Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 422

الموسم الثاني - الفصل 183

الموسم الثاني - الفصل 183

ترجمة : [ Yama ]

ثم بدأت في الرسم على مخططه.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 183

لو لم يقابل نيكدو، لما طرحه لوكاس على الإطلاق.

فكر لوكاس للحظة.

“يبدو أنك لا تعاني من أي مشاكل في ساقيك، أو أنك تتحدث عن شيء مثل عصا خشبية يمكنك استخدامها كسلاح؟”

في الأصل، كان يريد فقط من الحدادين هنا صنع بعض المعدات له. لهذا السبب قالها بصراحة شديدة دون إضافة أي تفاصيل إلى أمره.

التفت لوكاس لإلقاء نظرة على نيكدو للحظة.

لم يكن يعتقد أن الحدادين هنا سيكونون قادرين على صنع الأسلحة التي يريدها حتى لو أرادهم ذلك.

“بالتأكيد. إنطلق.”

لم يكن هذا لأنه كان ينظر باستخفاف إلى مهاراتهم.

ظلت عيناه على المرأة ذات الشعر الأزرق. كان جبهتها مجعدة ويبدو أنها كانت تفكر بعمق في شيء ما.

بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن الأشياء التي يريدها كانت مفاهيم لن يكون الحدادون على دراية بها. حتى لو كانت لديهم مهارات استثنائية، فسيكون من الصعب للغاية عليهم صنع معدات مخصصة لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل. بالإضافة إلى ذلك، كلما كان الحدّاد أكثر مهارة، كان أكثر فخراً، وزاد احتمال عدم وجود أي فضول لديهم تجاه المفاهيم الجديدة.

“هذا ليس هراء. هناك خبراء صفل بامكانهم فعل ذلك “.

لكن نيكدو أعطته شعورًا مختلفًا مقارنة بالحدادين الآخرين.

لذلك، لم يكن لدى لوكاس خيار سوى المغادرة.

لم يقصد مهاراتها فقط.

ظلت عيناه على المرأة ذات الشعر الأزرق. كان جبهتها مجعدة ويبدو أنها كانت تفكر بعمق في شيء ما.

إذا كانت هي، فربما…

“يبدو أنك لا تعاني من أي مشاكل في ساقيك، أو أنك تتحدث عن شيء مثل عصا خشبية يمكنك استخدامها كسلاح؟”

بهذه الفكرة، قال لوكاس.

“لا بأس. سأكون في انتظار النتائج “.

“هل أنتِ أفضل حدادة هنا؟”

“… صاقل؟”

“هذا صحيح.”

كان ينظر أيضًا إلى الرسم بتعبير محير.

ردت نيكدو بشكل عرضي بإيماءة.

الشخص الذي تحدث هي نيكدو، التي يبدو أنها قد استيقظ مؤقتًا من تفكيرها المركزة. كانت عيناها لا تزالان مركزتين على الرسمة، لكن كان لديها تعبير منزعج على وجهها.

ريتول، الذي كان لا يزال بجانبها، لم يدحض ذلك. في الواقع، لم يتغير تعبيره.

“ما هو؟”

هذا يعني أنه على الأقل، فإن أفضل الحدادين في الحدادة قد أدركوها على أنها أفضل ما لديهم. كان رد فعل ريتول، أو عدمه، أفضل دليل على ذلك.

“…”

“هناك معدات أود صنعها.”

“… بالمناسبة، لماذا تتحدث دائمًا بشكل غير رسمي؟”

“مع جمجمة التنين العتيق؟”

“أليس هذا صحيحًا؟ إنه شيء قرأت عنه في كتاب “.

“ليس هذا، ولكن…”

أخرجت القلم من يد لوكاس كما لو كانت تسرقه.

“آه. ثم هذا جيد “.

“… شائعات تافهة؟”

كان لدى نيكدو تعبير أمل في البداية لكنها لوحت بيدها بلا مبالاة قبل أن يتمكن لوكاس من إنهاء حديثه. ومع ذلك، أنهى لوكاس بهدوء ما قاله.

أمال ريتول رأسه إلى الجانب.

“إنه سلاح لا يستطيع أي حداد صنعه.”

“لا.”

“آه. هل حقا؟ ما هذا؟”

“هاه؟”

أصبح تعبيرها مليئا بالفضول والترقب.

لكن نيكدو أعطته شعورًا مختلفًا مقارنة بالحدادين الآخرين.

“عصا.”

بمعنى آخر، كانت أذاة مثاليية لتخزين المانا .

“…عصا؟”

أومأ لوكاس قبل أن يأخذ قلب التنين الصغير من جيبه. بالطبع، لم يكن لها شكل قلب. لوضعها في مصطلحات أخرى، كان مثل الجوهرة التي لم تتألق. كان هذا بسبب استنفاد معظم حيويتها.

ظهر بريق مريب لكنه محبط في عيون نيكدو.

“يمكنك الذهاب الآن.”

“يبدو أنك لا تعاني من أي مشاكل في ساقيك، أو أنك تتحدث عن شيء مثل عصا خشبية يمكنك استخدامها كسلاح؟”

“…”

“… إنه مفهوم مشابه.”

“…عصا؟”

بعد قول ذلك، أشار لوكاس إلى قطعة من الورق على الطاولة.

“نعم. لكني لا أعرف أين هم الآن “.

“هل يمكنني استخدام ذلك؟”

“يبدو أنك لا تعاني من أي مشاكل في ساقيك، أو أنك تتحدث عن شيء مثل عصا خشبية يمكنك استخدامها كسلاح؟”

“بالتأكيد. إنطلق.”

“… بالمناسبة، لماذا تتحدث دائمًا بشكل غير رسمي؟”

ثم التقط القلم بجانبه وبدأ في الرسم.

لم يكن هذا لأنه كان ينظر باستخفاف إلى مهاراتهم.

“…”

بمعنى آخر، كانت أذاة مثاليية لتخزين المانا .

في البداية، كانت نيكدو تشاهد فقط بشكل غير مبال، ولكن كلما تشكلت الصورة تدريجيًا، كلما تغير المظهر في عينيها.

بعد رؤية المنتج النهائي، لم تستطع إلا أن تسأل.

بعد رؤية المنتج النهائي، لم تستطع إلا أن تسأل.

“إنه خطأك لأنك جعلتها مهتمة للغاية. وسواء كان ذلك خطأ أو عملًا صالحًا، فلن يُعرف إلا بمجرد ظهور المنتج النهائي “.

“…هذا هو…؟”

العصا التي لم تكن موجودة في المملكة السماوية، ستكون أداة قيمة من شأنها تحسين قوته القتالية بشكل كبير.

”عصا سحرية. إنه السلاح الذي أود أن تصنعه “.

“سيكون الذيل أضعف من أن يدعمه من تلقاء نفسه… سيحتاج إلى معدن ليثبته بقوة، وأنا متأكد من أنك تفضل مادة أكثر ليونة للقبضة. ربما شيء مثل المطاط. وبهذا الشكل والمظهر العامين، ربما لن ينظر إليه الجمهور حتى لو كنت تقف في وسط الحلبة “.

“همم…”

“أليس هذا صحيحًا؟ إنه شيء قرأت عنه في كتاب “.

أمالت رأسها إلى الجانب للحظة قبل أن تفتح فمها أخيرًا.

ثم أشارت إلى أعلى الطاقم.

“بأي فرصة، هل سبق لك أن عملت في الحدادة من قبل؟”

على عكس غمغماتها المنخفضة، كانت عيناها تلمعان براقة كما لو كانتا ممتلئتين بنور النجوم.

“لا.”

“…”

“آه. الصحيح.”

“إذا كان كل شيء في الكتب صحيحًا، ألن يكون هذا العالم حكاية خرافية؟”

“… بالمناسبة، لماذا تتحدث دائمًا بشكل غير رسمي؟”

“إنها ليست أسطورة.”

سأل لوكاس.

هذا يعني أنه على الأقل، فإن أفضل الحدادين في الحدادة قد أدركوها على أنها أفضل ما لديهم. كان رد فعل ريتول، أو عدمه، أفضل دليل على ذلك.

ليس لأنه شعر بالإهانة من الطريقة التي تحدثت بها، ولكن لأنه كان مهتمًا حقًا بالإجابة. حتى ريتول، الذي بدا فخوراً للغاية، كان لا يزال مهذبًا مع العملاء، لكن يبدو أن نيكدو لم تهتم على الإطلاق.

بكل صدق، في حالته الحالية، كان من المستحيل بالفعل استخدامه لصنع نوع من الإكسير. أو على الأقل، كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه لوكاس.

“هذا لأنني كبير في السن بما يكفي.”

ومع ذلك، كان هذا القلب في يوم من الأيام صندوق تخزين يحتوي على كمية هائلة من الطاقة. لا يزال من الممكن أن تلعب دورًا مشابهًا.

“…كم عمرك؟”

“لا بأس. سأكون في انتظار النتائج “.

“توقفت عن العد بعد أن وصلت إلى 500.”

هذا يعني أنه على الأقل، فإن أفضل الحدادين في الحدادة قد أدركوها على أنها أفضل ما لديهم. كان رد فعل ريتول، أو عدمه، أفضل دليل على ذلك.

“…”

ثم أشارت إلى أعلى الطاقم.

بينما أصبح لوكاس عاجزًا عن الكلام لفترة، فتح ريتول، الذي كان يقف بهدوء بجانبه، فمه.

“…”

“أنت دخيل، لذا أعتقد أنه ليس من المفاجئ أنك لا تعرف. تشتهر الجلود الزرقاء بين الدراغونمان لطول عمرها. حسنًا، قضيتها فريدة بعض الشيء حتى بالنسبة لهم، لكن… ”

“هذا لأنني كبير في السن بما يكفي.”

بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الذي جعل لوكاس عاجزًا عن الكلام.

“ما هي المادة الرئيسية التي تعتقد أن الجسم يجب أن يصنع منها؟”

لم ترفع نيكدو رأسها لتنظر إليه على الإطلاق، وبدلاً من ذلك، ظلت عيناها ملتصقتين بالرسم الذي رسمه لوكاس.

“يبدو أنك غريب الأطوار أيضًا.”

ثم أشارت إلى أعلى الطاقم.

من ظهرها، كان يرى رغبتها الواضحة في عدم مواصلة المحادثة.

“هناك أخدود هنا. هل تنوي وضع شيء فيه؟”

ترجمة : [ Yama ]

“نعم.”

“…هذا هو…؟”

أومأ لوكاس قبل أن يأخذ قلب التنين الصغير من جيبه. بالطبع، لم يكن لها شكل قلب. لوضعها في مصطلحات أخرى، كان مثل الجوهرة التي لم تتألق. كان هذا بسبب استنفاد معظم حيويتها.

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

بكل صدق، في حالته الحالية، كان من المستحيل بالفعل استخدامه لصنع نوع من الإكسير. أو على الأقل، كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه لوكاس.

حتى الآن، يجب أن يكون راضيا عن هذه النتيجة.

ومع ذلك، كان هذا القلب في يوم من الأيام صندوق تخزين يحتوي على كمية هائلة من الطاقة. لا يزال من الممكن أن تلعب دورًا مشابهًا.

أمالت رأسها إلى الجانب للحظة قبل أن تفتح فمها أخيرًا.

بمعنى آخر، كانت أذاة مثاليية لتخزين المانا .

“هل يمكنني استخدام ذلك؟”

“ما هي المادة الرئيسية التي تعتقد أن الجسم يجب أن يصنع منها؟”

“هناك معدات أود صنعها.”

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل استخدام ذيل التنين العتيق كمادة رئيسية.”

بعد قول ذلك، أشار لوكاس إلى قطعة من الورق على الطاولة.

“سيكون الأمر صعبًا للغاية.”

“إنها ليست أسطورة.”

كان ريتول من قال هذا.

بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن الأشياء التي يريدها كانت مفاهيم لن يكون الحدادون على دراية بها. حتى لو كانت لديهم مهارات استثنائية، فسيكون من الصعب للغاية عليهم صنع معدات مخصصة لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل. بالإضافة إلى ذلك، كلما كان الحدّاد أكثر مهارة، كان أكثر فخراً، وزاد احتمال عدم وجود أي فضول لديهم تجاه المفاهيم الجديدة.

كان ينظر أيضًا إلى الرسم بتعبير محير.

بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الذي جعل لوكاس عاجزًا عن الكلام.

بطبيعة الحال، كان لوكاس على علم بذلك أيضًا. كان من الشائع أن تكون العصي مصنوعة من الخشب. يمكن أيضًا استخدام المعدن في بعض الأحيان. ومع ذلك، كان من غير التقليدي للغاية استخدام ذيل كائن حي كمكون رئيسي.

“الشائعات التي تقول إن الصاقل ذو المهارات العالية يمكنه تحويل قلوب التنانين القديالعتيقة إلى إكسير…”

كما قال ريتول، ستكون مهمة صعبة للغاية. لهذا السبب لم يكن ينوي ذكرها في البداية.

أمال ريتول رأسه إلى الجانب.

لو لم يقابل نيكدو، لما طرحه لوكاس على الإطلاق.

“إذا كان قصيرًا، فعندئذٍ في غضون أسبوع. إذا كانت طويلة… فقد تكون شهرين أو حتى ثلاثة أشهر “.

ظلت عيناه على المرأة ذات الشعر الأزرق. كان جبهتها مجعدة ويبدو أنها كانت تفكر بعمق في شيء ما.

“ليس هذا، ولكن…”

“أعطني هذا.”

ليس لأنه شعر بالإهانة من الطريقة التي تحدثت بها، ولكن لأنه كان مهتمًا حقًا بالإجابة. حتى ريتول، الذي بدا فخوراً للغاية، كان لا يزال مهذبًا مع العملاء، لكن يبدو أن نيكدو لم تهتم على الإطلاق.

أخرجت القلم من يد لوكاس كما لو كانت تسرقه.

“أين يمكنني أن أجد صاقل بمهارات ممتازة؟”

ثم بدأت في الرسم على مخططه.

ومع ذلك، كان هذا القلب في يوم من الأيام صندوق تخزين يحتوي على كمية هائلة من الطاقة. لا يزال من الممكن أن تلعب دورًا مشابهًا.

“سيكون الذيل أضعف من أن يدعمه من تلقاء نفسه… سيحتاج إلى معدن ليثبته بقوة، وأنا متأكد من أنك تفضل مادة أكثر ليونة للقبضة. ربما شيء مثل المطاط. وبهذا الشكل والمظهر العامين، ربما لن ينظر إليه الجمهور حتى لو كنت تقف في وسط الحلبة “.

لم يكن يعتقد أن الحدادين هنا سيكونون قادرين على صنع الأسلحة التي يريدها حتى لو أرادهم ذلك.

التفت ريتول إلى لوكاس بحسرة.

بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الذي جعل لوكاس عاجزًا عن الكلام.

“يمكنك الذهاب الآن.”

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

“…”

“… شائعات تافهة؟”

“يبدو أنها بدأت بالفعل في العمل عليها.”

“الشائعات التي تقول إن الصاقل ذو المهارات العالية يمكنه تحويل قلوب التنانين القديالعتيقة إلى إكسير…”

“كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق؟”

لم يستطع ريتول إلا أن يهز رأسه عندما رأى تعبير لوكاس.

“إذا كان قصيرًا، فعندئذٍ في غضون أسبوع. إذا كانت طويلة… فقد تكون شهرين أو حتى ثلاثة أشهر “.

ليس لأنه شعر بالإهانة من الطريقة التي تحدثت بها، ولكن لأنه كان مهتمًا حقًا بالإجابة. حتى ريتول، الذي بدا فخوراً للغاية، كان لا يزال مهذبًا مع العملاء، لكن يبدو أن نيكدو لم تهتم على الإطلاق.

“هاه؟”

“…”

لم يستطع ريتول إلا أن يهز رأسه عندما رأى تعبير لوكاس.

لا يمكن وصف مهارات نيكدو إلا بأنها مذهلة، ولكن حتى بين الحدادين الذين اشتهروا بمراوغاتهم، كانت متقلبة ولديها مزاج سيئ، لذلك نادرًا ما كان لديها عملاء.

“إنه خطأك لأنك جعلتها مهتمة للغاية. وسواء كان ذلك خطأ أو عملًا صالحًا، فلن يُعرف إلا بمجرد ظهور المنتج النهائي “.

كان ينظر أيضًا إلى الرسم بتعبير محير.

“…”

“يبدو أنك لا تعاني من أي مشاكل في ساقيك، أو أنك تتحدث عن شيء مثل عصا خشبية يمكنك استخدامها كسلاح؟”

“الآن هي فرصتك الأخيرة لإيقافها. يبدو أنها لم تنغمس تمامًا في عالمها الخاص حتى الآن، لذلك قد تتمكن من إعادتها إلى رشدها “.

“الشائعات التي تقول إن الصاقل ذو المهارات العالية يمكنه تحويل قلوب التنانين القديالعتيقة إلى إكسير…”

التفت لوكاس لإلقاء نظرة على نيكدو للحظة.

بكل صدق، في حالته الحالية، كان من المستحيل بالفعل استخدامه لصنع نوع من الإكسير. أو على الأقل، كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه لوكاس.

على عكس غمغماتها المنخفضة، كانت عيناها تلمعان براقة كما لو كانتا ممتلئتين بنور النجوم.

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

كان يعرف أناسًا مثلها.

كان يعرف أناسًا مثلها.

الأشخاص الذين كانوا منغمسين بعمق في عوالمهم الخاصة، والذين لم يهتموا حقًا بأي شيء ما لم يكن شيئًا يثير اهتمامهم، مثل نيكدو، كانوا عادةً أولئك الذين أصبحوا ناجحين للغاية في المجالات التي اختاروها وكانوا يُطلق عليهم غالبًا عباقرة.

“سيكون الذيل أضعف من أن يدعمه من تلقاء نفسه… سيحتاج إلى معدن ليثبته بقوة، وأنا متأكد من أنك تفضل مادة أكثر ليونة للقبضة. ربما شيء مثل المطاط. وبهذا الشكل والمظهر العامين، ربما لن ينظر إليه الجمهور حتى لو كنت تقف في وسط الحلبة “.

“لا بأس. سأكون في انتظار النتائج “.

“شكرًا… هل من الجيد أن أطرح سؤالاً آخر؟”

هذه المرة، كان ريتول هو الشخص الذي بدا متفاجئًا.

هذه المرة، كان ريتول هو الشخص الذي بدا متفاجئًا.

لا يمكن وصف مهارات نيكدو إلا بأنها مذهلة، ولكن حتى بين الحدادين الذين اشتهروا بمراوغاتهم، كانت متقلبة ولديها مزاج سيئ، لذلك نادرًا ما كان لديها عملاء.

“كنت أتساءل كيف أستفيد من قلب التنين العتيق.”

كانت امرأة طردت أحد العملاء بعد شهر من العمل الشاق واكتساب المواد بينما قالت إنها فقدت الاهتمام. بغض النظر عن مدى روعة مهاراتها، لم يكن مفاجئًا أنها لم تكن تحظى بشعبية كبيرة.

“هل يمكنني استخدام ذلك؟”

ومع ذلك، كان من الواضح أن لوكاس أصبح مهتمًا بـ نيكدو.

“هل أنتِ أفضل حدادة هنا؟”

“يبدو أنك غريب الأطوار أيضًا.”

أومأ لوكاس قبل أن يأخذ قلب التنين الصغير من جيبه. بالطبع، لم يكن لها شكل قلب. لوضعها في مصطلحات أخرى، كان مثل الجوهرة التي لم تتألق. كان هذا بسبب استنفاد معظم حيويتها.

“…”

“الشائعات التي تقول إن الصاقل ذو المهارات العالية يمكنه تحويل قلوب التنانين القديالعتيقة إلى إكسير…”

“سأعرف كم من الوقت سيستغرق. تعال بعد أسبوع “.

“…”

“شكرًا… هل من الجيد أن أطرح سؤالاً آخر؟”

ظلت عيناه على المرأة ذات الشعر الأزرق. كان جبهتها مجعدة ويبدو أنها كانت تفكر بعمق في شيء ما.

“ما هو؟”

“إنه سلاح لا يستطيع أي حداد صنعه.”

“أين يمكنني أن أجد صاقل بمهارات ممتازة؟”

“مع جمجمة التنين العتيق؟”

“… صاقل؟”

ليس لأنه شعر بالإهانة من الطريقة التي تحدثت بها، ولكن لأنه كان مهتمًا حقًا بالإجابة. حتى ريتول، الذي بدا فخوراً للغاية، كان لا يزال مهذبًا مع العملاء، لكن يبدو أن نيكدو لم تهتم على الإطلاق.

أمال ريتول رأسه إلى الجانب.

بعد قول ذلك، أشار لوكاس إلى قطعة من الورق على الطاولة.

“أنت تبحث عن شخص غريب. لماذا تريد أن تجد صاقل؟”

ثم أشارت إلى أعلى الطاقم.

“كنت أتساءل كيف أستفيد من قلب التنين العتيق.”

كان ريتول من قال هذا.

“آها”.

“عصا.”

ضحك ريتول.

سأل لوكاس.

“علمت أنك أحضرت هذا القلب المجمد ليتم تخزينه لسبب ما. لذلك هذا لأنك تصدق هذه الشائعات التافهة أيضًا “.

“…هذا هو…؟”

“… شائعات تافهة؟”

ظهر بريق مريب لكنه محبط في عيون نيكدو.

“الشائعات التي تقول إن الصاقل ذو المهارات العالية يمكنه تحويل قلوب التنانين القديالعتيقة إلى إكسير…”

”عصا سحرية. إنه السلاح الذي أود أن تصنعه “.

“أليس هذا صحيحًا؟ إنه شيء قرأت عنه في كتاب “.

ظلت عيناه على المرأة ذات الشعر الأزرق. كان جبهتها مجعدة ويبدو أنها كانت تفكر بعمق في شيء ما.

“إذا كان كل شيء في الكتب صحيحًا، ألن يكون هذا العالم حكاية خرافية؟”

بطبيعة الحال، كان لوكاس على علم بذلك أيضًا. كان من الشائع أن تكون العصي مصنوعة من الخشب. يمكن أيضًا استخدام المعدن في بعض الأحيان. ومع ذلك، كان من غير التقليدي للغاية استخدام ذيل كائن حي كمكون رئيسي.

تسبب هذا في التزام لوكاس بالصمت لفترة من الوقت. واصلت ريتول.

“على الأقل يمكنني الحصول على سلاح”.

“هذه الشائعات مجرد خرافات. قلب التنين العتيق عديم الفائدة “.

“… إنه مفهوم مشابه.”

“إنها ليست أسطورة.”

“آه. هل حقا؟ ما هذا؟”

الشخص الذي تحدث هي نيكدو، التي يبدو أنها قد استيقظ مؤقتًا من تفكيرها المركزة. كانت عيناها لا تزالان مركزتين على الرسمة، لكن كان لديها تعبير منزعج على وجهها.

“أنت دخيل، لذا أعتقد أنه ليس من المفاجئ أنك لا تعرف. تشتهر الجلود الزرقاء بين الدراغونمان لطول عمرها. حسنًا، قضيتها فريدة بعض الشيء حتى بالنسبة لهم، لكن… ”

“هذا ليس هراء. هناك خبراء صفل بامكانهم فعل ذلك “.

“إنه سلاح لا يستطيع أي حداد صنعه.”

“هل تعرف أي مصافي؟”

“…كم عمرك؟”

“نعم. لكني لا أعرف أين هم الآن “.

بدلاً من ذلك، كان ذلك لأن الأشياء التي يريدها كانت مفاهيم لن يكون الحدادون على دراية بها. حتى لو كانت لديهم مهارات استثنائية، فسيكون من الصعب للغاية عليهم صنع معدات مخصصة لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل. بالإضافة إلى ذلك، كلما كان الحدّاد أكثر مهارة، كان أكثر فخراً، وزاد احتمال عدم وجود أي فضول لديهم تجاه المفاهيم الجديدة.

ثم، قبل أن يتمكن لوكاس من طرح المزيد من الأسئلة، تابعت.

“…كم عمرك؟”

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

“عصا.”

أراد لوكاس الحصول على المزيد من الذلائل، ولكن يبدو أن نيكدو لم تعد يجيب على أي من أسئلته. هذه المرة، ركزت اهتمامها تمامًا على الرسم التخطيطي لدرجة أنها بدأت حتى في الاتكاء على الطاولة.

“…هذا هو…؟”

من ظهرها، كان يرى رغبتها الواضحة في عدم مواصلة المحادثة.

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

لذلك، لم يكن لدى لوكاس خيار سوى المغادرة.

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل استخدام ذيل التنين العتيق كمادة رئيسية.”

“على الأقل يمكنني الحصول على سلاح”.

بكل صدق، في حالته الحالية، كان من المستحيل بالفعل استخدامه لصنع نوع من الإكسير. أو على الأقل، كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه لوكاس.

العصا التي لم تكن موجودة في المملكة السماوية، ستكون أداة قيمة من شأنها تحسين قوته القتالية بشكل كبير.

“هذا كل ما اعرفه. أنا فقط أخبرك بذلك لأنك أظهرت لي شيئًا مثيرًا للاهتمام، لذلك قررت أن أخبرك بشيء مثير للاهتمام أيضا “.

حتى الآن، يجب أن يكون راضيا عن هذه النتيجة.

بكل صدق، في حالته الحالية، كان من المستحيل بالفعل استخدامه لصنع نوع من الإكسير. أو على الأقل، كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه لوكاس.

ترجمة : [ Yama ]

“آه. هل حقا؟ ما هذا؟”

في البداية، كانت نيكدو تشاهد فقط بشكل غير مبال، ولكن كلما تشكلت الصورة تدريجيًا، كلما تغير المظهر في عينيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط