الفصل الاول - الجزء الرابع - توديع هذا العالم المزعج
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
——————————-
حدث هذا لأنني استنزفت مانا ميجومين هذا الصباح!
الفصل الاول – الجزء الرابع – توديع هذا العالم المزعج
“أنا مستعدة ، لا مشكلة! دعوا كازوما الضعيف يرفع مستواه سريعًا لكي يقضي على ملك الشياطين من أجلي قريبًا.”
— ترجمة Mark Max —
——————————-
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
بشكل أساسي جاءت هذه الرغبة بسبب القوة السحرية ، لكنني أعترف ، جاءت بشكل جزئي بسبب قيامها بشيء غبي كهذا.
كانت السهول خارج المدينة لا تزال مغطاة ببقايا الثلوج.
“واهاهاهاه! كا ، كازوما سان كازوما سان !!”
على الرغم من خبرتي الضئيلة مع القوس ، إلا أن دقتي كانت عالية بسبب حظي الفطري القوي.
“حسنًا ، هذا مكان جيد. جاهزون!”
كان أحد العدائين ضعف حجم أي من الآخرين.
فوق إحدى الأشجار القليلة ، اتخذت وضعية القنص وأعطيت الإشارة لبدء العملية.
لن أكون مبتدئًا إلى الأبد.
“أنا مستعدة ، لا مشكلة! دعوا كازوما الضعيف يرفع مستواه سريعًا لكي يقضي على ملك الشياطين من أجلي قريبًا.”
كانت دقة القنص تعتمد على الحظ.
أكوا ضمت ذراعيها تحت الشجرة التي كنت فيها ، وهي تراقب فريستي كأنها نيو*.
( نيو هو صنم : هما الحارسان الغاضبان والعضليان لبوذا يقفان اليوم عند مدخل العديد من المعابد البوذية في بوذية شرق آسيا على شكل تماثيل مخيفة تشبه المصارع. )
في مثل هذه المسافة ، لن اخطأ التصويب حتى لو لم استخدم مهارة القنص.
يبدو أن عداءوا السحالي قد شاهدوا النيران بالفعل ، مع إطلاقهم صوت صرير غريب ، جاءوا يركضون مباشرة نحو أكوا.
( المقصد اكوا متخذة وضعية الصنم )
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
الآن بعد أن ذكرت ذلك ، نحن بالفعل لدينا هدف هزيمة ملك الشياطين …
شعلة زرقاء شاحبة ظهرت في يدها.
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
“واهاهاهاه! كا ، كازوما سان كازوما سان !!”
مع دخول سيفها الأرض ، وقفت داركنس بهدوء واضعة كلتا يديها على المقبض وبدا أنها يمكن الاعتماد عليها للغاية.
أردت أن أسألها كيف كان من المفترض أن أتعرف على السحلية المتغطرسة ، لكنه خطأي لأني سألت أكوا في المقام الأول.
“دعوا الدفاع لي. سأقضي عليهم جميعاً إذا ما اقتربوا.”
وقفت ميجومين حاملة ادواتها بابتسامة لا تعرف الخوف.
– مع مستوياتنا التي تزيد عن 20 <باستثنائي> ومجهزين بأدواتنا الكاملة ، يمكن اعتبارنا مغامرين متوسطي المستوى.
سقطت على رأسي مباشرة ، بدأ رنين مزعج بالظهور في أذني.
وقفت داركنس أمام ميجومين ، بينما كنت أمسك قوسي وأصرخ على أكوا :
“هيا بنا نبدأ! سنفعل كما خططنا! سأقنص الملك العداء والأميرة العداءة! بدونهما ، سيتفرق عداءوا السحالي ، لذا يمكننا تجاهل الفرائس الصغيرة. إذا فشل القنص وقاموا بمهاجمتنا ، سأقوم بقنصهم مرة أخرى بينما تقوم داركنس بردعهم. إذا لم ينجح الأمر ، ميجومين ستقوم بإطلاق تعويذة الانفجار عليهم جميعًا قبل أن يتفرقوا ، وسوف أقضي على المتبقين من الأعلى. أكوا ستقوم بدعم الجميع بالسحر … حسنًا ، ابدأوا! ”
لقد تصرفنا دائمًا بشكل متهور ، لكن في الوقت الحالي ، اعتمدنا خطة أخذت في الاعتبار إمكانية الفشل.
مع دخول سيفها الأرض ، وقفت داركنس بهدوء واضعة كلتا يديها على المقبض وبدا أنها يمكن الاعتماد عليها للغاية.
لن أكون مبتدئًا إلى الأبد.
لكن ، لم يحدث شىء.
باستخدام مهارة القنص أثناء وجودي أعلى الشجرة ، يمكنني رأيت مجموعة السحالي من بعيد.
الفصل الاول – الجزء الرابع – توديع هذا العالم المزعج
عداءوا السحالي بدوا كما وصفت سينا.
زواحف تشبه السحالي الضخمة ، خضراء ، مزخرفة ذات قدمين.
كان أحد العدائين ضعف حجم أي من الآخرين.
وعلى رأسه قرن كالتاج ويتبعه السحالي الآخرون كالخدم.
“لقد كان هذا قريب جداً …!”
“هيه ، أكوا ، هل ترين تلك التي لديها قرن؟ أعلم أن هذه هي الأميرة ، ولكن من هو الملك؟ ”
أكوا ضمت ذراعيها تحت الشجرة التي كنت فيها ، وهي تراقب فريستي كأنها نيو*.
“كيف لي أن أعرف؟ ربما هو الأكثر غطرسة بينهم.”
“كان عليك إخباري بشيء بهذه الأهمية من البداية آااااه ! ميج-ميجومين! ميجومين! هل تعويذتك جاهزة!؟ اعطيك الأذن باستخدام الانفجار! المسافة كافية ، فجريهم جميعًا!”
أردت أن أسألها كيف كان من المفترض أن أتعرف على السحلية المتغطرسة ، لكنه خطأي لأني سألت أكوا في المقام الأول.
كان لدى الأميرة العداءة ذلك القرن المميز ، ولكن كيف يمكنني تحديد الفائز في مسابقة الجري؟
( نيو هو صنم : هما الحارسان الغاضبان والعضليان لبوذا يقفان اليوم عند مدخل العديد من المعابد البوذية في بوذية شرق آسيا على شكل تماثيل مخيفة تشبه المصارع. )
من السرعة التي كانت تجري بها ، لا بد أنها كانت تخطط للقفز مباشرة وركل الشجرة من تحت ، كم هذا مخيف!
( الفائز في المسابقة هو الملك )
كان ذلك عندما أدركت أن الأميرة كانت دائمًا قريبة من سحلية معينة.
بالطبع. الفائز يصبح رفيقها.
قررت الأميرة العداءة أنني عدوها الوحيد وقامت بالتحديق بي.
لذا يجب أن يكون الملك هو الشخص الذي يجري برفقتها.
قمت بتركيز عيني عليه وسحبت قوسي بقوة الى نهايته …
لم أكن وحشًا ، لكن منظرها جعلني أرغب في القفز لأسفل ولكمها في وجهها.
داركنس ، ميجومين ، وأنا ، جميعنا صرخنا ، فوجئنا بمدى سرعة عداءوا السحالي.
“لقد فهمت! كازوما اترك الامر لي; لدي فكرة. الملك هو الذي ربح في مسابقة الجري ، أليس كذلك؟ لذلك يجب أن يكون أسرع عداء هنا! تجذب إحدى تعويذاتي السحرية المقدسة الوحوش – إنها عبارة عن مزيج مع التعويذة التي تنفرهم. سأستخدمها لجذب العدائين ، والشخص الذي يصل إلي أولاً يجب أن يكون الملك! ”
( المقصد اكوا متخذة وضعية الصنم )
خطتنا كانت معرفة من هو الملك بالضبط حتى أتمكن من قنصه من مسافة آمنة. كان اقتراحها الأكثر غباء على الإطلاق.
ادرت رأسي ، والسحلية الكبيرة المزركشة – السحلية الأميرة – وخدمها يهجمون بشدة ، غاضبة بسبب وفاة رفيقها الملك العداء.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ هل تضع الآلهة أيديهم في النار لترى ما إذا كانت ساخنة؟ لدي بالفعل تخمين من هو الملك ، لذلك لا تفعلي أي شيء غبـ – ”
اثناء سماعي صوت ميجومين المفزوعة ، بدأ وعيي ببطء–
بالطبع. الفائز يصبح رفيقها.
” النيران الزائفة! ”
قبل أن أنهي جملتي ، أكوا أطلقت تعويذتها.
اتخذت وضعية رائعة بدون اي دفاعات بعد إطلاق السهم ، لذلك فقدت توازني وسقطت من فوق الشجرة.
شعلة زرقاء شاحبة ظهرت في يدها.
لم أكن وحشًا ، لكن منظرها جعلني أرغب في القفز لأسفل ولكمها في وجهها.
كانت السهول خارج المدينة لا تزال مغطاة ببقايا الثلوج.
بشكل أساسي جاءت هذه الرغبة بسبب القوة السحرية ، لكنني أعترف ، جاءت بشكل جزئي بسبب قيامها بشيء غبي كهذا.
بدأت ميجومين بعجل في ترديد تعويذة ‘ انفجار ‘ ، ولكن بهذا المعدل ، ستصل الوحوش الى أكوا قبل انتهائها.
يبدو أن عداءوا السحالي قد شاهدوا النيران بالفعل ، مع إطلاقهم صوت صرير غريب ، جاءوا يركضون مباشرة نحو أكوا.
قامت بالصراخ بمعنويات عالية.
“ ما هذه السرعة! “
“أنا مستعدة ، لا مشكلة! دعوا كازوما الضعيف يرفع مستواه سريعًا لكي يقضي على ملك الشياطين من أجلي قريبًا.”
داركنس ، ميجومين ، وأنا ، جميعنا صرخنا ، فوجئنا بمدى سرعة عداءوا السحالي.
“لمـ -لماذا تقول كل هذا فجأة؟! أردت تقديم المساعدة وحسب ، لماذا أنت غاضب هكذا! آه ، لقد عرفت ذلك! سيكون الأمر نفسه كالمعتاد ؟! السحالي ستفعل شيء فظيع لي! أنا أعرف أن هذا ما سيحدث ، لذا انهي الامر وحسب! ”
بدأت ميجومين بعجل في ترديد تعويذة ‘ انفجار ‘ ، ولكن بهذا المعدل ، ستصل الوحوش الى أكوا قبل انتهائها.
وقفت داركنس أمام ميجومين ، بينما كنت أمسك قوسي وأصرخ على أكوا :
“ايتها الخرقاء! أتشعرين بالسعادة عندما تفسدين الأمور علينا ، ها ؟! لم يطلب منكِ أحد التصرف بحماقة! كان بإمكاننا إخراج الملك والأميرة كما خططنا ، ولن نواجه أي مشكلة بعدها! لماذا فعلتي شيئاً غبياً كهذا! ”
“دعوا الدفاع لي. سأقضي عليهم جميعاً إذا ما اقتربوا.”
“لمـ -لماذا تقول كل هذا فجأة؟! أردت تقديم المساعدة وحسب ، لماذا أنت غاضب هكذا! آه ، لقد عرفت ذلك! سيكون الأمر نفسه كالمعتاد ؟! السحالي ستفعل شيء فظيع لي! أنا أعرف أن هذا ما سيحدث ، لذا انهي الامر وحسب! ”
بعد أن ألقيت محاضرة على أكوا ، قامت بالصراخ بسخط ، ورمت نفسها على الأرض في حالة غضب وقامت بتمديد اطرافها الاربع.
قمت بتركيز عيني عليه وسحبت قوسي بقوة الى نهايته …
لن أكون مبتدئًا إلى الأبد.
“ألقِ تعويذات الدعم والشفاء أيتها الحمقاء! لا تجلسي هناك ، ستدهسين!”
كان أحد العدائين ضعف حجم أي من الآخرين.
اثناء صراخي ، صوبت بقوسي نحو الملك العداء وتبعته بسرعة مذهلة وقمت بالإطلاق عليه بتعويذة القنص.
اطلاقي كان صحيحًا ، حيث أصاب السهم السحلية التي اشتبهت أنه الملك العداء في منتصف جبهته مباشرة.
( المقصد اكوا متخذة وضعية الصنم )
كانت دقة القنص تعتمد على الحظ.
على الرغم من خبرتي الضئيلة مع القوس ، إلا أن دقتي كانت عالية بسبب حظي الفطري القوي.
“كيف لي أن أعرف؟ ربما هو الأكثر غطرسة بينهم.”
اعتقدت أن السحالي الأخرى سترتبك وتتبعثر بمجرد القضاء على الملك ، ولكن بطريقة ما ، أصبحت السحالي الأخرى أكثر شراسة وحماس.
عداءوا السحالي بدوا كما وصفت سينا.
“أكوا ، لا تستلقي هناك وحسب! لقد أخرجت الشخص الذي اشتبهت انه الملك ، لكنهم أصبحوا أكثر عدوانية!”
كانت أكوا لا تزال مستلقية على الأرض وأطرافها ممدة.
بينما كنت أستمع إلى داركنس التي تم ركلها بشكل متكرر من قبل عداءوا السحالي.
“إن تخلصت من الملك أولاً ، ستشتعل السحالي الأخرى من الحماس لأنه تتاح لهم فرصة أن يكونوا الملك الجديد. كان يجب عليك التخلص من الاميرة العداءة أولاً.”
“كيف لي أن أعرف؟ ربما هو الأكثر غطرسة بينهم.”
“كان عليك إخباري بشيء بهذه الأهمية من البداية آااااه ! ميج-ميجومين! ميجومين! هل تعويذتك جاهزة!؟ اعطيك الأذن باستخدام الانفجار! المسافة كافية ، فجريهم جميعًا!”
“اترك الامر لي ، واهاها! فالتتذوقوا سحري الانفجاري! ‘ انفجار ’ − !”
كان لدى الأميرة العداءة ذلك القرن المميز ، ولكن كيف يمكنني تحديد الفائز في مسابقة الجري؟
——————————-
لكن ، لم يحدث شىء.
“!؟ ايييهههـ ! المانا! كازوما ، ليس لدي ما يكفي من المانا لإلقاء الانفجار!”
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
“آيه !؟ لماذا في وقت كهذا … أوه اللعنة!”
( المقصد اكوا متخذة وضعية الصنم )
حدث هذا لأنني استنزفت مانا ميجومين هذا الصباح!
لن أكون مبتدئًا إلى الأبد.
“ماذا نفعل كازوما! الأميرة العداءة! الأميرة العداءة انها حقاً …!”
توجه السهم مباشرة نحو جبينها ، وفقدت ساق الأميرة العداءة قوتها وسقطت.
“انطللللق—!!”
ادرت رأسي ، والسحلية الكبيرة المزركشة – السحلية الأميرة – وخدمها يهجمون بشدة ، غاضبة بسبب وفاة رفيقها الملك العداء.
“ ما هذه السرعة! “
وعلى رأسه قرن كالتاج ويتبعه السحالي الآخرون كالخدم.
وقفت داركنس أمامهما لحمايتهما …!
أردت أن أسألها كيف كان من المفترض أن أتعرف على السحلية المتغطرسة ، لكنه خطأي لأني سألت أكوا في المقام الأول.
“هاهاهاها! هلموا الي – ”
كانت السهول خارج المدينة لا تزال مغطاة ببقايا الثلوج.
قامت بالصراخ بمعنويات عالية.
“ ما هذه السرعة! “
صرخت أكوا أخيرًا عندما صدمها عداءوا السحالي ، لكن ليس لدي وقت لها.
اصطدم تجمع عدائي السحالي بداركنس التي وقفت أمام ميجومين!
“ ما هذه السرعة! “
حدث هذا لأنني استنزفت مانا ميجومين هذا الصباح!
“واهاهاهاه! كا ، كازوما سان كازوما سان !!”
“ايتها الخرقاء! أتشعرين بالسعادة عندما تفسدين الأمور علينا ، ها ؟! لم يطلب منكِ أحد التصرف بحماقة! كان بإمكاننا إخراج الملك والأميرة كما خططنا ، ولن نواجه أي مشكلة بعدها! لماذا فعلتي شيئاً غبياً كهذا! ”
بينما كنت أستمع إلى داركنس التي تم ركلها بشكل متكرر من قبل عداءوا السحالي.
صرخت أكوا أخيرًا عندما صدمها عداءوا السحالي ، لكن ليس لدي وقت لها.
“دعوا الدفاع لي. سأقضي عليهم جميعاً إذا ما اقتربوا.”
عداءوا السحالي بدوا كما وصفت سينا.
قررت الأميرة العداءة أنني عدوها الوحيد وقامت بالتحديق بي.
من السرعة التي كانت تجري بها ، لا بد أنها كانت تخطط للقفز مباشرة وركل الشجرة من تحت ، كم هذا مخيف!
“هيه ، أكوا ، هل ترين تلك التي لديها قرن؟ أعلم أن هذه هي الأميرة ، ولكن من هو الملك؟ ”
كان ذلك عندما أدركت أن الأميرة كانت دائمًا قريبة من سحلية معينة.
“اردعيهم لفترة أطول قليلاً ، داركنس! سأقضي عليهم الآن!”
اتخذت وضعية رائعة بدون اي دفاعات بعد إطلاق السهم ، لذلك فقدت توازني وسقطت من فوق الشجرة.
“لا تهتم بي! آههههـ ، أنت ، أنت فالتأخذ وقتك إرغهه-!”
وقفت داركنس أمام ميجومين ، بينما كنت أمسك قوسي وأصرخ على أكوا :
بينما كنت أستمع إلى داركنس التي تم ركلها بشكل متكرر من قبل عداءوا السحالي.
كان أحد العدائين ضعف حجم أي من الآخرين.
سحبت قوسي وصوبت بين عيني الأميرة …!
الفصل الاول – الجزء الرابع – توديع هذا العالم المزعج
“انطللللق—!!”
——————————-
وقفت ميجومين حاملة ادواتها بابتسامة لا تعرف الخوف.
“مهارة القنص! ”
أطلقت سهمًا على الأميرة العداءة التي كانت تطير في الهواء!
بينما كنت أستمع إلى داركنس التي تم ركلها بشكل متكرر من قبل عداءوا السحالي.
في مثل هذه المسافة ، لن اخطأ التصويب حتى لو لم استخدم مهارة القنص.
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
قبل أن أنهي جملتي ، أكوا أطلقت تعويذتها.
توجه السهم مباشرة نحو جبينها ، وفقدت ساق الأميرة العداءة قوتها وسقطت.
خطتنا كانت معرفة من هو الملك بالضبط حتى أتمكن من قنصه من مسافة آمنة. كان اقتراحها الأكثر غباء على الإطلاق.
“لقد كان هذا قريب جداً …!”
وقفت داركنس أمام ميجومين ، بينما كنت أمسك قوسي وأصرخ على أكوا :
تمتمت لنفسي بهدوء بينما ارتفع الأدرينالين في داخلي اثناء مواجهتي لعدو قوي كهذا.
اصطدمت جثة الأميرة العداءة مباشرة نحو جذع الشجرة.
اتخذت وضعية رائعة بدون اي دفاعات بعد إطلاق السهم ، لذلك فقدت توازني وسقطت من فوق الشجرة.
“!؟ ايييهههـ ! المانا! كازوما ، ليس لدي ما يكفي من المانا لإلقاء الانفجار!”
“آيه !؟ لماذا في وقت كهذا … أوه اللعنة!”
عداءوا السحالي شاهدوني بينما كنت أسقط …!
بدأت ميجومين بعجل في ترديد تعويذة ‘ انفجار ‘ ، ولكن بهذا المعدل ، ستصل الوحوش الى أكوا قبل انتهائها.
– سقطت أمامهم مباشرة.
عداءوا السحالي بدوا كما وصفت سينا.
سقطت على رأسي مباشرة ، بدأ رنين مزعج بالظهور في أذني.
“نعم ، مع استمرار الدعم السحري من أكوا. يمكنني التعامل معهم مهما كان عددهم!”
أكوا ضمت ذراعيها تحت الشجرة التي كنت فيها ، وهي تراقب فريستي كأنها نيو*.
“كا ، كازوما !؟ هل أنت بخير !؟ أكوا! أن كازوما سقط بوضعية غريبة! استخدمي سحر الشفاء …”
اثناء سماعي صوت ميجومين المفزوعة ، بدأ وعيي ببطء–
“هاهاهاها! هلموا الي – ”
———————————–
“!؟ ايييهههـ ! المانا! كازوما ، ليس لدي ما يكفي من المانا لإلقاء الانفجار!”
وقفت داركنس أمام ميجومين ، بينما كنت أمسك قوسي وأصرخ على أكوا :
— ترجمة Mark Max —
“لقد كان هذا قريب جداً …!”
“اترك الامر لي ، واهاها! فالتتذوقوا سحري الانفجاري! ‘ انفجار ’ − !”
