المُرَبَع (2)
الفصل 40.2: المُرَبَع (2)
لقد أمَرَ بالإحتفاظِ بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ بإعتبارِها سِرَّ العائلةِ الرئيسية، بينما يَتِمُ تعليمُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ للسُلالاتِ الجانبية وأحفادِهِم. ومعَ ذلِك، لم يُسمَح للعائلةِ الرئيسيةِ بإستخدامِ قوتِها للمُساعدةِ في تطويرِها بشكلٍ أكبر، لذلِكَ تمَ تركُ تطويرِ صيغةِ اللهب الأحمرِ فقط للسُلالاتِ الجانبيةِ وأحفادِهم. وبهذهِ الطريقة، يُمكِنُ تضييقُ الفجوةِ بينَ السُلالةِ المُباشِرةِ والسُلالاتِ الجانبيةِ، ولكِن لا يُمكِنُ إغلاقُها أبدًا.
دخلَ يوجين وجارجيث صالة التدريب المُلحَقة بمسكَنِ جارجيث. تمامًا كما خططَ في السابِق، أتى يوجين إلى هُنا ليرى صيغة اللهب الأحمر الخاصة بعائلة جارجيث.
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
“لقد تعلمتَ بالفعل صيغة اللهب الأبيض، فلماذا أنتَ مُهتمٌ بصيغةِ اللهبِ الأحمر أيضًا؟” سألَ جارجيث.
‘….مِنَ المُستحيلِ على مثلِ هذا الجُزء الصغيرِ أنْ يُفكِكَ نعاويذًا رفيعةَ المُستوى.’
أجابَ يوجين، “فضولٌ فقط.”
“حسنًا، ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ مِنَ الصعبِ عليَّ إظهارُها لك”، دونَ أيِّ أسئلةٍ أُخرى، خلعَ جارجيث قميصَهُ وألقى بهِ جانِبًا.
‘بِحَملُ هذهِ القطعةِ معي فقط، يُمكِنُني التعاملُ مع أيِّ هجماتٍ مُفاجِئة.’
إلا أنَّهُ وبذِكرِ كُلِ هذا، فلا تزالُ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ تقنيةً مُمتازةً لتدريبِ الطاقةِ السحرية. حيثُ تَمَ تكريمُ الفُرسانِ الذينَ أقسموا بالولاء للعائلةِ الرئيسيةِ ولخِدمةِ عشيرةِ لايونهارت بتَعلُمِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.
لم يفهَم يوجين لماذا خلعُ الملابِس، لكن بدا له أنَّهُ مِن غيرِ المُجدي الدخولُ في خذا الآن، لذلِكَ إستمرَّ بهدوءٍ في مُشاهدةِ جارجيث. أثناء إستعراضِ عضلاتِهِ المُنتفِخة، إتخذَ جارجيث وضعيةً.
تذكرَ يوجين أسلوبَ الهجومِ المُفضَلَ لدى فيرموث. عندما يُمسِكُ أزافيل، كانَ يقطعُ كُلَ التعاويذِ التي تأتي في طريقِهِ ويستخدِمُ الطاقةَ السحريةَ المُمتصةَ لزيادةِ قوتِه.
في النهاية، لم يستطِع يوجين التحمُلَ وقال: “…يُمكِنُكَ فقط إستعمالُ صيغةِ اللهبِ الأحمر، فلماذا كُلُ هذهِ البهرجة؟”
“…هممم”، همهمَ يوجين أثناء تفعيلِهِ ببُطءٍ لصيغةِ اللهبِ الأبيض.
“إنَّها رغبتي”، شخرَ جارجيث.
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
“هل هذا صحيح….”
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
تحولتْ عيونُ جارجيث بِبُطءٍ إلى الهدوء. وسُرعانَ ما غمرَ جَسَدَهُ كُلَهُ بالطاقةِ السحريةِ المُحمَرة. إنَّ هذهِ هي صيغةُ اللهبِ الأحمرِ لأفرادِ العشائرِ الجانبيةِ مِن عشيرة لايونهارت. مِ، نظرةٍ واحِدة، يُمكِنُ أنْ يرى يوجين بالفِعل الفرقَ بينَها وبينَ صيغةِ اللهبِ الأبيض.
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
“هل يُمكِنُ لصيغةِ اللهبِ الأحمرِ تقسيمُ الجوهرِ أيضًا؟” سألَ يوجين بفضول.
‘يبدو أنَّهُ لا حاجةَ لإضافةِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.’
“يُمكِنُ أنْ تَرتَفِعَ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ الخاصةِ بعائلتِنا إلى النجمِ الخامِس”. أجابَ جارجيث بفخر: “في الحقيقة، لا تَسمَحُ لك نُسخةُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ التي تُدرِسُها العائِلةُ الرئيسيةُ بإنتاجِ جواهرٍ جديدة. لكِن، الفروعُ الجانبيةُ المُختلِفةُ طَوَرَتْ صيغةَ اللهبِ الأحمر. وبفضلِ جهودِ أسلافِنا المُذهلين، نَجَحَتْ عائِلَتُنا في زيادةِ عددِ النجومِ التي يُمكِنُ توليدُها بواسطةِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ إلى خمسِ نجوم. وبقدرِ ما أعرِف، فمِن بينِ جميع إصداراتِ صيغة اللهبِ الأحمرِ المُشتقةِ مِنَ السُلالاتِ الجانبية، يُمكِنُ لحفنةٍ فقط توليدُ خمسِ نجوم.”
“إنَّها رغبتي”، شخرَ جارجيث.
‘…بالكادِ تَمَكَنَتْ عائِلةُ الأبِ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الثاني’، تَذَكَرَ يوجين.
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
بالنظرِ إلى الأمرِ بهذهِ الطريقة، بدا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لن تكونَ قادِرةً على تجاوزِ صيغةِ اللهبِ الأبيض. مُمسِكًا ذَقنَه، سَرَحَ يوجين في التفكيرِ لبضعِ لحظات.
في النهاية، لم يستطِع يوجين التحمُلَ وقال: “…يُمكِنُكَ فقط إستعمالُ صيغةِ اللهبِ الأحمر، فلماذا كُلُ هذهِ البهرجة؟”
دخلَ مُختبرًا فارِغًا، ثُمَ أغلقَ البابَ وراءه. ألقى جانِبًا المِعطفَ الذي يرتديهِ ووضعَ قطعةَ سيفِ المون لايت في وسطِ المُختبر.
عندما إستفاقَ يوجين مِن تأمُلِه، سألَ جارجيث، “كم عددُ النجومِ لديك؟”
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
“سأُغادِرُ الآن”، قالَ يوجين.
تحولتْ عيونُ جارجيث بِبُطءٍ إلى الهدوء. وسُرعانَ ما غمرَ جَسَدَهُ كُلَهُ بالطاقةِ السحريةِ المُحمَرة. إنَّ هذهِ هي صيغةُ اللهبِ الأحمرِ لأفرادِ العشائرِ الجانبيةِ مِن عشيرة لايونهارت. مِ، نظرةٍ واحِدة، يُمكِنُ أنْ يرى يوجين بالفِعل الفرقَ بينَها وبينَ صيغةِ اللهبِ الأبيض.
ومِنَ الواضحِ أنَّ النجمَ الثانيَّ الخاصَ بصيغةِ اللهبِ الأحمرِ أضعفُ بكثيرٍ مِن النجمِ الثاني الخاصِ بصيغةِ اللهبِ الأبيض، الذي تجاوزَهُ يوجين بالفِعل.
‘ألم يقولوا أنَّ سيينا قد تركتْ آخِرَ كُتُبِها السحريةِ هُناك؟’
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
‘وصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي يَتِمُ تدريسُها للفُرسانِ الذينَ يخدِمونَ السُلالةَ المُباشِرة لا تَسمَحُ لكَ حتى بتقسيمِ الجوهر.’
‘ولا تتعارَضُ مع التعاويذِ السحريةِ التي أُلقيها….’
إلا أنَّهُ وبذِكرِ كُلِ هذا، فلا تزالُ صيغةُ اللهبِ الأحمرِ تقنيةً مُمتازةً لتدريبِ الطاقةِ السحرية. حيثُ تَمَ تكريمُ الفُرسانِ الذينَ أقسموا بالولاء للعائلةِ الرئيسيةِ ولخِدمةِ عشيرةِ لايونهارت بتَعلُمِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.
بدلًا مِنَ العودةِ إلى غُرفتِه، توجهَ يوجين مُباشرةً إلى المصعدِ وركِبَهُ إلى المُختبراتِ تحتَ الأرض.
“إنَّها رغبتي”، شخرَ جارجيث.
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
لقد أمَرَ بالإحتفاظِ بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ بإعتبارِها سِرَّ العائلةِ الرئيسية، بينما يَتِمُ تعليمُ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ للسُلالاتِ الجانبية وأحفادِهِم. ومعَ ذلِك، لم يُسمَح للعائلةِ الرئيسيةِ بإستخدامِ قوتِها للمُساعدةِ في تطويرِها بشكلٍ أكبر، لذلِكَ تمَ تركُ تطويرِ صيغةِ اللهب الأحمرِ فقط للسُلالاتِ الجانبيةِ وأحفادِهم. وبهذهِ الطريقة، يُمكِنُ تضييقُ الفجوةِ بينَ السُلالةِ المُباشِرةِ والسُلالاتِ الجانبيةِ، ولكِن لا يُمكِنُ إغلاقُها أبدًا.
“…لقد رأيتُ ما يكفي”، أعلَنَ يوجين في النهاية.
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ لا يزالُ غيرَ قادِرٍ على فهمِ تصرُفاتِ فيرموث، إلا أنَّ يوجين لم يهتمَّ كثيرًا في إكتشافِ ذلِك. في الوقتِ الحالي، الواضِحُ هو أنَّ صيغةَ اللهبِ الأبيض مُتفوِقةٌ على صيغةِ اللهبِ الأحمر.
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
‘لو إمتلَكَتْ الإمكانياتِ الكافية، كنتُ أفكِرُ في محاولةِ تطعيمِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ على صيغةِ اللهبِ الأبيض، ولكِن يبدو أنَّهُ لا توجدُ حاجة.’
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
‘يبدو أنَّهُ لا حاجةَ لإضافةِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.’
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
بالطبع، ما رآهُ يوجين ليسَ ذروةَ النجمِ الخامسِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. ومع ذلِك، فقط مِن كثافةِ الطاقةِ السحريةِ وأسلوبُ تحرُكِها الذي رآهُ الآن، هو كافٍ بالنسبةِ لهُ لتحديدِ المُستوى الكامِلِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. لذلِك، دونَ أيِّ ندم، أدارَ يوجين ظهرهُ لها.
‘لو إمتلَكَتْ الإمكانياتِ الكافية، كنتُ أفكِرُ في محاولةِ تطعيمِ صيغةِ اللهبِ الأحمرِ على صيغةِ اللهبِ الأبيض، ولكِن يبدو أنَّهُ لا توجدُ حاجة.’
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
“سأُغادِرُ الآن”، قالَ يوجين.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
“منذُ الآن؟” سألَ جارجيث. “لكِن، خصيتا العملاقِ ستَصِلانِ قريبًا.”
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
“سأترُكُ التَحقُقَ مِنهُما لك.”
‘في ظلِّ هذهِ الظروف، حتى وضعُهُ في صندوقٍ خشبيٍّ يكفي لإخفاء قوتِه.’
“لكِنَني قد خَلَعتُ ملابسي بالفعل وبدأتُ في إستعمالِ صيغةِ اللهبِ الأحمر. ماذا عن السجالِ أو مباراةٍ تدريبيةٍ مِن نوعٍ ما؟”
“بالتأكيدِ سأفوزُ على أيِّ حال، فما الفائدةُ مِنَ السِجال؟ بدلًا من التفكيرِ في ذلِك، لماذا لا—كيفَ وضعتَه؟— الإستِماعُ عن كثبٍ لصوتِ عضلاتِك.”
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
“هذهِ نصيحةٌ رائعة.”، أومأ جارجيث برأسِهِ ويبدو أنَّهُ مُعجبٌ بشِدةٍ بما قالهُ يوجين.
بالطبع، ما رآهُ يوجين ليسَ ذروةَ النجمِ الخامسِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. ومع ذلِك، فقط مِن كثافةِ الطاقةِ السحريةِ وأسلوبُ تحرُكِها الذي رآهُ الآن، هو كافٍ بالنسبةِ لهُ لتحديدِ المُستوى الكامِلِ لصيغةِ اللهبِ الأحمر. لذلِك، دونَ أيِّ ندم، أدارَ يوجين ظهرهُ لها.
إنحنى على الفورِ وبدأ في القيامِ بتمارينِ الضغط، لكِنَ يوجين لم يستدِر للنظرِ إلى الوراء نحو جارجيث.
‘سَيَعني هذا أنَّ كثافةَ طاقتي السحرية ستزدادُ مع كُلِ زيادةٍ في مُستوى صيغةِ اللهبِ الأبيض.’
‘إذن آكرون، هاه؟’
لم تتلاشَ إبتسامةُ سيينا بعدُ مِن عقلِ يوجين.
‘يبدو أنَّهُ لا حاجةَ لإضافةِ صيغةِ اللهبِ الأحمر.’
‘إنَّها مُختَلِفةٌ أيضًا عن درعِ غيدون.’
‘ألم يقولوا أنَّ سيينا قد تركتْ آخِرَ كُتُبِها السحريةِ هُناك؟’
السِلسلةُ المُكونةُ من ثلاثِ مُجلدات، مَكرُ الساحِرة.
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
‘لا يوجدُ شيءٌ بارِزٌ في قصرِها. والشيءُ نفسُهُ ينطبِقُ على تمثالِها كذلِك. وهكذا، هل يُمكِنُ أنْ يعنيَّ هذا أنَّ هُناكَ شيئًا في مكتبةِ السِحرِ الخاصةِ بالبُرجِ الأخضر؟’
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
حيثُ أنَّ ذلِكَ هو المكانُ الذي يُمكِنُ فيهِ العثورُ على سيينا عادةً خِلالَ فترةِ عملِها كسيدةِ البُرج.
تحولتْ عيونُ جارجيث بِبُطءٍ إلى الهدوء. وسُرعانَ ما غمرَ جَسَدَهُ كُلَهُ بالطاقةِ السحريةِ المُحمَرة. إنَّ هذهِ هي صيغةُ اللهبِ الأحمرِ لأفرادِ العشائرِ الجانبيةِ مِن عشيرة لايونهارت. مِ، نظرةٍ واحِدة، يُمكِنُ أنْ يرى يوجين بالفِعل الفرقَ بينَها وبينَ صيغةِ اللهبِ الأبيض.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
بلزاك لودبيث، سيدُ البُرجِ الأسود، قال أيضًا إنَّهُ سيكتِبُ خطابَ توصيةٍ ليوجين. ونظرًا لأنَّ الأمورَ قد تحولتْ بهذهِ الطريقة، شعرَ يوجين أنَّهُ يُمكِنُ أنْ يتوقعَ ردًا إيجابيًا على خطاباتي التوصيةِ هذين.
‘لا يوجدُ شيءٌ بارِزٌ في قصرِها. والشيءُ نفسُهُ ينطبِقُ على تمثالِها كذلِك. وهكذا، هل يُمكِنُ أنْ يعنيَّ هذا أنَّ هُناكَ شيئًا في مكتبةِ السِحرِ الخاصةِ بالبُرجِ الأخضر؟’
“لا حاجةَ للعجلة”، تمتمَ يوجين لنفسه مُتجِهًا إلى بُرجِ السحرِ الأحمر. “ليس الأمرُ كما لو أنَّني الشخصُ الذي ظلَّ ينتظِر.”
‘على الرُغمِ مِن أنَّهُ تمَ تطويرُهُ على مدى مئاتِ السنين، إلا أنَّ صيغةَ اللهبِ الأحمرِ لا تزالُ تَقتَصِرُ على الخمسِ نجوم. فيرموث، ذلِكَ الوغد، كانَ حقًا عبقريًا.’
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
‘ليسَ الأمرُ وكأنَني طلبتُ التناسُخَ مرةً أُخرى، صحيح؟’
السيفُ المُفترِس، أزافيل، الذي يقطَعُ الهيكلَ السحري ويبتلِعُ الطاقةَ السحرية.
بدلًا مِنَ العودةِ إلى غُرفتِه، توجهَ يوجين مُباشرةً إلى المصعدِ وركِبَهُ إلى المُختبراتِ تحتَ الأرض.
“هل يُمكِنُ لصيغةِ اللهبِ الأحمرِ تقسيمُ الجوهرِ أيضًا؟” سألَ يوجين بفضول.
‘إلى جانبِ ذلِك، أتوقعُ أنْ أتمكنَ مِنَ العثورِ عليهِم في غضونِ عشرِ سنواتٍ بأقصى تقدير. ونظرًا لأنَّهُم ظلوا ينتظرونَ بالفعلِ لفترةٍ طويلة، يُمكِنُهُم الإنتظارُ لفترةٍ أطولَ قليلًا بعد.’
دخلَ مُختبرًا فارِغًا، ثُمَ أغلقَ البابَ وراءه. ألقى جانِبًا المِعطفَ الذي يرتديهِ ووضعَ قطعةَ سيفِ المون لايت في وسطِ المُختبر.
“لنبدأ بفحصِها خطوةً بخطوة”، بينما هو يتمتِمُ بهذا، حدقَ يوجين في قطعةِ سيفِ المون لايت.
في بدايةِ هذا اليوم، ظلَّ يُراقِبُ بينما إستمرتْ القطعةُ في إمتصاصِ ضوء القمر طَوالَ الصباح. وعلى الرُغمِ مِن أنَّ لا شيءَ بدا مُمَيزًا حيالَ ذلِك، فـبِخلافِ حقيقةِ أنَّها يُمكِنُ أنْ تبعثَ الضوء، إلا أنَّها بالتأكيدِ لا تزالُ جُزءًا مِن سيفِ المون لايت المُرعِب.
لكِن، على الرُغمِ من قوتِهِ بما يكفي لقطعِ مُعظمِ التعاويذ، إلا أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ على أزافيل قَطعُ سِحرِ الشياطين رفيعي المُستوى وملوكِ الشياطين. ونتيجةً لذلِكَ خاضوا معركةً صعبةً للغايةِ ضِدَ ملكِ المذبحةِ الشيطاني.
هذا لأنَّ الشرطَ لتفعيلِ قوةِ سيفِ المون لايت هو أنَّهُ يحتاجُ للدخولِ في إتصالٍ مُباشِرٍ مع الطاقة السحرية. وهكذا، يُمكِنُ ليوجين تفعيلُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ كالمُعتادِ حتى أثناء حملِ الصندوقِ الخشبي بجوارِ صدرِه.
سيفٌ لم يتمكَن سوى فيرموث مِن إستخدامِه.
“لا حاجةَ للعجلة”، تمتمَ يوجين لنفسه مُتجِهًا إلى بُرجِ السحرِ الأحمر. “ليس الأمرُ كما لو أنَّني الشخصُ الذي ظلَّ ينتظِر.”
سيفٌ لم يتمكَن سوى فيرموث مِن إستخدامِه.
“…هممم”، همهمَ يوجين أثناء تفعيلِهِ ببُطءٍ لصيغةِ اللهبِ الأبيض.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
وبإستخدام الجواهِرِ حولَ قلبِهِ كدوائِرٍ سحرية، ألقى تعويذةً.
فووش!
ظهرتْ كُرةٌ ناريةٌ ضخمةٌ أمامَ يوجين. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها مُجردُ تعويذةٍ هجوميةٍ مِنَ الدائرةِ الأولى، إلا أنَّ كُرةَ النارِ التي تمَ إنشاؤها مِنَ الطاقةِ السحريةِ الخاصةِ بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ هي ضخمةٌ جدًا لدرجةِ أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ تصديقُ أنَّها مُجردُ تعويذةٍ ضِمنَ تعاويذِ الدائرةِ الأولى.
“هل هذا صحيح….”
بعدَ ذلِك، ألقى يوجين بثقةٍ كُرةَ النارِ على قطعةِ سيفِ المون لايت، لكِن، لم تُترِك حتى علامةُ حرقٍ على القُطعة. لأنَّهُ وفي اللحظةِ التي لَمَسَتْ فيها كُرةُ النارِ القطعة، قامتْ القوةُ الغامِضةُ للشظيةِ بتَشتيتِ كُلِ الطاقةِ السحريةِ الموجودةِ داخِلَ التعويذة، مما أدى إلى تَفَكُكِها.
ومع ذلِك، سيَتِمُ تفريقُ شيءٍ مِثلَ تعويذةٍ مُنخَفِضةِ المستوى على الفور.
‘إنَّها مُختلِفةٌ عن السيف المُفترِس’ لاحظَ يوجين.
بعدَ تفعيلِ شُعاع السيف، ألقى تعويذاتِه. حلقتْ العشراتُ مِنَ الصواريخِ السحريةِ بطاعةٍ حولَ يوجين.
‘سيكونُ مِنَ السُخفِ مني أنْ أبدأ التطفُلَ على بُرجِ السحرِ الأخضرِ دونَ سبب. حاليًا، سأحتاجُ إلى إنتظارِ الردِ على خِطابِ توصيةِ لوفليان لمعرفةِ هل سَيُسمَحُ لي بدخولِ آكرون أم لا….’
السيفُ المُفترِس، أزافيل، الذي يقطَعُ الهيكلَ السحري ويبتلِعُ الطاقةَ السحرية.
سيفٌ لم يتمكَن سوى فيرموث مِن إستخدامِه.
‘بما أنَّ هذهِ القُطعةَ لا تَتَداخلُ مع طاقتيَّ السحرية….’
‘إنَّها مُختَلِفةٌ أيضًا عن درعِ غيدون.’
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
حيثُ حَرَّفَ درعُ غيدون أيَّ هجومٍ يُلامِسُهُ إلى إتجاهٍ آخر.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ لا يزالُ غيرَ قادِرٍ على فهمِ تصرُفاتِ فيرموث، إلا أنَّ يوجين لم يهتمَّ كثيرًا في إكتشافِ ذلِك. في الوقتِ الحالي، الواضِحُ هو أنَّ صيغةَ اللهبِ الأبيض مُتفوِقةٌ على صيغةِ اللهبِ الأحمر.
“لقد تعلمتَ بالفعل صيغة اللهب الأبيض، فلماذا أنتَ مُهتمٌ بصيغةِ اللهبِ الأحمر أيضًا؟” سألَ جارجيث.
‘لكِنَ هذا السيفَ يُدمِرُ بُنيةَ التعويذةِ بمُجردِ لمسِها. ولهذا السببِ تَتَشَتَتُ الطاقةُ السحريةُ مع التعويذة.’
تذكرَ يوجين أسلوبَ الهجومِ المُفضَلَ لدى فيرموث. عندما يُمسِكُ أزافيل، كانَ يقطعُ كُلَ التعاويذِ التي تأتي في طريقِهِ ويستخدِمُ الطاقةَ السحريةَ المُمتصةَ لزيادةِ قوتِه.
لكِن، على الرُغمِ من قوتِهِ بما يكفي لقطعِ مُعظمِ التعاويذ، إلا أنَّهُ مِنَ المُستحيلِ على أزافيل قَطعُ سِحرِ الشياطين رفيعي المُستوى وملوكِ الشياطين. ونتيجةً لذلِكَ خاضوا معركةً صعبةً للغايةِ ضِدَ ملكِ المذبحةِ الشيطاني.
‘ولا تتعارَضُ مع التعاويذِ السحريةِ التي أُلقيها….’
ومع ذلِك، بعدَ الحصولِ على سيفِ المون لايت، صارتْ حتى تعاويذُ هؤلاء الشياطين رفيعي المستوى وملوكُ الشياطين غيرَ قادِرةٍ على لمسِ فيرموث. حيثُ يتَفَكَكُ كُلُ السحرِ بمُجردِ أن يلمِسَ سيفَ المون لايت. ثُمَ يتحركُ فيرموث على الفور مُستعمِلًا أزافيل، ويَبتَلِعَ بعدَها كُل الطاقةِ السحرية المُتناثِرةِ حوله محولًا إياها إلى قواهُ الخاصة قبلَ الهُجوم.
صيغةُ اللهبِ الأبيض-السُلالةُ المُباشِرة، صيغةُ اللهبِ الأحمر-السُلالاتُ الجانبية.
‘….مِنَ المُستحيلِ على مثلِ هذا الجُزء الصغيرِ أنْ يُفكِكَ نعاويذًا رفيعةَ المُستوى.’
حتى بينَ جميعِ السُلالاتِ الجانبية، فصيغةُ اللهبِ الأحمرِ التي تَنتَمي إلى عائلةِ جارجيث مُمتازةٌ بما يكفي ليتِمَ إعتبارُها واحِدةً مِن بينِ الأفضل. لكِنَها ليسَتْ جيدةً بما يكفي لجعلِ يوجين يشعرُ بالحرصِ على تَعلُمِها.
ومع ذلِك، سيَتِمُ تفريقُ شيءٍ مِثلَ تعويذةٍ مُنخَفِضةِ المستوى على الفور.
عند المُقارنة، فكثافةُ الطاقةِ السحريةِ لا تُقارن. وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تُشبِهُ صيغةَ اللهبِ الأبيضِ عند النظرِ إلى أسلوبِ وميضِ ألسنةِ اللهب، إلا أنَّ هذا التشابُهَ ظاهريٌّ فقط حيثُ يوجدُ إختلافٌ كبيرٌ في القوةِ الفعليةِ بين التقنيَّتَين.
أجابَ يوجين، “فضولٌ فقط.”
‘في ظلِّ هذهِ الظروف، حتى وضعُهُ في صندوقٍ خشبيٍّ يكفي لإخفاء قوتِه.’
هذا لأنَّ الشرطَ لتفعيلِ قوةِ سيفِ المون لايت هو أنَّهُ يحتاجُ للدخولِ في إتصالٍ مُباشِرٍ مع الطاقة السحرية. وهكذا، يُمكِنُ ليوجين تفعيلُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ كالمُعتادِ حتى أثناء حملِ الصندوقِ الخشبي بجوارِ صدرِه.
ومع ذلِك، بعدَ الحصولِ على سيفِ المون لايت، صارتْ حتى تعاويذُ هؤلاء الشياطين رفيعي المستوى وملوكُ الشياطين غيرَ قادِرةٍ على لمسِ فيرموث. حيثُ يتَفَكَكُ كُلُ السحرِ بمُجردِ أن يلمِسَ سيفَ المون لايت. ثُمَ يتحركُ فيرموث على الفور مُستعمِلًا أزافيل، ويَبتَلِعَ بعدَها كُل الطاقةِ السحرية المُتناثِرةِ حوله محولًا إياها إلى قواهُ الخاصة قبلَ الهُجوم.
ومِنَ الواضحِ أنَّ النجمَ الثانيَّ الخاصَ بصيغةِ اللهبِ الأحمرِ أضعفُ بكثيرٍ مِن النجمِ الثاني الخاصِ بصيغةِ اللهبِ الأبيض، الذي تجاوزَهُ يوجين بالفِعل.
‘بِحَملُ هذهِ القطعةِ معي فقط، يُمكِنُني التعاملُ مع أيِّ هجماتٍ مُفاجِئة.’
قالَ جارجيث: “أنا في النجمِ الثاني”.
قد يبدو أنَّها طريقةٌ بربريةٌ لإستعمالِها. ومع ذلِك، أليسَتْ قوةُ هذهِ الشظيةِ نفسَها بربريةٌ إلى حدٍ ما؟
وبإستخدام الجواهِرِ حولَ قلبِهِ كدوائِرٍ سحرية، ألقى تعويذةً.
“بما أنَّ هذا هو الحال، فلنُصبِح بربريَّينِ معًا.”
‘لكِنَ هذا السيفَ يُدمِرُ بُنيةَ التعويذةِ بمُجردِ لمسِها. ولهذا السببِ تَتَشَتَتُ الطاقةُ السحريةُ مع التعويذة.’
بإبتسامةٍ سعيدة، أخرجَ يوجين وينِد.
نظرًا لأنَّهُم إنتظروا بالفعلِ ثلاثمائةَ عامٍ له، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ أي شكاوى إذا إنتظروا لفترةٍ أطولَ قليلًا.
‘بما أنَّ هذهِ القُطعةَ لا تَتَداخلُ مع طاقتيَّ السحرية….’
“لا حاجةَ للعجلة”، تمتمَ يوجين لنفسه مُتجِهًا إلى بُرجِ السحرِ الأحمر. “ليس الأمرُ كما لو أنَّني الشخصُ الذي ظلَّ ينتظِر.”
غطَتْ طاقةُ صيغةِ اللهبِ الأبيضِ السحرية وينِد.
‘لا يُهِمُ كم أُفكِرُ في الأمر، لا يُمكِنُني فِهمُ السبب. مِمّا أتذكر لم يكُن فيرموث مِثلَ هذا الوغدِ الوضيع، لكِن….’
حيثُ حَرَّفَ درعُ غيدون أيَّ هجومٍ يُلامِسُهُ إلى إتجاهٍ آخر.
‘ولا تتعارَضُ مع التعاويذِ السحريةِ التي أُلقيها….’
بلزاك لودبيث، سيدُ البُرجِ الأسود، قال أيضًا إنَّهُ سيكتِبُ خطابَ توصيةٍ ليوجين. ونظرًا لأنَّ الأمورَ قد تحولتْ بهذهِ الطريقة، شعرَ يوجين أنَّهُ يُمكِنُ أنْ يتوقعَ ردًا إيجابيًا على خطاباتي التوصيةِ هذين.
بعدَ تفعيلِ شُعاع السيف، ألقى تعويذاتِه. حلقتْ العشراتُ مِنَ الصواريخِ السحريةِ بطاعةٍ حولَ يوجين.
‘…بالكادِ تَمَكَنَتْ عائِلةُ الأبِ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الثاني’، تَذَكَرَ يوجين.
‘إلى جانبِ ذلِك، أتوقعُ أنْ أتمكنَ مِنَ العثورِ عليهِم في غضونِ عشرِ سنواتٍ بأقصى تقدير. ونظرًا لأنَّهُم ظلوا ينتظرونَ بالفعلِ لفترةٍ طويلة، يُمكِنُهُم الإنتظارُ لفترةٍ أطولَ قليلًا بعد.’
‘سَيَعني هذا أنَّ كثافةَ طاقتي السحرية ستزدادُ مع كُلِ زيادةٍ في مُستوى صيغةِ اللهبِ الأبيض.’
‘ألم يقولوا أنَّ سيينا قد تركتْ آخِرَ كُتُبِها السحريةِ هُناك؟’
في النهاية، لم يستطِع يوجين التحمُلَ وقال: “…يُمكِنُكَ فقط إستعمالُ صيغةِ اللهبِ الأحمر، فلماذا كُلُ هذهِ البهرجة؟”
