التسجيل - الفصل 12
الفصل 12 :
تولى كاتسوتو التنظيف بعد ذلك.
“ميوكي ستتبع أوني-ساما دائما أينما ذهبت. حتى لو ركضت بسرعة الصوت.
يمكن تفسير ما فعله تاتسويا و الآخرون بالدفاع المفرط عن النفس في أحسن الأحوال ، أو استخدام غير مرخص للسحر تسبب في الاعتداء أو محاولة القتل في أسوأ الأحوال – لكن ذراع القانون لن تصل إليهم.
أن أكون طالبا عاديا معك ، هو أمر ممتع جدا بالنسبة لي.”
تجاوز تأثير الـعشائر الـعشرة الـرئيسية سلطات العدالة.
“أليس هذا كيريهارا-سينباي؟”
بمجرد أن عُرف أن الموهبة في السحر الحديث كانت تتحكم فيها الصفات الفطرية و الاستعداد الجيني للفرد ، بطبيعة الحال و كنتيجة منطقية ، تم اتخاذ إجراءات لتقوية سلالاتهم.
من المرجح أن مهارات سيف ساياكا من أتت من والدها.
هذا يعني بالنسبة للدول التي صنفت السحر بشكل منهجي على أنه شكل من أشكال القوة الوطنية ، بغض النظر عن مكان وجود هذه الدول في العالم ، تم تنفيذ مثل هذه المخططات منذ ما قبل الوقت الذي كان يعتبر فيه السحر شيئا لايزال مجهولا و غامضا.
– في نهاية اليوم ، جاءت إيريكا إليه تبكي بشأن تضييعها لتدريب الممارسة لأنها لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لفصول ما بعد الظهر ، و انتهى الأمر بتاتسويا يبقى في عطلة نهاية الأسبوع على أي حال.
بالطبع ، هذا ينطبق على هذا البلد أيضا.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
تم تشكيل مجموعة جديدة من شأنها أن تحكم عالم السحر في اليابان و تشرف عليه.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
كانت تلك المجموعة هي [الـعشائر الـعشر الـرئيسية].
على السطح ، كانت نفس الجمال المثالي كما هو الحال دائما ، لكن بين الحين و الآخر كان يراها تدفن وجهها بين كلتا يديها.
تاريخهم أقل من 100 عام من العمر ، لذلك فإن التسلسل الهرمي لا يزال سائلا و غير مستقر.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
ومع ذلك ، فإن الحقيقة هي أنه في العائلات التي تسمى العشائر العشرة الرئيسية ، ظهر بالفعل حاجز بين بعضهم البعض ، كان ذلك مشكلة فيما يتعلق بالتعامل فيما بينهم.
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الثانوية الأولى لم تجلب مستشارًا بديلاً ، ربما كان لديها خطط للعودة في وقت ما.
إن الحاجز الذي ظهر بينهم من الصعب جدا التغلب عليه.
“ميوكي.”
كان هناك أيضًا ما يسمى بـ [الـعائلات الـمائة] ، الذين تم اعتبارهم التاليين أسفل [الـعشائر الـعشر الـرئيسية] مباشرة في السلم. لقد عززوا سلالاتهم بنفس الطريقة. و بالتالي ، فقد كانت هناك فجوة كبيرة بين من ينتمون إلى هذه العائلات و من هم ليسوا كذلك.
أدركت ميوكي أنه كان من المفترض أن تكون مزحة. هذا هو السبب في أنها يمكنها أن تضحك.
لن تقف العشائر العشرة الرئيسية أبدًا على المسرح السياسي. ليس لديهم أي قوة على الورق.
“… حقا ، ليس هناك شيء لتشكرني عليه.”
لكن بدلا من ذلك ، من خلال استخدام سحرتهم كجنود و ضباط أمن و مسؤولين إداريين ، فهم يمثلون طليعة المجموعة التي تدعم اليابان و تقف على الخطوط الأمامية.
“أنا أرى … ناه ، تاتسويا-كن؟”
في مقابل التخلي عن النفوذ العام ، لقد اكتسبوا قوة و هيمنة غير قابلتين للانتهاك خلف الكواليس السياسية.
“نعم ، إذا لم أحضر التدريب بعد الظهر ، سأظل عالقا هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع.”
هذا هو المسار الذي اختاره السحرة المعاصرون لهذه الأمة.
كجزء من عملية التنظيف ، تم الإبلاغ أن باب غرفة العرض الخاصة بالمكتبة – الذي دمره تاتسويا باستخدام (التفكيك) – قد تدمر على يد عملاء (Blanche).
كانت العائلات الأكثر نفوذاً بين الـعشائر الـعشرة الـرئيسية حاليا هي يـوتسوبـا و سـايغوسا.
لم تعد ساياكا التي كانت أمامه في ذلك الوقت “فتاة تبدو لطيفة” ، بل كانت “فتاة جميلة” حقا.
في المرتبة الثالثة كانت جـومونجي.
لكن عندما اكتشفوا أن قائد (Blanche) كان يستخدم عين الشر ، تعويذة اهتزاز بموجة ضوئية ، أراد الأطباء إبقائها هناك لفترة من الوقت للتأكد من عدم وجود تأثيرات متبقية من التحكم في العقل.
— إذا كان الابن الأكبر و وريث عائلة جـومونجي متورطًا في هذه الحادثة ، فلن يتمكن ضباط الشرطة العاديون من المشاركة فيها.
في البداية ، كان تاتسويا ينوي اتباع تقاليد العصر الحديث ، و ببساطة إرسالهم عبر التسليم لكن ميوكي كانت لهجتها قوية و حازمة بشكل غير عادي عندما عارضت الفكرة ، لقد أصرت على أن “هذا شيء يجب توصيله بيديك!” ثم مدفوعا بهذا الموقف المهدد ، قرر التعامل مع الأمر شخصيا.
بعد الحادثة ، ذهبت هاروكا في رحلة عمل طويلة الأمد.
لم يكن تاتسويا يعرف ما يفكر فيه كاتسوتو و لماذا لم يقل كيريهارا كلمة واحدة ، لكنه كان ممتنًا لهذا الفعل.
السبب وراء ذلك كان بعيدا عن الحقيقة.
هي لم تقدم إجابة بعد على السؤال الذي طرحه ليو.
“نعم ، إذا لم أحضر التدريب بعد الظهر ، سأظل عالقا هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع.”
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الثانوية الأولى لم تجلب مستشارًا بديلاً ، ربما كان لديها خطط للعودة في وقت ما.
“أوني-ساما.”
كجزء من عملية التنظيف ، تم الإبلاغ أن باب غرفة العرض الخاصة بالمكتبة – الذي دمره تاتسويا باستخدام (التفكيك) – قد تدمر على يد عملاء (Blanche).
أصيبت ميوكي بالاكتئاب لمدة أسبوع بعد ذلك.
بهذه الطريقة ، لن تضطر المدرسة إلى متابعة فشل و إهمال الإدارة.
عند نظرة ميوكي القلقة ، أعطى تاتسويا ابتسامة خفيفة.
بالطبع ، لم يعلم نصف طلاب المدرسة أن تاتسويا قد قطع بابا مدرعا لوحده. كان ذلك هو العمل الذي تقوم به المدرسة لإخفاء حقيقة سرقة المفاتيح من الطلاب. حتى حقيقة أن طلاب من الثانوية الأولى كانوا جزءًا من الهجوم قد قد تم إخفاؤها تحت البساط و شطبها من الوجود.
“هذا ليس المقصود!”
بقدر ما يتعلق الأمر بظروف البالغين ، فإن محاولة ساياكا للتجسس قد تم التعامل معها كما لو أنها لم تحدث أبدًا.
في المدرسة ، بدأ تاتسويا عمله كالمعتاد. كانت لجنة الأخلاق العامة و مجلس الطلاب يجعلانه يقوم بمهام عشوائية ، لدرجة أن ذلك استغرق معظم وقته. لكن مع اقتراب فترة الدخول أخيرا تمكن من الاستقرار في بيئة تعليمية هادئة كما كان يتصورها عند التسجيل.
انتهى الأمر بساياكا في المستشفى لفترة من الوقت.
بالطبع ، تظاهر كلا من تاتسويا و ميوكي بأنهما لم يلحظا ذلك. ثم مرة أخرى ، استدار تاتسويا لمواجهة والد ساياكا.
لم يكن الكسر في عظم ذراعها الأيمن كافياً للإصابة و دخول المستشفى من أجل ذلك.
في الحقيقة ، لم يعرف ليو و إيريكا الجزء الأكثر أهمية في الأمر.
لكن عندما اكتشفوا أن قائد (Blanche) كان يستخدم عين الشر ، تعويذة اهتزاز بموجة ضوئية ، أراد الأطباء إبقائها هناك لفترة من الوقت للتأكد من عدم وجود تأثيرات متبقية من التحكم في العقل.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
ذهب تاتسويا لزيارتها مرة واحدة فقط أثناء وجودها في المستشفى ، لكن إيريكا زارتها كثيرًا ، و سرعان ما أصبحا قريبتين جدا.
أصيبت ميوكي بالاكتئاب لمدة أسبوع بعد ذلك.
تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد ، لم يتم اتهامه بأي جرائم. كان هذا بسبب كونه تحت تأثير بعض السيطرة الشديدة على العقل.
“مبروك على خروجك من المستشفى.”
لم يُطرد من المدرسة لكنه أخذ إجازة طويلة مؤقتة حتى يخضع للعلاج. من المحتمل أن ينتهي به الأمر بترك الثانوية الأولى بمحض إرادته. لم يكن يريد حقًا أن يكون ساحرًا ، لكنه عانى ببساطة من ضعف في حياته اليومية بسبب الحساسية المفرطة من إشعاع البوشيون.
“هـ – هاي ، إيري-تشان؟”
لقد اكتشفوا أن تسوكاسا هاجيمي قد جعله يسجل في ثانوية سحرية من أجل التحكم في عينيه و اكتشاف سحر جديد قد يكون مفيدا للمنظمة.
بهذه الطريقة ، لن تضطر المدرسة إلى متابعة فشل و إهمال الإدارة.
بعد أن تتلاشى سيطرته على العقل ، من المحتمل أن يسعى جاهداً نحو ما كان يريد فعله حقًا – ربما الكندو.
“عندما علمت أن ساياكا كانت تحترمك بشكل كبير ، اعتقدت أنه رعاية إلهية. وإذا أمكن ، كنت آمل أن يستمر رجل مثلك في دعم ساياكا في المستقبل …”
ظلت قدرات تاتسويا السحرية غير العادية ، غير معروفة لأي شخص بخلاف الرفاق الذين ذهبوا معه إلى المصنع المهجور.
كانت العائلات الأكثر نفوذاً بين الـعشائر الـعشرة الـرئيسية حاليا هي يـوتسوبـا و سـايغوسا.
حتى مايومي و ماري لم يتم إخبارهما أيضا.
“لا يهم كيف سأجري بصعوبة ، أنا لن أتمكن بالتأكيد من اللحاق بـ شيبا-كن. لكي أحاول و أصبح مثله ، يجب أن أستمر في الركض إلى الأبد ، و بغض النظر عن مقدار الركض ، لن أكونة قادرة على أن أصبح بمثل تلك القوة …
نفس الشيء ينطبق على أصدقائه ميزوكي و هونوكا و شيزوكو. لقد ظلوا بالمثل جاهلين بالأمر.
بالطبع ، لم يعلم نصف طلاب المدرسة أن تاتسويا قد قطع بابا مدرعا لوحده. كان ذلك هو العمل الذي تقوم به المدرسة لإخفاء حقيقة سرقة المفاتيح من الطلاب. حتى حقيقة أن طلاب من الثانوية الأولى كانوا جزءًا من الهجوم قد قد تم إخفاؤها تحت البساط و شطبها من الوجود.
في الحقيقة ، لم يعرف ليو و إيريكا الجزء الأكثر أهمية في الأمر.
كان هناك أيضًا ما يسمى بـ [الـعائلات الـمائة] ، الذين تم اعتبارهم التاليين أسفل [الـعشائر الـعشر الـرئيسية] مباشرة في السلم. لقد عززوا سلالاتهم بنفس الطريقة. و بالتالي ، فقد كانت هناك فجوة كبيرة بين من ينتمون إلى هذه العائلات و من هم ليسوا كذلك.
لم يكن تاتسويا يعرف ما يفكر فيه كاتسوتو و لماذا لم يقل كيريهارا كلمة واحدة ، لكنه كان ممتنًا لهذا الفعل.
— إذا كان الابن الأكبر و وريث عائلة جـومونجي متورطًا في هذه الحادثة ، فلن يتمكن ضباط الشرطة العاديون من المشاركة فيها.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
“أنا لم أفعل أي شيء.
على أي حال ، بدا أن مايومي و ماري تشتبهان بشكل غامض في حدوث شيء ما.
****
أصيبت ميوكي بالاكتئاب لمدة أسبوع بعد ذلك.
بقول هذا و دون انتظار أي رد – لإنقاذ تاتسويا من الحاجة إلى أي رد متواضع آخر – غادر والد ساياكا للانضمام إلى زوجته.
على السطح ، كانت نفس الجمال المثالي كما هو الحال دائما ، لكن بين الحين و الآخر كان يراها تدفن وجهها بين كلتا يديها.
بعد أن تتلاشى سيطرته على العقل ، من المحتمل أن يسعى جاهداً نحو ما كان يريد فعله حقًا – ربما الكندو.
لقد فعلت هذا إلى حد ما فقط في المنزل.
“لا تهتم كثيرا. كيريهارا-سينباي ، أنت لست حتى قريبا.”
كما هو متوقع ، يبدو أنها ندمت على استخدامها لـ [نـيفلهـايم] أكثر من اللازم.
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
لحسن الحظ ، بما أن أعضاء (Blanche) قد دخلوا بالصدفة في شكل من أشكال النوم البارد – بسبب طبيعة السحر ، فقد تم تجميد الأجزاء الداخلية للأعضاء في غمضة عين ، لذلك لم يحدث أي ضرر للخلايا – يبدو أنه لا شيء أصيب منهم جسديًا إلى ما بعد نقطة التعافي.
على أي حال ، بدا أن مايومي و ماري تشتبهان بشكل غامض في حدوث شيء ما.
لم لم يكن الأمر كذلك لعانوا من خسائر لا تعوض في لحمهم.
في البداية ، كان تاتسويا ينوي اتباع تقاليد العصر الحديث ، و ببساطة إرسالهم عبر التسليم لكن ميوكي كانت لهجتها قوية و حازمة بشكل غير عادي عندما عارضت الفكرة ، لقد أصرت على أن “هذا شيء يجب توصيله بيديك!” ثم مدفوعا بهذا الموقف المهدد ، قرر التعامل مع الأمر شخصيا.
في ذلك الوقت الذي كانت كانت محبطة ، عمل تاتسويا على إراحة ميوكي إلى ما لا نهاية ، إلى أن خرجت من مزاجها المحبط و استطاعت الابتسامة مرة أخرى على الرغم من اكتئابها.
“إييه …”
في المدرسة ، بدأ تاتسويا عمله كالمعتاد. كانت لجنة الأخلاق العامة و مجلس الطلاب يجعلانه يقوم بمهام عشوائية ، لدرجة أن ذلك استغرق معظم وقته. لكن مع اقتراب فترة الدخول أخيرا تمكن من الاستقرار في بيئة تعليمية هادئة كما كان يتصورها عند التسجيل.
على أي حال ، بدا أن مايومي و ماري تشتبهان بشكل غامض في حدوث شيء ما.
□□□□
بالطبع ، لم يعلم نصف طلاب المدرسة أن تاتسويا قد قطع بابا مدرعا لوحده. كان ذلك هو العمل الذي تقوم به المدرسة لإخفاء حقيقة سرقة المفاتيح من الطلاب. حتى حقيقة أن طلاب من الثانوية الأولى كانوا جزءًا من الهجوم قد قد تم إخفاؤها تحت البساط و شطبها من الوجود.
كان الآن شهر مايو قد وصل بالفعل.
لم لم يكن الأمر كذلك لعانوا من خسائر لا تعوض في لحمهم.
في اليوم الذي كان من المقرر أن تخرج فيه ساياكا من المستشفى ، ذهب تاتسويا و ميوكي معًا للاحتفال في المستشفى. (لقد قررا إلغاء فصولهما الصباحية. كانت إحدى الفوائد الرئيسية للتعلم من المحطات هي عدم وجود معلم للإشراف ، الشيء الذي منح الطلاب حرية كبيرة في حضور المحاضرات من عدمه.)
لسبب ما ، فإن أخته قد فكرت في أن مشاعره يمكن أن تؤذي بسهولة.
عندما وصلوا إلى هناك …
كانت العائلات الأكثر نفوذاً بين الـعشائر الـعشرة الـرئيسية حاليا هي يـوتسوبـا و سـايغوسا.
“أليس هذا كيريهارا-سينباي؟”
أعربت ميوكي عن السؤال بشكل أسرع قليلا.
لم تكن ميوكي في حاجة لإخبار تاتسويا – لقد لاحظه أيضًا.
“… بجدية أنت تحاولين جعلي أبكي ، أليس كذلك؟”
كانت ساياكا ترتدي ملابس يومية عادية بدلا من ملابس المستشفى. لقد كانت محاطة بالعائلة و الممرضات في صالة المدخل.
لقد جاء إلى هنا لزيارة المستشفى أولاً و قبل كل شيء.
كان كيريهارا يقف بجانب ساياكا ، بدا وجهه يحمل إلى حد ما بعض الحرج أثناء المشاركة في محادثة ودية ، كما كان يبدو متوترا بعض الشيء.
سلمتها ميوكي الباقة التي حملتها في يديها.
“إنهما قريبان جدًا ، أليس كذلك؟”
عندما ابتعد تاتسويا قليلا عن المحادثة بين الفتاتين – في هذه المرحلة كان قد تم إبعاده إلى الخلفية – خاطبه رجل في مقتبل العمر. على الرغم من أنه قد تم استدعاؤه باسمه عائلته ، إلا أن الهدف من نظرة الرجل كان يعني أنه لا يوجد نوع من سوء الفهم.
كانت ميوكي ، بطبيعة الحال ، على علم بالحدث الذي يمكن أن يطلق عليه بداية كل شيء – “حادثة نزاع نادي الكندو” – الحادث الذي تدخل فيه نادي الكينجوتسو في عرض نادي الكندو.
“ثم مع هذا ، فلنعد إلى حياتنا الطبيعية اليومية من هنا.”
بمعرفة ذلك ثم رؤية التفاعل الودي بين ساياكا و كيريهارا ، لقد كان شعورا غريبا بعض الشيء.
بملاحظة تاتسويا يتبادل التحية مع شخص ما ، جاءت ميوكي و انحنت بأدب خلف تاتسويا.
“يبدو أن كيريهارا-سينباي كان يأتي كل يوم تقريبا.”
“أنا أخته شيبا ميوكي. تشرفت بمقابلتك.”
“هيه ، هذا صحيح.”
“أنت حقا كما قال عنك كازاما …”
استدار إلى الصوت القادم نحوه دون سابق إنذار.
السحر الخاص به ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير معروف للجمهور. كما أنه لا يجب أن يكون معروفا للعامة.
واجهته إيريكا بنظرة ملل على وجهها.
نفس الشيء ينطبق على أصدقائه ميزوكي و هونوكا و شيزوكو. لقد ظلوا بالمثل جاهلين بالأمر.
“تشه. كما اعتقدت ، من المستحيل حقًا أن تتفاجأ.”
أشارت ملامحه أيضا إلى وجود قرابة مع بساياكا.
“لا ، لقد فوجئت بالتأكيد. لم أعتقد أن كيريهارا-سينباي لديه مثل هذه الشخصية المخلصة.”
كان كيريهارا يقف بجانب ساياكا ، بدا وجهه يحمل إلى حد ما بعض الحرج أثناء المشاركة في محادثة ودية ، كما كان يبدو متوترا بعض الشيء.
“هذا ليس المقصود!”
“… يبدو أنكما قد أصبحتما قريبتين بالفعل.”
لقد عرف تاتسويا ذلك أيضا ، لكن من الواضح أنه كان يعيد توجيه المحادثة. لذلك أعطى إيريكا ابتسامة خادعة عندما نظرت إليه بعبوس.
كانت المرة الأولى التي أجريت فيها محادثة مناسبة معه عندما جاء لزيارتي لأول مرة هنا ، لكنني اعتقدت أنه حتى لو قاتلنا بعضنا البعض أحيانا ، فسنكون دائما نتقدم بنفس الوتيرة.
“همف! لأنك تقوم بأشياء فضيعة و خبيثة من هذا القبيل طوال الوقت فقد هجرتك سايا أيضا.”
“… أنت امرأة فضولية مزعجة. هذا ليس شيئا مهما. لا علاقة لك بأي حال من الأحوال.”
لم ينتبه تاتسويا إلى جزء الإغراق.
أصيبت ميوكي بالاكتئاب لمدة أسبوع بعد ذلك.
لم يكن فخوراً بذلك ، لكنه لم يكن لديه أي خبرة في أن يكون محبوبًا لدى الفتيات. عدد الفتيات اللواتي كن مهتمات به كان صفرا.
“أوي سايا ، كيف قمت بالتبديل من تاتسويا-كن إلى كيريهارا-سينباي؟ لقد أحببتِ تاتسويا-كن أليس كذلك؟”
الأهم من ذلك –
استدار إلى الصوت القادم نحوه دون سابق إنذار.
“إيريكا … عندما تقولين سايا ، هل تقصدين ميبو-سينباي؟”
الشخص الذي أشارت إليه ميوكي بـ أوجي-ساما ، والد ساياكا ، لم يستطع إلا أن يبدو مستاءا قليلا ، لكن …
أعربت ميوكي عن السؤال بشكل أسرع قليلا.
“مبروك على خروجك من المستشفى.”
“همم؟ نعم هذا صحيح.”
“أوي سايا ، كيف قمت بالتبديل من تاتسويا-كن إلى كيريهارا-سينباي؟ لقد أحببتِ تاتسويا-كن أليس كذلك؟”
“… يبدو أنكما قد أصبحتما قريبتين بالفعل.”
“نعم ، إنه عالم صغير بعد كل شيء.”
“فقط اترك ذلك لي!”
بينما كان كيريهارا هائج يصرخ و إيريكا تركض وهي تضحك ، شاهد والدا ساياكا و الممرضات و حتى ساياكا نفسها ، المشهد و ضحكوا بحرارة.
أترك لك ماذا؟ كان هذا عالقا في حلق تاتسويا لكنه قرر أن هذا سيجعل هذه المحادثة الفوضوية أسوأ ، لذا أوقف نفسه و ابتلع كلماته.
لقد طلبت مني أن أخبرك أن كلماتك لها لم تذهب سدى.
لقد جاء إلى هنا لزيارة المستشفى أولاً و قبل كل شيء.
لسبب ما ، فإن أخته قد فكرت في أن مشاعره يمكن أن تؤذي بسهولة.
كانت ميوكي و إيريكا خلفه – سواء بسبب نضوج إيريكا فجأة أو بسبب عدم ارتياحها ، فقد بدت قلقة للغاية – تحدث تاتسويا إلى المجموعة من الناس.
في المرتبة الثالثة كانت جـومونجي.
“ميبو-سينباي.”
كان هناك أيضًا ما يسمى بـ [الـعائلات الـمائة] ، الذين تم اعتبارهم التاليين أسفل [الـعشائر الـعشر الـرئيسية] مباشرة في السلم. لقد عززوا سلالاتهم بنفس الطريقة. و بالتالي ، فقد كانت هناك فجوة كبيرة بين من ينتمون إلى هذه العائلات و من هم ليسوا كذلك.
”شيبا-كن! جئت لرؤيتي؟”
“نعم ، إذا لم أحضر التدريب بعد الظهر ، سأظل عالقا هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع.”
عندما تلاشى الحشد ، متفاجئا من هذا التطور غير المتوقع و الثرثرة بعيدا بنظرات جانبية إليه ، فقد ظهرت ساياكا و استقبلت تاتسويا بابتسامة عريضة.
الشخص الذي أشارت إليه ميوكي بـ أوجي-ساما ، والد ساياكا ، لم يستطع إلا أن يبدو مستاءا قليلا ، لكن …
– بجانبها ، بدا كيريهارا غاضبا للحظة ، لكن حتى ذلك ، كان مسليا. لقد كان بمثابة نكهة ممتعة لليوم الهادئ.
لم يُطرد من المدرسة لكنه أخذ إجازة طويلة مؤقتة حتى يخضع للعلاج. من المحتمل أن ينتهي به الأمر بترك الثانوية الأولى بمحض إرادته. لم يكن يريد حقًا أن يكون ساحرًا ، لكنه عانى ببساطة من ضعف في حياته اليومية بسبب الحساسية المفرطة من إشعاع البوشيون.
“مبروك على خروجك من المستشفى.”
بعد أن تتلاشى سيطرته على العقل ، من المحتمل أن يسعى جاهداً نحو ما كان يريد فعله حقًا – ربما الكندو.
سلمتها ميوكي الباقة التي حملتها في يديها.
عندما بدأ الاثنان بالفعل مطاردة جدية ، شاهد تاتسويا المنظر بعيون دافئة ، أو بالأحرى عيون فاترة ، و وقفت ميوكي بهدوء إلى جانبه.
في البداية ، كان تاتسويا ينوي اتباع تقاليد العصر الحديث ، و ببساطة إرسالهم عبر التسليم لكن ميوكي كانت لهجتها قوية و حازمة بشكل غير عادي عندما عارضت الفكرة ، لقد أصرت على أن “هذا شيء يجب توصيله بيديك!” ثم مدفوعا بهذا الموقف المهدد ، قرر التعامل مع الأمر شخصيا.
كانت المرة الأولى التي أجريت فيها محادثة مناسبة معه عندما جاء لزيارتي لأول مرة هنا ، لكنني اعتقدت أنه حتى لو قاتلنا بعضنا البعض أحيانا ، فسنكون دائما نتقدم بنفس الوتيرة.
كانت صورة ميوكي وهي تحمل تلك الباقة مشهدا جميلا موجعا للقلب ، بعيد كل البعد عن اللون الرمادي القاتم لكل يوم ، و برؤية وجه ساياكا المبتهج وهي تستقبل الزهور ، فكر تاتسويا أنه كان من الجيد الاستماع إلى فكرة أخته.
باعتباري شخصا لم يفعل شيئًا سوى رفضها ببرود ، أظن أنني يجب أن أشعر بالاستياء ، ناهيك عن استحقاق أي شكر.”
“أنت شيبا-كن ، أليس كذلك؟”
بهذه الطريقة ، لن تضطر المدرسة إلى متابعة فشل و إهمال الإدارة.
عندما ابتعد تاتسويا قليلا عن المحادثة بين الفتاتين – في هذه المرحلة كان قد تم إبعاده إلى الخلفية – خاطبه رجل في مقتبل العمر. على الرغم من أنه قد تم استدعاؤه باسمه عائلته ، إلا أن الهدف من نظرة الرجل كان يعني أنه لا يوجد نوع من سوء الفهم.
“المهم هو أن كيريهارا-سينباي الآن واقع تماما في حب ميبو-سينباي.”
انطلاقا من جسده المشدود و وقفته الحادة ، فقد كان ضليعا في فنون الدفاع عن النفس.
“لأن لديه قوة منقطعة النظير لا تتزعزع ، والتي كنت أتوق إليها دائما. لكن في الوقت نفسه ، كنت خائفة.”
أشارت ملامحه أيضا إلى وجود قرابة مع بساياكا.
انتهى الأمر بساياكا في المستشفى لفترة من الوقت.
“أنا ميبو يوزو – والد ساياكا.”
كانت العائلات الأكثر نفوذاً بين الـعشائر الـعشرة الـرئيسية حاليا هي يـوتسوبـا و سـايغوسا.
“سعدت بمقابلتك. أنا شيبا تاتسويا.”
أدركت ميوكي أنه كان من المفترض أن تكون مزحة. هذا هو السبب في أنها يمكنها أن تضحك.
“أنا أخته شيبا ميوكي. تشرفت بمقابلتك.”
قالت أن الاستماع إلى كلماتك جعلها تتذكر ما فقدته منذ زمن بعيد. لقد قالت إن الأمر أشبه بالاستيقاظ من كابوس. ابنتي ممتنة لك حقا.
بملاحظة تاتسويا يتبادل التحية مع شخص ما ، جاءت ميوكي و انحنت بأدب خلف تاتسويا.
كانت ميوكي ، بطبيعة الحال ، على علم بالحدث الذي يمكن أن يطلق عليه بداية كل شيء – “حادثة نزاع نادي الكندو” – الحادث الذي تدخل فيه نادي الكينجوتسو في عرض نادي الكندو.
يبدو أن سلوكياتها الأنيقة قد جعلته يتعثر قليلاً ، لكنه شدد تعبيره على الفور تقريبًا عندما كان يلتقي بممارس في فنون الدفاع عن النفس.
“أوي سايا ، كيف قمت بالتبديل من تاتسويا-كن إلى كيريهارا-سينباي؟ لقد أحببتِ تاتسويا-كن أليس كذلك؟”
من المرجح أن مهارات سيف ساياكا من أتت من والدها.
لقد فعلت هذا إلى حد ما فقط في المنزل.
“ميوكي ، هل يمكنك الاعتناء بإريكا من أجلي؟”
أشارت ملامحه أيضا إلى وجود قرابة مع بساياكا.
عندما نظر تاتسويا إلى الوراء و تحدث ، كانت إيريكا تحاصر كيريهارا في المحادثة.
انطلاقا من جسده المشدود و وقفته الحادة ، فقد كان ضليعا في فنون الدفاع عن النفس.
استدار ميوكي بينما كان كيريهارا يجد نفسه محاصرًا من قبل إيريكا وهو يتحدث معه.
هذا هو المسار الذي اختاره السحرة المعاصرون لهذه الأمة.
“حسنا. أوجي-ساما ، أرجو المعذرة. سأغادر الآن.”
“أنا لم أفعل أي شيء.
الشخص الذي أشارت إليه ميوكي بـ أوجي-ساما ، والد ساياكا ، لم يستطع إلا أن يبدو مستاءا قليلا ، لكن …
“… أنت امرأة فضولية مزعجة. هذا ليس شيئا مهما. لا علاقة لك بأي حال من الأحوال.”
بطريقة ما تمكن من الرد باستجابة غير ضارة.
“هذا صحيح ، إيريكا. لا يهم متى على أي حال.”
بالطبع ، تظاهر كلا من تاتسويا و ميوكي بأنهما لم يلحظا ذلك. ثم مرة أخرى ، استدار تاتسويا لمواجهة والد ساياكا.
لم يكن ذلك كافيا لاختراق حالة ذروتها.
نظرا لأن والد ساياكا قد أدرك جيدا أن تاتسويا قد أرسل ميوكي بعيدا حتى يتمكن من جذب انتباه تاتسويا بالكامل ، لم يضيع الوقت مع أي مقدمات غير ضرورية.
“إيه ، لا بأس في ذلك صحيح؟”
“شيبا-كن ، أنا مدين لك. السبب الذي جعل ابنتي قادرة على النهوض على قدميها كان بفضلك.”
ذهب توبيخ ميوكي من أذن واحدة و خرج من الأخرى. لم تهتم إيريكا لتوبيخها على الإطلاق.
“أنا لم أفعل أي شيء.
“نعم … أعتقد أنه كما قالت إيري-تشان.”
الأشخاص الذين أقنعوا ميبو-سينباي كانوا أختي و تشيبا.
” … أنا لست في أي مركز يجعلني أدعم أي شخص حتى الآن …”
ثم أولئك الذين بقوا معها و أعطوها القوة أثناء وجودها في المستشفى كانوا تشيبا و كيريهارا-سينباي.
كان الآن شهر مايو قد وصل بالفعل.
باعتباري شخصا لم يفعل شيئًا سوى رفضها ببرود ، أظن أنني يجب أن أشعر بالاستياء ، ناهيك عن استحقاق أي شكر.”
بدلا من ذلك ، اختبأت وراء عذر الانشغال ، ولم أواجه ابنتي حتى عندما بدأت الارتباط مع أشخاص غرباء. أنا فاشل كأب.
“إذا قلت ذلك ، فأنا الشخص الذي لم أستطع توبيخها.
كان تاتسويا يعلم أن كلمة “مقرب” لا تمثل الحقيقة الكاملة. هو فقط كان يعلم ذلك جيدا.
كنت أعلم أن ابنتي كانت تشعر بالمرارة بشأن عدم تقدمها في السحر ، لكنني تجاهلت ذلك باعتباره أمرا غير مهم. لقد أعماني إيماني الخاص بأن تقييم المهارة السحرية و القدرة القتالية الفعلية هما شيئان مختلفان تماما ، ولم أدرك حقا مدى معاناة ابنتي.
كانت ساياكا ترتدي ملابس يومية عادية بدلا من ملابس المستشفى. لقد كانت محاطة بالعائلة و الممرضات في صالة المدخل.
بدلا من ذلك ، اختبأت وراء عذر الانشغال ، ولم أواجه ابنتي حتى عندما بدأت الارتباط مع أشخاص غرباء. أنا فاشل كأب.
كانت تلك المجموعة هي [الـعشائر الـعشر الـرئيسية].
لقد سمعت منها كل ما حدث خلال هذه الحادثة.
“… يبدو أنكما قد أصبحتما قريبتين بالفعل.”
قالت أن الاستماع إلى كلماتك جعلها تتذكر ما فقدته منذ زمن بعيد. لقد قالت إن الأمر أشبه بالاستيقاظ من كابوس. ابنتي ممتنة لك حقا.
هنا ينتهي المجلد 2.
لقد طلبت مني أن أخبرك أن كلماتك لها لم تذهب سدى.
“هيه ، هذا صحيح.”
لست على دراية كاملة بما يعنيه ذلك ، لكن ما أعرفه هو أن تلك كانت مشاعرها الحقيقية.
“ربما~. حسنا إذا سايا ، هل كان العامل الحاسم هو إخلاصه؟ هل استحوذ لطف هذا الرجل الأخرق عليك أخيرا؟”
ولهذا أردت أن أخبرك بهذا فقط – شكرًا لك.”
□□□□
“… حقا ، ليس هناك شيء لتشكرني عليه.”
في اليوم الذي كان من المقرر أن تخرج فيه ساياكا من المستشفى ، ذهب تاتسويا و ميوكي معًا للاحتفال في المستشفى. (لقد قررا إلغاء فصولهما الصباحية. كانت إحدى الفوائد الرئيسية للتعلم من المحطات هي عدم وجود معلم للإشراف ، الشيء الذي منح الطلاب حرية كبيرة في حضور المحاضرات من عدمه.)
هز تاتسويا رأسه بسبب في حرج و ألقى والد ساياكا ضحكة مكتومة خفيفة.
وهكذا …”
“أنت حقا كما قال عنك كازاما …”
“في الوقت الحالي ، أعتقد أنني سأبقي قدمي ثابتة على الأرض بدلا من التصويب على السماء.”
كانت هذه الكلمات كافية لاختراق حتى هدوء تاتسويا.
— إذا كان الابن الأكبر و وريث عائلة جـومونجي متورطًا في هذه الحادثة ، فلن يتمكن ضباط الشرطة العاديون من المشاركة فيها.
” …هل تعرف الرائد كازاما؟”
لم ينتبه تاتسويا إلى جزء الإغراق.
“أنا متقاعد الآن من الخدمة ، لكننا تقاسمنا العديد من الثكنات كرفاق معا. نحن أيضا في نفس العمر. و حتى الآن نحن أصدقاء مقربون.”
“ماذا! أنت – ؟!”
كان تاتسويا يعلم أن كلمة “مقرب” لا تمثل الحقيقة الكاملة.
هو فقط كان يعلم ذلك جيدا.
استدار ميوكي بينما كان كيريهارا يجد نفسه محاصرًا من قبل إيريكا وهو يتحدث معه.
صديق بسيط – أو حتى صديق مقرب – لم يكن شخصا يتحدث عنه كازاما عن تاتسويا.
“أنا لا أحضر إلى المدرسة الثانوية رغما عني. أفهم جيدا أن كل يوم هو شيء يمكنك تجربته فقط في تلك اللحظة.
“عندما علمت أن ساياكا كانت تحترمك بشكل كبير ، اعتقدت أنه رعاية إلهية. وإذا أمكن ، كنت آمل أن يستمر رجل مثلك في دعم ساياكا في المستقبل …”
“كيريهارا-كن …
” … أنا لست في أي مركز يجعلني أدعم أي شخص حتى الآن …”
الفصل 12 : تولى كاتسوتو التنظيف بعد ذلك.
“… ثم دعنا نترك الأمر عند هذا الحد. كان هذا مجرد هراء يائس من أب أحمق ، لذا يرجى نسيانه. و بالطبع لم أخبر أي أحد ، بما ذلك ابنتي ، عن الأشياء التي سمعتها من كازاما ، لذلك ابق مرتاحا. أنا فقط أردت ، بصفتك الشخص الذي يستطيع ، وقد أنقذ ابنتي بالفعل ، أن أقول لك شيء واحد. حقا ، شكرا لك جزيلا.”
بعد الحادثة ، ذهبت هاروكا في رحلة عمل طويلة الأمد.
بقول هذا و دون انتظار أي رد – لإنقاذ تاتسويا من الحاجة إلى أي رد متواضع آخر – غادر والد ساياكا للانضمام إلى زوجته.
“حسنا. أوجي-ساما ، أرجو المعذرة. سأغادر الآن.”
بهز رأسه قليلا و إبعاد انزعاجه الشديد عن عقله ، عاد تاتسويا أيضا إلى أخته.
“آه ، شيبا-كن. ما الذي كنت تتحدث عنه مع والدي؟”
“شيبا-كن ، أنا مدين لك. السبب الذي جعل ابنتي قادرة على النهوض على قدميها كان بفضلك.”
خاطبته ساياكا على الفور ، كما كان هبة من السماء ، أو كما لو كانت تحاول إيجاد أي طريقة ممكنة للخروج من وضعها الحالي.
الشخص الذي أشارت إليه ميوكي بـ أوجي-ساما ، والد ساياكا ، لم يستطع إلا أن يبدو مستاءا قليلا ، لكن …
يبدو أن ميوكي وحدها لم تكن قادرة على احتواء إيريكا.
كانت العائلات الأكثر نفوذاً بين الـعشائر الـعشرة الـرئيسية حاليا هي يـوتسوبـا و سـايغوسا.
“علمت منه أنه كان صديقا مقربا لشخص اعتنى بي سابقا.”
“… مهما نظرت إلى الأمر ، أنا لست على وشك القيام بشيء من هذا القبيل.”
“إيه ، هل هذا صحيح؟”
كان يريد أن يقول “بالفعل”.
“نعم ، إنه عالم صغير بعد كل شيء.”
لم يكن فخوراً بذلك ، لكنه لم يكن لديه أي خبرة في أن يكون محبوبًا لدى الفتيات. عدد الفتيات اللواتي كن مهتمات به كان صفرا.
“يبدو أن هناك رابطة عميقة بين تاتسويا-كن و سايا هاه؟”
“هذا ليس المقصود!”
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
كانت ساياكا ترتدي ملابس يومية عادية بدلا من ملابس المستشفى. لقد كانت محاطة بالعائلة و الممرضات في صالة المدخل.
“أوي سايا ، كيف قمت بالتبديل من تاتسويا-كن إلى كيريهارا-سينباي؟ لقد أحببتِ تاتسويا-كن أليس كذلك؟”
الأهم من ذلك –
“هـ – هاي ، إيري-تشان؟”
ذهب توبيخ ميوكي من أذن واحدة و خرج من الأخرى. لم تهتم إيريكا لتوبيخها على الإطلاق.
كانت ساياكا مرتبكة لكن تاتسويا فكر في شيء مختلف إلى حد ما. (إيري-تشان هو …)
“… ثم دعنا نترك الأمر عند هذا الحد. كان هذا مجرد هراء يائس من أب أحمق ، لذا يرجى نسيانه. و بالطبع لم أخبر أي أحد ، بما ذلك ابنتي ، عن الأشياء التي سمعتها من كازاما ، لذلك ابق مرتاحا. أنا فقط أردت ، بصفتك الشخص الذي يستطيع ، وقد أنقذ ابنتي بالفعل ، أن أقول لك شيء واحد. حقا ، شكرا لك جزيلا.”
يعتقد تاتسويا أن هاتين الاثنتين متوافقتين للغاية. لقد فكر في الأمر كما لو أنه عمل شخص آخر ولا علاقة لذلك به.
لم تكن ميوكي في حاجة لإخبار تاتسويا – لقد لاحظه أيضًا.
“إيريكا ، أعتقد أنت تتمادين كثيرا اليوم.”
لم يكن الكسر في عظم ذراعها الأيمن كافياً للإصابة و دخول المستشفى من أجل ذلك.
ذهب توبيخ ميوكي من أذن واحدة و خرج من الأخرى. لم تهتم إيريكا لتوبيخها على الإطلاق.
صديق بسيط – أو حتى صديق مقرب – لم يكن شخصا يتحدث عنه كازاما عن تاتسويا.
لم يكن ذلك كافيا لاختراق حالة ذروتها.
خاطبته ساياكا على الفور ، كما كان هبة من السماء ، أو كما لو كانت تحاول إيجاد أي طريقة ممكنة للخروج من وضعها الحالي.
“إذا كنا نتحدث عن المظهر ، أنا متأكدة أن تاتسويا-كن في المقدمة.”
حتى مايومي و ماري لم يتم إخبارهما أيضا.
“… أنت امرأة جميلة وقحة اللعنة ، أليس كذلك؟”
بدلا من ذلك ، اختبأت وراء عذر الانشغال ، ولم أواجه ابنتي حتى عندما بدأت الارتباط مع أشخاص غرباء. أنا فاشل كأب.
“لا تهتم كثيرا. كيريهارا-سينباي ، أنت لست حتى قريبا.”
كان هناك أيضًا ما يسمى بـ [الـعائلات الـمائة] ، الذين تم اعتبارهم التاليين أسفل [الـعشائر الـعشر الـرئيسية] مباشرة في السلم. لقد عززوا سلالاتهم بنفس الطريقة. و بالتالي ، فقد كانت هناك فجوة كبيرة بين من ينتمون إلى هذه العائلات و من هم ليسوا كذلك.
“… بجدية أنت تحاولين جعلي أبكي ، أليس كذلك؟”
“تشه. كما اعتقدت ، من المستحيل حقًا أن تتفاجأ.”
“ربما~. حسنا إذا سايا ، هل كان العامل الحاسم هو إخلاصه؟ هل استحوذ لطف هذا الرجل الأخرق عليك أخيرا؟”
هز تاتسويا رأسه بسبب في حرج و ألقى والد ساياكا ضحكة مكتومة خفيفة.
كان وجه ساياكا أحمرا فاتحا من الأذن إلى الأذن.
“ماذاا!”
حاولت أن تنظر بعيدا عدة مرات ، لكن إيريكا كانت تتحرك حولها بسرعة في كل مرة و تقف أمامها – ربما حتى باستخدام السحر في بعض الأحيان.
بعد أن تتلاشى سيطرته على العقل ، من المحتمل أن يسعى جاهداً نحو ما كان يريد فعله حقًا – ربما الكندو.
في النهاية بدت ساياك وكأنها على وشك البكاء.
تم تشكيل مجموعة جديدة من شأنها أن تحكم عالم السحر في اليابان و تشرف عليه.
“إيريكا ، هذا يكفي -”
“… شكرا.”
كان يريد أن يقول “بالفعل”.
“… حقا ، ليس هناك شيء لتشكرني عليه.”
بالتفكير في ذلك ، كان يستعد للتدخل بقوة.
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
“نعم … أعتقد أنه كما قالت إيري-تشان.”
لم يتوقف هناك ، عندما وضعت إيريكا علامة استفهام فوق رأسها ، واصل تاتسويا إظهار سبب شكوى الكثير من الناس بأنه شخص فضيع.
بصوت ضعيف ، بدأت ساياكا الاعتراف ، وقد كان الأوان قد فات بالفعل.
“تشيبا ، أيتها الحقيرة!
يبدو أنها وصلت إلى الحد الأقصى من الإجهاد و انهارت جميع حواجزها العقلية.
“نعم؟”
“أعتقد أنني كنت واقعة في حب مع شيبا-كن …”
بالطبع ، لم يعلم نصف طلاب المدرسة أن تاتسويا قد قطع بابا مدرعا لوحده. كان ذلك هو العمل الذي تقوم به المدرسة لإخفاء حقيقة سرقة المفاتيح من الطلاب. حتى حقيقة أن طلاب من الثانوية الأولى كانوا جزءًا من الهجوم قد قد تم إخفاؤها تحت البساط و شطبها من الوجود.
“ماذاا!”
واجهته إيريكا بنظرة ملل على وجهها.
عند اعتراف ساياكا ، لسبب ما ، كانت إيريكا هي الأكثر دهشة بشكل واضح.
كانت ميوكي و إيريكا خلفه – سواء بسبب نضوج إيريكا فجأة أو بسبب عدم ارتياحها ، فقد بدت قلقة للغاية – تحدث تاتسويا إلى المجموعة من الناس.
“لأن لديه قوة منقطعة النظير لا تتزعزع ، والتي كنت أتوق إليها دائما. لكن في الوقت نفسه ، كنت خائفة.”
“أنا لا أحضر إلى المدرسة الثانوية رغما عني. أفهم جيدا أن كل يوم هو شيء يمكنك تجربته فقط في تلك اللحظة.
عند نظرة ميوكي القلقة ، أعطى تاتسويا ابتسامة خفيفة.
انطلاقا من جسده المشدود و وقفته الحادة ، فقد كان ضليعا في فنون الدفاع عن النفس.
لسبب ما ، فإن أخته قد فكرت في أن مشاعره يمكن أن تؤذي بسهولة.
أعربت ميوكي عن السؤال بشكل أسرع قليلا.
“لا يهم كيف سأجري بصعوبة ، أنا لن أتمكن بالتأكيد من اللحاق بـ شيبا-كن. لكي أحاول و أصبح مثله ، يجب أن أستمر في الركض إلى الأبد ، و بغض النظر عن مقدار الركض ، لن أكونة قادرة على أن أصبح بمثل تلك القوة …
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الثانوية الأولى لم تجلب مستشارًا بديلاً ، ربما كان لديها خطط للعودة في وقت ما.
قد تكون هذه طريقة وقحة للتعبير عنها لأن شيبا-كن قد ساعدني كثيرًا ، لكن هذا أشعر به بالتأكيد.”
“هاي ، ماذا عنك كيريهارا-سينباي؟ متى بدأت تحب سايا؟”
“… أعرف ما تقصدين. هناك أوقات بالتأكيد أفكر فيها في تاتسويا-كن من هذا القبيل.”
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
“كيريهارا-كن …
أصيبت ميوكي بالاكتئاب لمدة أسبوع بعد ذلك.
كانت المرة الأولى التي أجريت فيها محادثة مناسبة معه عندما جاء لزيارتي لأول مرة هنا ، لكنني اعتقدت أنه حتى لو قاتلنا بعضنا البعض أحيانا ، فسنكون دائما نتقدم بنفس الوتيرة.
“آه ، شيبا-كن. ما الذي كنت تتحدث عنه مع والدي؟”
وهكذا …”
أن أكون طالبا عاديا معك ، هو أمر ممتع جدا بالنسبة لي.”
“… شكرا.”
“ماذا! أنت – ؟!”
أثناء عدم توافقها مع طريقتها البلهاء في التعبير ، في قلبها و جوهرها ، اعتقد تاتسويا أن إيريكا هي نفسها.
“أنا ميبو يوزو – والد ساياكا.”
لم تعد ساياكا التي كانت أمامه في ذلك الوقت “فتاة تبدو لطيفة” ، بل كانت “فتاة جميلة” حقا.
تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد ، لم يتم اتهامه بأي جرائم. كان هذا بسبب كونه تحت تأثير بعض السيطرة الشديدة على العقل.
“هاي ، ماذا عنك كيريهارا-سينباي؟ متى بدأت تحب سايا؟”
على السطح ، كانت نفس الجمال المثالي كما هو الحال دائما ، لكن بين الحين و الآخر كان يراها تدفن وجهها بين كلتا يديها.
“… أنت امرأة فضولية مزعجة. هذا ليس شيئا مهما. لا علاقة لك بأي حال من الأحوال.”
لقد فعلت هذا إلى حد ما فقط في المنزل.
“هذا صحيح ، إيريكا. لا يهم متى على أي حال.”
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
لم يتوقف هناك ، عندما وضعت إيريكا علامة استفهام فوق رأسها ، واصل تاتسويا إظهار سبب شكوى الكثير من الناس بأنه شخص فضيع.
“ميوكي.”
“المهم هو أن كيريهارا-سينباي الآن واقع تماما في حب ميبو-سينباي.”
أثناء عدم توافقها مع طريقتها البلهاء في التعبير ، في قلبها و جوهرها ، اعتقد تاتسويا أن إيريكا هي نفسها.
“ماذا! أنت – ؟!”
في مقابل التخلي عن النفوذ العام ، لقد اكتسبوا قوة و هيمنة غير قابلتين للانتهاك خلف الكواليس السياسية.
“إييه …”
“لن أخبرها.”
“لن أخوض في التفاصيل بسبب الخصوصية ، لكن …
شيبا أيضا ، إذا أخبرتها عن ذلك ، سأعرف بالتأكيد.”
شجاعة كيريهارا-سينباي عندما واجه قائد (Blanche) ، هي شيء بالتأكيد لن يخسر فيه أمام أحد أيا كان.”
“أليس هذا كيريهارا-سينباي؟”
“أنا أرى … ناه ، تاتسويا-كن؟”
لم ينتبه تاتسويا إلى جزء الإغراق.
“ماذا؟”
بقدر ما يتعلق الأمر بظروف البالغين ، فإن محاولة ساياكا للتجسس قد تم التعامل معها كما لو أنها لم تحدث أبدًا.
“أخبرني بكل شيء بشأن ذلك لاحقا.”
أثناء عدم توافقها مع طريقتها البلهاء في التعبير ، في قلبها و جوهرها ، اعتقد تاتسويا أن إيريكا هي نفسها.
“تشيبا ، أيتها الحقيرة!
ثم أولئك الذين بقوا معها و أعطوها القوة أثناء وجودها في المستشفى كانوا تشيبا و كيريهارا-سينباي.
شيبا أيضا ، إذا أخبرتها عن ذلك ، سأعرف بالتأكيد.”
“ثم مع هذا ، فلنعد إلى حياتنا الطبيعية اليومية من هنا.”
“لن أخبرها.”
“كيريهارا-كن …
“إيه ، لا بأس في ذلك صحيح؟”
“ميوكي ، هل يمكنك الاعتناء بإريكا من أجلي؟”
“عليك اللعنة أيتها المرأة!”
لم يكن ذلك كافيا لاختراق حالة ذروتها.
بينما كان كيريهارا هائج يصرخ و إيريكا تركض وهي تضحك ، شاهد والدا ساياكا و الممرضات و حتى ساياكا نفسها ، المشهد و ضحكوا بحرارة.
في اليوم الذي كان من المقرر أن تخرج فيه ساياكا من المستشفى ، ذهب تاتسويا و ميوكي معًا للاحتفال في المستشفى. (لقد قررا إلغاء فصولهما الصباحية. كانت إحدى الفوائد الرئيسية للتعلم من المحطات هي عدم وجود معلم للإشراف ، الشيء الذي منح الطلاب حرية كبيرة في حضور المحاضرات من عدمه.)
عندما بدأ الاثنان بالفعل مطاردة جدية ، شاهد تاتسويا المنظر بعيون دافئة ، أو بالأحرى عيون فاترة ، و وقفت ميوكي بهدوء إلى جانبه.
شجاعة كيريهارا-سينباي عندما واجه قائد (Blanche) ، هي شيء بالتأكيد لن يخسر فيه أمام أحد أيا كان.”
“أوني-ساما.”
بعد أن تتلاشى سيطرته على العقل ، من المحتمل أن يسعى جاهداً نحو ما كان يريد فعله حقًا – ربما الكندو.
“نعم؟”
يبدو أن ميوكي وحدها لم تكن قادرة على احتواء إيريكا.
أجاب و نظرته ثابتة على إيريكا و الآخرين.
لم يكن الكسر في عظم ذراعها الأيمن كافياً للإصابة و دخول المستشفى من أجل ذلك.
“ميوكي ستتبع أوني-ساما دائما أينما ذهبت. حتى لو ركضت بسرعة الصوت.
“إيه ، لا بأس في ذلك صحيح؟”
حتى لو اخترقت السماء و صعدت إلى النجوم نفسها.”
“تشيبا ، أيتها الحقيرة!
“… مهما نظرت إلى الأمر ، أنا لست على وشك القيام بشيء من هذا القبيل.”
كانت ساياكا مرتبكة لكن تاتسويا فكر في شيء مختلف إلى حد ما. (إيري-تشان هو …)
في تلك اللحظة أعطى تاتسويا ابتسامة دافئة حقا.
ذهب توبيخ ميوكي من أذن واحدة و خرج من الأخرى. لم تهتم إيريكا لتوبيخها على الإطلاق.
“في الوقت الحالي ، أعتقد أنني سأبقي قدمي ثابتة على الأرض بدلا من التصويب على السماء.”
“لا تهتم كثيرا. كيريهارا-سينباي ، أنت لست حتى قريبا.”
عادت ميوكي بابتسامة مؤذية.
“أنا أخته شيبا ميوكي. تشرفت بمقابلتك.”
“هل سنعود إلى المدرسة إذا؟”
أعربت ميوكي عن السؤال بشكل أسرع قليلا.
“نعم ، إذا لم أحضر التدريب بعد الظهر ، سأظل عالقا هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع.”
“مبروك على خروجك من المستشفى.”
أدركت ميوكي أنه كان من المفترض أن تكون مزحة. هذا هو السبب في أنها يمكنها أن تضحك.
“كيريهارا-كن …
ومع ذلك ، هذه المرة ، كان هناك شيء يجب على ميوكي تأكيده ، وهو ما كان عليها أن تسأل بشأنه.
لم يكن ذلك كافيا لاختراق حالة ذروتها.
“أوني-ساما … أليست المدرسة صعبة عليك؟ في المقام الأول ، مع قدراتك ، ليس لديك أي حاجة حقيقية لتذهب إلى المدرسة ومع ذلك … لازلت تأتي ، و تتحمل كل تلك السخرية و الازدراء ، فقط من أجلي …”
لسبب ما ، فإن أخته قد فكرت في أن مشاعره يمكن أن تؤذي بسهولة.
“ميوكي.”
لقد جاء إلى هنا لزيارة المستشفى أولاً و قبل كل شيء.
تمت مقاطعة سؤالها بواسطة صوت تاتسويا.
أشارت ملامحه أيضا إلى وجود قرابة مع بساياكا.
“أنا لا أحضر إلى المدرسة الثانوية رغما عني. أفهم جيدا أن كل يوم هو شيء يمكنك تجربته فقط في تلك اللحظة.
أن أكون طالبا عاديا معك ، هو أمر ممتع جدا بالنسبة لي.”
صعدت إيريكا على الفور إلى المنصة. كما لو كانت في أفضل حالاتها اليوم.
“أوني-ساما …”
“لأن لديه قوة منقطعة النظير لا تتزعزع ، والتي كنت أتوق إليها دائما. لكن في الوقت نفسه ، كنت خائفة.”
“ثم مع هذا ، فلنعد إلى حياتنا الطبيعية اليومية من هنا.”
“… أنت امرأة فضولية مزعجة. هذا ليس شيئا مهما. لا علاقة لك بأي حال من الأحوال.”
مع تلميح من الإحراج ، مد تاتسويا يده إلى ميوكي.
في اليوم الذي كان من المقرر أن تخرج فيه ساياكا من المستشفى ، ذهب تاتسويا و ميوكي معًا للاحتفال في المستشفى. (لقد قررا إلغاء فصولهما الصباحية. كانت إحدى الفوائد الرئيسية للتعلم من المحطات هي عدم وجود معلم للإشراف ، الشيء الذي منح الطلاب حرية كبيرة في حضور المحاضرات من عدمه.)
لقد أخذتها بسعادة.
إن الحاجز الذي ظهر بينهم من الصعب جدا التغلب عليه.
– في نهاية اليوم ، جاءت إيريكا إليه تبكي بشأن تضييعها لتدريب الممارسة لأنها لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لفصول ما بعد الظهر ، و انتهى الأمر بتاتسويا يبقى في عطلة نهاية الأسبوع على أي حال.
تجاوز تأثير الـعشائر الـعشرة الـرئيسية سلطات العدالة.

“أوني-ساما.”
“علمت منه أنه كان صديقا مقربا لشخص اعتنى بي سابقا.”
****
“همف! لأنك تقوم بأشياء فضيعة و خبيثة من هذا القبيل طوال الوقت فقد هجرتك سايا أيضا.”
هنا ينتهي المجلد 2.
“إذا كنا نتحدث عن المظهر ، أنا متأكدة أن تاتسويا-كن في المقدمة.”
على أي حال ، بدا أن مايومي و ماري تشتبهان بشكل غامض في حدوث شيء ما.
