المُرَبَع (2)
الفصل 40.2: المُرَبَع (2)
لم يفهَم يوجين لماذا خلعُ الملابِس، لكن بدا له أنَّهُ مِن غيرِ المُجدي الدخولُ في خذا الآن، لذلِكَ إستمرَّ بهدوءٍ في مُشاهدةِ جارجيث. أثناء إستعراضِ عضلاتِهِ المُنتفِخة، إتخذَ جارجيث وضعيةً.
دخلَ يوجين وجارجيث صالة التدريب المُلحَقة بمسكَنِ جارجيث. تمامًا كما خططَ في السابِق، أتى يوجين إلى هُنا ليرى صيغة اللهب الأحمر الخاصة بعائلة جارجيث.
في النهاية، لم يستطِع يوجين التحمُلَ وقال: “…يُمكِنُكَ فقط إستعمالُ صيغةِ اللهبِ الأحمر، فلماذا كُلُ هذهِ البهرجة؟”
‘لكِنَ هذا السيفَ يُدمِرُ بُنيةَ التعويذةِ بمُجردِ لمسِها. ولهذا السببِ تَتَشَتَتُ الطاقةُ السحريةُ مع التعويذة.’
“لقد تعلمتَ بالفعل صيغة اللهب الأبيض، فلماذا أنتَ مُهتمٌ بصيغةِ اللهبِ الأحمر أيضًا؟” سألَ جارجيث.
“لا حاجةَ للعجلة”، تمتمَ يوجين لنفسه مُتجِهًا إلى بُرجِ السحرِ الأحمر. “ليس الأمرُ كما لو أنَّني الشخصُ الذي ظلَّ ينتظِر.”
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
أجابَ يوجين، “فضولٌ فقط.”
“حسنًا، ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ مِنَ الصعبِ عليَّ إظهارُها لك”، دونَ أيِّ أسئلةٍ أُخرى، خلعَ جارجيث قميصَهُ وألقى بهِ جانِبًا.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ لا يزالُ غيرَ قادِرٍ على فهمِ تصرُفاتِ فيرموث، إلا أنَّ يوجين لم يهتمَّ كثيرًا في إكتشافِ ذلِك. في الوقتِ الحالي، الواضِحُ هو أنَّ صيغةَ اللهبِ الأبيض مُتفوِقةٌ على صيغةِ اللهبِ الأحمر.
لم يفهَم يوجين لماذا خلعُ الملابِس، لكن بدا له أنَّهُ مِن غيرِ المُجدي الدخولُ في خذا الآن، لذلِكَ إستمرَّ بهدوءٍ في مُشاهدةِ جارجيث. أثناء إستعراضِ عضلاتِهِ المُنتفِخة، إتخذَ جارجيث وضعيةً.
حيثُ أنَّ ذلِكَ هو المكانُ الذي يُمكِنُ فيهِ العثورُ على سيينا عادةً خِلالَ فترةِ عملِها كسيدةِ البُرج.
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
في النهاية، لم يستطِع يوجين التحمُلَ وقال: “…يُمكِنُكَ فقط إستعمالُ صيغةِ اللهبِ الأحمر، فلماذا كُلُ هذهِ البهرجة؟”
“إنَّها رغبتي”، شخرَ جارجيث.
“هل هذا صحيح….”
“يُمكِنُ أنْ تَرتَفِعَ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ الخاصةِ بعائلتِنا إلى النجمِ الخامِس”. أجابَ جارجيث بفخر: “في الحقيقة، لا تَسمَحُ لك نُسخةُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ التي تُدرِسُها العائِلةُ الرئيسيةُ بإنتاجِ جواهرٍ جديدة. لكِن، الفروعُ الجانبيةُ المُختلِفةُ طَوَرَتْ صيغةَ اللهبِ الأحمر. وبفضلِ جهودِ أسلافِنا المُذهلين، نَجَحَتْ عائِلَتُنا في زيادةِ عددِ النجومِ التي يُمكِنُ توليدُها بواسطةِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ إلى خمسِ نجوم. وبقدرِ ما أعرِف، فمِن بينِ جميع إصداراتِ صيغة اللهبِ الأحمرِ المُشتقةِ مِنَ السُلالاتِ الجانبية، يُمكِنُ لحفنةٍ فقط توليدُ خمسِ نجوم.”
تحولتْ عيونُ جارجيث بِبُطءٍ إلى الهدوء. وسُرعانَ ما غمرَ جَسَدَهُ كُلَهُ بالطاقةِ السحريةِ المُحمَرة. إنَّ هذهِ هي صيغةُ اللهبِ الأحمرِ لأفرادِ العشائرِ الجانبيةِ مِن عشيرة لايونهارت. مِ، نظرةٍ واحِدة، يُمكِنُ أنْ يرى يوجين بالفِعل الفرقَ بينَها وبينَ صيغةِ اللهبِ الأبيض.
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
‘لو إمتلَكَتْ الإمكانياتِ الكافية، كنتُ أفكِرُ في محاولةِ تطعيمِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ على صيغةِ اللهبِ الأبيض، ولكِن يبدو أنَّهُ لا توجدُ حاجة.’
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
“إنَّها رغبتي”، شخرَ جارجيث.
حيثُ أنَّ ذلِكَ هو المكانُ الذي يُمكِنُ فيهِ العثورُ على سيينا عادةً خِلالَ فترةِ عملِها كسيدةِ البُرج.
“هل يُمكِنُ لصيغةِ اللهبِ الأحمرِ تقسيمُ الجوهرِ أيضًا؟” سألَ يوجين بفضول.
السيفُ المُفترِس، أزافيل، الذي يقطَعُ الهيكلَ السحري ويبتلِعُ الطاقةَ السحرية.
فووش!
“يُمكِنُ أنْ تَرتَفِعَ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ الخاصةِ بعائلتِنا إلى النجمِ الخامِس”. أجابَ جارجيث بفخر: “في الحقيقة، لا تَسمَحُ لك نُسخةُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ التي تُدرِسُها العائِلةُ الرئيسيةُ بإنتاجِ جواهرٍ جديدة. لكِن، الفروعُ الجانبيةُ المُختلِفةُ طَوَرَتْ صيغةَ اللهبِ الأحمر. وبفضلِ جهودِ أسلافِنا المُذهلين، نَجَحَتْ عائِلَتُنا في زيادةِ عددِ النجومِ التي يُمكِنُ توليدُها بواسطةِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ إلى خمسِ نجوم. وبقدرِ ما أعرِف، فمِن بينِ جميع إصداراتِ صيغة اللهبِ الأحمرِ المُشتقةِ مِنَ السُلالاتِ الجانبية، يُمكِنُ لحفنةٍ فقط توليدُ خمسِ نجوم.”
“هل هذا صحيح….”
‘…بالكادِ تَمَكَنَتْ عائِلةُ الأبِ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الثاني’، تَذَكَرَ يوجين.
‘بما أنَّ هذهِ القُطعةَ لا تَتَداخلُ مع طاقتيَّ السحرية….’
بالنظرِ إلى الأمرِ بهذهِ الطريقة، بدا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لن تكونَ قادِرةً على تجاوزِ صيغةِ اللهبِ الأبيض. مُمسِكًا ذَقنَه، سَرَحَ يوجين في التفكيرِ لبضعِ لحظات.
دخلَ يوجين وجارجيث صالة التدريب المُلحَقة بمسكَنِ جارجيث. تمامًا كما خططَ في السابِق، أتى يوجين إلى هُنا ليرى صيغة اللهب الأحمر الخاصة بعائلة جارجيث.
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
عندما إستفاقَ يوجين مِن تأمُلِه، سألَ جارجيث، “كم عددُ النجومِ لديك؟”
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
ومِنَ الواضحِ أنَّ النجمَ الثانيَّ الخاصَ بصيغةِ اللهبِ الأحمرِ أضعفُ بكثيرٍ مِن النجمِ الثاني الخاصِ بصيغةِ اللهبِ الأبيض، الذي تجاوزَهُ يوجين بالفِعل.
‘يبدو أنَّهُ لا حاجةَ لإضافةِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.’
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
وبإستخدام الجواهِرِ حولَ قلبِهِ كدوائِرٍ سحرية، ألقى تعويذةً.
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
“…لقد رأيتُ ما يكفي”، أعلَنَ يوجين في النهاية.
‘وصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي يَتِمُ تدريسُها للفُرسانِ الذينَ يخدِمونَ السُلالةَ المُباشِرة لا تَسمَحُ لكَ حتى بتقسيمِ الجوهر.’
إلا أنَّهُ وبذِكرِ كُلِ هذا، فلا تزالُ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ تقنيةً مُمتازةً لتدريبِ الطاقةِ السحرية. حيثُ تَمَ تكريمُ الفُرسانِ الذينَ أقسموا بالولاء للعائلةِ الرئيسيةِ ولخِدمةِ عشيرةِ لايونهارت بتَعلُمِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
لقد أمَرَ بالإحتفاظِ بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ بإعتبارِها سِرَّ العائلةِ الرئيسية، بينما يَتِمُ تعليمُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ للسُلالاتِ الجانبية وأحفادِهِم. ومعَ ذلِك، لم يُسمَح للعائلةِ الرئيسيةِ بإستخدامِ قوتِها للمُساعدةِ في تطويرِها بشكلٍ أكبر، لذلِكَ تمَ تركُ تطويرِ صيغةِ اللهب الأحمرِ فقط للسُلالاتِ الجانبيةِ وأحفادِهم. وبهذهِ الطريقة، يُمكِنُ تضييقُ الفجوةِ بينَ السُلالةِ المُباشِرةِ والسُلالاتِ الجانبيةِ، ولكِن لا يُمكِنُ إغلاقُها أبدًا.
في بدايةِ هذا اليوم، ظلَّ يُراقِبُ بينما إستمرتْ القطعةُ في إمتصاصِ ضوء القمر طَوالَ الصباح. وعلى الرُغمِ مِن أنَّ لا شيءَ بدا مُمَيزًا حيالَ ذلِك، فـبِخلافِ حقيقةِ أنَّها يُمكِنُ أنْ تبعثَ الضوء، إلا أنَّها بالتأكيدِ لا تزالُ جُزءًا مِن سيفِ المون لايت المُرعِب.
“…لقد رأيتُ ما يكفي”، أعلَنَ يوجين في النهاية.
“لنبدأ بفحصِها خطوةً بخطوة”، بينما هو يتمتِمُ بهذا، حدقَ يوجين في قطعةِ سيفِ المون لايت.
“…هممم”، همهمَ يوجين أثناء تفعيلِهِ ببُطءٍ لصيغةِ اللهبِ الأبيض.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ لا يزالُ غيرَ قادِرٍ على فهمِ تصرُفاتِ فيرموث، إلا أنَّ يوجين لم يهتمَّ كثيرًا في إكتشافِ ذلِك. في الوقتِ الحالي، الواضِحُ هو أنَّ صيغةَ اللهبِ الأبيض مُتفوِقةٌ على صيغةِ اللهبِ الأحمر.
‘لو إمتلَكَتْ الإمكانياتِ الكافية، كنتُ أفكِرُ في محاولةِ تطعيمِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ على صيغةِ اللهبِ الأبيض، ولكِن يبدو أنَّهُ لا توجدُ حاجة.’
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
‘يبدو أنَّهُ لا حاجةَ لإضافةِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.’
بالطبع، ما رآهُ يوجين ليسَ ذروةَ النجمِ الخامسِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. ومع ذلِك، فقط مِن كثافةِ الطاقةِ السحريةِ وأسلوبُ تحرُكِها الذي رآهُ الآن، هو كافٍ بالنسبةِ لهُ لتحديدِ المُستوى الكامِلِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. لذلِك، دونَ أيِّ ندم، أدارَ يوجين ظهرهُ لها.
‘بِحَملُ هذهِ القطعةِ معي فقط، يُمكِنُني التعاملُ مع أيِّ هجماتٍ مُفاجِئة.’
“سأُغادِرُ الآن”، قالَ يوجين.
بالطبع، ما رآهُ يوجين ليسَ ذروةَ النجمِ الخامسِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. ومع ذلِك، فقط مِن كثافةِ الطاقةِ السحريةِ وأسلوبُ تحرُكِها الذي رآهُ الآن، هو كافٍ بالنسبةِ لهُ لتحديدِ المُستوى الكامِلِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. لذلِك، دونَ أيِّ ندم، أدارَ يوجين ظهرهُ لها.
قد يبدو أنَّها طريقةٌ بربريةٌ لإستعمالِها. ومع ذلِك، أليسَتْ قوةُ هذهِ الشظيةِ نفسَها بربريةٌ إلى حدٍ ما؟
“منذُ الآن؟” سألَ جارجيث. “لكِن، خصيتا العملاقِ ستَصِلانِ قريبًا.”
“بالتأكيدِ سأفوزُ على أيِّ حال، فما الفائدةُ مِنَ السِجال؟ بدلًا من التفكيرِ في ذلِك، لماذا لا—كيفَ وضعتَه؟— الإستِماعُ عن كثبٍ لصوتِ عضلاتِك.”
“سأترُكُ التَحقُقَ مِنهُما لك.”
السِلسلةُ المُكونةُ من ثلاثِ مُجلدات، مَكرُ الساحِرة.
“لكِنَني قد خَلَعتُ ملابسي بالفعل وبدأتُ في إستعمالِ صيغةِ اللهبِ الأحمر. ماذا عن السجالِ أو مباراةٍ تدريبيةٍ مِن نوعٍ ما؟”
“بالتأكيدِ سأفوزُ على أيِّ حال، فما الفائدةُ مِنَ السِجال؟ بدلًا من التفكيرِ في ذلِك، لماذا لا—كيفَ وضعتَه؟— الإستِماعُ عن كثبٍ لصوتِ عضلاتِك.”
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
“هذهِ نصيحةٌ رائعة.”، أومأ جارجيث برأسِهِ ويبدو أنَّهُ مُعجبٌ بشِدةٍ بما قالهُ يوجين.
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
فووش!
إنحنى على الفورِ وبدأ في القيامِ بتمارينِ الضغط، لكِنَ يوجين لم يستدِر للنظرِ إلى الوراء نحو جارجيث.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
لم تتلاشَ إبتسامةُ سيينا بعدُ مِن عقلِ يوجين.
‘إذن آكرون، هاه؟’
“…لقد رأيتُ ما يكفي”، أعلَنَ يوجين في النهاية.
لم تتلاشَ إبتسامةُ سيينا بعدُ مِن عقلِ يوجين.
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
‘ألم يقولوا أنَّ سيينا قد تركتْ آخِرَ كُتُبِها السحريةِ هُناك؟’
السِلسلةُ المُكونةُ من ثلاثِ مُجلدات، مَكرُ الساحِرة.
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
حيثُ حَرَّفَ درعُ غيدون أيَّ هجومٍ يُلامِسُهُ إلى إتجاهٍ آخر.
‘لا يوجدُ شيءٌ بارِزٌ في قصرِها. والشيءُ نفسُهُ ينطبِقُ على تمثالِها كذلِك. وهكذا، هل يُمكِنُ أنْ يعنيَّ هذا أنَّ هُناكَ شيئًا في مكتبةِ السِحرِ الخاصةِ بالبُرجِ الأخضر؟’
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
حيثُ أنَّ ذلِكَ هو المكانُ الذي يُمكِنُ فيهِ العثورُ على سيينا عادةً خِلالَ فترةِ عملِها كسيدةِ البُرج.
بعدَ تفعيلِ شُعاع السيف، ألقى تعويذاتِه. حلقتْ العشراتُ مِنَ الصواريخِ السحريةِ بطاعةٍ حولَ يوجين.
لكِن، على الرُغمِ من قوتِهِ بما يكفي لقطعِ مُعظمِ التعاويذ، إلا أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ على أزافيل قَطعُ سِحرِ الشياطين رفيعي المُستوى وملوكِ الشياطين. ونتيجةً لذلِكَ خاضوا معركةً صعبةً للغايةِ ضِدَ ملكِ المذبحةِ الشيطاني.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
‘بما أنَّ هذهِ القُطعةَ لا تَتَداخلُ مع طاقتيَّ السحرية….’
بلزاك لودبيث، سيدُ البُرجِ الأسود، قال أيضًا إنَّهُ سيكتِبُ خطابَ توصيةٍ ليوجين. ونظرًا لأنَّ الأمورَ قد تحولتْ بهذهِ الطريقة، شعرَ يوجين أنَّهُ يُمكِنُ أنْ يتوقعَ ردًا إيجابيًا على خطاباتي التوصيةِ هذين.
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
“لا حاجةَ للعجلة”، تمتمَ يوجين لنفسه مُتجِهًا إلى بُرجِ السحرِ الأحمر. “ليس الأمرُ كما لو أنَّني الشخصُ الذي ظلَّ ينتظِر.”
هذا لأنَّ الشرطَ لتفعيلِ قوةِ سيفِ المون لايت هو أنَّهُ يحتاجُ للدخولِ في إتصالٍ مُباشِرٍ مع الطاقة السحرية. وهكذا، يُمكِنُ ليوجين تفعيلُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ كالمُعتادِ حتى أثناء حملِ الصندوقِ الخشبي بجوارِ صدرِه.
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
الفصل 40.2: المُرَبَع (2)
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
ومع ذلِك، بعدَ الحصولِ على سيفِ المون لايت، صارتْ حتى تعاويذُ هؤلاء الشياطين رفيعي المستوى وملوكُ الشياطين غيرَ قادِرةٍ على لمسِ فيرموث. حيثُ يتَفَكَكُ كُلُ السحرِ بمُجردِ أن يلمِسَ سيفَ المون لايت. ثُمَ يتحركُ فيرموث على الفور مُستعمِلًا أزافيل، ويَبتَلِعَ بعدَها كُل الطاقةِ السحرية المُتناثِرةِ حوله محولًا إياها إلى قواهُ الخاصة قبلَ الهُجوم.
بدلًا مِنَ العودةِ إلى غُرفتِه، توجهَ يوجين مُباشرةً إلى المصعدِ وركِبَهُ إلى المُختبراتِ تحتَ الأرض.
“سأُغادِرُ الآن”، قالَ يوجين.
‘إلى جانبِ ذلِك، أتوقعُ أنْ أتمكنَ مِنَ العثورِ عليهِم في غضونِ عشرِ سنواتٍ بأقصى تقدير. ونظرًا لأنَّهُم ظلوا ينتظرونَ بالفعلِ لفترةٍ طويلة، يُمكِنُهُم الإنتظارُ لفترةٍ أطولَ قليلًا بعد.’
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
دخلَ مُختبرًا فارِغًا، ثُمَ أغلقَ البابَ وراءه. ألقى جانِبًا المِعطفَ الذي يرتديهِ ووضعَ قطعةَ سيفِ المون لايت في وسطِ المُختبر.
‘بِحَملُ هذهِ القطعةِ معي فقط، يُمكِنُني التعاملُ مع أيِّ هجماتٍ مُفاجِئة.’
“حسنًا، ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ مِنَ الصعبِ عليَّ إظهارُها لك”، دونَ أيِّ أسئلةٍ أُخرى، خلعَ جارجيث قميصَهُ وألقى بهِ جانِبًا.
“لنبدأ بفحصِها خطوةً بخطوة”، بينما هو يتمتِمُ بهذا، حدقَ يوجين في قطعةِ سيفِ المون لايت.
‘لكِنَ هذا السيفَ يُدمِرُ بُنيةَ التعويذةِ بمُجردِ لمسِها. ولهذا السببِ تَتَشَتَتُ الطاقةُ السحريةُ مع التعويذة.’
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
في بدايةِ هذا اليوم، ظلَّ يُراقِبُ بينما إستمرتْ القطعةُ في إمتصاصِ ضوء القمر طَوالَ الصباح. وعلى الرُغمِ مِن أنَّ لا شيءَ بدا مُمَيزًا حيالَ ذلِك، فـبِخلافِ حقيقةِ أنَّها يُمكِنُ أنْ تبعثَ الضوء، إلا أنَّها بالتأكيدِ لا تزالُ جُزءًا مِن سيفِ المون لايت المُرعِب.
بعدَ تفعيلِ شُعاع السيف، ألقى تعويذاتِه. حلقتْ العشراتُ مِنَ الصواريخِ السحريةِ بطاعةٍ حولَ يوجين.
ومِنَ الواضحِ أنَّ النجمَ الثانيَّ الخاصَ بصيغةِ اللهبِ الأحمرِ أضعفُ بكثيرٍ مِن النجمِ الثاني الخاصِ بصيغةِ اللهبِ الأبيض، الذي تجاوزَهُ يوجين بالفِعل.
سيفٌ لم يتمكَن سوى فيرموث مِن إستخدامِه.
“بما أنَّ هذا هو الحال، فلنُصبِح بربريَّينِ معًا.”
“…هممم”، همهمَ يوجين أثناء تفعيلِهِ ببُطءٍ لصيغةِ اللهبِ الأبيض.
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
هذا لأنَّ الشرطَ لتفعيلِ قوةِ سيفِ المون لايت هو أنَّهُ يحتاجُ للدخولِ في إتصالٍ مُباشِرٍ مع الطاقة السحرية. وهكذا، يُمكِنُ ليوجين تفعيلُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ كالمُعتادِ حتى أثناء حملِ الصندوقِ الخشبي بجوارِ صدرِه.
وبإستخدام الجواهِرِ حولَ قلبِهِ كدوائِرٍ سحرية، ألقى تعويذةً.
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
فووش!
تحولتْ عيونُ جارجيث بِبُطءٍ إلى الهدوء. وسُرعانَ ما غمرَ جَسَدَهُ كُلَهُ بالطاقةِ السحريةِ المُحمَرة. إنَّ هذهِ هي صيغةُ اللهبِ الأحمرِ لأفرادِ العشائرِ الجانبيةِ مِن عشيرة لايونهارت. مِ، نظرةٍ واحِدة، يُمكِنُ أنْ يرى يوجين بالفِعل الفرقَ بينَها وبينَ صيغةِ اللهبِ الأبيض.
ظهرتْ كُرةٌ ناريةٌ ضخمةٌ أمامَ يوجين. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها مُجردُ تعويذةٍ هجوميةٍ مِنَ الدائرةِ الأولى، إلا أنَّ كُرةَ النارِ التي تمَ إنشاؤها مِنَ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ هي ضخمةٌ جدًا لدرجةِ أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ تصديقُ أنَّها مُجردُ تعويذةٍ ضِمنَ تعاويذِ الدائرةِ الأولى.
“منذُ الآن؟” سألَ جارجيث. “لكِن، خصيتا العملاقِ ستَصِلانِ قريبًا.”
بعدَ ذلِك، ألقى يوجين بثقةٍ كُرةَ النارِ على قطعةِ سيفِ المون لايت، لكِن، لم تُترِك حتى علامةُ حرقٍ على القُطعة. لأنَّهُ وفي اللحظةِ التي لَمَسَتْ فيها كُرةُ النارِ القطعة، قامتْ القوةُ الغامِضةُ للشظيةِ بتَشتيتِ كُلِ الطاقةِ السحريةِ الموجودةِ داخِلَ التعويذة، مما أدى إلى تَفَكُكِها.
لم يفهَم يوجين لماذا خلعُ الملابِس، لكن بدا له أنَّهُ مِن غيرِ المُجدي الدخولُ في خذا الآن، لذلِكَ إستمرَّ بهدوءٍ في مُشاهدةِ جارجيث. أثناء إستعراضِ عضلاتِهِ المُنتفِخة، إتخذَ جارجيث وضعيةً.
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
“…لقد رأيتُ ما يكفي”، أعلَنَ يوجين في النهاية.
السيفُ المُفترِس، أزافيل، الذي يقطَعُ الهيكلَ السحري ويبتلِعُ الطاقةَ السحرية.
“بالتأكيدِ سأفوزُ على أيِّ حال، فما الفائدةُ مِنَ السِجال؟ بدلًا من التفكيرِ في ذلِك، لماذا لا—كيفَ وضعتَه؟— الإستِماعُ عن كثبٍ لصوتِ عضلاتِك.”
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
‘إنَّها مُختَلِفةٌ أيضًا عن درعِ غيدون.’
حيثُ حَرَّفَ درعُ غيدون أيَّ هجومٍ يُلامِسُهُ إلى إتجاهٍ آخر.
‘سَيَعني هذا أنَّ كثافةَ طاقتي السحرية ستزدادُ مع كُلِ زيادةٍ في مُستوى صيغةِ اللهبِ الأبيض.’
بدلًا مِنَ العودةِ إلى غُرفتِه، توجهَ يوجين مُباشرةً إلى المصعدِ وركِبَهُ إلى المُختبراتِ تحتَ الأرض.
‘لكِنَ هذا السيفَ يُدمِرُ بُنيةَ التعويذةِ بمُجردِ لمسِها. ولهذا السببِ تَتَشَتَتُ الطاقةُ السحريةُ مع التعويذة.’
تذكرَ يوجين أسلوبَ الهجومِ المُفضَلَ لدى فيرموث. عندما يُمسِكُ أزافيل، كانَ يقطعُ كُلَ التعاويذِ التي تأتي في طريقِهِ ويستخدِمُ الطاقةَ السحريةَ المُمتصةَ لزيادةِ قوتِه.
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
بعدَ ذلِك، ألقى يوجين بثقةٍ كُرةَ النارِ على قطعةِ سيفِ المون لايت، لكِن، لم تُترِك حتى علامةُ حرقٍ على القُطعة. لأنَّهُ وفي اللحظةِ التي لَمَسَتْ فيها كُرةُ النارِ القطعة، قامتْ القوةُ الغامِضةُ للشظيةِ بتَشتيتِ كُلِ الطاقةِ السحريةِ الموجودةِ داخِلَ التعويذة، مما أدى إلى تَفَكُكِها.
لكِن، على الرُغمِ من قوتِهِ بما يكفي لقطعِ مُعظمِ التعاويذ، إلا أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ على أزافيل قَطعُ سِحرِ الشياطين رفيعي المُستوى وملوكِ الشياطين. ونتيجةً لذلِكَ خاضوا معركةً صعبةً للغايةِ ضِدَ ملكِ المذبحةِ الشيطاني.
‘ألم يقولوا أنَّ سيينا قد تركتْ آخِرَ كُتُبِها السحريةِ هُناك؟’
ومع ذلِك، بعدَ الحصولِ على سيفِ المون لايت، صارتْ حتى تعاويذُ هؤلاء الشياطين رفيعي المستوى وملوكُ الشياطين غيرَ قادِرةٍ على لمسِ فيرموث. حيثُ يتَفَكَكُ كُلُ السحرِ بمُجردِ أن يلمِسَ سيفَ المون لايت. ثُمَ يتحركُ فيرموث على الفور مُستعمِلًا أزافيل، ويَبتَلِعَ بعدَها كُل الطاقةِ السحرية المُتناثِرةِ حوله محولًا إياها إلى قواهُ الخاصة قبلَ الهُجوم.
‘لو إمتلَكَتْ الإمكانياتِ الكافية، كنتُ أفكِرُ في محاولةِ تطعيمِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ على صيغةِ اللهبِ الأبيض، ولكِن يبدو أنَّهُ لا توجدُ حاجة.’
‘لا يوجدُ شيءٌ بارِزٌ في قصرِها. والشيءُ نفسُهُ ينطبِقُ على تمثالِها كذلِك. وهكذا، هل يُمكِنُ أنْ يعنيَّ هذا أنَّ هُناكَ شيئًا في مكتبةِ السِحرِ الخاصةِ بالبُرجِ الأخضر؟’
‘….مِنَ المُستحيلِ على مثلِ هذا الجُزء الصغيرِ أنْ يُفكِكَ نعاويذًا رفيعةَ المُستوى.’
ومع ذلِك، سيَتِمُ تفريقُ شيءٍ مِثلَ تعويذةٍ مُنخَفِضةِ المستوى على الفور.
السيفُ المُفترِس، أزافيل، الذي يقطَعُ الهيكلَ السحري ويبتلِعُ الطاقةَ السحرية.
‘في ظلِّ هذهِ الظروف، حتى وضعُهُ في صندوقٍ خشبيٍّ يكفي لإخفاء قوتِه.’
‘وصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي يَتِمُ تدريسُها للفُرسانِ الذينَ يخدِمونَ السُلالةَ المُباشِرة لا تَسمَحُ لكَ حتى بتقسيمِ الجوهر.’
هذا لأنَّ الشرطَ لتفعيلِ قوةِ سيفِ المون لايت هو أنَّهُ يحتاجُ للدخولِ في إتصالٍ مُباشِرٍ مع الطاقة السحرية. وهكذا، يُمكِنُ ليوجين تفعيلُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ كالمُعتادِ حتى أثناء حملِ الصندوقِ الخشبي بجوارِ صدرِه.
بدلًا مِنَ العودةِ إلى غُرفتِه، توجهَ يوجين مُباشرةً إلى المصعدِ وركِبَهُ إلى المُختبراتِ تحتَ الأرض.
‘بِحَملُ هذهِ القطعةِ معي فقط، يُمكِنُني التعاملُ مع أيِّ هجماتٍ مُفاجِئة.’
قد يبدو أنَّها طريقةٌ بربريةٌ لإستعمالِها. ومع ذلِك، أليسَتْ قوةُ هذهِ الشظيةِ نفسَها بربريةٌ إلى حدٍ ما؟
“سأترُكُ التَحقُقَ مِنهُما لك.”
“بما أنَّ هذا هو الحال، فلنُصبِح بربريَّينِ معًا.”
لم تتلاشَ إبتسامةُ سيينا بعدُ مِن عقلِ يوجين.
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
بلزاك لودبيث، سيدُ البُرجِ الأسود، قال أيضًا إنَّهُ سيكتِبُ خطابَ توصيةٍ ليوجين. ونظرًا لأنَّ الأمورَ قد تحولتْ بهذهِ الطريقة، شعرَ يوجين أنَّهُ يُمكِنُ أنْ يتوقعَ ردًا إيجابيًا على خطاباتي التوصيةِ هذين.
“حسنًا، ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ مِنَ الصعبِ عليَّ إظهارُها لك”، دونَ أيِّ أسئلةٍ أُخرى، خلعَ جارجيث قميصَهُ وألقى بهِ جانِبًا.
‘بما أنَّ هذهِ القُطعةَ لا تَتَداخلُ مع طاقتيَّ السحرية….’
“…هممم”، همهمَ يوجين أثناء تفعيلِهِ ببُطءٍ لصيغةِ اللهبِ الأبيض.
غطَتْ طاقةُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ السحرية وينِد.
الفصل 40.2: المُرَبَع (2)
‘ولا تتعارَضُ مع التعاويذِ السحريةِ التي أُلقيها….’
بعدَ تفعيلِ شُعاع السيف، ألقى تعويذاتِه. حلقتْ العشراتُ مِنَ الصواريخِ السحريةِ بطاعةٍ حولَ يوجين.
ومع ذلِك، سيَتِمُ تفريقُ شيءٍ مِثلَ تعويذةٍ مُنخَفِضةِ المستوى على الفور.
بالطبع، ما رآهُ يوجين ليسَ ذروةَ النجمِ الخامسِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. ومع ذلِك، فقط مِن كثافةِ الطاقةِ السحريةِ وأسلوبُ تحرُكِها الذي رآهُ الآن، هو كافٍ بالنسبةِ لهُ لتحديدِ المُستوى الكامِلِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. لذلِك، دونَ أيِّ ندم، أدارَ يوجين ظهرهُ لها.
‘سَيَعني هذا أنَّ كثافةَ طاقتي السحرية ستزدادُ مع كُلِ زيادةٍ في مُستوى صيغةِ اللهبِ الأبيض.’
لكِن، على الرُغمِ من قوتِهِ بما يكفي لقطعِ مُعظمِ التعاويذ، إلا أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ على أزافيل قَطعُ سِحرِ الشياطين رفيعي المُستوى وملوكِ الشياطين. ونتيجةً لذلِكَ خاضوا معركةً صعبةً للغايةِ ضِدَ ملكِ المذبحةِ الشيطاني.
