الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا
الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.

إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.
♦ ♦ ♦
“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”
أنهك باندورا أكتور دماغه بشدة للتفكير ، شعر أيضًا أن ديميورج وألبيدو كانا يبذلان قصارى جهدهما للتفكير كذلك ، فقط شالتير بدت وكأنها لم تكن تفكر على الإطلاق.
الجزء 1
“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
سارت هيلما في ممر القصر مع ثلاثة من رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية ، كانوا يشقون طريقهم نحو الغرفة العملاقة التي اختارتها معبوثة الملك الساحر.
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.
إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.
(من كلام ريكو في هذا الفصل إنتشرت نظرية قوية ومثيرة جدًا سوف أخبركم بها بعد قليل)
كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.
“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”
على الرغم من أن هذا يرجع جزئيًا إلى الحجم الهائل للقصر ، إلا أنه كان أيضًا بسبب قيامهم بتجهيز غرفة بعيدة عن القاعة الرئيسية لتكون غرفة إستراحة لهم ، في حين أنه ربما كان من الأفضل تجهيز الغرفة الأقرب إلى القاعة ، إلا أنهم بعد أن ناقشوا هذا الأمر ، قرروا في النهاية استخدام الغرفة القريبة من القاعة لتخزين الأمتعة التي سيأخذنوها معهم.
ولكن-
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
شعور معروف بالخوف.
“أليس صوت الصخب عالياً بعض الشيء؟”
“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”
ركزت هيلما وإستمعت بعناية.
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.
“مفهوم”
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.
ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.
ربما تحدث اولين للتخفيف من حدة مزاجه ، ثم بدأ في قول ما يدور في ذهن الجميع لكنهم لم يُعطوا صوتًا لذلك أبدًا.
“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”
“…لكن… هل ستأتي حقًا لأخذنا؟”
بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.
من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.
ألا يجب أن يقاتل جنباً إلى جنب مع الفرسان؟ فكر كلايمب في ذلك وقرر أنه لا ينبغي له فعل ذلك.
لقد مرت 7 أيام منذ أن بدأ جيش المملكة القوي المكون من 400.000 رجل تقدمهم ، بعد فترة وجيزة من حدوث ذلك ، سمعوا شائعات بأن جيش المملكة الساحرة قد بدأوا بالتخييم بالقرب من العاصمة ، على الرغم من أن ذلك كان قبل يوم واحد فقط ، إلا أن الإجهاد الذهني الذي كانوا يعانون منه يفوق بكثير التعب الجسدي الذي كانوا يعانون منه أيضًا.
هل يسحب سيفه أم لا.
لقد تلقوا أوامرهم من أحد أتباع الملك الساحر منذ حوالي شهر ، عندما بدأت هذه الحرب.
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
قيل لهم ، عندما يبدأ جيش المملكة الساحرة تقدمهم نحو العاصمة ، إختاروا 1000 شخص من الموالين لهم لإنقاذهم حتى يتمكنوا من خدمة المملكة الساحرة في المستقبل ، ومن ثم سيتم نقل المختارين إلى مكان آمن.
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
لهذا السبب ، اجتمع في هذا المكان 1000 شخص مرتبطون بمنظمة الأصابع الثمانية.
في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.
منظمة الأصابع الثمانية كانت منظمة عملاقة وكان هناك الكثير من الأفراد بينهم ، ولهذا اختارت هيلما ورفاقها أشخاصًا مميزين ومخلصين ، وكذلك أفراد عائلاتهم أيضًا ، ولهذا السبب كان هناك أطفال حاضرون في هذا القصر.
“「قَبضُ القلب」”
ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.
“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.
***
“أنا أعتقد ذلك أيضًا! ما قلته للتو لم يكن يهدف إلى تشويه سمعة جلالة الملك”.
دخل كوكيوتس-
غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.
تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
لم يأتي مبعوثة المملكة الساحرة بعد.
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.
أوضحت رانار التفاصيل له ، ولكن كانت تعليماتها معقدة لدرجة أن كلايمب لم يثق بنفسه ليجد المكان.
“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”
“دعني افعلها”
قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.
“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”
إذا رن هذا الجرس سيرن الجرس الآخر المتواجد في الغرفة الأخرى.
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
ومع ذلك ، إذا كانت المسافة بين الجرسين كبيرة جدًا ، فلن يعملا أبداً ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتواصل بها الاثنان مع بعضهما البعض ، لذلك لم تكن بالضبط أفضل أداة للتواصل ، كانت هذه المهمة سهلة بما يكفي بحيث يمكنهم استخدام هذا العنصر لهذا الغرض.
لقد كان يفكر في ذلك منذ وقت طويل.
“آه ، اترك الأمر لنا”
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
كممثل لهم ، أجابه بيريان.
لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
نصل الإمبراطور قاتل الآلهة –
كان رئيس قسم تجارة العبيد ، كوكو دوول.
“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
“「قَبضُ القلب」”
في البداية ، كان لديهم طريقتان للتعامل مع كوكو دوول.
“بالضبط ، ديميورج… ربما هناك حاجة للخسارة أمام ريكو مرة أخرى”
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
إعتقد بعضهم أنه ليس من المهم تقديمه لأنه كان قائد قسم عادي ، وإعتقد البعض الآخر أنه إذا لم يلتقي بالملك الساحر وعرف الملك الساحر لاحقًا عن هذا الأمر ، فسوف ينتهي الأمر بمأساة.
بعد ذلك ، ألقى تعويذة 「البرق」 عليه.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.
اتفقوا جميعًا على أنه أول شخص يجب عليهم تقديمه ، لإزالة أي شك بأنهم كانوا يحاولون إخفاءه.
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
“عليك أن تنتظر هنا حتى تتمكن مبعوثة جلالة الملك من لقائك”
كانت هيلما ورفاقها آخر من دخلوا 「البوابة」، وكما قالت شالتير ، كانت أمامهم منازل خشبية وكان محيطهم يبدو وكأنه غابة.
لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.
إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…
“لقد كنت أشكركم جميعًا بإستمرار على إنقاذي ، وأشكركم على رشوة الحراس حتى لا يعاملوني بقسوة في السجن ، وأشكركم على إنقاذي من التجنيد”.
طافت شالتير في الهواء وقالت:
“ما الذي تحاول قوله ، كوكو دوول؟”
نشط برين فنًا قتاليًا.
ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.
“أميرة سما!”
“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”
بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.
“هاه؟”
كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.
تجمدت هيلما في مكانها ورُسم على وجهها تعبير ذُهول ، لا ، لم تكن هيلما فقط ، كل من في الغرفة باستثناء كوكو دوول كانوا كذلك.
كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.
قد يؤدي تورط الجميع في نفس الجريمة في بعض الأحيان إلى عدم قدرة الأشخاص على غسل أيديهم والإفلات بذلك ، ربما كان هذا ما قصده –
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
“ما- ماذا؟ تعابيركم ، هذا هو هدفكم… أليس كذلك؟ ”
في هذه المواقف ، لم يكن الاضطرار إلى أداء الواجبات الملكية أمرًا جيدًا ، ومع ذلك ، فإن رانار ، بصفتها واحدة من العائلة الملكية ، كشخص تهتم بشعبها ، كانت لا تزال على استعداد للبقاء وفية لمكانتها الملكية حتى النهاية.
قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.
-يدفع الثمن.
“ما الذي تتحدث عنه ، كوكو دوول؟ لا ، أمبيتيف (إسمه) ، ألسنا شركاء؟ ”
في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.
“هاه؟”
“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.
هذه المرة كان دور كوكو دوول ليُصدم ، كان تعبيره غبيًا لدرجة أن هيلما كادت تضحك.
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
“أنتم ، ما هو هدفكم!؟ آه ، فهمت ، أنتم جميعًا وحوش يرتدون جلوداً! هذا هو السبب في أن كل كلمة أخرى تخرج من أفواهكم هي مدح للملك الساحر! ”
إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.
صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.
“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
نظرت هيلما نحو كوكو دوول والدفء في عينيها.
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
“ما – ماذا؟ تعابير وجهك… ”
“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
“هاه؟”
ألغى آينز فكرة أن يُلقي تعاويذ هجومية.
“ماذا؟”
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”
إذا تعامل أزوث مع الاستدعاء ، فسيستطيع تسا أن يهزم الملك الساحر بكل تأكيد.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.
لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.
على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
نظرت رانار نحوه.
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
“نعم!「 أنت حر 」”
اتفق الجميع مع ما قاله نوح ، وشعر كوكو دوول بالرعب.
لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.
“ماذا حدث… مع أنني لا أريد سماع ذلك ، ولكن أريد أن أعرف ، أنتـ-”
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.
لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.
أدركت هيلما أن هذه هي تعويذة 「البوابة」وهي تعويذة تنقل الشخص إلى المكان الذي يريده وقد جربتها هيلما عدة مرات ، لقد كانت تعويذة عالية الطبقة ، عالية لدرجة أنه لا يوجد ساحر في المملكة يقدر على القيام بها ، فقط أتباع الملك الساحر سيكونون قادرين على ذلك ، وحقيقة ظهور هذه التعويذة تعني أن-
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.
طلب فريق “الوردة الزرقاء” لقاء مع رانار.
كانت هناك مصيران في انتظارهم.
“…فهمت ، ربما تكون هذه… خطة جيدة ، ربما يصبح الحصول على التاج وتدمير العاصمة معضلة بالنسبة له ، مع أن حياتي غير قابلة لإنقاذ ، ولكن إذا كان هذا يمكن أن يساعد الناس ، ولو قليلاً حتى ، فيجب القيام به “.
إما أن يتخلصوا منهم أو ينقذوهم.
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
إستطاعت سماع خُطى شخص.
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”
فقد أخبر آينز ماري بـ:
كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.
كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.
“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
“مفهوم! انتظري لحظة رجاءً!”
في المكان الذي كان فيه 「جدار الهياكل العظمية」 ، كانت حافة السيف العظيم العائم موجهةً نحو آينز ، كان يعتقد أن السيف العظيم سيعود إلى جانب ريكو ، لكنه بدلاً من ذلك طار باتجاه آينز كما لو أن شخصًا يمسك بالمقبض ، على العكس من ذلك ، كان ريكو واقفًا في مكانه ، ولا يتحرك مُطلقًا.
ركض اولين خارج الغرفة بأسرع ما يمكن ، كان لديه أفضل قدرة على التحمل بينهم جميعاً.
كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟
“شيطان الظل”
“نعم نعم ، هيا بنا ، لنذهب! ”
عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.
على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
“قد تكونين الوحيدة في العائلة الملكية التي تعرف الطبخ في تاريخ المملكة بأكملها”
“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”
هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟
“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
“أجـ- أجل من فضلك؟”
راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.
ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.
ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.
ربما التعويذة التي ألقتها كانت تعويذة استدعاء ، لأن عدداً قليلا من الأوندد الأقوياء بدأوا بالظهور من حولهم ، بعد أن تلقوا الأوامر ، غادر الأوندد الغرفة وعادوا بكمية كبيرة من الأمتعة ، ونقلوها عبر 「البوابة」.
رفع آينز رأسه.
تم نقل الأمتعة بسرعة لا تصدق ، بمجرد انتهاء الأوندد من ذلك ، سمعوا صوت خطوات حشد كبير من الناس قادمون نحوهم.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
في حين أن هذه قد تكون أكبر غرفة في القصر ، إلا أنها لا تستطيع استيعاب 1000 شخص.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.
“الآن ، أدخلوا هذا الباب بالترتيب المحددة مسبقًا ، يوجد بالداخل قرية داخل غابة ، وسوف تجدون ما يشبه ساحة ، انتظروا هناك”
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
اتبعوا أوامرها ودخلوا الباب بالترتيب.
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.
“هل حدث شيء ما؟”
المشكلة الأكبر من ذلك هي أن بعض الأولاد أُصابوا بالذهول ، أو إحمرت وجوههم خجلاً ، وكانت الفتيات محبطات من ردود فعل الأولاد أيضًا.
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
كانت شالتير فتاة جميلة منقطعة النظير.
“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.
لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
“نعم… إذًا ، صاحبة السمو ، كلايمب ، لقد حان الوقت لأن أقول وداعًا ، أعتذر ولكن عليّ المغادرة الآن “.
إذا فعل هؤلاء الأولاد شيئًا غبيًا ، فستكون هي المسؤولة ، لمنع حدوث ذلك ، كان عليها أن تراقبهم عن كثب ، انصب اهتمامها بشكل خاص على الفتاة التي كانت تضع يديها على صدرها المسطح ، في محاولة لمقارنة صدرها بصدر شالتير.
كان السحرة الذين يمكنهم إلقاء تعاويذ إستدعاء كهذه أقوياء جدًا بشكل عام ، ومع ذلك ، يمكن لمحارب قوي أن يتجاهل بسهولة هذه الاستدعاءات.
تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
كانت هيلما ورفاقها آخر من دخلوا 「البوابة」، وكما قالت شالتير ، كانت أمامهم منازل خشبية وكان محيطهم يبدو وكأنه غابة.
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟
كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.
“انتباه!”
“…الآن ، حان دوري لأقول لماذا جئت إلى هنا… أبي ، من فضلك سلم التاج لي “.
صرخ نوح بصوت عالٍ ، وتدريجيًا تلاشى الضجيج.
” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.
هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.
“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”
طافت شالتير في الهواء وقالت:
بعد أن قالت ذلك ، تجمعت الوحوش السحرية – باستثناء أيريس تيرانوس باسيليوس – حول أورا وفركوا أجسادهم عليها.
“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.
كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.
نظرت شالتير حولها لتتحقق مما إذا كانوا جميعًا فهموها ، وإستمرت:
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
“بخلاف ذلك ، ستقررون فيما بينكم كيف ستقضون هذا الأسبوع ، لقد تم إعداد طعام يكفي لمدة أسبوعين ، وينبغي أن يكفيكم ، سأعود إليكم في غضون ثلاثة أيام ، إذا كانت لديكم أي مشاكل أو أسئلة ، فسأستمع إليها في ذلك الوقت “.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.
نزلت شالتير إلى الأرض ونظرت حوله ، وسقطت نظرتها على كوكو دوول.
“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”
ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟
“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.
بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.
“يجب أن تأخذ رحلة إلى غرفة كيوفكو أيضًا ” (إلى غرفة التعذيب ههههههه)
شعر آينز أن ريكو مختلف عن كوكيوتس في ذلك الوقت.
“إيه؟”
تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.
“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”
بعد أن التقت عيونه بعيون هيلما ، أشاحت بنظرها ، لم تستطع معارضة قرار شالتير ، وكذلك فعل القادة الآخرين ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت.
كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.
“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”
عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.
“نعم نعم ، هيا بنا ، لنذهب! ”
بعد أن التقت عيونه بعيون هيلما ، أشاحت بنظرها ، لم تستطع معارضة قرار شالتير ، وكذلك فعل القادة الآخرين ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
“آه! لا! أنقذوني!”
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
“آسفة ، كوكو دوول”
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.
من المحتمل أن تستخدم قدراتها الدفاعية لصالحها لمهاجمة المستدعي مباشرة ، متجاهلة تمامًا الاستدعاء ، يمكنها أيضا إعادة توجيه قيمة الكراهية إلى الخصم حتى يقتلا بعضهما البعض.
ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.
“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”
ملأ 1000 شخص ، غير مدركين لذلك الجحيم ، هذه الساحة ، ومع ذلك ، إستطاعوا بشكل غريزي معرفة المصير الذي ينتظر كوكو دوول الذي تم أخذه بالقوة ، ولهذا السبب لم يجرؤ أحد على التحرك.
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
“…لم نتمكن من إنقاذ كوكو دوول”
“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
وثم-
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
سريع للغاية.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.
“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)
رانار.
“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”
تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.
“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”
لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.
عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.
انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.
تولت هيلما زمام المبادرة.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.
بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟
بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.
شيء مثل الصلاة.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
***
“هذه القدرات الاستثنائية التي تمتلكينها يجب أن تُستغل بالكامل في نازاريك ، وتحت إمرتي”.
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
لم تكن بيده حيلة بشأن ذلك ، ففي النهاية ، كان من المستحيل أن تتغلب نملة على تنين ، حقيقة كان من الصعب تقبلها ، لكن كان عليه ذلك.
الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو ، كوكيوتس ، والمسؤولة عن المرافق الحيوية هي ، أورا ، وأخيرًا ، المسؤول عن استخدم تعاويذ هجومية واسعة النطاق لتحويل العاصمة بأكملها إلى جبل من الأنقاض هو ، ماري.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
كان لكل من الثلاثة أتباع معهم.
همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.
كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.
عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.
المكان الذي كانوا ينظرون إليه ، العاصمة ، كانت هادئة بشكل غريب ، هل كانوا في حداد؟ أو ربما كانوا يرتعدون خوفًا من قوات المملكة الساحرة؟
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
لقد دُمر جيش ري-إيستيز بالكامل في المعركة التي حدثت قبل أيام ، من وجهة نظر المعسكر الذي أقامه آينز بالقرب من العاصمة ، لم يكن من الممكن رؤية العديد من الجنود يحرسون جدران الخارجية للمدينة ، ولا يبدو أن لديهم أي نية للقتال.
على أي حال ، كان على ألبيدو مواصلة المحادثة ، من هجومها السابق ، قد أدركت بالفعل المدى الكامل لقدرات خصمها ، حتى لو تم استئناف معركتهم ، فلن تواجه مشكلات في التعامل معه على الإطلاق.
صحيح أنهم كانوا قليلي العدد ، إلا أن معسكر آينز كان غير مأهول كذلك ، لم يكن هناك أي مرتزقة من الرتبة العالية في أي مكان ، ولا حتى كبار حراس نازاريك ، فقط آينز من كان يتواجد في المعسكر مع ألبيدو وحوالي 10 من فرسان الموت.
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
“…هل حان الوقت؟”
“…فهمت ، تلك العيون”
سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.
قفزت أورا من جدران المدينة وهبطت على سطح عشوائي وركض عبر أسطح المنازل.
“أجل ، الحراس بعيدون جدًا ، إذا كانوا يريدون حقًا اتخاذ إجراء ، فستكون هذه فرصتهم الأخيرة ، ولكن نظرًا لأنه لا توجد أي حركة من جانبهم ، فأظن أن لا شيء سيحدث ، مع أن هذا أمر مؤسف”.
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
“حقا” ، أجاب آينز ونظر نحو العاصمة.
“-!”
ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
بعد أن ألقى نظرة حوله ، بدا أن هذا هو الكيان الوحيد الذي يقترب منهم ، شخص لديه الشجاعة لتحدي الملك الساحر ، الشخص الذي دمر جيشًا قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، من المعلومات التي جمعوها ، شخص واحد فقط يطابق هذا الوصف.
بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.
البدلة الآلية ، ربما أحد أعضاء فريق القطرة الحمراء.
“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”
ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.
“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.
“ماذا!؟”
كانت هذه خطة مهمة ، كان لابد من التعامل معها بحذر ، كان الأمر مثل المشي على طبقة رقيقة من الجليد دون كسرها ، هل هو حقا قادر على تنفيذ مثل هذه الخطة؟ هااه ، لم يكن بإمكانه تسليم شيء بهذه الأهمية إلى شخص آخر أيضًا.
أصبحت الكيان أقرب ، ومع ذلك ، ألم يفكر في إمكانية أن يكون لديهم قوات قتالية جوية أيضًا؟ أم أنه يعتقد أن حراس الطوابق لن يلاحظوه إذا كان على إرتفاع عالي؟ أم أنه طبق هذه الفكرة الغبية كما طبق فكرة القدوم لمواجهة الملك الساحر؟ اندهش آينز من إستراتيجية خصمه الخاطئة ، لا ، ربما كان يعلم ولكن لم يكن لديه خيار آخر.
“لا داعي للاعتذار ، كان خطأي أن تلك المرأة لم تتأخر لفترة أطول ، لم تستطع القضاء عليه لأنه لم يكن لديك الوقت الكافي ، أليس كذلك؟ ”
هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-
نزلت شالتير إلى الأرض ونظرت حوله ، وسقطت نظرتها على كوكو دوول.
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
“انا أرفض”
أجابت ألبيدو: “أجل”.
رأى آينز خسارة فورية لـ نقاط الصحة (HP) الخاصة بخصمه عندما قام بتنشيط هذه القدرة من خلال تعويذة 「جوهر الحياة」، وعلى النقيض لم تلتقط تعويذة「جوهر المانا」شيئًا ، مما يعني أن خصمه كان محاربًا خالصًا بدون مانا على الإطلاق.
“…سأترك كل شيء لك إذن؟”
لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.
“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”
في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.
نظر آينز نحو الكيان الذي يقترب ، سيستغرقه الأمر بعض الوقت لكي يصل إلى هنا ، وكان بإمكانهم السماح له بالاقتراب قبل تفعيل الفخ ، في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة لدى آينز ، أدرك أنه ارتكب خطأ.
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)
“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.
“من يدري؟ وهل يهم إذا علم ، الخطة دخلت مرحلتها الثالثة ، هل نحن جاهزون؟ ”
فكر آينز بسرعة عالية.
“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.
فكرت ألبيدو “جيد ، ماذا الآن؟”.
“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.
مما يعني أن –
عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.
تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
وقف كلايمب بجانب رانار.
توقفت البدلة الآلية ذات اللون الأحمر الفاتح فجأة في الهواء وظلت هناك ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أن آينز استطاع أن يقول أن صاحب البدلة كان يحدق فيهم.
“حسنًا ، حسنًا ، أنا لست غاضبة منكم أيضًا”
رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.
لقد كانت قدرة خاصة من نوع ما – 「زئير الخوف」.
بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
“-「سلسلة برق التنين」”
“هل هذا صحيح…”
تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.
“وقح أحمق! عرّف عن نفسك! ”
بعد تلقي هذا السهم السريع ، ثُقب رأس الرجل المسن وإنفجر مثل حبة الرمان ، وتناثر لحمه ودمه في كل مكان.
صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.
“ماذا علي أن أفعل…”
الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.
لماذا!؟
كانت هذه تعويذة مقدسة هجومية واسعة النطاق ، 「عاصفة النار」.
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.
أعطى آينز أوامره.
على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.
“إذهبي! ألبيدو ، لا تدعيه يهرب! ”
أجنحة سوداء.
“نعم!”
ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.
***
رائحة الخسارة والهزيمة.
طارت ألبيدو وهي تشد مطردها بإحكام.
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
رفرفت بأجنحتها ذات اللون الأسود مرة واحدة وكان ذلك أكثر من كافٍ لها لتقليص المسافة بينهما.
لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.
ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
تذكرت ألبيدو ما يوجد هناك.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
تحت خوذتها ، كانت ألبيدو غاضبة.
أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.
حقا ، هل تعتقد أننا لا نرى؟ هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع رؤية ما تحاول القيام به؟ أو ربما… إذا كان بهذه الثقة وهو يعلم أن خططه كشفت… يجب أن أكون يقظة…
كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.
أدارت رأسها قليلاً ونظرت للخلف إلى معسكر جيش المملكة الساحرة ، حيث كانت لتوها ، كانت ترى شخصًا واحد واقفًا هناك ، كان آينز بمفرده ، حتى لو كانت تتبع أوامره ، إلا أنها ينبغي أن تكون حارسته ، خاصةً أنه كان آخر كائن أسمى متبقي ، ومع ذلك ، فقد تركت حمايته ، والأمر الذي أزعجها بشدة.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.
“لا-”
“تسك” ، نقرت ألبيدو على لسانها وحدقت في البدلة الآلية التي كانت تطير وتهرب إلى جهة الشمال.
♦ ♦ ♦
“كانت أفعال أولئك الذين تجمعوا حول أمي العزيزة خاطئة ، كانوا مخطئين بنفس قدر ذلك الأب ، في النهاية ، القوة المطلقة تفسد المرء تمامًا ، إنها مصدر كل الأخطاء”.

لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.
♦ ♦ ♦
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
كان هناك شيء يشبه حقيبة الظهر على ظهر البدلة الآلية ، كانت تحتوي على ست فوهات ، كل منها يخرج ضوءًا أبيض مُخلفًا أثراً ، مثل شهاب.
“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.
قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.
لم يكن يعرف هذا بنفسه.
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
كان ذلك لأن قدرات طيران البدلة الآلية عملت بطريقة مشابهة لتعويذة 「الطيران」 ، وفقًا لسيدها ، كان من الصحيح القول إن البدلة الآلية لن تفقد قدرتها على الطيران بمجرد تدمير تلك الفوهات ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مؤكداً تماماً ، فقد قال سيدها ، “على الأقل كان هذا هو الحال في ذلك الوقت” ، مشيرًا إلى أنه لم يختبر هذه النظرية بنفسه.
ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.
مع ذلك ، إلى متى سيطير مُبتعداً؟ نحن بالفعل بعيدين للغاية عن المعسكر؟ هل أنا هو هدفه الحقيقي؟
“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”
تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.
“ماذا…؟”
إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.
عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.
لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.
قاطعت غاغاران لاكيوس ، وربما بسبب هذا ، شعر بالغرابة بعض الشيء ، ثم نظر برين إلى رانار ، يمكن للمرء أن يعرف السؤال الذي يطرحه من عيونه وقد كان “هل كل شيء على ما يرام؟” ، إذا ردت رانار بالنفي ، فمن المحتمل أنه سيسحب سيفه.
ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.
بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.
إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
“همف”
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
أعدت ألبيدو نفسها للهجوم بينما كانت تسخر من خصمها.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
مقارنة بسلاح شيزو الهجومي ، فإن سلاح خصمها كان عبارة عن مدفع رشاش ثقيل ، وفقًا لكوكيوتس ، فقدراته التدميرية أعلى من سلاح شيزو.
مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.
مع ضوضاء تشبه الهدير ، أطلق السلاح السحري كمًا كبيرًا من الرصاص.
ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”
كانت تلك الرصاصات أكبر من حبات البلوط وتم إطلاقها بسرعة خارقة ، وكان من الصعب عليها أن تتفادهم جميعًا.
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان بإمكان ألبيدو على الأقل إعادة توجيه بعض الرصاصات إليه ، لن يؤدي هذا فقط إلى إتلاف سلاح الخصم ، بل تمت إضافة ضرر سلاح ألبيدو للرصاص المعاد إليه أيضًا ، جنبا إلى جنب مع الضرر الذي يمكن أن تتعامل معه مع مهاراتها ، يجب أن يتسبب هذا في قدر كبير من الضرر للعدو.
سيطر الغضب على جسد وعقل كلايمب.
حتى الآن ، لم تُنشط ألبيدو أي قدرات خاصة ، أحكمت قبضتها على مطردها وقلصت المسافة بينها وبين العدو ، لا شيء أكثر من ذلك.
نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.
كانت تنوي تحمل الهجوم الكامل بجسدها.
“ها ها ها ، الآن ستفهم كم كنت أحمقًا في مهاجمة آينز سما ، سوف أقطع جميع أطرافك الأربعة ، وسأكسر كل أسنانك حتى لا تتمكن من قتل نفسك عن طريق قضم لسانك… لكن ربما سأسمح لك بالحصول على ضربة أخرى ، على أي حال ، سآخذك إلى آينز سما للاعتذار عن جرائمك “.
كان الرصاص الذي أطلقه العدو على وشك التلامس بدرع ألبيدو-
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…
نظرت هيلما نحو كوكو دوول والدفء في عينيها.
كانت تعتقد أن درعها سيخفف معظم الضرر ، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك.
ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.
يبدو أن الرصاص لم يكن مسحوراً.
إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.
على مستوى حراس الطوابق ، سيكون لدى المرء حصانة كاملة ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، إذا لم يكن سلاحه مسحورًا ، لم يكن يجدر به أن يستخدمه.
والثانية حدثت في هذه اللحظة.
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.
من لغة جسده ، أدركت ألبيدو أنه كان مصدومًا تمامًا ، ومع ذلك ، سارت الأمور بالطريقة التي توقعتها ، فقد تخلى خصمها عن سلاحه ومَدَّ شيئًا إلى الأمام.
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
يبدو أن هجومه التالي سيكون سحراً.
…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.
فكرت ألبيدو “جيد ، ماذا الآن؟”.
إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.
لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
من اليد اليمنى للعدو ، انطلق ضوء أخضر لامع باتجاه ألبيدو وضربها.
“الرائحة قوية جدًا…”
فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.
♦ ♦ ♦
لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.
بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-
لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.
إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.
من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.
هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.
لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.
“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.
لم يتم إنشاء ألبيدو كشخصية غير لاعبة (NPC) ذات مستوى 100 فحسب ، بل كانت مدعومة بالعديد من العناصر التي عززتها ، تعاويذ من مستوى تلك البدلة الآلية لا يمكن أن تؤثر عليها على الإطلاق.
على الرغم من أن لديه بالفعل فكرة عن مدى دافع منشئه لتحقيق النصر ، إلا أن باندورا أكتور أحس بقشعريرة في ظهر.
ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.
ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟
ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.
وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.
كانت تنوي الاستهزاء بخصمها بعدم استخدامها لمطردها ، وسبب الآخر هو أنها لم تستطع قياس مقدار الضرر الذي ستلحقه به بدقة إذا كانت ستستخدم مطردها.
“ما الذي تتحدث عنه ، كوكو دوول؟ لا ، أمبيتيف (إسمه) ، ألسنا شركاء؟ ”
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
غاااهغ.
“بالطبع ، ألبيدو سما”
سمع ضجيج معدن عندما تم قذف خصمها بعيداً.
(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)
البدلة الآلية ، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 3 أمتار ، تم قذفها بعيداً بواسطة لكمة ألبيدو ، على الرغم من أن ألبيدو أقصر من البدلة الآلية بمقدار متر كامل ، إلا أنه لم يتم قذفه بعيداً فحسب ، بل بدأ أيضًا في الاهتزاز والإرتجاف ، كان مشهدًا مضحكًا.
كان سريعًا مثل الشهاب.
…يبدو أنني ألحقت به ضررًا أكثر مما كان متوقعًا ، إنه هش للغاية…
كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.
لقد كان ، وبشكل غير متوقع-
في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.
ضعيف…
“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”
شعرت ألبيدو بالإحباط وهي تضحك.
البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.
“ها ها ها ، الآن ستفهم كم كنت أحمقًا في مهاجمة آينز سما ، سوف أقطع جميع أطرافك الأربعة ، وسأكسر كل أسنانك حتى لا تتمكن من قتل نفسك عن طريق قضم لسانك… لكن ربما سأسمح لك بالحصول على ضربة أخرى ، على أي حال ، سآخذك إلى آينز سما للاعتذار عن جرائمك “.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
“تسك”
“لا ، بالتأكيد لن يتوصل أحد إلى هذا الاستنتاج بشكل طبيعي ، ‘إنه ليس مثيرًا للإعجاب’ أو ‘هذه هي شخصيتك الحقيقية’ ، ربما هذا كان ما يدور في ذهنه ، إذا انقلب الوضع… إذا كنت في مكانه ، فربما أكون مهملاً مثله ، لا ، ربما سأقتله على الفور ، ماذا ستفعلين ، ألبيدو؟ ”
سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
“هل نقرت على لسانك في وجهي…؟ يا لك من وقح ، لقد كنت حقيرًا ساخطًا لدرجة أنك اخترت مهاجمتنا دون الإفصاح عن اسمك ، لذا كنت أتوقع هذا القدر من الوقاحة منك “.
اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
“تسك ، اعتقدت أنك همجي جاهل بسبب مهاجمتك لنا فجأة ودون أن تقول أي شيء على الإطلاق ، ولكن لم أكن أتوقع… لا لحظة ، مواطنوا المملكة لا يختلفون عن الهمج على أي حال”
تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.
“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
وزنت ألبيدو إيجابيات وسلبيات إجراء هذه المحادثة وإستنتجت إلى أن هذا كان وضعًا قابلاً للاستغلال.
حتى الآن لم تتعارض أوامر الملك وأوامر رانار أبدًا ، ولكن هذه المرة الأمر مختلف.
إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…
“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”
كانت ألبيدو واثقة من التعامل مع مسائل الشؤون الداخلية ، لكنها لم تكن واثقة جدا في مهاراتها في التخطيط أو التعامل مع مسائل الشؤون الخارجية ، ومع ذلك ، كانت وحدها دون أي مساعدة ، لذا كان عليها الاعتماد على نفسها.
في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”
ملأ 1000 شخص ، غير مدركين لذلك الجحيم ، هذه الساحة ، ومع ذلك ، إستطاعوا بشكل غريزي معرفة المصير الذي ينتظر كوكو دوول الذي تم أخذه بالقوة ، ولهذا السبب لم يجرؤ أحد على التحرك.
هل كان حقًا أحد أعضاء “القطرة الحمراء”؟ أم أنه كان يحاول إرباك ألبيدو؟
إذن لماذا لم يسمع أي صراخ –
على أي حال ، كان على ألبيدو مواصلة المحادثة ، من هجومها السابق ، قد أدركت بالفعل المدى الكامل لقدرات خصمها ، حتى لو تم استئناف معركتهم ، فلن تواجه مشكلات في التعامل معه على الإطلاق.
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
أعدت ألبيدو ذهنياً نفسها لجعل محادثتهم أطول.
مع ضوضاء تشبه الهدير ، أطلق السلاح السحري كمًا كبيرًا من الرصاص.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.
ففي النهاية ، حتى لا تثير شك خصمها ، كان على ألبيدو أن تحاكي تمامًا شخصية المرأة القوية والمتغطرسة.
سيكون من السهل التعامل مع ريكو إذا كان نصف غوليم ، ولكن إذا كان غوليم كامل مع مكبرات صوت متصلة به (لكي يستطيع الشخص الذي يتحكم بالغوليم أن يتحدث) أو مصنوعًا من خلال تقنيات سرية ، فستكون الأمور أكثر صعوبة.
***
قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.
تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.
***
والآن ، أصبح آينز هو الشخص الوحيد المتبقي في المعسكر ، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فمن المفترض أن يبدأ الحدث الرئيسي قريبًا.
“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”
ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.
مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”
وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.
عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.
بعبارة أخرى ، كانت الأمور تسير بالفعل كما تنبأ.
“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.
يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
“ماذا؟ مع زاناك؟ ”
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
عدو واحد.
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
شخص يفضل القتال عن قرب.
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
أثناء تأخير خصمه بتعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」، ألقى آينز تعويذة 「اللغم الرئيسي المنجرف」 في موقع الإنتقال الآني للخصم الذي سيصل قريبًا ، بعد ذلك ، وقف ساكنًا ، في انتظار وصول خصمه ، في البداية ، كان قد خطط لاستخدام 「جوهر الحياة」 لتأكيد ما إذا كان خصمه قد فقد نقاط صحته (HP) ، لكنه قرر في النهاية عدم فعل ذلك.
وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.
في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.
كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.
وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.
“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”
“نعم!”
وسط الدخان والغبار الناجمين عن الانفجار ، كان هناك شخص يرتدي درعًا كاملًا للجسم من البلاتين.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.
وكانت هناك أربعة أسلحة تطوف حوله.
مقارنة بما سبق ، أصبح الصمت أكثر إزعاجًا ، بغض النظر عن القصر ، كانت الوحدة التي شعر بها الآن كما لو أنه آخر رجل في هذا العالم.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”
♦ ♦ ♦
“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.

توقف خصومه.
♦ ♦ ♦
قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
كان للأسلحة بريق مماثل للدرع ، ومن المحتمل جدًا أن الأسلحة تكن فضية ، بل بلاتينية.
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الدرع والأسلحة كانوا مطليين بالبلاتين فقط ، لإخفاء المعدن الحقيقي الذي صنعت منه المعدات ، أحد الأمثلة التي يمكن أن يفكر فيها هو الغوليم الذي كان في غرفة كيوفكو والذي علم عنه مؤخراً ، كانت هناك أمثلة أخرى في نازاريك تستخدم هذه التقنية كذلك.
هل حدث شئ؟
كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.
ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟
لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.
كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.
على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.
في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
“هل كنت تعتقد أنني سأقف كهذا دون اتخاذ أي إجراءات مضادة؟ هناك المزيد من- ”
ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.
طرح آينز سؤالاً على أمل الحصول على رد فعل منه ، أو على الأقل هذا ما كان يقصده ، ومع ذلك ، لم يمنحه خصمه الفرصة للإستمرار بالتحدث ، حيث اتخذ المدرع فجأة موقفًا هجوميًا ، طفت المطرقة أمام الدرع إلى حيث يستطيع الإمساك بها.
إذا تطابقت جميع المعالم والمباني ، فسيكون من الأسهل قراءتها.
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.
هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.
ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟
نظرًا لأنه لم يكلف نفسه عناء التحدث مع آينز على الإطلاق ، فهذا يعني أنه لا يحاول كسب الوقت ، وربما يخطط لإنهاء هذه المعركة قبل وصول أي دعم.
بدأ باندورا أكتور في التفكير لمحاولة فهم قصد سيده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا.
إذا كان قد ظهر من السماء وبدأ في التحدث إليه ، فهذا يعني أن الهدف كانت ألبيدو أو كلاهما.
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.
استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.
ومع ذلك ، حتى آينز لم يتمكن من التنبؤ بالخطوة التالية لخصمه.
على الرغم من علم آينز بهذا الأمر ، إلا أن ريكو كان في الواقع سريعًا بشكل لا يصدق.
بما أن الأسلحة الأربعة كانت تتحرك معا ، فقد إعتقد آينز أنه مقاتل قريب المدى وسيسعى لتقليص المسافة بينهما ، ولكن الأمر لم يكن كذلك ، فقد لوح خصمه بيده ، مما تسبب في إنطلاق المطرقة العملاقة فجأة إلى الأمام.
“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”
سريع للغاية.
“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”
كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.
عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.
(الهراوة هي الأسلحة المختصة في التدمير وهي أحد نقاط ضعف الأوندد)
وحش سحري مستواه 71 ، وهو أكبر واحد أحضرته معها لهذه المناسبة ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، وهو يشبه تايرانوصور ريكس ، وله أيضًا زعانف ظهرية في الخلف ، وكما يوحي اسمه ، فقد كان يتلألأ بضوء نابض بالحياة ، لم تكن أورا متأكدة تمامًا من التفاصيل ، لكنها تذكرت أن سيدها قال ، ” تصميمه الأصلي كان يجب أن يعتمد على ملك الوحوش”
عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.
“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.
“ها ها ها ها ها-”
إذا كان قد ظهر من السماء وبدأ في التحدث إليه ، فهذا يعني أن الهدف كانت ألبيدو أو كلاهما.
ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.
(قالت ألبيدو أنه يلزم تحضر ذبيحة ، ولذا هناك نظرية تقول أن الشرط هو الدم ، فقد سممت أطفال دار الأيتام وقتلتهم وقتلت أبوها لأجل إستيفاء الشروط)
“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.
ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-
ماذا يعني ذلك؟ ، فكر آينز ، إذا ارتكب خطأ هنا ، فقد لا يتمكن من إنقاذ الموقف.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
“「حاجز العزل العالمي」”
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.
“سوف. آخذ. هذا.”
إذا استمرت في التوسع ، فسيكون هذا المكان محاطًا بقبة ، كان حجمها هائلاً ، بعرض كيلومتر واحد على الأقل ، ولذا لا ينبغي أن تكون ألبيدو والحراس الآخرون في نطاق هذه القبة.
مع وجود آينز في المركز بدأ أشعة ضوء سوداء في إجتياج وإبتلاع المنطقة المحيطة به.
فكر آينز بسرعة عالية.
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.
كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟
♦ ♦ ♦
وأيضًا يجب التحقق من تأثير هذه القبة وما مدى تأثيرها ، وبما أنها قبة فهل يمكن للمرء دخولها عن طريق حفر تحت الأرض؟
صرخ نوح بصوت عالٍ ، وتدريجيًا تلاشى الضجيج.
والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟
كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.
كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.
“ما- ماذا؟ تعابيركم ، هذا هو هدفكم… أليس كذلك؟ ”
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
لم يستطع معرفة ذلك.
ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.
“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”
استمرت الأسئلة في التراكم ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن هذا العدو.
“مفهوم ، سأخبرك”.
بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.
كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.
ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)
“كم هذا مستفز”
لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.
وماذا ستفعل ألبيدو؟
شخص قادراً على قتل آينز ، وحراس الطوابق ذوي المستوى 100.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
ومع ذلك ، في مواجهة هذا العدو ، لم يظهر آينز أبدًا أي تغيير عاطفي.
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
بالطبع ، لا يُمكن لوجه آينز العظمي أن يظهر أي تعابير ، ولكن لا يزال من الممكن ملاحظة عدم اليقين من خلال موقفه ونبرته.
“لقد فهمت ، 「إضعاف المقاومة」… لا فائدة ، لقد قاومت التعويذة “.
ومع ذلك ، آينز أوول غون لن يفعل شيئًا مخزيًا أبدًا.
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.
“سأفعل ذلك بشكل صحيح!”
كان قرارا صائبًا أن أكون الشخص الذي يواجهه ، هذا ما فكر فيه آينز.
“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”
ضيق آينز عينيه واستمر في مراقبته.
بقيت نظرة سيده على ألبيدو.
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
رأى آينز خسارة فورية لـ نقاط الصحة (HP) الخاصة بخصمه عندما قام بتنشيط هذه القدرة من خلال تعويذة 「جوهر الحياة」، وعلى النقيض لم تلتقط تعويذة「جوهر المانا」شيئًا ، مما يعني أن خصمه كان محاربًا خالصًا بدون مانا على الإطلاق.
لم يكن يعرف هذا بنفسه.
إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.
لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.
لقد استخدم نبرة لطيفة بالنظر إلى أنه تعرض للضرب بمطرقة قبل قليل.
دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.
“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”
ليس بعد…
بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.
“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.
“…ريكو أغنيا”
بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.
“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.
إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.
يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟
في المعلومات التي جمعها سيباس وديميورج ، لم يتم ذكر اسم “ريكو” أبداً ، من المستحيل أن شخصًا بهذه القوة سيفلت من شبكة جمع المعلومات الخاصة بهم ، حتى لو كان ناسكًا* ، فلا تزال هناك أشياء لا يمكن تفسيرها ، على أي حال ، من المستحيل ألا يتم ذِكر شخص بهذه القوة في كتب تاريخ المملكة ، كان عدم وجود أي سجلات له على الإطلاق أمرًا سخيفًا.
في المعركة التي بدأت قبل ثلاثة أيام من وصولهم إلى هذه المدينة ، قتل ماري عددًا كبيرًا من البشر ، كان معظمهم من الرجال ، ومع ذلك ، لم يرى أي نساء أو أطفالًا ، في هذه الحالة ، ربما كل ما تبقى هم الضعفاء.
كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.
(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
كان التفسير الأكثر احتمالًا هو أنه يستخدم اسمًا مستعارًا.
“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”
لكن لماذا يعطيه اسمًا مستعارًا؟
وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
شعور معروف بالخوف.
على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.
كان لديه القليل من المعلومات ، لم يكن هذا هو الوضع المثالي بالنسبة له لإجراء إستنتاجات هنا وهناك ، وبقدر ما يتذكر ، لم يكن هناك سوى كائنين قويين لهما صلة بالبلاتين ، الأول لم يكن بشريًا ، والآخر كان-
هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…
“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.
رأى آينز خسارة فورية لـ نقاط الصحة (HP) الخاصة بخصمه عندما قام بتنشيط هذه القدرة من خلال تعويذة 「جوهر الحياة」، وعلى النقيض لم تلتقط تعويذة「جوهر المانا」شيئًا ، مما يعني أن خصمه كان محاربًا خالصًا بدون مانا على الإطلاق.
لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
هل هو حقًا أحد الأبطال الثلاثة عشر ، أم أنه محتال؟ قد تكون هناك تفاصيل مفقودة.
هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.
هااه ، تنهد آينز.
هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟
كان من الصعب عليه معرفة ما هو صحيح وما هو الخاطئ ، ولكن ، نظرًا لمدى ثقة خصمه في مواجهة آينز أوول غون الذي إستطاع بسهولة هزيمة جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، فلابد من استكشاف المدى الكامل لقدراته في هذه المعركة.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”
صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.
“انا أرفض”
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.
إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.
“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”
يا له من أمر مذهل.
“هذا جيد”
الآن بعد أن قالت ذلك ، فهم الأمر.
“أوه ، حسنًا ، لدي اقتراح لك ، كن تابعًا لي ، ماذا رأيك في ذلك؟ ”
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
لم يستطع آينز فهمه.
في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.
إذا نظر ريكو إلى آينز بدونية وإستصغار ، فسيكون منطقياً لماذا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد ضد آينز ، ففي النهاية ، كوكيوتس أيضا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد في معركته ضد السحالي ، إذًا هل كان ريكو ينظر بإستصغار إلى آينز أم لا؟
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
شعر آينز أن ريكو مختلف عن كوكيوتس في ذلك الوقت.
ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.
لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.
أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.
ربما يخطط للوقوف في مكان واحد وجعل أسلحته التي تطوف حوله تقوم بكل العمل نيابة عنه ، ولهذا السبب تبنى مثل هذه الوضعية القتالية
حقًا-
“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.
“أنا أرفض”
كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.
كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.
فقط حتى لا يشعر بأي ندم ، كان من الأفضل له العودة والتفكير في الأمر أكثر قبل اتخاذ قراره بشأن ما إذا كان يجب أن يتخلى عن القطرة الحمراء أم لا.
بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.
“إنه ثقيل للغاية”
حتى لو كانت لديه ثقة في أنه قادر على هزيمة آينز وإنقاذ المملكة ، أليس لديه حقًا أدنى شك أو تردد؟ حتى لو قُتل آينز ، هل كان متأكدًا حقًا في اعتقاده أن جيش المملكة الساحرة سيستسلم؟
“أود أن أطرح عليك سؤالًا ، بعد أن تقتلني ، هل ستقتل الأميرة أيضًا؟ ”
…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
“「عباءة النور」”
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
بدأ درع ريكو بالتوهج ، للحظة وجيزة ، اعتقد آينز أن درع ريكو يعكس ضوء الشمس حتى لاحظ أن نقاط الصحة (HP) الخاصة بريكو قد تناقصت للتو ، كان هذا بلا شك تنشيطًا لقدرة من نوع ما.
“أنتِ…؟”
الآن لديه دليل ملموس.
ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.
كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.
قام ريكو بتنشيط قدرته الخاصة ، وهذا يعني أن محادثتهما قد انتهت ، ولذا ألقى آينز تعويذته على الفور.
كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
“فشل الإنتقال الآني…”
ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.
كان من المؤسف أن يقتله.
أمام آينز ، كانت وجهته المقصودة ، ضريح نازاريك العظيم.
“سأفعل ذلك بشكل صحيح!”
يمكنه على الأقل تأكيد شيء واحد من هذا الحاجز: وهو أنه يعترض الإنتقال الآني تمامًا ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان الآن أمام الحاجز ، فهذا يعني أنه يُمكن تنفيذ الإنتقال الآني داخل القبة ، تم تعطيل الإنتقال الآني داخل وخارج القبة فقط ، بمعنى آخر ، لن يستطيع الخروج بتعويذة الإنتقال الآني ولن يستطيع أحد الدخول كذلك ، يبدو أنه إذا حاول الإنتقال آنيًا إلى الخارج ، فسيتم بدلاً من ذلك نقله إلى حافة القبة الأقرب إلى وجهته المقصودة.
***
كانت هذه معلومة مهمة.
إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.
ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.
لمس الحاجز بيده العظمية.
ها قد أتت الفرصة.
على عكس مظهر الحاجز الناعم ، فقد كان قاسياً للغاية ، عندما حاول الضغط عليه بالقوة ، لم ينكسر ، ولم يؤثر عليه على الإطلاق ، كان مثل جدار يفصل بين العوالم.
بالفعل ، كان تسا مخطئًا في ذلك الوقت أيضًا.
أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.
ربما لن يستمر جسده لدقيقة أخرى.
اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
بعد ذلك ، ألقى تعويذة 「البرق」 عليه.
“اوووف”
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
والآن ، أصبح آينز هو الشخص الوحيد المتبقي في المعسكر ، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فمن المفترض أن يبدأ الحدث الرئيسي قريبًا.
بمجرد أن أصبح راضيًا عن نتائج تجاربه ، تم تنشيط تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 مرة أخرى ، لا شك وأنه ريكو.
لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.
ألقى آينز تعويذة「جسد الزمرد الساطع」 ووقف هناك ، وظهره في مواجهة ريكو.
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.
(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)
لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
استدار آينز ببطء وبشكل ملكي.
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
من ناحية أخرى ، نقصت نقاط صحة (HP) ريكو مرة أخرى.
“ما الأمر ألبيدو؟”
إنخفضت نقاط صحته (HP) أكثر مما كانت عليه عندما فعّل تلك القدرة على درعه في ذلك الوقت ، هل كان ذلك لأنه اضطر إلى تطبيق هذه القدرة على كل سلاح على حدة أو لأن الإنتقال الآني كلفه القليل من نقاط صحة (HP) أيضًا؟ أراد آينز الحصول على مزيد من المعلومات.
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.
بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
“ميوو ~”
“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
لم يعطه أي رد ، توقف أحد الأسلحة الأربعة ، السيف العظيم ، عن الحركة.
حسم ماري قراره.
-ها هو قادم.
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
يبدو أن ريكو لم يرغب في التحدث معه ، ولذا قام آينز بالخطوة الأولى مع وضع ذلك في الحسبان.
“…كيف انتهت الأمور على هذا النحو… الملك الساحر… لو لم تكن موجودًا…”
“「السحر الثنائي: السيوف البركانية」”
“أعلم ، لكن سحبهم بنفسي لا يزال يتطلب القليل من العزم”
استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.
ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.
إذا كان خصمه يستخدم أسلحة عائمة ، فإنه سيفعل الشيء نفسه.
“انتظر! انتظر! لم أنتهي- ”
تم تحريف أحد السيفين بواسطة سيف ريكو العظيم وتفادى السيف الآخر بطريقة غريبة.
“تسك”
“ماذا!؟”
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
لم يستطع آينز إلا أن يقول ما جال في ذهنه.
“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”
ما كان صادمًا لم يكن حقيقة أن ريكو تمكن من تفادى الهجوم ، ولكن بالأحرى كيف تفاداه ، حتى كوكيوتس لن يكون قادرًا على إنجاز ما فعله ريكو للتو.
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.
“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
مع أن الأمر لم يكن مستحيلًا ، خاصة مع تعاويذ مثل 「الطيران」، إلا أن آينز لن يكون قادرًا على القيام بذلك ، سيتحرك جسد المرء دائمًا بشكل انعكاسي بطريقة معينة عند القيام بمثل هذه الإجراءات.
رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.
ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.
كانت معظم الخادمات اللواتي حضرن إلى القصر من بنات النبلاء ، لقد هربوا من القصر إلى عائلتهم ، ولم يتضح بعد ما إذا كان خيارهم آمنًا أن لا.
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
لم يستطع آينز فهمه.
طار السيف العظيم ، كما لو كان لديه وعي ذاتي خاص به ، نحو آينز ، مما دفعه إلى التفكير في سلاح النقابة الخاص به ، ألقى آينز سحرًا دفاعيًا ردًا على ذلك.
لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.
“「جدار الهياكل العظمية」”
كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.
إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.
“هاه؟”
“مثير للإعجاب”
“غااااه!”
في المكان الذي كان فيه 「جدار الهياكل العظمية」 ، كانت حافة السيف العظيم العائم موجهةً نحو آينز ، كان يعتقد أن السيف العظيم سيعود إلى جانب ريكو ، لكنه بدلاً من ذلك طار باتجاه آينز كما لو أن شخصًا يمسك بالمقبض ، على العكس من ذلك ، كان ريكو واقفًا في مكانه ، ولا يتحرك مُطلقًا.
لم يصادف أحدًا قبل أن يصل إلى وجهته.
من ملاحظته لهذا الوضع ، إستطاع آينز معرفة ما كان على طرف لسانه أخيرًا.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.
لقد كان مثل دمية تمامًا.
ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.
كان ريكو يتحرك مثل دمية كانت خيوطها لا تزال سليمة.
“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
شعور معروف بالخوف.
هذا ليس مثل التحريك الذهني الذي يتحكم في الأسلحة ، ولكن الدرع أيضًا؟ إلا إذا كان الدرع فارغًا من الداخل؟ أم أن هناك كائنًا حيًا بداخل الدرع؟
…بارد جدا.
في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.
ها قد أتت الفرصة.
إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.
هل كان حقًا أحد أعضاء “القطرة الحمراء”؟ أم أنه كان يحاول إرباك ألبيدو؟
إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
“「قَبضُ القلب」”
كانت تلك تعويذة استحضار الأرواح المفضلة لآينز ، ومع ذلك لم يكن لها أي تأثير على ريكو على الإطلاق.
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
“غااااه!”
تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.
لم يستطع صد الهجوم أو تفاديه في الوقت المناسب ، لذلك تحمل جسده وطأة ذلك الهجوم ، بعد تلقي ضربة من السيف العظيم ، تراجع آينز قليلاً ليصطدم بالحاجز خلفه ، كان هذا الموقف غير موات له.
“حقًا…؟ شالتير ، ماذا عنك؟ ”
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
لم يتم إنشاء ألبيدو كشخصية غير لاعبة (NPC) ذات مستوى 100 فحسب ، بل كانت مدعومة بالعديد من العناصر التي عززتها ، تعاويذ من مستوى تلك البدلة الآلية لا يمكن أن تؤثر عليها على الإطلاق.
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.
عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
لم يحاول مهاجمة آينز بأسلحته ، ربما كان ذلك بسبب قيود نطاق هجماته.
”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.
وبدأ آينز بالنزول ردًا عليه.
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
في اللحظة التي مروا فيها بجانب بعضهم البعض ، ألقى آينز بسيفاه.
“الرائحة قوية جدًا…”
لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
استخدم ريكو الأسلحة العائمة من حوله لتحريف السيفان اللذان هاجماه.
“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”
لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.
“تسك”
بعد تجاوز ريكو ، هبط آينز على الأرض ولاحظ أن الرمح مُتجه نحو بسرعة مذهلة.
لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.
قفز آينز للأمام ، وبالكاد تفادى الهجوم ، ولأنه نشط تعويذة「الطيران」بالفعل ، لم يكن لديه أي مشاكل في الوقوف على قدميه مرة أخرى.
” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”
وقف آينز وإبتعد قليلاً بينما نزل ريكو على الأرض ، طفت أسلحته الثلاثة حوله وسرعان ما انضم الرمح الذي تم غرسه في الأرض إلى جانبه مرة أخرى.
توقف خصومه.
كان لدى آينز أيضًا السيفان يطوفان بجانبه.
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.
نهض الملك الساحر من العرش وسار على مهل باتجاه كلايمب.
إقترب من آينز وقلص المسافة بينهما في لحظة ، كانت هذه أسرع سرعة تحرك بها حتى الآن.
كان سريعًا مثل الشهاب.
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
بمجرد أن أصبح راضيًا عن نتائج تجاربه ، تم تنشيط تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 مرة أخرى ، لا شك وأنه ريكو.
“「إستدعاء الرعد الأعظم」”
مد الملك الساحر يدًه إلى العدم وأخرج سيفًا أسود ، كان طويلًا مثل السيف الطويل.
ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.
يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.
تم رفع السيف العظيم عالياً فوق رأس آينز ونزل عليه.
“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.
“أوووف!”
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
في اللحظة التي أصيب فيها آينز بضرر ، رأى من زاوية عينه الكاتانا الخاص بريكو يتأرجح من الجانب.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
ولوح آينز بـ 「عصا التفجير」.
بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”
صد ريكو الهجوم بجسده ، ربما إعتقد أن ضربةً من ساحر لم تكن مشكلة كبيرة ، وبما أنه إختار تلقي تلك الضربة فلا بد أنه يخطط لضرب آينز أيضًا.
ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.
استنتاجه كان صحيحًا.
هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟
إذا كان آينز في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه.
لم تستمر إيفل أي في الكلام.
ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.
فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.
ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.
أعطى كلايمب ظهره للفتاة وركض ، مقارنة بخوفه من تلقي هجوم من الخلف ، كانت رغبته في العودة إلى رانار في أسرع وقت ممكن أقوى بكثير.
كان لدى 「عصا التفجير」سحر معزز مماثل لسلاح صديقته يامايكو “قبضة الغضب الحديدية” ، كانت تكلفة هذا السحر هي الافتقار التام للعصا للقدرات الهجومية ، ولكنه منح مسافة بين الساحر وخصمه ، وهذه إحدى الأشياء المهمة للساحر.
كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.
أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)
بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.
ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
ثم ألقى آينز تعويذة أخرى.
على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.
“「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」”
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
الشخص الذي حل محل السيوف البركانية كان المحارب “سيد الهلاك” ذو المستوى 70 ، كان هناك تاج صدئ على رأسه وعباءة ملطخة بالدماء تتدلى من ظهره ، كان درعه الكامل ممتلأً بشفرات منحنية تشبه المنجل.
نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.
تسربت كميات ضئيلة من الطاقة السلبية من فجوات درعه على شكل ضباب أسود ، وكانت صحته (HP) تنخفض باستمرار ، كانت هذه هي العقوبة التي فُرضت على سيد الهلاك بسبب خفة حركته التي كانت عالية بشكل لا يمكن تصوره بالنسبة لأوندد مستواه 70 ، والإستخدام الأمثل لسيد الهلاك هو أن يقوم بجعله يهجم بالكامل على العدو.
“المرة القادمة…؟ همم”
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.
بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.
كان السحرة الذين يمكنهم إلقاء تعاويذ إستدعاء كهذه أقوياء جدًا بشكل عام ، ومع ذلك ، يمكن لمحارب قوي أن يتجاهل بسهولة هذه الاستدعاءات.
لم يكن خصمه بشرياً.
على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟
“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.
وماذا ستفعل ألبيدو؟
ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.
من المحتمل أن تستخدم قدراتها الدفاعية لصالحها لمهاجمة المستدعي مباشرة ، متجاهلة تمامًا الاستدعاء ، يمكنها أيضا إعادة توجيه قيمة الكراهية إلى الخصم حتى يقتلا بعضهما البعض.
ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.
كانت هذه تعويذة مقدسة هجومية واسعة النطاق ، 「عاصفة النار」.
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
اكتشاف أن الشيء لا يزال هنا كان كافياً لها ، كان عليها إستعادته وإعادته إلى ديميورج.
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
إذن ماذا سيفعل ريكو؟ كان تكتيك ريكو حتى هذه اللحظة هو الاعتماد على أسلحته الهجومية العائمة ، على الرغم من أنه كان يستخدم سيفه العظيم ، إلا أنه لم يستخدم أي قدرات خاصة أو فنون الدفاع عن النفس عند الهجوم ، لهذا السبب ، لم يكن لدى آينز فهم قوي لقدراته كمحارب على الإطلاق.
مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.
ولهذا-
إذن ماذا يجب أن يفعل؟
قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.
ربما كان من النوع الذي تخصص في القتال القريب بدلاً من الاعتماد فقط على أسلحته العائمة ، لهذا السبب ، إذا كان قادرًا على تدمير استدعائه بسرعة ، فسيخسر آينز خيارًا لتوسيع المسافة بينهما.
【ترجمة Mugi San 】
في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.
تم نقل الأمتعة بسرعة لا تصدق ، بمجرد انتهاء الأوندد من ذلك ، سمعوا صوت خطوات حشد كبير من الناس قادمون نحوهم.
استخدم آينز الارتباط السحري الذي كان لديه مع سيد الهلاك لإعطائه الأوامر.
كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.
“من المحتمل جدًا أن خصمنا ليس كائنًا حيًا ، لكن حاول تأكيد ذلك على أي حال” كان أمرًا مبهمًا ، ويجدر القول أيضًا ، أن الاستدعاء يمتلك جزءًا من معرفة المستدعي ، لذلك كان ينبغي أن يفهم نواياه حتى دون إعطائه أمرًا ، ولكن كان من الأفضل تأكيد ذلك.
***
قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.
إنتابه حزن عميق داخل قلبه.
「الظُلمة المدمرة」
(أسلحة إيدوستريم من المجلد 6)
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
تقدم الجنود نحو أورا خطوة بخطوة لمحاصرتها ، ووجهوا رماحهم نحوها لكنها استمرت في تجاهلهم.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.
عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
“نعم! في الأساس – ”
أراد آينز الحصول على هذا التعزيز أيضًا ، لكنه لم يكن في نطاق الضباب الأسود.
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
للتأكد من أنه لن يتم استهدافه من قبل ريكو ، إبتعد آينز عن المقاتلين.
كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.
لقد أعد نفسه ليكون متفرجًا (مراقبًا).
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.
من ناحية أخرى ، نقصت نقاط صحة (HP) ريكو مرة أخرى.
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
غطت رائحة الغبار وجهه ، لم تكن هناك أي مصابيح ، وكانت النوافذ مغلقة ، لذا كان الجو مظلماً للغاية في الداخل ، ومع ذلك ، كانت هناك أشعة من الضوء تدخل من خلال بعض الشقوق ، لذلك لم يكن المكان مظلمًا تمامًا.
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
من المؤكد أن لديهما مستويات مماثلة من القوة حتى يحدث ذلك.
“-「سلسلة برق التنين」”
بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.
ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.
هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.
“…سأترك كل شيء لك إذن؟”
“「الإنفجار السلبي」”
كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
مع وجود آينز في المركز بدأ أشعة ضوء سوداء في إجتياج وإبتلاع المنطقة المحيطة به.
شُفيَّ سيد الهلاك عند تلقيه للطاقة السلبية ، لكنها لم تكن الطريقة الأكثر فعالية للشفاء ، من ناحية أخرى ، لم يتعرض ريكو لأي أضرار من التعويذة على الإطلاق.
بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.
لماذا لم يتعرض لأي ضرر ، هل يتمتع بمناعة ضد الطاقة السلبية؟ هل هي سمة عرقية؟ أم أنها سمة وظيفية؟ أو ربما التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الأمر يتعلق بمعداته.
نظرت رانار نحوه.
إن التخطيط للقتال ضد آينز الذي ينتمي إلى عرق الأوندد يعني أنه قد استعد ضد هجمات الطاقة السلبية ، كان من الطبيعي أن يعزز المرء دفاعه ضد هجمات الطاقة السلبية التي يستخدمها الأوندد عادة ، حتى آينز سيُجهز نفسه بالعناصر التي ستمنحه مقاومة للنار إذا كان سيقاتل ضد تنينًا ينفث النار.
من مظهره من المؤكد أنه محارب.
بينما كانت أصوات اصطدام أسلحتهم مع بعضها البعض تُدوي دون توقف ، ألقى آينز تعويذته التالية.
اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…
“「المجهول المثالي」”
كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.
آينز ، الذي أصبح غير مرئي ، أراد أن يدور حولهم ، ولكن فجأة ، طار الكاتانا نحوه بسرعة عالية حيث أنه لم يستطع تفاديه ، وإخترق الكاتانا رداءه في منطقة البطن.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
لم يتكبد أي ضرر بسبب مناعته من أضرار الثقب ، لكنه تراجع بسرعة واختبأ خلف سيد الهلاك ، ثم بدأ الكاتانا ، العائم في الجو ، بالإتجاه نحو سيد الهلاك.
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”
سيطرت عليه الحالة المزاجية الكئيبة وتمكنت هذه الكلمات من إرجاعه للواقع ، هذا صحيح ، حتى هذه اللحظة ، كان قد أقسم على بذل كل ما لديه ، لإنقاذ المرأة التي أنقذته ، وخدمة الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له.
لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.
هذه المرة كان دور كوكو دوول ليُصدم ، كان تعبيره غبيًا لدرجة أن هيلما كادت تضحك.
تكمن المشكلة في الطريقة التي استخدمها لكي يستطيع رؤيته ، لم يكن لدى آينز أي إجابات عن ذلك ، كانت هناك الكثير من الإجراءات المضادة ، كانت لديه معلومات كثير عن الإجراءات المضادة لهذا ولكن لم يستطع آينز تضييق نطاق الإحتمالات لإيجاد الإجابة الصحيحة.
إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.
إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوته التالية؟.
ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.
بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.
“أوووف!”
بعد إجراء حسابات تقريبية لخياراته المتاحة بالنظر إلى الوضع الحالي للمعركة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن عليه إستخدام تعاويذ هجومية ، إذا قُضيَّ على سيد الهلاك ، فيمكنه فقط استدعاء سيد هلاك آخر ، كانت احتمالية فوز هذه الإستراتيجية عالية جدًا.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.
ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.
ألغى آينز فكرة أن يُلقي تعاويذ هجومية.
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.
كانت تنوي تحمل الهجوم الكامل بجسدها.
راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.
وثم-
كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.
أعطى آينز أوامره.
في هذه المرحلة ، تم التأكد من أن ريكو كان من عرق له خصائص مشابهة لـ الغوليم أو كائن آخر مماثلة ، أو ربما لديه بعض القدرات أو المهارات والتي منحته الخصائص المذكورة ، أو ربما كان مجرد كائن عادي ذو خصائص مماثلة.
“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”
من حيث الخيار الأكثر ترجيحًا ، من المؤكد أنه الخيار الأول نظرًا لأن ريكو كان قادرًا على التحدث ، كان لدى أنصاف الغوليم أو الأعراق المماثلة نفس المقاومة ، لذلك قد يكون من أحد تلك الأعراق.
ستكون مسؤوليته في النهاية هي السماح لرانار بالعيش لأطول فترة ممكنة ، سيموت على يد جيش المملكة الساحرة بكل تأكيد ، ولكنه سيظل بمثابة درعٍ لرانار حتى النهاية.
على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
وأيضًا لماذا كان يستخدم مثل هذه الهجمات البسيطة؟ حتى الآن لا يبدو أنه إستخدم أي مهارات أو فنون الدفاع عن النفس.
كان القصر أبيض اللون من الثلج ، كانت الجدران السميكة تحيط بالقصر ، لكنها كانت مطلية باللون الأبيض أيضًا ، وإنعكس الضوء الساطع بشكل مشرق.
كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.
أرادت الغناء.
سيكون من السهل التعامل مع ريكو إذا كان نصف غوليم ، ولكن إذا كان غوليم كامل مع مكبرات صوت متصلة به (لكي يستطيع الشخص الذي يتحكم بالغوليم أن يتحدث) أو مصنوعًا من خلال تقنيات سرية ، فستكون الأمور أكثر صعوبة.
بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.
على حسب معرفة آينز ، تم قياس قوة الغوليم بقيمة المعدن المستخدم في بنائه ، ومهارات المنشئ وبلورات البيانات المضافة.
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.
ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟
إذا كان ريكو عبارة عن غوليم ، وتم صنعه من معدن رخيص مثل البلاتين ولكنه بهذه القوة ، فقد لا يكون هناك واحد فقط ، بل ربما هناك العشرات منه.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
كان عليه جمع المزيد من المعلومات.
ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
“هذا العالم غير عادل وغير متكافئ ، بدأت اللامساواة التي عايشتها منذ لحظة ولادتك ، إن ولادة أصحاب المواهب تعني بالطبع أن هناك من ولدوا بدون موهبة ، علاوة على ذلك ، تختلف البيئة التي ولد فيها المرء ، عائلة غنية مقابل عائلة فقيرة ، حتى شخصية إخوتك وأخواتك مهمة ، المحظوظون سيستمرون في الحصول على حياة مرضية ، ولكن الغير محظوظين لن يحصلوا على شيء ، ومع ذلك ، سأقولها مرة أخرى ، لا تيأس من مثل هذه التفاوتات ، والسبب في ذلك ، هو أن الموت هو الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع ، وذلك هو أنا ، فقط الرحمة التي يمنحها حاكم الموت للجميع يمكن اعتبارها مساواة مطلقة في عالم مليء بعدم المساواة “.
بدأ سيد الهلاك في إطلاق المزيد من الضباب الأسود عند تلقيه الأمر.
إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.
كانت هذه خطة مهمة ، كان لابد من التعامل معها بحذر ، كان الأمر مثل المشي على طبقة رقيقة من الجليد دون كسرها ، هل هو حقا قادر على تنفيذ مثل هذه الخطة؟ هااه ، لم يكن بإمكانه تسليم شيء بهذه الأهمية إلى شخص آخر أيضًا.
كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.
“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”
ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.
هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…
كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.
“اممممم”
جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
كانت نقاط الصحة (HP) الخاصة به مساوية تقريبًا لساحر من مستواه ، حيث كان أقل بكثير من صحة سيد الهلاك ، كانت قدراته الهجومية رائعة للغاية ، وذلك لأن كل تعويذة يلقيها كانت معززة بـ “السحر المضاعف”.
المعجزة الأولى كانت عندما قطع ظفر شالتير.
فيما يتعلق بالدفاع ، كان لديه حصانة ضد معظم الهجمات السحرية ، بما في ذلك النار ، والبرق ، والحمض ، والجليد ، وأنواع أخرى من الهجمات العنصرية ، في المقابل ، كان ضعيفاً للغاية ضد الهجمات الجسدية ، وخاصة أسلحة الهراوة.
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.
إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
تمتم آينز في قلبه ، لماذا لست قلقًا قليلاً بشأن هذا؟ ، مستفيدًا من الخبرة المكتسبة من التدريب مع ألبيدو لصد ضربات ريكو.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى صد ضربة واحدة من أصل خمسة ، كان في الأساس هجومًا من جانب واحد ، عندما تم تجاهل عصا آينز ، بدأ السيف العظيم ، الرمح ، وكاتانا هجماتهم ، على الرغم من استخدام المطرقة مرة واحدة أيضًا ، إلا أنه تم إبطال ضررها بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 ، وبعد ثلاثة إبطالات ، بدا أن ريكو قد فهم أخيرًا عدم جدوى ذلك ، حيث أنه لم يستخدم المطرقة عليه مرة أخرى.
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
على الرغم من علم آينز بهذا الأمر ، إلا أن ريكو كان في الواقع سريعًا بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.
على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.
في الواقع ، على الرغم أنها أعدت الشاي لخمسة أشخاص وقدمته إلى إيفل أي وغاغاران وتيا وتينا وكلايمب ، ولكن لا يبدو وكأنهن يُردن الشرب.
بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.
بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.
بالطبع ، كان لدى آينز خيار استخدام 「المحارب المثالي」 ، لكنه سيخسر بالتأكيد بسبب نقصه للمعدات.
“نعم ، استخدمنا خمسة أنواع من السم ، ولم ندعها ترتدي معداتها ، واستخدمنا سحر الإضعاف ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين علينا الاعتماد على الحظ لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إلقاء سحر 「الفَتِن」 عليها ، لهذا السبب كان علينا أن نمر بكل هذه المشاكل ، لو كان أحد هذه العناصر مفقودًا ، فلم يكن الأمر لينجح ، الآن- ”
ومع ذلك ، بدأت جهود آينز في كونه في الطليعة في إظهار بعض الفوائد حيث بدأت التعاويذ تتطاير من ظهره.
شعور معروف بالخوف.
في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.
ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.
أقوى تعويذة سحرية نارية لدى آينز بدأت في حرق ريكو ، ومع ذلك لم يظهر خصمه أي علامات على التباطؤ حيث تأرجح السيف العظيم نحو آينز مرة أخرى.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.
وعندما كان باندورا أكتور على وشك خفض رأسه ، وصل صوت سيده إلى أذنيه.
ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「المخلب القطبي」.
طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.
مخلب ينبعث منه هواء بارد وقارص هاجم ريكو ، كانت هذه تعويذة لم يتعلمها آينز ، لم يكن لهذه التعويذة أي آثار إضافية ولكنها تسببت في الكثير من الضرر ، فقد كان مقدار ضرر هذه التعويذة الأعلى بين تعاويذ الجليد الأخرى.
“بووووو…”
حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.
“يجب أن تأخذ رحلة إلى غرفة كيوفكو أيضًا ” (إلى غرفة التعذيب ههههههه)
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
كان من المؤسف أن يقتله.
ألقى تعويذة أخرى من الطبقة التاسعة ، 「إستدعاء الرعد الأعظم」.
وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج بدأ إجابته بإعتذار.
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.
غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
لم تتسبب تعويذة「ضباب الحمض الخارق」 في إلحاق الضرر بالخصم فحسب ، بل أدت أيضًا إلى تدمير معداتهم وأسلحتهم ، على الرغم أن الضرر الذي يلحق بهم يكون ضئيلًا ، ولكن من المؤكد أن الأسلحة العائمة حول ريكو تعتبر من معداته.
عدو واحد.
حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.
لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.
لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.
بينما كانت أصوات اصطدام أسلحتهم مع بعضها البعض تُدوي دون توقف ، ألقى آينز تعويذته التالية.
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”
على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
“يا للإزعاج!”
“اااه ، سااا…”
اشتعل غضبه عندما قاطع ريكو أفكاره ، ولكن بعد ذلك حدثت معجزة.
“-كلايمب”
لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.
“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”
تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
لماذا!؟
وحتى مع ذلك.
كان لتأثير الارتداد على هذه العصا جميع أنواع ظروف التنشيط الموضوعة عليها.
عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.
كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.
“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.
كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.
“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.
إذا صد الخصم ضربة المهاجم بالسيف أو الدرع ، فلن يتم تنشيط التأثير ، لن يتم التنشيط إلا إذا قام المرء بضرب جسد الخصم ، من الواضح أن السيف أو الدرع لن يتم اعتبارهما كجزء من جسد الخصم ، هذا هو السبب في استمرار التأثير إذا قام المرء بضرب قفاز الخصم.
كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.
إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟
بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.
بالنظر إلى الشروط التي ذُكرت للتو ، فإن ذلك يعني أن الأسلحة العائمة تعد جزءًا من جسده.
“غااااه!”
لكن هذا لن يكون منطقيًا.
بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.
في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.
كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.
أسلحة عائمة يستخدمها الراقص.
“كم هذا مستفز”
اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.
(أسلحة إيدوستريم من المجلد 6)
على أي حال ، كان على ألبيدو مواصلة المحادثة ، من هجومها السابق ، قد أدركت بالفعل المدى الكامل لقدرات خصمها ، حتى لو تم استئناف معركتهم ، فلن تواجه مشكلات في التعامل معه على الإطلاق.
(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)
تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.
“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”
لكن العصا التي بحوزة آينز لم تكن قريبة من قوة سلاح قبضة الغضب الحديدية ، إذن كيف إستطاع فعل شيء هكذا؟
ولهذا-
بعد الكثير من التفكير ، كانت الإجابة التي توصل إليها هي أن: أسلحة ريكو تعتبر جزءً من جسده.
بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.
فهمت…
أنا أحمق ، من المستحيل أن يكون كوكيوتس دونو هو الوحيد الذي يهاجم المدينة ، لقد فشلت في هذين الاثنين… لا ، لم أعد طفلاً ، مستقبلي هو ما أصنعه لأكون ، هذا صحيح… القرار بيدي ويدي فقط.
كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.
إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.
الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.
نظرًا لأنه لم يكلف نفسه عناء التحدث مع آينز على الإطلاق ، فهذا يعني أنه لا يحاول كسب الوقت ، وربما يخطط لإنهاء هذه المعركة قبل وصول أي دعم.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
(أسلحة إيدوستريم من المجلد 6)
لقد شعر أن الأسلحة تحتوي على نقاط صحة (HP) خاصة بهم أيضًا ، لكنه اعتقد أن السبب في ذلك هو اعتبارهم معدات لريكو ، لقد كان افتراضًا خاطئًا استنادًا إلى حقيقة أن الأسلحة تعرضوا للضرر عندما تلقى ريكو ضرراً ، بدا الأمر كما لو أن لديهم نقاط صحة (HP) خاصة بهم ، لذا-
“أعتقد أنه لا ينبغي لنا تسليم التاج ، الكنز الذي يحمل تاريخ عائلتنا ، إلى الملك الساحر مباشرة”
الموت الفوري الناجم عن الخوف.
(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
تسبب صراخ ألبيدو في حدوث زلزال في الهواء المحيط بهم ، ومن ثم بدأت هجومها.
بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.
لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.
ماذا لو استخدم تلك الأساليب-
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
لكن ، هل سيكون هذا قرارًا صحيحًا؟
كان مجرد التفكير في أنه قادر على الانتقام لمن سقطوا مجرد خيال.
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
شعر آينز أن جمجمة العناصر سيلقي تعويذة مقدسة من الطبقة العاشرة ، 「البوق السابع」، ولكنه أمره بأن يُلغي إلقاء تلك التعويذة.
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
كان عليه أن يعيد تأكيد دوره في كل هذا.
“هاه؟”
ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.
“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”
إذن ، إذا إبتعدت الأسلحة عن ريكو بمسافة معينة ، فلن يعودوا قادرين على التحرك؟ أم أنه كان يحاول إقناعه بذلك؟ أم أنه صُدم بسبب أن الكاتانا قد ضُرب وقُذف؟
“إيه؟”
“…نحن نفهم بشكل أو بآخر قوى بعضنا البعض ، هذا جيد- ”
اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.
إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.
“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.
تذمر آينز في أعماقه من هذه الحقيقة.
ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟
كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.
لقد دُمر جيش ري-إيستيز بالكامل في المعركة التي حدثت قبل أيام ، من وجهة نظر المعسكر الذي أقامه آينز بالقرب من العاصمة ، لم يكن من الممكن رؤية العديد من الجنود يحرسون جدران الخارجية للمدينة ، ولا يبدو أن لديهم أي نية للقتال.
“انتظر! انتظر! لم أنتهي- ”
“يوجد قبو مخفي هنا ، إخفي العناصر بالداخل “.
آينز ، في خضم هجمات ريكو ، ألقى عصاه خلفه ، ورأى أن ريكو أصبح مرتبكًا بعض الشيء.
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
ركع آينز على الفور وانحنى.
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”
ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.
توقف السيف العظيم الذي كان في يد ريكو وهو متجه إلى رأس آينز.
تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.
ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.
يا لها من مشكلة.
“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”
لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.
“…لقد تجاوزت الحدود ، كان هناك طرق أفضل للتعامل مع ذلك “.
حتى ضد خصم يستطيع هزيمته بسهولة إذا كان جادًا ، إلا أنه فعل ذلك على أي حال من أجل إعطاء خصمه حِسًا زائفًا بالأمان في نفسه.
رفع آينز رأسه.
بصراحة ، لم يستطع آينز فهم ما كان يتحدث عنه ريكو ، ولكن في الوقت نفسه لم يكن يبدو وكأن كلامه مجرد هراء ، كان يجب أن يتحدث على الأقل بطريقة يمكن لشخص عادي مثل آينز أن يفهمها.
ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.
عاد آينز إلى نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」 وأخذ الخاتم من المكان المعتاد ، واستخدم قوته للذهاب إلى الطابق التاسع مع ألبيدو.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.
على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.
كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.
قام آينز بتدوين كل ما قاله ريكو في ذهنه.
حتى لو كانت لديه ثقة في أنه قادر على هزيمة آينز وإنقاذ المملكة ، أليس لديه حقًا أدنى شك أو تردد؟ حتى لو قُتل آينز ، هل كان متأكدًا حقًا في اعتقاده أن جيش المملكة الساحرة سيستسلم؟
“كانت أفعال أولئك الذين تجمعوا حول أمي العزيزة خاطئة ، كانوا مخطئين بنفس قدر ذلك الأب ، في النهاية ، القوة المطلقة تفسد المرء تمامًا ، إنها مصدر كل الأخطاء”.
كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
***
كان ريكو يتكلم والحماس يملأه ، ولذا لا ينبغي أن يكون آينز وقحًا ويقاطعه.
“أجل ، لنذهب”
بصراحة ، لم يستطع آينز فهم ما كان يتحدث عنه ريكو ، ولكن في الوقت نفسه لم يكن يبدو وكأن كلامه مجرد هراء ، كان يجب أن يتحدث على الأقل بطريقة يمكن لشخص عادي مثل آينز أن يفهمها.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”
***
“الملك الساحر!”
(من كلام ريكو في هذا الفصل إنتشرت نظرية قوية ومثيرة جدًا سوف أخبركم بها بعد قليل)
“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.
تأرجح السيف العظيم.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.
في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.
انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
-إستمر القتال.
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.
قام جمجمة العناصر بإلقاء العديد من 「النجم المشع القرمزي」 لتقليل صحة ريكو ، ولكن هزيمته ستكون مهمة صعبة ، قد يكون ذلك بسبب فصول الوظيفية ، لكن مقاومته السحرية كانت عالية بشكل غير طبيعي.
كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.
ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「المخلب القطبي」.
“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”
وثم-
أطلق آينز صرخة يرثى لها.
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.
تباطأت حركات ريكو كثيرًا ، ربما كان يشعر بالذنب حقًا ، ولهذا استفاد آينز من هذه الفرصة للتراجع.
راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.
إندفع جمجمة العناصر بينهما.
اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.
“صُده!”
قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.
ألقى جمجمة العناصر تعويذته بينما صرخ آينز ، تجاهل ريكو الجمجمة وهاجم آينز ، حاول جمجمة العناصر إيقافه ، لكنه فشلت بسبب حجمه ونقص المهارات اللازمة للقيام بذلك.
لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.
“「جدار الهياكل العظمية」!”
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.
تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.
“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”
على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.
صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-
تشكلت يداها على شكل حرف V ليراها الجنود.
كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.
تظاهر باستخدام كل قوته لأرجحت النصل ، وأرخى عضلاته ، وسحب النصل بكل قوته في اللحظة التي صُد فيها بواسطة السيف الأسود الخاص بالملك الساحر ، وفي لحظة دفع النصل نحو الجرم الأحمر السماوي المتواجد في بطن الملك الساحر.
مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.
كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟
قام جمجمة العناصر بإلقاء العديد من 「النجم المشع القرمزي」 لتقليل صحة ريكو ، ولكن هزيمته ستكون مهمة صعبة ، قد يكون ذلك بسبب فصول الوظيفية ، لكن مقاومته السحرية كانت عالية بشكل غير طبيعي.
سأل كلايمب إيفل أي وتلقى إجابة بالنفي.
وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.
لماذا!؟
“「توقف الوقت」”
كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.
كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.
ومع ذلك ، وجد آينز أن تعويذته لم تتم مقاومتها فحسب ، بل تم إلغاؤها تمامًا ، يبدو أن لدى ريكو إجراءات مضادة للتعاويذ المتعلقة بالوقت ، بالطبع ، لم يكن ذلك غريباً بالنظر إلى مدى قوته.
“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”
هاجم السيف العظيم آينز ، وهاجمت المطرقة جمجمة العناصر.
مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
يبدو أنه كان صحيحًا أن الأسلحة تعتبر جزءً من جسد ريكو.
“كلايمب!”
عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.
“هذا غير مهم في الوقت الحالي”
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.
كانت ألبيدو.
وعلى الرغم من علمه بذلك ، إلا أن برين رفض التنحي جانباً.
“-!”
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.
حتى الآن ، لم تُنشط ألبيدو أي قدرات خاصة ، أحكمت قبضتها على مطردها وقلصت المسافة بينها وبين العدو ، لا شيء أكثر من ذلك.
بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-
“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”
“أيها الوغد ،ااااااااااااااااااااااااااه!!!!”
ليس بعد…
أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.
***
كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.
أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
ومن ثم ضربت ألبيدو صدر ريكو بقدمها ، وأطلق الدرع صريرًا مثيرة للشفقة.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
تسبب صراخ ألبيدو في حدوث زلزال في الهواء المحيط بهم ، ومن ثم بدأت هجومها.
تقلصت المسافة بين الاثنين في لحظة حيث تلقى ريكو هجومًا بقوة كافية لإرساله طائرًا.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
مع أنه لم يكن متأكدا من الأماكن التي وصل إليها جيش المملكة الساحرة ، ولكن من المحتمل أنهم قد اقتحموا العاصمة بالفعل وكانوا ينتشرون في كل مكان ، في هذه الحالة ، فإن مغادرة هذا المكان أمر خطير للغاية ، ومع ذلك ، فكلايمب لن يتردد ، بما أن سيدته أمرته بذلك ، فيجب عليه أن يفعل ما أُمر له.
طار إلى الوراء بكل قوته ، ليس بالقفزة ، طار عائدًا دون أن تلمس أقدامه الأرض.
تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.
“ألبيدو ، توقفي! هذا يكفي!”
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
أوقف آينز ألبيدو ، التي كانت على وشك الإستمرار في هجومها.
“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.
كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
“مفهوم”
لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.
بدأ ريكو في الطيران لتوسيع المسافة بينهم ، يبدو أنه لم يعد يرغب في القتال كذلك.
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.
“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”
“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”
لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.
قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.
“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“لا – لا أعتقد أنه يريد ذلك ، ولكن ، إذا لم يتراجع ، فقد يكون من الأفضل لنا أن نهزمه هنا ، إذا هاجمناه في نفس الوقت ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية ”
قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.
على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يسمع محادثتهم ، إلا أن ريكو اختفى على أي حال ، كما أن الحاجز الذي أنشأه قد إختفى أيضًا.
…ريكو
لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.
” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”
على الرغم من أنه لا تزال هناك أشياء يجب التحقيق فيها ، إلا أن آينز شعر بأنهم أكملوا مهمتهم بنجاح.
“فشل الإنتقال الآني…”
“أخيرًا ، يبدو أننا انتهينا هنا ، عمل جيد”
“لا حاجة لي”
“أنا لا أستحق هذا الثناء ، ربما لا يزال هناك أشخاص يراقبوننا ، من الأفضل لنا أن نعود إلى نازاريك أولاً “.
“بعد أن خلعت عنصري العالمي ، لم أعد أستطيع رؤية أي شيء من خلال المرآة ، ولكن بعد أن إرتديت العنصر مرة أخرى إستطعت رؤية المشهد مرة أخرى ، لذا من المحتمل جدًا أن يكون لدى ريكو قدرة مشابهة للعنصر العالمي الخاص بـ أورا ”
“أجل ، لنذهب”
اتفق الجميع مع ما قاله نوح ، وشعر كوكو دوول بالرعب.
بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.
“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”
***
“نعم!”
استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.
في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.
“أسف على تأخري”
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
“لا ، لا تقلق ، لقد وصلت للتو أيضًا”
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
لقد أزوث قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأمنتايت ، نظرًا لأنه كان يرتدي بدلته الآلية ، كان على ريكو أن ينظر إلى الأعلى عند التحدث إليه.
“كم هذا مستفز”
ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.
على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.
“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
“للأسف لا ، على الرغم من أنك ساعدتني ، إلا أنني لم أقدر ، أنا آسف حقًا “.
أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.
الشخص الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا أمام الملك الساحر ، تسايندوركوس فايسيون ، خفض رأسه.
ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.
ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.
“هل يجب أن أشرحها لها؟ إيفل أي سان “.
“لا داعي للاعتذار ، كان خطأي أن تلك المرأة لم تتأخر لفترة أطول ، لم تستطع القضاء عليه لأنه لم يكن لديك الوقت الكافي ، أليس كذلك؟ ”
أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.
فكر تسا طويلًا وبجد في نوع الاجابة التي من شأنها أن تصب في مصلحته ، وانتهى الأمر بقوله بلطف للأزوث:
شعرت ألبيدو بالإحباط وهي تضحك.
“لا”.
وتأكد من أنها لم تكن أصوات قادمة نحو المستودع وسار باتجاه الحائط المقابل له حسب التعليمات.
“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.
قد تكون هذه حماقة شديدة مني!
بالفعل ، هذه هي الحقيقة.
لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.
خلال اجتماعاتهم السابقة ، تم تكليف أزوث بمهمة جذب البيدو بعيدًا عن الحاجز ، بصراحة ، لقد اعتقد أن الأمر لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم قتل أزوث على يد ألبيدو ، ولكن لو قال ذلك له ، فقد كان سهلاً التخيل أنه لن يحصل على مساعدة منه ، لهذا السبب ، لم يشرح له التفاصيل الكاملة للخطة.
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
بالنظر إلى ما سبق ، كان من المثير للإعجاب حقًا كيف تمكن أزوث من النجاة من قتال مع ألبيدو.
ليس بعد…
بالنسبة لـ تسا ، كان واجبه الأكثر أهمية هو البقاء يقظًا للاعبين الذين لديهم نوايا خبيثة تجاه هذا العالم ، ولهذا السبب لم يكن برغب في إنفاق قوته بشكل أعمى.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.
مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.
وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.
كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.
مع أن صدامه مع ألبيدو كان قصيرًا ، إلا أنه فهم شيئًا واحدًا ، لقد كانت أقوى بكثير من الملك الساحر.
تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.
ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان أكثر مهارة في التعامل مع الجيوش الكبيرة ، لذلك ربما لم يكن قادرًا على القتال بكامل إمكانياته في مواجهة فردية.
“مفهوم”
على أي حال ، لم يكن أزوث بالتأكيد قويًا بما يكفي للنجاة من قتال مع ألبيدو.
إذا كان آينز في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه.
إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
“تلك الشيطانة ، ألبيدو ، هل هناك أي طريقة يمكننا من خلالها هزيمتها؟”
كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.
“لا ، ذلك شبه مستحيل ، فقد اضطررت إلى استخدام الترسانة الكاملة للبدلة الآلية وخلق أكبر مسافة ممكنة بيننا ، وبالكاد إستطعت التمسك بحياتي العزيزة “.
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
هكذا كان الأمر.
أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.
بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى وجهتها.
كل شيء أصبح منطقيًا الآن ، بدت تكهناته السابقة خبيثة بعض الشيء.
“بالطبع! سأعود بسرعة”.
شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.
ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.
“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.
“ريكو أغنيا؟ هل هذا الاسم يدل على شيء؟ ”
وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.
“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.
كانت هذه نصف الحقيقة.
“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.
“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”
إندفع جمجمة العناصر بينهما.
“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.
“كلايمب ، هل أنت على استعداد للتحول إلى شيطان أيضًا؟”
ضحك الاثنان بهدوء.
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
ضحك تسا وهو يتذكر.
“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”
الشيطانة المسماة ألبيدو.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.
حسنًا ، ولكن-
يمكن لهذه التعويذة السحرية البرية متوسطة المستوى أن تخلق مساحة منفصلة عن الواقع ، وستمنع الدخول من خلال جميع الوسائل التقليدية وكذلك أي محاولات للإنتقال الآني للخروج ، ولكي تكون ألبيدو قادرة على دخول الحاجز يعني أنها إما مستخدمة للسحر البري أو أنها تمتلك عنصرًا من المستوى العالمي.
رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.
على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.
إنه ليس مثل شالتير.
ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟
“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”
لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.
إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.
ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، لن يكون غريباً على كوكيوتس أن يسد المسافة بينهما بسهولة ويخترقه مباشرةً مع الكاتانا.
(هناك نظريات تقول أن ريكو هو إسم قائد الأبطال الثلاثة عشر ، والذي هو أيضا لاعب من يغدراسيل)
وكانت هناك أربعة أسلحة تطوف حوله.
كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.
“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)
في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.
“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
“هل هذا صحيح…”
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
“ولكن بفضل مساعدتك ، لدي فكرة عامة عن قدراته الأساسية الآن ، بالطبع ، إذا واجهت الملك الساحر واحدًا لواحد مرة أخرى ، فسأكون قادرًا على الانتصار “.
“هل ودعتها؟”
لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.
ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟
لكن… ، تنهد تسايندوركوس.
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
إذا كان الملك الساحر في مستوى مماثل لمصاصة الدماء* التي واجهها سابقًا ، فمن المحتمل أن يخوص قتالًا صعبًا وهو يستخدم هذا الدرع ، ومع ذلك ، إذا لم يستخدم الدرع ولكن واجه الملك الساحر بجسده الحقيقي ، فلن يخسر ، سيكون هذا صحيحًا حتى لو كان الملك الساحر قويًا مثل مصاصة الدماء ، طالما قاتل بإستخدام جسده الحقيقي ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.
ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
(ملاحظة المترجم الأجنبي: نعم الوحش هو ، Godzilla غودزيلا ، أظنكم تعرفون جميعا من هو Godzilla)
ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.
يبدو أن ريكو لم يرغب في التحدث معه ، ولذا قام آينز بالخطوة الأولى مع وضع ذلك في الحسبان.
“كما هو متوقع منك ، أقوى لورد تنين في العالم”
…يبدو أنني ألحقت به ضررًا أكثر مما كان متوقعًا ، إنه هش للغاية…
“لا أعتقد أنني كذلك ، هناك الكثير ممن هم أقوى مني ، هممم… يمكنني الفوز على الملك الساحر لأن قوتي مضادة له “.
“「المجهول المثالي」”
كانت قدرات تسا أكثر فعالية ضد الأوندد ، ولقد تأكد في معركتهم أن قدراته تعمل بالفعل على الملك الساحر ، هذا هو السبب في أن تسا حكم على أن الملك الساحر خصم لا يتطلب الكثير من الحذر.
“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”
مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.
حتى لو كان ذلك عن قصد ، فلن يشعر أحد الحاضرين بالسعادة لأن سيدهم سيخسر.
“عفواً يا أزوث ، ولكن إذا حدثت حالة أخرى مثل هذه ، فهل أنت على استعداد لمساعدتي؟”
يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.
“المرة القادمة…؟ همم”
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟
بعد مرور بعض الوقت ، تحدث أزوث أخيرًا.
“شيطان الظل”
“هل ستهلك المملكة؟”
“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”
“…أعتقد ذلك ، ليس بمقدوري فعل شيء للمساعدة حتى لو أردت ذلك ”
شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
إذا تعامل أزوث مع الاستدعاء ، فسيستطيع تسا أن يهزم الملك الساحر بكل تأكيد.
ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.
لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.
نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
على الرغم من أنه لم يتلق شيئًا من هذه المملكة ، إلا أنه سيفتقدها كثيرًا.
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
مع أنه أخبر رفاقه ، إلا أنه ربما كانت هناك حاجة أيضًا لاستدعاء لوردات التنانين الآخرين أيضًا.
“اااه ، سااا…”
“…لقد تذكرت ، التقيت بأشخاص من الثيوقراطية وذكرت لهم الاسم الذي قلته لي”
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.
“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.
سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.
أزوث نفسه لم يكن له أي قيمة ، لكن البدلة الآلية التي بحوزته كانت عنصرًا ذا أهمية كبيرة ، وهو أمر مهم بما يكفي لدرجة أن الثيوقراطية قد يتآمرون ضده من أجل سرقتها منه ، لهذا السبب ، كان عليه أن يجعلهم يعتقدون أن أزوث لديه شخص ليحميه حتى لا يتخذوا أي إجراءات ضده ، وعزز هذا أيضًا علاقته مع أزوث ، كانت خطوة لم يكن لها سوى المكاسب.
إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.
باستخدام المعلومات التي تلقوها من المتعاونين معهم داخل العاصمة ، كان لديهم رسم تقريبي لشكل مبنى النقابة ، يمكن أن تكون العناصر السحرية في مكان ما هنا.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
لقد تلقوا أوامرهم من أحد أتباع الملك الساحر منذ حوالي شهر ، عندما بدأت هذه الحرب.
كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.
“لدي سؤال ، لماذا لا أقول لهم أنني سمعت عن الإسم منك مباشرة؟”
من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.
“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
بخلاف ذلك ، كان هناك سبب آخر.
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
في حالة حدوث حالة طوارئ ، يمكنه قتل أزوث دون ترك أي أثار تقود إليه.
“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”
“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
“نعم ، إنهم ينتظرونني ، سأعتمد عليك ، تسا”.
لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.
تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.
ركع آينز على الفور وانحنى.
لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.
ضحك الاثنان بهدوء.
من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى تسا ثقة في أنه يمكن أن يتحكم به.
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
كان أزوث مجرد معاون لـ تسا وليس رفيقًا.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
هذا لا يغتفر.
بالفعل ، كان تسا مخطئًا في ذلك الوقت أيضًا.
خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.
من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.
“أنا أرفض”
عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.
هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟
صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-
لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
…ريكو
“تسك”
ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
***
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.
قاتل أزوث ضد ألبيدو حتى فقد وعيه ، وسلم فيما بعد البدلة الآلية إلى تسا ، ستكون قصة جيدة ليُغطي على فعلته.
صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”
لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟
“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.
“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”
في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.
“هاه؟”
-لا.
لاحظ تسا أخيرًا أنه كان غارقًا في أفكاره الخاصة.
بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
كان سريعًا مثل الشهاب.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
“كلايمب…”
يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.
“…أرأيت؟ حتى الأميرة توافق ، أيتها الشيطانة… أيتها الرئيسة الشيطانة أنتِ تفكرين كثيرًا ، وأيضًا ، هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها إعداد الشاي “.
فقط حتى لا يشعر بأي ندم ، كان من الأفضل له العودة والتفكير في الأمر أكثر قبل اتخاذ قراره بشأن ما إذا كان يجب أن يتخلى عن القطرة الحمراء أم لا.
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
صلى تسا أن أفعاله في هذا اليوم لن تؤدي إلى أخطاء فادحة في المستقبل ومن ثم ألقى تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」.
“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”
ومن ثم هبت رياح الليل في الفضاء الفارغ.
♦ ♦ ♦
***
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
(والأن النظرية التي سأخبركم بها ، وهي نظرية قدوم لاعبي يغدراسيل إلى هذا العالم ، النظرية تقول أن والد وربما أم تسا ، لورد التنين البلاتيني ، والذي يدعى الإمبراطور التنين هو السبب في إستدعاء اللاعبين إلى هذا العالم ، فـ تسا كان يتحدث على أن القوة المطلقة تفسد المرء ، ولهذا النظرية تقول أن والده أراد المزيد من القوة ولهذا قام بطقوس معينة لأجل كسب القوة ولكن الطقوس خرجت عن السيطرة وتسببت في قدوم اللاعبين إلى هذا العالم ، وإليكم الجزء الأكثر إثارة للإهتمام ، الطقوس المُقامة لم تكن بهدف جلب اللاعبين بل جلب العناصر ذات المستوى العالمي ، وبما أنكم وصلتم إلى هذا الحد من القصة فأنتم تعرفون قوة العناصر ذات المستوى العالمي ، ولو لاحظتهم بأن كل الذين آتوا إلى هذا العالم كان بحوزتهم عناصر عالمية ، وتسا هنا شعر بالشفقة على اللاعبين لأنه لا دخل لهم في الأمر ، فلو لاحظتم أن في منتصف القتال بعد أن تكلم مع آينز أحس آينز أن حركات تسا – ريكو – تباطأت وإستنتج آينز أن ريكو لا يريد ضرب آينز الأعزل ، ولكن الحقيقة هي أن تسا مُشفق على اللاعبين الذين لا دخل لهم في الأمر ، فهم قد إنجروا إلى هذا العالم بسبب طمع أبيه في القوة ) (الإمبراطور التنين تم ذكره في المجلد 10 في فصل الإستراحة وتم ذكر أنه والد تسا)
“كلايمب! أنت مستيقظ!”
(رأيكم في النظرية)
كانت هذه نصف الحقيقة.
***
“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”
عاد آينز إلى نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」 وأخذ الخاتم من المكان المعتاد ، واستخدم قوته للذهاب إلى الطابق التاسع مع ألبيدو.
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.
“أسف على تأخري”
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
بالفعل ، هذه هي الحقيقة.
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
شكرها آينز وفُتحت الأبواب العملاقة.
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”
“كلايمب! أنت مستيقظ!”
“نحن لا نستحق مديحك”
نشط برين فنًا قتاليًا.
عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
ألغى باندورا أكتور تحوله.
كان ريكو يتحرك مثل دمية كانت خيوطها لا تزال سليمة.
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
كان أزوث مجرد معاون لـ تسا وليس رفيقًا.
كان يقصد المعدات التي كان يرتديها حاليًا ، وهي عناصر احتياطية ذات مستوى منخفض تم إقراضها له من قبل سيده ، وكان يعتذر بشدة عن استمرار إرتدائه هذه العناصر.
دخل كوكيوتس-
“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”
“أنا كذلك”
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”
لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.
“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”
-أنت بحاجة إلى التحرك أيضًا!
“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.
على الرغم من أنها لا تبدو قوية ، إلا أنه لم يكن من الممكن لها أن تأتي إلى هنا بمفردها ، سيكون من الخطر معاملتها على أنها مجرد فتاة عادية.
بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.
“فهمت ، مع أنني أعتقد أن باندورا أكتور ، الذي قاتله لفترة أطول ، سيكون قادرًا على إصدار حكم أكثر دقة ، إلا أن شالتير التي كانت تراقب القتال بجواري قد توصلت إلى نتيجة مقاربة لألبيدو ، لقد قدرت أن مستواه 85 أو نحو ذلك ، ولذا ، يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء كوكيوتس و سيباس لسماع رأيهما”.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟
في حين أن براعة شالتير القتالية كانت عالية ، إلا أن بنائها لم يُركز على ناتج الأضرار الجسدية الخالصة ، كان من المؤسف أن سيباس كان على أهبة الاستعداد في إي-رانتيل وكان كوكيوتس يشرف على حصار العاصمة حتى لا يتم استدعاؤهما في الوقت الحالي.
“بالطبع ، رانار سما ، لكن أين يجب أن أخفيهم؟ ”
“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”
وكانت هناك أربعة أسلحة تطوف حوله.
دخل الثلاثة في مرحلة التفكير العميق.
هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.
“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”
“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”
“هذا جيد أيضًا ، ففي النهاية ، كانت هذه العملية برمتها لكشف قدرات هذا العدو ، وبالتالي تم التخطيط لها بدقة منذ البداية ، طالما أنه يمكننا الحصول على نوع من المعلومات حول خصمنا ، فلا تترددي في التحدث عما يدور في ذهنك “.
أزوث نفسه لم يكن له أي قيمة ، لكن البدلة الآلية التي بحوزته كانت عنصرًا ذا أهمية كبيرة ، وهو أمر مهم بما يكفي لدرجة أن الثيوقراطية قد يتآمرون ضده من أجل سرقتها منه ، لهذا السبب ، كان عليه أن يجعلهم يعتقدون أن أزوث لديه شخص ليحميه حتى لا يتخذوا أي إجراءات ضده ، وعزز هذا أيضًا علاقته مع أزوث ، كانت خطوة لم يكن لها سوى المكاسب.
“إذا كان الأمر هكذا ، آينز سما ، بما أنني أستطيع أيضًا استدعاء سيد الهلاك ، ربما قد لاحظت ذلك بالفعل ، ولكنني شعرت أن قدراته القتالية ضعيفة بشكل كبير ، هل كان ذلك لأن باندورا أكتور كان المستدعي؟ ”
ساد الصمت على المجموعة لفترة طويلة ، إلا أن تنهد سيدهم وكسر هذا الصمت.
“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.
“نعم!”
عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.
“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.
إذا إتفق الجميع مع بعضهم وهربوا من العاصمة في كل الاتجاهات ، فمن المؤكد أن بعضهم سينجون ويخرجون على قيد الحياة ، كان هذا هو الجواب الوحيد لديه.
“مفهوم!”
يا لها من مشكلة.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
لهذا السبب سعى برين لأن يصبح أقوى ، وذهب إلى حد طلب المساعدة من ذلك الشخص ، معلم غازيف سترونوف والمغامر السابق ذو تصنيف الأدمنتايت ، فيستيا كروفت دي لوفان ، بمساعدته ومن خلال التدريب المستمر ، تمكن أخيرًا من إتقان 「القطع السداسي للضوء」، ولكن ولسوء الحظ ، لم يتمكن من الوصول إلى مستوى الفهم الذي كان لدى غازيف لهذه التقنية.
في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:
في اللحظة التي مروا فيها بجانب بعضهم البعض ، ألقى آينز بسيفاه.
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.
لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.
نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.
لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
وعندما كان باندورا أكتور على وشك خفض رأسه ، وصل صوت سيده إلى أذنيه.
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
“لا ، لقد كان ذلك عملًا رائعًا”
على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.
“أوي ، غاغاران”
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”
يا له من أمر مذهل.
“إيه؟ حسنا نعم!”
على الرغم من أن لديه بالفعل فكرة عن مدى دافع منشئه لتحقيق النصر ، إلا أن باندورا أكتور أحس بقشعريرة في ظهر.
“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”
حتى ضد خصم يستطيع هزيمته بسهولة إذا كان جادًا ، إلا أنه فعل ذلك على أي حال من أجل إعطاء خصمه حِسًا زائفًا بالأمان في نفسه.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
لا وجود لمثل هذا الكائن غير سيده الجالس أمامه.
كانت هذه معلومة مهمة.
من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
“لا ، بالتأكيد لن يتوصل أحد إلى هذا الاستنتاج بشكل طبيعي ، ‘إنه ليس مثيرًا للإعجاب’ أو ‘هذه هي شخصيتك الحقيقية’ ، ربما هذا كان ما يدور في ذهنه ، إذا انقلب الوضع… إذا كنت في مكانه ، فربما أكون مهملاً مثله ، لا ، ربما سأقتله على الفور ، ماذا ستفعلين ، ألبيدو؟ ”
توقف خصومه.
“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
“حقًا…؟ شالتير ، ماذا عنك؟ ”
غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.
“سوف أفكر في الأمر”
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
“… ممم ، ربما لم يكن لذلك أي تأثير على الإطلاق… كان سيكون من الأفضل لو لم يكن الركوع ضروريًا ، ولم يكن الوضع ليكون أفضل إذا لم تكن هناك قدرة على تفادي هجمات العدو ، الآن ، لنغير الموضوع ، لنتحدث عن هذا الحاجز “.
لاحظ رامبوسا الثالث النصل عند خصر كلايمب ، نظر وراء كلايمب ثم نظر إلى رانار.
لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟
اتسعت عيون باندورا أكتور.
“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”
“هذا جيد أيضًا ، ففي النهاية ، كانت هذه العملية برمتها لكشف قدرات هذا العدو ، وبالتالي تم التخطيط لها بدقة منذ البداية ، طالما أنه يمكننا الحصول على نوع من المعلومات حول خصمنا ، فلا تترددي في التحدث عما يدور في ذهنك “.
اتسعت عيون باندورا أكتور.
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
بالفعل ، أصبح كل شيء منطقي الأن ، فقد كان لدى ألبيدو عنصر من المستوى العالمي ، بينما هو لم يكن لديه ، ولكن-
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
“آينز سما ، كيف عرفت ذلك؟”
ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.
“سؤال معقول… كنت أستخدم المرآة لمشاهدة قتالك ضد ريكو ، حتى بعد تفعيل هذا الحاجز ، لم تتأثر المرآة على الإطلاق ، في البداية اعتقدت أنه كان مجرد وهم لإخافتنا… ”
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
وقعت نظرة آينز على باندورا أكتور “ولكن كان للحاجز تأثيرات ، لذا قد غيرت طريقة تفكيري وبدأت في التحقيق في الاختلافات بيننا ، بشكل أكثر دقة ، الاختلافات بيني أنا ، مستخدم المرآة ، وبينك يا باندورا أكتور”
ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.
أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.
خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.
“بعد أن خلعت عنصري العالمي ، لم أعد أستطيع رؤية أي شيء من خلال المرآة ، ولكن بعد أن إرتديت العنصر مرة أخرى إستطعت رؤية المشهد مرة أخرى ، لذا من المحتمل جدًا أن يكون لدى ريكو قدرة مشابهة للعنصر العالمي الخاص بـ أورا ”
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
“…انتظر من فضلك آينز سما ، تمتم ريكو بعبارة 「حاجز العزل العالمي」 وفي تلك اللحظة إستُنزفت صحته ، إذن ، أليس من المحتمل أنها مهارة خاصة يحصل عليها كائن من مستوى عالي مثلك يا آينز سما؟ مثل الورقة الرابحة الخاصة بك؟ ”
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”
نعم
“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”
من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.
هز باندورا أكتور رأسه على سؤال ألبيدو.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP) باستمرار للحفاظ على نفسه “.
بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.
“بالضبط ، ألم تقل أن قدراته الأخرى استنزفت صحته أيضًا؟ بالفعل ، هناك عناصر عالمية ذات قدرات متعددة ، على سبيل المثال ، هذا العنصر” لمس سيده الجرم السماوي الموجود في بطنه ، ” القواعد التي تلعب بها قدراته مختلفة تمامًا عن قواعدنا”
الشياطين يعيشون إلى الأبد ، وكونها محبوسة هنا يعني أنها وجدت للتو مأوى في أكثر الأماكن أمانًا في العالم.
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
فكر آينز بسرعة عالية.
“…الفرضية التي قلتها قبل قليل كانت تستند إلى نفس نظام القدرة ، ولكن إذا كانت قواه فريدة في هذا العالم ، فذلك سيشرح كل شيء ، بإفتراضنا للسيناريو الأسوأ ، فذلك يعني أن هناك قدرة غير عادية يمكن أن تنافس العناصر العالمية ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا يمكننا حتى التأكد مما إذا كان ما غسله دماغ شالتير عنصرًا عالميًا أم لا ، سيتعين علينا إعادة تقييم كل ذلك ، كم هذا مزعج!”
بدأ باندورا أكتور في التفكير لمحاولة فهم قصد سيده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا.
“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.
كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.
“بالضبط ، ديميورج… ربما هناك حاجة للخسارة أمام ريكو مرة أخرى”
“「قَبضُ القلب」”
إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.
لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.
حتى لو كان ذلك عن قصد ، فلن يشعر أحد الحاضرين بالسعادة لأن سيدهم سيخسر.
“هل ودعتها؟”
“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.
بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.
كان الجميع ، بما في ذلك باندورا أكتور ، يستمعون بهدوء إلى كلمات سيدهم.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.
(مع إقتراب القصة من نهايتها هناك إحتمال أن الكاتب لن يتطرق إلى قصة ملوك الطمع الثمانية ، ولكنني وضعت ملخصًا قصيرًا عنهم لمن يريد أن يعرفهم ، وقد وضعت الملخص في فصل الإستراحة للمجلد 7)
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
“「تعزيز القدرة」”
“آينز سما”
“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”
“ما الأمر ألبيدو؟”
في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.
“…بالفعل ، لقد فكرت في ذلك أيضًا ، لكن بالتأكيد يمكنكم فهم ذلك أيضًا ، خاصة أنتم؟ ”
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
بدأ باندورا أكتور في التفكير لمحاولة فهم قصد سيده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا.
“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”
يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)
عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.
رفع رأسه.
يا للخزي.
هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…
مع أنه واحد من عباقرة نازاريك ، إلا أنه لم يفهم أفكار سيده.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
أنهك باندورا أكتور دماغه بشدة للتفكير ، شعر أيضًا أن ديميورج وألبيدو كانا يبذلان قصارى جهدهما للتفكير كذلك ، فقط شالتير بدت وكأنها لم تكن تفكر على الإطلاق.
“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”
لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.
“هل هذا صحيح…”
ساد الصمت على المجموعة لفترة طويلة ، إلا أن تنهد سيدهم وكسر هذا الصمت.
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.
نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.
“ما الخطب؟ ارفعوا رؤوسكم “.
بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.
تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.
التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.
رفع رأسه.
كان كلايمب يعتقد أن سلامهم سيستمر ، وأن الأمور ستظل كما هي دائمًا ، ومع ذلك ، عند-
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.
تحدثت ألبيدو أولاً.
تحدثت ألبيدو أولاً.
“… أحد الاحتمالات ، كما قال باندورا أكتور ، أن خصمنا هو أحد الأبطال الثلاثة عشر”
همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.
أومأ سيده بالموافقة.
كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.
“الاحتمال الآخر هو أنه أحد أعضاء أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لورد التنين البلاتيني ، هؤلاء هم الكائنات الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها فيما يتعلق بالبلاتين “.
“هل نقرت على لسانك في وجهي…؟ يا لك من وقح ، لقد كنت حقيرًا ساخطًا لدرجة أنك اخترت مهاجمتنا دون الإفصاح عن اسمك ، لذا كنت أتوقع هذا القدر من الوقاحة منك “.
” بناءً على هذا ، دعوني أطرح سؤالاً ، هل هذا الشخص المسمى بـ ريكو يحاول خداعنا ليجعلنا نظن أنه لورد التنين البلاتيني أو أحد الأبطال الثلاثة عشر حتى نواجههم أم لا؟ قد تكمن الإجابة أيضًا بين هذين النقيضين ، إذن ، ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟ ”
إذا فعل هؤلاء الأولاد شيئًا غبيًا ، فستكون هي المسؤولة ، لمنع حدوث ذلك ، كان عليها أن تراقبهم عن كثب ، انصب اهتمامها بشكل خاص على الفتاة التي كانت تضع يديها على صدرها المسطح ، في محاولة لمقارنة صدرها بصدر شالتير.
“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.
لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.
أجاب ديميورج على ذلك.
وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج بدأ إجابته بإعتذار.
مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.
“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.
كانت هذه معلومة مهمة.
“مفهوم ، كيف سأتعامل مع محتويات الرسالة؟ ”
لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.
“سأترك ذلك لكِ”
على الرغم من أنه لم يتلق شيئًا من هذه المملكة ، إلا أنه سيفتقدها كثيرًا.
“مفهوم”
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
“إذا أنا أعلن نهاية هذا الإجتماع ، يجب أن أذهب إلى العاصمة قريبًا ، باندورا أكتور ، على الرغم من أنه قد يكون محرجًا ، ولكن يجب أن أطلب منك- ”
اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.
جاءت صرخة من الجانب ، أدار سيده رأسه إلى الحارسة التي أصدرت هذا الصوت.
لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.
“ما الخطب شالتير؟ هل نسيت شيئًا؟”
نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.
“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”
لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.
“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.
سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.
“ألن يكون قتله مضيعة؟”
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.
لهذا السبب ، اجتمع في هذا المكان 1000 شخص مرتبطون بمنظمة الأصابع الثمانية.
“أنا لست واثقًا من قدراتي على السيطرة عليه ، إذا كنت تسألين عما إذا كان بإمكاننا استغلال تلك القدرات الغير عادية لعنصره العالمي ، أيًا كان الحال… ألبيدو ، هل أنتِ واثقة أنه يمكنك القيام بذلك؟ إذا كنت كذلك ، فسأترك الأمر كله بين يديك… ”
“「جدار الهياكل العظمية」!”
“سيكون من الصعب القيام بذلك قبل أن نجمع ما يكفي من المعلومات المفصلة ، ولكن إذا اتضح أننا سنستطيع التحكم به ، فقد يكون مفيدًا لنا “.
“آينز سما”
“اممممم”
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
بقيت نظرة سيده على ألبيدو.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
ربما كان يفكر في قدرات ألبيدو وريكو ، إذا كان منشئه قد خطط لما يمكن أن يحدث بعد 1000 عام في خطته الكبرى ، فمن المحتمل أنه كان يبحث في كيفية ملائمة ريكو لخططه.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.
لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.
(من كلام ريكو في هذا الفصل إنتشرت نظرية قوية ومثيرة جدًا سوف أخبركم بها بعد قليل)
ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.
نظرت رانار نحوه.
“فهمت ، بالفعل ، لن ينفعنا إذا مات ، سأسمع رأي ديميورج بشأن هذا أيضًا واعتمادًا على الموقف ، سيتم تعيين ألبيدو لتكونة المسؤولة عن هذا الأمر ، بالطبع ، هذا على افتراض أن ريكو سيكون على استعداد ليكون تابعًا لي ، وإن لم يرغب فقتله مسموح”.
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
كان من المستحيل لأي شخص أن يعترض على ذلك ، إذا أراد سيدهم ذلك ، يجب أن يكون ذلك صحيحًا.
قام جمجمة العناصر بإلقاء العديد من 「النجم المشع القرمزي」 لتقليل صحة ريكو ، ولكن هزيمته ستكون مهمة صعبة ، قد يكون ذلك بسبب فصول الوظيفية ، لكن مقاومته السحرية كانت عالية بشكل غير طبيعي.
“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.
“أوي ، غاغاران”
“…مثل هذه المسرحيات التافهة لن تتطلب منك أن تشارك شخصياً آينز سما ، أعتقد أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي… ”
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.
“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”
“…فهمت ، هل هذا هو السبب؟”
الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.
ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.
فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.
كان لا يزال هناك جنود يؤمنون بفكرة وجوب القيام بالدفاع ، ولكن مع رؤية العديد يهربون بعيدًا ، كان من الصعب عليهم الحفاظ على معنوياتهم.
“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.
الجزء 2
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.
“كلايمب…”
طلب فريق “الوردة الزرقاء” لقاء مع رانار.
“نعم!”
في ظل الظروف العادية ، كان من الممكن أن يتم إحضارهم إلى هذه الغرفة على الفور ، لكن ملابس ثلاثتهم لم تكن مناسبة ، خاصة رانار التي تبدو مثل الخادمة أكثر من كونها أميرة بملابسها التي ترتديها ، لقد كانوا يتعرقون تمامًا ، تم إصدار تعليمات للفرسان بإحضارهن بعد ساعة لإعطاء الثلاثة وقتًا كافيًا لتغيير مظهرهم.
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
كان جيش المملكة الساحرة متواجدون خارج العاصمة ويمكنهم الهجوم في أي وقت ، بالنسبة للعاصمة والدفاع عن القصر ، تم تكليف الفرسان بذلك ، لكن كان عليهم التعامل مع مثل هذه الأعمال الصغيرة ، لأن الخادمات قد رحلن.
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
كانت معظم الخادمات اللواتي حضرن إلى القصر من بنات النبلاء ، لقد هربوا من القصر إلى عائلتهم ، ولم يتضح بعد ما إذا كان خيارهم آمنًا أن لا.
ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.
لقد سمع من سيدته ، رانار ، أن الفظائع التي ارتكبها جيش المملكة الساحرة في طريقهم نحو العاصمة ستُرتكب الأرجح هنا أيضًا ، كان ذلك استنتاجًا منطقيًا ، لم يكن هناك مكان آمن داخل العاصمة الآن.
سقط المسن بضربة.
إذن ما الذي يمكن للمرء أن يفعله ليضمن سلامته؟ ، ردت رانار على هذا السؤال ، بأنه يجب مغادرة العاصمة بخلسة.
تذمر آينز في أعماقه من هذه الحقيقة.
وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.
“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”
جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
بعد أن مسحت رانار عرقها ووضعت العطر على نفسها ، وذهبت لإختيار ثوبها ، استحم الرجلان.
في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.
على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
لقد خلعوا ملابسهم ، وتركوا الماء يأخذ مجراه من أعلى رؤوسهم إلى أسفل أقدامهم ومسحوا أنفسهم ، وهكذا إنتهى إستحمامهم ، بالتأكيد ، كان عليهم إرتداء ملابس نظيفة أيضًا ، لكن العملية برمتها لم تستغرق أكثر من 10 دقائق بالنسبة إلى الاثنين.
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.
“هاه؟”
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
“لا ، ذلك شبه مستحيل ، فقد اضطررت إلى استخدام الترسانة الكاملة للبدلة الآلية وخلق أكبر مسافة ممكنة بيننا ، وبالكاد إستطعت التمسك بحياتي العزيزة “.
كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.
بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
في الواقع ، لم تأتي لاكيوس تأتي بمفردها عادةً ، ولكن كان من النادر رؤيتهن جميعًا معًا ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعن فيها جميعًا.
“نعم!”
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.
ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
تمامًا عندما كانت رانار على وشك سكب الشاي الذي جلبه برين ، أوقفتها لاكيوس.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”
التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.
“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.
“جميعكن… تُرِدن شرب الشاي؟”
” أبي ، لماذا أنت هنا؟ ”
تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.
“ريكو أغنيا؟ هل هذا الاسم يدل على شيء؟ ”
“الأميرة كانت كريمة للغاية بالترحيب بالضيوف الذين أتوا دون موعد مسبق ، وقد قدمت لنا الشاي كذلك ، فهل ستكون قائدتنا قاسياً لدرجة رفض عرضها؟ يا لك من امرأة غير مبالية ، يا فتاة العضلات ”
“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”
لم تتلقى أي رد من غاغاران ، على الرغم من أن نظرات الجميع في الغرفة كانت مثبتة على غاغاران ، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تسمع ولم ترى شيئًا.
“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.
“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”
“أوي ، غاغاران”
نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.
“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”
اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.
“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”
قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.
“آه ، نعم ، أشعر بالرغبة في شرب كمية كبيرة من السوائل ، ربما أستطيع شرب عشرة لترات إذا اضطررت لذلك “.
نظر كوكيوتس نحو يمينه.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
إذا أمرته رانار بالقيام بذلك ، فسوف ينضم إلى الفرسان دون تردد ، ومع ذلك ، بما أنها لم تصدر له هذا الأمر ، فيجب عليه أن يبقى بجانبها ، إذا كان بإمكانه كسب حتى ثانية واحدة لرانار قبل أن يموت ، فسيكون قد أدى واجبه على أكمل وجه.
“هاآه ، بالطبع لا بأس… أتريدين أن تشربي أيضًا يا إيفل أي؟”
إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.
اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
“حسنًا ، سنشرب الشاي بينما تتحدث القائدة والأميرة ، أنا أضمن أن الشاي سيكون ألذ مما يمكنكم أن تتخيلوا”.
إسترخى كلايمب.
“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”
“أخيرًا ، يبدو أننا انتهينا هنا ، عمل جيد”
قالت لاكيوس ذلك وتعبير صدمة يعلو وجهها ، بينما أومأت تيا برأسها.
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
“قد لا يكون لدينا ما يكفي بالنظر إلى عددنا ”
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.
“أسف على تأخري”
“لا حاجة لي”
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
“أنا كذلك”
“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
هل الإمتنان ضروري حقًا لمجرد تقديم الشاي؟ هناك شيء ما خاطئ هنا.
كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.
بعد سكب الشاي في خمسة أكواب ، حركت تيا الزجاجة لتثبت أن الزجاجة فارغة.
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
“آه – إنها فارغ – يا للأسف – ليس لدينا ما يكفي تقريبًا ، خاصة للمرأة التي قالت أنها ستشرب 10 لترات -”
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
نظرت تيا إلى تينا ، “إذا استمر هذا على هذا النحو ، ألن تنتشر الشائعات بأن الأميرة الثالثة ليس لديها ما يكفي من الشاي لتقديمه لضيوفها؟ – ”
“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”
فركت لاكيوس جبهتها بينما ضحكت رانار.
” بناءً على هذا ، دعوني أطرح سؤالاً ، هل هذا الشخص المسمى بـ ريكو يحاول خداعنا ليجعلنا نظن أنه لورد التنين البلاتيني أو أحد الأبطال الثلاثة عشر حتى نواجههم أم لا؟ قد تكمن الإجابة أيضًا بين هذين النقيضين ، إذن ، ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟ ”
“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
“لا حاجة ، رانار”
شيء مثل الصلاة.
“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
“إيه؟”
“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.
عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
“هل يجب أن أشرحها لها؟ إيفل أي سان “.
الهجوم الذي كان يتوقعه من الفتاة لم يحدث ، وصل كلايمب بسلام إلى مدخل الممرات، بينما كان يتحقق مما إذا كان يتم ملاحقته ، لاحظ كلايمب أعمدة الدخان تتصاعد إلى السماء.
“مممم ، يبدو أنها بدأت تفهم… من فضلك قومي بتثقيف قائدتنا العنيدة “.
في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.
“حسنًا… اللحظات الأخيرة ستحل علينا قريبًا ، والجميع يحاولون فقط كسب أكبر قدر ممكن من الوقت لكلينا “.
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
“… آه ، هكذا إذن”
ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.
في هذا الوقت ، فهم كلايمب أخيرًا.
ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.
عادة ، لا يمكن للمغامرين المشاركة في الحروب ، وكان هذا قانونًا تم وضعه لمنع ارتفاع عدد الضحايا.
ضحك تسا وهو يتذكر.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.
“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”
وقد تركوا الأمر في عهدة المغامرين ليقرروا كيف يتصرفون.
لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」 ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.
نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.
كان هناك بعض الفرق ذوي التصنيف العالي والذين إختفوا في خضم ذلك ، ربما قبلوا دعوة الثيوقراطية أو تسللوا إلى الخارج وهربوا من العاصمة بمحض إرادتهم.
كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.
كانت لاكيوس وفريقها ، الوردة الزرقاء ، أحد الفرق الذين قرروا خوض المعركة النهائية في العاصمة.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
لقد تلقوا للتو معلومات تفيد بأن جيش الملك الساحر قد أقام معسكرًا بالقرب من العاصمة ، ولا ينبغي أن يكون لدى لاكيوس والبقية وقت لتضييعه هنا.
“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”
ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاصة به مساوية تقريبًا لساحر من مستواه ، حيث كان أقل بكثير من صحة سيد الهلاك ، كانت قدراته الهجومية رائعة للغاية ، وذلك لأن كل تعويذة يلقيها كانت معززة بـ “السحر المضاعف”.
في الواقع ، على الرغم أنها أعدت الشاي لخمسة أشخاص وقدمته إلى إيفل أي وغاغاران وتيا وتينا وكلايمب ، ولكن لا يبدو وكأنهن يُردن الشرب.
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
إذا أخبروا لاكيوس صراحةً أنه يجب عليها تخصيص وقت لتوديع صديقتها ، لكانت سترفض بالتأكيد هذه الفكرة وفقًا لشخصيتها ، ولكن إذا قيل لها أن الأمر مجرد شرب كوب من الشاي مع أصدقائها ، فمن المحتمل أنها ستكون أكثر تقبلاً للفكرة.
“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
“أوه ، من هذا الطريق”
“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.
تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.
قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.
“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”
فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.
“اممم؟ أوه ، لا تهتم بذلك ، لم يكن هذا هو السبب وراء إخراجه من الغرفة”.
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
سأل كلايمب إيفل أي وتلقى إجابة بالنفي.
كان كلايمب مرتبكًا بعض الشيء ، لم يكونوا يحاولون منح رانار ولاكيوس مزيدًا من الخصوصية بإخراج أي شخص آخر من الغرفة؟
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟
قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.
“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.
بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.
“هل تعرفين دار الأيتام التي أسستها؟ لقد ذهبت إلى هناك للطبخ للأطفال”.
“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”
“هاه؟ تطبخين؟ في مثل هذا الوقت؟ ”
عندما تحدثت أورا ، سارت نحو البوابة ، وركضت الوحوش أمامها بسرعة عالية وهاجموا بقية البشر ، بعد ذلك ، لم يتبقى في المكان سوى بقايا اللحم والدم.
أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.
بدأ ريكو في الطيران لتوسيع المسافة بينهم ، يبدو أنه لم يعد يرغب في القتال كذلك.
ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.
“اااه ، سااا…”
“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.
“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
كان من الممكن أن تكون رئيسة الوزراء ألبيدو أكثر من كافية لتلعب ذلك الدور (المقصود تلك المسرحية في غرفة العرش) ، لكن الملك الساحر تكيف مع الأمر ولعب دور المهرج بنفسه ، لابد وأن هذا يعني أن رأي الملك الساحر عن رانار مرتفع جدًا.
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
ومع ذلك ، بغض النظر عن الوسائل والطرق التي إستخدمها لإقناع رانار اللطيف بالهرب ، فإنها لم ترغب في ذلك ولم تُغير نيتها.
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
قمع كلايمب بقوة الألم الذي شعر أنه يمكن أن يمزقه.
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.
“قد تكونين الوحيدة في العائلة الملكية التي تعرف الطبخ في تاريخ المملكة بأكملها”
تمامًا عندما كانت تيا على وشك القيام بذلك ، رفعت إيفل أي صوتها لإيقافها.
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.
في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
لقد طهت الكثير لدرجة أنه سيكفيهم لتناول العشاء.
“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.
بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.
تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”
هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.
كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.
إستطاعت سماع خُطى شخص.
كانت محادثة هذين الشخصين مليئة بالمواضيع المتفائلة ، ربما كانا يتجنبان دون وعي مناقشة مصيرهما المحتوم ، أو ربما تجنبوا الحديث عن ذلك لأنهما عرفتا المصير الذي ينتظرهما؟
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”
فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.
“امم؟ لقد ذهبا للبحث عن الحلويات لأجل أكلها مع الشاي ، لذلك عدت أولاً “.
في اللحظة التي مروا فيها بجانب بعضهم البعض ، ألقى آينز بسيفاه.
“الحلويات؟” ضيقت لاكيوس عينيها نحو تيا ، “كان سيكون مناسبًا لو أحضرنا معنا القليل -”
وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.
“- أنا لا أمانع لذا لا بأس ، كان يجب أن أخبز الكثير من المعجنات في وقت سابق لتكون بمثابة طعام احتياطي ، بما أن هناك الكثير من السكر المضاف إليهم ، فيمكن استخدامها كحلويات “.
البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.
“…أرأيت؟ حتى الأميرة توافق ، أيتها الشيطانة… أيتها الرئيسة الشيطانة أنتِ تفكرين كثيرًا ، وأيضًا ، هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها إعداد الشاي “.
لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.
كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.
للهروب من الإحباط الذي يتنامى بداخله ، نظر إلى رانار التي أخبرته ابتسامتها أنها تفهمه تمامًا ، كان هذا هو التعبير الذي تريه لكلايمب في كل مرة كانت على وشك الكشف عن الحقيقة.
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.
“شكرًا لكِ”
“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.
لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.
وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.
قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.
أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.
كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.
التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.
رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.
“الرائحة قوية جدًا…”
لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.
“لا تهتمي لذلك”
إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”
تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.
“ولهذا السبب كانوا يبحثون عن الحلويات لتحقيق التوازن بين النكهة ، حسنا… رانار ، كنت محقة في عدم شربه “.
وقف آينز وإبتعد قليلاً بينما نزل ريكو على الأرض ، طفت أسلحته الثلاثة حوله وسرعان ما انضم الرمح الذي تم غرسه في الأرض إلى جانبه مرة أخرى.
“يا لوقاحتك ، حتى مصطلح “الشيطانة” لا يمكن أن يعطيك حقك أيها الرئيسة “.
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
“هاآه ، فقط حاولي أن تُعدي شيئًا صالحًا للشرب في المرة القادمة”
كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.
التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟
هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.
تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”
“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
في هذه الحالة – لأن الملك الساحر قد اعتاد على ضرباته المكررة ، كانت هذه الضربة أشبه بكمين.
بدأ تعبير لاكيوس بالتشوه.
“آينز سما”
دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.
كان عليه جمع المزيد من المعلومات.
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟
من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.
لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.
كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.
“آه – إنها فارغ – يا للأسف – ليس لدينا ما يكفي تقريبًا ، خاصة للمرأة التي قالت أنها ستشرب 10 لترات -”
ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.
كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
“اوووف”
سمع صوت طفل.
“دعني افعلها”
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.
ثم ألقى آينز تعويذة أخرى.
لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.
ورد كلايمب بنفس رد رانار.
“صاحبة السمو”
إنتابه حزن عميق داخل قلبه.
أمسك كلايمب يد رانار ، وأخفاها خلف جسده ، وتحرك نحو إحدى الزوايا ، تجاهلته تيا وغاغاران تمامًا ، واختاروا مهاجمة لاكيوس مرارًا وتكرارًا.
“اوووف”
بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.
“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.
صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.
“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.
“ماذا يحدث هنا!!”
لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.
“لا تتحرك ، وإلا سأستهدفك بسحري ، وليس أنت فقط بل الأميرة أيضًا “.
هذا ليس مثل التحريك الذهني الذي يتحكم في الأسلحة ، ولكن الدرع أيضًا؟ إلا إذا كان الدرع فارغًا من الداخل؟ أم أن هناك كائنًا حيًا بداخل الدرع؟
كان كلايمب على وشك سحب سيفه لكنه أوقف نفسه عندما رأى أن إيفل أي قد رفعت يدها في اتجاهه واتجاه رانار ، كان من الطبيعي أن يساعد لاكيوس ، لكن رانار كانت أكثر أهمية بالنسبة له ، فحماية رانار لها أولوية مطلقة بالنسبة له.
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
أراد كلايمب إخراج رانار من الغرفة ، ولكن في اللحظة التي تحرك فيها وجد أن خنجر من الكريستال غُرس عند قدمه.
“لا تتحرك ، وإياك ومغادرة هذه الغرفة ، إذا عصيتني ، فسأقطع إحدى أقدام الأميرة…؟ إذا إتبعت تعليماتي ، فلن أؤذيكما “.
فقد أخبر آينز ماري بـ:
كان كلايمب عاجزًا في مواجهة تهديدات إيفل أي.
مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.
إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
بينما كان كلايمب يفكر ، استمر الوضع الغير طبيعي بين أعضاء الوردة الزرقاء.
“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
“لقد كنت أراقبك لفترة طويلة ، باحثةً عن طرق لقتلك… ستتم مقاومة الأساليب العادية ، لذلك يجب استخدام مزيج من السحر والسم ، هذه هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك ، بالتأكيد لا يمكنكِ مقاومة تأثير العديد من السموم في وقت واحد ، إيفل أي ، حان دورك “.
“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”
“حسنا”
(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.
ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.
ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.
“لقد فهمت ، 「إضعاف المقاومة」… لا فائدة ، لقد قاومت التعويذة “.
إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.
“كم هذا مستفز”
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.
وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
نمت الشجاعة بداخله.
إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.
وحتى مع ذلك.
“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”
ضحك شخص آخر ، ضحكة ساخرة ، على الأرجح.
“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”
اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…
تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.
أرادت أن ترقص.
تمامًا عندما كانت تيا على وشك القيام بذلك ، رفعت إيفل أي صوتها لإيقافها.
على مستوى حراس الطوابق ، سيكون لدى المرء حصانة كاملة ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، إذا لم يكن سلاحه مسحورًا ، لم يكن يجدر به أن يستخدمه.
“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
“آينز سما”
“أعلم ، لكن سحبهم بنفسي لا يزال يتطلب القليل من العزم”
كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.
عضت لاكيوس على شفتها السفلى وسحبت الإبر ، ثم بدأت في إلقاء سحر الشفاء.
“إيه؟”
“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”
إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.
“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”
استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.
ردت رانار بهدوء ، عندما رأى الجميع يتحدثون بطريقة هادئة ، إعتقد أن كلايمب أن ما كان يشهده كان مجرد وهم ، كان الأمر كما لو أنه تم نقله إلى عالم مجهول.
إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.
“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.
كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.
“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”
“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
“إذاً… هل يمكنكِ أن تخبرينا لماذا فعلتم هذا؟”
تسببت ارتطام ظهره بالأرض في إخراج الهواء منه.
مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
“سوف أفكر في الأمر”
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
بدا أن إيفل أي تضحك خلف قناعها.
ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
“-!”
“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.
هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.
“ولكن إذا قلنا لها ذلك ، فإن هذه الغبية ستقول ، “سأدافع عن العاصمة بمفردي” أو شيء من هذا القبيل ، لذلك ، قررنا أن خيارنا الوحيد هو أخذها بالقوة ، لكن عمليات الاختطاف في وضح النهار ليست بتلك السهولة ، ولم تكن لدينا ثقة أيضًا في قدرتنا على خداعها للمغادرة ، لذلك ، على الرغم من أنه يجب علينا الاعتذار لكِ يا سمو الأميرة عما فعلناه ، إلا أنه كان علينا استغلال هذه الفرصة “.
نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.
“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”
ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.
“هاه ، هذا ما قلته أيضًا ، لكنهن لم يستمعن إليّ…”
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان أكثر مهارة في التعامل مع الجيوش الكبيرة ، لذلك ربما لم يكن قادرًا على القتال بكامل إمكانياته في مواجهة فردية.
“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
“نعم ، استخدمنا خمسة أنواع من السم ، ولم ندعها ترتدي معداتها ، واستخدمنا سحر الإضعاف ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين علينا الاعتماد على الحظ لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إلقاء سحر 「الفَتِن」 عليها ، لهذا السبب كان علينا أن نمر بكل هذه المشاكل ، لو كان أحد هذه العناصر مفقودًا ، فلم يكن الأمر لينجح ، الآن- ”
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”
ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.
نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.
“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.
“…اوه ، فرصة كهذه لن تأتي مرتين ، تعلمون أنه يمكنني اصطحابكم معي ، أليس كذلك؟ ، سأكون صريحة معكم ، هذا البلد محكوم عليه بالفناء ، والمصير الذي ينتظر أميرة أمة محكوم عليها بالفناء لن يكون جميلًا ، قد تكون هذه فرصتكم الأخيرة للهروب ”
“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”
نظر كلايمب نحو رانار.
ألم يكن هذا بالضبط ما كان يريده؟
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”
الجزء 1
“حسنًا ، أولاً ، علينا مغادرة هذا البلد ، و… من المحتمل أن نتجه إلى الشمال الشرقي ، إذا واصلنا التحرك في ذلك الاتجاه ، فهناك بلد سقط في الخراب منذ فترة طويلة ، العاصمة هناك- ، سوف نتجه إلى الأنقاض التي تم تطهيرها بالنيران ، نظرًا لأن المكان بعيد جدًا ، فسنضطر إلى إستخدام الإنتقال الآني عدة مرات ، مممم ، على أي حال ، إنها أرض بعيدة ، أرض لم يسمع بها أحد منكم “.
لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.
“هل هذا صحيح…”
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
خفضت رانار رأسها قليلاً ، هل كانت مترددة؟ بعد فترة وجيزة ، رفعت رأسها كما لو أنها اتخذت قرارًا حاسمًا.
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”
لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.
“هل هذا صحيح…”
“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”
لم تستمر إيفل أي في الكلام.
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.
لم يستطع آينز فهمه.
الولاء الحقيقي ، أليس هذا ما أظهره أعضاء “الوردة الزرقاء”؟ هل يجب أن يأخذ رانار إلى بر الأمان ، حتى وإن كان عليه اللجوء إلى العنف؟
كل هذه الخطط تعتمد على اختبائي.
للهروب من الإحباط الذي يتنامى بداخله ، نظر إلى رانار التي أخبرته ابتسامتها أنها تفهمه تمامًا ، كان هذا هو التعبير الذي تريه لكلايمب في كل مرة كانت على وشك الكشف عن الحقيقة.
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.
“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”
شعر كما لو أنه تعرض للكم.
ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان أكثر مهارة في التعامل مع الجيوش الكبيرة ، لذلك ربما لم يكن قادرًا على القتال بكامل إمكانياته في مواجهة فردية.
في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
في هذه المواقف ، لم يكن الاضطرار إلى أداء الواجبات الملكية أمرًا جيدًا ، ومع ذلك ، فإن رانار ، بصفتها واحدة من العائلة الملكية ، كشخص تهتم بشعبها ، كانت لا تزال على استعداد للبقاء وفية لمكانتها الملكية حتى النهاية.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.
“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.
حسم كلايمب أمره.
“「قَبضُ القلب」”
ستكون مسؤوليته في النهاية هي السماح لرانار بالعيش لأطول فترة ممكنة ، سيموت على يد جيش المملكة الساحرة بكل تأكيد ، ولكنه سيظل بمثابة درعٍ لرانار حتى النهاية.
كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.
“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”
ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.
“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”
ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.
على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.
“…العاصمة تحترق؟”
“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.
“لا-”
الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.
” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.
خفض برين خصره.
قاطعت غاغاران لاكيوس ، وربما بسبب هذا ، شعر بالغرابة بعض الشيء ، ثم نظر برين إلى رانار ، يمكن للمرء أن يعرف السؤال الذي يطرحه من عيونه وقد كان “هل كل شيء على ما يرام؟” ، إذا ردت رانار بالنفي ، فمن المحتمل أنه سيسحب سيفه.
-أنت بحاجة إلى التحرك أيضًا!
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.
ثم نظر برين إلى كلايمب.
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
ورد كلايمب بنفس رد رانار.
“…سأترك كل شيء لك إذن؟”
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
قالت رانار تلك العبارة وركضت عبر الممر.
“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
“…ماذا؟”
إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟
عند سماع سؤال إيفل أي ، بدأ برين بإستطلاع الغرفة مرة أخرى.
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
“وماذا عن هذان الإثنان؟” أجاب برين على سؤال إيفل أي بسؤال خاص به بينما كانت نظراته تتجه نحو كلايمب ورانار.
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.
بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.
والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟
(في الشطر الثاني من كلامه لا يبدو وكأنه يُكلم إيفل أي ، بدا وكأنه يتحدث إلى السيف الموضوع على خصره)
بعد ذلك ، استخدم تلك الممرات لدخول العاصمة.
إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.
“…حقًا؟ اعتقدت أنك ستجيب بهذه الطريقة ، أعتقد أنني كنت على حق “.
كان هناك بعض الفرق ذوي التصنيف العالي والذين إختفوا في خضم ذلك ، ربما قبلوا دعوة الثيوقراطية أو تسللوا إلى الخارج وهربوا من العاصمة بمحض إرادتهم.
تجمع أعضاء الوردة الزرقاء حول إيفل أي واختفوا فجأة كما لو أنهم ودعوا بعضهم البعض بالفعل ، ولم يبقى من آثار زيارتهم سوى رائحة الدم الخفيفة والشاي الأسود.
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
ومع ذلك ، كانت تلك أفكار كلايمب ، وليست أفكار رانار.
ومع ذلك.
لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.
أومأ كلايمب برأسه بقوة ، في تلك اللحظة ، بدا وكأن رانار قد ارتاحت أخيرًا.
من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”
وقف كلايمب بجانب رانار.
كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.
“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
لم يستطع إنهاء جملته ، بل من الأصح القول إنه لا يريد إنهاء جملته ، مع أنه أراد أن يقول بأنه سيبقى معها حتى النهاية ، ولكن كيف يمكن مقارنته بالمغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت ، والتي كانت امرأة نبيلة وصديقة رانار ، ومع ذلك ، كان عليه أن يريح الأميرة بطريقة ما ، لذا فقد أرهق دماغه محاولًا قول شيئ لها.
على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.
تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.
“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”
“أنا بخير ~ ، كلايمب… لا تقلق ، لدى برين سان أمور مهمة يجب أن يقوم بها ، أليس كذلك؟”
كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.
“نعم… إذًا ، صاحبة السمو ، كلايمب ، لقد حان الوقت لأن أقول وداعًا ، أعتذر ولكن عليّ المغادرة الآن “.
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يفكر فيه برين ، لذلك طرح سؤالاً عليه.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.
“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.
في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.
خلع برين النصل الذي احتفظ به بجانب خصره ، وألقاه باتجاه كلايمب ، وقال ، “سأعيد هذا”.
(مع إقتراب القصة من نهايتها هناك إحتمال أن الكاتب لن يتطرق إلى قصة ملوك الطمع الثمانية ، ولكنني وضعت ملخصًا قصيرًا عنهم لمن يريد أن يعرفهم ، وقد وضعت الملخص في فصل الإستراحة للمجلد 7)
“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.
مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.
“مفهوم”
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
“أميرة سما!”
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.
“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”
ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.
“كما هو متوقع من الأميرة سان ، أنت امرأة جيدة ، ومع ذلك ، فأنا لا أفهم حقًا النساء ، ممممم ، كيف أقول هذا… ” وقف برين.
على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.
“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”
إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.
أدار برين ظهره لهم وبدأ في السير إلى الأمام.
كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.
“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
عندما خرجت هذه الكلمات من فمه ، اختفى برين خلف الجانب الآخر من الباب.
“قد تكونين الوحيدة في العائلة الملكية التي تعرف الطبخ في تاريخ المملكة بأكملها”
“…كيف انتهت الأمور على هذا النحو… الملك الساحر… لو لم تكن موجودًا…”
كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.
كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.
جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.
“كلايمب ، أريد تسليم هذا النصل إلى والدي أولاً”
كان محاربًا رائعًا.
سيطرت عليه الحالة المزاجية الكئيبة وتمكنت هذه الكلمات من إرجاعه للواقع ، هذا صحيح ، حتى هذه اللحظة ، كان قد أقسم على بذل كل ما لديه ، لإنقاذ المرأة التي أنقذته ، وخدمة الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له.
كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.
“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.
لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.
“هل يمكنني إمساك النصل للحظة؟”
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
“إيه؟ حسنا نعم!”
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
بعد أن سلم النصل لها ، قامت رانار بسحبه.
“إنه ثقيل للغاية”
“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.
سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.
“هيووب”
كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.
ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
“أنت تمزح ، أيضًا ، من غير المرجح أن أمسك سلاحًا مرة أخرى “.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
***
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.
سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.
“ما الذي تحاول قوله ، كوكو دوول؟”
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”
ومع ذلك ، إذا سأله أحدهم “كيف يمكن إنقاذنا؟” لم يكن يعرف كيف سيرد.
إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.
إذا إتفق الجميع مع بعضهم وهربوا من العاصمة في كل الاتجاهات ، فمن المؤكد أن بعضهم سينجون ويخرجون على قيد الحياة ، كان هذا هو الجواب الوحيد لديه.
فيما يتعلق بالدفاع ، كان لديه حصانة ضد معظم الهجمات السحرية ، بما في ذلك النار ، والبرق ، والحمض ، والجليد ، وأنواع أخرى من الهجمات العنصرية ، في المقابل ، كان ضعيفاً للغاية ضد الهجمات الجسدية ، وخاصة أسلحة الهراوة.
نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.
تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.
حاليًا… قد يكون هناك حالات إنتحار قليلة خلف هذه الأبواب أو حتى عائلات بأكملها ميتة…
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.
إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.
كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.
“أنا أرفض”
لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.
ترددت صرخات الجنود المثيرة للشفقة في كل مكان.
إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.
“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.
لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.
سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.
لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.
“هل يمكنني إمساك النصل للحظة؟”
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.
كانت هناك مصيران في انتظارهم.
ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.
كان ريكو يتكلم والحماس يملأه ، ولذا لا ينبغي أن يكون آينز وقحًا ويقاطعه.
هل تغير… الهواء؟
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
بعد أن قالت ذلك ، تجمعت الوحوش السحرية – باستثناء أيريس تيرانوس باسيليوس – حول أورا وفركوا أجسادهم عليها.
كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.
“من يدري؟ وهل يهم إذا علم ، الخطة دخلت مرحلتها الثالثة ، هل نحن جاهزون؟ ”
رائحة الخسارة والهزيمة.
“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.
هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟
في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.
مع أنه لم يكن متأكدا من الأماكن التي وصل إليها جيش المملكة الساحرة ، ولكن من المحتمل أنهم قد اقتحموا العاصمة بالفعل وكانوا ينتشرون في كل مكان ، في هذه الحالة ، فإن مغادرة هذا المكان أمر خطير للغاية ، ومع ذلك ، فكلايمب لن يتردد ، بما أن سيدته أمرته بذلك ، فيجب عليه أن يفعل ما أُمر له.
ها قد أتت الفرصة.
ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.
إذا لم يستخدم برين أي حيل للإقتراب من الملك الساحر ، فإن احتمالية قدرته على الوصول إليه كانت منخفضة للغاية ، لا ، كان ذلك تقليلًا من شأنه – سيكون من الصحيح القول أن الفرصة لن تتاح له أبدًا.
من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.
ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
توقف برين عن المشي للتفكير فيما سيقوم به تاليًا ورأى أن دعامات جدران المدينة قد تحولت إلى اللون الأبيض.
تم تحريف أحد السيفين بواسطة سيف ريكو العظيم وتفادى السيف الآخر بطريقة غريبة.
كان الأمر كما لو أن الطلاء الأبيض قد انسكب عليهم.
***
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.
تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.
ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟
“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.
كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.
ما كان صادمًا لم يكن حقيقة أن ريكو تمكن من تفادى الهجوم ، ولكن بالأحرى كيف تفاداه ، حتى كوكيوتس لن يكون قادرًا على إنجاز ما فعله ريكو للتو.
ولكن إذا فعل ذلك ، فهناك فرصة كبيرة أن يختار الملك الساحر مغادرة معسكره ، كان عليه أولاً معرفة مكان وجوده حتى لا يضيع الوقت في الركض نحو لا شيء.
“آينز سما”
ربما يمكنه الاختباء بالقرب من القصر والانتظار حتى يأتي الملك الساحر مع جيشه ليحتل القصر.
أيضا – ماذا حدث لسيدته؟
حسنًا ، ولكن-
“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.
كل هذه الخطط تعتمد على اختبائي.
“نعم. تذكرت شيئًا يجب القيام به ، انتقام صغير من المملكة الساحرة إذا صح التعبير ، لهذا السبب يجب أن نسرع إلى مكان تواجد والدي العزيز ، علينا التحقق مما إذا كان لا يزال في غرفته أولاً! ”
ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.
ولكن إذا فكر في الأمر ، فقد كان على وشك مواجهة الملك الساحر ، الساحر الذي يمكنه استدعاء كل أنواع الكائنات المرعبة ، لذا لا ينبغي أن يكون أي شيء مفاجئًا له في هذه المرحلة.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
نقطة صغيرة عبرت البوابات المنهارة ، لقد بدا صغيرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، ولكن من المؤكد أنه كائن عملاق مقارنة بالإنسان العادي.
بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.
مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.
يبدو أن الرصاص لم يكن مسحوراً.
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.
بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
من المؤكد أنه وحش خارق أو شيء من هذا القبيل.
بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.
بدأ حجم الكائن يزداد ببطء ، مشى بخطواتٍ بطيئة وثابتة.
هل حدث شئ؟
تشوهت تعابير برين.
توقف السيف العظيم الذي كان في يد ريكو وهو متجه إلى رأس آينز.
كان هذا كائنًا يتمتع بقوة جسدية هائلة ، لذا يجب أن تكون سرعته مساوية لقوته ، ولهذا لا ينبغي أن يستغرق الكثير من الوقت للتقدم في شارع فارغ ، إذن لماذا كان يضيع الكثير من الوقت-
هل يسحب سيفه أم لا.
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
إنه ليس مثل شالتير.
لم يكن غريباً أن يشعر الأعداء بالإسترخاء والراحة.
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
ومع ذلك ، نظر برين نحو خصمه البعيد الذي كان يقترب ببطء.
على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.
كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
“لنذهب”
كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.
“للأسف لا ، على الرغم من أنك ساعدتني ، إلا أنني لم أقدر ، أنا آسف حقًا “.
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
هذا لا يغتفر.
“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”
غير برين رأيه ، لم يعد يهتم بالملك الساحر ، هنا ، في هذه اللحظة ، سيجعل هذا الوحش-
“بالضبط ، ألم تقل أن قدراته الأخرى استنزفت صحته أيضًا؟ بالفعل ، هناك عناصر عالمية ذات قدرات متعددة ، على سبيل المثال ، هذا العنصر” لمس سيده الجرم السماوي الموجود في بطنه ، ” القواعد التي تلعب بها قدراته مختلفة تمامًا عن قواعدنا”
-يدفع الثمن.
“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”
الأطفال تحت حماية برين قد غادروا العاصمة بالفعل.
ربما تحدث اولين للتخفيف من حدة مزاجه ، ثم بدأ في قول ما يدور في ذهن الجميع لكنهم لم يُعطوا صوتًا لذلك أبدًا.
أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.
“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”
كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.
أرادت أن ترقص.
وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.
“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.
قد تكون هذه حماقة شديدة مني!
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.
إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.
قد يقول المتفرج شيئًا ما على غرار ، “التزم بالخطة ، لا تفعل شيئًا بهذا الغباء” له.
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟
لم يكن خصمه بشرياً.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يفهم بالفطرة أن هذا العملاق ذو اللون الأزرق السماوي كان في ذروة عرقه.
في المكان الذي كان فيه 「جدار الهياكل العظمية」 ، كانت حافة السيف العظيم العائم موجهةً نحو آينز ، كان يعتقد أن السيف العظيم سيعود إلى جانب ريكو ، لكنه بدلاً من ذلك طار باتجاه آينز كما لو أن شخصًا يمسك بالمقبض ، على العكس من ذلك ، كان ريكو واقفًا في مكانه ، ولا يتحرك مُطلقًا.
بعد فترة ليست بطويلة-
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
…بارد جدا.
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
كانت الرياح التي تهب من اتجاه الخصم باردة مثل الشتاء ، ارتجف جسد برين بالكامل ، ليس لأنه شعر بنية قتل أو هالة قمعية ، ولكن من نسيم البرد وحده ، الهواء الأبيض الخارج من فم برين أثبت أن هذا لم يكن وهمًا.
تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.
“ماذا…؟”
وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.
لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.
بالنسبة لـ تسا ، كان واجبه الأكثر أهمية هو البقاء يقظًا للاعبين الذين لديهم نوايا خبيثة تجاه هذا العالم ، ولهذا السبب لم يكن برغب في إنفاق قوته بشكل أعمى.
هل كان خصمه كائنًا يشع بالهواء البارد؟ الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت البوابات في ذلك الوقت – ألم تكن محاطة بالجليد ثم تدمرت إلى أشلاء؟
على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.
إلى أي درجة هو بارد…
ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.
***
ارتجفت يداه ، ليس بسبب الإثارة ولا من البرد ، ولكن من شعور معين.
“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”
شعور معروف بالخوف.
في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.
مرة تلو الأخرى ، صرخ قلبه ، القلب الذي أخبره أن يتحرك جانباً وينكمش في الزاوية ، هذا الشيء ، على الرغم من أنه وحش ، فإن الطريقة التي سحب بها مطرده على الأرض أثناء سيره كانت تشع بهالة المحارب ، إذا تنحى جانباً ووقف في الزاوية ، فربما سيتم تجاهله مثل الحصاة.
كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.
كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.
إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.
لم يكن ليهرب من عيون خصمه.
كان كلايمب على وشك سحب سيفه لكنه أوقف نفسه عندما رأى أن إيفل أي قد رفعت يدها في اتجاهه واتجاه رانار ، كان من الطبيعي أن يساعد لاكيوس ، لكن رانار كانت أكثر أهمية بالنسبة له ، فحماية رانار لها أولوية مطلقة بالنسبة له.
ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.
لم يكن يعرف هذا بنفسه.
“حسنًا!”
“أنا أرفض”
لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
مع أنه رأى برين في طريقه ، إلا أن العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح استمر في التقدم دون تغيير وتيرته.
“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.
الكائن الذي حمل مطردًا في يد واحدة إبنعث منه إحساس متزايد من الضغط مع تقلص المسافة بينهما تدريجياً ، وابتلع برين بقوة اللعاب المتراكم في فمه.
“آسفة ، كوكو دوول”
انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.
لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.
بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.
“لا ، لقد كان ذلك عملًا رائعًا”
كانت نظرات الجميع على برين.
ففي النهاية ، حتى لا تثير شك خصمها ، كان على ألبيدو أن تحاكي تمامًا شخصية المرأة القوية والمتغطرسة.
لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.
“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.
أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.
على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.
على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
كانت هناك مسافة 5 أمتار أو نحو ذلك بينهم.
كانت قدرات تسا أكثر فعالية ضد الأوندد ، ولقد تأكد في معركتهم أن قدراته تعمل بالفعل على الملك الساحر ، هذا هو السبب في أن تسا حكم على أن الملك الساحر خصم لا يتطلب الكثير من الحذر.
أوي أوي أوي ، عقبة آخرى يجب عليَّ تجاوزها.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.
“آينز سما”
وعلى الرغم من علمه بذلك ، إلا أن برين رفض التنحي جانباً.
كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.
توقف خصومه.
في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.
كانت المسافة بينهم 3 أمتار.
استمرت الأسئلة في التراكم ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن هذا العدو.
بالنظر إلى طول ذراعه والمطرد في يده ، كان برين بالفعل ضمن نطاق هجومه.
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
“برين أنغلاوس”
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
“ما الخطب شالتير؟ هل نسيت شيئًا؟”
“التابع. الذي. يخدم. الكائن. الأسمى. ، جلالة. الملك. آينز. أوول. غون. ، كوكيوتس.”
“ما الخطب؟ ارفعوا رؤوسكم “.
في هذه اللحظة ، اتسعت عيون برين من الصدمة.
“هاه ، هذا ما قلته أيضًا ، لكنهن لم يستمعن إليّ…”
ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.
يا له من كائن أسمى مرعب.
شعر برين وكأنه سمع هذا الاسم من قبل لكنه لا يتذكر متى و أين.
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
(برين سمع إسم كوكيوتس من شالتير عندما واجهها في المجلد 3)
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
“لا تتحرك ، وإلا سأستهدفك بسحري ، وليس أنت فقط بل الأميرة أيضًا “.
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.
كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
كان السبب وراء توجه أفكاره في هذا الاتجاه هو أن خصمه كان وحشًا لا يمكن أن يأمل في مواجهته ، ربما كان بمستوى سيباس أو شالتير بلادفولن ، وهذا يعني أنه بالنسبة إلى كوكيوتس ، فـ برين ليس أكثر من نملة في طريقه ، على الرغم من كل ذلك ، لم يعامله خصمه ككائن أدنى.
شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.
إذا تم عكس أدوارهم ، فماذا سيفعل برين؟ ربما كان سيقطعه دون أدنى إهتمام ويستمر في طريقه ، كان برين ضئيلاً للغاية مقارنة بخصمه ، وربما لم يستطع حتى ترك انطباع عن نفسه في ذهنه.
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
قام برين بتقويم ظهره وخفض رأسه برفق ، مثل يفعله الطالب لمعلمه.
“شكرا جزيلا لك”
على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.
“لا. حاجة.”
ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.
أمسك برين بمقبض كاتانا بإحكام ، وضغط بقوة أكبر.
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
إذا رفع سلاحه ضد كائن يمتلك قوة ساحقة بدون خطة فقد شعر وكأنه يخون حسن نية أولئك الذين أنقذوه ، ما كان يفعله الآن لا يختلف عن الانتحار.
ألقت رانار نظرة خاطفة عليه ثم إستدارت إلى الأمام.
وأيضًا ، إذا فكر في الأمر ، فما فائدة إيقاف العدو هنا؟
في المعلومات التي جمعها سيباس وديميورج ، لم يتم ذكر اسم “ريكو” أبداً ، من المستحيل أن شخصًا بهذه القوة سيفلت من شبكة جمع المعلومات الخاصة بهم ، حتى لو كان ناسكًا* ، فلا تزال هناك أشياء لا يمكن تفسيرها ، على أي حال ، من المستحيل ألا يتم ذِكر شخص بهذه القوة في كتب تاريخ المملكة ، كان عدم وجود أي سجلات له على الإطلاق أمرًا سخيفًا.
لا شيء على الاطلاق.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
ومع ذلك-
كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.
أنا أحمق ، من المستحيل أن يكون كوكيوتس دونو هو الوحيد الذي يهاجم المدينة ، لقد فشلت في هذين الاثنين… لا ، لم أعد طفلاً ، مستقبلي هو ما أصنعه لأكون ، هذا صحيح… القرار بيدي ويدي فقط.
“مفهوم ، سأخبرك”.
قام كوكيوتس ، الذي كان ينظر إلى برين ، بغرس مطرده في الأرض.
بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.
لقد كان مثل دمية تمامًا.
تم سحب أوداتشي هائل الحجم من العدم ، ومن ثم إتخذ كوكيوتس وضعية جودان.
“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
(ملاحظة المترجم الأجنبي ، أحد الوضعيات الخمسة في كندو – Kendo – وهو فن قتالي ياباني حديث)
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
كان هذا شرفًا كبيرًا.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
ما كان كوكيوتس يحاول قوله هو أنه ليست هناك حاجة إلى الكلام ، لأنه قد نقل بالفعل رغبته في حل هذا عن طريق القتال.
كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.
زفر برين بقوة وسرعان ما أخذ نفسًا آخر ، كان الأمر كما لو كان يحاول طرد كل الهواء المتبقي في رئتيه.
كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.
لقد كان أعزل تمامًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك لم يتحرك كوكيوتس شبرًا واحدًا ، وهذا الوضع ، جعل برين يُكن له إحترامًا شديدًا.
كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)
ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.
لم يكن هذا لأنه كان ينظر إلى برين على أنه خصم قوي.
“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”
ولكن لأن برين قد حسم قراره ، فقد كان كوكيوتس يعامله بشرف كزميل محارب.
على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.
هذا جعله فرحًا.
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
إنه ليس مثل شالتير.
على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.
لا ، سيكون من الوقاحة منه المقارنة بين الاثنين.
“أعلم ، لكن سحبهم بنفسي لا يزال يتطلب القليل من العزم”
همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.
“سأترك ذلك لكِ”
ركز برين قوته العقلية فقط على مسألة النصر.
“من يدري؟ وهل يهم إذا علم ، الخطة دخلت مرحلتها الثالثة ، هل نحن جاهزون؟ ”
إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟
“「المجهول المثالي」”
لا ، حتى لو حالفه الحظ وتجنب الهجوم الأول ، فليس الأمر كما لو أن خصمه سيتوقف عند هذا الحد ، من المؤكد أن هناك ضربة ثانية وضربة ثالثة ستأتيان بعد الضربة الأولى ، تتمثل الإستراتيجية الشائعة في تحريف الهجوم الأول للخصم ومن ثم القيام بهجوم مضاد عليه أثناء قيامه بتعديل توازنه ، ومع ذلك ، ضد هذا الخصم الاستثنائي ، حتى الإخلال بتوازنه ووضعيته سيتطلب من برين أن يستخدم قوته الكاملة ، هذا يعني أنه حتى لو حقق ذلك ، فلن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بهجوم مضاد ، لهذا السبب ، من المحتمل أن ينهي كوكيوتس القتال بقيامه بهجوم عُلوٍ كهجوم مستمر.
مما يعني أن –
شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.
هذه حالة إفعلها أو مت.
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.
الآن لديه دليل ملموس.
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.
لذلك كان عليه أن يستهدف معصم كوكيوتس ، الذي يحمل به نصله.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
الرغبة في التحرك أسرع من وحش على مستوى شالتير وقطع معصمه كانت مزحة مطلقة.
كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.
ولكن-
ظل الملك الساحر صامتًا.
هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…
إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.
خفض برين خصره.
حسنًا ، ولكن-
لقد تبنى وضعية التقنية القادرة على قطع ظفر شالتير بلادفولن – 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
“مفهوم ، كيف سأتعامل مع محتويات الرسالة؟ ”
-لا.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
لم يعد هذا مجرد 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.
في الأصل ، كانت تقنية 「مقلم الظفر 」عبارة عن تقنية تضم العديد من فنون الدفاع عن النفس ومنها 「الحقل」 التقنية التي تتيح ضمان نجاح الهجوم ، و تقنية「وميض الإله」 التي تتيح له سرعة هجوم خارقة ، وتقنية「القطع الرباعي للضوء」، كل هذه التقنيات المجمعة إستنزفت قوة برين بالكامل لكسر فقط ظفر شالتير ، بالطبع ، كان قطع ظفرها إنجازًا بالغ الأهمية ، لن يكون غريباً للغاية إذا أصبحت أسطورة متوارثة حتى عبر التاريخ ، ومع ذلك ، لم يتوقف برين هناك ، فقد استمر في المضي قدمًا لغرض وحيد وهو الوصول إلى القمة كما فعلت شالتير.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
لهذا السبب سعى برين لأن يصبح أقوى ، وذهب إلى حد طلب المساعدة من ذلك الشخص ، معلم غازيف سترونوف والمغامر السابق ذو تصنيف الأدمنتايت ، فيستيا كروفت دي لوفان ، بمساعدته ومن خلال التدريب المستمر ، تمكن أخيرًا من إتقان 「القطع السداسي للضوء」، ولكن ولسوء الحظ ، لم يتمكن من الوصول إلى مستوى الفهم الذي كان لدى غازيف لهذه التقنية.
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
لذلك ، في حين أن استخدام 「الحقل」 و 「وميض الإله」 ظل كما هو ، إلا أن استخدام 「القطع السداسي للضوء」 بدل 「القطع الرباعي للضوء」، جعله أسلوبًا جديدًا.
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”
لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」 ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.
كان هناك سبب واحد فقط جعله قادرًا على القيام بالأمر رغم كل ذلك.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
بعد فترة ليست بطويلة-
كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”
قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.
ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.
بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، لن يكون غريباً على كوكيوتس أن يسد المسافة بينهما بسهولة ويخترقه مباشرةً مع الكاتانا.
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
إذن لماذا فعل هذا؟
– وهبطت تمامًا على الجانب الآخر من الجدار.
كان الجواب بسيطًا ، لقد رغب في منح برين موتًا يليق بمحارب.
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.
ليس بعد…
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
ليس بعد…
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.
كانت قدرات تسا أكثر فعالية ضد الأوندد ، ولقد تأكد في معركتهم أن قدراته تعمل بالفعل على الملك الساحر ، هذا هو السبب في أن تسا حكم على أن الملك الساحر خصم لا يتطلب الكثير من الحذر.
وحتى مع ذلك.
لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
لم تكن بيده حيلة بشأن ذلك ، ففي النهاية ، كان من المستحيل أن تتغلب نملة على تنين ، حقيقة كان من الصعب تقبلها ، لكن كان عليه ذلك.
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟
قد يؤدي تورط الجميع في نفس الجريمة في بعض الأحيان إلى عدم قدرة الأشخاص على غسل أيديهم والإفلات بذلك ، ربما كان هذا ما قصده –
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
“「تعزيز القدرة」”
هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.
نشط برين فنًا قتاليًا.
حسم ماري قراره.
لقد أنفق كل تركيزه على 「مقلم الظفر الحقيقي 」 ، ولا ينبغي أن تكون لديه أي طاقة لتنشيط فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
ومع ذلك ، بدأت عيون برين تمتلئ بالدم وبدأ الدم يتدفق عبر أنفه ، هذا دليل على أن شعيراته الدموية قد انفجرت.
“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”
إستطاع برين أن يسمع صوتًا معينًا ، أعطاه ذلك الصوت انطباعًا بأنه قد حقق انتقالًا ناجحًا ، تم تعزيز قدراته البدنية إلى المستوى التالي.
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.
تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.
“لا. حاجة.”
ليس بعد…
حتى هذا الدرع الذي مُنح له من قبل رانار ، والمشبع بالسحر ، لم يستطع اختراق دفاعه ، كانت هذه حقيقة محبطة ، تم تأكيدها في ذلك الهجوم.
لم يكن ذلك كافيًا.
“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”
إذن ماذا يجب أن يفعل؟
لقد فكر في حياته وصولًا إلى هذه اللحظة ، في رانار ، ومستقبلهم الخيالي ، و-
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
قام برين بتنشيط فن آخر.
“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.
“「تعزيز القدرة الأعظم」”
لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.
حقق برين أنغلاوس مرة أخرى شيئًا مستحيلًا.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
لم يكن يعرف هذا بنفسه.
من لغة جسده ، أدركت ألبيدو أنه كان مصدومًا تمامًا ، ومع ذلك ، سارت الأمور بالطريقة التي توقعتها ، فقد تخلى خصمها عن سلاحه ومَدَّ شيئًا إلى الأمام.
كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”
ولكن ، مع ذلك ، كان لبرين حدوده ، لم يستطع استخدام أي فنون أخرى ، وهو الحد الذي فرضه عليه العالم.
اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.
لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.
كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.
معجزة ثانية حدثت.
بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.
المعجزة الأولى كانت عندما قطع ظفر شالتير.
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
والثانية حدثت في هذه اللحظة.
“ألن يكون قتله مضيعة؟”
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
ربما لن يستمر جسده لدقيقة أخرى.
اتسعت عيون كلايمب.
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
حان الوقت الآن.
دخل كوكيوتس-
كان هناك شيء يشبه حقيبة الظهر على ظهر البدلة الآلية ، كانت تحتوي على ست فوهات ، كل منها يخرج ضوءًا أبيض مُخلفًا أثراً ، مثل شهاب.
في نطاق هجوم برين-
لماذا لم يتعرض لأي ضرر ، هل يتمتع بمناعة ضد الطاقة السلبية؟ هل هي سمة عرقية؟ أم أنها سمة وظيفية؟ أو ربما التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الأمر يتعلق بمعداته.
نصل الإمبراطور قاتل الآلهة –
“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”
قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-
“「تعزيز القدرة الأعظم」”
وثم-
صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.
– لم يُسمع إلا صوت شق الدم واللحم.
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
أرجح كوكيوتس نصل الإمبراطور قاتل الآلهة لإزالة الدم والدهون منه ثم أعاده إلى العدم ، أمسك بمطرده ونظر إلى جثة الرجل الذي قتله للتو.
ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.
كان محاربًا رائعًا.
شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.
لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.
ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.
…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.
لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.
كان من المؤسف أن يقتله.
تحدثت رانار على الفور.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
“سأترك ذلك لكِ”
لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
لم يستطع كوكيوتس إهانة مثل هذا الرجل.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.
ومع ذلك.
فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.
“أيها الوغد ،ااااااااااااااااااااااااااه!!!!”
إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.
“كلايمب ، ابقى هنا معي إلى الأبد ~ لنتبادل مراتنا الأولى اليوم* “. (تقصد لنمارس الجنس)
ومع ذلك ، فقد شعر أنه بخلاف تلك الهجمة الفردية ، لم يكن هناك الكثير من القوة داخله ، ربما كان شيئًا مثل “ضربة فيدياراجا” الخاصة بـ كوكيوتس ، أو ربما استخدم قدرات خاصة لتقوية نفسه.
“「توقف الوقت」”
لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.
التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.
لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.
“سوف. آخذ. هذا.”
(ملاحظة المترجم الأجنبي: نعم الوحش هو ، Godzilla غودزيلا ، أظنكم تعرفون جميعا من هو Godzilla)
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
بدأت قطرات الدموع تتساقط.
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
يا له من أمر مذهل.
“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.
-لا.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
نظر نحو القصر خلف برين.
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
“…”
لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.
استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.
“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.
نظر كوكيوتس نحو يمينه.
ردت رانار بهدوء ، عندما رأى الجميع يتحدثون بطريقة هادئة ، إعتقد أن كلايمب أن ما كان يشهده كان مجرد وهم ، كان الأمر كما لو أنه تم نقله إلى عالم مجهول.
كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
ثم سار كوكيوتس بصمت نحو يساره – نحو القصر.
“نعم ، لقد كان أوني سما”
على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.
***
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”
وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.
نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.
فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.
مع أن الجنود المتواجدين في القمة أرادوا استخدام رماحهم للهجوم ، إلا أن ما شاهدوه بعد ذلك كان تحركات غير بشرية ، فقد قفزت فوق الجنود ، وإلتفت في الجو.
الشخص الذي حل محل السيوف البركانية كان المحارب “سيد الهلاك” ذو المستوى 70 ، كان هناك تاج صدئ على رأسه وعباءة ملطخة بالدماء تتدلى من ظهره ، كان درعه الكامل ممتلأً بشفرات منحنية تشبه المنجل.
“هيووب”
فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.
– وهبطت تمامًا على الجانب الآخر من الجدار.
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
“V!”
كان أزوث مجرد معاون لـ تسا وليس رفيقًا.
تشكلت يداها على شكل حرف V ليراها الجنود.
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.
تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.
“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.
تقدم الجنود نحو أورا خطوة بخطوة لمحاصرتها ، ووجهوا رماحهم نحوها لكنها استمرت في تجاهلهم.
شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.
“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”
“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”
قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
إذا تطابقت جميع المعالم والمباني ، فسيكون من الأسهل قراءتها.
حسم كلايمب أمره.
لقد وجدت وجهتها الأولى بسهولة وهي نقابة السحرة.
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.
“هل هذا صحيح…”
“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“-اووف”
نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.
“حسنًا!”
ترددت صرخات الجنود المثيرة للشفقة في كل مكان.
الشيطانة المسماة ألبيدو.
كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
كان لا يزال هناك جنود يؤمنون بفكرة وجوب القيام بالدفاع ، ولكن مع رؤية العديد يهربون بعيدًا ، كان من الصعب عليهم الحفاظ على معنوياتهم.
وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.
كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.
لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟
على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.
إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…
وحش سحري مستواه 71 ، وهو أكبر واحد أحضرته معها لهذه المناسبة ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، وهو يشبه تايرانوصور ريكس ، وله أيضًا زعانف ظهرية في الخلف ، وكما يوحي اسمه ، فقد كان يتلألأ بضوء نابض بالحياة ، لم تكن أورا متأكدة تمامًا من التفاصيل ، لكنها تذكرت أن سيدها قال ، ” تصميمه الأصلي كان يجب أن يعتمد على ملك الوحوش”
“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”
“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”
(ملاحظة المترجم الأجنبي: نعم الوحش هو ، Godzilla غودزيلا ، أظنكم تعرفون جميعا من هو Godzilla)
“عفواً يا أزوث ، ولكن إذا حدثت حالة أخرى مثل هذه ، فهل أنت على استعداد لمساعدتي؟”
إذا كان الملك الساحر في مستوى مماثل لمصاصة الدماء* التي واجهها سابقًا ، فمن المحتمل أن يخوص قتالًا صعبًا وهو يستخدم هذا الدرع ، ومع ذلك ، إذا لم يستخدم الدرع ولكن واجه الملك الساحر بجسده الحقيقي ، فلن يخسر ، سيكون هذا صحيحًا حتى لو كان الملك الساحر قويًا مثل مصاصة الدماء ، طالما قاتل بإستخدام جسده الحقيقي ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.
قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)
اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.
كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
لقد كانت قدرة خاصة من نوع ما – 「زئير الخوف」.
كانت هذه مسألة عاجلة ، لكن نظرًا لأن المكان كان بعيدًا جدًا ، بالإضافة إلى حذره وهو في الطريق إلى هناك ، فقد أمضى وقتًا طويلاً حتى وصل.
إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.
“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.
الموت الفوري الناجم عن الخوف.
إسترخى كلايمب.
لم يفعل ذلك لأن موت البشر الهاربين جلب له الفرح ، ولكن ببساطة لأنه وجد أنهم مزعجون ، مات الجنود لهذا السبب فقط.
“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
كان يحيط بـ أيريس تيرانوس باسيليوس خمسة من الوحوش الستة المتبقية ، فنرير ذو المستوى 78 ، كلب الصيد البري ذو المستوى 77 ، كيرين ذو المستوى 76 ، أمفيسباينا ذو المستوى 76 ، بازيليسك ذو المستوى 74.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.
مثل أجنحة الخفافيش.
ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.
على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.
في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.
ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.
إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.
لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.
ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”
طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.
***
“حسنًا ، حسنًا ، أنا لست غاضبة منكم أيضًا”
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
بعد أن قالت ذلك ، تجمعت الوحوش السحرية – باستثناء أيريس تيرانوس باسيليوس – حول أورا وفركوا أجسادهم عليها.
وأيضًا يجب التحقق من تأثير هذه القبة وما مدى تأثيرها ، وبما أنها قبة فهل يمكن للمرء دخولها عن طريق حفر تحت الأرض؟
“ميوو ~”
إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.
“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
أمام أورا ، التي صفقت بيديها معًا ، بدأت الوحوش السحرية في الاصطفاف – ومع ذلك ، كانت أجسادهم ضخمة ، لذا كان الإصطفاف معًا أمرًا صعبًا للغاية ، وجد كل واحد منهم مكانًا للوقوف فيه وأصبح جادًا ، التعابير والتصرفات المرحة التي كانت لديهم عندما احتكوا بأورا لم تعد موجودة.
“مثير للإعجاب”
“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.
لقد كان ، وبشكل غير متوقع-
“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.
ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.
“بووووو…”
ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.
هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.
ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.
قفزت أورا من جدران المدينة وهبطت على سطح عشوائي وركض عبر أسطح المنازل.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.
لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.
أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.
ربما تحدث اولين للتخفيف من حدة مزاجه ، ثم بدأ في قول ما يدور في ذهن الجميع لكنهم لم يُعطوا صوتًا لذلك أبدًا.
-أنت بحاجة إلى التحرك أيضًا!
تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.
بدأ أيريس تيرانوس باسيليوس في تنفيذ التعليمات مباشرة بعد أن أعطته أورا أمرًا مباشرًا عبر التخاطر ، وبدأ في الركض بخطوات ثقيلة عبر الجدار.
قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-
كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.
لم يعد هذا مجرد 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
على الرغم من أن القوة القتالية للأعداء لم تكن مشكلة ، إلا أن جمع كل العناصر السحرية في ذلك المكان قد يستغرق وقتًا طويلاً ، ربما كان عليها أن تطلب تعزيزات.
لقد فكر في حياته وصولًا إلى هذه اللحظة ، في رانار ، ومستقبلهم الخيالي ، و-
اجتازت أورا العاصمة عبر أسطح المنازل وهي تفكر في هذه الأشياء.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى وجهتها.
كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.
لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.
جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”
لم ترصد وجود أشخاص في الخارج ، لكن يمكن رؤية حركة بشر في الداخل ، كان البشر يراقبون.
“「حاجز العزل العالمي」”
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
باستخدام المعلومات التي تلقوها من المتعاونين معهم داخل العاصمة ، كان لديهم رسم تقريبي لشكل مبنى النقابة ، يمكن أن تكون العناصر السحرية في مكان ما هنا.
قالت لاكيوس ذلك وتعبير صدمة يعلو وجهها ، بينما أومأت تيا برأسها.
ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
“لنذهب”
قام برين بتقويم ظهره وخفض رأسه برفق ، مثل يفعله الطالب لمعلمه.
عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.
أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.
للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”
لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.
إذا كانوا أشخاصًا ذوي رتب عالية في نقابة السحرة ، فسيوفر لها ذلك الكثير من الوقت ، لكن أورا لم تستطع إلا أن تشعر بخيبة أمل بعد إلقاء نظرة على الرجل المسن.
سارت هيلما في ممر القصر مع ثلاثة من رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية ، كانوا يشقون طريقهم نحو الغرفة العملاقة التي اختارتها معبوثة الملك الساحر.
من مظهره من المؤكد أنه محارب.
ومع ذلك ، في مواجهة هذا العدو ، لم يظهر آينز أبدًا أي تغيير عاطفي.
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.
كان شعره أبيض بالكامل ، ولم تكن هناك خصلة شعر واحدة سوداء ، كانت أذرعه نحيفة كما هو متوقع من شخص في عمره ، لكنهما لم يترهلا ، كان أذرع رقيقة ولكنها صلبة مثل الفولاذ.
“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”
عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.
“ربما ، لنتأكد أولاً ، أيها الولد ، أنت تابع للملك الساحر ، أليس كذلك؟ ” (يظن أورا ولد بسبب لباسها)
ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.
نظرت أورا إلى البشر وراء المسن ، كانوا يرتدون ملابس شبيهة بملابس المسن ، ولكن لم يكن أي منهم يحمل سيفًا ، ربما المسن هو سيد الدوجو ، والذين ورائه هم تلاميذه.
“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
“جميعكن… تُرِدن شرب الشاي؟”
مع أنها شعرت بأنهم قد يكونون قادرين على تقديم المزيد من المعلومات لها أكثر من الساحر العادي ، إلا أنه من المحتمل ألا تكون بحوزتهم معلومات مهمة.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.
(برين سمع إسم كوكيوتس من شالتير عندما واجهها في المجلد 3)
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
“لا – لا أعتقد أنه يريد ذلك ، ولكن ، إذا لم يتراجع ، فقد يكون من الأفضل لنا أن نهزمه هنا ، إذا هاجمناه في نفس الوقت ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية ”
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
“أنا لا أستحق هذا الثناء ، ربما لا يزال هناك أشخاص يراقبوننا ، من الأفضل لنا أن نعود إلى نازاريك أولاً “.
خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.
لم تكن بيده حيلة بشأن ذلك ، ففي النهاية ، كان من المستحيل أن تتغلب نملة على تنين ، حقيقة كان من الصعب تقبلها ، لكن كان عليه ذلك.
“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.
“ماذا علي أن أفعل…”
أورا فقدت رباطة جأشها وضحكت.
(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
اكتشاف أن الشيء لا يزال هنا كان كافياً لها ، كان عليها إستعادته وإعادته إلى ديميورج.
“أتريدين مني أن أخبره عن الممرات الخفية التي تقود من القصر إلى العاصمة؟”
“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
هز باندورا أكتور رأسه على سؤال ألبيدو.
تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.
“آه – حقًا ، إذن ما هي إجابتك على سؤالي؟ ”
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
“أرفض ، على أي حال ، أنا فيسـ – ”
في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.
سقط المسن بضربة.
“نعم!”
لأن أورا أطلق سهمًا نحوه.
رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.
بعد تلقي هذا السهم السريع ، ثُقب رأس الرجل المسن وإنفجر مثل حبة الرمان ، وتناثر لحمه ودمه في كل مكان.
فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.
“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”
على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.
كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.
امتلأت عيناه بالدموع.
“اقتلوهم جميعا”
عندما تحدثت أورا ، سارت نحو البوابة ، وركضت الوحوش أمامها بسرعة عالية وهاجموا بقية البشر ، بعد ذلك ، لم يتبقى في المكان سوى بقايا اللحم والدم.
“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”
***
“「المجهول المثالي」”
جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.
نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.
في المعركة التي بدأت قبل ثلاثة أيام من وصولهم إلى هذه المدينة ، قتل ماري عددًا كبيرًا من البشر ، كان معظمهم من الرجال ، ومع ذلك ، لم يرى أي نساء أو أطفالًا ، في هذه الحالة ، ربما كل ما تبقى هم الضعفاء.
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
لم يعد بإمكانه حفظ كم عدد المرات التي قام فيها بإجراء الحسابات في رأسه.
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
لم يستطع معرفة ذلك.
اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.
“ماذا علي أن أفعل…”
ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.
إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.
في السابق ، رأى أن القصر قد تجمد ، كان ذلك بلا شك نتيجة لشكل من أشكال الهجوم من قبل المملكة الساحرة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان ليدافعوا عن هذا المكان ، وإن كانوا قليلي العدد.
أمم ، ماذا علي أن أفعل… لتدمير مدينة بهذا الاتساع بكفاءة أكبر وقتل كل بشري موجود فيها…؟
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمستمر للسحر إلى تدمير كل مبنى في المدينة وتحويلها إلى جبل من الأنقاض ، ولكن ضمان موت كل البشر المتواجدين داخل المدينة كان أمرًا صعبًا.
قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.
على سبيل المثال ، إذا استخدم السحر لإحداث زلزال ، فسوف يدمر جميع المباني الموجودة فوق الأرض وكذلك المرافق الموجودة تحت الأرض ، الناس المتواجدون داخل المباني سوف يتم سحقهم حتى الموت أو سيتم دفنهم أحياء.
“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”
ولكن زلزال سحري لا يمكن أن يؤثر على أشياء خارج نطاق التعويذة ، لذلك لن يلاحظ الأشخاص المختبئون في منازل في مناطق أخرى ، كان صوت المباني المنهارة وصراخ الناس وهم يموتون أمرًا مختلفًا تمامًا.
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
إذا سمع الناس هذه الضوضاء ، فقد يخرجون من مخابئهم للتحقق أو النظر من النوافذ أو شيء من هذا القبيل.
ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.
البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.
هذا لا يغتفر.
كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.
إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
المعجزة الأولى كانت عندما قطع ظفر شالتير.
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
إذا اختاروا الهرب إلى مباني لا تزال سليمة ، فستظل الأمور سهلة ، ومع ذلك ، يميل الأشخاص الخائفون إلى اتخاذ قرارات غير منطقية مثل اختيار الهرب عبر المناطق المنهارة والمدمرة أو حتى محاولة إنقاذ الآخرين المحاصرين تحت الأنقاض ، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف.
أراد آينز الحصول على هذا التعزيز أيضًا ، لكنه لم يكن في نطاق الضباب الأسود.
أتمنى حقًا ألا يهربوا…
“ها ها ها ها ها-”
إذا هربوا ، فسيتعين عليه استخدام تعويذة ذات تأثير منطقة أخرى لقتلهم ، ويقوم بجهد مضاعف لتحقيق نفس النتيجة.
غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.
السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.
لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.
إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.
وثم-
يا لها من مشكلة.
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
يجب أن أتدرب أكثر لأتحسن في هذا!
“المرة القادمة…؟ همم”
منحت بوكوبوكوتشاغاما ماري القدرة على تدمير أعداد كبيرة من الأعداء ، فيما يتعلق بمدى اتساع المنطقة التي يمكن أن يؤثر عليها ، كان ماري واثقًا من أنه لا يوجد حارس آخر يمكنه منافسة قدراته.
بدأ تعبير لاكيوس بالتشوه.
لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.
بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.
“ننننننج ، ننننننج…”
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.
كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.
“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عندما بدأت الحرب لأول مرة ، طُلب من ماري تدمير بلدة صغيرة ، وكانت النتائج سيئة للغاية.
“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”
كانت تلك النتائج التي من شأنها أن تجلب الخزي والعار إلى بوكوبوكوتشاغاما.
أمم ، ماذا علي أن أفعل… لتدمير مدينة بهذا الاتساع بكفاءة أكبر وقتل كل بشري موجود فيها…؟
وعندما تلقى ماري ضربة قوية لثقته وغروره ، جعلته كلمات آينز اللطيفة سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد يبكي.
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
فقد أخبر آينز ماري بـ:
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”
“سااااا…”
إذا أخبره أحد الحراس بذلك ، فلن يكن ماري ليتأثر ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قال ذلك هو كائن مساوٍ لـ بوكوبوكوتشاغاما ، أحد الكائنات السامية.
تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.
حسم ماري قراره.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
سوف يدمر المزيد من البلدات والمدن ويقتل المزيد من الناس ليصبح الشخص الذي أرادته بوكوبوكوتشاغاما أن يكون.
ملأ 1000 شخص ، غير مدركين لذلك الجحيم ، هذه الساحة ، ومع ذلك ، إستطاعوا بشكل غريزي معرفة المصير الذي ينتظر كوكو دوول الذي تم أخذه بالقوة ، ولهذا السبب لم يجرؤ أحد على التحرك.
“أجل!”
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
“سأفعل ذلك بشكل صحيح!”
“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”
شبك ماري يديه أمام جسده.
ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.
باختصار ، سوف يستفيد جيدًا مما تعلمه حتى الآن-
“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.
“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”
ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.
رفع ماري قبضتيه المشدودتان بإحكام إلى أعلى.
ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.
وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.
بدأ أيريس تيرانوس باسيليوس في تنفيذ التعليمات مباشرة بعد أن أعطته أورا أمرًا مباشرًا عبر التخاطر ، وبدأ في الركض بخطوات ثقيلة عبر الجدار.
***
حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.
التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.
نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.
اتسعت عيون كلايمب.
كان الفرسان الذين بقوا في القصر حتى النهاية يستعدون جميعًا لمواجهة جيش المملكة الساحرة وجهاً لوجه ، كانوا قد تركوا مواقعهم وتجمعوا معًا عند مدخل القصر.
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.
“…إنه الشخص الذي دمر هذا البلد ، لذلك يجب تقديم التاج التاريخي والكنوز الأخرى إليه ، أيضًا ، إذا استمر هذا التاج والكنوز الأخرى في التوارث ، فسيتم الحفاظ على تاريخ عائلتنا ، هذا كان تفكيري ، ولهذا السبب أخذت هذه الأشياء من الخزينة”.
على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.
جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.
كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.
كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.
كلايمب قد أخطأ بشدة في تقدير ولائهم.
قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.
نظر باتجاه المدخل.
من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.
ألا يجب أن يقاتل جنباً إلى جنب مع الفرسان؟ فكر كلايمب في ذلك وقرر أنه لا ينبغي له فعل ذلك.
لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
إذا أمرته رانار بالقيام بذلك ، فسوف ينضم إلى الفرسان دون تردد ، ومع ذلك ، بما أنها لم تصدر له هذا الأمر ، فيجب عليه أن يبقى بجانبها ، إذا كان بإمكانه كسب حتى ثانية واحدة لرانار قبل أن يموت ، فسيكون قد أدى واجبه على أكمل وجه.
هل يسحب سيفه أم لا.
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
إذا إتفق الجميع مع بعضهم وهربوا من العاصمة في كل الاتجاهات ، فمن المؤكد أن بعضهم سينجون ويخرجون على قيد الحياة ، كان هذا هو الجواب الوحيد لديه.
في هذا الممر الصامت الفارغ ، فكر كلايمب في كل أنواع الأشياء.
كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.
لقد فكر في حياته وصولًا إلى هذه اللحظة ، في رانار ، ومستقبلهم الخيالي ، و-
لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.
نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.
تسبب صراخ ألبيدو في حدوث زلزال في الهواء المحيط بهم ، ومن ثم بدأت هجومها.
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟
إذا كان جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم نحو القصر ، فمن المحتمل أنه قد مات بالفعل.
كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
إنتابه حزن عميق داخل قلبه.
في هذه المرحلة ، تم التأكد من أن ريكو كان من عرق له خصائص مشابهة لـ الغوليم أو كائن آخر مماثلة ، أو ربما لديه بعض القدرات أو المهارات والتي منحته الخصائص المذكورة ، أو ربما كان مجرد كائن عادي ذو خصائص مماثلة.
كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.
“ها ها ها ها ها-”
بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
“لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة…”
“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
اجتازت أورا العاصمة عبر أسطح المنازل وهي تفكر في هذه الأشياء.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟
آينز ، في خضم هجمات ريكو ، ألقى عصاه خلفه ، ورأى أن ريكو أصبح مرتبكًا بعض الشيء.
كان كلايمب يعتقد أن سلامهم سيستمر ، وأن الأمور ستظل كما هي دائمًا ، ومع ذلك ، عند-
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.
لماذا!؟
نظرًا لأن الصوت كان أكثر وحشية مما كان يتخيله ، نظر كلايمب بسرعة نحو الباب ورأى أن رانار تقف هناك ، لم تُغير ملابسها ، وكانت تضع القليل من أحمر الشفاه ، القليل فقط لدرجة أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت تضع المكياج أم لا.
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.
“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”
هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.
“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.
“كلايمب ، لنسرع”
تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”
“نعم!”
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
قالت رانار تلك العبارة وركضت عبر الممر.
لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.
لحقها كلايمب وسألها.
كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.
“هل حدث شيء ما؟”
“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”
ألقت رانار نظرة خاطفة عليه ثم إستدارت إلى الأمام.
وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.
“نعم. تذكرت شيئًا يجب القيام به ، انتقام صغير من المملكة الساحرة إذا صح التعبير ، لهذا السبب يجب أن نسرع إلى مكان تواجد والدي العزيز ، علينا التحقق مما إذا كان لا يزال في غرفته أولاً! ”
لم تستمر إيفل أي في الكلام.
في الطريق ، سلمت رانار النصل الحاد له ، واتبع أوامرها وتوجها نحو غرفة الملك.
♦ ♦ ♦
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.
لقد كان أعزل تمامًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك لم يتحرك كوكيوتس شبرًا واحدًا ، وهذا الوضع ، جعل برين يُكن له إحترامًا شديدًا.
“رانار ، ماذا… ”
كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.
بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.
في المعلومات التي جمعها سيباس وديميورج ، لم يتم ذكر اسم “ريكو” أبداً ، من المستحيل أن شخصًا بهذه القوة سيفلت من شبكة جمع المعلومات الخاصة بهم ، حتى لو كان ناسكًا* ، فلا تزال هناك أشياء لا يمكن تفسيرها ، على أي حال ، من المستحيل ألا يتم ذِكر شخص بهذه القوة في كتب تاريخ المملكة ، كان عدم وجود أي سجلات له على الإطلاق أمرًا سخيفًا.
ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.
في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.
“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
تحدثت رانار على الفور.
“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.
كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.
دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.
“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”
الجزء 1
“هذا غير مهم في الوقت الحالي”
أجاب ديميورج على ذلك.
تحدثت رانار أسرع قليلاً مما كانت تفعل في العادة ، مما تسبب في وضع ابتسامة ساخرة على وجه رامبوسا الثالث.
“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
الهياكل العظمية وحوش ضعيفة أمام الضرر الناجم عن أسلحة الهراوة* ، كانت هذه حقيقة معروفة ، لكنه شعر بألم شديد في قبضته.
“نعم! في الأساس – ”
وقعت نظرة آينز على باندورا أكتور “ولكن كان للحاجز تأثيرات ، لذا قد غيرت طريقة تفكيري وبدأت في التحقيق في الاختلافات بيننا ، بشكل أكثر دقة ، الاختلافات بيني أنا ، مستخدم المرآة ، وبينك يا باندورا أكتور”
قامت رانار بإمالة رأسها بطريقة لطيفة قبل أن تستمر في الكلام:
اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.
” أبي ، لماذا أنت هنا؟ ”
بعد سكب الشاي في خمسة أكواب ، حركت تيا الزجاجة لتثبت أن الزجاجة فارغة.
“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
“نعم ، لقد كان أوني سما”
تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.
“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”
لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”
طار السيف العظيم ، كما لو كان لديه وعي ذاتي خاص به ، نحو آينز ، مما دفعه إلى التفكير في سلاح النقابة الخاص به ، ألقى آينز سحرًا دفاعيًا ردًا على ذلك.
لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
“بالحديث عن الاستعدادات ، هل تقصد ذلك؟”
أرادت أن ترقص.
“أجل بالفعل ، تلك”
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
في الاتجاه الذي نظر إليه كلاميب ورانار ، كانت هناك كنوز مثل التاج والعديد من الكتب.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
رفع آينز رأسه.
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
“شكرًا لكِ”
لاحظ رامبوسا الثالث النصل عند خصر كلايمب ، نظر وراء كلايمب ثم نظر إلى رانار.
لم يستطع صد الهجوم أو تفاديه في الوقت المناسب ، لذلك تحمل جسده وطأة ذلك الهجوم ، بعد تلقي ضربة من السيف العظيم ، تراجع آينز قليلاً ليصطدم بالحاجز خلفه ، كان هذا الموقف غير موات له.
“الشخص الذي يخدمك… المحارب الذي يمكنه أن ينافس غازيف ، ماذا حدث له؟”
قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.
“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”
“أدخل رجاء ، يا آخر بشري في هذا القصر”
“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”
كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
أدار برين ظهره لهم وبدأ في السير إلى الأمام.
فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.
كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.
“لماذا ما زلتِ هنا ، أعتقد أنه من واجبي أن أنقل تاريخ سلالتنا الملكية إلى الغزاة ، يجب عليَّ ، كآخر ملك ، أن أظهر لهم كرامتنا “.
مع أن الجنود المتواجدين في القمة أرادوا استخدام رماحهم للهجوم ، إلا أن ما شاهدوه بعد ذلك كان تحركات غير بشرية ، فقد قفزت فوق الجنود ، وإلتفت في الجو.
ضحك رامبوسا الثالث وكأنه منهك ، لا ، ربما كان منهكًا بالفعل.
بعد فترة ليست بطويلة-
“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.
أمسك كلايمب يد رانار ، وأخفاها خلف جسده ، وتحرك نحو إحدى الزوايا ، تجاهلته تيا وغاغاران تمامًا ، واختاروا مهاجمة لاكيوس مرارًا وتكرارًا.
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.
حتى الآن لم تتعارض أوامر الملك وأوامر رانار أبدًا ، ولكن هذه المرة الأمر مختلف.
بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.
فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.
لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.
بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.
كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.
“-كلايمب”
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
“-كلايمب”
يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟
بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.
لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.
“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.
“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”
اتسعت عيون كلايمب.
كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.
ليس بعد…
“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”
“ألبيدو ، توقفي! هذا يكفي!”
بينما كان كلايمب يتحدث ، شعر وكأنه يتقيأ دمًا.
لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.
ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
“…الآن ، حان دوري لأقول لماذا جئت إلى هنا… أبي ، من فضلك سلم التاج لي “.
يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.
“لماذا؟”
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
“أعتقد أنه لا ينبغي لنا تسليم التاج ، الكنز الذي يحمل تاريخ عائلتنا ، إلى الملك الساحر مباشرة”
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
“…إنه الشخص الذي دمر هذا البلد ، لذلك يجب تقديم التاج التاريخي والكنوز الأخرى إليه ، أيضًا ، إذا استمر هذا التاج والكنوز الأخرى في التوارث ، فسيتم الحفاظ على تاريخ عائلتنا ، هذا كان تفكيري ، ولهذا السبب أخذت هذه الأشياء من الخزينة”.
حسم ماري قراره.
“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.
حقًا-
“…فهمت ، ربما تكون هذه… خطة جيدة ، ربما يصبح الحصول على التاج وتدمير العاصمة معضلة بالنسبة له ، مع أن حياتي غير قابلة لإنقاذ ، ولكن إذا كان هذا يمكن أن يساعد الناس ، ولو قليلاً حتى ، فيجب القيام به “.
على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.
نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.
“هذا العالم غير عادل وغير متكافئ ، بدأت اللامساواة التي عايشتها منذ لحظة ولادتك ، إن ولادة أصحاب المواهب تعني بالطبع أن هناك من ولدوا بدون موهبة ، علاوة على ذلك ، تختلف البيئة التي ولد فيها المرء ، عائلة غنية مقابل عائلة فقيرة ، حتى شخصية إخوتك وأخواتك مهمة ، المحظوظون سيستمرون في الحصول على حياة مرضية ، ولكن الغير محظوظين لن يحصلوا على شيء ، ومع ذلك ، سأقولها مرة أخرى ، لا تيأس من مثل هذه التفاوتات ، والسبب في ذلك ، هو أن الموت هو الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع ، وذلك هو أنا ، فقط الرحمة التي يمنحها حاكم الموت للجميع يمكن اعتبارها مساواة مطلقة في عالم مليء بعدم المساواة “.
“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.
“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”
“آه ، نعم ، أنت محقة”
“هاه؟”
“وكذلك الأشياء الأخرى التي أحضرتها ، العصا والجواهر المستخدمة في التتويج والختم الوطني ، هل يمكنك أن تترك لي كل ما يرمز إلى العرش والمملكة؟ ففي النهاية ، كلما زاد عدد البطاقات التي يمكننا حملها في أيدينا ، كان ذلك أفضل”.
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.
كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.
“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”
سريع للغاية.
“بالطبع ، رانار سما ، لكن أين يجب أن أخفيهم؟ ”
ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.
“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.
إما أن يتخلصوا منهم أو ينقذوهم.
“ماذا؟ مع زاناك؟ ”
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
“حقًا؟ ذلك الطفل قد فكر إلى هذا الحد؟ ”
“…فهمت ، ربما تكون هذه… خطة جيدة ، ربما يصبح الحصول على التاج وتدمير العاصمة معضلة بالنسبة له ، مع أن حياتي غير قابلة لإنقاذ ، ولكن إذا كان هذا يمكن أن يساعد الناس ، ولو قليلاً حتى ، فيجب القيام به “.
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”
“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.
سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.
أوضحت رانار التفاصيل له ، ولكن كانت تعليماتها معقدة لدرجة أن كلايمب لم يثق بنفسه ليجد المكان.
لم ترصد وجود أشخاص في الخارج ، لكن يمكن رؤية حركة بشر في الداخل ، كان البشر يراقبون.
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
ألقى آينز تعويذة「جسد الزمرد الساطع」 ووقف هناك ، وظهره في مواجهة ريكو.
“يوجد قبو مخفي هنا ، إخفي العناصر بالداخل “.
ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.
“نعم! سأمتثل لأمرك! ”
“أسف على تأخري”
“بعد أن تنتهي -”
بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
“-اووف”
اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.
عادة ، لا يمكن للمغامرين المشاركة في الحروب ، وكان هذا قانونًا تم وضعه لمنع ارتفاع عدد الضحايا.
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
وثم-
“عُد بأمان”
كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.
مع أنه لم يكن متأكدا من الأماكن التي وصل إليها جيش المملكة الساحرة ، ولكن من المحتمل أنهم قد اقتحموا العاصمة بالفعل وكانوا ينتشرون في كل مكان ، في هذه الحالة ، فإن مغادرة هذا المكان أمر خطير للغاية ، ومع ذلك ، فكلايمب لن يتردد ، بما أن سيدته أمرته بذلك ، فيجب عليه أن يفعل ما أُمر له.
“نعم!”
كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.
“يجب أن تعود سالمًا ، لا تحاول القتال ، إذا رأيت عدوًا ، فأهرب بكل قوتك ، هل فهمت؟”
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.
كانت تلك تعويذة استحضار الأرواح المفضلة لآينز ، ومع ذلك لم يكن لها أي تأثير على ريكو على الإطلاق.
“نعم!”
“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”
أومأ كلايمب برأسه بقوة ، في تلك اللحظة ، بدا وكأن رانار قد ارتاحت أخيرًا.
اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.
“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”
ثم ألقى آينز تعويذة أخرى.
“أتريدين مني أن أخبره عن الممرات الخفية التي تقود من القصر إلى العاصمة؟”
طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.
“نعم”
لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.
“مفهوم ، سأخبرك”.
صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.
بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.
ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.
“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”
المكان الذي تتواجد فيه حاليا هو منزل أولئك الوحوش ، لقد كانوا يعلمون جيدًا أنها كانت عاجزة تمامًا هنا بغض النظر عن عما تفعله ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لهم.
“بعد إخفاء العناصر ، حتى إذا ظهر شيء مقلق ، فقم بالعودة إلى هنا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن أي شيء ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، فنحن لا نعرف متى سيصل جيش المملكة الساحرة “.
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.
ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.
لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.
“نعم!”
“بالطبع! سأعود بسرعة”.
قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”
ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
يمكن للمرء أن يتخيل ما كانت تلك الجرعات.
إذا كان جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم نحو القصر ، فمن المحتمل أنه قد مات بالفعل.
خفض كلايمب رأسه وخرج من الغرفة ، ركض نحو الممرات الخفية.
نظر كوكيوتس نحو يمينه.
بعد ذلك ، استخدم تلك الممرات لدخول العاصمة.
“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
كان هذا شرفًا كبيرًا.
عندها سمع هدير وحش عملاق ، لكن من موقعه الحالي لم يستطع معرفة ما هو ، كانت العاصمة شاسعة ، إذا لم يكن في مكان مرتفع مثل القصر أو جدران المدينة ، فسيكون من الصعب عليه معرفة ما يجري.
قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.
لم يصادف أحدًا قبل أن يصل إلى وجهته.
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
كانت هذه مسألة عاجلة ، لكن نظرًا لأن المكان كان بعيدًا جدًا ، بالإضافة إلى حذره وهو في الطريق إلى هناك ، فقد أمضى وقتًا طويلاً حتى وصل.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
لم يكن المستودع كبيرًا كما كان يتخيل ، اقترب كلايمب من الباب ولاحظ أنه غير مقفل.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.
أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.
سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.
لم يكن هناك أي شيء مخزن في هذا المستودع ، لقد كان فارغًا.
بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.
غطت رائحة الغبار وجهه ، لم تكن هناك أي مصابيح ، وكانت النوافذ مغلقة ، لذا كان الجو مظلماً للغاية في الداخل ، ومع ذلك ، كانت هناك أشعة من الضوء تدخل من خلال بعض الشقوق ، لذلك لم يكن المكان مظلمًا تمامًا.
لمس الحاجز بيده العظمية.
عبر كلايمب المدخل وحبس أنفاسه ، ركز على الأصوات التي تأتي من الخارج.
وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.
وتأكد من أنها لم تكن أصوات قادمة نحو المستودع وسار باتجاه الحائط المقابل له حسب التعليمات.
“حسنًا!”
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
“…أعتقد ذلك ، ليس بمقدوري فعل شيء للمساعدة حتى لو أردت ذلك ”
كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
إرتدى كلايمب خوذته.
لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.
قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.
“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.
في أسفل الدرج القصير كانت توجد غرفة صغيرة بها رف واحد.
تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.
كانت فارغة تمامًا مثل البقية ، ولم تحتوي على أي شيء ، شكل الغبار المتراكم في الغرفة طبقة سميكة غطى كل شيء ، ثم وضع الكنوز الملكية هناك.
على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.
بعد ذلك ، اكتملت مهمته.
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.
حاليًا… قد يكون هناك حالات إنتحار قليلة خلف هذه الأبواب أو حتى عائلات بأكملها ميتة…
كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
نظر إلى القصر ولم يستطع إلا أن يتمتم ، “ايه؟”
لهذا السبب ، اجتمع في هذا المكان 1000 شخص مرتبطون بمنظمة الأصابع الثمانية.
كان القصر أبيض اللون من الثلج ، كانت الجدران السميكة تحيط بالقصر ، لكنها كانت مطلية باللون الأبيض أيضًا ، وإنعكس الضوء الساطع بشكل مشرق.
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
قد يقول شخص غريب إنه مشهد جميل ، لكن بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا ، كان الوضع غير طبيعي يفوق الخيال-
إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.
“آه! جيـ- جيد ، لم يتم سحقك… اممم… سيكون من الخطر عليك البقاء هنا”
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
سمع صوت طفل.
تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
“أنتِ…؟”
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!
الآن بعد أن قالت ذلك ، فهم الأمر.
بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.
هذه الفتاة بلا شك من المملكة الساحرة.
ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.
مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
على الرغم من أنها لا تبدو قوية ، إلا أنه لم يكن من الممكن لها أن تأتي إلى هنا بمفردها ، سيكون من الخطر معاملتها على أنها مجرد فتاة عادية.
“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”
على الرغم من أنه قد يفوز في هذه المعركة ، إلا أنه إذا تسبب في حدوث اضطراب هنا وتسبب في تجمع الأوندد ، فلن يكون قادرًا على العودة إلى رانار ، لم يكن واجبه هزيمة العدو ، ولكن خدمتها.
أجنحة سوداء.
بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟
كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
“「قَبضُ القلب」”
أعطى كلايمب ظهره للفتاة وركض ، مقارنة بخوفه من تلقي هجوم من الخلف ، كانت رغبته في العودة إلى رانار في أسرع وقت ممكن أقوى بكثير.
“-كلايمب”
بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.
لقد كان ، وبشكل غير متوقع-
الهجوم الذي كان يتوقعه من الفتاة لم يحدث ، وصل كلايمب بسلام إلى مدخل الممرات، بينما كان يتحقق مما إذا كان يتم ملاحقته ، لاحظ كلايمب أعمدة الدخان تتصاعد إلى السماء.
ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.
“…العاصمة تحترق؟”
بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.
بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
إذن لماذا لم يسمع أي صراخ –
“دعني افعلها”
تجاهل كلايمب الأسئلة التي نمت في داخله.
“أدخل رجاء ، يا آخر بشري في هذا القصر”
لم يكن لديه وقت ليضيعه في هذه الأسئلة ، كان عليه أن يعود إلى رانار ويبلغها أنه أكمل مهمته ، بعد ذلك ، يمكنه البقاء بجانبها حتى النهاية.
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
ركض كلايمب عبر الممر وعاد إلى القصر.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.
وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.
في السابق ، رأى أن القصر قد تجمد ، كان ذلك بلا شك نتيجة لشكل من أشكال الهجوم من قبل المملكة الساحرة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان ليدافعوا عن هذا المكان ، وإن كانوا قليلي العدد.
“「قَبضُ القلب」”
مع أن هذا المكان كان بعيدًا عن الخطوط الدفاعية للفرسان ، إلا أنه لا يزال بإمكانه سماع نوع من الضوضاء ، حتى لو كان مجرد صوت اشتباك السيف ضد شيء ما ، بالحديث عن هذا الموضوع-
إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…
أصبح القصر أكثر هدوءً من ذي قبل.
“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.
مقارنة بما سبق ، أصبح الصمت أكثر إزعاجًا ، بغض النظر عن القصر ، كانت الوحدة التي شعر بها الآن كما لو أنه آخر رجل في هذا العالم.
“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.
ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.
لقد أنفق كل تركيزه على 「مقلم الظفر الحقيقي 」 ، ولا ينبغي أن تكون لديه أي طاقة لتنشيط فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
غرفة الملك كانت متصلة بغرفة أخرى ، ربما كانوا هناك ، عندما كان كلايمب على وشك عبور الغرفة ، لاحظ وجود قطعة من الورق على الطاولة.
“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.
كان نفس نوع الورق الذي استخدمته رانار لرسم الخريطة.
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
حمل الورقة ونظر إليها.
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
كانت الكتابة مكتوبة بخط يد رانار ، ومكتوب في الورقة تعليمات له بالذهاب إلى غرفة العرش.
منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.
عندما اقترب كلايمب من غرفة العرش ، أبطأ من سرعته ، لأنه كان يوجد في الممر المؤدي إلى غرفة العرش العديد من الأشخاص على كلا الجانبين ، لم يسبق له أن رآهن في القصر.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
كانت وجوههن بيضاء شاحبة ، نساء لا يمكن أن يكن بشرًا.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
من المؤكد أنهن تابعات للملك الساحر ، ولكنهن لم يظهرن أي عداء تجاه كلايمب ، ربما لم يكن مهتمات به ، حسنًا ، لا ، لقد بدا الأمر وكأنهن لم يكن مهتمات به.
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
هل يسحب سيفه أم لا.
قامت رانار بإمالة رأسها بطريقة لطيفة قبل أن تستمر في الكلام:
لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.
كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.
“أدخل رجاء ، يا آخر بشري في هذا القصر”
عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)
بعد أن قالت ذلك ، أغلقت فمها بطريقة غير مبالية.
“أوي ، غاغاران”
كان لديه شعور سيء بشأن ما قالته ، أصيب كلايمب بالقشعريرة في عموده الفقري.
التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.
ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.
“مفهوم!”
في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.
كان حلمها بالماضي صغيرًا ، ولكنه قد نما إلى هذا الحد لأنها التقت بهم.
كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.
لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
“أيتها الأميرة”
فقد أخبر آينز ماري بـ:
“كلايمب”
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
ضحك شخص آخر ، ضحكة ساخرة ، على الأرجح.
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”
لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.
ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.
“فشل الإنتقال الآني…”
رانار.
“لقد كنت أشكركم جميعًا بإستمرار على إنقاذي ، وأشكركم على رشوة الحراس حتى لا يعاملوني بقسوة في السجن ، وأشكركم على إنقاذي من التجنيد”.
وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.
“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.
“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”
نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
بعد مرور بعض الوقت ، تحدث أزوث أخيرًا.
أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.
لم ترصد وجود أشخاص في الخارج ، لكن يمكن رؤية حركة بشر في الداخل ، كان البشر يراقبون.
إشتد غضبه لكنه لم يستطع الحركة ، كان الأمر كما لو أن جسده لم يعد مِلكًا له.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
“نعم!「 أنت حر 」”
“بالضبط ، ديميورج… ربما هناك حاجة للخسارة أمام ريكو مرة أخرى”
مع إزالة القيود ، قفز كلايمب جانبًا لالتقاط النصل الحاد ، الذي كان على الأرض ، ووقف بسرعة ، وضبط أنفاسه ، واتخذ وضعية قتالية ، كان خصمه الملك الساحر.
قفز إلى الوراء على الفور ، وهو يعلم أن كتفه قد جُرح.
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
تقدم الجنود نحو أورا خطوة بخطوة لمحاصرتها ، ووجهوا رماحهم نحوها لكنها استمرت في تجاهلهم.
نهض الملك الساحر من العرش وسار على مهل باتجاه كلايمب.
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
“يجب أن تكون ممتنًا لأن ملكًا مثلي ، سيكون على استعداد لمبارزتك شخصيًا ، آه نعم… إذا فزت ، فسوف آخذ ذلك النصل “.
قام آينز بتدوين كل ما قاله ريكو في ذهنه.
مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.
سريع للغاية.
سيطر الغضب على جسد وعقل كلايمب.
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
كل شيء سيء حدث كان خطأه.
“هل هذا صحيح…”
إذا لم يكن موجودًا ، لكان السلام على المملكة قد إستمر ، ولم يكن ليموت أحد –
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”
***
بدا الملك الساحر وكأنه يسخر منه.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.
أمسك بالنصل الحاد بقوة-
“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.
لم يستطع آينز فهمه.
عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.
“…لكن… هل ستأتي حقًا لأخذنا؟”
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
نعم
كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.
“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.
“كلايمب!”
معجزة ثانية حدثت.
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
بعد إجراء حسابات تقريبية لخياراته المتاحة بالنظر إلى الوضع الحالي للمعركة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن عليه إستخدام تعاويذ هجومية ، إذا قُضيَّ على سيد الهلاك ، فيمكنه فقط استدعاء سيد هلاك آخر ، كانت احتمالية فوز هذه الإستراتيجية عالية جدًا.
الهياكل العظمية وحوش ضعيفة أمام الضرر الناجم عن أسلحة الهراوة* ، كانت هذه حقيقة معروفة ، لكنه شعر بألم شديد في قبضته.
“هاه؟ تطبخين؟ في مثل هذا الوقت؟ ”
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)
“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”
ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.
من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.
كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.
“إذا كانت هذه قصة خرافية -”
“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
مسحت رانار دموعه بلطف.
“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.
كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.
“لكن – هذا هو الواقع ، وهذه الأشياء لا يمكن أن تحدث أبدًا”.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟
ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
تسببت ارتطام ظهره بالأرض في إخراج الهواء منه.
إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟
وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.
ضحك شخص آخر ، ضحكة ساخرة ، على الأرجح.
كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.
“يا للإزعاج!”
“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”
لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.
يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
“هذا العالم غير عادل وغير متكافئ ، بدأت اللامساواة التي عايشتها منذ لحظة ولادتك ، إن ولادة أصحاب المواهب تعني بالطبع أن هناك من ولدوا بدون موهبة ، علاوة على ذلك ، تختلف البيئة التي ولد فيها المرء ، عائلة غنية مقابل عائلة فقيرة ، حتى شخصية إخوتك وأخواتك مهمة ، المحظوظون سيستمرون في الحصول على حياة مرضية ، ولكن الغير محظوظين لن يحصلوا على شيء ، ومع ذلك ، سأقولها مرة أخرى ، لا تيأس من مثل هذه التفاوتات ، والسبب في ذلك ، هو أن الموت هو الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع ، وذلك هو أنا ، فقط الرحمة التي يمنحها حاكم الموت للجميع يمكن اعتبارها مساواة مطلقة في عالم مليء بعدم المساواة “.
لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.
إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
طارت ألبيدو وهي تشد مطردها بإحكام.
إنه الموت ، كائن لا يمكن أن يعارضه كائن حي ، كان الأمر كما لو أن هذا التصور كان على وشك أن يبتلع كلايمب.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.
“كم هذا مستفز”
بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.
كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.
على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.
نمت الشجاعة بداخله.
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.
حقق برين أنغلاوس مرة أخرى شيئًا مستحيلًا.
نعم
وكأن ألبيدو تقول لها: “ملك أمة بأكملها قد بذل قصارى جهده للتعاون مع لعبتك المملة ، من المؤكد أنك تفهمين ما يعنيه ذلك ، صحيح؟”.
كل هذا لأجل رانار.
“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”
للمرأة التي أنقذته في ذلك اليوم الممطر.
ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.
بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –
بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.
“…فهمت ، تلك العيون”
“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.
قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
“إلتقطه”
لمس الحاجز بيده العظمية.
مد الملك الساحر يدًه إلى العدم وأخرج سيفًا أسود ، كان طويلًا مثل السيف الطويل.
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.
كانت المسافة بينهم 3 أمتار.
حتى هذا الدرع الذي مُنح له من قبل رانار ، والمشبع بالسحر ، لم يستطع اختراق دفاعه ، كانت هذه حقيقة محبطة ، تم تأكيدها في ذلك الهجوم.
على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.
“كلايمب…”
بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.
مشت رانار نحوه ، والقلق كان يملأ عينيها ، ابتسم كلايمب وهمس لها. (لست متأكدًا هل هي من مشت إليه أو العكس)
وأيضًا لماذا كان يستخدم مثل هذه الهجمات البسيطة؟ حتى الآن لا يبدو أنه إستخدم أي مهارات أو فنون الدفاع عن النفس.
“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.
“…فهمت ، تلك العيون”
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
(هل تذكرون تلك الجرعات التي قدمها لها أبوها ، كانت تلك جرعات سم ، وهنا كلايمب قال لها إذا كنت تريدين الإنتحار فإفعلي ذلك الأن)
وثم-
لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.
فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.
“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.
أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
“هل ودعتها؟”
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
“أود أن أطرح عليك سؤالًا ، بعد أن تقتلني ، هل ستقتل الأميرة أيضًا؟ ”
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
ظل الملك الساحر صامتًا.
“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”
وجد كلايمب ذلك غريبًا.
لاحظ رامبوسا الثالث النصل عند خصر كلايمب ، نظر وراء كلايمب ثم نظر إلى رانار.
لا ينبغي أن يكون هذا سؤالًا غير قابل للإجابة ، ولكن عندما سمع الضحكة الناعمة للملك الساحر ، تمت الإجابة على سؤاله.
“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.
البدلة الآلية ، ربما أحد أعضاء فريق القطرة الحمراء.
“الملك الساحر!”
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.
لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أراده كلايمب.
“صُده!”
رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.
تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.
مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.
عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.
حان الوقت الآن.
أمسك برين بمقبض كاتانا بإحكام ، وضغط بقوة أكبر.
للمراهنة على كل ما لديه.
لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.
نشط كلايمب فنون الدفاع عن النفس ، ليس ذلك فحسب ، بل قام أيضًا بتنشيط قدرة الخاتم أيضًا ، في تلك اللحظة ، ارتفعت براعة كلايمب القتالية بشكل ملحوظ.
حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.
في هذه الحالة – لأن الملك الساحر قد اعتاد على ضرباته المكررة ، كانت هذه الضربة أشبه بكمين.
ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.
تظاهر باستخدام كل قوته لأرجحت النصل ، وأرخى عضلاته ، وسحب النصل بكل قوته في اللحظة التي صُد فيها بواسطة السيف الأسود الخاص بالملك الساحر ، وفي لحظة دفع النصل نحو الجرم الأحمر السماوي المتواجد في بطن الملك الساحر.
ركع آينز على الفور وانحنى.
لقد كان يفكر في ذلك منذ وقت طويل.
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
مرة تلو الأخرى ، صرخ قلبه ، القلب الذي أخبره أن يتحرك جانباً وينكمش في الزاوية ، هذا الشيء ، على الرغم من أنه وحش ، فإن الطريقة التي سحب بها مطرده على الأرض أثناء سيره كانت تشع بهالة المحارب ، إذا تنحى جانباً ووقف في الزاوية ، فربما سيتم تجاهله مثل الحصاة.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟
“مفهوم ، كيف سأتعامل مع محتويات الرسالة؟ ”
“-اووف”
أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.
“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”
كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.
تم صد الهجوم الذي وضع كل قوته فيه بواسطة يد الملك الساحر.
إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.
قفز إلى الوراء على الفور ، وهو يعلم أن كتفه قد جُرح.
بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.
تم شق الدرع الذي قدمته له رانار بسهولة بواسطة سيف الملك الساحر ، ولكن لا يبدو أن هذا السيف له تأثير تدمير الأسلحة ، لأن الدرع نفسه لم يتدمر.
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كان مجرد التفكير في أنه قادر على الانتقام لمن سقطوا مجرد خيال.
ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.
“هل يمكن أن يكسر النصل الحاد عنصرًا من المستوى العالمي؟ أنا مهتم جدًا بنتيجة هذه التجربة ، إذا كان يمكن أن يلحق الضرر بعنصر واحد ، فإن قيمة هذا السيف سترتفع بشدة ، ومع ذلك – “ألقى الملك الساحر سيفه وتفتت في الهواء.
“ممتاز”
“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
تم تحريف أحد السيفين بواسطة سيف ريكو العظيم وتفادى السيف الآخر بطريقة غريبة.
ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.
لم يأتي مبعوثة المملكة الساحرة بعد.
“ممتاز”
اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.
وثم-
أيضا – ماذا حدث لسيدته؟
رؤيته –
حقًا-
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
عنـ-
سمع صوت طفل.
***
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
“إذن سأغادر ، وان”
ومن ثم ضربت ألبيدو صدر ريكو بقدمها ، وأطلق الدرع صريرًا مثيرة للشفقة.
سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.
“ربما ، لنتأكد أولاً ، أيها الولد ، أنت تابع للملك الساحر ، أليس كذلك؟ ” (يظن أورا ولد بسبب لباسها)
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.
مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.
لقد بذل قصارى جهده لينظر حوله.
تباطأت حركات ريكو كثيرًا ، ربما كان يشعر بالذنب حقًا ، ولهذا استفاد آينز من هذه الفرصة للتراجع.
أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
ما الذي حصل له؟
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟
نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.
أيضا – ماذا حدث لسيدته؟
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده بشكل جيد ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخص آخر في الغرفة.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
“اااااه…”
دخل الثلاثة في مرحلة التفكير العميق.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.
“كلايمب! أنت مستيقظ!”
لم يستطع كوكيوتس إهانة مثل هذا الرجل.
لا يزال غير قادر على التحدث ، لكن هذا كان متوقعًا ، لم يكن في جسده أي قوة ، لذلك لا يمكن حتى لأحباله الصوتية أن تتحرك ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم حديثه ، بل بسبب موجة العواطف التي غمرت عقله.
رائحة الخسارة والهزيمة.
امتلأت عيناه بالدموع.
هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.
هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
“اااه ، سااا…”
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
“آه ، نعم ، أنا رانار ، كلايمب”
مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.
نفس الابتسامة كالعادة.
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
لا ، لقد كانت في زاوية رؤيته ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه أن يقول بوضوح ، أن هذه الإبتسامة مختلفة عن ابتسامتها المعتادة.
“هل كنت تعتقد أنني سأقف كهذا دون اتخاذ أي إجراءات مضادة؟ هناك المزيد من- ”
هل حدث شئ؟
“…انتظر من فضلك آينز سما ، تمتم ريكو بعبارة 「حاجز العزل العالمي」 وفي تلك اللحظة إستُنزفت صحته ، إذن ، أليس من المحتمل أنها مهارة خاصة يحصل عليها كائن من مستوى عالي مثلك يا آينز سما؟ مثل الورقة الرابحة الخاصة بك؟ ”
حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.
أجنحة سوداء.
” بناءً على هذا ، دعوني أطرح سؤالاً ، هل هذا الشخص المسمى بـ ريكو يحاول خداعنا ليجعلنا نظن أنه لورد التنين البلاتيني أو أحد الأبطال الثلاثة عشر حتى نواجههم أم لا؟ قد تكمن الإجابة أيضًا بين هذين النقيضين ، إذن ، ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟ ”
مثل أجنحة الخفافيش.
لا شيء على الاطلاق.
كانت الأجنحة ترفرف أثناء سيرها.
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
حتى لو كانت تلك الأجنحة من صنع الإنسان ، فقد كانت واقعية للغاية ، على أي حال ، يجب أن يتوقف عن اختلاق الأكاذيب لتهدئة نفسه.
كان لتأثير الارتداد على هذه العصا جميع أنواع ظروف التنشيط الموضوعة عليها.
أصبح تعبير رانار محايدًا ، ربما لأنها عرفت مصدر ارتباكه.
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
اتسعت عيون كلايمب.
“نعم!”
“سااااا…”
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
على سبيل المثال ، إذا استخدم السحر لإحداث زلزال ، فسوف يدمر جميع المباني الموجودة فوق الأرض وكذلك المرافق الموجودة تحت الأرض ، الناس المتواجدون داخل المباني سوف يتم سحقهم حتى الموت أو سيتم دفنهم أحياء.
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”
بدأت قطرات الدموع تتساقط.
“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”
مسحت رانار دموعه بلطف.
اشتعل غضبه عندما قاطع ريكو أفكاره ، ولكن بعد ذلك حدثت معجزة.
إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.
على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.
“إذن… من المؤكد أن الفضول يتملكك عن سبب بقائك على قيد الحياة ، قبل أن أجيب على هذا السؤال… كلايمب… هل أنت على استعداد للاستماع إلى طلب أناني يجب أن أقوله؟ لقد تحولت إلى شيطانة ، لذلك سأعيش في هذا العالم إلى الأبد ، ولكن العيش بمفردي سيكون أمرًا مؤلمًا للغاية “.
بدأت قطرات الدموع تتساقط.
نظرت رانار نحوه.
“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”
“كلايمب ، هل أنت على استعداد للتحول إلى شيطان أيضًا؟”
لا ، سيكون من الوقاحة منه المقارنة بين الاثنين.
لم يتردد ، فقد قرر منذ فترة طويلة أن يبذل قصارى جهده من أجل رانار ، كافح كلايمب ضد جسده الغير متحرك ليومئ برأسه.
“-「سلسلة برق التنين」”
“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.
وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.
اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.
“المكافأة على خدمتك من الآن فصاعدًا ، ولآلاف السنين القادمة ، ستعطى لك مقدمًا”
” لا تدع ذلك يثقل كاهلك ، لا أعتقد أنها كانت صفقة سيئة ، ففي النهاية ، أنا لن أضطر إلى العيش بمفردي… كلايمب ، هل أنت على استعداد لتقسم بالولاء للملك الساحر أيضًا؟ ”
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
“نـ… نعم”
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
مع أنه كان لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، ولكن إذا إختارت رانار أن تقسم بالولاء لأجله ، فعليه يتبعها فقط ، لا ، كان من الأدق القول إن هذا هو الخيار الوحيد المتاح له.
سمع صوت طفل.
“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”
“هاه؟”
“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”
كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.
“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.
عند سماع سؤال إيفل أي ، بدأ برين بإستطلاع الغرفة مرة أخرى.
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.
إسترخى كلايمب.
“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.
بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.
لم يستطع كوكيوتس إهانة مثل هذا الرجل.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
***
“…ريكو أغنيا”
غادرت رانار غرفة النوم وسار باتجاه الغرفة المجاورة ، عندما رأت الشخص على الأريكة ، ركعت في ذعر.
لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.
“ألبيدو سما” ، إنحنت بعمق.
“حسنا”
“لم أستطع أن أشكر سيدنا في الوقت المناسب ، لذا أنا آسفة للغاية بشأن ذلك ، تحضير السم والمسرح في غرفة العرش ، وحتى إزعاج الملك الساحر للذهاب شخصيًا إلى هناك للمساعدة ، أنا ممتنة للغاية لذلك “.
“لماذا؟”
”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”
في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
“كم هذا مستفز”
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.
في ذلك الوقت ، منذ اللحظة التي قابلت فيها الشيطان (ديميورج) إلى تدمير المملكة ، اقترحت رانار نفسها حوالي 90٪ من الخطة ، لقد تلاعبت بإحترافية بجميع الأطراف من خلال غرورهم وغطرستهم ، الشيء الوحيد الذي كانت قلقة منه ، هو عندما تغيرت الخطة إلى ذبح جميع مواطني المملكة تقريبًا ، كانت قلقة بشأن ما إذا كان سيتم التخلص منها بعد ذلك أم لا ، بخلاف ذلك ، سارت الأمور في الغالب وفقًا لخططها.
قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)
“هذه القدرات الاستثنائية التي تمتلكينها يجب أن تُستغل بالكامل في نازاريك ، وتحت إمرتي”.
“بالطبع ، ألبيدو سما”
أصبحت الكيان أقرب ، ومع ذلك ، ألم يفكر في إمكانية أن يكون لديهم قوات قتالية جوية أيضًا؟ أم أنه يعتقد أن حراس الطوابق لن يلاحظوه إذا كان على إرتفاع عالي؟ أم أنه طبق هذه الفكرة الغبية كما طبق فكرة القدوم لمواجهة الملك الساحر؟ اندهش آينز من إستراتيجية خصمه الخاطئة ، لا ، ربما كان يعلم ولكن لم يكن لديه خيار آخر.
“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.
ورد كلايمب بنفس رد رانار.
لم تستطع سوى اكتشاف اختلاف طفيف في نبرة ألبيدو.
“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
“المكافأة على خدمتك من الآن فصاعدًا ، ولآلاف السنين القادمة ، ستعطى لك مقدمًا”
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.
“أيها الوغد ،ااااااااااااااااااااااااااه!!!!”
“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.
تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.
كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.
(البذرة الساقطة هي المكافأة التي أعطتها لها ألبيدو في المجلد 10 ، وقالت لها أن هناك شروطا لإستيفائها لأجل إستخدامها ، البذرة الساقة هي عنصر من يغدراسيل يتيح للمرء تغيير عرقه إلى شيطان ، كما فعلت رانار الأن حيث أنها تحولت إلى شيطانة)
” لا تدع ذلك يثقل كاهلك ، لا أعتقد أنها كانت صفقة سيئة ، ففي النهاية ، أنا لن أضطر إلى العيش بمفردي… كلايمب ، هل أنت على استعداد لتقسم بالولاء للملك الساحر أيضًا؟ ”
(قالت ألبيدو أنه يلزم تحضر ذبيحة ، ولذا هناك نظرية تقول أن الشرط هو الدم ، فقد سممت أطفال دار الأيتام وقتلتهم وقتلت أبوها لأجل إستيفاء الشروط)
كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.
كان لا يزال هناك جنود يؤمنون بفكرة وجوب القيام بالدفاع ، ولكن مع رؤية العديد يهربون بعيدًا ، كان من الصعب عليهم الحفاظ على معنوياتهم.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما ، أرجو أن تنقلي شكري إلى الملك الساحر أيضًا “.
هااه ، تنهد آينز.
“رانار ، سأكرر ما قلته… لا تخذليني ، لم يتم منحك هذا لأن لديك قيمة كرهينة ، ولكنه شيء اكتسبته من خلال أفعالك والثقة التي تم بناؤها بيننا ، هل تفهمين؟”
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.
“هل تعرفين دار الأيتام التي أسستها؟ لقد ذهبت إلى هناك للطبخ للأطفال”.
“…نعم ، ألبيدو سما ، لرد كرمك ، سأعمل جاهدة لخدمتك بأفضل ما لدي”.
الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو ، كوكيوتس ، والمسؤولة عن المرافق الحيوية هي ، أورا ، وأخيرًا ، المسؤول عن استخدم تعاويذ هجومية واسعة النطاق لتحويل العاصمة بأكملها إلى جبل من الأنقاض هو ، ماري.
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.
أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.
بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.
لقد تغلبت على العقبة الأخيرة.
ولكن لأن برين قد حسم قراره ، فقد كان كوكيوتس يعامله بشرف كزميل محارب.
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
صرخ نوح بصوت عالٍ ، وتدريجيًا تلاشى الضجيج.
كان من المستحيل أن يثقوا بها ، ولذا كان أفضل سيناريو هو أنهم إذا اعتقدوا أنها ذات قيمة كبيدق ، بيدق تستحق أن تُرضيهم ، لهذا السبب كان على رانار أن تساهم بقدر ما تستطيع ، إذا لم تستطع إثبات أنها تستحق شفاعتهم ، لأنتهت الأمور بطريقة لا يمكن تصورها.
كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.
المكان الذي تتواجد فيه حاليا هو منزل أولئك الوحوش ، لقد كانوا يعلمون جيدًا أنها كانت عاجزة تمامًا هنا بغض النظر عن عما تفعله ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لهم.
لهذا السبب ، كان على رانار أن تكشف لهم نقاط ضعفها ، وكلما كان لديها نقاط ضعف أكثر كان أفضل ، لقد سلمت لهم طوق رقبتها لإخبارهم أنها حيوانة أليفة مخلصة وأنهم هم أسيادها ، كان عليها أن تجعل العلاقة بين السيد والخادمة واضحة قدر الإمكان ، إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فربما لن يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر بالثقة بها.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
هذا هو السبب في أنهم قدموا مثل تلك المسرحية في غرفة العرش.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
كان كلايمب أكبر نقاط ضعف رانار ، لإظهار مدى أهميته بالنسبة لها ، فقد تحدثت عنه في أول محادثة أجرتها مع ألبيدو ، وعندما تم تقديم هذه الحقيقة أمام هذه الوحوش ، فقد إرتدت الطوق على رقبتها.
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
كان لابد لهم أن يدركوا قيمة كلايمب كرهينة ، ولكن كان لديها سبب مختلف لذلك أيضًا ، ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه تم كشفها ، ولكن بما أن الأمور قد سارت بشكل أفضل مما كانت تتوقع ، لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.
صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”
كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.
“مثير للإعجاب”
يا له من كائن أسمى مرعب.
“「جدار الهياكل العظمية」!”
في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.
ها قد أتت الفرصة.
كان من الممكن أن تكون رئيسة الوزراء ألبيدو أكثر من كافية لتلعب ذلك الدور (المقصود تلك المسرحية في غرفة العرش) ، لكن الملك الساحر تكيف مع الأمر ولعب دور المهرج بنفسه ، لابد وأن هذا يعني أن رأي الملك الساحر عن رانار مرتفع جدًا.
لقد تلقوا أوامرهم من أحد أتباع الملك الساحر منذ حوالي شهر ، عندما بدأت هذه الحرب.
وكأن ألبيدو تقول لها: “ملك أمة بأكملها قد بذل قصارى جهده للتعاون مع لعبتك المملة ، من المؤكد أنك تفهمين ما يعنيه ذلك ، صحيح؟”.
“لا حاجة ، رانار”
من المؤكد أن ألبيدو كانت ضد هذا القرار.
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.
“سوف. آخذ. هذا.”
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
“ماذا؟ مع زاناك؟ ”
…ربما توقع الملك الساحر بالفعل كل هذا ، يبدو أن القائد الاستثنائي لن يكون بالضرورة بشرى سارة لأتباعه.
مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.
على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.
فكر آينز بسرعة عالية.
كان حلمها بالماضي صغيرًا ، ولكنه قد نما إلى هذا الحد لأنها التقت بهم.
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
كم كانت محظوظة لأنها تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال خيانة بسيطة والتضحية بالمملكة.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
أرادت أن ترقص.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
أرادت الغناء.
تحدثت رانار على الفور.
كان الفرح في قلبها يفيض.
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.
بعد أن سلم النصل لها ، قامت رانار بسحبه.
الشياطين يعيشون إلى الأبد ، وكونها محبوسة هنا يعني أنها وجدت للتو مأوى في أكثر الأماكن أمانًا في العالم.
لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.
نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.
“كلايمب ، ابقى هنا معي إلى الأبد ~ لنتبادل مراتنا الأولى اليوم* “. (تقصد لنمارس الجنس)
صلى تسا أن أفعاله في هذا اليوم لن تؤدي إلى أخطاء فادحة في المستقبل ومن ثم ألقى تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」.
كادت رانار أن تذوب وهي تتكلم.
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
♦ ♦ ♦
نظرت أورا إلى البشر وراء المسن ، كانوا يرتدون ملابس شبيهة بملابس المسن ، ولكن لم يكن أي منهم يحمل سيفًا ، ربما المسن هو سيد الدوجو ، والذين ورائه هم تلاميذه.

“- أنا لا أمانع لذا لا بأس ، كان يجب أن أخبز الكثير من المعجنات في وقت سابق لتكون بمثابة طعام احتياطي ، بما أن هناك الكثير من السكر المضاف إليهم ، فيمكن استخدامها كحلويات “.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
نهاية الفصل الرابع
ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.
【ترجمة Mugi San 】
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
كان السبب وراء توجه أفكاره في هذا الاتجاه هو أن خصمه كان وحشًا لا يمكن أن يأمل في مواجهته ، ربما كان بمستوى سيباس أو شالتير بلادفولن ، وهذا يعني أنه بالنسبة إلى كوكيوتس ، فـ برين ليس أكثر من نملة في طريقه ، على الرغم من كل ذلك ، لم يعامله خصمه ككائن أدنى.
