الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا
الفصل الرابع: الفِخاخ المُعدَّة جيدا
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”

“ممتاز”
♦ ♦ ♦
على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.
ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.
الجزء 1
والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.
من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.
سارت هيلما في ممر القصر مع ثلاثة من رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية ، كانوا يشقون طريقهم نحو الغرفة العملاقة التي اختارتها معبوثة الملك الساحر.
“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”
وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.
بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.
لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.
كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.
إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.
اكتشاف أن الشيء لا يزال هنا كان كافياً لها ، كان عليها إستعادته وإعادته إلى ديميورج.
كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
على الرغم من أن هذا يرجع جزئيًا إلى الحجم الهائل للقصر ، إلا أنه كان أيضًا بسبب قيامهم بتجهيز غرفة بعيدة عن القاعة الرئيسية لتكون غرفة إستراحة لهم ، في حين أنه ربما كان من الأفضل تجهيز الغرفة الأقرب إلى القاعة ، إلا أنهم بعد أن ناقشوا هذا الأمر ، قرروا في النهاية استخدام الغرفة القريبة من القاعة لتخزين الأمتعة التي سيأخذنوها معهم.
لمس الحاجز بيده العظمية.
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
كادت رانار أن تذوب وهي تتكلم.
“أليس صوت الصخب عالياً بعض الشيء؟”
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
ركزت هيلما وإستمعت بعناية.
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
كانت تسمع بالفعل صوت الأطفال وهم يضحكون ، ومع ذلك ، لم يأتي الصوت إلا من مكان بعيد في هذا القصر الفسيح ، وكان المكان هادئاً ولم يصل إلى الآذان إلا إذا استمعت بعناية ، كان هذا لأن القاعة كانت بعيدة كل البعد عن الصخب ، وكان هذا أيضًا سبب اختيارهم إستخدام الغرفة القريبة من القاعة للتخزين.
“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”
ومع ذلك ، حتى لو لم تجد هيلما ورفاقها أن الأمر مزعج ، ولكن إذا إنزعجت مبعوثة الملك الساحر من هذا ، فلن يتمكنوا حتى من تخيل العواقب التي ستترتب على ذلك.
إذا نظر ريكو إلى آينز بدونية وإستصغار ، فسيكون منطقياً لماذا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد ضد آينز ، ففي النهاية ، كوكيوتس أيضا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد في معركته ضد السحالي ، إذًا هل كان ريكو ينظر بإستصغار إلى آينز أم لا؟
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.
نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.
ربما تحدث اولين للتخفيف من حدة مزاجه ، ثم بدأ في قول ما يدور في ذهن الجميع لكنهم لم يُعطوا صوتًا لذلك أبدًا.
إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.
“…لكن… هل ستأتي حقًا لأخذنا؟”
“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”
من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.
مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.
لقد مرت 7 أيام منذ أن بدأ جيش المملكة القوي المكون من 400.000 رجل تقدمهم ، بعد فترة وجيزة من حدوث ذلك ، سمعوا شائعات بأن جيش المملكة الساحرة قد بدأوا بالتخييم بالقرب من العاصمة ، على الرغم من أن ذلك كان قبل يوم واحد فقط ، إلا أن الإجهاد الذهني الذي كانوا يعانون منه يفوق بكثير التعب الجسدي الذي كانوا يعانون منه أيضًا.
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
لقد تلقوا أوامرهم من أحد أتباع الملك الساحر منذ حوالي شهر ، عندما بدأت هذه الحرب.
لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.
قيل لهم ، عندما يبدأ جيش المملكة الساحرة تقدمهم نحو العاصمة ، إختاروا 1000 شخص من الموالين لهم لإنقاذهم حتى يتمكنوا من خدمة المملكة الساحرة في المستقبل ، ومن ثم سيتم نقل المختارين إلى مكان آمن.
“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.
لهذا السبب ، اجتمع في هذا المكان 1000 شخص مرتبطون بمنظمة الأصابع الثمانية.
لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.
منظمة الأصابع الثمانية كانت منظمة عملاقة وكان هناك الكثير من الأفراد بينهم ، ولهذا اختارت هيلما ورفاقها أشخاصًا مميزين ومخلصين ، وكذلك أفراد عائلاتهم أيضًا ، ولهذا السبب كان هناك أطفال حاضرون في هذا القصر.
على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟
ما لم يكونوا متأكدين منه ، هو ما إذا كانوا سيأتون حقًا لإنقاذهم أم لا.
في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.
وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
“نعم!”
أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
“أنا أعتقد ذلك أيضًا! ما قلته للتو لم يكن يهدف إلى تشويه سمعة جلالة الملك”.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.
“حسنًا!”
لم يتكلم أحد آخر طوال الطريق إلى القاعة.
“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.
لم يأتي مبعوثة المملكة الساحرة بعد.
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.
بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.
“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
قطعة سحرية على شكل جرس كان موضوعة حيث كان نوح زويدين يحدق.
“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”
إذا رن هذا الجرس سيرن الجرس الآخر المتواجد في الغرفة الأخرى.
تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.
ومع ذلك ، إذا كانت المسافة بين الجرسين كبيرة جدًا ، فلن يعملا أبداً ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتواصل بها الاثنان مع بعضهما البعض ، لذلك لم تكن بالضبط أفضل أداة للتواصل ، كانت هذه المهمة سهلة بما يكفي بحيث يمكنهم استخدام هذا العنصر لهذا الغرض.
بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.
“آه ، اترك الأمر لنا”
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
كممثل لهم ، أجابه بيريان.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
أطلق آينز صرخة يرثى لها.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
أجنحة سوداء.
كان رئيس قسم تجارة العبيد ، كوكو دوول.
قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
نظر كلايمب نحو رانار.
في البداية ، كان لديهم طريقتان للتعامل مع كوكو دوول.
بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
“كما هو متوقع من الأميرة سان ، أنت امرأة جيدة ، ومع ذلك ، فأنا لا أفهم حقًا النساء ، ممممم ، كيف أقول هذا… ” وقف برين.
إعتقد بعضهم أنه ليس من المهم تقديمه لأنه كان قائد قسم عادي ، وإعتقد البعض الآخر أنه إذا لم يلتقي بالملك الساحر وعرف الملك الساحر لاحقًا عن هذا الأمر ، فسوف ينتهي الأمر بمأساة.
ماذا يعني ذلك؟ ، فكر آينز ، إذا ارتكب خطأ هنا ، فقد لا يتمكن من إنقاذ الموقف.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
「الظُلمة المدمرة」
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP) باستمرار للحفاظ على نفسه “.
اتفقوا جميعًا على أنه أول شخص يجب عليهم تقديمه ، لإزالة أي شك بأنهم كانوا يحاولون إخفاءه.
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
“عليك أن تنتظر هنا حتى تتمكن مبعوثة جلالة الملك من لقائك”
أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.
لهذا السبب ، كان عليه الانتظار في هذه الغرفة ، لم يعرفوا متى ستأتي المبعوثة ، ولذا كان يأكل وينام في هذه الغرفة ، لدرجة أنه أصبح يشعر بالاشمئزاز منها.
تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”
“لقد كنت أشكركم جميعًا بإستمرار على إنقاذي ، وأشكركم على رشوة الحراس حتى لا يعاملوني بقسوة في السجن ، وأشكركم على إنقاذي من التجنيد”.
“「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」”
“ما الذي تحاول قوله ، كوكو دوول؟”
التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟
ردًا على سؤال نوح ، أصبحت عيون كوكو دوول حادة.
لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.
“لقد اهتممتم بإنقاذ شخص فقد كل قوته وعلاقاته وأتباعه ، أليس هذا مريبًا جدًا؟ ما هو هدفكم؟ لماذا جمعتم كل شخص له صلة بمنظمة الأصابع الثمانية هنا؟ هل تخططون لقتلي؟ ”
طار السيف العظيم ، كما لو كان لديه وعي ذاتي خاص به ، نحو آينز ، مما دفعه إلى التفكير في سلاح النقابة الخاص به ، ألقى آينز سحرًا دفاعيًا ردًا على ذلك.
“هاه؟”
أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.
تجمدت هيلما في مكانها ورُسم على وجهها تعبير ذُهول ، لا ، لم تكن هيلما فقط ، كل من في الغرفة باستثناء كوكو دوول كانوا كذلك.
هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.
قد يؤدي تورط الجميع في نفس الجريمة في بعض الأحيان إلى عدم قدرة الأشخاص على غسل أيديهم والإفلات بذلك ، ربما كان هذا ما قصده –
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
“ما- ماذا؟ تعابيركم ، هذا هو هدفكم… أليس كذلك؟ ”
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.
كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.
“ما الذي تتحدث عنه ، كوكو دوول؟ لا ، أمبيتيف (إسمه) ، ألسنا شركاء؟ ”
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
“هاه؟”
إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.
هذه المرة كان دور كوكو دوول ليُصدم ، كان تعبيره غبيًا لدرجة أن هيلما كادت تضحك.
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
“أنتم ، ما هو هدفكم!؟ آه ، فهمت ، أنتم جميعًا وحوش يرتدون جلوداً! هذا هو السبب في أن كل كلمة أخرى تخرج من أفواهكم هي مدح للملك الساحر! ”
وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.
صرخ كوكو دوول بتعبير كان بمثابة مزيج بين الذعر والخوف ، كان الوحش الذي تحدث عنه للتو موجوداً في حكاية شعبية اعتادت الأمهات تخويف أطفالهم بها عندما لا ينامون في الليل ، يتفق معظم المغامرين على عدم وجود مثل هذا الوحش.
“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.
“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”
“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.
نظرت هيلما نحو كوكو دوول والدفء في عينيها.
لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
“ما – ماذا؟ تعابير وجهك… ”
“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.
“هاه؟”
“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”
“ماذا؟”
في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:
“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”
جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
ومع ذلك ، في مواجهة هذا العدو ، لم يظهر آينز أبدًا أي تغيير عاطفي.
لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.
“هيووب”
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
أصيب اولين بالذعر وبدأ في القول “لا” ، لقد ذُعر ، بالنسبة لهيلما ، ما كان اولين ينطق به هو عدم ثقته في صدق الملك الساحر.
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
قيل لهم ، عندما يبدأ جيش المملكة الساحرة تقدمهم نحو العاصمة ، إختاروا 1000 شخص من الموالين لهم لإنقاذهم حتى يتمكنوا من خدمة المملكة الساحرة في المستقبل ، ومن ثم سيتم نقل المختارين إلى مكان آمن.
اتفق الجميع مع ما قاله نوح ، وشعر كوكو دوول بالرعب.
مع أنه أخبر رفاقه ، إلا أنه ربما كانت هناك حاجة أيضًا لاستدعاء لوردات التنانين الآخرين أيضًا.
“ماذا حدث… مع أنني لا أريد سماع ذلك ، ولكن أريد أن أعرف ، أنتـ-”
من المؤكد أنهن تابعات للملك الساحر ، ولكنهن لم يظهرن أي عداء تجاه كلايمب ، ربما لم يكن مهتمات به ، حسنًا ، لا ، لقد بدا الأمر وكأنهن لم يكن مهتمات به.
ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.
كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.
أدركت هيلما أن هذه هي تعويذة 「البوابة」وهي تعويذة تنقل الشخص إلى المكان الذي يريده وقد جربتها هيلما عدة مرات ، لقد كانت تعويذة عالية الطبقة ، عالية لدرجة أنه لا يوجد ساحر في المملكة يقدر على القيام بها ، فقط أتباع الملك الساحر سيكونون قادرين على ذلك ، وحقيقة ظهور هذه التعويذة تعني أن-
“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
(رأيكم في النظرية)
خفضت هيلما رأسها وشدّت قبضتيها.
“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”
كانت هناك مصيران في انتظارهم.
لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.
إما أن يتخلصوا منهم أو ينقذوهم.
لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.
إستطاعت سماع خُطى شخص.
“لا تتحرك ، وإلا سأستهدفك بسحري ، وليس أنت فقط بل الأميرة أيضًا “.
“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”
قام برين بتنشيط فن آخر.
كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.
مما يعني أن –
“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
“مفهوم! انتظري لحظة رجاءً!”
بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.
ركض اولين خارج الغرفة بأسرع ما يمكن ، كان لديه أفضل قدرة على التحمل بينهم جميعاً.
“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”
“شيطان الظل”
السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.
عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.
ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
حقًا-
“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”
“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”
“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”
سريع للغاية.
“أجـ- أجل من فضلك؟”
هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟
ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.
***
ربما التعويذة التي ألقتها كانت تعويذة استدعاء ، لأن عدداً قليلا من الأوندد الأقوياء بدأوا بالظهور من حولهم ، بعد أن تلقوا الأوامر ، غادر الأوندد الغرفة وعادوا بكمية كبيرة من الأمتعة ، ونقلوها عبر 「البوابة」.
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
تم نقل الأمتعة بسرعة لا تصدق ، بمجرد انتهاء الأوندد من ذلك ، سمعوا صوت خطوات حشد كبير من الناس قادمون نحوهم.
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
في حين أن هذه قد تكون أكبر غرفة في القصر ، إلا أنها لا تستطيع استيعاب 1000 شخص.
على الرغم من أن هذا يرجع جزئيًا إلى الحجم الهائل للقصر ، إلا أنه كان أيضًا بسبب قيامهم بتجهيز غرفة بعيدة عن القاعة الرئيسية لتكون غرفة إستراحة لهم ، في حين أنه ربما كان من الأفضل تجهيز الغرفة الأقرب إلى القاعة ، إلا أنهم بعد أن ناقشوا هذا الأمر ، قرروا في النهاية استخدام الغرفة القريبة من القاعة لتخزين الأمتعة التي سيأخذنوها معهم.
“الآن ، أدخلوا هذا الباب بالترتيب المحددة مسبقًا ، يوجد بالداخل قرية داخل غابة ، وسوف تجدون ما يشبه ساحة ، انتظروا هناك”
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
اتبعوا أوامرها ودخلوا الباب بالترتيب.
“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”
على الرغم من أنه من غير المحتمل ألا يتردد أي منهم في دخول البوابة ، إلا أنه تم تحذير الجميع هناك بإتباع الأوامر ، ونتيجة لذلك ، كان الإرتباك أقل مما توقعوا.
“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”
المشكلة الأكبر من ذلك هي أن بعض الأولاد أُصابوا بالذهول ، أو إحمرت وجوههم خجلاً ، وكانت الفتيات محبطات من ردود فعل الأولاد أيضًا.
لقد بذل قصارى جهده لينظر حوله.
كانت شالتير فتاة جميلة منقطعة النظير.
خفض كلايمب رأسه وخرج من الغرفة ، ركض نحو الممرات الخفية.
لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.
إذا فعل هؤلاء الأولاد شيئًا غبيًا ، فستكون هي المسؤولة ، لمنع حدوث ذلك ، كان عليها أن تراقبهم عن كثب ، انصب اهتمامها بشكل خاص على الفتاة التي كانت تضع يديها على صدرها المسطح ، في محاولة لمقارنة صدرها بصدر شالتير.
“أيتها الأميرة”
تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.
كانت هيلما ورفاقها آخر من دخلوا 「البوابة」، وكما قالت شالتير ، كانت أمامهم منازل خشبية وكان محيطهم يبدو وكأنه غابة.
“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”
في الساحة حيث كدس الأوندد أمتعتهم ، كان هناك بعض الاضطراب ، أم كانت الحماسة؟ بالنظر إلى عدد الشباب هناك ، كان الإحتمال الأخير الأكثر ترجيحًا.
“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”
هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟
التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟
“انتباه!”
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
صرخ نوح بصوت عالٍ ، وتدريجيًا تلاشى الضجيج.
“…الآن ، حان دوري لأقول لماذا جئت إلى هنا… أبي ، من فضلك سلم التاج لي “.
هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.
قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.
طافت شالتير في الهواء وقالت:
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.
“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”
نظرت شالتير حولها لتتحقق مما إذا كانوا جميعًا فهموها ، وإستمرت:
خفض برين خصره.
“بخلاف ذلك ، ستقررون فيما بينكم كيف ستقضون هذا الأسبوع ، لقد تم إعداد طعام يكفي لمدة أسبوعين ، وينبغي أن يكفيكم ، سأعود إليكم في غضون ثلاثة أيام ، إذا كانت لديكم أي مشاكل أو أسئلة ، فسأستمع إليها في ذلك الوقت “.
كان عليه أن يعيد تأكيد دوره في كل هذا.
نزلت شالتير إلى الأرض ونظرت حوله ، وسقطت نظرتها على كوكو دوول.
“مفهوم ، سأخبرك”.
“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”
يبدو أن الرصاص لم يكن مسحوراً.
“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”
نظر آينز نحو الكيان الذي يقترب ، سيستغرقه الأمر بعض الوقت لكي يصل إلى هنا ، وكان بإمكانهم السماح له بالاقتراب قبل تفعيل الفخ ، في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة لدى آينز ، أدرك أنه ارتكب خطأ.
شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
“يجب أن تأخذ رحلة إلى غرفة كيوفكو أيضًا ” (إلى غرفة التعذيب ههههههه)
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
“إيه؟”
كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
نظر كوكو دوول حوله والذعر يملأ وجهه ، ربما أخبرته غريزته أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث له.
ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.
بعد أن التقت عيونه بعيون هيلما ، أشاحت بنظرها ، لم تستطع معارضة قرار شالتير ، وكذلك فعل القادة الآخرين ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت.
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”
ضحك الاثنان بهدوء.
“نعم نعم ، هيا بنا ، لنذهب! ”
حسم كلايمب أمره.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.
“آه! لا! أنقذوني!”
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
“آسفة ، كوكو دوول”
فكر تسا طويلًا وبجد في نوع الاجابة التي من شأنها أن تصب في مصلحته ، وانتهى الأمر بقوله بلطف للأزوث:
هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.
ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.
ومع ذلك ، لم تختفي الأجواء الحادة والمتوترة ، واستمر الصمت في المكان.
على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!
ملأ 1000 شخص ، غير مدركين لذلك الجحيم ، هذه الساحة ، ومع ذلك ، إستطاعوا بشكل غريزي معرفة المصير الذي ينتظر كوكو دوول الذي تم أخذه بالقوة ، ولهذا السبب لم يجرؤ أحد على التحرك.
لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.
لقد فهموا أنه قد تم إحضارهم إلى هذا المكان ليس بدافع كرم شخص ما ، وبدأوا في فهم مدى رعب هذا المكان بالضبط.
“كلايمب…”
“…لم نتمكن من إنقاذ كوكو دوول”
من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
عندما نادت شالتير ظهر شيطان من الظل ، متى دخلت الغرفة؟ ربما كانت تراقبهم منذ فترة طويلة ، لم يكن هذا مفاجئًا لهم على الإطلاق ، بل إنهم توقعوا ذلك.
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
عندما خرجت هذه الكلمات من فمه ، اختفى برين خلف الجانب الآخر من الباب.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.
“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)
لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.
“أنا أرفض”
“التطهير… صحيح… إذا فكرت في الأمر على هذا النحو ، فسوف يخف الذنب الذي أشعر به كثيراً”
…ريكو
“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”
أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.
عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.
إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.
تولت هيلما زمام المبادرة.
من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.
إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
بالنظر إلى تصرفات شالتير فهذا يعني أن الملك الساحر قد أوفى بوعده.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.
شيء مثل الصلاة.
***
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
الشخص المسؤول عن حصار العاصمة هو ، كوكيوتس ، والمسؤولة عن المرافق الحيوية هي ، أورا ، وأخيرًا ، المسؤول عن استخدم تعاويذ هجومية واسعة النطاق لتحويل العاصمة بأكملها إلى جبل من الأنقاض هو ، ماري.
نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.
كان لكل من الثلاثة أتباع معهم.
عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.
كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.
على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.
المكان الذي كانوا ينظرون إليه ، العاصمة ، كانت هادئة بشكل غريب ، هل كانوا في حداد؟ أو ربما كانوا يرتعدون خوفًا من قوات المملكة الساحرة؟
“「تعزيز القدرة الأعظم」”
لقد دُمر جيش ري-إيستيز بالكامل في المعركة التي حدثت قبل أيام ، من وجهة نظر المعسكر الذي أقامه آينز بالقرب من العاصمة ، لم يكن من الممكن رؤية العديد من الجنود يحرسون جدران الخارجية للمدينة ، ولا يبدو أن لديهم أي نية للقتال.
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
صحيح أنهم كانوا قليلي العدد ، إلا أن معسكر آينز كان غير مأهول كذلك ، لم يكن هناك أي مرتزقة من الرتبة العالية في أي مكان ، ولا حتى كبار حراس نازاريك ، فقط آينز من كان يتواجد في المعسكر مع ألبيدو وحوالي 10 من فرسان الموت.
“إذا كانت هذه قصة خرافية -”
كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.
ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.
“…هل حان الوقت؟”
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
سأل آينز ألبيدو بعد مغادرة الحراس المعسكر لكي يحاصروا بالعاصمة.
“شكرًا لكِ”
“أجل ، الحراس بعيدون جدًا ، إذا كانوا يريدون حقًا اتخاذ إجراء ، فستكون هذه فرصتهم الأخيرة ، ولكن نظرًا لأنه لا توجد أي حركة من جانبهم ، فأظن أن لا شيء سيحدث ، مع أن هذا أمر مؤسف”.
“أنا كذلك”
“حقا” ، أجاب آينز ونظر نحو العاصمة.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
ثم لاحظ ظلًا يطير من العاصمة في إتجاههم.
“أخيرًا ، يبدو أننا انتهينا هنا ، عمل جيد”
بعد أن ألقى نظرة حوله ، بدا أن هذا هو الكيان الوحيد الذي يقترب منهم ، شخص لديه الشجاعة لتحدي الملك الساحر ، الشخص الذي دمر جيشًا قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، من المعلومات التي جمعوها ، شخص واحد فقط يطابق هذا الوصف.
ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أراده كلايمب.
البدلة الآلية ، ربما أحد أعضاء فريق القطرة الحمراء.
على الرغم من أن لديه بالفعل فكرة عن مدى دافع منشئه لتحقيق النصر ، إلا أن باندورا أكتور أحس بقشعريرة في ظهر.
ضَيَّق عينيه آينز للتركيز على الكيان الذي يقترب بسرعة وتمتم ، “الآن”.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنهم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة ، ومع ذلك ، كان آينز مضطربًا بعض الشيء.
إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.
كانت هذه خطة مهمة ، كان لابد من التعامل معها بحذر ، كان الأمر مثل المشي على طبقة رقيقة من الجليد دون كسرها ، هل هو حقا قادر على تنفيذ مثل هذه الخطة؟ هااه ، لم يكن بإمكانه تسليم شيء بهذه الأهمية إلى شخص آخر أيضًا.
على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.
أصبحت الكيان أقرب ، ومع ذلك ، ألم يفكر في إمكانية أن يكون لديهم قوات قتالية جوية أيضًا؟ أم أنه يعتقد أن حراس الطوابق لن يلاحظوه إذا كان على إرتفاع عالي؟ أم أنه طبق هذه الفكرة الغبية كما طبق فكرة القدوم لمواجهة الملك الساحر؟ اندهش آينز من إستراتيجية خصمه الخاطئة ، لا ، ربما كان يعلم ولكن لم يكن لديه خيار آخر.
لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.
هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-
كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.
أجابت ألبيدو: “أجل”.
“آه – حقًا ، إذن ما هي إجابتك على سؤالي؟ ”
“…سأترك كل شيء لك إذن؟”
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”
طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
لم يستطع آينز إلا أن يقول ما جال في ذهنه.
نظر آينز نحو الكيان الذي يقترب ، سيستغرقه الأمر بعض الوقت لكي يصل إلى هنا ، وكان بإمكانهم السماح له بالاقتراب قبل تفعيل الفخ ، في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة لدى آينز ، أدرك أنه ارتكب خطأ.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
ليس بعد…
“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)
بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.
“من يدري؟ وهل يهم إذا علم ، الخطة دخلت مرحلتها الثالثة ، هل نحن جاهزون؟ ”
“أنا أرفض”
“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.
سأل كلايمب إيفل أي وتلقى إجابة بالنفي.
“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.
عنـ-
عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
كان الفرح في قلبها يفيض.
توقفت البدلة الآلية ذات اللون الأحمر الفاتح فجأة في الهواء وظلت هناك ، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أن آينز استطاع أن يقول أن صاحب البدلة كان يحدق فيهم.
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
رفعت ألبيدو ذراعها وبدأ فرسان الموت من حولها في التحرك لتشكيل جدار أمامها.
وثم-
بدأ الكتف الأيمن للبدلة الآلية المتحركة في جذب الضوء إلى جسم على شكل صندوق ، تم تحويل الضوء إلى برق ثم تم إطلاقه.
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
“-「سلسلة برق التنين」”
لقد تبنى وضعية التقنية القادرة على قطع ظفر شالتير بلادفولن – 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
“وقح أحمق! عرّف عن نفسك! ”
لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.
صرخت البيدو بنبرة غاضبة ، كان صوتها عالٍ لدرجة أن آينز أراد تغطية أذنيه ، نظرًا للمسافة بينهم وبين خصمهم ، فينبغي أن يسمع ذلك ، لكنه لم يرد على الإطلاق ، حسنًا ، لا ، لقد أجاب ، هذا يعتمد فقط على تعريف الفرد للرد.
“اااه ، سااا…”
الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
زوبعة من النار إجتاحت آينز وألبيدو ، بدت الرياح المضطربة مثل عواء الذئب.
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
كانت هذه تعويذة مقدسة هجومية واسعة النطاق ، 「عاصفة النار」.
ها قد أتت الفرصة.
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
“القرية لا تزال قيد التطوير حاليًا ، وسيتم أخذكم إلى مكان آخر بعد أسبوع تقريبًا ، ولذا في الوقت الحالي ستعيشون هنا ، ولكي تتمكنوا من إدارة القرية بشكل فعال ، سيتم إقراضكم 4 غوليم ، إذا كنتم بحاجة إلى نقل أي شيء ثقيل إلى مكان آخر ، فدعوهم يفعلون ذلك ، الأوندد يحيطون بالقرية حاليًا ، لذا إذا خرج أحدكم وحاول الدخول مرة أخرى ، فسوف يهاجمونه ، لهذا السبب ، يرجى عدم عبور المحيط الذي شكله الأوندد “.
أعطى آينز أوامره.
نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.
“إذهبي! ألبيدو ، لا تدعيه يهرب! ”
ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟
“نعم!”
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.
***
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
طارت ألبيدو وهي تشد مطردها بإحكام.
تم إمساك أيدي الأولاد من قبل أبائهم وأمهاتهم واقتادوهم عبر 「البوابة」 ، لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غير متوقع.
رفرفت بأجنحتها ذات اللون الأسود مرة واحدة وكان ذلك أكثر من كافٍ لها لتقليص المسافة بينهما.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
ربما أدى تقليص السريع في المسافة بينهما إلى إصابة خصمها بالذعر ، لأنه البدلة الآلية قد استدارت بشكل حاد.
لقد كانت قدرة خاصة من نوع ما – 「زئير الخوف」.
كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.
مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.
تذكرت ألبيدو ما يوجد هناك.
أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.
لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.
“لا أعتقد أنني كذلك ، هناك الكثير ممن هم أقوى مني ، هممم… يمكنني الفوز على الملك الساحر لأن قوتي مضادة له “.
تحت خوذتها ، كانت ألبيدو غاضبة.
“أوه ، من هذا الطريق”
حقا ، هل تعتقد أننا لا نرى؟ هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع رؤية ما تحاول القيام به؟ أو ربما… إذا كان بهذه الثقة وهو يعلم أن خططه كشفت… يجب أن أكون يقظة…
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
أدارت رأسها قليلاً ونظرت للخلف إلى معسكر جيش المملكة الساحرة ، حيث كانت لتوها ، كانت ترى شخصًا واحد واقفًا هناك ، كان آينز بمفرده ، حتى لو كانت تتبع أوامره ، إلا أنها ينبغي أن تكون حارسته ، خاصةً أنه كان آخر كائن أسمى متبقي ، ومع ذلك ، فقد تركت حمايته ، والأمر الذي أزعجها بشدة.
شعر كما لو أنه تعرض للكم.
ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.
تمتم آينز في قلبه ، لماذا لست قلقًا قليلاً بشأن هذا؟ ، مستفيدًا من الخبرة المكتسبة من التدريب مع ألبيدو لصد ضربات ريكو.
“تسك” ، نقرت ألبيدو على لسانها وحدقت في البدلة الآلية التي كانت تطير وتهرب إلى جهة الشمال.
“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”
♦ ♦ ♦
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.

كانت وجوههن بيضاء شاحبة ، نساء لا يمكن أن يكن بشرًا.
♦ ♦ ♦
لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.
كان هناك شيء يشبه حقيبة الظهر على ظهر البدلة الآلية ، كانت تحتوي على ست فوهات ، كل منها يخرج ضوءًا أبيض مُخلفًا أثراً ، مثل شهاب.
“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.
قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.
“انتظر! انتظر! لم أنتهي- ”
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
“ألبيدو ، توقفي! هذا يكفي!”
كان ذلك لأن قدرات طيران البدلة الآلية عملت بطريقة مشابهة لتعويذة 「الطيران」 ، وفقًا لسيدها ، كان من الصحيح القول إن البدلة الآلية لن تفقد قدرتها على الطيران بمجرد تدمير تلك الفوهات ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مؤكداً تماماً ، فقد قال سيدها ، “على الأقل كان هذا هو الحال في ذلك الوقت” ، مشيرًا إلى أنه لم يختبر هذه النظرية بنفسه.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
مع ذلك ، إلى متى سيطير مُبتعداً؟ نحن بالفعل بعيدين للغاية عن المعسكر؟ هل أنا هو هدفه الحقيقي؟
“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”
تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.
“إيه؟ حسنا نعم!”
إذا استمر هذا ، فإن خصمها سوف يهرب بنجاح.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.
كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.
إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.
“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”
تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.
لم تستمر إيفل أي في الكلام.
بدأ في رفع سلاح مشابه لسلاح شيزو السحري.
كان هذا شرفًا كبيرًا.
“همف”
حاليًا… قد يكون هناك حالات إنتحار قليلة خلف هذه الأبواب أو حتى عائلات بأكملها ميتة…
أعدت ألبيدو نفسها للهجوم بينما كانت تسخر من خصمها.
لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.
مقارنة بسلاح شيزو الهجومي ، فإن سلاح خصمها كان عبارة عن مدفع رشاش ثقيل ، وفقًا لكوكيوتس ، فقدراته التدميرية أعلى من سلاح شيزو.
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
مع ضوضاء تشبه الهدير ، أطلق السلاح السحري كمًا كبيرًا من الرصاص.
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
كانت تلك الرصاصات أكبر من حبات البلوط وتم إطلاقها بسرعة خارقة ، وكان من الصعب عليها أن تتفادهم جميعًا.
بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-
ومع ذلك ، كان بإمكان ألبيدو على الأقل إعادة توجيه بعض الرصاصات إليه ، لن يؤدي هذا فقط إلى إتلاف سلاح الخصم ، بل تمت إضافة ضرر سلاح ألبيدو للرصاص المعاد إليه أيضًا ، جنبا إلى جنب مع الضرر الذي يمكن أن تتعامل معه مع مهاراتها ، يجب أن يتسبب هذا في قدر كبير من الضرر للعدو.
***
حتى الآن ، لم تُنشط ألبيدو أي قدرات خاصة ، أحكمت قبضتها على مطردها وقلصت المسافة بينها وبين العدو ، لا شيء أكثر من ذلك.
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
كانت تنوي تحمل الهجوم الكامل بجسدها.
أطلق آينز صرخة يرثى لها.
كان الرصاص الذي أطلقه العدو على وشك التلامس بدرع ألبيدو-
“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.
اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
كانت تعتقد أن درعها سيخفف معظم الضرر ، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك.
لماذا!؟
فجميع الرصاصات لم تُلامسها ، بل إنحرفوا بعيدًا.
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
يبدو أن الرصاص لم يكن مسحوراً.
للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”
على مستوى حراس الطوابق ، سيكون لدى المرء حصانة كاملة ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، إذا لم يكن سلاحه مسحورًا ، لم يكن يجدر به أن يستخدمه.
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.
من لغة جسده ، أدركت ألبيدو أنه كان مصدومًا تمامًا ، ومع ذلك ، سارت الأمور بالطريقة التي توقعتها ، فقد تخلى خصمها عن سلاحه ومَدَّ شيئًا إلى الأمام.
بالفعل ، هذه هي الحقيقة.
يبدو أن هجومه التالي سيكون سحراً.
أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.
فكرت ألبيدو “جيد ، ماذا الآن؟”.
بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.
لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.
جاءت صرخة من الجانب ، أدار سيده رأسه إلى الحارسة التي أصدرت هذا الصوت.
من اليد اليمنى للعدو ، انطلق ضوء أخضر لامع باتجاه ألبيدو وضربها.
كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟
فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.
يا لها من مشكلة.
لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.
أقوى تعويذة سحرية نارية لدى آينز بدأت في حرق ريكو ، ومع ذلك لم يظهر خصمه أي علامات على التباطؤ حيث تأرجح السيف العظيم نحو آينز مرة أخرى.
من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
لم يتم إنشاء ألبيدو كشخصية غير لاعبة (NPC) ذات مستوى 100 فحسب ، بل كانت مدعومة بالعديد من العناصر التي عززتها ، تعاويذ من مستوى تلك البدلة الآلية لا يمكن أن تؤثر عليها على الإطلاق.
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.
بالطبع ، كان لدى آينز خيار استخدام 「المحارب المثالي」 ، لكنه سيخسر بالتأكيد بسبب نقصه للمعدات.
ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.
عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.
فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.
كانت تنوي الاستهزاء بخصمها بعدم استخدامها لمطردها ، وسبب الآخر هو أنها لم تستطع قياس مقدار الضرر الذي ستلحقه به بدقة إذا كانت ستستخدم مطردها.
“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
على الرغم من أنها كبحت هجومها قليلاً ، إلا أن ضربة من ألبيدو ذات المستوى 100 كانت لا تزال مدمرة.
عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.
غاااهغ.
“الاحتمال الآخر هو أنه أحد أعضاء أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لورد التنين البلاتيني ، هؤلاء هم الكائنات الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها فيما يتعلق بالبلاتين “.
سمع ضجيج معدن عندما تم قذف خصمها بعيداً.
لقد شعر أن الأسلحة تحتوي على نقاط صحة (HP) خاصة بهم أيضًا ، لكنه اعتقد أن السبب في ذلك هو اعتبارهم معدات لريكو ، لقد كان افتراضًا خاطئًا استنادًا إلى حقيقة أن الأسلحة تعرضوا للضرر عندما تلقى ريكو ضرراً ، بدا الأمر كما لو أن لديهم نقاط صحة (HP) خاصة بهم ، لذا-
البدلة الآلية ، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 3 أمتار ، تم قذفها بعيداً بواسطة لكمة ألبيدو ، على الرغم من أن ألبيدو أقصر من البدلة الآلية بمقدار متر كامل ، إلا أنه لم يتم قذفه بعيداً فحسب ، بل بدأ أيضًا في الاهتزاز والإرتجاف ، كان مشهدًا مضحكًا.
فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.
…يبدو أنني ألحقت به ضررًا أكثر مما كان متوقعًا ، إنه هش للغاية…
صحيح أنهم كانوا قليلي العدد ، إلا أن معسكر آينز كان غير مأهول كذلك ، لم يكن هناك أي مرتزقة من الرتبة العالية في أي مكان ، ولا حتى كبار حراس نازاريك ، فقط آينز من كان يتواجد في المعسكر مع ألبيدو وحوالي 10 من فرسان الموت.
لقد كان ، وبشكل غير متوقع-
كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.
ضعيف…
خفض كلايمب رأسه وخرج من الغرفة ، ركض نحو الممرات الخفية.
شعرت ألبيدو بالإحباط وهي تضحك.
هل تغير… الهواء؟
“ها ها ها ، الآن ستفهم كم كنت أحمقًا في مهاجمة آينز سما ، سوف أقطع جميع أطرافك الأربعة ، وسأكسر كل أسنانك حتى لا تتمكن من قتل نفسك عن طريق قضم لسانك… لكن ربما سأسمح لك بالحصول على ضربة أخرى ، على أي حال ، سآخذك إلى آينز سما للاعتذار عن جرائمك “.
كانت ألبيدو.
“تسك”
اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.
سمع ألبيدو نقرة من فم ذلك الرجل.
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
“هل نقرت على لسانك في وجهي…؟ يا لك من وقح ، لقد كنت حقيرًا ساخطًا لدرجة أنك اخترت مهاجمتنا دون الإفصاح عن اسمك ، لذا كنت أتوقع هذا القدر من الوقاحة منك “.
أجنحة سوداء.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
“تسك ، اعتقدت أنك همجي جاهل بسبب مهاجمتك لنا فجأة ودون أن تقول أي شيء على الإطلاق ، ولكن لم أكن أتوقع… لا لحظة ، مواطنوا المملكة لا يختلفون عن الهمج على أي حال”
لم تستطع سوى اكتشاف اختلاف طفيف في نبرة ألبيدو.
“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”
“قد لا يكون لدينا ما يكفي بالنظر إلى عددنا ”
وزنت ألبيدو إيجابيات وسلبيات إجراء هذه المحادثة وإستنتجت إلى أن هذا كان وضعًا قابلاً للاستغلال.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
إذا كان آينز سما أو ديميورج هنا ، لربما استطاعوا إشراكه في محادثة أفضل…
في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.
كانت ألبيدو واثقة من التعامل مع مسائل الشؤون الداخلية ، لكنها لم تكن واثقة جدا في مهاراتها في التخطيط أو التعامل مع مسائل الشؤون الخارجية ، ومع ذلك ، كانت وحدها دون أي مساعدة ، لذا كان عليها الاعتماد على نفسها.
“هل هذا صحيح…”
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
“همف ، كيف يمكن لإمرأة مثلك أن تكون مناسبة لمنصب رئيسة الوزراء”
أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.
هل كان حقًا أحد أعضاء “القطرة الحمراء”؟ أم أنه كان يحاول إرباك ألبيدو؟
“أنا لست واثقًا من قدراتي على السيطرة عليه ، إذا كنت تسألين عما إذا كان بإمكاننا استغلال تلك القدرات الغير عادية لعنصره العالمي ، أيًا كان الحال… ألبيدو ، هل أنتِ واثقة أنه يمكنك القيام بذلك؟ إذا كنت كذلك ، فسأترك الأمر كله بين يديك… ”
على أي حال ، كان على ألبيدو مواصلة المحادثة ، من هجومها السابق ، قد أدركت بالفعل المدى الكامل لقدرات خصمها ، حتى لو تم استئناف معركتهم ، فلن تواجه مشكلات في التعامل معه على الإطلاق.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”
أعدت ألبيدو ذهنياً نفسها لجعل محادثتهم أطول.
في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
أتمنى حقًا ألا يهربوا…
ففي النهاية ، حتى لا تثير شك خصمها ، كان على ألبيدو أن تحاكي تمامًا شخصية المرأة القوية والمتغطرسة.
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
***
اتفق الجميع مع اولين ، إذا كان عليهم تحذير الأشخاص الذين سيأتون بعدهم للمناوبة ، فكان ينبغي على الذين كانوا في المناوبة قبلهم تحذير الأطفال بحلول الوقت الذي حان فيه دورهم للراحة.
تقلصت صورة ألبيدو تدريجيًا أثناء مطاردتها لصاحب البدلة الآلية.
سمع ضجيج معدن عندما تم قذف خصمها بعيداً.
والآن ، أصبح آينز هو الشخص الوحيد المتبقي في المعسكر ، إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فمن المفترض أن يبدأ الحدث الرئيسي قريبًا.
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.
الهجوم الذي كان يتوقعه من الفتاة لم يحدث ، وصل كلايمب بسلام إلى مدخل الممرات، بينما كان يتحقق مما إذا كان يتم ملاحقته ، لاحظ كلايمب أعمدة الدخان تتصاعد إلى السماء.
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.
كان الفرح في قلبها يفيض.
بعبارة أخرى ، كانت الأمور تسير بالفعل كما تنبأ.
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.
“ذلك غير ضروري ، بدلاً من القيام بذلك ، سمعت أن لديكم أمتعة ستحضرونها معكم ، قوموا بنقلها أولاً ، سمعت أن هناك الكثير من الأمتعة معكم ، ربما سيكون أسرع إذا فعلها أتباعي من أجلكم ، ما رأيكم بذلك؟ ”
عدو واحد.
كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.
شخص يفضل القتال عن قرب.
حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.
أثناء تأخير خصمه بتعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」، ألقى آينز تعويذة 「اللغم الرئيسي المنجرف」 في موقع الإنتقال الآني للخصم الذي سيصل قريبًا ، بعد ذلك ، وقف ساكنًا ، في انتظار وصول خصمه ، في البداية ، كان قد خطط لاستخدام 「جوهر الحياة」 لتأكيد ما إذا كان خصمه قد فقد نقاط صحته (HP) ، لكنه قرر في النهاية عدم فعل ذلك.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
بدأ آينز على الفور في التحرك للأمام مبتعداً عن خصمه ، ثم استدار.
…بارد جدا.
“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”
ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.
وسط الدخان والغبار الناجمين عن الانفجار ، كان هناك شخص يرتدي درعًا كاملًا للجسم من البلاتين.
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
وكانت هناك أربعة أسلحة تطوف حوله.
“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
♦ ♦ ♦
“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”

قالت لاكيوس ذلك وتعبير صدمة يعلو وجهها ، بينما أومأت تيا برأسها.
♦ ♦ ♦
تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”
كان للأسلحة بريق مماثل للدرع ، ومن المحتمل جدًا أن الأسلحة تكن فضية ، بل بلاتينية.
لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد أثار ذلك شكوكاً ، بغض النظر عن قيمته كمعدن ثمين ، لم يكن لمعدن البلاتين أي خصائص سحرية خاصة ، لم يستطع آينز فهم الفوائد التي يمكن إكتسابها من خلال صنع درع وأسلحة من هذا المعدن.
كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الدرع والأسلحة كانوا مطليين بالبلاتين فقط ، لإخفاء المعدن الحقيقي الذي صنعت منه المعدات ، أحد الأمثلة التي يمكن أن يفكر فيها هو الغوليم الذي كان في غرفة كيوفكو والذي علم عنه مؤخراً ، كانت هناك أمثلة أخرى في نازاريك تستخدم هذه التقنية كذلك.
قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.
كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.
“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
ما كان مقلقًا له هو حقيقة أن خصمه ، منذ ظهوره الأول ، لم يُظهر أي استجابة عاطفية على الإطلاق ، منذ أن ظهر ، وقف في مكان واحد بوضعية مخيفة ، هل لجأ إلى هذا الإستعراض بسبب عدم تعرضه لأي ضرر؟
“إذن… من المؤكد أن الفضول يتملكك عن سبب بقائك على قيد الحياة ، قبل أن أجيب على هذا السؤال… كلايمب… هل أنت على استعداد للاستماع إلى طلب أناني يجب أن أقوله؟ لقد تحولت إلى شيطانة ، لذلك سأعيش في هذا العالم إلى الأبد ، ولكن العيش بمفردي سيكون أمرًا مؤلمًا للغاية “.
كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.
تولت هيلما زمام المبادرة.
كان من الصعب على آينز تصديق أنه تحمل هجوم 「اللغم الرئيسي المنجرف」الكامل ، وأن كل ما حدث له هو أن درعه تلطخ بالقليل من الغبار ، حتى مع الفصول الوظيفية الخاصة بإستحضار الأوراح التي لدى آينز ، كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يكتسب مناعة كاملة ضد الأضرار الناجمة عن تعويذة عالية الطبقة ، كان الأمر مستحيلًا بدون أن يستخدم بعض الحيل ، خاصة وأن نوع ضرر تعويذة「اللغم الرئيسي المنجرف」كان غير عنصري ، ولا يمكن إلغاؤه بهذه البساطة.
نشأ شعور مختلط بالارتياح ونفاد الصبر في قلب هيلما ، من المؤكد أن رفاقها كانوا يشعرون بنفس الشيء.
في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
“هل كنت تعتقد أنني سأقف كهذا دون اتخاذ أي إجراءات مضادة؟ هناك المزيد من- ”
وجد كلايمب ذلك غريبًا.
طرح آينز سؤالاً على أمل الحصول على رد فعل منه ، أو على الأقل هذا ما كان يقصده ، ومع ذلك ، لم يمنحه خصمه الفرصة للإستمرار بالتحدث ، حيث اتخذ المدرع فجأة موقفًا هجوميًا ، طفت المطرقة أمام الدرع إلى حيث يستطيع الإمساك بها.
بعد أن مسحت رانار عرقها ووضعت العطر على نفسها ، وذهبت لإختيار ثوبها ، استحم الرجلان.
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.
وعد قادة منظمة الأصابع الثمانية أشخاصًا آخرين بأنه سيتم العفو عنهم ، ولكنهم سيرمونهم بمجرد أن يصبحوا غير صالحين للاستخدام ، هل جاء دورهم هذه المرة؟ بقيت هذه الأفكار عالقة في أذهانهم مع شكوك راسخة.
نظرًا لأنه لم يكلف نفسه عناء التحدث مع آينز على الإطلاق ، فهذا يعني أنه لا يحاول كسب الوقت ، وربما يخطط لإنهاء هذه المعركة قبل وصول أي دعم.
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
إذا كان قد ظهر من السماء وبدأ في التحدث إليه ، فهذا يعني أن الهدف كانت ألبيدو أو كلاهما.
مخلب ينبعث منه هواء بارد وقارص هاجم ريكو ، كانت هذه تعويذة لم يتعلمها آينز ، لم يكن لهذه التعويذة أي آثار إضافية ولكنها تسببت في الكثير من الضرر ، فقد كان مقدار ضرر هذه التعويذة الأعلى بين تعاويذ الجليد الأخرى.
حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.
ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.
ومع ذلك ، حتى آينز لم يتمكن من التنبؤ بالخطوة التالية لخصمه.
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
بما أن الأسلحة الأربعة كانت تتحرك معا ، فقد إعتقد آينز أنه مقاتل قريب المدى وسيسعى لتقليص المسافة بينهما ، ولكن الأمر لم يكن كذلك ، فقد لوح خصمه بيده ، مما تسبب في إنطلاق المطرقة العملاقة فجأة إلى الأمام.
“نعم”
سريع للغاية.
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
كان الأمر كما لو أن محاربًا رفيع المستوى قد ألقى بها عليه ، ولم يستطع آينز المراوغة أبداً ، إذا لم يكن هذا السلاح مسحورًا ، فلن يصيبه أبداً بسبب حصانته ضد الأسلحة بعيدة المدى الغير مسحورة ، لكن المطرقة بدت وكأنها مليئة بالسحر ، وإذا كان الأمر هكذا ، وقف آينز ثابتًا ، مقلدًا الوضعية الذي تبناه خصمه عندما تلقى الضربة ، بالطبع ، تم تفعيل التعويذة في اللحظة التي تلامست فيها المطرقة بجسد آينز.
لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.
تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.
“إنه ثقيل للغاية”
“شيطان الظل”
(الهراوة هي الأسلحة المختصة في التدمير وهي أحد نقاط ضعف الأوندد)
تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.
عادت المطرقة إلى موقعها الأصلي بالسرعة التي أُلقيت بها ، وطفت حول خصمه.
إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.
“ها ها ها ها ها-”
ألم يكن هذا بالضبط ما كان يريده؟
ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.
لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.
“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”
كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.
ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
ماذا يعني ذلك؟ ، فكر آينز ، إذا ارتكب خطأ هنا ، فقد لا يتمكن من إنقاذ الموقف.
بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.
نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.
ركض اولين خارج الغرفة بأسرع ما يمكن ، كان لديه أفضل قدرة على التحمل بينهم جميعاً.
“「حاجز العزل العالمي」”
في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.
مع صاحب الدرع البلاتيني في المركز ، مرت موجة اهتزاز ، مشوهة الفضاء ، عبر آينز.
“صاحبة السمو”
إذا استمرت في التوسع ، فسيكون هذا المكان محاطًا بقبة ، كان حجمها هائلاً ، بعرض كيلومتر واحد على الأقل ، ولذا لا ينبغي أن تكون ألبيدو والحراس الآخرون في نطاق هذه القبة.
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
فكر آينز بسرعة عالية.
ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.
كانت هذه إحدى أقدم الحيل ، وهي قطع اتصال الخصم بالعالم الخارجي ، إذن ، ما مدى صعوبة إختراق هذه القبة؟ هل ستكون هذه القبة قادرة على منع المرء من الهرب؟ وهل ستعمل تعويذة 「الإنتقال الآني」؟
ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.
وأيضًا يجب التحقق من تأثير هذه القبة وما مدى تأثيرها ، وبما أنها قبة فهل يمكن للمرء دخولها عن طريق حفر تحت الأرض؟
(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)
والأهم من ذلك كله ، هل يمكنه تدميرها بأي وسيلة؟
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
كان آينز يفتقر بشدة إلى المعلومات وبالتالي لا يمكن أن يكون متأكداً من أي شيء ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تقديم بعض الاستنتاجات الأولية.
“إذهبي! ألبيدو ، لا تدعيه يهرب! ”
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.
ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.
استدار آينز ببطء وبشكل ملكي.
استمرت الأسئلة في التراكم ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن هذا العدو.
لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.
بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
شخص قادراً على قتل آينز ، وحراس الطوابق ذوي المستوى 100.
في اللحظة التي وصل فيها خصمة دوى صوت إنفجار.
ومع ذلك ، في مواجهة هذا العدو ، لم يظهر آينز أبدًا أي تغيير عاطفي.
عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.
بالطبع ، لا يُمكن لوجه آينز العظمي أن يظهر أي تعابير ، ولكن لا يزال من الممكن ملاحظة عدم اليقين من خلال موقفه ونبرته.
ركض اولين خارج الغرفة بأسرع ما يمكن ، كان لديه أفضل قدرة على التحمل بينهم جميعاً.
ومع ذلك ، آينز أوول غون لن يفعل شيئًا مخزيًا أبدًا.
لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.
في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.
“إلتقطه”
كان قرارا صائبًا أن أكون الشخص الذي يواجهه ، هذا ما فكر فيه آينز.
ضيق آينز عينيه واستمر في مراقبته.
نمت الشجاعة بداخله.
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”
رأى آينز خسارة فورية لـ نقاط الصحة (HP) الخاصة بخصمه عندما قام بتنشيط هذه القدرة من خلال تعويذة 「جوهر الحياة」، وعلى النقيض لم تلتقط تعويذة「جوهر المانا」شيئًا ، مما يعني أن خصمه كان محاربًا خالصًا بدون مانا على الإطلاق.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.
بدأ سيد الهلاك في إطلاق المزيد من الضباب الأسود عند تلقيه الأمر.
مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
لقد استخدم نبرة لطيفة بالنظر إلى أنه تعرض للضرب بمطرقة قبل قليل.
قام برين بتنشيط فن آخر.
“سأعفو عن كمينك السابق ، أعتقد أنك تعرف اسمي بالفعل ، لكن إسمح لي بإعادة تقديم نفسي ، أنا الملك الساحر آينز أوول غون ، والآن ، حان دورك ، هل لك أن تقول لي اسمك؟”
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.
أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.
“…ريكو أغنيا”
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.
خلال اجتماعاتهم السابقة ، تم تكليف أزوث بمهمة جذب البيدو بعيدًا عن الحاجز ، بصراحة ، لقد اعتقد أن الأمر لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم قتل أزوث على يد ألبيدو ، ولكن لو قال ذلك له ، فقد كان سهلاً التخيل أنه لن يحصل على مساعدة منه ، لهذا السبب ، لم يشرح له التفاصيل الكاملة للخطة.
إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.
بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.
في المعلومات التي جمعها سيباس وديميورج ، لم يتم ذكر اسم “ريكو” أبداً ، من المستحيل أن شخصًا بهذه القوة سيفلت من شبكة جمع المعلومات الخاصة بهم ، حتى لو كان ناسكًا* ، فلا تزال هناك أشياء لا يمكن تفسيرها ، على أي حال ، من المستحيل ألا يتم ذِكر شخص بهذه القوة في كتب تاريخ المملكة ، كان عدم وجود أي سجلات له على الإطلاق أمرًا سخيفًا.
كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.
كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.
(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )
حقا ، هل تعتقد أننا لا نرى؟ هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع رؤية ما تحاول القيام به؟ أو ربما… إذا كان بهذه الثقة وهو يعلم أن خططه كشفت… يجب أن أكون يقظة…
تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.
كان التفسير الأكثر احتمالًا هو أنه يستخدم اسمًا مستعارًا.
صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”
لكن لماذا يعطيه اسمًا مستعارًا؟
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.
على الرغم من أنها كانت مجرد برية عندما أصبحت تلك الأراضي تحت حكمه ، إلا أنهم ما زالوا يجمعون قدرًا كبيرًا من المعلومات من مختلف قبائل أنصاف البشر الذين يسكنون في تلك الأرض ، من المعلومات التي اكتسبوها ، كان أحدها يتعلق بالصلة التي تربط البعض بين الاسم الحقيقي والروح ، وكيف يمكن للمرء أن يصبح أكثر عرضة بأن يتم لعنه إذا أصبح اسمه الحقيقي معروفًا ، ومع ذلك ، بعد الكثير من التحقيقات التي أُجريت من طرف نازاريك ، لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على هذه الظاهرة ، وقد أحالوا هذه المعلومات إلى أنها مجرد أسطورة شعبية.
لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
كان لديه القليل من المعلومات ، لم يكن هذا هو الوضع المثالي بالنسبة له لإجراء إستنتاجات هنا وهناك ، وبقدر ما يتذكر ، لم يكن هناك سوى كائنين قويين لهما صلة بالبلاتين ، الأول لم يكن بشريًا ، والآخر كان-
على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.
“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”
تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.
“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.
“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”
لم يهز خصمه كتفيه ، ولم يقم بأي حركات ، أجاب بهدوء فقط.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
هل هو حقًا أحد الأبطال الثلاثة عشر ، أم أنه محتال؟ قد تكون هناك تفاصيل مفقودة.
هااه ، تنهد آينز.
كانت محادثة هذين الشخصين مليئة بالمواضيع المتفائلة ، ربما كانا يتجنبان دون وعي مناقشة مصيرهما المحتوم ، أو ربما تجنبوا الحديث عن ذلك لأنهما عرفتا المصير الذي ينتظرهما؟
كان من الصعب عليه معرفة ما هو صحيح وما هو الخاطئ ، ولكن ، نظرًا لمدى ثقة خصمه في مواجهة آينز أوول غون الذي إستطاع بسهولة هزيمة جيش قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، فلابد من استكشاف المدى الكامل لقدراته في هذه المعركة.
“هل هذا صحيح…”
“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”
“انا أرفض”
“صُده!”
أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.
هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.
“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”
بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”
“هذا جيد”
“أوه ، حسنًا ، لدي اقتراح لك ، كن تابعًا لي ، ماذا رأيك في ذلك؟ ”
ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.
تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.
“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”
لم يستطع آينز فهمه.
ولهذا-
إذا نظر ريكو إلى آينز بدونية وإستصغار ، فسيكون منطقياً لماذا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد ضد آينز ، ففي النهاية ، كوكيوتس أيضا لم يكن يقظًا أو على أهب الإستعداد في معركته ضد السحالي ، إذًا هل كان ريكو ينظر بإستصغار إلى آينز أم لا؟
تأرجح السيف العظيم.
شعر آينز أن ريكو مختلف عن كوكيوتس في ذلك الوقت.
لقد كان ، وبشكل غير متوقع-
لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.
من ناحية أخرى ، نقصت نقاط صحة (HP) ريكو مرة أخرى.
ربما يخطط للوقوف في مكان واحد وجعل أسلحته التي تطوف حوله تقوم بكل العمل نيابة عنه ، ولهذا السبب تبنى مثل هذه الوضعية القتالية
تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.
“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.
تجمد الهواء حول ريكو قليلاً ، لم يتخذ موقفًا ولم يتحرك إطلاقًا ، وقف ريكو هناك منتصبًا وغير منزعج تمامًا.
“أنا أرفض”
أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.
كانت كلماته قاتلة ، لم يكن هناك ذرة واحدة من التردد في صوته.
كان من المحتمل جدًا أنه مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.
عاد آينز إلى نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」 وأخذ الخاتم من المكان المعتاد ، واستخدم قوته للذهاب إلى الطابق التاسع مع ألبيدو.
حتى لو كانت لديه ثقة في أنه قادر على هزيمة آينز وإنقاذ المملكة ، أليس لديه حقًا أدنى شك أو تردد؟ حتى لو قُتل آينز ، هل كان متأكدًا حقًا في اعتقاده أن جيش المملكة الساحرة سيستسلم؟
…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
“「عباءة النور」”
“كانت أفعال أولئك الذين تجمعوا حول أمي العزيزة خاطئة ، كانوا مخطئين بنفس قدر ذلك الأب ، في النهاية ، القوة المطلقة تفسد المرء تمامًا ، إنها مصدر كل الأخطاء”.
بدأ درع ريكو بالتوهج ، للحظة وجيزة ، اعتقد آينز أن درع ريكو يعكس ضوء الشمس حتى لاحظ أن نقاط الصحة (HP) الخاصة بريكو قد تناقصت للتو ، كان هذا بلا شك تنشيطًا لقدرة من نوع ما.
هل هو حقًا أحد الأبطال الثلاثة عشر ، أم أنه محتال؟ قد تكون هناك تفاصيل مفقودة.
الآن لديه دليل ملموس.
“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”
ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
قام ريكو بتنشيط قدرته الخاصة ، وهذا يعني أن محادثتهما قد انتهت ، ولذا ألقى آينز تعويذته على الفور.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.
في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه يمكن استرداد نقاط الصحة (HP) المفقودة من خلال التعاويذ أو جرعات الشفاء ، فإن القدرات التي يتم تنشيطها بنقاط الصحة (HP) عادةً ما تكون ضعيفة ، ومع ذلك ، كلما ارتفعت تكلفة إستهلاك نقاط الصحة (HP) ، تكون القدرة أقوى ، يجب أن ينطبق نفس المنطق حتى في هذا العالم.
“فشل الإنتقال الآني…”
“إيه؟ حسنا نعم!”
ألقى نظرة حوله ، يبدو أن ريكو لم يكن لديه القدرة على تتبعه من خلال إنتقاله الآني ، حيث أنه لم يكن موجودًا في أي مكان قريب.
“المرة القادمة…؟ همم”
أمام آينز ، كانت وجهته المقصودة ، ضريح نازاريك العظيم.
كان السحرة الذين يمكنهم إلقاء تعاويذ إستدعاء كهذه أقوياء جدًا بشكل عام ، ومع ذلك ، يمكن لمحارب قوي أن يتجاهل بسهولة هذه الاستدعاءات.
يمكنه على الأقل تأكيد شيء واحد من هذا الحاجز: وهو أنه يعترض الإنتقال الآني تمامًا ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان الآن أمام الحاجز ، فهذا يعني أنه يُمكن تنفيذ الإنتقال الآني داخل القبة ، تم تعطيل الإنتقال الآني داخل وخارج القبة فقط ، بمعنى آخر ، لن يستطيع الخروج بتعويذة الإنتقال الآني ولن يستطيع أحد الدخول كذلك ، يبدو أنه إذا حاول الإنتقال آنيًا إلى الخارج ، فسيتم بدلاً من ذلك نقله إلى حافة القبة الأقرب إلى وجهته المقصودة.
صحيح أنهم كانوا قليلي العدد ، إلا أن معسكر آينز كان غير مأهول كذلك ، لم يكن هناك أي مرتزقة من الرتبة العالية في أي مكان ، ولا حتى كبار حراس نازاريك ، فقط آينز من كان يتواجد في المعسكر مع ألبيدو وحوالي 10 من فرسان الموت.
كانت هذه معلومة مهمة.
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.
ثم مد آينز يده ليلامس الحاجز.
هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.
إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.
-لا.
لمس الحاجز بيده العظمية.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى وجهتها.
على عكس مظهر الحاجز الناعم ، فقد كان قاسياً للغاية ، عندما حاول الضغط عليه بالقوة ، لم ينكسر ، ولم يؤثر عليه على الإطلاق ، كان مثل جدار يفصل بين العوالم.
“آه – إنها فارغ – يا للأسف – ليس لدينا ما يكفي تقريبًا ، خاصة للمرأة التي قالت أنها ستشرب 10 لترات -”
أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.
“اعتقدت أن هناك خطبًا ما منذ البداية! حقيقة أنكم اتبعتم نظامًا غذائيًا في نفس الوقت كان أمرًا مريبًا للغاية ، حتى لو صدقت ذلك ، فإن جسد هيلما غير طبيعي تماماً! انها نحيفة جدًا لتكون بصحة جيدة ، كل هذا يمكن تفسيره إذا كنتم مجرد وحوش يرتدون جلودهم! ”
اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.
عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)
بعد ذلك ، ألقى تعويذة 「البرق」 عليه.
هذا لا يغتفر.
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
بمجرد أن أصبح راضيًا عن نتائج تجاربه ، تم تنشيط تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 مرة أخرى ، لا شك وأنه ريكو.
لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.
ألقى آينز تعويذة「جسد الزمرد الساطع」 ووقف هناك ، وظهره في مواجهة ريكو.
راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.
في اللحظة التي ظهر فيها ريكو ، استخدم شيئًا غير معروف لضرب جسد آينز بسرعة عالية ، نظرًا لأنه كان ضررًا ناتجًا عن سلاح هراوة ، فقد تم إبطاله تمامًا بواسطة تعويذة「جسد الزمرد الساطع」.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
استدار آينز ببطء وبشكل ملكي.
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.
ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.
من ناحية أخرى ، نقصت نقاط صحة (HP) ريكو مرة أخرى.
“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”
إنخفضت نقاط صحته (HP) أكثر مما كانت عليه عندما فعّل تلك القدرة على درعه في ذلك الوقت ، هل كان ذلك لأنه اضطر إلى تطبيق هذه القدرة على كل سلاح على حدة أو لأن الإنتقال الآني كلفه القليل من نقاط صحة (HP) أيضًا؟ أراد آينز الحصول على مزيد من المعلومات.
“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”
“أنا محصن ضد أضرر أسلحة الهراوات ، أعتقد أنني قلت ذلك بالفعل… فكيف فعلت ذلك؟”
بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.
“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.
مع أنه رأى برين في طريقه ، إلا أن العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح استمر في التقدم دون تغيير وتيرته.
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
على الرغم من أنه قد يفوز في هذه المعركة ، إلا أنه إذا تسبب في حدوث اضطراب هنا وتسبب في تجمع الأوندد ، فلن يكون قادرًا على العودة إلى رانار ، لم يكن واجبه هزيمة العدو ، ولكن خدمتها.
“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”
طافت شالتير في الهواء وقالت:
لم يعطه أي رد ، توقف أحد الأسلحة الأربعة ، السيف العظيم ، عن الحركة.
كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.
-ها هو قادم.
لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.
يبدو أن ريكو لم يرغب في التحدث معه ، ولذا قام آينز بالخطوة الأولى مع وضع ذلك في الحسبان.
“…اوه ، فرصة كهذه لن تأتي مرتين ، تعلمون أنه يمكنني اصطحابكم معي ، أليس كذلك؟ ، سأكون صريحة معكم ، هذا البلد محكوم عليه بالفناء ، والمصير الذي ينتظر أميرة أمة محكوم عليها بالفناء لن يكون جميلًا ، قد تكون هذه فرصتكم الأخيرة للهروب ”
“「السحر الثنائي: السيوف البركانية」”
“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”
استدعى آينز سيفين بواسطة السحر واندفع نحو ريكو.
في ظل الظروف العادية ، كان من الممكن أن يتم إحضارهم إلى هذه الغرفة على الفور ، لكن ملابس ثلاثتهم لم تكن مناسبة ، خاصة رانار التي تبدو مثل الخادمة أكثر من كونها أميرة بملابسها التي ترتديها ، لقد كانوا يتعرقون تمامًا ، تم إصدار تعليمات للفرسان بإحضارهن بعد ساعة لإعطاء الثلاثة وقتًا كافيًا لتغيير مظهرهم.
إذا كان خصمه يستخدم أسلحة عائمة ، فإنه سيفعل الشيء نفسه.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
تم تحريف أحد السيفين بواسطة سيف ريكو العظيم وتفادى السيف الآخر بطريقة غريبة.
اتسعت عيون كلايمب.
“ماذا!؟”
همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.
لم يستطع آينز إلا أن يقول ما جال في ذهنه.
كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.
ما كان صادمًا لم يكن حقيقة أن ريكو تمكن من تفادى الهجوم ، ولكن بالأحرى كيف تفاداه ، حتى كوكيوتس لن يكون قادرًا على إنجاز ما فعله ريكو للتو.
حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.
المشكلة الأكبر من ذلك هي أن بعض الأولاد أُصابوا بالذهول ، أو إحمرت وجوههم خجلاً ، وكانت الفتيات محبطات من ردود فعل الأولاد أيضًا.
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
أثناء تأخير خصمه بتعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」، ألقى آينز تعويذة 「اللغم الرئيسي المنجرف」 في موقع الإنتقال الآني للخصم الذي سيصل قريبًا ، بعد ذلك ، وقف ساكنًا ، في انتظار وصول خصمه ، في البداية ، كان قد خطط لاستخدام 「جوهر الحياة」 لتأكيد ما إذا كان خصمه قد فقد نقاط صحته (HP) ، لكنه قرر في النهاية عدم فعل ذلك.
مع أن الأمر لم يكن مستحيلًا ، خاصة مع تعاويذ مثل 「الطيران」، إلا أن آينز لن يكون قادرًا على القيام بذلك ، سيتحرك جسد المرء دائمًا بشكل انعكاسي بطريقة معينة عند القيام بمثل هذه الإجراءات.
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
ربما الأشخاص البارعين في إستخدام 「الطيران」سيكونون قادرين على القيام بهذه الحركات ، لكن آينز شعر بالغرابة من تلك الحركات ، كان تفسير ذلك على طرف لسانه فقط ، لكن دماغه لم يستطع التعبير عنه بشكل صحيح.
شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.
طار السيف العظيم ، كما لو كان لديه وعي ذاتي خاص به ، نحو آينز ، مما دفعه إلى التفكير في سلاح النقابة الخاص به ، ألقى آينز سحرًا دفاعيًا ردًا على ذلك.
إسترخى كلايمب.
“「جدار الهياكل العظمية」”
“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.
إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.
وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.
“مثير للإعجاب”
التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.
في المكان الذي كان فيه 「جدار الهياكل العظمية」 ، كانت حافة السيف العظيم العائم موجهةً نحو آينز ، كان يعتقد أن السيف العظيم سيعود إلى جانب ريكو ، لكنه بدلاً من ذلك طار باتجاه آينز كما لو أن شخصًا يمسك بالمقبض ، على العكس من ذلك ، كان ريكو واقفًا في مكانه ، ولا يتحرك مُطلقًا.
في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.
من ملاحظته لهذا الوضع ، إستطاع آينز معرفة ما كان على طرف لسانه أخيرًا.
سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.
لقد كان مثل دمية تمامًا.
لا ، حتى لو حالفه الحظ وتجنب الهجوم الأول ، فليس الأمر كما لو أن خصمه سيتوقف عند هذا الحد ، من المؤكد أن هناك ضربة ثانية وضربة ثالثة ستأتيان بعد الضربة الأولى ، تتمثل الإستراتيجية الشائعة في تحريف الهجوم الأول للخصم ومن ثم القيام بهجوم مضاد عليه أثناء قيامه بتعديل توازنه ، ومع ذلك ، ضد هذا الخصم الاستثنائي ، حتى الإخلال بتوازنه ووضعيته سيتطلب من برين أن يستخدم قوته الكاملة ، هذا يعني أنه حتى لو حقق ذلك ، فلن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بهجوم مضاد ، لهذا السبب ، من المحتمل أن ينهي كوكيوتس القتال بقيامه بهجوم عُلوٍ كهجوم مستمر.
كان ريكو يتحرك مثل دمية كانت خيوطها لا تزال سليمة.
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
اتسعت عيون كلايمب.
هذا ليس مثل التحريك الذهني الذي يتحكم في الأسلحة ، ولكن الدرع أيضًا؟ إلا إذا كان الدرع فارغًا من الداخل؟ أم أن هناك كائنًا حيًا بداخل الدرع؟
“ماذا…؟”
في مواجهة السيف العظيم الذي يتجه نحو ، قام آينز بسحب 「عصا التفجير」 لاعتراضه.
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.
يبدو أنه كان صحيحًا أن الأسلحة تعتبر جزءً من جسد ريكو.
إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.
كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.
“「قَبضُ القلب」”
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
كانت تلك تعويذة استحضار الأرواح المفضلة لآينز ، ومع ذلك لم يكن لها أي تأثير على ريكو على الإطلاق.
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.
“غااااه!”
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
لم يستطع صد الهجوم أو تفاديه في الوقت المناسب ، لذلك تحمل جسده وطأة ذلك الهجوم ، بعد تلقي ضربة من السيف العظيم ، تراجع آينز قليلاً ليصطدم بالحاجز خلفه ، كان هذا الموقف غير موات له.
“「جدار الهياكل العظمية」!”
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
أولئك الذين يرغبون في تدمير آينز ، حتى لو كانوا يعرفون القليل من نقاط ضعف الهياكل العظمية ، فـ بالتأكيد سيعرفون استخدام أسلحة التدمير ، إذا فقد آينز جزءًا كبيرًا من نقاط صحته (HP) بسبب نقاط ضعفه قبل أن يُحقق هدفه ، فسيكون ذلك مُقلقًا إلى حد ما.
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
شُفيَّ سيد الهلاك عند تلقيه للطاقة السلبية ، لكنها لم تكن الطريقة الأكثر فعالية للشفاء ، من ناحية أخرى ، لم يتعرض ريكو لأي أضرار من التعويذة على الإطلاق.
لم يحاول مهاجمة آينز بأسلحته ، ربما كان ذلك بسبب قيود نطاق هجماته.
“ألا يزال عليَّ الانتظار هنا؟ لقد مضى وقت طويل ، الملك الساحر… جلالة الملك ، فهمت ، فهمت ، لا حاجة للنظر إلي هكذا بتلك العيون المخيفة “.
وبدأ آينز بالنزول ردًا عليه.
أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.
في اللحظة التي مروا فيها بجانب بعضهم البعض ، ألقى آينز بسيفاه.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
لا يمكن استخدام 「السيوف البركانية」 إلا للهجوم ولا يمكن استخدامهم للدفاع ، كان ذلك لأن السيوف البركانية سيعانون من خسارة كبيرة في المتانة إذا تم استخدامهم لتلقي هجمات الخصم ، إذا تم استخدامهم بشكل دفاعي ، فسوف تتضاءل متانة السيوف بسرعة وسوف يتحطمون في النهاية.
كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.
استخدم ريكو الأسلحة العائمة من حوله لتحريف السيفان اللذان هاجماه.
ومع ذلك ، بغض النظر عن الوسائل والطرق التي إستخدمها لإقناع رانار اللطيف بالهرب ، فإنها لم ترغب في ذلك ولم تُغير نيتها.
لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.
مع وجود آينز في المركز بدأ أشعة ضوء سوداء في إجتياج وإبتلاع المنطقة المحيطة به.
بعد تجاوز ريكو ، هبط آينز على الأرض ولاحظ أن الرمح مُتجه نحو بسرعة مذهلة.
“أنت أحد قادة المنظمة ، أليس كذلك؟”
قفز آينز للأمام ، وبالكاد تفادى الهجوم ، ولأنه نشط تعويذة「الطيران」بالفعل ، لم يكن لديه أي مشاكل في الوقوف على قدميه مرة أخرى.
“الحلويات؟” ضيقت لاكيوس عينيها نحو تيا ، “كان سيكون مناسبًا لو أحضرنا معنا القليل -”
وقف آينز وإبتعد قليلاً بينما نزل ريكو على الأرض ، طفت أسلحته الثلاثة حوله وسرعان ما انضم الرمح الذي تم غرسه في الأرض إلى جانبه مرة أخرى.
خفضت رانار رأسها قليلاً ، هل كانت مترددة؟ بعد فترة وجيزة ، رفعت رأسها كما لو أنها اتخذت قرارًا حاسمًا.
كان لدى آينز أيضًا السيفان يطوفان بجانبه.
مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.
ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.
“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”
إقترب من آينز وقلص المسافة بينهما في لحظة ، كانت هذه أسرع سرعة تحرك بها حتى الآن.
كممثل لهم ، أجابه بيريان.
كان سريعًا مثل الشهاب.
ضحك تسا وهو يتذكر.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
“فهمت ، مع أنني أعتقد أن باندورا أكتور ، الذي قاتله لفترة أطول ، سيكون قادرًا على إصدار حكم أكثر دقة ، إلا أن شالتير التي كانت تراقب القتال بجواري قد توصلت إلى نتيجة مقاربة لألبيدو ، لقد قدرت أن مستواه 85 أو نحو ذلك ، ولذا ، يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء كوكيوتس و سيباس لسماع رأيهما”.
“「إستدعاء الرعد الأعظم」”
إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.
ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.
“…أجل ، سوف أكمل مهمتي على أكمل وجه ، يجب أن تفعلي الشيء نفسه “.
تم رفع السيف العظيم عالياً فوق رأس آينز ونزل عليه.
رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.
“أوووف!”
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
في اللحظة التي أصيب فيها آينز بضرر ، رأى من زاوية عينه الكاتانا الخاص بريكو يتأرجح من الجانب.
“ما الذي تحاول قوله ، كوكو دوول؟”
ولوح آينز بـ 「عصا التفجير」.
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
صد ريكو الهجوم بجسده ، ربما إعتقد أن ضربةً من ساحر لم تكن مشكلة كبيرة ، وبما أنه إختار تلقي تلك الضربة فلا بد أنه يخطط لضرب آينز أيضًا.
كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)
استنتاجه كان صحيحًا.
كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.
إذا كان آينز في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه.
“سوف أفكر في الأمر”
ومع ذلك ، كان هذا خطأ فادحًا من ريكو.
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.
كان لدى 「عصا التفجير」سحر معزز مماثل لسلاح صديقته يامايكو “قبضة الغضب الحديدية” ، كانت تكلفة هذا السحر هي الافتقار التام للعصا للقدرات الهجومية ، ولكنه منح مسافة بين الساحر وخصمه ، وهذه إحدى الأشياء المهمة للساحر.
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)
غطت رائحة الغبار وجهه ، لم تكن هناك أي مصابيح ، وكانت النوافذ مغلقة ، لذا كان الجو مظلماً للغاية في الداخل ، ومع ذلك ، كانت هناك أشعة من الضوء تدخل من خلال بعض الشقوق ، لذلك لم يكن المكان مظلمًا تمامًا.
ظل ريكو ثابتًا في وضعيته حتى بعد أن تم قذفه.
تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.
ثم ألقى آينز تعويذة أخرى.
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
“「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」”
إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.
الشخص الذي حل محل السيوف البركانية كان المحارب “سيد الهلاك” ذو المستوى 70 ، كان هناك تاج صدئ على رأسه وعباءة ملطخة بالدماء تتدلى من ظهره ، كان درعه الكامل ممتلأً بشفرات منحنية تشبه المنجل.
تسربت كميات ضئيلة من الطاقة السلبية من فجوات درعه على شكل ضباب أسود ، وكانت صحته (HP) تنخفض باستمرار ، كانت هذه هي العقوبة التي فُرضت على سيد الهلاك بسبب خفة حركته التي كانت عالية بشكل لا يمكن تصوره بالنسبة لأوندد مستواه 70 ، والإستخدام الأمثل لسيد الهلاك هو أن يقوم بجعله يهجم بالكامل على العدو.
“الحلويات؟” ضيقت لاكيوس عينيها نحو تيا ، “كان سيكون مناسبًا لو أحضرنا معنا القليل -”
ومع ذلك ، أراد آينز إستخدامه كدرع فقط ، لذلك لم يكن أيًا من ذلك مهمًا بالنسبة له.
“نعم! سأمتثل لأمرك! ”
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.
“نعم! سأمتثل لأمرك! ”
كان السحرة الذين يمكنهم إلقاء تعاويذ إستدعاء كهذه أقوياء جدًا بشكل عام ، ومع ذلك ، يمكن لمحارب قوي أن يتجاهل بسهولة هذه الاستدعاءات.
خفضت رانار رأسها قليلاً ، هل كانت مترددة؟ بعد فترة وجيزة ، رفعت رأسها كما لو أنها اتخذت قرارًا حاسمًا.
على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟
كان هناك سبب واحد فقط جعله قادرًا على القيام بالأمر رغم كل ذلك.
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
وماذا ستفعل ألبيدو؟
ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.
من المحتمل أن تستخدم قدراتها الدفاعية لصالحها لمهاجمة المستدعي مباشرة ، متجاهلة تمامًا الاستدعاء ، يمكنها أيضا إعادة توجيه قيمة الكراهية إلى الخصم حتى يقتلا بعضهما البعض.
“لا. حاجة.”
(الكراهية من يفعلها سوف يتسبب في جذب الوحوش إليه لمهاجمته)
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
إذن ماذا سيفعل ريكو؟ كان تكتيك ريكو حتى هذه اللحظة هو الاعتماد على أسلحته الهجومية العائمة ، على الرغم من أنه كان يستخدم سيفه العظيم ، إلا أنه لم يستخدم أي قدرات خاصة أو فنون الدفاع عن النفس عند الهجوم ، لهذا السبب ، لم يكن لدى آينز فهم قوي لقدراته كمحارب على الإطلاق.
لا ينبغي أن يكون هذا سؤالًا غير قابل للإجابة ، ولكن عندما سمع الضحكة الناعمة للملك الساحر ، تمت الإجابة على سؤاله.
ولهذا-
أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.
قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.
ربما كان من النوع الذي تخصص في القتال القريب بدلاً من الاعتماد فقط على أسلحته العائمة ، لهذا السبب ، إذا كان قادرًا على تدمير استدعائه بسرعة ، فسيخسر آينز خيارًا لتوسيع المسافة بينهما.
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.
كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
استخدم آينز الارتباط السحري الذي كان لديه مع سيد الهلاك لإعطائه الأوامر.
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
“من المحتمل جدًا أن خصمنا ليس كائنًا حيًا ، لكن حاول تأكيد ذلك على أي حال” كان أمرًا مبهمًا ، ويجدر القول أيضًا ، أن الاستدعاء يمتلك جزءًا من معرفة المستدعي ، لذلك كان ينبغي أن يفهم نواياه حتى دون إعطائه أمرًا ، ولكن كان من الأفضل تأكيد ذلك.
إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.
قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.
زفر برين بقوة وسرعان ما أخذ نفسًا آخر ، كان الأمر كما لو كان يحاول طرد كل الهواء المتبقي في رئتيه.
「الظُلمة المدمرة」
عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
أراد آينز الحصول على هذا التعزيز أيضًا ، لكنه لم يكن في نطاق الضباب الأسود.
أعطاه إجابة فورية مليئة بالاشمئزاز الواضح في نبرته.
للتأكد من أنه لن يتم استهدافه من قبل ريكو ، إبتعد آينز عن المقاتلين.
لقد أعد نفسه ليكون متفرجًا (مراقبًا).
كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.
لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.
بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.
من المؤكد أن لديهما مستويات مماثلة من القوة حتى يحدث ذلك.
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.
على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.
بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
“「الإنفجار السلبي」”
“نعم ، لقد كان أوني سما”
مع وجود آينز في المركز بدأ أشعة ضوء سوداء في إجتياج وإبتلاع المنطقة المحيطة به.
أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)
شُفيَّ سيد الهلاك عند تلقيه للطاقة السلبية ، لكنها لم تكن الطريقة الأكثر فعالية للشفاء ، من ناحية أخرى ، لم يتعرض ريكو لأي أضرار من التعويذة على الإطلاق.
على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.
لماذا لم يتعرض لأي ضرر ، هل يتمتع بمناعة ضد الطاقة السلبية؟ هل هي سمة عرقية؟ أم أنها سمة وظيفية؟ أو ربما التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الأمر يتعلق بمعداته.
وكان البقية هناك بالفعل ، في انتظار وصول مبعوثة الملك الساحر.
إن التخطيط للقتال ضد آينز الذي ينتمي إلى عرق الأوندد يعني أنه قد استعد ضد هجمات الطاقة السلبية ، كان من الطبيعي أن يعزز المرء دفاعه ضد هجمات الطاقة السلبية التي يستخدمها الأوندد عادة ، حتى آينز سيُجهز نفسه بالعناصر التي ستمنحه مقاومة للنار إذا كان سيقاتل ضد تنينًا ينفث النار.
سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.
بينما كانت أصوات اصطدام أسلحتهم مع بعضها البعض تُدوي دون توقف ، ألقى آينز تعويذته التالية.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عندما بدأت الحرب لأول مرة ، طُلب من ماري تدمير بلدة صغيرة ، وكانت النتائج سيئة للغاية.
“「المجهول المثالي」”
“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.
آينز ، الذي أصبح غير مرئي ، أراد أن يدور حولهم ، ولكن فجأة ، طار الكاتانا نحوه بسرعة عالية حيث أنه لم يستطع تفاديه ، وإخترق الكاتانا رداءه في منطقة البطن.
هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟
لم يتكبد أي ضرر بسبب مناعته من أضرار الثقب ، لكنه تراجع بسرعة واختبأ خلف سيد الهلاك ، ثم بدأ الكاتانا ، العائم في الجو ، بالإتجاه نحو سيد الهلاك.
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
لم يكن هذا مفاجئًا ، فلن يحتاج المرء إلى الوصول إلى مستوى آينز للقيام ببعض الإجراءات المضادة ضد تلك الإستراتيجية.
“عليك أن تنتظر هنا حتى تتمكن مبعوثة جلالة الملك من لقائك”
تكمن المشكلة في الطريقة التي استخدمها لكي يستطيع رؤيته ، لم يكن لدى آينز أي إجابات عن ذلك ، كانت هناك الكثير من الإجراءات المضادة ، كانت لديه معلومات كثير عن الإجراءات المضادة لهذا ولكن لم يستطع آينز تضييق نطاق الإحتمالات لإيجاد الإجابة الصحيحة.
وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.
إذن ، ماذا يجب أن تكون خطوته التالية؟.
“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.
بدا أن ريكو يريد استهداف آينز بشكل مباشر بالنظر إلى كيفية توجيه جميع أسلحة العائمة نحوه ، لكن مع وجود سيد الهلاك ، لم يتعرض آينز للهجوم.
هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.
بعد إجراء حسابات تقريبية لخياراته المتاحة بالنظر إلى الوضع الحالي للمعركة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن عليه إستخدام تعاويذ هجومية ، إذا قُضيَّ على سيد الهلاك ، فيمكنه فقط استدعاء سيد هلاك آخر ، كانت احتمالية فوز هذه الإستراتيجية عالية جدًا.
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
ابتسم آينز بعمق عندما بدأت موجة الصدمة بالانتشار ، حيث تم قذف ريكو بعيدًا.
كان ريكو عدوًا قويًا ، وهو أمر نادر الحدوث في هذا العالم ، ولديه قدرات لا حصر لها غير معروفة لآينز ، نظرًا لأن الأمر كان كذلك ، كان من الأفضل له أن يشهد قوة ريكو الكاملة في هذه المعركة حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل إذا ظهر خصم مماثل في المستقبل.
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
ألغى آينز فكرة أن يُلقي تعاويذ هجومية.
“…انتظر من فضلك آينز سما ، تمتم ريكو بعبارة 「حاجز العزل العالمي」 وفي تلك اللحظة إستُنزفت صحته ، إذن ، أليس من المحتمل أنها مهارة خاصة يحصل عليها كائن من مستوى عالي مثلك يا آينز سما؟ مثل الورقة الرابحة الخاصة بك؟ ”
كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.
كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.
راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.
“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”
كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.
“هل يعرف هذا الشخص حقًا الدور الذي يلعبه؟ أم أنه لا يمتلك أدنى فكرة على الإطلاق؟ ” (يعني عارف نفسوا بيدق أم لا)
في هذه المرحلة ، تم التأكد من أن ريكو كان من عرق له خصائص مشابهة لـ الغوليم أو كائن آخر مماثلة ، أو ربما لديه بعض القدرات أو المهارات والتي منحته الخصائص المذكورة ، أو ربما كان مجرد كائن عادي ذو خصائص مماثلة.
ومع ذلك ، أخبرها سيدها أن تلك الفوهات والضوء الأبيض مجرد تأثير تجميلي.
من حيث الخيار الأكثر ترجيحًا ، من المؤكد أنه الخيار الأول نظرًا لأن ريكو كان قادرًا على التحدث ، كان لدى أنصاف الغوليم أو الأعراق المماثلة نفس المقاومة ، لذلك قد يكون من أحد تلك الأعراق.
ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.
على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
وأيضًا لماذا كان يستخدم مثل هذه الهجمات البسيطة؟ حتى الآن لا يبدو أنه إستخدم أي مهارات أو فنون الدفاع عن النفس.
“…هل حان الوقت؟”
كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.
في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.
سيكون من السهل التعامل مع ريكو إذا كان نصف غوليم ، ولكن إذا كان غوليم كامل مع مكبرات صوت متصلة به (لكي يستطيع الشخص الذي يتحكم بالغوليم أن يتحدث) أو مصنوعًا من خلال تقنيات سرية ، فستكون الأمور أكثر صعوبة.
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
على حسب معرفة آينز ، تم قياس قوة الغوليم بقيمة المعدن المستخدم في بنائه ، ومهارات المنشئ وبلورات البيانات المضافة.
“انا أرفض”
كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
إذا كان ريكو عبارة عن غوليم ، وتم صنعه من معدن رخيص مثل البلاتين ولكنه بهذه القوة ، فقد لا يكون هناك واحد فقط ، بل ربما هناك العشرات منه.
“آه ، نعم ، أنت محقة”
كان عليه جمع المزيد من المعلومات.
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
عادت المطرقة إلى جانب ريكو ، كانت الأسلحة الأربعة التي تطفو حول ريكو مختلفة عن ذي قبل ، كانت جميعها بيضاء متوهجة ، جنبا إلى جنب مع الدرع.
بدأ سيد الهلاك في إطلاق المزيد من الضباب الأسود عند تلقيه الأمر.
بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.
إرتفعت سرعته وقدراته الهجومية كثيرًا ، لدرجة أن درع ريكو بدأ يتلقى الضرر ، ومع ذلك ، فإن الخسارة السريعة لنقاط صحة (HP) سيد الهلاك تسببت في اختفائه بعد فترة وجيزة.
هااه ، تنهد آينز.
كان آينز قد حدد توقيتًا لهذا ، حيث ألقى「إستدعاء أوندد من الطبقة العاشرة」مرة أخرى.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
كان مظهر الأوندد عبارة عن جمجمة عائمة ، وكان يحيط به ضباب سحري من الضوء يتغير بإستمرار بين أربعة ألوان: الأحمر والأزرق والأخضر والأصفر.
إذا اختاروا الهرب إلى مباني لا تزال سليمة ، فستظل الأمور سهلة ، ومع ذلك ، يميل الأشخاص الخائفون إلى اتخاذ قرارات غير منطقية مثل اختيار الهرب عبر المناطق المنهارة والمدمرة أو حتى محاولة إنقاذ الآخرين المحاصرين تحت الأنقاض ، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف.
جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.
“مفهوم”
جمجمة العناصر كان ساحراً يستخدم سحر العناصر الأربعة الرئيسية.
خفضت هيلما رأسها ، بالطبع ، لم يكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها أو مكان وجود الملك الساحر ، ولكن كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه والذي يمكنه أن يعبر بصراحة عن مشاعرها.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاصة به مساوية تقريبًا لساحر من مستواه ، حيث كان أقل بكثير من صحة سيد الهلاك ، كانت قدراته الهجومية رائعة للغاية ، وذلك لأن كل تعويذة يلقيها كانت معززة بـ “السحر المضاعف”.
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
فيما يتعلق بالدفاع ، كان لديه حصانة ضد معظم الهجمات السحرية ، بما في ذلك النار ، والبرق ، والحمض ، والجليد ، وأنواع أخرى من الهجمات العنصرية ، في المقابل ، كان ضعيفاً للغاية ضد الهجمات الجسدية ، وخاصة أسلحة الهراوة.
“…مثل هذه المسرحيات التافهة لن تتطلب منك أن تشارك شخصياً آينز سما ، أعتقد أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي… ”
لهذا السبب كان على آينز الوقوف أمامه.
【ترجمة Mugi San 】
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
وبما أنه كان فوق خصمه مباشرة ، كان من السهل اكتشافه ، لم ينتقل آينز بعيدًا ، ولم يكن ينوي كسب الوقت حتى وصول ألبيدو ، كانت هذه المعركة ما كان يتوق إليه.
تمتم آينز في قلبه ، لماذا لست قلقًا قليلاً بشأن هذا؟ ، مستفيدًا من الخبرة المكتسبة من التدريب مع ألبيدو لصد ضربات ريكو.
تم إبطال الضرر الناجم عن الضرب بالهراوات تمامًا بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」، لم يرفع آينز نظره عن خصمه مطلقًا ، وهو يراقب كل تحركاته بعناية ، في تلك اللحظة ، توقف خصمه عن الحركة ، ربما بسبب الصدمة أن آينز لم يصب بأي ضرر.
ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى صد ضربة واحدة من أصل خمسة ، كان في الأساس هجومًا من جانب واحد ، عندما تم تجاهل عصا آينز ، بدأ السيف العظيم ، الرمح ، وكاتانا هجماتهم ، على الرغم من استخدام المطرقة مرة واحدة أيضًا ، إلا أنه تم إبطال ضررها بواسطة تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 ، وبعد ثلاثة إبطالات ، بدا أن ريكو قد فهم أخيرًا عدم جدوى ذلك ، حيث أنه لم يستخدم المطرقة عليه مرة أخرى.
ماذا لو استخدم تلك الأساليب-
على الرغم من علم آينز بهذا الأمر ، إلا أن ريكو كان في الواقع سريعًا بشكل لا يصدق.
“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)
على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.
لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.
بعد أن شهد قتال سيد الهلاك ضد ريكو ، أدرك آينز أنه غير مناسب ليكون في الطليعة.
لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.
بالطبع ، كان لدى آينز خيار استخدام 「المحارب المثالي」 ، لكنه سيخسر بالتأكيد بسبب نقصه للمعدات.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
ومع ذلك ، بدأت جهود آينز في كونه في الطليعة في إظهار بعض الفوائد حيث بدأت التعاويذ تتطاير من ظهره.
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
في الوقت نفسه ، ألقى آينز تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「النجم المشع القرمزي」.
لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.
أقوى تعويذة سحرية نارية لدى آينز بدأت في حرق ريكو ، ومع ذلك لم يظهر خصمه أي علامات على التباطؤ حيث تأرجح السيف العظيم نحو آينز مرة أخرى.
البدلة الآلية ، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 3 أمتار ، تم قذفها بعيداً بواسطة لكمة ألبيدو ، على الرغم من أن ألبيدو أقصر من البدلة الآلية بمقدار متر كامل ، إلا أنه لم يتم قذفه بعيداً فحسب ، بل بدأ أيضًا في الاهتزاز والإرتجاف ، كان مشهدًا مضحكًا.
على الرغم من أن جسده كله كان مشتعلًا ، إلا أن مهارته في المبارزة ظلت هادئة وثابتة ، إذا كان قد اتخذ عزمه كمحارب ، فلن يكون هذا مفاجئًا للغاية ، لكن عدم الرد التام منه كان مريبًا للغاية.
كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.
ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة التاسعة ، 「المخلب القطبي」.
لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.
مخلب ينبعث منه هواء بارد وقارص هاجم ريكو ، كانت هذه تعويذة لم يتعلمها آينز ، لم يكن لهذه التعويذة أي آثار إضافية ولكنها تسببت في الكثير من الضرر ، فقد كان مقدار ضرر هذه التعويذة الأعلى بين تعاويذ الجليد الأخرى.
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.
“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
***
ألقى تعويذة أخرى من الطبقة التاسعة ، 「إستدعاء الرعد الأعظم」.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
من ناحية أخرى ، ألقى جمجمة العناصر تعويذة من الطبقة العاشرة ، 「ضباب الحمض الخارق」 ، كانت هذه أيضًا تعويذة لم يتعلمها آينز ، وهذا هو السبب في أنه استدعى جمجمة العناصر.
شعر كوكو دوول بالاختلاف في المكانة بينه وبينها ، لذلك حاول بذل قصارى جهده ليكون وديًا.
غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.
لقد شعر أن الأسلحة تحتوي على نقاط صحة (HP) خاصة بهم أيضًا ، لكنه اعتقد أن السبب في ذلك هو اعتبارهم معدات لريكو ، لقد كان افتراضًا خاطئًا استنادًا إلى حقيقة أن الأسلحة تعرضوا للضرر عندما تلقى ريكو ضرراً ، بدا الأمر كما لو أن لديهم نقاط صحة (HP) خاصة بهم ، لذا-
لم تتسبب تعويذة「ضباب الحمض الخارق」 في إلحاق الضرر بالخصم فحسب ، بل أدت أيضًا إلى تدمير معداتهم وأسلحتهم ، على الرغم أن الضرر الذي يلحق بهم يكون ضئيلًا ، ولكن من المؤكد أن الأسلحة العائمة حول ريكو تعتبر من معداته.
مع أنه كان لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، ولكن إذا إختارت رانار أن تقسم بالولاء لأجله ، فعليه يتبعها فقط ، لا ، كان من الأدق القول إن هذا هو الخيار الوحيد المتاح له.
حتى الأسلحة حول ريكو تضررت ، لكن آينز ، الذي كان داخل منطقة تأثير التعويذة ، لم يصب بأذى ، كان هذا بسبب حالة خاصة مُطبقة على التعويذة.
“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.
كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
لكن مع ذلك ، كان مقدار خسارته لنقاط الحصة (HP) ضئيلًا.
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-
على أي حال ، أفضل إستراتيجية الآن هي استخدام الهجمات الحمضية – آه! هذا مؤلم للغاية!
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
“يا للإزعاج!”
كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.
اشتعل غضبه عندما قاطع ريكو أفكاره ، ولكن بعد ذلك حدثت معجزة.
“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”
لقد تمكن من ضرب الكاتانا وهو يندفع نحوه بشكل مثالي بعصاه وقذفه بعيداً ، مما تسبب في اتساع عيون آينز الغير موجودة.
ما كان أكثر استياءًا هو حقيقة أنه لم يُسمح لها بجعل عدوهم يدفع ثمن الوقاحة التي أظهرها بحياته.
تم قذف الرمح بعيداً كما لو أن تأثير الإرتداد تم تنشيطه.
إرتدى كلايمب خوذته.
لماذا!؟
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
كان لتأثير الارتداد على هذه العصا جميع أنواع ظروف التنشيط الموضوعة عليها.
“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.
كبداية ، فإن صد هجوم محارب بالعصا لن يؤدي إلى تنشيط التأثير ، لن يبدأ التأثير على الإطلاق إذا لم يتم استخدام العصا بشكل هجومي.
كان الأمر كما لو أن هناك يدان عملاقتان وراءه ، واحدة تسيطر على الدرع والأخرى تتحكم في الأسلحة.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.
إذا صد الخصم ضربة المهاجم بالسيف أو الدرع ، فلن يتم تنشيط التأثير ، لن يتم التنشيط إلا إذا قام المرء بضرب جسد الخصم ، من الواضح أن السيف أو الدرع لن يتم اعتبارهما كجزء من جسد الخصم ، هذا هو السبب في استمرار التأثير إذا قام المرء بضرب قفاز الخصم.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
بالنظر إلى الشروط التي ذُكرت للتو ، فإن ذلك يعني أن الأسلحة العائمة تعد جزءًا من جسده.
كان عليه جمع المزيد من المعلومات.
لكن هذا لن يكون منطقيًا.
منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.
في الماضي جلب سيباس معه أسلحة من العاصمة.
مع أن الأمر لم يكن مستحيلًا ، خاصة مع تعاويذ مثل 「الطيران」، إلا أن آينز لن يكون قادرًا على القيام بذلك ، سيتحرك جسد المرء دائمًا بشكل انعكاسي بطريقة معينة عند القيام بمثل هذه الإجراءات.
أسلحة عائمة يستخدمها الراقص.
وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
(أسلحة إيدوستريم من المجلد 6)
في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.
الجزء 1
تم تحليل الأسلحة بالتفصيل عندما تم إرسالهم إلى الخزينة وتم إعتبارهم أسلحة عائمة بسيطة تطيع الأوامر بالهجوم بطريقة شبه مستقلة ، ولهذا تم إحتسابهم كمعدات فقط ، وهذا يعني أن آينز إذا ضرب تلك الأسلحة بالعصا فلن يتم تنشيط تأثير الإرتداد.
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.
“…بالطبع ، يبدو الأمر كما لو أنكِ شخص مختلفة تمامًا ، لا ، هذا ينطبق عليكم جميعاً ، هل سرقت الوحوش جلودكم حقًا؟ ”
لكن العصا التي بحوزة آينز لم تكن قريبة من قوة سلاح قبضة الغضب الحديدية ، إذن كيف إستطاع فعل شيء هكذا؟
“التابع. الذي. يخدم. الكائن. الأسمى. ، جلالة. الملك. آينز. أوول. غون. ، كوكيوتس.”
بعد الكثير من التفكير ، كانت الإجابة التي توصل إليها هي أن: أسلحة ريكو تعتبر جزءً من جسده.
“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”
فهمت…
“أنا أرفض”
كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.
أورا فقدت رباطة جأشها وضحكت.
الفرضية الأولى هي أن أسلحة ريكو كانت كائنات مثل حشرة السيف الخاصة بـ إنتوما ، مثل غوليم على شكل السيف ، فسيكون من المنطقي سبب تنشيط تأثير الإرتداد.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
لقد شعر أن الأسلحة تحتوي على نقاط صحة (HP) خاصة بهم أيضًا ، لكنه اعتقد أن السبب في ذلك هو اعتبارهم معدات لريكو ، لقد كان افتراضًا خاطئًا استنادًا إلى حقيقة أن الأسلحة تعرضوا للضرر عندما تلقى ريكو ضرراً ، بدا الأمر كما لو أن لديهم نقاط صحة (HP) خاصة بهم ، لذا-
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
“نعم. تذكرت شيئًا يجب القيام به ، انتقام صغير من المملكة الساحرة إذا صح التعبير ، لهذا السبب يجب أن نسرع إلى مكان تواجد والدي العزيز ، علينا التحقق مما إذا كان لا يزال في غرفته أولاً! ”
(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
أغلق شالتير 「البوابة」 القديمة ، وفتحت واحدة جديدة.
بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.
عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.
ماذا لو استخدم تلك الأساليب-
ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.
لكن ، هل سيكون هذا قرارًا صحيحًا؟
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
في اللحظة التي تغيرت فيها رؤيته ، وجد نفسه عند حافة القبة ووجد أن الحاجز الشفاف يسد طريقه.
شعر آينز أن جمجمة العناصر سيلقي تعويذة مقدسة من الطبقة العاشرة ، 「البوق السابع」، ولكنه أمره بأن يُلغي إلقاء تلك التعويذة.
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
كان عليه أن يعيد تأكيد دوره في كل هذا.
ألقت رانار نظرة خاطفة عليه ثم إستدارت إلى الأمام.
ألقى آينز تعويذة 「الرسالة」 بصمت بينما تراجع ريكو كما لو كان يلاحق الكاتانا بعد أن تم قذفه بعيدًا وسقط ، ثم عاد الكاتانا إلى مكانه الأصلي وبدأ يعوم حول ريكو مجدداً.
“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”
إذن ، إذا إبتعدت الأسلحة عن ريكو بمسافة معينة ، فلن يعودوا قادرين على التحرك؟ أم أنه كان يحاول إقناعه بذلك؟ أم أنه صُدم بسبب أن الكاتانا قد ضُرب وقُذف؟
هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟
“…نحن نفهم بشكل أو بآخر قوى بعضنا البعض ، هذا جيد- ”
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
إندفع ريكو نحو آينز بسرعة كبيرة ، يبدو أنه لم يكن ينوي الكلام.
لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.
تذمر آينز في أعماقه من هذه الحقيقة.
“لكن – هذا هو الواقع ، وهذه الأشياء لا يمكن أن تحدث أبدًا”.
كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.
“انتظر! انتظر! لم أنتهي- ”
لم تتلقى أي رد من غاغاران ، على الرغم من أن نظرات الجميع في الغرفة كانت مثبتة على غاغاران ، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تسمع ولم ترى شيئًا.
آينز ، في خضم هجمات ريكو ، ألقى عصاه خلفه ، ورأى أن ريكو أصبح مرتبكًا بعض الشيء.
كلاهما كانا متساويان من حيث القدرات الهجومية والدفاعية ، لكن ريكو كان لديه المزيد من الحيل في جعبته.
ركع آينز على الفور وانحنى.
معجزة ثانية حدثت.
“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”
ظل الملك الساحر صامتًا.
توقف السيف العظيم الذي كان في يد ريكو وهو متجه إلى رأس آينز.
كان كلايمب يعتقد أن سلامهم سيستمر ، وأن الأمور ستظل كما هي دائمًا ، ومع ذلك ، عند-
ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.
فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.
“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”
“…لقد تجاوزت الحدود ، كان هناك طرق أفضل للتعامل مع ذلك “.
“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”
رفع آينز رأسه.
للتأكد من أنه لن يتم استهدافه من قبل ريكو ، إبتعد آينز عن المقاتلين.
ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.
مع أنها شعرت بأنهم قد يكونون قادرين على تقديم المزيد من المعلومات لها أكثر من الساحر العادي ، إلا أنه من المحتمل ألا تكون بحوزتهم معلومات مهمة.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
نظر باتجاه المدخل.
“لو لم تكن لديك القوة التي تحوزها الآن ، فلم تكن الأمور لتسير على هذا النحو ، يجب على الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم لها وتحمل المسؤولية عن أفعالهم ، فأنا ، على سبيل المثال ، أحمي هذا العالم ، أجل ، هذا العالم تحت حمايتي “.
ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.
عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
كان آينز يستمع في صمت ، فضل بعض الناس رداً من الجمهور أثناء إلقاء خطاباتهم ، بينما هناك من لم يفضلوا ذلك ، من نبرته ، استطاع آينز أن يستنتج أنه من الأفضل أن يلتزم الصمت.
كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.
قام آينز بتدوين كل ما قاله ريكو في ذهنه.
لذلك كان عليه أن يستهدف معصم كوكيوتس ، الذي يحمل به نصله.
“كانت أفعال أولئك الذين تجمعوا حول أمي العزيزة خاطئة ، كانوا مخطئين بنفس قدر ذلك الأب ، في النهاية ، القوة المطلقة تفسد المرء تمامًا ، إنها مصدر كل الأخطاء”.
“اااه ، سااا…”
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
بعد تجاوز ريكو ، هبط آينز على الأرض ولاحظ أن الرمح مُتجه نحو بسرعة مذهلة.
كان ريكو يتكلم والحماس يملأه ، ولذا لا ينبغي أن يكون آينز وقحًا ويقاطعه.
إشتد غضبه لكنه لم يستطع الحركة ، كان الأمر كما لو أن جسده لم يعد مِلكًا له.
بصراحة ، لم يستطع آينز فهم ما كان يتحدث عنه ريكو ، ولكن في الوقت نفسه لم يكن يبدو وكأن كلامه مجرد هراء ، كان يجب أن يتحدث على الأقل بطريقة يمكن لشخص عادي مثل آينز أن يفهمها.
“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.
“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”
كان فقدان ريكو لنقاط صحته (HP) من الحمض ملحوظًا ، من بين العناصر الأربعة ، الحمض هو الذي سبب له أعلى ضرر.
فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.
(من كلام ريكو في هذا الفصل إنتشرت نظرية قوية ومثيرة جدًا سوف أخبركم بها بعد قليل)
مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
تأرجح السيف العظيم.
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.
أصاب الكاتانا آينز قليلًا ، وبالكاد لمس عظمة القص ، هل حدث ذلك بسبب أنه تم قذقه بعيداً. (عظمة القص إبحثوا عنها)
-إستمر القتال.
ماذا يعني ذلك؟ ، فكر آينز ، إذا ارتكب خطأ هنا ، فقد لا يتمكن من إنقاذ الموقف.
اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.
(في الألعاب “الإرتداد” تعني تعرض الشخص لضربة أو هجوم من العدو وقد دُفع جراء ذلك إلى الخلف بشكل قوي ، وقد يصطدم بعوائق أو بجدران أو غيرها من العناصر البيئية ، ويمكن أن يتسبب هذا الدفع القوي إلى الوراء ضررًا بالشخص الذي دُفع ، وتُستخدم هذه الحركة في الألعاب كوسيلة لإيقاف هجمات الخصوم ، ومن الممكن أيضًا استخدام “الإرتداد” لإبعاد الخصوم بعيدًا والابتعاد عن المعركة)
كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
“هيييي!؟ إذن هذا كله خطأكم!؟ ألستَ مخطئاً إذن!؟ ”
إرتدى كلايمب خوذته.
أطلق آينز صرخة يرثى لها.
لم يقم ريكو بهجوم مضاد ، هل وضع كل ما لديه في الدفاع؟.
إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
تباطأت حركات ريكو كثيرًا ، ربما كان يشعر بالذنب حقًا ، ولهذا استفاد آينز من هذه الفرصة للتراجع.
“لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة…”
إندفع جمجمة العناصر بينهما.
“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.
“صُده!”
“إلتقطه”
ألقى جمجمة العناصر تعويذته بينما صرخ آينز ، تجاهل ريكو الجمجمة وهاجم آينز ، حاول جمجمة العناصر إيقافه ، لكنه فشلت بسبب حجمه ونقص المهارات اللازمة للقيام بذلك.
كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.
“「جدار الهياكل العظمية」!”
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.
ركز برين قوته العقلية فقط على مسألة النصر.
“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”
“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.
صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-
ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.
كان بإمكانه التحليق فوق الحائط بسهولة ، لكن آينز شعر أن ريكو كان يهاجم جمجمة العناصر والجدار معًا.
مقارنةً بجمجمة العناصر ، لم يكن 「جدار الهياكل العظمية」 شديد التحمل ، فقد تَدمر على الفور بضربة من ريكو.
لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.
قام جمجمة العناصر بإلقاء العديد من 「النجم المشع القرمزي」 لتقليل صحة ريكو ، ولكن هزيمته ستكون مهمة صعبة ، قد يكون ذلك بسبب فصول الوظيفية ، لكن مقاومته السحرية كانت عالية بشكل غير طبيعي.
“أرفض ، على أي حال ، أنا فيسـ – ”
وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.
بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.
“「توقف الوقت」”
بعد الكثير من التفكير ، كانت الإجابة التي توصل إليها هي أن: أسلحة ريكو تعتبر جزءً من جسده.
كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.
لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.
ومع ذلك ، وجد آينز أن تعويذته لم تتم مقاومتها فحسب ، بل تم إلغاؤها تمامًا ، يبدو أن لدى ريكو إجراءات مضادة للتعاويذ المتعلقة بالوقت ، بالطبع ، لم يكن ذلك غريباً بالنظر إلى مدى قوته.
مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.
هاجم السيف العظيم آينز ، وهاجمت المطرقة جمجمة العناصر.
هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.
يبدو أنه كان صحيحًا أن الأسلحة تعتبر جزءً من جسد ريكو.
هجوم الإختراق الخاص بالسيف العظيم لم ينجح بسبب المنجل ، وأيضًا تم صد المنجل بواسطة المطرقة ، تم تحريف الرمح المندفع بواسطة مقبض المنجل بينما تفادى سيد الهلاك برشاقة هجوم السيف العظيم.
عندما تلقى جمجمة العناصر قدرًا هائلاً من الضرر ، نظر ريكو إلى الأعلى بذعر.
كان هناك شخص ينزل بسرعة خارقة.
بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.
كانت ألبيدو.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.
“-!”
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
سمع آينز ريكو يخرج صوتًا لا يمكن حتى تعريفه على أنه صوت ، لقد كان مُنذهلًا تمامًا.
تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.
بينما كان ريكو يرتجف ، اقتربت منه ألبيدو ، كانت سرعتها مساوية لسهام أورا ، وثم-
كل هذه الخطط تعتمد على اختبائي.
“أيها الوغد ،ااااااااااااااااااااااااااه!!!!”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عندما بدأت الحرب لأول مرة ، طُلب من ماري تدمير بلدة صغيرة ، وكانت النتائج سيئة للغاية.
أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
كان التأثير الناتج عن سلاحها كبير للغاية ، حيث غُرست أقدام ريكو في الأرض.
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.
في اللحظة التالية ، تم قذف ريكو إلى الجانب.
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
ومن ثم ضربت ألبيدو صدر ريكو بقدمها ، وأطلق الدرع صريرًا مثيرة للشفقة.
اتسعت عيون كلايمب.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
من مظهره من المؤكد أنه محارب.
تسبب صراخ ألبيدو في حدوث زلزال في الهواء المحيط بهم ، ومن ثم بدأت هجومها.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
تقلصت المسافة بين الاثنين في لحظة حيث تلقى ريكو هجومًا بقوة كافية لإرساله طائرًا.
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
رن صوت صدام المعادن مع بعضهم ، وكان صوتًا خارقًا للأذن.
“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
طار إلى الوراء بكل قوته ، ليس بالقفزة ، طار عائدًا دون أن تلمس أقدامه الأرض.
فجأة ، بدأ جسد ودرع ألبيدو يتوهجان بنفس الضوء ، ومع ذلك ، لم يكن للضوء أي تأثير وسرعان ما اختفى.
“ألبيدو ، توقفي! هذا يكفي!”
رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.
أوقف آينز ألبيدو ، التي كانت على وشك الإستمرار في هجومها.
“「قَبضُ القلب」”
كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.
لماذا لم يتعرض لأي ضرر ، هل يتمتع بمناعة ضد الطاقة السلبية؟ هل هي سمة عرقية؟ أم أنها سمة وظيفية؟ أو ربما التفسير الأكثر ترجيحًا هو أن الأمر يتعلق بمعداته.
“مفهوم”
نظر باتجاه المدخل.
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
لماذا!؟
بدأ ريكو في الطيران لتوسيع المسافة بينهم ، يبدو أنه لم يعد يرغب في القتال كذلك.
كانت تنوي الاستهزاء بخصمها بعدم استخدامها لمطردها ، وسبب الآخر هو أنها لم تستطع قياس مقدار الضرر الذي ستلحقه به بدقة إذا كانت ستستخدم مطردها.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.
“أغنيا ، سأقولها مجددًا ، كن تابعًا لي! ماذا رأيك!؟ سأقدم لك كل ما تريده! ”
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.
“مممم ، يبدو أنها بدأت تفهم… من فضلك قومي بتثقيف قائدتنا العنيدة “.
“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
بعد أن قال ذلك ، خفض آينز صوته وقال لألبيدو ، “هل تعتقدين أنه لا يزال يريد القتال؟”
ومع ذلك ، فقد شعر أنه بخلاف تلك الهجمة الفردية ، لم يكن هناك الكثير من القوة داخله ، ربما كان شيئًا مثل “ضربة فيدياراجا” الخاصة بـ كوكيوتس ، أو ربما استخدم قدرات خاصة لتقوية نفسه.
“لا – لا أعتقد أنه يريد ذلك ، ولكن ، إذا لم يتراجع ، فقد يكون من الأفضل لنا أن نهزمه هنا ، إذا هاجمناه في نفس الوقت ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية ”
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يسمع محادثتهم ، إلا أن ريكو اختفى على أي حال ، كما أن الحاجز الذي أنشأه قد إختفى أيضًا.
ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟
لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.
أراد آينز الحصول على هذا التعزيز أيضًا ، لكنه لم يكن في نطاق الضباب الأسود.
على الرغم من أنه لا تزال هناك أشياء يجب التحقيق فيها ، إلا أن آينز شعر بأنهم أكملوا مهمتهم بنجاح.
لقد أنفق كل تركيزه على 「مقلم الظفر الحقيقي 」 ، ولا ينبغي أن تكون لديه أي طاقة لتنشيط فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
“أخيرًا ، يبدو أننا انتهينا هنا ، عمل جيد”
الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.
“أنا لا أستحق هذا الثناء ، ربما لا يزال هناك أشخاص يراقبوننا ، من الأفضل لنا أن نعود إلى نازاريك أولاً “.
لم يعطه أي رد ، توقف أحد الأسلحة الأربعة ، السيف العظيم ، عن الحركة.
“أجل ، لنذهب”
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.
“المرة القادمة…؟ همم”
***
شخص يفضل القتال عن قرب.
استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.
“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”
“أسف على تأخري”
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
“لا ، لا تقلق ، لقد وصلت للتو أيضًا”
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
لقد أزوث قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأمنتايت ، نظرًا لأنه كان يرتدي بدلته الآلية ، كان على ريكو أن ينظر إلى الأعلى عند التحدث إليه.
وبدأ آينز بالنزول ردًا عليه.
ومع ذلك ، لم يكن صادقًا ، فقد كان أزوث ينتظر هنا لمدة خمس دقائق.
كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.
وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.
إذا لم يكن موجودًا ، لكان السلام على المملكة قد إستمر ، ولم يكن ليموت أحد –
والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.
إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.
“هل هذا صحيح…”
وحتى مع هذا الحذر ، كان هناك خطر آخر ، وهو الخطر الذي يتطلب التحدث مع أزوث للتأكيد ، وهذا هو سبب ظهور ريكو أمام أزوث.
لقد حان الوقت له لكي يفهم المدى الحقيقي لقوة ريكو.
“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
“للأسف لا ، على الرغم من أنك ساعدتني ، إلا أنني لم أقدر ، أنا آسف حقًا “.
نزل العدو ورفع يده وتحدث ، كان صوته صوت ذكر.
الشخص الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا أمام الملك الساحر ، تسايندوركوس فايسيون ، خفض رأسه.
هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.
ربما سيقول لوردات التنانين أن هذا ليس سلوك لورد تنين طويل العمر ، تنين وقف على قمة هذا العالم ، لكن تسا لم يهتم بذلك ، إذا كان انحناؤه سيسمح له بتملق الطرف آخر ، فسوف ينحني أي عدد من المرات.
ريكو ، الذي كان في وضع ثابت طوال الوقت ، فجأة أمسك السيف العظيم بيديه.
“لا داعي للاعتذار ، كان خطأي أن تلك المرأة لم تتأخر لفترة أطول ، لم تستطع القضاء عليه لأنه لم يكن لديك الوقت الكافي ، أليس كذلك؟ ”
كان الفرسان الذين بقوا في القصر حتى النهاية يستعدون جميعًا لمواجهة جيش المملكة الساحرة وجهاً لوجه ، كانوا قد تركوا مواقعهم وتجمعوا معًا عند مدخل القصر.
فكر تسا طويلًا وبجد في نوع الاجابة التي من شأنها أن تصب في مصلحته ، وانتهى الأمر بقوله بلطف للأزوث:
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
“لا”.
شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.
“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.
إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…
بالفعل ، هذه هي الحقيقة.
***
خلال اجتماعاتهم السابقة ، تم تكليف أزوث بمهمة جذب البيدو بعيدًا عن الحاجز ، بصراحة ، لقد اعتقد أن الأمر لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم قتل أزوث على يد ألبيدو ، ولكن لو قال ذلك له ، فقد كان سهلاً التخيل أنه لن يحصل على مساعدة منه ، لهذا السبب ، لم يشرح له التفاصيل الكاملة للخطة.
بالنظر إلى ما سبق ، كان من المثير للإعجاب حقًا كيف تمكن أزوث من النجاة من قتال مع ألبيدو.
إذا تم تطبيق الإرتداد على المعدات ، فلن تتمكن سوى أسلحة مثل قبضة الغضب الحديدية من القيام بذلك ، كان هذا سلاحًا كان الغرض الوحيد منه إحداث موجات صدمة عندما يلكم المستخدم الهواء ، كسلاح يطبق الإرتداد على كل شيء ، يمكنه أيضًا تطبيق الإرتداد على المعدات.
بالنسبة لـ تسا ، كان واجبه الأكثر أهمية هو البقاء يقظًا للاعبين الذين لديهم نوايا خبيثة تجاه هذا العالم ، ولهذا السبب لم يكن برغب في إنفاق قوته بشكل أعمى.
لذلك كان عليه أن يستهدف معصم كوكيوتس ، الذي يحمل به نصله.
ومع ذلك ، كان لديه سؤال في ذهنه ، أو بالأحرى شيء لا يستطيع فهمه.
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.
إذا كانت لديه مهارات تدمير الأسلحة ، فسيكون الأمر يستحق أن يستهدف هذا السيف العظيم على وجه التحديد ، لكن آينز لم يكلف نفسه عناء تعلم هذه المهارات ، حتى التعاويذ الحمضية التي تذيب المواد ستستغرق وقتًا طويلاً لتدمير هذا السيف ، لذلك كان من الأفضل مهاجمة ريكو مباشرة.
مع أن صدامه مع ألبيدو كان قصيرًا ، إلا أنه فهم شيئًا واحدًا ، لقد كانت أقوى بكثير من الملك الساحر.
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
ربما كان ذلك لأن الملك الساحر كان أكثر مهارة في التعامل مع الجيوش الكبيرة ، لذلك ربما لم يكن قادرًا على القتال بكامل إمكانياته في مواجهة فردية.
من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.
على أي حال ، لم يكن أزوث بالتأكيد قويًا بما يكفي للنجاة من قتال مع ألبيدو.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟
كان من المنطقي أنه يرغب في الاستفادة القصوى من وقته ، والرد على خصمه في المعركة سيكون عملاً أحمق ، ومع أنه إحترم إلتزام ريكو باستراتيجيته ، إلا أنه ظل منزعجًا من تجاهل خصمه له.
“تلك الشيطانة ، ألبيدو ، هل هناك أي طريقة يمكننا من خلالها هزيمتها؟”
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
“لا ، ذلك شبه مستحيل ، فقد اضطررت إلى استخدام الترسانة الكاملة للبدلة الآلية وخلق أكبر مسافة ممكنة بيننا ، وبالكاد إستطعت التمسك بحياتي العزيزة “.
“نعم! سأمتثل لأمرك! ”
هكذا كان الأمر.
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
بالفعل ، لم تستخدم ألبيدو أي هجمات بعيدة المدى ، ولا يبدو أنها كانت تمتلك أي أسلحة بعيدة المدى.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
كل شيء أصبح منطقيًا الآن ، بدت تكهناته السابقة خبيثة بعض الشيء.
تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.
شعر تسا بالخجل من أفكاره ، كان يشتبه في أن أزوث قد أبرم صفقة مع ألبيدو ، أو ربما مع الملك الساحر نفسه ، لخيانته ، مع ذلك ، كان يجب عليه أن يفكر في كل الاحتمالات ، ففي النهاية ، كان أزوث مجرد متعاون وليس رفيقًا ، ومعذلك ، لم يكن لديه دليل ملموس يدعم فكرة أن أزوث لم يخنه.
“آسف ، تسا ، لقد أفلتت مني ، ويبدو أنها كانت متجهة إلى حيث كنتم… هل قضيت على الملك الساحر؟ ”
“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.
كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.
“ريكو أغنيا؟ هل هذا الاسم يدل على شيء؟ ”
حتى لو كان ذلك عن قصد ، فلن يشعر أحد الحاضرين بالسعادة لأن سيدهم سيخسر.
“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.
ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.
كانت هذه نصف الحقيقة.
لمس الحاجز بيده العظمية.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
“ماذا…؟”
“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”
ولهذا كان عليها أن تريه حجمه الحقيقي.
“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.
على عكس مظهر الحاجز الناعم ، فقد كان قاسياً للغاية ، عندما حاول الضغط عليه بالقوة ، لم ينكسر ، ولم يؤثر عليه على الإطلاق ، كان مثل جدار يفصل بين العوالم.
ضحك الاثنان بهدوء.
“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
-لا.
ضحك تسا وهو يتذكر.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
الشيطانة المسماة ألبيدو.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.
لم يكن الملك الساحر قادرًا على اختراق الحاجز ، لذلك لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا ، ومع ذلك ، فقد تمكنت تلك الشيطانة من المرور عبر التعويذة السحرية البرية ، 「حاجز العزل العالمي」.
“شكرا جزيلا لك جلالة الملك”
يمكن لهذه التعويذة السحرية البرية متوسطة المستوى أن تخلق مساحة منفصلة عن الواقع ، وستمنع الدخول من خلال جميع الوسائل التقليدية وكذلك أي محاولات للإنتقال الآني للخروج ، ولكي تكون ألبيدو قادرة على دخول الحاجز يعني أنها إما مستخدمة للسحر البري أو أنها تمتلك عنصرًا من المستوى العالمي.
“انظروا من يتكلم عن الهمج إنها ، رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو ، ألا ترين بأنكم أنتم هم الهمج”
على الرغم من أنه لم يؤكد ما إذا كانت الشيطانة ألبيدو لاعبة أو شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن من علاقة السيد والتابعة بين الاثنين ، فمن المرجح أن تكون شخصية غير قابلة للعب (NPC) ، ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يقم آينز بحمل عنصر من المستوى العالمي معه ، بل أعطاه إلى ألبيدو؟ كان هذا لغزًا.
“أميرة سما!”
ما لم تكن ألبيدو هي اللاعبة والملك الساحر هو الشخصية الغير قابلة للعب (NPC)؟
إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.
لن تكون هذه الفكرة سخيفة جدًا ، ربما كان الحصول على المرتبة الثانية في التسلسل الهرمي لهذا العالم خيارًا أكثر أمانًا.
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
ربما لدى الملك الساحر عنصر من المستوى العالمي أيضًا؟ لكن بما أنه لم يستطع الخروج من الحاجز ، فإن هذا الإحتمال ضعيف ، أو ربما ترك العنصر العالمي وراءه؟
“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
تدريجيًا ، بدأت المسافة بينهما تتسع.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
(هناك نظريات تقول أن ريكو هو إسم قائد الأبطال الثلاثة عشر ، والذي هو أيضا لاعب من يغدراسيل)
هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-
“تسا ، ما مدى قوة الملك الساحر؟ إذا كان شخصًا لا يمكنك حتى هزيمته ، فلابد أنه قوي حقًا ، إذا كنت أنا ، لا ، إذا كان “هذا” ، فهل يمكن أن يفوز؟ ” (“هذا” أظنه يشير إلى البدلة الآلية الخاص به)
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
“أزوث ، لا إهانة ، لكن لا ، إنه خصم حتى أنا لا يمكنني هزيمته بسهولة ”
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
“هل هذا صحيح…”
“إلتقطه”
“ولكن بفضل مساعدتك ، لدي فكرة عامة عن قدراته الأساسية الآن ، بالطبع ، إذا واجهت الملك الساحر واحدًا لواحد مرة أخرى ، فسأكون قادرًا على الانتصار “.
عندما اقترب كلايمب من غرفة العرش ، أبطأ من سرعته ، لأنه كان يوجد في الممر المؤدي إلى غرفة العرش العديد من الأشخاص على كلا الجانبين ، لم يسبق له أن رآهن في القصر.
لقد قال ذلك ، لكن إذا اعتمد على هذا الدرع ، فسيكون النصر صعبًا ، ربما عليه أن يستعد للمكان الذي سيقاتلون فيه.
فيما يتعلق بالدفاع ، كان لديه حصانة ضد معظم الهجمات السحرية ، بما في ذلك النار ، والبرق ، والحمض ، والجليد ، وأنواع أخرى من الهجمات العنصرية ، في المقابل ، كان ضعيفاً للغاية ضد الهجمات الجسدية ، وخاصة أسلحة الهراوة.
لكن… ، تنهد تسايندوركوس.
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
إذا كان الملك الساحر في مستوى مماثل لمصاصة الدماء* التي واجهها سابقًا ، فمن المحتمل أن يخوص قتالًا صعبًا وهو يستخدم هذا الدرع ، ومع ذلك ، إذا لم يستخدم الدرع ولكن واجه الملك الساحر بجسده الحقيقي ، فلن يخسر ، سيكون هذا صحيحًا حتى لو كان الملك الساحر قويًا مثل مصاصة الدماء ، طالما قاتل بإستخدام جسده الحقيقي ، فلن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.
“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”
“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”
(مصاصة الدماء هي شالتير بلادفولن فقد واجهها تسا بعد أن تمت السيطرة عليها ، ولكن بعد رؤية مدى تفوقها إنسحب)
في مواجهة ريكو الذي يقترب بسرعة ، أحكم سيد الهلاك قبضته على سلاحه ، منجل حرب ، كان المنجل مغلفًا بالطاقة السلبية ، ومغلفًا بنفس الضباب الأسود السابق.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.
مع إزالة القيود ، قفز كلايمب جانبًا لالتقاط النصل الحاد ، الذي كان على الأرض ، ووقف بسرعة ، وضبط أنفاسه ، واتخذ وضعية قتالية ، كان خصمه الملك الساحر.
“كما هو متوقع منك ، أقوى لورد تنين في العالم”
لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.
“لا أعتقد أنني كذلك ، هناك الكثير ممن هم أقوى مني ، هممم… يمكنني الفوز على الملك الساحر لأن قوتي مضادة له “.
“للأسف لا ، على الرغم من أنك ساعدتني ، إلا أنني لم أقدر ، أنا آسف حقًا “.
كانت قدرات تسا أكثر فعالية ضد الأوندد ، ولقد تأكد في معركتهم أن قدراته تعمل بالفعل على الملك الساحر ، هذا هو السبب في أن تسا حكم على أن الملك الساحر خصم لا يتطلب الكثير من الحذر.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.
إذا كان ريكو عبارة عن غوليم ، وتم صنعه من معدن رخيص مثل البلاتين ولكنه بهذه القوة ، فقد لا يكون هناك واحد فقط ، بل ربما هناك العشرات منه.
“عفواً يا أزوث ، ولكن إذا حدثت حالة أخرى مثل هذه ، فهل أنت على استعداد لمساعدتي؟”
إنتقل آينز آنيًا إلى الأعلى ، نظرًا لأنه تم استدعاؤهما من خلال سحر إستدعاء غير تقليدي ، سرعان ما عاد السيفان إلى جانب آينز وطافا بالقرب منه.
“المرة القادمة…؟ همم”
” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
“إيه؟ ايه؟ ما- ، لا ، نعم ، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟ ”
بعد مرور بعض الوقت ، تحدث أزوث أخيرًا.
“آه! جيـ- جيد ، لم يتم سحقك… اممم… سيكون من الخطر عليك البقاء هنا”
“هل ستهلك المملكة؟”
كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.
“…أعتقد ذلك ، ليس بمقدوري فعل شيء للمساعدة حتى لو أردت ذلك ”
“-!”
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
إذا تعامل أزوث مع الاستدعاء ، فسيستطيع تسا أن يهزم الملك الساحر بكل تأكيد.
لحقها كلايمب وسألها.
لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.
“هاه؟ تطبخين؟ في مثل هذا الوقت؟ ”
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”
على الرغم من أنه لم يتلق شيئًا من هذه المملكة ، إلا أنه سيفتقدها كثيرًا.
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
مع أنه أخبر رفاقه ، إلا أنه ربما كانت هناك حاجة أيضًا لاستدعاء لوردات التنانين الآخرين أيضًا.
“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.
“…لقد تذكرت ، التقيت بأشخاص من الثيوقراطية وذكرت لهم الاسم الذي قلته لي”
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
“أنتم هنا ، إذاً نحن سنذهب لأجل أن نرتاح ، إذا جاءت المبعوثة- ”
اتفقوا جميعًا على أنه أول شخص يجب عليهم تقديمه ، لإزالة أي شك بأنهم كانوا يحاولون إخفاءه.
“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.
“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن سلامة أزوث كانت مضمونة إلى حد ما.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
أزوث نفسه لم يكن له أي قيمة ، لكن البدلة الآلية التي بحوزته كانت عنصرًا ذا أهمية كبيرة ، وهو أمر مهم بما يكفي لدرجة أن الثيوقراطية قد يتآمرون ضده من أجل سرقتها منه ، لهذا السبب ، كان عليه أن يجعلهم يعتقدون أن أزوث لديه شخص ليحميه حتى لا يتخذوا أي إجراءات ضده ، وعزز هذا أيضًا علاقته مع أزوث ، كانت خطوة لم يكن لها سوى المكاسب.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
ما كان كوكيوتس يحاول قوله هو أنه ليست هناك حاجة إلى الكلام ، لأنه قد نقل بالفعل رغبته في حل هذا عن طريق القتال.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.
لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.
“لدي سؤال ، لماذا لا أقول لهم أنني سمعت عن الإسم منك مباشرة؟”
على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.
“ببساطة ، إذا لم يكن لديهم أي دليل على مكان مصدر المعلومات ، فسيحاولون التحقيق فيه ، وهناك احتمال أن يتسبب ذلك في دخول بعض الشك بين قادة للثيوقراطية “.
“مممم ، يبدو أنها بدأت تفهم… من فضلك قومي بتثقيف قائدتنا العنيدة “.
بخلاف ذلك ، كان هناك سبب آخر.
كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.
في حالة حدوث حالة طوارئ ، يمكنه قتل أزوث دون ترك أي أثار تقود إليه.
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
“هذا ليس مكان للحديث ، دعنا نعد ، من المؤكد أن رفاقك في انتظارك ، أليس كذلك؟ ”
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
“نعم ، إنهم ينتظرونني ، سأعتمد عليك ، تسا”.
شبك ماري يديه أمام جسده.
تمامًا عندما كان تسا على وشك أن يلقي تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」 ، فكر في أزوث.
حقًا-
لسبب واحد فقط ، وهي مسألة ما إذا كان لا يزال من المفيد مساعدته أم لا.
“الملك الساحر!”
من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.
التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لدى تسا ثقة في أنه يمكن أن يتحكم به.
إذا كان آينز في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه.
كان أزوث مجرد معاون لـ تسا وليس رفيقًا.
ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
ارتجفت يداه ، ليس بسبب الإثارة ولا من البرد ، ولكن من شعور معين.
بالفعل ، كان تسا مخطئًا في ذلك الوقت أيضًا.
“آينز سما ، كيف عرفت ذلك؟”
من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.
“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”
عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)
ضربات عديدة من البرق ضربت على ريكو ، لكنه لم يتباطئ على الإطلاق ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتعرض لأضرار ، فقد رأى آينز أن نقاط صحته (HP) تتضاءل ، كان من المرجح أنه قد قمع جميع أشكال الألم.
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
“نعم!”
هل عليه أن يقتل أزوث ويأخذ البدلة الآلية؟
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
لم تكن هذه فكرة سيئة للغاية بالنسبة لـ تسا ، إذا أعطى البدلة الآلية لشخص قوي يمكنه التحكم فيها بالكامل ، فسيكون بالتأكيد أكثر فائدة من أزوث ، يمكنه أيضًا الحصول على شخص قوي في يده ليستخدمه.
ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
بعد ذلك ، اكتملت مهمته.
…ريكو
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
ما الذي كنت أفكر فيه في ذلك الوقت؟.
ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
ألقى تعويذة أخرى من الطبقة التاسعة ، 「إستدعاء الرعد الأعظم」.
قاتل أزوث ضد ألبيدو حتى فقد وعيه ، وسلم فيما بعد البدلة الآلية إلى تسا ، ستكون قصة جيدة ليُغطي على فعلته.
مع إزالة القيود ، قفز كلايمب جانبًا لالتقاط النصل الحاد ، الذي كان على الأرض ، ووقف بسرعة ، وضبط أنفاسه ، واتخذ وضعية قتالية ، كان خصمه الملك الساحر.
لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”
كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.
“هاه؟”
لاحظ تسا أخيرًا أنه كان غارقًا في أفكاره الخاصة.
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
لم يستطع آينز فهمه.
يجب أن يضع هذه الأفكار جانبًا في الوقت الحالي ، وأيضًا سحر البعث موجود في هذا العالم ، فالموت لا يضمن الصمت ، وإذا عاد بالبدلة الآلية فقط ولم يحضر جسد أزوث معه ، فسيثير ذلك شكوكًا ، إذا كان على المرء أن يتصرف وفقًا لمبادئ نفعية بحتة ، فسيؤدي ذلك إلى عواقب سلبية في كثير من الأحيان.
“لنذهب”
فقط حتى لا يشعر بأي ندم ، كان من الأفضل له العودة والتفكير في الأمر أكثر قبل اتخاذ قراره بشأن ما إذا كان يجب أن يتخلى عن القطرة الحمراء أم لا.
كلايمب قد أخطأ بشدة في تقدير ولائهم.
صلى تسا أن أفعاله في هذا اليوم لن تؤدي إلى أخطاء فادحة في المستقبل ومن ثم ألقى تعويذة 「الإنتقال الآني العالمي」.
فهمت…
ومن ثم هبت رياح الليل في الفضاء الفارغ.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
***
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
(والأن النظرية التي سأخبركم بها ، وهي نظرية قدوم لاعبي يغدراسيل إلى هذا العالم ، النظرية تقول أن والد وربما أم تسا ، لورد التنين البلاتيني ، والذي يدعى الإمبراطور التنين هو السبب في إستدعاء اللاعبين إلى هذا العالم ، فـ تسا كان يتحدث على أن القوة المطلقة تفسد المرء ، ولهذا النظرية تقول أن والده أراد المزيد من القوة ولهذا قام بطقوس معينة لأجل كسب القوة ولكن الطقوس خرجت عن السيطرة وتسببت في قدوم اللاعبين إلى هذا العالم ، وإليكم الجزء الأكثر إثارة للإهتمام ، الطقوس المُقامة لم تكن بهدف جلب اللاعبين بل جلب العناصر ذات المستوى العالمي ، وبما أنكم وصلتم إلى هذا الحد من القصة فأنتم تعرفون قوة العناصر ذات المستوى العالمي ، ولو لاحظتهم بأن كل الذين آتوا إلى هذا العالم كان بحوزتهم عناصر عالمية ، وتسا هنا شعر بالشفقة على اللاعبين لأنه لا دخل لهم في الأمر ، فلو لاحظتم أن في منتصف القتال بعد أن تكلم مع آينز أحس آينز أن حركات تسا – ريكو – تباطأت وإستنتج آينز أن ريكو لا يريد ضرب آينز الأعزل ، ولكن الحقيقة هي أن تسا مُشفق على اللاعبين الذين لا دخل لهم في الأمر ، فهم قد إنجروا إلى هذا العالم بسبب طمع أبيه في القوة ) (الإمبراطور التنين تم ذكره في المجلد 10 في فصل الإستراحة وتم ذكر أنه والد تسا)
“حقًا؟ لم أكن أعرف أنني مشهور لدرجة أن يغني الشعراء بإسمي “.
(رأيكم في النظرية)
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
***
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
عاد آينز إلى نازاريك بواسطة تعويذة「البوابة」 وأخذ الخاتم من المكان المعتاد ، واستخدم قوته للذهاب إلى الطابق التاسع مع ألبيدو.
“هذا جيد”
بعد المشي قليلًا ، وصلوا إلى الغرفة التي كانت وجهتهم.
توقف السيف العظيم الذي كان في يد ريكو وهو متجه إلى رأس آينز.
“ألبيدو ، هل تريدين الدخول أولاً؟”
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.
شكرها آينز وفُتحت الأبواب العملاقة.
“انا أرفض”
مشى نحو العرش ، وركع على ركبته ، وشعر بأن ألبيدو ، التي كانت وراءه ، قامت بنفس الشيء.
كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.
“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”
إذا استمرت في التوسع ، فسيكون هذا المكان محاطًا بقبة ، كان حجمها هائلاً ، بعرض كيلومتر واحد على الأقل ، ولذا لا ينبغي أن تكون ألبيدو والحراس الآخرون في نطاق هذه القبة.
“نحن لا نستحق مديحك”
“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.
عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.
“…نحن نفهم بشكل أو بآخر قوى بعضنا البعض ، هذا جيد- ”
لابد وأنه راقب قتاله مع ريكو من خلال هذا العنصر.
“كلايمب!”
ألغى باندورا أكتور تحوله.
أوضحت رانار التفاصيل له ، ولكن كانت تعليماتها معقدة لدرجة أن كلايمب لم يثق بنفسه ليجد المكان.
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
كان يقصد المعدات التي كان يرتديها حاليًا ، وهي عناصر احتياطية ذات مستوى منخفض تم إقراضها له من قبل سيده ، وكان يعتذر بشدة عن استمرار إرتدائه هذه العناصر.
“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”
“ها ها ها ، باندورا أكتور ، لا داعي للقلق بشأن ذلك ، من الجيد أنك تفعل ما يحلو لك ، هذه ليست بالمشكلة الكبيرة ، ما هو مهم هو خصمك ، حسنًا ، مع أننا رأينا القتال الذي خُضته ، إلا أنني أرغب في الإستماع إليك شخصيًا ، ما رأيك فيه؟”
كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
“لا. حاجة.”
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
(الدبابة أو المدرع هو الشخص صاحب الدفاع العالي والصحة العالية ومهمته تلقي ضرر الوحوش)
“اه صحيح ، أخبرت الملك الساحر أن اسمي ريكو أغنيا ، لذا تذكر ذلك ، إذا سأل الملك الساحر ، فأخبره به “.
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”
وبما أن هذا هو الحال ، ألقى آينز تعويذة على ريكو.
“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما أراده آينز.
بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.
كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.
“فهمت ، مع أنني أعتقد أن باندورا أكتور ، الذي قاتله لفترة أطول ، سيكون قادرًا على إصدار حكم أكثر دقة ، إلا أن شالتير التي كانت تراقب القتال بجواري قد توصلت إلى نتيجة مقاربة لألبيدو ، لقد قدرت أن مستواه 85 أو نحو ذلك ، ولذا ، يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء كوكيوتس و سيباس لسماع رأيهما”.
ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.
في حين أن براعة شالتير القتالية كانت عالية ، إلا أن بنائها لم يُركز على ناتج الأضرار الجسدية الخالصة ، كان من المؤسف أن سيباس كان على أهبة الاستعداد في إي-رانتيل وكان كوكيوتس يشرف على حصار العاصمة حتى لا يتم استدعاؤهما في الوقت الحالي.
“أنا كذلك”
“إذا جمعنا بين الإثنين ، لا ، إذا جمعنا كل أراء الثلاثة… فهل يتفق ثلاثتكم على أن الخصم كان دبابة متخصص في المقاومة السحرية؟”
“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”
دخل الثلاثة في مرحلة التفكير العميق.
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”
ومع ذلك ، كان بإمكان ألبيدو على الأقل إعادة توجيه بعض الرصاصات إليه ، لن يؤدي هذا فقط إلى إتلاف سلاح الخصم ، بل تمت إضافة ضرر سلاح ألبيدو للرصاص المعاد إليه أيضًا ، جنبا إلى جنب مع الضرر الذي يمكن أن تتعامل معه مع مهاراتها ، يجب أن يتسبب هذا في قدر كبير من الضرر للعدو.
“هذا جيد أيضًا ، ففي النهاية ، كانت هذه العملية برمتها لكشف قدرات هذا العدو ، وبالتالي تم التخطيط لها بدقة منذ البداية ، طالما أنه يمكننا الحصول على نوع من المعلومات حول خصمنا ، فلا تترددي في التحدث عما يدور في ذهنك “.
مع وضع ذلك في الحسبان بدأ آينز بطرح سؤاله بهدوء.
“إذا كان الأمر هكذا ، آينز سما ، بما أنني أستطيع أيضًا استدعاء سيد الهلاك ، ربما قد لاحظت ذلك بالفعل ، ولكنني شعرت أن قدراته القتالية ضعيفة بشكل كبير ، هل كان ذلك لأن باندورا أكتور كان المستدعي؟ ”
…ربما لا يهتم بالمملكة…؟ هل هو من أمة أخرى؟
“الأمر ليس كذلك ، مع أن تحولات باندورا أكتور أضعف من الأصل ، إلا أن إستدعاءاته لن تكون ضعيفة ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد أُمر بعدم استخدام أي قدرات خاصة لدي لتقوية الاستدعاء… على أي حال ، هل يجب على كلانا لاحقًا استدعاء سيد هلاك لكي تتحققي من الأمر؟ ربما يمكنكِ معرفة ما كان يزعجك “.
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
“نعم!”
استخدم ريكو اثنين من الأسلحة العائمة لصد الهجوم.
“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.
بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.
“مفهوم!”
لم يعد هذا مجرد 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
كان الجميع ، بما في ذلك باندورا أكتور ، يستمعون بهدوء إلى كلمات سيدهم.
في منتصف حديثه ، شعر باندورا أكتور بهالة بغيضة تنبعث من ألبيدو التي تقف خلف ، وقالت له بنبرة ساخطة:
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
“حتى لو أردت أن تجعل الخصم يخفض من حذره ، أن تجعل الملك ساحر ، آينز سما ، الحاكم المطلق لضريح نازاريك العظيم ، يركع وينحني فهذا أمر غير وارد ، وأمر غير مقبول”
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
بالفعل ، لقد شعر أنه تمادى ، إذا كان سيده هناك ، فلن يفعل ذلك أبدًا.
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
لا بد لي من التكفير عن أخطائي ، فكر في هذا وهو يرفع رأسه ليرى سيده يومأ رأسه بارتياح.
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
لا بد أنه يتفق مع رأي ألبيدو.
“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”
وعندما كان باندورا أكتور على وشك خفض رأسه ، وصل صوت سيده إلى أذنيه.
كان كلايمب أكبر نقاط ضعف رانار ، لإظهار مدى أهميته بالنسبة لها ، فقد تحدثت عنه في أول محادثة أجرتها مع ألبيدو ، وعندما تم تقديم هذه الحقيقة أمام هذه الوحوش ، فقد إرتدت الطوق على رقبتها.
“لا ، لقد كان ذلك عملًا رائعًا”
“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”
على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.
إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
يا له من أمر مذهل.
قالت هيلما لنوح الذي اقترب منها.
على الرغم من أن لديه بالفعل فكرة عن مدى دافع منشئه لتحقيق النصر ، إلا أن باندورا أكتور أحس بقشعريرة في ظهر.
بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.
حتى ضد خصم يستطيع هزيمته بسهولة إذا كان جادًا ، إلا أنه فعل ذلك على أي حال من أجل إعطاء خصمه حِسًا زائفًا بالأمان في نفسه.
***
هل يمكن لأي ملك ، كلا ، هل يمكن لأي أوفرلورد ألا يهتم حقًا بسمعته الخاصة وأن يخطط لمثل هذه الخطة دون أدنى قدر من الغطرسة؟
“نعم!”
هل يمكن لأي كائن تم خِدمته فقط ولكنه لم يَخدم أبدًا أن يركع بحزم أمام عدوه؟
لقد كان بلا شك عدوًا قويًا.
لا وجود لمثل هذا الكائن غير سيده الجالس أمامه.
“「المجهول المثالي」”
من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.
” لا تدع ذلك يثقل كاهلك ، لا أعتقد أنها كانت صفقة سيئة ، ففي النهاية ، أنا لن أضطر إلى العيش بمفردي… كلايمب ، هل أنت على استعداد لتقسم بالولاء للملك الساحر أيضًا؟ ”
من بينهم ، كان ديميورج هو الشخص الذي سأل.
قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.
“إذا ركع شخص عظيم مثل آينز سما في مثل تلك الظروف ألن يثير ذلك المزيد من الشكوك لدى خصمنا؟ من المؤكد أن خصمنا قد إستنتج أن آينز سما شخص قادر على القيام بأفضل إجراء في كل موقف يصادفه “.
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
“لا ، بالتأكيد لن يتوصل أحد إلى هذا الاستنتاج بشكل طبيعي ، ‘إنه ليس مثيرًا للإعجاب’ أو ‘هذه هي شخصيتك الحقيقية’ ، ربما هذا كان ما يدور في ذهنه ، إذا انقلب الوضع… إذا كنت في مكانه ، فربما أكون مهملاً مثله ، لا ، ربما سأقتله على الفور ، ماذا ستفعلين ، ألبيدو؟ ”
لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.
“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
“حقًا…؟ شالتير ، ماذا عنك؟ ”
كان الغوليم عالي المستوى مكلفةً نسبيًا في الصنع.
“سوف أفكر في الأمر”
حسم كلايمب أمره.
“… ممم ، ربما لم يكن لذلك أي تأثير على الإطلاق… كان سيكون من الأفضل لو لم يكن الركوع ضروريًا ، ولم يكن الوضع ليكون أفضل إذا لم تكن هناك قدرة على تفادي هجمات العدو ، الآن ، لنغير الموضوع ، لنتحدث عن هذا الحاجز “.
جاءت صرخة من الجانب ، أدار سيده رأسه إلى الحارسة التي أصدرت هذا الصوت.
لم يكن لدى باندورا أكتور أي فكرة عن ماهية هذا الحاجز ، كان يعتقد أنه يمنع دخول وخروج أي شيء مادي أو سحري ، لكن ألبيدو إستطاعت الدخول دون أي عوائق ، إذن ، هل تم حل اللغز؟
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
“أعتقد أنكما إكتشفتما الأمر بالفعل ، لكنني أعتقد أن السبب هو العناصر من المستوى العالمي ، باندورا أكتور ، مما قلته ، لم تكن متأكدًا من ذلك ، صحيح؟ ”
“ممتاز”
اتسعت عيون باندورا أكتور.
الكائن الذي حمل مطردًا في يد واحدة إبنعث منه إحساس متزايد من الضغط مع تقلص المسافة بينهما تدريجياً ، وابتلع برين بقوة اللعاب المتراكم في فمه.
بالفعل ، أصبح كل شيء منطقي الأن ، فقد كان لدى ألبيدو عنصر من المستوى العالمي ، بينما هو لم يكن لديه ، ولكن-
أدركت هيلما أن هذه هي تعويذة 「البوابة」وهي تعويذة تنقل الشخص إلى المكان الذي يريده وقد جربتها هيلما عدة مرات ، لقد كانت تعويذة عالية الطبقة ، عالية لدرجة أنه لا يوجد ساحر في المملكة يقدر على القيام بها ، فقط أتباع الملك الساحر سيكونون قادرين على ذلك ، وحقيقة ظهور هذه التعويذة تعني أن-
“آينز سما ، كيف عرفت ذلك؟”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
“سؤال معقول… كنت أستخدم المرآة لمشاهدة قتالك ضد ريكو ، حتى بعد تفعيل هذا الحاجز ، لم تتأثر المرآة على الإطلاق ، في البداية اعتقدت أنه كان مجرد وهم لإخافتنا… ”
يا لها من طريقة مرهقة لكسب المزيد من الوقت…
وقعت نظرة آينز على باندورا أكتور “ولكن كان للحاجز تأثيرات ، لذا قد غيرت طريقة تفكيري وبدأت في التحقيق في الاختلافات بيننا ، بشكل أكثر دقة ، الاختلافات بيني أنا ، مستخدم المرآة ، وبينك يا باندورا أكتور”
طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.
أينز لمس العنصر العالمي المتواجد في بطنه.
هذا ليس مثل التحريك الذهني الذي يتحكم في الأسلحة ، ولكن الدرع أيضًا؟ إلا إذا كان الدرع فارغًا من الداخل؟ أم أن هناك كائنًا حيًا بداخل الدرع؟
“بعد أن خلعت عنصري العالمي ، لم أعد أستطيع رؤية أي شيء من خلال المرآة ، ولكن بعد أن إرتديت العنصر مرة أخرى إستطعت رؤية المشهد مرة أخرى ، لذا من المحتمل جدًا أن يكون لدى ريكو قدرة مشابهة للعنصر العالمي الخاص بـ أورا ”
“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.
“…انتظر من فضلك آينز سما ، تمتم ريكو بعبارة 「حاجز العزل العالمي」 وفي تلك اللحظة إستُنزفت صحته ، إذن ، أليس من المحتمل أنها مهارة خاصة يحصل عليها كائن من مستوى عالي مثلك يا آينز سما؟ مثل الورقة الرابحة الخاصة بك؟ ”
“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”
“سيكون من المستحيل تحقيق ما فعله من خلال نفس النظام الذي تأتي منه قوتنا ، ولذا ، أليس من المرجح أنه استخدم هذا المصطلح كخدعة؟ من الممكن أن إستهلاك نقاط الصحة (HP) كان شرطًا لتنشيط عنصر من المستوى العالمي ، المشكلة هي أنني لم أسمع أبدًا بمثل هذا العنصر العالمي ، مع أن العديد من العناصر العالمية لديهم تكاليف لأجل تنشيطهم ، إلا أن إستهلاك القليل من نقاط الصحة (HP) كشرط لتنشيط قدرة عنصر من المستوى العالمي أمرًا رائعًا ”
“خلال فترة تنشيطه للحاجز ، هل استمرت نقاط الصحة (HP) الخاص به في الانخفاض بإستمرار؟”
ربما يخطط للوقوف في مكان واحد وجعل أسلحته التي تطوف حوله تقوم بكل العمل نيابة عنه ، ولهذا السبب تبنى مثل هذه الوضعية القتالية
هز باندورا أكتور رأسه على سؤال ألبيدو.
“- هل هو جاهل أم فخور؟ أو ربما… أيا كان ، فهذا لا يهم ، سنكتشف ذلك بمجرد وصوله إلى هنا “.
“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP) باستمرار للحفاظ على نفسه “.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
“بالضبط ، ألم تقل أن قدراته الأخرى استنزفت صحته أيضًا؟ بالفعل ، هناك عناصر عالمية ذات قدرات متعددة ، على سبيل المثال ، هذا العنصر” لمس سيده الجرم السماوي الموجود في بطنه ، ” القواعد التي تلعب بها قدراته مختلفة تمامًا عن قواعدنا”
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
من المحتمل أن تكون القدرات التي استخدمها هي تعزيز الأسلحة ، وتعزيز الدروع ، والإنتقال الآني ، والحاجز.
إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.
“…الفرضية التي قلتها قبل قليل كانت تستند إلى نفس نظام القدرة ، ولكن إذا كانت قواه فريدة في هذا العالم ، فذلك سيشرح كل شيء ، بإفتراضنا للسيناريو الأسوأ ، فذلك يعني أن هناك قدرة غير عادية يمكن أن تنافس العناصر العالمية ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا يمكننا حتى التأكد مما إذا كان ما غسله دماغ شالتير عنصرًا عالميًا أم لا ، سيتعين علينا إعادة تقييم كل ذلك ، كم هذا مزعج!”
“آه! لا! أنقذوني!”
“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
“بالضبط ، ديميورج… ربما هناك حاجة للخسارة أمام ريكو مرة أخرى”
ألقى آينز تعويذته لإنشاء جدار ليُبقي ريكو وجمجمة العناصر على الجانب الآخر.
إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.
أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.
حتى لو كان ذلك عن قصد ، فلن يشعر أحد الحاضرين بالسعادة لأن سيدهم سيخسر.
بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.
“امسحوا تلك التعابير عن وجوهكم ، أنا لا أخسر لأنني أرغب في الخسارة ، بل لأن ذلك ضروري لفهم قوة خصمنا ، فإذا فعلنا ذلك فسنضمن النصر ، ما باليد حيلة ، إذا كان هذا مجرد تدريب بسيط ، لذا فإن الخسارة لا تعني الموت ، ولن نضطر أيضًا إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء ، ومع ذلك ، هذا قتال حقيقي “.
كان يعلم أن أولويته الآن يجب أن تكون الدفاع عن نفسه ، ولكن كان لديه سبب محدد لعدم القيام بذلك ، كان الأمر خطيرًا بالتأكيد ، لكن كان عليه أن يقاوم الرغبة.
كان الجميع ، بما في ذلك باندورا أكتور ، يستمعون بهدوء إلى كلمات سيدهم.
“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”
“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.
أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.
“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”
(مع إقتراب القصة من نهايتها هناك إحتمال أن الكاتب لن يتطرق إلى قصة ملوك الطمع الثمانية ، ولكنني وضعت ملخصًا قصيرًا عنهم لمن يريد أن يعرفهم ، وقد وضعت الملخص في فصل الإستراحة للمجلد 7)
لا ، حتى لو حالفه الحظ وتجنب الهجوم الأول ، فليس الأمر كما لو أن خصمه سيتوقف عند هذا الحد ، من المؤكد أن هناك ضربة ثانية وضربة ثالثة ستأتيان بعد الضربة الأولى ، تتمثل الإستراتيجية الشائعة في تحريف الهجوم الأول للخصم ومن ثم القيام بهجوم مضاد عليه أثناء قيامه بتعديل توازنه ، ومع ذلك ، ضد هذا الخصم الاستثنائي ، حتى الإخلال بتوازنه ووضعيته سيتطلب من برين أن يستخدم قوته الكاملة ، هذا يعني أنه حتى لو حقق ذلك ، فلن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بهجوم مضاد ، لهذا السبب ، من المحتمل أن ينهي كوكيوتس القتال بقيامه بهجوم عُلوٍ كهجوم مستمر.
استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.
“آينز سما”
تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.
“ما الأمر ألبيدو؟”
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.
كلامها منطقي تمامًا ، إذا كان هناك احتمال أن سيدهم لا يمكن إحياءه ، فمن الأفضل له البقاء في المكان الأكثر أمانًا له وعدم مغادرته.
إذن لماذا فعل هذا؟
“…بالفعل ، لقد فكرت في ذلك أيضًا ، لكن بالتأكيد يمكنكم فهم ذلك أيضًا ، خاصة أنتم؟ ”
كادت رانار أن تذوب وهي تتكلم.
بدأ باندورا أكتور في التفكير لمحاولة فهم قصد سيده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا.
نظر نحو القصر خلف برين.
“هاه ، هذا ما قلته أيضًا ، لكنهن لم يستمعن إليّ…”
(من المحتمل أن آينز الغبي لم يجد سببًا ولذا قال لهم كلامًا غامضًا لكي يفكروا بأنفسهم ويجدوا تلك الأسباب)
أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.
وماذا ستفعل ألبيدو؟
يا للخزي.
تسربت كميات ضئيلة من الطاقة السلبية من فجوات درعه على شكل ضباب أسود ، وكانت صحته (HP) تنخفض باستمرار ، كانت هذه هي العقوبة التي فُرضت على سيد الهلاك بسبب خفة حركته التي كانت عالية بشكل لا يمكن تصوره بالنسبة لأوندد مستواه 70 ، والإستخدام الأمثل لسيد الهلاك هو أن يقوم بجعله يهجم بالكامل على العدو.
مع أنه واحد من عباقرة نازاريك ، إلا أنه لم يفهم أفكار سيده.
“ماذا علي أن أفعل…”
أنهك باندورا أكتور دماغه بشدة للتفكير ، شعر أيضًا أن ديميورج وألبيدو كانا يبذلان قصارى جهدهما للتفكير كذلك ، فقط شالتير بدت وكأنها لم تكن تفكر على الإطلاق.
أرادت الغناء.
لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.
بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.
ساد الصمت على المجموعة لفترة طويلة ، إلا أن تنهد سيدهم وكسر هذا الصمت.
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.
ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.
“ما الخطب؟ ارفعوا رؤوسكم “.
للمرأة التي أنقذته في ذلك اليوم الممطر.
تحدث بنبرة قاسية ، لكن باندورا أكتور لم يستطع السماح لنفسه بعصيان أمر مباشر من سيده.
“لا ، أزوث ، مع أنه كان من المؤسف أن رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، لم تكن شخصًا يمكنك التعامل معها ، إلا أنك إستطعت إلهائها لفترة طويلة ، وذلك بصراحة مساعدة كبيرة ، لم أستطع هزيمة الملك الساحر بسبب أنه كان أقوى بكثير مما كنت أتوقع “.
رفع رأسه.
أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
لم يكن هذا لأنه كان ينظر إلى برين على أنه خصم قوي.
تحدثت ألبيدو أولاً.
صرخ ريكو بغضب ، ربما كان غضبه بسبب أن آينز ترك استدعائه على الجانب الآخر من الجدار حتى يتمكن من الهروب ، لكن آينز لم يهتم على الإطلاق ، إذا وقف الساحر بمفرده ولم يختبأ وراء شخص ما ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن الانتحار ، سيكون أسوأ من-
“… أحد الاحتمالات ، كما قال باندورا أكتور ، أن خصمنا هو أحد الأبطال الثلاثة عشر”
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
أومأ سيده بالموافقة.
إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.
“الاحتمال الآخر هو أنه أحد أعضاء أمة تحالف مجلس أرجلاند ، لورد التنين البلاتيني ، هؤلاء هم الكائنات الوحيدة التي يمكن أن أفكر بها فيما يتعلق بالبلاتين “.
كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
” بناءً على هذا ، دعوني أطرح سؤالاً ، هل هذا الشخص المسمى بـ ريكو يحاول خداعنا ليجعلنا نظن أنه لورد التنين البلاتيني أو أحد الأبطال الثلاثة عشر حتى نواجههم أم لا؟ قد تكمن الإجابة أيضًا بين هذين النقيضين ، إذن ، ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟ ”
“حقا” ، أجاب آينز ونظر نحو العاصمة.
“أنا آسف للغاية ، آينز سما ، ولكن نظرًا لقلة المعلومات لدينا ، فمن الصعب معرفة الإجابة الصحيحة “.
كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.
أجاب ديميورج على ذلك.
“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.
وافقه باندورا أكتور ، ولكن بما أن سيده قد سأل ، “ما هي الإجابة الصحيحة برأيكم؟” ، يجب أن يكون الرد الصحيح أحد الخيارات التي طُرحت ، ربما كان هذا هو السبب في أن ديميورج بدأ إجابته بإعتذار.
جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.
“هل هناك آراء أخرى…؟ يبدو أنه لا يوجد شيء ، أنا أيضًا أتفق مع رأي ديميورج بأنه ليس لدينا ما يكفي من المعلومات ، بعد أن ننتهي من المملكة ، قومي بجمع آراء حراس الطوابق الآخرين في هذا الشأن ، ربما يلاحظ أحدهم التفاصيل التي غفلنا عنها ، على أي حال ، ما زالت خطتنا في إرسال مبعوثين إلى تحالف مجلس أرجلاند قائمة ، ولذا بينما يرحبون برؤساء الدول ، اجعليهم يسخرون من هذا المسمى لورد التنين البلاتيني عدة مرات ، لا بأس في الأمر ، أليس كذلك؟ ألبيدو “.
“يمكنكم رفع رؤوسكم الآن”
“مفهوم ، كيف سأتعامل مع محتويات الرسالة؟ ”
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
“سأترك ذلك لكِ”
يا للخزي.
“مفهوم”
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
“إذا أنا أعلن نهاية هذا الإجتماع ، يجب أن أذهب إلى العاصمة قريبًا ، باندورا أكتور ، على الرغم من أنه قد يكون محرجًا ، ولكن يجب أن أطلب منك- ”
معجزة ثانية حدثت.
جاءت صرخة من الجانب ، أدار سيده رأسه إلى الحارسة التي أصدرت هذا الصوت.
هذا يعني أن الهدف لم تكن ألبيدو ، بل آينز.
“ما الخطب شالتير؟ هل نسيت شيئًا؟”
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
“نعم آينز سما ، لدي سؤال ، هل كنت تخطط حقًا لتجنيد ذلك الشخص المسمى ريكو ليكون تابعًا لك؟ ”
إذن ، إذا إبتعدت الأسلحة عن ريكو بمسافة معينة ، فلن يعودوا قادرين على التحرك؟ أم أنه كان يحاول إقناعه بذلك؟ أم أنه صُدم بسبب أن الكاتانا قد ضُرب وقُذف؟
“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.
“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”
“ألن يكون قتله مضيعة؟”
“لا ، لا تقلق ، لقد وصلت للتو أيضًا”
كان يشعر أن سيده كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما سمع سؤال ألبيدو.
“أيتها الأميرة”
“أنا لست واثقًا من قدراتي على السيطرة عليه ، إذا كنت تسألين عما إذا كان بإمكاننا استغلال تلك القدرات الغير عادية لعنصره العالمي ، أيًا كان الحال… ألبيدو ، هل أنتِ واثقة أنه يمكنك القيام بذلك؟ إذا كنت كذلك ، فسأترك الأمر كله بين يديك… ”
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
“سيكون من الصعب القيام بذلك قبل أن نجمع ما يكفي من المعلومات المفصلة ، ولكن إذا اتضح أننا سنستطيع التحكم به ، فقد يكون مفيدًا لنا “.
“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”
“اممممم”
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
بقيت نظرة سيده على ألبيدو.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
ربما كان يفكر في قدرات ألبيدو وريكو ، إذا كان منشئه قد خطط لما يمكن أن يحدث بعد 1000 عام في خطته الكبرى ، فمن المحتمل أنه كان يبحث في كيفية ملائمة ريكو لخططه.
“امم؟ لقد ذهبا للبحث عن الحلويات لأجل أكلها مع الشاي ، لذلك عدت أولاً “.
ومن المؤكد أن تدمير المملكة جزء من تلك الخطط أيضًا.
وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.
لا بد أن لديه دوافع خفية أبعد من أن يظهر للعالم الاختلاف في المعاملة التي تلقتها المملكة والإمبراطورية بسبب أفعالهما ، وكان هذا هو السبب في أنه كان مستعدًا لإلغاء غزوه للمملكة إذا إنضم ريكو إليه ، كان هذا رأيًا مشتركًا بين باندورا أكتور وألبيدو وديميورج.
إذا كان الهدف هو قتلهم جميعًا ، لكانوا قد فعلوا ذلك مسبقًا ولم يكونوا ليحضروهم إلى هنا… أو يأخذوا كوكو دوول.
لن يضطر المرء إلى التفكير بجدية كبيرة لربط تجارب إنشاء الأوندد بهذا الأمر.
“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.
ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.
(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)
منشئه ، وهو كائن أسمى يمتلك ذكاءً خارقًا لدرجة أنه تأثر به ، ما مدى روعته؟ بصراحة ، شعر باندورا أكتور بالأسف تجاه الآخرين ، وتألم من أجل كبح نفسه من التباهي أمام الآخرين بمنشئه العزيز.
بالطبع ، إذا كان هناك شخص ما موجود في هذا العالم يدعى ريكو أغنيا ، فلن يكون الأمر مضحكًا بالنسبة له.
“فهمت ، بالفعل ، لن ينفعنا إذا مات ، سأسمع رأي ديميورج بشأن هذا أيضًا واعتمادًا على الموقف ، سيتم تعيين ألبيدو لتكونة المسؤولة عن هذا الأمر ، بالطبع ، هذا على افتراض أن ريكو سيكون على استعداد ليكون تابعًا لي ، وإن لم يرغب فقتله مسموح”.
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
كان من المستحيل لأي شخص أن يعترض على ذلك ، إذا أراد سيدهم ذلك ، يجب أن يكون ذلك صحيحًا.
كانت وجوههن بيضاء شاحبة ، نساء لا يمكن أن يكن بشرًا.
“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.
زفر برين بقوة وسرعان ما أخذ نفسًا آخر ، كان الأمر كما لو كان يحاول طرد كل الهواء المتبقي في رئتيه.
“…مثل هذه المسرحيات التافهة لن تتطلب منك أن تشارك شخصياً آينز سما ، أعتقد أنه يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي… ”
غطى صوت اولين أي أصوات أصدرها الأطفال أثناء سيرهم عبر الممر ، أدرك اولين ما فعله للتو وأغلق فمه على الفور وخفض رأسه.
“لا ، ألبيدو ، ليست هناك حاجة لذلك ، سأذهب ، هيهيهيه ، على الرغم من أنني قد لا أكون في نفس مستوى أولبرت سان والآخرين ، إلا أنه لا يزال لدي معاييري الخاصة لفرضها ضد أشكال المقاومة “.
“أنا كذلك”
“…فهمت ، هل هذا هو السبب؟”
“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”
ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.
سيكون من السهل التعامل مع ريكو إذا كان نصف غوليم ، ولكن إذا كان غوليم كامل مع مكبرات صوت متصلة به (لكي يستطيع الشخص الذي يتحكم بالغوليم أن يتحدث) أو مصنوعًا من خلال تقنيات سرية ، فستكون الأمور أكثر صعوبة.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”
اجتازت أورا العاصمة عبر أسطح المنازل وهي تفكر في هذه الأشياء.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، لقد سمع من “ريكو” أن هناك نقابات يمتلكون اثنين من عناصر المستوى العالمي ، لذلك كان من الممكن أن يكون لديهم اثنين أيضًا.
الجزء 2
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.
تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.
“على الرغم أن كل ذلك كان خطأنا ، إلا أنني لن أطلب المغفرة عن ذلك ، ولا يمكنني الجلوس ومشاهدتك تدمر كل شيء في طريقك ، ولهذا السبب ، مُت”
طلب فريق “الوردة الزرقاء” لقاء مع رانار.
الشيطانة المسماة ألبيدو.
في ظل الظروف العادية ، كان من الممكن أن يتم إحضارهم إلى هذه الغرفة على الفور ، لكن ملابس ثلاثتهم لم تكن مناسبة ، خاصة رانار التي تبدو مثل الخادمة أكثر من كونها أميرة بملابسها التي ترتديها ، لقد كانوا يتعرقون تمامًا ، تم إصدار تعليمات للفرسان بإحضارهن بعد ساعة لإعطاء الثلاثة وقتًا كافيًا لتغيير مظهرهم.
البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.
كان جيش المملكة الساحرة متواجدون خارج العاصمة ويمكنهم الهجوم في أي وقت ، بالنسبة للعاصمة والدفاع عن القصر ، تم تكليف الفرسان بذلك ، لكن كان عليهم التعامل مع مثل هذه الأعمال الصغيرة ، لأن الخادمات قد رحلن.
وحتى مع ذلك.
كانت معظم الخادمات اللواتي حضرن إلى القصر من بنات النبلاء ، لقد هربوا من القصر إلى عائلتهم ، ولم يتضح بعد ما إذا كان خيارهم آمنًا أن لا.
لم يتعرض للاعتداء من قبل أتباع الملك الساحر خلال محادثتهم القصيرة هنا ، لذا لم يتبقى له شيء هنا ليفعله ، حول تسا نظرته نحو عاصمة المملكة البعيدة جدًا.
لقد سمع من سيدته ، رانار ، أن الفظائع التي ارتكبها جيش المملكة الساحرة في طريقهم نحو العاصمة ستُرتكب الأرجح هنا أيضًا ، كان ذلك استنتاجًا منطقيًا ، لم يكن هناك مكان آمن داخل العاصمة الآن.
كان التفسير التالي الأكثر ترجيحًا هو أنه كان معدنًا مماثلًا للبلاتين في المظهر ، لكن آينز لم يكن على دراية جيدة بأنواع المعادن في هذا العالم.
إذن ما الذي يمكن للمرء أن يفعله ليضمن سلامته؟ ، ردت رانار على هذا السؤال ، بأنه يجب مغادرة العاصمة بخلسة.
لقد سمع من سيدته ، رانار ، أن الفظائع التي ارتكبها جيش المملكة الساحرة في طريقهم نحو العاصمة ستُرتكب الأرجح هنا أيضًا ، كان ذلك استنتاجًا منطقيًا ، لم يكن هناك مكان آمن داخل العاصمة الآن.
وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.
“أميرة سما!”
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.
جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”
نظرًا لعدم وجود الخادمات ، لم يكن أمام كلايمب خيار سوى مساعدة رانار في تجهيز نفسها ، ووقع واجب تحضير الشاي على عاتق برين ، كان مشهد المبارز وهو يُقلب بين الخزانات وهو يحاول العثور على الشاي مضحكًا حقًا على الرغم من أنه شعر بالأسف تجاهه.
بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.
بعد أن مسحت رانار عرقها ووضعت العطر على نفسها ، وذهبت لإختيار ثوبها ، استحم الرجلان.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
على عكس النساء – على عكس الأميرة – جهز الرجلان نفسيهما من خلال عمليات أبسط بكثير.
“لم أستطع أن أشكر سيدنا في الوقت المناسب ، لذا أنا آسفة للغاية بشأن ذلك ، تحضير السم والمسرح في غرفة العرش ، وحتى إزعاج الملك الساحر للذهاب شخصيًا إلى هناك للمساعدة ، أنا ممتنة للغاية لذلك “.
لقد خلعوا ملابسهم ، وتركوا الماء يأخذ مجراه من أعلى رؤوسهم إلى أسفل أقدامهم ومسحوا أنفسهم ، وهكذا إنتهى إستحمامهم ، بالتأكيد ، كان عليهم إرتداء ملابس نظيفة أيضًا ، لكن العملية برمتها لم تستغرق أكثر من 10 دقائق بالنسبة إلى الاثنين.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
أصبح الثلاثة جاهزين مع أنهم أن الساعة مرت بسرعة ، شمت رانار شعرها ومعصمها ، يبدو أنها كانت تحاول تحديد ما إذا كانت هناك رائحة كريهة عليها أم لا ، لم يستطع كلايمب أن يشم رائحة العرق ، لكنه كان يشم رائحة الزيت والدخان الذي كان يخرج من شعرها ، لابد وأن تلك الروائح إلتصقت بها بينما كانت تطبخ ، ومع ذلك لا ينبغي أن تكون تلك الروائح ملحوظة بعد أن وضعت عطرًا على نفسها.
في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
كان من المستحيل لأي شخص أن يعترض على ذلك ، إذا أراد سيدهم ذلك ، يجب أن يكون ذلك صحيحًا.
في الواقع ، لم تأتي لاكيوس تأتي بمفردها عادةً ، ولكن كان من النادر رؤيتهن جميعًا معًا ، ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمعن فيها جميعًا.
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.
للهروب من الإحباط الذي يتنامى بداخله ، نظر إلى رانار التي أخبرته ابتسامتها أنها تفهمه تمامًا ، كان هذا هو التعبير الذي تريه لكلايمب في كل مرة كانت على وشك الكشف عن الحقيقة.
“لا ، لا بأس ، لقد جئت إلى هنا فجأة دون تحديد موعد مسبق ، أنا من يجب أن أشكرك لتخصيص وقت لمقابلتنا – آه ، ليست هناك حاجة لتناول الشاي ، فنحن ليس لدينا الكثير من الوقت”.
ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.
تمامًا عندما كانت رانار على وشك سكب الشاي الذي جلبه برين ، أوقفتها لاكيوس.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
التي تحدثت كانت إيفل أي ، وأومأ بقية أعضاء الفريق ، مما تسبب في ظهور تعبير ذُهول على وجه لاكيوس.
كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.
“جميعكن… تُرِدن شرب الشاي؟”
“شكرًا لكِ”
تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.
إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.
“الأميرة كانت كريمة للغاية بالترحيب بالضيوف الذين أتوا دون موعد مسبق ، وقد قدمت لنا الشاي كذلك ، فهل ستكون قائدتنا قاسياً لدرجة رفض عرضها؟ يا لك من امرأة غير مبالية ، يا فتاة العضلات ”
“لا حاجة ، رانار”
لم تتلقى أي رد من غاغاران ، على الرغم من أن نظرات الجميع في الغرفة كانت مثبتة على غاغاران ، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تسمع ولم ترى شيئًا.
كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.
“أوه ، أنتِ ما خطبك يا من تضعين تعبير خجل على وجهك ، أيتها المرأة التي ستغرق مباشرة إلى القاع إذا سقطت في البحر”
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
“نعم ، لقد كان أوني سما”
“أوي ، غاغاران”
“نعم”
“أوي؟ أوه؟ ماذا؟ ماذا تريدين مني؟ ما الذي يحدث يا إيفل أي؟ ”
لقد مرت 7 أيام منذ أن بدأ جيش المملكة القوي المكون من 400.000 رجل تقدمهم ، بعد فترة وجيزة من حدوث ذلك ، سمعوا شائعات بأن جيش المملكة الساحرة قد بدأوا بالتخييم بالقرب من العاصمة ، على الرغم من أن ذلك كان قبل يوم واحد فقط ، إلا أن الإجهاد الذهني الذي كانوا يعانون منه يفوق بكثير التعب الجسدي الذي كانوا يعانون منه أيضًا.
“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”
“سوف. آخذ. هذا.”
“آه ، نعم ، أشعر بالرغبة في شرب كمية كبيرة من السوائل ، ربما أستطيع شرب عشرة لترات إذا اضطررت لذلك “.
ومع ذلك ، بغض النظر عن الوسائل والطرق التي إستخدمها لإقناع رانار اللطيف بالهرب ، فإنها لم ترغب في ذلك ولم تُغير نيتها.
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
“هاآه ، بالطبع لا بأس… أتريدين أن تشربي أيضًا يا إيفل أي؟”
ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.
اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
لم ترد إيفل أي على سؤالها ، لكنها هزت كتفيها وكأنها تقول لا.
أجب عن السؤال ، أيها الغبي ، فكر آينز في ذلك لكنه لم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ففي النهاية ، إذا أراد من خصمه أن يتحدث ، فعليه تجنب إغضابه كثيرًا.
“حسنًا ، سنشرب الشاي بينما تتحدث القائدة والأميرة ، أنا أضمن أن الشاي سيكون ألذ مما يمكنكم أن تتخيلوا”.
ومع ذلك ، القدرة التي استخدمها هذا العدو للتو ، لم يستطع آينز تذكرها ، القدرة التي من شأنها أن تغطي مساحة شاسعة من الأرض يجب أن تكون تعويذة من الطبقة الفائقة أو عنصر من المستوى العالمي ، وهذا يعني أن خصمه كان يتمتع بسهولة الوصول والاستخدام الفوري للمهارات التي يمكن أن تنافس قمم تلك القدرات*. (قدرات تنافس تعاويذ الطبقة الفائقة وعناصر من المستوى العالمي)
“إيه؟ لقد سكبته بالفعل في زجاجة دافئة ”
“لا ، لا تقلق عليّ يا أمبيتيف ، في الواقع ، أشعر بالاطراء من ملاحظتك “.
قالت لاكيوس ذلك وتعبير صدمة يعلو وجهها ، بينما أومأت تيا برأسها.
أمسك كلايمب يد رانار ، وأخفاها خلف جسده ، وتحرك نحو إحدى الزوايا ، تجاهلته تيا وغاغاران تمامًا ، واختاروا مهاجمة لاكيوس مرارًا وتكرارًا.
“قد لا يكون لدينا ما يكفي بالنظر إلى عددنا ”
بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.
بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.
على الرغم من أن القوة القتالية للأعداء لم تكن مشكلة ، إلا أن جمع كل العناصر السحرية في ذلك المكان قد يستغرق وقتًا طويلاً ، ربما كان عليها أن تطلب تعزيزات.
“لا حاجة لي”
وجد كلايمب ذلك غريبًا.
“أنا كذلك”
لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
حفظ آينز مقدار الضرر الذي لحق بريكو من التعويذتين.
هل الإمتنان ضروري حقًا لمجرد تقديم الشاي؟ هناك شيء ما خاطئ هنا.
بعد سكب الشاي في خمسة أكواب ، حركت تيا الزجاجة لتثبت أن الزجاجة فارغة.
إذا كانت القبة الغامضة سجنًا لا مفر منه ، فلن يكون من المستغرب على خصمه ، الذي سجنه فعليًا في هذه القبة ، أن يرتاح ويسترخي قليلاً.
“آه – إنها فارغ – يا للأسف – ليس لدينا ما يكفي تقريبًا ، خاصة للمرأة التي قالت أنها ستشرب 10 لترات -”
“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”
نظرت تيا إلى تينا ، “إذا استمر هذا على هذا النحو ، ألن تنتشر الشائعات بأن الأميرة الثالثة ليس لديها ما يكفي من الشاي لتقديمه لضيوفها؟ – ”
شخص يفضل القتال عن قرب.
فركت لاكيوس جبهتها بينما ضحكت رانار.
“نادرًا ما نشرب هذا… أنتن يا رفاق حقًا غير ممتنات”
“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
“لا حاجة ، رانار”
استمرت الأسئلة في التراكم ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا ينبغي أن يقلل من شأن هذا العدو.
“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
“إيه؟”
بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.
عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.
“هل هذا صحيح… إذن في المرة القادمة سأضطر أيضًا إلى كسب الوقت مع تلك الشيطانة؟ يمكنني ذلك ، لكنك تعلم أنه لن تكون هناك فرصة أخرى لي لأفعل ذلك مجدداً ، أليس كذلك؟ ”
“هل يجب أن أشرحها لها؟ إيفل أي سان “.
كان أحد الكائنات السامية مستخدمًا لـ الغوليم ، كانت حركات ريكو متطابقة تقريبًا مع حركات الغوليم الذين كان يسيطر عليهم.
“مممم ، يبدو أنها بدأت تفهم… من فضلك قومي بتثقيف قائدتنا العنيدة “.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
“حسنًا… اللحظات الأخيرة ستحل علينا قريبًا ، والجميع يحاولون فقط كسب أكبر قدر ممكن من الوقت لكلينا “.
إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.
“… آه ، هكذا إذن”
نشط كلايمب فنون الدفاع عن النفس ، ليس ذلك فحسب ، بل قام أيضًا بتنشيط قدرة الخاتم أيضًا ، في تلك اللحظة ، ارتفعت براعة كلايمب القتالية بشكل ملحوظ.
في هذا الوقت ، فهم كلايمب أخيرًا.
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
عادة ، لا يمكن للمغامرين المشاركة في الحروب ، وكان هذا قانونًا تم وضعه لمنع ارتفاع عدد الضحايا.
لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.
هذا لا يغتفر.
وقد تركوا الأمر في عهدة المغامرين ليقرروا كيف يتصرفون.
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
فبعض الفرق اختاروا الانضمام إلى الجيش الذي ذهب لمواجهة جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع تقريبًا ، ومع ذلك لم يعد أي منهم ، وإختار بعض الفرق الأخرى خوض المعركة النهائية في العاصمة.
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
كان هناك بعض الفرق ذوي التصنيف العالي والذين إختفوا في خضم ذلك ، ربما قبلوا دعوة الثيوقراطية أو تسللوا إلى الخارج وهربوا من العاصمة بمحض إرادتهم.
“مفهوم!”
كانت لاكيوس وفريقها ، الوردة الزرقاء ، أحد الفرق الذين قرروا خوض المعركة النهائية في العاصمة.
لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.
لقد تلقوا للتو معلومات تفيد بأن جيش الملك الساحر قد أقام معسكرًا بالقرب من العاصمة ، ولا ينبغي أن يكون لدى لاكيوس والبقية وقت لتضييعه هنا.
(الناسك شخص ينعزل عن المجتمع والحضارة ويعيش بعيدا عنهم ، يعيش في الغابة على سبيل المثال )
ومع ذلك ، فقد خصصت لاكيوس وقتًا للقاء صديقتها ، بالنظر إلى أنه من المحتمل… لا ، كانوا متأكدين بنسبة 100٪ أن هذه كانت آخر مرة يمكن أن تلتقي فيها بـ رانار.
“آه! جيـ- جيد ، لم يتم سحقك… اممم… سيكون من الخطر عليك البقاء هنا”
في الواقع ، على الرغم أنها أعدت الشاي لخمسة أشخاص وقدمته إلى إيفل أي وغاغاران وتيا وتينا وكلايمب ، ولكن لا يبدو وكأنهن يُردن الشرب.
“ماذا…؟”
إذا أخبروا لاكيوس صراحةً أنه يجب عليها تخصيص وقت لتوديع صديقتها ، لكانت سترفض بالتأكيد هذه الفكرة وفقًا لشخصيتها ، ولكن إذا قيل لها أن الأمر مجرد شرب كوب من الشاي مع أصدقائها ، فمن المحتمل أنها ستكون أكثر تقبلاً للفكرة.
“هاه؟”
“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.
“أنت تمزح ، أيضًا ، من غير المرجح أن أمسك سلاحًا مرة أخرى “.
“أوه ، من هذا الطريق”
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
تمكنت تينا وتيا من إخراج الحارس الشخصي الأفضل من الغرفة.
ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.
“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
“اممم؟ أوه ، لا تهتم بذلك ، لم يكن هذا هو السبب وراء إخراجه من الغرفة”.
“لا يسعني إلا أن أقول إننا اختبرنا أشياء معينة جعلتنا هكذا”
سأل كلايمب إيفل أي وتلقى إجابة بالنفي.
لقد وجدت وجهتها الأولى بسهولة وهي نقابة السحرة.
كان كلايمب مرتبكًا بعض الشيء ، لم يكونوا يحاولون منح رانار ولاكيوس مزيدًا من الخصوصية بإخراج أي شخص آخر من الغرفة؟
من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.
يبدو أن غاغاران وإيفل أي لا يريدان المغادرة ، هل أراد التوأمان حقًا أن يدلهما إلى المكان حيث يتم غلي الماء؟
“كان ذلك الركوع رائعًا ، إذا كان عليّ الركوع لأجل جعل خصمي يفقد حذره ، فسأركع أي عدد من المرات ، لم نخسر شيئًا من خلال هذا الركوع ، لكن ذلك جعل الخصم يعتقد أنني لست قويًا وأنه لم يكن هناك إلى الحذر مني ، هيهيه… لا يجب أن يلاحظ أنه خُدع بعد”.
“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.
كانت ألبيدو واثقة من التعامل مع مسائل الشؤون الداخلية ، لكنها لم تكن واثقة جدا في مهاراتها في التخطيط أو التعامل مع مسائل الشؤون الخارجية ، ومع ذلك ، كانت وحدها دون أي مساعدة ، لذا كان عليها الاعتماد على نفسها.
“هل تعرفين دار الأيتام التي أسستها؟ لقد ذهبت إلى هناك للطبخ للأطفال”.
“يجب أن تعود سالمًا ، لا تحاول القتال ، إذا رأيت عدوًا ، فأهرب بكل قوتك ، هل فهمت؟”
“هاه؟ تطبخين؟ في مثل هذا الوقت؟ ”
“هل يجب أن أغادر أيضًا؟”
أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.
وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.
ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
“نعم ، لقد مرت أيام قليلة منذ أن حاصر جيش الملك الساحر العاصمة ، بالإضافة إلى أن الجيش الذي ذهب قبل أيام قليلة قد استهلكوا أيضًا كمية كبيرة من الطعام ، وأصبح الطعام يتضاءل يوما بعد يوم ، لهذا السبب أخذت بعض الطعام المخزن هنا لطبخ وجبة لهم “.
بعد أن ألقى نظرة حوله ، بدا أن هذا هو الكيان الوحيد الذي يقترب منهم ، شخص لديه الشجاعة لتحدي الملك الساحر ، الشخص الذي دمر جيشًا قوامه 200.000 بتعويذة واحدة ، من المعلومات التي جمعوها ، شخص واحد فقط يطابق هذا الوصف.
لم يتبقى في دار الأيتام الكثير من الطعام ، علاوة على ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور الوضع في العاصمة ، وبالتالي لم يعد بإمكان دار الأيتام الاستمرار ، لم يكن أمامها خيار سوى تقليل كمية الوجبات اليومية وكذلك كمية الطعام التي يحصل عليها الأطفال في كل وجبة ، هذا هو السبب في أنها اختارت الطبخ لهم ، حيث أنها كانت هناك لتزويدهم بالطعام سراً ، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة نادرة لها أيضًا.
لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」 ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
كانت الكلمات التي تمتمت بها رانار في ذلك الوقت لا تزال راسخة بعمق في قلب كلايمب.
مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.
بينما كانت رانار تطبخ للأطفال بمهاراتها المكتسبة ، قالت: “أردت توزيع الحبوب على الجميع ، لكن لم يتبقى الكثير ، أنا منافقة “.
كان يقصد المعدات التي كان يرتديها حاليًا ، وهي عناصر احتياطية ذات مستوى منخفض تم إقراضها له من قبل سيده ، وكان يعتذر بشدة عن استمرار إرتدائه هذه العناصر.
في مواجهة جيش المملكة الساحرة الذي سبق له أن هزم جيش المملكة القوي البالغ 400.000 جندي ، لم يكن لديهم أمل في الوقوف ضدهم ، كان مصير العاصمة السقوط وكذلك العائلة الملكية.
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
ومع ذلك ، بغض النظر عن الوسائل والطرق التي إستخدمها لإقناع رانار اللطيف بالهرب ، فإنها لم ترغب في ذلك ولم تُغير نيتها.
لم يكن خصمه بشرياً.
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
أدارت رأسها قليلاً ونظرت للخلف إلى معسكر جيش المملكة الساحرة ، حيث كانت لتوها ، كانت ترى شخصًا واحد واقفًا هناك ، كان آينز بمفرده ، حتى لو كانت تتبع أوامره ، إلا أنها ينبغي أن تكون حارسته ، خاصةً أنه كان آخر كائن أسمى متبقي ، ومع ذلك ، فقد تركت حمايته ، والأمر الذي أزعجها بشدة.
قمع كلايمب بقوة الألم الذي شعر أنه يمكن أن يمزقه.
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
“قد تكونين الوحيدة في العائلة الملكية التي تعرف الطبخ في تاريخ المملكة بأكملها”
فهل من الممكن أن يكون ريكو من قبيلة لديها معتقدات مماثلة؟
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
ومع ذلك-
في الأصل ، كان من المفترض أن يكون طبخ رانار هو غداء الجميع ، ولكن من أجل منع الأطفال من الشجار والجدال ، فقد طهت حتى الأطباق الجانبية لتتماشى مع وجبة الغداء ، من المؤكد أن الجميعون يملؤون بطونهم الآن.
انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.
لقد طهت الكثير لدرجة أنه سيكفيهم لتناول العشاء.
أنهك باندورا أكتور دماغه بشدة للتفكير ، شعر أيضًا أن ديميورج وألبيدو كانا يبذلان قصارى جهدهما للتفكير كذلك ، فقط شالتير بدت وكأنها لم تكن تفكر على الإطلاق.
بالمناسبة ، لم تكن رانار تعرف كيف تقشر البطاطا بشكل جيد في البداية ، ولكن قدراتها في الطبخ تحسنت كثيراً ، كانت نحافة التقشير التي يمكن أن تحققها هذه الأيام مذهلة حقًا.
على الرغم من وجود القليل من الاستياء على وجهها ، إلا أن ألبيدو توقفت.
هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.
إذا سمع الناس هذه الضوضاء ، فقد يخرجون من مخابئهم للتحقق أو النظر من النوافذ أو شيء من هذا القبيل.
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
كانت ابتسامة دافئة ولطيفة.
والسبب البديهي ، هو أن كان قلقًا من أن أزوث كان بمثابة طعم.
كانت محادثة هذين الشخصين مليئة بالمواضيع المتفائلة ، ربما كانا يتجنبان دون وعي مناقشة مصيرهما المحتوم ، أو ربما تجنبوا الحديث عن ذلك لأنهما عرفتا المصير الذي ينتظرهما؟
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
بعد فترة وجيزة ، عادت تيا وحدها مع زجاجة في يدها.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”
كانت النار نقطة ضعف لآينز ، ولكن نظرًا لأن التعويذة لم يتم تعزيزها من خلال أي قدرات خاصة ، ولم تُلقى من ساحر من نفس مستوى آينز ، فلم تسبب الكثير من الضرر ، ومع ذلك ، لم يستطع تلقي هجمات هكذا طوال اليوم والسكوت.
“امم؟ لقد ذهبا للبحث عن الحلويات لأجل أكلها مع الشاي ، لذلك عدت أولاً “.
لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.
“الحلويات؟” ضيقت لاكيوس عينيها نحو تيا ، “كان سيكون مناسبًا لو أحضرنا معنا القليل -”
من المحتمل أن ذلك الهجوم السحري ينتمي إلى أحد تخصصات سيدها ، استحضار الأرواح ، وتحديداً تعويذة الموت الفوري.
“- أنا لا أمانع لذا لا بأس ، كان يجب أن أخبز الكثير من المعجنات في وقت سابق لتكون بمثابة طعام احتياطي ، بما أن هناك الكثير من السكر المضاف إليهم ، فيمكن استخدامها كحلويات “.
“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.
“…أرأيت؟ حتى الأميرة توافق ، أيتها الشيطانة… أيتها الرئيسة الشيطانة أنتِ تفكرين كثيرًا ، وأيضًا ، هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها إعداد الشاي “.
تسا لم يكره أزوث شخصيًا ، ولم يرغب في قتله ، لكن هناك أشياء كثيرة في هذا العالم أكثر أهمية من المشاعر الشخصية.
كان الشاي المتدفق من الزجاجة الدافئة كثيفًا للغاية.
اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
“شكرًا لكِ”
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
“المذاق رائع حقًا ، أعتقد أن صاحبة السمو لن تحتاج الأميرة إلى توصية مني ، من فضلك خذ نصيبي أيضًا ، لقد تم تبريده بالفعل “.
ضحك الاثنان بهدوء.
وضعت تيا كوبها المملوء من الشاي أمام رانار.
“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.
أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.
كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.
التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.
من مظهره من المؤكد أنه محارب.
“الرائحة قوية جدًا…”
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
“لا تهتمي لذلك”
***
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
كان ذلك كافيًا ، لا ينبغي أن يترك ألبيدو تقاتل أكثر من ذلك.
” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”
في اللحظة التي أصيب فيها آينز بضرر ، رأى من زاوية عينه الكاتانا الخاص بريكو يتأرجح من الجانب.
“ولهذا السبب كانوا يبحثون عن الحلويات لتحقيق التوازن بين النكهة ، حسنا… رانار ، كنت محقة في عدم شربه “.
ففي النهاية ، حتى لا تثير شك خصمها ، كان على ألبيدو أن تحاكي تمامًا شخصية المرأة القوية والمتغطرسة.
“يا لوقاحتك ، حتى مصطلح “الشيطانة” لا يمكن أن يعطيك حقك أيها الرئيسة “.
“「الإنتقال الآني الأعظم」”
“هاآه ، فقط حاولي أن تُعدي شيئًا صالحًا للشرب في المرة القادمة”
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
التقطت لاكيوس الكوب وأخذت رشفة منه ، وإلتوى تعبيرها ، ما مدى قوة ذلك الشاي؟
وجد كلايمب ذلك غريبًا.
تيا ، التي وقفت بجانب لاكيوس ، نظرت إليها وسألتها ، “هل هو لذيذ؟”
لقد أزوث قائد فريق القطرة الحمراء ذو تصنيف الأمنتايت ، نظرًا لأنه كان يرتدي بدلته الآلية ، كان على ريكو أن ينظر إلى الأعلى عند التحدث إليه.
“هاه؟ بصراحة ، إنه مُر جدًا ، لن أقول عنه بأنه جيد – هيو! ”
تم إخراج جميع المجرمين في المملكة من السجن وتجنيدهم كجنود في الصفوف الأمامية للحرب ضد المملكة الساحرة ، عندما تم إطلاق سراحهم ، استغل قادة منظمة الأصابع الثمانية الفوضى لإنقاذه وإحضاره إلى هذا القصر.
بدأ تعبير لاكيوس بالتشوه.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
دفعت تيا جانبًا وأمسكت ببطنها ، اهتز كل ما هو موجود على الطاولة وهي تتذبذب وتتأرجح.
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
في خضم هذه الفوضى ، لاحظ كلايمب أخيرًا أن ثوب لاكيوس أصبح ملطخًا باللون الأحمر ، وتم دفع جسم رفيع يشبه العصا من خلالها.
بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
“آه ، نعم ، أشعر بالرغبة في شرب كمية كبيرة من السوائل ، ربما أستطيع شرب عشرة لترات إذا اضطررت لذلك “.
من كان يظن أن تيا سوف تضرب لاكيوس.
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.
عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.
ركض غاغاران إلى جانب لاكيوس.
انطلق ثلاثة من حراس الطوابق من المعسكر الذي أقاموه نحو العاصمة لمحاصرتها.
اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.
في أسفل الدرج القصير كانت توجد غرفة صغيرة بها رف واحد.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
إلى من كان يشير بـ “هم”؟ ما الخطأ الذي إرتكبوه؟ لم يستطع آينز فهم أي شيء ، ولكن إذا تكلم بهذه الطريقة ، فربما يفضح ريكو المزيد من المعلومات ، كان الأمر يستحق المحاولة.
“اوووف”
“…لقد تجاوزت الحدود ، كان هناك طرق أفضل للتعامل مع ذلك “.
“دعني افعلها”
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
ضربت تيا لاكيوس بإبر وأخرج ذلك الهواء من رئتيها ، مما جعلها غير قادرة على التنفس.
“آه ، بخصوص ذلك ، بالطبع لا ، إذا أصبح أحد أتباعي ، فسوف أجمع كل المعلومات التي أحتاجها منه – مثل المنظمة التي يخدمها ، والغرض منها ، وما إلى ذلك – وسيُقتل بعد ذلك “.
لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.
كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.
“صاحبة السمو”
عادة عندما يقوم الإنسان بالقفز ، فإنه يثني ركبته وسيتخدم بعض القوة في قدميه ، ويجب أن تكون هناك حركات مدروسة قبل القفزة الفعلية ، ومع ذلك ، تجاهل ريكو كل ذلك ، ولم يستخدم أي قوة على الإطلاق ، فقد قام بشقلبة جانبية مع الحفاظ على وضعه الأصلي.
أمسك كلايمب يد رانار ، وأخفاها خلف جسده ، وتحرك نحو إحدى الزوايا ، تجاهلته تيا وغاغاران تمامًا ، واختاروا مهاجمة لاكيوس مرارًا وتكرارًا.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.
وعندما تلقى ماري ضربة قوية لثقته وغروره ، جعلته كلمات آينز اللطيفة سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد يبكي.
صرخ كلايمب نحو المتفرجة الوحيدة ، إيفل أي.
ما كان كوكيوتس يحاول قوله هو أنه ليست هناك حاجة إلى الكلام ، لأنه قد نقل بالفعل رغبته في حل هذا عن طريق القتال.
“ماذا يحدث هنا!!”
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
“لا تتحرك ، وإلا سأستهدفك بسحري ، وليس أنت فقط بل الأميرة أيضًا “.
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
كان كلايمب على وشك سحب سيفه لكنه أوقف نفسه عندما رأى أن إيفل أي قد رفعت يدها في اتجاهه واتجاه رانار ، كان من الطبيعي أن يساعد لاكيوس ، لكن رانار كانت أكثر أهمية بالنسبة له ، فحماية رانار لها أولوية مطلقة بالنسبة له.
إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.
أراد كلايمب إخراج رانار من الغرفة ، ولكن في اللحظة التي تحرك فيها وجد أن خنجر من الكريستال غُرس عند قدمه.
“هل يمكن أن يكسر النصل الحاد عنصرًا من المستوى العالمي؟ أنا مهتم جدًا بنتيجة هذه التجربة ، إذا كان يمكن أن يلحق الضرر بعنصر واحد ، فإن قيمة هذا السيف سترتفع بشدة ، ومع ذلك – “ألقى الملك الساحر سيفه وتفتت في الهواء.
“لا تتحرك ، وإياك ومغادرة هذه الغرفة ، إذا عصيتني ، فسأقطع إحدى أقدام الأميرة…؟ إذا إتبعت تعليماتي ، فلن أؤذيكما “.
وهو سبب نجاة أزوث ، يمكن للبدلة الآلية التي يرتديها أن ترفع من قدرات مرتديها الهجومية والدفاعية مع تزويد المستخدم أيضًا بمجموعة متنوعة من القدرات ، ومع ذلك ، فإن البدلة الآلية لم ترفع نقاط الصحة (HP) أو نقاط الطاقة (MP) الخاصة بالمستخدم ، كانت البدلة مثل هيكل خارجي قوي وصلب تغطي الأجزاء الداخلية الناعمة للحشرة.
كان كلايمب عاجزًا في مواجهة تهديدات إيفل أي.
إذا قابلت برين أو إذا أبلغت تينا بالوضع الحالي…
وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.
بينما كان كلايمب يفكر ، استمر الوضع الغير طبيعي بين أعضاء الوردة الزرقاء.
♦ ♦ ♦
تمتمت تيا بشيء لـ لاكيوس.
كان كلايمب أكبر نقاط ضعف رانار ، لإظهار مدى أهميته بالنسبة لها ، فقد تحدثت عنه في أول محادثة أجرتها مع ألبيدو ، وعندما تم تقديم هذه الحقيقة أمام هذه الوحوش ، فقد إرتدت الطوق على رقبتها.
“لقد كنت أراقبك لفترة طويلة ، باحثةً عن طرق لقتلك… ستتم مقاومة الأساليب العادية ، لذلك يجب استخدام مزيج من السحر والسم ، هذه هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك ، بالتأكيد لا يمكنكِ مقاومة تأثير العديد من السموم في وقت واحد ، إيفل أي ، حان دورك “.
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
“حسنا”
يبدو أنه كان صحيحًا أن الأسلحة تعتبر جزءً من جسد ريكو.
الإرتباك والتذلل والحزن ، لم يكن الألم هو الشيء الوحيد الذي تم نقله من خلال تعابير وجه لاكيوس ، ما برز بينهم جميعًا هو عدم قدرتها على فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
ثم ألقت إيفل أي تعويذة عليها.
مقارنة بالملك الساحر ، كانت الشيطانة المسماة ألبيدو أكثر خطورة.
“لقد فهمت ، 「إضعاف المقاومة」… لا فائدة ، لقد قاومت التعويذة “.
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
“كم هذا مستفز”
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
وجهت غاغاران ضربة أخرى نحو بطن لاكيوس ، وهو جزء من جسدها حاولت حمايته مثل سلحفاة تتراجع إلى قوقعتها ، ثم أخرجت تيا إبرة جديدة وطعنت بها لاكيوس دون أي تردد.
“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
لم تكن تريد أن يختبر أي شخص آخر ذلك الجحيم ، هذا ما كان يدور في ذهنها ، لكن ذلك كان مستحيلاً ، ولهذا غمرها ذنب شديد.
إبتعدت غاغاران وتيا عن لاكيوس.
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
“لاكيوس ، بسرعة ، إشفي نفسك”
“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”
“نعم ، مفهوم ، تيا ، هل يمكنك مساعدتي في إخراج هذه الإبر مني؟ ”
شعر باندورا أكتور بخزي لا يطاق وكذلك فعل ديميورج ، مع أنه لم يستطع رؤية ألبيدو ، التي كانت وراءه ، ولكن بالتأكيد هي كذلك شعرت بخزي مثلهم.
تحدث لاكيوس وكأن شيئًا لم يحدث ، رعب السيطرة على العقل جعل كلايمب يرتجف من الخوف.
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
تمامًا عندما كانت تيا على وشك القيام بذلك ، رفعت إيفل أي صوتها لإيقافها.
إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.
“لا ، إذا ألحقت بها الألم الآن ، قد يُنظر إلى ذلك على أنه عمل عدائي وسوف يتم معاملتك على أنكِ عدوة ، وقد يتبدد السحر ، لاكيوس ، المعذرة ولكن أخرجيهم بنفسك ، لا ينبغي أن تكون تلك الإبر مغروسة بعمق كبير في جسدك “.
هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
كان شعره أبيض بالكامل ، ولم تكن هناك خصلة شعر واحدة سوداء ، كانت أذرعه نحيفة كما هو متوقع من شخص في عمره ، لكنهما لم يترهلا ، كان أذرع رقيقة ولكنها صلبة مثل الفولاذ.
“أعلم ، لكن سحبهم بنفسي لا يزال يتطلب القليل من العزم”
***
عضت لاكيوس على شفتها السفلى وسحبت الإبر ، ثم بدأت في إلقاء سحر الشفاء.
إذن ماذا يجب أن يفعل؟
“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”
“-اووف”
“امتص فستانها معظم الدم ، لذا لا يوجد الكثير على الأرض ، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا”
“نعم ، رأيي يختلف عن رأي باندورا أكتور ، لا أعتقد أنه بهذه القوة ، بالطبع ، كان صِدامي معه قصيرًا ، لذلك لا يمكنني التوصل إلى نتيجة حاسمة ، ولكنني أعتقد أنه دبابة… مستواه 80 أو نحو ذلك “.
ردت رانار بهدوء ، عندما رأى الجميع يتحدثون بطريقة هادئة ، إعتقد أن كلايمب أن ما كان يشهده كان مجرد وهم ، كان الأمر كما لو أنه تم نقله إلى عالم مجهول.
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.
كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.
“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
“نعم ، كان لدي نفس الفكرة”
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
“إذاً… هل يمكنكِ أن تخبرينا لماذا فعلتم هذا؟”
هل لديه مناعة ضد استحضار الأرواح؟ أم أن لديه مقاومة لتأثيرات الحالة السلبية؟ بينما كان آينز يفكر في هذه الأشياء ، تأرجح السيف العظيم في وجهه بسرعة عالية.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
“ماذا لو أخبرتك أنني لن أفعل؟”
كانت هناك مصيران في انتظارهم.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
بعد ذلك ، استمر المنجل في الاصطدام مع الكاتانا بسرعة عالية ، وحلقاته المعدنية تطن.
بدا أن إيفل أي تضحك خلف قناعها.
السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
“「إستدعاء الرعد الأعظم」”
“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.
أصبح شكله واضحًا تمامًا الآن ، ومع ذلك ، لم يكن من الضروري في هذه المرحلة تأكيد مظهره.
“ولكن إذا قلنا لها ذلك ، فإن هذه الغبية ستقول ، “سأدافع عن العاصمة بمفردي” أو شيء من هذا القبيل ، لذلك ، قررنا أن خيارنا الوحيد هو أخذها بالقوة ، لكن عمليات الاختطاف في وضح النهار ليست بتلك السهولة ، ولم تكن لدينا ثقة أيضًا في قدرتنا على خداعها للمغادرة ، لذلك ، على الرغم من أنه يجب علينا الاعتذار لكِ يا سمو الأميرة عما فعلناه ، إلا أنه كان علينا استغلال هذه الفرصة “.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
في نطاق هجوم برين-
“ومع ذلك ، كان هذا مفرطًا جدًا”
“ماذا…؟”
“هاه ، هذا ما قلته أيضًا ، لكنهن لم يستمعن إليّ…”
كان رئيس قسم تجارة العبيد ، كوكو دوول.
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
“هذا لأنك لست الضحية هنا! كيف كنت لتتعامل مع الوضع!؟ إذا سُرقت الحبوب التي كدح مواطنوك في إنتاجها!؟ ”
“إذن فقد جهزتن خطة مفصلة لهذا؟”
قام ريكو بتنشيط قدرته الخاصة ، وهذا يعني أن محادثتهما قد انتهت ، ولذا ألقى آينز تعويذته على الفور.
“نعم ، استخدمنا خمسة أنواع من السم ، ولم ندعها ترتدي معداتها ، واستخدمنا سحر الإضعاف ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين علينا الاعتماد على الحظ لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إلقاء سحر 「الفَتِن」 عليها ، لهذا السبب كان علينا أن نمر بكل هذه المشاكل ، لو كان أحد هذه العناصر مفقودًا ، فلم يكن الأمر لينجح ، الآن- ”
بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.
صفقت إيفل أي يديها معًا ،” بعد عودة تينا ، سنعود إلى النزل معًا بواسطة تعويذة 「الإنتقال الآني」، ونأخذ معدات لاكيوس ، ونغادر العاصمة”
على الرغم من أنه قد يفوز في هذه المعركة ، إلا أنه إذا تسبب في حدوث اضطراب هنا وتسبب في تجمع الأوندد ، فلن يكون قادرًا على العودة إلى رانار ، لم يكن واجبه هزيمة العدو ، ولكن خدمتها.
نظرت إيفل أي نحو كلايمب و رانار.
لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.
“…اوه ، فرصة كهذه لن تأتي مرتين ، تعلمون أنه يمكنني اصطحابكم معي ، أليس كذلك؟ ، سأكون صريحة معكم ، هذا البلد محكوم عليه بالفناء ، والمصير الذي ينتظر أميرة أمة محكوم عليها بالفناء لن يكون جميلًا ، قد تكون هذه فرصتكم الأخيرة للهروب ”
إذا لم يتخذ إجراءً مستقلاً في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن تسا كان سيقدر على هزيمة الملك الساحر أثناء حصاره للعاصمة.
نظر كلايمب نحو رانار.
ألم يكن هذا بالضبط ما كان يريده؟
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.
“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.
“أود أن أطرح سؤالًا ، إلى أين ستتجهون؟ ”
عادة ، لا يمكن للمغامرين المشاركة في الحروب ، وكان هذا قانونًا تم وضعه لمنع ارتفاع عدد الضحايا.
“حسنًا ، أولاً ، علينا مغادرة هذا البلد ، و… من المحتمل أن نتجه إلى الشمال الشرقي ، إذا واصلنا التحرك في ذلك الاتجاه ، فهناك بلد سقط في الخراب منذ فترة طويلة ، العاصمة هناك- ، سوف نتجه إلى الأنقاض التي تم تطهيرها بالنيران ، نظرًا لأن المكان بعيد جدًا ، فسنضطر إلى إستخدام الإنتقال الآني عدة مرات ، مممم ، على أي حال ، إنها أرض بعيدة ، أرض لم يسمع بها أحد منكم “.
كانا يتبادلان الضربات بإستمرار ، لكن كان أسلوب قتال ريكو مقلقًا للغاية ، وعرف آينز بالضبط لماذا لم يستطع سيد الهلاك أن تكون له اليد العليا في هذا القتال ، وذلك بسبب أنه لم يكن لأي من قدراته أو هجمات الطاقة السلبية أو الهجمات الروحية أي تأثير ضد ريكو.
“هل هذا صحيح…”
لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.
خفضت رانار رأسها قليلاً ، هل كانت مترددة؟ بعد فترة وجيزة ، رفعت رأسها كما لو أنها اتخذت قرارًا حاسمًا.
إذن ماذا يجب أن يفعل؟
“شكرا لك ، لكن لا يمكنني الذهاب”
التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.
“هل هذا صحيح…”
“الدفاع عن العاصمة كان قرار الرئيسة الشيطانة وحدها ، ونحن كنا ضد ذلك منذ البداية “.
لم تستمر إيفل أي في الكلام.
ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.
بدأت مشاعر الذعر بالظهور في قلب كلايمب ، إذا كان هذا هو قرارها ، فإن مصير رانار أصبح محتومًا ، كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه.
لكن لم تستطع تذكر أي شيء مميز حول الاتجاه الذي كان يتجه نحوه ، ولم تكن هناك أي ميزات في ذلك الإتجاه حيث يستطيع نصب فخ.
الولاء الحقيقي ، أليس هذا ما أظهره أعضاء “الوردة الزرقاء”؟ هل يجب أن يأخذ رانار إلى بر الأمان ، حتى وإن كان عليه اللجوء إلى العنف؟
ضعيف…
للهروب من الإحباط الذي يتنامى بداخله ، نظر إلى رانار التي أخبرته ابتسامتها أنها تفهمه تمامًا ، كان هذا هو التعبير الذي تريه لكلايمب في كل مرة كانت على وشك الكشف عن الحقيقة.
قد يفترض أولئك الذين ليسوا على دراية بالبدلات الآلية أنه إذا تم تدمير تلك الفوهات ، فإن خصمهم سيفقد قدرته على الطيران وبالتالي يسقط على الأرض.
“كلايمب ، بصفتي من العائلة الملكية ، يجب أن أؤدي واجباتي حتى لو كلفني ذلك حياتي “.
“「المجهول المثالي」”
شعر كما لو أنه تعرض للكم.
بمجرد أن أصبح راضيًا عن نتائج تجاربه ، تم تنشيط تعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」 مرة أخرى ، لا شك وأنه ريكو.
في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.
“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”
في هذه المواقف ، لم يكن الاضطرار إلى أداء الواجبات الملكية أمرًا جيدًا ، ومع ذلك ، فإن رانار ، بصفتها واحدة من العائلة الملكية ، كشخص تهتم بشعبها ، كانت لا تزال على استعداد للبقاء وفية لمكانتها الملكية حتى النهاية.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
حسم كلايمب أمره.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
ستكون مسؤوليته في النهاية هي السماح لرانار بالعيش لأطول فترة ممكنة ، سيموت على يد جيش المملكة الساحرة بكل تأكيد ، ولكنه سيظل بمثابة درعٍ لرانار حتى النهاية.
رفرفت بأجنحتها ذات اللون الأسود مرة واحدة وكان ذلك أكثر من كافٍ لها لتقليص المسافة بينهما.
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
“أيها الحشرة! كيف تجرؤ على أن تكون وقحاً مع آينز سما! هذا لا يغتفر!! ”
“وجدنا وجلبنا بعض الحلويات”
“نعم!”
“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”
“امم؟ لقد ذهبا للبحث عن الحلويات لأجل أكلها مع الشاي ، لذلك عدت أولاً “.
على الرغم من أن النوافذ كانت مفتوحة ، إلا أن برين إستطاع التقاط رائحة الدم الخافتة التي ظلت باقية في الجو ، قام بتخفيض خصره قليلاً بينما كان ينظر بعناية في جميع أنحاء الغرفة.
أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.
“…أيتها السيدة هناك ، هناك دماء على ملابسك – هل ظهر عدو؟ ”
كانت تلك الرصاصات أكبر من حبات البلوط وتم إطلاقها بسرعة خارقة ، وكان من الصعب عليها أن تتفادهم جميعًا.
“لا-”
نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.
” لا تقلق بشأن ذلك ، فقط اسأل سمو الأميرة عن الأمر بعد مغادرتنا “.
حتى الآن لم تتعارض أوامر الملك وأوامر رانار أبدًا ، ولكن هذه المرة الأمر مختلف.
قاطعت غاغاران لاكيوس ، وربما بسبب هذا ، شعر بالغرابة بعض الشيء ، ثم نظر برين إلى رانار ، يمكن للمرء أن يعرف السؤال الذي يطرحه من عيونه وقد كان “هل كل شيء على ما يرام؟” ، إذا ردت رانار بالنفي ، فمن المحتمل أنه سيسحب سيفه.
تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.
“كل شيء على ما يرام ، لا تقلق”.
بدأ آينز على الفور في تحليل المعلومات التي حصل عليها للتو.
ثم نظر برين إلى كلايمب.
أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.
ورد كلايمب بنفس رد رانار.
مع أنه واحد من عباقرة نازاريك ، إلا أنه لم يفهم أفكار سيده.
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
“نعم!「 أنت حر 」”
“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”
في حالة حدوث حالة طوارئ ، يمكنه قتل أزوث دون ترك أي أثار تقود إليه.
“…ماذا؟”
لكن هل ينبغي حقًا أن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى؟
عند سماع سؤال إيفل أي ، بدأ برين بإستطلاع الغرفة مرة أخرى.
شكرها آينز وفُتحت الأبواب العملاقة.
“وماذا عن هذان الإثنان؟” أجاب برين على سؤال إيفل أي بسؤال خاص به بينما كانت نظراته تتجه نحو كلايمب ورانار.
كان كلايمب مصدومًا بعض الشيء.
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.
إذا تطابقت جميع المعالم والمباني ، فسيكون من الأسهل قراءتها.
لهذا السبب ، كان على رانار أن تكشف لهم نقاط ضعفها ، وكلما كان لديها نقاط ضعف أكثر كان أفضل ، لقد سلمت لهم طوق رقبتها لإخبارهم أنها حيوانة أليفة مخلصة وأنهم هم أسيادها ، كان عليها أن تجعل العلاقة بين السيد والخادمة واضحة قدر الإمكان ، إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فربما لن يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر بالثقة بها.
(في الشطر الثاني من كلامه لا يبدو وكأنه يُكلم إيفل أي ، بدا وكأنه يتحدث إلى السيف الموضوع على خصره)
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
“「تعزيز القدرة الأعظم」”
“…حقًا؟ اعتقدت أنك ستجيب بهذه الطريقة ، أعتقد أنني كنت على حق “.
من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.
تجمع أعضاء الوردة الزرقاء حول إيفل أي واختفوا فجأة كما لو أنهم ودعوا بعضهم البعض بالفعل ، ولم يبقى من آثار زيارتهم سوى رائحة الدم الخفيفة والشاي الأسود.
عندما رفع رأسه ، رأى سيده يهز رأسه بشكل ملكي ، وعلى جانبيه كانت شالتير وديميورج ، الذي يحمل مرآة للمشاهدة عن بعد.
كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
ومع ذلك ، كانت تلك أفكار كلايمب ، وليست أفكار رانار.
“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”
لا بد وأنها تعرضت لضربة نفسية ، فكيف يخفف عنها الآن؟ ألقى كلايمب نظرة خاطفة على رانار ورأى أنها كانت بلا روح ، الإبتسامة اللطيفة التي كانت تضعها على وجهها لم تعد موجودة ، كان الأمر كما لو أنها كانت ترتدي قناعًا.
“نعم!”
من المؤكد أنها تأثرت تأثرًا كبير بالأمر.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”
وقف كلايمب بجانب رانار.
كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.
“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”
ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.
لم يستطع إنهاء جملته ، بل من الأصح القول إنه لا يريد إنهاء جملته ، مع أنه أراد أن يقول بأنه سيبقى معها حتى النهاية ، ولكن كيف يمكن مقارنته بالمغامرة ذات تصنيف الأدمنتايت ، والتي كانت امرأة نبيلة وصديقة رانار ، ومع ذلك ، كان عليه أن يريح الأميرة بطريقة ما ، لذا فقد أرهق دماغه محاولًا قول شيئ لها.
إذن ما الذي حدث لكاتانا الخاص بريكو؟
تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.
من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.
“أنا بخير ~ ، كلايمب… لا تقلق ، لدى برين سان أمور مهمة يجب أن يقوم بها ، أليس كذلك؟”
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
“نعم… إذًا ، صاحبة السمو ، كلايمب ، لقد حان الوقت لأن أقول وداعًا ، أعتذر ولكن عليّ المغادرة الآن “.
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يفكر فيه برين ، لذلك طرح سؤالاً عليه.
“كم هذا مستفز”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
راقب آينز تحركات ريكو بعناية ولم يعتقد أن هناك كائنًا حيًا داخل ذلك الدرع ، فركبتيه لم تنثنيا على الإطلاق عندما نزل.
“اممم؟ أخطط لتحدي الملك الساحر في قتال فردي ، هممم ، سأخسر على الأرجح ، لكن يجب أن أكون قادرًا على الأقل على التخلص من أحد أتباعه “.
“وقح أحمق! عرّف عن نفسك! ”
خلع برين النصل الذي احتفظ به بجانب خصره ، وألقاه باتجاه كلايمب ، وقال ، “سأعيد هذا”.
إذا كان يحاول الهرب فقط ، يمكن أن تتعامل ألبيدو مع ذلك بسهولة.
“ما!؟ ما الذي تتحدث عنه!؟ الشخص الوحيد المناسب لاستخدام هذا النصل هو الذي ورث إرادة سترونوف سما! برين سان! ”
كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.
“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.
وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.
“مفهوم”
بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.
“أميرة سما!”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“كلايمب ، برين سان قد إتخذ قراره بالفعل”
“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.
“كما هو متوقع من الأميرة سان ، أنت امرأة جيدة ، ومع ذلك ، فأنا لا أفهم حقًا النساء ، ممممم ، كيف أقول هذا… ” وقف برين.
أجنحة سوداء.
“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”
عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.
أدار برين ظهره لهم وبدأ في السير إلى الأمام.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
“أنت و غازيف ، كان شرفًا لي أن ألتقي بكما”
“أنا لست واثقًا من قدراتي على السيطرة عليه ، إذا كنت تسألين عما إذا كان بإمكاننا استغلال تلك القدرات الغير عادية لعنصره العالمي ، أيًا كان الحال… ألبيدو ، هل أنتِ واثقة أنه يمكنك القيام بذلك؟ إذا كنت كذلك ، فسأترك الأمر كله بين يديك… ”
عندما خرجت هذه الكلمات من فمه ، اختفى برين خلف الجانب الآخر من الباب.
الآن لديه دليل ملموس.
“…كيف انتهت الأمور على هذا النحو… الملك الساحر… لو لم تكن موجودًا…”
كانت جميع الأسلحة كبيرة الحجم بالنسبة لإنسان ، وكان مظهرهم يقول أنهم ليسوا مجرد أسلحة تجميلية بل أسلحة قتال فتاكة ، توجد في خزينة نازاريك أسلحة كثيرة مشابهة لهم.
كل شيء حول كلايمب تدمر ، كل شيء عدا ما هو أكثر أهمية بالنسبة له فقد تم انتزاعه ، وحتى هذا قد لا يدوم طويلاً ، فقد كان وقتها ينفد.
مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.
“كلايمب ، أريد تسليم هذا النصل إلى والدي أولاً”
“…لم نتمكن من إنقاذ كوكو دوول”
سيطرت عليه الحالة المزاجية الكئيبة وتمكنت هذه الكلمات من إرجاعه للواقع ، هذا صحيح ، حتى هذه اللحظة ، كان قد أقسم على بذل كل ما لديه ، لإنقاذ المرأة التي أنقذته ، وخدمة الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له.
اتسعت عيون كلايمب.
“…كلايمب ، ذلك ، هذا ، امم” الأصوات التي خرجت من فم رانار لم تتطابق مع جو الغرفة على الإطلاق.
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
“هل يمكنني إمساك النصل للحظة؟”
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
“إيه؟ حسنا نعم!”
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
بعد أن سلم النصل لها ، قامت رانار بسحبه.
“شعرت فقط أن الجميع لن يؤذوا بعضهن البعض دون سبب… كلايمب ، هل فكرت في هذا؟ ”
“إنه ثقيل للغاية”
تجمع أعضاء الوردة الزرقاء حول إيفل أي واختفوا فجأة كما لو أنهم ودعوا بعضهم البعض بالفعل ، ولم يبقى من آثار زيارتهم سوى رائحة الدم الخفيفة والشاي الأسود.
سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.
كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.
كان كلايمب مَذهولًا بعض الشيء ، في الواقع ، بسبب الوزن الثقيل للنصل الحاد ، كانت حركاتها متذبذبة ، مما تسبب في اصطدام طرف النصل الحاد بلوح الأرضية ، كان هذا فقط لأنها لم تكن تملك القوة الكافية للتعامل معه ، ولكن وضعيتها وحركاتها واضحة كما لو أنها شخص مدرب ، كان يشعر بحدة النصل من بعيد ، إذا قام رجل بدون خبرة بأرجحت هذا النصل ، فلن يكون قادرًا على جعل النصل يلمع كما فعلت هي.
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.
“…تريدين أن تشربي شيئًا أيضًا ، أليس كذلك؟”
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
هذا جعله فرحًا.
“أنت تمزح ، أيضًا ، من غير المرجح أن أمسك سلاحًا مرة أخرى “.
“آينز سما ، ما زال لدينا نقص في المعلومات”.
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
“الآن ، لنذهب إلى والدي ، ولكن قبل ذلك -” نظرت رانار إلى نفسها.
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
“أنا بحاجة إلى القيام ببعض الاستعدادات”
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
***
“انا أرفض”
سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
كان برين بجوار رانار لفترة كافية ليعرف أن الملك الساحر ليس لديه سبب لعدم تدمير العاصمة.
“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.
ومع ذلك ، إذا سأله أحدهم “كيف يمكن إنقاذنا؟” لم يكن يعرف كيف سيرد.
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
إذا إتفق الجميع مع بعضهم وهربوا من العاصمة في كل الاتجاهات ، فمن المؤكد أن بعضهم سينجون ويخرجون على قيد الحياة ، كان هذا هو الجواب الوحيد لديه.
نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.
بعبارة أخرى ، كانت الأمور تسير بالفعل كما تنبأ.
حاليًا… قد يكون هناك حالات إنتحار قليلة خلف هذه الأبواب أو حتى عائلات بأكملها ميتة…
رائحة الخسارة والهزيمة.
كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.
من أجل جعل أزوث يشعر بخطورة الموقف وجعله على أهب الإستعداد ، أخبره تسا عن الغزو الذي يقوم به الملك الساحر ، والذي لم يلاحظه أحد.
كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
لقد فكر في كيف يمكن تغيير هذا الوضع ، إذا تمكن كل مواطن في العاصمة من الوقوف والقتال للإنتقام ، على الرغم من أن ذلك سيكون عديم الفائدة ، فمن المحتمل أن يكونوا قادرين على دب الرعب في الأعداء ، ولكن لكي يحدث ذلك ، فعلى شخص ما أن يوحدهم جميعًا تحت راية واحدة.
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
إذا كانت الأميرة ، فقد تتمكن على الأرجح من تحقيق ذلك ، لكنها لا تبدو وكأنها تريد القيام بالأمر.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.
“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.
كان برين يعلم جيدًا أنه لم يكن لديهم أي فرصة للنصر في الحرب ، فقد رأى ذلك في عينيه عندما قاد جيشًا قوامه 400.000 شخص.
فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.
لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.
لم تستطع سوى اكتشاف اختلاف طفيف في نبرة ألبيدو.
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
كان جميع أعضاء فريق الوردة الزرقاء حاضرات ، كانت لاكيوس الوحيدة التي ترتدي ثوبها ، وكان البقية يرتدون ملابسهن القتالية ، يبدو أنهن كُنَ الحارسات الشخصيات لامرأة نبيلة.
وكان برين على وشك أن يفعل الشيء نفسه.
ردت شالتير بإقتضاب “بالطبع” قبل إلقاء تعويذتها.
ضحك برين على وحدته ، لكنه شعر فجأة بشيء.
لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.
هل تغير… الهواء؟
“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.
لم يتغير شيء في الواقع ، وما زالت رائحة العاصمة كما كانت دائمًا ، ولكن كان هناك فرق ملحوظ ، كان هذا شيئًا يمكن أن يشعر به المحارب بعد خوضه قتالات مميتة لا حصر لها ، لم تكن رائحة تُأثر على الأنف ، بل كانت رائحة تُأثر على نفسية الشخص.
“ننننننج ، ننننننج…”
كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.
مقارنة به ، كشخص خائف من الموت ويفكر فقط بالنجاة ، فهي مشرقة وذات قلب كبير.
رائحة الخسارة والهزيمة.
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
هل بدأ جيش الملك الساحر بالتحرك أخيرًا؟
لم يحاول مهاجمة آينز بأسلحته ، ربما كان ذلك بسبب قيود نطاق هجماته.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.
“فضة… لا لحظة ، اللمعان مختلف ، هل هذا بلاتين؟ أو معدن لا أعرفه؟ ”
ها قد أتت الفرصة.
إذا أمرته رانار بالقيام بذلك ، فسوف ينضم إلى الفرسان دون تردد ، ومع ذلك ، بما أنها لم تصدر له هذا الأمر ، فيجب عليه أن يبقى بجانبها ، إذا كان بإمكانه كسب حتى ثانية واحدة لرانار قبل أن يموت ، فسيكون قد أدى واجبه على أكمل وجه.
إذا لم يستخدم برين أي حيل للإقتراب من الملك الساحر ، فإن احتمالية قدرته على الوصول إليه كانت منخفضة للغاية ، لا ، كان ذلك تقليلًا من شأنه – سيكون من الصحيح القول أن الفرصة لن تتاح له أبدًا.
بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.
ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.
“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”
توقف برين عن المشي للتفكير فيما سيقوم به تاليًا ورأى أن دعامات جدران المدينة قد تحولت إلى اللون الأبيض.
“لا-”
كان الأمر كما لو أن الطلاء الأبيض قد انسكب عليهم.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
إستطاع سماع عويل قادم من بعيد.
وحتى مع ذلك.
كانت هذه بداية الحصار ، جاء العويل والصراخ من الملاجئ المؤقتة التي أقيمت للاجئين من مدن أخرى بالقرب من تلك الدعامات ، ومن المؤكد أن هدف الأعداء هو القصر الملكي ، لذلك ربما لن يكون هناك أي لاجئين يركضون نحو برين – نحو القصر.
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
ماذا عليّ أن أفعل؟ هل أتخلى عن خطتي الأصلية بعد أن بدء الحصار؟
ولكن لأن برين قد حسم قراره ، فقد كان كوكيوتس يعامله بشرف كزميل محارب.
كانت خطته الأصلية هي الخروج من العاصمة أولاً وانتظار اللحظة التي يدخل فيها جيش الأعداء إلى العاصمة ، كان يخطط لتجاوز الجيش في فوضى الحصار ليقترب من الملك الساحر.
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
ومع ذلك ، إذا كان الأعداء قد شقوا طريقهم بالفعل إلى داخل العاصمة ، فسيكون من الأفضل له أن يختبئ في الوقت الحالي ، وينتظر مرور الجيش ، ثم يخرج من المدينة.
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
ولكن إذا فعل ذلك ، فهناك فرصة كبيرة أن يختار الملك الساحر مغادرة معسكره ، كان عليه أولاً معرفة مكان وجوده حتى لا يضيع الوقت في الركض نحو لا شيء.
وليس هذا فقط ، بل وإن تأثير تقليل الضرر الناتج عن إختلاف المستوى مع الخصم سيتم إبطاله تمامًا ، الأوندد الذي يقف في وسط الضباب الأسود – بما في ذلك سيد الهلاك نفسه – سيتلقى ضررًا أقل من هجمات الضوء والعناصر المقدسة ، ينطبق الشيء نفسه على الضرر الإضافي بسبب الفرق في الكارما ، كانت القوة الأخرى لهذه القدرة هي حقيقة أنه يمكن تفعيلها في وقت واحد مع التعزيزات السحرية الأخرى.
ربما يمكنه الاختباء بالقرب من القصر والانتظار حتى يأتي الملك الساحر مع جيشه ليحتل القصر.
لا يزال غير قادر على التحدث ، لكن هذا كان متوقعًا ، لم يكن في جسده أي قوة ، لذلك لا يمكن حتى لأحباله الصوتية أن تتحرك ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم حديثه ، بل بسبب موجة العواطف التي غمرت عقله.
حسنًا ، ولكن-
“سيكون من الصعب القيام بذلك قبل أن نجمع ما يكفي من المعلومات المفصلة ، ولكن إذا اتضح أننا سنستطيع التحكم به ، فقد يكون مفيدًا لنا “.
كل هذه الخطط تعتمد على اختبائي.
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
ومع ذلك ، لن يضطر إلى إخفاء وجوده تمامًا مثل اللص أو المغتال ، سيكون بخير طالما أنه يختبئ عن أعين الأعداء.
على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
هذه الفتاة بلا شك من المملكة الساحرة.
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
ولكن إذا فكر في الأمر ، فقد كان على وشك مواجهة الملك الساحر ، الساحر الذي يمكنه استدعاء كل أنواع الكائنات المرعبة ، لذا لا ينبغي أن يكون أي شيء مفاجئًا له في هذه المرحلة.
كان ذلك لأن قدرات طيران البدلة الآلية عملت بطريقة مشابهة لتعويذة 「الطيران」 ، وفقًا لسيدها ، كان من الصحيح القول إن البدلة الآلية لن تفقد قدرتها على الطيران بمجرد تدمير تلك الفوهات ، إلا أن ذلك لم يكن أمرًا مؤكداً تماماً ، فقد قال سيدها ، “على الأقل كان هذا هو الحال في ذلك الوقت” ، مشيرًا إلى أنه لم يختبر هذه النظرية بنفسه.
نقطة صغيرة عبرت البوابات المنهارة ، لقد بدا صغيرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، ولكن من المؤكد أنه كائن عملاق مقارنة بالإنسان العادي.
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
مع أنه تجاوز البوابات ، إلا أن الجنود لم يندفعوا لإيقافه ، وهناك سبب واحد لذلك.
وكأن ألبيدو تقول لها: “ملك أمة بأكملها قد بذل قصارى جهده للتعاون مع لعبتك المملة ، من المؤكد أنك تفهمين ما يعنيه ذلك ، صحيح؟”.
وهو أنهم ماتوا بالفعل.
نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.
بدأ جسد برين كله بالإرتجاف.
على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يسمع محادثتهم ، إلا أن ريكو اختفى على أي حال ، كما أن الحاجز الذي أنشأه قد إختفى أيضًا.
من المؤكد أنه وحش خارق أو شيء من هذا القبيل.
“نعم!”
بدأ حجم الكائن يزداد ببطء ، مشى بخطواتٍ بطيئة وثابتة.
عليهم البدء في فعل شيء لتخفيف قلق الجميع هنا.
تشوهت تعابير برين.
كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.
كان هذا كائنًا يتمتع بقوة جسدية هائلة ، لذا يجب أن تكون سرعته مساوية لقوته ، ولهذا لا ينبغي أن يستغرق الكثير من الوقت للتقدم في شارع فارغ ، إذن لماذا كان يضيع الكثير من الوقت-
“أنا بخير ~ ، كلايمب… لا تقلق ، لدى برين سان أمور مهمة يجب أن يقوم بها ، أليس كذلك؟”
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمستمر للسحر إلى تدمير كل مبنى في المدينة وتحويلها إلى جبل من الأنقاض ، ولكن ضمان موت كل البشر المتواجدين داخل المدينة كان أمرًا صعبًا.
لم يكن غريباً أن يشعر الأعداء بالإسترخاء والراحة.
إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.
ومع ذلك ، نظر برين نحو خصمه البعيد الذي كان يقترب ببطء.
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.
“…بالطبع سأفعل ، هذه هي المرة الأولى التي أشرب فيها مثل هذا الشاي القوي ، كم عدد الأوراق التي أضفتها…؟ ”
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.
“لاكيوس ، كل ما عليك فعله هو قبول حسن نية المُقدم لكِ ”
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
“عمل جيد ، باندورا أكتور وألبيدو”
هذا لا يغتفر.
“رانار ، سأكرر ما قلته… لا تخذليني ، لم يتم منحك هذا لأن لديك قيمة كرهينة ، ولكنه شيء اكتسبته من خلال أفعالك والثقة التي تم بناؤها بيننا ، هل تفهمين؟”
غير برين رأيه ، لم يعد يهتم بالملك الساحر ، هنا ، في هذه اللحظة ، سيجعل هذا الوحش-
“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”
-يدفع الثمن.
الأطفال تحت حماية برين قد غادروا العاصمة بالفعل.
لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.
أتساءل عما إذا كانوا قد تمكنوا من الهروب بأمان أم لا.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه إلقاء اللوم على الملك الساحر إذا فعل ذلك الآن.
كانوا مثل البذور التي زرعها للمستقبل ، مصدر هدوءه ، ربما – هناك فرصة 0.01٪ ، لا ، فرصة 0.000001٪ أن يكبر أحدهم ليصبح قوياً بما يكفي لمنافسة الملك الساحر ، أحلام اليقظة هذه قد حسنت من مزاجه.
“「عباءة النور」”
وقف برين في منتصف الطريق ، منتظرًا اقتراب خصمه.
نظر برين نحو المنازل التي تصطف على جانبيّ الطريق ، وكانت كل الأبواب والنوافذ مغلقة بإحكام ، من المؤكد أنه تم تسميرهم من الداخل ، لذا لن يكون من السهل فتحهم.
قد تكون هذه حماقة شديدة مني!
ضحك آينز بصوت عالٍ ونشر ذراعيه ليُظهر أنه لم يصب بأذى.
ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
قد يقول المتفرج شيئًا ما على غرار ، “التزم بالخطة ، لا تفعل شيئًا بهذا الغباء” له.
على الرغم من أنه لم يكن سريعًا مثل حراس الطوابق ، إلا أنه كان سريعًا نسبيًا ، كان آينز محظوظًا لأن ريكو توقف عن استخدام المطرقة ، لأنه إذا إستمر في إستخدامها ، فلن يتمكن آينز من الفوز على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان هدف برين في الحياة هو العيش بسيفه ، لذلك كان يفضل القتال وبشكل أعمى.
في هذه الحالة ، هل نشأ موقفه الهادئ واللامبالي بسبب مقاومة الضرر أو من مُنطلق الشعور بعدم الخوف من الموت؟ أو ربما ، لديه حقًا القدرة على إبطال الضرر.
بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.
“هل هذا صحيح…”
لم يكن خصمه بشرياً.
“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.
ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يفهم بالفطرة أن هذا العملاق ذو اللون الأزرق السماوي كان في ذروة عرقه.
بسرعة كبيرة وللإستفادة من المسافة التي نشأة بواسطة التفادي الذي قام به سيد الهلاك ، قفز ريكو إلى الأمام.
بعد فترة ليست بطويلة-
نزلت شالتير إلى الأرض ونظرت حوله ، وسقطت نظرتها على كوكو دوول.
…بارد جدا.
“نحن لا نستحق مديحك”
كانت الرياح التي تهب من اتجاه الخصم باردة مثل الشتاء ، ارتجف جسد برين بالكامل ، ليس لأنه شعر بنية قتل أو هالة قمعية ، ولكن من نسيم البرد وحده ، الهواء الأبيض الخارج من فم برين أثبت أن هذا لم يكن وهمًا.
بدت تلك اللحظة وكأنها أبدية لآينز في ارتباكه اللامتناهي.
“ماذا…؟”
(رأيكم في النظرية)
لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.
“هيووب”
هل كان خصمه كائنًا يشع بالهواء البارد؟ الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت البوابات في ذلك الوقت – ألم تكن محاطة بالجليد ثم تدمرت إلى أشلاء؟
ومع ذلك ، بدأت جهود آينز في كونه في الطليعة في إظهار بعض الفوائد حيث بدأت التعاويذ تتطاير من ظهره.
إلى أي درجة هو بارد…
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.
“أعتقد أنه لا ينبغي لنا تسليم التاج ، الكنز الذي يحمل تاريخ عائلتنا ، إلى الملك الساحر مباشرة”
شدد برين قبضته على الكاتانا وانتظر خصمه.
ظل سيف ريكو العظيم معلقًا ، ويبدو أنه لم يكن ينوي ضربه في الوقت الحالي.
ارتجفت يداه ، ليس بسبب الإثارة ولا من البرد ، ولكن من شعور معين.
ركع آينز على الفور وانحنى.
شعور معروف بالخوف.
(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)
مرة تلو الأخرى ، صرخ قلبه ، القلب الذي أخبره أن يتحرك جانباً وينكمش في الزاوية ، هذا الشيء ، على الرغم من أنه وحش ، فإن الطريقة التي سحب بها مطرده على الأرض أثناء سيره كانت تشع بهالة المحارب ، إذا تنحى جانباً ووقف في الزاوية ، فربما سيتم تجاهله مثل الحصاة.
“…هل حان الوقت؟”
شعر بوجود حياة داخل المنازل الموجودة على جوانب الطريق ، لكن لا يبدو أنهم يريدون أي علاقة بهذا الأمر.
“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”
ولهذا – ربما يجب على برين أن يفعل الشيء نفسه.
“بالطبع! سأعود بسرعة”.
إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل أن يتم العفو عن حياته.
(كانت الكلمة هنا هي المعمودية ، وهو طقس ديني في الديانة المسيحية يتم إقامته للرضيع الصغير ، والذي يعتبر كتطهير أو تنقية لهم)
لكن – أقدامه رفضت التحرك.
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
لم يكن ليهرب من عيون خصمه.
في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.
ركز قوته على اليد التي تمسك بالمقبض وصفع نفسه باليد الأخرى.
عند سماع خطاب خصمه ، فكر آينز ، هذا الغبي يتحدث أخيرًا.
“حسنًا!”
رمح ، كاتانا ، مطرقة ، وسيف عظيم.
لم يعد يرتجف ، لقد حسم قراره ، في جسده وروحه.
وبعد ذلك ، أصبحت تعويذة「تأخير الإنتقال الآني」 التي ألقاها آينز من قبل ، سارية المفعول.
مع أنه رأى برين في طريقه ، إلا أن العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح استمر في التقدم دون تغيير وتيرته.
ربت آينز على جسده ، “هجمات الهروات غير فعالة ضدي ، فأنا محصن منها”
الكائن الذي حمل مطردًا في يد واحدة إبنعث منه إحساس متزايد من الضغط مع تقلص المسافة بينهما تدريجياً ، وابتلع برين بقوة اللعاب المتراكم في فمه.
“-اووف”
انتظر برين ، كعقبة أمام العملاق ذو اللون الأزرق السماوي الفاتح.
هل حدث شئ؟
بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.
إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟
كانت نظرات الجميع على برين.
“إذن سأغادر ، وان”
لم يتخذ الأعداء أي إجراء ضد برين الذي وقف في طريقهم.
أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.
أخرج زجاجة من الحزام المثبت على خصره وشربها دفعة واحدة ، ومن ثم شرب زجاجة أخرى ، وأخرى بعد ذلك ، في المجموع ، قام برين بتطبيق ثلاثة أنواع من التحسينات السحرية على جسده.
من اليد اليمنى للعدو ، انطلق ضوء أخضر لامع باتجاه ألبيدو وضربها.
على الرغم من أنه شرب الجرع ، وهو عمل عدواني في حد ذاته ، إلا أن أعدائه لا يبدو وكأنهم يخططون للهجوم على الفور ، ومع ذلك ، فقد شعر بشيء يشبه الروح القتالية منهم.
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
كانت هناك مسافة 5 أمتار أو نحو ذلك بينهم.
بإستخدامه رأسه كنقطة إرتكاز قام ريكو بشقلبة جانبية لتفادي الهجوم ، على الرغم من وجود غرائب أخرى بصرف النظر عما فعله للتو ، إلا أنه لا ينبغي أن يركز آينز على هذه التفاصيل في الوقت الحالي ، وتكمن الأسئلة في حقيقة أن تلك الحركات كانت غير بشرية.
أوي أوي أوي ، عقبة آخرى يجب عليَّ تجاوزها.
فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.
على هذه المسافة ، أصبح من الواضح تمامًا لـ برين أن خصمه كان كائنًا يتمتع بالتفوق بقوة مطلقة ومتفوق عليه ، يقف في قمة الذروة ومن المستحيل على برين أن يأمل في الوصول إلى تلك القمة ، بالنسبة إلى برين ، الشخص الذي رفع قدراته بطول إصبع فقط ، كان هذا كائنًا لم يكن لديه أي فرصة للفوز ضده على الإطلاق.
وعلى الرغم من علمه بذلك ، إلا أن برين رفض التنحي جانباً.
هذا ما همست به هيلما إلى كوكو دوول ، الذي إختفى بعد أن عبر 「البوابة」 ، وبعد ذلك ، اختفت 「البوابة」 كذلك.
توقف خصومه.
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
كانت المسافة بينهم 3 أمتار.
“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”
بالنظر إلى طول ذراعه والمطرد في يده ، كان برين بالفعل ضمن نطاق هجومه.
لم يكن لدى ألبيدو أي قدرات يمكن أن تزيد من سرعة طيرانها ، في العادة ، عندما تطارد ، كانت تركب وحشها الخاص ، ثنائي القرون ، لكنها لا تزال غير قادرة على ركوبه ، هذا هو السبب في أنها كانت تطير بأجنحتها الخاصة ، حيث كانت هناك حدود لسرعة طيران أجنحتها.
“برين أنغلاوس”
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
أعلن عن اسمه ورفع سيفه وركز.
إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.
“التابع. الذي. يخدم. الكائن. الأسمى. ، جلالة. الملك. آينز. أوول. غون. ، كوكيوتس.”
من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.
في هذه اللحظة ، اتسعت عيون برين من الصدمة.
قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.
ربما كان هذا هو اسم خصمه ، لكنه لم يكن يتوقع الحصول على رد منه إطلاقًا.
ركع آينز على الفور وانحنى.
بينما كان مصدومًا ، شعر بأن إسمه مألوف.
شعر برين وكأنه سمع هذا الاسم من قبل لكنه لا يتذكر متى و أين.
“إذا كان مجرد مواطن عادي ، فسأقتله على الفور ، لكن إذا كان ملكًا ، فقد أعتقله وأستجوبه وأحصل منه على المعلومات ، هل سأكون مهملة… ربما ”
(برين سمع إسم كوكيوتس من شالتير عندما واجهها في المجلد 3)
“أنتم ، ما هو هدفكم!؟ آه ، فهمت ، أنتم جميعًا وحوش يرتدون جلوداً! هذا هو السبب في أن كل كلمة أخرى تخرج من أفواهكم هي مدح للملك الساحر! ”
“لا حاجة لي”
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
في الاتجاه الذي نظر إليه كلاميب ورانار ، كانت هناك كنوز مثل التاج والعديد من الكتب.
كان الخصم الذي أمامه مستعدًا للرد عليه ، لكنه كان فظًا جدًا لدرجة أنه ضاع في ذكرياته.
“مثير للشفقة ، أيها الملك الساحر!”
كان السبب وراء توجه أفكاره في هذا الاتجاه هو أن خصمه كان وحشًا لا يمكن أن يأمل في مواجهته ، ربما كان بمستوى سيباس أو شالتير بلادفولن ، وهذا يعني أنه بالنسبة إلى كوكيوتس ، فـ برين ليس أكثر من نملة في طريقه ، على الرغم من كل ذلك ، لم يعامله خصمه ككائن أدنى.
“ربما حصلت على انطباع خاطئ…”
إذا تم عكس أدوارهم ، فماذا سيفعل برين؟ ربما كان سيقطعه دون أدنى إهتمام ويستمر في طريقه ، كان برين ضئيلاً للغاية مقارنة بخصمه ، وربما لم يستطع حتى ترك انطباع عن نفسه في ذهنه.
وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.
قام برين بتقويم ظهره وخفض رأسه برفق ، مثل يفعله الطالب لمعلمه.
“…لقد تذكرت ، التقيت بأشخاص من الثيوقراطية وذكرت لهم الاسم الذي قلته لي”
“شكرا جزيلا لك”
كان هذا هو الشارع الذي ركض فيه مع كلايمب لمهاجمة منشأة منظمة الأصابع الثمانية ، وأيضًا حيث التقى بسيباس.
“لا. حاجة.”
هل كانت تلك… مهارة من نوع ما؟
أمسك برين بمقبض كاتانا بإحكام ، وضغط بقوة أكبر.
أثناء سماع هذا الزئير المرعب ، تأرجح سلاح ألبيدو بقوة نحو ريكو بقصد فتح رأسه ، رفع ريكو سيفه ورمحه لصد هجومها.
إذا رفع سلاحه ضد كائن يمتلك قوة ساحقة بدون خطة فقد شعر وكأنه يخون حسن نية أولئك الذين أنقذوه ، ما كان يفعله الآن لا يختلف عن الانتحار.
إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.
وأيضًا ، إذا فكر في الأمر ، فما فائدة إيقاف العدو هنا؟
اندفع جمجمة العناصر ، الذي كان قد أمره ليكون على أهب الاستعداد ، لعرقلة السيف العظيم وتلقى الضربة.
لا شيء على الاطلاق.
“كلايمب”
ومع ذلك-
إذا كان خصمه يستخدم أسلحة عائمة ، فإنه سيفعل الشيء نفسه.
أنا أحمق ، من المستحيل أن يكون كوكيوتس دونو هو الوحيد الذي يهاجم المدينة ، لقد فشلت في هذين الاثنين… لا ، لم أعد طفلاً ، مستقبلي هو ما أصنعه لأكون ، هذا صحيح… القرار بيدي ويدي فقط.
إن احتمال تنشيط هذا الحاجز ليس فقط لمنعه من الهروب ، ولكن أيضًا منع التعزيزات من الدخول زاد بشكل كبير ، حقيقة أنه قد يخاطر بكشف معلومات عن نفسه تعني أنه كان يحاول إخباره بـ ، “لا يمكنك الهروب” ، وكذلك ، “لن تنجح تعزيزاتك بالوصول إلى الداخل “.
قام كوكيوتس ، الذي كان ينظر إلى برين ، بغرس مطرده في الأرض.
لم يتلقى اقتراحه أي رد ، ومع ذلك واصل آينز الكلام.
“نصل. الإمبراطور. قاتل. الآلهة.”
“تسك” ، نقرت ألبيدو على لسانها وحدقت في البدلة الآلية التي كانت تطير وتهرب إلى جهة الشمال.
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
تم سحب أوداتشي هائل الحجم من العدم ، ومن ثم إتخذ كوكيوتس وضعية جودان.
“ريكو ، هل تمانع إذا ناديتك بـ ريكو؟”
مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.
(ملاحظة المترجم الأجنبي ، أحد الوضعيات الخمسة في كندو – Kendo – وهو فن قتالي ياباني حديث)
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
كان هذا شرفًا كبيرًا.
“ربما يكون هذا هو وداعي الأخير ، يا أميرة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي هنا ، كلايمب ، في ذلك الوقت ، كُنتُ محظوظًا لمقابلتك أنت وسيباس سان ، لقد منحتموني فرصة جديدة للحياة… وأنا ممتن لذلك”
ما كان كوكيوتس يحاول قوله هو أنه ليست هناك حاجة إلى الكلام ، لأنه قد نقل بالفعل رغبته في حل هذا عن طريق القتال.
لم يكن آينز متأكدًا مما إذا كان قد انتقل آنيًا قبل إزالة الحاجز أو بعد إزالة الحاجز ، وأيضًا لم يستطع معرفة إلى أين هرب.
زفر برين بقوة وسرعان ما أخذ نفسًا آخر ، كان الأمر كما لو كان يحاول طرد كل الهواء المتبقي في رئتيه.
كان رئيس قسم تجارة العبيد ، كوكو دوول.
لقد كان أعزل تمامًا أثناء القيام بذلك ، ومع ذلك لم يتحرك كوكيوتس شبرًا واحدًا ، وهذا الوضع ، جعل برين يُكن له إحترامًا شديدًا.
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
ليست قوته فحسب بل كانت شخصيته أيضًا من الدرجة الأولى.
إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
لم يكن هذا لأنه كان ينظر إلى برين على أنه خصم قوي.
في الطريق ، سلمت رانار النصل الحاد له ، واتبع أوامرها وتوجها نحو غرفة الملك.
ولكن لأن برين قد حسم قراره ، فقد كان كوكيوتس يعامله بشرف كزميل محارب.
لو لم أكن هنا ، لكن “هو” ، هل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف…؟ ربما.
هذا جعله فرحًا.
كانت هذه تعويذة من الطبقة التاسعة ، على الرغم من أن التعويذة يمكن أن تمنع الخصم من التحرك ، إلا أنها تمنعه أيضًا من التعرض لأي ضرر أثناء سريان التعويذة ، هذا هو السبب في أنها كانت تُستخدم عادة عندما كان هناك العديد من الأعداء.
إنه ليس مثل شالتير.
عندما أجابت ألبيدو ، وصل الكيان الغامض إلى معسكر المملكة الساحرة ، حلق على ارتفاع 100 متر في الهواء وعلى بعد حوالي 100 متر منهم.
لا ، سيكون من الوقاحة منه المقارنة بين الاثنين.
قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-
همم؟ شالتير؟ كوكيوتس؟ أقسم أنني سمعت اسمه في مكان ما… أعتقد – لا ، لا تفعل! لماذا تضيع الوقت في هذه الأفكار الغير ضرورية؟ يا لي من أبله.
ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.
ركز برين قوته العقلية فقط على مسألة النصر.
إصطدم السيف العظيم مع الجدار الذي تم إنشاؤه حديثًا ، وتم تدمير 「جدار الهياكل العظمية」 بضربة واحدة.
إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.
“فهمت ، أنا منبهر أنه يمكنك إنشاء مثل هذا الحاجز الذي لا مفر منه ، أفترض إذن أنك قد اتخذت قرارك بالفعل؟ ”
إذن ، هل يجب أن يحاول تفادي ضربة كوكيوتس الأولى؟
أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.
لا ، حتى لو حالفه الحظ وتجنب الهجوم الأول ، فليس الأمر كما لو أن خصمه سيتوقف عند هذا الحد ، من المؤكد أن هناك ضربة ثانية وضربة ثالثة ستأتيان بعد الضربة الأولى ، تتمثل الإستراتيجية الشائعة في تحريف الهجوم الأول للخصم ومن ثم القيام بهجوم مضاد عليه أثناء قيامه بتعديل توازنه ، ومع ذلك ، ضد هذا الخصم الاستثنائي ، حتى الإخلال بتوازنه ووضعيته سيتطلب من برين أن يستخدم قوته الكاملة ، هذا يعني أنه حتى لو حقق ذلك ، فلن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بهجوم مضاد ، لهذا السبب ، من المحتمل أن ينهي كوكيوتس القتال بقيامه بهجوم عُلوٍ كهجوم مستمر.
ففي النهاية ، كان هو منشئه ، كان هذا بلا شك رؤية لشيء كبير قادم ، شيء لا يستطيع حتى هو فهمه.
مما يعني أن –
هذه حالة إفعلها أو مت.
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
لقد تذكر شيئًا قاله له فيستيا.
تنهدت إيفل أي بشدة عن قصد.
إذا أراد الفوز على كوكيوتس ، فلن يكون لديه خيارات سوى الضرب أسرع منه ببضعة أجزاء من الثانية ، ومع ذلك ، حتى لو تمكن من اختراق جسد كوكيوتس أو رأسه ، فلن يغير ذلك مسار نصله ، ستنتهي المعركة بضرب كل منهما للآخر.
وبعد ذلك ، شعر برين بخجل لا يطاق من مدى وقاحه.
لذلك كان عليه أن يستهدف معصم كوكيوتس ، الذي يحمل به نصله.
الرغبة في التحرك أسرع من وحش على مستوى شالتير وقطع معصمه كانت مزحة مطلقة.
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
ولكن-
وبسبب ذلك ، تناقش كلايمب وبرين سرًا وجهزا عربة خارج القصر ، فقد يكون ذلك مفيدًا ، إذا قررت رانار الهرب.
هذا خياري الوحيد ، ليس لدي خيار سوى القيام بذلك…
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
خفض برين خصره.
كان الأمر كما لو أن الطلاء الأبيض قد انسكب عليهم.
لقد تبنى وضعية التقنية القادرة على قطع ظفر شالتير بلادفولن – 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
لذا ، ربما كانت هذه بالفعل الوضعية التي ينوي اتخاذها لهذه المعركة.
-لا.
قلص ريكو المسافة وإقترب من آينز دون تردد على الإطلاق.
لم يعد هذا مجرد 「النصل الخفي مقلم الظفر 」.
عبر كلايمب المدخل وحبس أنفاسه ، ركز على الأصوات التي تأتي من الخارج.
في الأصل ، كانت تقنية 「مقلم الظفر 」عبارة عن تقنية تضم العديد من فنون الدفاع عن النفس ومنها 「الحقل」 التقنية التي تتيح ضمان نجاح الهجوم ، و تقنية「وميض الإله」 التي تتيح له سرعة هجوم خارقة ، وتقنية「القطع الرباعي للضوء」، كل هذه التقنيات المجمعة إستنزفت قوة برين بالكامل لكسر فقط ظفر شالتير ، بالطبع ، كان قطع ظفرها إنجازًا بالغ الأهمية ، لن يكون غريباً للغاية إذا أصبحت أسطورة متوارثة حتى عبر التاريخ ، ومع ذلك ، لم يتوقف برين هناك ، فقد استمر في المضي قدمًا لغرض وحيد وهو الوصول إلى القمة كما فعلت شالتير.
أرسل آينز السيفان لاعتراض هجوم ريكو ، لكنهما إرتدا بسبب الكاتانا الذي إعترضهما ، وسقطا بعد ذلك على الأرض.
لهذا السبب سعى برين لأن يصبح أقوى ، وذهب إلى حد طلب المساعدة من ذلك الشخص ، معلم غازيف سترونوف والمغامر السابق ذو تصنيف الأدمنتايت ، فيستيا كروفت دي لوفان ، بمساعدته ومن خلال التدريب المستمر ، تمكن أخيرًا من إتقان 「القطع السداسي للضوء」، ولكن ولسوء الحظ ، لم يتمكن من الوصول إلى مستوى الفهم الذي كان لدى غازيف لهذه التقنية.
تجاهل كلايمب الأسئلة التي نمت في داخله.
لذلك ، في حين أن استخدام 「الحقل」 و 「وميض الإله」 ظل كما هو ، إلا أن استخدام 「القطع السداسي للضوء」 بدل 「القطع الرباعي للضوء」، جعله أسلوبًا جديدًا.
بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس استخدام قوة مماثلة للتركيز ، وكلما زادت قوة فنون الدفاع عن النفس ، كان على المحارب أن يكون استثنائيًا أكثر ، على الرغم من أن المحاربين ذوي المستوى الأعلى لديهم قدرة أكبر على القيام بذلك ، إلا أنهم سيجدون صعوبة في استخدام العديد من فنون الدفاع عن النفس في نفس الوقت ، صحيح أن لدى برين تركيز أعلى من المحارب العادي ، لكنه وصل بالفعل إلى الحد الأقصى عندما استخدم 「مقلم الظفر 」ضد شالتير.
في الوقت نفسه ، لم يستطع آينز أن يسمح للعدو بإدراك فرحته وإرتياحه.
لذلك كان من المستحيل عليه استخدام 「القطع السداسي للضوء」 ، وهو فن أكثر تركيزًا بكثير من 「القطع الرباعي للضوء」 ، مع فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.
كان هناك سبب واحد فقط جعله قادرًا على القيام بالأمر رغم كل ذلك.
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
لأن برين أنغلاوس الواقف أمام كوكيوتس قد تجاوز بالفعل غازيف ، فقد دخل إلى عالم الأبطال.
فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.
كل هذا تُوِج بتقنية برين الجديدة – 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.
“نعم – آه ، لا ، من فضلك اترك كل شيء لي ، آينز سما “.
بالنظر إلى الاختلاف في قوتهم ، لن يكون غريباً على كوكيوتس أن يسد المسافة بينهما بسهولة ويخترقه مباشرةً مع الكاتانا.
ظهر ظلام دائري لا نهاية له فجأة في الغرفة ، بدأ جسم شبه بيضاوي في الظهور من الأرض.
إذن لماذا فعل هذا؟
ومع ذلك ، نظر برين نحو خصمه البعيد الذي كان يقترب ببطء.
كان الجواب بسيطًا ، لقد رغب في منح برين موتًا يليق بمحارب.
“أجل!”
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.
ليس بعد…
كانت الشائعات قد نقلت بالفعل الرعب الذي يمارسه جيش الملك الساحر.
ليس بعد…
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
كانت التحسينات السحرية الممنوحة لـ برين من جرعاته تعني أنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما واجه شالتير.
-إستمر القتال.
وحتى مع ذلك.
“「إضعاف المقاومة」… حسنًا ، الآن ،「الفَتِن」 تم الأمر ، عمل جيد ، أنتما الاثنان ، لقد فعلناها”
لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.
“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”
لم تكن بيده حيلة بشأن ذلك ، ففي النهاية ، كان من المستحيل أن تتغلب نملة على تنين ، حقيقة كان من الصعب تقبلها ، لكن كان عليه ذلك.
“نعم ، من فضلك اترك كل شيء لي”
ومع ذلك ، لم يكن يرغب في الخسارة ، إذن ماذا يجب ان يفعل؟ سيكون من الجيد تقليل الفجوة الهائلة في القوة بينهما ولو قليلاً ، ولكن كيف يمكنه تحقيق ذلك؟
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
كان كلايمب عاجزًا في مواجهة تهديدات إيفل أي.
“「تعزيز القدرة」”
“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”
نشط برين فنًا قتاليًا.
يبدو أن ألبيدو لم تكن هدفهم ، شعر آينز بالارتياح ، إذا كانت هي هدفهم ، لأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
لقد أنفق كل تركيزه على 「مقلم الظفر الحقيقي 」 ، ولا ينبغي أن تكون لديه أي طاقة لتنشيط فنون الدفاع عن النفس الأخرى.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
ومع ذلك ، بدأت عيون برين تمتلئ بالدم وبدأ الدم يتدفق عبر أنفه ، هذا دليل على أن شعيراته الدموية قد انفجرت.
كان من المستحيل ألا يصاب بأي ضرر.
إستطاع برين أن يسمع صوتًا معينًا ، أعطاه ذلك الصوت انطباعًا بأنه قد حقق انتقالًا ناجحًا ، تم تعزيز قدراته البدنية إلى المستوى التالي.
وثم-
ثم قام بتنشيط فنٍ آخر.
“…نحن نفهم بشكل أو بآخر قوى بعضنا البعض ، هذا جيد- ”
تم تعزيز قدراته البدنية مرة أخرى.
لم يكن خصمه بشرياً.
ليس بعد…
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
لم يكن ذلك كافيًا.
كانت ألبيدو.
إذن ماذا يجب أن يفعل؟
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
كانت هناك إجابة واحدة فقط.
مع أن صدامه مع ألبيدو كان قصيرًا ، إلا أنه فهم شيئًا واحدًا ، لقد كانت أقوى بكثير من الملك الساحر.
قام برين بتنشيط فن آخر.
لم يستطع فهم ما حدث ، لم يستطع دماغه قبول ما كان يراه الآن.
“「تعزيز القدرة الأعظم」”
هيلما لم تنظر إلى رفاقها ، لكنها قالت:
حقق برين أنغلاوس مرة أخرى شيئًا مستحيلًا.
بواسطة الإنتقال الآني ، سيستطيعون الهروب حتى لو كانت المدينة محاصرة ، بالإضافة إلى أن ما قالته إيفل أي للتو كان صحيحًا ، أيا كان المصير الذي ينتظر رانار ، فلن يكون جميلًا على الإطلاق ، ومن المستحيل منع ذلك ، ففي النهاية ، كان عدوهم أمة من الأوندد داست على الأبرياء.
لم يكن يعرف هذا بنفسه.
بسبب أن آينز أتقن مجموعة كبيرة من التعاويذ والقدرات الخاصة ، وخاض العديد التجارب وإكتسب الكثير من الخبرة ، وبعد كل ذلك التدريب المتكرر ، أصبح لديه فهم شامل لكل القدرات ، وهذا وضع آينز في قمة نازاريك من حيث تكتيكات القتالية.
كانت الطبيعة الحقيقية لموهبته هي زيادة قدرته على التركيز ، فقط مع هذا وإضافة مستوياته الأعلى كان قادرًا على تنشيط فنون الدفاع عن النفس المطلوبة من قبل 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
ولكن ، مع ذلك ، كان لبرين حدوده ، لم يستطع استخدام أي فنون أخرى ، وهو الحد الذي فرضه عليه العالم.
لم تكن هناك أدنى فرصة للفوز ، ففرصة الفوز لم تتجاوز 0.01٪ – لا ، بل حتى 0.000001٪ أو حتى 0.0000000001٪.
لكن ، في تلك اللحظة – كسر برين قوانين هذا العالم مرة أخرى.
“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”
معجزة ثانية حدثت.
“أجل!”
المعجزة الأولى كانت عندما قطع ظفر شالتير.
البدلة الآلية ، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 3 أمتار ، تم قذفها بعيداً بواسطة لكمة ألبيدو ، على الرغم من أن ألبيدو أقصر من البدلة الآلية بمقدار متر كامل ، إلا أنه لم يتم قذفه بعيداً فحسب ، بل بدأ أيضًا في الاهتزاز والإرتجاف ، كان مشهدًا مضحكًا.
والثانية حدثت في هذه اللحظة.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
نتيجة لخرقه قوانين هذا العالم بدأ جسده بالتدهور والتفكك.
جعله آينز يتراجع وأخذ مكانه في المقدمة.
ربما لن يستمر جسده لدقيقة أخرى.
شكرها آينز وفُتحت الأبواب العملاقة.
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
“هذا جيد”
دخل كوكيوتس-
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
في نطاق هجوم برين-
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
نصل الإمبراطور قاتل الآلهة –
ومع ذلك ، كانت تلك أفكار كلايمب ، وليست أفكار رانار.
قام برين بسحب الكاتانا الخاصة به لتلقي هجوم كوكيوتس-
“هذا غير مهم في الوقت الحالي”
وثم-
وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.
– لم يُسمع إلا صوت شق الدم واللحم.
كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.
أرجح كوكيوتس نصل الإمبراطور قاتل الآلهة لإزالة الدم والدهون منه ثم أعاده إلى العدم ، أمسك بمطرده ونظر إلى جثة الرجل الذي قتله للتو.
“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.
كان محاربًا رائعًا.
فتحوا الباب ، وما إستقبلهم ، هو ما توقعوه: الابتسامات المتعبة لرفاقهم الآخرين.
لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.
ضحك تسا على نفسه داخليًا ، كان يدام ملوثتان بالفعل* (يعني قام بأمور سيئة وشنيعة) ، لذا كان من الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقًا.
…لم. أسمع. قط. بمثل. هذا. المحارب. الممتاز.
“「قَبضُ القلب」”
كان من المؤسف أن يقتله.
أطلق آينز صرخة يرثى لها.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد العفو عن حياته وجعله مخلصًا لسيده ، كان بإمكانه كسر سيف خصمه بسهولة ، أو تلقي هجومه وإبطاله ، أو كسر جميع أطرافه الأربعة ، لكن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها المحارب.
ومع ذلك ، إذا منحهم الكثير من الوقت لتوسيع نفوذهم وقوتهم ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.
لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
لم يستطع كوكيوتس إهانة مثل هذا الرجل.
“آينز سما ، ما قلته للتو صحيح تمامًا ، لذا ، أليس من الأفضل لك البقاء داخل ضريح نازاريك العظيم ، وأن تتوقف عن الخروج؟ ”
كان يعرف بالضبط كم سيكون من المفيد إخضاعه وجعله تابعًا لنازاريك ، ومع ذلك فقد قتله ، لن يكون من الخطأ القول بأنه خان نازاريك بفعله لذلك.
ولهذا-
ومع ذلك.
فقد رغب في التحدث معه من خلال اصطدام أسلحتهما.
ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.
إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
حسب. المستويات. ، من. المحتمل. أنه. في. المستوى. 40. أو. نحو. ذلك.
ومع ذلك ، إستعدت ألبيدو لذلك ، لقد اقترضت عنصرًا من سيدها يمكن أن يزيد من سرعة طيرانها ، وطالما أنها تجهزت بذلك العنصر ، فيمكنها بسهولة تقليص المسافة بينهما ، إذن لماذا لم تفعل ذلك؟ كان الجواب لأنها كانت تنتظر لترى الخطوة التالية لخصمها.
ومع ذلك ، فقد شعر أنه بخلاف تلك الهجمة الفردية ، لم يكن هناك الكثير من القوة داخله ، ربما كان شيئًا مثل “ضربة فيدياراجا” الخاصة بـ كوكيوتس ، أو ربما استخدم قدرات خاصة لتقوية نفسه.
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
لقد كان ضعيفًا بالمقارنة مع كوكيوتس ، لكنه كان قوياً من منظور هذا العالم.
كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.
التقط كوكيوتس الكاتانا الخاص بـ برين.
“بالفعل ، ولا تنسى غضب رئيسة وزراء المملكة الساحرة ألبيدو كذلك “.
“سوف. آخذ. هذا.”
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
من بين الأسلحة التي بحوزة كوكيوتس ، كان هذا ضعيفًا للغاية ، كان عديم الفائدة بالنسبة له ، ربما يكون من الأفضل وضع هذا السيف بجانبه لتمييز قبره ، لكن كوكيوتس قرر أن يأخذه.
***
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
القدرات الخاصة بريكو تستهلك صحته (HP).
“أنتن. جمدن. هذا. الرجل.”
كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.
بعد أن أعطى أمره لعذراوات الصقيع ، بدأ جسد الرجل المسمى برين يتجمد ببطء.
“لا ، لا ، لا شيء… لا شيء على الإطلاق… أنا جاد ، أنا أسألك بجدية ، هل انت حقا هيلما؟ هيلما سيغنيوس؟ ليست أختاً توأم أو شيء من هذا القبيل؟ هل تم غسل دماغك بالسحر؟ ”
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك أن يتخطى برين ، توقف.
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
نظر نحو القصر خلف برين.
إن تفادي هجومًا من نصله العملاق سيكون بلا شك صعبًا ، إذا كان لخصمه سمات جسدية مماثلة لشالتير ، فإن تلقي الضربة بالكاتانا بمفرده لن يكون قادرًا على إيقافه ، من المحتمل أن ينقسم رأس برين إلى نصفين ، ومن المحتمل أن ينكسر الكاتانا أيضًا.
“…”
الموت الفوري الناجم عن الخوف.
أدار كوكيوتس رأسه وهو يفكر بعمق.
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
استدار يمينًا ودخل في طريق أضيق من السابق ، سار في الطريق حتى خرج إلى الشارع الرئيسي مرة أخرى ، وبعد ذلك استدار يمينًا ، مشى وهو يؤكد موقع القصر ، متخذًا كل منعطف يمينًا رآه وعاد إلى الشارع الرئيسي.
“لا ، على الإطلاق ، أعتقد أنه مع القليل من التدريب ، فقد تكونين قادرًا على الفوز ضدي في مبارزة “.
نظر كوكيوتس نحو يمينه.
خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.
كانت جثة برين الآن بعيدة عنه.
ليس بعد…
ثم سار كوكيوتس بصمت نحو يساره – نحو القصر.
يمكن لهذه التعويذة السحرية البرية متوسطة المستوى أن تخلق مساحة منفصلة عن الواقع ، وستمنع الدخول من خلال جميع الوسائل التقليدية وكذلك أي محاولات للإنتقال الآني للخروج ، ولكي تكون ألبيدو قادرة على دخول الحاجز يعني أنها إما مستخدمة للسحر البري أو أنها تمتلك عنصرًا من المستوى العالمي.
“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
وحتى مع ذلك.
قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.
***
لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.
“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”
أردت اختبار القدرات التدميرية لسلاحه… لكن انتهى بي الأمر بكشف إحدى قدراتي ، لذلك ، من المؤكد أنه سيستخدم سلاحًا سحريًا تاليًا…
نادت أورا على الجنود المرتعدين على جدران المدينة ، لقد استفادت من العيوب الموجودة (الشقوق والنتوءات) على الجدار لتشق طريقها نحو الأعلى بسرعة.
رفع آينز رأسه.
مع أن الجنود المتواجدين في القمة أرادوا استخدام رماحهم للهجوم ، إلا أن ما شاهدوه بعد ذلك كان تحركات غير بشرية ، فقد قفزت فوق الجنود ، وإلتفت في الجو.
لم يكن المستودع كبيرًا كما كان يتخيل ، اقترب كلايمب من الباب ولاحظ أنه غير مقفل.
“هيووب”
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
– وهبطت تمامًا على الجانب الآخر من الجدار.
“… أحد الاحتمالات ، كما قال باندورا أكتور ، أن خصمنا هو أحد الأبطال الثلاثة عشر”
“V!”
(لا أعرف ماذا حدث هنا ولكن أظن أن كوكيوتس لم يُحب أن يتخطى جثة برين لكي يصل إلى القصر بل إتخذ طريقا آخر ، كتقدير وإحترام للمحارب ، ربما؟)
تشكلت يداها على شكل حرف V ليراها الجنود.
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
تجاهلت أورا البشر وسحبت قطعة من الورق من جيبها.
“اه صحيح ، برين أنغلاوس ، لدي سؤال لك ، هل تريد الهروب من هذا المكان؟ ”
تقدم الجنود نحو أورا خطوة بخطوة لمحاصرتها ، ووجهوا رماحهم نحوها لكنها استمرت في تجاهلهم.
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
“حسنًا ، جميعا ، سأقول هذا مرة أخرى ~ – لا تقفوا في طريقي ~ – ”
قامت أورا بفتح الورقة لمقارنة العاصمة أمامها بما تم رسمه على الخريطة.
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً ، أنا آسفة للغاية لجعلكن تنتظرن”.
إذا تطابقت جميع المعالم والمباني ، فسيكون من الأسهل قراءتها.
بالنظر إلى طول ذراعه والمطرد في يده ، كان برين بالفعل ضمن نطاق هجومه.
لقد وجدت وجهتها الأولى بسهولة وهي نقابة السحرة.
لقد شهد تسا بالفعل سقوط العديد من الدول ، والمملكة ستواجه هذا المصير قريباً ، شعر تسا بالوحدة إلى حد ما ، ولكن بالمقارنة مع ذلك ، كان أكثر قلقًا من حقيقة أن هذه الأراضي ستقع قريبًا تحت حكم المملكة الساحرة.
استدارت أورا ، وهي راضية الآن ، ونظرت إلى الجنود المحيطين بها ، كانت رؤوس عدة رماح موجهة نحوها ، وحتى حركة خفيفة منها ستؤدي إلى لمسها لتلك الرماح.
كانت الفرضية الأخرى ، والأكثر ترجيحًا ، هي أن الأسلحة لم تكن معدات على الإطلاق ، ولكنها كانت أجزاء فعلية من جسد ريكو ، سيكون هذا وضعًا مشابهًا لكيفية استمرار تطبيق تأثير الإرتداد إذا كان هجوم العصا سيقابل بهجوم مخلب تنين.
“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“…ربما قليلا ، هل يجب أن نطلب منهم التزام الصمت؟ ”
نظر الجنود إلى بعضهم البعض وإندفعوا مثل الينابيع إلى الحافة الجدران ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل ، لأن وحوش أورا السحرية بدأوا بتسلق الجدار على التوالي.
“ماذا علي أن أفعل…”
ترددت صرخات الجنود المثيرة للشفقة في كل مكان.
بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.
كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.
بالطبع ، كان يعلم بأن رانار ليس لديها أي نية في الهروب ، لكنه لا يستطيع أن يقول إنها لن تغير رأيها فجأة ، كانت هذه مجرد خطة في حال فعلت ذلك.
بدأ الجنود الذين فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال ، في التدافع على بعضهم البعض للهروب.
شُفيَّ سيد الهلاك عند تلقيه للطاقة السلبية ، لكنها لم تكن الطريقة الأكثر فعالية للشفاء ، من ناحية أخرى ، لم يتعرض ريكو لأي أضرار من التعويذة على الإطلاق.
كان لا يزال هناك جنود يؤمنون بفكرة وجوب القيام بالدفاع ، ولكن مع رؤية العديد يهربون بعيدًا ، كان من الصعب عليهم الحفاظ على معنوياتهم.
لم يتراجعا ولا حتى لخطوة واحدة .
كانت الجدران سميكة وواسعة جدًا ، لكن الجنود المملوءين بالخوف كانوا يدفعون بعضهم البعض لأجل الهروب ، إذا تمكنوا من التراجع بطريقة منظمة ، لكان بإمكانهم الهروب بشكل أسرع ، أولئك الذين يدفعون بعضهم البعض في المقدمة جعلوا الهروب فوضويًا تمامًا.
“إيه؟”
على الرغم من أنه سيكون من السهل أن تقوم الوحوش السحرية بمطاردتهم وقتلهم جميعًا ، إلا أنهم لم يكونوا مهتمين بفعل ذلك على الإطلاق ، لم يتلقوا أوامر من سيدتهم بعد ، ولهذا سمحوا لهم بالهروب ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لجميع الوحوش السحرية باستثناء واحد منهم.
كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.
وحش سحري مستواه 71 ، وهو أكبر واحد أحضرته معها لهذه المناسبة ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، وهو يشبه تايرانوصور ريكس ، وله أيضًا زعانف ظهرية في الخلف ، وكما يوحي اسمه ، فقد كان يتلألأ بضوء نابض بالحياة ، لم تكن أورا متأكدة تمامًا من التفاصيل ، لكنها تذكرت أن سيدها قال ، ” تصميمه الأصلي كان يجب أن يعتمد على ملك الوحوش”
حسنًا ، ولكن-
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
(ملاحظة المترجم الأجنبي: نعم الوحش هو ، Godzilla غودزيلا ، أظنكم تعرفون جميعا من هو Godzilla)
لم يكن حريصًا جدًا على ترك جسده كما هو.
كان سريعًا مثل الشهاب.
قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)
تم إبلاغ كلايمب و رانار و برين من قبل الفرسان القلائل المتبقين بأن هناك ضيوفًا ينتظرونهم بعد أن عادوا إلى القصر.
كان هديره عاليًا بما يكفي لجعل الأرض تتزعزع.
إذا كان ريكو عبارة عن غوليم ، وتم صنعه من معدن رخيص مثل البلاتين ولكنه بهذه القوة ، فقد لا يكون هناك واحد فقط ، بل ربما هناك العشرات منه.
لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.
حتى الآن ، كان كل شيء تقريبًا ضمن توقعات آينز.
لقد كانت قدرة خاصة من نوع ما – 「زئير الخوف」.
أقوى تعويذة سحرية نارية لدى آينز بدأت في حرق ريكو ، ومع ذلك لم يظهر خصمه أي علامات على التباطؤ حيث تأرجح السيف العظيم نحو آينز مرة أخرى.
إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.
بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟
إلتوت تعابيرهم من شدة الخوف و من ثم بدأ الجنود في السقوط.
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
الموت الفوري الناجم عن الخوف.
“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”
لم يفعل ذلك لأن موت البشر الهاربين جلب له الفرح ، ولكن ببساطة لأنه وجد أنهم مزعجون ، مات الجنود لهذا السبب فقط.
أيضا – ماذا حدث لسيدته؟
ولكن لم يكن الأمر كما لو أن أيريس تيرانوس باسيليوس خرج سالماً من هذا ، لأنه تكلفة مثل هذه القوة كانت كبيرة.
قيل لهم ، عندما يبدأ جيش المملكة الساحرة تقدمهم نحو العاصمة ، إختاروا 1000 شخص من الموالين لهم لإنقاذهم حتى يتمكنوا من خدمة المملكة الساحرة في المستقبل ، ومن ثم سيتم نقل المختارين إلى مكان آمن.
كان يحيط بـ أيريس تيرانوس باسيليوس خمسة من الوحوش الستة المتبقية ، فنرير ذو المستوى 78 ، كلب الصيد البري ذو المستوى 77 ، كيرين ذو المستوى 76 ، أمفيسباينا ذو المستوى 76 ، بازيليسك ذو المستوى 74.
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
بدأ كيرين بضربه ، ثم تبعه كلب الصيد البري ، انضمت الوحوش السحرية الأخرى على التوالي لضرب أيريس تيرانوس باسيليوس.
لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.
ربما كانوا يحاولون أن يقولوا له “صوتك عالٍ جدًا”.
على الرغم من أنه بدا ساخرًا إلى حد ما ، إلا أن سيده بدا في حالة مزاجية جيدة ، لم يستطع باندورا أكتور معرفة الجانب الذي كان فيه وبالتالي فقد فرصته في الانحناء.
في حين أن البراعة القتالية لا علاقة لها بهذا ، إلا أنه كان يتعرض للتنمر من قبل الوحوش السحرية الأعلى منه في المستوى ، حاول أيريس تيرانوس باسيليوس أن يحصل على تعاطف من أورا عن طريق التذمر ، ولكن ذلك أدى إلى تكثيف ضربات الوحوش السحرية عليه.
لقد أحس كوكيوتس بذلك بالفعل عندما رأى هذا الرجل يقف بمفرده من بعيد ، وعرف ذلك بشكل أفضل عندما واجهه وجها لوجه: كان محاربًا حسم قراره.
إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.
“-كلايمب”
كملاحظة جانبية ، الوحش الوحيد الذي لم يشارك في الضرب كان الضفدع الجشع واسمه غاغاربور ومستواه 58.
أجابت ألبيدو: “أجل”.
لقد كان وحشًا سحريًا بدا وكأنه شيء خرج من كابوس شخص ما ، مثل ضفدع عملاق ولكن… خطأ ، في فمه كانت هناك صفوف من الأسنان الصفراء القذرة وبدت عيونه مثل عيون رجل فاسد في منتصف العمر.
“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.
***
طَوَّت أورا ذراعيها ونظرت إلى الوحوش السحرية بعيون نصف مفتوحة ، بدأت الوحوش السحرية بالبكاء.
“حتى لو كنت أنا الوحيدة التي تسلقت إلى هنا ، فهل هي فكرة جيدة حقًا أن تركزوا كل إنتباهكم عليّ؟ أنتم تعلمون أنهم سيأتون إلى هنا أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“حسنًا ، حسنًا ، أنا لست غاضبة منكم أيضًا”
تشوهت تعابير برين.
بعد أن قالت ذلك ، تجمعت الوحوش السحرية – باستثناء أيريس تيرانوس باسيليوس – حول أورا وفركوا أجسادهم عليها.
تلقى آينز الضرر الذي جاء من السيف العظيم وكإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「عنصر الكسر الأعظم 」 على الأسلحة الأخرى التي تطير باتجاهه ، لم يتم مقاومة التعويذة ، بل تم إلغائها مرة أخرى.
“ميوو ~”
بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.
أطلقت أورا صرخة لطيفة ، في حين أن قوتها الجسدية كانت لا تقل عن قوتهم ، إلا أن دفعهم لها بواسطة أجسادهم العملاقة جعلها تخرج هذا الصوت.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”
“هل ودعتها؟”
أمام أورا ، التي صفقت بيديها معًا ، بدأت الوحوش السحرية في الاصطفاف – ومع ذلك ، كانت أجسادهم ضخمة ، لذا كان الإصطفاف معًا أمرًا صعبًا للغاية ، وجد كل واحد منهم مكانًا للوقوف فيه وأصبح جادًا ، التعابير والتصرفات المرحة التي كانت لديهم عندما احتكوا بأورا لم تعد موجودة.
“كان الغرض من تلك الإبر حقن السم فقط ، لذا فإن الإبرة نفسها ليست سميكة جدًا… إن تلك الإبر لن تكون فعالة إذا كان الشخص يرتدي درعًا”
“الآن ، سنبدأ في غزو العاصمة للسيطرة على عدد قليل من تلك المباني ، إنه لأمر محزن أن القليل منكم يا أطفالي قد لا يكونون قادرين على التألق “.
الآن بعد أن قالت ذلك ، فهم الأمر.
الأكبر بينهم ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، بدا وكأنه غير مبالي.
“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
“بووووو…”
“أين هو أنغلاوس سان وتينا؟”
هز هدير أيريس تيرانوس باسيليوس الهواء من حوله ، ومن ثم بدأ صوته ينخفض تدريجياً ، خفض رأسه ونظر بحذر نحو الوحوش السحرية الأخرى.
كانت فتاة ذات ثديين ممتلئين بشكل غير عادي مقارنة بعمرها تقف أمام 「البوابة」 ، على الرغم من أنها لم تسمعها تكشف عن اسمها بشكل مباشر ، إلا أن هيلما عرفت أن اسمها شالتير ، ومع ذلك ، لم يكن لدى أحد الحاضرين هنا الشجاعة لمناداتها بإسمها ، حتى شخص جاهل مثل كوكو دوول كان بإمكانه أن يعرف ذلك من جو الغرفة وحده.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
“「توقف الوقت」”
قفزت أورا من جدران المدينة وهبطت على سطح عشوائي وركض عبر أسطح المنازل.
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
تبعها الوحوش السحرية وقفزوا هم كذلك ، كل واحد منهم تحرك بخفة وهم يلحقون بـ أورا.
“مفهوم”
أثناء الالتفاف للتحقق من الوحوش السحرية ، لاحظت أورا أن أيريس تيرانوس باسيليوس كان يُأرجح بذيله السميك والضخم ، ولوحت له أورا ردًا ، مما جعله يلوح بذيله بحماسة أكبر ، وهذا أدى إلى تدمير جزء من الجدار.
فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.
-أنت بحاجة إلى التحرك أيضًا!
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
بدأ أيريس تيرانوس باسيليوس في تنفيذ التعليمات مباشرة بعد أن أعطته أورا أمرًا مباشرًا عبر التخاطر ، وبدأ في الركض بخطوات ثقيلة عبر الجدار.
كانت الوجهة الأولى لـ أورا هي نقابة السحرة ، لأنه كان مكانًا للعديد من العناصر السحرية ، لهذا من المؤكد أن محروس جيدًا ، وربما سيكون أكثر الأماكن مقاومة في العاصمة.
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
على الرغم من أن القوة القتالية للأعداء لم تكن مشكلة ، إلا أن جمع كل العناصر السحرية في ذلك المكان قد يستغرق وقتًا طويلاً ، ربما كان عليها أن تطلب تعزيزات.
هل كان هذا رد فعلهم على عبور 「البوابة」؟
اجتازت أورا العاصمة عبر أسطح المنازل وهي تفكر في هذه الأشياء.
استنتاجه كان صحيحًا.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
ردت ألبيدو بطريقة توحي بأنها قد رأت المعنى الخفي وراء كلماته ، مما دفع سيده إلى إلقاء نظرة عليها ، لا بد أنه كان يتحقق من مقدار ما فهمته من كلماته.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى وجهتها.
“بالحديث عن الاستعدادات ، هل تقصد ذلك؟”
لم يبطئها أي من الوحوش السحرية ، حسنًا ، لا ، كان بإمكان غاغاربور أن يبطئها ، لذلك تم حمله بواسطة بازيليسك.
“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”
لم ترصد وجود أشخاص في الخارج ، لكن يمكن رؤية حركة بشر في الداخل ، كان البشر يراقبون.
ألقى آينز تعويذة ، 「جسد الزمرد الساطع」.
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
“مفهوم! انتظري لحظة رجاءً!”
“ممممممممممممممم – همممممممممم ، هذا موجود هناك ، لذا يجب أن يكون هنا”
لقد كان الطريق الذي سلكه برين مع من يعتز بهم ، ولكن الآن هذا الطريق يُداس بلا مبالاة من قبل وحش.
باستخدام المعلومات التي تلقوها من المتعاونين معهم داخل العاصمة ، كان لديهم رسم تقريبي لشكل مبنى النقابة ، يمكن أن تكون العناصر السحرية في مكان ما هنا.
نمت الشجاعة بداخله.
ومع ذلك ، نظرًا لوجود العديد من المواقع المحتملة بالنسبة لهم ، لم يكونوا متأكدين تمامًا من مكان حفظ العناصر السحرية ، لم يكونوا قادرين على إمساك أي سحرة عالي المستوى لسؤالهم ، لذلك كان على أورا اتخاذ قرارها الخاص.
لم يكن خصمه بشرياً.
“لنذهب”
“حقًا؟ الآن سيعرفون أن لديك شخصًا يدعمك “.
عندما بدأت أورا بالسير نحو البوابة ، خرج أشخاص منها ، كان هناك خمسة رجال وامرأة ، ووقف أمامهم رجل مسن.
معجزة ثانية حدثت.
للحظة ، فكرت أورا في نفسها ، “اوه!”
قفزت أورا إلى الموقع ونظرت إلى الخريطة في يديها ، وقارنت مظهر المبنى.
إذا كانوا أشخاصًا ذوي رتب عالية في نقابة السحرة ، فسيوفر لها ذلك الكثير من الوقت ، لكن أورا لم تستطع إلا أن تشعر بخيبة أمل بعد إلقاء نظرة على الرجل المسن.
من مظهره من المؤكد أنه محارب.
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
كان يرتدي زي الدوجو ، أسود من الخصر إلى أسفل وأخضر فاتح من الخصر إلى أعلى ، مع سيفان عند خصره وصدرية تغطي جذعه.
كان لدى ماري الهانزوس ، وكان لدى كوكيوتس عذراوات الصقيع ، وكان لدى أورا وحوشها السحرية.
كان شعره أبيض بالكامل ، ولم تكن هناك خصلة شعر واحدة سوداء ، كانت أذرعه نحيفة كما هو متوقع من شخص في عمره ، لكنهما لم يترهلا ، كان أذرع رقيقة ولكنها صلبة مثل الفولاذ.
كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.
عيونه الحادة الشبيه بالوحش كانت مثبتة على أورا.
تجمدت هيلما في مكانها ورُسم على وجهها تعبير ذُهول ، لا ، لم تكن هيلما فقط ، كل من في الغرفة باستثناء كوكو دوول كانوا كذلك.
“ربما ، لنتأكد أولاً ، أيها الولد ، أنت تابع للملك الساحر ، أليس كذلك؟ ” (يظن أورا ولد بسبب لباسها)
اصطدم منجل سيد الهلاك بالسيف العظيم العائم ، وضجيج ثاقب للأذن تردد صداه في الأرجاء.
نظرت أورا إلى البشر وراء المسن ، كانوا يرتدون ملابس شبيهة بملابس المسن ، ولكن لم يكن أي منهم يحمل سيفًا ، ربما المسن هو سيد الدوجو ، والذين ورائه هم تلاميذه.
إما أن يتخلصوا منهم أو ينقذوهم.
مع أنها لم تستطع معرفة الرابط الذي يربط نقابة السحرة مع الدوجو ، ولكن من المؤكد أنهم هنا لحماية هذا المكان.
طارت ألبيدو وهي تشد مطردها بإحكام.
مع أنها شعرت بأنهم قد يكونون قادرين على تقديم المزيد من المعلومات لها أكثر من الساحر العادي ، إلا أنه من المحتمل ألا تكون بحوزتهم معلومات مهمة.
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
“-لماذا لا تجيب؟ لا تعتقد بأنني سأتساهل معك ، حتى لو كنت مجرد طفل “.
قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
أمم ، ماذا علي أن أفعل… لتدمير مدينة بهذا الاتساع بكفاءة أكبر وقتل كل بشري موجود فيها…؟
“ممم – همم ، أومو ، إذا كنتم ترغبون في أن تصبحوا دليلي وتعطوني معلومات عن هذا المكان ، فلن أقتلكم ، آه ، وأطفالي لن يهاجموكم أيضًا “.
لم يكن ليهرب من عيون خصمه.
خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.
الهياكل العظمية وحوش ضعيفة أمام الضرر الناجم عن أسلحة الهراوة* ، كانت هذه حقيقة معروفة ، لكنه شعر بألم شديد في قبضته.
“يا لك من جريئ لتُثرثر بذلك الفم ، أيها الشقي ، غير مسموح لك بالمرور ، لا يمكنني السماح لذلك العنصر الذي يستدعي الشياطين أن يقع في أيدي أشخاص مثلك “.
(برين سمع إسم كوكيوتس من شالتير عندما واجهها في المجلد 3)
أورا فقدت رباطة جأشها وضحكت.
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
اكتشاف أن الشيء لا يزال هنا كان كافياً لها ، كان عليها إستعادته وإعادته إلى ديميورج.
بعد مرور بعض الوقت ، بدا سيده راضيًا عندما تحدث بطريقة متوقعة من حاكم.
“ما الخطب؟ هل لاحظت أي شيء مريب؟ ”
(العنصر المقصود هنا هو العنصر الذي يستدعي الشياطين والذي تم إستعماله في المجلد 6)
“هراء ، مهما كان إسمك يا عضو فريق القطرة الحمراء؟ آسفة ، فأنا لا أتذكر أسماء المغامرين البسطاء “.
“سؤال معقول… كنت أستخدم المرآة لمشاهدة قتالك ضد ريكو ، حتى بعد تفعيل هذا الحاجز ، لم تتأثر المرآة على الإطلاق ، في البداية اعتقدت أنه كان مجرد وهم لإخافتنا… ”
“آه – حقًا ، إذن ما هي إجابتك على سؤالي؟ ”
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
“أرفض ، على أي حال ، أنا فيسـ – ”
“فهمت ، بالفعل ، لن ينفعنا إذا مات ، سأسمع رأي ديميورج بشأن هذا أيضًا واعتمادًا على الموقف ، سيتم تعيين ألبيدو لتكونة المسؤولة عن هذا الأمر ، بالطبع ، هذا على افتراض أن ريكو سيكون على استعداد ليكون تابعًا لي ، وإن لم يرغب فقتله مسموح”.
سقط المسن بضربة.
“ااه ، هممم ، أنا لست جيدة في هذا”.
لأن أورا أطلق سهمًا نحوه.
“أوه ، كما أخبرتك في ذلك الوقت أنا لن أرث إرادة ذلك الرجل ، علاوة على ذلك ، أليس هذا كنزًا وطنيًا؟ ، إنه ليس مناسبًا لشخص من العامة مثلي ، الأميرة سان ، المعذرة ، ولكن من فضلك أعيده إلى جلالة الملك “.
بعد تلقي هذا السهم السريع ، ثُقب رأس الرجل المسن وإنفجر مثل حبة الرمان ، وتناثر لحمه ودمه في كل مكان.
“ألبيدو سما” ، إنحنت بعمق.
“ليس لدي وقت للثرثرة ، ويبدو أن الجميع لديهم نفس رأي الرجل المسن ، إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل لي أن أدخل للداخل لأمسك بشخص مهمة أو مسؤول للحصول على معلومات منه. ”
” أعلم أنك قلت إن هذه المرة الأولى لك في شرب شاي بهذه القوة ، ولكن لا داعي لإثارة مثل هذه الجلبة ~ ”
كان البشر الذين اصطفوا خلف المسن مذهولين ، شعرت أورا أنه سيكون من المزعج للغاية الانتظار حتى يتم يستعيدوا حواسهم ويعودوا إلى الواقع ، لذا أصدرت أمرًا إلى وحوشها.
لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.
“اقتلوهم جميعا”
وعندما كان باندورا أكتور على وشك خفض رأسه ، وصل صوت سيده إلى أذنيه.
عندما تحدثت أورا ، سارت نحو البوابة ، وركضت الوحوش أمامها بسرعة عالية وهاجموا بقية البشر ، بعد ذلك ، لم يتبقى في المكان سوى بقايا اللحم والدم.
لم تتأثر هذه التعاويذ فقط بقيمة القدرة ، أو المهارات المفعلة طوال الوقت (المهارات الكامنة) ، أو المهارات الخاصة ، وقدرات المعدات ، لكنهم تأثروا أيضا بالمقاومة المكتسبة من خلال المستويات وما إلى ذلك ، إذا تم إلقاء تلك التعاويذ على خصم من نفس المستوى ، فسيكون من الصعب على تلك التعاويذ أن يكون لها أي تأثير إذا لم يتم تعزيزها بأي وسيلة.
***
“…إذن ، برين أنغلاوس ، أريد أن أعد المزيد من الشاي ، أرني الطريق إلى المكان حيث يتم غلي الماء “.
جلس ماري بمفرده على قمة ثاني أعلى برج في القلعة والذي يطل على العاصمة.
إذا أخبره أحد الحراس بذلك ، فلن يكن ماري ليتأثر ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قال ذلك هو كائن مساوٍ لـ بوكوبوكوتشاغاما ، أحد الكائنات السامية.
في المعركة التي بدأت قبل ثلاثة أيام من وصولهم إلى هذه المدينة ، قتل ماري عددًا كبيرًا من البشر ، كان معظمهم من الرجال ، ومع ذلك ، لم يرى أي نساء أو أطفالًا ، في هذه الحالة ، ربما كل ما تبقى هم الضعفاء.
هل يعلم أن هذا فخ ، لكن كانت لديه الشجاعة والعزم على اختراقه؟ أو ربما-
كانت تعابير ماري مليئة بالحزن.
شعور معروف بالخوف.
لم يعد بإمكانه حفظ كم عدد المرات التي قام فيها بإجراء الحسابات في رأسه.
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
لم يستطع معرفة ذلك.
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
“ماذا علي أن أفعل…”
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
إذا كان هناك شخص ما بجانبه ، لكان ماري قد استشارته وطلب نصيحته ، لكن ليس هناك أحد بجواره ، حسنًا ، لا ، هناك الهانزوس بجواره ، لكنهم لن يظهروا أمام ماري ، بالإضافة إلى ذلك ، كان من غير المجدي طرح هذا السؤال عليهم.
من التعابير التي تعلو وجوه الحراس الآخرين معه في الغرفة والتي تحكي عن الرهبة التي بداخلهم ، من المؤكد أن لديهم نفس الفكرة.
أمم ، ماذا علي أن أفعل… لتدمير مدينة بهذا الاتساع بكفاءة أكبر وقتل كل بشري موجود فيها…؟
“كلايمب ، لنسرع”
قبل وصول ماري إلى العاصمة ، دمر العديد من المدن مع سيده واكتسب الخبرة اللازمة لذلك ، ولهذا السبب كان لديه فهم واضح لمدى صعوبة تدمير مدينة ، ولمدى صعوبة مهمة قتل كل بشري فيها.
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمستمر للسحر إلى تدمير كل مبنى في المدينة وتحويلها إلى جبل من الأنقاض ، ولكن ضمان موت كل البشر المتواجدين داخل المدينة كان أمرًا صعبًا.
كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.
على سبيل المثال ، إذا استخدم السحر لإحداث زلزال ، فسوف يدمر جميع المباني الموجودة فوق الأرض وكذلك المرافق الموجودة تحت الأرض ، الناس المتواجدون داخل المباني سوف يتم سحقهم حتى الموت أو سيتم دفنهم أحياء.
لم تكن البوابات صغيرة على الإطلاق ، لذا أيا كان المجال الذي ينتمي إليه هذا الوحش ، فقد كان مرعبًا للغاية بالنسبة له.
ولكن زلزال سحري لا يمكن أن يؤثر على أشياء خارج نطاق التعويذة ، لذلك لن يلاحظ الأشخاص المختبئون في منازل في مناطق أخرى ، كان صوت المباني المنهارة وصراخ الناس وهم يموتون أمرًا مختلفًا تمامًا.
لم يُصب كوكيوتس بأذى ، ولم يتمكن الكاتانا من الوصول إليه ، ومع ذلك كانت مهاراته كمحارب جديرة بالثناء.
إذا سمع الناس هذه الضوضاء ، فقد يخرجون من مخابئهم للتحقق أو النظر من النوافذ أو شيء من هذا القبيل.
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
البشر الذين يغطون عيونهم وآذانهم في خوف هم الأفضل ، لأنهم إذا اجتمعوا و إختبؤوا داخل منازلهم معتقدين أن الأمر سينتهي قريبًا ، فيمكنه فقط إلقاء تعويذة أخرى وسحقهم.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.
كانت المشكلة هي الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم سيكونون التاليين الذين سيتم سحقهم والشجعان بطبيعتهم ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الضعفاء الذين سيصبحون قلقين وخائفين من شدة الضغط ، وهذا سيجعلهم يركضون في اتجاهات غير متوقعة.
ضيق آينز عينيه واستمر في مراقبته.
وهذا الجو غالبًا ما يكون مُعديًا للآخرين.
أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
إذا اختاروا الهرب إلى مباني لا تزال سليمة ، فستظل الأمور سهلة ، ومع ذلك ، يميل الأشخاص الخائفون إلى اتخاذ قرارات غير منطقية مثل اختيار الهرب عبر المناطق المنهارة والمدمرة أو حتى محاولة إنقاذ الآخرين المحاصرين تحت الأنقاض ، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف.
“هاه؟”
أتمنى حقًا ألا يهربوا…
اعتقد كلايمب أنها إندفعت لمساعدتها ، ولكن الأمور تحولت إلى الأسوأ عندما وجهت غاغاران ضربة إلى لاكيوس في بطنها.
إذا هربوا ، فسيتعين عليه استخدام تعويذة ذات تأثير منطقة أخرى لقتلهم ، ويقوم بجهد مضاعف لتحقيق نفس النتيجة.
“لا شيء على الإطلاق ، مجرد اسم عشوائي ابتكرته ، ولكن ، إذا كان شخص ما في العالم يحمل هذا الاسم ، فمن المحتمل أنه سيعاني من متاعب كثيرة”.
لولا ضيق الوقت ، فإن القيام بالأشياء مرتين لن يكون بتلك الأهمية ، لكن هذه كانت عملية تم تنفيذها جنبًا إلى جنب مع سيده ، ومن المستحيل أن يسمح بذلك.
السبب هو أنه سيضيع وقت سيده الثمين ، ولكن أيضًا لأنه سيشعر بالخجل من الاضطرار إلى الاعتراف بأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لإنهاء الأمر دفعة واحدة.
في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.
إذا كان الحل مرتبطًا بإستخدامه لزلزال عن طريق السحر ، فلا يمكنه أن يضمن أنه سيقتل الجميع ، سيكون هناك ناجون أكثر مما يتوقع ، مع أنه يستطيع إشعال نيران لقتل من تبقى ، إلا أن النيران ستكون مرئية وواضحة للأشخاص البعيدين ، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إثارة الذعر ، مما يتسبب في هروب المزيد من الأشخاص.
كان يقصد المعدات التي كان يرتديها حاليًا ، وهي عناصر احتياطية ذات مستوى منخفض تم إقراضها له من قبل سيده ، وكان يعتذر بشدة عن استمرار إرتدائه هذه العناصر.
يا لها من مشكلة.
إذن ، كيف نجا أزوث بالضبط؟
يجب أن أتدرب أكثر لأتحسن في هذا!
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
منحت بوكوبوكوتشاغاما ماري القدرة على تدمير أعداد كبيرة من الأعداء ، فيما يتعلق بمدى اتساع المنطقة التي يمكن أن يؤثر عليها ، كان ماري واثقًا من أنه لا يوجد حارس آخر يمكنه منافسة قدراته.
“إنتظر! أرجوك إنتظر! استمع لي!”
لهذا السبب إذا لم ينجح في تدمير المدينة وقتل جميع سكانها ، فإن ذلك سيجعله يتساءل عن قيمته ووجوده.
وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل ريكو يعرف ذلك ، فقد كان يراقب هذا المكان من بعيد لفترة من الوقت.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
غلف حمض قوي جسد ريكو على الفور وكذلك أسلحته.
“ننننننج ، ننننننج…”
ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.
لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
“يجب أن أبذل قصارى جهدي… قال آينز سما ذلك أيضًا”
أعطى آينز أمرًا لسيد الهلاك.
كان ماري شديد الاحترام والامتنان تجاه آينز.
لم تستخدم ألبيدو أي قدرة خاصة لها عندما قلصت المسافة بينهما ، إذا فعلت ، حتى بالنظر إلى المسافة الحالية بينهما ، فسيظل في نطاق هجومها ، ومع ذلك ، لم ترغب ألبيدو في كشف قدراتها ومهاراتها للخصم.
إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.
ومع ذلك ، وجد آينز أن تعويذته لم تتم مقاومتها فحسب ، بل تم إلغاؤها تمامًا ، يبدو أن لدى ريكو إجراءات مضادة للتعاويذ المتعلقة بالوقت ، بالطبع ، لم يكن ذلك غريباً بالنظر إلى مدى قوته.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عندما بدأت الحرب لأول مرة ، طُلب من ماري تدمير بلدة صغيرة ، وكانت النتائج سيئة للغاية.
لأن أورا أطلق سهمًا نحوه.
كانت تلك النتائج التي من شأنها أن تجلب الخزي والعار إلى بوكوبوكوتشاغاما.
إذا تم إرساله للحرب لمحاربة المملكة الساحرة ، لكن لديهم أدنى شك في أنه سيموت ، لذلك إنقاذه لم يكن محل جدل ، بل الجدال الذي خاضوه هو كيف يجب أن يقدموه للملك الساحر.
وعندما تلقى ماري ضربة قوية لثقته وغروره ، جعلته كلمات آينز اللطيفة سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد يبكي.
كان من المفترض أن يكون هذا وداعهم الأخير ، لكنه انتهى فجأة ، ولكن بالنظر إلى الألم الذي يجب أن يشعر به هذان الشخصان* عندما لا يكون لديهما خيار سوى الانفصال ، فربما لم يكن هناك بديل أفضل لهذا الوداع. (الشخصان هما رانار ولاكيوس)
فقد أخبر آينز ماري بـ:
“هذا مؤسف! ومع ذلك ، فإن أبواب المملكة الساحرة مفتوحة لك دائمًا ، يمكنك القدوم للزيارة في أي وقت تريده! ”
“طالما أنك تعرف أنك تفتقر إلى الخبرة في شيء ما ، فكل ما عليه فعله هو التدرب بجد لتحسين نفسك”
شعر آينز أن جمجمة العناصر سيلقي تعويذة مقدسة من الطبقة العاشرة ، 「البوق السابع」، ولكنه أمره بأن يُلغي إلقاء تلك التعويذة.
إذا أخبره أحد الحراس بذلك ، فلن يكن ماري ليتأثر ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قال ذلك هو كائن مساوٍ لـ بوكوبوكوتشاغاما ، أحد الكائنات السامية.
إذن ماذا سيفعل ريكو؟ كان تكتيك ريكو حتى هذه اللحظة هو الاعتماد على أسلحته الهجومية العائمة ، على الرغم من أنه كان يستخدم سيفه العظيم ، إلا أنه لم يستخدم أي قدرات خاصة أو فنون الدفاع عن النفس عند الهجوم ، لهذا السبب ، لم يكن لدى آينز فهم قوي لقدراته كمحارب على الإطلاق.
حسم ماري قراره.
“بما أن الجميع مصرين ، فلنتحدث قليلاً قبل أن يصبح الشاي جاهزًا ، آه! قبل ذلك ، لدي سؤال ، أين كنتِ؟ إذا كنتِ مشغولة بالتحضير لما هو قادم ، فسنغادر”.
سوف يدمر المزيد من البلدات والمدن ويقتل المزيد من الناس ليصبح الشخص الذي أرادته بوكوبوكوتشاغاما أن يكون.
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
“أجل!”
فقد أخبر آينز ماري بـ:
مع أن صوته كان صوت طفل لطيف ، إلا أن نبرته كانت نبرةً مليئة بروح قوية بشكل غير عادي ، لم يكن ذلك متوقعًا من ماري ، إذا رآه الحراس الآن وقارنوه بماري الذي يعرفونه ، فمن المحتمل أن يصابوا بالصدمة.
باختصار ، سوف يستفيد جيدًا مما تعلمه حتى الآن-
“سأفعل ذلك بشكل صحيح!”
لقد فعلوا ذلك لأنه على الرغم من أن مبعوثة الملك الساحر قد حددت اليوم الذي ستأتي فيه إلى هذا القصر ، إلا أنها لم تحدد الوقت الذي ستأتي فيه ، لهذا السبب ، كانت هيلما وبقية رفاقها من منظمة الأصابع الثمانية يتناوبون لأجل الإنتظار في القاعة لمنع أن تجدها المبعوثة فارغة عندما تصل.
شبك ماري يديه أمام جسده.
“كلايمب…”
باختصار ، سوف يستفيد جيدًا مما تعلمه حتى الآن-
تجمدت هيلما في مكانها ورُسم على وجهها تعبير ذُهول ، لا ، لم تكن هيلما فقط ، كل من في الغرفة باستثناء كوكو دوول كانوا كذلك.
“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”
“أيتها الأميرة ، يمكنني أن أتخيل الصدمة التي تمرين بها الآن ، لكن…”
رفع ماري قبضتيه المشدودتان بإحكام إلى أعلى.
“مفهوم!”
وقام الهانزوس المختبئون خلفه برفع قبضاتهم أيضًا.
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
***
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
قمع كلايمب بقوة الألم الذي شعر أنه يمكن أن يمزقه.
أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.
“…ممممم ، لننتقل إلى الموضوع التالي ، من يكون ذلك الشخص؟ وفي رأيكم ما علاقة البلاتين في الأمر؟ ”
نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
كان الفرسان الذين بقوا في القصر حتى النهاية يستعدون جميعًا لمواجهة جيش المملكة الساحرة وجهاً لوجه ، كانوا قد تركوا مواقعهم وتجمعوا معًا عند مدخل القصر.
كان هذا استخدامًا فعالًا للاستدعاء ، لأن جمجمة العناصر لم يعد مفيداً له ، لذلك كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدامه ، إذا كان يقاتل شالتير مع رمحها الماص ، فلم يكن ليفعل ذلك ، ومع ذلك ، نظرًا لأن سلاح ريكو لم يكن يتمتع بقدرات رمح شالتير ، فيمكنه استخدام الاستدعاء بحرية كتضحية.
قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.
“فهمت ، بالفعل ، لن ينفعنا إذا مات ، سأسمع رأي ديميورج بشأن هذا أيضًا واعتمادًا على الموقف ، سيتم تعيين ألبيدو لتكونة المسؤولة عن هذا الأمر ، بالطبع ، هذا على افتراض أن ريكو سيكون على استعداد ليكون تابعًا لي ، وإن لم يرغب فقتله مسموح”.
على عكس فرقة المحاربين الذين قادهم غازيف سترونوف ، كان معظم هؤلاء الفرسان ببساطة أقوى قليلاً من الجندي العادي ، إذا كانوا سيقاتلون وحوش المملكة الساحرة ، فمن المحتمل أن يتم تدميرهم بنفس سهولة كسر غصن شجرة ميتة ، ومع ذلك ، كرجال حصلوا على لقب فرسان من قبل العائلة الملكية ، فقد رغبوا في إظهار ولائهم حتى النهاية ، لقد إستعدوا للمقاومة دون شكوى ، الأشخاص المثيرون للشفقة حقًا هم أولئك الذين يجرؤون على السخرية منهم.
توقف خصومه.
بصراحة ، بسبب التجارب السابقة ، لم يكن لدى كلايمب رأي جيد إتجاه معظم الفرسان ، كان يعتقد دائمًا أنه في حالة ظهور حالة حياة أو موت ، سوف يهربون مثل الدجاج ، والآن لم يستطع كلايمب إلا أن يسخر من عقليه المنغلق.
“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”
كان ولائهم إتجاه العائلة الملكية حقيقيًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا قبول أن يخدم المشرد واليتيم الذي تم إلتقاطه من الشارع أحد أفراد العائلة الملكية.
كلايمب قد أخطأ بشدة في تقدير ولائهم.
فقط كإجراء احترازي ، ألقى تعويذة 「جسد الزمرد الساطع」 مرة أخرى أثناء مراقبة ريكو ، والذي بدا صغيرًا جدًا من مكان وجوده ، ومن ثم بدأ بالطيران بمجرد أن اكتشف مكان آينز.
نظر باتجاه المدخل.
منحت بوكوبوكوتشاغاما ماري القدرة على تدمير أعداد كبيرة من الأعداء ، فيما يتعلق بمدى اتساع المنطقة التي يمكن أن يؤثر عليها ، كان ماري واثقًا من أنه لا يوجد حارس آخر يمكنه منافسة قدراته.
ألا يجب أن يقاتل جنباً إلى جنب مع الفرسان؟ فكر كلايمب في ذلك وقرر أنه لا ينبغي له فعل ذلك.
في هذا الممر الصامت الفارغ ، فكر كلايمب في كل أنواع الأشياء.
في ذلك الوقت ، لم تنقذه العائلة الملكية ، بل من أنقذته هي رانار شخصيًا.
“هل حدث شيء ما؟”
إذا أمرته رانار بالقيام بذلك ، فسوف ينضم إلى الفرسان دون تردد ، ومع ذلك ، بما أنها لم تصدر له هذا الأمر ، فيجب عليه أن يبقى بجانبها ، إذا كان بإمكانه كسب حتى ثانية واحدة لرانار قبل أن يموت ، فسيكون قد أدى واجبه على أكمل وجه.
“إنخفضت فقط بعد أن نشط الحاجز ، لا يبدو أن الحاجز يستنزف نقاط صحته (HP) باستمرار للحفاظ على نفسه “.
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
في هذا الممر الصامت الفارغ ، فكر كلايمب في كل أنواع الأشياء.
كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.
لقد فكر في حياته وصولًا إلى هذه اللحظة ، في رانار ، ومستقبلهم الخيالي ، و-
تمامًا عندما كانت رانار على وشك سكب الشاي الذي جلبه برين ، أوقفتها لاكيوس.
نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.
“「المجهول المثالي」”
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
في نفس الوقت الذي قام فيه كلايمب بحسم قراره ، سمع إيفل أي تقول بهدوء ، “يا له من صخب” ، ثم جاء طرق من الباب ، وبعدها فُتح ، ووقف في الخارج برين وتينا ، ممسكين بصواني ممتلئة.
إذا كان جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم نحو القصر ، فمن المحتمل أنه قد مات بالفعل.
“لتدمير العاصمة وقتل جميع سكانها – هيا هيا هيا ، هو -”
إنتابه حزن عميق داخل قلبه.
“الآن ، باندورا أكتور ، لقد تحدثت معه ، أليس كذلك؟ ما الذي تحدثت عنه ، وما هو الموقف الذي تبناه ، وما المشاعر التي شعرت بها منه؟ أخبرنا بالتفاصيل ، ففي النهاية ، هذه المرآة لا يمكنها نقل الصوت “.
كان برين مثل المرشد والصديق والأخ بالنسبة له ، لقد علم كلايمب الكثير من الأشياء ووَجَهه لفترة طويلة.
“أنتم ~ ، لا تقفوا في طريقي ~”
بالمقارنة مع غازيف ، اقترب كلايمب كثيرًا من برين ، بالنسبة لكلايمب ، الذي جعل رانار أهم شخص في قلبه ، كان برين يحتل المرتبة الثانية في قلبه.
“كلايمب ، ابقى هنا معي إلى الأبد ~ لنتبادل مراتنا الأولى اليوم* “. (تقصد لنمارس الجنس)
“لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة…”
(الإرتداد الذي حصل لآينز في بداية القتال حصل لـريكو الأن ، ولكن ما فاجئ آينز في هذه اللحظة هو أنه ضرب سلاح ريكو وليس ريكو نفسه ومع ذلك تم تنشيط تأثير الإرتداد ، وهذا في العادة أمر لا يجب أن يحدث ، فـلأجل أن يحدث تنشيط لتأثير الإرتداد يجب ضرب جسد الخصم مباشرة ، ولكن إذا كان سيتم تنشيط التأثير بسبب ضرب السلاح فيجب أن يكون السلاح المستخدم متخصص في هذا ، ولكن سلاح آينز ليس كذلك ، ولذا إستنتج آينز أن أسلحة ريكو تعتبر جزء من جسد ريكو الرئيسي)
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
نظر كلايمب حوله ، بالطبع ، لم يكن هناك أحد ، الشخص الذي خدم بجانبه ، برين أنغلاوس ، قد غادر القصر منذ فترة طويلة.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.
كان كلايمب يعتقد أن سلامهم سيستمر ، وأن الأمور ستظل كما هي دائمًا ، ومع ذلك ، عند-
“آه ، نعم ، أنت محقة”
فجأة ، فُتح باب الغرفة بقوة ، وصَدُر دوي عالٍ.
شيء مثل الصلاة.
نظرًا لأن الصوت كان أكثر وحشية مما كان يتخيله ، نظر كلايمب بسرعة نحو الباب ورأى أن رانار تقف هناك ، لم تُغير ملابسها ، وكانت تضع القليل من أحمر الشفاه ، القليل فقط لدرجة أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت تضع المكياج أم لا.
إستاء الحارسان اللذان يقفان بالقرب من العرش ، وربما نفس الأمر ينطبق على ألبيدو المتواجدة خلفه.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
سمع صوت طفل.
في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.
“…شالتير ، لماذا تبدين مضطربة؟ إذا كان هناك شيء خاطئ ، فتحدثي عما يدور في بالك “.
هل حدث شيء ما؟ تحدثت رانار تمامًا عندما كان كلايمب على وشك السؤال.
تم نقل الأمتعة بسرعة لا تصدق ، بمجرد انتهاء الأوندد من ذلك ، سمعوا صوت خطوات حشد كبير من الناس قادمون نحوهم.
“كلايمب ، لنسرع”
“هذا من شأنه أن يثير غضب الملك الساحر تجاه حامل هذا الإسم ، والتي لن تكون مشكلة صغيرة”
“نعم!”
“برين أنغلاوس”
قالت رانار تلك العبارة وركضت عبر الممر.
تمامًا عندما تمتم آينز بإسم التعويذة ، كان البرق قد تشكل بالفعل على شكل تنين وضرب أحد فرسان الموت ، تسبب البرق في إلحاق ضرر كبير بفارس الموت قبل أن يقفز على فرسان الموت بجواره.
لحقها كلايمب وسألها.
عندما اقتربت بسرعة منه ، رفعت ألبيدو قبضتها لأجل لكمه.
“هل حدث شيء ما؟”
“…حتى لو كان بإمكانك الانتقال آنيًا ، فلا يمكنك استخدامه للهروب من هذا الحاجز ، مصيرك أن تموت هنا “.
ألقت رانار نظرة خاطفة عليه ثم إستدارت إلى الأمام.
“أجـ- أجل من فضلك؟”
“نعم. تذكرت شيئًا يجب القيام به ، انتقام صغير من المملكة الساحرة إذا صح التعبير ، لهذا السبب يجب أن نسرع إلى مكان تواجد والدي العزيز ، علينا التحقق مما إذا كان لا يزال في غرفته أولاً! ”
في البداية ، كان لديهم طريقتان للتعامل مع كوكو دوول.
في الطريق ، سلمت رانار النصل الحاد له ، واتبع أوامرها وتوجها نحو غرفة الملك.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
بالطبع ، الفرسان لم يكونوا هناك.
إرتدى كلايمب خوذته.
لم تكن تنوي رانار إخماد زخمها ، حيث فتحت باب الغرفة بقوة أيضًا.
“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”
في الداخل كان رامبوسا الثالث مصدومًا.
إن مقدار الضغط الذي مورس عليه جعله يشعر وكأنه يغرق في الأرض.
“رانار ، ماذا… ”
كان هناك ثلاثة أبراج من خمسة طوابق وعدد من المباني المكونة من طابقين داخل الجدار الطويل لمقر نقابة السحرة الرئيسي.
بعد الضجيج العالي الذي حدث ، اتضح أنها كانت ابنته ، لا بد أنه اعتقد أن شخصًا آخر قد اقتحم الغرفة ، توقف رامبوسا الثالث عن الحديث في منتصف جملته.
شخص قادراً على قتل آينز ، وحراس الطوابق ذوي المستوى 100.
ثم لاحظ كلايمب أن عيون الملك كانت تتجه إليه ، لذلك انحنى بعمق كاعتذار.
لقد أمضت الكثير من الوقت هناك لكن مظهرها لم يكن مختلفًا عن المعتاد.
“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.
“أوه ، ما الخطب ، تسا؟”
تحدثت رانار على الفور.
إنه ليس مثل شالتير.
كانت قد ركضت في طريقها إلى هنا ، لكن أنفاسها ظلت هادئة وثابتة ، وكذلك كانت أنفاس كلايمب ، لكنه كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف كانت رانار ، التي نادرًا ما رآها وهي تركض ، تتمتع بنفس مستوى القدرة على التحمل مثله ، ومع ذلك ، لم تركض بسرعة عالية ، لذلك ربما لم يكن هناك ما يدعو للقلق ، وبسرعة نسى كلايمب تلك الفكرة.
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
“رانار ، ماذا حدث؟ أيضًا ، لماذا فتحت الباب بتلك الطريقة؟ ”
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
“هذا غير مهم في الوقت الحالي”
كان هناك سبب واحد فقط جعله قادرًا على القيام بالأمر رغم كل ذلك.
تحدثت رانار أسرع قليلاً مما كانت تفعل في العادة ، مما تسبب في وضع ابتسامة ساخرة على وجه رامبوسا الثالث.
تمتم أزوث لنفسه ، وفهم تسا المعنى الكامن وراء كلامه ولم يُلِح عليه أكثر.
“…حسنًا ، معك حق ، إذن ، رانار ، ما الخطب؟ لقد قلتي أن هناك شيئًا مهمًا؟ ”
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
“نعم! في الأساس – ”
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
قامت رانار بإمالة رأسها بطريقة لطيفة قبل أن تستمر في الكلام:
“حسنًا ، ليس لدي ما أقوله عن ذلك ، سبب قيامنا بهذا بسيط ، بالمقارنة مع المملكة أو أي شيء آخر ، نعتقد أن حياة رفاقنا أكثر أهمية بكثير ، هذا كل ما في الأمر “.
” أبي ، لماذا أنت هنا؟ ”
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
“لقد حبسني ذلك الطفل هنا ، ألم تكوني تدرين عن هذا؟”
تبدد همس كلايمب في الممر الذي لا حياة فيه.
“نعم ، لقد كان أوني سما”
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
“هااه ، زاناك كان غبيًا ليقول أن كلاكما ستذهبان قبل أن أفعل ، ذلك الطفل…”
“هل هذا صحيح…”
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
بعد سكب الشاي في خمسة أكواب ، حركت تيا الزجاجة لتثبت أن الزجاجة فارغة.
“…و بالأمس ، عندما تم إطلاق سراحي أخيرًا ، اعتقدت أنه يجب علينا الاستعداد قبل وصول الملك الساحر ، هذا هو السبب في أنني ما زلت أستعد هنا لوحدي ، عرض الفرسان المساعدة لكنني طردتهم جميعًا ، أتساءل إلى أين هربوا… ”
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
لم يستطع كلايمب أن يتكلم ويخبره أن الفرسان متواجدون عند المدخل ، يستعدون لخوض القتال الأخير لهم هناك ، يبدو أن نفس الشيء ينطبق على رانار ، حيث أنها لم تخبره بذلك.
“هل تغيرت كثيرًا حقًا؟”
“بالحديث عن الاستعدادات ، هل تقصد ذلك؟”
رفض كلايمب الشاي بعد أن فعل برين ذلك أيضًا ، ولكن هذا لا يعني أن كمية الشاي ستكفي البقية ، حتى لو لم يشرب الاثنان ، فلا تزال كمية الشاي التي معهم غير كافية لستة أشخاص.
“أجل بالفعل ، تلك”
♦ ♦ ♦
في الاتجاه الذي نظر إليه كلاميب ورانار ، كانت هناك كنوز مثل التاج والعديد من الكتب.
على الرغم من أن هذه كانت قدرة غير معروفة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه فهم جوانب معينة منها ، أولاً ، إستهلكت هذه القدرة كمًا كبيرًا من نقاط الصحة (HP) الخاصة بصاحب الدرع البلاتيني ، ولذلك لا يمكن لهذا الحاجز أن يكون وهمًا أو تأثيرًا تجميليًا ، وإذا لم يستطع معرفة آثار هذه القدرة بالضبط ، فسيكون في ورطة كبيرة.
“…إذن ، لماذا يا رانار ، لماذا ما زلتِ هنا؟ هل ذلك الطفل… لم يدعك تهربين؟ ”
كان اهتمام آينز الكامل ينصب على كل تحركات خصمه ، ففي النهاية ، حتى أدنى معلومة يمكن أن تقلب ميزان القتال.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
أومأت تيا وغاغاران بالموافقة ، من المؤكد أن هذا قرار تم إتخاذه من جميع أفراد فريق الوردة الزرقاء باستثناء لاكيوس ، لم يعد برين بعد ، لذا لابد أن تينا تبقيه منشغلًا.
“أنا لن أهرب ، ذلك الطفل كان مجرد أمير ، كان من المفترض أن أكون أنا الشخص الذي يتحمل هذه المسؤولية ، ومع ذلك ، ذلك الطفل… هممم؟ هل هذا النصل… ”
لم تخدعه عيناه ، كان هناك سائل من نوع من عند طرف تلك الإبر ، لابد وأنه سم.
لاحظ رامبوسا الثالث النصل عند خصر كلايمب ، نظر وراء كلايمب ثم نظر إلى رانار.
بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.
“الشخص الذي يخدمك… المحارب الذي يمكنه أن ينافس غازيف ، ماذا حدث له؟”
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
“لقد ترك برين سان هذا المكان ليخوض قتالًا ضد الملك الساحر”
بينما كان يسخر ويخبره عن قدرته ، لم ينتهز خصمه الفرصة للهجوم.
“…مع أنني أعتقد أنه لا يستطيع هزيمة الملك الساحر ، ولكن إذا أراد فعل ذلك ، لماذا لم يأخذ النصل الحاد معه؟ ربما ، بهذا النصل ، يمكنه… ”
لقد تلقوا للتو معلومات تفيد بأن جيش الملك الساحر قد أقام معسكرًا بالقرب من العاصمة ، ولا ينبغي أن يكون لدى لاكيوس والبقية وقت لتضييعه هنا.
“لا أعتقد أن… ذلك سيكون ممكنًا ، ففي النهاية ، الملك الساحر خصم لم يستطع حتى الكابتن المحارب هزيمته ، وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد ، فلا يوجد أي مغزى من هزيمة الملك الساحر ، لأنه حتى لو هُزم فلن يتغير شيء “.
“انا أرفض”
“هل هذا صحيح… بالفعل ، هذا صحيح ، إذا لم نتمكن من صد جيش المملكة الساحرة ، فسيكون كل شيء آخر بلا معنى “.
على عكس مظهر الحاجز الناعم ، فقد كان قاسياً للغاية ، عندما حاول الضغط عليه بالقوة ، لم ينكسر ، ولم يؤثر عليه على الإطلاق ، كان مثل جدار يفصل بين العوالم.
فجأة نظر رامبوسا الثالث من النافذة واستمر في الحديث.
“لا أعتقد ذلك…” قال رانار ذلك والحيرة تعلو وجهها.
“لماذا ما زلتِ هنا ، أعتقد أنه من واجبي أن أنقل تاريخ سلالتنا الملكية إلى الغزاة ، يجب عليَّ ، كآخر ملك ، أن أظهر لهم كرامتنا “.
على سبيل المثال ، ماذا سيفعل كوكيوتس؟
ضحك رامبوسا الثالث وكأنه منهك ، لا ، ربما كان منهكًا بالفعل.
راقب آينز هجوم ودفاع الاثنين ، تم الضغط على سيد الهلاك قليلًا ، لكن لم يتعرض أي منهما لأضرار كبيرة.
“كلايمب ، هذا هو واجبي كملك ، خذ رانار واهرب ، على الرغم من أن الوقت قد فات بالفعل ، إلا أن القصر لديه ممرات خفية تقود إلى خارج العاصمة ، في اللحظة التي يشق فيها جيش المملكة الساحرة طريقهم إلى القصر ، استخدم تلك الممرات “.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، ومع ذلك ، فهو لن يُقتل… سيكون من الأنسب تسمية هذا بالتطهير* ، لاحقًا سيستطيع… أن يفهم لماذا نعتز ببعضنا البعض كثيرًا “.
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
يا له من كائن أسمى مرعب.
حتى الآن لم تتعارض أوامر الملك وأوامر رانار أبدًا ، ولكن هذه المرة الأمر مختلف.
إندفع جمجمة العناصر بينهما.
فكر كلايمب في الأمر للحظة ، ولم يفعل شيئًا ، لقد شد قبضتيه بإحكام.
“لأن الرجل المجاور لنا كان يريد التحدث معي ، فقد استغرق الأمر بعض الوقت ، هل كنا قادرين على تحقيق- ماذا؟ ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟ ”
بالفعل ، لم يرغب كلايمب في ترك رانار تموت ، ولكن اتباع أوامر رانار كان أكثر أهمية بالنسبة له ، على أي حال ، إذا أراد حقًا إطاعة هذا الأمر ، لكان قد سمح لـ إيفل أي بأخذها في ذلك الوقت.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“-كلايمب”
ربما يمكنه الاختباء بالقرب من القصر والانتظار حتى يأتي الملك الساحر مع جيشه ليحتل القصر.
“-كلايمب”
الشيء التالي الذي فعله خصمهم هو تنشيط السلاح المتواجد على كتفه الأيسر ، تم سحب الضوء مرة أخرى إلى جسم على شكل صندوق ، ثم تنشطت تعويذة أخرى.
بعد رؤية أن كلايمب لم يتحرك ، نادى كلاهما باسمه ، ومع ذلك ، كانت العواطف المشبعة في أصواتهم مختلفة تمامًا.
“بالفعل ، قد لا ينفصلوا في المرة القادمة ، لهذا السبب ، إذا إنفصلت تلك الشيطانة عن الملك الساحر لأي سبب ، فهل ستكون على استعداد لمقاتلة الملك الساحر معي؟ ”
“أبي ، كلايمب ملكي أنا ، لذا فإنه لن يستمع لأوامرك”.
أثار هذا الانتهاك لآداب السلوك غضب لاكيوس إلى حد ما ، لكن تينا ظلت صامتة ، شعر كلايمب أنه يجب عليه أيضًا إبقاء فمه مغلقًا.
“بالفعل… يبدو أن الأمر كذلك… ولكن ، كلايمب… إذا كنت مخلصًا حقًا ، أعتقد أنه يجب عليك الهروب مع هذه الطفلة ، افعل ذلك ، حتى لو سمح ذلك لإستمرار سلالة فايزيلف لفترة أطول ، إذا هربت مع هذه الطفلة ، كمكافأة لك ، يمكنك أن تتزوجها”.
“ما الخطب شالتير؟ هل نسيت شيئًا؟”
اتسعت عيون كلايمب.
نصل الإمبراطور قاتل الآلهة –
كان هذا الاقتراح مغريًا ، وقد تسبب في إرتعاش قلبه ، إن القول بأنه لم يتخيل القيام بذلك سيكون كذبة ، لقد فكر كثيرًا في رانار وهو يقوم بالإستمناء.
سمع ضجيج معدن عندما تم قذف خصمها بعيداً.
لكنه قرر أن مصيره سيكون الموت كدرع لرانار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“في حين أن المكافأة مغرية بالتأكيد… إلا أنها قيمة للغاية بالنسبة لي لأقبلها… لذا اسمح لي برفض عرضك…”
“حسنًا ، هذا مقلق ، على الرغم من أنه في مثل هذه الأوقات ، ربما يكون من غير الحكمة الحفاظ على صورة نمط حياة فاخر ، لكني أعتقد أن هناك حاجة لإثبات أن العائلة الملكية لا يزال لديها مستقبل ، لذا ، هل يجب أن أصنع المزيد من الشاي؟ ”
بينما كان كلايمب يتحدث ، شعر وكأنه يتقيأ دمًا.
إلى أي درجة هو بارد…
ألقى نظرة خاطفة على رانار ، ورأى ابتسامة لا تصدق على وجهها ، بالتأكيد كانت تلك الإبتسامة بدافع الثناء على ولائه.
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
“…الآن ، حان دوري لأقول لماذا جئت إلى هنا… أبي ، من فضلك سلم التاج لي “.
تقلصت المسافة بين الاثنين في لحظة حيث تلقى ريكو هجومًا بقوة كافية لإرساله طائرًا.
“لماذا؟”
إذا لم يسمح آينز لماري بالتدرب على تدمير المدن واكتساب الخبرة على مدى عدة محاولات ، لما كان قادرًا على النمو هكذا.
“أعتقد أنه لا ينبغي لنا تسليم التاج ، الكنز الذي يحمل تاريخ عائلتنا ، إلى الملك الساحر مباشرة”
لطالما كانت حياته وروحه مِلكًا لرانار ، منذ أن أنقذته.
“…إنه الشخص الذي دمر هذا البلد ، لذلك يجب تقديم التاج التاريخي والكنوز الأخرى إليه ، أيضًا ، إذا استمر هذا التاج والكنوز الأخرى في التوارث ، فسيتم الحفاظ على تاريخ عائلتنا ، هذا كان تفكيري ، ولهذا السبب أخذت هذه الأشياء من الخزينة”.
هذا كشف قليلاً من المعلومات لآينز ، مما جعله يضحك بهدوء في أعماق قلبه.
“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.
أرادت أن ترقص.
“…فهمت ، ربما تكون هذه… خطة جيدة ، ربما يصبح الحصول على التاج وتدمير العاصمة معضلة بالنسبة له ، مع أن حياتي غير قابلة لإنقاذ ، ولكن إذا كان هذا يمكن أن يساعد الناس ، ولو قليلاً حتى ، فيجب القيام به “.
بدأت تيا بصب الشاي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل جيد حيث أن معظم الشاي إنسكب على الصحن ، ثقافة الشاي في هذا البلد لم تقل أن الشاي يجب أن يُشرب من الصحن ، ولهذا السبب عبست لاكيوس وجعدت حواجبها ، تمامًا كما قالت ، لا تحتوي الزجاجة الدافئة على ما يكفي من الشاب للأشخاص الثمانية المتواجدين في هذه الغرفة.
نزع رامبوسا الثالث التاج عن رأسه.
ما كان يجب أن يفعله هو الاختباء وانتظار فرصة للانتقام من الملك الساحر ، وعدم مواجهة الوحش الذي كان بمثابة طليعتهم.
“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.
“ألن تستطيعي إخباري بالأمر كتعويض على تلويث الغرفة؟”
“آه ، نعم ، أنت محقة”
كان الأربعة يمشون في صمت لمدة دقيقة الآن.
“وكذلك الأشياء الأخرى التي أحضرتها ، العصا والجواهر المستخدمة في التتويج والختم الوطني ، هل يمكنك أن تترك لي كل ما يرمز إلى العرش والمملكة؟ ففي النهاية ، كلما زاد عدد البطاقات التي يمكننا حملها في أيدينا ، كان ذلك أفضل”.
وحش سحري مستواه 71 ، وهو أكبر واحد أحضرته معها لهذه المناسبة ، أيريس تيرانوس باسيليوس ، وهو يشبه تايرانوصور ريكس ، وله أيضًا زعانف ظهرية في الخلف ، وكما يوحي اسمه ، فقد كان يتلألأ بضوء نابض بالحياة ، لم تكن أورا متأكدة تمامًا من التفاصيل ، لكنها تذكرت أن سيدها قال ، ” تصميمه الأصلي كان يجب أن يعتمد على ملك الوحوش”
“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.
ألغى باندورا أكتور تحوله.
“إذن كلايمب ، هل يمكنني أن أطلب منك إخفاء هذه العناصر؟ ”
“…بالضبط ، ألبيدو ، بالضبط”
“بالطبع ، رانار سما ، لكن أين يجب أن أخفيهم؟ ”
「الظُلمة المدمرة」
“نعم ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أوني سما من قبل “.
ومع ذلك تأرجح السيف العظيم بسرعة أبطأ بكثير من ذي قبل ، ربما شعر بالذنب لإعدامه آينز الأعزل.
“ماذا؟ مع زاناك؟ ”
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
“نعم أبي ، لقد حصلت على هذه الفكرة من أوني سما ، وقد ساعدني أيضًا في الاستعداد لإخفاء هذه العناصر ، ومع ذلك ، لأنه ربما حصل على الفكرة من الماركيز رايفن ، شعرت بعدم الارتياح حيال ذلك… ”
عالق بين ولائه ومشاعره ، شعر كلايمب بألم خانق في قلبه ، ومع ذلك ، لم يستطع السماح للاثنين أمامه بالشعور بذلك تحت أي ظرف من الظروف.
“حقًا؟ ذلك الطفل قد فكر إلى هذا الحد؟ ”
“أعتقد أنه يجب إخفاء هذه العناصر في المدينة ، بعد ذلك ، يمكننا أن نقول للملك الساحر ، العناصر التي ترمز إلى الملكية مخبأة داخل المدينة ، لذلك إذا دمرت العاصمة ، فإنك تخاطر بفقدانهم جميعًا”.
تلاشى صوت رامبوسا الثالث وهو يغمغم لنفسه ، بدا أن عيونه قد تبللت قليلاً.
“الملك الساحر!”
“كلايمب ، في منطقة المستودعات التي تم التخلي عنها بسبب هجوم جالداباوث ، هناك مستودع صغير هناك “.
“لم أقصد قط الصدام معك ، بدأ هذا الأمر برمته لأن المملكة سرقت الحبوب التي كانت مخصصة للمساعدة الغذائية للمملكة المقدسة ، بينهم وبيننا ، من الواضح من المخطئ هنا ، ماذا رأيك؟ هل تعتقد أننا الأشرار هنا!؟ ”
أوضحت رانار التفاصيل له ، ولكن كانت تعليماتها معقدة لدرجة أن كلايمب لم يثق بنفسه ليجد المكان.
بعد فترة ليست بطويلة-
إلتفت رانار حول رامبوسا الثالث لاستخدام الطاولة لرسم خريطة سهلة الفهم على قطعة من الورق ، لقد كانت بسيطة ، لذا الآن لن يضطر إلى القلق بشأن الضياع.
ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.
“يوجد قبو مخفي هنا ، إخفي العناصر بالداخل “.
“آه ، أبي ، أنت هنا! لقد تذكرت للتو شيئًا مهمًا”.
“نعم! سأمتثل لأمرك! ”
ربما كان يحاول قياس الاختلاف في القوة بينهما ، ولذلك استخدم تعويذة الموت الفوري ، لكن حقيقة أن خصمها كان يعتقد حتى أن تلك التعويذة المنخفضة يمكن أن تقيس فرق القوة بينهما أزعجت ألبيدو.
“بعد أن تنتهي -”
نظر باتجاه المدخل.
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.
اسمح لي أن أبقى بجانبكِ حتى النهاية.
لم يُحضر الفرسان لاكيوس فقط.
ثم تحدثت رانار بعد لحظة طويلة من التردد.
تغيرت التعابير التي تعلو وجه رانار ، وعادت إبتسامتها اللطيفة ، ربما لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ربما قد فهمت نواياه جيدًا.
“عُد بأمان”
“لقد تأكدنا بالفعل أنه يمكن إحياءكم جميعًا وسكان هذا العالم أيضًا ، ولكن ماذا عني؟ مع أننا لا نملك دليلًا قويًا على ذلك ، ولكن هناك إحتمال كبير في أن الآلهة الستة العظماء وملوك الطمع الثمانية كانوا كائنات مشابهة لي (يعني لاعبين) ، تم إختتام أساطيرهم بموتهم ، لذلك من المحتمل أنه لا يمكن إحياءهم ، ليس لدينا خيار سوى افتراض أن هذه هي الحقيقة عند إجراء هذه العمليات ، ببساطة ، من أجل تجنب موتي ، أسوأ أشكال الهزيمة ، ليس لدينا خيار سوى قبول أشكال أخرى من الهزيمة “.
مع أنه لم يكن متأكدا من الأماكن التي وصل إليها جيش المملكة الساحرة ، ولكن من المحتمل أنهم قد اقتحموا العاصمة بالفعل وكانوا ينتشرون في كل مكان ، في هذه الحالة ، فإن مغادرة هذا المكان أمر خطير للغاية ، ومع ذلك ، فكلايمب لن يتردد ، بما أن سيدته أمرته بذلك ، فيجب عليه أن يفعل ما أُمر له.
انتظر ، توقف ، إكشف لي المزيد من المعلومات بينما أنت في حالة مزاجية جيدة ، كاد آينز أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، ولكن يبدو أن خصمه لم يعد ينوي التكلم ، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة التمثيل.
“نعم!”
تم استخدام الاستدعاءات إما كدروع أو سيوف.
“يجب أن تعود سالمًا ، لا تحاول القتال ، إذا رأيت عدوًا ، فأهرب بكل قوتك ، هل فهمت؟”
إذا كان أتباع الملك الساحر يراقبون أزوث بالفعل ، فإن ريكو سيتخلى عنه على الفور ليعود إلى بلده ، هذا هو السبب في أنه قَبْلَ أن يبدأ في التحقق مما إذا كان يتم مراقبتهم ، كان يراقب محيطه.
يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.
تعمق إحترام برين لـ كوكيوتس كمحارب مرة أخرى عندما إتخذ وضعيته لإطلاق تقنيته 「مقلم الظفر الحقيقي 」.
“نعم!”
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
أومأ كلايمب برأسه بقوة ، في تلك اللحظة ، بدا وكأن رانار قد ارتاحت أخيرًا.
ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.
“جيد ، الآن ، أبي ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، سيكون من الصعب عليه الخروج من القصر… فهل يمكنك إخبار كلايمب؟ ”
تم سحب أوداتشي هائل الحجم من العدم ، ومن ثم إتخذ كوكيوتس وضعية جودان.
“أتريدين مني أن أخبره عن الممرات الخفية التي تقود من القصر إلى العاصمة؟”
في حين أن وجود رانار كشخص كان مهمًا بالنسبة له ، لكن رانار كواحدة من العائلة الملكية لها نفس القدر من الأهمية.
“نعم”
هكذا كان الأمر.
“مفهوم ، سأخبرك”.
بالنظر إلى أنهما كانا متأكدان من أنه دبابة ، فإن رأي ألبيدو ، والتي تعتبر دبابة هي الأخرى ، يجب أن يكون أكثر دقة من رأيه.
بعد سماع تفسير الملك ، صُدم كلايمب حقًا ، لقد سار عبر هذه الممرات عدة مرات لكنه لم يكتشف أبدًا وجود تلك الطرق المخفية.
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
“كلايمب ، لا بأس حتى لو عدت متأخرًا بعض الشيء ، هل يمكنك أن تظل حذرًا وألا تدع هذه العناصر تقع في أيدي العدو؟ ”
يا للخزي.
“بالطبع ، رانار سما! سأكمل مهمتي حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله! ”
“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.
“بعد إخفاء العناصر ، حتى إذا ظهر شيء مقلق ، فقم بالعودة إلى هنا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن أي شيء ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، فنحن لا نعرف متى سيصل جيش المملكة الساحرة “.
بعد بضع ثوان من الصمت ، تلقى الرد.
طريقة قولها لهذه الجملة كانت مختلفة ، ربما كانت تكرر ما تقوله لتترسخ هذه الفكرة في ذهنه ، أظهر ذلك مدى اهتمامها به.
“إذا أنا أعلن نهاية هذا الإجتماع ، يجب أن أذهب إلى العاصمة قريبًا ، باندورا أكتور ، على الرغم من أنه قد يكون محرجًا ، ولكن يجب أن أطلب منك- ”
لذلك ، من أجل التخفيف من مخاوفها قدر الإمكان ، أجابت كلايمب أيضًا بحماس.
“بالطبع! سأعود بسرعة”.
أسلحة عائمة يستخدمها الراقص.
“جيد ، إذن سأترك الأمر لك”
إن التخطيط للقتال ضد آينز الذي ينتمي إلى عرق الأوندد يعني أنه قد استعد ضد هجمات الطاقة السلبية ، كان من الطبيعي أن يعزز المرء دفاعه ضد هجمات الطاقة السلبية التي يستخدمها الأوندد عادة ، حتى آينز سيُجهز نفسه بالعناصر التي ستمنحه مقاومة للنار إذا كان سيقاتل ضد تنينًا ينفث النار.
ابتسمت رانار كما تفعل عادة ، وقبل أن يخرج كلايمب من الغرفة ، لاحظ أن رامبوسا الثالث قد سلم بضع جرعات إلى رانار.
“ما الذي تتحدث عنه ، كوكو دوول؟ لا ، أمبيتيف (إسمه) ، ألسنا شركاء؟ ”
يمكن للمرء أن يتخيل ما كانت تلك الجرعات.
أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.
خفض كلايمب رأسه وخرج من الغرفة ، ركض نحو الممرات الخفية.
إذا جعلوا المبعوثة تنتظر ، فسيدل ذلك على عدم إحترامهم ، وكان هناك احتمال أن يختبروا جحيم التعذيب مرة أخرى ، بغض النظر عن ضآلة هذا الاحتمال ، إلا أنه كان عليهم تجنبه بأي ثمن.
بعد ذلك ، استخدم تلك الممرات لدخول العاصمة.
هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.
شعر وكأنه داخل حلم ، كان الأمر كما لو أن كل ساكن في العاصمة قد اختفى ، كان الصمت يخيم على الأجواء.
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
عندها سمع هدير وحش عملاق ، لكن من موقعه الحالي لم يستطع معرفة ما هو ، كانت العاصمة شاسعة ، إذا لم يكن في مكان مرتفع مثل القصر أو جدران المدينة ، فسيكون من الصعب عليه معرفة ما يجري.
“هذا غير مهم في الوقت الحالي”
ومع ذلك ، بالنسبة إلى كلايمب ، لم يكن ذلك ضروريًا ، كل ما كان عليه فعله هو الركض بأقصى سرعة نحو المستودع.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟
لم يصادف أحدًا قبل أن يصل إلى وجهته.
هااه ، تنهد آينز.
كانت هذه مسألة عاجلة ، لكن نظرًا لأن المكان كان بعيدًا جدًا ، بالإضافة إلى حذره وهو في الطريق إلى هناك ، فقد أمضى وقتًا طويلاً حتى وصل.
(يعني قادة الثيوقراطية سيعتقدون أن أزوث محمي من قبل تسا ولن يفعلوا شيئا له)
لم يكن المستودع كبيرًا كما كان يتخيل ، اقترب كلايمب من الباب ولاحظ أنه غير مقفل.
في يديها كان النصل الحاد ، وكان في غمده.
أعاد الجرس الذي أراد أن يستعمله إلى حقيبته وتسلل إلى الداخل.
ومع ذلك ، عند الوصول إلى الموقع ورؤية حالة المكان ، علم كلايمب أنها اتخذت القرار الصحيح.
لم يكن هناك أي شيء مخزن في هذا المستودع ، لقد كان فارغًا.
إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.
غطت رائحة الغبار وجهه ، لم تكن هناك أي مصابيح ، وكانت النوافذ مغلقة ، لذا كان الجو مظلماً للغاية في الداخل ، ومع ذلك ، كانت هناك أشعة من الضوء تدخل من خلال بعض الشقوق ، لذلك لم يكن المكان مظلمًا تمامًا.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
عبر كلايمب المدخل وحبس أنفاسه ، ركز على الأصوات التي تأتي من الخارج.
“أسف على تأخري”
وتأكد من أنها لم تكن أصوات قادمة نحو المستودع وسار باتجاه الحائط المقابل له حسب التعليمات.
كان هذا هو الطريق الذي سلكه مع الأطفال الذين اختارهم من أجل أن يصبحوا الكابتن المحارب.
كان هناك العديد من الرفوف الفارغة ، وجد الرف الثالث من اليمين ودفعه بقوة ، في البداية ، لم يحدث شيء ، ولكن بعد أن استخدم المزيد من القوة بشكل تدريجي ، ومن ثم سمع صوت نقرة ، وفي تلك اللحظة لم يعد الرف يقاوم ، فقد دفعه وأصبح يتأرجح مثل الباب.
لا تفكر في الآخرين ، توقف باندورا أكتور عن التفكير بالآخرين.
كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.
“أنتم أنتم! أعطوني بعض – المساحة! ”
إرتدى كلايمب خوذته.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
قوة السحر الموجود في الخوذة سمحت له بأن ينظر حول الغرفة ، على الأرض ، كان هناك نتوء يشبه المقبض ، عندما رفع المقبض ، تم الكشف عن درج حلزوني يقود إلى الأسفل.
لقد سمع من سيدته ، رانار ، أن الفظائع التي ارتكبها جيش المملكة الساحرة في طريقهم نحو العاصمة ستُرتكب الأرجح هنا أيضًا ، كان ذلك استنتاجًا منطقيًا ، لم يكن هناك مكان آمن داخل العاصمة الآن.
في أسفل الدرج القصير كانت توجد غرفة صغيرة بها رف واحد.
“…لا شيء أزوث ، لنعد ”
كانت فارغة تمامًا مثل البقية ، ولم تحتوي على أي شيء ، شكل الغبار المتراكم في الغرفة طبقة سميكة غطى كل شيء ، ثم وضع الكنوز الملكية هناك.
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
بعد ذلك ، اكتملت مهمته.
فقد أخبر آينز ماري بـ:
عاد كلايمب إلى السطح وخرج من المستودع.
كان من المستحيل ألا يكون الأمر كذلك.
كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
نظر إلى القصر ولم يستطع إلا أن يتمتم ، “ايه؟”
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.
كان القصر أبيض اللون من الثلج ، كانت الجدران السميكة تحيط بالقصر ، لكنها كانت مطلية باللون الأبيض أيضًا ، وإنعكس الضوء الساطع بشكل مشرق.
كانت الغرفة مظلمة تمامًا من الداخل ، وكانت غرفة بلا نوافذ.
قد يقول شخص غريب إنه مشهد جميل ، لكن بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا هنا ، كان الوضع غير طبيعي يفوق الخيال-
“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.
“آه! جيـ- جيد ، لم يتم سحقك… اممم… سيكون من الخطر عليك البقاء هنا”
أخبرته رانار أنها ستكون مشغولة بوضع الماكياج قبل أن تقابل والدها حتى لا تحرج نفسها عند وصول جيش المملكة الساحرة ، وهذا هو سبب إنتظاره في الممر ، وقالت له أيضا أنها قد تغير حتى الملابس التي كانت ترتديها ، ومن الطبيعي أن يستغرق الأمر بعض الوقت.
سمع صوت طفل.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
نظر نحو مصدر الصوت ، على قمة المستودع كانت هناك فتاة تنظر إليه ، كان في يديها عصا سوداء ، كان لون بشرتها داكنًا ، وربما كانت من العرق المعروف باسم دارك إلف.
كانت مساحة العاصمة شاسعة جدًا ، ولكن بسرعة أورا عندما تكون جادة ، لم تكن تلك مشكلة على الإطلاق.
“أنتِ…؟”
(قالت ألبيدو أنه يلزم تحضر ذبيحة ، ولذا هناك نظرية تقول أن الشرط هو الدم ، فقد سممت أطفال دار الأيتام وقتلتهم وقتلت أبوها لأجل إستيفاء الشروط)
“…إيه ، امم ، اممم ، امممم ، من المقرر أنه سيتم هدم هذا المكان… لذا ، اممم ، من الممكن أنك ستصاب ، لذا سيكون من الأفضل لك أن تغادر هذا المكان بسرعة”
لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.
الآن بعد أن قالت ذلك ، فهم الأمر.
بعد مرور قدر كبير من الوقت ، تقلصت أخيرًا المسافة بينه وبين خصمه ، حيث أن أصبح يستطيع تمييز شكله.
هذه الفتاة بلا شك من المملكة الساحرة.
حاول خصمها صدها بسلاحه الرشاش ، لكن ضربة ألبيدو كانت أسرع بكثير.
مد يديه لسحب سيفه ، ومن ثم أوقف نفسه.
-لا.
على الرغم من أنها لا تبدو قوية ، إلا أنه لم يكن من الممكن لها أن تأتي إلى هنا بمفردها ، سيكون من الخطر معاملتها على أنها مجرد فتاة عادية.
أوقف آينز ألبيدو ، التي كانت على وشك الإستمرار في هجومها.
على الرغم من أنه قد يفوز في هذه المعركة ، إلا أنه إذا تسبب في حدوث اضطراب هنا وتسبب في تجمع الأوندد ، فلن يكون قادرًا على العودة إلى رانار ، لم يكن واجبه هزيمة العدو ، ولكن خدمتها.
كانت ألبيدو ترتدي درعها الذي يغطي جسدها بالكامل وتمسك بمطرد في يديها ، ويجب أن تتجهز بعنصر من المستوى العالمي أيضًا كإجراء احترازي.
بالإضافة إلى ذلك ، ألم تحذره رانار مرارًا وتكرارًا من هذا الأمر؟
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.
أعطى كلايمب ظهره للفتاة وركض ، مقارنة بخوفه من تلقي هجوم من الخلف ، كانت رغبته في العودة إلى رانار في أسرع وقت ممكن أقوى بكثير.
إنخفضت نقاط صحته (HP) أكثر مما كانت عليه عندما فعّل تلك القدرة على درعه في ذلك الوقت ، هل كان ذلك لأنه اضطر إلى تطبيق هذه القدرة على كل سلاح على حدة أو لأن الإنتقال الآني كلفه القليل من نقاط صحة (HP) أيضًا؟ أراد آينز الحصول على مزيد من المعلومات.
بدأ كلايمب في الركض ، في اللحظة التي استدار فيها ، سمع صوت انهيار المباني ، كان عليه أن يقتل الرغبة في التحقق مما كان يحدث.
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
الهجوم الذي كان يتوقعه من الفتاة لم يحدث ، وصل كلايمب بسلام إلى مدخل الممرات، بينما كان يتحقق مما إذا كان يتم ملاحقته ، لاحظ كلايمب أعمدة الدخان تتصاعد إلى السماء.
“شيطان الظل”
“…العاصمة تحترق؟”
حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.
بسبب أن المنازل حجبت رؤيته ، لم يتمكن من تأكيد مصدر الدخان ، لكنه كان متأكداً من أنه جاء من أكثر من مصدر.
كان لدى آينز فرضيتان حول الآليات الكامنة وراء ذلك.
إذن لم تكن تلك الفتاة جزءًا من الطليعة ، ولكن مجموعة كبيرة من جيش المملكة الساحرة قد شقوا طريقهم بالفعل وقاموا بحرق ونهب المدينة.
كان من الممكن أن تكون رئيسة الوزراء ألبيدو أكثر من كافية لتلعب ذلك الدور (المقصود تلك المسرحية في غرفة العرش) ، لكن الملك الساحر تكيف مع الأمر ولعب دور المهرج بنفسه ، لابد وأن هذا يعني أن رأي الملك الساحر عن رانار مرتفع جدًا.
إذن لماذا لم يسمع أي صراخ –
“اممممم”
تجاهل كلايمب الأسئلة التي نمت في داخله.
“نعم!”
لم يكن لديه وقت ليضيعه في هذه الأسئلة ، كان عليه أن يعود إلى رانار ويبلغها أنه أكمل مهمته ، بعد ذلك ، يمكنه البقاء بجانبها حتى النهاية.
“واو ، لم تتزعزعي على الإطلاق ، كنت أعرف منذ البداية أنكِ تمتلكين الشجاعة “.
ركض كلايمب عبر الممر وعاد إلى القصر.
بعد ذلك ، استخدم تلك الممرات لدخول العاصمة.
كان القصر كان هادئًا وصامتًا ، لم يستطع فهم السبب.
سحبت شالتير كوكو دوول وهو يصرخ ، في مواجهة قوة ذراعها الجبار ، فقد كل دافع للمقاومة.
في السابق ، رأى أن القصر قد تجمد ، كان ذلك بلا شك نتيجة لشكل من أشكال الهجوم من قبل المملكة الساحرة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان ليدافعوا عن هذا المكان ، وإن كانوا قليلي العدد.
لهذا السبب سعى برين لأن يصبح أقوى ، وذهب إلى حد طلب المساعدة من ذلك الشخص ، معلم غازيف سترونوف والمغامر السابق ذو تصنيف الأدمنتايت ، فيستيا كروفت دي لوفان ، بمساعدته ومن خلال التدريب المستمر ، تمكن أخيرًا من إتقان 「القطع السداسي للضوء」، ولكن ولسوء الحظ ، لم يتمكن من الوصول إلى مستوى الفهم الذي كان لدى غازيف لهذه التقنية.
مع أن هذا المكان كان بعيدًا عن الخطوط الدفاعية للفرسان ، إلا أنه لا يزال بإمكانه سماع نوع من الضوضاء ، حتى لو كان مجرد صوت اشتباك السيف ضد شيء ما ، بالحديث عن هذا الموضوع-
كانت أورا تتمتع ببراعة قتالية أعلى منهم ، وصحيح أن المظاهر يمكن أن تكون خادعة ، إلا أن هذا كان لا يزال أكثر من اللازم بالنسبة لهم.
أصبح القصر أكثر هدوءً من ذي قبل.
“لا ، لا بأس ، لقد ساهمت أكثر هذه المرة ، لذا يجب أن تكون أول من يدخل “.
مقارنة بما سبق ، أصبح الصمت أكثر إزعاجًا ، بغض النظر عن القصر ، كانت الوحدة التي شعر بها الآن كما لو أنه آخر رجل في هذا العالم.
نظر إلى الممر ، الممر الفارغ ، الذي لا حياة فيه ، والصامت.
ركض كلايمب عمدًا بخطوات أثقل لإحداث المزيد من الضوضاء وهو يشق طريقه إلى غرفة الملك ، ربما كان يجب عليه اتباع الإجراءات الرسمية في كيفية فتح الباب ، لكن كلايمب لم يهتم ، وفتح الباب بكل قوته.
“لحظـ- لحظة ، لحظة! لا! لماذا أنتم هكذا يا رفاق!؟ أنقذوني!”
لم يكن هناك أحد في الغرفة.
تظاهر باستخدام كل قوته لأرجحت النصل ، وأرخى عضلاته ، وسحب النصل بكل قوته في اللحظة التي صُد فيها بواسطة السيف الأسود الخاص بالملك الساحر ، وفي لحظة دفع النصل نحو الجرم الأحمر السماوي المتواجد في بطن الملك الساحر.
نظر حوله ، لم يستطع العثور على رانار ولا رامبوسا الثالث.
كان موقع الإنتقال الآني للعدو خلف آينز.
غرفة الملك كانت متصلة بغرفة أخرى ، ربما كانوا هناك ، عندما كان كلايمب على وشك عبور الغرفة ، لاحظ وجود قطعة من الورق على الطاولة.
“…ماذا؟”
كان نفس نوع الورق الذي استخدمته رانار لرسم الخريطة.
بدأ باندورا أكتور في إعادة تمثيل محادثاته مع ريكو ، لم تكن محادثاتهم طويلة ، لذلك كان من السهل جدًا تكرارها ، حتى أنه أدخل تفسيراته الخاصة وأرائه في منتصف الحوار: المشاعر التي شعر بها من خلال نبرته ريكو والتفسيرات المماثلة.
حمل الورقة ونظر إليها.
إذا كان المحارب تاكيميكازوتشي هنا ، فمن المحتمل أن يمتدح كوكيوتس لقراره.
كانت الكتابة مكتوبة بخط يد رانار ، ومكتوب في الورقة تعليمات له بالذهاب إلى غرفة العرش.
“أبي ، ليس هذا فحسب ، بل الآخر أيضًا ، أعتقد أن التاج المستخدم في حفل التتويج يستحق أن نخبئه كذلك”.
في اللحظة التالية ، إندفع كلايمب وخرج من الغرفة.
أراد أن ينظر إلى المستودع ، لكنه تمكن من قمع هذه الرغبة ، بما أنه لم يستطع قتلها لإسكاتها ، فعليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يثير شكها.
عندما اقترب كلايمب من غرفة العرش ، أبطأ من سرعته ، لأنه كان يوجد في الممر المؤدي إلى غرفة العرش العديد من الأشخاص على كلا الجانبين ، لم يسبق له أن رآهن في القصر.
“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”
كانت وجوههن بيضاء شاحبة ، نساء لا يمكن أن يكن بشرًا.
شبك ماري يديه أمام جسده.
من المؤكد أنهن تابعات للملك الساحر ، ولكنهن لم يظهرن أي عداء تجاه كلايمب ، ربما لم يكن مهتمات به ، حسنًا ، لا ، لقد بدا الأمر وكأنهن لم يكن مهتمات به.
“إذا كانت هذه قصة خرافية -”
هل يسحب سيفه أم لا.
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.
ليس بعد…
“أدخل رجاء ، يا آخر بشري في هذا القصر”
“حسنًا!”
بعد أن قالت ذلك ، أغلقت فمها بطريقة غير مبالية.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
كان لديه شعور سيء بشأن ما قالته ، أصيب كلايمب بالقشعريرة في عموده الفقري.
شعر كما لو أنه تعرض للكم.
ركض كلايمب وتجاوز النساء نحو غرفة العرش.
ربما قادهم زاناك في مهمة انتحارية ، لم يكن ذلك من أجل حلم كاذب ، لقد تصرف وفقًا لأفضل خيار متاح له.
في اللحظة التالية ، دخلت الكثير من المعلومات دماغه لدرجة أن دماغه كاد أن نفجر.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.
لم يعد بإمكانه حفظ كم عدد المرات التي قام فيها بإجراء الحسابات في رأسه.
كان رامبوسا الثالث ممدداً على الأرض بلا حياة في مكان ليس ببعيد عنهم ، كانت ملابسه ملطخة باللون الأحمر الداكن وبجانبه كانت رانار وملابسها ملطخة بالدماء كذلك وعلى مقربة منهما كان النصل الحاد مُلقى على الأرض.
“أيتها الرئيسة الشيطانة ، سيكون من الجيد أن تشربي الشاي دفعة واحدة ، فهو معد جيدًا “.
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
“…إستطاع رؤيتي وأنا أستخدم تعويذة 「المجهول المثالي」؟”
“أيتها الأميرة”
ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.
“كلايمب”
“لا. حاجة.”
ضحك شخص آخر ، ضحكة ساخرة ، على الأرجح.
وقفت ألبيدو بصمت بجانب آينز ، مستخدمةً جسدها كدرع ضد ريكو ، ربما كانت في حالة تأهب لهجمات بعيدة المدى من ريكو.
وقف كلايمب بين رانار وبينهم ورفع سيفه ، كلاهما سيموتان على الأرجح هنا ، وكآخر ولاء سيظهره سوف يحمي رانار حتى النهاية.
خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.
“أنت في حضرة آينز سما ، ورأسك مرفوع جدًا 「اركع」 ”
لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.
ركع كلايمب على الفور ، لم يستطع المقاومة على الإطلاق ، كان من الأدق القول أنه قبل أن يلاحظ ركوعه ، فإن جسده قد تحرك بالفعل ، لاحظ أن التي تقف خلفه قد فعلت الشيء نفسه.
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
رانار.
من المؤكد أن البدلة الآلية الخاصة بأزوث كانت ذات قيمة عالية ، ولكن بدونها لم يكن شيئًا ، بصراحة ، إذا كانت البدلة الآلية في يد شخص أكثر قدرة ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الاستفادة منها إلى أقصى حد.
وفجأة تذكر كيف تم التحكم في لاكيوس ومن ثم فهم كل شيء.
「الظُلمة المدمرة」
“هل سيطر- سيطرت على رانار سما بهذه الطريقة؟”
“ليس عليك أن تفعل ذلك ، كلايمب”
المأساة التي حدثت في غرفة العرش هي:
إذا فعل أمرًا غير متوقع مثل المرة السابقة ، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خسائر فادحة.
أنه تمت السيطرة على رانار وتم إجبارها على قتل والدها.
لذا ، فإن الوقوع في حبها من النظرة الأولى لم يكن مستغرباً ، وكذلك كانت غيرة النساء.
إشتد غضبه لكنه لم يستطع الحركة ، كان الأمر كما لو أن جسده لم يعد مِلكًا له.
ماذا كان هذا التطور المفاجئ؟
“آه ، تذكرت ، لقد التقيت به خلال مبارزتي مع غازيف سترونوف ، أطلق سراحه “.
ربما ستغضب بوكوبوكوتشاغاما عندما ترى ماري هكذا.
“نعم!「 أنت حر 」”
إذا كانت ضرباتهم السابقة مماثلة لشخص كبير يُؤدب شخصًا صغيرًا ، فإن ما يحدث الآن كان أشبه بضرب ناتج عن أخطائه.
مع إزالة القيود ، قفز كلايمب جانبًا لالتقاط النصل الحاد ، الذي كان على الأرض ، ووقف بسرعة ، وضبط أنفاسه ، واتخذ وضعية قتالية ، كان خصمه الملك الساحر.
بالطبع ، كان هذا بلا معنى ضد الخصم الذي كان قادرًا على قتل الكابتن المحارب بسرعة لدرجة أنه لم يعرف ما الذي حصل حتى ، مع ذلك ، فقد كان درعًا لرانار ، ما فائدته لو لم يقف بينهما.
كان عليه أن يركض بأقصى سرعة الآن.
نهض الملك الساحر من العرش وسار على مهل باتجاه كلايمب.
لماذا!؟
“يجب أن تكون ممتنًا لأن ملكًا مثلي ، سيكون على استعداد لمبارزتك شخصيًا ، آه نعم… إذا فزت ، فسوف آخذ ذلك النصل “.
لم يستطع ماري إلا تخيل أن بوكوبوكوتشاجاما توبخه ، مما تسبب في خروج الدموع من عينيه ، قبل أن تسقط الدموع ، قامت ماري بمسحها.
مشى الملك الساحر نحوه دون اهتمام ، ولم يشعر بأي حذر منه.
بذلت لاكيوس قصارى جهدها لتفادي هجماتهم ، لكن في مواجهة شخصين لم تستطع الدفاع عن نفسها بشكل صحيح ، ولا حتى أن تتفادى هجماتهما ، لم تتمكن لاكيوس الغير مجهزة بمعداتها من فعل شيء ضد تيا وغاغاران المجهزين بالكامل.
سيطر الغضب على جسد وعقل كلايمب.
“هذا – ألا ينطبق نفس الشيء عليك يا أبي؟”
كل شيء سيء حدث كان خطأه.
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
إذا لم يكن موجودًا ، لكان السلام على المملكة قد إستمر ، ولم يكن ليموت أحد –
استخدم آينز الارتباط السحري الذي كان لديه مع سيد الهلاك لإعطائه الأوامر.
” والأميرة لم تكن لتواجه هذا الحزن!”
“هل هذا صحيح…”
بدا الملك الساحر وكأنه يسخر منه.
لم تتأذى ، في الواقع ، لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.
هجوم قاطع بالنصل لن يصل إليه ، لقد فكر في مقتل الكابتن المحارب ، وسأل ، ما هي أفضل حركة يمكنه أن يقوم بها؟
ما لم يكن لديه سبب لعدم استخدام العنصر من المستوى العالمي الذي يمكن أن يسيطر على العقل ، فصاحب الدرع البلاتيني ليس الشخص الذي غسل دماغ شالتير ، ولكن ماذا لو كان هناك سبب محدد لكي لا يستخدم العنصر من المستوى العالمي؟.
أمسك بالنصل الحاد بقوة-
♦ ♦ ♦
في اللحظة التي خطى فيها الملك الساحر خطوة نحوه ، رمى كلايمب النصل الحاد بكل قوته نحو النصل الحاد.
من المحتمل أنه لم يقصد قول ذلك ، لكن الضغط الناجم من الاضطرار إلى انتظار مبعوثة المملكة الساحرة ربما قد أثر عليه.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر لم يتوقع ذلك.
ومع ذلك ، بالنسبة للأقوياء ، كانت الدقيقة وقتًا طويلاً.
عندما ألقى النصل ، فقد توازنه.
فهمت…
قلص كلايمب المسافة بينه وبين الملك الساحر ، وشد قبضته ، ولكمه.
“آه ، نعم ، أنت محقة”
كانت قبضته موجهة إلى وجه الملك الساحر.
“「حاجز العزل العالمي」”
“كلايمب!”
“…سأترك كل شيء لك إذن؟”
سمع رانار تنادي بإسمه بحزن.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يفكر في مثل هذا التغيير المفاجئ للهواء.
الهياكل العظمية وحوش ضعيفة أمام الضرر الناجم عن أسلحة الهراوة* ، كانت هذه حقيقة معروفة ، لكنه شعر بألم شديد في قبضته.
“أوي ، لاكيوس ، أعتقد أنه لدينا وقت كافي لشرب كوب من الشاي ”
إذا كان بمستوى الوحش المعروفة بإسم شالتير ، فمن المحتمل أنه يمكنه استخدام سلاحه بسرعة أعلى بكثير من برين ، حتى في وضعيته تلك ، ومع ذلك ، ظل كوكيوتس ثابتًا.
(تنويه: هو لا يحمل سلاح هراوة ولكن طبيعة ضربته تشبه سلاح الهرواة ، ويختص سلاح الهرواة في التحطيم وهذه إحدى نقاط ضعف الأوندد)
“مفهوم ، سأخبرك”.
كانت ردودها قصيرة ومباشرة ، لم يستطع آينز معرفة حالتها العقلية الحالية ، ومع ذلك ، كان يعرف ما يكفي ليستنتج أنها لم تكن سعيدة جدًا بهذا الأمر.
من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.
مع ازدياد انزعاج آينز أكثر فأكثر ، قام ريكو بهجوم مضاد بسيفه العظيم ، انحرف سيفا آينز بسبب الأسلحة الأخرى التي طفت حول ريكو.
“إذا كانت هذه قصة خرافية -”
ومع ذلك ، كانت هناك فرصة لتحقيق هدفه في خضم فوضى التي ستحصل هنا في العاصمة ، طبعا هذا مرتبط بالوضع الامني لمعسكر الأعداء ، ومع ذلك ، فإن تدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة سيتطلب منهم أن يأخذوا فترات راحة وبالتالي يقللون من حذرهم.
مد الملك الساحر يده بسرعة لا تصدق ليمسك بدرع كلايمب ، حاول الهرب ، لكنه لم يستطع.
قام أيريس تيرانوس باسيليوس بالهدير. (لم يتم تحديد هل هو ذكر أم أنها أنثى ولكن سأعامله على أنه ذكر)
“- سوف يوقظ الغضب القوة الكامنة ، ليمنحك القدرة على هزيمتي”
لا يمكن للإنسان المسمى برين أنغلاوس أن يأمل في مضاهاة وحش مثل كوكيوتس.
رفع الملك الساحر كلايمب ، لم يكن لمقاومته أي تأثير ، وكأنه يكافح ضد جدار صلب.
كادت ألبيدو أن توجهة ضربة إلى ظهره الأعزل ولكن قبل ذلك طار صاحب البدلة الآلية بعيدًا ، لم يطر باتجاه العاصمة ، بل اتجه شمالًا.
“لكن – هذا هو الواقع ، وهذه الأشياء لا يمكن أن تحدث أبدًا”.
كان كلايمب مرتبكًا بعض الشيء ، لم يكونوا يحاولون منح رانار ولاكيوس مزيدًا من الخصوصية بإخراج أي شخص آخر من الغرفة؟
ألقى به الملك الساحر ، طار جسم كلايمب في الهواء لفترة طويلة قبل أن يسقط على الأرض.
“لنذهب”
تسببت ارتطام ظهره بالأرض في إخراج الهواء منه.
كانت فرصتهم لتقديمه على وشك أن تأتي.
وقف كلايمب في ذعر ونظر إلى الملك الساحر ، بعد قذف كلايمب ، لم يتحرك ، لا يبدو أنه يفكر في القيام بهجوم متتابع.
كان هذا هو الشارع حيث جره غازيف بالقوة إلى منزله.
كان مليئًا بالهدوء الذي لا يمكن أن يتمتع به إلا شخص قوي للغاية.
لم يكن الصمت لا يطاق تمامًا ، لكن واحد منهم ، بيريان بورسون ، بدأ في الكلام.
“ستموت هنا… أنت يا من لا تستحق الإنقاذ ، أنت يا من لا موهبة له ، أنت يا من لا قدرة له ، أنت لا تستحق الخلاص ، ومع ذلك ، لا تيأس”
بعد إجراء حسابات تقريبية لخياراته المتاحة بالنظر إلى الوضع الحالي للمعركة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن عليه إستخدام تعاويذ هجومية ، إذا قُضيَّ على سيد الهلاك ، فيمكنه فقط استدعاء سيد هلاك آخر ، كانت احتمالية فوز هذه الإستراتيجية عالية جدًا.
يبدو أن الساحر الملك كان ينظر إلى كلايمب ، ولكن في نفس الوقت لم يكن كذلك أيضًا ، بدت عيونه وكأنهما ينظران إلى مكان بعيد.
هل حدث شئ؟
“هذا العالم غير عادل وغير متكافئ ، بدأت اللامساواة التي عايشتها منذ لحظة ولادتك ، إن ولادة أصحاب المواهب تعني بالطبع أن هناك من ولدوا بدون موهبة ، علاوة على ذلك ، تختلف البيئة التي ولد فيها المرء ، عائلة غنية مقابل عائلة فقيرة ، حتى شخصية إخوتك وأخواتك مهمة ، المحظوظون سيستمرون في الحصول على حياة مرضية ، ولكن الغير محظوظين لن يحصلوا على شيء ، ومع ذلك ، سأقولها مرة أخرى ، لا تيأس من مثل هذه التفاوتات ، والسبب في ذلك ، هو أن الموت هو الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع ، وذلك هو أنا ، فقط الرحمة التي يمنحها حاكم الموت للجميع يمكن اعتبارها مساواة مطلقة في عالم مليء بعدم المساواة “.
لم يكن هذا بسبب أنها دافعت بقوة ضد تلك التعويذة ، ولكن لأن تلك التعويذة لم تستطع إختراق مقاومة ألبيدو السحرية.
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يتحدث عنه ، ربما كان يطلب منه أن يرقد بسلام.
لم يستطع كلايمب فهم ما كان يفكر فيه برين ، لذلك طرح سؤالاً عليه.
كان مضغوطًا من هالته القمعية.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
إنه الموت ، كائن لا يمكن أن يعارضه كائن حي ، كان الأمر كما لو أن هذا التصور كان على وشك أن يبتلع كلايمب.
قد يسخر بعض الناس ويقولون إنها مقاومة عديمة الفائدة.
كان الاختلاف بينهما هائلًا للغاية.
لقد كان ينوي في الأصل عدم استخدام الإنتقال الآني خلال هذه المعركة ، ولكن كان لا يزال من المفيد اكتساب هذه المعلومات على حساب إحدى أوراقه الرابحة.
بالطبع ، كان الملك الساحر ، ملك أمة والشخص الذي يمتلك السحر الذي يمكن أن يُدمر جيشًا كاملًا بسهولة ، مختلفًا تمامًا عن كلايمب المحارب الغير موهوب ، ومع ذلك ، لم يكن الاختلاف بينهما بهذه البساطة.
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
كان كلايمب مثل نملة وكان الملك الساحر مثل تنين ، كان هذا هو الفرق الهائل بينهما.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها القاتلة؟ ليس هناك إهانة في هزيمة الأوغاد الأشرار أمثالكم ”
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الفوز ، فقد عقد عزمه على بذل كل ما في وسعه ، ليكون درع رانار حتى النهاية.
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
نمت الشجاعة بداخله.
أثناء تأخير خصمه بتعويذة 「تأخير الإنتقال الآني」، ألقى آينز تعويذة 「اللغم الرئيسي المنجرف」 في موقع الإنتقال الآني للخصم الذي سيصل قريبًا ، بعد ذلك ، وقف ساكنًا ، في انتظار وصول خصمه ، في البداية ، كان قد خطط لاستخدام 「جوهر الحياة」 لتأكيد ما إذا كان خصمه قد فقد نقاط صحته (HP) ، لكنه قرر في النهاية عدم فعل ذلك.
قلبه الضعيف إشتعل مرة أخرى.
ثم نظر برين إلى كلايمب.
نعم
أعربت لاكيوس بصوت عالٍ عن صدمتها ، فوجئ كلايمب أيضًا عندما طلبت منه رانار تجهيز العربة حتى تتمكن من الطبخ للأطفال.
كل هذا لأجل رانار.
إذا كان المرء في مستوى مقارب له أو لديه مقاومة ضد التأثيرات العقلية ، فسيكون ذلك مجرد هدير مزعج ، كان الجنود على وشك إظهار ما سيحدث إذا لم يستوفوا أيًا من الشروط المذكورة.
للمرأة التي أنقذته في ذلك اليوم الممطر.
لكن… ، تنهد تسايندوركوس.
بالنسبة لها ، التي رأته كإنسان –
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
“…فهمت ، تلك العيون”
♦ ♦ ♦
قال الملك الساحر شيئًا غريبًا.
من المؤكد أنه وحش خارق أو شيء من هذا القبيل.
لا بد أنه شعر بنية كلايمب في القتال ، كشف الملك الساحر ظهره الأعزل لكلايمب ، والتقط النصل الحاد من على الأرض ، وألقاه تجاهه.
عند رؤية بعض الناس يهربون ، فإن السكان سيتركون منازلهم للهرب أيضًا.
“إلتقطه”
هل حدث شئ؟
مد الملك الساحر يدًه إلى العدم وأخرج سيفًا أسود ، كان طويلًا مثل السيف الطويل.
ركعت هيلما بسرعة ، بعد فترة ، شعرت أن كوكو دوول فعل الشيء نفسه.
راقب كلايمب الملك الساحر دون أن يخفض من حذره بينما كان يلتقط النصل الحاد ، ترك ثغرات أمر لا مفر منه في هذه المرحلة ، لقد فكر في مبارزة غازيف ، قبل بدء القتال ، قال الملك الساحر بنفسه أن الأسلحة الغير مشبعة بسحر قوي لا يمكن أن تلحق ضرراً به ، وقال أيضًا أن هذا السيف يمكن أن يقتله.
هذه المرأة ، التي كانت تتألق بنور مشع في عينيها ، بدت موهوبة بشكل طبيعي في الطبخ.
حتى هذا الدرع الذي مُنح له من قبل رانار ، والمشبع بالسحر ، لم يستطع اختراق دفاعه ، كانت هذه حقيقة محبطة ، تم تأكيدها في ذلك الهجوم.
“هذه القدرات الاستثنائية التي تمتلكينها يجب أن تُستغل بالكامل في نازاريك ، وتحت إمرتي”.
“كلايمب…”
بعد إلغاء استدعاء جمجمة العناصر ، ألقى آينز تعويذة「الإنتقال الآني الأعظم」 للتراجع مع ألبيدو.
مشت رانار نحوه ، والقلق كان يملأ عينيها ، ابتسم كلايمب وهمس لها. (لست متأكدًا هل هي من مشت إليه أو العكس)
الموت الفوري الناجم عن الخوف.
“يا أميرة ، سأكسب لك بعض الوقت ، إذا… كنت ترغبين في ذلك ، يرجى القيام بذلك بسرعة”.
“「جدار الهياكل العظمية」!”
سقط المسن بضربة.
(هل تذكرون تلك الجرعات التي قدمها لها أبوها ، كانت تلك جرعات سم ، وهنا كلايمب قال لها إذا كنت تريدين الإنتحار فإفعلي ذلك الأن)
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”
ربما كان الحفاظ على رباطة جأشهم على الرغم من وجود وحوش أورا السحرية يرجع إلى أنهم لم يظهروا أي نية خبيثة أو نية قتل ، أو ربما كانوا شجعانًا وقد حسموا قرارهم.
فهمت رانار كلام كلايمب وأومأت برأسها.
لقد أرادوا تجنب تعريض أنفسهم للخطر مهما كان ذلك الاحتمال ضئيلاً ، ولذلك قرروا إختيار الخيار الثاني.
أنشأ كلايمب مسافة بينه وبين رانار ورفع النصل الحاد.
بدأ شيطان الظل يهمس في أذن شالتير ، ثم سمعوا ردها بالهمهمة ، بعد انتهاء همس شيطان الظل لشالتير ، بدأ نوح يتحدث بصوت مرتجف:
“هل ودعتها؟”
كانت الرياح التي تهب من اتجاه الخصم باردة مثل الشتاء ، ارتجف جسد برين بالكامل ، ليس لأنه شعر بنية قتل أو هالة قمعية ، ولكن من نسيم البرد وحده ، الهواء الأبيض الخارج من فم برين أثبت أن هذا لم يكن وهمًا.
“أود أن أطرح عليك سؤالًا ، بعد أن تقتلني ، هل ستقتل الأميرة أيضًا؟ ”
جهز كلايمب الماء والمنشفة لرانار لمسح عرقها ، في العادة كان سيعد لها حمامًا ، لكن لم يكن لديهم سوى ساعة واحدة ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
ظل الملك الساحر صامتًا.
“لقد سمعت من خلال أغاني الشعراء ، القصة البطولية للأبطال الثلاثة عشر ، لقد فُقد عدد قليل من أسمائهم ، على الرغم من أنني أتذكر أن أحدهم كان يرتدي درعًا من البلاتين… إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، كان اسمه ريكو أغنيا ، ألن يبتهج أولئك الشعراء لمعرفة أن حكاياتهم كانت صحيحة؟ ”
وجد كلايمب ذلك غريبًا.
“أنتما الاثنان ، مع أنني أستطيع تفهم قلقكما على كوكو دوول ، إلا أنه علينا مناقشة المستقبل الآن”
لا ينبغي أن يكون هذا سؤالًا غير قابل للإجابة ، ولكن عندما سمع الضحكة الناعمة للملك الساحر ، تمت الإجابة على سؤاله.
ولهذا-
“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.
“…ممم ، بالطبع ، لا بأس “.
“الملك الساحر!”
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
قام بأرجحت النصل الحاد ، تلقى الملك الساحر الضربة بسيفه ، بعد عدة ضربات ، ظل الملك الساحر واقفًا في مكانه ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
إسترخى كلايمب.
لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.
لم يكن رامبوسا الثالث جالسًا على العرش ، بل كان وحشًا عظميًا شع بضغط هائل ، الملك الساحر آينز أوول غون ، إلى يساره ويمينه كان هناك رجل ذو ذيل طويل ، ورئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ووحش حشري بدا وكأنه مصنوع من الجليد.
ومع ذلك ، كان هذا بالضبط ما أراده كلايمب.
كان النصل الحاد مغطى بالدماء ، لم يكن هناك شك في ذلك ، كان هذا هو السلاح المستخدم لقتل رامبوسا الثالث.
رفع النصل الحاد عالياً وراهن على كل شيء في هذه الضربة.
ازداد معدل انبعاث الضباب الأسود منه ، وانتشر في المناطق المحيطة به.
مثل المرة السابقة ، تصدى الملك الساحر لهجومه بالسيف الأسود.
“فهمت ، عدو قوي ، هممم… هاه؟ ما الأمر يا ألبيدو؟ هل لديك رأي آخر؟ ”
حان الوقت الآن.
شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.
للمراهنة على كل ما لديه.
آينز ، الذي أصبح غير مرئي ، أراد أن يدور حولهم ، ولكن فجأة ، طار الكاتانا نحوه بسرعة عالية حيث أنه لم يستطع تفاديه ، وإخترق الكاتانا رداءه في منطقة البطن.
نشط كلايمب فنون الدفاع عن النفس ، ليس ذلك فحسب ، بل قام أيضًا بتنشيط قدرة الخاتم أيضًا ، في تلك اللحظة ، ارتفعت براعة كلايمب القتالية بشكل ملحوظ.
اتسعت عيون لاكيوس وهي تتكلم ، بالفعل ، إذا شربت إيفل أي أيضًا ، فسوف يتفاجأ كلايمب هو كذلك ، لشرب الشاي ، كان عليها أن تخلع قناعها ، لكن على حد علم كلايمب ، لم تخلع هذه الساحرة قناعها تحت أي ظرف من الظروف.
في هذه الحالة – لأن الملك الساحر قد اعتاد على ضرباته المكررة ، كانت هذه الضربة أشبه بكمين.
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
تظاهر باستخدام كل قوته لأرجحت النصل ، وأرخى عضلاته ، وسحب النصل بكل قوته في اللحظة التي صُد فيها بواسطة السيف الأسود الخاص بالملك الساحر ، وفي لحظة دفع النصل نحو الجرم الأحمر السماوي المتواجد في بطن الملك الساحر.
“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”
لقد كان يفكر في ذلك منذ وقت طويل.
-يدفع الثمن.
ربما هذا الجرم الأحمر السماوي هو نقطة ضعف الملك الساحر.
“هذا- إن! يا رفاق ، أنا لست غاضبة ، توقفوا عن التنمر على أيريس تشان الآن “.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، إذا نجح في كسره ، ألن يعتبر ذلك أيضًا شكلاً من أشكال الانتقام؟
ولأن ضرر السيف العظيم سوف يلغى ، فهو لم يكن خائفًا جدًا من خفض رأسه له ، وفي نفس الوقت أعطى أمرًا إلى جمجمة العناصر.
“-اووف”
هل تغير… الهواء؟
“فهمت ، هجوم مثير للإعجاب”
كان لتأثير الارتداد على هذه العصا جميع أنواع ظروف التنشيط الموضوعة عليها.
تم صد الهجوم الذي وضع كل قوته فيه بواسطة يد الملك الساحر.
لم تحمي لاكيوس نفسها ضد هذا الهجوم ، فقد إعتقدت أن صديقتها جاءت لمساعدتها ، ضربتها غاغاران في بطنها بقوة كبيرة.
شعر كلايمب بكتفه يحترق ، وبدأ إحساس رطب يتوسع* (ينزف دمًا) ، وفي اللحظة التالية ، تحولت الحرارة إلى ألم شديد.
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
قفز إلى الوراء على الفور ، وهو يعلم أن كتفه قد جُرح.
لا ، لقد كانت في زاوية رؤيته ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه أن يقول بوضوح ، أن هذه الإبتسامة مختلفة عن ابتسامتها المعتادة.
تم شق الدرع الذي قدمته له رانار بسهولة بواسطة سيف الملك الساحر ، ولكن لا يبدو أن هذا السيف له تأثير تدمير الأسلحة ، لأن الدرع نفسه لم يتدمر.
في الواقع ، لم يسمع عن شخص يستخدم أغنيا كلقب ، لكن اسم ريكو كان اسمًا حقيقيًا.
لا يزال بإمكانه تحريك ذراعه ، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يعد قادرًا على القيام بنفس الهجوم الذي قام به للتو.
التقطت لاكيوس فنجانها وإستنشقت – الرائحة ، وأصبحت تعابير وجهها ملتوية.
كان مجرد التفكير في أنه قادر على الانتقام لمن سقطوا مجرد خيال.
بدأت قطرات الدموع تتساقط.
“هل يمكن أن يكسر النصل الحاد عنصرًا من المستوى العالمي؟ أنا مهتم جدًا بنتيجة هذه التجربة ، إذا كان يمكن أن يلحق الضرر بعنصر واحد ، فإن قيمة هذا السيف سترتفع بشدة ، ومع ذلك – “ألقى الملك الساحر سيفه وتفتت في الهواء.
على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده بشكل جيد ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخص آخر في الغرفة.
“- يمكنني الانتظار حتى أقتلك لإجراء تلك التجارب”
يا له من نعيم ، لأنك لم تختبر ذلك الجحيم.
بدا الأمر كما لو أن الملك الساحر كان على وشك إلقاء تعويذة.
استخدم الرجل المدرع الذي أطلق على نفسه اسم ريكو أغنيا 「الإنتقال الآني العالمي」 للوصول إلى مكان الاجتماع المحدد مسبقًا ، وظهر أمام معاونه الذي كان ينتظره هناك بالفعل.
ضحك كلايمب ، اختار الساحر الملك استخدام السحر ضد شخص مثله ، لذلك لم يستطع أن يعطيه وقتًا لإلقاء تعويذته.
“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.
قفز كلايمب ، وعندما سمع كلمات “「قَبضُ القلب」” ، شعر بألم شديد ، وكأن جسده يتمزق من الداخل.
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
“ممتاز”
نقطة صغيرة عبرت البوابات المنهارة ، لقد بدا صغيرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، ولكن من المؤكد أنه كائن عملاق مقارنة بالإنسان العادي.
وثم-
“نعم ، أعتقد أنه دبابة* مستواه حوالي 90 ، كان ذلك لأن السحر كان غير فعال ضده ، وهذا هو السبب في أنني حكمت عليه بأنه في هذا المستوى “.
رؤيته –
حقًا-
بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.
عنـ-
“جيد ، الآن… أي آراء أخرى… يبدو أنه لا يوجد ، حان الوقت الذهاب إلى العاصمة ، لا يزال يتعين عليّ إغلاق الستائر عن هذه المسرحية”.
***
بسبب وجوده الساحق ، فشل برين في ملاحظة وجود نساء وراء الكائن ، كُنَ يرتدين ملابس بيضاء ، وجلدهن يشبه لونه العملاق ، وشعرهن الطويل كان أسود ، وكانت رياح باردة تنبعث منهن نحوه أيضًا.
“إذن سأغادر ، وان”
لقد استخدم نبرة لطيفة بالنظر إلى أنه تعرض للضرب بمطرقة قبل قليل.
سمع صوتًا غير مألوف تلاه صوت باب يُغلق ، وأيقظه هذا على الفور.
تمامًا عندما كانت تُحلله وتدرسه بهدوء ، استدار خصمها.
كان يجب أن يحدث شيء ما ، لكن كل شيء بدا وكأنه قد تلاشى ، شعر بشيء يشبه شعور نسيان الحلم في الصباح.
لم يكن يعرف أين ذهب برين.
شعر كلايمب وكأن عضلاته وعظامه قد ذابت لأنه لم يستطع تجميع أي قوة فيهم ، حتى مجرد لف عنقه كان بمثابة صراع.
نظرًا لأن الصوت كان أكثر وحشية مما كان يتخيله ، نظر كلايمب بسرعة نحو الباب ورأى أن رانار تقف هناك ، لم تُغير ملابسها ، وكانت تضع القليل من أحمر الشفاه ، القليل فقط لدرجة أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كانت تضع المكياج أم لا.
لقد بذل قصارى جهده لينظر حوله.
ومع ذلك – كان يعرف هذا بالفعل.
أكثر غرفة فخمة رآها كلايمب في حياته هي غرفة رانار ، لكن هذه الغرفة تجاوزتها ، لو رأها من قبل فلم يكن لينساها ، ومع ذلك لم يستطع أن يتذكر رؤية هذه الغرفة في القصر.
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
ما الذي حصل له؟
“آينز سما”
لماذا… لا يزال على قيد الحياة؟
إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.
أيضا – ماذا حدث لسيدته؟
على الرغم من ذلك ، لماذا شخص من هذا العرق يساعد المملكة؟ أكثر ما يهم في هذه اللحظة هو قدرات ريكو وليس دوافعه.
على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده بشكل جيد ، إلا أنه كان يشعر بوجود شخص آخر في الغرفة.
حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.
“اااااه…”
لم يكن يتحدث عن كيف أصبحت نحيفة ، ربما كان يتحدث عن شخصيتها ، ربما يقصد أنها أصبحت أكثر لطفًا من ذي قبل ، في العادة ، سيكون هذا تغييرًا إيجابيًا ، لذا فإن شكوكه فيها كانت مفاجئة.
حاول أن ينادي ، لكن الأصوات التي خرجت من فمه لم تكن كلامًا ، ومع ذلك ، بدا أن الشخص الموجود في الغرفة قد فهمته وإندفعت نحو بسرعة.
(يقصد إسم روفوس في الفصل 3 ، وعلى حسب “ظني” فإن روفوس هو التابع الأول لإله الموت سورشانا والذي تم ذكره في فصل الإستراحة في المجلد 10)
“كلايمب! أنت مستيقظ!”
“ولكن إذا قلنا لها ذلك ، فإن هذه الغبية ستقول ، “سأدافع عن العاصمة بمفردي” أو شيء من هذا القبيل ، لذلك ، قررنا أن خيارنا الوحيد هو أخذها بالقوة ، لكن عمليات الاختطاف في وضح النهار ليست بتلك السهولة ، ولم تكن لدينا ثقة أيضًا في قدرتنا على خداعها للمغادرة ، لذلك ، على الرغم من أنه يجب علينا الاعتذار لكِ يا سمو الأميرة عما فعلناه ، إلا أنه كان علينا استغلال هذه الفرصة “.
لا يزال غير قادر على التحدث ، لكن هذا كان متوقعًا ، لم يكن في جسده أي قوة ، لذلك لا يمكن حتى لأحباله الصوتية أن تتحرك ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب عدم حديثه ، بل بسبب موجة العواطف التي غمرت عقله.
لا ، خطأ ، سيكون هذا خطأ.
امتلأت عيناه بالدموع.
“هذا جيد”
هذا صحيح ، كان هذا كله كابوسًا.
عندما طلب أزوث مساعدة تسا في هزيمة الملك الساحر لإنقاذ المملكة ، كان يجب أن يتنبأ في ذلك الوقت أنه سيستخدم البدلة الآلية لإنقاذ تلك المدينة. (مدينة اي-نايرل من الفصل 2)
تعرض المملكة للهجوم من قبل المملكة الساحرة وموت رانار كان مجرد كابوس.
♦ ♦ ♦
“اااه ، سااا…”
“سيكون أمرًا سيئًا إذا كانت في حالة تأهب قصوى بعد أن ترفض اقتراحنا… إن القبض على لاكيوس بأمان يتطلب منها أن تكون غير مستعدة تمامًا ، أنا أتحدث عن تجربة “.
“آه ، نعم ، أنا رانار ، كلايمب”
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد أن هزت إيفل أي رأسها ، “حقًا ، إذا كان الأمر كذلك – لا ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنا لا أنوي الهروب ، فلا فائدة من ذلك على أي حال… بصراحة… في السابق قلت إنني سأختار الطريق السهل ، والآن يبدو أنني كنت مصيبًا “.
نفس الابتسامة كالعادة.
من المحتمل أنه سيقذف الاستدعاء نحو المستدعي بحيث يكون كلاهما ضمن نطاق هجومه.
لا ، لقد كانت في زاوية رؤيته ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه أن يقول بوضوح ، أن هذه الإبتسامة مختلفة عن ابتسامتها المعتادة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العدو هذه المرة كان أوندد وقد ارتكبوا مذابح هائلة ، فقد قبلت نقابة المغامرون بالمملكة الطلب الملكي لتصنيف هذه الحرب على أنها مهمة مقبولة ، تمامًا كما كان الحال أثناء الاضطراب الذي أحدثه الشيطان جالداباوث.
هل حدث شئ؟
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
حرك كلايمب عينيه ورأى شيئًا غريبًا على ظهرها.
هل كان ذلك للسماح لهم جميعًا برؤية شالتير؟.
أجنحة سوداء.
“…يبدو أنه تم رفضي ، يا للأسف ، هل يمكنني مناشدتك لتفكر في الأمر مرة أخرى؟ أحاول حاليًا تجنيد أفراد أقوياء ليكونوا أتباعي ، حتى مومون من فريق الظلام كان سعيدًا تحت إمرتي ، إذا كنت على استعداد لأن تصبح تابعًا لي ، فسوف أنهي حتى إحتلالي للمملكة هنا ، فأنت وحدك تساوي أكثر من هذا البلد “.
مثل أجنحة الخفافيش.
“ما الأمر ألبيدو؟”
كانت الأجنحة ترفرف أثناء سيرها.
قام سيد الهلاك بتنشيط قدرته الخاصة.
حتى لو كانت تلك الأجنحة من صنع الإنسان ، فقد كانت واقعية للغاية ، على أي حال ، يجب أن يتوقف عن اختلاق الأكاذيب لتهدئة نفسه.
“…حقًا؟ من الجيد سماع ذلك”.
أصبح تعبير رانار محايدًا ، ربما لأنها عرفت مصدر ارتباكه.
بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.
“هذه الأجنحة… لقد غيرتني قوة الملك الساحر ، لم أعد بشرية ، لقد أصبحت شيطانة “.
“…ريكو أغنيا”
اتسعت عيون كلايمب.
كان تعبير رامبوسا الثالث مليئا بالحزن ، كان الجميع يعلمون في هذه المرحلة أنه لم يعد أحد من جيش المملكة الذين تم إرسالهم لخوض حرب ضد جيش المملكة الساحرة قبل أسبوع ، مع أنهم لا يعرفون مصيرهم ، إلا أنه لم يكن من الصعب جدًا تخيل سبب عدم عودتهم.
“سااااا…”
“ماذا… هل تعرفين كم من الوقت أهدرت فقط لتسمعني أقول ذلك… ممممم ، أيا كان ، بغض النظر عن الكمية ، أيها القائدة ، هل يمكننا أن نشرب أيضًا؟ ”
“إنه لأمر مؤسف ، أنني الوحيدة التي نجت”
عند رؤية لاكيوس الحائرة والمرتبكة ، إبتسمت رانار بسخرية.
أراد أن يخبرها أن ما قالته ليس صحيحًا ، لكنه لم يستطع جمع القوة للتحدث ، كان بإمكانه فقط أن يصدر أصوات أنين.
سلمت رانار الغمد إلى كلايمب ، كان “النصل الحاد” أحد الكنوز الوطنية حادًا ويمكنه قطع الدروع الفولاذية مثل الورق ، ولذا كان على كلايمب قول شيء لها “إحذري إنه خطير” ، ثم بدأت رانار بالتلويح به في الهواء.
بدأت قطرات الدموع تتساقط.
كانت عيون الجميع متجهة نحو أورا ، التي كان مظهرها مثل مظهر طفلة ، وكان الجميع مملوءين بالخوف ، بعد رؤيتهم لجسدها الخفيف بشكل استثنائي ، فقد كان من المستحيل على أي شخص أن يعتبرها طفلة عادية ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا مسألة الوحش السحري المتواجد في الأسفل ، الذي ينتظرها.
مسحت رانار دموعه بلطف.
تشوهت تعابير برين.
إرتجف من العاطفة وهو يئن ، بغض النظر عن مدى تغيرها من الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال رانار من الداخل.
لكن ، هل الأمر كذلك حقًا؟ أمن الممكن أنه فخ مزدوج؟
“إذن… من المؤكد أن الفضول يتملكك عن سبب بقائك على قيد الحياة ، قبل أن أجيب على هذا السؤال… كلايمب… هل أنت على استعداد للاستماع إلى طلب أناني يجب أن أقوله؟ لقد تحولت إلى شيطانة ، لذلك سأعيش في هذا العالم إلى الأبد ، ولكن العيش بمفردي سيكون أمرًا مؤلمًا للغاية “.
أولًا ، من المؤكد أن الخصم يعلم أن آينز ساحر ، لذا يجب أن يكون على الأقل قادرًا على حظر تعاويذ الإنتقال الآني.
نظرت رانار نحوه.
بينما كان يفكر في أفضل مكان ليختبئ فيه ، بدأت بوابات المدينة في الانهيار ، الشظايا البيضاء التي تم شقها من البوابات عكست الضوء بطريقة رائعة وجميلة لدرجة أن برين لم يستطع إلا أن يتوقف ويُعجب بهذا المنظر.
“كلايمب ، هل أنت على استعداد للتحول إلى شيطان أيضًا؟”
“لماذا انتهت الأمور بهذه الطريقة…”
لم يتردد ، فقد قرر منذ فترة طويلة أن يبذل قصارى جهده من أجل رانار ، كافح كلايمب ضد جسده الغير متحرك ليومئ برأسه.
قام برين بتنشيط فن آخر.
“شكرًا لك… إذًا اسمح لي بالإجابة على سؤالك ، الحقيقة هي أنني قد أقسمت بالولاء للملك الساحر ، فقد كان هذا ثمن أن يُعاد إحيائك “.
اتسعت عيون كلايمب مرة أخرى.
مع ضوضاء تشبه الهدير ، أطلق السلاح السحري كمًا كبيرًا من الرصاص.
” لا تدع ذلك يثقل كاهلك ، لا أعتقد أنها كانت صفقة سيئة ، ففي النهاية ، أنا لن أضطر إلى العيش بمفردي… كلايمب ، هل أنت على استعداد لتقسم بالولاء للملك الساحر أيضًا؟ ”
“المكافأة على خدمتك من الآن فصاعدًا ، ولآلاف السنين القادمة ، ستعطى لك مقدمًا”
“نـ… نعم”
“ألن يكون قتله مضيعة؟”
مع أنه كان لا يزال مرتبكًا بعض الشيء ، ولكن إذا إختارت رانار أن تقسم بالولاء لأجله ، فعليه يتبعها فقط ، لا ، كان من الأدق القول إن هذا هو الخيار الوحيد المتاح له.
من تكلم كان رجلا نحيفاً وطويلاً.
“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”
كم كانت محظوظة لأنها تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال خيانة بسيطة والتضحية بالمملكة.
“لن، يكون، الأمر، كذلك، ”
“عليك أن تنتظر هنا حتى تتمكن مبعوثة جلالة الملك من لقائك”
“…شكرًا لك… كلايمب ، هذا كل ما أردته قوله الآن ، لذا خذ قسطا من الراحة ، سأعتني بك جيدًا “.
كانت نقاط الصحة (HP) الخاص بها تنخفض بشكل أسرع من قبل ، وكان هذا هو ثمن حصوله على إرتفاع قصيرة المدى لإحصائياته المتعلقة بالقتال.
حافظت على ابتسامتها واختفت عن نظره ، من الاتجاه الذي ذهبت إليه ، كان يسمع صوت الباب يُفتح وتلى بعد ذلك إغلاق للباب.
“「عباءة النور」”
إسترخى كلايمب.
“…اوه ، فرصة كهذه لن تأتي مرتين ، تعلمون أنه يمكنني اصطحابكم معي ، أليس كذلك؟ ، سأكون صريحة معكم ، هذا البلد محكوم عليه بالفناء ، والمصير الذي ينتظر أميرة أمة محكوم عليها بالفناء لن يكون جميلًا ، قد تكون هذه فرصتكم الأخيرة للهروب ”
بعد ذلك مباشرة ، تغلبت عليه رغبته في النوم.
لقد تم تجاهلتها تمامًا ، تنهدت إيفل أي بصوت عالٍ ردًا على سلوكها.
فقد كلايمب ، الذي كان وجهه مغطى بالدموع ، وعيه وكأنه قد غرق في الوحل ، كانت العواطف وراء تلك الدموع معقدة للغاية بحيث لا يستطيع تفسيرها ، حتى كلايمب نفسه لم يعرف لماذا بكى.
“كلايمب ، أريد تسليم هذا النصل إلى والدي أولاً”
***
ومع ذلك ، كانت هيلما قد نقشت حقيقة في قلبها.
غادرت رانار غرفة النوم وسار باتجاه الغرفة المجاورة ، عندما رأت الشخص على الأريكة ، ركعت في ذعر.
“بعد أن تنتهي -”
“ألبيدو سما” ، إنحنت بعمق.
“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”
“لم أستطع أن أشكر سيدنا في الوقت المناسب ، لذا أنا آسفة للغاية بشأن ذلك ، تحضير السم والمسرح في غرفة العرش ، وحتى إزعاج الملك الساحر للذهاب شخصيًا إلى هناك للمساعدة ، أنا ممتنة للغاية لذلك “.
من ناحية أخرى ، لا يبدو أن الملك الساحر قد تأثر بذلك.
”فوفو ، هذا يكفي ، لا داعي للقلق بشأن هذه الأشياء ، “إذا” كان الأمر للأفراد المميزين ، فهذه التفاهات تستحق الوقت “.
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما”
اوبس… كان ذلك خطأً كبيرًا في التقدير…
تم التشديد إلى حد ما على جزء “إذا” من تلك الجملة أكثر من الأجزاء الأخرى ، مما تسبب في ارتعاش رانار ، لم تكن تعرف ما إذا كانوا قد رأوا تقلبها العاطفي ، ولكن ألبيدو لم تستمر في الكلام ، لكنها شعرت بنظرتها على مؤخرة رأسها.
إشتد غضبه لكنه لم يستطع الحركة ، كان الأمر كما لو أن جسده لم يعد مِلكًا له.
“…فوفوفو ، ليست هناك حاجة لهذا التوتر الشديد ، لديّ ولدى ديميورج فهم كامل لقدراتك من خلال هذا الحدث مع المملكة “.
مع ذلك ، إلى متى سيطير مُبتعداً؟ نحن بالفعل بعيدين للغاية عن المعسكر؟ هل أنا هو هدفه الحقيقي؟
في ذلك الوقت ، منذ اللحظة التي قابلت فيها الشيطان (ديميورج) إلى تدمير المملكة ، اقترحت رانار نفسها حوالي 90٪ من الخطة ، لقد تلاعبت بإحترافية بجميع الأطراف من خلال غرورهم وغطرستهم ، الشيء الوحيد الذي كانت قلقة منه ، هو عندما تغيرت الخطة إلى ذبح جميع مواطني المملكة تقريبًا ، كانت قلقة بشأن ما إذا كان سيتم التخلص منها بعد ذلك أم لا ، بخلاف ذلك ، سارت الأمور في الغالب وفقًا لخططها.
قام كوكيوتس بتحريك قدمه قليلاً إلى الأمام لتقليص المسافة بينهما ، وهي مسافة قصيرة جدًا.
“هذه القدرات الاستثنائية التي تمتلكينها يجب أن تُستغل بالكامل في نازاريك ، وتحت إمرتي”.
“كان ذلك وقحًا مني ، ربما تماديت كثيراً ، هل أناديك بـ أغنيا؟ ألا بأس بذلك؟ ”
“بالطبع ، ألبيدو سما”
كان هذا أثناء تلقيه ضربات متزامنة من الرمح وكاتانا.
“لقد امتدحك آينز سما كثيرًا ، لن أسمح لك بخذلانه “.
إذا كانت لدى الحاجز قدرات دفاعية ، فمن المحتمل أن يتلقى ضرراً على الفور ، لكن هذا غير مرجح ، لقد اعتقد ذلك لأنه عندما إستخدم تعويذة 「الإنتقال الآني」لم يتلقى أي ضرر بل فقط تم إعتراضه.
لم تستطع سوى اكتشاف اختلاف طفيف في نبرة ألبيدو.
لكن لسبب ما ، تم قذف جسده آينز ، ودُفع نحو الحاجز ، كان هذا غير عادي ، عادة عندما يتم إبطال ضرر الهجوم ، فإن التأثير الإرتداد لا يجب أن ينشط ، ومع ذلك ، فإن هجوم ريكو لم يتبع هذه القاعدة ، إذن ماذا يعني ذلك؟ لم تكن لديه أي فكرة.
إستمرت رانار في التصرف بخضوع ، في هذه الحالة ، ربما كان هذا هو أذكى خيار يمكن أن تتخذه.
في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.
“المكافأة على خدمتك من الآن فصاعدًا ، ولآلاف السنين القادمة ، ستعطى لك مقدمًا”
خططت أورا للوفاء بهذا الوعد ، لأن ماري سيقتلهم جميعًا لاحقًا على أي حال.
إستطاعت سماع صوت وضع شيء ما على الطاولة.
إنه الموت ، كائن لا يمكن أن يعارضه كائن حي ، كان الأمر كما لو أن هذا التصور كان على وشك أن يبتلع كلايمب.
“البذرة الساقطة التي أعطيتك إياها من قبل ، هذه واحدة أخرى ، ستكون الخطوة التالية هي تحضير الذبيحة ، يمكنك البدء بعد أن يتعافى ، مع إستخدام السحر سيستطيع إسترداد عافيته بسرعة ، ولكن بناءً على طلبك ، فإننا لن نفعل ذلك “.
كانت نفس الرائحة التي شمها عندما نظر هو وكلايمب نحو سماء إي-رانتيل في تلك الليلة.
حدق كلايمب باهتمام في وجه رانار ، على أمل ألا تقول شيئًا مثل ، “لا تعد”.
(البذرة الساقطة هي المكافأة التي أعطتها لها ألبيدو في المجلد 10 ، وقالت لها أن هناك شروطا لإستيفائها لأجل إستخدامها ، البذرة الساقة هي عنصر من يغدراسيل يتيح للمرء تغيير عرقه إلى شيطان ، كما فعلت رانار الأن حيث أنها تحولت إلى شيطانة)
لم يكن غريباً أن يشعر الأعداء بالإسترخاء والراحة.
(قالت ألبيدو أنه يلزم تحضر ذبيحة ، ولذا هناك نظرية تقول أن الشرط هو الدم ، فقد سممت أطفال دار الأيتام وقتلتهم وقتلت أبوها لأجل إستيفاء الشروط)
(هناك نظريات تقول أن ريكو هو إسم قائد الأبطال الثلاثة عشر ، والذي هو أيضا لاعب من يغدراسيل)
أخرج آينز عملة ذهبية وألقى بها.
“شكرًا جزيلاً لك ألبيدو سما ، أرجو أن تنقلي شكري إلى الملك الساحر أيضًا “.
“رانار ، سأكرر ما قلته… لا تخذليني ، لم يتم منحك هذا لأن لديك قيمة كرهينة ، ولكنه شيء اكتسبته من خلال أفعالك والثقة التي تم بناؤها بيننا ، هل تفهمين؟”
كانت لاكيوس أيضًا في حالة ارتباك ، ولم تلقي حتى سحر الشفاء على نفسها ، كان الأمر كما لو أنها كانت تبذل قصارى جهدها لفهم ما كان يحدث.
عند سماع صوتها الهادئ والبارد ، خفضت رانار رأسها بعمق أكبر.
نعم
“…نعم ، ألبيدو سما ، لرد كرمك ، سأعمل جاهدة لخدمتك بأفضل ما لدي”.
لم يهاجمه الملك الساحر ، بل كان يلعب معه ، مثل شخص بالغ يلعب مع طفل.
رئيستها تركت وراءها ضحكة ناعمة وهي تقف وتغادر.
“…امممم… سيحتاج اولين بعض الوقت لإحضار الجميع ، قبل ذلك ، هناك شخص نود أن نقدمه لكِ ، ألا بأس بذلك؟ ”
أبقت رانار رأسها منحنيًا حتى سمعت صوت الباب يُغلق ، تنهدت بإرتياح ، كانت أحاسيس الخوف الباقية مختلطة في أنفاسها.
“مع أنني أردت إعادة العناصر السحرية التي إقترضتها منك يا آينز سما إلى مكانها ، إلا أنني وجدت أنه سيكون أمرًا وقحًا أن أجعلك تنتظر لفترة أطول ، سامحني لأنني مستمر في إستخدامهم “.
لقد تغلبت على العقبة الأخيرة.
أتمنى حقًا ألا يهربوا…
لقد كانت ألبيدو شيطانة لا ترحم ، ولم يكن غريباً بالنسبة لها أن تقول كل ذلك لها ومن ثم تُحطم آمالها في اللحظة الأخيرة ، ومع ذلك لم يحدث شيء هكذا ، وشعرت رانار بالإرتياح أخيرًا ، لكنها لم تستطع السماح لنفسها بالاعتقاد للحظة واحدة أن وضعها آمن تمامًا.
“أنا هنا لاصطحابكم ، مع أنني سمعت أنه سيكون هناك 1000 شخص أو نحو ذلك ، هل يمكنكم إحضارهم فورًا؟ ”
كان من المستحيل أن يثقوا بها ، ولذا كان أفضل سيناريو هو أنهم إذا اعتقدوا أنها ذات قيمة كبيدق ، بيدق تستحق أن تُرضيهم ، لهذا السبب كان على رانار أن تساهم بقدر ما تستطيع ، إذا لم تستطع إثبات أنها تستحق شفاعتهم ، لأنتهت الأمور بطريقة لا يمكن تصورها.
هكذا كان الأمر.
المكان الذي تتواجد فيه حاليا هو منزل أولئك الوحوش ، لقد كانوا يعلمون جيدًا أنها كانت عاجزة تمامًا هنا بغض النظر عن عما تفعله ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لهم.
لم يكن ذلك لتأكيد الهيمنة أو للتعبير عن مشاعره.
لهذا السبب ، كان على رانار أن تكشف لهم نقاط ضعفها ، وكلما كان لديها نقاط ضعف أكثر كان أفضل ، لقد سلمت لهم طوق رقبتها لإخبارهم أنها حيوانة أليفة مخلصة وأنهم هم أسيادها ، كان عليها أن تجعل العلاقة بين السيد والخادمة واضحة قدر الإمكان ، إذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فربما لن يكلفوا أنفسهم عناء التظاهر بالثقة بها.
“لا حاجة لي”
هذا هو السبب في أنهم قدموا مثل تلك المسرحية في غرفة العرش.
اصطدمت العملة بالحاجز وارتدت.
كان كلايمب أكبر نقاط ضعف رانار ، لإظهار مدى أهميته بالنسبة لها ، فقد تحدثت عنه في أول محادثة أجرتها مع ألبيدو ، وعندما تم تقديم هذه الحقيقة أمام هذه الوحوش ، فقد إرتدت الطوق على رقبتها.
وقف كلايمب في الممر ، وهو يراقب ما يوجد في الخارج من خلال النوافذ الزجاجية السميكة.
كان لابد لهم أن يدركوا قيمة كلايمب كرهينة ، ولكن كان لديها سبب مختلف لذلك أيضًا ، ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه تم كشفها ، ولكن بما أن الأمور قد سارت بشكل أفضل مما كانت تتوقع ، لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.
هااه ، تنهد آينز.
كان هناك شيء آخر لم يستطع حتى رانار توقعه.
سار برين أنغلاوس في شوارع العاصمة الخالية ، عادة ما تكون هذه الشوارع تعج بالحياة ، ولكن اليوم كانت فارغة ، كان الجميع يختبئون في منازلهم خوفًا من الملك الساحر ، لكن برين كان يعلم أن ذلك لن ينفعهم في شيء.
لم تتخيل أن الملك الساحر سيلعب دور تلك الشخصية بنفسه.
“غاغاران ، افتحي النافذة ودعي بعض الهواء يدخل… ماذا يجب أن نفعل حيال الدم على الأرض؟ ”
يا له من كائن أسمى مرعب.
بعد أن خف وهدأ ضوء البرق المثير للعمى ، لم يعد يمكن رؤية فرسان الموت في أي مكان ، تم القضاء عليهم جميعًا في هجوم واحد ، هجوم لم يصل إلى آينز وألبيدو ، ربما كانت هذه مصادفة وليس مقصودًا من خصمهم.
في كل مرة تفكر رانار في إسم آينز أوول غون ، جسدها يرتعش بالكامل.
قامت هيلما بالنظر حولها ، كان لدى الجميع نفس التعابير ، تعابير قالت ، “هذا الرجل سيكون مشكلة قريبًا” ، تحدثت كممثلة لهم.
كان من الممكن أن تكون رئيسة الوزراء ألبيدو أكثر من كافية لتلعب ذلك الدور (المقصود تلك المسرحية في غرفة العرش) ، لكن الملك الساحر تكيف مع الأمر ولعب دور المهرج بنفسه ، لابد وأن هذا يعني أن رأي الملك الساحر عن رانار مرتفع جدًا.
-ها هو قادم.
وكأن ألبيدو تقول لها: “ملك أمة بأكملها قد بذل قصارى جهده للتعاون مع لعبتك المملة ، من المؤكد أنك تفهمين ما يعنيه ذلك ، صحيح؟”.
أنا محارب ، لذا يجب أن أفعل كما يفعل المحاربون.
من المؤكد أن ألبيدو كانت ضد هذا القرار.
من خلال تحليل كل المعلومات التي جمعها حتى الآن عنه ، من المؤكد أن ريكو لديه فصول وظيفية تركز على الدفاع ، ربما كان في المستوى 90.
ألبيدو التي تحب الملك الساحر قد غضبت عندما رأته يشارك في تلك المهزلة التي حصلت في غرفة العرش ، وهذا يعني أن مودتها وحسن نيتها تجاه رانار المسؤولة عن ذلك قد جفت/نفدت/إستُهلكت.
لقد كان يفكر في ذلك منذ وقت طويل.
إذا كان الملك الساحر قد شارك في تلك التمثيلية ضد رغبة ألبيدو سما ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لي ، إذا اعتقدوا حتى ولو لجزء من الثانية أنني لم أعد مفيدة لهم ، فسوف يتم التخلص منـ…
“لا اعتقد هذا ، من المؤكد أن هناك آخرون ، لكن فقط لم يتم تسجيلهم في كتب التاريخ… لابد وأن الأطفال يستمتعون بوجباتهم الآن ، وآمل أن يعجبهم “.
لقد خططت لإظهار جزء فقط من قدراتها وإخفاء قدراتها الحقيقية في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن جاء الملك الساحر للتعاون معها شخصيًا ، فقد أُجبرت لقد كشف كل شيء.
“كلايمب…”
…ربما توقع الملك الساحر بالفعل كل هذا ، يبدو أن القائد الاستثنائي لن يكون بالضرورة بشرى سارة لأتباعه.
“هل فهمت الان؟ كما تعلم ، الهياكل العظمية ضعيفة أمام هجمات الهراوات ، أنا لست استثناءً من ذلك ، ولكن هل إعتقدت أنني لن أتخذ أي إجراءات مضادة تجاه ذلك؟ سأكون غبياً لو لم أفعل ذلك؟… هذا صحيح”
على الرغم من كل ذلك ، إبتسمت رانار.
نظرت رانار نحوه.
كان حلمها بالماضي صغيرًا ، ولكنه قد نما إلى هذا الحد لأنها التقت بهم.
ما إستدعاه كان أوندد ذو مستوى 68 ، جمجمة العناصر.
كم كانت محظوظة لأنها تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال خيانة بسيطة والتضحية بالمملكة.
“…مممم ، رائع ، الآن ، جميعًا ، العملية قد بدأت! بسرعة!”
أرادت أن ترقص.
“أنا أؤمن بكلمات جلالة الملك”
أرادت الغناء.
يبدو أنها فهمت عزمه ، لكنها لم تستطع الوثوق بقدراته ، ولهذا كررت رانار ما قالته مرة أخرى.
كان الفرح في قلبها يفيض.
راقب آينز ريكو في صمت ، وقام بتهدئة أنفاسه قدر استطاعته .
لقد كانت سعيدة للغاية ، شعرت أن دماغها قد ينفجر من كل هذه السعادة.
إذا كان من المملكة ، كان عليه أن يعلن بفخر اسمه وعزمه على تدمير جذور الشر الذي بدأ هذه الحرب ، هل لأنه كان شخصًا يرغب في عدم الكشف عن هويته بمحض إرادته؟ ، كان الاحتمال الآخر هو أنه كان يحاول توجيه عدوان وكراهية آينز نحو ريكو أغنيا الحقيقي ، أو ربما معرفة اسمه الحقيقي سيعطي آينز السلطة عليه أو شيء من هذا القبيل.
الشياطين يعيشون إلى الأبد ، وكونها محبوسة هنا يعني أنها وجدت للتو مأوى في أكثر الأماكن أمانًا في العالم.
“إذاً سأمنحك مهمة خاصة! أركض على طول جدران المدينة واسحق أي بشري تراه “.
نظرت رانار نحو الباب خلفها ، لا ، نحو الشاب النائم على السرير بالداخل.
بدأ آينز ، دون أن يظهر أي مشاعر ، في التفكير في المعاني الخفية والكامنة وراء هذه المحادثة.
“كلايمب ، ابقى هنا معي إلى الأبد ~ لنتبادل مراتنا الأولى اليوم* “. (تقصد لنمارس الجنس)
تكمن المشكلة في الطريقة التي استخدمها لكي يستطيع رؤيته ، لم يكن لدى آينز أي إجابات عن ذلك ، كانت هناك الكثير من الإجراءات المضادة ، كانت لديه معلومات كثير عن الإجراءات المضادة لهذا ولكن لم يستطع آينز تضييق نطاق الإحتمالات لإيجاد الإجابة الصحيحة.
كادت رانار أن تذوب وهي تتكلم.
لم يرفع ريكو حذره ، على الرغم من وجود ساحر الآن في الطليعة ، لقد التزم الصمت فقط ، وقلص المسافة بينه وبين آينز ، وبدأ في الهجوم.
“أم يجب أن أعتز به أكثر ، أو من الأفضل أن أتوقف عند المداعبة اليوم؟ هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه المعضلة – آآآآآآآآآآآآه”
“سأترك ذلك لكِ”
♦ ♦ ♦
هل كان خصمه كائنًا يشع بالهواء البارد؟ الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت البوابات في ذلك الوقت – ألم تكن محاطة بالجليد ثم تدمرت إلى أشلاء؟

لم يستطع كلايمب أن يحسم أمره ، ثم تحدثت إحدى النساء.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
آه ، صحيح ، لقد اخترقوا بالفعل دفاعات العاصمة ، لذا فإن المذبحة التي ستحدث بعد ذلك ستكون سهلة بالنسبة لهم ، لهذا لا داعي لهم لأن يستعجلوا فهم يستطيعون أخذهم بفعل كل ما يريدونه ببطئ!
نهاية الفصل الرابع
“شكرا لك ، كلايمب ، بعد أن تقسم بالولاء للملك الساحر ، سيجبرك بالتأكيد على أداء بعض المهام لإختبار ولائك ، من المحتمل أن يكون الأمر مؤلمًا بالنسبة لك ، وهذا يحزنني كثيرًا… ”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
بدا أن رانار قد لاحظت نظرة كلايمب عليها ، وابتسمت ردا على ذلك.
【ترجمة Mugi San 】
“…يبدو أن تعويذة البرق لا تستطيع المرور من خلاله ، هممم”
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“كيف أعذبك…؟ أفضل طريقة هي عدم الإجابة على سؤالك “.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
نظرت رانار نحوه.
قامت رانار بتغميد النصل بعد أن أخذته من كلايمب وأعادته له مرة أخرى.
