الفصل الاول - الجزء السادس - توديع هذا العالم المزعج
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
بعدها اشاحت بنظرها بعيداً.
الفصل الأول – الجزء السادس – توديع هذا العالم المزعج
“هاه!”
“ايتها ، الخرقاء! ميجومين كتبت هذا! ألم تكوني هناك عندما فعلت هذا!؟ اللعنة ، اللعنة عليك آههههـ!”
——————————
استخدمت ميجومين صوتًا لطيفًا لم أسمعه من قبل تتحدث به.
أومأت داركنس برأسها متفقة مع كلام أكوا.
فتحت عيني وأول شيء رأيته كان وجه ميجومين ، وجهها المحمر نتيجة لغضبها.
جالسة على صدري بينما كنت نائم على الارض. وترتب ملابسي المجعدة.
“… هيه ، ماذا تفعلين؟ وانا الذي اعتقدت انك اعقل الثلاثة ، بخلاف هوسك بالانفجارات واسمك الغريب ، ماذا فعلتي بي؟”
————————————
وقفت ميجومين دون أن ترد على اجابتي ، وقالت:
الفصل الأول – الجزء السادس – توديع هذا العالم المزعج
” أيتها الحمقاء ، متى عاملتك كطفل اريد التخلص منه. بدونك ، من سينظف الحمام؟ بالنسبة لشخص يعلن أنه إلهة الماء ، هناك مكان أكثر ملاءمة لك لتنظيفه ، أليس كذلك؟”
“هيه ، ان كان لديك مشكلة مع اسمي ، فقلها مباشرة… إنه خطأك بالكامل لمزاحك قائلاْ ‘ لا اريد العودة ‘. ان قلت شيئًا فظيًاً كهذا مجددًا ، فسأفعل شيئًا أسوأ بكثير. ”
هل تظن انها كانت مزحة؟ اظن انها ستغضب أكثر عندما اخبرها انني كنت جاداً نوعاً ما.
“ايتها ، الخرقاء! ميجومين كتبت هذا! ألم تكوني هناك عندما فعلت هذا!؟ اللعنة ، اللعنة عليك آههههـ!”
( اسم الفلم : The Exorcist )
وقفت على قدمي ، وتفحصت جسدي جيدًا.
“… بجدية ، ماذا فعلتي بي؟ اعتمادًا على ما حدث ، قد أكون محرًاً من النظر الى وجهك مرة اخرى.”
ألقيت نظرة خاطفة على داركنس ورأيتها جالسة على الأرض ويديها تغطي وجهها المحمر بخجل. وأذنيها الحمراء بارزة.
” هيه ، أخبريني ميجومين. إن لم تفعلي ، فسأتخذ إجراءات خطيرة ضدك…”
نظرت بتساؤل على أكوا الجالسة جانباً منتظرة استيقاظي ، ولكن ..
استدرت ورأيت داركنس تخلع درعها المدمر بسبب ركلات عداءوا السحالي.
فتحت عيني وأول شيء رأيته كان وجه ميجومين ، وجهها المحمر نتيجة لغضبها.
“… لا تحاول ان تجعل إلهة مقدسة مثلي تقول شيئًا كهذا. اسأل الذي فعلها.”
بعدها اشاحت بنظرها بعيداً.
” هيه ، أخبريني ميجومين. إن لم تفعلي ، فسأتخذ إجراءات خطيرة ضدك…”
“… لا تحاول ان تجعل إلهة مقدسة مثلي تقول شيئًا كهذا. اسأل الذي فعلها.”
بعد وصولنا للمدينة ، توجهت ميجومين إلى نقابة المغامرين. وبقيتنا توجه إلى المنزل.
“ستعرف بعد أن تستحم في المنزل … بدلاً من ذلك ، كيف هو رأسك؟ هل تشعر بأي شيء غريب؟”
نظرت الى الاثنين ، ثم –
تساءلت عن نوع الأشخاص الذين يصنعون تماثيل الآلهة التي يعبدونها ، قمت بأجابة أكوا المزعجة التي خلفي دون أن استدير حتى:
تفحصت رأسي ورقبتي ، ولم يكن هناك أي مشاكل.
نظرت أكوا إلي بينما اطحن أسناني بعيون محتقنة بالدماء.
تذكرت لقد مت اثناء وقوعي من أعلى شجرة.
قامت داركنس بإلقاء دروعها ، المغطاة بآثار السحالي. بدت غير قادرة عن التوقف عن التحديق إلى أسفل معدتي.
“أين ميجومين! إلم تعد بعد ؟! تلك اللولي الخرقاء ، لا تظنوا اني سأتساهل معها لكونها طفلة. ساجردها من ملابسها بواسطة السرقة إلى ان تشعر بنفس شعوري!”
“كازوما ، كانت رقبتك موضوعة بشكل مخيف. في البداية اعتقدت أنك تمثل مشهد الفتاة من فيلم ‘ طارد الأرواح الشريرة* ‘. جروحك خطيرة حالياً ، لذلك لا قتال في الأسبوعين المقبلين.”
بعدها اشاحت بنظرها بعيداً.
( اسم الفلم : The Exorcist )
تساءلت عن نوع الأشخاص الذين يصنعون تماثيل الآلهة التي يعبدونها ، قمت بأجابة أكوا المزعجة التي خلفي دون أن استدير حتى:
داركنس التي كانت مسترخية على الأريكة تقرأ مجلة ، رفعت رأسها لتجدني عاري تماماً ، سرعان ما دفنت وجهها المحمر في المجلة.
شعرت بقشعريرة بعد سماع كلمات أكوا.
ما زلت لا افهم ما هو مفهومها للإحراج ، لكن الان لا وقت لدي للتسأل.
“ستعرف بعد أن تستحم في المنزل … بدلاً من ذلك ، كيف هو رأسك؟ هل تشعر بأي شيء غريب؟”
كان فيلم ‘ طارد الأرواح الشريرة ‘ فيلم رعب حيث تستطيع فيه أن تدير رأسك 180 درجة.
ولكن هل حقاً رأسي أصبح هكذا؟
——————————
ربتت ميجومين على كتفي بينما كنت ممسًاً برقبتي ، مرتجف وشاحب الوجه.
تذكرت لقد مت اثناء وقوعي من أعلى شجرة.
“هذا يكفي لليوم. انظر ، بفضلك ، تفرق عداءوا السحالي. احسنت عملاً اليوم. سأذهب للنقابة لإبلاغهم باكتمال المهمة ، لذا عد للمنزل واسترح كازوما.”
“… لا تحاول ان تجعل إلهة مقدسة مثلي تقول شيئًا كهذا. اسأل الذي فعلها.”
استخدمت ميجومين صوتًا لطيفًا لم أسمعه من قبل تتحدث به.
ربما لأنها قلقة عليّ بعد تجربتي للموت.
——————————
تقبلت لطفها بامتنان ، وعدت إلى القصر مع داركنس محمرة الوجه والتي رفضت النظر في عيني مباشرة ، وأكوا المشغولة بمقارنة قدميها مع آثار أقدام السحالي الذين دهسوها.
————————————
بعد وصولنا للمدينة ، توجهت ميجومين إلى نقابة المغامرين. وبقيتنا توجه إلى المنزل.
أصبحت قلقاً لأني لا اعرف ماذا يجري ، لكنني كنت بطيًا وقد عدت للحياة للتو ولا أزال متعبًا بعض الشيء.
( اسم الفلم : The Exorcist )
“هيه ، كازوما. كنت أتساءل – ما الذي جعلك تقول مثل هذه الأشياء السخيفة؟ انت تعيش حياة مريحة محاط بالنساء الجميلات. ما الذي يمكن أن يجعلك غير سعيد لدرجة أنك لا تريد العودة؟ ”
مسحت العبارة التي رسمتها ميجومين اسفل معدتي : “السيف المقدس اكسكاليبور ↓ .”
أومأت داركنس برأسها متفقة مع كلام أكوا.
ولكن هل حقاً رأسي أصبح هكذا؟
نظرت الى الاثنين ، ثم –
“.. فوفو. ”
“هاه!”
“هاه!”
عندما سمعني الاثنين اضحك ، ردوا متفاجئين.
لقد وصلنا إلى القصر ، بينما كنت على وشك فتح الباب ، أكوا بدأت بمضايقتي.
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
“هيه ، ألا تعتقد أنك تقلل من شأننا مؤخرًا؟ أليس كذلك؟ لقد عملت بجد لأعيدك للحياة مجددًا – على الرغم من أنك لم ترغب بذلك! توقف عن معاملتي كطفل تريد التخلص منه! عليك احترامي أكثر! لو ذهبت إلى عاصمة الماء والينابيع الساخنة ، أركان ليتيا. ستعثر على الكثير من التماثيل والبضائع الخاصة بي!”
“هيه ، ألا تعتقد أنك تقلل من شأننا مؤخرًا؟ أليس كذلك؟ لقد عملت بجد لأعيدك للحياة مجددًا – على الرغم من أنك لم ترغب بذلك! توقف عن معاملتي كطفل تريد التخلص منه! عليك احترامي أكثر! لو ذهبت إلى عاصمة الماء والينابيع الساخنة ، أركان ليتيا. ستعثر على الكثير من التماثيل والبضائع الخاصة بي!”
تساءلت عن نوع الأشخاص الذين يصنعون تماثيل الآلهة التي يعبدونها ، قمت بأجابة أكوا المزعجة التي خلفي دون أن استدير حتى:
…؟
ألقيت نظرة خاطفة على داركنس ورأيتها جالسة على الأرض ويديها تغطي وجهها المحمر بخجل. وأذنيها الحمراء بارزة.
” أيتها الحمقاء ، متى عاملتك كطفل اريد التخلص منه. بدونك ، من سينظف الحمام؟ بالنسبة لشخص يعلن أنه إلهة الماء ، هناك مكان أكثر ملاءمة لك لتنظيفه ، أليس كذلك؟”
أومأت داركنس برأسها متفقة مع كلام أكوا.
“هذا ما اقصده! أنا إلهة الماء ، ولست الهة الحمام! هذا ما اعنيه بسوء معاملتك لي ، عليك أن تقدرني اكثر. ”
“كازوما ، كانت رقبتك موضوعة بشكل مخيف. في البداية اعتقدت أنك تمثل مشهد الفتاة من فيلم ‘ طارد الأرواح الشريرة* ‘. جروحك خطيرة حالياً ، لذلك لا قتال في الأسبوعين المقبلين.”
عندما سمعني الاثنين اضحك ، ردوا متفاجئين.
تجاهلت أكوا التي ازعجتني ببكاءها وشكواها ، ودخلت القصر وخلعت درع الصدر في الردهة.
قامت داركنس بإلقاء دروعها ، المغطاة بآثار السحالي. بدت غير قادرة عن التوقف عن التحديق إلى أسفل معدتي.
نظرت بتساؤل على أكوا الجالسة جانباً منتظرة استيقاظي ، ولكن ..
استدرت ورأيت داركنس تخلع درعها المدمر بسبب ركلات عداءوا السحالي.
بعد وصولنا للمدينة ، توجهت ميجومين إلى نقابة المغامرين. وبقيتنا توجه إلى المنزل.
قامت داركنس بإلقاء دروعها ، المغطاة بآثار السحالي. بدت غير قادرة عن التوقف عن التحديق إلى أسفل معدتي.
الفصل الأول – الجزء السادس – توديع هذا العالم المزعج
…؟
نظرت أكوا إلي بينما اطحن أسناني بعيون محتقنة بالدماء.
كنت أرغب في الإسراع والحصول على قسط من الراحة ، فذهبت لأستحم اولاً.
عندما نظرت إليها بحيرة. ابعدت داركنس عينيها بوجه محمر.
“هذا ما اقصده! أنا إلهة الماء ، ولست الهة الحمام! هذا ما اعنيه بسوء معاملتك لي ، عليك أن تقدرني اكثر. ”
أصبحت قلقاً لأني لا اعرف ماذا يجري ، لكنني كنت بطيًا وقد عدت للحياة للتو ولا أزال متعبًا بعض الشيء.
كنت أرغب في الإسراع والحصول على قسط من الراحة ، فذهبت لأستحم اولاً.
في منطقة الاستحمام ، وضعت يدي على جهاز التدفئة الذي يعمل بالطاقة السحرية وقمت بتشغيله. دخلت غرفة تغيير الملابس ، وخلعت ملابسي ، و …
… ركضت خارجاً بأقصى سرعة.
تفحصت رأسي ورقبتي ، ولم يكن هناك أي مشاكل.
… ركضت خارجاً بأقصى سرعة.
“أين ميجومين! إلم تعد بعد ؟! تلك اللولي الخرقاء ، لا تظنوا اني سأتساهل معها لكونها طفلة. ساجردها من ملابسها بواسطة السرقة إلى ان تشعر بنفس شعوري!”
هل تظن انها كانت مزحة؟ اظن انها ستغضب أكثر عندما اخبرها انني كنت جاداً نوعاً ما.
“قالت ميجومين إنها ستبقى في النزل مع صديقتها لبضعة أيام بعد زيارة نقابة المغامري-ايييييييه !؟”
“هاه!”
داركنس التي كانت مسترخية على الأريكة تقرأ مجلة ، رفعت رأسها لتجدني عاري تماماً ، سرعان ما دفنت وجهها المحمر في المجلة.
“هذا ما اقصده! أنا إلهة الماء ، ولست الهة الحمام! هذا ما اعنيه بسوء معاملتك لي ، عليك أن تقدرني اكثر. ”
ما زلت لا افهم ما هو مفهومها للإحراج ، لكن الان لا وقت لدي للتسأل.
وقفت على قدمي ، وتفحصت جسدي جيدًا.
نظرت أكوا إلي بينما اطحن أسناني بعيون محتقنة بالدماء.
استخدمت ميجومين صوتًا لطيفًا لم أسمعه من قبل تتحدث به.
“… هيه كازوما ، الثقة أمر جيد ، لكن كونك مغرورًا ليس بالأمر الجيد.”
“ايتها ، الخرقاء! ميجومين كتبت هذا! ألم تكوني هناك عندما فعلت هذا!؟ اللعنة ، اللعنة عليك آههههـ!”
“ايتها ، الخرقاء! ميجومين كتبت هذا! ألم تكوني هناك عندما فعلت هذا!؟ اللعنة ، اللعنة عليك آههههـ!”
استخدمت ميجومين صوتًا لطيفًا لم أسمعه من قبل تتحدث به.
هربت عائداً الى الحمام.
“… لا تحاول ان تجعل إلهة مقدسة مثلي تقول شيئًا كهذا. اسأل الذي فعلها.”
مسحت العبارة التي رسمتها ميجومين اسفل معدتي : “السيف المقدس اكسكاليبور ↓ .”
————————————
— ترجمة Mark Max —
— ترجمة Mark Max —
فتحت عيني وأول شيء رأيته كان وجه ميجومين ، وجهها المحمر نتيجة لغضبها.
نظرت الى الاثنين ، ثم –
فتحت عيني وأول شيء رأيته كان وجه ميجومين ، وجهها المحمر نتيجة لغضبها.
