الخاتمة
الخاتمة
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
نزل إلياس براندت دايل رايفن من عربته ، ليجد نفسه مذهولًا ، وهو يحدق بشكل مخيف في المشهد أمامه.
(يعني فيليب فعل شيء لم تتوقعه وخرب خطتها ، ومن وجهة نظر ألبيدو قد فشلت)
انتشر أمامه جبل من الأنقاض.
خرجوا من المدخل الرئيسي للقصر.
كان من الصعب عليه تصديق أن هذه كانت العاصمة ، كان من الممكن تصديق الأمر أكثر لو أخبره أحدهم أن كل هذا مجرد وهم ، لكن لم يكن الأمر كذلك ، المشهد أمامه كان حقيقيًا ، خاتمة الحرب.
إلتوى تعبير الماركيز رايفن عند رؤيته للمأساة أمامه.
تم الضغط على قبضته وشعر أن القوة الموجودة في ذراع ألبيدو يمكن أن تسحق عظامه ، وبدأت أصوات طحن تصدر من يد فيليب.
كانت ابتسامة ألبيدو مُعدية ، وهذا ما جعل فيليب يبتسم لها أيضًا.
ما مقدار القوة والوقت اللازم لتدمير مدينة كبيرة مثل العاصمة إلى هذه الدرجة؟
“- لا تتحدث عن ذلك”
لا يمكنه أن يتخيل ، الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على تحقيق ذلك هو الملك الساحر ، والذي لا يمكن وصفه إلا بأنه وحش.
“أوه ، أنت مستيقظ؟ لقد استغرقت وقتًا طويلاً لدرجة أنني كنت على وشك أن آتي لأخذك بنفسي “.
اقترب منه عدة أشخاص من خلفه وقال له أحدهم:
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان الملك الساحر سيطلب منهم رهائن ، ولكن مقارنة بالإنتظارهم أن يقترحوا ، سيكون من الأفضل لهم اقتراح هذه الفكرة.
“ماركيز…”
لهذا السبب وحده ، عندما تم سؤاله من قبل تابع الملك الساحر عن النبلاء الموهوبين الذين يستحقون الإنقاذ ، كان هذا الرجل هو الشخص الثاني الذي ذكره ، وحتى مثل هذا الرجل المتميز لم يستطع أن يجبر نفسه على الكلام ، لأنه أيضًا لم يستطع إخفاء خوفه ، لابد وأن رؤيته للمشهد أمامه جعلته يشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها ماركيز رافين.
لقد كان نبيلًا من فصيله ، أحد الذين رافقوه إلى هنا ، على الرغم من أنه كان مجرد بارون ، إلا أن ماركيز رافين أعجب كثيرًا بموهبته ، لدرجة أنه خطط لرفع لقب هذا الرجل قبل أي شخص آخر.
ظننت أنني وصلت إلى حدي الأقصى في ذلك الوقت ، ألم يحن الوقت لأخبر الجميع بأنني لست عبقريًا أو موهوبًا؟ ألم أُعِد نفسي ذهنيًا لذلك منذ فترة طويلة؟
لهذا السبب وحده ، عندما تم سؤاله من قبل تابع الملك الساحر عن النبلاء الموهوبين الذين يستحقون الإنقاذ ، كان هذا الرجل هو الشخص الثاني الذي ذكره ، وحتى مثل هذا الرجل المتميز لم يستطع أن يجبر نفسه على الكلام ، لأنه أيضًا لم يستطع إخفاء خوفه ، لابد وأن رؤيته للمشهد أمامه جعلته يشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها ماركيز رافين.
نظر ماركيز رايفن إلى الوراء وأكد أن جميع النبلاء 12 قد نزلوا من العربات.
كانت زجاجات الخمر مبعثرة في كل مكان ، على الرغم من أن الغرفة ممتلئة برائحة الكحول القوية ، إلا أن أنف فيليب قد تكيف معها منذ فترة طويلة لذلك لم يستطع شم الرائحة.
“هناك لقاء ينتظرنا”
جبناء.
لم يعترض أحد وكان ذلك متوقعًا ، لقد تم استدعاؤهم إلى هذا المكان من قبل الملك الساحر لذلك من المستحيل عليهم أن يرفضوا أو يقولوا أشياء مثل ، “دعونا لا نفعل ذلك” ، لم يتمكنوا حتى من حشد هذا القدر من الشجاعة في المقام الأول ، لا ، كان من الأدق القول إن أيًا منهم لم يكن متهورًا إلى هذا الحد.
مثقوبين ، مخترقين ، مخوزقين.
المشكلة الآن هي أنه قيل لهم أن يأتوا إلى العاصمة ولكن لم يتم تحديد مكان اللقاء.
♦ ♦ ♦
ألقى ماركيز رايفن نظرة حوله وإكتشف أن هناك مبنى لا يزال قائمًا: القصر ، تم تحويل أراضي القلعة ، التي كان من المفترض أن تكون بمثابة دفاع عن القصر ، إلى أنقاض أيضًا.
وبقيت الخادمة المكلفة برعايته في المكتب ، وآينز ذهب مباشرة إلى غرفة نومه.
السبب وراء تمكن ماركيز رايفن من اكتشافه من مكان وجودهم ربما لأنهم قاموا بإزالة الأنقاض من حولهم عن قصد.
♦ ♦ ♦
مبنى واحد وسط جبل من الأنقاض ، لم يفكر رايفن في الأمر مسبقًا ، لكن هذا لم يكن خلاصًا ، على العكس ، بل هو شيء يثير اشمئزازًا لا يوصف في أولئك الذين رأوه.
“هيا بنا”
لقد لاحظ مشكلة زيادة عبء العمل على حراس الطوابق منذ فترة طويلة ، ربما يمكنه إيجاد حل لهذه المشكلة من خلال قيامه بهذا.
أورا وماري ، لقد فكر في هذا من قبل ، بشأن ما إذا كان يُجبرهم على العمل كثيرًا أم لا ، على الرغم من أن هذا هو المعيار السائد في هذا العالم ، إلا أن يامايكو صرخت مرارًا وتكرارًا وقالت أن طريقتهم في فعل الأشياء كانت خاطئة ، إذا كان الأمر هكذا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر تساهلاً مع الأطفال.
كان الماركيز رايفن والنبلاء الذين أحضرهم يقفون حاليًا على أنقاض ما كان يُعرف بجدران العاصمة ، لذلك كان القصر بعيدًا جدًا عنهم ، مع أنهم يستطيعون ركوب عرباتهم للوصول إلى هناك بشكل أسرع ، إلا أنه تجنبوا فعل ذلك خوفًا من أن يكون ذلك سلوكًا عديم الإحترام ، لقد جاءوا إلى هنا مبكرًا لذا لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي حتى موعد اللقاء المحدد.
صرخ وهو يركل الباب بكل قوته ، لم يستخدم قبضته خوفًا من أن تتأذى.
ترنح الماركيز رايفن وهو يمشي إلى الأمام.
كان من الصعب عليه تصديق أن هذه كانت العاصمة ، كان من الممكن تصديق الأمر أكثر لو أخبره أحدهم أن كل هذا مجرد وهم ، لكن لم يكن الأمر كذلك ، المشهد أمامه كان حقيقيًا ، خاتمة الحرب.
“سيتعين علي التخطيط لأمور على مدى سنوات في المستقبل ، أي شكل من أشكال الحركة يمكن أن تشتت أفكاري ، هل تفهمين؟ ”
“هل هذا الشارع…؟”
【ترجمة Mugi San 】
“فهمت! فهمت! سأمشي! من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى! ” تم تخفيف القوة من على يده.
سمع شخصًا من ورائه يُتمتم.
غوص رائع.
الشارع الرئيسي باتجاه القصر كان خاليًا من الأنقاض لقد كان نظيفًا.
بعبارة أخرى ، الشيء الوحيد الذي بقي على حاله هنا هو هذا الشارع ، لم يتبقى أي من المنازل أو الجدران على جوانب الشارع ، يبدو أنه من المحتمل أنه تم هدمهم ثم حرقهم ، في طريقهم إلى العاصمة رأوا قرى ومدنًا مدمرة أيضًا ، ومع ذلك لم يكن أي منها يضاهي حجم الدمار الحاصل في العاصمة.
“ماركيز ، سكان العاصمة…”
نظرًا لأن رأسه كان منحنيًا ، لم يستطع تحديد تعبير الملك الساحر – بالطبع ، لم يكن للملك الساحر أي جلد وبالتالي ليس لديه أي تعابير على وجهه العظمي – لكنه استطاع أن يشعر بالفرح ينبعث منه في رده.
“- لا تتحدث عن ذلك”
♦ ♦ ♦
لا بد وأنهم كانوا قلقين بشأن سلامة سكان هذه المدينة ، ومع ذلك ، لم يسمع رايفن بأنه تم نقلهم ولم يرى أي لاجئين خارج العاصمة ، بما أن هذا هو الحال ، فهذا يعني أن مصيرًا واحدًا حل بهم.
وضع الحد الأدنى من المقاومة ، وإنكمش على شكل كرة.
نظر ماركيز رايفن إلى الأنقاض على جانبيه ، كم عدد الناس الذين دُفنوا تحت هذه الأنقاض؟ حتى أنه شعر كما لو كان يسير في مقبرة عملاقة.
أراد فيليب أن يدفع يد ألبيدو ، التي لا تزال ممسكة بأذنه ، ومع ذلك ، على الرغم من أن ذراعها كانت رقيقة وحساسة كما هو متوقع من المرأة ، إلا أن قبضتها كانت أقوى بكثير من قبضته.
كان ذلك لأنه لاحظ امرأة ترتدي ملابس بيضاء تجلس على كرسي.
لم يعد رايفن يستخدم أنفه للتنفس لأنه لا يريد أن يشم رائحة الجثث النتنة ، لكن ، الشيء الغريب ، هو أنه لم تكن هناك رائحة على الإطلاق ، كانت الروائح الوحيدة التي بقيت في الهواء هي الرائحة التي لا تطاق للأشياء المحترقة والرماد.
ماذا يجب أن يفعل؟ هل يجب أن يأخذهما في رحلة؟
لقد ساروا لبعض الوقت الآن ، لكنهم ما زالوا بعيدين عن القصر.
هل ضعفت قلوبهم برؤيتهم لمثل هذه المأساة؟ سمع رايفن شخصًا ما يتمتم.
“أحضري المزيد من الخمر!”
“-ملك مجنون”
استدار ماركيز رايفن على الفور وصرخ.
لا تبدو فكرة سيئة… لا ، ألن تكون هذه خطة ممتازة؟ إذا فعلت ذلك ، فيمكن أن يكون كلاهما قدوة لحراس الطوابق بشأن أخذ عطلة مدفوعة الأجر ، ولكنها ستكون أيضًا تجربة لمعرفة مدى نجاح نازاريك في الصمود بدونهم.
“أيها الوغد!”
“…لقد استدعيتكم جميعًا إلى هنا ، لذا فإن الآداب تملي عليَّ أن أحييكم أولاً ، ومع ذلك ، أنا لا أحب الثرثرة عديمة الفائدة ، لذلك سأكون سريعًا “.
هل كان على وشك التحدث إلى رايفن والآخرين حول شيء لم يناقشه من قبل؟
نظر بحدة إلى النبلاء ، وكان هناك شخص كانت بشرته شاحبة ووجهه يرتعش باستمرار.
أولئك الذين عاشوا لفترة طويلة كنبلاء سيتعلمون إخضاع عواطفهم وإخفاء تعابير وجوههم ، ومع ذلك فإن المشهد أمام النبيل جعله يستسلم داخليًا.
يمكنه أن يتعاطف معهم ، ولكن حتى لو وافق على هذه الفكرة ، فقد كانوا “هنا” ، لن يكون من الحكمة أن يجعلهم أعداء ، لذلك كان عليه أن يوبخهم علنًا.
إذا كانوا غاضبين منه حقًا ، لكانوا قد بدأوا غزوهم من جهة أرض فيليب أولاً ، لكنهم لم يفعلوا ذلك ، وبعبارة أخرى ، لم يكونوا غاضبين منه ، على العكس ، يجب أن يكونوا شاكرين له لأنه منحهم سببًا لبدء حرب مع المملكة ، ربما هي هنا للتعبير عن امتنانهم.
“أنتم جميعًا موهوبون وإستثنائيون ، ولهذا السبب اخترت إنقاذكم… من فضلكم لا تدعوا جهودي تذهب سدى بسبب هذه الأخطاء السخيفة… لا داعي للاعتذار أو شكري ، فقط تفهموا الأمر رجاءً “.
لم يكن هناك رد ، لكنه كان يؤمن أنه نقل أفكاره إليهم بشكل جيد.
تم جره من أذنه ، وهذا أدى إلى إصابة دماغه بألم شديد لدرجة أنه بدأ في التساؤل عما إذا كانت أذنه على وشك التمزق.
أمسك السرير الناعم جسده بلطف.
“ماركيز سما ، إذا مشينا دون أن نتحدث ، فإن أذهاننا ستمتلأ بالأفكار المتشائمة ، ما رأيك لو تحدثنا عن بعض المواضيع الإيجابية بينما نحن نسير؟ ”
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
“…هذا اقتراح جيد ، إذن… هل نتحدث عن ولادة طفلي الثاني؟ ”
ولكن على عكس الغابة العادية ، لم تكن هذه الغابة مصنوعة من العشب والأشجار.
الوحش الذي يقدر على تخيل وتنفيذ مثل هذه الفكرة ، من المؤكد أنه وحش مرعب.
هنأه النبلاء في انسجام تام ، هذا هو الموضوع الوحيد الذي جعل الماركيز رايفن سعيدًا في الأشهر القليلة الماضية ، وهذا هو السبب في أنه تحدث معهم حول هذا الموضوع عدة مرات بالفعل.
قام ماركيز رايفن بالنظر حوله للتأكد من عدم وجود جنود من المملكة الساحرة حولهم.
كان يمدح طفله لساعات متتالية ، لكن ما تحدث عنه كان في الغالب بلا مضمون.
“ماركيز…”
ومع ذلك ، بالنظر إلى حقيقة أن موضوع إبنه يمكن أن يخفف من الحالة المزاجية قليلاً ، فقد تحدث عنه ، عندما عاد إلى الواقع ، كانوا قد قطعوا بالفعل نصف الطريق إلى القصر.
ربما قد قال القليل – بالفعل ، القليل فقط -.
“انظري إلى ما هو أمامك ، لن تنتهي الأمور بمجرد ذبح عائلة واحدة” جعلتها كلمات رايفن تُلقي بنظرتها على الأرض.
عندما فتح باب غرفة الطعام ، اتسعت عيون فيليب.
على الرغم من أنه لا يزال لديه الكثير ليقوله ، إلا أنه كان يعلم أن الوقت قد حان لكي يتوقف ، لذا زيف رايفن سعالاً عمدًا.
“الآن ، على الرغم من تدمير المملكة بالكامل – رايفن ، لدي سؤال ، هل سيتيح هذا للعالم معرفة مدى غباء التمرد ضدي؟ ”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“حسنًا ، سنتحدث أكثر عن طفلي عندما نعود ، ما الذي يجب أن نقترحه على الملك الساحر حتى يعيش أطفالنا بسعادة في المستقبل؟ ”
لقد ناقشوا هذا الموضوع عدة مرات قبل وصولهم إلى هنا ، ولكن حان الوقت للتوصل إلى نتيجة نهائية.
كان لديهم تعابير مؤلمة على وجههم ، دون استثناء ، تطاير الدم من كل ثقب موجود على جسدهم ، وبرك من الدم تكونت عند أسفل الأوتاد.
قام ماركيز رايفن بالنظر حوله للتأكد من عدم وجود جنود من المملكة الساحرة حولهم.
♦ ♦ ♦
“في حين أن هذا سؤال علينا مواجهته بشكل مباشر ، إلا أن الملك الساحر أوندد ، على عكس الكائنات الحية مثلنا ، فإن حكمه سيكون إلى الأبد ، هل سينسى أطفالنا وأحفادنا هذا المشهد ويفعلون شيئًا يثير غضب الملك الساحر؟ ”
كان لديهم تعابير مؤلمة على وجههم ، دون استثناء ، تطاير الدم من كل ثقب موجود على جسدهم ، وبرك من الدم تكونت عند أسفل الأوتاد.
“هذا ممكن للغاية ، على الرغم من أن أحفادنا قد يكونون بخير ، إلا أن أولئك الذين سيأتون من بعدهم يقلقونني “.
كان ذلك لأنه لاحظ امرأة ترتدي ملابس بيضاء تجلس على كرسي.
♦ ♦ ♦
“نعم ، فيمكن أن يرث الحمقى دور رئيس العائلة”
♦ ♦ ♦
“…بصراحة ، لا يتعين علينا تحمل هذا القدر من المسؤولية ، إذا جاء وقت الدفع ، فلماذا لا ندعهم يهلكون؟ ألن يكون منحهم موتًا سريعًا نوعًا من الرحمة؟ ”
صرخ فيليب في المنظر أمامه.
ركضوا بكل قوتهم وركعوا أمامه “هوو ، هووو” ، وبينما كانوا يبذلوا قصارى جهدهم لضبط تنفسهم ، قالوا بصوت عالٍ:
قالت سيدة من عائلة أصبحت نبيلة من جيل والدها شيئًا من شأنه أن يفاجئ أي شخص مفتخر بنسبه كنبيل ، مع أنها كانت هنا كممثلة لأبيها المريض.
قالت له ألبيدو إنها مضطرة إلى الإعتناء ببعض الأمور ، ولذا فقد انفصل عنها وهو في طريقه إلى هنا.
عند سماع هذا النوع من الكلمات التي لا يمكن قولها إلا من ليس لديه خلفية تاريخية نبيلة ، وضع الكثيرون تعابير غير سارة.
هنأه النبلاء في انسجام تام ، هذا هو الموضوع الوحيد الذي جعل الماركيز رايفن سعيدًا في الأشهر القليلة الماضية ، وهذا هو السبب في أنه تحدث معهم حول هذا الموضوع عدة مرات بالفعل.
هنأه النبلاء في انسجام تام ، هذا هو الموضوع الوحيد الذي جعل الماركيز رايفن سعيدًا في الأشهر القليلة الماضية ، وهذا هو السبب في أنه تحدث معهم حول هذا الموضوع عدة مرات بالفعل.
“انظري إلى ما هو أمامك ، لن تنتهي الأمور بمجرد ذبح عائلة واحدة” جعلتها كلمات رايفن تُلقي بنظرتها على الأرض.
كانت هناك كمية كبيرة من الأشجار ذات الأشكال الغريبة.
“…ولهذا كل ما يمكننا فعله هو: المحافظة على هذا المشهد المأساوي للأجيال القادمة وإخبار أطفالنا بما حدث هنا ، سيتعين علينا التوسل إلى الملك الساحر للحفاظ على هذا المشهد “.
“إعادة بناء وقد تم تدمير هذه الدولة بهذا الشكل؟ ألا تجد صعوبة في تخيل ذلك؟ ”
“ألا يفترض أن مدينة جديدة ستُبنى هنا؟”
كان هذا هو الموضوع الذي يكرهه أكثر من غيره.
سمع رايفن سؤالاً من يمينه قوبل بدحض من يساره.
كلهم جبناء.
“إعادة بناء وقد تم تدمير هذه الدولة بهذا الشكل؟ ألا تجد صعوبة في تخيل ذلك؟ ”
بالفعل ، لم تكن أفعاله بالتأكيد شرارة للحرب ، لقد كانت مؤامرة المملكة الساحرة ، إذا فكر في الأمر بهذه الطريقة ، فسيكون كل شيء منطقيًا.
لقد ساروا لبعض الوقت الآن ، لكنهم ما زالوا بعيدين عن القصر.
وافقه ماركيز رايفن ، ومع ذلك ، كان الملك الساحر يمتلك قوة تفوق قدرة الجنس البشري بأكمله ، ربما كان يرغب في بناء مدينته المثالية من الألف إلى الياء ، ولهذا السبب فعل ما فعله.
♦ ♦ ♦
لهذا السبب وحده ، عندما تم سؤاله من قبل تابع الملك الساحر عن النبلاء الموهوبين الذين يستحقون الإنقاذ ، كان هذا الرجل هو الشخص الثاني الذي ذكره ، وحتى مثل هذا الرجل المتميز لم يستطع أن يجبر نفسه على الكلام ، لأنه أيضًا لم يستطع إخفاء خوفه ، لابد وأن رؤيته للمشهد أمامه جعلته يشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها ماركيز رافين.
لكن إذا ضلوا في هذا التفكير ، فلن يصلوا إلى أي مكان.
“هيا بنا”
“وماذا عن وضع الرهائن؟ ماركيز؟ ”
“وماذا عن وضع الرهائن؟ ماركيز؟ ”
كان هذا هو الموضوع الذي يكرهه أكثر من غيره.
“مفهوم!”
عض رايفن شفته السفلى.
“أنتم جميعًا موهوبون وإستثنائيون ، ولهذا السبب اخترت إنقاذكم… من فضلكم لا تدعوا جهودي تذهب سدى بسبب هذه الأخطاء السخيفة… لا داعي للاعتذار أو شكري ، فقط تفهموا الأمر رجاءً “.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان الملك الساحر سيطلب منهم رهائن ، ولكن مقارنة بالإنتظارهم أن يقترحوا ، سيكون من الأفضل لهم اقتراح هذه الفكرة.
كان ماركيز رايفن مضطربًا لبعض الوقت ، ثم توصل إلى نتيجة.
“سأكون الشخص الذي يقترح هذا الاقتراح على الملك الساحر”
ربما يفكر في شيء ما مثل “مجرد بشري يجرؤ على التحدث معي بخلاف الإجابة على أسئلتي؟ يا لها من غطرسة “.
باختصار ، كان يفكر في تسليم الرهائن بمبادرة منه ، ربما لم يوافق العديد من النبلاء على قراره في قلوبهم ، لكن لم يتحدث أي منهم ولم يغير تعابيره.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان الملك الساحر سيطلب منهم رهائن ، ولكن مقارنة بالإنتظارهم أن يقترحوا ، سيكون من الأفضل لهم اقتراح هذه الفكرة.
بعد أن اتخذوا قراراتهم النهائية بشأن عدد من المواضيع ، ظهر القصر أخيرًا أمامهم.
ما رآه رايفن والباقي كان جبلًا من الأنقاض بدا وكأنه يسد المدخل ، ويجلس في تلك القمة أوندد.
كان الأوندد يتحدث مع رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ثم استداروا لمواجهتهم ، ربما لأنهم قد رصدوهم.
كان يمدح طفله لساعات متتالية ، لكن ما تحدث عنه كان في الغالب بلا مضمون.
قالت له ألبيدو إنها مضطرة إلى الإعتناء ببعض الأمور ، ولذا فقد انفصل عنها وهو في طريقه إلى هنا.
كان لا يزال هناك مسافة صغيرة بينهم ، لكن رايفن وحاشيته بدأوا في الركض.
لقد كان في العاصمة المدمرة ، لذلك كان جسده مغطى بالغبار والأوساخ ، مع أنه يعلم أنه سيكون من الأفضل له أن يأخذ حمامًا أولاً ، إلا أن لم يعد يمتلك القدرة العقلية على ذلك.
بمجرد اقترابهم ، اكتشفوا أخيرًا الشكل الحقيقي لجبل الأنقاض الذي جلس عليه الملك الساحر ، حسنًا ، سيكون من الخطأ تسميته “شكلًا حقيقيًا” لأنه كان بالفعل جبلًا من الأنقاض ، ولكنه لم يكن كذلك من وجهة نظر مختلفة.
تم وضع جسم مشعّ فوق الأنقاض: تاج المملكة.
متى فعلوا شيئًا كهذا؟ كان من المستحيل على فيليب ألا يلاحظ حدوث ذلك.
“الآن ، على الرغم من تدمير المملكة بالكامل – رايفن ، لدي سؤال ، هل سيتيح هذا للعالم معرفة مدى غباء التمرد ضدي؟ ”
كان هذا عرشًا مصنوعًا من الركام ، قطعة فنية ترمز إلى نهاية المملكة.
“…إذا مشيت ، فلن أسحق يديك ، ما رأيك في ذلك؟”
كان من الصعب عليهم أن يتخيلوا أن الأنقاض التي تشكل هذا العرش كانت من هذه المدينة.
عاد آينز إلى غرفته وحده وقال بنبرة جادة للخادمة المسؤولة عن خدمته اليوم.
مرعب.
أورا وماري ، لقد فكر في هذا من قبل ، بشأن ما إذا كان يُجبرهم على العمل كثيرًا أم لا ، على الرغم من أن هذا هو المعيار السائد في هذا العالم ، إلا أن يامايكو صرخت مرارًا وتكرارًا وقالت أن طريقتهم في فعل الأشياء كانت خاطئة ، إذا كان الأمر هكذا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر تساهلاً مع الأطفال.
صرخ وهو يركل الباب بكل قوته ، لم يستخدم قبضته خوفًا من أن تتأذى.
الوحش الذي يقدر على تخيل وتنفيذ مثل هذه الفكرة ، من المؤكد أنه وحش مرعب.
ركضوا بكل قوتهم وركعوا أمامه “هوو ، هووو” ، وبينما كانوا يبذلوا قصارى جهدهم لضبط تنفسهم ، قالوا بصوت عالٍ:
كانت هناك كمية كبيرة من الأشجار ذات الأشكال الغريبة.
“نحن هنا لنقدم احترامنا لجلالة الملك ، الملك الساحر”
“سيتعين علي التخطيط لأمور على مدى سنوات في المستقبل ، أي شكل من أشكال الحركة يمكن أن تشتت أفكاري ، هل تفهمين؟ ”
نظر ماركيز رايفن إلى الوراء وأكد أن جميع النبلاء 12 قد نزلوا من العربات.
انحنى ماركيز رايفن وشعر بأن الملك الساحر ينظر إليه في مؤخرة رأسه.
ترنح جسده وهو يقف ، وتجهم وهو يتكئ على سريره ، بدلاً من السُكُر ، ربما كان جسده أكثر خمولًا بسبب حقيقة أنه لم يغادر هذه الغرفة لعدة أيام.
“رايفن ، صحيح؟ لقد وصلت في الوقت المناسب ، ومع ذلك ، امم… كيف أقول هذا ، التقط أنفاسك أولاً…؟ إلى جانب ذلك ، أنت تتعرق بغزارة “.
خرجوا من المدخل الرئيسي للقصر.
“أنا أعتذر بشدة إليك لإظهاري هذا الجانب المخزي من نفسي”
كانت نبرة الملك الساحر ودية بشكل مدهش ، وهذا هو بالضبط سبب رعبه.
جاءت كلمة “فخ” إلى دماغه ، سيتفاقم الوضع للأسوء إذا استمروا في عدم احترامهم ، لذلك سحب رايفن منديلًا لمسح العرق من جبهته.
لقد ناقشوا هذا الموضوع عدة مرات قبل وصولهم إلى هنا ، ولكن حان الوقت للتوصل إلى نتيجة نهائية.
“…لقد استدعيتكم جميعًا إلى هنا ، لذا فإن الآداب تملي عليَّ أن أحييكم أولاً ، ومع ذلك ، أنا لا أحب الثرثرة عديمة الفائدة ، لذلك سأكون سريعًا “.
“مفهوم!”
مع صوت تحطم الزجاجة ، أصبح أكثر غضبًا.
مع أن رؤيته مشوشة بسبب دموعه ، إلا أن فيليب وجه لكمة نحو وجه ألبيدو ، ومع ذلك ، تم إمساك قبضته بسهولة في الهواء ، وبعد ذلك –
هل كان على وشك التحدث إلى رايفن والآخرين حول شيء لم يناقشه من قبل؟
“…ولهذا كل ما يمكننا فعله هو: المحافظة على هذا المشهد المأساوي للأجيال القادمة وإخبار أطفالنا بما حدث هنا ، سيتعين علينا التوسل إلى الملك الساحر للحفاظ على هذا المشهد “.
♦ ♦ ♦
“جيشي- جيش المملكة الساحرة قد دمر أراضي النبلاء التي تقع غرب وجنوب هذه المدينة ، سيعودون قريباً ، يجب عليكم جميعًا إدارة أراضيكم كالمعتاد ، على الرغم من أننا قد نغير التسميات الإقليمية في المستقبل ، إلا أننا لا نخطط للقيام بذلك في الوقت الحالي – هل أنا محق ، ألبيدو؟ ”
إذا كانوا غاضبين منه حقًا ، لكانوا قد بدأوا غزوهم من جهة أرض فيليب أولاً ، لكنهم لم يفعلوا ذلك ، وبعبارة أخرى ، لم يكونوا غاضبين منه ، على العكس ، يجب أن يكونوا شاكرين له لأنه منحهم سببًا لبدء حرب مع المملكة ، ربما هي هنا للتعبير عن امتنانهم.
“نعم ، آينز سما”
وبقيت الخادمة المكلفة برعايته في المكتب ، وآينز ذهب مباشرة إلى غرفة نومه.
المشكلة الآن هي أنه قيل لهم أن يأتوا إلى العاصمة ولكن لم يتم تحديد مكان اللقاء.
” هذا كل شيء ، من الآن فصاعدًا ، سوف تُعلِمكم ألبيدو بأي تغييرات مهمة قد نجريها على أراضيكم ، حتى ذلك الحين ، يرجى الالتزام بالقوانين القديمة التي كنتم تعملون بها ، هل لديكم أي أسئلة”.
انتشر أمامه جبل من الأنقاض.
لقد أرهق آينز دماغه الغير موجود.
ليس فقط رايفن ، ولكن النبلاء الآخرون ردوا أيضًا.
“لا! ولإثبات ولائي وولائي زملائي النبلاء ، أود أن أقدم بعض المقترحات لك يا جلالة الملك “.
تحدث الماركيز رايفن كما لو كان يسعل دمًا ، بعد أن قال هذه الكلمات التي أصابته بالاكتئاب ، رأى أن الملك الساحر قد أدار رأسه لينظر إلى شيء بعيد.
شد آينز قبضته.
ربما يفكر في شيء ما مثل “مجرد بشري يجرؤ على التحدث معي بخلاف الإجابة على أسئلتي؟ يا لها من غطرسة “.
وافقه ماركيز رايفن ، ومع ذلك ، كان الملك الساحر يمتلك قوة تفوق قدرة الجنس البشري بأكمله ، ربما كان يرغب في بناء مدينته المثالية من الألف إلى الياء ، ولهذا السبب فعل ما فعله.
هل أغضبه؟ شعر رايفن كما لو أن معدته كانت ممتلئة بالرصاص ، فإذا كان هو نفسه على وشك الانتهاء من عمل شاق ، وفي اللحظة التالية يحضر له تابعه المزيد من المستندات ، فمن المحتمل أن تعبيره سيكون مشابهًا للتعبير الذي يمتلكه الملك الساحر الآن ، فكر رايفن في هذه الأشياء في محاولة عبثية للهروب من الواقع.
جعلته يقف بواسطة سحب أذنه للأعلى.
بعد فترة من الزمن ، قال الملك الساحر بتكاسل ، “هممم ، حقًا؟ فقط تحدث إلى ألبيدو لاحقًا “.
كان الماركيز رايفن والنبلاء الذين أحضرهم يقفون حاليًا على أنقاض ما كان يُعرف بجدران العاصمة ، لذلك كان القصر بعيدًا جدًا عنهم ، مع أنهم يستطيعون ركوب عرباتهم للوصول إلى هناك بشكل أسرع ، إلا أنه تجنبوا فعل ذلك خوفًا من أن يكون ذلك سلوكًا عديم الإحترام ، لقد جاءوا إلى هنا مبكرًا لذا لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي حتى موعد اللقاء المحدد.
“وبهذا تنتهي هذه المحادثة… حسنًا ، للسماح للعالم بإدراك مدى سخافة معارضتي ومعارضة مملكتي ، سيُترك هذا المكان في وضعه الحالي ، ومع ذلك ، إذا وُلِد طاعون أو مرض معدي من هذا ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية ، لهذا السبب ، سنستخدم سحر النيران والتطهير على المكان بالكامل ، ولكي لا يتأثر أحد ، لا تسمحوا لأحد بالدخول هنا “.
كان يمدح طفله لساعات متتالية ، لكن ما تحدث عنه كان في الغالب بلا مضمون.
“مفهوم!”
“ألبيدو ، استدعي غورين وإجعليه يحرق كل شيء على الأرض ، ومع ذلك ، يجب الحفاظ على المظهر الخارجي الجميل للقصر ، انقلي الأثاث والأشياء الأخرى إلى إي-رانتيل”.
“ماركيز ، سكان العاصمة…”
“مفهوم”
على الرغم من أنه أراد أن يعرف من هو غورين ، إلا أنه ربما كان شيئًا غير مخصص لأن يعرف ، إذا كان عليه أن يصنف الأشياء إلى “أشياء يجب أن يعرفها” و “أشياء لا يجب أن يعرفها أبدًا” ، فربما كل شيء يحيط بالملك الساحر ينتمي إلى الخيار الثاني.
“حقًا؟ إذن ما فعلناه هنا كان يستحق كل هذا العناء ، أنا راضٍ إلى حد ما “.
كان المنزل هادئًا.
“الآن ، على الرغم من تدمير المملكة بالكامل – رايفن ، لدي سؤال ، هل سيتيح هذا للعالم معرفة مدى غباء التمرد ضدي؟ ”
ولكن على عكس الغابة العادية ، لم تكن هذه الغابة مصنوعة من العشب والأشجار.
“نعم… سيكون من الغباء معارضة الملك الساحر العظيم ، وهذا سيظل أمرًا معروفًا إلى الأبد ، ولا شك في ذلك”
♦ ♦ ♦ (الإحصائيات التي أمامها عبارة <قابل للتكيف> تتغير حسب الهيئة التي يتحول لها)
كان جسده على ما يرام ، ولكنه كان منهكًا عقليًا ، قفز آينز على السرير وشعر بأنه يغوص.
نظرًا لأن رأسه كان منحنيًا ، لم يستطع تحديد تعبير الملك الساحر – بالطبع ، لم يكن للملك الساحر أي جلد وبالتالي ليس لديه أي تعابير على وجهه العظمي – لكنه استطاع أن يشعر بالفرح ينبعث منه في رده.
كان هذا عرشًا مصنوعًا من الركام ، قطعة فنية ترمز إلى نهاية المملكة.
“حقًا؟ إذن ما فعلناه هنا كان يستحق كل هذا العناء ، أنا راضٍ إلى حد ما “.
لم يكونوا متأكدين مما إذا كان الملك الساحر سيطلب منهم رهائن ، ولكن مقارنة بالإنتظارهم أن يقترحوا ، سيكون من الأفضل لهم اقتراح هذه الفكرة.
♦ ♦ ♦
سماع آراء الملك الساحر ، الذي ذبح 8 ملايين من سكان المملكة ، أعطى رايفن دافعًا شديدًا للتقيؤ ، ولذا لم يستطع إلا الدعاء.
“…لقد استدعيتكم جميعًا إلى هنا ، لذا فإن الآداب تملي عليَّ أن أحييكم أولاً ، ومع ذلك ، أنا لا أحب الثرثرة عديمة الفائدة ، لذلك سأكون سريعًا “.
في أنه سيظهر يوم ما بطل لقتل هذا الملك الشيطاني.
ذُهلت ألبيدو للحظة قبل أن تبتسم بسخرية.
***
“…هذا اقتراح جيد ، إذن… هل نتحدث عن ولادة طفلي الثاني؟ ”
“إذا امشي ، هيا ، قف”
“أنا لم أفعل أي شئ خاطئ”
تم جره من أذنه ، وهذا أدى إلى إصابة دماغه بألم شديد لدرجة أنه بدأ في التساؤل عما إذا كانت أذنه على وشك التمزق.
كرر فيليب نفس الجملة التي كررها مرات لا تحصى خلال الأسابيع القليلة الماضية.
كان ذلك لأنه لاحظ امرأة ترتدي ملابس بيضاء تجلس على كرسي.
بالفعل ، لم تكن أفعاله بالتأكيد شرارة للحرب ، لقد كانت مؤامرة المملكة الساحرة ، إذا فكر في الأمر بهذه الطريقة ، فسيكون كل شيء منطقيًا.
“…إذا مشيت ، فلن أسحق يديك ، ما رأيك في ذلك؟”
لقد تم استغلاله.
“أوي! لقد نفد مني الخمر! ”
عاد آينز إلى غرفته وحده وقال بنبرة جادة للخادمة المسؤولة عن خدمته اليوم.
السبب وراء عدم إنتاج أرضه محصولًا وفيرًا ولماذا لم تكن مقترحاته تلقى قبولًا ، كلها مؤامرات من المملكة الساحرة.
لا بد أنهم دفعوا أموالًا لأولئك الرجال أو نشروا شائعات سيئة عني ، كنت أعلم أنهم فعلوا شيئًا ضدي ، نعم ، هذا مؤكد!
“ماركيز…”
جلس فيليب على سريره ومد يده نحو المنضدة ، حمل الزجاجة وهزها برفق ، لكنه عرف أنها فارغة من وزنها.
كانت هذه الحقيقة – الحقيقة الصادقة من أعماق روح آينز.
“-إييييييك!”
“تسك”
نقر فيليب على لسانه ونظر حول غرفته.
وبعد ذلك ، تذكر آينز فجأة شيء ما.
كانت زجاجات الخمر مبعثرة في كل مكان ، على الرغم من أن الغرفة ممتلئة برائحة الكحول القوية ، إلا أن أنف فيليب قد تكيف معها منذ فترة طويلة لذلك لم يستطع شم الرائحة.
“هيا بنا”
اختار زجاجة من الأرض بشكل عشوائي وإلتقطها ووضعها على فمه ، ولم تسقط ولا حتى قطرة واحدة.
لم يُجب أحد ، نقر على لسانه ، وفتح الباب ، وصرخ مرة أخرى.
مع صوت تحطم الزجاجة ، أصبح أكثر غضبًا.
“اللعنة!”
“لماذا…؟ ماذا فعلت؟”
رمى الزجاجة.
♦ ♦ ♦
خرجوا من المدخل الرئيسي للقصر.
مع صوت تحطم الزجاجة ، أصبح أكثر غضبًا.
نقر فيليب على لسانه ونظر حول غرفته.
“أوي! لقد نفد مني الخمر! ”
في مواجهتها ، هل يمكنه أن يتصرف بشكل جيد في شخصية آينز أوول غون ، الدور الذي كان يقوم ببنائه منذ وقت طويل؟
صرخ بصوت عالٍ ، لكن لم يأتي أحد بالخمر ، عادة ما تكون هناك خادمة – التي أُرسلت من طرف هيلما – على أهبة الاستعداد في هذه الغرفة ، ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر ، أدرك أنه لم يرها منذ فترة طويلة.
كانت هذه الحقيقة – الحقيقة الصادقة من أعماق روح آينز.
“أحضري المزيد من الخمر!”
“كيف تجرؤ على جعلني أفقد ماء الوجه* ، لقد خططنا لإعداد أحمق ، لكني لم أتوقع منك أن تكون بهذه الحماقة”.
“هل هذا الشارع…؟”
صرخ مرة أخرى.
لم يعد رايفن يستخدم أنفه للتنفس لأنه لا يريد أن يشم رائحة الجثث النتنة ، لكن ، الشيء الغريب ، هو أنه لم تكن هناك رائحة على الإطلاق ، كانت الروائح الوحيدة التي بقيت في الهواء هي الرائحة التي لا تطاق للأشياء المحترقة والرماد.
ترنح جسده وهو يقف ، وتجهم وهو يتكئ على سريره ، بدلاً من السُكُر ، ربما كان جسده أكثر خمولًا بسبب حقيقة أنه لم يغادر هذه الغرفة لعدة أيام.
“ألبيدو ، استدعي غورين وإجعليه يحرق كل شيء على الأرض ، ومع ذلك ، يجب الحفاظ على المظهر الخارجي الجميل للقصر ، انقلي الأثاث والأشياء الأخرى إلى إي-رانتيل”.
مشى فيليب ببطء نحو الباب.
خرجوا من المدخل الرئيسي للقصر.
“أوي! أين الجميع بحق الجحيم!؟ ”
صرخ فيليب في المنظر أمامه.
صرخ وهو يركل الباب بكل قوته ، لم يستخدم قبضته خوفًا من أن تتأذى.
لم يُجب أحد ، نقر على لسانه ، وفتح الباب ، وصرخ مرة أخرى.
اقترب منه عدة أشخاص من خلفه وقال له أحدهم:
“ألم تسمعوني! قلت أن الخمر قد نفذت مني! إجلبوا المزيد! ”
لم يُجب أحد عليه.
(يعني فيليب فعل شيء لم تتوقعه وخرب خطتها ، ومن وجهة نظر ألبيدو قد فشلت)
هل أغضبه؟ شعر رايفن كما لو أن معدته كانت ممتلئة بالرصاص ، فإذا كان هو نفسه على وشك الانتهاء من عمل شاق ، وفي اللحظة التالية يحضر له تابعه المزيد من المستندات ، فمن المحتمل أن تعبيره سيكون مشابهًا للتعبير الذي يمتلكه الملك الساحر الآن ، فكر رايفن في هذه الأشياء في محاولة عبثية للهروب من الواقع.
غادر فيليب الغرفة بغضب.
كان المنزل هادئًا.
انتقل والده وعائلة أخيه الأكبر إلى مكان آخر لأن فيليب أراد الاستفادة من المنزل الرئيسي ، فقط هو والخدم من بقوا هنا.
يمكنه أن يتعاطف معهم ، ولكن حتى لو وافق على هذه الفكرة ، فقد كانوا “هنا” ، لن يكون من الحكمة أن يجعلهم أعداء ، لذلك كان عليه أن يوبخهم علنًا.
مع أنه قصر ، إلا أنه مجرد قصر يليق بنبيل برتبة بارون ، يمكنه الوصول بسهولة إلى غرفة الطعام من غرفته الخاصة.
ولكن هناك فرصة أن تقول إن آينز ، بصفته الحاكم الأعلى لنازاريك ، يجب أن يكون جزءً من عمليات التخطيط ، إذا قالت ذلك…
عندما فتح باب غرفة الطعام ، اتسعت عيون فيليب.
كانت تبتسم ، ولكن بحلول هذا الوقت ، عرف فيليب الأمر أيضًا.
ومع ذلك ، بالنظر إلى حقيقة أن موضوع إبنه يمكن أن يخفف من الحالة المزاجية قليلاً ، فقد تحدث عنه ، عندما عاد إلى الواقع ، كانوا قد قطعوا بالفعل نصف الطريق إلى القصر.
كان ذلك لأنه لاحظ امرأة ترتدي ملابس بيضاء تجلس على كرسي.
“هذا… ليس حلمًا ، لقد استخدمت السحر لعزل الصوت في غرفتك ، من المؤكد أن الهدوء كان يعم غرفتك ، لو كنت أذكى قليلًا ، لربما لاحظت أن هناك خطبًا ما… ولكن يبدو أنك كنت جاهلًا تمامًا لما يحصل”.
“أوه ، أنت مستيقظ؟ لقد استغرقت وقتًا طويلاً لدرجة أنني كنت على وشك أن آتي لأخذك بنفسي “.
“مفهوم”
كانت رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ظلت ابتسامتها على حالها منذ أن إلتقى بها أول مرة ، لم تبدو أنها غاضبة من فيليب لما فعله ، فجأة ، ظهرت في ذهن فيليب فكرة أن المملكة الساحرة ربما لم تهتم بما فعله.
“…ولهذا كل ما يمكننا فعله هو: المحافظة على هذا المشهد المأساوي للأجيال القادمة وإخبار أطفالنا بما حدث هنا ، سيتعين علينا التوسل إلى الملك الساحر للحفاظ على هذا المشهد “.
بالفعل.
“أااااااااااااااااااااااااه!!”
سماع آراء الملك الساحر ، الذي ذبح 8 ملايين من سكان المملكة ، أعطى رايفن دافعًا شديدًا للتقيؤ ، ولذا لم يستطع إلا الدعاء.
إذا كانوا غاضبين منه حقًا ، لكانوا قد بدأوا غزوهم من جهة أرض فيليب أولاً ، لكنهم لم يفعلوا ذلك ، وبعبارة أخرى ، لم يكونوا غاضبين منه ، على العكس ، يجب أن يكونوا شاكرين له لأنه منحهم سببًا لبدء حرب مع المملكة ، ربما هي هنا للتعبير عن امتنانهم.
أراد فيليب أن يدفع يد ألبيدو ، التي لا تزال ممسكة بأذنه ، ومع ذلك ، على الرغم من أن ذراعها كانت رقيقة وحساسة كما هو متوقع من المرأة ، إلا أن قبضتها كانت أقوى بكثير من قبضته.
لا لا ، ربما لم تكتشف ذلك بعد ، ربما لم يكونوا يعرفون أن فيليب هو من بدأ كل هذا.
كانت ابتسامة ألبيدو مُعدية ، وهذا ما جعل فيليب يبتسم لها أيضًا.
“شكرا لك لقدومك إلى هذا المكان المتواضع ، ألبيدو سما ، لا أصدق أنه كان عليكِ الانتظار هنا! سأوبخ أولئك الخدم لاحقًا “.
ذُهلت ألبيدو للحظة قبل أن تبتسم بسخرية.
ركضوا بكل قوتهم وركعوا أمامه “هوو ، هووو” ، وبينما كانوا يبذلوا قصارى جهدهم لضبط تنفسهم ، قالوا بصوت عالٍ:
“إن الوصول إلى هذا الحد أمر مثير للإعجاب بصراحة ، أشعر بالرهبة إلى حد ما… فوفوفو ، أنا هنا لإنهاء ما يجب إنهائه ، لكن قبل ذلك ، أحضرت لك هدية ، هل تريد فتحها؟ ”
باختصار ، كان يفكر في تسليم الرهائن بمبادرة منه ، ربما لم يوافق العديد من النبلاء على قراره في قلوبهم ، لكن لم يتحدث أي منهم ولم يغير تعابيره.
وُضِع فوق الطاولة صندوق أبيض بعرض 50 سنتيمترا على الأقل.
ندم فيليب على بقائه في السرير وهو يرفع الجزء العلوي من الصندوق ، رائحة الأزهار الرائعة جعلت أنفه يشعر بالحكة ، حبس أنفاسه وهو يفكر في العنصر الثمين الذي قد يكون داخل هذا الصندوق ، فتحه فيليب وألقى نظرة بداخله.
ووجد رأسين ، رأس البارون ديلفين ورأس البارون روكرسون.
***
نظر ماركيز رايفن إلى الوراء وأكد أن جميع النبلاء 12 قد نزلوا من العربات.
هل عانوا من ألم لا يطاق قبل موتهم؟ شعر بالاشمئزاز الشديد من تعابيرهم الملتوية.
“-إييييييك!”
انتقل والده وعائلة أخيه الأكبر إلى مكان آخر لأن فيليب أراد الاستفادة من المنزل الرئيسي ، فقط هو والخدم من بقوا هنا.
“حقًا؟ إذن ما فعلناه هنا كان يستحق كل هذا العناء ، أنا راضٍ إلى حد ما “.
تحدث ألبيدو بهدوء مع فيليب ، الذي تجمد من الرعب.
“كيف تجرؤ على جعلني أفقد ماء الوجه* ، لقد خططنا لإعداد أحمق ، لكني لم أتوقع منك أن تكون بهذه الحماقة”.
أولئك الذين عاشوا لفترة طويلة كنبلاء سيتعلمون إخضاع عواطفهم وإخفاء تعابير وجوههم ، ومع ذلك فإن المشهد أمام النبيل جعله يستسلم داخليًا.
(يعني فيليب فعل شيء لم تتوقعه وخرب خطتها ، ومن وجهة نظر ألبيدو قد فشلت)
“انظري إلى ما هو أمامك ، لن تنتهي الأمور بمجرد ذبح عائلة واحدة” جعلتها كلمات رايفن تُلقي بنظرتها على الأرض.
وقفت ألبيدو.
ولكن على عكس الغابة العادية ، لم تكن هذه الغابة مصنوعة من العشب والأشجار.
كانت تبتسم ، ولكن بحلول هذا الوقت ، عرف فيليب الأمر أيضًا.
مثقوبين ، مخترقين ، مخوزقين.
إنها غاضبة للغاية.
صرخ مرة أخرى.
إذا لم يهرب من هذا المكان ، فسيلقى مصيرا بائسًا.
تدفقت دموع فيليب مثل شلال.
♦ ♦ ♦
استدار فيليب ليهرب ، ولكن بسبب ذعره تعثر وسقط على الأرض بضربة قوية ، وذلك تسبب في حدوث ضجيج عالٍ.
ليس فقط رايفن ، ولكن النبلاء الآخرون ردوا أيضًا.
كان ذلك لأنه لاحظ امرأة ترتدي ملابس بيضاء تجلس على كرسي.
سمع صوت خطى من ورائه ، لقد وصلت إليه بالفعل.
“الآن ، هيا بنا”
“رايفن ، صحيح؟ لقد وصلت في الوقت المناسب ، ومع ذلك ، امم… كيف أقول هذا ، التقط أنفاسك أولاً…؟ إلى جانب ذلك ، أنت تتعرق بغزارة “.
♦ ♦ ♦
“لا! لا! لا أريد أن أذهب! ”
أراد فيليب أن يدفع يد ألبيدو ، التي لا تزال ممسكة بأذنه ، ومع ذلك ، على الرغم من أن ذراعها كانت رقيقة وحساسة كما هو متوقع من المرأة ، إلا أن قبضتها كانت أقوى بكثير من قبضته.
“ماركيز…”
وضع الحد الأدنى من المقاومة ، وإنكمش على شكل كرة.
“هل تعتقد حقًا أن التصرف كطفل مدلل يمكن أن يخرجك من هذا الموقف؟”
تم جره من أذنه ، وهذا أدى إلى إصابة دماغه بألم شديد لدرجة أنه بدأ في التساؤل عما إذا كانت أذنه على وشك التمزق.
“انظري إلى ما هو أمامك ، لن تنتهي الأمور بمجرد ذبح عائلة واحدة” جعلتها كلمات رايفن تُلقي بنظرتها على الأرض.
“هذا مؤلم! هذا مؤلم! توقفي!”
وضع الحد الأدنى من المقاومة ، وإنكمش على شكل كرة.
الخاتمة ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“إذا امشي ، هيا ، قف”
مثقوبين ، مخترقين ، مخوزقين.
“لا بأس!”
أراد فيليب أن يدفع يد ألبيدو ، التي لا تزال ممسكة بأذنه ، ومع ذلك ، على الرغم من أن ذراعها كانت رقيقة وحساسة كما هو متوقع من المرأة ، إلا أن قبضتها كانت أقوى بكثير من قبضته.
“هذا مؤلم! هذا مؤلم!”
“…بصراحة ، لا يتعين علينا تحمل هذا القدر من المسؤولية ، إذا جاء وقت الدفع ، فلماذا لا ندعهم يهلكون؟ ألن يكون منحهم موتًا سريعًا نوعًا من الرحمة؟ ”
♦ ♦ ♦
جعلته يقف بواسطة سحب أذنه للأعلى.
“هذا… ليس حلمًا ، لقد استخدمت السحر لعزل الصوت في غرفتك ، من المؤكد أن الهدوء كان يعم غرفتك ، لو كنت أذكى قليلًا ، لربما لاحظت أن هناك خطبًا ما… ولكن يبدو أنك كنت جاهلًا تمامًا لما يحصل”.
قالت له ألبيدو إنها مضطرة إلى الإعتناء ببعض الأمور ، ولذا فقد انفصل عنها وهو في طريقه إلى هنا.
مع أن رؤيته مشوشة بسبب دموعه ، إلا أن فيليب وجه لكمة نحو وجه ألبيدو ، ومع ذلك ، تم إمساك قبضته بسهولة في الهواء ، وبعد ذلك –
ترنح جسده وهو يقف ، وتجهم وهو يتكئ على سريره ، بدلاً من السُكُر ، ربما كان جسده أكثر خمولًا بسبب حقيقة أنه لم يغادر هذه الغرفة لعدة أيام.
“أااااااااااااااااااااااااه!!”
ليس فقط رايفن ، ولكن النبلاء الآخرون ردوا أيضًا.
تم الضغط على قبضته وشعر أن القوة الموجودة في ذراع ألبيدو يمكن أن تسحق عظامه ، وبدأت أصوات طحن تصدر من يد فيليب.
“ألا يفترض أن مدينة جديدة ستُبنى هنا؟”
“…إذا مشيت ، فلن أسحق يديك ، ما رأيك في ذلك؟”
أمسك السرير الناعم جسده بلطف.
“فهمت! فهمت! سأمشي! من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى! ” تم تخفيف القوة من على يده.
ربما قد قال القليل – بالفعل ، القليل فقط -.
“لماذا…؟ ماذا فعلت؟”
“مفهوم”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
تدفقت دموع فيليب مثل شلال.
لقد بذل قصارى جهده في كل شيء ، ولكن على الرغم من أنه لم ينجح ، إلا أنه لم يعامل بهذه الطريقة من قبل.
إنها غاضبة للغاية.
لماذا كان ضحية لهذا العنف؟
***
“ماركيز…”
لماذا لم يأتي أحد لمساعدته؟ هل تم بيعه إلى المملكة الساحرة حفاظًا على سلامة الآخرين؟
باختصار ، كان يفكر في تسليم الرهائن بمبادرة منه ، ربما لم يوافق العديد من النبلاء على قراره في قلوبهم ، لكن لم يتحدث أي منهم ولم يغير تعابيره.
جبناء.
“-إييييييك!”
كلهم جبناء.
“نعم! سأبذل قصارى جهدي لمحو وجودي تمامًا من الآن فصاعدًا! ”
لم تتفاعل ألبيدو مع بكاء فيليب ، لقد مشت كما لو أنه لم يكن موجودًا ، تبعها فيليب دون مقاومة ، لأن أذنه كانت لا تزال في يدها.
تحدث ألبيدو بهدوء مع فيليب ، الذي تجمد من الرعب.
خرجوا من المدخل الرئيسي للقصر.
“-إيييييييييك!”
صرخ فيليب في المنظر أمامه.
ظهرت غابة أمام القصر.
“كنت أفكر في السماح للقرويين بإعدامك بأنفسهم ، لكن هذا سيكون مملًا ، آينز سما ، الشخص الذي أحبه ، يقدر إكتساب الخبرة والتدريب ، لهذا السبب أريد أن أستخدمك لممارسة طريقة خاصة في التعذيب لجمع المعلومات الاستخبارية ، يجب أن تكون – مفيدًا لي بعض الشيء “.
ولكن على عكس الغابة العادية ، لم تكن هذه الغابة مصنوعة من العشب والأشجار.
وضع الحد الأدنى من المقاومة ، وإنكمش على شكل كرة.
كانت هناك كمية كبيرة من الأشجار ذات الأشكال الغريبة.
متى فعلوا شيئًا كهذا؟ كان من المستحيل على فيليب ألا يلاحظ حدوث ذلك.
مثقوبين ، مخترقين ، مخوزقين.
لقد كان نبيلًا من فصيله ، أحد الذين رافقوه إلى هنا ، على الرغم من أنه كان مجرد بارون ، إلا أن ماركيز رافين أعجب كثيرًا بموهبته ، لدرجة أنه خطط لرفع لقب هذا الرجل قبل أي شخص آخر.
كل القرويون قد تعرضوا للثقب والإختراق.
في مواجهتها ، هل يمكنه أن يتصرف بشكل جيد في شخصية آينز أوول غون ، الدور الذي كان يقوم ببنائه منذ وقت طويل؟
“إذا امشي ، هيا ، قف”
الرجال ، والنساء ، وكبار السن ، والشباب كانوا جميعًا معلقين على أوتاد ، لم ينجوا أحد منهم.
تم إختراقهم جميعًا بشكل مستقيم من الأسفل ووصولًا إلى الفم.
“هذا مؤلم! هذا مؤلم! توقفي!”
كان لديهم تعابير مؤلمة على وجههم ، دون استثناء ، تطاير الدم من كل ثقب موجود على جسدهم ، وبرك من الدم تكونت عند أسفل الأوتاد.
جلس فيليب على سريره ومد يده نحو المنضدة ، حمل الزجاجة وهزها برفق ، لكنه عرف أنها فارغة من وزنها.
غوص رائع.
متى فعلوا شيئًا كهذا؟ كان من المستحيل على فيليب ألا يلاحظ حدوث ذلك.
♦ ♦ ♦
الوحش الذي يقدر على تخيل وتنفيذ مثل هذه الفكرة ، من المؤكد أنه وحش مرعب.
“هذا… ليس حلمًا ، لقد استخدمت السحر لعزل الصوت في غرفتك ، من المؤكد أن الهدوء كان يعم غرفتك ، لو كنت أذكى قليلًا ، لربما لاحظت أن هناك خطبًا ما… ولكن يبدو أنك كنت جاهلًا تمامًا لما يحصل”.
حاول فيليب أن يضع كل قوته في يديه لتحرير أذنه من قبضة ألبيدو مرة أخرى ، وردت ألبيدو عليه بلكمه في وجهه.
“وبهذا تنتهي هذه المحادثة… حسنًا ، للسماح للعالم بإدراك مدى سخافة معارضتي ومعارضة مملكتي ، سيُترك هذا المكان في وضعه الحالي ، ومع ذلك ، إذا وُلِد طاعون أو مرض معدي من هذا ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية ، لهذا السبب ، سنستخدم سحر النيران والتطهير على المكان بالكامل ، ولكي لا يتأثر أحد ، لا تسمحوا لأحد بالدخول هنا “.
لقد كان في العاصمة المدمرة ، لذلك كان جسده مغطى بالغبار والأوساخ ، مع أنه يعلم أنه سيكون من الأفضل له أن يأخذ حمامًا أولاً ، إلا أن لم يعد يمتلك القدرة العقلية على ذلك.
“كنت أفكر في السماح للقرويين بإعدامك بأنفسهم ، لكن هذا سيكون مملًا ، آينز سما ، الشخص الذي أحبه ، يقدر إكتساب الخبرة والتدريب ، لهذا السبب أريد أن أستخدمك لممارسة طريقة خاصة في التعذيب لجمع المعلومات الاستخبارية ، يجب أن تكون – مفيدًا لي بعض الشيء “.
عند رؤية تعبير ألبيدو ، وهي الإبتسامة التي بدت وكأنها يمكن أن تمزق وجهها ، فقد فيليب وعيه.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
هنأه النبلاء في انسجام تام ، هذا هو الموضوع الوحيد الذي جعل الماركيز رايفن سعيدًا في الأشهر القليلة الماضية ، وهذا هو السبب في أنه تحدث معهم حول هذا الموضوع عدة مرات بالفعل.
“هاااه… هذا الرجل ، حقا…؟ هااه لا بأس ، ففي النهاية ، والدك طلب أن ‘أسمح لك بتذوق آلام الجميع’ ، ولذا سأفي بوعدي له”
“مفهوم!”
ولكن فيليب لم يعد بإمكانه سماع ما قالته.
ظهرت فكرة في ذهنه.
***
قالت له ألبيدو إنها مضطرة إلى الإعتناء ببعض الأمور ، ولذا فقد انفصل عنها وهو في طريقه إلى هنا.
لكن إذا ضلوا في هذا التفكير ، فلن يصلوا إلى أي مكان.
عاد آينز إلى غرفته وحده وقال بنبرة جادة للخادمة المسؤولة عن خدمته اليوم.
علم آينز بهذا مسبقًا ، لذلك قام بخطوة قبل أن يتمكنوا من ذلك.
“سأقوم بمراجعة الاستراتيجيات التي يجب أن تستخدمها المملكة الساحرة في المستقبل ، ابقي هنا ولا تسمحي لأي شخص بالدخول “.
رأى آينز أن الخادمة المسؤولة عن مرافقته وجهت نظرها نحو الباب المؤدي إلى غرفته ، نحو الخادمة المسؤولة عن غرفته اليوم ، ربما كانت على وشك إخبارها ، “سأترك كل شيء هنا لك ، سأكون أنا من ستنتظر آينز سما” ، كانت هذه هي الطريقة التي يعملون بها عادة.
هل عانوا من ألم لا يطاق قبل موتهم؟ شعر بالاشمئزاز الشديد من تعابيرهم الملتوية.
علم آينز بهذا مسبقًا ، لذلك قام بخطوة قبل أن يتمكنوا من ذلك.
كل القرويون قد تعرضوا للثقب والإختراق.
“سيتعين علي التخطيط لأمور على مدى سنوات في المستقبل ، أي شكل من أشكال الحركة يمكن أن تشتت أفكاري ، هل تفهمين؟ ”
“نعم! سأبذل قصارى جهدي لمحو وجودي تمامًا من الآن فصاعدًا! ”
***
على الرغم من أن آينز أراد أن يقول إنه لم يقصد ذلك ، ألم يكن هذا جيدًا أيضًا؟ بكل صدق ، لم يكلف نفسه عناء التفكير كثيرًا.
“أنتم جميعًا موهوبون وإستثنائيون ، ولهذا السبب اخترت إنقاذكم… من فضلكم لا تدعوا جهودي تذهب سدى بسبب هذه الأخطاء السخيفة… لا داعي للاعتذار أو شكري ، فقط تفهموا الأمر رجاءً “.
“جيد ، حسنًا ، نظرًا لأنه لا يمكنك محو وجودك ، يجب عليكِ فقط البقاء هنا “.
“نعم آينز سما”
كان لا يزال هناك مسافة صغيرة بينهم ، لكن رايفن وحاشيته بدأوا في الركض.
وبقيت الخادمة المكلفة برعايته في المكتب ، وآينز ذهب مباشرة إلى غرفة نومه.
كان جسده على ما يرام ، ولكنه كان منهكًا عقليًا ، قفز آينز على السرير وشعر بأنه يغوص.
تم إختراقهم جميعًا بشكل مستقيم من الأسفل ووصولًا إلى الفم.
“-حسنًا ، سأهرب بعيدً”
أمسك السرير الناعم جسده بلطف.
غوص رائع.
إلى أين يجب أن أذهب؟
إذا كان على المرء أن يفكر في الوقت الذي عُلق فيه في الجو ، والمسافة التي قفز فيها ، والموقع الذي هبط عليه ، والوضعية الذي كان فيه عندما هبط ، وما إلى ذلك ، فإن حركته في الغوص ستكسبه الثناء الذي يستحقه.
لهذا السبب وحده ، عندما تم سؤاله من قبل تابع الملك الساحر عن النبلاء الموهوبين الذين يستحقون الإنقاذ ، كان هذا الرجل هو الشخص الثاني الذي ذكره ، وحتى مثل هذا الرجل المتميز لم يستطع أن يجبر نفسه على الكلام ، لأنه أيضًا لم يستطع إخفاء خوفه ، لابد وأن رؤيته للمشهد أمامه جعلته يشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها ماركيز رافين.
كانت هذه مهارة اكتسبها من خلال التدريب والخبرة ، لأنه كان يغوص في سريره في كل مرة كان فيها منهكًا عقليًا.
“…إذا مشيت ، فلن أسحق يديك ، ما رأيك في ذلك؟”
“أااااااااااااااااااااااااه!!”
“هاااه!”
إن التحرر من قيود نازاريك لفترة وجيزة ، لتسليم العمل المطلوب إلى ألبيدو ، سيكون بالتأكيد رهانًا أكثر أمانًا من ترك العمل له.
تنهد آينز بنفس الطريقة التي يتنهد بها رجل في منتصف العمر ، هذا التنهد كان جميلًا أيضًا ، إذا تم سؤال ألف شخص عن هذه التنهيدة فجميعهم سيقولون بأن هذه هي الطريقة التي يجب أن يتنهد بها رجل في منتصف العمر ، كان هذا أيضًا شيئًا تعلمه ، فقد تدرب آينز على تنهداته عدة مرات من قبل أيضًا.
“إن الوصول إلى هذا الحد أمر مثير للإعجاب بصراحة ، أشعر بالرهبة إلى حد ما… فوفوفو ، أنا هنا لإنهاء ما يجب إنهائه ، لكن قبل ذلك ، أحضرت لك هدية ، هل تريد فتحها؟ ”
تدحرج آينز على سريره ، أحيانًا إلى اليسار ، وأحيانًا إلى اليمين.
“اللعنة!”
وافقه ماركيز رايفن ، ومع ذلك ، كان الملك الساحر يمتلك قوة تفوق قدرة الجنس البشري بأكمله ، ربما كان يرغب في بناء مدينته المثالية من الألف إلى الياء ، ولهذا السبب فعل ما فعله.
لقد كان في العاصمة المدمرة ، لذلك كان جسده مغطى بالغبار والأوساخ ، مع أنه يعلم أنه سيكون من الأفضل له أن يأخذ حمامًا أولاً ، إلا أن لم يعد يمتلك القدرة العقلية على ذلك.
في حين أنه يمكن أن يقول فقط ، “حسنا ، سأهرب” ويهرب بالفعل ، إلا أنه سيتم النظر إليه بازدراء لذلك.
جبناء.
أنا متعب جدا…
عندما فتح باب غرفة الطعام ، اتسعت عيون فيليب.
على الرغم من أنه أراد أن يعرف من هو غورين ، إلا أنه ربما كان شيئًا غير مخصص لأن يعرف ، إذا كان عليه أن يصنف الأشياء إلى “أشياء يجب أن يعرفها” و “أشياء لا يجب أن يعرفها أبدًا” ، فربما كل شيء يحيط بالملك الساحر ينتمي إلى الخيار الثاني.
هل كان ناجحًا في التصرف كشرير؟ هل تعامل مع ذلك الشخص في الدرع البلاتيني بشكل صحيح؟ على الرغم من وجود العديد من النقاط التي تتطلب النظر والمراجعة ، فقد حُلت أخيرًا المشكلة كبيرة.
علم آينز بهذا مسبقًا ، لذلك قام بخطوة قبل أن يتمكنوا من ذلك.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
-لا.
“تسك”
كانت هذه فقط الخطوة الأولى الناجحة في مخططهم الكبير ، يمكن للمرء أن يقول إن الأمور ستزداد صعوبة بالنسبة لهم من الآن فصاعدًا ، ومع ذلك ، فقد أزاحوا التدمير بعشوائية عن الطريق ، وهو أحد أبسط أجزاء الخطة ، ما سيحدث تاليًا هو تدمير على نطاق أصغر ، بمعنى آخر ، عمل دقيق ، ما كان مزعجًا حقًا هو جهود إعادة البناء التي ستأتي لاحقًا.
بعبارة أخرى ، الشيء الوحيد الذي بقي على حاله هنا هو هذا الشارع ، لم يتبقى أي من المنازل أو الجدران على جوانب الشارع ، يبدو أنه من المحتمل أنه تم هدمهم ثم حرقهم ، في طريقهم إلى العاصمة رأوا قرى ومدنًا مدمرة أيضًا ، ومع ذلك لم يكن أي منها يضاهي حجم الدمار الحاصل في العاصمة.
حتى هذه اللحظة ، كانت أراضي المملكة الساحرة صغيرة – باستثناء سهول كاتز – ومع ذلك كان للمملكة الساحرة دولة عملاقة تابعة لها (الإمبراطورية) ، ومع ذلك ، الأمور مختلفة الآن ، لقد حصلوا للتو على مساحة كبيرة من الأراضي ، أراضي مملكة ري-إيستيز ، وكانت المشاكل التي يمكن أن تنشأ عن ذلك واضحة.
ألقى ماركيز رايفن نظرة حوله وإكتشف أن هناك مبنى لا يزال قائمًا: القصر ، تم تحويل أراضي القلعة ، التي كان من المفترض أن تكون بمثابة دفاع عن القصر ، إلى أنقاض أيضًا.
بالطبع ، كانت ألبيدو هي المسؤولة عن الشؤون الداخلية ، ولكن إذا حدث شيء خطير ، فإنها بالتأكيد ستستشير آينز ، من المؤكد أن المشاكل التي يمكن أن تحدث في المستقبل ستكون أكثر خطورة وصعوبة مما هي عليه الآن ، لم يكن لديه أي ثقة في نفسه في أنه يستطيع حل هذه المشكلات بالشكل الصحيح.
♦ ♦ ♦
أيضًا ، لم يستطع معرفة ما إذا كان قد أفسد الأمر في وقت ما أم لا ، ولكن الآن ، لم يعد الأمر يشمل ألبيدو وديميورج ، بل أيضًا تلك المرأة المختلة عقليًا المسماة رانار والتي إنضمت إلى صفوف عباقرة نازاريك أيضًا ، لم يكن لها علاقة بـ يغدراسيل ، كانت غريبة تمامًا ، شخصية ليست مصنوعة بنص وخلفية درامية ، وبالتالي بإمكانها تحليل آينز من وجهة نظر موضوعية بحتة ، الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ذكائها كان مساويًا مع عباقرة نازاريك.
“نعم آينز سما”
في مواجهتها ، هل يمكنه أن يتصرف بشكل جيد في شخصية آينز أوول غون ، الدور الذي كان يقوم ببنائه منذ وقت طويل؟
“لا! لا! لا أريد أن أذهب! ”
لا لا ، ربما لم تكتشف ذلك بعد ، ربما لم يكونوا يعرفون أن فيليب هو من بدأ كل هذا.
“- أريد أن أهرب”
لقد ناقشوا هذا الموضوع عدة مرات قبل وصولهم إلى هنا ، ولكن حان الوقت للتوصل إلى نتيجة نهائية.
ركضوا بكل قوتهم وركعوا أمامه “هوو ، هووو” ، وبينما كانوا يبذلوا قصارى جهدهم لضبط تنفسهم ، قالوا بصوت عالٍ:
كانت هذه الحقيقة – الحقيقة الصادقة من أعماق روح آينز.
استدار ماركيز رايفن على الفور وصرخ.
تحدث آينز مثل موظف شركة ارتكب خطأً فادحًا من المحتمل أن سيكتشف في اليوم التالي.
ربما يفكر في شيء ما مثل “مجرد بشري يجرؤ على التحدث معي بخلاف الإجابة على أسئلتي؟ يا لها من غطرسة “.
“أنا أعتذر بشدة إليك لإظهاري هذا الجانب المخزي من نفسي”
ظننت أنني وصلت إلى حدي الأقصى في ذلك الوقت ، ألم يحن الوقت لأخبر الجميع بأنني لست عبقريًا أو موهوبًا؟ ألم أُعِد نفسي ذهنيًا لذلك منذ فترة طويلة؟
إلتوى تعبير الماركيز رايفن عند رؤيته للمأساة أمامه.
ولكن-
في اللحظة التي أفكر فيها في اقتراب تلك اللحظة… أشعر بالخوف من نوع رد الفعل الذي سيكون لديهم… اللعنة ، أليس هذا كافيًا لإحداث كبت عاطفي…؟ (القمع أو الكبت الذي يأتيه عندما تتفاقه مشاعره)
“مفهوم!”
“إذا امشي ، هيا ، قف”
كان الأمر كما لو أن قدرات آينز كانت تخبره أن هذا لا يدعو للقلق.
فكر آينز لبعض الوقت قبل أن يتوصل إلى نتيجة.
عض رايفن شفته السفلى.
المملكة المقدسة-
“-حسنًا ، سأهرب بعيدً”
ومع ذلك ، كان قول ذلك أسهل من فعله ، كان من غير المقبول ترك كل شيء وراءه للهروب ، كان الأمر كما لو أنه لم يسلم أوراق إستبداله ، لكنه أراد أن يستنفد كل عطلة مدفوعة الأجر قبل شهر من الاستقالة ، لم تكن هذه بالتأكيد طريقة مقبولة لترك الوظيفة.
وقفت ألبيدو.
في حين أنه يمكن أن يقول فقط ، “حسنا ، سأهرب” ويهرب بالفعل ، إلا أنه سيتم النظر إليه بازدراء لذلك.
أورا وماري ، لقد فكر في هذا من قبل ، بشأن ما إذا كان يُجبرهم على العمل كثيرًا أم لا ، على الرغم من أن هذا هو المعيار السائد في هذا العالم ، إلا أن يامايكو صرخت مرارًا وتكرارًا وقالت أن طريقتهم في فعل الأشياء كانت خاطئة ، إذا كان الأمر هكذا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر تساهلاً مع الأطفال.
عند رؤية تعبير ألبيدو ، وهي الإبتسامة التي بدت وكأنها يمكن أن تمزق وجهها ، فقد فيليب وعيه.
سيحتاج إلى سبب مناسب للهرب.
لماذا لم يأتي أحد لمساعدته؟ هل تم بيعه إلى المملكة الساحرة حفاظًا على سلامة الآخرين؟
أليس لديه أي سبب على الإطلاق؟
لقد كان نبيلًا من فصيله ، أحد الذين رافقوه إلى هنا ، على الرغم من أنه كان مجرد بارون ، إلا أن ماركيز رافين أعجب كثيرًا بموهبته ، لدرجة أنه خطط لرفع لقب هذا الرجل قبل أي شخص آخر.
لقد أرهق آينز دماغه الغير موجود.
صحيح!
لماذا لم يأتي أحد لمساعدته؟ هل تم بيعه إلى المملكة الساحرة حفاظًا على سلامة الآخرين؟
ظهرت فكرة في ذهنه.
لقد فكر في العديد من خطط العطل مدفوعة الأجر في الماضي ، لكن تم إلغاؤهم جميعًا ، إذا كان الأمر كذلك – فماذا لو كان قدوة لهم وأخذ عطلة أولاً؟
عاد آينز إلى غرفته وحده وقال بنبرة جادة للخادمة المسؤولة عن خدمته اليوم.
إن التحرر من قيود نازاريك لفترة وجيزة ، لتسليم العمل المطلوب إلى ألبيدو ، سيكون بالتأكيد رهانًا أكثر أمانًا من ترك العمل له.
ولكن هناك فرصة أن تقول إن آينز ، بصفته الحاكم الأعلى لنازاريك ، يجب أن يكون جزءً من عمليات التخطيط ، إذا قالت ذلك…
“- أريد أن أهرب”
“لقد استخدمت بالفعل العذر القائل أنه من الضروري أن يتدربوا ليكونوا مكتفين ذاتيًا في حالة موتي ، لذلك قد يكون هذا نوعًا مختلفًا من ذلك ، سأخبرهم أنه إذا أصبح من المستحيل التواصل معي ، فإن ألبيدو ستكون المسؤولة عن كل شيء ، هذه هي الخطة التي سأستخدمها “.
كانت هناك كمية كبيرة من الأشجار ذات الأشكال الغريبة.
كانت هذه الحقيقة – الحقيقة الصادقة من أعماق روح آينز.
شد آينز قبضته.
كان يمدح طفله لساعات متتالية ، لكن ما تحدث عنه كان في الغالب بلا مضمون.
ولكن-
إلى أين يجب أن أذهب؟
شد آينز قبضته.
يمكنه الذهاب إلى الإمبراطورية لتحسين علاقة بهم وأيضا تعميق صداقته مع جيركنيف ، والتجول في أنحاء مختلفة من الإمبراطورية.
“- لا تتحدث عن ذلك”
ووجد رأسين ، رأس البارون ديلفين ورأس البارون روكرسون.
أو يمكنه التحقيق في سلسلة الجبال التي احتوت على أمة الأقزام.
على الرغم من أن آينز أراد أن يقول إنه لم يقصد ذلك ، ألم يكن هذا جيدًا أيضًا؟ بكل صدق ، لم يكلف نفسه عناء التفكير كثيرًا.
المملكة المقدسة-
-لا ، لا يوجد أي شيء هناك.
تجلت جميع أنواع الأفكار في ذهنه.
♦ ♦ ♦
وبعد ذلك ، تذكر آينز فجأة شيء ما.
كان جسده على ما يرام ، ولكنه كان منهكًا عقليًا ، قفز آينز على السرير وشعر بأنه يغوص.
ماذا لو أرسل الطفلين لتكوين صداقات مع الإلف؟
أورا وماري ، لقد فكر في هذا من قبل ، بشأن ما إذا كان يُجبرهم على العمل كثيرًا أم لا ، على الرغم من أن هذا هو المعيار السائد في هذا العالم ، إلا أن يامايكو صرخت مرارًا وتكرارًا وقالت أن طريقتهم في فعل الأشياء كانت خاطئة ، إذا كان الأمر هكذا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر تساهلاً مع الأطفال.
“هاااه!”
ماذا يجب أن يفعل؟ هل يجب أن يأخذهما في رحلة؟
“أنا لم أفعل أي شئ خاطئ”
لا تبدو فكرة سيئة… لا ، ألن تكون هذه خطة ممتازة؟ إذا فعلت ذلك ، فيمكن أن يكون كلاهما قدوة لحراس الطوابق بشأن أخذ عطلة مدفوعة الأجر ، ولكنها ستكون أيضًا تجربة لمعرفة مدى نجاح نازاريك في الصمود بدونهم.
♦ ♦ ♦
لقد لاحظ مشكلة زيادة عبء العمل على حراس الطوابق منذ فترة طويلة ، ربما يمكنه إيجاد حل لهذه المشكلة من خلال قيامه بهذا.
♦ ♦ ♦
“لا بأس!”
“مفهوم!”
بعد أن يكمل قدرًا معينًا من العمل ، يجب أن يأخذ أورا وماري إلى مملكة الإلف لتكوين بعض الأصدقاء.
وقف آينز وخرج من الغرفة بهذه الخطة الراسخة في قلبه.
كان من الصعب عليه تصديق أن هذه كانت العاصمة ، كان من الممكن تصديق الأمر أكثر لو أخبره أحدهم أن كل هذا مجرد وهم ، لكن لم يكن الأمر كذلك ، المشهد أمامه كان حقيقيًا ، خاتمة الحرب.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦
احصائيات الشخصيات الذين ظهروا في هذا المجلد
♦ ♦ ♦
نزل إلياس براندت دايل رايفن من عربته ، ليجد نفسه مذهولًا ، وهو يحدق بشكل مخيف في المشهد أمامه.

♦ ♦ ♦
تم الضغط على قبضته وشعر أن القوة الموجودة في ذراع ألبيدو يمكن أن تسحق عظامه ، وبدأت أصوات طحن تصدر من يد فيليب.

♦ ♦ ♦
لم يعد رايفن يستخدم أنفه للتنفس لأنه لا يريد أن يشم رائحة الجثث النتنة ، لكن ، الشيء الغريب ، هو أنه لم تكن هناك رائحة على الإطلاق ، كانت الروائح الوحيدة التي بقيت في الهواء هي الرائحة التي لا تطاق للأشياء المحترقة والرماد.

لقد كان نبيلًا من فصيله ، أحد الذين رافقوه إلى هنا ، على الرغم من أنه كان مجرد بارون ، إلا أن ماركيز رافين أعجب كثيرًا بموهبته ، لدرجة أنه خطط لرفع لقب هذا الرجل قبل أي شخص آخر.
♦ ♦ ♦

هنأه النبلاء في انسجام تام ، هذا هو الموضوع الوحيد الذي جعل الماركيز رايفن سعيدًا في الأشهر القليلة الماضية ، وهذا هو السبب في أنه تحدث معهم حول هذا الموضوع عدة مرات بالفعل.
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
♦ ♦ ♦

“هل تعتقد حقًا أن التصرف كطفل مدلل يمكن أن يخرجك من هذا الموقف؟”
♦ ♦ ♦ (الإحصائيات التي أمامها عبارة <قابل للتكيف> تتغير حسب الهيئة التي يتحول لها)
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦

السبب وراء تمكن ماركيز رايفن من اكتشافه من مكان وجودهم ربما لأنهم قاموا بإزالة الأنقاض من حولهم عن قصد.
♦ ♦ ♦
كان الأوندد يتحدث مع رئيسة وزراء المملكة الساحرة ، ألبيدو ، ثم استداروا لمواجهتهم ، ربما لأنهم قد رصدوهم.

ظهرت غابة أمام القصر.
♦ ♦ ♦

كان هذا هو الموضوع الذي يكرهه أكثر من غيره.
♦ ♦ ♦

كان المنزل هادئًا.
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
نزل إلياس براندت دايل رايفن من عربته ، ليجد نفسه مذهولًا ، وهو يحدق بشكل مخيف في المشهد أمامه.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كان يمدح طفله لساعات متتالية ، لكن ما تحدث عنه كان في الغالب بلا مضمون.
نهاية المجلد الرابع عشر
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“رايفن ، صحيح؟ لقد وصلت في الوقت المناسب ، ومع ذلك ، امم… كيف أقول هذا ، التقط أنفاسك أولاً…؟ إلى جانب ذلك ، أنت تتعرق بغزارة “.
【ترجمة Mugi San 】
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
كانت ابتسامة ألبيدو مُعدية ، وهذا ما جعل فيليب يبتسم لها أيضًا.
