السنة الخامسة
“هاي رو، هاي رو، هل يمكنني الذهاب إلى منزلك لتناول وجبة اليوم.” أظهرت شو جينج وجهها البريء الصغير بينما تنظر إلى هاي رو التي تنظم جدول الصفوف .
“يجب أن أقول أني آسفة“. فتح تشو جينج باب الحمام، متكئًة عليه ، بصوت مكتئب ” ما كان يجب أن أسحبك بعيدًا، إنه ذكي جدًا، اعتقدت أنه سيستطيع العودة …”
“حسنًا ، ماذا تُريدين أن تأكلي؟ .” جمعت هاي رو كل الأوراق التي تنقر عليها على المنصة لتتأكد من أن جميع الأوراق مرتبة بشكل جيد، وقلبت رأسها إلى شو جينج المتحمسة.
ربما يفعل ذلك عن قصد.
“ومع ذلك، لا يمكنك رفض أكل الجزر.”
عندما تأتي، لم تكن موضع ترحيب أبدًا، حسنًا، هي لا تهتم كذلك. تجاهله لها لم يكن مهما و كذلك بقائه دائمًا على مسافة بعيدة منها، كان لديه دائمًا تعبير غير سعيد، و يهرب إلى غرفة أخرى ، في كل مرة يكون فيها العشاء، يجب على هاي رو الذهاب لمناداته.
رأت دونجدونج وجه شو جينج يتحول إلى الحزن، وبشكل غير متوقع في قلبها، لم تشعر بالسعادة بشكل خاص.
هب نسيم منتصف الصيف فوق أذنيه، وشاهد الريح تسحب تنورة هاي رو الزرقاء المائية الطويلة لتشكل شكلا مشابهًا للموجة، مستمعًا إلى صوتها اللطيف الذي يناقش محتويات فصل اليوم مع شو جينج.
لا يمكن فعل شيئ، نظرًا للتواصل المستمر طوال العام، أصبحت هاي رو و شو جينج قريبتين جدًا من بعضهما البعض، وفهما بعضهن البعض جيدًا. لقد تجاوز مستوى صداقتهن منذ فترة طويلة مستوى الطالب و الأستاذ، وتبدوان الآن وكأنهن أصدقاء عرفن بعضهن البعض لسنوات.
هذا ليس صحيحًا ، لا تتركيني.
دونجدونج لا يحب هذا.
كانت شمس الصيف مغادرة، واتسعت حدقات دونجدونج، ورأى هاي رو جالسة على المقعد الخلفي لشو جينج، وتنورتها مضغوطة بعناية بيدها. من ناحية أخرى ، تمسك بخصر الدراج.
من وجهة نظره، فإن شو جينج تثير الاشمئزاز.
“آسفة.” عند رؤية حالة دونجدونج المرتعشة، عضت هاي رو شفتيها، وصرخت بصوت مرتجف ” ما كان يجب علي التخلي عنك، دونجدونج، آسف.”
خاصة قولها أشياء مثل كيف أن مذاق الطعام في الكافيتريا سيء للغاية، والاستخدام الكثيف للزيت والملح يضر الجسم و أن مهارات الطبخ لـهاي رو مدهشة للغاية، مما جعلها تشعر بأنها يتم حملها بعيدًا إلى عالم الأحلام في كل مرة تأكل طبخها، لدرجة أنها لا تستطيع أكل طبخ الآخرين.
“لكن دونجدونج ……” ترددت هاي رو.
من هذه النقطة على الرغم من أن شو جينج فتاة، فإن أساليب ملاحقة الفتاة واضحة تمامًا، مما يجعل من الممكن فقط التنازل بغض النظر عن مدى عقلانية المرأة عند وضعها ضد كلماتها.
لا يمكن فعل شيئ، نظرًا للتواصل المستمر طوال العام، أصبحت هاي رو و شو جينج قريبتين جدًا من بعضهما البعض، وفهما بعضهن البعض جيدًا. لقد تجاوز مستوى صداقتهن منذ فترة طويلة مستوى الطالب و الأستاذ، وتبدوان الآن وكأنهن أصدقاء عرفن بعضهن البعض لسنوات.
كانت تتحدث أحيانا عن مدى اهتمامها بمقال ما و عدم فهمها لبعض الأجزاء التي تحتاج إلى الاستفسار عنها، وقد وجدت اليوم مراجعةً مثيرة للإهتمام وتريد مشاركتها مع أستاذتها الرائعة.
“حسنًا ، ماذا تُريدين أن تأكلي؟ .” جمعت هاي رو كل الأوراق التي تنقر عليها على المنصة لتتأكد من أن جميع الأوراق مرتبة بشكل جيد، وقلبت رأسها إلى شو جينج المتحمسة.
على الرغم من أن شو جينج قد تبدو غير مبالية و غير مسؤولة، إلا أنها في الواقع طالبة متفوقة تدرس الأدب القديم، وقد جاء العديد من الأساتذة إلى هاي رو للاستعلام عنها، في انتظار إنهائها لدراساتها العليا ثم سحبها لتكون طالبهم.
هاي رو: نعم ، يحب دونجدونج أكله ، خاصةً مع الجزر المُضاف.
دفعت شو جينج الدراجة بينما سارت هاي رو بجانبها وهي تتحدث وتضحك ، دونجدونج يتبعهما بجانب خطى هاي رو.
“آو“. —— لا أريد الاستحمام.
هب نسيم منتصف الصيف فوق أذنيه، وشاهد الريح تسحب تنورة هاي رو الزرقاء المائية الطويلة لتشكل شكلا مشابهًا للموجة، مستمعًا إلى صوتها اللطيف الذي يناقش محتويات فصل اليوم مع شو جينج.
“آسفة.” عند رؤية حالة دونجدونج المرتعشة، عضت هاي رو شفتيها، وصرخت بصوت مرتجف ” ما كان يجب علي التخلي عنك، دونجدونج، آسف.”
نظر إلى التعبير في عيون شو جينج، وشعر بأثر ذعر.
هاي رو: دونجدونج آه، أنا ذاهبة للتسوق مع شو جينج اليوم، لكن لسوء الحظ، هذا المركز التجاري لا يسمح بالحيوانات الأليفة. لا يمكننا أخذك معنا.
هذا النوع من المشاعر الفائضة تقريبًا، ألا يعرف هاي رو أي شيء حقًا؟ ؛ إذا كشفت شو جينج في المستقبل القريب عن المشاعر التي دفنت بعمق في قلبها، فهل ستقبلها هاي رو؛ إذا قبلت هاي رو …… فهل لديه الثقة للبقاء إلى جانبها.
كان الأمر مؤلمًا حقًا، رأت شو جينج المطر الغزير من السماء، وتركت دراجتها داخل المدرسة، وأوصل أستاذ الكيمياء الاثنان في رحلة العودة، بعد النزول من السيارة، للوهلة الأولى رأت هاي رو دونجدونج يقف في وسط هطول أمطار غزيرة و الفراء الملتصق بجسمه مبلل تمامًا، مثير للشفقة للغاية.
بعد كل شيء، إنه مجرد قط، لا يمكنه التحدث باللغة البشرية، فقط قط لا يمكنه التعبير عن حبه.
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
بالطبع تجاه المرأة التي يحبها كان عقله مختلًا، يقوم بكل أنواع الأشياء الغبية.
أثناء التفكير في هذا، وصلت الفتاتان والقطة إلى الطابق السفلي، فجأة صفعت شو جينج رأسها.
خلال الأوقات التي لم يرافق فيها هاي رو إلى الفصل، كان يبذل جهدًا كبيرًا لتنظيف المفروشات الفوضوية في المنزل، وجلب نعال المنزل بمجرد دخولها المنزل، كانت رؤية تعبيرها المندهش السار يضيء القلب.
“انظر انه يوافق“.
“دونجدونج حسن التصرف وذكي، أنا سعيدة للغاية.” هذا ما تقوله هاي رو عادةً، ثم تلتقطه وتدور حوله مرة واحدة، وأخيراً تنقر على أنفه للتعبير عن دهشتها وحبها.
هذا النوع من المشاعر الفائضة تقريبًا، ألا يعرف هاي رو أي شيء حقًا؟ ؛ إذا كشفت شو جينج في المستقبل القريب عن المشاعر التي دفنت بعمق في قلبها، فهل ستقبلها هاي رو؛ إذا قبلت هاي رو …… فهل لديه الثقة للبقاء إلى جانبها.
لكن هذا لا يزال غير كافٍ، فكلما تلقى دونجدونج هذه المعاملة، في نفس الوقت الذي يشعر فيه بشعور حلو، ينشأ أيضًا في قلبه شعور لا يوصف بالحزن.
هذا ليس صحيحًا ، لا تتركيني.
لا بأس إذا كانت لا تفهم مشاعرك، ولكن بمجرد أن تكون واضحًا، لن تكون هذه الحلاوة كافية لتكون مُرضية.
دونجدونج: لعق مخلبه.
أثناء التفكير في هذا، وصلت الفتاتان والقطة إلى الطابق السفلي، فجأة صفعت شو جينج رأسها.
مقتطفات:
“آه ، لقد نسيت كومة الكتب المرجعية التي تركتها في غرفة الكلية.” نظرة واحدة ويمكنك الإدراك أنها تتظاهر.
لكن هذا لا يزال غير كافٍ، فكلما تلقى دونجدونج هذه المعاملة، في نفس الوقت الذي يشعر فيه بشعور حلو، ينشأ أيضًا في قلبه شعور لا يوصف بالحزن.
“ماذا أفعل؟” بدأت هاي رو تقلق عليها ” إنه بحثك لأطروحتك الصحيحة، لدي المفتاح هنا، مفتاح خزانة الملفات هو ……”
“لا بأس، قطتك ذكية للغاية.” سحبت شو جينج يد هاي رو ” إن ثقب القطة الذي تم بناؤه حديثًا عند بابك ليس للزخرفة، سيعرف كيفية العودة.”
“إذن يمكنكِ الذهاب معي للحصول عليه.” وضعت شو جينج دراجتها أمامها، ولم تتجرأ العيون على النظر إليها.
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
“لكن دونجدونج ……” ترددت هاي رو.
باستثناء الحديث مع هاي رو.
“لا بأس، قطتك ذكية للغاية.” سحبت شو جينج يد هاي رو ” إن ثقب القطة الذي تم بناؤه حديثًا عند بابك ليس للزخرفة، سيعرف كيفية العودة.”
بالطبع تجاه المرأة التي يحبها كان عقله مختلًا، يقوم بكل أنواع الأشياء الغبية.
“مياو“
ربما يفعل ذلك عن قصد.
لا تذهبي معها.
هاي رو: رائع حقًا، إنه رائع حقًا، لكن ……
“انظر انه يوافق“.
“مياو.” —— صباح الخير.
“حقا دونجدونج؟“
“ماذا أفعل؟” بدأت هاي رو تقلق عليها ” إنه بحثك لأطروحتك الصحيحة، لدي المفتاح هنا، مفتاح خزانة الملفات هو ……”
“مياو“
تغير الطقس في شهر يونيو بسرعة كبيرة، في البداية كان لا يزال حارا و ساخنا مثل الجحيم ، وفي غمضة عين بدأت أمطارًا الغزيرة بالسقوط.
هذا ليس صحيحًا ، لا تتركيني.
“لا بأس، من فضلك، دعينا نذهب، لنذهب.”
“ماذا لو أعيده أولاً“.
تغير الطقس في شهر يونيو بسرعة كبيرة، في البداية كان لا يزال حارا و ساخنا مثل الجحيم ، وفي غمضة عين بدأت أمطارًا الغزيرة بالسقوط.
“لا بأس، من فضلك، دعينا نذهب، لنذهب.”
كان الأمر مؤلمًا حقًا، رأت شو جينج المطر الغزير من السماء، وتركت دراجتها داخل المدرسة، وأوصل أستاذ الكيمياء الاثنان في رحلة العودة، بعد النزول من السيارة، للوهلة الأولى رأت هاي رو دونجدونج يقف في وسط هطول أمطار غزيرة و الفراء الملتصق بجسمه مبلل تمامًا، مثير للشفقة للغاية.
“دونجدونج عد بسرعة.”
من وجهة نظره، فإن شو جينج تثير الاشمئزاز.
“وو ……”
هاي رو: نعم ، يحب دونجدونج أكله ، خاصةً مع الجزر المُضاف.
من فضلك، لا تتخلي عني من أجلها.
بمرور الوقت، حتى هاي رو بدأت تعتقد أن شو جينج قد فعلت شيئا ما له.
كانت شمس الصيف مغادرة، واتسعت حدقات دونجدونج، ورأى هاي رو جالسة على المقعد الخلفي لشو جينج، وتنورتها مضغوطة بعناية بيدها. من ناحية أخرى ، تمسك بخصر الدراج.
خلال الأوقات التي لم يرافق فيها هاي رو إلى الفصل، كان يبذل جهدًا كبيرًا لتنظيف المفروشات الفوضوية في المنزل، وجلب نعال المنزل بمجرد دخولها المنزل، كانت رؤية تعبيرها المندهش السار يضيء القلب.
فجأة، شعر هاي رو أنه كان بعيدًا جدًا عنه.
هاي رو: شياو جينغ؟
شعر أيضًا أنها لن تعود أبدًا.
“مياو“
مثل التعذيب الذاتي، لم يصعد دونجدونج إلى الطابق العلوي، بل جلس فقط في المنطقة التي تركته فيها هاي رو، بدا ظله الذي شكلته الشمس مرتبطًا بفروه الأسود، كما لو كان كيانه كله مغمورًا في الظل.
بالطبع تجاه المرأة التي يحبها كان عقله مختلًا، يقوم بكل أنواع الأشياء الغبية.
هاي رو لديها الكثير من الأصدقاء، فهي لطيفة وكريمة، ومزاجها ناعم ولكن حازمة، تبدو جميلة ولديها شخصية جيدة، وليست عدوانية، يحب الكثير من الناس رجالًا ونساءً أن يكونوا أصدقائها.
“هاي رو، هاي رو، هل يمكنني الذهاب إلى منزلك لتناول وجبة اليوم.” أظهرت شو جينج وجهها البريء الصغير بينما تنظر إلى هاي رو التي تنظم جدول الصفوف .
هناك أيضًا ثلاثة إلى خمسة من الأصدقاء المقربين، وليس هناك الكثير من الاتصالات خلال أيام الأسبوع، ولكن لا يوجد أي غرابة أبدًا. في بداية هذا العام، تزوجت إحدى صديقاتها المقربات أخيرًا، وجميعهم، رجالا و نساء، تصرفوا كعائلة للفتاة وتأكدوا من تحذير العريس. في النهاية، كانت العروس في حالة سكر، وتصرخ بعيدًا في ليلة الزفاف أنها تريد النوم مع هاي رو.
لأنه في قلب هاي رو، سيكونون دائمًا في دائرة الأصدقاء المقربين، ولن يقتربوا أبدًا من قلب هاي رو، ولن يمتلكوا منصبه أبدا. المنصب كأحد أفراد الأسرة.
تجاه هؤلاء الناس، هو حسود لكنه ليس غيورًا.
لم تستطع شو جينج تحمل النظر إلى ذلك، وشعرت وكأنها خسرت، كان لديها أيضًا شعور بأنها لا تستطيع فهمها وأنها كانت على خطأ.
لأنه في قلب هاي رو، سيكونون دائمًا في دائرة الأصدقاء المقربين، ولن يقتربوا أبدًا من قلب هاي رو، ولن يمتلكوا منصبه أبدا. المنصب كأحد أفراد الأسرة.
على الأقل بينما ما زلت هنا بجانبك.
نعم، قالت هاي رو ذات مرة إنه كان “رجل العائلة“، وقد عاملته دائمًا كأحد أفراد الأسرة الثمينين ، يعتني به ويرافقه، حتى أنه خاض مشاجرات من أجلها.
“لكن دونجدونج ……” ترددت هاي رو.
في بعض الأحيان في حالة ذهول، كان يشعر أنه تزوج بالفعل وأسس عائلة، كما لو كان على قيد الحياة حقًا مثل تشو تشينجيو.
كانت شمس الصيف مغادرة، واتسعت حدقات دونجدونج، ورأى هاي رو جالسة على المقعد الخلفي لشو جينج، وتنورتها مضغوطة بعناية بيدها. من ناحية أخرى ، تمسك بخصر الدراج.
ولكن بمجرد أن يتحدث، يتم ثقب هذه البيئة الخيالية، لذلك فهو لا يحب الكلام ونادرًا ما يتحدث.
بالطبع تجاه المرأة التي يحبها كان عقله مختلًا، يقوم بكل أنواع الأشياء الغبية.
باستثناء الحديث مع هاي رو.
في خضم أصوات الرياح والأمطار، كانت القطة سوداء تسير في الطابق السفلي ، أسرع السكان بالمرور، ولم يلاحظ أحد وجود قطة سوداء مبللة تمامًا، وعيناه لا تتحركان مطلقًا في اتجاه واحد.
“مياو.” ——
صباح الخير.
“ماذا لو أعيده أولاً“.
“مياو.” ——
تعال مبكرا.
نظر إلى التعبير في عيون شو جينج، وشعر بأثر ذعر.
“آو“. ——
لا أريد الاستحمام.
شو جينج: هاي رو هاي رو ، مارأيك بهذا المركز التجاري الذي تم افتتاحه حديثًا ، هناك مطعم طعام تايلاندي هناك، قال زملائي في الفصل إنه جيد (╯3╰).
“مياو.” ——
حقا أحبك.
دونجدونج: لعق مخلبه.
تغير الطقس في شهر يونيو بسرعة كبيرة، في البداية كان لا يزال حارا و ساخنا مثل الجحيم ، وفي غمضة عين بدأت أمطارًا الغزيرة بالسقوط.
دفعت شو جينج الدراجة بينما سارت هاي رو بجانبها وهي تتحدث وتضحك ، دونجدونج يتبعهما بجانب خطى هاي رو.
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
“ماذا لو أعيده أولاً“.
في خضم أصوات الرياح والأمطار، كانت القطة سوداء تسير في الطابق السفلي ، أسرع السكان بالمرور، ولم يلاحظ أحد وجود قطة سوداء مبللة تمامًا، وعيناه لا تتحركان مطلقًا في اتجاه واحد.
“وو ……”
عند وصوله إلى المنزل، كانت المرة الأولى التي قامت فيها هاي رو بتجهيز الماء الساخن ——
لإعطاء دونجدونج حمامًا.
لا تذهبي معها.
كان الأمر مؤلمًا حقًا، رأت شو جينج المطر الغزير من السماء، وتركت دراجتها داخل المدرسة، وأوصل أستاذ الكيمياء الاثنان في رحلة العودة، بعد النزول من السيارة، للوهلة الأولى رأت هاي رو دونجدونج يقف في وسط هطول أمطار غزيرة و الفراء الملتصق بجسمه مبلل تمامًا، مثير للشفقة للغاية.
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
ناهيك عن أنه عندما رأت هاي رو لأول مرة، أضاءت عيناه، واندفع نحوها ثم قفز بين ذراعيها.
“أنا – مياو“. – – لن أغضب منك أبدًا، أنا فقط أريدك أن تضعيني في مكان أقرب وأعلى قليلاً في قلبك.
“آسفة.” عند رؤية حالة دونجدونج المرتعشة، عضت هاي رو شفتيها، وصرخت بصوت مرتجف ” ما كان يجب علي التخلي عنك، دونجدونج، آسف.”
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
“يجب أن أقول أني آسفة“. فتح تشو جينج باب الحمام، متكئًة عليه ، بصوت مكتئب ” ما كان يجب أن أسحبك بعيدًا، إنه ذكي جدًا، اعتقدت أنه سيستطيع العودة …”
بمرور الوقت، حتى هاي رو بدأت تعتقد أن شو جينج قد فعلت شيئا ما له.
“لا.” وضعت هاي رو بعناية دونجدونج في الماء الدافئ، وأغمضت الدموع في عينيها ” إنه خطأي. أنا مالكته، ولكن أيضًا أحد أفراد عائلته، بغض النظر عن المناسبة، يجب ألا أتخلى عنه أبدًا . عندما يغادر أحد أفراد الأسرة ، انتظر هناك، إذا كنت دونجدونج، فربما كنت سأنتظره أيضًا “.
“مياو.” —— صباح الخير.
“إنه فقط، لقد نسيت بالفعل، هناك أيضًا تكلفة للانتظار. دونجدونج الذي ينتظرني يمكن أن يصاب بضربة شمس، ويمكن أن يصاب بنزلة برد. بصفتي أحد أفراد أسرته كنت متهورًة حقًا، دونجدونج، كنت مخطئًة، سامحني، لن يحدث هذا مرة أخرى “. سكبت هاي رو الماء بعناية على جسد دونجدونج، متتبعًة فروه الأسود على ظهره الأنيق، ونظرت إليه تمامًا.
هاي رو: دونجدونج آه، أنا ذاهبة للتسوق مع شو جينج اليوم، لكن لسوء الحظ، هذا المركز التجاري لا يسمح بالحيوانات الأليفة. لا يمكننا أخذك معنا.
“مياو ~” نادراً ما كان يطلق مواءً ، أخرج لسانه ولعق شفتي هاي رو، كانت دائماً لا تضع أي مكياج، حتى في الصيف لم تضع مرطب الشفاه.
لا يمكن فعل شيئ، نظرًا للتواصل المستمر طوال العام، أصبحت هاي رو و شو جينج قريبتين جدًا من بعضهما البعض، وفهما بعضهن البعض جيدًا. لقد تجاوز مستوى صداقتهن منذ فترة طويلة مستوى الطالب و الأستاذ، وتبدوان الآن وكأنهن أصدقاء عرفن بعضهن البعض لسنوات.
كان طعمها حلو المذاق.
هاي رو: شياو جينغ؟
لم تستطع شو جينج تحمل النظر إلى ذلك، وشعرت وكأنها خسرت، كان لديها أيضًا شعور بأنها لا تستطيع فهمها وأنها كانت على خطأ.
“آو“. —— لا أريد الاستحمام.
راقبت من الخلف كيف استخدمت هاي رو مجفف الشعر لتجفيف القطة السوداء، وشاهدت القطة السوداء تقفز على كتفيها وهي تتجول بغرور، شعرت بالحزن.
“مياو“
لم تكن راضية عن هذه القطة السوداء منذ فترة طويلة.
هناك أيضًا ثلاثة إلى خمسة من الأصدقاء المقربين، وليس هناك الكثير من الاتصالات خلال أيام الأسبوع، ولكن لا يوجد أي غرابة أبدًا. في بداية هذا العام، تزوجت إحدى صديقاتها المقربات أخيرًا، وجميعهم، رجالا و نساء، تصرفوا كعائلة للفتاة وتأكدوا من تحذير العريس. في النهاية، كانت العروس في حالة سكر، وتصرخ بعيدًا في ليلة الزفاف أنها تريد النوم مع هاي رو.
تقاتلت معه حول هاي رو، ولكن بصفته حيوانها الأليف، لم يكن لديها رأي في ذلك.
مثل التعذيب الذاتي، لم يصعد دونجدونج إلى الطابق العلوي، بل جلس فقط في المنطقة التي تركته فيها هاي رو، بدا ظله الذي شكلته الشمس مرتبطًا بفروه الأسود، كما لو كان كيانه كله مغمورًا في الظل.
لكنها علمت أن ذكاء هذه القطة الناضجة والعداء الذي يظهره واضح تماما.
بعد كل شيء، إنه مجرد قط، لا يمكنه التحدث باللغة البشرية، فقط قط لا يمكنه التعبير عن حبه.
عندما تأتي، لم تكن موضع ترحيب أبدًا، حسنًا، هي لا تهتم كذلك. تجاهله لها لم يكن مهما و كذلك بقائه دائمًا على مسافة بعيدة منها، كان لديه دائمًا تعبير غير سعيد، و يهرب إلى غرفة أخرى ، في كل مرة يكون فيها العشاء، يجب على هاي رو الذهاب لمناداته.
“ماذا أفعل؟” بدأت هاي رو تقلق عليها ” إنه بحثك لأطروحتك الصحيحة، لدي المفتاح هنا، مفتاح خزانة الملفات هو ……”
بمرور الوقت، حتى هاي رو بدأت تعتقد أن شو جينج قد فعلت شيئا ما له.
مثل التعذيب الذاتي، لم يصعد دونجدونج إلى الطابق العلوي، بل جلس فقط في المنطقة التي تركته فيها هاي رو، بدا ظله الذي شكلته الشمس مرتبطًا بفروه الأسود، كما لو كان كيانه كله مغمورًا في الظل.
ربما يفعل ذلك عن قصد.
“لا.” وضعت هاي رو بعناية دونجدونج في الماء الدافئ، وأغمضت الدموع في عينيها ” إنه خطأي. أنا مالكته، ولكن أيضًا أحد أفراد عائلته، بغض النظر عن المناسبة، يجب ألا أتخلى عنه أبدًا . عندما يغادر أحد أفراد الأسرة ، انتظر هناك، إذا كنت دونجدونج، فربما كنت سأنتظره أيضًا “.
لقد كان ذلك عن قصد حقًا، على الرغم من أن المعنى مغاير تماما، إلا أن تشو تشينجيو ما زال يتعلم بعض المهارات. بالإضافة إلى ذلك، هو يعرف ما يجعل هاي رو محبطًا، وما يجعل هاي رو حنونًة ، لقد فهمها تمامًا.
لا يستطيع دونجدونج التحرك من مكانه، في حقيبة هاي رو لم تحضر سوى مظلة صغيرة لحجب الشمس، وهو الذي وضع المظلة في الحقيبة. ماذا لو كانت لا تعرفها ولا تستخدمها، ماذا لو لم يمنع استخدامها المطر، ماذا لو أعطتها بغباء لتلك الفتاة بدلاً من استخدامها.
ولكن بغض النظر عن كل هذا، لا يمكن أن يعبر علانية عن حبه مثل شو جينج.
رأت دونجدونج وجه شو جينج يتحول إلى الحزن، وبشكل غير متوقع في قلبها، لم تشعر بالسعادة بشكل خاص.
“أنا – مياو“. – –
لن أغضب منك أبدًا، أنا فقط أريدك أن تضعيني في مكان أقرب وأعلى قليلاً في قلبك.
لا يمكن فعل شيئ، نظرًا للتواصل المستمر طوال العام، أصبحت هاي رو و شو جينج قريبتين جدًا من بعضهما البعض، وفهما بعضهن البعض جيدًا. لقد تجاوز مستوى صداقتهن منذ فترة طويلة مستوى الطالب و الأستاذ، وتبدوان الآن وكأنهن أصدقاء عرفن بعضهن البعض لسنوات.
لا تحتاجين إلى أي شخص آخر ما عدا أنا.
دونجدونج لا يحب هذا.
على الأقل بينما ما زلت هنا بجانبك.
شو جينج: (بعد بذل الكثير من الجهد من أجل العثور أخيرًا على مطعم لا يسمح بالحيوانات الأليفة، تم بذل الكثير من الجهد لرفضه) …
مقتطفات:
“مياو“
العداء اليومي بين القط الأسود دونجدونج و شو جينج:
“انظر انه يوافق“.
عشاء اليوم أرز بالكاري.
شو جينج: هاي رو ~~~ ما هو عشاء اليوم.
شو جينج: هاي رو ~~~ ما هو عشاء اليوم.
خاصة قولها أشياء مثل كيف أن مذاق الطعام في الكافيتريا سيء للغاية، والاستخدام الكثيف للزيت والملح يضر الجسم و أن مهارات الطبخ لـهاي رو مدهشة للغاية، مما جعلها تشعر بأنها يتم حملها بعيدًا إلى عالم الأحلام في كل مرة تأكل طبخها، لدرجة أنها لا تستطيع أكل طبخ الآخرين.
هاي رو: أرز كاري.
على الأقل بينما ما زلت هنا بجانبك.
شو جينج: (يحب أكل أرز الكاري) هاي رو لذيذ جيد ~~
العداء اليومي بين القط الأسود دونجدونج و شو جينج:
هاي رو: نعم ، يحب دونجدونج أكله ، خاصةً مع الجزر المُضاف.
“هاي رو، هاي رو، هل يمكنني الذهاب إلى منزلك لتناول وجبة اليوم.” أظهرت شو جينج وجهها البريء الصغير بينما تنظر إلى هاي رو التي تنظم جدول الصفوف .
شو جينج: (أكره الجزر بشكل خاص) ……
“حقا دونجدونج؟“
دونجدونج: لعق مخلبه.
لكنها علمت أن ذكاء هذه القطة الناضجة والعداء الذي يظهره واضح تماما.
هاي رو: دونجدونج آه، أنا ذاهبة للتسوق مع شو جينج اليوم، لكن لسوء الحظ، هذا المركز التجاري لا يسمح بالحيوانات الأليفة. لا يمكننا أخذك معنا.
ولكن بمجرد أن يتحدث، يتم ثقب هذه البيئة الخيالية، لذلك فهو لا يحب الكلام ونادرًا ما يتحدث.
دونجدونج: (يدير جسده بصمت، ويختبئ عند زاوية الجدار).
“هاي رو، هاي رو، هل يمكنني الذهاب إلى منزلك لتناول وجبة اليوم.” أظهرت شو جينج وجهها البريء الصغير بينما تنظر إلى هاي رو التي تنظم جدول الصفوف .
شو جينج: هاي رو هاي رو ، مارأيك بهذا المركز التجاري الذي تم افتتاحه حديثًا ، هناك مطعم طعام تايلاندي هناك، قال زملائي في الفصل إنه جيد (╯3╰).
من وجهة نظره، فإن شو جينج تثير الاشمئزاز.
هاي رو: رائع حقًا، إنه رائع حقًا، لكن ……
ناهيك عن أنه عندما رأت هاي رو لأول مرة، أضاءت عيناه، واندفع نحوها ثم قفز بين ذراعيها.
شو جينج: (بعد بذل الكثير من الجهد من أجل العثور أخيرًا على مطعم لا يسمح بالحيوانات الأليفة، تم بذل الكثير من الجهد لرفضه) …
“آو“. —— لا أريد الاستحمام.
هاي رو: شياو جينغ؟
ولكن بغض النظر عن كل هذا، لا يمكن أن يعبر علانية عن حبه مثل شو جينج.
شو جينج: آه ، بالتأكيد ستكون هناك فرصة في المرة القادمة
هذا ليس صحيحًا ، لا تتركيني.
“وو ……”
