Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 642

على بحر الحياة والموت ، من يطفو؟

على بحر الحياة والموت ، من يطفو؟

الكتاب 6 ، الفصل 31 – على بحر الحياة والموت ، من يطفو؟

نظر الضباط إلى بعضهم البعض في دهشة ، غير متأكدين مما يجب عليهم فعله.

 

“كلاود هوك مسؤول بشكل مباشر أو غير مباشر عن إراقة دماء الآلاف من الشماليين. ولكن حتى لو تجاهلنا الأحداث الأخيرة ، فقد قاد كلاود هوك ذات مرة هذه القوة الاستكشافية ضد فالومور ، حيث تحت قيادة الجنرال سكاي قتل كريمسون ون”

على بحر الحياة والموت ، من يطفو؟ في الليل الأبدي الطويل ، من يحمل الفانوس؟

“ليس من المناسب رمي قواتنا ضد عدو أقام معقله مؤخرًا. كل ما سنفعله هو توحيدهم ضد عدو خارجي. بدلاً من ذلك ، نتراجع من أجل التقدم. تطويق دون هجوم ، وإغلاق المنطقة – حصار. في غضون ذلك ، ندفع الرواية القائلة بأن كلاود هوك هو غريب متعطش للدماء ونثير الانقسام. ثم نجلس وننتظر اجتماع الكونكلاف والتحالف الأخضر لتمزيق بعضهما البعض”

 

 

بحلول الوقت الذي وصلت فيه القوة الاستكشافية إلى فالومور ، أصبحت قد احتُلت بالفعل من قبل التحالف الأخضر. وقف السيد أركتوروس كلود على سطح المراقبة في السفينة الرئيسية ، وأردية رمادية ترفرف في النسيم وهو يمسح المشهد. وسط الفوضى ، تجسس المدينة الغامضة ، طافية في الجو.

 

 

 

مثل حيوان عملاق ، يتربص في الظلام ، ينتظر تحويل الصياد إلى مطارد.

أومأ الضباط الآخرون ، قام بالمتابعة. “منذ وقت ليس ببعيد هزم كلاود هوك جيش إيكارد كتر في ساندسباير ، ثم قوات دومونت سينهيلم عندما عزز سيطرته على الجنوب. عندما تحولوا شمالًا ، قام كلاود هوك بمفرده بمحو معسكر للجيش في بليستربيك. قتل وحده الآلاف من رفاقهم.”

 

 

شوهت ملاحظات نادرة من التعب وجه الحاكم. لأول مرة منذ فترة طويلة لم يكن متأكداً مما سيخبئه المستقبل. ما كان يعرفه هو أنه بقدر قوة كلاود هوك ، لم يكن بإمكانه الاستيلاء على المدينة بسرعة بمفرده.

 

 

شعر هامونت أن قلبه يغرق. على الفور قام بتوبيخ نفسه. بقدر حكمة أركتوروس ، كيف تخيل أنه يمكن أن يأتي بشيء لم يفكر الحاكم فيه بالفعل؟ من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لبناء هذه الاستراتيجية ، لأنه كان عليه أن يبذل كل جهد ممكن لإنقاذ ما تبقى من الكونكلاڨ.

هناك خائن في وسطهم.

هناك خائن في وسطهم.

 

شعر هامونت أن قلبه يغرق. على الفور قام بتوبيخ نفسه. بقدر حكمة أركتوروس ، كيف تخيل أنه يمكن أن يأتي بشيء لم يفكر الحاكم فيه بالفعل؟ من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لبناء هذه الاستراتيجية ، لأنه كان عليه أن يبذل كل جهد ممكن لإنقاذ ما تبقى من الكونكلاڨ.

هناك شخص ما في الداخل يغذيهم بالمعلومات. بإمكان كلاود هوك فقط الاستيلاء على المدينة بمساعدة من الداخل. أما الجاني؟ الآن بعد أن علم أن هناك تهديدًا ، أصبح أركتوروس واثقًا من أنه سيتم العثور عليه بسرعة.

قامت عائلة كلود بقمع كافة التفاصيل المتعلقة بالصراع الأخير. بالنسبة لمعظم الناس ، سكان القفار هم المسؤولون عن كل المآسي التي حلت بسكايكلود وشعبها.

 

 

الأمر الأكثر إلحاحًا هو المدينة القاحلة التي أصبحت الآن تحت سيطرة العدو. أصبحت الأراضي القاحلة تحت راية التحالف الأخضر.

أومأ الآخرون بالموافقة. بدا واضحاً كالأنف على وجوههم! لا يهم مدى قوة كلاود هوك عند مواجهته الخلاف من الداخل. لن تُمح الشكوك بين عشية وضحاها.

 

 

كان هذا بالضبط ما ظل أركتوروس يحاول تجنبه. لقد بذل جهدًا كبيرًا لتعيين ناتيسا كقائدة للالكونكلاڨ بحيث تجيب عليه الأراضي القاحلة. كانت الطريقة الوحيدة لضمان توازن طويل الأمد بين الأراضي القاحلة و سكايكلود.

 

 

من الواضح أن هامونت لم يكن معتادًا على الموقف ، مما جعله غير مرتاح. “عبدك المتواضع يفضل الوقوف والاستماع يا سيدي. كيف يمكنني أن أخدمك؟”

لطالما كان سكان الأراضي القاحلة قفرًا ، لكنهم وحدهم قادرين على تحقيق استقرار غير مسبوق لأراضيهم. الإليسيين سيظلون دائمًا من إليسيين وسيوقفون موجة الهاربين.

في الليلة التي مات فيها راميئيل ، أصِيب أركتوروس أيضًا. بدا الأمر كما لو أن عواقب هذا الجرح لم تلتئم بعد وكانت أسوأ مما كان متوقعًا. كان نذير شؤم. كان أركتوروس أقوى ما لديهم ، والوحيد القادر على هزيمة الشيطان كلاود هوك!

 

أصبح أركتوروس واثقًا في ظل هذه الظروف من أنه يمكنه الحفاظ على الاستقرار لمدة خمسين أو مائة سنة. كان السؤال هو ما إذا ستصبح البشرية قوية بما يكفي في غضون قرن لتثور ضد الآلهة ، لكنه كان مسؤولاً – بصفته حاكم سكايكلود ووكيل الإنسانية – على ضمان استمرار الحضارة لقرون قادمة.

أومأ الآخرون بالموافقة. بدا واضحاً كالأنف على وجوههم! لا يهم مدى قوة كلاود هوك عند مواجهته الخلاف من الداخل. لن تُمح الشكوك بين عشية وضحاها.

 

 

كان ضميره مرتاحاً! لقد فعل كل ما منحته له قوته ومنصبه. كل ما يجب تحقيقه ظل يسعى جاهداً لتحقيقه. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء على ما يرام.

وقف فروست دي وينتر بين الجنرالات الآخرين. شعر بطريقة ما بالحزن وعدم الاستقرار. مع هزة قاتمة برأسه ، بدد المشتتات. خرج الضباط وتركوا القاعة فارغة لشخصين.

 

 

ظل كل شيء يخرج عن نطاق السيطرة.

 

 

 

كان قتل راميئيل هو الاختيار الصحيح ، الفعل الضروري. أصبح العالم في حالة من الفوضى وكان الناس غاضبين ، لذلك من المحتمل ألا تستمع الجماهير إلى خطاب الكاهن الأكبر المثير للانقسام. ومع ذلك ، إذا انتظر ليضرب حتى يهدأ الغبار ، فسيصبح ضعيفًا ومكشوفًا.

 

 

 

لم يكن هناك نقص في الأذكياء في هذا العالم. لقد كان زعيم الهيكل الحقيقي هو العدو الحقيقي لأركتوروس.

لوح الحاكم بيده مؤيداً ترك الأمر دون تفسير. فكر في ترك الأسئلة له حتى يجترعها. استدار أركتوروس بعيدًا وسار إلى حافة منصة المراقبة ، محدقًا في الظلام المحيط بفالومور. بعد فترة ، عاد صوته المرسوم.

 

أومأ أركتوروس. تقدم جميع قادة القوة الاستكشافية ؛ من بينهم هامونت سيكريست ، وفروست دي وينتر ، وعشرات من شيوخ عائلة كلود ، وضباط فيلق صائدي الشياطين ، وقادة فرسان الهيكل ، وقادة أوراكل. لقد مثلوا القوة المخيفة لـ سكايكلود.

ولكن في نهاية اليوم ، مع الحصيلة النهائية ، كان أكبر خطأ أركتوروس هو عدم فهم كلاود هوك.

استعاد أركتوروس رباطة جأشه. عندما نظر إلى هذا الرجل البدين ذو المظهر العادي ، ظهر هناك بصيص من الابتسامة في عينيه. كان الجندي رجلاً شق طريقه من القاع. على الرغم من أنه من بين أضعف ضباطه ، إلا أنه يمتلك مواهب ومواهب لا يمتلكها الآخرون. الهبات التي يحتاجها الجيش.

 

بدت كلمات أركتوروس أشبه بضرب البرق. تخسر؟ كيف يمكن أن يخسر السيد صائد الشياطين؟ الكفاح من أجل كلاود هوك؟ لا يمكن تصوره! لم يبدأ القتال بعد و أركتوروس يتحدث بالفعل وكأنه قد هُزم. لم تبدأ الغرابة في وصف شعور هامونت.

قدّر الحاكم إمكانات القفر ، لدرجة أنه إذا كانت الأمور مختلفة ، فسيصبح خليفة جيدًا. لسوء الحظ ، حرم تطوره السريع أركتوروس من فرصة تشكيله بالشكل الذي يشاء. لقد أصبح متغيرًا خارج نفوذ الحاكم ، وكان متغيرًا واحدًا لديه عادة مزعجة للتخلص من كل شيء.

هناك خائن في وسطهم.

 

 

“الحاكم ، فالومور أمامنا. هل نبدأ الهجوم؟ “

مثل حيوان عملاق ، يتربص في الظلام ، ينتظر تحويل الصياد إلى مطارد.

 

 

صعدت ثورا أمام أركتوروس. كان الكاهن الأكبر الأوراكل عضوًا محترمًا في الهيكل ، لكنها تحولت إلى جانب الحاكم قبل ثلاثة عشر عامًا. على الرغم من الهدوء ، إلا أن قوة ثورا لا يمكن التقليل من شأنها. إلى جانب الراحل راميئيل ، كانت ثورا أقوى عضو في الهيكل.

 

 

 

أومأ أركتوروس. تقدم جميع قادة القوة الاستكشافية ؛ من بينهم هامونت سيكريست ، وفروست دي وينتر ، وعشرات من شيوخ عائلة كلود ، وضباط فيلق صائدي الشياطين ، وقادة فرسان الهيكل ، وقادة أوراكل. لقد مثلوا القوة المخيفة لـ سكايكلود.

لوح الحاكم بيده مؤيداً ترك الأمر دون تفسير. فكر في ترك الأسئلة له حتى يجترعها. استدار أركتوروس بعيدًا وسار إلى حافة منصة المراقبة ، محدقًا في الظلام المحيط بفالومور. بعد فترة ، عاد صوته المرسوم.

 

 

قامت عائلة كلود بقمع كافة التفاصيل المتعلقة بالصراع الأخير. بالنسبة لمعظم الناس ، سكان القفار هم المسؤولون عن كل المآسي التي حلت بسكايكلود وشعبها.

 

 

كان ضميره مرتاحاً! لقد فعل كل ما منحته له قوته ومنصبه. كل ما يجب تحقيقه ظل يسعى جاهداً لتحقيقه. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء على ما يرام.

بدأ أركتوروس ينقل أوامره. ومع ذلك ، فقد أُجبِر على التوقف جزئيًا عندما أصيب بسعال عنيف. نزل الدم من فمه وأنفه. شحب وجهه.

“في بحر الحياة والموت يغرق قارب واحد. في الليل الطويل ، يُظلم الفانوس. ما لا أستطيع فعله ، لا أحد يستطيع أن ينجزه على هذه الأرض ، لكنه … لديه فرصة”

 

المعركة النهائية بين سكايكلود والأراضي القاحلة على وشك البدء. لن يكون هناك تعادل ولا تدمير متبادل. يعيش المرء ويموت.

نظر الضباط إلى بعضهم البعض في دهشة ، غير متأكدين مما يجب عليهم فعله.

“خطة جيدة.” أومأ أركتوروس بارتياح. “الحد الأدنى من المخاطر وأقصى النتائج. في الحقيقة ، إنها خطة حكيمة … “

 

 

في الليلة التي مات فيها راميئيل ، أصِيب أركتوروس أيضًا. بدا الأمر كما لو أن عواقب هذا الجرح لم تلتئم بعد وكانت أسوأ مما كان متوقعًا. كان نذير شؤم. كان أركتوروس أقوى ما لديهم ، والوحيد القادر على هزيمة الشيطان كلاود هوك!

 

 

كان ضميره مرتاحاً! لقد فعل كل ما منحته له قوته ومنصبه. كل ما يجب تحقيقه ظل يسعى جاهداً لتحقيقه. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء على ما يرام.

لا أحد يستطيع حشد الكلمات ، حتى تقدم هامونت إلى الأمام. “حضرة المحافظ ، لدي شيء أود أن أقوله.”

“ليس من المناسب رمي قواتنا ضد عدو أقام معقله مؤخرًا. كل ما سنفعله هو توحيدهم ضد عدو خارجي. بدلاً من ذلك ، نتراجع من أجل التقدم. تطويق دون هجوم ، وإغلاق المنطقة – حصار. في غضون ذلك ، ندفع الرواية القائلة بأن كلاود هوك هو غريب متعطش للدماء ونثير الانقسام. ثم نجلس وننتظر اجتماع الكونكلاف والتحالف الأخضر لتمزيق بعضهما البعض”

 

بالنسبة للإليسيين ، كان هذا شرفًا فوق كل شيء. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن تكون هذه المعركة النهائية. عندما يتم ذلك ، لن يصبح لدى الأراضي القاحلة القوة للرد لمئات السنين. من الذي يوافق على تفويت فرصة للقيام بشيء بطولي؟

استعاد أركتوروس رباطة جأشه. عندما نظر إلى هذا الرجل البدين ذو المظهر العادي ، ظهر هناك بصيص من الابتسامة في عينيه. كان الجندي رجلاً شق طريقه من القاع. على الرغم من أنه من بين أضعف ضباطه ، إلا أنه يمتلك مواهب ومواهب لا يمتلكها الآخرون. الهبات التي يحتاجها الجيش.

كان قتل راميئيل هو الاختيار الصحيح ، الفعل الضروري. أصبح العالم في حالة من الفوضى وكان الناس غاضبين ، لذلك من المحتمل ألا تستمع الجماهير إلى خطاب الكاهن الأكبر المثير للانقسام. ومع ذلك ، إذا انتظر ليضرب حتى يهدأ الغبار ، فسيصبح ضعيفًا ومكشوفًا.

 

 

“لا أعتقد أننا بحاجة إلى القيام بذلك.” لم يخجل هامونت من التعبير عن رأيه. وأشار إلى خريطة على الطاولة أمامهم كما أوضح.

 

 

 

“قبل ثلاثة أيام استولت قوات كلاود هوك على فالومور. قد تكون لديهم ، لكن ثلاثة أيام ليست وقتًا كافيًا لمحو الفروق بين مجموعاتهم”

“ماذا؟!”

 

 

أومأ الضباط الآخرون ، قام بالمتابعة. “منذ وقت ليس ببعيد هزم كلاود هوك جيش إيكارد كتر في ساندسباير ، ثم قوات دومونت سينهيلم عندما عزز سيطرته على الجنوب. عندما تحولوا شمالًا ، قام كلاود هوك بمفرده بمحو معسكر للجيش في بليستربيك. قتل وحده الآلاف من رفاقهم.”

 

 

 

“كلاود هوك مسؤول بشكل مباشر أو غير مباشر عن إراقة دماء الآلاف من الشماليين. ولكن حتى لو تجاهلنا الأحداث الأخيرة ، فقد قاد كلاود هوك ذات مرة هذه القوة الاستكشافية ضد فالومور ، حيث تحت قيادة الجنرال سكاي قتل كريمسون ون”

أومأ أركتوروس. تقدم جميع قادة القوة الاستكشافية ؛ من بينهم هامونت سيكريست ، وفروست دي وينتر ، وعشرات من شيوخ عائلة كلود ، وضباط فيلق صائدي الشياطين ، وقادة فرسان الهيكل ، وقادة أوراكل. لقد مثلوا القوة المخيفة لـ سكايكلود.

 

قامت عائلة كلود بقمع كافة التفاصيل المتعلقة بالصراع الأخير. بالنسبة لمعظم الناس ، سكان القفار هم المسؤولون عن كل المآسي التي حلت بسكايكلود وشعبها.

توقف هامونت مؤقتًا. عندما لم يقاطعه أركتوروس ، واصل رسم خطته.

 

 

“لا شيء ، مجرد سؤال.” لم يجبره أركتوروس على الجلوس إذا كان غير مرتاح. “عندما تنتهي هذه المعركة ، ما هي خططك؟”

“سمعة كلاود هوك مفيدة فقط في الجنوب. في الشمال لا يُحترم اسمه. جزار ذو وجهين بدم بارد. في رأيي يمكن استخدام ذلك في مصلحتنا”

شوهت ملاحظات نادرة من التعب وجه الحاكم. لأول مرة منذ فترة طويلة لم يكن متأكداً مما سيخبئه المستقبل. ما كان يعرفه هو أنه بقدر قوة كلاود هوك ، لم يكن بإمكانه الاستيلاء على المدينة بسرعة بمفرده.

 

من الواضح أن هامونت لم يكن معتادًا على الموقف ، مما جعله غير مرتاح. “عبدك المتواضع يفضل الوقوف والاستماع يا سيدي. كيف يمكنني أن أخدمك؟”

“ليس من المناسب رمي قواتنا ضد عدو أقام معقله مؤخرًا. كل ما سنفعله هو توحيدهم ضد عدو خارجي. بدلاً من ذلك ، نتراجع من أجل التقدم. تطويق دون هجوم ، وإغلاق المنطقة – حصار. في غضون ذلك ، ندفع الرواية القائلة بأن كلاود هوك هو غريب متعطش للدماء ونثير الانقسام. ثم نجلس وننتظر اجتماع الكونكلاف والتحالف الأخضر لتمزيق بعضهما البعض”

 

 

“لا أعتقد أننا بحاجة إلى القيام بذلك.” لم يخجل هامونت من التعبير عن رأيه. وأشار إلى خريطة على الطاولة أمامهم كما أوضح.

“بحلول ذلك الوقت ستكون قواتك قد تجمعت. سيصبح عشرات الآلاف من الجنود جاهزين للمعركة. ضد عدو ممزق ، لا يمكننا أن نفشل”

 

 

هناك شخص ما في الداخل يغذيهم بالمعلومات. بإمكان كلاود هوك فقط الاستيلاء على المدينة بمساعدة من الداخل. أما الجاني؟ الآن بعد أن علم أن هناك تهديدًا ، أصبح أركتوروس واثقًا من أنه سيتم العثور عليه بسرعة.

أومأ الآخرون بالموافقة. بدا واضحاً كالأنف على وجوههم! لا يهم مدى قوة كلاود هوك عند مواجهته الخلاف من الداخل. لن تُمح الشكوك بين عشية وضحاها.

 

 

نظر أركتوروس إلى الرجل السمين ولوح بيده نحو كرسي فارغ. “اجلس.”

في سياق اتحادهم لا بد أن يكون هناك انقطاع بين القوتين القاحلتين. كان من الصعب تجنب الاحتكاك والعوائق. دعهم يخوضونها بينما تقوم القوات الإليسية بفرض حصار حول المدينة. عندما تصل التعزيزات ، ستكون قوتهم ساحقة وتمتلك الميزة. أصبح النصر حتمياً.

مثل حيوان عملاق ، يتربص في الظلام ، ينتظر تحويل الصياد إلى مطارد.

 

نظر الضباط إلى بعضهم البعض في دهشة ، غير متأكدين مما يجب عليهم فعله.

“خطة جيدة.” أومأ أركتوروس بارتياح. “الحد الأدنى من المخاطر وأقصى النتائج. في الحقيقة ، إنها خطة حكيمة … “

 

 

 

شعر هامونت أن قلبه يغرق. على الفور قام بتوبيخ نفسه. بقدر حكمة أركتوروس ، كيف تخيل أنه يمكن أن يأتي بشيء لم يفكر الحاكم فيه بالفعل؟ من الواضح أنه لم يكن مستعدًا لبناء هذه الاستراتيجية ، لأنه كان عليه أن يبذل كل جهد ممكن لإنقاذ ما تبقى من الكونكلاڨ.

 

 

استعاد أركتوروس رباطة جأشه. عندما نظر إلى هذا الرجل البدين ذو المظهر العادي ، ظهر هناك بصيص من الابتسامة في عينيه. كان الجندي رجلاً شق طريقه من القاع. على الرغم من أنه من بين أضعف ضباطه ، إلا أنه يمتلك مواهب ومواهب لا يمتلكها الآخرون. الهبات التي يحتاجها الجيش.

أراد اقتناص فرصة ، سواء لنفسه أو لـ كلاود هوك.

 

 

 

عارض أركتوروس الفكرة. “موت راميئيل أصبح وصمة عار على القوة الاستطلاعية. يجب أن نفدي أنفسنا. اقتربت نهاية الحرب ، وخلال عقد عندما تعلم أطفال مدرسة سكايكلود بهذا الصراع ، سنريدهم أن ينظروا إلى هذا الجيش باحترام”

 

 

 

“إطلاقاً أيها الحاكم!”

“لا شيء ، مجرد سؤال.” لم يجبره أركتوروس على الجلوس إذا كان غير مرتاح. “عندما تنتهي هذه المعركة ، ما هي خططك؟”

 

“أنت لستَ مثل الآخرين ، ولهذا طلبت منك البقاء في الخلف. لدي اقتراح أود منك أن تفكر فيه بعناية” توقف الحاكم للحظة قبل أن يتابع ، وكان صوته هادئًا أكثر من أي وقت مضى. “إذا خسرت هذه المعركة ، فأنا أريدك – بدون تأنيب الضمير ولا مبالاة بما يقوله الناس – أن تنضم إلى كلاود هوك.”

“لقد عانت القوة الاستكشافية الكثير من العار! يجب أن نطهر شرفنا!”

“لقد عانت القوة الاستكشافية الكثير من العار! يجب أن نطهر شرفنا!”

 

ترجمة : Bolay

“سكان القفر لا يستطيعون الهروب. ما الذي يجب أن يخافه المحاربون المقدسون؟”

المعركة النهائية بين سكايكلود والأراضي القاحلة على وشك البدء. لن يكون هناك تعادل ولا تدمير متبادل. يعيش المرء ويموت.

 

أومأ أركتوروس. تقدم جميع قادة القوة الاستكشافية ؛ من بينهم هامونت سيكريست ، وفروست دي وينتر ، وعشرات من شيوخ عائلة كلود ، وضباط فيلق صائدي الشياطين ، وقادة فرسان الهيكل ، وقادة أوراكل. لقد مثلوا القوة المخيفة لـ سكايكلود.

“لا أريد أن يفكر ابني في قوة الحملة الاستكشافية التي احتاجت إلى قوة العالم بأسره للقضاء على عصبتهم الصغيرة من البلطجية!”

أصبح أركتوروس واثقًا في ظل هذه الظروف من أنه يمكنه الحفاظ على الاستقرار لمدة خمسين أو مائة سنة. كان السؤال هو ما إذا ستصبح البشرية قوية بما يكفي في غضون قرن لتثور ضد الآلهة ، لكنه كان مسؤولاً – بصفته حاكم سكايكلود ووكيل الإنسانية – على ضمان استمرار الحضارة لقرون قادمة.

 

توقف هامونت مؤقتًا. عندما لم يقاطعه أركتوروس ، واصل رسم خطته.

أثار أركتوروس بخبرة فخر الضباط. حماستهم أعمتهم عن المنطق.

 

 

بالنسبة للإليسيين ، كان هذا شرفًا فوق كل شيء. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن تكون هذه المعركة النهائية. عندما يتم ذلك ، لن يصبح لدى الأراضي القاحلة القوة للرد لمئات السنين. من الذي يوافق على تفويت فرصة للقيام بشيء بطولي؟

 

 

لوح الحاكم بيده مؤيداً ترك الأمر دون تفسير. فكر في ترك الأسئلة له حتى يجترعها. استدار أركتوروس بعيدًا وسار إلى حافة منصة المراقبة ، محدقًا في الظلام المحيط بفالومور. بعد فترة ، عاد صوته المرسوم.

“انطلق” ، نجح أركتوروس قبل أن تدمره مجموعة أخرى من السعال. “هامونت ، ابق معي. لدي شيء لأخبرك به.”

في الليلة التي مات فيها راميئيل ، أصِيب أركتوروس أيضًا. بدا الأمر كما لو أن عواقب هذا الجرح لم تلتئم بعد وكانت أسوأ مما كان متوقعًا. كان نذير شؤم. كان أركتوروس أقوى ما لديهم ، والوحيد القادر على هزيمة الشيطان كلاود هوك!

 

“انطلق” ، نجح أركتوروس قبل أن تدمره مجموعة أخرى من السعال. “هامونت ، ابق معي. لدي شيء لأخبرك به.”

وقف فروست دي وينتر بين الجنرالات الآخرين. شعر بطريقة ما بالحزن وعدم الاستقرار. مع هزة قاتمة برأسه ، بدد المشتتات. خرج الضباط وتركوا القاعة فارغة لشخصين.

أثار أركتوروس بخبرة فخر الضباط. حماستهم أعمتهم عن المنطق.

 

في سياق اتحادهم لا بد أن يكون هناك انقطاع بين القوتين القاحلتين. كان من الصعب تجنب الاحتكاك والعوائق. دعهم يخوضونها بينما تقوم القوات الإليسية بفرض حصار حول المدينة. عندما تصل التعزيزات ، ستكون قوتهم ساحقة وتمتلك الميزة. أصبح النصر حتمياً.

نظر أركتوروس إلى الرجل السمين ولوح بيده نحو كرسي فارغ. “اجلس.”

“إطلاقاً أيها الحاكم!”

 

لم يكن هناك نقص في الأذكياء في هذا العالم. لقد كان زعيم الهيكل الحقيقي هو العدو الحقيقي لأركتوروس.

من الواضح أن هامونت لم يكن معتادًا على الموقف ، مما جعله غير مرتاح. “عبدك المتواضع يفضل الوقوف والاستماع يا سيدي. كيف يمكنني أن أخدمك؟”

 

 

“في بحر الحياة والموت يغرق قارب واحد. في الليل الطويل ، يُظلم الفانوس. ما لا أستطيع فعله ، لا أحد يستطيع أن ينجزه على هذه الأرض ، لكنه … لديه فرصة”

“لا شيء ، مجرد سؤال.” لم يجبره أركتوروس على الجلوس إذا كان غير مرتاح. “عندما تنتهي هذه المعركة ، ما هي خططك؟”

“قبل ثلاثة أيام استولت قوات كلاود هوك على فالومور. قد تكون لديهم ، لكن ثلاثة أيام ليست وقتًا كافيًا لمحو الفروق بين مجموعاتهم”

 

الأمر الأكثر إلحاحًا هو المدينة القاحلة التي أصبحت الآن تحت سيطرة العدو. أصبحت الأراضي القاحلة تحت راية التحالف الأخضر.

“لم أفكر في الأمر كثيرًا.”

عارض أركتوروس الفكرة. “موت راميئيل أصبح وصمة عار على القوة الاستطلاعية. يجب أن نفدي أنفسنا. اقتربت نهاية الحرب ، وخلال عقد عندما تعلم أطفال مدرسة سكايكلود بهذا الصراع ، سنريدهم أن ينظروا إلى هذا الجيش باحترام”

 

 

“أنت لستَ مثل الآخرين ، ولهذا طلبت منك البقاء في الخلف. لدي اقتراح أود منك أن تفكر فيه بعناية” توقف الحاكم للحظة قبل أن يتابع ، وكان صوته هادئًا أكثر من أي وقت مضى. “إذا خسرت هذه المعركة ، فأنا أريدك – بدون تأنيب الضمير ولا مبالاة بما يقوله الناس – أن تنضم إلى كلاود هوك.”

كان ضميره مرتاحاً! لقد فعل كل ما منحته له قوته ومنصبه. كل ما يجب تحقيقه ظل يسعى جاهداً لتحقيقه. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء على ما يرام.

 

“خطة جيدة.” أومأ أركتوروس بارتياح. “الحد الأدنى من المخاطر وأقصى النتائج. في الحقيقة ، إنها خطة حكيمة … “

“ماذا؟!”

 

 

 

بدت كلمات أركتوروس أشبه بضرب البرق. تخسر؟ كيف يمكن أن يخسر السيد صائد الشياطين؟ الكفاح من أجل كلاود هوك؟ لا يمكن تصوره! لم يبدأ القتال بعد و أركتوروس يتحدث بالفعل وكأنه قد هُزم. لم تبدأ الغرابة في وصف شعور هامونت.

 

 

 

لوح الحاكم بيده مؤيداً ترك الأمر دون تفسير. فكر في ترك الأسئلة له حتى يجترعها. استدار أركتوروس بعيدًا وسار إلى حافة منصة المراقبة ، محدقًا في الظلام المحيط بفالومور. بعد فترة ، عاد صوته المرسوم.

كان قتل راميئيل هو الاختيار الصحيح ، الفعل الضروري. أصبح العالم في حالة من الفوضى وكان الناس غاضبين ، لذلك من المحتمل ألا تستمع الجماهير إلى خطاب الكاهن الأكبر المثير للانقسام. ومع ذلك ، إذا انتظر ليضرب حتى يهدأ الغبار ، فسيصبح ضعيفًا ومكشوفًا.

 

 

“في بحر الحياة والموت يغرق قارب واحد. في الليل الطويل ، يُظلم الفانوس. ما لا أستطيع فعله ، لا أحد يستطيع أن ينجزه على هذه الأرض ، لكنه … لديه فرصة”

 

 

“كلاود هوك مسؤول بشكل مباشر أو غير مباشر عن إراقة دماء الآلاف من الشماليين. ولكن حتى لو تجاهلنا الأحداث الأخيرة ، فقد قاد كلاود هوك ذات مرة هذه القوة الاستكشافية ضد فالومور ، حيث تحت قيادة الجنرال سكاي قتل كريمسون ون”

تحدث أركتوروس في الغالب مع نفسه. كلماته ما زالت معلقة في الهواء مع دوي الأبواق حيث شنت آلاف السفن الإليسية هجومها. الأعصاب تتصاعد ، تمسك الأسلحة بإحكام. البقاء ، الشرف ، الثأر ، القدر – كلهم في خطر.

بدت كلمات أركتوروس أشبه بضرب البرق. تخسر؟ كيف يمكن أن يخسر السيد صائد الشياطين؟ الكفاح من أجل كلاود هوك؟ لا يمكن تصوره! لم يبدأ القتال بعد و أركتوروس يتحدث بالفعل وكأنه قد هُزم. لم تبدأ الغرابة في وصف شعور هامونت.

 

 

المعركة النهائية بين سكايكلود والأراضي القاحلة على وشك البدء. لن يكون هناك تعادل ولا تدمير متبادل. يعيش المرء ويموت.

قدّر الحاكم إمكانات القفر ، لدرجة أنه إذا كانت الأمور مختلفة ، فسيصبح خليفة جيدًا. لسوء الحظ ، حرم تطوره السريع أركتوروس من فرصة تشكيله بالشكل الذي يشاء. لقد أصبح متغيرًا خارج نفوذ الحاكم ، وكان متغيرًا واحدًا لديه عادة مزعجة للتخلص من كل شيء.

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

الكتاب 6 ، الفصل 31 – على بحر الحياة والموت ، من يطفو؟

ترجمة : Bolay

 

لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط