بوابة الحدود
الكتاب السادس ، الفصل 56 – بوابة الحدود
بدأ المدخل الغامض للمعبد ينفتح ببطء شديد. بهذه الوتيرة ، سيستغرق فتحه بالكامل أربعة أو خمسة أيام.
جعلت المسافة من المستحيل حتى لهذين الشخصين القادرين على رؤية من هو، ومع ذلك فإن الطريقة التي يلعب بها ضوء شكله البلوري كانت كافية للتأكيد ، إلى جانب تأثيره الملكي. إذا لم يكن إله السحابة ، فمن يكون؟
قام أنيما بدوريات بالقرب من سيلين ، مثل كلب مخلص يقظ. كان يقظاً لأي تغييرات في مكان قريب. كل من حاول الاقتراب أوقفه صراخ الوحش.
لم يجرؤ أحد على الاقتراب ، وإلا فقد يتعرضون لخطر التهام المخلوق المخيف.
اعتقدوا أنه غريب. لقد ذهب إله السحابة لفترة طويلة. لماذا ظهر هنا فجأة؟ إذا كان إله سكايكلود قد عاد فلماذا لم يعد على الفور إلى الهيكل؟ لماذا استدعاهم فقط؟ هل كل هذا السلوك غير المبرر له علاقة بسيلين؟
كانت رئيسة الكهنة وجميع أتباعها كافيين للتغلب على الوحش الإلهي ، لكن ماذا بعد ذلك؟ لم يكن هذا أي مخلوق عادي ، ولكن له أهمية كبيرة. لألف عام ظل حامي الهيكل وكانت تربطها صلة وثيقة بجبل سوميرو. وبالمثل ، فإن القوة التي ورثتها سيلين جاءت من منزل الآلهة أيضًا. إذا كانت أفعالها هي إرادة الآلهة ، فهل يكون الوقوف في طريقها بمثابة كفر؟
اقترب الزائران من ضفاف البحيرة. عبر ألف متر عبر المياه ، شاهدوا شخصية ضبابية تظهر للعيان. ظلت تطفو فوق سطح البحيرة.
صدمتهم الأخبار كالبرق! حدق فاين و أكواريا في الكائن ، مذهولين. العوالم الإليسية الأخرى … تهاجم؟
هل يمكن للمعبد أن يعصي تصرفات الآلهة؟
ألقت أكواريا جانباً عباءة منصب الكاهن الأكبر في الوقت الحالي. “إذا علمت الآلهة ما نفعله ، فسيشعروا بالإهانة بالفعل”
ازداد القلق في قلب أكواريا مع كل لحظة تمر. كان كل شيء غريبًا وغير متوقع.
كان مظهره المشوه ناتجًا عن غضب أركتوروس ، بنفس الطريقة التي عانى بها العجوز السكير وكلاود هوك. لم تكن إصاباته مستعصية على الحل وكان من المتوقع أن يتعافى تمامًا ، لكنه سيظل يعاني إلى الأبد من محاولة اغتياله.
“كل الأوراكل وفرسان الهيكل ، تراجعوا. اتركوا الغرفة ، لا تتخذوا أي إجراء بدون أمري المباشر!”
ألقت أكواريا جانباً عباءة منصب الكاهن الأكبر في الوقت الحالي. “إذا علمت الآلهة ما نفعله ، فسيشعروا بالإهانة بالفعل”
“نعم ، الكاهن الأكبر!”
فعل المؤمنون في الهيكل ما قيل لهم. ذهبت أكواريا معهم ، راكبةً غرايڨن إلى المقر العسكري في أسرع وقت ممكن.
ألقت أكواريا جانباً عباءة منصب الكاهن الأكبر في الوقت الحالي. “إذا علمت الآلهة ما نفعله ، فسيشعروا بالإهانة بالفعل”
لقد تلاشى أفضل موهبة سكايكلود بشكل رهيب نتيجة للحرب. سكاي بولاريس ، أركتوروس كلود ، راميئيل كايليستيس … كلهم ماتوا. لم يبقَ سوى عدد قليل من الأشخاص للتشاور في مواجهة هذه المشكلة ، لذلك كان خيارها الأول هو طلب التوجيه من القائد العام للجيش ، فاين ميست.
فعل المؤمنون في الهيكل ما قيل لهم. ذهبت أكواريا معهم ، راكبةً غرايڨن إلى المقر العسكري في أسرع وقت ممكن.
أفاتار؟ هل يعني سيلين؟ متى كانت سيلين أفاتار؟
لقد كان الشخص الوحيد من بين نخبة سكايكلود التي وثقت به أكواريا .. بعد كل شيء ، لقد عملوا عن كثب لسنوات عديدة.
لقد تلاشى أفضل موهبة سكايكلود بشكل رهيب نتيجة للحرب. سكاي بولاريس ، أركتوروس كلود ، راميئيل كايليستيس … كلهم ماتوا. لم يبقَ سوى عدد قليل من الأشخاص للتشاور في مواجهة هذه المشكلة ، لذلك كان خيارها الأول هو طلب التوجيه من القائد العام للجيش ، فاين ميست.
صدمتهم الأخبار كالبرق! حدق فاين و أكواريا في الكائن ، مذهولين. العوالم الإليسية الأخرى … تهاجم؟
كان فاين قد أقام في قصر عائلة بولاريس ، وتم إخلاؤه بعد طردهم من سكايكلود. كان مغطً بالآثار المتداعية ببطء للعائلة العسكرية السابقة ، وكذلك بظلال الرجل العظيم الذي كان ذات يوم يسمى هذا المكان بالمنزل.
كان هذا هو المكان الذي اختار فاين ميست العمل فيه. ملأه بحس الجاذبية والضغط. لم يكن يتوهم أنه كان أي جزء من الرجل الذي كان إله الحرب السابق. ولا يمكنه مقارنته بقديس الحرب ، الذي كان قد تولى منصب الرئيس السابق قبل هروب ڨولكان إلى الأراضي القاحلة. حتى بعد أن أصبح “سكير الأراضي القاحلة” ، كان رجلاً أعظم بكثير من فاين. ومع ذلك ، تم استغلاله لقيادة جيش سكايكلود.
جاء وصول الكاهن الأكبر المفاجئ بمثابة صدمة للقائد العام. صمت بعد أن نقلت أكواريا ما كان يحدث.
عندما أتت أكواريا الاتصال ، كان فاين مشغولاً بالتعامل مع الأمور الإدارية. كان لباسه مختلفًا كثيرًا عما كان عليه عندما خدم في الهيكل. قبل أن يرتدي الملابس المتدفقة والرائعة لفرسان الهيكل ، مما يمنحه صورة خادم الآلهة الأنيق والنبيل. اليوم ، ملابسه الصارمة تتناسب مع شكله القاسي. على امتداد ، كان السيف مربوطًا على جنبه وكان رأسه مغطى بغطاء من الشاش. أخفى القماش وجهه المشوه بشكل بشع.
سيظل بمثابة تذكير أبدي.
جاء وصول الكاهن الأكبر المفاجئ بمثابة صدمة للقائد العام. صمت بعد أن نقلت أكواريا ما كان يحدث.
كان مظهره المشوه ناتجًا عن غضب أركتوروس ، بنفس الطريقة التي عانى بها العجوز السكير وكلاود هوك. لم تكن إصاباته مستعصية على الحل وكان من المتوقع أن يتعافى تمامًا ، لكنه سيظل يعاني إلى الأبد من محاولة اغتياله.
سيظل بمثابة تذكير أبدي.
بينما كان الاثنان يناضلان للحصول على إجابات ، اجتاحت موجة قوية من القوة العقلية. صوت صدى في أذهانهم. لا ، ليس صوتًا – أشبه بفكرة لم تكن إرادتهم ، إرادة أجنبية. كان مخلوقًا قويًا مرتبطًا بهم مباشرة من مسافة بعيدة.
جاء وصول الكاهن الأكبر المفاجئ بمثابة صدمة للقائد العام. صمت بعد أن نقلت أكواريا ما كان يحدث.
فعل المؤمنون في الهيكل ما قيل لهم. ذهبت أكواريا معهم ، راكبةً غرايڨن إلى المقر العسكري في أسرع وقت ممكن.
“أنت تعرف ما مرت به المدينة في السنوات القليلة الماضية” قالت أكواريا. “الوضع معقد وغير مستقر. إذا فتح هذا الباب بوابة إلى جبل سوميرو ، فكيف سيكون رد فعل الآلهة على مواطنينا؟”
“كل الأوراكل وفرسان الهيكل ، تراجعوا. اتركوا الغرفة ، لا تتخذوا أي إجراء بدون أمري المباشر!”
فهم فاين ما كانت تشير إليه أكواريا. لم تُرد أن يُفتح هذا الباب لأنها لا تثق في أي شيء قد يأتي منه.
ازداد القلق في قلب أكواريا مع كل لحظة تمر. كان كل شيء غريبًا وغير متوقع.
أجاب فين مع جبين مجعد. “هذا الباب لم يُفتح أبدًا في التاريخ المسجل. ليس لدينا طريقة لمعرفة ما هو أو ما الغرض الذي يخدمه. إذا حاولنا إيقافه ، فإننا نجازف بإهانة الآلهة”
عندما أتت أكواريا الاتصال ، كان فاين مشغولاً بالتعامل مع الأمور الإدارية. كان لباسه مختلفًا كثيرًا عما كان عليه عندما خدم في الهيكل. قبل أن يرتدي الملابس المتدفقة والرائعة لفرسان الهيكل ، مما يمنحه صورة خادم الآلهة الأنيق والنبيل. اليوم ، ملابسه الصارمة تتناسب مع شكله القاسي. على امتداد ، كان السيف مربوطًا على جنبه وكان رأسه مغطى بغطاء من الشاش. أخفى القماش وجهه المشوه بشكل بشع.
ألقت أكواريا جانباً عباءة منصب الكاهن الأكبر في الوقت الحالي. “إذا علمت الآلهة ما نفعله ، فسيشعروا بالإهانة بالفعل”
لقد كان الشخص الوحيد من بين نخبة سكايكلود التي وثقت به أكواريا .. بعد كل شيء ، لقد عملوا عن كثب لسنوات عديدة.
أفاتار؟ هل يعني سيلين؟ متى كانت سيلين أفاتار؟
تآمر أركتوروس على الآلهة هنا في مدينتهم. على الرغم من كونه مجدِّفًا وقويًا مثل أركتوروس ، لم يكن شيئًا في مواجهة قوة جبل سوميرو. ومع ذلك ، ازدهر خليفة ملك الشياطين في الأراضي القاحلة. كانت الآلهة والشياطين أعداء لدودين ، وإذا علمت الآلهة باتفاق سكايكلود مع سكان الأراضي القاحلة ، فسيكون غضبهم هائلاً.
قام أنيما بدوريات بالقرب من سيلين ، مثل كلب مخلص يقظ. كان يقظاً لأي تغييرات في مكان قريب. كل من حاول الاقتراب أوقفه صراخ الوحش.
بالطبع ، كان هذه كلها تكهنات. لم يكن لديهم أي دليل على أن هذه البوابة لها أي صلة بجبل سوميرو. لأن راميئيل مات فجأة ، فُقدت العديد من الأسرار التي تنتقل من رئيس كهنة إلى آخر إلى الأبد. لم تعرف أكواريا حتى كيف حصلت سيلين على هذه القوة غريبة ، ولا ما إذا كان مكانها يقف في طريقها.
لم يسمع أي من البشر بهذه الأراضي الإليسية الأخرى ، ولكن لماذا يخبرهم إله السحابة الآن؟
بينما كان الاثنان يناضلان للحصول على إجابات ، اجتاحت موجة قوية من القوة العقلية. صوت صدى في أذهانهم. لا ، ليس صوتًا – أشبه بفكرة لم تكن إرادتهم ، إرادة أجنبية. كان مخلوقًا قويًا مرتبطًا بهم مباشرة من مسافة بعيدة.
بينما كان الاثنان يناضلان للحصول على إجابات ، اجتاحت موجة قوية من القوة العقلية. صوت صدى في أذهانهم. لا ، ليس صوتًا – أشبه بفكرة لم تكن إرادتهم ، إرادة أجنبية. كان مخلوقًا قويًا مرتبطًا بهم مباشرة من مسافة بعيدة.
اقترب الزائران من ضفاف البحيرة. عبر ألف متر عبر المياه ، شاهدوا شخصية ضبابية تظهر للعيان. ظلت تطفو فوق سطح البحيرة.
شعر الكاهن الأكبر وكبير الهيكل بموقع ، في مكان ما خارج مدينة سكايكلود. بالقرب من الشلال الخارق. أياً كان المخلوق المرتبط بهم فقد فعل ذلك من مسافة بعيدة بمئات الكيلومترات. خارج نطاق أي عقل بشري.
لم تكن هناك حاجة لتخمين من كان هذا الكائن. بدون لحظة من التردد وعدم الجرأة على رفض المكالمة ، غادرت أكواريا و فاين إلى الموقع المحدد.
بدأ المدخل الغامض للمعبد ينفتح ببطء شديد. بهذه الوتيرة ، سيستغرق فتحه بالكامل أربعة أو خمسة أيام.
كان شلال سكايكلود المعجزة واحدًا من أكثر الأماكن روعة في جميع أنحاء العالم. سقط الشلال الفضي من السماء على ما يبدو من العدم. بالتأكيد لم تكن الغيوم هي التي ولدت ذلك. مثل حزام من الفضة سقط في بحيرة شاسعة في الأسفل ، زأرًا مثل عدو ألف حصان. أعطى الضباب الناجم عن قطرات الماء المتناثرة المنطقة إحساسًا أثيريًا غريبًا.
اقترب الزائران من ضفاف البحيرة. عبر ألف متر عبر المياه ، شاهدوا شخصية ضبابية تظهر للعيان. ظلت تطفو فوق سطح البحيرة.
فهم فاين ما كانت تشير إليه أكواريا. لم تُرد أن يُفتح هذا الباب لأنها لا تثق في أي شيء قد يأتي منه.
جعلت المسافة من المستحيل حتى لهذين الشخصين القادرين على رؤية من هو، ومع ذلك فإن الطريقة التي يلعب بها ضوء شكله البلوري كانت كافية للتأكيد ، إلى جانب تأثيره الملكي. إذا لم يكن إله السحابة ، فمن يكون؟
فهم فاين ما كانت تشير إليه أكواريا. لم تُرد أن يُفتح هذا الباب لأنها لا تثق في أي شيء قد يأتي منه.
“كل الأوراكل وفرسان الهيكل ، تراجعوا. اتركوا الغرفة ، لا تتخذوا أي إجراء بدون أمري المباشر!”
اعتقدوا أنه غريب. لقد ذهب إله السحابة لفترة طويلة. لماذا ظهر هنا فجأة؟ إذا كان إله سكايكلود قد عاد فلماذا لم يعد على الفور إلى الهيكل؟ لماذا استدعاهم فقط؟ هل كل هذا السلوك غير المبرر له علاقة بسيلين؟
بدأ المدخل الغامض للمعبد ينفتح ببطء شديد. بهذه الوتيرة ، سيستغرق فتحه بالكامل أربعة أو خمسة أيام.
كان كل من أكواريا و فاين عضوين مهمين في الهيكل. على الرغم من أنهم كانوا متوترين في مواجهة موضوع إيمانهم ، إلا أن ذلك لم يكن مروعًا لهم كما هو الحال بالنسبة للمواطن العادي. انحنى كلاً منهم باحترام و اعترفت أكواريّا بالإله. “إذا جاز لي أن أسأل ، لماذا دعانا الإله السحابة اللامعة إلى هذا المكان؟”
ألقت أكواريا جانباً عباءة منصب الكاهن الأكبر في الوقت الحالي. “إذا علمت الآلهة ما نفعله ، فسيشعروا بالإهانة بالفعل”
جعلت المسافة من المستحيل حتى لهذين الشخصين القادرين على رؤية من هو، ومع ذلك فإن الطريقة التي يلعب بها ضوء شكله البلوري كانت كافية للتأكيد ، إلى جانب تأثيره الملكي. إذا لم يكن إله السحابة ، فمن يكون؟
همست إجابة إله السحابة في أذهانهم. “أشعر أن أفاتار الأله قد نضجت”
أفاتار؟ هل يعني سيلين؟ متى كانت سيلين أفاتار؟
“كل أرض إليسية لها معبد في جوهرها. الهيكل من صنع الآلهة ويحتوي على العديد من الأسرار التي لا تستطيع العقول الفانية استيعابها. بوابة الحدود هي واحدة منها” من خلال هذا الارتباط العقلي ، واصل إله السحابة شرحه. “قبل ألف عام ، هزمت الآلهة أعداءهم الشياطين خلال الحرب العظمى. انتشرنا ، أنشأنا عددًا من الممالك: سكايكلود و المرج و هايمورن و دراغونمير و براليوس. ستة عوالم قوية لستة عظماء”
“كل الأوراكل وفرسان الهيكل ، تراجعوا. اتركوا الغرفة ، لا تتخذوا أي إجراء بدون أمري المباشر!”
لم تكن هناك حاجة لانتظار السؤال ، لأن السحابة يمكن أن يشعر الإله بالارتباك في أذهانهم. وأوضح. “الأفاتار هم رسل عينتهم الآلهة. إنهم قادرون على استخدام جزء بسيط من قوة الإله … حتى يتغلب عليهم. عندما تصبح القوة كبيرة جدًا على أجسادهم ، يتولى الإله السيطرة. تستيقظ الإرادة ، ويصبح الأفاتار قناة لقوته”
“كل الأوراكل وفرسان الهيكل ، تراجعوا. اتركوا الغرفة ، لا تتخذوا أي إجراء بدون أمري المباشر!”
“سيلين واحدة من هذه الصور الرمزية؟”
همست إجابة إله السحابة في أذهانهم. “أشعر أن أفاتار الأله قد نضجت”
“صحيح ، لكن ليس مجرد صورة رمزية. القوى التي تحملها – الميراث كما يسميه أمثالك – هي جزء من قوة ملك الآلهة. إنها في المراحل الأولى من التقسيم ، الإرادة الإلهية للأفاتار تؤكد نفسها. هي الآن مخلصة بالكامل للإله الذي تخدمه”
لقد كان الشخص الوحيد من بين نخبة سكايكلود التي وثقت به أكواريا .. بعد كل شيء ، لقد عملوا عن كثب لسنوات عديدة.
تبادلت أكواريا و فاين نظرة. لم يكن أي منهما متأكداً مما كان يحدث.
لقد كان الشخص الوحيد من بين نخبة سكايكلود التي وثقت به أكواريا .. بعد كل شيء ، لقد عملوا عن كثب لسنوات عديدة.
شكك فاين في الإله. “لماذا سيرغب الأفاتار في فتح المدخل؟”
كان شلال سكايكلود المعجزة واحدًا من أكثر الأماكن روعة في جميع أنحاء العالم. سقط الشلال الفضي من السماء على ما يبدو من العدم. بالتأكيد لم تكن الغيوم هي التي ولدت ذلك. مثل حزام من الفضة سقط في بحيرة شاسعة في الأسفل ، زأرًا مثل عدو ألف حصان. أعطى الضباب الناجم عن قطرات الماء المتناثرة المنطقة إحساسًا أثيريًا غريبًا.
“أنت تعرف ما مرت به المدينة في السنوات القليلة الماضية” قالت أكواريا. “الوضع معقد وغير مستقر. إذا فتح هذا الباب بوابة إلى جبل سوميرو ، فكيف سيكون رد فعل الآلهة على مواطنينا؟”
“كل أرض إليسية لها معبد في جوهرها. الهيكل من صنع الآلهة ويحتوي على العديد من الأسرار التي لا تستطيع العقول الفانية استيعابها. بوابة الحدود هي واحدة منها” من خلال هذا الارتباط العقلي ، واصل إله السحابة شرحه. “قبل ألف عام ، هزمت الآلهة أعداءهم الشياطين خلال الحرب العظمى. انتشرنا ، أنشأنا عددًا من الممالك: سكايكلود و المرج و هايمورن و دراغونمير و براليوس. ستة عوالم قوية لستة عظماء”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
لم يسمع أي من البشر بهذه الأراضي الإليسية الأخرى ، ولكن لماذا يخبرهم إله السحابة الآن؟
“كل مملكة تحتوي على معبد. كل معبد هو وسيط يرتبط من خلاله عالمك البشري بجبل سوميرو. هم أيضا بوابات لبعضهم البعض” دفع “صوت” السحابة الصدى كل الأفكار الأخرى. “جذب التنافر في سكايكلود انتباه سوميرو. عندما يتم فتح بوابة الحدود ، ستتمكن جميع العوالم من الوصول إلى منزلنا. سيهاجم صائدي الشياطين الأجانب سكايكلود تحت قيادة آلهتهم”
صدمتهم الأخبار كالبرق! حدق فاين و أكواريا في الكائن ، مذهولين. العوالم الإليسية الأخرى … تهاجم؟
“كل أرض إليسية لها معبد في جوهرها. الهيكل من صنع الآلهة ويحتوي على العديد من الأسرار التي لا تستطيع العقول الفانية استيعابها. بوابة الحدود هي واحدة منها” من خلال هذا الارتباط العقلي ، واصل إله السحابة شرحه. “قبل ألف عام ، هزمت الآلهة أعداءهم الشياطين خلال الحرب العظمى. انتشرنا ، أنشأنا عددًا من الممالك: سكايكلود و المرج و هايمورن و دراغونمير و براليوس. ستة عوالم قوية لستة عظماء”
بمجرد فتح هذا الباب ، ستأتي جيوش من الأراضي المقدسة الأخرى لرؤية جميع سكان سكايكلود يتم القضاء عليهم.
كان هذا هو المكان الذي اختار فاين ميست العمل فيه. ملأه بحس الجاذبية والضغط. لم يكن يتوهم أنه كان أي جزء من الرجل الذي كان إله الحرب السابق. ولا يمكنه مقارنته بقديس الحرب ، الذي كان قد تولى منصب الرئيس السابق قبل هروب ڨولكان إلى الأراضي القاحلة. حتى بعد أن أصبح “سكير الأراضي القاحلة” ، كان رجلاً أعظم بكثير من فاين. ومع ذلك ، تم استغلاله لقيادة جيش سكايكلود.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
“أنت تعرف ما مرت به المدينة في السنوات القليلة الماضية” قالت أكواريا. “الوضع معقد وغير مستقر. إذا فتح هذا الباب بوابة إلى جبل سوميرو ، فكيف سيكون رد فعل الآلهة على مواطنينا؟”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
لقد كان الشخص الوحيد من بين نخبة سكايكلود التي وثقت به أكواريا .. بعد كل شيء ، لقد عملوا عن كثب لسنوات عديدة.
ترجمة : Bolay
