مجال المجزرة
“همف، يا لك من غبي مجنون! أنت لم تشعل شرارتك الالهية بعد ولديك الجرأة والشجاعة لتكون ضدي؟ ” شتم “ليلين”، وانطفأت نيران الطائر على الفور. بعد حصوله على الألوهية، لم يعد يرى أي شيء مميز في الكائنات الإلهية العادية. هذا المخلوق أمامه كان يسعى فقط لموته.
فجأة، أظهرت عيون التنين الأحمر ذكاء. وزأرت عندما اصطدمت بالطائر المشتعل.
وهو يفكر في هذا نظر “ليلين” في نتائج مسح الرقاقة.
* حفيف! * كان عصا التنين الأحمر مثل السهم الحاد الذي اختفى من خلال رأس الطائر، مما تسبب في اندلاع ألسنة اللهب والدم الذهبي في كل مكان. صرخ الطائر للمرة الأخيرة عندما دوى انفجار ضخم. بدأ الصوت من معدته، وتحول إلى عاصفة اجتاحت الطائر بداخله.
[روح الطوطم (الطائر المشتعل) كائن إلهي. القوة: 15 (+5) الرشاقة: 17 (+5) الحيوية: 19 (+5) الروح: 20 (+5) مميزات: 1. المجال: في نطاق صلوات المصلين، سيتم صقل روح الطوطم. كل الإحصائيات ستزيد بمقدار 5. 2. تقارب مع اللهب. 3. الشكل المقدس: محصن ضد جميع التعاويذ دون الرتبة 5. 4: غير معروف ؟؟؟]
[بييييييييب! المضيف قد استوعب مجال المجزرة!]
في نطاق صلاة التابعين كل الإحصائيات تزيد بمقدار 5؟ هذا حقا إله مشابه للأرواح المقيدة بالأرض … ”
“كيف يمكن لهذه القوة الوحشية أن تصارعني؟” صاح “ليلين”، ومخروط النار يخترق النار الذهبية للطائر المشتعل ويحاصره داخله.
ضحك “ليلين”، “هل هذا ما تعتمد عليه؟ لسوء الحظ … هذا ليس وقتك بعد الآن. مع فقدان تابعيك، ستنخفض الدفعة التي تحصل عليها من نطاقك. الآن هو أفضل وقت لتخدمني … ”
يمكنها أن تمتص النيران؟ يجب أن تكون الرقاقة قد اكتشفت ذلك. هل هذه قدرة إلهية فريدة؟ لمعت عيون “ليلين”، “هل تحاول ابتلاع روح التنين الأسطوري؟ في هذه الحالة، سأعطيك إياه بأكمله! ”
جاء التعزيز من المجال بسبب وجود عباده. الآن، كان جيش القراصنة يقترب ويذبح الشباب من القبيلة الأصلية باستمرار. سرعان ما تضاءلت قوة الإيمان.
“كيف يمكن لهذه القوة الوحشية أن تصارعني؟” صاح “ليلين”، ومخروط النار يخترق النار الذهبية للطائر المشتعل ويحاصره داخله.
كانت آثار المجزرة نفسها تافهة. لكن المشكلة كانت أنه بدون روح الطوطم التي تحميهم، انهار إيمان السكان الأصليين. رأى “ليلين” أن +5 في نهاية كل إحصائية تنخفض ببطء إلى +4. مع توسع الأرض التي سيطر عليها جيشه، انخفضت الاحصائيات أكثر.
أشار “ليلين” بأصابعه، وبدأ الطائر المشتعل على الفور يتلوى بالألم، وارتفعت طبقات من اللهب كما ظهر نصف رأس التنين الأحمر من جسده.
“هل هذا إيمان؟ قوي للغاية، ومثير للشفقة في ذات الوقت … “تنهد “ليلين”، ولاحظ الخدعة في أرواح الطواطم. إذا كان بإمكانهم حقًا أن يصبح إلهه حقيقية ويلقوا تعاويذ إلهية، فلن ينهار إيمان أتباعه بهذه السرعة.
“أوه؟ هل تريد أن تأكلني أيضًا؟ ” لم يستطع “ليلين” إلا أن يبدأ في الضحك بعد فهم ما يريده الطائر، “إنه حقًا وحش غبي. يمكنه فقط أن يفعل كل شيء بالغريزة ولا يهتم حتى إذا كان بإمكانه هضمي أو لا “.
* شيو!! * خطط “ليلين” في الواقع لإخضاع هذا الطوطم المشتعل. سيكون دليله الأساسي في جزيرة “دانبرك”. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائر أي ذكاء للاستفادة من نوايا “ليلين” الطيبة. وانتهت المحادثة بكرة من نار في النهاية.
إذا كانت جميع أرواح الطواطم في جزيرة “دانبرك” بمثل هذه القوة، فلا داعي للقلق.
ضرب اللهب الذهبي المنطقة المجاورة لـ “ليلين”، حيث تمتص النار الملتهبة كل الأكسجين في المناطق المحيطة. فتم تشكيل شيء مشابه للفراغ.
“هل هذا إيمان؟ قوي للغاية، ومثير للشفقة في ذات الوقت … “تنهد “ليلين”، ولاحظ الخدعة في أرواح الطواطم. إذا كان بإمكانهم حقًا أن يصبح إلهه حقيقية ويلقوا تعاويذ إلهية، فلن ينهار إيمان أتباعه بهذه السرعة.
إنها قوية للغاية، لكنها لا تستطيع الاستفادة من الألوهية وقوة الإيمان في جسدها بشكل جيد. إنها مثل غريزة الوحوش. تنهد “ليلين”، وظهرت عصا التنين الأحمر بين يديه.
فجأة، أظهرت عيون التنين الأحمر ذكاء. وزأرت عندما اصطدمت بالطائر المشتعل.
نظرًا لأنه استخدم اللهب الروحي عدة مرات بالفعل، فقد تضاءلت روح التنين الأحمر داخل العصا وبدا الأمر محبطًا إلى حد ما.
أشار “ليلين” بأصابعه، وبدأ الطائر المشتعل على الفور يتلوى بالألم، وارتفعت طبقات من اللهب كما ظهر نصف رأس التنين الأحمر من جسده.
“مجال التنين”! “مخروط النار”! ولكن في مواجهة مجرد مخلوق إلهي أسطوري، لم يكن “ليلين” بحاجة حتى لحرق روح التنين. تمزق هالة قوية شديدة مع موجة من عصاه.
“مجال التنين”! “مخروط النار”! ولكن في مواجهة مجرد مخلوق إلهي أسطوري، لم يكن “ليلين” بحاجة حتى لحرق روح التنين. تمزق هالة قوية شديدة مع موجة من عصاه.
* الزئير! * ظهر تنين أحمر شبح فوق “ليلين”، يقذف مخروطًا من النار على الطائر المشتعل. تسبب على الفور في زمجرة الطائر العملاق بلا نهاية.
EgY RaMoS
* دمدمة! * بصوت الرعد اصطدم تياران من النار سعيا للنصر في الهواء، مما جعل الماء تلتهب بالأحمر.
* الزئير! * ظهر تنين أحمر شبح فوق “ليلين”، يقذف مخروطًا من النار على الطائر المشتعل. تسبب على الفور في زمجرة الطائر العملاق بلا نهاية.
“كيف يمكن لهذه القوة الوحشية أن تصارعني؟” صاح “ليلين”، ومخروط النار يخترق النار الذهبية للطائر المشتعل ويحاصره داخله.
“أولئك الذين لا يستسلموا يُقتلون بلا استثناء!” مع حياتها الطويلة كقرصنة، افتقرت “إيزابيل” إلى الشفقة التي أظهرتها النساء العاديات. كان القراصنة وعباد الشيطان في الأصل هم أنفسهم أشرارًا، لذلك نفذوا أوامرها بلا رحمة وبقسوة أكثر من اللازم.
* شيو! شيو! * بدت صيحات غاضبة من داخل اللهب، ولكن كان هناك شيء غريب حول الموقف. فجأة، انفجر لهيب التنين الأحمر فيما يشبه زهرة اللوتس الحمراء. في قلبه، لا يبدو أن الطائر المشتعل مصاب على الإطلاق. بدلا من ذلك بدا أكبر في الحجم من السابق.
نظرًا لأنه استخدم اللهب الروحي عدة مرات بالفعل، فقد تضاءلت روح التنين الأحمر داخل العصا وبدا الأمر محبطًا إلى حد ما.
صرخت في حماستها، وابتلعت لهيب التنين الأحمر بجرعات كبيرة، ولهبها الذهبي يتحول إلى قرمزي.
* شيو!! * خطط “ليلين” في الواقع لإخضاع هذا الطوطم المشتعل. سيكون دليله الأساسي في جزيرة “دانبرك”. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائر أي ذكاء للاستفادة من نوايا “ليلين” الطيبة. وانتهت المحادثة بكرة من نار في النهاية.
* شيو! شيو! * الطائر المشتعل الذي اندمج مع لهيب التنين الأحمر نما حجمه، وعيناه تبدو أكثر ذكاء أثناء تحليقها نحو شبح التنين الأحمر في الهواء.
بعد امتصاص روح التنين، أصبح جسده أكثر ضخامة. انبثقت منه هالة شديدة القسوة عندما قابل نظرة “ليلين” دون خوف. بل كانت هناك رغبة في عينيه.
يمكنها أن تمتص النيران؟ يجب أن تكون الرقاقة قد اكتشفت ذلك. هل هذه قدرة إلهية فريدة؟ لمعت عيون “ليلين”، “هل تحاول ابتلاع روح التنين الأسطوري؟ في هذه الحالة، سأعطيك إياه بأكمله! ”
أشار “ليلين” بأصابعه، وبدأ الطائر المشتعل على الفور يتلوى بالألم، وارتفعت طبقات من اللهب كما ظهر نصف رأس التنين الأحمر من جسده.
“حرق الروح”! روح التنين الموجودة على طرف العصا تلاشت تمامًا مع هذا الفعل، نما الشبح الموجود في الهواء أكثر جسديًا، وأصبحت حراشفه أكثر حيوية وتألقت مخالبة تحت النيران.
“همف، يا لك من غبي مجنون! أنت لم تشعل شرارتك الالهية بعد ولديك الجرأة والشجاعة لتكون ضدي؟ ” شتم “ليلين”، وانطفأت نيران الطائر على الفور. بعد حصوله على الألوهية، لم يعد يرى أي شيء مميز في الكائنات الإلهية العادية. هذا المخلوق أمامه كان يسعى فقط لموته.
فجأة، أظهرت عيون التنين الأحمر ذكاء. وزأرت عندما اصطدمت بالطائر المشتعل.
“يعود!” ألقى “ليلين” عصا التنين الأحمر من يديه، وبدأت في الارتفاع في الهواء حتى وصلت إلى رأس الطائر المشتعل. اخترقت نهايته الحادة بسرعة رأس الطائر.
فاجأت صيحات التنين العالية وصرخات الطائر المشتعل السكان الأصليين والقراصنة على الأرض. كلهم حدقوا في الأعلى، وهم يشاهدون المعركة بين التنين الأحمر والطائر المشتعل. تمكن بعض السكان الأصليين من التعرف على الطوطم الخاص بهم وألقوا أسلحتهم على الفور جانباً، وبدأوا بالصلاة على الفور.
* شيو!! * خطط “ليلين” في الواقع لإخضاع هذا الطوطم المشتعل. سيكون دليله الأساسي في جزيرة “دانبرك”. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائر أي ذكاء للاستفادة من نوايا “ليلين” الطيبة. وانتهت المحادثة بكرة من نار في النهاية.
“لماذا تقف هناك في حالة ذهول؟ هاجم!” انفجرت هالة دموية من “إيزابيل”، وسحبت سيف التنين الأحمر من صدر جندي محلي من السكان الاصلين بينما كانت توبخ القراصنة بصوت عالٍ.
* شيو! شيو! * كان بإمكان الطائر المشتعل تفادي الهجوم بسهولة، لكن يبدو أنه أصبح غبيًا حيث بقي في مكانه حيث كانت ألسنة اللهب الذهبية والحمراء تلتف حوله ويأكلها.
بوجود اثنين من الأسطوريين في القيادة، وكونهم أفضل من خصومهم في القوة والمعدات والمحاربين، فقد سحقوا الخصوم تمامًا. كان جيش القراصنة قد توغل الآن في المناطق الخارجية للقبيلة، وتحول الأعداء الذين واجهوهم إلى حشد. كان العجائز يظهرون الآن، وكذلك الأطفال، والنساء، والضعفاء.
“كل ما يمكنني فعله هو منحه كل إيماني، وخوض المعارك المميتة …” أظهرت عيون “إيزابيل” فهمها لموقفها وهي تتجه نحو أعماق المنطقة القبلية. تبعتها ألسنة اللهب حولها، مما جعلها تبدو وكأنها أجمل آلهة حرب.
“أولئك الذين لا يستسلموا يُقتلون بلا استثناء!” مع حياتها الطويلة كقرصنة، افتقرت “إيزابيل” إلى الشفقة التي أظهرتها النساء العاديات. كان القراصنة وعباد الشيطان في الأصل هم أنفسهم أشرارًا، لذلك نفذوا أوامرها بلا رحمة وبقسوة أكثر من اللازم.
وهو يفكر في هذا نظر “ليلين” في نتائج مسح الرقاقة.
“كل ما يمكنني فعله هو منحه كل إيماني، وخوض المعارك المميتة …” أظهرت عيون “إيزابيل” فهمها لموقفها وهي تتجه نحو أعماق المنطقة القبلية. تبعتها ألسنة اللهب حولها، مما جعلها تبدو وكأنها أجمل آلهة حرب.
“مجال التنين”! “مخروط النار”! ولكن في مواجهة مجرد مخلوق إلهي أسطوري، لم يكن “ليلين” بحاجة حتى لحرق روح التنين. تمزق هالة قوية شديدة مع موجة من عصاه.
* شيو! شيو! * في هذه الأثناء، وصلت المعركة في السماء بين الوحوش الأسطورية إلى نهايتها.
وهو يفكر في هذا نظر “ليلين” في نتائج مسح الرقاقة.
على الرغم من أن التنين الأحمر كان وحشًا أسطوريًا يحرق روحه، فقد مات منذ فترة طويلة وتضاءلت قوته. كان خصمه متساويًا معه في القوة، بعد عدة جولات، تم تمزيق أجزاء كبيرة من القوة الروحية من جسد التنين الأحمر وابتلعته ألسنة اللهب، مما تسبب في تحول نيرانها الذهبية إلى اللون الأحمر.
* حفيف! * كان عصا التنين الأحمر مثل السهم الحاد الذي اختفى من خلال رأس الطائر، مما تسبب في اندلاع ألسنة اللهب والدم الذهبي في كل مكان. صرخ الطائر للمرة الأخيرة عندما دوى انفجار ضخم. بدأ الصوت من معدته، وتحول إلى عاصفة اجتاحت الطائر بداخله.
في النهاية، عندما قضم الطائر رأس تمثال التنين الأحمر، تحطمت الكريستال مع روح التنين عند طرف عصا “ليلين”.
“همف، يا لك من غبي مجنون! أنت لم تشعل شرارتك الالهية بعد ولديك الجرأة والشجاعة لتكون ضدي؟ ” شتم “ليلين”، وانطفأت نيران الطائر على الفور. بعد حصوله على الألوهية، لم يعد يرى أي شيء مميز في الكائنات الإلهية العادية. هذا المخلوق أمامه كان يسعى فقط لموته.
“تسك … بعد العديد من الاستخدامات، تم استهلاك قوة روح التنين الأحمر بالكامل …” رؤية روح التنين تختفي أمامه، لم يبد “ليلين” متفاجئ. من ناحية أخرى، أطلق الطائر المشتعل زقزقة مبتهجة وابتلع شكل التنين الأحمر بينما يمتص اللهب الذي يمتلكه.
على الرغم من أن التنين الأحمر كان وحشًا أسطوريًا يحرق روحه، فقد مات منذ فترة طويلة وتضاءلت قوته. كان خصمه متساويًا معه في القوة، بعد عدة جولات، تم تمزيق أجزاء كبيرة من القوة الروحية من جسد التنين الأحمر وابتلعته ألسنة اللهب، مما تسبب في تحول نيرانها الذهبية إلى اللون الأحمر.
“مرة أخري اضافية، حان الوقت لتهزم!” نظر “ليلين” الي الطائر المشتعل.
“مجال التنين”! “مخروط النار”! ولكن في مواجهة مجرد مخلوق إلهي أسطوري، لم يكن “ليلين” بحاجة حتى لحرق روح التنين. تمزق هالة قوية شديدة مع موجة من عصاه.
بعد امتصاص روح التنين، أصبح جسده أكثر ضخامة. انبثقت منه هالة شديدة القسوة عندما قابل نظرة “ليلين” دون خوف. بل كانت هناك رغبة في عينيه.
على الرغم من أن التنين الأحمر كان وحشًا أسطوريًا يحرق روحه، فقد مات منذ فترة طويلة وتضاءلت قوته. كان خصمه متساويًا معه في القوة، بعد عدة جولات، تم تمزيق أجزاء كبيرة من القوة الروحية من جسد التنين الأحمر وابتلعته ألسنة اللهب، مما تسبب في تحول نيرانها الذهبية إلى اللون الأحمر.
“أوه؟ هل تريد أن تأكلني أيضًا؟ ” لم يستطع “ليلين” إلا أن يبدأ في الضحك بعد فهم ما يريده الطائر، “إنه حقًا وحش غبي. يمكنه فقط أن يفعل كل شيء بالغريزة ولا يهتم حتى إذا كان بإمكانه هضمي أو لا “.
[بييييييييب! المضيف قد استوعب مجال المجزرة!]
أشار “ليلين” بأصابعه، وبدأ الطائر المشتعل على الفور يتلوى بالألم، وارتفعت طبقات من اللهب كما ظهر نصف رأس التنين الأحمر من جسده.
“لماذا تقف هناك في حالة ذهول؟ هاجم!” انفجرت هالة دموية من “إيزابيل”، وسحبت سيف التنين الأحمر من صدر جندي محلي من السكان الاصلين بينما كانت توبخ القراصنة بصوت عالٍ.
“في حين أن القدرة على امتصاص النيران هي ميزة بالنسبة لك، فقد ترغب في توخي الحذر لأن تناول الكثير من الطعام قد يعني أنك قد يتم امتصاصك بدلاً من ذلك …” ارتفعت ابتسامة شريرة من شفتي “ليلين”، “لقد تم تسمينك كما ينبغي. أنت الآن حقًا فريسة تستحق الذبح … ”
* شيو! شيو! * في هذه الأثناء، وصلت المعركة في السماء بين الوحوش الأسطورية إلى نهايتها.
“يعود!” ألقى “ليلين” عصا التنين الأحمر من يديه، وبدأت في الارتفاع في الهواء حتى وصلت إلى رأس الطائر المشتعل. اخترقت نهايته الحادة بسرعة رأس الطائر.
[بييييييييب! المضيف قد استوعب مجال المجزرة!]
* شيو! شيو! * كان بإمكان الطائر المشتعل تفادي الهجوم بسهولة، لكن يبدو أنه أصبح غبيًا حيث بقي في مكانه حيث كانت ألسنة اللهب الذهبية والحمراء تلتف حوله ويأكلها.
“أولئك الذين لا يستسلموا يُقتلون بلا استثناء!” مع حياتها الطويلة كقرصنة، افتقرت “إيزابيل” إلى الشفقة التي أظهرتها النساء العاديات. كان القراصنة وعباد الشيطان في الأصل هم أنفسهم أشرارًا، لذلك نفذوا أوامرها بلا رحمة وبقسوة أكثر من اللازم.
* حفيف! * كان عصا التنين الأحمر مثل السهم الحاد الذي اختفى من خلال رأس الطائر، مما تسبب في اندلاع ألسنة اللهب والدم الذهبي في كل مكان. صرخ الطائر للمرة الأخيرة عندما دوى انفجار ضخم. بدأ الصوت من معدته، وتحول إلى عاصفة اجتاحت الطائر بداخله.
صرخت في حماستها، وابتلعت لهيب التنين الأحمر بجرعات كبيرة، ولهبها الذهبي يتحول إلى قرمزي.
وقف “ليلين” على الجانب، وهو يراقب الجسد الضخم الذي تمزقه العاصفة وتلتهمه …
“كل ما يمكنني فعله هو منحه كل إيماني، وخوض المعارك المميتة …” أظهرت عيون “إيزابيل” فهمها لموقفها وهي تتجه نحو أعماق المنطقة القبلية. تبعتها ألسنة اللهب حولها، مما جعلها تبدو وكأنها أجمل آلهة حرب.
إذا كانت جميع أرواح الطواطم في جزيرة “دانبرك” بمثل هذه القوة، فلا داعي للقلق.
وقف “ليلين” على الجانب، وهو يراقب الجسد الضخم الذي تمزقه العاصفة وتلتهمه …
ولكن، إذا كانوا مدعومين من الإمبراطورية الأصلية، ربما تكون تلك الأرواح المرتبطة بالأرض قوية مثل أنصاف الآلهة … “تنهد “ليلين” من الداخل.
في نطاق صلاة التابعين كل الإحصائيات تزيد بمقدار 5؟ هذا حقا إله مشابه للأرواح المقيدة بالأرض … ”
كانت جيوش القراصنة قد ذبحت طريقها إلى قلب القبيلة الأصلية. لقد بدأوا مذابحهم الوحشية ضد العجائز والمرضي والضعاف، وكذلك كل أنواع الأنشطة الوحشية.
“يعود!” ألقى “ليلين” عصا التنين الأحمر من يديه، وبدأت في الارتفاع في الهواء حتى وصلت إلى رأس الطائر المشتعل. اخترقت نهايته الحادة بسرعة رأس الطائر.
“هل هذا هو الانتصار؟ زيادة قوتي من خلال المذبحة المستمرة … “أظهرت عيون “ليلين” حيرته للحظة، قبل أن تسمع صوت رقاقة الذكاء الاصطناعي. [بييييييييب! قتل المضيف مخلوقًا إلهيًا. تم العثور على معلومات إضافية حول مجال المجزرة. تم إنشاء النموذج، بداية التحليل …]
“هل هذا إيمان؟ قوي للغاية، ومثير للشفقة في ذات الوقت … “تنهد “ليلين”، ولاحظ الخدعة في أرواح الطواطم. إذا كان بإمكانهم حقًا أن يصبح إلهه حقيقية ويلقوا تعاويذ إلهية، فلن ينهار إيمان أتباعه بهذه السرعة.
[بييييييييب! المضيف قد استوعب مجال المجزرة!]
ولكن، إذا كانوا مدعومين من الإمبراطورية الأصلية، ربما تكون تلك الأرواح المرتبطة بالأرض قوية مثل أنصاف الآلهة … “تنهد “ليلين” من الداخل.
[مجال المجزرة: يسمح هذا المجال للفرد بالحصول على القوة عن طريق الذبح المستمر. في مثل هذه البيئة، تتم زيادة إحصائيات المضيف بنسبة 1٪ (التأثير الحالي). هناك فرصة للحصول على طاقة روح الخصم، ويؤثر التعزيز من المجال علي تابعي المضيف أيضا.]
* شيو! شيو! * كان بإمكان الطائر المشتعل تفادي الهجوم بسهولة، لكن يبدو أنه أصبح غبيًا حيث بقي في مكانه حيث كانت ألسنة اللهب الذهبية والحمراء تلتف حوله ويأكلها.
************************************
صرخت في حماستها، وابتلعت لهيب التنين الأحمر بجرعات كبيرة، ولهبها الذهبي يتحول إلى قرمزي.
[بييييييييب! المضيف قد استوعب مجال المجزرة!]
EgY RaMoS
“أولئك الذين لا يستسلموا يُقتلون بلا استثناء!” مع حياتها الطويلة كقرصنة، افتقرت “إيزابيل” إلى الشفقة التي أظهرتها النساء العاديات. كان القراصنة وعباد الشيطان في الأصل هم أنفسهم أشرارًا، لذلك نفذوا أوامرها بلا رحمة وبقسوة أكثر من اللازم.
إذا كانت جميع أرواح الطواطم في جزيرة “دانبرك” بمثل هذه القوة، فلا داعي للقلق.
