذهنه ، إذا انقلب الوضع… إذا كنت في مكانه ، فربما أكون مهملاً مثله ، لا ، ربما سأقتله على الفور ، ماذا ستفعلين ، ألبيدو؟ ”

حقق برين أنغلاوس مرة أخرى شيئًا مستحيلًا.

“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”

كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.

“حقًا…؟ شالتير ، ماذا عنك؟ ”

“بعد أن خلعت عنصري العالمي ، لم أعد أستطيع رؤية أي شيء من خلال المرآة ، ولكن بعد أن إرتديت العنصر مرة أخرى إستطعت رؤية المشهد مرة أخرى ، لذا من المحتمل جدًا أن يكون لدى ريكو قدرة مشابهة للعنصر العالمي الخاص بـ أورا ”

“سوف أفكر في الأمر”

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

“… ممم ، ربما لم يكن لذلك أي تأثير على الإطلاق… كان سيكون من الأفضل لو لم يكن الركوع ضروريًا ، ولم يكن الوضع ليكون أفضل إذا لم تكن هناك قدرة على تفادي هجمات العدو ، الآن  ، لنغير الموضوع ، لنتحدث عن هذا الحاجز “.

لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.

لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟

ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.

“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”

بدأ حجم الكائن يزداد ببطء ، مشى بخطواتٍ بطيئة وثابتة.

اتسعت عيون باندورا أكتور.

ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.

بالفعل ، أصبح كل شيء منطقي الأن  ، فقد كان لدى ألبيدو عنصر من المستوى العالمي ، بينما هو لم يكن لديه ، ولكن-

“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”

“آينز سما ، كيف عرفت ذلك؟”

“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”

“سؤال معقول… كنت أستخدم المرآة لمشاهدة قتالك ضد ريكو ، حتى بعد تفعيل هذا الحاجز ، لم تتأثر المرآة على الإطلاق ، في البداية اعتقدت أنه كان مجرد وهم لإخافتنا… ”

نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.

وقعت نظرة آينز على باندورا أكتور “ولكن كان للحاجز تأثيرات ، لذا قد غيرت طريقة تفكيري وبدأت في التحقيق في الاختلافات بيننا ، بشكل أكثر دقة ، الاختلافات بيني أنا ، مستخدم المرآة ، وبينك يا باندورا أكتور”

ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.

أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.

لم يكن ليهرب من عيون خصمه.

“بعد أن خلعت عنصري العالمي ، لم أعد أستطيع رؤية أي شيء من خلال المرآة ، ولكن بعد أن إرتديت العنصر مرة أخرى إستطعت رؤية المشهد مرة أخرى ، لذا من المحتمل جدًا أن يكون لدى ريكو قدرة مشابهة للعنصر العالمي الخاص بـ أورا ”

حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.

“…انتظر من فضلك آينز سما ، تمتم ريكو بعبارة 「حاجز العزل العالمي」 وفي تلك اللحظة إستُنزفت صحته ، إذن ، أليس من المحتمل أنها مهارة خاصة يحصل عليها كائن من مستوى عالي مثلك يا آينز سما؟ مثل الورقة الرابحة الخاصة بك؟ ”

هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.

“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”

أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.

“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”

إذا فعل هؤلاء الأولاد شيئًا غبيًا ، فستكون هي المسؤولة ، لمنع حدوث ذلك ، كان عليها أن تراقبهم عن كثب ، انصب اهتمامها بشكل خاص على الفتاة التي كانت تضع يديها على صدرها المسطح ، في محاولة لمقارنة صدرها بصدر شالتير.

هز باندورا أكتور رأسه على سؤال ألبيدو.

“إذهبي! ألبيدو ، لا تدعيه يهرب! ”

“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP)  باستمرار للحفاظ على نفسه “.

حسم ماري قراره.

“بالضبط ، ألم تقل أن قدراته الأخرى استنزفت صحته أيضًا؟ بالفعل ، هناك عناصر عالمية ذات قدرات متعددة ، على سبيل المثال ، هذا العنصر” لمس سيده الجرم السماوي الموجود في بطنه ، ” القواعد التي تلعب بها قدراته مختلفة تمامًا عن قواعدنا”

من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.

من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.

للمراهنة على كل ما لديه.

“…الفرضية التي قلتها قبل قليل كانت تستند إلى نفس نظام القدرة ، ولكن إذا كانت قواه فريدة في هذا العالم ، فذلك سيشرح كل شيء ، بإفتراضنا للسيناريو الأسوأ ، فذلك يعني أن هناك قدرة غير عادية يمكن أن تنافس العناصر العالمية ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا يمكننا حتى التأكد مما إذا كان ما غسله دماغ شالتير عنصرًا عالميًا أم لا ، سيتعين علينا إعادة تقييم كل ذلك ، كم هذا مزعج!”

أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.

“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.

لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.

“بالضبط ، ديميورج… ربما هناك حاجة للخسارة أمام ريكو مرة أخرى”

رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.

إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.

“صاحبة السمو”

حتى لو كان ذلك عن قصد ، فلن يشعر أحد الحاضرين بالسعادة لأن سيدهم سيخسر.

لم يعطه أي رد ، توقف أحد الأسلحة الأربعة ، السيف العظيم ، عن الحركة.

“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.

رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.

كان الجميع ، بما في ذلك باندورا أكتور ، يستمعون بهدوء إلى كلمات سيدهم.

“نعم!「 أنت حر 」”

“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.

ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.

(مع إقتراب القصة من نهايتها هناك إحتمال أن الكاتب لن يتطرق إلى قصة ملوك الطمع الثمانية ، ولكنني وضعت ملخصًا قصيرًا عنهم لمن يريد أن يعرفهم ، وقد وضعت الملخص في فصل الإستراحة للمجلد 7)

لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما يخطط للوقوف في مكان واحد وجعل أسلحته التي تطوف حوله تقوم بكل العمل نيابة عنه ، ولهذا السبب تبنى مثل هذه الوضعية القتالية

“آينز سما”

نظرًا لأن الصوت كان أكثر وحشية مما كان يتخيله ، نظر كلايمب بسرعة نحو الباب ورأى أن رانار تقف هناك ، لم تُغير ملابسها ، وكانت تضع القليل من أحمر الشفاه ، القليل فقط لدرجة أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت تضع المكياج أم لا.

“ما الأمر ألبيدو؟”

بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-

“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”

– لم يُسمع إلا صوت شق الدم واللحم.

كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.

“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”

“…بالفعل ، لقد فكرت في ذلك أيضًا ، لكن بالتأكيد يمكنكم فهم ذلك أيضًا ، خاصة أنتم؟ ”

بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –

بدأ باندورا أكتور في التفكير لمحاولة فهم قصد سيده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا.

على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”

(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)

حمل الورقة ونظر إليها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.

يا للخزي.

نظرت أورا إلى البشر وراء المسن ، كانوا يرتدون ملابس شبيهة بملابس المسن ، ولكن لم يكن أي منهم يحمل سيفًا ، ربما المسن هو سيد الدوجو ، والذين ورائه هم تلاميذه.

مع أنه واحد من عباقرة نازاريك ، إلا أنه لم يفهم أفكار سيده.

آينز ، الذي أصبح غير مرئي ، أراد أن يدور حولهم ، ولكن فجأة ، طار الكاتانا نحوه بسرعة عالية حيث أنه لم يستطع تفاديه ، وإخترق الكاتانا رداءه في منطقة البطن.

أنهك باندورا أكتور دماغه بشدة للتفكير ، شعر أيضًا أن ديميورج وألبيدو كانا يبذلان قصارى جهدهما للتفكير كذلك ، فقط شالتير بدت وكأنها لم تكن تفكر على الإطلاق.

“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”

لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.

***

ساد الصمت على المجموعة لفترة طويلة ، إلا أن تنهد سيدهم وكسر هذا الصمت.

جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.

شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.

ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.

“ما الخطب؟ ارفعوا رؤوسكم “.

“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”

تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.

تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.

رفع رأسه.

غرفة الملك كانت متصلة بغرفة أخرى ، ربما كانوا هناك ، عندما كان كلايمب على وشك عبور الغرفة ، لاحظ وجود قطعة من الورق على الطاولة.

“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”

“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”

تحدثت ألبيدو أولاً.

بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.

“… أحد الاحتمالات ، كما قال باندورا أكتور ، أن خصمنا هو أحد الأبطال الثلاثة عشر”

لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.

أومأ سيده بالموافقة.

“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.

“الاحتمال الآخر هو أنه أحد أعضاء أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لورد التنين البلاتيني ، هؤلاء هم الكائنات الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها فيما يتعلق بالبلاتين “.

لهذا السبب ، كان على رانار أن تكشف لهم نقاط ضعفها ، وكلما كان لديها نقاط ضعف أكثر كان أفضل ، لقد سلمت لهم طوق رقبتها لإخبارهم أنها حيوانة أليفة مخلصة وأنهم هم أسيادها ، كان عليها أن تجعل العلاقة بين السيد والخادمة واضحة قدر الإمكان ، إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فربما لن يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر بالثقة بها.

” بناءً على هذا ، دعوني أطرح سؤالاً ، هل هذا الشخص المسمى بـ ريكو يحاول خداعنا ليجعلنا نظن أنه لورد التنين البلاتيني أو أحد الأبطال الثلاثة عشر حتى نواجههم أم لا؟ قد تكمن الإجابة أيضًا بين هذين النقيضين ، إذن ، ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟ ”

“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.

“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.

هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟

أجاب ديميورج على ذلك.

“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”

وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج  بدأ إجابته بإعتذار.

راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.

“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“مفهوم ، كيف سأتعامل مع محتويات الرسالة؟ ”

جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.

“سأترك ذلك لكِ”

لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.

“مفهوم”

على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.

“إذا أنا أعلن نهاية هذا الإجتماع ،  يجب أن أذهب إلى العاصمة قريبًا ، باندورا أكتور ، على الرغم من أنه قد يكون محرجًا ، ولكن يجب أن أطلب منك- ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

جاءت صرخة من الجانب ، أدار سيده رأسه إلى الحارسة التي أصدرت هذا الصوت.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ما الخطب شالتير؟ هل نسيت شيئًا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”

إن التخطيط للقتال ضد آينز الذي ينتمي إلى عرق الأوندد يعني أنه قد استعد ضد هجمات الطاقة السلبية ، كان من الطبيعي أن يعزز المرء دفاعه ضد هجمات الطاقة السلبية التي يستخدمها الأوندد عادة ، حتى آينز سيُجهز نفسه بالعناصر التي ستمنحه مقاومة للنار إذا كان سيقاتل ضد تنينًا ينفث النار.

“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.

كان لابد لهم أن يدركوا قيمة كلايمب كرهينة ، ولكن كان لديها سبب مختلف لذلك أيضًا ، ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه تم كشفها ، ولكن بما أن الأمور قد سارت بشكل أفضل مما كانت تتوقع ، لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.

“ألن يكون قتله مضيعة؟”

ومع ذلك ، كانت تلك أفكار كلايمب ، وليست أفكار رانار.

كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.

لا ، لقد كانت في زاوية رؤيته ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه أن يقول بوضوح ، أن هذه الإبتسامة مختلفة عن ابتسامتها المعتادة.

“أنا لست واثقًا من قدراتي على السيطرة عليه ، إذا كنت تسألين عما إذا كان بإمكاننا استغلال تلك القدرات الغير عادية لعنصره العالمي ، أيًا كان الحال… ألبيدو ، هل أنتِ واثقة أنه يمكنك القيام بذلك؟ إذا كنت كذلك ، فسأترك الأمر كله بين يديك… ”

الرغبة في التحرك أسرع من وحش على مستوى شالتير وقطع معصمه كانت مزحة مطلقة.

“سيكون من الصعب القيام بذلك قبل أن نجمع ما يكفي من المعلومات المفصلة ، ولكن إذا اتضح أننا سنستطيع التحكم به ، فقد يكون مفيدًا لنا “.

تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.

“اممممم”

اتبعوا أوامرها ودخلوا الباب بالترتيب.

بقيت نظرة سيده على ألبيدو.

حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.

ربما كان يفكر في قدرات ألبيدو وريكو ، إذا كان منشئه قد خطط لما يمكن أن يحدث بعد 1000 عام في خطته الكبرى ، فمن المحتمل أنه كان يبحث في كيفية ملائمة ريكو لخططه.

لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.

ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.

وعلى الرغم من علمه بذلك ، إلا أن برين رفض التنحي جانباً.

لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.

هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.

لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.

لم يكن يعرف هذا بنفسه.

ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.

ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.

منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.

مع أنه واحد من عباقرة نازاريك ، إلا أنه لم يفهم أفكار سيده.

“فهمت ، بالفعل ، لن ينفعنا إذا مات ، سأسمع رأي ديميورج بشأن هذا أيضًا واعتمادًا على الموقف ، سيتم تعيين ألبيدو لتكونة المسؤولة عن هذا الأمر ، بالطبع ، هذا على افتراض أن ريكو سيكون على استعداد ليكون تابعًا لي ، وإن لم يرغب فقتله مسموح”.

مع ذلك ، إلى متى سيطير مُبتعداً؟ نحن بالفعل بعيدين للغاية عن المعسكر؟ هل أنا هو هدفه الحقيقي؟

كان من المستحيل لأي شخص أن يعترض على ذلك ، إذا أراد سيدهم ذلك ، يجب أن يكون ذلك صحيحًا.

أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.

“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.

“مفهوم”

“…مثل هذه المسرحيات التافهة لن تتطلب منك أن تشارك شخصياً آينز سما ، أعتقد أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي… ”

كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.

“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.

لقد أزوث قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأمنتايت ، نظرًا لأنه كان يرتدي بدلته الآلية ، كان على ريكو أن ينظر إلى الأعلى عند التحدث إليه.

“…فهمت ، هل هذا هو السبب؟”

من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.

ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.

أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.

بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.

“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”

“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”

“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.

الجزء 2

ثم نظر برين إلى كلايمب.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وقد تركوا الأمر في عهدة المغامرين ليقرروا كيف يتصرفون.

تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.

“ألبيدو سما” ، إنحنت بعمق.

طلب فريق “الوردة الزرقاء” لقاء مع رانار.

مما يعني أن –

في ظل الظروف العادية ، كان من الممكن أن يتم إحضارهم إلى هذه الغرفة على الفور ، لكن ملابس ثلاثتهم لم تكن مناسبة ، خاصة رانار التي تبدو مثل الخادمة أكثر من كونها أميرة بملابسها التي ترتديها ، لقد كانوا يتعرقون تمامًا ، تم إصدار تعليمات للفرسان بإحضارهن بعد ساعة لإعطاء الثلاثة وقتًا كافيًا لتغيير مظهرهم.

“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”

كان جيش المملكة الساحرة متواجدون خارج العاصمة ويمكنهم الهجوم في أي وقت ، بالنسبة للعاصمة والدفاع عن القصر ، تم تكليف الفرسان بذلك ، لكن كان عليهم التعامل مع مثل هذه الأعمال الصغيرة ، لأن الخادمات قد رحلن.

شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.

كانت معظم الخادمات اللواتي حضرن إلى القصر من بنات النبلاء ، لقد هربوا من القصر إلى عائلتهم ، ولم يتضح بعد ما إذا كان خيارهم آمنًا أن لا.

“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”

لقد سمع من سيدته ، رانار ، أن الفظائع التي ارتكبها جيش المملكة الساحرة في طريقهم نحو العاصمة ستُرتكب الأرجح هنا أيضًا ، كان ذلك استنتاجًا منطقيًا ، لم يكن هناك مكان آمن داخل العاصمة الآن.

لم يكن يعرف أين ذهب برين.

إذن ما الذي يمكن للمرء أن يفعله ليضمن سلامته؟ ، ردت رانار على هذا السؤال ، بأنه يجب مغادرة العاصمة بخلسة.

“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز  إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.

وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.

“هل نقرت على لسانك في وجهي…؟ يا لك من وقح ، لقد كنت حقيرًا ساخطًا لدرجة أنك اخترت مهاجمتنا دون الإفصاح عن اسمك ، لذا كنت أتوقع هذا القدر من الوقاحة منك “.

بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.

لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.

جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.

أمام أورا ، التي صفقت بيديها معًا ، بدأت الوحوش السحرية في الاصطفاف – ومع ذلك ، كانت أجسادهم ضخمة ، لذا كان الإصطفاف معًا أمرًا صعبًا للغاية ، وجد كل واحد منهم مكانًا للوقوف فيه وأصبح جادًا ، التعابير والتصرفات المرحة التي كانت لديهم عندما احتكوا بأورا لم تعد موجودة.

نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها  ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.

“نعم!”

بعد أن مسحت رانار عرقها ووضعت العطر على نفسها ، وذهبت لإختيار ثوبها ، استحم الرجلان.

هاجم السيف العظيم آينز ، وهاجمت المطرقة جمجمة العناصر.

على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.

لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.

لقد خلعوا ملابسهم ، وتركوا الماء يأخذ مجراه من أعلى رؤوسهم إلى أسفل أقدامهم ومسحوا أنفسهم ، وهكذا إنتهى إستحمامهم ، بالتأكيد ، كان عليهم إرتداء ملابس نظيفة أيضًا ، لكن العملية برمتها لم تستغرق أكثر من 10 دقائق بالنسبة إلى الاثنين.

“「الإنتقال الآني الأعظم」”

أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ  ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.

“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.

لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.

راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.

كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.

ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.

كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.

حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.

في الواقع ، لم تأتي لاكيوس تأتي بمفردها عادةً ، ولكن كان من النادر رؤيتهن جميعًا معًا ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعن فيها جميعًا.

لقد تلقوا للتو معلومات تفيد بأن جيش الملك الساحر قد أقام معسكرًا بالقرب من العاصمة ، ولا ينبغي أن يكون لدى لاكيوس والبقية وقت لتضييعه هنا.

“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.

وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج  بدأ إجابته بإعتذار.

“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.

“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”

تمامًا عندما كانت رانار على وشك سكب الشاي الذي جلبه برين ، أوقفتها لاكيوس.

عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.

“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”

بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.

التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.

لم يستطع إنهاء جملته ، بل من الأصح القول إنه لا يريد إنهاء جملته ، مع أنه أراد أن يقول بأنه سيبقى معها حتى النهاية ، ولكن كيف يمكن مقارنته بالمغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت ، والتي كانت امرأة نبيلة وصديقة رانار ، ومع ذلك ، كان عليه أن يريح الأميرة بطريقة ما ، لذا فقد أرهق دماغه محاولًا قول شيئ لها.

“جميعكن… تُرِدن شرب الشاي؟”

إذا لم يستخدم برين أي حيل للإقتراب من الملك الساحر ، فإن احتمالية قدرته على الوصول إليه كانت منخفضة للغاية ، لا ، كان ذلك تقليلًا من شأنه – سيكون من الصحيح القول أن الفرصة لن تتاح له أبدًا.

تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.

عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.

“الأميرة كانت كريمة للغاية بالترحيب بالضيوف الذين أتوا دون موعد مسبق ، وقد قدمت لنا الشاي كذلك ، فهل ستكون قائدتنا قاسياً لدرجة رفض عرضها؟ يا لك من امرأة غير مبالية ، يا فتاة العضلات ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم تتلقى أي رد من غاغاران ، على الرغم من أن نظرات الجميع في الغرفة كانت مثبتة على غاغاران ، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تسمع ولم ترى شيئًا.

“…لا شيء أزوث ، لنعد ”

“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”

دخل كوكيوتس-

لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.

“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.

“أوي ، غاغاران”

تم سحب أوداتشي هائل الحجم من العدم ، ومن ثم إتخذ كوكيوتس وضعية جودان.

“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”

مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.

“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، بدأت جهود آينز في كونه في الطليعة في إظهار بعض الفوائد حيث بدأت التعاويذ تتطاير من ظهره.

“آه ، نعم ، أشعر بالرغبة في شرب كمية كبيرة من السوائل ، ربما أستطيع شرب عشرة لترات إذا اضطررت لذلك “.

بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.

“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”

لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.

“هاآه ، بالطبع لا بأس… أتريدين أن تشربي أيضًا يا إيفل أي؟”

لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.

اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.

في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.

لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.

نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.

“حسنًا ، سنشرب الشاي بينما تتحدث القائدة والأميرة ، أنا أضمن أن الشاي سيكون ألذ مما يمكنكم أن تتخيلوا”.

كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.

“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”

بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.

قالت لاكيوس ذلك وتعبير صدمة يعلو وجهها ، بينما أومأت تيا برأسها.

“…الفرضية التي قلتها قبل قليل كانت تستند إلى نفس نظام القدرة ، ولكن إذا كانت قواه فريدة في هذا العالم ، فذلك سيشرح كل شيء ، بإفتراضنا للسيناريو الأسوأ ، فذلك يعني أن هناك قدرة غير عادية يمكن أن تنافس العناصر العالمية ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا يمكننا حتى التأكد مما إذا كان ما غسله دماغ شالتير عنصرًا عالميًا أم لا ، سيتعين علينا إعادة تقييم كل ذلك ، كم هذا مزعج!”

“قد لا يكون لدينا ما يكفي بالنظر إلى عددنا ”

“بعد إخفاء العناصر ، حتى إذا ظهر شيء مقلق ، فقم بالعودة إلى هنا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن أي شيء ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، فنحن لا نعرف متى سيصل جيش المملكة الساحرة “.

بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.

انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.

“لا حاجة لي”

“نعم!”

“أنا كذلك”

لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.

رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.

الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.

“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”

بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.

هل الإمتنان ضروري حقًا لمجرد تقديم الشاي؟ هناك شيء ما خاطئ هنا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

بعد سكب الشاي في خمسة أكواب ، حركت تيا الزجاجة لتثبت أن الزجاجة فارغة.

أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)

“آه – إنها فارغ – يا للأسف – ليس لدينا ما يكفي تقريبًا ، خاصة للمرأة التي قالت أنها ستشرب 10 لترات -”

لأن أورا أطلق سهمًا نحوه.

نظرت تيا إلى تينا ، “إذا استمر هذا على هذا النحو ، ألن تنتشر الشائعات بأن الأميرة الثالثة ليس لديها ما يكفي من الشاي لتقديمه لضيوفها؟ – ”

تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.

فركت لاكيوس جبهتها بينما ضحكت رانار.

لم يأتي مبعوثة المملكة الساحرة بعد.

“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”

هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.

“لا حاجة ، رانار”

…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.

“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”

ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.

“إيه؟”

طافت شالتير في الهواء وقالت:

عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.

طلب فريق “الوردة الزرقاء” لقاء مع رانار.

“هل يجب أن أشرحها لها؟ إيفل أي سان “.

كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.

“مممم ، يبدو أنها بدأت تفهم… من فضلك قومي بتثقيف قائدتنا العنيدة “.

للمراهنة على كل ما لديه.

“حسنًا… اللحظات الأخيرة ستحل علينا قريبًا ، والجميع يحاولون فقط كسب أكبر قدر ممكن من الوقت لكلينا “.

ردت رانار بهدوء ، عندما رأى الجميع يتحدثون بطريقة هادئة ، إعتقد أن كلايمب أن ما كان يشهده كان مجرد وهم ، كان الأمر كما لو أنه تم نقله إلى عالم مجهول.

“… آه ، هكذا إذن”

إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.

في هذا الوقت ، فهم كلايمب أخيرًا.

سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.

عادة ، لا يمكن للمغامرين المشاركة في الحروب ، وكان هذا قانونًا تم وضعه لمنع ارتفاع عدد الضحايا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.

قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)

وقد تركوا الأمر في عهدة المغامرين ليقرروا كيف يتصرفون.

كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.

فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.

ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.

كان هناك بعض الفرق ذوي التصنيف العالي والذين إختفوا في خضم ذلك ، ربما قبلوا دعوة الثيوقراطية أو تسللوا إلى الخارج وهربوا من العاصمة بمحض إرادتهم.

كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.

كانت لاكيوس وفريقها ، الوردة الزرقاء ، أحد الفرق الذين قرروا خوض المعركة النهائية في العاصمة.

“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.

لقد تلقوا للتو معلومات تفيد بأن جيش الملك الساحر قد أقام معسكرًا بالقرب من العاصمة ، ولا ينبغي أن يكون لدى لاكيوس والبقية وقت لتضييعه هنا.

هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.

ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.

“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”

في الواقع ، على الرغم أنها أعدت الشاي لخمسة أشخاص وقدمته إلى إيفل أي وغاغاران وتيا وتينا وكلايمب ، ولكن لا يبدو وكأنهن يُردن الشرب.

لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.

إذا أخبروا لاكيوس صراحةً أنه يجب عليها تخصيص وقت لتوديع صديقتها ، لكانت سترفض بالتأكيد هذه الفكرة وفقًا لشخصيتها ، ولكن إذا قيل لها أن الأمر مجرد شرب كوب من الشاي مع أصدقائها ، فمن المحتمل أنها ستكون أكثر تقبلاً للفكرة.

كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.

“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.

“ماذا علي أن أفعل…”

“أوه ، من هذا الطريق”

“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”

تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.

في ظل الظروف العادية ، كان من الممكن أن يتم إحضارهم إلى هذه الغرفة على الفور ، لكن ملابس ثلاثتهم لم تكن مناسبة ، خاصة رانار التي تبدو مثل الخادمة أكثر من كونها أميرة بملابسها التي ترتديها ، لقد كانوا يتعرقون تمامًا ، تم إصدار تعليمات للفرسان بإحضارهن بعد ساعة لإعطاء الثلاثة وقتًا كافيًا لتغيير مظهرهم.

“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”

إرتدى كلايمب خوذته.

“اممم؟ أوه ، لا تهتم بذلك ، لم يكن هذا هو السبب وراء إخراجه من الغرفة”.

ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.

سأل كلايمب إيفل أي وتلقى إجابة بالنفي.

وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.

كان كلايمب مرتبكًا بعض الشيء ، لم يكونوا يحاولون منح رانار ولاكيوس مزيدًا من الخصوصية بإخراج أي شخص آخر من الغرفة؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟

ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟

“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.

كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.

“هل تعرفين دار الأيتام التي أسستها؟ لقد ذهبت إلى هناك للطبخ للأطفال”.

لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟

“هاه؟ تطبخين؟ في مثل هذا الوقت؟ ”

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.

أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.

استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.

ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.

وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.

“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.

نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.

لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.

في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.

كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.

وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.

بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.

نفس الابتسامة كالعادة.

في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع ذلك ، بغض النظر عن الوسائل والطرق التي إستخدمها لإقناع رانار اللطيف بالهرب ، فإنها لم ترغب في ذلك ولم تُغير نيتها.

فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.

عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.

“ماذا…؟”

قمع كلايمب بقوة الألم الذي شعر أنه يمكن أن يمزقه.

بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:

“قد تكونين الوحيدة في العائلة الملكية التي تعرف الطبخ في تاريخ المملكة بأكملها”

“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.

“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.

مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.

في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.

“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”

لقد طهت الكثير لدرجة أنه سيكفيهم لتناول العشاء.

ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.

بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.

كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.

هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.

“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”

بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.

إذا كانوا أشخاصًا ذوي رتب عالية في نقابة السحرة ، فسيوفر لها ذلك الكثير من الوقت ، لكن أورا لم تستطع إلا أن تشعر بخيبة أمل بعد إلقاء نظرة على الرجل المسن.

كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.

“حسنًا… اللحظات الأخيرة ستحل علينا قريبًا ، والجميع يحاولون فقط كسب أكبر قدر ممكن من الوقت لكلينا “.

كانت محادثة هذين الشخصين مليئة بالمواضيع المتفائلة ، ربما كانا يتجنبان دون وعي مناقشة مصيرهما المحتوم ، أو ربما تجنبوا الحديث عن ذلك لأنهما عرفتا المصير الذي ينتظرهما؟

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.

“غااااه!”

“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”

“هل حدث شيء ما؟”

“امم؟ لقد ذهبا للبحث عن الحلويات لأجل أكلها مع الشاي ، لذلك عدت أولاً “.

مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.

“الحلويات؟” ضيقت لاكيوس عينيها نحو تيا ، “كان سيكون مناسبًا لو أحضرنا معنا القليل -”

صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.

“- أنا لا أمانع لذا لا بأس ، كان يجب أن أخبز الكثير من المعجنات في وقت سابق لتكون بمثابة طعام احتياطي ، بما أن هناك الكثير من السكر المضاف إليهم ، فيمكن استخدامها كحلويات “.

“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”

“…أرأيت؟ حتى الأميرة توافق ، أيتها الشيطانة… أيتها الرئيسة الشيطانة أنتِ تفكرين كثيرًا ، وأيضًا ، هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها إعداد الشاي “.

التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.

كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.

اتسعت عيون باندورا أكتور.

“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.

“هل هذا صحيح…”

“شكرًا لكِ”

ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.

“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.

“سؤال معقول… كنت أستخدم المرآة لمشاهدة قتالك ضد ريكو ، حتى بعد تفعيل هذا الحاجز ، لم تتأثر المرآة على الإطلاق ، في البداية اعتقدت أنه كان مجرد وهم لإخافتنا… ”

وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.

الشيطانة المسماة ألبيدو.

أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.

قد يقول المتفرج شيئًا ما على غرار ، “التزم بالخطة ، لا تفعل شيئًا بهذا الغباء” له.

التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.

إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.

“الرائحة قوية جدًا…”

“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”

“لا تهتمي لذلك”

استخدم ريكو الأسلحة العائمة من حوله لتحريف السيفان اللذان هاجماه.

“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”

بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.

” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”

مع أن هذا المكان كان بعيدًا عن الخطوط الدفاعية للفرسان ، إلا أنه لا يزال بإمكانه سماع نوع من الضوضاء ، حتى لو كان مجرد صوت اشتباك السيف ضد شيء ما ، بالحديث عن هذا الموضوع-

“ولهذا السبب كانوا يبحثون عن الحلويات لتحقيق التوازن بين النكهة ، حسنا… رانار ، كنت محقة في عدم شربه “.

شعر آينز أن جمجمة العناصر سيلقي تعويذة مقدسة من الطبقة العاشرة ، 「البوق السابع」، ولكنه أمره بأن يُلغي إلقاء تلك التعويذة.

“يا لوقاحتك ، حتى مصطلح “الشيطانة” لا يمكن أن يعطيك حقك أيها الرئيسة “.

“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”

“هاآه ، فقط حاولي أن تُعدي شيئًا صالحًا للشرب في المرة القادمة”

“هل يمكن أن يكسر النصل الحاد عنصرًا من المستوى العالمي؟ أنا مهتم جدًا بنتيجة هذه التجربة ، إذا كان يمكن أن يلحق الضرر بعنصر واحد ، فإن قيمة هذا السيف سترتفع بشدة ، ومع ذلك – “ألقى الملك الساحر سيفه وتفتت في الهواء.

التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟

“فشل الإنتقال الآني…”

تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”

لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.

“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”

كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.

بدأ تعبير لاكيوس بالتشوه.

“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”

دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.

بعد أن التقت عيونه بعيون هيلما ، أشاحت بنظرها ، لم تستطع معارضة قرار شالتير ، وكذلك فعل القادة الآخرين ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.

“نعم!”

من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.

قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.

كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.

قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.

ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.

“فشل الإنتقال الآني…”

اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.

“آه ، نعم ، أشعر بالرغبة في شرب كمية كبيرة من السوائل ، ربما أستطيع شرب عشرة لترات إذا اضطررت لذلك “.

لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.

ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.

“اوووف”

لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.

“دعني افعلها”

اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.

ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.

ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.

لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.

يمكن لهذه التعويذة السحرية البرية متوسطة المستوى أن تخلق مساحة منفصلة عن الواقع ، وستمنع الدخول من خلال جميع الوسائل التقليدية وكذلك أي محاولات للإنتقال الآني للخروج ، ولكي تكون ألبيدو قادرة على دخول الحاجز يعني أنها إما مستخدمة للسحر البري أو أنها تمتلك عنصرًا من المستوى العالمي.

“صاحبة السمو”

“نعم ، إنهم ينتظرونني ، سأعتمد عليك ، تسا”.

أمسك كلايمب يد رانار ، وأخفاها خلف جسده ، وتحرك نحو إحدى الزوايا ، تجاهلته تيا وغاغاران تمامًا ، واختاروا مهاجمة لاكيوس مرارًا وتكرارًا.

“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”

بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.

“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”

صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.

لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.

“ماذا يحدث هنا!!”

“ها ها ها ، الآن ستفهم كم كنت أحمقًا في مهاجمة آينز سما ، سوف أقطع جميع أطرافك الأربعة ، وسأكسر كل أسنانك حتى لا تتمكن من قتل نفسك عن طريق قضم لسانك… لكن ربما سأسمح لك بالحصول على ضربة أخرى ، على أي حال ، سآخذك إلى آينز سما للاعتذار عن جرائمك “.

“لا تتحرك ، وإلا سأستهدفك بسحري ، وليس أنت فقط بل الأميرة أيضًا “.

كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.

كان كلايمب على وشك سحب سيفه لكنه أوقف نفسه عندما رأى أن إيفل أي قد رفعت يدها في اتجاهه واتجاه رانار ، كان من الطبيعي أن يساعد لاكيوس ، لكن رانار كانت أكثر أهمية بالنسبة له ، فحماية رانار لها أولوية مطلقة بالنسبة له.

فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.

أراد كلايمب إخراج رانار من الغرفة ، ولكن في اللحظة التي تحرك فيها وجد أن خنجر من الكريستال غُرس عند قدمه.

لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.

“لا تتحرك ، وإياك ومغادرة هذه الغرفة ، إذا عصيتني ، فسأقطع إحدى أقدام الأميرة…؟ إذا إتبعت تعليماتي ، فلن أؤذيكما “.

كانت تلك الرصاصات أكبر من حبات البلوط وتم إطلاقها بسرعة خارقة ، وكان من الصعب عليها أن تتفادهم جميعًا.

كان كلايمب عاجزًا في مواجهة تهديدات إيفل أي.

أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)

إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…

عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.

بينما كان كلايمب يفكر ، استمر الوضع الغير طبيعي بين أعضاء الوردة الزرقاء.

لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.

تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.

هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.

“لقد كنت أراقبك لفترة طويلة ، باحثةً عن طرق لقتلك… ستتم مقاومة الأساليب العادية ، لذلك يجب استخدام مزيج من السحر والسم ، هذه هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك ، بالتأكيد لا يمكنكِ مقاومة تأثير العديد من السموم في وقت واحد ، إيفل أي ، حان دورك “.

الولاء الحقيقي ، أليس هذا ما أظهره أعضاء “الوردة الزرقاء”؟ هل يجب أن يأخذ رانار إلى بر  الأمان ، حتى وإن كان عليه اللجوء إلى العنف؟

“حسنا”

ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.

الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.

شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.

ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.

“ماذا؟ مع زاناك؟ ”

“لقد فهمت ، 「إضعاف المقاومة」… لا فائدة ، لقد قاومت التعويذة “.

ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.

“كم هذا مستفز”

لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟

وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.

كانت فارغة تمامًا مثل البقية ، ولم تحتوي على أي شيء ، شكل الغبار المتراكم في الغرفة طبقة سميكة غطى كل شيء ، ثم وضع الكنوز الملكية هناك.

“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”

لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.

إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.

ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)

“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”

“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”

“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”

“لدي سؤال ، لماذا لا أقول لهم أنني سمعت عن الإسم منك مباشرة؟”

تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.

قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.

تمامًا عندما كانت تيا على وشك القيام بذلك ، رفعت إيفل أي صوتها لإيقافها.

بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.

“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.

“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”

“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”

أزوث نفسه لم يكن له أي قيمة ، لكن البدلة الآلية التي بحوزته كانت عنصرًا ذا أهمية كبيرة ، وهو أمر مهم بما يكفي لدرجة أن الثيوقراطية قد يتآمرون ضده من أجل سرقتها منه ، لهذا السبب ، كان عليه أن يجعلهم يعتقدون أن أزوث لديه شخص ليحميه حتى لا يتخذوا أي إجراءات ضده ، وعزز هذا أيضًا علاقته مع أزوث ، كانت خطوة لم يكن لها سوى المكاسب.

“أعلم ، لكن سحبهم بنفسي لا يزال يتطلب القليل من العزم”

ومع ذلك ، فقد شعر أنه بخلاف تلك الهجمة الفردية ، لم يكن هناك الكثير من القوة داخله ، ربما كان شيئًا مثل “ضربة فيدياراجا” الخاصة بـ كوكيوتس ، أو ربما استخدم قدرات خاصة لتقوية نفسه.

عضت لاكيوس على شفتها السفلى وسحبت الإبر ، ثم بدأت في إلقاء سحر الشفاء.

لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.

“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”

حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.

“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”

بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.

ردت رانار بهدوء ، عندما رأى الجميع يتحدثون بطريقة هادئة ، إعتقد أن كلايمب أن ما كان يشهده كان مجرد وهم ، كان الأمر كما لو أنه تم نقله إلى عالم مجهول.

“أنا لا أستحق هذا الثناء ، ربما لا يزال هناك أشخاص يراقبوننا ، من الأفضل لنا أن نعود إلى نازاريك أولاً “.

“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.

لكن العصا التي بحوزة آينز لم تكن قريبة من قوة سلاح قبضة الغضب الحديدية ، إذن كيف إستطاع فعل شيء هكذا؟

“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.

“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”

“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”

“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”

“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”

كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.

“إذاً… هل يمكنكِ أن تخبرينا لماذا فعلتم هذا؟”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.

“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”

“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP)  باستمرار للحفاظ على نفسه “.

“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”

كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.

بدا أن إيفل أي تضحك خلف قناعها.

كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.

“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.

ركزت هيلما وإستمعت بعناية.

“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.

“لماذا ما زلتِ هنا ، أعتقد أنه من واجبي أن أنقل تاريخ سلالتنا الملكية إلى الغزاة ، يجب عليَّ ، كآخر ملك ، أن أظهر لهم كرامتنا “.

“ولكن إذا قلنا لها ذلك ، فإن هذه الغبية ستقول ، “سأدافع عن العاصمة بمفردي” أو شيء من هذا القبيل ، لذلك ، قررنا أن خيارنا الوحيد هو أخذها بالقوة ، لكن عمليات الاختطاف في وضح النهار ليست بتلك السهولة ، ولم تكن لدينا ثقة أيضًا في قدرتنا على خداعها للمغادرة ، لذلك ، على الرغم من أنه يجب علينا الاعتذار لكِ يا سمو الأميرة عما فعلناه ، إلا أنه كان علينا استغلال هذه الفرصة “.

أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.

أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.

لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.

“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“هاه ، هذا ما قلته أيضًا ، لكنهن لم يستمعن إليّ…”

“شكرًا لكِ”

“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.

كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.

“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”

بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.

“نعم ، استخدمنا خمسة أنواع من السم ، ولم ندعها ترتدي معداتها ، واستخدمنا سحر الإضعاف ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين علينا الاعتماد على الحظ لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إلقاء سحر 「الفَتِن」 عليها ، لهذا السبب كان علينا أن نمر بكل هذه المشاكل ، لو كان أحد هذه العناصر مفقودًا ، فلم يكن الأمر لينجح ، الآن- ”

قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.

صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”

“صاحبة السمو”

نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.

“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”

“…اوه ، فرصة كهذه لن تأتي مرتين ، تعلمون أنه يمكنني اصطحابكم معي ، أليس كذلك؟ ، سأكون صريحة معكم ، هذا البلد محكوم عليه بالفناء ، والمصير الذي ينتظر أميرة أمة محكوم عليها بالفناء لن يكون جميلًا ، قد تكون هذه فرصتكم الأخيرة للهروب ”

لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.

نظر كلايمب نحو رانار.

“لم أستطع أن أشكر سيدنا في الوقت المناسب ، لذا أنا آسفة للغاية بشأن ذلك ، تحضير السم والمسرح في غرفة العرش ، وحتى إزعاج الملك الساحر للذهاب شخصيًا إلى هناك للمساعدة ، أنا ممتنة للغاية لذلك “.

ألم يكن هذا بالضبط ما كان يريده؟

“ماذا!؟”

بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.

بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.

“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”

“نعم!”

“حسنًا ، أولاً ، علينا مغادرة هذا البلد ، و… من المحتمل أن نتجه إلى الشمال الشرقي ، إذا واصلنا التحرك في ذلك الاتجاه ، فهناك بلد سقط في الخراب منذ فترة طويلة ، العاصمة هناك- ، سوف نتجه إلى الأنقاض التي تم تطهيرها بالنيران ، نظرًا لأن المكان بعيد جدًا ، فسنضطر إلى إستخدام الإنتقال الآني عدة مرات ، مممم ، على أي حال ، إنها أرض بعيدة ، أرض لم يسمع بها أحد منكم “.

كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.

“هل هذا صحيح…”

يا لها من مشكلة.

خفضت رانار رأسها قليلاً ، هل كانت مترددة؟ بعد فترة وجيزة ، رفعت رأسها كما لو أنها اتخذت قرارًا حاسمًا.

بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.

“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”

حمل الورقة ونظر إليها.

“هل هذا صحيح…”

توقف برين عن المشي للتفكير فيما سيقوم به تاليًا ورأى أن دعامات جدران المدينة قد تحولت إلى اللون الأبيض.

لم تستمر إيفل أي في الكلام.

“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.

بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.

لم يستطع صد الهجوم أو تفاديه في الوقت المناسب ، لذلك تحمل جسده وطأة ذلك الهجوم ، بعد تلقي ضربة من السيف العظيم ، تراجع آينز قليلاً ليصطدم بالحاجز خلفه ، كان هذا الموقف غير موات له.

الولاء الحقيقي ، أليس هذا ما أظهره أعضاء “الوردة الزرقاء”؟ هل يجب أن يأخذ رانار إلى بر  الأمان ، حتى وإن كان عليه اللجوء إلى العنف؟

لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.

للهروب من الإحباط الذي يتنامى بداخله ، نظر إلى رانار التي أخبرته ابتسامتها أنها تفهمه تمامًا ، كان هذا هو التعبير الذي تريه لكلايمب في كل مرة كانت على وشك الكشف عن الحقيقة.

هل كان حقًا أحد أعضاء “القطرة الحمراء”؟ أم أنه كان يحاول إرباك ألبيدو؟

“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.

“ماذا…؟”

شعر كما لو أنه تعرض للكم.

إذا تعامل أزوث مع الاستدعاء ، فسيستطيع تسا أن يهزم الملك الساحر بكل تأكيد.

في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.

في هذه المرحلة ، تم التأكد من أن ريكو كان من عرق له خصائص مشابهة لـ الغوليم أو كائن آخر مماثلة ، أو ربما لديه بعض القدرات أو المهارات والتي منحته الخصائص المذكورة ، أو ربما كان مجرد كائن عادي ذو خصائص مماثلة.

في هذه المواقف ، لم يكن الاضطرار إلى أداء الواجبات الملكية أمرًا جيدًا ، ومع ذلك ، فإن رانار ، بصفتها واحدة من العائلة الملكية ، كشخص تهتم بشعبها ، كانت لا تزال على استعداد للبقاء وفية لمكانتها الملكية حتى النهاية.

ولكن إذا فعل ذلك ، فهناك فرصة كبيرة أن يختار الملك الساحر مغادرة معسكره ، كان عليه أولاً معرفة مكان وجوده حتى لا يضيع الوقت في الركض نحو لا شيء.

مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.

دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.

حسم كلايمب أمره.

بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.

ستكون مسؤوليته في النهاية هي السماح لرانار بالعيش لأطول فترة ممكنة ، سيموت على يد جيش المملكة الساحرة بكل تأكيد ، ولكنه سيظل بمثابة درعٍ لرانار حتى النهاية.

إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.

في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.

قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.

“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”

“「عباءة النور」”

على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.

لم يعد بإمكانه حفظ كم عدد المرات التي قام فيها بإجراء الحسابات في رأسه.

“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”

يبدو أن هجومه التالي سيكون سحراً.

“لا-”

“نعم!”

” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.

“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”

قاطعت غاغاران لاكيوس ، وربما بسبب هذا ، شعر بالغرابة بعض الشيء ، ثم  نظر برين إلى رانار ، يمكن للمرء أن يعرف السؤال الذي يطرحه من عيونه وقد كان “هل كل شيء على ما يرام؟” ، إذا ردت رانار بالنفي ، فمن المحتمل أنه سيسحب سيفه.

“هل هذا صحيح…”

“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.

تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.

ثم نظر برين إلى كلايمب.

كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.

ورد كلايمب بنفس رد رانار.

أعدت ألبيدو نفسها للهجوم بينما كانت تسخر من خصمها.

“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.

لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.

“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”

لم يكن هناك أي شيء مخزن في هذا المستودع ، لقد كان فارغًا.

“…ماذا؟”

بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.

عند سماع سؤال إيفل أي ، بدأ برين بإستطلاع الغرفة مرة أخرى.

بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.

“وماذا عن هذان الإثنان؟” أجاب برين على سؤال إيفل أي بسؤال خاص به بينما كانت نظراته تتجه نحو كلايمب ورانار.

كان الفرح في قلبها يفيض.

ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.

“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.

(في الشطر الثاني من كلامه لا يبدو وكأنه يُكلم إيفل أي ، بدا وكأنه يتحدث إلى السيف الموضوع على خصره)

ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”

“…حقًا؟ اعتقدت أنك ستجيب بهذه الطريقة ، أعتقد أنني كنت على حق “.

إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.

تجمع أعضاء الوردة الزرقاء حول إيفل أي واختفوا فجأة كما لو أنهم ودعوا بعضهم البعض بالفعل ، ولم يبقى من آثار زيارتهم سوى رائحة الدم الخفيفة والشاي الأسود.

في الطريق ، سلمت رانار النصل الحاد له ، واتبع أوامرها وتوجها نحو غرفة الملك.

كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)

ومع ذلك-

ومع ذلك ، كانت تلك أفكار كلايمب ، وليست أفكار رانار.

لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.

لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.

تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.

من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.

ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أراده كلايمب.

وقف كلايمب بجانب رانار.

“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”

“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”

كان من الصعب عليه معرفة ما هو صحيح وما هو الخاطئ ، ولكن ، نظرًا لمدى ثقة خصمه في مواجهة آينز أوول غون الذي إستطاع بسهولة هزيمة جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، فلابد من استكشاف المدى الكامل لقدراته في هذه المعركة.

لم يستطع إنهاء جملته ، بل من الأصح القول إنه لا يريد إنهاء جملته ، مع أنه أراد أن يقول بأنه سيبقى معها حتى النهاية ، ولكن كيف يمكن مقارنته بالمغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت ، والتي كانت امرأة نبيلة وصديقة رانار ، ومع ذلك ، كان عليه أن يريح الأميرة بطريقة ما ، لذا فقد أرهق دماغه محاولًا قول شيئ لها.

“هل تعرفين دار الأيتام التي أسستها؟ لقد ذهبت إلى هناك للطبخ للأطفال”.

تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.

على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.

“أنا بخير ~ ، كلايمب… لا تقلق ، لدى برين سان أمور مهمة يجب أن يقوم بها ، أليس كذلك؟”

“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”

“نعم… إذًا ، صاحبة السمو ، كلايمب ، لقد حان الوقت لأن أقول وداعًا ، أعتذر ولكن عليّ المغادرة الآن “.

أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.

ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟

“「تعزيز القدرة الأعظم」”

لم يستطع كلايمب فهم ما كان يفكر فيه برين ، لذلك طرح سؤالاً عليه.

ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

ضعيف…

“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.

“…فهمت ، تلك العيون”

خلع برين النصل الذي احتفظ به بجانب خصره ، وألقاه باتجاه كلايمب ، وقال ، “سأعيد هذا”.

كان هذا شرفًا كبيرًا.

“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”

رائحة الخسارة والهزيمة.

“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.

تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.

“مفهوم”

في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.

“أميرة سما!”

كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.

“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”

عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.

“كما هو متوقع من الأميرة سان ، أنت امرأة جيدة ، ومع ذلك ، فأنا لا أفهم حقًا النساء ، ممممم ، كيف أقول هذا… ” وقف برين.

تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.

“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”

مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.

أدار برين ظهره لهم وبدأ في السير إلى الأمام.

وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.

“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”

“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”

عندما خرجت هذه الكلمات من فمه ، اختفى برين خلف الجانب الآخر من الباب.

في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.

“…كيف انتهت الأمور على هذا النحو… الملك الساحر… لو لم تكن موجودًا…”

عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)

كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.

“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.

“كلايمب ، أريد تسليم هذا النصل إلى والدي أولاً”

ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.

سيطرت عليه الحالة المزاجية الكئيبة وتمكنت هذه الكلمات من إرجاعه للواقع ، هذا صحيح ، حتى هذه اللحظة ، كان قد أقسم على بذل كل ما لديه ، لإنقاذ المرأة التي أنقذته ، وخدمة الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له.

ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.

“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.

لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.

“هل يمكنني إمساك النصل للحظة؟”

“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”

“إيه؟ حسنا نعم!”

لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.

بعد أن سلم النصل لها ، قامت رانار بسحبه.

ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.

“إنه ثقيل للغاية”

على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.

سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.

لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.

كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.

بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.

“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.

لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.

“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.

كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.

“أنت تمزح ، أيضًا ، من غير المرجح أن أمسك سلاحًا مرة أخرى “.

بخلاف ذلك ، كان هناك سبب آخر.

قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.

“مفهوم! انتظري لحظة رجاءً!”

“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.

“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.

“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”

كان الأمر كما لو أن الطلاء الأبيض قد انسكب عليهم.

***

دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.

سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.

إذن ، إذا إبتعدت الأسلحة عن ريكو بمسافة معينة ، فلن يعودوا قادرين على التحرك؟ أم أنه كان يحاول إقناعه بذلك؟ أم أنه صُدم بسبب أن الكاتانا قد ضُرب وقُذف؟

كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.

(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)

ومع ذلك ، إذا سأله أحدهم “كيف يمكن إنقاذنا؟” لم يكن يعرف كيف سيرد.

أوي أوي أوي ، عقبة آخرى يجب عليَّ تجاوزها.

إذا إتفق الجميع مع بعضهم وهربوا من العاصمة في كل الاتجاهات ، فمن المؤكد أن بعضهم سينجون ويخرجون على قيد الحياة ، كان هذا هو الجواب الوحيد لديه.

“اقتلوهم جميعا”

نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.

“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.

حاليًا… قد يكون هناك حالات إنتحار قليلة خلف هذه الأبواب أو حتى عائلات بأكملها ميتة…

كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.

كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.

لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.

كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.

كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.

لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.

“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”

إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.

نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.

لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.

الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.

بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.

لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.

“هاه؟”

ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.

هاجم السيف العظيم آينز ، وهاجمت المطرقة جمجمة العناصر.

وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.

لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.

ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.

في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.

هل تغير… الهواء؟

“أنتم ، ما هو هدفكم!؟ آه ، فهمت ، أنتم جميعًا وحوش يرتدون جلوداً! هذا هو السبب في أن كل كلمة أخرى تخرج من أفواهكم هي مدح للملك الساحر! ”

لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.

“إذن… من المؤكد أن الفضول يتملكك عن سبب بقائك على قيد الحياة ، قبل أن أجيب على هذا السؤال… كلايمب… هل أنت على استعداد للاستماع إلى طلب أناني يجب أن أقوله؟ لقد تحولت إلى شيطانة ، لذلك سأعيش في هذا العالم إلى الأبد ، ولكن العيش بمفردي سيكون أمرًا مؤلمًا للغاية “.

كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

رائحة الخسارة والهزيمة.

كان حلمها بالماضي صغيرًا ، ولكنه قد نما إلى هذا الحد لأنها التقت بهم.

هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟

في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.

كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.

“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”

ها قد أتت الفرصة.

“من المحتمل جدًا أن خصمنا ليس كائنًا حيًا ، لكن حاول تأكيد ذلك على أي حال” كان أمرًا مبهمًا ، ويجدر القول أيضًا ، أن الاستدعاء يمتلك جزءًا من معرفة المستدعي ، لذلك كان ينبغي أن يفهم نواياه حتى دون إعطائه أمرًا ، ولكن كان من الأفضل تأكيد ذلك.

إذا لم يستخدم برين أي حيل للإقتراب من الملك الساحر ، فإن احتمالية قدرته على الوصول إليه كانت منخفضة للغاية ، لا ، كان ذلك تقليلًا من شأنه – سيكون من الصحيح القول أن الفرصة لن تتاح له أبدًا.

وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.

ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.

إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…

توقف برين عن المشي للتفكير فيما سيقوم به تاليًا ورأى أن دعامات جدران المدينة قد تحولت إلى اللون الأبيض.

إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.

كان الأمر كما لو أن الطلاء الأبيض قد انسكب عليهم.

لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.

إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.

هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.

كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.

“لا داعي للاعتذار ، كان خطأي أن تلك المرأة لم تتأخر لفترة أطول ، لم تستطع القضاء عليه لأنه لم يكن لديك الوقت الكافي ، أليس كذلك؟ ”

ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟

لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.

كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.

لقد تبنى وضعية التقنية القادرة على قطع ظفر شالتير بلادفولن – 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.

ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.

لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.

ولكن إذا فعل ذلك ، فهناك فرصة كبيرة أن يختار الملك الساحر مغادرة معسكره ، كان عليه أولاً معرفة مكان وجوده حتى لا يضيع الوقت في الركض نحو لا شيء.

“حقا” ، أجاب آينز ونظر نحو العاصمة.

ربما يمكنه الاختباء بالقرب من القصر والانتظار حتى يأتي الملك الساحر مع جيشه ليحتل القصر.

“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”

حسنًا ، ولكن-

“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”

كل هذه الخطط تعتمد على اختبائي.

ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.

ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.

ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.

بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.

بعد فترة ليست بطويلة-

هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟

عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.

ولكن إذا فكر في الأمر ، فقد كان على وشك مواجهة الملك الساحر ، الساحر الذي يمكنه استدعاء كل أنواع الكائنات المرعبة ، لذا لا ينبغي أن يكون أي شيء مفاجئًا له في هذه المرحلة.

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

نقطة صغيرة عبرت البوابات المنهارة ، لقد بدا صغيرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، ولكن من المؤكد أنه كائن عملاق مقارنة بالإنسان العادي.

ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.

مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.

بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.

وهو أنهم ماتوا بالفعل.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.

بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.

لكن… ، تنهد تسايندوركوس.

من المؤكد أنه وحش خارق أو شيء من هذا القبيل.

إذا رن هذا الجرس سيرن الجرس الآخر المتواجد في الغرفة الأخرى.

بدأ حجم الكائن يزداد ببطء ، مشى بخطواتٍ بطيئة وثابتة.

لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.

تشوهت تعابير برين.

ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.

كان هذا كائنًا يتمتع بقوة جسدية هائلة ، لذا يجب أن تكون سرعته مساوية لقوته ، ولهذا لا ينبغي أن يستغرق الكثير من الوقت للتقدم في شارع فارغ ، إذن لماذا كان يضيع الكثير من الوقت-

لقد كان ، وبشكل غير متوقع-

آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!

ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟

لم يكن غريباً أن يشعر الأعداء بالإسترخاء والراحة.

“…”

ومع ذلك ، نظر برين نحو خصمه البعيد الذي كان يقترب ببطء.

هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.

كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.

“مفهوم!”

كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.

قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.

كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.

“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”

لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.

“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”

هذا لا يغتفر.

“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”

غير برين رأيه ، لم يعد يهتم بالملك الساحر ، هنا ، في هذه اللحظة ، سيجعل هذا الوحش-

كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.

-يدفع الثمن.

فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.

الأطفال تحت حماية برين قد غادروا العاصمة بالفعل.

عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.

أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.

“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.

كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.

كان للأسلحة بريق مماثل للدرع ، ومن المحتمل جدًا أن الأسلحة تكن فضية ، بل بلاتينية.

وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.

“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”

قد تكون هذه حماقة شديدة مني!

قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.

ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.

راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.

قد يقول المتفرج شيئًا ما على غرار ، “التزم بالخطة ، لا تفعل شيئًا بهذا الغباء” له.

“تسك” ، نقرت ألبيدو على لسانها وحدقت في البدلة الآلية التي كانت تطير وتهرب إلى جهة الشمال.

ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.

“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”

بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.

قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.

لم يكن خصمه بشرياً.

(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)

ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يفهم بالفطرة أن هذا العملاق ذو اللون الأزرق السماوي كان في ذروة عرقه.

إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.

بعد فترة ليست بطويلة-

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

…بارد جدا.

(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)

كانت الرياح التي تهب من اتجاه الخصم باردة مثل الشتاء ، ارتجف جسد برين بالكامل ، ليس لأنه شعر  بنية قتل أو هالة قمعية ، ولكن من نسيم البرد وحده ، الهواء الأبيض الخارج من فم برين أثبت أن هذا لم يكن وهمًا.

“نـ… نعم”

“ماذا…؟”

ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)

هل كان خصمه كائنًا يشع بالهواء البارد؟ الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت البوابات في ذلك الوقت – ألم تكن محاطة بالجليد ثم تدمرت إلى أشلاء؟

“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”

إلى أي درجة هو بارد…

كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.

لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.

“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”

ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.

“سيكون من الصعب القيام بذلك قبل أن نجمع ما يكفي من المعلومات المفصلة ، ولكن إذا اتضح أننا سنستطيع التحكم به ، فقد يكون مفيدًا لنا “.

ارتجفت يداه ، ليس بسبب الإثارة ولا من البرد ، ولكن من شعور معين.

“لا حاجة ، رانار”

شعور معروف بالخوف.

نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.

مرة تلو الأخرى ، صرخ قلبه ، القلب الذي أخبره أن يتحرك جانباً وينكمش في الزاوية ، هذا الشيء ، على الرغم من أنه وحش ، فإن الطريقة التي سحب بها مطرده على الأرض أثناء سيره كانت تشع بهالة المحارب ، إذا تنحى جانباً ووقف في الزاوية ، فربما سيتم تجاهله مثل الحصاة.

لم تتسبب تعويذة「ضباب الحمض الخارق」  في إلحاق الضرر بالخصم فحسب ، بل أدت أيضًا إلى تدمير معداتهم وأسلحتهم ، على الرغم أن الضرر الذي يلحق بهم يكون ضئيلًا ، ولكن من المؤكد أن الأسلحة العائمة حول ريكو تعتبر من معداته.

شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.

“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.

ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.

كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.

إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.

تأرجح السيف العظيم.

لكن – أقدامه رفضت التحرك.

سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.

لم يكن ليهرب من عيون خصمه.

مما يعني أن –

ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.

إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.

“حسنًا!”

“هاه؟”

لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.

لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.

مع أنه رأى برين في طريقه ، إلا أن العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح استمر في التقدم دون تغيير وتيرته.

أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.

الكائن الذي حمل مطردًا في يد واحدة إبنعث منه إحساس متزايد من الضغط مع تقلص المسافة بينهما تدريجياً ، وابتلع برين بقوة اللعاب المتراكم في فمه.

كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.

انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.

“…فهمت ، هل هذا هو السبب؟”

بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.

“حسنا”

كانت نظرات الجميع على برين.

“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”

لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.

“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”

أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.

ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.

على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.

“「تعزيز القدرة」”

كانت هناك مسافة 5 أمتار أو نحو ذلك بينهم.

“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.

أوي أوي أوي ، عقبة آخرى يجب عليَّ تجاوزها.

بدأت قطرات الدموع تتساقط.

على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.

التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.

وعلى الرغم من علمه بذلك ، إلا أن برين رفض التنحي جانباً.

لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.

توقف خصومه.

كانت تنوي تحمل الهجوم الكامل بجسدها.

كانت المسافة بينهم 3 أمتار.

انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.

بالنظر إلى طول ذراعه والمطرد في يده ، كان برين بالفعل ضمن نطاق هجومه.

إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.

“برين أنغلاوس”

ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.

أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.

كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.

“التابع. الذي. يخدم. الكائن. الأسمى. ، جلالة. الملك. آينز. أوول. غون. ، كوكيوتس.”

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

في هذه اللحظة ، اتسعت عيون برين من الصدمة.

ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.

ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.

إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.

بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.

للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”

شعر برين وكأنه سمع هذا الاسم من قبل لكنه لا يتذكر متى و أين.

كان هذا كائنًا يتمتع بقوة جسدية هائلة ، لذا يجب أن تكون سرعته مساوية لقوته ، ولهذا لا ينبغي أن يستغرق الكثير من الوقت للتقدم في شارع فارغ ، إذن لماذا كان يضيع الكثير من الوقت-

(برين سمع إسم كوكيوتس من شالتير عندما واجهها في المجلد 3)

القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”

وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.

صد ريكو الهجوم بجسده ، ربما إعتقد أن ضربةً من ساحر لم تكن مشكلة كبيرة ، وبما أنه إختار تلقي تلك الضربة فلا بد أنه يخطط لضرب آينز أيضًا.

كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.

– وهبطت تمامًا على الجانب الآخر من الجدار.

كان السبب وراء توجه أفكاره في هذا الاتجاه هو أن خصمه كان وحشًا لا يمكن أن يأمل في مواجهته ، ربما كان بمستوى سيباس أو شالتير بلادفولن ، وهذا يعني أنه بالنسبة إلى كوكيوتس ، فـ برين ليس أكثر من نملة في طريقه ، على الرغم من كل ذلك ، لم يعامله خصمه ككائن أدنى.

كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.

إذا تم عكس أدوارهم ، فماذا سيفعل برين؟ ربما كان سيقطعه دون أدنى إهتمام ويستمر في طريقه ، كان برين ضئيلاً للغاية مقارنة بخصمه ، وربما لم يستطع حتى ترك انطباع عن نفسه في ذهنه.

“يجب أن تكون ممتنًا لأن ملكًا مثلي ، سيكون على استعداد لمبارزتك شخصيًا ، آه نعم… إذا فزت ، فسوف آخذ ذلك النصل “.

قام برين بتقويم ظهره وخفض رأسه برفق ، مثل يفعله الطالب لمعلمه.

شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.

“شكرا جزيلا لك”

تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.

“لا. حاجة.”

“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”

أمسك برين بمقبض كاتانا بإحكام ، وضغط بقوة أكبر.

“أجل ، الحراس بعيدون جدًا ، إذا كانوا يريدون حقًا اتخاذ إجراء ، فستكون هذه فرصتهم الأخيرة ، ولكن نظرًا لأنه لا توجد أي حركة من جانبهم ، فأظن أن لا شيء سيحدث ، مع أن هذا أمر مؤسف”.

إذا رفع سلاحه ضد كائن يمتلك قوة ساحقة بدون خطة فقد شعر وكأنه يخون حسن نية أولئك الذين أنقذوه ، ما كان يفعله الآن لا يختلف عن الانتحار.

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

وأيضًا ، إذا فكر في الأمر ، فما فائدة إيقاف العدو هنا؟

“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.

لا شيء على الاطلاق.

إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟

ومع ذلك-

لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.

أنا أحمق ، من المستحيل أن يكون كوكيوتس دونو هو الوحيد الذي يهاجم المدينة ، لقد فشلت في هذين الاثنين… لا ، لم أعد طفلاً ، مستقبلي هو ما أصنعه لأكون ، هذا صحيح… القرار بيدي ويدي فقط.

في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.

قام كوكيوتس ، الذي كان ينظر إلى برين ، بغرس مطرده في الأرض.

“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.

“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”

“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.

تم سحب أوداتشي هائل الحجم من العدم ، ومن ثم إتخذ كوكيوتس وضعية جودان.

إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟

(ملاحظة المترجم الأجنبي ، أحد الوضعيات الخمسة في كندو – Kendo – وهو فن قتالي ياباني حديث)

كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.

كان هذا شرفًا كبيرًا.

أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.

ما كان كوكيوتس يحاول قوله هو أنه ليست هناك حاجة إلى الكلام ، لأنه قد نقل بالفعل رغبته في حل هذا عن طريق القتال.

سوف يدمر المزيد من البلدات والمدن ويقتل المزيد من الناس ليصبح الشخص الذي أرادته بوكوبوكوتشاغاما أن يكون.

زفر برين بقوة وسرعان ما أخذ نفسًا آخر ، كان الأمر كما لو كان يحاول طرد كل الهواء المتبقي في رئتيه.

إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.

لقد كان أعزل تمامًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك لم يتحرك كوكيوتس شبرًا واحدًا ، وهذا الوضع ، جعل برين يُكن له إحترامًا شديدًا.

بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –

ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.

أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.

إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.

ها قد أتت الفرصة.

لم يكن هذا لأنه كان ينظر إلى برين على أنه خصم قوي.

ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.

ولكن لأن برين قد حسم قراره ، فقد كان كوكيوتس يعامله بشرف كزميل محارب.

لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.

هذا جعله فرحًا.

يبدو أن هجومه التالي سيكون سحراً.

إنه ليس مثل شالتير.

قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.

لا ، سيكون من الوقاحة منه المقارنة بين الاثنين.

لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.

همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.

سمع صوت طفل.

ركز برين قوته العقلية فقط على مسألة النصر.

“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”

إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.

لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.

إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟

عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.

لا ، حتى لو حالفه الحظ وتجنب الهجوم الأول ، فليس الأمر كما لو أن خصمه سيتوقف عند هذا الحد ، من المؤكد أن هناك ضربة ثانية وضربة ثالثة ستأتيان بعد الضربة الأولى ، تتمثل الإستراتيجية الشائعة في تحريف الهجوم الأول للخصم ومن ثم القيام بهجوم مضاد عليه أثناء قيامه بتعديل توازنه ، ومع ذلك ، ضد هذا الخصم الاستثنائي ، حتى الإخلال بتوازنه ووضعيته سيتطلب من برين أن يستخدم قوته الكاملة ، هذا يعني أنه حتى لو حقق ذلك ، فلن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بهجوم مضاد ، لهذا السبب ، من المحتمل أن ينهي كوكيوتس القتال بقيامه بهجوم عُلوٍ كهجوم مستمر.

“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.

مما يعني أن –

إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.

هذه حالة إفعلها أو مت.

“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”

لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.

(ملاحظة المترجم الأجنبي ، أحد الوضعيات الخمسة في كندو – Kendo – وهو فن قتالي ياباني حديث)

إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.

شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.

لذلك كان عليه أن يستهدف معصم كوكيوتس ، الذي يحمل به نصله.

كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.

الرغبة في التحرك أسرع من وحش على مستوى شالتير وقطع معصمه كانت مزحة مطلقة.

إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.

ولكن-

بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.

هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…

“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”

خفض برين خصره.

“سااااا…”

لقد تبنى وضعية التقنية القادرة على قطع ظفر شالتير بلادفولن – 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.

“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.

-لا.

نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.

لم يعد هذا مجرد 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.

“هاه؟”

في الأصل ، كانت تقنية 「مقلم الظفر 」عبارة عن تقنية تضم العديد من فنون الدفاع عن النفس ومنها 「الحقل」 التقنية التي تتيح ضمان نجاح الهجوم ، و تقنية「وميض الإله」 التي تتيح له سرعة هجوم خارقة ، وتقنية「القطع الرباعي للضوء」، كل هذه التقنيات المجمعة إستنزفت قوة برين بالكامل لكسر فقط ظفر شالتير ، بالطبع ، كان قطع ظفرها إنجازًا بالغ الأهمية ، لن يكون غريباً للغاية إذا أصبحت أسطورة متوارثة حتى عبر التاريخ ، ومع ذلك ، لم يتوقف برين هناك ، فقد استمر في المضي قدمًا لغرض وحيد وهو الوصول إلى القمة كما فعلت شالتير.

“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”

لهذا السبب سعى برين لأن يصبح أقوى ، وذهب إلى حد طلب المساعدة من ذلك الشخص ، معلم غازيف سترونوف  والمغامر السابق ذو تصنيف الأدمنتايت ، فيستيا كروفت دي لوفان ، بمساعدته ومن خلال التدريب المستمر ، تمكن أخيرًا من إتقان 「القطع السداسي للضوء」، ولكن ولسوء الحظ ، لم يتمكن من الوصول إلى مستوى الفهم الذي كان لدى غازيف لهذه التقنية.

من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.

لذلك ، في حين أن استخدام 「الحقل」  و 「وميض الإله」  ظل كما هو ، إلا أن استخدام 「القطع السداسي للضوء」 بدل 「القطع الرباعي للضوء」،  جعله أسلوبًا جديدًا.

“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”

تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.

ليس بعد…

لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」  ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.

رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.

كان هناك سبب واحد فقط جعله قادرًا على القيام بالأمر رغم كل ذلك.

“نعم! في الأساس – ”

لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.

ربما كان من النوع الذي تخصص في القتال القريب بدلاً من الاعتماد فقط على أسلحته العائمة ، لهذا السبب ، إذا كان قادرًا على تدمير استدعائه بسرعة ، فسيخسر آينز خيارًا لتوسيع المسافة بينهما.

كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

أومأ سيده بالموافقة.

قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.

“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.

بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، لن يكون غريباً على كوكيوتس أن يسد المسافة بينهما بسهولة ويخترقه مباشرةً مع الكاتانا.

“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.

إذن لماذا فعل هذا؟

في الواقع ، على الرغم أنها أعدت الشاي لخمسة أشخاص وقدمته إلى إيفل أي وغاغاران وتيا وتينا وكلايمب ، ولكن لا يبدو وكأنهن يُردن الشرب.

كان الجواب بسيطًا ، لقد رغب في منح برين موتًا يليق بمحارب.

إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.

تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)

ليس بعد…

لا ينبغي أن يكون هذا سؤالًا غير قابل للإجابة ، ولكن عندما سمع الضحكة الناعمة للملك الساحر ، تمت الإجابة على سؤاله.

ليس بعد…

نشط برين فنًا قتاليًا.

كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.

“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”

وحتى مع ذلك.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.

بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.

لم تكن بيده حيلة بشأن ذلك ، ففي النهاية ، كان من المستحيل أن تتغلب نملة على تنين ، حقيقة كان من الصعب تقبلها ، لكن كان عليه ذلك.

والثانية حدثت في هذه اللحظة.

ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟

عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.

أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.

“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.

“「تعزيز القدرة」”

اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.

نشط برين فنًا قتاليًا.

على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.

لقد أنفق كل تركيزه على 「مقلم الظفر الحقيقي 」 ، ولا ينبغي أن تكون لديه أي طاقة لتنشيط فنون الدفاع عن النفس الأخرى.

لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.

ومع ذلك  ، بدأت عيون برين تمتلئ بالدم وبدأ الدم يتدفق عبر أنفه ، هذا دليل على أن شعيراته الدموية قد انفجرت.

كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.

إستطاع برين أن يسمع صوتًا معينًا ، أعطاه ذلك الصوت انطباعًا بأنه قد حقق انتقالًا ناجحًا ، تم تعزيز قدراته البدنية إلى المستوى التالي.

“يا لوقاحتك ، حتى مصطلح “الشيطانة” لا يمكن أن يعطيك حقك أيها الرئيسة “.

ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.

ومن ثم هبت رياح الليل في الفضاء الفارغ.

تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.

يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…

ليس بعد…

“لا ، ذلك شبه مستحيل ، فقد اضطررت إلى استخدام الترسانة الكاملة للبدلة الآلية وخلق أكبر مسافة ممكنة بيننا ، وبالكاد إستطعت التمسك بحياتي العزيزة “.

لم يكن ذلك كافيًا.

لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.

إذن ماذا يجب أن يفعل؟

حتى الآن ، لم تُنشط ألبيدو أي قدرات خاصة ، أحكمت قبضتها على مطردها وقلصت المسافة بينها وبين العدو ، لا شيء أكثر من ذلك.

كانت هناك إجابة واحدة فقط.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قام برين بتنشيط فن آخر.

“حسنًا ، سنشرب الشاي بينما تتحدث القائدة والأميرة ، أنا أضمن أن الشاي سيكون ألذ مما يمكنكم أن تتخيلوا”.

“「تعزيز القدرة الأعظم」”

على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.

حقق برين أنغلاوس مرة أخرى شيئًا مستحيلًا.

لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.

لم يكن يعرف هذا بنفسه.

أجنحة سوداء.

كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.

خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.

ولكن ، مع ذلك ، كان لبرين حدوده ، لم يستطع استخدام أي فنون أخرى ، وهو الحد الذي فرضه عليه العالم.

قد يقول شخص غريب إنه مشهد جميل ، لكن بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا ، كان الوضع غير طبيعي يفوق الخيال-

لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.

تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.

معجزة ثانية حدثت.

“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”

المعجزة الأولى كانت عندما قطع ظفر شالتير.

“「تعزيز القدرة」”

والثانية حدثت في هذه اللحظة.

كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.

نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.

***

ربما لن يستمر جسده لدقيقة أخرى.

بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.

ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.

هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.

دخل كوكيوتس-

تقلصت المسافة بين الاثنين في لحظة حيث تلقى ريكو هجومًا بقوة كافية لإرساله طائرًا.

في نطاق هجوم برين-

“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”

نصل الإمبراطور قاتل الآلهة –

“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.

قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-

مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.

وثم-

“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”

– لم يُسمع إلا صوت شق الدم واللحم.

في نطاق هجوم برين-

أرجح كوكيوتس نصل الإمبراطور قاتل الآلهة لإزالة الدم والدهون منه ثم أعاده إلى العدم ، أمسك بمطرده ونظر إلى جثة الرجل الذي قتله للتو.

“ما – ماذا؟ تعابير وجهك… ”

كان محاربًا رائعًا.

“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”

لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.

قاطعت غاغاران لاكيوس ، وربما بسبب هذا ، شعر بالغرابة بعض الشيء ، ثم  نظر برين إلى رانار ، يمكن للمرء أن يعرف السؤال الذي يطرحه من عيونه وقد كان “هل كل شيء على ما يرام؟” ، إذا ردت رانار بالنفي ، فمن المحتمل أنه سيسحب سيفه.

…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.

إعتقد بعضهم أنه ليس من المهم تقديمه لأنه كان قائد قسم عادي ، وإعتقد البعض الآخر أنه إذا لم يلتقي بالملك الساحر وعرف الملك الساحر لاحقًا عن هذا الأمر ، فسوف ينتهي الأمر بمأساة.

كان من المؤسف أن يقتله.

كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.

كان لدى 「عصا التفجير」سحر معزز مماثل لسلاح صديقته يامايكو “قبضة الغضب الحديدية” ، كانت تكلفة هذا السحر هي الافتقار التام للعصا للقدرات الهجومية ، ولكنه منح مسافة بين الساحر وخصمه ، وهذه إحدى الأشياء المهمة للساحر.

لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.

“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.

لم يستطع كوكيوتس إهانة مثل هذا الرجل.

لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء  ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.

كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.

اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…

ومع ذلك.

صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.

فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.

“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”

إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.

لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.

حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.

“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.

ومع ذلك ، فقد شعر أنه بخلاف تلك الهجمة الفردية ، لم يكن هناك الكثير من القوة داخله ، ربما كان شيئًا مثل “ضربة فيدياراجا” الخاصة بـ كوكيوتس ، أو ربما استخدم قدرات خاصة لتقوية نفسه.

ولكن إذا فعل ذلك ، فهناك فرصة كبيرة أن يختار الملك الساحر مغادرة معسكره ، كان عليه أولاً معرفة مكان وجوده حتى لا يضيع الوقت في الركض نحو لا شيء.

لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.

“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”

التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.

لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.

“سوف. آخذ. هذا.”

بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.

من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.

تمامًا عندما كانت تيا على وشك القيام بذلك ، رفعت إيفل أي صوتها لإيقافها.

لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.

تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.

“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”

تم رفع السيف العظيم عالياً فوق رأس آينز ونزل عليه.

بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.

بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.

تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.

عدو واحد.

نظر نحو القصر  خلف برين.

الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.

“…”

“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”

أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.

شخص يفضل القتال عن قرب.

استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.

“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”

نظر كوكيوتس نحو يمينه.

كانت معظم الخادمات اللواتي حضرن إلى القصر من بنات النبلاء ، لقد هربوا من القصر إلى عائلتهم ، ولم يتضح بعد ما إذا كان خيارهم آمنًا أن لا.

كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

ثم سار كوكيوتس بصمت نحو يساره – نحو القصر.

وجد كلايمب ذلك غريبًا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.

(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)

***

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.

***

لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.

“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”

ومع ذلك  ، بدأت عيون برين تمتلئ بالدم وبدأ الدم يتدفق عبر أنفه ، هذا دليل على أن شعيراته الدموية قد انفجرت.

نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.

فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.

مع أن الجنود المتواجدين في القمة أرادوا استخدام رماحهم للهجوم ، إلا أن ما شاهدوه بعد ذلك كان تحركات غير بشرية ، فقد قفزت فوق الجنود ، وإلتفت في الجو.

فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.

“هيووب”

“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.

– وهبطت تمامًا على الجانب الآخر من الجدار.

“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.

“V!”

على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.

تشكلت يداها على شكل حرف V ليراها الجنود.

حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.

كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.

“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”

تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.

مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.

تقدم الجنود نحو أورا خطوة بخطوة لمحاصرتها ، ووجهوا رماحهم نحوها لكنها استمرت في تجاهلهم.

جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.

“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”

“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”

قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.

“…فهمت ، هل هذا هو السبب؟”

إذا تطابقت جميع المعالم والمباني ، فسيكون من الأسهل قراءتها.

لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.

لقد وجدت وجهتها الأولى بسهولة وهي نقابة السحرة.

ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.

استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.

قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.

“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”

“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”

نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.

كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.

ترددت صرخات الجنود المثيرة للشفقة في كل مكان.

“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”

كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.

ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.

بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.

مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.

كان لا يزال هناك جنود يؤمنون بفكرة وجوب القيام بالدفاع ، ولكن مع رؤية العديد يهربون بعيدًا ، كان من الصعب عليهم الحفاظ على معنوياتهم.

شعور معروف بالخوف.

كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.

على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.

إعتقد بعضهم أنه ليس من المهم تقديمه لأنه كان قائد قسم عادي ، وإعتقد البعض الآخر أنه إذا لم يلتقي بالملك الساحر وعرف الملك الساحر لاحقًا عن هذا الأمر ، فسوف ينتهي الأمر بمأساة.

وحش سحري مستواه 71 ، وهو أكبر واحد أحضرته معها لهذه المناسبة ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، وهو يشبه تايرانوصور ريكس ، وله أيضًا زعانف ظهرية في الخلف ، وكما يوحي اسمه ، فقد كان يتلألأ بضوء نابض بالحياة ، لم تكن أورا متأكدة تمامًا من التفاصيل ، لكنها تذكرت أن سيدها قال ، ” تصميمه الأصلي كان يجب أن يعتمد على ملك الوحوش”

نشط كلايمب فنون الدفاع عن النفس ، ليس ذلك فحسب ، بل قام أيضًا بتنشيط قدرة الخاتم أيضًا ، في تلك اللحظة ، ارتفعت براعة كلايمب القتالية بشكل ملحوظ.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.

(ملاحظة المترجم الأجنبي: نعم الوحش هو ، Godzilla غودزيلا ، أظنكم تعرفون جميعا من هو Godzilla)

“「تعزيز القدرة」”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.

قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)

إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.

كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.

كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.

لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.

” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”

لقد كانت قدرة خاصة من نوع ما – 「زئير الخوف」.

رائحة الخسارة والهزيمة.

إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.

استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.

إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.

عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.

الموت الفوري الناجم عن الخوف.

كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.

لم يفعل ذلك لأن موت البشر الهاربين جلب له الفرح ، ولكن ببساطة لأنه وجد أنهم مزعجون ، مات الجنود لهذا السبب فقط.

هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.

ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.

أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.

كان يحيط بـ أيريس تيرانوس باسيليوس خمسة من الوحوش الستة المتبقية ، فنرير ذو المستوى 78 ، كلب الصيد البري ذو المستوى 77 ، كيرين ذو المستوى 76 ، أمفيسباينا ذو المستوى 76 ، بازيليسك ذو المستوى 74.

كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.

بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.

حتى لو كانت تلك الأجنحة من صنع الإنسان ، فقد كانت واقعية للغاية ، على أي حال ، يجب أن يتوقف عن اختلاق الأكاذيب لتهدئة نفسه.

في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.

تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.

إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.

في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.

كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.

“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”

لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.

لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.

“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.

“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”

طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.

بالنظر إلى الشروط التي ذُكرت للتو ، فإن ذلك يعني أن الأسلحة العائمة تعد جزءًا من جسده.

“حسنًا ، حسنًا ، أنا لست غاضبة منكم أيضًا”

مما يعني أن –

بعد أن قالت ذلك ، تجمعت الوحوش السحرية – باستثناء أيريس تيرانوس باسيليوس – حول أورا وفركوا أجسادهم عليها.

كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.

“ميوو ~”

نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.

أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.

عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.

“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”

بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.

أمام أورا ، التي صفقت بيديها معًا ، بدأت الوحوش السحرية في الاصطفاف – ومع ذلك ، كانت أجسادهم ضخمة ، لذا كان الإصطفاف معًا أمرًا صعبًا للغاية ، وجد كل واحد منهم مكانًا للوقوف فيه وأصبح جادًا ، التعابير والتصرفات المرحة التي كانت لديهم عندما احتكوا بأورا لم تعد موجودة.

(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)

“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.

في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.

الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.

ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.

“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.

ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.

“بووووو…”

كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.

هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.

“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”

“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”

كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.

قفزت أورا من جدران المدينة وهبطت على سطح عشوائي وركض عبر أسطح المنازل.

بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.

تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.

“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”

أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.

ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.

-أنت بحاجة إلى التحرك أيضًا!

ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.

بدأ أيريس تيرانوس باسيليوس في تنفيذ التعليمات مباشرة بعد أن أعطته أورا أمرًا مباشرًا عبر التخاطر ، وبدأ في الركض بخطوات ثقيلة عبر الجدار.

نظرت شالتير حولها لتتحقق مما إذا كانوا جميعًا فهموها ، وإستمرت:

كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.

“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.

على الرغم من أن القوة القتالية للأعداء لم تكن مشكلة ، إلا أن جمع كل العناصر السحرية في ذلك المكان قد يستغرق وقتًا طويلاً ، ربما كان عليها أن تطلب تعزيزات.

استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.

اجتازت أورا العاصمة عبر أسطح المنازل وهي تفكر في هذه الأشياء.

“وماذا عن هذان الإثنان؟” أجاب برين على سؤال إيفل أي بسؤال خاص به بينما كانت نظراته تتجه نحو كلايمب ورانار.

كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.

(رأيكم في النظرية)

لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى وجهتها.

نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.

لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.

تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.

كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.

“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.

لم ترصد وجود أشخاص في الخارج ، لكن يمكن رؤية حركة بشر في الداخل ، كان البشر يراقبون.

إندفع جمجمة العناصر بينهما.

قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.

على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!

“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”

(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)

باستخدام المعلومات التي تلقوها من المتعاونين معهم داخل العاصمة ، كان لديهم رسم تقريبي لشكل مبنى النقابة ، يمكن أن تكون العناصر السحرية في مكان ما هنا.

لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.

ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.

“لا تهتمي لذلك”

“لنذهب”

كانت هناك مصيران في انتظارهم.

عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.

بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.

للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”

(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)

إذا كانوا أشخاصًا ذوي رتب عالية في نقابة السحرة ، فسيوفر لها ذلك الكثير من الوقت ، لكن أورا لم تستطع إلا أن تشعر بخيبة أمل بعد إلقاء نظرة على الرجل المسن.

هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟

من مظهره من المؤكد أنه محارب.

شعر كما لو أنه تعرض للكم.

كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.

نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.

كان شعره أبيض بالكامل ، ولم تكن هناك خصلة شعر واحدة سوداء ، كانت أذرعه نحيفة كما هو متوقع من شخص في عمره ، لكنهما لم يترهلا ، كان أذرع رقيقة ولكنها صلبة مثل الفولاذ.

ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.

عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.

بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.

“ربما ، لنتأكد أولاً ، أيها الولد ، أنت تابع للملك الساحر ، أليس كذلك؟ ” (يظن أورا ولد بسبب لباسها)

أمسك بالنصل الحاد بقوة-

نظرت أورا إلى البشر وراء المسن ، كانوا يرتدون ملابس شبيهة بملابس المسن ، ولكن لم يكن أي منهم يحمل سيفًا ، ربما المسن هو سيد الدوجو ، والذين ورائه هم تلاميذه.

“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.

مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.

لقد وجدت وجهتها الأولى بسهولة وهي نقابة السحرة.

مع أنها شعرت بأنهم قد يكونون قادرين على تقديم المزيد من المعلومات لها أكثر من الساحر العادي ، إلا أنه من المحتمل ألا تكون بحوزتهم معلومات مهمة.

ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)

“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.

خلال اجتماعاتهم السابقة ، تم تكليف أزوث بمهمة جذب البيدو بعيدًا عن الحاجز ، بصراحة ، لقد اعتقد أن الأمر لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم قتل أزوث على يد ألبيدو ، ولكن لو قال ذلك له ، فقد كان سهلاً التخيل أنه لن يحصل على مساعدة منه ، لهذا السبب ، لم يشرح له التفاصيل الكاملة للخطة.

ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.

وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.

“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.

أجابت ألبيدو: “أجل”.

خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.

“مفهوم!”

“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.

بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:

أورا فقدت رباطة جأشها وضحكت.

سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.

اكتشاف أن الشيء لا يزال هنا كان كافياً لها ، كان عليها إستعادته وإعادته إلى ديميورج.

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

وبدأ آينز بالنزول ردًا عليه.

(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)

هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تأرجح السيف العظيم.

“آه – حقًا ، إذن ما هي إجابتك على سؤالي؟ ”

كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.

“أرفض ، على أي حال ، أنا فيسـ – ”

ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.

سقط المسن بضربة.

كانت المسافة بينهم 3 أمتار.

لأن أورا أطلق سهمًا نحوه.

عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.

بعد تلقي هذا السهم السريع ، ثُقب رأس الرجل المسن وإنفجر مثل حبة الرمان ، وتناثر لحمه ودمه في كل مكان.

“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.

“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”

“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.

كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.

“إيه؟ حسنا نعم!”

“اقتلوهم جميعا”

“مثير للإعجاب”

عندما تحدثت أورا ، سارت نحو البوابة ، وركضت الوحوش أمامها بسرعة عالية وهاجموا بقية البشر ، بعد ذلك ، لم يتبقى في المكان سوى بقايا اللحم والدم.

كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.

***

لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.

جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.

بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.

في المعركة التي بدأت قبل ثلاثة أيام من وصولهم إلى هذه المدينة ، قتل ماري عددًا كبيرًا من البشر ، كان معظمهم من الرجال ، ومع ذلك ، لم يرى أي نساء أو أطفالًا ، في هذه الحالة ، ربما كل ما تبقى هم الضعفاء.

كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.

كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.

“…العاصمة تحترق؟”

لم يعد بإمكانه حفظ كم عدد المرات التي قام فيها بإجراء الحسابات في رأسه.

“…لا شيء أزوث ، لنعد ”

لم يستطع معرفة ذلك.

“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”

“ماذا علي أن أفعل…”

التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.

إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.

كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.

أمم ، ماذا علي أن أفعل… لتدمير مدينة بهذا الاتساع بكفاءة أكبر وقتل كل بشري موجود فيها…؟

عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.

قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.

هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.

يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمستمر للسحر إلى تدمير كل مبنى في المدينة وتحويلها إلى جبل من الأنقاض ، ولكن ضمان موت كل البشر المتواجدين داخل المدينة كان أمرًا صعبًا.

“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”

على سبيل المثال ، إذا استخدم السحر لإحداث زلزال ، فسوف يدمر جميع المباني الموجودة فوق الأرض وكذلك المرافق الموجودة تحت الأرض ، الناس المتواجدون داخل المباني سوف يتم سحقهم حتى الموت أو سيتم دفنهم أحياء.

“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.

ولكن زلزال سحري لا يمكن أن يؤثر على أشياء خارج نطاق التعويذة ، لذلك لن يلاحظ الأشخاص المختبئون في منازل في مناطق أخرى ، كان صوت المباني المنهارة وصراخ الناس وهم يموتون أمرًا مختلفًا تمامًا.

اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.

إذا سمع الناس هذه الضوضاء ، فقد يخرجون من مخابئهم للتحقق أو النظر من النوافذ أو شيء من هذا القبيل.

“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”

البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.

ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.

كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.

“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.

وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.

قفز آينز للأمام ، وبالكاد تفادى الهجوم ، ولأنه نشط تعويذة「الطيران」بالفعل ، لم يكن لديه أي مشاكل في الوقوف على قدميه مرة أخرى.

عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.

فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.

إذا اختاروا الهرب إلى مباني لا تزال سليمة ، فستظل الأمور سهلة ، ومع ذلك ، يميل الأشخاص الخائفون إلى اتخاذ قرارات غير منطقية مثل اختيار الهرب عبر المناطق المنهارة والمدمرة أو حتى محاولة إنقاذ الآخرين المحاصرين تحت الأنقاض ، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف.

عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.

أتمنى حقًا ألا يهربوا…

بعد ذلك ، اكتملت مهمته.

إذا هربوا ، فسيتعين عليه استخدام تعويذة ذات تأثير منطقة أخرى لقتلهم ، ويقوم بجهد مضاعف لتحقيق نفس النتيجة.

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.

لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.

“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.

السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.

“「حاجز العزل العالمي」”

إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.

“نعم!”

يا لها من مشكلة.

انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.

يجب أن أتدرب أكثر لأتحسن في هذا!

على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.

منحت بوكوبوكوتشاغاما ماري القدرة على تدمير أعداد كبيرة من الأعداء ، فيما يتعلق بمدى اتساع المنطقة التي يمكن أن يؤثر عليها ، كان ماري واثقًا من أنه لا يوجد حارس آخر يمكنه منافسة قدراته.

لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.

لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.

إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.

ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.

“ننننننج ، ننننننج…”

سريع للغاية.

لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.

تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.

“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”

يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.

كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.

قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.

إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.

قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، عندما بدأت الحرب لأول مرة ، طُلب من ماري تدمير بلدة صغيرة ، وكانت النتائج سيئة للغاية.

أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.

كانت تلك النتائج التي من شأنها أن تجلب الخزي والعار إلى بوكوبوكوتشاغاما.

“بخلاف ذلك ، ستقررون فيما بينكم كيف ستقضون هذا الأسبوع ، لقد تم إعداد طعام يكفي لمدة أسبوعين ، وينبغي أن يكفيكم ، سأعود إليكم في غضون ثلاثة أيام ، إذا كانت لديكم أي مشاكل أو أسئلة ، فسأستمع إليها في ذلك الوقت “.

وعندما تلقى ماري ضربة قوية لثقته وغروره ، جعلته كلمات آينز اللطيفة سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد يبكي.

تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.

فقد أخبر آينز ماري بـ:

كانت الرياح التي تهب من اتجاه الخصم باردة مثل الشتاء ، ارتجف جسد برين بالكامل ، ليس لأنه شعر  بنية قتل أو هالة قمعية ، ولكن من نسيم البرد وحده ، الهواء الأبيض الخارج من فم برين أثبت أن هذا لم يكن وهمًا.

“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”

كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.

إذا أخبره أحد الحراس بذلك ، فلن يكن ماري ليتأثر ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قال ذلك هو كائن مساوٍ لـ بوكوبوكوتشاغاما ، أحد الكائنات السامية.

لقد مرت 7 أيام منذ أن بدأ جيش المملكة القوي المكون من 400.000 رجل تقدمهم ، بعد فترة وجيزة من حدوث ذلك ، سمعوا شائعات بأن جيش المملكة الساحرة قد بدأوا بالتخييم بالقرب من العاصمة ، على الرغم من أن ذلك كان قبل يوم واحد فقط ، إلا أن الإجهاد الذهني الذي كانوا يعانون منه يفوق بكثير التعب الجسدي الذي كانوا يعانون منه أيضًا.

حسم ماري قراره.

حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.

سوف يدمر المزيد من البلدات والمدن ويقتل المزيد من الناس ليصبح الشخص الذي أرادته بوكوبوكوتشاغاما أن يكون.

تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.

“أجل!”

“مفهوم ، سأخبرك”.

مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.

مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.

“سأفعل ذلك بشكل صحيح!”

“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.

شبك ماري يديه أمام جسده.

كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.

باختصار ، سوف يستفيد جيدًا مما تعلمه حتى الآن-

“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”

“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”

كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.

رفع ماري قبضتيه المشدودتان بإحكام إلى أعلى.

يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمستمر للسحر إلى تدمير كل مبنى في المدينة وتحويلها إلى جبل من الأنقاض ، ولكن ضمان موت كل البشر المتواجدين داخل المدينة كان أمرًا صعبًا.

وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.

” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”

***

(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)

وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.

عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.

أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.

بعد مرور بعض الوقت ، تحدث أزوث أخيرًا.

نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.

لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.

كان الفرسان الذين بقوا في القصر حتى النهاية يستعدون جميعًا لمواجهة جيش المملكة الساحرة وجهاً لوجه ، كانوا قد تركوا مواقعهم وتجمعوا معًا عند مدخل القصر.

“يجب أن تأخذ رحلة إلى غرفة كيوفكو أيضًا ” (إلى غرفة التعذيب ههههههه)

قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.

“بالضبط ، ألم تقل أن قدراته الأخرى استنزفت صحته أيضًا؟ بالفعل ، هناك عناصر عالمية ذات قدرات متعددة ، على سبيل المثال ، هذا العنصر” لمس سيده الجرم السماوي الموجود في بطنه ، ” القواعد التي تلعب بها قدراته مختلفة تمامًا عن قواعدنا”

على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.

“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.

بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.

“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”

كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.

من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.

كلايمب قد أخطأ بشدة في تقدير ولائهم.

“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.

نظر باتجاه المدخل.

شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.

ألا يجب أن يقاتل جنباً إلى جنب مع الفرسان؟ فكر كلايمب في ذلك وقرر أنه لا ينبغي له فعل ذلك.

لماذا!؟

في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.

هل يسحب سيفه أم لا.

إذا أمرته رانار بالقيام بذلك ، فسوف ينضم إلى الفرسان دون تردد ، ومع ذلك ، بما أنها لم تصدر له هذا الأمر ، فيجب عليه أن يبقى بجانبها ، إذا كان بإمكانه كسب حتى ثانية واحدة لرانار قبل أن يموت ، فسيكون قد أدى واجبه على أكمل وجه.

إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.

لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.

“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”

في هذا الممر الصامت الفارغ ، فكر كلايمب في كل أنواع الأشياء.

ألقى جمجمة العناصر تعويذته بينما صرخ آينز ، تجاهل ريكو الجمجمة وهاجم آينز ، حاول جمجمة العناصر إيقافه ، لكنه فشلت بسبب حجمه ونقص المهارات اللازمة للقيام بذلك.

لقد فكر في حياته وصولًا إلى هذه اللحظة ، في رانار ، ومستقبلهم الخيالي ، و-

“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.

نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.

“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”

لم يكن يعرف أين ذهب برين.

نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.

إذا كان جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم نحو القصر ، فمن المحتمل أنه قد مات بالفعل.

ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يفهم بالفطرة أن هذا العملاق ذو اللون الأزرق السماوي كان في ذروة عرقه.

إنتابه حزن عميق داخل قلبه.

ما كان صادمًا لم يكن حقيقة أن ريكو تمكن من تفادى الهجوم ، ولكن بالأحرى كيف تفاداه ، حتى كوكيوتس لن يكون قادرًا على إنجاز ما فعله ريكو للتو.

كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.

“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما ، أرجو أن تنقلي شكري إلى الملك الساحر أيضًا “.

بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.

استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.

“لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة…”

لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.

تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.

مثل أجنحة الخفافيش.

كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟

ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.

كان كلايمب يعتقد أن سلامهم سيستمر ، وأن الأمور ستظل كما هي دائمًا ، ومع ذلك ، عند-

الشياطين يعيشون إلى الأبد ، وكونها محبوسة هنا يعني أنها وجدت للتو مأوى في أكثر الأماكن أمانًا في العالم.

فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.

بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.

نظرًا لأن الصوت كان أكثر وحشية مما كان يتخيله ، نظر كلايمب بسرعة نحو الباب ورأى أن رانار تقف هناك ، لم تُغير ملابسها ، وكانت تضع القليل من أحمر الشفاه ، القليل فقط لدرجة أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت تضع المكياج أم لا.

من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.

لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.

على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.

في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.

لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.

هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.

لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.

“كلايمب ، لنسرع”

والثانية حدثت في هذه اللحظة.

“نعم!”

“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.

قالت رانار تلك العبارة وركضت عبر الممر.

السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.

لحقها كلايمب وسألها.

ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.

“هل حدث شيء ما؟”

بدا أن إيفل أي تضحك خلف قناعها.

ألقت رانار نظرة خاطفة عليه ثم إستدارت إلى الأمام.

سمع صوت طفل.

“نعم. تذكرت شيئًا يجب القيام به ، انتقام صغير من المملكة الساحرة إذا صح التعبير ، لهذا السبب يجب أن نسرع ​​إلى مكان تواجد والدي العزيز ، علينا التحقق مما إذا كان لا يزال في غرفته أولاً! ”

كانت فارغة تمامًا مثل البقية ، ولم تحتوي على أي شيء ، شكل الغبار المتراكم في الغرفة طبقة سميكة غطى كل شيء ، ثم وضع الكنوز الملكية هناك.

في الطريق ، سلمت رانار النصل الحاد له ، واتبع أوامرها وتوجها نحو غرفة الملك.

ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.

بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.

سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.

لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.

وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج  بدأ إجابته بإعتذار.

في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.

مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.

“رانار ، ماذا… ”

“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.

بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.

ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.

وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.

“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.

وثم-

تحدثت رانار على الفور.

غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.

كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.

في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.

“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”

كانت هذه معلومة مهمة.

“هذا غير مهم في الوقت الحالي”

“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”

تحدثت رانار أسرع قليلاً مما كانت تفعل في العادة ، مما تسبب في وضع ابتسامة ساخرة على وجه رامبوسا الثالث.

فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.

“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”

ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.

“نعم! في الأساس – ”

“「قَبضُ القلب」”

قامت رانار بإمالة رأسها بطريقة لطيفة قبل أن تستمر في الكلام:

كان جيش المملكة الساحرة متواجدون خارج العاصمة ويمكنهم الهجوم في أي وقت ، بالنسبة للعاصمة والدفاع عن القصر ، تم تكليف الفرسان بذلك ، لكن كان عليهم التعامل مع مثل هذه الأعمال الصغيرة ، لأن الخادمات قد رحلن.

” أبي ، لماذا أنت هنا؟ ”

ألغى آينز فكرة أن يُلقي تعاويذ هجومية.

“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”

وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.

“نعم ، لقد كان أوني سما”

لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.

“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”

بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.

كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.

عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.

“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”

“شكرا جزيلا لك”

لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء  ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.

“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.

“بالحديث عن الاستعدادات ، هل تقصد ذلك؟”

“أنا بخير ~ ، كلايمب… لا تقلق ، لدى برين سان أمور مهمة يجب أن يقوم بها ، أليس كذلك؟”

“أجل بالفعل ، تلك”

طار إلى الوراء بكل قوته ، ليس بالقفزة ، طار عائدًا دون أن تلمس أقدامه الأرض.

في الاتجاه الذي نظر  إليه كلاميب ورانار ، كانت هناك كنوز مثل التاج والعديد من الكتب.

هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.

“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”

فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.

“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”

“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”

“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”

لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.

لاحظ رامبوسا الثالث النصل عند خصر كلايمب ، نظر وراء كلايمب ثم نظر إلى رانار.

“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”

“الشخص الذي يخدمك… المحارب الذي يمكنه أن ينافس غازيف ، ماذا حدث له؟”

“مفهوم”

“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”

كانت هذه تعويذة مقدسة هجومية واسعة النطاق ، 「عاصفة النار」.

“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.

ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.

“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.

“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”

فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لماذا ما زلتِ هنا ، أعتقد أنه من واجبي أن أنقل تاريخ سلالتنا الملكية إلى الغزاة ، يجب عليَّ ، كآخر ملك ، أن أظهر لهم كرامتنا “.

ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.

ضحك رامبوسا الثالث وكأنه منهك ، لا ، ربما كان منهكًا بالفعل.

بدأ أيريس تيرانوس باسيليوس في تنفيذ التعليمات مباشرة بعد أن أعطته أورا أمرًا مباشرًا عبر التخاطر ، وبدأ في الركض بخطوات ثقيلة عبر الجدار.

“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.

كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.

“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”

بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.

حتى الآن لم تتعارض أوامر الملك وأوامر رانار أبدًا ، ولكن هذه المرة الأمر مختلف.

كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.

فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.

إذا لم يستخدم برين أي حيل للإقتراب من الملك الساحر ، فإن احتمالية قدرته على الوصول إليه كانت منخفضة للغاية ، لا ، كان ذلك تقليلًا من شأنه – سيكون من الصحيح القول أن الفرصة لن تتاح له أبدًا.

بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.

إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.

“-كلايمب”

ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.

“-كلايمب”

بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.

بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.

بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.

“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.

إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.

“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.

“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.

اتسعت عيون كلايمب.

كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.

كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.

“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.

لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.

لم يكن هناك أي شيء مخزن في هذا المستودع ، لقد كان فارغًا.

“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”

“نعم!「 أنت حر 」”

بينما كان كلايمب يتحدث ، شعر وكأنه يتقيأ دمًا.

“فهمت ، مع أنني أعتقد أن باندورا أكتور ، الذي قاتله لفترة أطول ، سيكون قادرًا على إصدار حكم أكثر دقة ، إلا أن شالتير التي كانت تراقب القتال بجواري قد توصلت إلى نتيجة مقاربة لألبيدو ، لقد قدرت أن مستواه 85 أو نحو ذلك ، ولذا ، يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء كوكيوتس و سيباس لسماع رأيهما”.

ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…الآن ، حان دوري لأقول لماذا جئت إلى هنا… أبي ، من فضلك سلم التاج لي “.

“لماذا؟”

خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.

“أعتقد أنه لا ينبغي لنا تسليم التاج ، الكنز الذي يحمل تاريخ عائلتنا ، إلى الملك الساحر مباشرة”

راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.

“…إنه الشخص الذي دمر هذا البلد ، لذلك يجب تقديم التاج التاريخي والكنوز الأخرى إليه ، أيضًا ، إذا استمر هذا التاج والكنوز الأخرى في التوارث ، فسيتم الحفاظ على تاريخ عائلتنا ، هذا كان تفكيري ، ولهذا السبب أخذت هذه الأشياء من الخزينة”.

“رانار ، سأكرر ما قلته… لا تخذليني ، لم يتم منحك هذا لأن لديك قيمة كرهينة ، ولكنه شيء اكتسبته من خلال أفعالك والثقة التي تم بناؤها بيننا ، هل تفهمين؟”

“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز  إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.

“لا – لا أعتقد أنه يريد ذلك ، ولكن ، إذا لم يتراجع ، فقد يكون من الأفضل لنا أن نهزمه هنا ، إذا هاجمناه في نفس الوقت ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية ”

“…فهمت ، ربما تكون هذه… خطة جيدة ، ربما يصبح الحصول على التاج وتدمير العاصمة معضلة بالنسبة له ، مع أن حياتي غير قابلة لإنقاذ ، ولكن إذا كان هذا يمكن أن يساعد الناس ، ولو قليلاً حتى ، فيجب القيام به “.

سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.

نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.

ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.

“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.

سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.

“آه ، نعم ، أنت محقة”

كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.

“وكذلك الأشياء الأخرى التي أحضرتها ، العصا والجواهر المستخدمة في التتويج والختم الوطني ، هل يمكنك أن تترك لي كل ما يرمز إلى العرش والمملكة؟ ففي النهاية ، كلما زاد عدد البطاقات التي يمكننا حملها في أيدينا ، كان ذلك أفضل”.

“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.

“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.

“…بالفعل ، لقد فكرت في ذلك أيضًا ، لكن بالتأكيد يمكنكم فهم ذلك أيضًا ، خاصة أنتم؟ ”

“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”

“أوه ، حسنًا ، لدي اقتراح لك ، كن تابعًا لي ، ماذا رأيك في ذلك؟ ”

“بالطبع ، رانار سما ، لكن أين يجب أن أخفيهم؟ ”

من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.

“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.

بينما كان كلايمب يتحدث ، شعر وكأنه يتقيأ دمًا.

“ماذا؟ مع زاناك؟ ”

حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.

“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”

بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.

“حقًا؟ ذلك الطفل قد فكر إلى هذا الحد؟ ”

تحدثت ألبيدو أولاً.

تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.

بعد الكثير من التفكير ، كانت الإجابة التي توصل إليها هي أن: أسلحة ريكو تعتبر جزءً من جسده.

“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.

أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.

أوضحت رانار التفاصيل له ، ولكن كانت تعليماتها معقدة لدرجة أن كلايمب لم يثق بنفسه ليجد المكان.

شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.

إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.

قام كوكيوتس ، الذي كان ينظر إلى برين ، بغرس مطرده في الأرض.

“يوجد قبو مخفي هنا ، إخفي العناصر بالداخل “.

لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.

“نعم! سأمتثل لأمرك! ”

هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟

“بعد أن تنتهي -”

لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.

حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.

في هذه المواقف ، لم يكن الاضطرار إلى أداء الواجبات الملكية أمرًا جيدًا ، ومع ذلك ، فإن رانار ، بصفتها واحدة من العائلة الملكية ، كشخص تهتم بشعبها ، كانت لا تزال على استعداد للبقاء وفية لمكانتها الملكية حتى النهاية.

اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.

“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.

ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.

“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”

“عُد بأمان”

تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.

مع أنه لم يكن متأكدا من الأماكن التي وصل إليها جيش المملكة الساحرة ، ولكن من المحتمل أنهم قد اقتحموا العاصمة بالفعل وكانوا ينتشرون في كل مكان ، في هذه الحالة ، فإن مغادرة هذا المكان أمر خطير للغاية ، ومع ذلك ، فكلايمب لن يتردد ، بما أن سيدته أمرته بذلك ، فيجب عليه أن يفعل ما أُمر له.

إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟

“نعم!”

إلى أي درجة هو بارد…

“يجب أن تعود سالمًا ، لا تحاول القتال ، إذا رأيت عدوًا ، فأهرب بكل قوتك ، هل فهمت؟”

ولوح آينز بـ 「عصا التفجير」.

يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.

تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.

“نعم!”

لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.

أومأ كلايمب برأسه بقوة ، في تلك اللحظة ، بدا وكأن رانار قد ارتاحت أخيرًا.

على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.

“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”

كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.

“أتريدين مني أن أخبره عن الممرات الخفية التي تقود من القصر إلى العاصمة؟”

ومع ذلك-

“نعم”

ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.

“مفهوم ، سأخبرك”.

“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”

بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.

تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.

“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”

في نطاق هجوم برين-

“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”

بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.

“بعد إخفاء العناصر ، حتى إذا ظهر شيء مقلق ، فقم بالعودة إلى هنا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن أي شيء ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، فنحن لا نعرف متى سيصل جيش المملكة الساحرة “.

“شكرا جزيلا لك”

طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.

أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.

لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.

كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.

“بالطبع! سأعود بسرعة”.

“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.

“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”

يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.

ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.

إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.

يمكن للمرء أن يتخيل ما كانت تلك الجرعات.

ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.

خفض كلايمب رأسه وخرج من الغرفة ، ركض نحو الممرات الخفية.

وزنت ألبيدو إيجابيات وسلبيات إجراء هذه المحادثة وإستنتجت إلى أن هذا كان وضعًا قابلاً للاستغلال.

بعد ذلك ، استخدم تلك الممرات لدخول العاصمة.

لم تتسبب تعويذة「ضباب الحمض الخارق」  في إلحاق الضرر بالخصم فحسب ، بل أدت أيضًا إلى تدمير معداتهم وأسلحتهم ، على الرغم أن الضرر الذي يلحق بهم يكون ضئيلًا ، ولكن من المؤكد أن الأسلحة العائمة حول ريكو تعتبر من معداته.

شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.

اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.

عندها سمع هدير وحش عملاق ، لكن من موقعه الحالي لم يستطع معرفة ما هو ، كانت العاصمة شاسعة ، إذا لم يكن في مكان مرتفع مثل القصر أو جدران المدينة ، فسيكون من الصعب عليه معرفة ما يجري.

لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟

ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.

لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.

لم يصادف أحدًا قبل أن يصل إلى وجهته.

ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.

كانت هذه مسألة عاجلة ، لكن نظرًا لأن المكان كان بعيدًا جدًا ، بالإضافة إلى حذره وهو في الطريق إلى هناك ، فقد أمضى وقتًا طويلاً حتى وصل.

“أنا كذلك”

لم يكن المستودع كبيرًا كما كان يتخيل ، اقترب كلايمب من الباب ولاحظ أنه غير مقفل.

“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”

أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.

ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.

لم يكن هناك أي شيء مخزن في هذا المستودع ، لقد كان فارغًا.

“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”

غطت رائحة الغبار وجهه ، لم تكن هناك أي مصابيح ، وكانت النوافذ مغلقة ، لذا كان الجو مظلماً للغاية في الداخل ، ومع ذلك ، كانت هناك أشعة من الضوء تدخل من خلال بعض الشقوق ، لذلك لم يكن المكان مظلمًا تمامًا.

“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.

عبر كلايمب المدخل وحبس أنفاسه ، ركز على الأصوات التي تأتي من الخارج.

مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.

وتأكد من أنها لم تكن أصوات قادمة نحو المستودع وسار باتجاه الحائط المقابل له حسب التعليمات.

“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.

كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.

صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.

كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.

إرتدى كلايمب خوذته.

ألقى تعويذة أخرى من الطبقة التاسعة ، 「إستدعاء الرعد الأعظم」.

قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.

على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟

في أسفل الدرج القصير كانت توجد غرفة صغيرة بها رف واحد.

ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.

كانت فارغة تمامًا مثل البقية ، ولم تحتوي على أي شيء ، شكل الغبار المتراكم في الغرفة طبقة سميكة غطى كل شيء ، ثم وضع الكنوز الملكية هناك.

نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.

بعد ذلك ، اكتملت مهمته.

“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”

عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.

خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.

كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.

كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.

نظر إلى القصر ولم يستطع إلا أن يتمتم ، “ايه؟”

مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.

كان القصر أبيض اللون من الثلج ، كانت الجدران السميكة تحيط بالقصر ، لكنها كانت مطلية باللون الأبيض أيضًا ، وإنعكس الضوء الساطع بشكل مشرق.

على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.

قد يقول شخص غريب إنه مشهد جميل ، لكن بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا ، كان الوضع غير طبيعي يفوق الخيال-

لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.

“آه! جيـ- جيد ، لم يتم سحقك… اممم… سيكون من الخطر عليك البقاء هنا”

كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.

سمع صوت طفل.

“مفهوم”

نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.

لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.

“أنتِ…؟”

-إستمر القتال.

“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”

“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”

الآن بعد أن قالت ذلك ، فهم الأمر.

لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.

هذه الفتاة بلا شك من المملكة الساحرة.

هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.

مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.

على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.

على الرغم من أنها لا تبدو قوية ، إلا أنه لم يكن من الممكن لها أن تأتي إلى هنا بمفردها ، سيكون من الخطر معاملتها على أنها مجرد فتاة عادية.

على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.

على الرغم من أنه قد يفوز في هذه المعركة ، إلا أنه إذا تسبب في حدوث اضطراب هنا وتسبب في تجمع الأوندد ، فلن يكون قادرًا على العودة إلى رانار ، لم يكن واجبه هزيمة العدو ، ولكن خدمتها.

وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.

بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟

“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”

أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.

“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”

أعطى كلايمب ظهره للفتاة وركض ، مقارنة بخوفه من تلقي هجوم من الخلف ، كانت رغبته في العودة إلى رانار في أسرع وقت ممكن أقوى بكثير.

يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.

بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.

عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.

الهجوم الذي كان يتوقعه من الفتاة لم يحدث ، وصل كلايمب بسلام إلى مدخل الممرات، بينما كان يتحقق مما إذا كان يتم ملاحقته ، لاحظ كلايمب أعمدة الدخان تتصاعد إلى السماء.

لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.

“…العاصمة تحترق؟”

“لا حاجة لي”

بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.

وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.

إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.

صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-

إذن لماذا لم يسمع أي صراخ –

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

تجاهل كلايمب الأسئلة التي نمت في داخله.

“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”

لم يكن لديه وقت ليضيعه في هذه الأسئلة ، كان عليه أن يعود إلى رانار ويبلغها أنه أكمل مهمته ، بعد ذلك ، يمكنه البقاء بجانبها حتى النهاية.

“أنتِ…؟”

ركض كلايمب عبر الممر وعاد إلى القصر.

يجب أن أتدرب أكثر لأتحسن في هذا!

كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.

…ريكو

في السابق ، رأى أن القصر قد تجمد ، كان ذلك بلا شك نتيجة لشكل من أشكال الهجوم من قبل المملكة الساحرة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان ليدافعوا عن هذا المكان ، وإن كانوا قليلي العدد.

“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”

مع أن هذا المكان كان بعيدًا عن الخطوط الدفاعية للفرسان ، إلا أنه لا يزال بإمكانه سماع نوع من الضوضاء ، حتى لو كان مجرد صوت اشتباك السيف ضد شيء ما ، بالحديث عن هذا الموضوع-

عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.

أصبح القصر أكثر هدوءً من ذي قبل.

“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”

مقارنة بما سبق ، أصبح الصمت أكثر إزعاجًا ، بغض النظر عن القصر ، كانت الوحدة التي شعر بها الآن كما لو أنه آخر رجل في هذا العالم.

بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.

ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.

في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.

لم يكن هناك أحد في الغرفة.

إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.

نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.

على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.

غرفة الملك كانت متصلة بغرفة أخرى ، ربما كانوا هناك ، عندما كان كلايمب على وشك عبور الغرفة ، لاحظ وجود قطعة من الورق على الطاولة.

فقد أخبر آينز ماري بـ:

كان نفس نوع الورق الذي استخدمته رانار لرسم الخريطة.

“هذا غير مهم في الوقت الحالي”

حمل الورقة ونظر إليها.

“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.

كانت الكتابة مكتوبة بخط يد رانار ، ومكتوب في الورقة تعليمات له بالذهاب إلى غرفة العرش.

“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”

في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.

“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”

عندما اقترب كلايمب من غرفة العرش ، أبطأ من سرعته ، لأنه كان يوجد في الممر المؤدي إلى غرفة العرش العديد من الأشخاص على كلا الجانبين ، لم يسبق له أن رآهن في القصر.

(البذرة الساقطة هي المكافأة التي أعطتها لها ألبيدو في المجلد 10 ، وقالت لها أن هناك شروطا لإستيفائها لأجل إستخدامها ، البذرة الساقة هي عنصر من يغدراسيل يتيح للمرء تغيير عرقه إلى شيطان ، كما فعلت رانار الأن حيث أنها تحولت إلى شيطانة)

كانت وجوههن بيضاء شاحبة ، نساء لا يمكن أن يكن بشرًا.

على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.

من المؤكد أنهن تابعات للملك الساحر ، ولكنهن لم يظهرن أي عداء تجاه كلايمب ، ربما لم يكن مهتمات به ، حسنًا ، لا ، لقد بدا الأمر وكأنهن لم يكن مهتمات به.

ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.

هل يسحب سيفه أم لا.

“هاآه ، بالطبع لا بأس… أتريدين أن تشربي أيضًا يا إيفل أي؟”

لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.

كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.

“أدخل رجاء ، يا آخر بشري في هذا القصر”

استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.

بعد أن قالت ذلك ، أغلقت فمها بطريقة غير مبالية.

في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.

كان لديه شعور سيء بشأن ما قالته ، أصيب كلايمب بالقشعريرة في عموده الفقري.

بالفعل ، أصبح كل شيء منطقي الأن  ، فقد كان لدى ألبيدو عنصر من المستوى العالمي ، بينما هو لم يكن لديه ، ولكن-

ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.

فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.

في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.

شعر برين وكأنه سمع هذا الاسم من قبل لكنه لا يتذكر متى و أين.

لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.

“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”

كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.

تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.

كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.

عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.

“أيتها الأميرة”

“…كيف انتهت الأمور على هذا النحو… الملك الساحر… لو لم تكن موجودًا…”

“كلايمب”

بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.

ضحك شخص آخر ، ضحكة ساخرة ، على الأرجح.

استنتاجه كان صحيحًا.

وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.

كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.

“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”

“「تعزيز القدرة」”

ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.

ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.

رانار.

بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.

وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.

ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.

“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”

سيطرت عليه الحالة المزاجية الكئيبة وتمكنت هذه الكلمات من إرجاعه للواقع ، هذا صحيح ، حتى هذه اللحظة ، كان قد أقسم على بذل كل ما لديه ، لإنقاذ المرأة التي أنقذته ، وخدمة الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له.

المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:

سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.

أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.

“بالطبع ، رانار سما ، لكن أين يجب أن أخفيهم؟ ”

إشتد غضبه لكنه لم يستطع الحركة ، كان الأمر كما لو أن جسده لم يعد مِلكًا له.

ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟

“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.

تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.

“نعم!「 أنت حر 」”

تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.

مع إزالة القيود ، قفز كلايمب جانبًا لالتقاط النصل الحاد ، الذي كان على الأرض ، ووقف بسرعة ، وضبط أنفاسه ، واتخذ وضعية قتالية ، كان خصمه الملك الساحر.

في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك  قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.

بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.

“تسك”

نهض الملك الساحر من العرش وسار على مهل باتجاه كلايمب.

أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.

“يجب أن تكون ممتنًا لأن ملكًا مثلي ، سيكون على استعداد لمبارزتك شخصيًا ، آه نعم… إذا فزت ، فسوف آخذ ذلك النصل “.

كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.

مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.

“…لقد تجاوزت الحدود ، كان هناك طرق أفضل للتعامل مع ذلك “.

سيطر الغضب على جسد وعقل كلايمب.

همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.

كل شيء سيء حدث كان خطأه.

“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.

إذا لم يكن موجودًا ، لكان السلام على المملكة قد إستمر ، ولم يكن ليموت أحد –

“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”

” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”

كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)

بدا الملك الساحر وكأنه يسخر منه.

أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.

هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟

“صاحبة السمو”

أمسك بالنصل الحاد بقوة-

“يا للإزعاج!”

في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.

أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.

بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.

“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.

عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.

فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.

قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.

لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.

كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.

وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.

“كلايمب!”

“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”

سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.

ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.

الهياكل العظمية وحوش ضعيفة أمام الضرر الناجم عن أسلحة الهراوة* ، كانت هذه حقيقة معروفة ، لكنه شعر بألم شديد في قبضته.

بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“قد لا يكون لدينا ما يكفي بالنظر إلى عددنا ”

(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)

نمت الشجاعة بداخله.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.

من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.

“「حاجز العزل العالمي」”

“إذا كانت هذه قصة خرافية -”

لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.

مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.

لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.

“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”

على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.

رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.

لذلك ، في حين أن استخدام 「الحقل」  و 「وميض الإله」  ظل كما هو ، إلا أن استخدام 「القطع السداسي للضوء」 بدل 「القطع الرباعي للضوء」،  جعله أسلوبًا جديدًا.

“لكن – هذا هو الواقع ، وهذه الأشياء لا يمكن أن تحدث أبدًا”.

في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.

ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.

إذا كان الملك الساحر في مستوى مماثل لمصاصة الدماء* التي واجهها سابقًا ، فمن المحتمل أن يخوص قتالًا صعبًا وهو يستخدم هذا الدرع ، ومع ذلك ، إذا لم يستخدم الدرع ولكن واجه الملك الساحر بجسده الحقيقي ، فلن يخسر ، سيكون هذا صحيحًا حتى لو كان الملك الساحر قويًا مثل مصاصة الدماء ، طالما قاتل بإستخدام جسده الحقيقي ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.

تسببت ارتطام ظهره بالأرض في إخراج الهواء منه.

راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.

وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.

ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.

كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.

لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.

“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”

جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.

يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.

على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.

“هذا العالم غير عادل وغير متكافئ ، بدأت اللامساواة التي عايشتها منذ لحظة ولادتك ، إن ولادة أصحاب المواهب تعني بالطبع أن هناك من ولدوا بدون موهبة ، علاوة على ذلك ، تختلف البيئة التي ولد فيها المرء ، عائلة غنية مقابل عائلة فقيرة ، حتى شخصية إخوتك وأخواتك مهمة ، المحظوظون سيستمرون في الحصول على حياة مرضية ، ولكن الغير محظوظين لن يحصلوا على شيء ، ومع ذلك ، سأقولها مرة أخرى ، لا تيأس من مثل هذه التفاوتات ، والسبب في ذلك ، هو أن الموت هو الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع ، وذلك هو أنا ، فقط الرحمة التي يمنحها حاكم الموت للجميع يمكن اعتبارها مساواة مطلقة في عالم مليء بعدم المساواة “.

حسنًا ، ولكن-

لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.

“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”

كان مضغوطًا من هالته القمعية.

للمراهنة على كل ما لديه.

إنه الموت ، كائن لا يمكن أن يعارضه كائن حي ، كان الأمر كما لو أن هذا التصور كان على وشك أن يبتلع كلايمب.

(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )

كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.

لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.

بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.

في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.

كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.

“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.

“ميوو ~”

نمت الشجاعة بداخله.

كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.

قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.

(والأن النظرية التي سأخبركم بها ، وهي نظرية قدوم لاعبي يغدراسيل إلى هذا العالم ، النظرية تقول أن والد وربما أم تسا ، لورد التنين البلاتيني ، والذي يدعى الإمبراطور التنين هو السبب في إستدعاء اللاعبين إلى هذا العالم ، فـ تسا كان يتحدث على أن القوة المطلقة تفسد المرء ، ولهذا النظرية تقول أن والده أراد المزيد من القوة ولهذا قام بطقوس معينة لأجل كسب القوة ولكن الطقوس خرجت عن السيطرة وتسببت في قدوم اللاعبين إلى هذا العالم ، وإليكم الجزء الأكثر إثارة للإهتمام ، الطقوس المُقامة لم تكن بهدف جلب اللاعبين بل جلب العناصر ذات المستوى العالمي ، وبما أنكم وصلتم إلى هذا الحد من القصة فأنتم تعرفون قوة العناصر ذات المستوى العالمي ، ولو لاحظتهم بأن كل الذين آتوا إلى هذا العالم كان بحوزتهم عناصر عالمية ، وتسا هنا شعر بالشفقة على اللاعبين لأنه لا دخل لهم في الأمر ، فلو لاحظتم أن في منتصف القتال بعد أن تكلم مع آينز أحس آينز أن حركات تسا – ريكو – تباطأت وإستنتج آينز أن ريكو لا يريد ضرب آينز الأعزل ، ولكن الحقيقة هي أن تسا مُشفق على اللاعبين الذين لا دخل لهم في الأمر ، فهم قد إنجروا إلى هذا العالم بسبب طمع أبيه في القوة ) (الإمبراطور التنين تم ذكره في المجلد 10 في فصل الإستراحة وتم ذكر أنه والد تسا)

نعم

هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.

كل هذا لأجل رانار.

بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.

للمرأة التي أنقذته في ذلك اليوم الممطر.

رفرفت بأجنحتها ذات اللون الأسود مرة واحدة وكان ذلك أكثر من كافٍ لها لتقليص المسافة بينهما.

بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –

لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.

“…فهمت ، تلك العيون”

“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.

قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.

“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”

لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.

بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.

“إلتقطه”

نهض الملك الساحر من العرش وسار على مهل باتجاه كلايمب.

مد الملك الساحر يدًه إلى العدم وأخرج سيفًا أسود ، كان طويلًا مثل السيف الطويل.

كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.

راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.

يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.

حتى هذا الدرع الذي مُنح له من قبل رانار ، والمشبع بالسحر ، لم يستطع اختراق دفاعه ، كانت هذه حقيقة محبطة ، تم تأكيدها في ذلك الهجوم.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.

“كلايمب…”

رؤيته –

مشت رانار نحوه ، والقلق كان يملأ عينيها ، ابتسم كلايمب وهمس لها. (لست متأكدًا هل هي من مشت إليه أو العكس)

“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.

“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.

” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.

(هل تذكرون تلك الجرعات التي قدمها لها أبوها ، كانت تلك جرعات سم ، وهنا كلايمب قال لها إذا كنت تريدين الإنتحار فإفعلي ذلك الأن)

في أسفل الدرج القصير كانت توجد غرفة صغيرة بها رف واحد.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”

فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.

كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.

أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.

في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.

“هل ودعتها؟”

“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)

“أود أن أطرح عليك سؤالًا ، بعد أن تقتلني ، هل ستقتل الأميرة أيضًا؟ ”

“لماذا؟”

ظل الملك الساحر صامتًا.

شعرت ألبيدو بالإحباط وهي تضحك.

وجد كلايمب ذلك غريبًا.

بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.

لا ينبغي أن يكون هذا سؤالًا غير قابل للإجابة ، ولكن عندما سمع الضحكة الناعمة للملك الساحر ، تمت الإجابة على سؤاله.

“ريكو أغنيا؟ هل هذا الاسم يدل على شيء؟ ”

“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.

“التابع. الذي. يخدم. الكائن. الأسمى. ، جلالة. الملك. آينز. أوول. غون. ، كوكيوتس.”

“الملك الساحر!”

على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.

قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.

من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.

لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.

وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.

ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أراده كلايمب.

وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.

رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.

كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.

مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.

“إذا كانت هذه قصة خرافية -”

حان الوقت الآن.

“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”

للمراهنة على كل ما لديه.

سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.

نشط كلايمب فنون الدفاع عن النفس ، ليس ذلك فحسب ، بل قام أيضًا بتنشيط قدرة الخاتم أيضًا ، في تلك اللحظة ، ارتفعت براعة كلايمب القتالية بشكل ملحوظ.

كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.

في هذه الحالة – لأن الملك الساحر قد اعتاد على ضرباته المكررة ، كانت هذه الضربة أشبه بكمين.

اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.

تظاهر باستخدام كل قوته لأرجحت النصل ، وأرخى عضلاته ، وسحب النصل بكل قوته في اللحظة التي صُد فيها بواسطة السيف الأسود الخاص بالملك الساحر ، وفي لحظة دفع النصل نحو الجرم الأحمر السماوي المتواجد في بطن الملك الساحر.

عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.

لقد كان يفكر في ذلك منذ وقت طويل.

ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.

ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.

كانت هذه خطة مهمة ، كان لابد من التعامل معها بحذر ، كان الأمر مثل المشي على طبقة رقيقة من الجليد دون كسرها ، هل هو حقا قادر على تنفيذ مثل هذه الخطة؟ هااه ، لم يكن بإمكانه تسليم شيء بهذه الأهمية إلى شخص آخر أيضًا.

حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟

“ربما ، لنتأكد أولاً ، أيها الولد ، أنت تابع للملك الساحر ، أليس كذلك؟ ” (يظن أورا ولد بسبب لباسها)

“-اووف”

(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)

“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”

“「إستدعاء الرعد الأعظم」”

تم صد الهجوم الذي وضع كل قوته فيه بواسطة يد الملك الساحر.

“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”

شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.

فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.

قفز إلى الوراء على الفور ، وهو يعلم أن كتفه قد جُرح.

من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.

تم شق الدرع الذي قدمته له رانار بسهولة بواسطة سيف الملك الساحر ، ولكن لا يبدو أن هذا السيف له تأثير تدمير الأسلحة ، لأن الدرع نفسه لم يتدمر.

اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…

لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.

كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.

كان مجرد التفكير في أنه قادر على الانتقام لمن سقطوا مجرد خيال.

قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.

“هل يمكن أن يكسر النصل الحاد عنصرًا من المستوى العالمي؟ أنا مهتم جدًا بنتيجة هذه التجربة ، إذا كان يمكن أن يلحق الضرر بعنصر واحد ، فإن قيمة هذا السيف سترتفع بشدة ، ومع ذلك – “ألقى الملك الساحر سيفه وتفتت في الهواء.

عنـ-

“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”

“هاه؟”

بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.

“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”

ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.

“ما- ماذا؟ تعابيركم ، هذا هو هدفكم… أليس كذلك؟ ”

قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.

ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.

“ممتاز”

“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”

وثم-

قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-

رؤيته –

“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”

حقًا-

كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.

عنـ-

كانت تعتقد أن درعها سيخفف معظم الضرر ، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك.

***

لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.

“إذن سأغادر ، وان”

فقد أخبر آينز ماري بـ:

سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.

كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.

كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.

على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.

شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.

“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”

لقد بذل قصارى جهده لينظر حوله.

“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.

أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.

لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.

ما الذي حصل له؟

“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)

لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟

وزنت ألبيدو إيجابيات وسلبيات إجراء هذه المحادثة وإستنتجت إلى أن هذا كان وضعًا قابلاً للاستغلال.

أيضا – ماذا حدث لسيدته؟

إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.

على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده بشكل جيد ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخص آخر في الغرفة.

ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.

“اااااه…”

ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.

حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.

“غااااه!”

“كلايمب! أنت مستيقظ!”

كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.

لا يزال غير قادر على التحدث ، لكن هذا كان متوقعًا ، لم يكن في جسده أي قوة ، لذلك لا يمكن حتى لأحباله الصوتية أن تتحرك ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم حديثه ، بل بسبب موجة العواطف التي غمرت عقله.

لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.

امتلأت عيناه بالدموع.

فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.

هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.

مع أنها شعرت بأنهم قد يكونون قادرين على تقديم المزيد من المعلومات لها أكثر من الساحر العادي ، إلا أنه من المحتمل ألا تكون بحوزتهم معلومات مهمة.

تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.

“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.

“اااه ، سااا…”

عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.

“آه ، نعم ، أنا رانار ، كلايمب”

كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.

نفس الابتسامة كالعادة.

حسنًا ، ولكن-

لا ، لقد كانت في زاوية رؤيته ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه أن يقول بوضوح ، أن هذه الإبتسامة مختلفة عن ابتسامتها المعتادة.

جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.

هل حدث شئ؟

“لا”.

حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.

في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.

أجنحة سوداء.

شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.

مثل أجنحة الخفافيش.

خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.

كانت الأجنحة ترفرف أثناء سيرها.

كلايمب قد أخطأ بشدة في تقدير ولائهم.

حتى لو كانت تلك الأجنحة من صنع الإنسان ، فقد كانت واقعية للغاية ، على أي حال ، يجب أن يتوقف عن اختلاق الأكاذيب لتهدئة نفسه.

عندها سمع هدير وحش عملاق ، لكن من موقعه الحالي لم يستطع معرفة ما هو ، كانت العاصمة شاسعة ، إذا لم يكن في مكان مرتفع مثل القصر أو جدران المدينة ، فسيكون من الصعب عليه معرفة ما يجري.

أصبح تعبير رانار محايدًا ، ربما  لأنها عرفت مصدر ارتباكه.

“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.

“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.

“…لقد تذكرت ، التقيت بأشخاص من الثيوقراطية وذكرت لهم الاسم الذي قلته لي”

اتسعت عيون كلايمب.

ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.

“سااااا…”

“نعم! سأمتثل لأمرك! ”

“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.

كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.

بدأت قطرات الدموع تتساقط.

الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.

مسحت رانار دموعه بلطف.

ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟

إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.

فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.

“إذن… من المؤكد أن الفضول يتملكك عن سبب بقائك على قيد الحياة ، قبل أن أجيب على هذا السؤال… كلايمب… هل أنت على استعداد للاستماع إلى طلب أناني يجب أن أقوله؟ لقد تحولت إلى شيطانة ، لذلك سأعيش في هذا العالم إلى الأبد ، ولكن العيش بمفردي سيكون أمرًا مؤلمًا للغاية “.

“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”

نظرت رانار نحوه.

ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.

“كلايمب ، هل أنت على استعداد للتحول إلى شيطان أيضًا؟”

“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.

لم يتردد ، فقد قرر منذ فترة طويلة أن يبذل قصارى جهده من أجل رانار ، كافح كلايمب ضد جسده الغير متحرك ليومئ برأسه.

“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”

“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.

“…هل حان الوقت؟”

اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.

“هيووب”

” لا تدع ذلك يثقل كاهلك ، لا أعتقد أنها كانت صفقة سيئة ، ففي النهاية ، أنا لن أضطر إلى العيش بمفردي… كلايمب ، هل أنت على استعداد لتقسم بالولاء للملك الساحر أيضًا؟ ”

لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.

“نـ… نعم”

كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.

مع أنه كان لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، ولكن إذا إختارت رانار أن تقسم بالولاء لأجله ، فعليه يتبعها فقط ، لا ، كان من الأدق القول إن هذا هو الخيار الوحيد المتاح له.

كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.

“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”

بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.

“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”

“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”

“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.

يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.

حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.

“أيتها الأميرة”

إسترخى كلايمب.

بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.

بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.

تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.

فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.

قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.

***

شبك ماري يديه أمام جسده.

غادرت رانار غرفة النوم وسار باتجاه الغرفة المجاورة ، عندما رأت الشخص على الأريكة ، ركعت في ذعر.

ضعيف…

“ألبيدو سما” ، إنحنت بعمق.

عنـ-

“لم أستطع أن أشكر سيدنا في الوقت المناسب ، لذا أنا آسفة للغاية بشأن ذلك ، تحضير السم والمسرح في غرفة العرش ، وحتى إزعاج الملك الساحر للذهاب شخصيًا إلى هناك للمساعدة ، أنا ممتنة للغاية لذلك “.

“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.

”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.

كانت الأجنحة ترفرف أثناء سيرها.

“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”

يا لها من مشكلة.

تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.

بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.

“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.

ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.

في ذلك الوقت ، منذ اللحظة التي قابلت فيها الشيطان (ديميورج) إلى تدمير المملكة ، اقترحت رانار نفسها حوالي 90٪ من الخطة ، لقد تلاعبت بإحترافية بجميع الأطراف من خلال غرورهم وغطرستهم ، الشيء الوحيد الذي كانت قلقة منه ، هو عندما تغيرت الخطة إلى ذبح جميع مواطني المملكة تقريبًا ، كانت قلقة بشأن ما إذا كان سيتم التخلص منها بعد ذلك أم لا ، بخلاف ذلك ، سارت الأمور في الغالب وفقًا لخططها.

عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.

“هذه القدرات الاستثنائية التي تمتلكينها يجب أن تُستغل بالكامل في نازاريك ، وتحت إمرتي”.

سقط المسن بضربة.

“بالطبع ، ألبيدو سما”

على الرغم من أنه لم يتلق شيئًا من هذه المملكة ، إلا أنه سيفتقدها كثيرًا.

“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.

“ولكن بفضل مساعدتك ، لدي فكرة عامة عن قدراته الأساسية الآن ، بالطبع ، إذا واجهت الملك الساحر واحدًا لواحد مرة أخرى ، فسأكون قادرًا على الانتصار “.

لم تستطع سوى اكتشاف اختلاف طفيف في نبرة ألبيدو.

نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.

إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.

كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.

“المكافأة على خدمتك من الآن فصاعدًا ، ولآلاف السنين القادمة ، ستعطى لك مقدمًا”

نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها  ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.

إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.

في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.

“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.

بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”

(البذرة الساقطة هي المكافأة التي أعطتها لها ألبيدو في المجلد 10 ، وقالت لها أن هناك شروطا لإستيفائها لأجل إستخدامها ، البذرة الساقة هي عنصر من يغدراسيل يتيح للمرء تغيير عرقه إلى شيطان ، كما فعلت رانار الأن حيث أنها تحولت إلى شيطانة)

لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟

(قالت ألبيدو أنه يلزم تحضر ذبيحة ، ولذا هناك نظرية تقول أن الشرط هو الدم ، فقد سممت أطفال دار الأيتام وقتلتهم وقتلت أبوها لأجل إستيفاء الشروط)

“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

تحت خوذتها ، كانت ألبيدو غاضبة.

“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما ، أرجو أن تنقلي شكري إلى الملك الساحر أيضًا “.

بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.

“رانار ، سأكرر ما قلته… لا تخذليني ، لم يتم منحك هذا لأن لديك قيمة كرهينة ، ولكنه شيء اكتسبته من خلال أفعالك والثقة التي تم بناؤها بيننا ، هل تفهمين؟”

إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…

عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“…نعم ، ألبيدو سما ، لرد كرمك ، سأعمل جاهدة لخدمتك بأفضل ما لدي”.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.

على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!

أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.

“نحن لا نستحق مديحك”

لقد تغلبت على العقبة الأخيرة.

كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.

لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.

“「السحر الثنائي: السيوف البركانية」”

كان من المستحيل أن يثقوا بها ، ولذا كان أفضل سيناريو هو أنهم إذا اعتقدوا أنها ذات قيمة كبيدق ، بيدق تستحق أن تُرضيهم ، لهذا السبب كان على رانار أن تساهم بقدر ما تستطيع ، إذا لم تستطع إثبات أنها تستحق شفاعتهم ، لأنتهت الأمور بطريقة لا يمكن تصورها.

لكن… ، تنهد تسايندوركوس.

المكان الذي تتواجد فيه حاليا هو منزل أولئك الوحوش ، لقد كانوا يعلمون جيدًا أنها كانت عاجزة تمامًا هنا بغض النظر عن عما تفعله ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لهم.

مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.

لهذا السبب ، كان على رانار أن تكشف لهم نقاط ضعفها ، وكلما كان لديها نقاط ضعف أكثر كان أفضل ، لقد سلمت لهم طوق رقبتها لإخبارهم أنها حيوانة أليفة مخلصة وأنهم هم أسيادها ، كان عليها أن تجعل العلاقة بين السيد والخادمة واضحة قدر الإمكان ، إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فربما لن يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر بالثقة بها.

نظر كوكيوتس نحو يمينه.

هذا هو السبب في أنهم قدموا مثل تلك المسرحية في غرفة العرش.

من ملاحظته لهذا الوضع ، إستطاع آينز معرفة ما كان على طرف لسانه أخيرًا.

كان كلايمب أكبر نقاط ضعف رانار ، لإظهار مدى أهميته بالنسبة لها ، فقد تحدثت عنه في أول محادثة أجرتها مع ألبيدو ، وعندما تم تقديم هذه الحقيقة أمام هذه الوحوش ، فقد إرتدت الطوق على رقبتها.

“مفهوم”

كان لابد لهم أن يدركوا قيمة كلايمب كرهينة ، ولكن كان لديها سبب مختلف لذلك أيضًا ، ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه تم كشفها ، ولكن بما أن الأمور قد سارت بشكل أفضل مما كانت تتوقع ، لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.

أورا فقدت رباطة جأشها وضحكت.

كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.

وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.

لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.

مسحت رانار دموعه بلطف.

يا له من كائن أسمى مرعب.

“لا تهتمي لذلك”

في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.

“ماذا يحدث هنا!!”

كان من الممكن أن تكون رئيسة الوزراء ألبيدو أكثر من كافية لتلعب ذلك الدور (المقصود تلك المسرحية في غرفة العرش) ، لكن الملك الساحر تكيف مع الأمر ولعب دور المهرج بنفسه ، لابد وأن هذا يعني أن رأي الملك الساحر عن رانار مرتفع جدًا.

“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”

وكأن ألبيدو تقول لها: “ملك أمة بأكملها قد بذل قصارى جهده للتعاون مع لعبتك المملة ، من المؤكد أنك تفهمين ما يعنيه ذلك ، صحيح؟”.

“…هل حان الوقت؟”

من المؤكد أن ألبيدو كانت ضد هذا القرار.

وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.

ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.

إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…

إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…

وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.

لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.

♦ ♦ ♦

…ربما توقع الملك الساحر بالفعل كل هذا ، يبدو أن القائد الاستثنائي لن يكون بالضرورة بشرى سارة لأتباعه.

لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.

على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.

وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.

كان حلمها بالماضي صغيرًا ، ولكنه قد نما إلى هذا الحد لأنها التقت بهم.

أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.

كم كانت محظوظة لأنها تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال خيانة بسيطة والتضحية بالمملكة.

كممثل لهم ، أجابه بيريان.

أرادت أن ترقص.

“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.

أرادت الغناء.

ومع ذلك ، وجد آينز أن تعويذته لم تتم مقاومتها فحسب ، بل تم إلغاؤها تمامًا ، يبدو أن لدى ريكو إجراءات مضادة للتعاويذ المتعلقة بالوقت ، بالطبع ، لم يكن ذلك غريباً بالنظر إلى مدى قوته.

كان الفرح في قلبها يفيض.

لا وجود لمثل هذا الكائن غير سيده الجالس أمامه.

لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.

بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.

الشياطين يعيشون إلى الأبد ، وكونها محبوسة هنا يعني أنها وجدت للتو مأوى في أكثر الأماكن أمانًا في العالم.

دخل كوكيوتس-

نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.

“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”

“كلايمب ، ابقى هنا معي إلى الأبد ~ لنتبادل مراتنا الأولى اليوم* “. (تقصد لنمارس الجنس)

مشت رانار نحوه ، والقلق كان يملأ عينيها ، ابتسم كلايمب وهمس لها. (لست متأكدًا هل هي من مشت إليه أو العكس)

كادت رانار أن تذوب وهي تتكلم.

تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.

“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”

إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.

♦ ♦ ♦

حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.

بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“ماذا…؟”

نهاية الفصل الرابع

لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“أوي ، غاغاران”

【ترجمة Mugi San 】

بينما كانت أصوات اصطدام أسلحتهم مع بعضها البعض تُدوي دون توقف ، ألقى آينز تعويذته التالية.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

كان من المستحيل لأي شخص أن يعترض على ذلك ، إذا أراد سيدهم ذلك ، يجب أن يكون ذلك صحيحًا.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“لا-”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط