الفصل الأول : قاع الصخرة.
**هذا الفصل وما بعده من المجلد الخاص يقدم بدعم من الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed**
ثم ، طقطق شيء ما في مكانه. تذكرت نصفيا وجه جندي كبير صاخب وذو أكتاف كالغوريلا
تدور أحداث المجلد 8.5 بعد الفصل 250
” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”
الفصل الأول : قاع الصخرة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الجميع مكان يذهبون إليه.
ياسمين فلامسوورث
جلبت الرياح الباردة قشعريرة على طول ذراعي المكشوفين ورقبتي ، وسحبت ركبتي إلى صدري ولفت ذراعي حولهما. لم يكن هناك آرثر ليخلق حاجزًا من لهب المانا ، تمامًا كما لم يكن هناك آرثر يقف بيننا وبين جيش الألاكريان بعد الآن.
دريب … دريب …ريب.
“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.
«علي التحدث إلى دالمور حول هذا التسريب» فكرت من خلال الألم البليد في جمجمتي. حاولت أن أتدحرج وأسحب وسادتي فوق رأسي لكتم قطرات المطر المستمرة، لكن بدلاً من وسادتي ، تركا مع حفنة من القش الرطب.
ولكن بالأحرى كيف كان عندما قمت بتوجيهه ، والمغامرة معه في تلال الوحوش ، صبي يبلغ من العمر عشر سنوات جعلني بطريقة ما أشعر وكأنني طفلة.
أدى الجلوس إلى جعل رأسي يدوخ ، مما جعل التركيز على محيطي أكثر صعوبة.
فركت كفًا متسخًا في أحد تجاويف عيني ، محاولة دفع الألم بعيدًا. وقد ساعد هذا قليلا.
مسحت رؤيتي المشوشة الغرفة وشعرت كأنني أنظر عبر زجاجة … وهذا يوحي بليلة من التساهل المفرط من جانبي.
” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”
تعرفت على الغرفة. كانت عبارة عن حاوية حجرية باردة مبللة تبلغ مساحتها عشرة أقدام مربعة. باب واحد من القضبان من زنزانة السجن. لم يكن هناك حتى نافذة ، لأن الزنازين كانت في قاعدة الجدار نفسه.
في مكان ما اسفلي ، في أرقى خان في الجدار ، جلس والدي ورعى كبريائه الجريح. لا أعتقد أن لسانه المحترق قد أزعجه بقدر معرفة أن آل فلامسوورث قد جردوا من مكانتهم ومقتنياتهم ، حتى لو لم يكن ذلك يعني شيئًا الآن.
على الرغم من عدم وجود نوافذ ، كانت الزنازين رطبة دائمًا. حدقت بنبرة غاضبة في القطرات بين الحجارة فوق رأسي. أرسل هذا ألمًا حادًا وطعنًا في رقبتي وفي جمجمتي ، وأغلقت عيناي.
ارتفعت حواجبه وعمق عبوسه في نفس الوقت ، لكنه لم يتحرك ليصب لي الشراب.
فركت كفًا متسخًا في أحد تجاويف عيني ، محاولة دفع الألم بعيدًا. وقد ساعد هذا قليلا.
هذا هو بالضبط سبب بقائي في الخلف عندما هرب الآخرون للانضمام إلى التمرد السري. يبدو أن هيلين ، بطريقة ما ، وجدت الأمل في أن يتم إلقاء الألاكريان من شواطئنا.
لم أستطع تذكر ما يكفي للتأكد مما أنا في خضمه حالياً. أنا في الخان تحت الجدار ، أتذكر هذا جيداً.
ثم ، طقطق شيء ما في مكانه. تذكرت نصفيا وجه جندي كبير صاخب وذو أكتاف كالغوريلا
لم يكن هناك أكثر من حفنة من الناس في الخان في وقت واحد ، ولكن منذ سقوط المجلس ، تصاعدت التوترات دائمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
الجنود القلائل الذين بقوا عند الجدار – غالبًا لأنه لم يكن هناك مكان آخر يذهبون إليه – أصبحوا غاضبين وخائفين مثل أي شخص آخر.
صر باب عندما كنت في طريقي إلى أسفل الجدار. نظر دالمور من مكانه خلف الحانة. وضع الكوب الذي كان ينظفه – كان دقيقًا بشأن تلك الأكواب ، ينظفها باستمرار ، مرارًا وتكرارًا – وأشار مرة أخرى إلى الباب.
عندما يمر أحدهم بيوم عصيب وقليل من المشروبات الكحولية ، من المرجح أن تصبح الأمور عنيفة.
جلبت الرياح الباردة قشعريرة على طول ذراعي المكشوفين ورقبتي ، وسحبت ركبتي إلى صدري ولفت ذراعي حولهما. لم يكن هناك آرثر ليخلق حاجزًا من لهب المانا ، تمامًا كما لم يكن هناك آرثر يقف بيننا وبين جيش الألاكريان بعد الآن.
كنت قد رميت أكثر من بضعة جنود على رؤوسهم منذ أن دخلت بقية توؤم القرن تحت الأرض وأنا … حسنًا ، لم أفعل.
وانتهى به مغطا بالدم.
ثم ، طقطق شيء ما في مكانه. تذكرت نصفيا وجه جندي كبير صاخب وذو أكتاف كالغوريلا
لم أستطع تذكر ما يكفي للتأكد مما أنا في خضمه حالياً. أنا في الخان تحت الجدار ، أتذكر هذا جيداً.
استندت للخلف على جدار الزنزانة البارد بينما كنت في حيرة من أحداث الأمسية السابقة. لقد كان يومًا كئيبًا آخر ، وتناولت عددًا قليلاً من المشروبات. كان الجندي يتفاخر إلى ما لا نهاية حول مدى قوته.
هززت رأسي وشددت ركبتي بقوة على صدري. كانت هيلين بالنسبة لي مثل الأم ، لكنني لم أستطع مشاركة تفاؤلها الأبدي.
ما الذي قاله؟ كنت على يقين من شيء يتعلق بسيفه. ضغطت طرف إصبعي في صدغي ، والضغط أعطاني بعض الراحة.
الفصل الأول : قاع الصخرة.
بدأت الأمور تعود إلى بؤرة التركيز، ودوى تفاخر هذا الأحمق في جمجمتي المتألمة. لقد أستمر في الحديث عن الالكريان ، ثم قال :
صر باب عندما كنت في طريقي إلى أسفل الجدار. نظر دالمور من مكانه خلف الحانة. وضع الكوب الذي كان ينظفه – كان دقيقًا بشأن تلك الأكواب ، ينظفها باستمرار ، مرارًا وتكرارًا – وأشار مرة أخرى إلى الباب.
“دعنا نرى حثالة الالكريان هؤلاء يحاولون ‘اخذ الجدار _ حسنا أيها الفتيان؟ سآخذ حياواتهم واحدًا تلو الآخر ، لن أحتاج حتى لإخراج قاتل الرجال من غلافه ، أليس كذلك؟ ”
بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟
«قاتل الرجال؟» فكرت ، ساخرًا مما أحدث هزة من الألم في رأسي. ضغطت بطرف يدي مرة أخرى في عيناي المغلقتان،”ما مدى محدودية مفرداته ليسمي سيفه بالغرض المصمم له؟” سألت نفسي ، اسخر على الرغم من نفسي.
“كما قلت ، هذه هي المرة الأخيرة. اجمعي شتات نفسك ، أو اخرجي من المدينة ، فهمتي؟” بهذه الكلمات الداعمة الأخيرة ، أغلق الباب ، وسمعت القفل يسقط في مكانه على الجانب الآخر.
كان صوتي خشنًا وضعيفًا.
كنت قد رميت أكثر من بضعة جنود على رؤوسهم منذ أن دخلت بقية توؤم القرن تحت الأرض وأنا … حسنًا ، لم أفعل.
قهقهت حينها ثملة بالبيرة الخاصة بي عندما تحدث عن سكين المطبخ الضخم خاصته ، واستدار هذا الزميل الضخم ليسألني عن ما الأمر المضحك.
الجنود القلائل الذين بقوا عند الجدار – غالبًا لأنه لم يكن هناك مكان آخر يذهبون إليه – أصبحوا غاضبين وخائفين مثل أي شخص آخر.
كان بإمكاني أن اتجاهله ، لكن بدلاً من ذلك ، أخبرته بالضبط كم أن اسم سيفه سخيف. للتأكد من أنه قد فهم الإهانة ، قلت بعد ذلك إنه لا يستطيع التغلب على حياة كلب بثلاثة أرجل مع قطعة حديد متعفن ضخمة ، ناهيك عن ساحر ألاكري.
هذه هي الحياة عند الجدار ، بعد كل شيء. سقطت كل من ايتستين و بلاك بيند و زيروس. المدن الكبرى الأخرى ، أيضًا ، على الأرجح. إن الينوار تحت سيطرة الألاكريان بالكامل.
صورة للرجل الضخم ، حجمه مع ضعف حجمي ، ملقا فاقدًا للوعي على الأرض إندفعت إلى ذهني المشوش. لقد فقد بعض الأسنان.
سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”
هذه هي مشكلة قتال الجنود رغم ذلك. هناك دائما جنود آخرون.
على الرغم من عدم وجود نوافذ ، كانت الزنازين رطبة دائمًا. حدقت بنبرة غاضبة في القطرات بين الحجارة فوق رأسي. أرسل هذا ألمًا حادًا وطعنًا في رقبتي وفي جمجمتي ، وأغلقت عيناي.
كان أحدهم ينظر إلي حاليًا من خلال باب الزنزانة المغلق ، أدركت ذلك على نحو سليم. كان شابًا مصابًا بالبثور ، عمره يبدوا قريبا من عمري ، بشعر أشعث أحمر.
مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.
“أيمكنني مساعدتك؟” سألت ، ثم تمنيت لو لم أفعل ذلك حيث أصابحت دائخة بشكل خطير.
سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”
قال الجندي مشددا على اسمي : “أعطى النقيب أمرا بالإفراج عنك يا فلامسوورث”. ابتسم لي.
بدأت الأمور تعود إلى بؤرة التركيز، ودوى تفاخر هذا الأحمق في جمجمتي المتألمة. لقد أستمر في الحديث عن الالكريان ، ثم قال :
“طلب النقيب أيضًا أن أبلغك أن هذه ستكون آخر مرة. أي المزيد من المشاجرات … وسيخرجك. لا توجد موارد كافية لإبقاء الحراس مثلك في السجن.”
**هذا الفصل وما بعده من المجلد الخاص يقدم بدعم من الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed**
«لا»، فكرت بمرارة ، «مجرد مكيدة ، نبيل خائن مثل والدي»
في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.
“تفهمين؟” سأل الجندي وهو يحدق عبر القضبان.
“آسف ،” قلت بهدوء ، وأنا أتخيل آرثر ليس كما كان عندما كان يطير فوق رؤوسنا ، ممطرًا سحرًا مميتًا على الآلاف من وحوش المانا.
أومأت برأسي ، وهذا لم يكن أفضل من التحدث.
استحضرت تيارًا من الهواء يدور حولي بشكل غير مرئي للحفاظ على حرارة جسدي.
دق مفتاح في القفل وصر صوت سحب بينما فتح الباب للخارج. وقف الجندي جانبا وهز رأسه. “تعالي إذن ، لا يمكنني رعايتك طوال اليوم.”
لم أعد منذ ذلك الحين. إذا لم يسقط المجلس ، فلربما قد تم إعدامه بالفعل. ومع ذلك ، فإن الكابتن الجديد ، ألبانث كيليس ، لم يكن لديه الجرأة لأخذ رأس والدي بنفسه.
انزلقت على الحائط القذر حتى وقفت وتعثرت خارج الباب. قادني الجندي إلى ممر طويل مليء بزنازين متطابقة ، جميعها فارغة تقريبًا ، ثم صعد سلم حجري ضيق ومتعرج ، ثم دفعني عمليًا إلى الخارج من باب خشبي سميك ينفتح على زقاق عند قاعدة الجدار.
مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.
“كما قلت ، هذه هي المرة الأخيرة. اجمعي شتات نفسك ، أو اخرجي من المدينة ، فهمتي؟” بهذه الكلمات الداعمة الأخيرة ، أغلق الباب ، وسمعت القفل يسقط في مكانه على الجانب الآخر.
بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟
اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.
هذه هي مشكلة قتال الجنود رغم ذلك. هناك دائما جنود آخرون.
مررت ببضعة أشخاص في الطريق ، لكن أسفل الجدار لم يكن بعيدًا ، ولم يكن هناك الكثير منا على الجدار أصلا. وجه لي جنديان نظرة باردة ، لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب القتال ، أو بسبب سمعتي السيئة ، أو لأنهم سئموا العمل مجانًا وانتظار الموت كل يوم.
اتكأت على الألواح الخشبية الخشنة للمبنى التي تشكل الجدار الآخر للزقاق ، وأرتحت للحظة قبل أن أبدأ في السير ببطء للعودة إلى الخان تحت الجدار ، حيث أقيم.
هذه هي الحياة عند الجدار ، بعد كل شيء. سقطت كل من ايتستين و بلاك بيند و زيروس. المدن الكبرى الأخرى ، أيضًا ، على الأرجح. إن الينوار تحت سيطرة الألاكريان بالكامل.
لقد غرقنا في وحل عميق من دوافعنا تجاه عائلاتنا… على الأقل كان لدينا عائلات في ذلك الوقت… لم يمض وقت طويل بعد تلك المحادثة حتى مات رينولد ووضع آرثر والدي قيد الاعتقال.
دارف ، مما سمعته ، في خضم حرب أهلية شاملة.
ثم ، طقطق شيء ما في مكانه. تذكرت نصفيا وجه جندي كبير صاخب وذو أكتاف كالغوريلا
في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.
بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.
لم يتوقع أحد ، بمن فيهم أنا ، أن يستمر تجنبنا إلى الأبد. في نهاية المطاف ، ستسير القوات نحو الجدار ، أو الأسوأ من ذلك ، أن أحد خدمهم سيأتي ليدمر الجنود هنا.
هذه هي الحياة عند الجدار ، بعد كل شيء. سقطت كل من ايتستين و بلاك بيند و زيروس. المدن الكبرى الأخرى ، أيضًا ، على الأرجح. إن الينوار تحت سيطرة الألاكريان بالكامل.
تم بالفعل إفراغ معظم الحامية ، وإرسالها إلى إيتيستين لتموت ، وهرب كثيرون آخرون ، تركوا بزاتهم الرسمية وألقوا أسلحتهم حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم والأمل في تحقيق أقصى استفادة من الحياة في ظل حكم فريترا.
وضع يدي على الاخرى ، وألقيت من حين لآخر نفثًا من الهواء لتصحيح نفسي إذا فقدت توازني، شققت طريقي ببطء وغثيان إلى الحافة حيث جلسنا أنا وآرثر وتحدثنا بعد أن قاتل مع رينولد
ومع ذلك ، لم يكن لدى الجميع مكان يذهبون إليه.
لم يتوقع أحد ، بمن فيهم أنا ، أن يستمر تجنبنا إلى الأبد. في نهاية المطاف ، ستسير القوات نحو الجدار ، أو الأسوأ من ذلك ، أن أحد خدمهم سيأتي ليدمر الجنود هنا.
صر باب عندما كنت في طريقي إلى أسفل الجدار. نظر دالمور من مكانه خلف الحانة. وضع الكوب الذي كان ينظفه – كان دقيقًا بشأن تلك الأكواب ، ينظفها باستمرار ، مرارًا وتكرارًا – وأشار مرة أخرى إلى الباب.
بدأت الأمور تعود إلى بؤرة التركيز، ودوى تفاخر هذا الأحمق في جمجمتي المتألمة. لقد أستمر في الحديث عن الالكريان ، ثم قال :
“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”
“طلب النقيب أيضًا أن أبلغك أن هذه ستكون آخر مرة. أي المزيد من المشاجرات … وسيخرجك. لا توجد موارد كافية لإبقاء الحراس مثلك في السجن.”
أدرت عيني وركلت ساقي على كرسي متذبذب أمامه مباشرة. كان وهنالك صف من الأكواب التي تم تنظيفها حديثًا على البار ، لذا أمسكت بأحدها وقلبته في وضع مستقيم ، ثم نظرت إلى دالمور بترقب.
بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟
ارتفعت حواجبه وعمق عبوسه في نفس الوقت ، لكنه لم يتحرك ليصب لي الشراب.
في جميع أنحاء الجدار ، سيطر الالكريان. لقد تم تركنا لفترة طويلة فقط لأن الجدار لم يعد يحمل أي قيمة استراتيجية. ليسوا بحاجة إلى تجاوزه لأخذ أي مكان آخر ، ما لم يخططوا للزحف في تلال الوحوش ، وقد أثبتوا بالفعل أنه يمكنهم الوصول إلى هناك بسهولة كافية.
” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”
بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟
سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”
” كن معقولا ، دال. دوني أنا ، من سيمنع هؤلاء الجنود من قطع حلقك وسرقة البيرة الخاصة بك؟”
التقيت بنظرة صاحب الحانة القاسية. “هل يمكنني الحصول على شيء على الأقل لتخفيف هذه الآثار قبل أن أذهب؟”
“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”
بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.
مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.
وضع يدي على الاخرى ، وألقيت من حين لآخر نفثًا من الهواء لتصحيح نفسي إذا فقدت توازني، شققت طريقي ببطء وغثيان إلى الحافة حيث جلسنا أنا وآرثر وتحدثنا بعد أن قاتل مع رينولد
كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.
لقد غرقنا في وحل عميق من دوافعنا تجاه عائلاتنا… على الأقل كان لدينا عائلات في ذلك الوقت… لم يمض وقت طويل بعد تلك المحادثة حتى مات رينولد ووضع آرثر والدي قيد الاعتقال.
كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.
دموع غاضبة غير مرحب بها تراكمت في زوايا عيني ، لكنني قمعتها مرة أخرى ، ثم صرخت من الألم ومسحت شفتي بظهر يدي.
كان أحدهم ينظر إلي حاليًا من خلال باب الزنزانة المغلق ، أدركت ذلك على نحو سليم. كان شابًا مصابًا بالبثور ، عمره يبدوا قريبا من عمري ، بشعر أشعث أحمر.
وانتهى به مغطا بالدم.
ارتفعت حواجبه وعمق عبوسه في نفس الوقت ، لكنه لم يتحرك ليصب لي الشراب.
رميت رأسي للخلف لألعن ، لكن كل ما خرج كان نفسا مرتعشا.
“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”
“لو عرفنا فقط إلى أي مدى يمكن أن يزداد الأمر سوءًا ، أليس كذلك يا آرثر؟” أمسكت الريح بكلماتي وحملتها عبر الحائط ونزلت إلى تلال الوحوش.
رميت رأسي للخلف لألعن ، لكن كل ما خرج كان نفسا مرتعشا.
في مكان ما اسفلي ، في أرقى خان في الجدار ، جلس والدي ورعى كبريائه الجريح. لا أعتقد أن لسانه المحترق قد أزعجه بقدر معرفة أن آل فلامسوورث قد جردوا من مكانتهم ومقتنياتهم ، حتى لو لم يكن ذلك يعني شيئًا الآن.
وانتهى به مغطا بالدم.
كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.
كان أحدهم ينظر إلي حاليًا من خلال باب الزنزانة المغلق ، أدركت ذلك على نحو سليم. كان شابًا مصابًا بالبثور ، عمره يبدوا قريبا من عمري ، بشعر أشعث أحمر.
لم أعد منذ ذلك الحين. إذا لم يسقط المجلس ، فلربما قد تم إعدامه بالفعل. ومع ذلك ، فإن الكابتن الجديد ، ألبانث كيليس ، لم يكن لديه الجرأة لأخذ رأس والدي بنفسه.
سخر. “ستكونين السبب في قيامهم بقطع رقبتي. لقد شعرت بالسعادة لوجود أحد أعضاء توأم القرن هنا لمراقبة الأشياء ، لكنك كلفتني ثلاثة أضعاف ما قمتِ بحمايته. لا ، انتهينا يا ياسمين. أريدك أن تخرجي الآن. ”
جلبت الرياح الباردة قشعريرة على طول ذراعي المكشوفين ورقبتي ، وسحبت ركبتي إلى صدري ولفت ذراعي حولهما. لم يكن هناك آرثر ليخلق حاجزًا من لهب المانا ، تمامًا كما لم يكن هناك آرثر يقف بيننا وبين جيش الألاكريان بعد الآن.
كنت أزوره مرة واحدة فقط ، بعد أنباء سقوط إيتيستين والمجلس. لم يكن يريد أن يراني بالطبع ، لذلك أرضيت نفسي بالصراخ بتعليقات شائكة عبر الأبواب المغلقة ، وأخبرته كيف ترك سنيير الحائط في اليوم التالي لاعتقاله غير قادر على تحمل العار ، وكيف فجأة أنا والعمة هيستر ، بدلاً من أن نكون منبوذتين ، كنا الوحيدتان اللواتي لم يفقدوا كل شيء بسبب أنانيته.
استحضرت تيارًا من الهواء يدور حولي بشكل غير مرئي للحفاظ على حرارة جسدي.
مررت ببضعة أشخاص في الطريق ، لكن أسفل الجدار لم يكن بعيدًا ، ولم يكن هناك الكثير منا على الجدار أصلا. وجه لي جنديان نظرة باردة ، لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب القتال ، أو بسبب سمعتي السيئة ، أو لأنهم سئموا العمل مجانًا وانتظار الموت كل يوم.
“آسف ،” قلت بهدوء ، وأنا أتخيل آرثر ليس كما كان عندما كان يطير فوق رؤوسنا ، ممطرًا سحرًا مميتًا على الآلاف من وحوش المانا.
«مات الأمل مع آرثر.»
ولكن بالأحرى كيف كان عندما قمت بتوجيهه ، والمغامرة معه في تلال الوحوش ، صبي يبلغ من العمر عشر سنوات جعلني بطريقة ما أشعر وكأنني طفلة.
دارف ، مما سمعته ، في خضم حرب أهلية شاملة.
لم أستطع منع نفسي من التساؤل عما سيحدث لديكاثين بدون آرثر. لقد تفوق علينا الألاكريان في كل منعطف ، وكيف هزم أقوى محاربينا وأعدموا قادتنا قبل أن يعرف معظمنا أننا خسرنا الحرب.
الجنود القلائل الذين بقوا عند الجدار – غالبًا لأنه لم يكن هناك مكان آخر يذهبون إليه – أصبحوا غاضبين وخائفين مثل أي شخص آخر.
بدونه ، أيوجد اي أمل لاستعادة قارتنا؟
بعد عشر دقائق ، كنت أتسلق المنحدر المجاور للجدار بندم، انزلقت قدمي عن صخرة ، وأرسلت هزة في جسدي كادت أن تجعلني أتقيأ ، لكنني صررت أسناني واستقمت على قدمي.
هذا هو بالضبط سبب بقائي في الخلف عندما هرب الآخرون للانضمام إلى التمرد السري. يبدو أن هيلين ، بطريقة ما ، وجدت الأمل في أن يتم إلقاء الألاكريان من شواطئنا.
“أوه لا ، ليس هذه المرة. لقد انتهيت.” إن دالمور رجل ممتلئ الجسم في سنواته الوسطى.لون جلده طيني ، ومتجعد قليلاً ، وشعره قصير داكن ينحسر بسرعة بعيداً عن جبهته. “آسف لقول ذلك يا ياسمين ، لكنك كنت تواجهين المشكلة بأكثر مما تستحق.”
هززت رأسي وشددت ركبتي بقوة على صدري. كانت هيلين بالنسبة لي مثل الأم ، لكنني لم أستطع مشاركة تفاؤلها الأبدي.
قال الجندي مشددا على اسمي : “أعطى النقيب أمرا بالإفراج عنك يا فلامسوورث”. ابتسم لي.
«مات الأمل مع آرثر.»
استندت للخلف على جدار الزنزانة البارد بينما كنت في حيرة من أحداث الأمسية السابقة. لقد كان يومًا كئيبًا آخر ، وتناولت عددًا قليلاً من المشروبات. كان الجندي يتفاخر إلى ما لا نهاية حول مدى قوته.
مع هذه الفكرة القاسية التي تغمر ذهني المتعب ، قمت بسحب قارورة من الخاتم البعدي ، وسكبت رذاذًا على الأرض من أجل آرثر ، وأخذت جرعة كبيرة.
لم أعد منذ ذلك الحين. إذا لم يسقط المجلس ، فلربما قد تم إعدامه بالفعل. ومع ذلك ، فإن الكابتن الجديد ، ألبانث كيليس ، لم يكن لديه الجرأة لأخذ رأس والدي بنفسه.
-+-
NERO
في مكان ما اسفلي ، في أرقى خان في الجدار ، جلس والدي ورعى كبريائه الجريح. لا أعتقد أن لسانه المحترق قد أزعجه بقدر معرفة أن آل فلامسوورث قد جردوا من مكانتهم ومقتنياتهم ، حتى لو لم يكن ذلك يعني شيئًا الآن.
دارف ، مما سمعته ، في خضم حرب أهلية شاملة.
