الموسم الثاني - الفصل 184
ترجمة : [ Yama ]
“صائد التنانين! صائد التنانين!”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 184
نظر لوكاس إلى الدراغونمان الذي يقف أمامه.
بعد وقت قصير من عودته إلى النزل ، طلب لوكاس من بارغان أن يأتي إلى غرفته.
“… ماذا تقصد ب”لا يكفي “؟”
كانت غرفهم بجوار بعض.
لمدة يومين بعد حسم المباراة ، تحدثت العديد من الصحف والمقالات عن المباراة القادمة. أصبحت هذه الضجة بطبيعة الحال شكلاً من أشكال الإعلان ، وبعد فترة طويلة ، كان هناك عدد قليل من الدراغونمان في ليروا الذين لم يعرفوا عن لوكاس.
في الواقع ، بالنظر إلى حجم الغرف ، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم الحصول على غرفتين ، لكن المقاتل المتجول العنيد لم يجرؤ على النوم في نفس الغرفة مع سيده.
نظر بارغان إلى لوكاس بتعبير خشن على وجهه.
حتى أنه أجبر لوكاس على السماح له بدفع تكاليف إقامته.
“…أنا آسف. معرفتي محدودة ، لذلك لا أجرؤ على افتراض نوايا مولاي”.
“هل اتصلت بي؟”
“…”
“صحيح. تفضل بالجلوس.”
ترجمة : [ Yama ]
“نعم.”
كان جايهوم مقاتلًا في المرتبة 78 في ليروا arena ، وسجله الأخير هو 8 انتصارات وخسارتان. لقد كان شخصًا يُنظر إليه على أنه يرتقي إلى القمة بزخم لا يمكن إيقافه.
كان لدى لوكاس تعبير جاد بشكل غير عادي في تلك اللحظة.
“…أنا آسف. معرفتي محدودة ، لذلك لا أجرؤ على افتراض نوايا مولاي”.
لم يكن الأمر كذلك ، بدا أنه كان يطلق هالته دون وعي. واجه بارغان العديد من الأشخاص الأقوياء في حياته ، ولكن كلما واجه لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر أن قوته كانت مختلفة اختلافًا جوهريًا عن قوتهم.
في الواقع ، بالنظر إلى حجم الغرف ، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم الحصول على غرفتين ، لكن المقاتل المتجول العنيد لم يجرؤ على النوم في نفس الغرفة مع سيده.
بتعبير عصبي قليلاً ، نزل إلى ركبة واحدة وخفض رأسه.
نظر لوكاس إلى جايهوم بنظرة جليلة.
“بارغان”.
و الأن،
“نعم.”
صاح الحشد بلقب لوكاس بحماس غامر.
“أنا لا أجمع الناس عرضًا.”
“وااه!”
“…”
كان لا مفر منه.
أظلم تعبير بارغان. تردد لفترة قبل أن يخفض رأسه أكثر من ذلك ، غير راغب في فتح فمه.
“لا أقصد هذا.”
“إذا كان هناك أي شيء أفتقده ، فسأبذل قصارى جهدي لإصلاحه.”
كان لوكاس يقف عند أحد طرفي حلبة ليروا.
“لا أقصد هذا.”
عندما سمع هذه الكلمات ، كاد بارغان أن يبكي.
“…أنا آسف. معرفتي محدودة ، لذلك لا أجرؤ على افتراض نوايا مولاي”.
“نعم.”
“قبلت ولاءك لأنني كنت بحاجة إلى معرفتك. كما تعلم ، أنا شخص غريب لا أعرف شيئًا عن المملكة السماوية أو ثقافتها “.
“هل اتصلت بي؟”
على الرغم من أنه ربما لم يكن الأمر كذلك ، إلا أن لوكاس قد طرح العديد من الأسئلة على بارغان خلال وقتهم معًا.
“… هل تقول أنك لست بحاجة لي بعد الآن؟”
“والآن ، لدي ما يكفي من الفهم لثقافة المملكة السماوية. حتى لو كان لدي المزيد من الأسئلة في المستقبل ، فقد تكيفت على الأقل بما يكفي لأتمكن من العثور على الإجابات بنفسي “.
في الواقع ، بالنظر إلى حجم الغرف ، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم الحصول على غرفتين ، لكن المقاتل المتجول العنيد لم يجرؤ على النوم في نفس الغرفة مع سيده.
“… هل تقول أنك لست بحاجة لي بعد الآن؟”
ترجمة : [ Yama ]
“صحيح.”
اهتز جسد بارغان.
“…”
و الأن،
ثقل قلب بارغان في صدره ، لكنه لم يستطع دحض ذلك. على حد علمه ، لم يكن هناك سوى شخصين كان لوكاس قريبًا منهما حقًا.
حتى أنه أجبر لوكاس على السماح له بدفع تكاليف إقامته.
رين سامرز ، بطلة حلبة هيروي ، وزوبعة الحلبة لي هاو، من حلبة بابل.
و الأن،
بالمقارنة مع بارغان ، كانت هناك فجوة كبيرة بينهما من حيث القوة والمكانة.
ترجمة : [ Yama ]
كان من الطبيعي أن يجد لوكاس أنه عديم الفائدة.
“لا أقصد هذا.”
“سأصبح بطل ليروا.”
صاح الحشد بلقب لوكاس بحماس غامر.
“…نعم.”
“لا أقصد هذا.”
على الرغم من أنه أومأ برأسه ، كان بارغان لا يزال متشككًا في تلك الملاحظة. إذا كان لوكاس يهدف إلى أن يصبح البطل في أي مدينة كبرى أخرى ، لكان موقفه مختلفًا بالتأكيد.
لكن لوكاس نظر إليه بنظرة باردة شديدة البرودة.
ومع ذلك ، كانت هذه ليروا.
أظلم تعبير بارغان. تردد لفترة قبل أن يخفض رأسه أكثر من ذلك ، غير راغب في فتح فمه.
في هذه المدينة ، كانت هناك حدود للمدى الذي يمكن للمرء أن يصل إليه بمجرد القتال.
كانت غرفهم بجوار بعض.
“ومع ذلك ، هذا وحده لا يكفي.”
لم يكن هدفه مجرد المشاركة في البطولة ، ولكن أيضًا التعامل مع التلاعب بنتائج المباريات في ليروا.
“… ماذا تقصد ب”لا يكفي “؟”
نظر لوكاس إلى جايهوم بنظرة جليلة.
“التلاعب بنتائج المباريات.”
وتعرض لهزيمة مدمرة.
اهتز جسد بارغان.
هرب؟
“تجولت في جميع أنحاء المدينة اليوم. ويمكنني أن أقول بنظرة واحدة. كل شخص في هذه المدينة يحب المعارك ويحب الحلبة “.
“لقد هربت مرة من ليروا. لقد رفضت قبول مسؤوليتك ورفضتها بدلاً من ذلك. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر ، فإن هذه الحقيقة لن تختفي أبدًا. لذلك ، يجب أن تجد الشيء الذي رميته بعيدًا ، وتلتقطه مرة أخرى. بشكل أو بآخر “.
“…”
رين سامرز ، بطلة حلبة هيروي ، وزوبعة الحلبة لي هاو، من حلبة بابل.
“أنت مثلهم يا بارغان. ولهذا السبب ، عندما اكتشفت حقيقة ما يجري في ليروا ، لم تتمكن من قبول ذلك وهربت “.
لمدة يومين بعد حسم المباراة ، تحدثت العديد من الصحف والمقالات عن المباراة القادمة. أصبحت هذه الضجة بطبيعة الحال شكلاً من أشكال الإعلان ، وبعد فترة طويلة ، كان هناك عدد قليل من الدراغونمان في ليروا الذين لم يعرفوا عن لوكاس.
عندما سمع هذه الكلمات ، كاد بارغان أن يبكي.
تحدث لوكاس بصوت هادئ.
هرب؟
“… هل تقول أنك لست بحاجة لي بعد الآن؟”
لقد فعل.
“ومع ذلك ، هذا وحده لا يكفي.”
هذا ما فعله عندما اكتشف حقيقة ليروا.
“…أنا آسف. معرفتي محدودة ، لذلك لا أجرؤ على افتراض نوايا مولاي”.
“…!”
“ماذا علي أن أفعل…؟”
في وقت متأخر ، خفض رأسه مرة أخرى لإخفاء تصاعد مشاعره. تحت رأسه المنحني ، كانت عيناه ، اللتان كانتا ثابتتين دائمًا ، تتدحرجان بحماس.
“عليك أن تفعل ما يجب عليك القيام به.”
بدأت المباراة بعد صرخة الحكم.
“ماذا علي أن أفعل…؟”
لذلك ، طار يومان في ومضة.
“لقد هربت مرة من ليروا. لقد رفضت قبول مسؤوليتك ورفضتها بدلاً من ذلك. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر ، فإن هذه الحقيقة لن تختفي أبدًا. لذلك ، يجب أن تجد الشيء الذي رميته بعيدًا ، وتلتقطه مرة أخرى. بشكل أو بآخر “.
“صائد التنانين! صائد التنانين!”
“…هذا.”
“صحيح.”
هل كان يطلب منه مواجهة الظلام في ليروا وجهاً لوجه؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهذا لا يختلف عن إخبار بارغان بالاندفاع حتى موته.
“قبلت ولاءك لأنني كنت بحاجة إلى معرفتك. كما تعلم ، أنا شخص غريب لا أعرف شيئًا عن المملكة السماوية أو ثقافتها “.
نظر بارغان إلى لوكاس بتعبير خشن على وجهه.
لذلك ، طار يومان في ومضة.
لكن لوكاس نظر إليه بنظرة باردة شديدة البرودة.
“تجولت في جميع أنحاء المدينة اليوم. ويمكنني أن أقول بنظرة واحدة. كل شخص في هذه المدينة يحب المعارك ويحب الحلبة “.
“ثم ماذا تنوي أن تفعل يا مولاي؟”
“أنت مثلهم يا بارغان. ولهذا السبب ، عندما اكتشفت حقيقة ما يجري في ليروا ، لم تتمكن من قبول ذلك وهربت “.
“سأفعل أيضًا ما يجب أن أفعله يا بارغان.”
نظر لوكاس إلى جايهوم بنظرة جليلة.
تحدث لوكاس بصوت هادئ.
“سأصبح بطل ليروا.”
“لا تبحث عني بعد الآن.”
“نعم.”
“…”
نتيجة لذلك ، أصبحت مباراة اليوم كبيرة لدرجة أنه لم يعد من الممكن اعتبارها أول ظهور لمقاتل جديد.
“انسَني وفكر فقط في ما عليك القيام به.”
“ماذا علي أن أفعل…؟”
* * *
نظر بارغان إلى لوكاس بتعبير خشن على وجهه.
كان هناك الكثير لتفكر فيه ، والكثير لتفعله.
“لا أقصد هذا.”
لذلك ، طار يومان في ومضة.
“نعم.”
و الأن،
أظلم تعبير بارغان. تردد لفترة قبل أن يخفض رأسه أكثر من ذلك ، غير راغب في فتح فمه.
كان لوكاس يقف عند أحد طرفي حلبة ليروا.
“…هذا.”
“وااه!”
“لقد هربت مرة من ليروا. لقد رفضت قبول مسؤوليتك ورفضتها بدلاً من ذلك. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر ، فإن هذه الحقيقة لن تختفي أبدًا. لذلك ، يجب أن تجد الشيء الذي رميته بعيدًا ، وتلتقطه مرة أخرى. بشكل أو بآخر “.
“صائد التنانين! صائد التنانين!”
“سأفعل أيضًا ما يجب أن أفعله يا بارغان.”
صاح الحشد بلقب لوكاس بحماس غامر.
“وااه!”
كان لا مفر منه.
كان لا مفر منه.
لمدة يومين بعد حسم المباراة ، تحدثت العديد من الصحف والمقالات عن المباراة القادمة. أصبحت هذه الضجة بطبيعة الحال شكلاً من أشكال الإعلان ، وبعد فترة طويلة ، كان هناك عدد قليل من الدراغونمان في ليروا الذين لم يعرفوا عن لوكاس.
ترجمة : [ Yama ]
نتيجة لذلك ، أصبحت مباراة اليوم كبيرة لدرجة أنه لم يعد من الممكن اعتبارها أول ظهور لمقاتل جديد.
* * *
كان الخصم هائلاً أيضًا.
بالمقارنة مع بارغان ، كانت هناك فجوة كبيرة بينهما من حيث القوة والمكانة.
نظر لوكاس إلى الدراغونمان الذي يقف أمامه.
“التلاعب بنتائج المباريات.”
“جايهوم”.
لذلك ، طار يومان في ومضة.
مما سمعه ، كان من غير المعتاد أن يتنافس مقاتل مبتدئ مع مقاتل مخضرم معروف مثله في أول ظهور له.
بتعبير عصبي قليلاً ، نزل إلى ركبة واحدة وخفض رأسه.
كان جايهوم مقاتلًا في المرتبة 78 في ليروا arena ، وسجله الأخير هو 8 انتصارات وخسارتان. لقد كان شخصًا يُنظر إليه على أنه يرتقي إلى القمة بزخم لا يمكن إيقافه.
كان الخصم هائلاً أيضًا.
‘جيد بما فيه الكفاية.’
* * *
لم يكن هدفه مجرد المشاركة في البطولة ، ولكن أيضًا التعامل مع التلاعب بنتائج المباريات في ليروا.
كانت غرفهم بجوار بعض.
وكان هذا الخصم خطوة أولى مناسبة للسماح له باقتحام ظلام الحلبة.
في وقت متأخر ، خفض رأسه مرة أخرى لإخفاء تصاعد مشاعره. تحت رأسه المنحني ، كانت عيناه ، اللتان كانتا ثابتتين دائمًا ، تتدحرجان بحماس.
سحق.
لمدة يومين بعد حسم المباراة ، تحدثت العديد من الصحف والمقالات عن المباراة القادمة. أصبحت هذه الضجة بطبيعة الحال شكلاً من أشكال الإعلان ، وبعد فترة طويلة ، كان هناك عدد قليل من الدراغونمان في ليروا الذين لم يعرفوا عن لوكاس.
كان يشعر بخشونة الرمال تحت قدميه. هبت ريح حارة فجأة.
في الواقع ، بالنظر إلى حجم الغرف ، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم الحصول على غرفتين ، لكن المقاتل المتجول العنيد لم يجرؤ على النوم في نفس الغرفة مع سيده.
نظر لوكاس إلى جايهوم بنظرة جليلة.
لم يكن الأمر كذلك ، بدا أنه كان يطلق هالته دون وعي. واجه بارغان العديد من الأشخاص الأقوياء في حياته ، ولكن كلما واجه لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر أن قوته كانت مختلفة اختلافًا جوهريًا عن قوتهم.
“يبدأ!”
“لقد هربت مرة من ليروا. لقد رفضت قبول مسؤوليتك ورفضتها بدلاً من ذلك. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر ، فإن هذه الحقيقة لن تختفي أبدًا. لذلك ، يجب أن تجد الشيء الذي رميته بعيدًا ، وتلتقطه مرة أخرى. بشكل أو بآخر “.
بدأت المباراة بعد صرخة الحكم.
“…”
– وهكذا ، صعد صائد التنانين لوكاس ، المقاتل الصاعد الضخم الذي كان لدى العديد من الناس توقعات كبيرة ، إلى حلبة ليروا في مباراته الأولى…
في الواقع ، بالنظر إلى حجم الغرف ، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم الحصول على غرفتين ، لكن المقاتل المتجول العنيد لم يجرؤ على النوم في نفس الغرفة مع سيده.
وتعرض لهزيمة مدمرة.
صاح الحشد بلقب لوكاس بحماس غامر.
ترجمة : [ Yama ]
“والآن ، لدي ما يكفي من الفهم لثقافة المملكة السماوية. حتى لو كان لدي المزيد من الأسئلة في المستقبل ، فقد تكيفت على الأقل بما يكفي لأتمكن من العثور على الإجابات بنفسي “.
كان من الطبيعي أن يجد لوكاس أنه عديم الفائدة.
