مسابقة المدارس التسعة - الفصل 3
الفصل 3 :
في المدرسة ، كانت إحدى مزايا تخصيص الفصول الدراسية الثابتة هي أنها شجعت الطلاب على بناء العلاقات الشخصية و تعزيزها.
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
كما يمكن فهمه من الوحدة الإنسانية القوية الناتجة عن علاقات الدم و القرب الجغرافي عبر العصور ، كانت الانتماءات الموضعية المرتبطة بالإسناد المنهجي اتجاهًا مشتركًا بين التجمعات الرسمية و غير الرسمية على حد سواء.
مقارنة بالمدارس الثانوية العادية ، لم يكن للمدارس الثانوية السحرية مكان لقصص الأشباح أو الأساطير الحضرية.
النقطة الحقيقية من كل هذا ، حسنا …
“امم … كانت هناك ألوان بالأزرق و الأزرق السماوي و النيلي … آه!”
“صباح الخير ، شيبا. لقد سمعنا الأمر بالفعل. هذا مذهل!”
أه ، صحيح ، منديل! أين وضعت منديلي؟!”
“صباح الخير ، شيبا-كن! ابذل قصارى جهدك!”
“ما هذا؟”
”صباح الخير ، شيبا-كن. سوف أشجعك.”
فتحت مدخل مبنى المهارات العملية بهدوء ، لم يكن هناك أي احتكاك أو ضحك بصوت عالٍ يمكن الحديث عنه.
“هاي! أنت لها ، شيبا! فلتفعلها!”
“آه!”
… يمكن أن يؤدي ذلك إلى تكوين صداقات على الأقل إلى الدرجة التي يمكنهم من خلالها إضافة التشجيع إلى تحياتهم ، على الرغم من عدم كونهم أشخاص قريبين من تاتسويا في العادة.
كما بدا أن لديها ماضي معقد مع يوشيدا ، الذي احتل المركز الثالث في الجزء النظري في الامتحانات.
وجد تاتسويا نفسه في الطرف المتلقي للهتاف الواحد تلو الآخر من زملائه بمجرد وصوله إلى المدرسة يوم الاثنين.
بدا ميكيهيكو مرتاحا لتغيير الموضوع ، و سرعان ما انتهز هذه الفرصة للرد على سؤال تاتسويا.
فيما يتعلق بالسبب – حسنا ، بعد أن تم اختياره كأحد الممثلين في مسابقة المدارس التسعة ، بالطبع.
أجاب ميكيهيكو على تاتسويا ، وهو ينظف الخشب المحترق على موقد سطح الطاولة.
“يا رجل ، من المؤكد أن الأخبار تنتشر بسرعة.”
بمجرد أن انتهت من ربط الشارة على سترة تاتسويا …
“هذا صحيح. لقد تقرر هذا الأسبوع الماضي فقط ولم يتم الإعلان عنه رسميا حتى الآن.”
لقد بدا و كأنه طفل ضائع لم يستطع العودة إلى المنزل.
“بجدية! إذا من أين يحصلون على الأخبار، على أي حال؟”
كانت ميوكي مفتونة تماما وهي تحدق في وجهه و زيه الرسمي باهتمام شديد ، ظلت واقفة هناك دون أن تتعب أبدا. فعلت هذا بينما كانت لا تزال ترتدي زيها المدرسي. نظر تاتسويا حوله ، لكنه فشل في رؤية سترة ميوكي الرياضية المصممة على الطراز الغربي. حتى مع بقاء مقدار كثير من الوقت ، لا يزال تاتسويا يشعر أنه من الأفضل الاستعداد في أسرع وقت ممكن.
لم يكن ليو و ميزوكي و إيريكا يتظاهرون بالجهل ، لذلك لا يبدو أنهم هم من أخبروا الجميع بذلك.
و الشخص الذي استدعى تلك الأرواح ، كان …
حسنا ، ليس الأمر كما لو كان هناك أمر من المسؤولين لحظر النشر على أي شخص.
كان كل واحد من المتسابقين الذين تم اختيارهم لقسم الوافدين الجدد من طلاب الدورة 1 ، لذلك لم يكن اختياره في الفريق التقني مشكلة كبيرة.
في ذلك الوقت ، لم يحضر الاجتماع سوى الطلاب الكبار ، لذلك من المحتمل أنهم سمعوا الأخبار من القادة في الأندية.
… اندلعت جولة مدوية من التصفيق.
“بالحديث عن الأمر ، أليس الإعلان الرسمي سيكون اليوم؟”
قام تاتسويا بنزع سترته بطاعة و وضعها على علّاقة موضوعة مسبقا بالقرب منه لهذا الغرض.
أمالت إيريكا رأسها إلى الجانب و سألت ، بينما أومأ تاتسويا برأسه مع تعبير رسمي على وجهه.
يبدو أن إشعاع البوشيون الغريب كان نتيجة ثانوية عن تجربة سحرية لطالب معين.
تم الانتهاء من اختيارات القائمة الرسمية لأعضاء مسابقة المدارس التسعة يوم الجمعة الماضي ، بما في ذلك تلك الخاصة بفريق المهندسين.
كان تاتسويا يعتقد في نفسه أنه سيتعين على البعض اعتبار ذلك بمثابة استفزاز ، و الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من ردود الفعل العكسية التي لن يستطيع فعل شيء حيالها. لقد كان يفكر في هذا الأمر بهدوء ، وهو يقف في دائرة الضوء المبهرة ، كما لو أنها كانت مشكلة شخص آخر.
كان من المفترض أن ينتهوا من القائمة قبل أسبوعين ، لذا فمن الواضح أنهم كانوا متأخرين عدة خطوات.
ومع ذلك ، قبل أن تصل إلى هناك ، أمسك معصمها بعنف و سحبها أمامه مباشرة.
ربما لحسن الحظ ، كانت الأمور تتقدم فيما يتعلق بترتيب المعدات مثل الـ CADs التنافسية و الأزياء الرسمية ، والتي تستغرق معظم الوقت في العادة للتحضير. كان المأزق الوحيد هو أنه نظرا لأن تشكيلة المهندسين لم يتم ترسيخها ، فإن عمليات الفحص و اختبار التشغيل على الأجهزة التي يتم تسليمها كانت في الغالب غير مكتملة.
كان من السابق لأوانه الشعور بالتعب و المغادرة. ومع ذلك ، فقد كان أكثر من الوقت الكافي لأفكارها لتفقد موانعها.
على الرغم من ميوكي نفسها كانت متسابقة ، إلا أنها كانت مشغولة تماما بتدفق أعمال الاستعدادات. من أجلها ، كان تاتسويا مستعدا للتضحية بأي شيء ، لكنه لم يستطع الابتعاد عن الشعور بأنه كان يفعل ذلك رغما عنه.
فجأة تحدث إليه شخص بجواره ، الشيء الذي جعل تاتسويا يدير رأسه قليلا لينظر.
“إنهم يغيرون الفترة الخامسة إلى اجتماع على مستوى المدرسة ، أليس كذلك؟”
بعبارة أخرى ، هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها استبعاد ميوكي من مكانة المشاركة و عملت بدلا من ذلك كمساعدة في حفل التوديع … على الأقل ، هذه هي الطريقة التي ما فسّر بها تاتسويا كلمات ميوكي.
قالت ميزوكي هذا بينما تفحص جدول حصص اليوم المُدرَج على شاشة المحطة الموضوعة على الطاولات أمامهم.
لم تستطع النظر إليه مباشرة. بدلا من ذلك ، كانت تنظر إليه من حين لآخر وهي تتلعثم. ومع ذلك ، أطلقت صرخة صغيرة عندما أدركت قطرات الماء على وجه ميكيهيكو.
تشترك جميع الفصول في نفس الجدول الزمني مع ثلاث فترات في الصباح و فترتين بعد الظهر.
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. الغيرة ليست سببا منطقيا بما يكفي على أي حال.”
ومع ذلك ، فقد سمحت المدارس الحديثة للطلاب بالعمل وفقا لوتيرتهم الخاصة باستخدام المحطات الطرفية المخصصة بشكل فردي لكل طالب على الرغم من وجود مفهوم “التقدم الاعتيادي” (تحديد جدول الفصول و وتيرة التعلم ليكونا اعتياديين) ، باستثناء حالة المختبرات و المهارات العملية و فصول التربية البدنية. هذا يعني أن أوقات البدء و الانتهاء في مثل هذه المدارس لم يتم التقيد بها بشكل صارم.
“إنه يناسبك تماما ، أوني-ساما …”
في المدراس الحديثة ، كلما تقدمت في مستوى الصف ، يقل التركيز على تحديد كل من وقت الفصل و وقت الراحة. أظهرت حقيقة أنه كان على المدرسة بأكملها تغيير الفترة الخامسة و التجمع لحضور حفل تنصيب فريقها التمثيلي مدى أهمية اعتقاد الإدارة أن هذا الحدث كان مهما.
(أرواح …؟)
“ستحضر على المنصة خلال حفل التنصيب أيضا ، أليس كذلك ، تاتسويا-سان؟”
إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذا المشهد سيثير بلا شك غضب جميع الطالبات الإناث في المدرسة ، لكن هنا كانت أكثر من نصف المتسابقات اللواتي تم تثبيت الشارة على زيهن الرسمي أيضا ، تفقدن هدوءهن و وجوههن تحمر سبب الإحراج. أدى ذلك إلى الابتسامات من الجمهور – خصوصا الطالبات من السنوات العليا – بدلا من العداء.
“حسنا ، أفترض …”
حسنا ، ربما لا تكون صرخة رعب بقدر ما هي صرخة مفاجأة.
كانت إجابة تاتسويا على سؤال ميزوكي غير واضحة إلى حد ما. كانت هذه النقطة هي السبب الرئيسي الذي جعله لا يبدو سعيدا جدا.
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
“أنت طالب السنة الأولى الوحيد الذي سيكون هناك ، أليس كذلك؟”
تقول الشائعات أن أولئك الذين يمكنهم رؤية ألوان الأرواح ، يمكنهم في الواقع رؤية هذه “الأرواح الإلهية” ، التي هي مصدر الأرواح الصغرى و مكان تجمعها و تجسيد للظاهرة الطبيعية نفسها. إنهم على علم بذلك ، و بالتالي يقال إن لديهم القدرة على تحديد مفاتيح الوصول إلى هذا الأنظمة.
تمانا كما قال ليو ، كان تاتسويا هو طالب السنة الأولى الوحيد التي تم اختياره في الفريق التقني.
“سيكون على ما يرام ، هذه المرة لن يقوم أحد برمي الحجارة أو السحر عليه.”
كانت الخبرة في تعديل الـ CAD ضرورية للغاية ، لذا كان الطلاب من السنوات العليا هم المختارون في الفريق التقني ، هذا هو المسار الطبيعي للأحداث ، باستثناء أن مستوى مهارات تاتسويا كان غير طبيعي تماما.
كما لو تم استدراجها نحوه ، شقت طريقها إلى المصدر – مبنى المهارات العملية.
بالطبع ، نظرا لأنه كان يعمل كمحترف في طليعة تطوير برامج الـ CAD ، فربما يكون تعيينه مهندسا في مسابقة للمدرسة الثانوية أقل منه.
تشترك جميع الفصول في نفس الجدول الزمني مع ثلاث فترات في الصباح و فترتين بعد الظهر.
ومع ذلك ، لم يكن أحد يعرف هذه التفاصيل ، سواء كان طالبا في نفس عامه الدراسي أو طالبا في السنوات العليا.
لم تمر 5 دقائق منذ أن بدأت تنتظر عند المدخل.
فقط أخته الصغيرة ميوكي ، عرفت.
وفي الوقت نفسه ، تم تقديم كل منافس على حدة من قبل مايومي.
“يبدو أن جميع أطفال الدورة 1 أولئك منزعجين للغاية.”
بعبارة أخرى ، هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها استبعاد ميوكي من مكانة المشاركة و عملت بدلا من ذلك كمساعدة في حفل التوديع … على الأقل ، هذه هي الطريقة التي ما فسّر بها تاتسويا كلمات ميوكي.
كان هذا واضحا تماما حتى بدون أن تشرحه إيريكا. بعد أن تدمر كبريائهم قبل أيام من نتائج الامتحانات ، لن يؤدي اختياره إلا إلى إلقاء المزيد من الزيت على النار.
“ستحضر على المنصة خلال حفل التنصيب أيضا ، أليس كذلك ، تاتسويا-سان؟”
“لكن جميع المتسابقين هم طلاب في الدورة 1 …”
“ستحضر على المنصة خلال حفل التنصيب أيضا ، أليس كذلك ، تاتسويا-سان؟”
كان هذا هو منظور تاتسويا.
لقد كان هذا تدفقا من السايّون لم يجعل لا شعرها يهتز ولا تنورتها ترفرف.
كان كل واحد من المتسابقين الذين تم اختيارهم لقسم الوافدين الجدد من طلاب الدورة 1 ، لذلك لم يكن اختياره في الفريق التقني مشكلة كبيرة.
كانت ميزوكي بجانبه تمسح الرماد العالق على سطح الطاولة بقطعة قماش للتنظيف.
– بالطبع ، كان هذا منطقه كشخص تم اختياره بالفعل ، لكن ذلك لم يجلب أي راحة لطلاب الدورة 1 الآخرين الذين يهدفون ليصبحوا مهندسين سحريين.
ومع ذلك ، فقد سمحت المدارس الحديثة للطلاب بالعمل وفقا لوتيرتهم الخاصة باستخدام المحطات الطرفية المخصصة بشكل فردي لكل طالب على الرغم من وجود مفهوم “التقدم الاعتيادي” (تحديد جدول الفصول و وتيرة التعلم ليكونا اعتياديين) ، باستثناء حالة المختبرات و المهارات العملية و فصول التربية البدنية. هذا يعني أن أوقات البدء و الانتهاء في مثل هذه المدارس لم يتم التقيد بها بشكل صارم.
نادرا ما كان تاتسويا في الجانب الذي يتم الغيرة منه. كما أنه لم يشعر بالحسد تجاه الآخرين على الإطلاق.
ومع ذلك ، قبل أن تصل إلى هناك ، أمسك معصمها بعنف و سحبها أمامه مباشرة.
لم يكن لديه تجارب حياتية غنية بما يكفي ليراقب كل التفاصيل الدقيقة المتضمنة هنا.
ومع ذلك ، كان غير مرتاح للغاية هنا.
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. الغيرة ليست سببا منطقيا بما يكفي على أي حال.”
(لكني أتساءل لماذا كانت إيريكا-تشان تكافح هكذا و تمر بكل هذه المشاكل …)
كان تعليق ميزوكي صحيحا ، لكن تاتسويا وجد نفسه غير قادر على صياغة إجابة.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
“سيكون على ما يرام ، هذه المرة لن يقوم أحد برمي الحجارة أو السحر عليه.”
بعد رؤية أن كلاهما قد عاد إلى طبيعته ، استأنف تاتسويا استجوابه السابق لميكيهيكو.
عند أسلوب إيريكا المبالغ فيه أثناء مواساته ، لم يستطع تاتسويا إلا أن يبتسم بسخرية.
كان الضوء مرئيا حتى محجوبا بواسطة عدساتها المطلية خصيصا و المضادة للروح ، وقد رصدته بسهولة على الفور:
□□□□□□
في الوقت نفسه ، كانت إيريكا غريبة الأطوار و متقلبة.
بعد انتهاء الفترة الرابعة ، ذهب وراء الكواليس في القاعة في الوقت المحدد. ميوكي ، التي وصلت قبله ، قامت بتسليمه سترة رقيقة كانت تحملها.
ومع ذلك ، فإن اللطف العرضي الذي أظهره في خضم العداء الغامض في الغرفة كان كافيا لإراحة ذهن تاتسويا أكثر على الرغم من بلادة الذهن التي يميل أن يكون عليها.
“ما هذا؟”
توقف ميكيهيكو القصير قبل الرد ، ألمح بوضوح إلى أن ما كان على وشك قوله لم يكن موضوعا بسيطا على الإطلاق. أدرك تاتسويا حينها أنه بين الحين و الآخر ، يُظهر ميكيهيكو هفوات من عدم المسؤولية – لا ، من اليأس – في موقفه.
لجميع المقاصد و الأغراض ، كانت هذه سترة عادية ، لكن تاتسويا أراد التحقق منها.
إذا وقعت حادثة أو شيء ما خطأ ، فلا يمكن أن تمر دون يلاحظ أحد ما من أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب من السنوات العليا.
“إنه الزي الرسمي للفريق التقني. يرجى ارتداؤه بدلا من الزي المدرسي أثناء حفل التقديم.”
وجد تاتسويا نفسه في الطرف المتلقي للهتاف الواحد تلو الآخر من زملائه بمجرد وصوله إلى المدرسة يوم الاثنين.
الشخص الذي رد كانت مايومي – بالإجابة التي توقعها.
“… إذا كان هذا بالتراضي ، فسوف أعذر نفسي ، لكن خلاف ذلك ، قد تكون لدينا مشكلة بسيطة.”
كانت مايومي نفسها ترتدي حاليا سترة رياضية على الطراز الغربي ؛ ربما كان هذا هو الزي الرسمي للمتسابقين.
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. الغيرة ليست سببا منطقيا بما يكفي على أي حال.”
ابتسمت ميوكي ، التي كانت لا تزال ترتدي زيها المدرسي ، ابتسامة تعج بالترقب وهي تمد السترة إلى تاتسويا بكلتا يديها.
ومع ذلك ، لا يزال من غير الممكن القول إن النظرات كانت ودية و ترحيبية. التقييم العالي و اللطف تجاه شخص ما ليسا نفس الشيء.
خطرت في ذهنه رغبة مؤذية ، لكن تاتسويا كان يعلم أن المقاومة لن يكون ورائها أي جدوى.
إذا حدث هذا للناس العاديين ، فربما يكونون قد فقدوا وعيهم بسبب الطوفان المعلوماتي الفضيع ، لكن بالنسبة لها ، كان هذا هو “العالم الآخر” ، الذي كان معها منذ ولادتها.
قام تاتسويا بنزع سترته بطاعة و وضعها على علّاقة موضوعة مسبقا بالقرب منه لهذا الغرض.
كان لدى تاتسويا القدرة على تحليل هيئات معلومات السايّون ، لكنه لم يراها كصور أمام عينيه أثناء فك رموزها ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان تمييز ألوان هيئات معلومات البوشيون نادرا أم لا. حسنا ، في الواقع ، كانت مجرد القدرة على إدراك هيئات معلومات البوشيون مهارة نادرة بالتأكيد ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت “رؤية ألوانها” تحمل نوعا من المعنى الخاص.
بعد ذلك ، انحنى قليلا ليضع ذراعيه من خلال السترة التي تساعده ميوكي على ارادائها.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي تم استدعاء اسمه لم يدعها تفلت منه.
وقفت ميوكي خلفه و مدّت السترة لتضعها على أكتاف أخيها ، ثم جاءت إلى المقدمة لإصلاح ياقة قميصه و أكمامه. أخيرا ، تراجعت خطوة إلى الوراء لإلقاء نظرة فاحصة على الجزء العلوي من جسده بالكامل و رسمت ابتسامة عريضة راضية.
كان هذا واضحا تماما حتى بدون أن تشرحه إيريكا. بعد أن تدمر كبريائهم قبل أيام من نتائج الامتحانات ، لن يؤدي اختياره إلا إلى إلقاء المزيد من الزيت على النار.
كان تاتسويا متأكدا تماما من أنه يعرف سبب حالتها المزاجية الجيدة: كانت سعيدة برؤية الشعار مطرزا على صدر السترة الأيسر.
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. الغيرة ليست سببا منطقيا بما يكفي على أي حال.”
تم تصميم الشعار على شكل زهرة بثماني بتلات – كان على لباس ميوكي نفس الشعار في نفس المكان – شعار المدرسة الثانوية الأولى.
“… آسف ، تاتسويا. لم أقصد القيام بذلك.”
ليس بديلا أيضا ، بل علامة لطالب في الدورة 1.
أشارت عينا ميزوكي إلى أنها تريد أن تعرف أيضا.
“إنه يناسبك تماما ، أوني-ساما …”
“امم … كانت هناك ألوان بالأزرق و الأزرق السماوي و النيلي … آه!”
كان الزي الرسمي للمسابقة إلى حد كبير هو نفسه الزي العادي ، وهذا أمر طبيعي حتى يتمكن الناس من معرفة المدرسة التي ينتمي إليها الأعضاء المتسابقون.
… اندلعت جولة مدوية من التصفيق.
على الرغم من ذلك ، شعرت ميوكي بالتأثر – كما لو أن شيئا ما في مظهر تاتسويا ، أخيرا ، قد عاد إلى مكانه الصحيح.
“إنه الزي الرسمي للفريق التقني. يرجى ارتداؤه بدلا من الزي المدرسي أثناء حفل التقديم.”
بطريقة أو بأخرى ، لم يكن تاتسويا مهتما ، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى إلقاء الماء البارد على حماسة أخته. كان لا يزال هناك القليل من الوقت باقيا حتى بداية الحفل ، لذلك قرر الانتظار وهو يرتدي الزي الرسمي للفريق التقني.
“اللون…؟
كانت ميوكي مفتونة تماما وهي تحدق في وجهه و زيه الرسمي باهتمام شديد ، ظلت واقفة هناك دون أن تتعب أبدا. فعلت هذا بينما كانت لا تزال ترتدي زيها المدرسي. نظر تاتسويا حوله ، لكنه فشل في رؤية سترة ميوكي الرياضية المصممة على الطراز الغربي. حتى مع بقاء مقدار كثير من الوقت ، لا يزال تاتسويا يشعر أنه من الأفضل الاستعداد في أسرع وقت ممكن.
احمر وجه ميكيهيكو بالكامل أومأ برأسه عدة مرات.
“ألا تحتاجين إلى التغيير؟”
ومع ذلك ، فإن اللطف العرضي الذي أظهره في خضم العداء الغامض في الغرفة كان كافيا لإراحة ذهن تاتسويا أكثر على الرغم من بلادة الذهن التي يميل أن يكون عليها.
“أنا أعمل كمساعدة في تقديم الحفل.”
نظرت إليه ميزوكي مرتبكة.
عند سماع سؤال تاتسويا، خرجت ميوكي من تعبيرها المفتون و ردت عليه بابتسامتها المعتادة.
“كيف عرفت عن الحاجز … فهمت ؛ لابد أنك درست السحر القديم أيضا. يمكنك معرفة حتى أن التعويذة كانت تعمل …
بعبارة أخرى ، هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها استبعاد ميوكي من مكانة المشاركة و عملت بدلا من ذلك كمساعدة في حفل التوديع … على الأقل ، هذه هي الطريقة التي ما فسّر بها تاتسويا كلمات ميوكي.
قالت ميزوكي هذا بينما تفحص جدول حصص اليوم المُدرَج على شاشة المحطة الموضوعة على الطاولات أمامهم.
“أنا أرى. هذه مهمة كبيرة.”
“هذا صحيح. لقد تقرر هذا الأسبوع الماضي فقط ولم يتم الإعلان عنه رسميا حتى الآن.”
“من فضلك لا تضغط علي . ..”
□□□□□□
كان يعلم أنها لن تشعر أبدا بالضغط حيال شيء بهذه البساطة ، لكنها ما زالت تستخدم تلك النغمة الضعيفة و النبرة المترددة ، مما دفع تاتسويا للابتسام بهدوء و وضع يده على رأس أخته.
“بالمناسبة ، ميكيهيكو ، ما الذي سيكون مفاجئا جدا بشأن ذلك؟”
ـــ قام المتفرجون القريبون بتوجيه نظرات باردة متوهجة نحو الاثنين منهما.
كان بإمكانها الآن تحديد مصدر الضوء بسهولة أيضا.
□□□□
صُدم تاتسويا تماما ، مثله مثل الآخرين.
بدأ أعضاء الفريق المسؤولون عن التنظيم بحفل التقديم في الوقت المحدد و استمر دون وقوع حوادث.
طالبها منطقها بالعودة إلى الوراء ، لكن ميزوكي كانت عضوة في مجتمع السحر و كان من المقدر لها أن تعيش جنبا إلى جنب مع السحر ، لذلك أخبرها حدسها أنها بحاجة إلى التأكيد من ماهية هذا الشيء باستخدام “عينيها”.
حتى مع وجود تاتسويا على المسرح ، لم يقم أحد بإلقاء الحجارة أو السحر عليه. حسنا ، بالطبع لا.
في الوقت نفسه ، اقتربت “عاصفة قوية” مفاجئة من جانبها ، مما أجبرها على التراجع.
ومع ذلك ، كان غير مرتاح للغاية هنا.
كانت تحب التطفل على مشاكل الآخرين ، لكنها لم تؤكد أبدا طرقا للتعامل مع هذه المشاكل – على الأقل ، على حسب ما تراه ميزوكي. يمكن تفسير الأمر بسهولة إذا كان يتعلق فقط بدائرة أصدقائها المقربين المعتادة ، لكن ميزوكي لم تشعر بأن شغف إيريكا في حشد بقية زملائهم في الفصل يمكن تفسيره من خلال عامل التسلية وحده.
قام كل من المشاركين و المهندسين بتشكيل خط خاص بكل منهم. كان تاتسويا هو طالب السنة الأولى الوحيد في الفريق التقني ، الآخرون جميعا كانوا من السنوات العليا ، لذلك شعر أنه في غير مكانه لأسباب مفهومة.
“بالحديث عن الأمر ، أليس الإعلان الرسمي سيكون اليوم؟”
لقد أثبت تاتسويا مهارته خلال الاجتماع التحضيري ، لذلك لحسن الحظ فقد نجا من الازدراء أو النظرات العدائية تجاهه على المنصة.
كان الموضوع التالي الذي أثار اهتمامه بشكل كبير، هو تصرف ميكيهيكو المفاجئ. ماذا يمكن أن يكون سبب ذلك؟
ومع ذلك ، لا يزال من غير الممكن القول إن النظرات كانت ودية و ترحيبية. التقييم العالي و اللطف تجاه شخص ما ليسا نفس الشيء.
بدأ أعضاء الفريق المسؤولون عن التنظيم بحفل التقديم في الوقت المحدد و استمر دون وقوع حوادث.
كان وضعه في الفريق اختيارا استثنائيا و معاملة خاصة بعدة طرق مختلفة.
كان لدى تاتسويا القدرة على تحليل هيئات معلومات السايّون ، لكنه لم يراها كصور أمام عينيه أثناء فك رموزها ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان تمييز ألوان هيئات معلومات البوشيون نادرا أم لا. حسنا ، في الواقع ، كانت مجرد القدرة على إدراك هيئات معلومات البوشيون مهارة نادرة بالتأكيد ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت “رؤية ألوانها” تحمل نوعا من المعنى الخاص.
الآن كان يرتدي شعار ثماني بتلات على الرغم من كونه طالبا في الدورة 2.
بينما كانت الأجرام السماوية المتوهجة تتقدم إلى الأمام نحوها ، صرخت ميزوكي و أغمضت عينيها.
كان تاتسويا يعتقد في نفسه أنه سيتعين على البعض اعتبار ذلك بمثابة استفزاز ، و الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من ردود الفعل العكسية التي لن يستطيع فعل شيء حيالها. لقد كان يفكر في هذا الأمر بهدوء ، وهو يقف في دائرة الضوء المبهرة ، كما لو أنها كانت مشكلة شخص آخر.
ومع ذلك ، فإن التفسير الفعلي الذي قدمه ، و الكلمات التي وصف بها الفروق الدقيقة في الاستدعاء ، لم تكن غير مسؤولة – لقد كانت جادة.
وفي الوقت نفسه ، تم تقديم كل منافس على حدة من قبل مايومي.
لقد كان مثل التأثير الشديد ، مثل اللحظة العاطفية ، كما لو أن كل الأفكار الأخرى هربت من دماغها.
كل عضو ، عند استدعائه ، سيحصل على شارة مدمجة مع شريحة هوية للسماح له بدخول مناطق المنافسة ، مثبتة على طوق الزي الرسمي.
بإلقاء نظرة فاحصة ، جلست ميزوكي بجانب إيريكا ، مع ليو على الجانب الآخر و ميكيهيكو بجانبه. حتى الوجوه خلفهم كان يعرفها كلها.
لتحسين العرض ، فقد تم اختيار ميوكي لهذه الوظيفة – تقديم الشارة لكل فرد – لأن هذا يعطيها لحظة من المجد على المنصة.
“صباح الخير ، شيبا. لقد سمعنا الأمر بالفعل. هذا مذهل!”
بلغ عدد المتسابقين وحدهم 40 شخصا بمفردهم (باستثناء ميوكي و مايومي ، كان هناك 38 شخصا) ، لذلك كانت هذه عملية تستغرق وقتا طويلا ، لكن ربما بسبب تدريبها على سلوكيات مهذبة مناسبة ، فقد ربطت الشارات بسلاسة على زي كل فرد مع الحفاظ على الابتسامة في تعبيرها طوال الوقت.
شعرت ميزوكي فجأة بالحاجة إلى إراحته ، لكن ، بشكل محبط ، لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.
في مثل هذا القرب الشديد الذي يمكن فيه أن يشعروا بأنفاسها ، لم يكن هناك أي طالب محصّن ضد ابتسامة ميوكي ، جميعهم تحولوا إلى اللون الأحمر تقريبا و حاولوا الحفاظ على تعبير مستقيم بيأس.
فجأة تحدث إليه شخص بجواره ، الشيء الذي جعل تاتسويا يدير رأسه قليلا لينظر.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذا المشهد سيثير بلا شك غضب جميع الطالبات الإناث في المدرسة ، لكن هنا كانت أكثر من نصف المتسابقات اللواتي تم تثبيت الشارة على زيهن الرسمي أيضا ، تفقدن هدوءهن و وجوههن تحمر سبب الإحراج. أدى ذلك إلى الابتسامات من الجمهور – خصوصا الطالبات من السنوات العليا – بدلا من العداء.
حتى مع وجود تاتسويا على المسرح ، لم يقم أحد بإلقاء الحجارة أو السحر عليه. حسنا ، بالطبع لا.
تم توزيع الشارات ليس فقط على المشاركين بل على الموظفين أيضا.
بمجرد تقديم جميع موظفي فريق المستشارين التكتيكيين ، جاء دور الفريق التقني أخيرا.
كانت عينا ميكيهيكو حازمتين.
“بطريقة ما أشعر بالتوتر قليلا.”
أمالت إيريكا رأسها إلى الجانب و سألت ، بينما أومأ تاتسويا برأسه مع تعبير رسمي على وجهه.
فجأة تحدث إليه شخص بجواره ، الشيء الذي جعل تاتسويا يدير رأسه قليلا لينظر.
“هذا صحيح. لقد تقرر هذا الأسبوع الماضي فقط ولم يتم الإعلان عنه رسميا حتى الآن.”
التقت عيناه مباشرة بطالب ذكر كان يفعل نفس الشيء.
إذا حدث هذا للناس العاديين ، فربما يكونون قد فقدوا وعيهم بسبب الطوفان المعلوماتي الفضيع ، لكن بالنسبة لها ، كان هذا هو “العالم الآخر” ، الذي كان معها منذ ولادتها.
كان تاتسويا أطول منه بقليل.
طالبها منطقها بالعودة إلى الوراء ، لكن ميزوكي كانت عضوة في مجتمع السحر و كان من المقدر لها أن تعيش جنبا إلى جنب مع السحر ، لذلك أخبرها حدسها أنها بحاجة إلى التأكيد من ماهية هذا الشيء باستخدام “عينيها”.
إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فهو طالب في السنة الثانية اسمه إيسوري كي. بالطبع كان طالبا في الدورة 1 (في الواقع ، كان تاتسويا هو الطالب الوحيد من الدورة 2 على المنصة).
الأمواج التي كانت تلاحقها قادتها نحو غرفة المختبر الطبي.
“أجل.”
“لا ، هذا ليس خطأها.”
لقد كان كي أحد الطلاب القلائل الذين أظهروا ودية واضحة بشكل علني تجاه تاتسويا.
… اندلعت جولة مدوية من التصفيق.
كان فتى حسن المظهر ، ذو ملامح لطيفة و خنثوية. إذا قام بتغيير سرواله إلى تنورة ، فإلى جانب ببنيته الرقيقة بشكل طبيعي ، فإن وصف “طالبة طويلة القامة قليلا” يناسبه تماما. ومع ذلك ، فقد كان محاربا ؛ لم تكن درجاته في النظرية السحرية على القمة في المركز الأول بين طلاب السنة الثانية فحسب ، بل كان يحافظ على درجات ممتازة في المهارات العملية أيضا.
لأنه داخل غرفة المختبر الطبي ، كانت هناك أجرام سماوية متوهجة باللون الأزرق و الأزرق السماوي و النيلي تتراقص في الهواء.
عندما نظر تاتسويا إلى “جماله” عن قرب مرة أخرى ، لقد كان مقتنعا تماما بأنه لا ينبغي لأحد أن يحكم على كتاب من غلافه.
كان سحر الأرواح نوعا من السحر القديم. تم تصنيف أي شيء يتضمن استخدام هيئات معلومات مستقلة يشير إليها معظم الناس بالـ “أرواح” لتغيير الـإيدوس على أنه “سحر أرواح” في العلوم السحرية. من حين لآخر ، تم اختصار مصطلح الروح إلى SB (كائن روحي) ، لكن المستخدمين يطلقون عليها في الغالب “أرواح”.
بالنظر إلى حقيقة أنهم كانوا على المنصة ، فقد انتهت المحادثة بينهما هناك.
ربما كان بسبب أن إشارة تاتسويا كان فيها بعض الحقيقة ، مما جعله مرتبكا أكثر.
ومع ذلك ، فإن اللطف العرضي الذي أظهره في خضم العداء الغامض في الغرفة كان كافيا لإراحة ذهن تاتسويا أكثر على الرغم من بلادة الذهن التي يميل أن يكون عليها.
كان شيئا سبق أن شمت رائحته من قبل خلال فصول الطب السحري.
عندما شعر و كأن الضباب الكئيب قد تلاشى ، أتيحت له الفرصة لاستطلاع الجمهور.
بعبارة أخرى ، هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها استبعاد ميوكي من مكانة المشاركة و عملت بدلا من ذلك كمساعدة في حفل التوديع … على الأقل ، هذه هي الطريقة التي ما فسّر بها تاتسويا كلمات ميوكي.
كما هو الحال دائما ، يتم اختيار المقاعد بحرية ، و كالعادة تم تقسيم الطلاب بشكل طبيعي ، مع وجود الدورة 1 في المقدمة و طلاب الدورة 2 في الخلف.
الأشياء التي كانت تتجنب النظر إليها عادة أصبحت مرئية بوضوح الآن.
لكن في تلك الصفوف من الناس في النصف الأمامي كان هناك عدد قليل من الغرباء.
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
لا بد أنهم لاحظوا تاتسويا وهو ينظر إليهم.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
بشكل مثير للدهشة ، لوحت له إيريكا بقوة من أحد مقاعد الصف الثالث من الأمام ، و الذي كان قريبا بما يكفي لتسميته بمقاعد في الصفوف الأمامية.
“… أنا أرى. سأحتفظ بهذا كله سرا لنفسي أيضًا.”
صُدم تاتسويا تماما ، مثله مثل الآخرين.
ومع ذلك ، قبل أن تصل إلى هناك ، أمسك معصمها بعنف و سحبها أمامه مباشرة.
بإلقاء نظرة فاحصة ، جلست ميزوكي بجانب إيريكا ، مع ليو على الجانب الآخر و ميكيهيكو بجانبه. حتى الوجوه خلفهم كان يعرفها كلها.
“في الواقع ، الأرواح لا تمتلك ألوانا محددة على الإطلاق. “يرى” الساحر ألوانا مختلفة اعتمادا على نوع التقنية و المدرسة التي ينتمي إليها الأسلوب.
في تحدٍّ صارخ للعيون الباردة من طلاب الدورة 1 ، تجمع زملائه من الفصل 1-E على مقاعد في المقدمة.
ومع ذلك ، فإن اللطف العرضي الذي أظهره في خضم العداء الغامض في الغرفة كان كافيا لإراحة ذهن تاتسويا أكثر على الرغم من بلادة الذهن التي يميل أن يكون عليها.
وبينما كان يقف مفتونا بشجاعتهم ، جاءت إليه عربة تدفعها ميوكي.
أجابت ميزوكي على سؤال تاتسويا ، بابتسامة غامضة وهي تلوح بيديها أمامها.
من بين 40 متسابقا ، و 4 مستشارين تكتيكيين، و 8 في الفريق التقني ، و باستثناء مقدمي الحفل ، كان هناك ما مجموعه 50 شخصا على المنصة ، وقد تم تقديم 49 منهم بالفعل و حصلوا شاراتهم.
ومع ذلك ، فقد سمحت المدارس الحديثة للطلاب بالعمل وفقا لوتيرتهم الخاصة باستخدام المحطات الطرفية المخصصة بشكل فردي لكل طالب على الرغم من وجود مفهوم “التقدم الاعتيادي” (تحديد جدول الفصول و وتيرة التعلم ليكونا اعتياديين) ، باستثناء حالة المختبرات و المهارات العملية و فصول التربية البدنية. هذا يعني أن أوقات البدء و الانتهاء في مثل هذه المدارس لم يتم التقيد بها بشكل صارم.
أخيرا و ليس آخرا ، جاء دور الطالب الـ 50 ، بعبارة أخرى دور تاتسويا.
بلغ عدد المتسابقين وحدهم 40 شخصا بمفردهم (باستثناء ميوكي و مايومي ، كان هناك 38 شخصا) ، لذلك كانت هذه عملية تستغرق وقتا طويلا ، لكن ربما بسبب تدريبها على سلوكيات مهذبة مناسبة ، فقد ربطت الشارات بسلاسة على زي كل فرد مع الحفاظ على الابتسامة في تعبيرها طوال الوقت.
أعلنت مايومي عن اسمه بصوت عال.
“… أعتقد أنه لا جدوى من إخفاء أي شيء في هذه المرحلة. أنت محق يا تاتسويا ، كنت أتدرب على سحر الاستدعاء باستخدام أرواح الماء.”
هل كانت مجرد خياله ، أم أنها بذلت جاذبية أكبر من ذي قبل عندما ذكرت اسمه؟
فقط أخته الصغيرة ميوكي ، عرفت.
تقدم تاتسويا خطوة إلى الأمام و انحنى. ابتسمت ميوكي ابتسامة ساحرة – لم يستطع تاتسويا إلا أن يشعر بالقلق بشأن حالة أخته العقلية – و وقفت أمام تاتسويا.
بدا ميكيهيكو مرتاحا لتغيير الموضوع ، و سرعان ما انتهز هذه الفرصة للرد على سؤال تاتسويا.

في تحدٍّ صارخ للعيون الباردة من طلاب الدورة 1 ، تجمع زملائه من الفصل 1-E على مقاعد في المقدمة.
بمجرد أن انتهت من ربط الشارة على سترة تاتسويا …
كان الموضوع التالي الذي أثار اهتمامه بشكل كبير، هو تصرف ميكيهيكو المفاجئ. ماذا يمكن أن يكون سبب ذلك؟
… اندلعت جولة مدوية من التصفيق.
كما قال ، كانت هذه فقط أعذار.
لم يكن بحاجة للنظر.
** المترجم : كائن روحي بالإنجليزية هو Spiritual Being **
كانت إيريكا و ليو هما من يقودان جميع زملائه في الصف للتصفيق عليه.
لأنه داخل غرفة المختبر الطبي ، كانت هناك أجرام سماوية متوهجة باللون الأزرق و الأزرق السماوي و النيلي تتراقص في الهواء.
بالنسبة إلى مايومي و ميوكي ، اللتان كانتا مسؤولتان عن تقديم الحفل ، كان هذا أمرا غير مخطط له.
فتح عينيه على مصراعيها و تيبست تعابير وجهه.
ومع ذلك ، قبل أن يبدأ طلاب السنة الأولى من الدورة 1 مباشرة في توجيه صيحات الاستهجان إليه …
حتى مع وجود تاتسويا على المسرح ، لم يقم أحد بإلقاء الحجارة أو السحر عليه. حسنا ، بالطبع لا.
كما لو كانوا لتجنب ذلك ، أخذت كل من مايومي و ميوكي زمام المبادرة لبدء التصفيق من على جانبي المنصة.
سأل بناء على رد الفعل بشكل أساسي.
التصفيق جاء مباشرة بعد تقديم العضو الأخير ، و تغير بسلاسة إلى تصفيق من جميع الأعضاء المختارين و انتشر في جميع أنحاء القاعة بالكامل.
□□□□□□
□□□□□□
وبينما كان يقف مفتونا بشجاعتهم ، جاءت إليه عربة تدفعها ميوكي.
بعد اختتام الحفل ، تسارعت الاستعدادات على مستوى المدرسة بأكملها لمسابقة المدارس التسعة بشكل كبير.
لكن في مكان ما بداخلهما كانت هناك بقع من الجنون.
بمجرد تحديد الأحداث التي سيشاركون فيها ، قضت ميوكي كل يوم في التدريب مع شيزوكو و هونوكا حتى الثانية الأخيرة لإغلاق المدرسة.
التقت عيناه مباشرة بطالب ذكر كان يفعل نفس الشيء.
احتاج تاتسويا إلى إجراء الصيانة على الـ CAD في نفس الوقت الذي يساعد فيه ميوكي على مهامها ، لذلك كانا مشغولين حتى وقت متأخر من الليل ، كل يوم.
فتح عينيه على مصراعيها و تيبست تعابير وجهه.
كل من إيريكا و ليو كانا ينتميان إلى أندية رياضية ، لذلك تم سحبهما أيضا ليقوما بجميع أنواع الأعمال المساعدة.
ومع ذلك ، كان غير مرتاح للغاية هنا.
كانت ميزوكي هي الوحيدة في نادٍ للفنون الحرة ، لذلك غالبًا ما وجدت نفسها هذا الأسبوع تنتظر بمفردها حتى ينتهي الجميع.
“على أي حال … بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في أن يراك الآخرون ، أعتقد أن نشر حاجز فوق غرفة معمل المدرسة يعتبر إجراءا فضيعا أيضا ، أليس كذلك؟”
جعلها حفل الأسبوع الماضي مليئة بالقلق – على الرغم من أن المقاعد لم تكن مخصصة ، إلا أن الأمر تطلب الكثير من الشجاعة لمخالفة القاعدة غير المعلنة.
عرفت ميزوكي بنفسها أن شخصيتها انطوائية ، وهذا جعلها تنبهر بصديقتها إيريكا و تحسدها بشكل مضاعف.
لم يكن بإمكانها فعل ذلك بنفسها. في الواقع ، لولا إيريكا ، لما تمكنت لا هي ولا زملائها الآخرين من أخذ زمام المبادرة و فعل ذلك.
تقول الشائعات أن أولئك الذين يمكنهم رؤية ألوان الأرواح ، يمكنهم في الواقع رؤية هذه “الأرواح الإلهية” ، التي هي مصدر الأرواح الصغرى و مكان تجمعها و تجسيد للظاهرة الطبيعية نفسها. إنهم على علم بذلك ، و بالتالي يقال إن لديهم القدرة على تحديد مفاتيح الوصول إلى هذا الأنظمة.
عرفت ميزوكي بنفسها أن شخصيتها انطوائية ، وهذا جعلها تنبهر بصديقتها إيريكا و تحسدها بشكل مضاعف.
نظرا لأن ميزوكي كانت لا تزال تمسك بقطعة القماش المبللة في يدها أثناء قيامها بذلك ، فقد تناثرت قطرات ماء قذرة على وجه ميكيهيكو ، لكنها لم تنتبه ، لأنها كانت منشغلة للغاية بالسؤال الذي فاجأها تماما.
(لكني أتساءل لماذا كانت إيريكا-تشان تكافح هكذا و تمر بكل هذه المشاكل …)
“يبدو أن جميع أطفال الدورة 1 أولئك منزعجين للغاية.”
تم سحب ميزوكي نفسها بالقوة من قبل إيريكا للمشاركة.
ومع ذلك ، لم يكن أحد يعرف هذه التفاصيل ، سواء كان طالبا في نفس عامه الدراسي أو طالبا في السنوات العليا.
بالطبع ، أرادت ميزوكي بشدة تشجيع تاتسويا مثل أي شخص آخر ، لكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى ، ربما ستكون أكثر من راضية بالتصفيق من الخلف.
كانت مايومي نفسها ترتدي حاليا سترة رياضية على الطراز الغربي ؛ ربما كان هذا هو الزي الرسمي للمتسابقين.
يمكن أن تكون إيريكا طالبة متهورة في بعض الأحيان ، لذا ربما نشأ جزء من دافعها من رغبتها في السخرية و العبث بإحساس طلاب الدورة 1 بالنخبوية.
“لا بأس ، يوشيدا-كن. لقد فوجئت فقط ، هذا كل شيء.”
في الوقت نفسه ، كانت إيريكا غريبة الأطوار و متقلبة.
لقد أخرجت منديلها على عجل من حقيبتها و ذهبت لمسح وجه ميكيهيكو.
كانت تحب التطفل على مشاكل الآخرين ، لكنها لم تؤكد أبدا طرقا للتعامل مع هذه المشاكل – على الأقل ، على حسب ما تراه ميزوكي. يمكن تفسير الأمر بسهولة إذا كان يتعلق فقط بدائرة أصدقائها المقربين المعتادة ، لكن ميزوكي لم تشعر بأن شغف إيريكا في حشد بقية زملائهم في الفصل يمكن تفسيره من خلال عامل التسلية وحده.
بعد ذلك ، انحنى قليلا ليضع ذراعيه من خلال السترة التي تساعده ميوكي على ارادائها.
(هل يمكن حقا أن إيريكا-تشان تجاه تاتسويا-سان … هل يمكن أنها … تحب …؟)
أعادت ميزوكي إيماءته مع تعبير صريح عن الدهشة ، لكنها سرعان ما استجابت بابتسامة هادئة دون أن تفهم لماذا أومأ إليها.
على حد علم ميزوكي ، الصبي الذي كانت إيريكا أكثر صداقة معه هو ليو.
و هكذا ، فإن الشعور بالفضول الذي كان يختبئ وراء عدم ارتياحها قد أطل برأسه.
كما بدا أن لديها ماضي معقد مع يوشيدا ، الذي احتل المركز الثالث في الجزء النظري في الامتحانات.
تشترك جميع الفصول في نفس الجدول الزمني مع ثلاث فترات في الصباح و فترتين بعد الظهر.
لكن ميزوكي شعرت أن إيريكا تحمل نوعا مميزا من الشعور ، مع وزن مختلف تماما عن الآخرين ، تجاه تاتسويا.
بالنسبة لنا ، أولئك ذوو العيون الكريستالية هم مـيكـو ، كاهنات يمكنهن الوصول إلى نظام الأرواح الإلهية.”
لكن حتى في خصوصية أفكارها ، ترددت ميزوكي ، لسبب ما ، في تحديد هذا الشعور بوضوح.
… اندلعت جولة مدوية من التصفيق.
لم تمر 5 دقائق منذ أن بدأت تنتظر عند المدخل.
الأمواج التي كانت تلاحقها قادتها نحو غرفة المختبر الطبي.
كان من السابق لأوانه الشعور بالتعب و المغادرة. ومع ذلك ، فقد كان أكثر من الوقت الكافي لأفكارها لتفقد موانعها.
“… بعبارة أخرى ، أنتم لا تتعرفون على ألوانها بصريا ؛ بل تفسرون كيف تبدو من خلال التعرف على اهتزازاتها بتقنياتكم السحرية؟”
دون أي جهد واع ، تركت ميزوكي مجموعة متنوعة من الأشياء تتدفق إلى عقلها.
كانت مايومي نفسها ترتدي حاليا سترة رياضية على الطراز الغربي ؛ ربما كان هذا هو الزي الرسمي للمتسابقين.
في الأساس ، هذا الموقف من شأنه أن يتناسب تماما مع أحلام اليقظة.
كل عضو ، عند استدعائه ، سيحصل على شارة مدمجة مع شريحة هوية للسماح له بدخول مناطق المنافسة ، مثبتة على طوق الزي الرسمي.
وبما أن عقلها ظل غير مركّز على أي شيء ، فقد انفتحت حواسها على العالم ، لاحظت موجات غريبة لم تكن مألوفة لها.
لا سيما لأنه كان موجودا في مكان خاص لا يأتي إليه أحد و أنها شاهدت مهارة خاصة به ، لا ينبغي لأحد أن يراها.
لم تستغرق سوى ثانية واحدة في التفكير قبل أن تزيل نظارتها بجرأة. على الفور ، ظهرت موجة مد و جزر من الألوان المتدفقة.
فتحت مدخل مبنى المهارات العملية بهدوء ، لم يكن هناك أي احتكاك أو ضحك بصوت عالٍ يمكن الحديث عنه.
امتلأت رؤيتها بأشعة ضوئية من أشكال و ظلال لا تعد ولا تحصى.
“ألا تحتاجين إلى التغيير؟”
تسبب التحفيز الزائد في إصابة عيني ميزوكي مؤقتا بالألم ، لكنها تحملته قليلا.
اعتبر تاتسويا ذلك على أنها رغبته المتغيرة في احتكارها.
بالنسبة لها ، كان خلع نظارتها مثل الخروج من غرفة مظلمة إلى ضوء شمس الصيف الساطع.
أعادت ميزوكي إيماءته مع تعبير صريح عن الدهشة ، لكنها سرعان ما استجابت بابتسامة هادئة دون أن تفهم لماذا أومأ إليها.
الأشياء التي كانت تتجنب النظر إليها عادة أصبحت مرئية بوضوح الآن.
** المترجم : كائن روحي بالإنجليزية هو Spiritual Being **
تأوهت أعصاب عينيها و دماغها ، في محاولة لمعالجة الحمل الزائد من المعلومات التي شعرت بأنها غير قادرة على السيطرة عليها تماما.
ربما لحسن الحظ ، كانت الأمور تتقدم فيما يتعلق بترتيب المعدات مثل الـ CADs التنافسية و الأزياء الرسمية ، والتي تستغرق معظم الوقت في العادة للتحضير. كان المأزق الوحيد هو أنه نظرا لأن تشكيلة المهندسين لم يتم ترسيخها ، فإن عمليات الفحص و اختبار التشغيل على الأجهزة التي يتم تسليمها كانت في الغالب غير مكتملة.
إذا حدث هذا للناس العاديين ، فربما يكونون قد فقدوا وعيهم بسبب الطوفان المعلوماتي الفضيع ، لكن بالنسبة لها ، كان هذا هو “العالم الآخر” ، الذي كان معها منذ ولادتها.
تم سحب ميزوكي نفسها بالقوة من قبل إيريكا للمشاركة.
حتى البشر العاديون الذين تتعرض عيونهم فجأة لأشعة الشمس القوية يتكيفون بسرعة بعد فترة قصيرة.
كان من السابق لأوانه الشعور بالتعب و المغادرة. ومع ذلك ، فقد كان أكثر من الوقت الكافي لأفكارها لتفقد موانعها.
بالنسبة للأشخاص ذوي حدقات العيون الداكنة المناسبة للضوء الشديد ، ستكون هذه الفترة أقصر.
بعبارة أخرى ، هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها استبعاد ميوكي من مكانة المشاركة و عملت بدلا من ذلك كمساعدة في حفل التوديع … على الأقل ، هذه هي الطريقة التي ما فسّر بها تاتسويا كلمات ميوكي.
كانت عينا ميزوكي بنفس السرعة. أغلقتهما بقوة ، ثم رمشت عدة مرات لتعديل عينيها كي تكون قادرة على رؤية ضوء السايّون أقوى بعشرات المرات مما يمكن للسحرة العاديين إدراكه – بالإضافة إلى ضوء البوشيون (إشعاع البوشيون) الذي بالكاد يستطيع السحرة العاديون تمييز ألوانه.
كانت الرائحة عبارة عن مزيج العديد من أخشاب البخور المختلفة معا لإنتاج خصائص مهدئة.
وضعت نظارتها بشكل أنيق في علبتها و ركزت على الموجات الغريبة التي لاحظتها سابقا.
كان الضوء مرئيا حتى محجوبا بواسطة عدساتها المطلية خصيصا و المضادة للروح ، وقد رصدته بسهولة على الفور:
لقد كان مثل التأثير الشديد ، مثل اللحظة العاطفية ، كما لو أن كل الأفكار الأخرى هربت من دماغها.
إشارات بوشيون ، متذبذبة لكنها منتظمة ، مثل التنفس.
تم تصميم الشعار على شكل زهرة بثماني بتلات – كان على لباس ميوكي نفس الشعار في نفس المكان – شعار المدرسة الثانوية الأولى.
كان بإمكانها الآن تحديد مصدر الضوء بسهولة أيضا.
لكن في أوروبا ، هناك بعض المدارس التي تقول إن أرواح الماء أرجوانية.
كما لو تم استدراجها نحوه ، شقت طريقها إلى المصدر – مبنى المهارات العملية.
امتلأت رؤيتها بأشعة ضوئية من أشكال و ظلال لا تعد ولا تحصى.
كلما اقتربت من مبنى المهارات العملية ، شعرت بهواء بارد متسرب من البيئة المحيطة يطفو.
تم توزيع الشارات ليس فقط على المشاركين بل على الموظفين أيضا.
كان الوقت الحالي في منتصف الصيف ، و حتى لو تم حجب شمس السماء المشرقة جزئيا من التلال و الجبال المجاورة ، و قطعت أفقا لم يكن غير متساو تماما ، فإن درجة الحرارة كانت لا تزال مرتفعة بما يكفي للتعرق.
في المدراس الحديثة ، كلما تقدمت في مستوى الصف ، يقل التركيز على تحديد كل من وقت الفصل و وقت الراحة. أظهرت حقيقة أنه كان على المدرسة بأكملها تغيير الفترة الخامسة و التجمع لحضور حفل تنصيب فريقها التمثيلي مدى أهمية اعتقاد الإدارة أن هذا الحدث كان مهما.
كان ذلك مجرد وهم.
“بجدية! إذا من أين يحصلون على الأخبار، على أي حال؟”
كان هناك “شيء ما” زائف يتظاهر بأنه هواء بارد ، ينساب بين ثنايا هواء منتصف الصيف الحارق.
“لكننا في الواقع لا نراهم بالمعنى الحقيقي للكلمة.”
مهما كان الأمر ، فقد كان هذا “الشيء” يبدو و كأنه يأمرها بالعودة. يهددها و يطلب منها ألا تقترب.
“… ميوكي و إيريكا و ليو موجودون بالفعل في مكان الاجتماع ، لذا إن كنت ترغبين في البقاء يمكننا العودة أولا.”
لقد جفلت في عدم ارتياح تجاه “الشيء: المجهول …
فيما يتعلق بالسبب – حسنا ، بعد أن تم اختياره كأحد الممثلين في مسابقة المدارس التسعة ، بالطبع.
لكنها لم تتوقف عن المشي.
كانت إجابة تاتسويا على سؤال ميزوكي غير واضحة إلى حد ما. كانت هذه النقطة هي السبب الرئيسي الذي جعله لا يبدو سعيدا جدا.
طالبها منطقها بالعودة إلى الوراء ، لكن ميزوكي كانت عضوة في مجتمع السحر و كان من المقدر لها أن تعيش جنبا إلى جنب مع السحر ، لذلك أخبرها حدسها أنها بحاجة إلى التأكيد من ماهية هذا الشيء باستخدام “عينيها”.
حقّق اعتذار ميكيهيكو الصادق تأثيرا مهدئا ، مما جعل ميزوكي تعود من حالتها المذعورة إلى طبيعتها.
فتحت مدخل مبنى المهارات العملية بهدوء ، لم يكن هناك أي احتكاك أو ضحك بصوت عالٍ يمكن الحديث عنه.
– بالطبع ، كان هذا منطقه كشخص تم اختياره بالفعل ، لكن ذلك لم يجلب أي راحة لطلاب الدورة 1 الآخرين الذين يهدفون ليصبحوا مهندسين سحريين.
ظلت ألواح الإضاءة في السقف ساطعة بدرجة كافية بحيث يمكن للمرء قراءة الأحرف الصغيرة دون مشكلة.
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
كل شيء كما هو معتاد.
وضعت نظارتها بشكل أنيق في علبتها و ركزت على الموجات الغريبة التي لاحظتها سابقا.
حسنا ، كانت هذه مدرسة تدرّس السحر ، لذلك استخدم الكثير من الناس مبنى المهارات العملية هذا.
أجابت ميزوكي بصوت متوتر قليلا لأنها لم تفهم سبب قيام ميكيهيكو بعمل مثل هذا الوجه المخيف (من منظور ميزوكي على أي حال).
إذا وقعت حادثة أو شيء ما خطأ ، فلا يمكن أن تمر دون يلاحظ أحد ما من أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب من السنوات العليا.
□□□□□□
مقارنة بالمدارس الثانوية العادية ، لم يكن للمدارس الثانوية السحرية مكان لقصص الأشباح أو الأساطير الحضرية.
و الشخص الذي استدعى تلك الأرواح ، كان …
إذا لم يتم الإبلاغ عن أي شيء ، فإن الشذوذ الذي كانت تشعر به ميزوكي يجب أن يكون نتاجا للسحر – أو خلاف ذلك ، ظاهرة روحية خارقة للطبيعة ، لم يكن السحر الحديث قادرا على اكتشافها.
كان سحر الأرواح نوعا من السحر القديم. تم تصنيف أي شيء يتضمن استخدام هيئات معلومات مستقلة يشير إليها معظم الناس بالـ “أرواح” لتغيير الـإيدوس على أنه “سحر أرواح” في العلوم السحرية. من حين لآخر ، تم اختصار مصطلح الروح إلى SB (كائن روحي) ، لكن المستخدمين يطلقون عليها في الغالب “أرواح”.
على الرغم من أن عمودها الفقري ارتجف من الأفكار الضبابية المشؤومة التي كانت تداعبها ، فقد حملتها قدميها إلى الأمام ، كما لو تم تحفيزها – أو جرها – إلى الأمام ، أبعد و أبعد.
ربما لحسن الحظ ، كانت الأمور تتقدم فيما يتعلق بترتيب المعدات مثل الـ CADs التنافسية و الأزياء الرسمية ، والتي تستغرق معظم الوقت في العادة للتحضير. كان المأزق الوحيد هو أنه نظرا لأن تشكيلة المهندسين لم يتم ترسيخها ، فإن عمليات الفحص و اختبار التشغيل على الأجهزة التي يتم تسليمها كانت في الغالب غير مكتملة.
عندما وصلت إلى قمة الدرج ، اشتمت ميزوكي رائحة لطيفة خفيفة باقية في الهواء.
كان بإمكانها الآن تحديد مصدر الضوء بسهولة أيضا.
كان شيئا سبق أن شمت رائحته من قبل خلال فصول الطب السحري.
أه ، صحيح ، منديل! أين وضعت منديلي؟!”
كانت الرائحة عبارة عن مزيج العديد من أخشاب البخور المختلفة معا لإنتاج خصائص مهدئة.
“صباح الخير ، شيبا. لقد سمعنا الأمر بالفعل. هذا مذهل!”
الأمواج التي كانت تلاحقها قادتها نحو غرفة المختبر الطبي.
تم سحب ميزوكي نفسها بالقوة من قبل إيريكا للمشاركة.
يبدو أن إشعاع البوشيون الغريب كان نتيجة ثانوية عن تجربة سحرية لطالب معين.
“بالمناسبة ، ميكيهيكو ، ما الذي سيكون مفاجئا جدا بشأن ذلك؟”
الآن بعد أن أدركت بشكل أساسي أنه لم يكن نوعا من الظواهر الخارقة للطبيعة – الروحية – غير المعروفة على الأقل ، تنهدت ميزوكي بارتياح.
وبما أن عقلها ظل غير مركّز على أي شيء ، فقد انفتحت حواسها على العالم ، لاحظت موجات غريبة لم تكن مألوفة لها.
و هكذا ، فإن الشعور بالفضول الذي كان يختبئ وراء عدم ارتياحها قد أطل برأسه.
كان من المفترض أن ينتهوا من القائمة قبل أسبوعين ، لذا فمن الواضح أنهم كانوا متأخرين عدة خطوات.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
ومع ذلك ، قبل أن يبدأ طلاب السنة الأولى من الدورة 1 مباشرة في توجيه صيحات الاستهجان إليه …
ومع ذلك ، فإن هذا التحذير قد غادر عقل ميزوكي تماما. دفعها إحساسها الخاطئ بالحذر إلى الاقتراب من الباب المغلق و فتح فجوة صغيرة حتى تتمكن من إلقاء نظرة خاطفة.
كانت الرائحة عبارة عن مزيج العديد من أخشاب البخور المختلفة معا لإنتاج خصائص مهدئة.
مع الحرص الشديد على عدم إصدار أي ضوضاء ، وجّهت عينها على الغرفة من الفجوة المفتوحة قليلا.
“أرواح الماء …
في تلك اللحظة –
“صباح الخير ، شيبا-كن! ابذل قصارى جهدك!”
كانت ميزوكي بالكاد قادرة على ابتلاع صرخة برعب.
كان الزي الرسمي للمسابقة إلى حد كبير هو نفسه الزي العادي ، وهذا أمر طبيعي حتى يتمكن الناس من معرفة المدرسة التي ينتمي إليها الأعضاء المتسابقون.
حسنا ، ربما لا تكون صرخة رعب بقدر ما هي صرخة مفاجأة.
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
لأنه داخل غرفة المختبر الطبي ، كانت هناك أجرام سماوية متوهجة باللون الأزرق و الأزرق السماوي و النيلي تتراقص في الهواء.
“من هناك؟!”
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
لقد عرفت ميزوكي من خلال “الرؤية” أن توزيع الطاقة على الأشياء في النظام الطبيعي لم يكن يميل نحو اتجاه معين ، ولم يكن يحاول أن يكون كذلك ، بل الطاقة كانت تتجمع و تتدفق بلا نهاية. كان مشهد الظواهر الطبيعية القائم على تحول “القوة” إلى جسم يشبه الفقاعة وهي تطفو شيئا اعتادت ميزوكي تماما على رؤيته. استطاعت عيناها رؤية طاقة كل شيء في الخلق ، تفاصيل لا تعد ولا تحصى ، بدا الأمر أشبه بإشعاع البوشيون الذي ينبعث من العقل البشري.
“آسف ، لقد كنت … متفاجئا قليلا …”
لكن اليوم كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بأن واحدة من تلك الكتل الطافية و المتطايرة لديها “وعي”.
لم يكن بإمكانها فعل ذلك بنفسها. في الواقع ، لولا إيريكا ، لما تمكنت لا هي ولا زملائها الآخرين من أخذ زمام المبادرة و فعل ذلك.
(أرواح …؟)
ومع ذلك ، فإن التفسير الفعلي الذي قدمه ، و الكلمات التي وصف بها الفروق الدقيقة في الاستدعاء ، لم تكن غير مسؤولة – لقد كانت جادة.
هل هذا ما يسمونه بالأرواح؟ ــ فكرت.
بعد اختتام الحفل ، تسارعت الاستعدادات على مستوى المدرسة بأكملها لمسابقة المدارس التسعة بشكل كبير.
لقد كان مثل التأثير الشديد ، مثل اللحظة العاطفية ، كما لو أن كل الأفكار الأخرى هربت من دماغها.
كل عضو ، عند استدعائه ، سيحصل على شارة مدمجة مع شريحة هوية للسماح له بدخول مناطق المنافسة ، مثبتة على طوق الزي الرسمي.
و الشخص الذي استدعى تلك الأرواح ، كان …
ليس بديلا أيضا ، بل علامة لطالب في الدورة 1.
“هل هذا يوشيدا-كن …؟”
و الشخص الذي استدعى تلك الأرواح ، كان …
تمتمت ميزوكي بهدوء ، متناسية تماما الحذر الذي جاءت به معها.
“باتباع عقيدة آلهة السماء و الأرض ، نحن نسميها (سحر الأرض الإلهي) في عائلتنا.” (Divine Earth Magic)
لقد كان هذا عملا لا شعوريا تماما.
كانت ميزوكي بالكاد قادرة على ابتلاع صرخة برعب.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي تم استدعاء اسمه لم يدعها تفلت منه.
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
لا سيما لأنه كان موجودا في مكان خاص لا يأتي إليه أحد و أنها شاهدت مهارة خاصة به ، لا ينبغي لأحد أن يراها.
عند ظهور تاتسويا المفاجئ ، كان بإمكان ميزوكي التحديق فقط بعيون واسعة. و بينما هي جالسة هناك مجمدة في مكانها ، رأته يرفع يديه. لم يكن يحمل أي شيء.
“من هناك؟!”
كان بإمكانها الآن تحديد مصدر الضوء بسهولة أيضا.
سأل بناء على رد الفعل بشكل أساسي.
بإلقاء نظرة فاحصة ، جلست ميزوكي بجانب إيريكا ، مع ليو على الجانب الآخر و ميكيهيكو بجانبه. حتى الوجوه خلفهم كان يعرفها كلها.
تفاعل “الوعي” في “الأضواء” مع كلماته الاستكشافية المليئة بالغضب الانعكاسي.
“بطريقة ما أشعر بالتوتر قليلا.”
“آهه!”
“حسنا … أنا آسف حقا. لم أكن أعتقد أن أي شخص يمكنه رؤية الفرق بين ألوان الأرواح …
بينما كانت الأجرام السماوية المتوهجة تتقدم إلى الأمام نحوها ، صرخت ميزوكي و أغمضت عينيها.
لتحسين العرض ، فقد تم اختيار ميوكي لهذه الوظيفة – تقديم الشارة لكل فرد – لأن هذا يعطيها لحظة من المجد على المنصة.
في الوقت نفسه ، اقتربت “عاصفة قوية” مفاجئة من جانبها ، مما أجبرها على التراجع.
“حسنا ، نعم ، لكن … لست بحاجة للحذر إلى هذا الحد! في الوقت الحالي ، ليس لدي القدرة على التحكم في “الآلهة”. قبل عام مضى ، كان من الممكن أن أكون متغطرسا و أعمى من النشوة ، و أحاول أن أجعلها ملكي بالقوة ، لكن الآن ليس لدي لا الرغبة ولا الشجاعة لفعل شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، أنا لا أريد حقا إخبار السحرة الآخرين عن شخص لديه مفاتيح التقنيات التي تستخدم الآلهة. حتى لو كان أخي أو قريبا لي ، لا يمكنني أبدا أن أتحمل مجرد مشاهدة صعود المستخدمين الآخرين إلى أعالي سحر الأرض الإلهي و إتقان جوانبه الباطنية. أنا لن أخبر أحدا عن عيون شيباتا-سان الكريستالية.”
لقد كان هذا تدفقا من السايّون لم يجعل لا شعرها يهتز ولا تنورتها ترفرف.
نقوم بتلوينها في أذهاننا حسب النوع ، لذلك لن يكون لكل نوع من الأرواح اختلافات في اللون.
قامت العاصفة باجتياح الأجرام السماوية المتوهجة المتساقطة على ميزوكي و حمتها ، لكنها لم تدرك ذلك لأن عيناها كانتا مغمضتين.
حتى مع وجود تاتسويا على المسرح ، لم يقم أحد بإلقاء الحجارة أو السحر عليه. حسنا ، بالطبع لا.
مرتجفة من الخوف ، فتحت ميزوكي عينيها ببطء شديد لترى ميكيهيكو يحدق بعداء ملتهب تجاه شخص يقابل نظرته بهدوء و بلا تعبير : تاتسويا.
** المترجم : كائن روحي بالإنجليزية هو Spiritual Being **
“… اهدأ ، ميكيهيكو. لا أريد قتالك – ليس الآن و ليس هنا.”
“… آسف ، تاتسويا. لم أقصد القيام بذلك.”
عند ظهور تاتسويا المفاجئ ، كان بإمكان ميزوكي التحديق فقط بعيون واسعة. و بينما هي جالسة هناك مجمدة في مكانها ، رأته يرفع يديه. لم يكن يحمل أي شيء.
يبدو أن محاولة التحرش الجنسي السابقة قد وصلت إلى نتيجة سلمية و أن مضايقة تاتسويا كأنها لم تحدث أبدا ، لكنه يشعر برغبة في طرحها مرة أخرى.
علامة على عدم رغبته في القتال ، معروفة و مقبولة من قبل السحرة و غير السحرة على حد سواء.
ليس لديهم أي ظلال أو سطوع.
بدا ميكيهيكو مذهولا ، و تلاشى عداءه دون أن يترك أثرا في نفس اللحظة كما لو لم يظهر في المقام الأول.
لأنه داخل غرفة المختبر الطبي ، كانت هناك أجرام سماوية متوهجة باللون الأزرق و الأزرق السماوي و النيلي تتراقص في الهواء.
مع تبدد التوتر في الهواء ، وجدت ميزوكي نفسها قادرة على التحرك و الوقوف مرة أخرى بينما نظر ميكيهيكو إلى الأسفل باكتئاب.
ومع ذلك ، فإن هذا التحذير قد غادر عقل ميزوكي تماما. دفعها إحساسها الخاطئ بالحذر إلى الاقتراب من الباب المغلق و فتح فجوة صغيرة حتى تتمكن من إلقاء نظرة خاطفة.
“… آسف ، تاتسويا. لم أقصد القيام بذلك.”
لا بد أنهم لاحظوا تاتسويا وهو ينظر إليهم.
لقد بدا و كأنه طفل ضائع لم يستطع العودة إلى المنزل.
يمكن أن تكون إيريكا طالبة متهورة في بعض الأحيان ، لذا ربما نشأ جزء من دافعها من رغبتها في السخرية و العبث بإحساس طلاب الدورة 1 بالنخبوية.
شعرت ميزوكي فجأة بالحاجة إلى إراحته ، لكن ، بشكل محبط ، لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة.
كانت إجابة تاتسويا على سؤال ميزوكي غير واضحة إلى حد ما. كانت هذه النقطة هي السبب الرئيسي الذي جعله لا يبدو سعيدا جدا.
لحسن الحظ ، لم تكن بحاجة لتحمل الصمت المحرج لفترة طويلة.
يبدو أن إشعاع البوشيون الغريب كان نتيجة ثانوية عن تجربة سحرية لطالب معين.
“هذا لا يزعجني ، لذا لا داعي للقلق. في المقام الأول ، إنه خطأ ميزوكي في تشتيت انتباه ساحر بينما هو يلقي تعويذة سحرية.”
تسبب التحفيز الزائد في إصابة عيني ميزوكي مؤقتا بالألم ، لكنها تحملته قليلا.
“إيه؟ أنا؟!”
يبدو أن إشعاع البوشيون الغريب كان نتيجة ثانوية عن تجربة سحرية لطالب معين.
تلعثمت و استدارت إليه على عجل. عندما رأت ابتسامة تاتسويا المؤذية ، أدركت أنه لم يكن يلومها بجدية ، الشبء الذي شعرت بالراحة تجاهه.
على الرغم من أن عمودها الفقري ارتجف من الأفكار الضبابية المشؤومة التي كانت تداعبها ، فقد حملتها قدميها إلى الأمام ، كما لو تم تحفيزها – أو جرها – إلى الأمام ، أبعد و أبعد.
“لا ، هذا ليس خطأها.”
لكن في أوروبا ، هناك بعض المدارس التي تقول إن أرواح الماء أرجوانية.
لكن يبدو أن ميكيهيكو لم يأخذ الأمور على هذا النحو.
“إنه خطأي لأنني فقدت هدوئي لمجرد أنني سمعت اسمي ؛ ما زلت عديم الخبرة … و آسف ، لقد نسيت شيئا مهما ، شكرا لك ، تاتسويا. أنت السبب في أنني لم أؤذي شيباتا-سان عن طريق الخطأ.”
لقد نفى تعليق تاتسويا على عجل بعض الشيء.
النقطة الحقيقية من كل هذا ، حسنا …
ربما كان بسبب أن إشارة تاتسويا كان فيها بعض الحقيقة ، مما جعله مرتبكا أكثر.
لم يكن ليو و ميزوكي و إيريكا يتظاهرون بالجهل ، لذلك لا يبدو أنهم هم من أخبروا الجميع بذلك.
“إنه خطأي لأنني فقدت هدوئي لمجرد أنني سمعت اسمي ؛ ما زلت عديم الخبرة … و آسف ، لقد نسيت شيئا مهما ، شكرا لك ، تاتسويا. أنت السبب في أنني لم أؤذي شيباتا-سان عن طريق الخطأ.”
و أومأ كذلك إلى ميزوكي.
“ما كانت لتتأذى حتى لو لم أتدخل. كان هذا (سحر أرواح) ، أليس كذلك؟” (Spirit Magic)
“لكننا في الواقع لا نراهم بالمعنى الحقيقي للكلمة.”
لسبب ما ، تردد ميكيهيكو لحظة ، ثم أومأ برأسه.
“هل هذا يوشيدا-كن …؟”
“باتباع عقيدة آلهة السماء و الأرض ، نحن نسميها (سحر الأرض الإلهي) في عائلتنا.” (Divine Earth Magic)
“سيكون على ما يرام ، هذه المرة لن يقوم أحد برمي الحجارة أو السحر عليه.”
ومع ذلك ، لم يستطع ميكيهيكو التنازل عن جزء من هويته كساحر ، ربما لأنها كانت نقطة غير قابلة للتفاوض بالنسبة للسحرة ، لذلك أكد على هذا النحو.
كان تعليق ميزوكي صحيحا ، لكن تاتسويا وجد نفسه غير قادر على صياغة إجابة.
كان سحر الأرواح نوعا من السحر القديم. تم تصنيف أي شيء يتضمن استخدام هيئات معلومات مستقلة يشير إليها معظم الناس بالـ “أرواح” لتغيير الـإيدوس على أنه “سحر أرواح” في العلوم السحرية. من حين لآخر ، تم اختصار مصطلح الروح إلى SB (كائن روحي) ، لكن المستخدمين يطلقون عليها في الغالب “أرواح”.
لم يعرف تاتسويا أيضا ما قصده ، لكنه لم يطلب منه بفارغ الصبر أن يستمر ، فقط حثه على بعينيه على المتابعة.
** المترجم : كائن روحي بالإنجليزية هو Spiritual Being **
ومع ذلك ، لم يكن أحد يعرف هذه التفاصيل ، سواء كان طالبا في نفس عامه الدراسي أو طالبا في السنوات العليا.
“ليس لدي القدرة على رؤية الأرواح ، لكن يمكنني القول أنك من يتحكم في التعويذة. سيكون من الصعب بالتأكيد إخبارك ألا تتفاجأ إذا دخل شخص ما عبر حاجز التشتيت خاصتك.”
إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذا المشهد سيثير بلا شك غضب جميع الطالبات الإناث في المدرسة ، لكن هنا كانت أكثر من نصف المتسابقات اللواتي تم تثبيت الشارة على زيهن الرسمي أيضا ، تفقدن هدوءهن و وجوههن تحمر سبب الإحراج. أدى ذلك إلى الابتسامات من الجمهور – خصوصا الطالبات من السنوات العليا – بدلا من العداء.
“كيف عرفت عن الحاجز … فهمت ؛ لابد أنك درست السحر القديم أيضا. يمكنك معرفة حتى أن التعويذة كانت تعمل …
“هاه؟ آه ، تاتسويا-سان ، لقد أتيت كل هذا الطريق لتبحث عني … انتظر ، هاه؟!”
كما تعلم ، كل شيء عنك يبدو فضـ – …
أخيرا و ليس آخرا ، جاء دور الطالب الـ 50 ، بعبارة أخرى دور تاتسويا.
لا ، لقد تجاوزت حدود فهمي.”
كانت ميوكي مفتونة تماما وهي تحدق في وجهه و زيه الرسمي باهتمام شديد ، ظلت واقفة هناك دون أن تتعب أبدا. فعلت هذا بينما كانت لا تزال ترتدي زيها المدرسي. نظر تاتسويا حوله ، لكنه فشل في رؤية سترة ميوكي الرياضية المصممة على الطراز الغربي. حتى مع بقاء مقدار كثير من الوقت ، لا يزال تاتسويا يشعر أنه من الأفضل الاستعداد في أسرع وقت ممكن.
“لا أمانع حقا في أن يصفني الناس بـ “فضيع” ، كما تعلم.”
ظل ميكيهيكو يحدق فيها بثبات دون أن يرمش أو يتحرك ، بينما ميزوكي المذعورة عاجزة عن الحركة.
أجاب تاتسويا ، وهو يبتسم ابتسامة عريضة ، مما تسبب في ابتسامة ساخرة تظهر على وجه ميكيهيكو أيضا – حيث استرخت زوايا فمه المشدودة من التوتر.
كما لو تم استدراجها نحوه ، شقت طريقها إلى المصدر – مبنى المهارات العملية.
“على أي حال … بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في أن يراك الآخرون ، أعتقد أن نشر حاجز فوق غرفة معمل المدرسة يعتبر إجراءا فضيعا أيضا ، أليس كذلك؟”
وبينما كان يقف مفتونا بشجاعتهم ، جاءت إليه عربة تدفعها ميوكي.
“إنه كذلك بالتأكيد.”
في مثل هذا القرب الشديد الذي يمكن فيه أن يشعروا بأنفاسها ، لم يكن هناك أي طالب محصّن ضد ابتسامة ميوكي ، جميعهم تحولوا إلى اللون الأحمر تقريبا و حاولوا الحفاظ على تعبير مستقيم بيأس.
ضحك كلاهما و طردا الهواء المتوتر مرة واحدة وإلى الأبد.
لكن اليوم كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بأن واحدة من تلك الكتل الطافية و المتطايرة لديها “وعي”.
“هل كانت تلك تعويذة لاستدعاء الأرواح الطبيعية؟ إنها المرة الأولى التي أراها فيها.”
أمالت إيريكا رأسها إلى الجانب و سألت ، بينما أومأ تاتسويا برأسه مع تعبير رسمي على وجهه.
“… أعتقد أنه لا جدوى من إخفاء أي شيء في هذه المرحلة. أنت محق يا تاتسويا ، كنت أتدرب على سحر الاستدعاء باستخدام أرواح الماء.”
بعد ذلك ، انحنى قليلا ليضع ذراعيه من خلال السترة التي تساعده ميوكي على ارادائها.
أجاب ميكيهيكو على تاتسويا ، وهو ينظف الخشب المحترق على موقد سطح الطاولة.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
كانت ميزوكي بجانبه تمسح الرماد العالق على سطح الطاولة بقطعة قماش للتنظيف.
كل من إيريكا و ليو كانا ينتميان إلى أندية رياضية ، لذلك تم سحبهما أيضا ليقوما بجميع أنواع الأعمال المساعدة.
حاول ميكيهيكو رفض مساعدتها بالطبع ، لكن ميزوكي كانت جادة للغاية و عنيدة بشكل خاص بشأن هذه النقطة.
كان من السابق لأوانه الشعور بالتعب و المغادرة. ومع ذلك ، فقد كان أكثر من الوقت الكافي لأفكارها لتفقد موانعها.
“أرواح الماء …
حقّق اعتذار ميكيهيكو الصادق تأثيرا مهدئا ، مما جعل ميزوكي تعود من حالتها المذعورة إلى طبيعتها.
لسوء الحظ ، لا أعرف أي شيء عنها بخلاف حقيقة أنها تجمعات من البوشيون …
“هذا صحيح.
ميزوكي ، كيف بدت إليك؟”
“إنه خطأي لأنني فقدت هدوئي لمجرد أنني سمعت اسمي ؛ ما زلت عديم الخبرة … و آسف ، لقد نسيت شيئا مهما ، شكرا لك ، تاتسويا. أنت السبب في أنني لم أؤذي شيباتا-سان عن طريق الخطأ.”
“هاه؟ آه ، أنا أيضا نفس الشيء. الشيء الوحيد الذي رأيته كان أجرام سماوية مضيئة باللون الأزرق.”
كان هذا هو منظور تاتسويا.
أجابت ميزوكي على سؤال تاتسويا ، بابتسامة غامضة وهي تلوح بيديها أمامها.
في تلك اللحظة –
نظرا لأن ميزوكي كانت لا تزال تمسك بقطعة القماش المبللة في يدها أثناء قيامها بذلك ، فقد تناثرت قطرات ماء قذرة على وجه ميكيهيكو ، لكنها لم تنتبه ، لأنها كانت منشغلة للغاية بالسؤال الذي فاجأها تماما.
ليس لديهم أي ظلال أو سطوع.
أما ميكيهيكو نفسه … حسنا ، هو أيضا لم يلاحظ.
لم يعرف تاتسويا أيضا ما قصده ، لكنه لم يطلب منه بفارغ الصبر أن يستمر ، فقط حثه على بعينيه على المتابعة.
فتح عينيه على مصراعيها و تيبست تعابير وجهه.
“لـ-لا … أنا آسفة.”
“اللون…؟
يمكن أن تكون إيريكا طالبة متهورة في بعض الأحيان ، لذا ربما نشأ جزء من دافعها من رغبتها في السخرية و العبث بإحساس طلاب الدورة 1 بالنخبوية.
يمكنك معرفة الاختلافات في الألوان التي كانت …؟”
حسنا ، ربما لا تكون صرخة رعب بقدر ما هي صرخة مفاجأة.
“همم ، حسنا … نعم؟”
من أجل التعرف على الأرواح بشكل أفضل ، نحن نستخدم الألوان للتفريق بين اهتزازاتها.
أجابت ميزوكي بصوت متوتر قليلا لأنها لم تفهم سبب قيام ميكيهيكو بعمل مثل هذا الوجه المخيف (من منظور ميزوكي على أي حال).
(هل يمكن حقا أن إيريكا-تشان تجاه تاتسويا-سان … هل يمكن أنها … تحب …؟)
“امم … كانت هناك ألوان بالأزرق و الأزرق السماوي و النيلي … آه!”
عند سماع كلمات تاتسويا ، انحنى ميكيهيكو مرة أخرى اعتذارا نحو ميزوكي.
لم تستطع النظر إليه مباشرة. بدلا من ذلك ، كانت تنظر إليه من حين لآخر وهي تتلعثم. ومع ذلك ، أطلقت صرخة صغيرة عندما أدركت قطرات الماء على وجه ميكيهيكو.
لم يكن بحاجة للنظر.
“أنا – أنا – أنا آسفة جدا! …
“أرواح الماء …
أه ، صحيح ، منديل! أين وضعت منديلي؟!”
“إذا ميكيهيكو ، ما الذي يدور حوله هذا ، على أي حال؟”
لقد أخرجت منديلها على عجل من حقيبتها و ذهبت لمسح وجه ميكيهيكو.
بالنسبة إلى مايومي و ميوكي ، اللتان كانتا مسؤولتان عن تقديم الحفل ، كان هذا أمرا غير مخطط له.
ومع ذلك ، قبل أن تصل إلى هناك ، أمسك معصمها بعنف و سحبها أمامه مباشرة.
“… آسف ، تاتسويا. لم أقصد القيام بذلك.”
تشوه وجه ميزوكي بدهشة وهو يلتقطها قبل أن تفقد توازنها ، ثم قرّب وجهه من وجهها كما لو كان على وشك تقبيلها و نظر في عينيها.
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
“آه … هذا …”
كان الضوء مرئيا حتى محجوبا بواسطة عدساتها المطلية خصيصا و المضادة للروح ، وقد رصدته بسهولة على الفور:
فشل صوت ميزوكي المرتبكة و المتوترة في إيصال أفكارها إليه.
نظرت إليه ميزوكي مرتبكة.
ظل ميكيهيكو يحدق فيها بثبات دون أن يرمش أو يتحرك ، بينما ميزوكي المذعورة عاجزة عن الحركة.
كان لكل من هذه الأضواء “قوة” مستقلة و “وعي” مستقل.
دون أي تحذير ، استمر الاثنان في التحديق في بعضهما البعض.
امتلأت رؤيتها بأشعة ضوئية من أشكال و ظلال لا تعد ولا تحصى.
“… إذا كان هذا بالتراضي ، فسوف أعذر نفسي ، لكن خلاف ذلك ، قد تكون لدينا مشكلة بسيطة.”
أه ، صحيح ، منديل! أين وضعت منديلي؟!”
“واه!”
ربما كان بسبب أن إشارة تاتسويا كان فيها بعض الحقيقة ، مما جعله مرتبكا أكثر.
“آه!”
كانت عينا ميكيهيكو حازمتين.
تجمد الاثنان في صمت كما لو أنهما نسيا أن التنفس كان وظيفة مهمة ، لكن عند سماع كلمات تاتسويا المتشككة عادا إلى الواقع و انفصلا بعيدا عن بعضهم البعض. ما تبع ذلك كان تبادلا غريبا نوعا ما.
بينما كانت الأجرام السماوية المتوهجة تتقدم إلى الأمام نحوها ، صرخت ميزوكي و أغمضت عينيها.
“… أنا أعتذر بشأن ذلك.”
“لكن جميع المتسابقين هم طلاب في الدورة 1 …”
“لـ-لا … أنا آسفة.”
يبدو أن إشعاع البوشيون الغريب كان نتيجة ثانوية عن تجربة سحرية لطالب معين.
لقد فهم تاتسويا سبب اعتذار ميكيهيكو – لقد كان تقريبا تحرشا جنسيا ، ولا ينبغي عليه أن يشتكي حتى لو تعرض للصفع على وجهه – لكن لماذا اعتذرت ميزوكي أيضا؟
ومع ذلك ، كان غير مرتاح للغاية هنا.
ربما كانت مرتبكة. بدأ تاتسويا يشعر وكأن الجو يدفعه بعيدا أيضا.
على حد علم ميزوكي ، الصبي الذي كانت إيريكا أكثر صداقة معه هو ليو.
“… ميوكي و إيريكا و ليو موجودون بالفعل في مكان الاجتماع ، لذا إن كنت ترغبين في البقاء يمكننا العودة أولا.”
تمتمت ميزوكي بهدوء ، متناسية تماما الحذر الذي جاءت به معها.
“هاه؟ آه ، تاتسويا-سان ، لقد أتيت كل هذا الطريق لتبحث عني … انتظر ، هاه؟!”
“همم ، حسنا … نعم؟”
بدا أن ميزوكي استغرقت نصف ثانية لمعالجة ما أشار إليه تاتسويا (نصف ثانية للقيام بذلك من وجهة نظرها). صرخت فجأة بصدمة و توقفت عن الكلام. ربما كان لديها شيء تريد أن تقوله ، لكن فمها انفتح و انغلق بدون صوت. لابد أن منطقة الكلام الخاصة بها قد انسدت تحت الضغط الشديد على دماغها.
يمكن أن تكون إيريكا طالبة متهورة في بعض الأحيان ، لذا ربما نشأ جزء من دافعها من رغبتها في السخرية و العبث بإحساس طلاب الدورة 1 بالنخبوية.
على أي حال ، لا ينبغي أن يكون هذا سوى انتكاسة مؤقتة – فكر تاتسويا في هذا وهو يضع الأمر في الخلف ، أشبه بـ “إنها ليست مشكلتي” – على الرغم من أنه للأسف ، لم يستطع الحفاظ على “وجهه البوكر” المعتاد – حيث كان يوجه نظره إلى ميكيهيكو.
“سيكون على ما يرام ، هذه المرة لن يقوم أحد برمي الحجارة أو السحر عليه.”
كان الموضوع التالي الذي أثار اهتمامه بشكل كبير، هو تصرف ميكيهيكو المفاجئ. ماذا يمكن أن يكون سبب ذلك؟
لقد أخرجت منديلها على عجل من حقيبتها و ذهبت لمسح وجه ميكيهيكو.
“إذا ميكيهيكو ، ما الذي يدور حوله هذا ، على أي حال؟”
لقد كان كي أحد الطلاب القلائل الذين أظهروا ودية واضحة بشكل علني تجاه تاتسويا.
بدا ميكيهيكو مرتاحا لتغيير الموضوع ، و سرعان ما انتهز هذه الفرصة للرد على سؤال تاتسويا.
“بجدية! إذا من أين يحصلون على الأخبار، على أي حال؟”
“آسف ، لقد كنت … متفاجئا قليلا …”
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
“حسنا ، لا فائدة من الاعتذار لي. ما الذي فوجئت به هكذا؟”
فشل صوت ميزوكي المرتبكة و المتوترة في إيصال أفكارها إليه.
عند سماع كلمات تاتسويا ، انحنى ميكيهيكو مرة أخرى اعتذارا نحو ميزوكي.
كما لو تم استدراجها نحوه ، شقت طريقها إلى المصدر – مبنى المهارات العملية.
“حسنا … أنا آسف حقا. لم أكن أعتقد أن أي شخص يمكنه رؤية الفرق بين ألوان الأرواح …
بعد انتهاء الفترة الرابعة ، ذهب وراء الكواليس في القاعة في الوقت المحدد. ميوكي ، التي وصلت قبله ، قامت بتسليمه سترة رقيقة كانت تحملها.
عندما اعتقدت أنها قد تمتلك عيونا كريستالية ، لم أستطع منع نفسي و فقدت السيطرة …
كان تاتسويا أطول منه بقليل.
أعلم أنني أبدو فقط و كأنني أختلق الأعذار ، لكنني بالتأكيد لم أقصد أن أكون وقحا!
“هذا صحيح. لقد تقرر هذا الأسبوع الماضي فقط ولم يتم الإعلان عنه رسميا حتى الآن.”
أنا حقا … أردت نوعا ما التأكد ، هذا كل شيء.”
“على أي حال … بغض النظر عن مدى عدم رغبتك في أن يراك الآخرون ، أعتقد أن نشر حاجز فوق غرفة معمل المدرسة يعتبر إجراءا فضيعا أيضا ، أليس كذلك؟”
حقّق اعتذار ميكيهيكو الصادق تأثيرا مهدئا ، مما جعل ميزوكي تعود من حالتها المذعورة إلى طبيعتها.
ضحك كلاهما و طردا الهواء المتوتر مرة واحدة وإلى الأبد.
كما قال ، كانت هذه فقط أعذار.
كان هذا واضحا تماما حتى بدون أن تشرحه إيريكا. بعد أن تدمر كبريائهم قبل أيام من نتائج الامتحانات ، لن يؤدي اختياره إلا إلى إلقاء المزيد من الزيت على النار.
كان هذا كليا بسبب فضوله و شؤونه الخاصة ، ولم يكن له علاقة بميزوكي.
أما ميكيهيكو نفسه … حسنا ، هو أيضا لم يلاحظ.
عندما شاهدته ميزوكي وهو يقدم يفسر الأمر بشكل يائس ، ابتسمت بلطف لتوضح أنها لم تعد تحاول لومه على أي شيء بعد الآن.
بعد اختتام الحفل ، تسارعت الاستعدادات على مستوى المدرسة بأكملها لمسابقة المدارس التسعة بشكل كبير.
“لا بأس ، يوشيدا-كن. لقد فوجئت فقط ، هذا كل شيء.”
الفصل 3 : في المدرسة ، كانت إحدى مزايا تخصيص الفصول الدراسية الثابتة هي أنها شجعت الطلاب على بناء العلاقات الشخصية و تعزيزها.
قالت هذا وهي تكشف عن ابتسامة مشرقة لتهدئته قبل أن تضيف بهدوء و بسرعة.
كان من السابق لأوانه الشعور بالتعب و المغادرة. ومع ذلك ، فقد كان أكثر من الوقت الكافي لأفكارها لتفقد موانعها.
“لكن الأمر كان محرجا للغاية ، لذا من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى.”
سأل بناء على رد الفعل بشكل أساسي.
احمر وجه ميكيهيكو بالكامل أومأ برأسه عدة مرات.
عند ظهور تاتسويا المفاجئ ، كان بإمكان ميزوكي التحديق فقط بعيون واسعة. و بينما هي جالسة هناك مجمدة في مكانها ، رأته يرفع يديه. لم يكن يحمل أي شيء.
يبدو أن محاولة التحرش الجنسي السابقة قد وصلت إلى نتيجة سلمية و أن مضايقة تاتسويا كأنها لم تحدث أبدا ، لكنه يشعر برغبة في طرحها مرة أخرى.
تشوه وجه ميزوكي بدهشة وهو يلتقطها قبل أن تفقد توازنها ، ثم قرّب وجهه من وجهها كما لو كان على وشك تقبيلها و نظر في عينيها.
“بالمناسبة ، ميكيهيكو ، ما الذي سيكون مفاجئا جدا بشأن ذلك؟”
أمالت إيريكا رأسها إلى الجانب و سألت ، بينما أومأ تاتسويا برأسه مع تعبير رسمي على وجهه.
بعد رؤية أن كلاهما قد عاد إلى طبيعته ، استأنف تاتسويا استجوابه السابق لميكيهيكو.
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
لقد قلت شيئا عن القدرة على رؤية ألوان الأرواح ، هل هي نادرة للغاية؟”
فقط أخته الصغيرة ميوكي ، عرفت.
كان لدى تاتسويا القدرة على تحليل هيئات معلومات السايّون ، لكنه لم يراها كصور أمام عينيه أثناء فك رموزها ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان تمييز ألوان هيئات معلومات البوشيون نادرا أم لا. حسنا ، في الواقع ، كانت مجرد القدرة على إدراك هيئات معلومات البوشيون مهارة نادرة بالتأكيد ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت “رؤية ألوانها” تحمل نوعا من المعنى الخاص.
لقد كان مثل التأثير الشديد ، مثل اللحظة العاطفية ، كما لو أن كل الأفكار الأخرى هربت من دماغها.
عند سؤال تاتسويا ، نظرت ميزوكي أيضا إلى ميكيهيكو بنفس الطريقة. ربما كان لديها نفس الشكوك في عقلها.
بالنسبة لها ، كان خلع نظارتها مثل الخروج من غرفة مظلمة إلى ضوء شمس الصيف الساطع.
“أيضا ، ما هي العيون الكريستالية ، إذا كنت لا تمانع في أن أسأل ، هل يمكنك شرح ذلك لنا؟”
“حسنا ، لا فائدة من الاعتذار لي. ما الذي فوجئت به هكذا؟”
أشارت عينا ميزوكي إلى أنها تريد أن تعرف أيضا.
وقفت ميوكي خلفه و مدّت السترة لتضعها على أكتاف أخيها ، ثم جاءت إلى المقدمة لإصلاح ياقة قميصه و أكمامه. أخيرا ، تراجعت خطوة إلى الوراء لإلقاء نظرة فاحصة على الجزء العلوي من جسده بالكامل و رسمت ابتسامة عريضة راضية.
“… لا بأس. إنه ليس سرا بهذا القدر على أي حال.”
“في الواقع ، الأرواح لا تمتلك ألوانا محددة على الإطلاق. “يرى” الساحر ألوانا مختلفة اعتمادا على نوع التقنية و المدرسة التي ينتمي إليها الأسلوب.
توقف ميكيهيكو القصير قبل الرد ، ألمح بوضوح إلى أن ما كان على وشك قوله لم يكن موضوعا بسيطا على الإطلاق. أدرك تاتسويا حينها أنه بين الحين و الآخر ، يُظهر ميكيهيكو هفوات من عدم المسؤولية – لا ، من اليأس – في موقفه.
و هكذا ، فإن الشعور بالفضول الذي كان يختبئ وراء عدم ارتياحها قد أطل برأسه.
“الأرواح لها ألوان. أولئك الذين يستخدمون الأرواح منا نحن كسحرة مستدعين يمكنهم معرفة أنواعهم اعتمادا على هذه الألوان.”
كان لدى تاتسويا القدرة على تحليل هيئات معلومات السايّون ، لكنه لم يراها كصور أمام عينيه أثناء فك رموزها ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان تمييز ألوان هيئات معلومات البوشيون نادرا أم لا. حسنا ، في الواقع ، كانت مجرد القدرة على إدراك هيئات معلومات البوشيون مهارة نادرة بالتأكيد ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت “رؤية ألوانها” تحمل نوعا من المعنى الخاص.
ومع ذلك ، فإن التفسير الفعلي الذي قدمه ، و الكلمات التي وصف بها الفروق الدقيقة في الاستدعاء ، لم تكن غير مسؤولة – لقد كانت جادة.
طالبها منطقها بالعودة إلى الوراء ، لكن ميزوكي كانت عضوة في مجتمع السحر و كان من المقدر لها أن تعيش جنبا إلى جنب مع السحر ، لذلك أخبرها حدسها أنها بحاجة إلى التأكيد من ماهية هذا الشيء باستخدام “عينيها”.
“لكننا في الواقع لا نراهم بالمعنى الحقيقي للكلمة.”
كانت عينا ميزوكي بنفس السرعة. أغلقتهما بقوة ، ثم رمشت عدة مرات لتعديل عينيها كي تكون قادرة على رؤية ضوء السايّون أقوى بعشرات المرات مما يمكن للسحرة العاديين إدراكه – بالإضافة إلى ضوء البوشيون (إشعاع البوشيون) الذي بالكاد يستطيع السحرة العاديون تمييز ألوانه.
نظرت إليه ميزوكي مرتبكة.
لكن حتى في خصوصية أفكارها ، ترددت ميزوكي ، لسبب ما ، في تحديد هذا الشعور بوضوح.
لم يعرف تاتسويا أيضا ما قصده ، لكنه لم يطلب منه بفارغ الصبر أن يستمر ، فقط حثه على بعينيه على المتابعة.
في مدرستي ، أرواح الماء زرقاء ، أرواح النار حمراء ، أرواح الأرض صفراء ، أرواح الرياح خضراء.
“في الواقع ، الأرواح لا تمتلك ألوانا محددة على الإطلاق. “يرى” الساحر ألوانا مختلفة اعتمادا على نوع التقنية و المدرسة التي ينتمي إليها الأسلوب.
لا ، لقد تجاوزت حدود فهمي.”
على سبيل المثال ، في مدرستي ، أرواح الماء زرقاء.
من أول الأشياء التي تعلموها في دورات السحر التجريبية هو عدم دخولهم غرفة كان أحدهم يقوم بتجارب سحرية فيها دون إذن ؛ يمكن أن تتداخل منطقة الحساب السحرية للمتسلل غير المدعو مع التعويذة النشطة حاليا ، مما يعني أنه من الممكن أن يصبح السحر خارجا عن السيطرة بشكل غير متوقع. لقد قامت المدرسة بتحذيرهم مرارا و تكرارا ، على وجه الخصوص ، السحرة عديمي الخبرة – الطلاب الجدد مثلها ، على سبيل المثال – أن الدخول في تجربة سحرية دون سابق إنذار ، كان محفوفا بالحماقة و الخطر.
لكن في أوروبا ، هناك بعض المدارس التي تقول إن أرواح الماء أرجوانية.
لسوء الحظ ، لا أعرف أي شيء عنها بخلاف حقيقة أنها تجمعات من البوشيون …
في آسيا الوسطى ، الرأي السائد هو أن لونها أزرق داكن ، قريب من الأسود.
أعتقد أنه يمكنك القول إننا نخصص ألوان للأرواح. هذا هو السبب في أنه لدينا طريقة لتحديد ألوان الأرواح.
هذا ليس بسبب اختلاف اهتزازات الأرواح بناء على الموقع و نوع التقنية المستخدمة.
لكن اليوم كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بأن واحدة من تلك الكتل الطافية و المتطايرة لديها “وعي”.
“يرى” السحرة ألوانا مختلفة فقط لأنهم يرون العالم بشكل مختلف.”
“حسنا ، لا فائدة من الاعتذار لي. ما الذي فوجئت به هكذا؟”
“… بعبارة أخرى ، أنتم لا تتعرفون على ألوانها بصريا ؛ بل تفسرون كيف تبدو من خلال التعرف على اهتزازاتها بتقنياتكم السحرية؟”
التصفيق جاء مباشرة بعد تقديم العضو الأخير ، و تغير بسلاسة إلى تصفيق من جميع الأعضاء المختارين و انتشر في جميع أنحاء القاعة بالكامل.
“هذا صحيح.
فقط أخته الصغيرة ميوكي ، عرفت.
من أجل التعرف على الأرواح بشكل أفضل ، نحن نستخدم الألوان للتفريق بين اهتزازاتها.
فيما يتعلق بالسبب – حسنا ، بعد أن تم اختياره كأحد الممثلين في مسابقة المدارس التسعة ، بالطبع.
أعتقد أنه يمكنك القول إننا نخصص ألوان للأرواح. هذا هو السبب في أنه لدينا طريقة لتحديد ألوان الأرواح.
لقد أخرجت منديلها على عجل من حقيبتها و ذهبت لمسح وجه ميكيهيكو.
في مدرستي ، أرواح الماء زرقاء ، أرواح النار حمراء ، أرواح الأرض صفراء ، أرواح الرياح خضراء.
لسبب ما ، تردد ميكيهيكو لحظة ، ثم أومأ برأسه.
ليس لديهم أي ظلال أو سطوع.
“… أعتقد أنه لا جدوى من إخفاء أي شيء في هذه المرحلة. أنت محق يا تاتسويا ، كنت أتدرب على سحر الاستدعاء باستخدام أرواح الماء.”
نقوم بتلوينها في أذهاننا حسب النوع ، لذلك لن يكون لكل نوع من الأرواح اختلافات في اللون.
“لكن الأمر كان محرجا للغاية ، لذا من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى.”
لذلك جميع أرواح الماء ، بغض النظر عن نوعها ، دائما ما تكون زرقاء نقية.
وفي الوقت نفسه ، تم تقديم كل منافس على حدة من قبل مايومي.
نظرا لأن كل هذا يحدث في الذهن ، فلا ينبغي أن يكون هناك أزرق فاتح أو أزرق داكن.”
لم يعرف تاتسويا أيضا ما قصده ، لكنه لم يطلب منه بفارغ الصبر أن يستمر ، فقط حثه على بعينيه على المتابعة.
“… لكن ميزوكي رأتهم على هذا النحو.”
بمجرد تقديم جميع موظفي فريق المستشارين التكتيكيين ، جاء دور الفريق التقني أخيرا.
“أعتقد أنها قادرة على إدراك التباين في القوة و الخصائص بين أرواح الماء من خلال الاختلافات في اللون و رأت “حقا” الألوان التي عليها الأرواح.
“ما هذا؟”
في مدرستنا ، نسمي هذا النوع من العيون بـ “العيون الكريستالية”.
تفاعل “الوعي” في “الأضواء” مع كلماته الاستكشافية المليئة بالغضب الانعكاسي.
من المحتمل أن المدارس الأخرى تستخدم المصطلح ليعني شيئا آخر ، لكن في مدرستنا ، يشير إلى العيون القادرة على رؤية “الآلهة”.
تفاعل “الوعي” في “الأضواء” مع كلماته الاستكشافية المليئة بالغضب الانعكاسي.
تقول الشائعات أن أولئك الذين يمكنهم رؤية ألوان الأرواح ، يمكنهم في الواقع رؤية هذه “الأرواح الإلهية” ، التي هي مصدر الأرواح الصغرى و مكان تجمعها و تجسيد للظاهرة الطبيعية نفسها. إنهم على علم بذلك ، و بالتالي يقال إن لديهم القدرة على تحديد مفاتيح الوصول إلى هذا الأنظمة.
تفاعل “الوعي” في “الأضواء” مع كلماته الاستكشافية المليئة بالغضب الانعكاسي.
بالنسبة لنا ، أولئك ذوو العيون الكريستالية هم مـيكـو ، كاهنات يمكنهن الوصول إلى نظام الأرواح الإلهية.”
الآن بعد أن أدركت بشكل أساسي أنه لم يكن نوعا من الظواهر الخارقة للطبيعة – الروحية – غير المعروفة على الأقل ، تنهدت ميزوكي بارتياح.
“إذن بالنسبة لكم جميعا ، ميزوكي هي شخص ترغبون بشدة في الحصول عليه؟”
لجميع المقاصد و الأغراض ، كانت هذه سترة عادية ، لكن تاتسويا أراد التحقق منها.
“حسنا ، نعم ، لكن … لست بحاجة للحذر إلى هذا الحد! في الوقت الحالي ، ليس لدي القدرة على التحكم في “الآلهة”. قبل عام مضى ، كان من الممكن أن أكون متغطرسا و أعمى من النشوة ، و أحاول أن أجعلها ملكي بالقوة ، لكن الآن ليس لدي لا الرغبة ولا الشجاعة لفعل شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، أنا لا أريد حقا إخبار السحرة الآخرين عن شخص لديه مفاتيح التقنيات التي تستخدم الآلهة. حتى لو كان أخي أو قريبا لي ، لا يمكنني أبدا أن أتحمل مجرد مشاهدة صعود المستخدمين الآخرين إلى أعالي سحر الأرض الإلهي و إتقان جوانبه الباطنية. أنا لن أخبر أحدا عن عيون شيباتا-سان الكريستالية.”
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي تم استدعاء اسمه لم يدعها تفلت منه.
كانت عينا ميكيهيكو حازمتين.
“صباح الخير ، شيبا. لقد سمعنا الأمر بالفعل. هذا مذهل!”
لكن في مكان ما بداخلهما كانت هناك بقع من الجنون.
فتحت مدخل مبنى المهارات العملية بهدوء ، لم يكن هناك أي احتكاك أو ضحك بصوت عالٍ يمكن الحديث عنه.
اعتبر تاتسويا ذلك على أنها رغبته المتغيرة في احتكارها.
“ليس لدي القدرة على رؤية الأرواح ، لكن يمكنني القول أنك من يتحكم في التعويذة. سيكون من الصعب بالتأكيد إخبارك ألا تتفاجأ إذا دخل شخص ما عبر حاجز التشتيت خاصتك.”
عدم جعلها ملكا له ، لكن عدم السماح لها بالانتماء إلى أي شخص آخر – هكذا كان ينظر إليها.
كان لدى تاتسويا القدرة على تحليل هيئات معلومات السايّون ، لكنه لم يراها كصور أمام عينيه أثناء فك رموزها ، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كان تمييز ألوان هيئات معلومات البوشيون نادرا أم لا. حسنا ، في الواقع ، كانت مجرد القدرة على إدراك هيئات معلومات البوشيون مهارة نادرة بالتأكيد ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت “رؤية ألوانها” تحمل نوعا من المعنى الخاص.
“… أنا أرى. سأحتفظ بهذا كله سرا لنفسي أيضًا.”
** المترجم : كائن روحي بالإنجليزية هو Spiritual Being **
أومأ تاتسويا برأسه في موافقة لأن اهتماماته الخاصة في “عدم السماح باستخدام صديق” تتوافق مع رغبة ميكيهيكو.
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. الغيرة ليست سببا منطقيا بما يكفي على أي حال.”
و أومأ كذلك إلى ميزوكي.
كان الزي الرسمي للمسابقة إلى حد كبير هو نفسه الزي العادي ، وهذا أمر طبيعي حتى يتمكن الناس من معرفة المدرسة التي ينتمي إليها الأعضاء المتسابقون.
أعادت ميزوكي إيماءته مع تعبير صريح عن الدهشة ، لكنها سرعان ما استجابت بابتسامة هادئة دون أن تفهم لماذا أومأ إليها.
كانت ميوكي مفتونة تماما وهي تحدق في وجهه و زيه الرسمي باهتمام شديد ، ظلت واقفة هناك دون أن تتعب أبدا. فعلت هذا بينما كانت لا تزال ترتدي زيها المدرسي. نظر تاتسويا حوله ، لكنه فشل في رؤية سترة ميوكي الرياضية المصممة على الطراز الغربي. حتى مع بقاء مقدار كثير من الوقت ، لا يزال تاتسويا يشعر أنه من الأفضل الاستعداد في أسرع وقت ممكن.
“في الواقع ، الأرواح لا تمتلك ألوانا محددة على الإطلاق. “يرى” الساحر ألوانا مختلفة اعتمادا على نوع التقنية و المدرسة التي ينتمي إليها الأسلوب.
