السماوات الثامنة و التاسعة العظيمة
السماوات الثامنة والتاسعة العظيمة
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، أصيب شي هاو بالرعب ، وأصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء. كان يعرف أين تكمن المشكلة. كانت هذه كارثة مطلقة!
في السماء الثامنة ، رأى شي هاو تيارًا خافتًا من الضوء يفصل بين سلسلة الجبال. ثم رأى مدينة أمامه ضخمة بشكل لا يضاهى. وأغلقت أبواب المدينة بإحكام ولم تفتح له.
المسافة بين حواجب شي هاو تنفصل ، تنزف الدم ، الروح البدائية كادت أن تنفجر.
من حوله ، ارتفعت الجبال وسقطت ، والأشجار القديمة شاهقة الارتفاع. كان كل شيء ، بلا شك ، مكونًا من البرق. لم يكن هذا مشهداً حقيقياً ، لكن هذا هو السبب بالتحديد الذي كان مخيفاً.
أطلقت فتحات الجمجمة السبعة ضوءًا متعدد الألوان ، وساطعة ، تسحق شي هاو!
كانت المنطقة الجبلية هادئة للغاية ، ولم تصدر الغابة الجبلية الهائلة أي أصوات على الرغم من كونها تشكلت من البرق ، كما لو أنها ظلت وحيدة ومقفرة طوال الوقت ، تفتقر إلى أدنى صوت.
كان ذلك لأنه على الرغم من وجود سماء عاشرة فوق السماء التاسعة ، فلا ينبغي أن تقمعه وتقتله. كان ذلك لأنه بعد تجربة بسيطة في المرة الأخيرة ، حصل على سائل سائل محنة البرق.
دخل شي هاو الغابة الجبلية ، مشياً نحو المدينة الهائلة والغامضة. عبس. قمعت هذه المدينة السماء الثامنة ، ولم يتمكن من رؤية سماء أعلى من هذه السماء إلا عبر هذا المكان.
“الجسد تنفجر إلى تسع قطع ، والروح البدائية متناثرة ، وتصبح فسحة من الضوء الناري ، هوانغ سوف يموت ؟!”
كانت محنة الملك السماوي هي بالضبط هذه الشريرة ، حيث عرضت جميع أنواع الشذوذ.
بينغ!
اقترب شي هاو ، ووصل أمام بوابة مدينة ضخمة. عندما رأى هذا ، شعر بشعور قديم للغاية منه. كانت جدران المدينة مرقّطة بألوان باهتة ومليئة بآثار النصل وثقوب السيوف.
الشيء الوحيد المحظوظ هو أنه بصرف النظر عن تلك المخلوقات ، كان البرق الآخر هادئًا نسبيًا ، ولم يهاجمه.
فكر بصمت قليلا. هل كان هذا النوع من المدن موجودًا من قبل في الواقع؟
هذه المرة ، كان الجزء الحاسم هو السماء التاسعة.
كان يشعر دائمًا أن الأشياء التي رآها في محنة البرق تتوافق مع أشياء من العالم الخارجي. ربما كان هذا هو سبب ترك بصمة تعرض كل أنواع الأشياء.
لقد تعامل معهم بسهولة تامة ، ولم يكن مزعجًا على الإطلاق. كان الأمر أشبه بالصقل الذاتي ، لا يوجد خطر.
فجأة سمع صوت مكتوم. أطلقت المدينة إشراقًا ناصعًا للثلج كان متلألئًا ومتألقًا. ثم ظهر جسم هائل.
كاتشا!
كانت هذه جمجمة ، بحجم مدينة . كانت بيضاء مثل اليشم الناعم ، وشفافة مثل الكريستال. تدحرجت ، محطمة نحو شي هاو.
داخل فرن الجمجمة ، وميض البرق والرعد. يتحول إشعاع البرق الكثيف إلى سائل ، ويغمر شي هاو بالداخل ، قوة الحكم السماوية الهائلة تسحق كل المواد الملموسة.
إنه حقًا لم يتوقع أبدًا أن تظهر جمجمة ضخمة بيضاء اللون من هذا النوع من المدن الهائلة ، تتدحرج هكذا تمامًا.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، انقسم درع جسده مرة أخرى ، وانقسمت الروح البدائية إلى أشلاء. كان هذا النوع من المشاهد مخيفًا بعض الشيء ، وعذابًا وجحيمًا لا نهاية لهما.
بينغ!
بعد أن عرف كم من الوقت مر ، ألقى شي هاو طبقة من الجلد الأسود المحترق ، كاشفاً عن جسم لامع يشبه اليشم. أشرق الفراغ بين حواجبه. تعافى مرة أخرى.
ضرب كف شي هاو على تلك الجمجمة. كان الأمر أشبه بضرب الذهب الخالد ، مما تسبب في رنين أصوات كينغتشانغ في الهواء ، وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات. كانت صلابتها مخيفة بعض الشيء.
بينغ!
بقوته الحالية ، لم يستطع تحطيمها بشكل غير متوقع.
“الجميع ، من فضلك توقفوا عن الفوضى.” اتخذت الشخصية القوية من السكان الأصليين إجراءات ، وأوقف عرق الر المسلحة الثمانية ، والأكثر من ذلك أنها تتطلع إلى سلف عرق الروح القديم.
سطع ضوء على الفور من داخل الجمجمة ، وتنطلق تجاويف العين بشكل خاص من وهج حاد. بالإضافة إلى ذلك ، تم فتح الفك السفلي ، وأطلقت الأسنان البيضاء الضوء وهي تتجه نحو الأسفل نحو شي هاو.
ارتبطت تسع قطع من الجسد والروح البدائية لشي هاو معًا ، وتهرب بسرعة من هذه الضربة. تومض هذا الكنز السري في البرق ، متجاوزًا جسده.
أي نوع من الأشياء كان هذا؟
أطلق شي هاو صيحة منخفضة ، وليس على استعداد للاعتراف بالهزيمة. قاوم هنا ، مكثفًا جسده مرة أخرى ، أعاد توحيد نفسه.
قاوم شي هاو ضوء الجمجمة المسبب للعمى ، وأطلقت جميع فتحاته السبعة ضوءًا مبهرا متعدد الألوان ، يحيط بشي هاو ، مما يجعل هذا المكان ضبابيًا ، ويصعب بشكل متزايد مراقبة محيطه.
كانت المنطقة الجبلية هادئة للغاية ، ولم تصدر الغابة الجبلية الهائلة أي أصوات على الرغم من كونها تشكلت من البرق ، كما لو أنها ظلت وحيدة ومقفرة طوال الوقت ، تفتقر إلى أدنى صوت.
في هذا الوقت ، شعر شي هاو بشعور غير مريح بشكل لا يصدق ، كما لو كان عالقًا في مستنقع ، وهبط في شبكة عنكبوتية ، وكان محاصرًا بشكل أكبر كلما كافح.
السماوات الثامنة والتاسعة العظيمة
أطلقت فتحات الجمجمة السبعة ضوءًا متعدد الألوان ، وساطعة ، تسحق شي هاو!
بعد ذلك مباشرة ، اندلعت السماء والأرض ، واختفت السماء المليئة بالبرق ، واندفع كل البرق نحو فرن الجمجمة هذا ، متلألئًا حيث كان يتدفق جميعًا على طول الفتحات السبعة.
كاتشا!
القوة لقلب السماوات ، البرق اللامحدود ، اندفعت في فرن العظم هذا.
أخيرًا ، التهمت شي هاو ، وانغلق فكها السفلي ، وأمسكته في فمها.
بقوته الحالية ، لم يستطع تحطيمها بشكل غير متوقع.
بعد ذلك ، سرعان ما أصبح مثل فرن الحبوب ، حيث تتصاعد النيران المشتعلة ، ويمتص قوة البرق من خلال فتحاته لصقل شي هاو بداخله.
كانت الجمجمة الهائلة مدعومة فوق المدينة القديمة. رن أصوات كينغ تشانغ. كان هذا هو صراع شي هاو وهو يضرب الجمجمة.
فرن الجمجمة ، كان هذا قطعة سحرية ثمينة شريرة أظهرت قوة لا حصر لها. انها وحدها قمعت شي هاو.
كانت هذه القوة المشتركة للطبقة الثامنة من السماء ، اندماج كل الضيقة السماوية ، مهاجمة ذلك المكان بقوة لا حدود لها.
هونغ!
في هذا المكان ، في هذا النوع من التجارب ، كان هذا مجرد طريق للموت.
بعد ذلك مباشرة ، اندلعت السماء والأرض ، واختفت السماء المليئة بالبرق ، واندفع كل البرق نحو فرن الجمجمة هذا ، متلألئًا حيث كان يتدفق جميعًا على طول الفتحات السبعة.
السماوات الثامنة والتاسعة العظيمة
“السماء الثامنة ، كل قوة المحنة السماوية تكثفت معًا ، وتركزت كل القوة لقتل هوانغ!”
كانت هذه جمجمة ، بحجم مدينة . كانت بيضاء مثل اليشم الناعم ، وشفافة مثل الكريستال. تدحرجت ، محطمة نحو شي هاو.
أصيب الجميع بالذهول والصدمة الشديدة.
يجري!
في الوقت نفسه ، رأى الجميع أن المدينة القديمة أصبحت مثل الموقد ، تسند الجمجمة وتشتعل بشدة. لقد امتص قوة السماء ، وأصبح غريباً ومخيفاً أكثر فأكثر.
كان لدى شي هاو هذا الخيار فقط. لم يستطع الاقتراب من تلك المخلوقات ، وإلا فسيكون بالتأكيد طريقًا يؤدي مباشرة إلى الموت.
كانت الجمجمة الهائلة مدعومة فوق المدينة القديمة. رن أصوات كينغ تشانغ. كان هذا هو صراع شي هاو وهو يضرب الجمجمة.
كان هناك حاكم سماوي يسخر من الداخل ، ويتخذ إجراءات حاسمة ، وينتج كنوزًا سرية لمهاجمة محنة البرق.
“أي نوع من القوة هذه؟”
يجري!
ننسى الناس العاديين ، حتى الحكام السماويين كانوا مذعورين . عندما تصوروا أنفسهم في هذا الموقف ، عرفوا أنهم سيموتون بلا شك ، ومن الصعب الحفاظ على حياتهم.
كانت المنطقة الجبلية هادئة للغاية ، ولم تصدر الغابة الجبلية الهائلة أي أصوات على الرغم من كونها تشكلت من البرق ، كما لو أنها ظلت وحيدة ومقفرة طوال الوقت ، تفتقر إلى أدنى صوت.
لم يكن هذا خطًا أو خطين من البرق ، ولكن تركيز كل الضوء السماوي يملأ السماء. وجه كل الإشعاع الكهربائي تجاه مكان واحد معًا.
“التضحية المقدسة هي عالم زراعة غريب يصعب التنبؤ به. سوف تتقلب زراعة المرء بشكل متقطع من الأعلى إلى الأدنى. الآن ، سقط في القاع ، على وشك الانتهاء! ” كان شخص ما مسرورًا بكارثته ، متحمسًا بشكل لا يصدق.
كانت هذه القوة المشتركة للطبقة الثامنة من السماء ، اندماج كل الضيقة السماوية ، مهاجمة ذلك المكان بقوة لا حدود لها.
لم يكن هذا خطًا أو خطين من البرق ، ولكن تركيز كل الضوء السماوي يملأ السماء. وجه كل الإشعاع الكهربائي تجاه مكان واحد معًا.
عندما يواجه الآخرون المحنة ، يكون دائمًا خطًا تلو الآخر من البرق ، أين سيرون مثل هذا المنظر المذهل ، البرق الذي اجتاح السماء من فوق والأرض في الأسفل يتركز معًا ، يقصف ذلك المكان ؟!
يجري!
كانت هذه محاكمة حياة أو موت. حتى شي هاو نفسه لم يتوقع أبدًا أن يكون في موقف دفاعي مثل هذا ، وأن الأمر سيكون بهذه الخطورة ، ويتجاوز كل شيء في الماضي.
ضرب كف شي هاو على تلك الجمجمة. كان الأمر أشبه بضرب الذهب الخالد ، مما تسبب في رنين أصوات كينغتشانغ في الهواء ، وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات. كانت صلابتها مخيفة بعض الشيء.
داخل فرن الجمجمة ، وميض البرق والرعد. يتحول إشعاع البرق الكثيف إلى سائل ، ويغمر شي هاو بالداخل ، قوة الحكم السماوية الهائلة تسحق كل المواد الملموسة.
عندما يواجه الآخرون المحنة ، يكون دائمًا خطًا تلو الآخر من البرق ، أين سيرون مثل هذا المنظر المذهل ، البرق الذي اجتاح السماء من فوق والأرض في الأسفل يتركز معًا ، يقصف ذلك المكان ؟!
في الوقت الحالي ، كان شي هاو في خطر. تكثف كل وهج البرق ، مع التركيز على جسده. في تلك اللحظة ، كان جسده ممزقًا ، وعظامه مكسورة ، وجسده كله محترق ، كما لو كان مطهوًا تمامًا.
هونغ!
المسافة بين حواجب شي هاو تنفصل ، تنزف الدم ، الروح البدائية كادت أن تنفجر.
القوة لقلب السماوات ، البرق اللامحدود ، اندفعت في فرن العظم هذا.
هذه الروح البدائية لم تدخل البرق ، وتحملت الدمار ، وآلاف حالات الصقل ، وعشرات الآلاف من حالات التكرير ، وببساطة على وشك الانفجار.
هذه المرة ، كان الجزء الحاسم هو السماء التاسعة.
المحنة الملك السماوي ، كانت عذاب حياة الجحيم الذي جعل المرء يتمنى لو كان ميتًا وليس على قيد الحياة.
كان هذا سهلا للغاية ، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون العصير ينفد من السماء؟ كان حظ هوانغ رائعًا جدًا.
القوة لقلب السماوات ، البرق اللامحدود ، اندفعت في فرن العظم هذا.
“شفاء !”
كان لحم جسد شي هاو في حالة يرثى لها ، كما تشققت روحه البدائية. كان مثل شمعة في مهب الريح ، ربما تنطفئ حياته في أي لحظة.
كان لدى شي هاو هذا الخيار فقط. لم يستطع الاقتراب من تلك المخلوقات ، وإلا فسيكون بالتأكيد طريقًا يؤدي مباشرة إلى الموت.
“شفاء !”
“السماء الثامنة ، كل قوة المحنة السماوية تكثفت معًا ، وتركزت كل القوة لقتل هوانغ!”
صرخ شي هاو بصوت عالي. عمل السجل البدائي الحقيقي ، جنبًا إلى جنب مع تقنية شجرة الصفصاف ، فعل كل ما في وسعه لإصلاح جسده المصاب وروحه البدائية.
ثم ، بصوت الكاشا ، انفتح فرن العظم ، ثم انفجر هذا المكان ، وظهر البرق بلا نهاية ، واندفع بعنف.
كان على المرء أن يعترف بأن قوته كانت قوية ، والإنجازات في نصوص العظام عميقة. اجتمع جسده المنفصل تمامًا وروحه البدائية ، واندمجا معًا.
في السماء الثامنة ، رأى شي هاو تيارًا خافتًا من الضوء يفصل بين سلسلة الجبال. ثم رأى مدينة أمامه ضخمة بشكل لا يضاهى. وأغلقت أبواب المدينة بإحكام ولم تفتح له.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، بدا هونغ. قصفت صاعقة جسده مرة أخرى ، فجرت جسده الأسود المحروق إلى عدة قطع. كان هذا هو الحال بالنسبة لروحه البدائية أيضًا ، حيث أصبحت قاتمة وخالية من الضوء.
يمكن أن تكون محنة البرق المرعبة هذه في الواقع ، مما يجعل داو وزراعته يتدهوران. كان هذا هو الخطر الحقيقي.
أطلق شي هاو صيحة منخفضة ، وليس على استعداد للاعتراف بالهزيمة. قاوم هنا ، مكثفًا جسده مرة أخرى ، أعاد توحيد نفسه.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، بدا هونغ. قصفت صاعقة جسده مرة أخرى ، فجرت جسده الأسود المحروق إلى عدة قطع. كان هذا هو الحال بالنسبة لروحه البدائية أيضًا ، حيث أصبحت قاتمة وخالية من الضوء.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، انقسم درع جسده مرة أخرى ، وانقسمت الروح البدائية إلى أشلاء. كان هذا النوع من المشاهد مخيفًا بعض الشيء ، وعذابًا وجحيمًا لا نهاية لهما.
كان هناك حاكم سماوي يسخر من الداخل ، ويتخذ إجراءات حاسمة ، وينتج كنوزًا سرية لمهاجمة محنة البرق.
مرارًا وتكرارًا ، واجه شي هاو كارثة هنا. بدا جسده وروحه البدائية وكأنهما على وشك الانهيار.
كان هناك خبير في الخارج يحاول التدخل ، فقط الآن يرغب في قتل شي هاو.
ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أنه من الهجمات مرارًا وتكرارًا ، على الرغم من أن جسده كان باهتًا ، إلا أنه كان هناك نوع لا يمكن وصفه من الهالة.
فتح شي هاو عينيه ، محدقًا ببرود في الاتجاه الذي هاجم من الحاكم السماوي ، لكنه لم يطارده. الآن لم يكن الوقت المناسب لإظهار القوة ، كان بحاجة إلى التعافي.
كان هذا صحيحًا بالنسبة لروحه البدائية أيضًا. كان هذا مزاجًا. على الرغم من أنه قد يُقتل ، و يموت هنا ، إذا تمكن من تجاوزه ، فقد يرتقي إلى مستوى جديد ، ويصبح أقوى.
يجري!
ضغط شي هاو على أسنانه ، بلا هوادة كما قاوم المحنة السماوية. لم يتحمل الهجمات بشكل سلبي ، ودائمًا ما كان يهاجم جدران الفرن كلما أعاد توحيد جسده مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، رأى الجميع أن المدينة القديمة أصبحت مثل الموقد ، تسند الجمجمة وتشتعل بشدة. لقد امتص قوة السماء ، وأصبح غريباً ومخيفاً أكثر فأكثر.
استخدم كل تقنياته الثمينة ، مكثفًا كل قوته لتفجير جدران فرن العظام.
“هاه!”
لم يكن أسلوبه دفاعي. أخذ زمام المبادرة للهجوم. كان اختراق هذه النقطة والاندفاع للخارج أكثر رغباته.
سطع ضوء على الفور من داخل الجمجمة ، وتنطلق تجاويف العين بشكل خاص من وهج حاد. بالإضافة إلى ذلك ، تم فتح الفك السفلي ، وأطلقت الأسنان البيضاء الضوء وهي تتجه نحو الأسفل نحو شي هاو.
لم يكن شي هاو في مثل هذه الحالة المؤسفة من قبل. لم يكن معروفًا عدد المرات التي تحطم فيها جسده. ومع ذلك ، استمر في مهاجمة نفس النقطة.
في هذا المكان ، في هذا النوع من التجارب ، كان هذا مجرد طريق للموت.
تسعة وفيات حياة واحدة ، في النهاية ، كان ما يقرب من عشرة وفيات لا حياة. كانت حياته على وشك الانتهاء ، وقد استنفدت كل قوته.
في هذا الوقت ، شعر شي هاو بشعور غير مريح بشكل لا يصدق ، كما لو كان عالقًا في مستنقع ، وهبط في شبكة عنكبوتية ، وكان محاصرًا بشكل أكبر كلما كافح.
هونغ!
كانت محنة الملك السماوي هي بالضبط هذه الشريرة ، حيث عرضت جميع أنواع الشذوذ.
في النهاية ، استخدم فن السماء التاسعة الثماني . كانت هذه هي المرة العاشرة بالفعل ، حيث تم دمج جميع التقنيات الثمينة ، وفتح الصدع أخيرًا.
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان شيئًا نادرًا ما يُرى حتى في الطوائف الكبرى ، ومن الصعب للغاية العثور عليه.
ثم ، بصوت الكاشا ، انفتح فرن العظم ، ثم انفجر هذا المكان ، وظهر البرق بلا نهاية ، واندفع بعنف.
كانت المنطقة الجبلية هادئة للغاية ، ولم تصدر الغابة الجبلية الهائلة أي أصوات على الرغم من كونها تشكلت من البرق ، كما لو أنها ظلت وحيدة ومقفرة طوال الوقت ، تفتقر إلى أدنى صوت.
تم تفجير شي هاو طائرا!
هونغ!
قفز الكثير من الناس خائفين ، ووقفوا في أعلى نقطة ، محدقين إلى الأمام. كلهم يوسعون عيونهم بالصدمة.
كانت محنة الملك السماوي هي بالضبط هذه الشريرة ، حيث عرضت جميع أنواع الشذوذ.
“هوانغ ، هل مات؟”
أخيرًا ، التهمت شي هاو ، وانغلق فكها السفلي ، وأمسكته في فمها.
“الجسد تنفجر إلى تسع قطع ، والروح البدائية متناثرة ، وتصبح فسحة من الضوء الناري ، هوانغ سوف يموت ؟!”
هذا ترك الآخرين مصدومين أيضا. مالذي جرى؟
صدم الجميع!
كان لدى شي هاو هذا الخيار فقط. لم يستطع الاقتراب من تلك المخلوقات ، وإلا فسيكون بالتأكيد طريقًا يؤدي مباشرة إلى الموت.
تستحق أن تكون أقوى محنة سماوية ، مما يجعل حتى هوانغ الذي كان لديه ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة يعاني من هذا النوع من الكوارث ، على وشك الموت أمام أعين الجميع.
اقترب شي هاو ، ووصل أمام بوابة مدينة ضخمة. عندما رأى هذا ، شعر بشعور قديم للغاية منه. كانت جدران المدينة مرقّطة بألوان باهتة ومليئة بآثار النصل وثقوب السيوف.
“هاه!”
ما ترك شي هاو مصدوم من أنه فوق السماء التاسعة ، كان كل شيء هادئًا بشكل لا يضاهى. كان هناك خطر ، وحشية ، والمخلوقات تندفع على أنواع النباتات ، وتحيط به وتهاجمه.
كان هناك حاكم سماوي يسخر من الداخل ، ويتخذ إجراءات حاسمة ، وينتج كنوزًا سرية لمهاجمة محنة البرق.
ارتبطت تسع قطع من الجسد والروح البدائية لشي هاو معًا ، وتهرب بسرعة من هذه الضربة. تومض هذا الكنز السري في البرق ، متجاوزًا جسده.
هونغ!
يجري!
ارتبطت تسع قطع من الجسد والروح البدائية لشي هاو معًا ، وتهرب بسرعة من هذه الضربة. تومض هذا الكنز السري في البرق ، متجاوزًا جسده.
“السماء الثامنة ، كل قوة المحنة السماوية تكثفت معًا ، وتركزت كل القوة لقتل هوانغ!”
كاتشا!
داخل فرن الجمجمة ، وميض البرق والرعد. يتحول إشعاع البرق الكثيف إلى سائل ، ويغمر شي هاو بالداخل ، قوة الحكم السماوية الهائلة تسحق كل المواد الملموسة.
في النهاية ، انفجر هذا الكنز السري ، ونزلت سلسلة من البرق في المسافة لقتل هذا الحاكم السماوي. كان ذلك لأنه تدخل في محنة البرق.
أطلقت فتحات الجمجمة السبعة ضوءًا متعدد الألوان ، وساطعة ، تسحق شي هاو!
ومع ذلك ، كان هذا الشخص رائعًا ، حيث وصلت أساليبه إلى السماء ، ولديه بالفعل رمز بديل للحياة غامض ، ويعاني من كارثة في مكانه.
تم تفجير شي هاو طائرا!
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان شيئًا نادرًا ما يُرى حتى في الطوائف الكبرى ، ومن الصعب للغاية العثور عليه.
ومع ذلك ، كان هذا الشخص رائعًا ، حيث وصلت أساليبه إلى السماء ، ولديه بالفعل رمز بديل للحياة غامض ، ويعاني من كارثة في مكانه.
كان هناك خبير في الخارج يحاول التدخل ، فقط الآن يرغب في قتل شي هاو.
لم يكن أسلوبه دفاعي. أخذ زمام المبادرة للهجوم. كان اختراق هذه النقطة والاندفاع للخارج أكثر رغباته.
هونغ!
فتح شي هاو عينيه ، محدقًا ببرود في الاتجاه الذي هاجم من الحاكم السماوي ، لكنه لم يطارده. الآن لم يكن الوقت المناسب لإظهار القوة ، كان بحاجة إلى التعافي.
طاقة الدم تتأرجح. التحم جسد شي هاو معًا ، فجمع جسده بالقوة مرة أخرى. كما عادت روحه البدائية إلى مكانها. كان جسده كله أسودًا محروقًا ، وحالته هشة للغاية.
قاوم شي هاو ضوء الجمجمة المسبب للعمى ، وأطلقت جميع فتحاته السبعة ضوءًا مبهرا متعدد الألوان ، يحيط بشي هاو ، مما يجعل هذا المكان ضبابيًا ، ويصعب بشكل متزايد مراقبة محيطه.
فتح شي هاو عينيه ، محدقًا ببرود في الاتجاه الذي هاجم من الحاكم السماوي ، لكنه لم يطارده. الآن لم يكن الوقت المناسب لإظهار القوة ، كان بحاجة إلى التعافي.
لم يكن أسلوبه دفاعي. أخذ زمام المبادرة للهجوم. كان اختراق هذه النقطة والاندفاع للخارج أكثر رغباته.
ساد الهدوء هذا المكان ، ولم يتخذ أحد أي إجراء. اندلع عرق الروح ذو الأذرع الثمانية بعرق بارد ، مما أدى إلى خروج العرق بأكمله هنا وحماية هذا المكان.
كاتشا!
بعد أن عرف كم من الوقت مر ، ألقى شي هاو طبقة من الجلد الأسود المحترق ، كاشفاً عن جسم لامع يشبه اليشم. أشرق الفراغ بين حواجبه. تعافى مرة أخرى.
ما زال لا يتصرف بتهور ، ولم يبحث عن ذلك المهاجم الغامض ، بل صعد إلى السماء التاسعة. طالما اجتاز هذه المحاكمة ، فسيتم كل شيء.
ما زال لا يتصرف بتهور ، ولم يبحث عن ذلك المهاجم الغامض ، بل صعد إلى السماء التاسعة. طالما اجتاز هذه المحاكمة ، فسيتم كل شيء.
“هوانغ ، هل مات؟”
كان ذلك لأنه على الرغم من وجود سماء عاشرة فوق السماء التاسعة ، فلا ينبغي أن تقمعه وتقتله. كان ذلك لأنه بعد تجربة بسيطة في المرة الأخيرة ، حصل على سائل سائل محنة البرق.
في النهاية ، انفجر هذا الكنز السري ، ونزلت سلسلة من البرق في المسافة لقتل هذا الحاكم السماوي. كان ذلك لأنه تدخل في محنة البرق.
هذه المرة ، كان الجزء الحاسم هو السماء التاسعة.
كانت المنطقة الجبلية هادئة للغاية ، ولم تصدر الغابة الجبلية الهائلة أي أصوات على الرغم من كونها تشكلت من البرق ، كما لو أنها ظلت وحيدة ومقفرة طوال الوقت ، تفتقر إلى أدنى صوت.
ما ترك شي هاو مصدوم من أنه فوق السماء التاسعة ، كان كل شيء هادئًا بشكل لا يضاهى. كان هناك خطر ، وحشية ، والمخلوقات تندفع على أنواع النباتات ، وتحيط به وتهاجمه.
كانوا الحكام السماويين للعالم الخارجي ، بعد أن أطلق شي هاو العنان لمذبحة عظيمة ، صُدموا جميعًا. عندما رأوه يذبح الكثير من الناس ، اختبأ هؤلاء الناس ، فقط الآن ظهر بعضهم ، واغتنموا هذه الفرصة لقتله.
ومع ذلك ، مقارنة بالسماء الثامنة ، كانوا ضعفاء للغاية.
كان لحم جسد شي هاو في حالة يرثى لها ، كما تشققت روحه البدائية. كان مثل شمعة في مهب الريح ، ربما تنطفئ حياته في أي لحظة.
لقد تعامل معهم بسهولة تامة ، ولم يكن مزعجًا على الإطلاق. كان الأمر أشبه بالصقل الذاتي ، لا يوجد خطر.
هذه الروح البدائية لم تدخل البرق ، وتحملت الدمار ، وآلاف حالات الصقل ، وعشرات الآلاف من حالات التكرير ، وببساطة على وشك الانفجار.
هذا ترك الآخرين مصدومين أيضا. مالذي جرى؟
لم يكن شي هاو في مثل هذه الحالة المؤسفة من قبل. لم يكن معروفًا عدد المرات التي تحطم فيها جسده. ومع ذلك ، استمر في مهاجمة نفس النقطة.
كان هذا سهلا للغاية ، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون العصير ينفد من السماء؟ كان حظ هوانغ رائعًا جدًا.
بينغ!
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، أصيب شي هاو بالرعب ، وأصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء. كان يعرف أين تكمن المشكلة. كانت هذه كارثة مطلقة!
كان يشعر دائمًا أن الأشياء التي رآها في محنة البرق تتوافق مع أشياء من العالم الخارجي. ربما كان هذا هو سبب ترك بصمة تعرض كل أنواع الأشياء.
كان ذلك لأنه اكتشف فجأة أن قوته آخذة في الانخفاض ، حيث سقطت من مستوى الحاكم السماوي إلى عالم الحاكم الحقيقي ، ثم سقطت في عالم اللهب السماوي. كان فظيعا جدا.
فجأة سمع صوت مكتوم. أطلقت المدينة إشراقًا ناصعًا للثلج كان متلألئًا ومتألقًا. ثم ظهر جسم هائل.
في هذا المكان ، في هذا النوع من التجارب ، كان هذا مجرد طريق للموت.
ومع ذلك ، مقارنة بالسماء الثامنة ، كانوا ضعفاء للغاية.
الشيء الوحيد المحظوظ هو أنه بصرف النظر عن تلك المخلوقات ، كان البرق الآخر هادئًا نسبيًا ، ولم يهاجمه.
القوة لقلب السماوات ، البرق اللامحدود ، اندفعت في فرن العظم هذا.
يجري!
إنه حقًا لم يتوقع أبدًا أن تظهر جمجمة ضخمة بيضاء اللون من هذا النوع من المدن الهائلة ، تتدحرج هكذا تمامًا.
كان لدى شي هاو هذا الخيار فقط. لم يستطع الاقتراب من تلك المخلوقات ، وإلا فسيكون بالتأكيد طريقًا يؤدي مباشرة إلى الموت.
لقد اختبر أخيرًا غرابة محنة الملك السماوي ، مما جعل مزارع عالم اللهب السماوي يواجه هجمات تلك المخلوقات القوية ، وكان من الصعب حقًا الخروج من هذا على قيد الحياة.
لقد اختبر أخيرًا غرابة محنة الملك السماوي ، مما جعل مزارع عالم اللهب السماوي يواجه هجمات تلك المخلوقات القوية ، وكان من الصعب حقًا الخروج من هذا على قيد الحياة.
من حوله ، ارتفعت الجبال وسقطت ، والأشجار القديمة شاهقة الارتفاع. كان كل شيء ، بلا شك ، مكونًا من البرق. لم يكن هذا مشهداً حقيقياً ، لكن هذا هو السبب بالتحديد الذي كان مخيفاً.
“يي ، ما الذي يحدث؟” صرخ أحدهم في حالة صدمة ، وكشف عن تعبير غريب.
تشي!
“التضحية المقدسة هي عالم زراعة غريب يصعب التنبؤ به. سوف تتقلب زراعة المرء بشكل متقطع من الأعلى إلى الأدنى. الآن ، سقط في القاع ، على وشك الانتهاء! ” كان شخص ما مسرورًا بكارثته ، متحمسًا بشكل لا يصدق.
هونغ!
اندلع هذا المكان على الفور بالضوضاء. كان الجميع يعلم أن هوانغ من المحتمل أن يموت حقًا هنا.
ومع ذلك ، مقارنة بالسماء الثامنة ، كانوا ضعفاء للغاية.
فقط شي هاو نفسه كان يعلم أن هذا نتج عن المحنة السماوية. في الأصل كان لا يزال أمامه يوم إلى ثلاثة أيام ، ولا يزال بعيدًا عن نفاد الوقت.
ما ترك شي هاو مصدوم من أنه فوق السماء التاسعة ، كان كل شيء هادئًا بشكل لا يضاهى. كان هناك خطر ، وحشية ، والمخلوقات تندفع على أنواع النباتات ، وتحيط به وتهاجمه.
يمكن أن تكون محنة البرق المرعبة هذه في الواقع ، مما يجعل داو وزراعته يتدهوران. كان هذا هو الخطر الحقيقي.
كانت هذه جمجمة ، بحجم مدينة . كانت بيضاء مثل اليشم الناعم ، وشفافة مثل الكريستال. تدحرجت ، محطمة نحو شي هاو.
“هاها ، قوة هذه المحنة السماوية ليست بهذه العظمة ، يمكننا حتى العبور. هيا ، دعونا نمد لهوانغ يد العون! ” كان هناك أشخاص ينقلون الصوت سرا ، والسخرية مستمرة.
السماوات الثامنة والتاسعة العظيمة
تشي!
ومع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أنه من الهجمات مرارًا وتكرارًا ، على الرغم من أن جسده كان باهتًا ، إلا أنه كان هناك نوع لا يمكن وصفه من الهالة.
في هذا الوقت بالضبط ، طار خمس شخصيات على الفور في نفس الوقت ، واندفعوا نحو البرق لقتل هوانغ.
بقوته الحالية ، لم يستطع تحطيمها بشكل غير متوقع.
كانوا الحكام السماويين للعالم الخارجي ، بعد أن أطلق شي هاو العنان لمذبحة عظيمة ، صُدموا جميعًا. عندما رأوه يذبح الكثير من الناس ، اختبأ هؤلاء الناس ، فقط الآن ظهر بعضهم ، واغتنموا هذه الفرصة لقتله.
في النهاية ، انفجر هذا الكنز السري ، ونزلت سلسلة من البرق في المسافة لقتل هذا الحاكم السماوي. كان ذلك لأنه تدخل في محنة البرق.
“كلكم تجرؤون ؟!” صرخ افراد عرق الروح ذو الأذرع الثمانية بغضب ، واندفعوا.
في النهاية ، استخدم فن السماء التاسعة الثماني . كانت هذه هي المرة العاشرة بالفعل ، حيث تم دمج جميع التقنيات الثمينة ، وفتح الصدع أخيرًا.
“الجميع ، من فضلك توقفوا عن الفوضى.” اتخذت الشخصية القوية من السكان الأصليين إجراءات ، وأوقف عرق الر المسلحة الثمانية ، والأكثر من ذلك أنها تتطلع إلى سلف عرق الروح القديم.
كانت هذه جمجمة ، بحجم مدينة . كانت بيضاء مثل اليشم الناعم ، وشفافة مثل الكريستال. تدحرجت ، محطمة نحو شي هاو.
لقد وصل الخطر. كان شي هاو يعاني الآن من أكثر المشاكل رعبا!
“التضحية المقدسة هي عالم زراعة غريب يصعب التنبؤ به. سوف تتقلب زراعة المرء بشكل متقطع من الأعلى إلى الأدنى. الآن ، سقط في القاع ، على وشك الانتهاء! ” كان شخص ما مسرورًا بكارثته ، متحمسًا بشكل لا يصدق.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير يون شي واتسعت عيون يوي تشان ، صدم الجميع. كلهم حدقوا إلى الأمام.
في النهاية ، انفجر هذا الكنز السري ، ونزلت سلسلة من البرق في المسافة لقتل هذا الحاكم السماوي. كان ذلك لأنه تدخل في محنة البرق.
كان هناك خبير في الخارج يحاول التدخل ، فقط الآن يرغب في قتل شي هاو.
