Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 345

الموسم الثاني - الفصل 106

الموسم الثاني - الفصل 106

ترجمة : [ Yama ]

لم يعد هناك أي عاطفة في صوته.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 106

ابتسم لوكاس برفق بعد أن قال ذلك، وارتعش قليلاً أحد حواجب سِيدي التي كان تقف خلفه.

“… كنيسة الحياة الأبدية؟ أليس هذا هو المقر الرئيسي لفرع كوريا؟”

يجب أن يكون الشخص الذي أشار إليه بالزعيم هو رئيس كنيسة الحياة الأبدية. بكل صدق، لم تكن مولعة بالعرض.

عندما سمع الحارس هذا، بدا مستغربًا بعض الشيء.

لم تكن تعرف ما هي كنيسة الحياة الأبدية أو ما الذي يحدث هناك. ومع ذلك، لم تعتقد أنهم سيشكلون تهديدًا لها مع سيدها هنا.

“سأشرح قليلا. لنذهب إلى الداخل أولاً “.

لم تكن تعرف ما هي كنيسة الحياة الأبدية أو ما الذي يحدث هناك. ومع ذلك، لم تعتقد أنهم سيشكلون تهديدًا لها مع سيدها هنا.

تقدم كيم مين تشول إلى الأمام، وقطع المحادثة. انحنى الحراس مرة أخرى قبل أن يفتحوا الأبواب.

بعد قول هذا، أصبح تعبير كيم مين تشول الهادئ جادًا.

بعد دخولهم إلى المبنى، صعدوا إلى المصعد.

تحولت عيون مين ها رين إلى كيم مين تشول مرة أخرى.

عندما توقفوا في الطابق الخامس، وجههم كيم مين تشول إلى غرفة.

“لن أذهب إلى أي مكان.”

“انتظر هنا لحظة من فضلكم.”

“انتظر هنا لحظة من فضلكم.”

“آه، عمي. انتظر.”

“مـ-مهلا، الأخت الكبيرة. هل…”

“ما الأمر؟”

“حسنا.”

“أين شقيقاي الآن؟”

رأت جانبًا غير متوقع.

“…”

رأت جانبًا غير متوقع.

كان وجه مين ها رين محمرًا قليلاً عندما ذكرت إخوتها.

“ها-مين، ها-يون، تعال إلى هنا.”

على الرغم من أنها لم تكن تريد الاعتراف بذلك أمام لوكاس، إلا أن السبب الرئيسي لموافقتها على القدوم إلى كوريا هذه المرة كان لأنها كانت قلقة بشأن إخوتها الصغار.

‘لقد كبح ها-رين بسهولة.’

بالطبع، كانت تعلم أنهم أكبر سنًا الآن ولم تكن بحاجة إلى رعايتهم، ولكن مرت بضع سنوات منذ آخر مرة رأتهم فيها، وكانت قلقة بعض الشيء.

“إخوتك الصغار يخضعون حاليًا لتجارب لدخول كنيسة الحياة الأبدية. في الأصل، لم يكونوا ليتمكنوا من التواصل مع الغرباء أثناء خضوعهم لمحاكمتهم، لكننا قمنا بعمل استثناء خاص لك يا ها رين . بعد كل شيء، لم ترَ إخوتك الصغار منذ سنوات “.

ستكون أيضًا كذبة أن تقول إنها لم تشتاق إليهم.

“ا-، امم.”

أغمق تعبير كيم مين تشول قليلاً. وقف هناك للحظة قبل أن يتمت.

“أنا أكبر منك.”

“… سأحضرهم إليك. انتظروا هنا.”

الآن بعد أن تمكنت من رؤيتهم عن قرب، كانت مين ها رين مصرة لمعرفة ما حدث.

بعد قول ذلك، غادر كيم مين تشول الغرفة. بمجرد رحيله، جلست سيدي على سرير مريح وهزت وركها قليلًا قبل العابس.

‘ولكن…’

“هذا المكان غير مريح.”

“ربما ما تريه الآن هي طبيعة مين ها-رين الحقيقية.”

ثم تحولت نظرتها إلى المكان الذي كان يقف فيه كيم مين تشول من قبل.

“… هل تهينين كنيستنا الأبدية؟”

“خاصة ذلك الرجل. لدي شعور سيء تجاهه “.

‘ولكن…’

“العم مين تشول ليس شخصًا سيئًا.”

نظر كيم مين تشول إلى لوكاس و سيدي.

“من قال إنه شخص سيء؟ لدي فقط شعور سيء. والأهم…”

“لقد فات الأوان لهذا اليوم، لذا سأرتب للقاء مع القديس صباح الغد. هل هذا جيد؟”

التفت سيدي إلى مين ها-رين.

نظر كيم مين تشول إلى لوكاس و سيدي.

“أنت… لماذا تستمر في التحدث إلي بطريقة غير رسمي؟”

خفض مين ها مين ومين ها يون رأسيهما، ولم يجرؤا على دحضه.

“يجب أن أكون من يطلب منك ذلك.”

عندما تذكر خصائص كوريا، فهم لوكاس إلى حد ما.

الغريب أن مين ها-رين شعرت بأنها لا تريد أن تخسر أمام سيدي. لقد شعرت بهذه الطريقة في اللحظة التي علمت فيها أنها ابنة لوكاس. بعبارة أخرى، منذ البداية.

نظرت سيدي إليها لبعض الوقت قبل أن تتمتم بهدوء.

على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة كانت على الأرجح قوية بما يكفي لتنجو من اصطدامها بشاحنة، إلا أنها لم تكن تنوي خفض رأسها.

أرسلهم كيم مين تشول بعيدًا أولاً، لكنه لم يغادر على الفور.

“أنا أكبر منك.”

‘ولكن…’

“أنت كاذبة مكشوف الوجه. أنت تبدين أصغر من إخوتي الصغار “.

“نعم.”

“أيتها الفانية…”

كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.

تجاهل لوكاس شجارهما وفتح النافذة.

بالطبع، كانت تعلم أنهم أكبر سنًا الآن ولم تكن بحاجة إلى رعايتهم، ولكن مرت بضع سنوات منذ آخر مرة رأتهم فيها، وكانت قلقة بعض الشيء.

منع الهواء المتسخ من دخول الغرفة بحاجز ونظر إلى المناظر الطبيعية بالخارج.

“… ما هي كنيسة الحياة الأبدية بحق الجحيم؟”

كانت الشوارع بالأسفل ضبابية لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن الوقت كان منتصف النهار فقط.

“ماذا ستفعل؟ هل ستبقى هنا؟”

بكل صدق، شعر لوكاس بالإحباط الشديد في تلك اللحظة.

كان لوكاس هو من قاطع كلام مين ها-رين. بعد ذلك، استقرت هالة مين ها-رين، التي بدأت في الارتفاع، ببطء.

كانت الشوارع ضيقة ويبدو أنه لم يتم بناؤها مع أي اعتبار لمواقع المباني. كانت الأحجام مختلفة أيضًا، لذلك لم يكن هناك تجانس. كانت مختلفة تمامًا عن الشوارع المتطورة وناطحات السحاب التي رآها في أمريكا الشمالية.

سار لوكاس إلى أشقاء مين ها رين، وركع، ونظر في عيونهم.

وما زاد الطين بلة. تم بناء معظم الشوارع على سفح الجبل، وكان هناك العديد من الشوارع الجانبية، والتي بدت أكثر تعقيدًا من أسوأ الأحياء الفقيرة.

نظرت سيدي إليها لبعض الوقت قبل أن تتمتم بهدوء.

“إنها دولة بمساحة صغيرة مقارنة بسكانها”.

“… ميداليات؟”

عندما تذكر خصائص كوريا، فهم لوكاس إلى حد ما.

“ه-، هوك.”

كليك.

لقد قامت بتربيتهم بنفسها منذ أن كانوا أطفالًا.

ثم فتح الباب مرة أخرى. عاد كيم مين تشول.

جاء هذا الجواب من كيم مين تشول.

“لقد فات الأوان لهذا اليوم، لذا سأرتب للقاء مع القديس صباح الغد. هل هذا جيد؟”

“…”

عندما أومأ لوكاس برأسه، ابتسم كيم مين تشول.

تسببت دعوتها لهم في التردد قبل أن يرفعوا رؤوسهم ببطء لمعرفة من كان يناديهم.

“وها-رين، أحضرت إخوتك الصغار.”

على عكس نفسها، لم يجرؤ شقيقاها الصغار على الخضوع لأية مصاعب. لقد كانوا بطبيعتهم لطيفين وخجولين، ولم يقاتلوا الآخرين أبدًا عندما كانوا أصغر سناً، ناهيك عن الشياطين.

ثم استدار وأومأ.

“…الاخت الكبرى.”

“ها-مين، ها-يون، تعال إلى هنا.”

“أنا أكبر منك.”

استدار مين ها رين لينظر خلف كيم مين تشول.

جاء هذا الجواب من كيم مين تشول.

لكن عندما رأت إخوتها الصغار لأول مرة منذ بضع سنوات، غرق قلبها.

“ربما ما تريه الآن هي طبيعة مين ها-رين الحقيقية.”

* * *

اندفعوا إلى مين ها رين وعانقوها.

تأكيدًا لكلمات مين ها-رين السابقة، على الرغم من أنهما كانا مراهقين بوضوح، إلا أنهما كانا يبدوان أكبر من سيدي.

شاهد كيم مين تشول هذا بتعبير مفاجئ بعض الشيء.

لكن مين ها-رين لم يلاحظ ذلك العمر.

لأول مرة منذ فترة طويلة، نادت إخوتها الصغار.

لم ترهم منذ سنوات.

“إنها ميداليات.”

ولكن كان هناك سبب واحد وراء غرق قلبها بدلاً من أن يمتلئ بالسرور في لم شملهم.

“خاصة ذلك الرجل. لدي شعور سيء تجاهه “.

كلاهما كانا مغطيين بجروح. بالطبع، لا يمكن أن يطلق عليهم إصابات خطيرة، لكن كلاهما كان به ندوب في جميع أنحاء أجسادهم. ظهر بعضهم جديدًا، وبدا بعضهم وكأنهم على وشك الشفاء، وبعضهم شُفي تمامًا.

“أنا سيد ها-رين.”

لم تر مين ها رين هذه الندوب من قبل.

“…هذا مستحيل.”

“…شباب…”

“حسنا.”

لأول مرة منذ فترة طويلة، نادت إخوتها الصغار.

“هذا يكفي من نشيدك البشري. على أي حال، هذا المكان مشبوه. “.

تسببت دعوتها لهم في التردد قبل أن يرفعوا رؤوسهم ببطء لمعرفة من كان يناديهم.

انتشرت ابتسامة واسعة على شفاه سيدي.

اتسعت عيونهم، التي كانت نصف مملوءة بالشك، قبل أن تمتلئ بالدموع.

“خاصة ذلك الرجل. لدي شعور سيء تجاهه “.

“…الاخت الكبرى.”

تأكيدًا لكلمات مين ها-رين السابقة، على الرغم من أنهما كانا مراهقين بوضوح، إلا أنهما كانا يبدوان أكبر من سيدي.

“ا-الأخت الكبرى!”

“إخوتك الصغار يخضعون حاليًا لتجارب لدخول كنيسة الحياة الأبدية. في الأصل، لم يكونوا ليتمكنوا من التواصل مع الغرباء أثناء خضوعهم لمحاكمتهم، لكننا قمنا بعمل استثناء خاص لك يا ها رين . بعد كل شيء، لم ترَ إخوتك الصغار منذ سنوات “.

اندفعوا إلى مين ها رين وعانقوها.

“نظرا لما فعلتم بـ-”

“الاخت الكبرى!”

“…الاخت الكبرى.”

“ه-، هوك.”

كان وجه مين ها رين محمرًا قليلاً عندما ذكرت إخوتها.

وبينما كانت تلف ذراعيها حول أخيها وأختها الباكيين، شعرت مين ها رين بالرغبة في البكاء أيضًا. وتحدثت مين ها رين ببطء، وهي تقوم بقمع ضيق حلقها بالقوة.

“لا مشكلة.”

“آسفة لعد مقدرتي على الاتصال بكما. لماذا أنتما مجروحون جدا يا رفاق؟ ما حدث لك؟”

“مـ-مهلا، الأخت الكبيرة. هل…”

الآن بعد أن تمكنت من رؤيتهم عن قرب، كانت مين ها رين مصرة لمعرفة ما حدث.

“إنها ميداليات.”

كان الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة أكبر بكثير مما شعرت به عندما عانت من إصابات خطيرة.

“هذا ليس مفهومًا يجب أن يتحدث عنه البشر.”

عندما ذكرت جروحهم، جفل الاثنان وتبادل النظرات.

عندما أومأ لوكاس برأسه، ابتسم كيم مين تشول.

“ث-، هذه الجروح…”

وبينما كانت تلف ذراعيها حول أخيها وأختها الباكيين، شعرت مين ها رين بالرغبة في البكاء أيضًا. وتحدثت مين ها رين ببطء، وهي تقوم بقمع ضيق حلقها بالقوة.

“هم انهم…”

بعد دخولهم إلى المبنى، صعدوا إلى المصعد.

“إنها ميداليات.”

بدا كلاهما متشابهًا جدًا مع مين ها رين. بدا أن الصبي أكبر ببضع سنوات.

جاء هذا الجواب من كيم مين تشول.

“هذا المكان غير مريح.”

كان يشاهد لم شمل الأشقاء الثلاثة بتعبير سعيد.

مين ها رين التي كان يعرفها، رغم أنه ليس وقحًا، كان مستقلاً وعنيداً للغاية في نفس الوقت الذي كان فيه رأسًا حارًا للغاية.

“… ميداليات؟”

“إخوتك الصغار يخضعون حاليًا لتجارب لدخول كنيسة الحياة الأبدية. في الأصل، لم يكونوا ليتمكنوا من التواصل مع الغرباء أثناء خضوعهم لمحاكمتهم، لكننا قمنا بعمل استثناء خاص لك يا ها رين . بعد كل شيء، لم ترَ إخوتك الصغار منذ سنوات “.

“إخوتك الصغار يخضعون حاليًا لتجارب لدخول كنيسة الحياة الأبدية. في الأصل، لم يكونوا ليتمكنوا من التواصل مع الغرباء أثناء خضوعهم لمحاكمتهم، لكننا قمنا بعمل استثناء خاص لك يا ها رين . بعد كل شيء، لم ترَ إخوتك الصغار منذ سنوات “.

بعد دخولهم إلى المبنى، صعدوا إلى المصعد.

أصبحت نظرة مين ها رين حادة.

“س-، سنراك لاحقًا، يا أختي.”

استدارت ببطء إلى كيم مين تشول وسألته بنبرة مدببة.

“ماذا ستفعل؟ هل ستبقى هنا؟”

“هذه التجارب… هل يأخذونها طواعية؟”

“يجب أن أكون من يطلب منك ذلك.”

“بالطبع.”

عندما توقفوا في الطابق الخامس، وجههم كيم مين تشول إلى غرفة.

“…هذا مستحيل.”

‘ولكن…’

على عكس نفسها، لم يجرؤ شقيقاها الصغار على الخضوع لأية مصاعب. لقد كانوا بطبيعتهم لطيفين وخجولين، ولم يقاتلوا الآخرين أبدًا عندما كانوا أصغر سناً، ناهيك عن الشياطين.

“آه.”

كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.

“…شباب…”

لقد قامت بتربيتهم بنفسها منذ أن كانوا أطفالًا.

عندما تذكر خصائص كوريا، فهم لوكاس إلى حد ما.

لن تصدق أبدًا أن إخوتها الصغار سيخضعون عن طيب خاطر لأي نوع من التجارب المؤلمة.

لكن مين ها-رين لم يلاحظ ذلك العمر.

نظرت مين ها رين إلى ها-مين وها-يون. ارتجفت شفاههما قليلاً كما لو أنهما يريدان قول شيء ما، لكن في النهاية، خفض كلاهما رأسيهما، وظلوا صامتين.

“جيد. دعنا نذهب على الفور… لماذا لا ينتظر كلاكما هنا لفترة من الوقت؟”

هذا المنظر جعل معدتها تمخض.

تحولت عيون مين ها رين إلى كيم مين تشول مرة أخرى.

“سأشرح قليلا. لنذهب إلى الداخل أولاً “.

“لن أسامح أبدًا أي شخص يجرؤ على لمس عائلتي”.

وبينما كانت تلف ذراعيها حول أخيها وأختها الباكيين، شعرت مين ها رين بالرغبة في البكاء أيضًا. وتحدثت مين ها رين ببطء، وهي تقوم بقمع ضيق حلقها بالقوة.

“أعرف. لطالما أحببت إخوتك الصغار كثيرًا “.

“لقد تأخر الوقت، ويجب أن تكونوا متعبًا بعد الانتقال الآني لمسافات طويلة، لذلك سنبدأ. الآن، الأطفال. كان من الجميل رؤيتها مرة أخرى بعد وقت طويل، أليس كذلك؟ حان الوقت للعودة الآن “.

“… ما هي كنيسة الحياة الأبدية بحق الجحيم؟”

“لقد فات الأوان لهذا اليوم، لذا سأرتب للقاء مع القديس صباح الغد. هل هذا جيد؟”

“إنه النور، الأمل الوحيد الذي يمكننا تجاوز به هذه الأوقات العصيبة.”

عندما ذكرت جروحهم، جفل الاثنان وتبادل النظرات.

بعد قول هذا، أصبح تعبير كيم مين تشول الهادئ جادًا.

تجاهل لوكاس شجارهما وفتح النافذة.

“ها-رين، يجب أن تنضمي إلى كنيستنا أيضًا. أنا متأكد من أن القديس والأسقف سيقبلونك بأذرع مفتوحة. بمستواك، لن تضطر حتى إلى الخضوع للتجارب “.

شاهد كيم مين تشول هذا بتعبير مفاجئ بعض الشيء.

“أنا آسف، لكنني لا أنوي اتباع نوع من الدين الغامض من هذا القبيل.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 106

أصبح تعبير كيم مين تشول تعبيرًا عن عدم الرضا.

عندما أومأ لوكاس برأسه، ابتسم كيم مين تشول.

“… هل تهينين كنيستنا الأبدية؟”

“… هل تهينين كنيستنا الأبدية؟”

“نظرا لما فعلتم بـ-”

نظرت مين ها رين إلى ها-مين وها-يون. ارتجفت شفاههما قليلاً كما لو أنهما يريدان قول شيء ما، لكن في النهاية، خفض كلاهما رأسيهما، وظلوا صامتين.

“ليست لدينا نية للقيام بذلك. ها-رين تبالغ في رد فعلها قليلاً “.

على عكس نفسها، لم يجرؤ شقيقاها الصغار على الخضوع لأية مصاعب. لقد كانوا بطبيعتهم لطيفين وخجولين، ولم يقاتلوا الآخرين أبدًا عندما كانوا أصغر سناً، ناهيك عن الشياطين.

كان لوكاس هو من قاطع كلام مين ها-رين. بعد ذلك، استقرت هالة مين ها-رين، التي بدأت في الارتفاع، ببطء.

“ه-، هوك.”

شاهد كيم مين تشول هذا بتعبير مفاجئ بعض الشيء.

“شكرا لتفهمك. دعنا نذهب ها-رين . ”

‘لقد كبح ها-رين بسهولة.’

“مـ-مهلا، الأخت الكبيرة. هل…”

مين ها رين التي كان يعرفها، رغم أنه ليس وقحًا، كان مستقلاً وعنيداً للغاية في نفس الوقت الذي كان فيه رأسًا حارًا للغاية.

ولكن كان هناك سبب واحد وراء غرق قلبها بدلاً من أن يمتلئ بالسرور في لم شملهم.

كانت من النوع الذي لن يتراجع أبدًا إذا اعتقدت أن شيئًا ما خطأ، لذلك غالبًا ما يطلق عليها الكبار “الطفلة التي نضجت بسرعة”.

بعد قول ذلك، غادر كيم مين تشول الغرفة. بمجرد رحيله، جلست سيدي على سرير مريح وهزت وركها قليلًا قبل العابس.

لهذا وجد كيم مين تشول أنه من الغريب أن مين ها رين استمعت إلى لوكاس بسهولة.

لن تصدق أبدًا أن إخوتها الصغار سيخضعون عن طيب خاطر لأي نوع من التجارب المؤلمة.

سار لوكاس إلى أشقاء مين ها رين، وركع، ونظر في عيونهم.

“من قال إنه شخص سيء؟ لدي فقط شعور سيء. والأهم…”

مين ها-مين، ومين ها-يون.

“… هل تهينين كنيستنا الأبدية؟”

بدا كلاهما متشابهًا جدًا مع مين ها رين. بدا أن الصبي أكبر ببضع سنوات.

سار لوكاس إلى أشقاء مين ها رين، وركع، ونظر في عيونهم.

“مرحبًا.”

وبينما كانت تلف ذراعيها حول أخيها وأختها الباكيين، شعرت مين ها رين بالرغبة في البكاء أيضًا. وتحدثت مين ها رين ببطء، وهي تقوم بقمع ضيق حلقها بالقوة.

“آه، مرحبًا.”

‘ولكن…’

“مرحبا… من أنت يا أخي؟”

“أيتها الفانية…”

“أنا سيد ها-رين.”

عندما أومأ لوكاس برأسه، ابتسم كيم مين تشول.

“سيدها؟”

“مرحبًا.”

“نعم.”

“سيدها؟”

ابتسم لوكاس برفق بعد أن قال ذلك، وارتعش قليلاً أحد حواجب سِيدي التي كان تقف خلفه.

بعد دخولهم إلى المبنى، صعدوا إلى المصعد.

فجأة، سعل كيم مين تشول.

“تلك الفتاة. مين ها رين أو أيا كان. أشعر وكأنها مختلفة عندما تكون معك. أعتقد أنني رأيت للتو تعبيرًا لم أرها أبدته من قبل “.

“لقد تأخر الوقت، ويجب أن تكونوا متعبًا بعد الانتقال الآني لمسافات طويلة، لذلك سنبدأ. الآن، الأطفال. كان من الجميل رؤيتها مرة أخرى بعد وقت طويل، أليس كذلك؟ حان الوقت للعودة الآن “.

“نظرا لما فعلتم بـ-”

الجو الدافئ، الذي تشكل للتو، دمره صوته.

عندما أومأ لوكاس برأسه، ابتسم كيم مين تشول.

خفض مين ها مين ومين ها يون رأسيهما، ولم يجرؤا على دحضه.

عندما توقفوا في الطابق الخامس، وجههم كيم مين تشول إلى غرفة.

“س-، سنراك لاحقًا، يا أختي.”

كانت الشوارع ضيقة ويبدو أنه لم يتم بناؤها مع أي اعتبار لمواقع المباني. كانت الأحجام مختلفة أيضًا، لذلك لم يكن هناك تجانس. كانت مختلفة تمامًا عن الشوارع المتطورة وناطحات السحاب التي رآها في أمريكا الشمالية.

استدار مين ها مين أولًا. لكن مين ها يون ترددت قليلاً قبل أن تنظر إلى مين ها-رين وتفتح فمها.

عندما تذكر خصائص كوريا، فهم لوكاس إلى حد ما.

“مـ-مهلا، الأخت الكبيرة. هل…”

“ما الأمر؟”

أدركت مين ها رين ما أرادت أختها الصغيرة قوله، وتحدثت بنبرة حازمة.

بدا كلاهما متشابهًا جدًا مع مين ها رين. بدا أن الصبي أكبر ببضع سنوات.

“لن أذهب إلى أي مكان.”

لم يعد هناك أي عاطفة في صوته.

“آه.”

نظرت مين ها رين إلى ها-مين وها-يون. ارتجفت شفاههما قليلاً كما لو أنهما يريدان قول شيء ما، لكن في النهاية، خفض كلاهما رأسيهما، وظلوا صامتين.

“لا تقلقا، ثقا بي. كل شيء سيكون على ما يرام.”

أصبحت نظرة مين ها رين حادة.

“ا-، امم.”

“ها-رين، يجب أن تنضمي إلى كنيستنا أيضًا. أنا متأكد من أن القديس والأسقف سيقبلونك بأذرع مفتوحة. بمستواك، لن تضطر حتى إلى الخضوع للتجارب “.

عندها فقط سطعت تعابير مين ها مين ومين ها يون لأول مرة.

الغريب أن مين ها-رين شعرت بأنها لا تريد أن تخسر أمام سيدي. لقد شعرت بهذه الطريقة في اللحظة التي علمت فيها أنها ابنة لوكاس. بعبارة أخرى، منذ البداية.

أرسلهم كيم مين تشول بعيدًا أولاً، لكنه لم يغادر على الفور.

“ليست لدينا نية للقيام بذلك. ها-رين تبالغ في رد فعلها قليلاً “.

“ها-رين.”

عندما سمع الحارس هذا، بدا مستغربًا بعض الشيء.

“نعم.”

“… ما هي كنيسة الحياة الأبدية بحق الجحيم؟”

كان هناك تغيير كبير.

“… ما هي كنيسة الحياة الأبدية بحق الجحيم؟”

لم يعد هناك أي عاطفة في صوته.

عندما تذكر خصائص كوريا، فهم لوكاس إلى حد ما.

“القائد ورئيس الفرع يريدان مقابلتك. هل يمكنك مقابلتهم الآن؟”

“مرحبا… من أنت يا أخي؟”

“… رئيس الفرع.”

يجب أن يكون الشخص الذي أشار إليه بالزعيم هو رئيس كنيسة الحياة الأبدية. بكل صدق، لم تكن مولعة بالعرض.

“لا تقلقا، ثقا بي. كل شيء سيكون على ما يرام.”

‘ولكن…’

“كان هذا غير متوقع.”

كان عليها مقابلة رئيس فرع كوريا.

إذا قابلته، فستتمكن من معرفة ما حدث هنا.

إذا قابلته، فستتمكن من معرفة ما حدث هنا.

“بالطبع.”

“حسنا.”

مين ها-مين، ومين ها-يون.

“جيد. دعنا نذهب على الفور… لماذا لا ينتظر كلاكما هنا لفترة من الوقت؟”

كلاهما كانا مغطيين بجروح. بالطبع، لا يمكن أن يطلق عليهم إصابات خطيرة، لكن كلاهما كان به ندوب في جميع أنحاء أجسادهم. ظهر بعضهم جديدًا، وبدا بعضهم وكأنهم على وشك الشفاء، وبعضهم شُفي تمامًا.

نظر كيم مين تشول إلى لوكاس و سيدي.

لهذا وجد كيم مين تشول أنه من الغريب أن مين ها رين استمعت إلى لوكاس بسهولة.

برد غير متوقع، أومأ لوكاس برأسه.

ثم استدار وأومأ.

“لا مشكلة.”

“جيد. دعنا نذهب على الفور… لماذا لا ينتظر كلاكما هنا لفترة من الوقت؟”

“شكرا لتفهمك. دعنا نذهب ها-رين . ”

أومأ لوكاس برأسه.

“نعم.”

لم يعد هناك أي عاطفة في صوته.

قامت مين ها-رين بالتواصل البصري مع لوكاس قبل متابعة كيم مين تشول. أومأ لوكاس ببساطة دون أن يقول أي شيء، ولكن هذا وحده كان كافياً لملء مين ها-رين بالثقة.

منع الهواء المتسخ من دخول الغرفة بحاجز ونظر إلى المناظر الطبيعية بالخارج.

لم تكن تعرف ما هي كنيسة الحياة الأبدية أو ما الذي يحدث هناك. ومع ذلك، لم تعتقد أنهم سيشكلون تهديدًا لها مع سيدها هنا.

“سأشرح قليلا. لنذهب إلى الداخل أولاً “.

تشبثت مين ها رين بقبضتها وسارت بثقة خلف كيم مين تشول.

“انتظر هنا لحظة من فضلكم.”

تاك.

لم تر مين ها رين هذه الندوب من قبل.

الباب مغلق.

“العم مين تشول ليس شخصًا سيئًا.”

نظرت سيدي إليها لبعض الوقت قبل أن تتمتم بهدوء.

ابتسم لوكاس برفق بعد أن قال ذلك، وارتعش قليلاً أحد حواجب سِيدي التي كان تقف خلفه.

“كان هذا غير متوقع.”

مين ها رين التي كان يعرفها، رغم أنه ليس وقحًا، كان مستقلاً وعنيداً للغاية في نفس الوقت الذي كان فيه رأسًا حارًا للغاية.

“ما هو؟”

عندما قام بحماية من هم أضعف منه، نما أقوى.

“تلك الفتاة. مين ها رين أو أيا كان. أشعر وكأنها مختلفة عندما تكون معك. أعتقد أنني رأيت للتو تعبيرًا لم أرها أبدته من قبل “.

كان الألم الذي شعرت به في تلك اللحظة أكبر بكثير مما شعرت به عندما عانت من إصابات خطيرة.

رأت جانبًا غير متوقع.

عندما قام بحماية من هم أضعف منه، نما أقوى.

أومأ لوكاس برأسه.

اتسعت عيونهم، التي كانت نصف مملوءة بالشك، قبل أن تمتلئ بالدموع.

“هذا لأنك رأيتها فقط تعتمد علي. ولكن هناك أشياء يتعين على مين ها-رين حمايتها أيضًا “.

كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.

عندما قام بحماية من هم أضعف منه، نما أقوى.

الغريب أن مين ها-رين شعرت بأنها لا تريد أن تخسر أمام سيدي. لقد شعرت بهذه الطريقة في اللحظة التي علمت فيها أنها ابنة لوكاس. بعبارة أخرى، منذ البداية.

يبدو أن مين ها رين هو نفسه. حتى دون أن تمنح نفسها وقتًا كافيًا للحزن بعد أن فقدت والديها، شددت نفسها على تربية شقيقيها اللذين كانا أكثر خوفًا وقلقًا مما كانت عليه.

ثم استدار وأومأ.

“ربما ما تريه الآن هي طبيعة مين ها-رين الحقيقية.”

“ه-، هوك.”

“هذا يكفي من نشيدك البشري. على أي حال، هذا المكان مشبوه. “.

عندها فقط سطعت تعابير مين ها مين ومين ها يون لأول مرة.

انتشرت ابتسامة واسعة على شفاه سيدي.

“لا تقلقا، ثقا بي. كل شيء سيكون على ما يرام.”

“هذا ليس مفهومًا يجب أن يتحدث عنه البشر.”

مين ها رين التي كان يعرفها، رغم أنه ليس وقحًا، كان مستقلاً وعنيداً للغاية في نفس الوقت الذي كان فيه رأسًا حارًا للغاية.

“…”

“لن أسامح أبدًا أي شخص يجرؤ على لمس عائلتي”.

“ماذا ستفعل؟ هل ستبقى هنا؟”

لكن مين ها-رين لم يلاحظ ذلك العمر.

“لا. أنا بحاجة للذهاب الآن “. كان لوكاس صامتًا للحظة قبل أن ينظر. “هناك شيء يثير قلقي.”

كانت تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.

ترجمة : [ Yama ]

بعد دخولهم إلى المبنى، صعدوا إلى المصعد.

“الاخت الكبرى!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط