الموسم الثاني - الفصل 105
ترجمة : [ Yama ]
ربما كان هذا بسبب الملابس التي كان يرتديها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 105
“…معك حق.”
قام فرع كوريا بتوصيل بوابة النقل بسهولة أكبر مما توقعوا.
أدارت سيدي رأسها بعيدًا واستاءت من رفض لوكاس.
لا يسع مين ها رين إلا أن تتساءل كيف حصل كيم مين تشول، الذي كان مدنيًا عاديًا قبل بضع سنوات فقط، على هذا القدر من السلطة. كانت متشككة بعض الشيء في حقيقة أنه قبل كلماتها دون أن يسأل عن الظروف الخاصة، لكنها لا تستطيع أن تسأله هن ذلك في الوقت الحالي.
كان تقنية النقل ناجحة.
كان أحد الأسباب هو أنهم كانوا يستخدمون خط اتصال للطوارئ، مما يعني أنهم لا يستطيعون التحدث لفترة طويلة.
يبدو أن الأمطار قد هطلت منذ فترة قصيرة حيث كانت هناك برك صغيرة متناثرة عبر الشارع.
“البوابة ستفتح ليوم واحد، لذا يرجى الحضور قبل إغلاقها.”
ربما كان هذا بسبب الملابس التي كان يرتديها.
قال كيم مين تشول هذه الكلمات بابتسامة.
كانت ملابسه مشابهة لتلك التي يرتديها رجال الدين في الكنيسة. لكن بدلاً من الأسود، كانت بيضاء ناصعة.
هذا يعني أنه يمكنهم الذهاب إلى كوريا بمجرد أن يكونوا مستعدين.
“بالمناسبة… لماذا أنتم هنا في كوريا؟”
الآن، هم فقط بحاجة للدخول إلى البوابة، وبضغطة زر، سيتم إرسالهم على الفور إلى فرع كوريا.
عندما رصدهم الحراس انحنوا بأدب.
نظر فينسنت إلى الأشخاص الثلاثة الذين سيشرعون في المهمة.
“هل ستكون بخير؟”
لوكاس، ومين ها-رين، وسيدي. وقفوا جميعًا أمام بوابة النقل، ينظرون إليه.
كانت ذات يوم واحدة من المدن الساحلية التي مثلت شرق آسيا.
“هل ستكون بخير؟”
“رفض.”
“نعم، يبدو أن تأثير نوديسوب لم يصل إلى هناك بعد.”
كان تقنية النقل ناجحة.
لم تكن هذه أخبارًا جيدة بالضرورة.
“عفوا سيد كيم مين تشول، هل تعرف القديس؟”
بغض النظر عما إذا كان نوديسوب أم لا، فإن جو فرع كوريا الذي رأوه من خلال الشاشة كان مختلفًا عن السابق. لسوء الحظ، لن يتمكنوا من معرفة التفاصيل إلا من خلال زيارة البوابة.
ضحك كيم مين تشول وهز رأسه.
“هل أنت متأكد أنك لست بحاجة إلى المزيد من الأشخاص -”
“لقد عدت يا أبتي .” ( الطريقة التي يخاطب بها المرء كاهن الكنيسة)
“لا بأس يا فينسينت. لقد شاهدت الفيديو من ملعب التدريب، أليس كذلك؟”
“هل ستكون بخير؟”
“…معك حق.”
بعد قول ذلك، زاد كيم مين تشول من وتيرته، مما جعلهم يتوغلون في المدينة. تبادل لوكاس وسيدي اللذان كانا يسيران في الخلف النظرات.
نظر فينسنت لا شعورياً إلى سيدي التي كانت تتثاءب مع تعبير الشعور بالملل على وجهها.
“عمي؟”
لم يكن ليصدق ذلك لو لم يشاهد فيديو القتال بأم عينيه. أن هذه الفتاة الصغيرة النحيفة كانت قادرة بمفردها على التغلب على مجموعة من أفضل الصيادين في مقر أمريكا الشمالية.
أومأت المجموعة برأسها وتابعت كيم مين تشول.
“إنها أقوى من رئيس فرع.”
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”
كان من الممكن أن تكون أكبر سناً مما تبدو عليه.
بوسان.
كلما ارتفع مستوى الكائن، كلما كان عمر أجسامهم أبطأ. وإذا ذهبوا إلى أبعد من ذلك ووصلوا إلى مستوى معين، فيمكن إعادة بناء جسمهم بالكامل.
الآن، هم فقط بحاجة للدخول إلى البوابة، وبضغطة زر، سيتم إرسالهم على الفور إلى فرع كوريا.
بالطبع، كانت هذه مجرد تخمينات تمت كتابتها في كتيبات فنون القتال لعدة قرون، لكنه سمع أن بعض المحاربين قد اختبروا هذه الظاهرة.
“هذه الفتاة يجب أن تكون عضوًا في أيضًا”.
“هذه الفتاة يجب أن تكون عضوًا في أيضًا”.
ابتسم كيم مين تشول بلطف.
شعر فينسنت بإعجاب قصير.
“الأشخاص الذين يقفون خلفك…؟”
بعد هزيمة أحد الدوقات الخمسة، إذا كانت هذه المهمة ناجحة واستمروا في إنقاذ رئيس ؤابطة الصيادين، فلن يكون هناك صيادون لا يعرفون اسمهم.
“الأشخاص الذين يقفون خلفك…؟”
“ليس هناك وقت نضيعه. الرجاء تفعيل البوابة “.
ثم غطى ضوء ساطع المنطقة المحيطة بالبوابة.
أومأ فنسنت على كلمات لوكاس.
كان تقنية النقل ناجحة.
“…أتمنى لكم الحظ الجيد.”
“إنهم الضيوف الذين ذكرتهم سابقاً.”
بات-
* * *
ثم غطى ضوء ساطع المنطقة المحيطة بالبوابة.
“هذا صحيح.”
* * *
كانت ذات يوم واحدة من المدن الساحلية التي مثلت شرق آسيا.
اختفى الشعور بانعدام الوزن تدريجيًا وأصبحت تدرك حقيقة أنها تقف الآن على الأرض.
لوكاس، ومين ها-رين، وسيدي. وقفوا جميعًا أمام بوابة النقل، ينظرون إليه.
كان تقنية النقل ناجحة.
“همم؟”
“… سعال، سعال.”
شعر فينسنت بإعجاب قصير.
قبل أن يتلاشى الضوء الساطع الذي أحاط بجسدها تمامًا، بدأت مين ها رين تسعل.
“فهمت.”
نوعية الهواء كانت مروعة. كان الأمر كما لو أنها استنشقت للتو مجموعة من الغبار في رئتيها. هل كان ذلك بسبب قدومها للتو من مكان به هواء نقي بشكل لا يصدق؟
لكن الأمر كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه الحال في ذلك الوقت.
لا، لا يجب أن يكون الهواء في بوسان بهذا السوء.
“وصلنا.”
بعد فترة قصيرة، اختفى الضوء تمامًا وأصبح المحيط مرئيًا.
“البوابة ستفتح ليوم واحد، لذا يرجى الحضور قبل إغلاقها.”
“مم…”
“هذا صحيح.”
مثل أمريكا الشمالية، تم تثبيت تقنية بوابات النقل في الخارج في منطقة مفتوحة، وليس في مبنى أو تحت الأرض.
ترجمة : [ Yama ]
لكن المناظر الطبيعية التي رأوها كانت تظهر تباينًا واضحاً مع أمريكا الشمالية الجميلة.
كان مكانًا يعرفه مين ها رين جيدًا.
بوسان.
يبدو أن الأمطار قد هطلت منذ فترة قصيرة حيث كانت هناك برك صغيرة متناثرة عبر الشارع.
كانت ذات يوم واحدة من المدن الساحلية التي مثلت شرق آسيا.
“لا يتعين علينا أن نكون حذرين من المقر الرئيسي في آسيا بعد الآن. ناهيك عن آسيا، حتى الشياطين لن تأتي إلى هذا المكان بعد الآن “.
بالطبع، تسبب ظهور الشياطين في بعض الأضرار، لكنها لم تكن بهذا السوء كما في المناطق الأخرى. لهذا السبب تم إنشاء فرع كوريا في هذه المدينة.
“مم…”
ومع ذلك، فإن منظر المدينة الذي يمكن أن تراه الآن جعل مين ها-رين عاجزة عن الكلام.
نظرت كيم مين تشول إلى لوكاس بنظرة غريبة غير مفهومة قبل الإيماء.
خلقت المباني المنهارة والدخان الضبابي والصمت المطلق صورة مشابهة لصورة عالم على شفا الدمار.
“آه. هل تقصد الرجل المسمى نوديسوب الذي أصبح الرئيس الجديد؟”
كما أخذ لوكاس نفسا من الهواء. لم يكن الهواء سيئًا لأنه كان ملوثًا بالطاقة الشيطانية. بدلاً من ذلك، كان الهواء نفسه ملوثًا بعدة غازات ضارة.
“أنا كيم مين تشول. أنا مجرد رجل عجوز شاهد ها-رين تكبر. عرفتها منذ أن كانت مجرد طفلة تحلم بأن تصبح صيادة، والآن، لقد كبرت… الوقت مخيف. ها ها ها ها.”
“مرحبًا بكم في فرع كوريا.”
“كيف رد على ذلك؟ أنا متأكدة من أنه قد ضغط عليك “.
ابتسم رجل يقف بجانب البوابة وتحدث إليهم.
تعرفت مين ها رين على الفور على أنه كيم مين تشول، الذي كانت تعرفه منذ الطفولة، لكنها في الوقت نفسه لم تتعرف عليه.
تعرفت مين ها رين على الفور على أنه كيم مين تشول، الذي كانت تعرفه منذ الطفولة، لكنها في الوقت نفسه لم تتعرف عليه.
“اتصل برئيس الفرع عدة مرات.”
ربما كان هذا بسبب الملابس التي كان يرتديها.
يبدو أنه كان يحاول تخفيف الحالة المزاجية، لكن لوكاس أومأ فقط.
كانت ملابسه مشابهة لتلك التي يرتديها رجال الدين في الكنيسة. لكن بدلاً من الأسود، كانت بيضاء ناصعة.
كانت نفس الابتسامة الدافئة التي كانت تراها غالبًا في الماضي، ولكن كان هناك شعور غريب مخفي وراءها جعل مين ها-رين عاجزًا عن الكلام.
كان مشهدا غريبا. كما لو أن الغبار الذي انتشر في الهواء منعه.
ابتسم رجل يقف بجانب البوابة وتحدث إليهم.
“عمي؟”
“وصلنا.”
“تبدو أجمل شخصيا. لقد نشأت بشكل جميل جدا. أنا سعيد لأنك بخير، ها-رين “.
بعد فترة قصيرة، اختفى الضوء تمامًا وأصبح المحيط مرئيًا.
ابتسم كيم مين تشول بلطف.
“اتبعاني.”
كانت نفس الابتسامة الدافئة التي كانت تراها غالبًا في الماضي، ولكن كان هناك شعور غريب مخفي وراءها جعل مين ها-رين عاجزًا عن الكلام.
لكن الأمر كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه الحال في ذلك الوقت.
تحولت عيون كيم مين تشول إلى لوكاس و سيدي في الخلف.
* * *
“وهذل يكون؟”
بالطبع، تسبب ظهور الشياطين في بعض الأضرار، لكنها لم تكن بهذا السوء كما في المناطق الأخرى. لهذا السبب تم إنشاء فرع كوريا في هذه المدينة.
“أنا فراي بليك. صياد أوروبي. أنا ومين هرين في نفس الطائفة “.
ومع ذلك، فإن منظر المدينة الذي يمكن أن تراه الآن جعل مين ها-رين عاجزة عن الكلام.
“آه. هكذا إذا.”
خلقت المباني المنهارة والدخان الضبابي والصمت المطلق صورة مشابهة لصورة عالم على شفا الدمار.
للحظة، كان كيم مين تشول في حيرة من ما يقصده بالانتماء إلى نفس الطائفة، لكنه سرعان ما أخفى حيرته وانحنى بأدب بابتسامته الفريدة اللطيفة.
“ماذا قال رئيس الفرع؟”
“أنا كيم مين تشول. أنا مجرد رجل عجوز شاهد ها-رين تكبر. عرفتها منذ أن كانت مجرد طفلة تحلم بأن تصبح صيادة، والآن، لقد كبرت… الوقت مخيف. ها ها ها ها.”
هذا يعني أنه يمكنهم الذهاب إلى كوريا بمجرد أن يكونوا مستعدين.
“فهمت.”
“البوابة ستفتح ليوم واحد، لذا يرجى الحضور قبل إغلاقها.”
يبدو أنه كان يحاول تخفيف الحالة المزاجية، لكن لوكاس أومأ فقط.
“تبدو أجمل شخصيا. لقد نشأت بشكل جميل جدا. أنا سعيد لأنك بخير، ها-رين “.
جعل هذا الموقف كيم مين تشول محرجًا بعض الشيء، وخدش رأسه بتعبير محرج.
“فهمت.”
“بالمناسبة… لماذا أنتم هنا في كوريا؟”
“هل ستكون بخير؟”
“سمعنا أن القديس هنا.”
لكن المناظر الطبيعية التي رأوها كانت تظهر تباينًا واضحاً مع أمريكا الشمالية الجميلة.
تحدث لوكاس بنبرة حادة.
لا، لا يجب أن يكون الهواء في بوسان بهذا السوء.
نظرت مين ها رين إلى معلمها بذهول قليلاً. لم يتحدثوا عن هذا قبل مجيئهم.
ترجمة : [ Yama ]
نظرت كيم مين تشول إلى لوكاس بنظرة غريبة غير مفهومة قبل الإيماء.
لا يسع مين ها رين إلا أن تتساءل كيف حصل كيم مين تشول، الذي كان مدنيًا عاديًا قبل بضع سنوات فقط، على هذا القدر من السلطة. كانت متشككة بعض الشيء في حقيقة أنه قبل كلماتها دون أن يسأل عن الظروف الخاصة، لكنها لا تستطيع أن تسأله هن ذلك في الوقت الحالي.
“هذا صحيح.”
توفيت زوجته بعد فترة وجيزة من ولادة ابنهم، لذلك أعطى كيم مين تشول كيم سونغ هيون كل المودة التي كانت موجهة لزوجته. إذا كان كيم مين تشول الذي عرفته، فلن يكون غريباً إذا انهار بعد وفاة ابنه.
“عفوا سيد كيم مين تشول، هل تعرف القديس؟”
“وهذل يكون؟”
“هوهو.”
لا يسع مين ها رين إلا أن تتساءل كيف حصل كيم مين تشول، الذي كان مدنيًا عاديًا قبل بضع سنوات فقط، على هذا القدر من السلطة. كانت متشككة بعض الشيء في حقيقة أنه قبل كلماتها دون أن يسأل عن الظروف الخاصة، لكنها لا تستطيع أن تسأله هن ذلك في الوقت الحالي.
ضحك كيم مين تشول وهز رأسه.
“إنها أقوى من رئيس فرع.”
“لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذه المدينة لا يعرفه.”
أدارت سيدي رأسها بعيدًا واستاءت من رفض لوكاس.
“…”
“إنهم الضيوف الذين ذكرتهم سابقاً.”
ابتسم وهو يستدير.
عندما رصدهم الحراس انحنوا بأدب.
“اتبعاني.”
كلما ارتفع مستوى الكائن، كلما كان عمر أجسامهم أبطأ. وإذا ذهبوا إلى أبعد من ذلك ووصلوا إلى مستوى معين، فيمكن إعادة بناء جسمهم بالكامل.
أومأت المجموعة برأسها وتابعت كيم مين تشول.
يبدو أنه كان يحاول تخفيف الحالة المزاجية، لكن لوكاس أومأ فقط.
يبدو أن الأمطار قد هطلت منذ فترة قصيرة حيث كانت هناك برك صغيرة متناثرة عبر الشارع.
“هل ستكون بخير؟”
وبينما كانوا يسيرون في الشارع الموحل، لم يسمع سوى طقطقة أقدامهم. ربما كان هذا الشارع بمثابة مركز تسوق في الماضي، ولكن الآن، الدليل الوحيد على ذلك هو أضواء النيون المائلة والمضيئة المعلقة على أعمدة منحنية.
“همم؟”
“عمي.”
“…”
“همم؟”
لا، لا يجب أن يكون الهواء في بوسان بهذا السوء.
“هل سمعت أي شيء من الصين؟”
“الأشخاص الذين يقفون خلفك…؟”
“آه. هل تقصد الرجل المسمى نوديسوب الذي أصبح الرئيس الجديد؟”
“…”
“نعم.”
شعر فينسنت بإعجاب قصير.
“اتصل برئيس الفرع عدة مرات.”
“كيف رد على ذلك؟ أنا متأكدة من أنه قد ضغط عليك “.
“ماذا قال رئيس الفرع؟”
نظرت مين ها رين إلى معلمها بذهول قليلاً. لم يتحدثوا عن هذا قبل مجيئهم.
“رفض.”
“هذا صحيح.”
“كيف رد على ذلك؟ أنا متأكدة من أنه قد ضغط عليك “.
أدارت سيدي رأسها بعيدًا واستاءت من رفض لوكاس.
ابتسم كيم مين تشول من كلامها.
“…أتمنى لكم الحظ الجيد.”
“لا يتعين علينا أن نكون حذرين من المقر الرئيسي في آسيا بعد الآن. ناهيك عن آسيا، حتى الشياطين لن تأتي إلى هذا المكان بعد الآن “.
نظر أحد الحراس إلى المجموعة وانحنى قليلاً.
“هاه؟”
“عمي.”
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”
“لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذه المدينة لا يعرفه.”
بعد قول ذلك، زاد كيم مين تشول من وتيرته، مما جعلهم يتوغلون في المدينة. تبادل لوكاس وسيدي اللذان كانا يسيران في الخلف النظرات.
“آه. هكذا إذا.”
[أبي، هذا الرجل مريب.]
“هل الأخ الأكبر سونغ هيون…”
رن صوت سيدي في رأس لوكاس. هز رأسه قليلا.
قبل كل شيء، غطت الأعلام واللافتات المبنى. كان لكل من هذه الأعلام، التي ترفرف في الريح، رمز عينين على خلفية بيضاء نقية.
[يمكنني أن أجعل هذا الرجل يخبرنا بكل شيء يعرفه. سيستغرق الأمر مني دقيقة واحدة فقط.]
“عمي.”
هذه المرة، هز رأسه.
كان مشهدا غريبا. كما لو أن الغبار الذي انتشر في الهواء منعه.
إذا كانوا سيستخدمون طريقة سيدي، فسيتم تدمير عقل كيم مين تشول ولن يترك جسده في حالة أفضل بكثير. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان من معارف مين ها-رين، لم يتمكنوا من فعل ذلك دون أي تأكيد.
بغض النظر عما إذا كان نوديسوب أم لا، فإن جو فرع كوريا الذي رأوه من خلال الشاشة كان مختلفًا عن السابق. لسوء الحظ، لن يتمكنوا من معرفة التفاصيل إلا من خلال زيارة البوابة.
أدارت سيدي رأسها بعيدًا واستاءت من رفض لوكاس.
بالطبع، كانت هذه مجرد تخمينات تمت كتابتها في كتيبات فنون القتال لعدة قرون، لكنه سمع أن بعض المحاربين قد اختبروا هذه الظاهرة.
“هل الأخ الأكبر سونغ هيون…”
قام فرع كوريا بتوصيل بوابة النقل بسهولة أكبر مما توقعوا.
“كان ذلك منذ حوالي عامين. قاتل بشجاعة، في النهاية لكنه لم يستطع الهروب من الموت “.
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”
“…”
“…”
كان كيم سونغ هيون الابن الوحيد لكيم مين تشول وصيادًا. لسوء الحظ، كانت موهبته عادية فقط. لذلك، على عكس مين ها رين، التي سافرت عبر آسيا، عمل كيم سونغ هيون كحارس أمن لفرع كوريا.
يمكنها أن تتخيل مدى الحزن الذي شعر به عندما فقد ابنه.
لم تتعرض كوريا لتهديد الشياطين بشكل مباشر حتى الآن. لهذا السبب لم تكن تعتقد أن كيم سونغ هيون سيفقد حياته.
“ماذا قال رئيس الفرع؟”
نظرت مين ها رين إلى ظهر كيم مين تشول.
“عمي.”
يمكنها أن تتخيل مدى الحزن الذي شعر به عندما فقد ابنه.
“…”
توفيت زوجته بعد فترة وجيزة من ولادة ابنهم، لذلك أعطى كيم مين تشول كيم سونغ هيون كل المودة التي كانت موجهة لزوجته. إذا كان كيم مين تشول الذي عرفته، فلن يكون غريباً إذا انهار بعد وفاة ابنه.
هذا يعني أنه يمكنهم الذهاب إلى كوريا بمجرد أن يكونوا مستعدين.
لهذا تعمقت شكوك مين ها رين.
أولا، لم يكن الأشخاص الذين يحرسون المخبأ كوريين. أيضًا، بدلاً من الملابس التي يرتديها الصيادون العاديون، كانت ملابسهم مشابهة لملابس كيم مين تشول.
فجأة، توقف كيم مين تشول.
كما أخذ لوكاس نفسا من الهواء. لم يكن الهواء سيئًا لأنه كان ملوثًا بالطاقة الشيطانية. بدلاً من ذلك، كان الهواء نفسه ملوثًا بعدة غازات ضارة.
“وصلنا.”
نظرت كيم مين تشول إلى لوكاس بنظرة غريبة غير مفهومة قبل الإيماء.
“…هنا.”
أدارت سيدي رأسها بعيدًا واستاءت من رفض لوكاس.
كان مكانًا يعرفه مين ها رين جيدًا.
نظرت مين ها رين إلى ظهر كيم مين تشول.
كان مدخل الفرع الكوري لجمعية الصيادين، وهو مركز تسوق تحت الأرض تم تجديده في وسط بوسان.
كان مشهدا غريبا. كما لو أن الغبار الذي انتشر في الهواء منعه.
لكن الأمر كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه الحال في ذلك الوقت.
بالطبع، كانت هذه مجرد تخمينات تمت كتابتها في كتيبات فنون القتال لعدة قرون، لكنه سمع أن بعض المحاربين قد اختبروا هذه الظاهرة.
أولا، لم يكن الأشخاص الذين يحرسون المخبأ كوريين. أيضًا، بدلاً من الملابس التي يرتديها الصيادون العاديون، كانت ملابسهم مشابهة لملابس كيم مين تشول.
يبدو أنه كان يحاول تخفيف الحالة المزاجية، لكن لوكاس أومأ فقط.
كانت ناطحة السحاب التي كانت تقع فوق مركز التسوق تُستخدم في الأصل كتمويه فقط، ولكن الآن، تم إضاءة المبنى بأكمله.
كانت ملابسه مشابهة لتلك التي يرتديها رجال الدين في الكنيسة. لكن بدلاً من الأسود، كانت بيضاء ناصعة.
قبل كل شيء، غطت الأعلام واللافتات المبنى. كان لكل من هذه الأعلام، التي ترفرف في الريح، رمز عينين على خلفية بيضاء نقية.
هذا يعني أنه يمكنهم الذهاب إلى كوريا بمجرد أن يكونوا مستعدين.
عندما رصدهم الحراس انحنوا بأدب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 105
“لقد عدت يا أبتي .” ( الطريقة التي يخاطب بها المرء كاهن الكنيسة)
“ستكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”
“الأشخاص الذين يقفون خلفك…؟”
“…معك حق.”
“إنهم الضيوف الذين ذكرتهم سابقاً.”
“…”
“آه لقد فهمت.”
“لا أعتقد أن هناك أي شخص في هذه المدينة لا يعرفه.”
نظر أحد الحراس إلى المجموعة وانحنى قليلاً.
“اتبعاني.”
“أهلا بكم في كنيسة الحياة الأبدية.”
لوكاس، ومين ها-رين، وسيدي. وقفوا جميعًا أمام بوابة النقل، ينظرون إليه.
ترجمة : [ Yama ]
ابتسم كيم مين تشول بلطف.
قبل كل شيء، غطت الأعلام واللافتات المبنى. كان لكل من هذه الأعلام، التي ترفرف في الريح، رمز عينين على خلفية بيضاء نقية.
