الآن أكثر من أي وقت
هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد
ضغطت يدي على جانبي. من المؤكد أنها خرجت حمراء بالدم. “لا شيء. فقط فتحت جرحي.”
(وصلنا نص المجلد)
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
الفصل 10 الآن اكثر من اي وقت
قبل مغادرتهم ، أكدت لي هيلين أنهم سيعودون للاطمئنان عليّ ، ولمعرفة ما إذا كنت قد غيرت رأيي.
ياسمين فلايمسوورث
بدا حارس للبوابة الذي بدا عليه الملل بصعوبة في النظر إلينا وهو يحرك البوابة الحديدية للخارج ، مما يسمح لنا بالمرور.
أحد الأشياء الجيدة في العثور على الفتاة هو أن دالمور قد نسي أنه يطردني. لم يشتكي صاحب الحانة عندما قضيت الليلة في غرفتي القديمة ، وأحضر لي طبقًا من العصيدة في الصباح.
نصف مستديرة حتى أتمكن من رؤية كاميليا ، التي كانت قد لازمت أقرب جدار للبقاء بعيدًا عن طريق معركتي القصيرة، قلت : “اذهبي واحضري أغراضك. سنغادر.”
لم تكن العصيدة الساخنة بالضبط وجبتي المفضلة ، لكنها كانت أفضل من لا شيء.
“ياسمين ، هم-”
“لذلك ،” قلت بعد بلع لقمة “والدتك علمتك كل هذه الأشياء عن النباتات والأعشاب؟”
“في الواقع ” قلت ببطء ، لست متأكدة تمامًا مما سأقوله “يبدو أننا بحاجة إلى معالجين الآن أكثر من أي وقت مضى.”
أومأت الفتاة بقوة. “كان والدي ساحرًا ، لكن موهبة ماما كانت في النباتات. ليس سحر النباتات ، مثلي ، ولكن معرفة أشياء عنها. أعتقد أنها كانت تعرف اسم كل نبات في غابة إلشاير والغرض منه ”
أطلقت موجة مكثفة من مانا سمة الرياح ألقت به أرضا نحو طاولة الحانة. بقي منهارا ولم يتحرك.
توقفت الفتاة وأخذت شضية من الخشب من حافة الطاولة. “لقد علمتني عن النباتات ، وعلمني أبي السحر. أردت دائمًا المساعدة في جعل الناس أفضل عندما يصابون أو يمرضون.” سخرت بطريقة ذكّرتني بنفسي.
ليس مع بلطجية مثل هؤلاء.
“ما الخطأ فى ذلك؟” سألت بعدم الارتياح. بدت المحادثة وكأنها تنجرف إلى منطقة “”القلب إلى القلب””
من خلف البار ، كان دالمور ينظر في ذعر. “الآن ، لن أخوض معركة أخرى هنا! توقف أو سـ -”
قابلت عيني لثانية واحدة فقط ، ثم نظرت إلى أسفل في الشظية “يبدو الأمر سخيفًا بعض الشيء الآن ، أليس كذلك؟”
انتهينا من الإفطار في صمت قبل أن تسأل الفتاة: «ياسمين ماذا سنفعل الآن؟»
“في الواقع ” قلت ببطء ، لست متأكدة تمامًا مما سأقوله “يبدو أننا بحاجة إلى معالجين الآن أكثر من أي وقت مضى.”
وبصمت ، اقترب الاثنان مرة أخرى. اشتعلت درجة حرارة سيف الحارس أحمر الوجه حتى اشتعلت فيه النيران وتطايرت مع تحركه.
نظرت إلى الأعلى ووجهها متفائل. “حقًا؟ أخبرني أبي دائمًا أن العالم بحاجة إلى الكثير من المساعدة ، ويجب على الجميع العمل معًا للقيام بذلك لهذا … بقي هو وإخوتي للقتال ، رغم أنهم ليسوا جنودًا. ”
بينما كان الاثنان يجمعان شتات نفسيهما ، حاولت مرة أخرى وضع حد للقتال. “اسمعوا أيها الحمقى. أنا آخذ الأمور بسهولة عليكم ، وأنتم تعلمون ذلك. ابتعدوا.”
فتحت فمي لأقول … شيئًا ما ، لكن الفتاة استمرت.
“لذلك ،” قلت بعد بلع لقمة “والدتك علمتك كل هذه الأشياء عن النباتات والأعشاب؟”
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
هذا لفت انتباه الجنود الآخرين. “انظر فولك ، تلك الفتاة التي خلعت أسنانك لديها حيوان أليف. هذا لطيف”
ضحكت الفتاة الجان ، رغم أنها كانت على حافة البكاء.
قابلت عيني لثانية واحدة فقط ، ثم نظرت إلى أسفل في الشظية “يبدو الأمر سخيفًا بعض الشيء الآن ، أليس كذلك؟”
“هذا … جميل” قلت بهدوء ، ثم جفلت من مدى غرابة الأمر وهو يخرج من فمي. “عائلتك تبدو لطيفة للغاية.”
كان أحد الجنود يتحرك بالفعل لاعتراضها. دفعت كرسيًا بإصبع قدمي ، وركلته بأقصى ما أستطيع ، ثم اندفعت نحو الحارس ذي الوجه الأحمر.
رفعت ذقنها ومسح دمعة. “قد كانوا.”
بدلاً من المراوغة لليمين ، والذي كان سيتركني مثبتة على العارضة ، تحركت يسارًا. أحد خناجري تصدى لشفرة بينما أستمر الآخر واحدث قطعًا ضحلًا على ظهر يد فولك غير المحمية.
انتهينا من الإفطار في صمت قبل أن تسأل الفتاة: «ياسمين ماذا سنفعل الآن؟»
ياسمين فلايمسوورث
كنت على وشك أن أقترح أن نذهب في نزهة عندما أدركت أن هذا لم يكن ما قصدته.
كان أحد الجنود يتحرك بالفعل لاعتراضها. دفعت كرسيًا بإصبع قدمي ، وركلته بأقصى ما أستطيع ، ثم اندفعت نحو الحارس ذي الوجه الأحمر.
ماذا سنفعل؟
وقف دالمور ، الذي اختبئ تحت طاولة الحانة عندما اندلع هجوم الإعصار الخاص بي و نظر في حالة من الرعب حول حجرة البار الخاصة به.
من الناحية المثالية ، كان من الممكن أن تأخذها عائلة جان في الجدار وتربيتها ، لكن ليس هناك جان هنا. بناءً على رد فعل الخياط على طلبي البسيط للملابس ، شككت في أن أي شخص سيكون خيريًا بما يكفي ليأخذ فمًا إضافيًا. .
ضغطت يدي على جانبي. من المؤكد أنها خرجت حمراء بالدم. “لا شيء. فقط فتحت جرحي.”
للناس مشاكلهم الخاصة.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
كان هناك بديل ، لكنني لم أعرف كيف أجدهم حتى لو أردت ذلك.
وبصمت ، اقترب الاثنان مرة أخرى. اشتعلت درجة حرارة سيف الحارس أحمر الوجه حتى اشتعلت فيه النيران وتطايرت مع تحركه.
قبل مغادرتهم ، أكدت لي هيلين أنهم سيعودون للاطمئنان عليّ ، ولمعرفة ما إذا كنت قد غيرت رأيي.
بعد سحب نواة الرافير من حلقة البعد الخاصة بي ، قمت بوضعها على الشريط بخرقة ثقيلة وقابلت عين دالمور. “آسف على هذا ، دال. ربما يمكن أن يغطي هذا ما أنا مدين لك به.”
إذا حافظت على سلامة الفتاة حتى ذلك الحين ، فيمكنها أن تكون مع آخرين من نوعها في الملجأ. كان الوضع هناك أكثر أمانًا من أي مكان آخر في ديكاثين ، حتى لو كانوا يخوضون معركة خاسرة.
انقسم وجهه المسطح إلى ابتسامة قاسية” ساخبرك ماذا ، سأعطيك ، على سبيل المثال ، ذهبيتان لها. ”
قلت بصوت عالٍ “سنكتشف شيئًا ما.”
نصف مستديرة حتى أتمكن من رؤية كاميليا ، التي كانت قد لازمت أقرب جدار للبقاء بعيدًا عن طريق معركتي القصيرة، قلت : “اذهبي واحضري أغراضك. سنغادر.”
قبل أن تملأني بالأسئلة ، فتح باب النزل مع صرير ودخل أربعة رجال كبار.
“الوقت ملكرف قليلا لتناول مشروب ، أليس كذلك أيها الأولاد؟” قال دالمور بضحكة مكتومة قسرية.
كانوا جنودًا يرتدون ملابس الحراسة من فرقة بولورك. أكبر الأربعة كان ينقصه اثنين من الأسنان.
نظروا حول غرفة البار ، وعندما لاحظوني ، بدأ الثلاثة الآخرون يضحكون ويضايقون الرجل الذي صرعته. عبس في وجهي ، ثم قاد البقية إلى الحانة ، حيث كان دالمور ينظر بعصبية.
أحد الأشياء الجيدة في العثور على الفتاة هو أن دالمور قد نسي أنه يطردني. لم يشتكي صاحب الحانة عندما قضيت الليلة في غرفتي القديمة ، وأحضر لي طبقًا من العصيدة في الصباح.
“الوقت ملكرف قليلا لتناول مشروب ، أليس كذلك أيها الأولاد؟” قال دالمور بضحكة مكتومة قسرية.
“ما الخطأ فى ذلك؟” سألت بعدم الارتياح. بدت المحادثة وكأنها تنجرف إلى منطقة “”القلب إلى القلب””
تذمر الرجل الكبير “الرياح باردة في الجبال”.
كانت بوابات النقل مغلقة حاليا ، ز الحراس لم يكونوا مشتاقين للعمل بشكل خاص. تباطأت أنا وكاميليا في المشي عندما اقتربنا من البوابة الأصغر التي فتحت في مملكة سابين.
“إذا كنت سأقف أراقب من أعلى الحائط خلال الساعات العشر القادمة ، يمكنك أن تراهن على أني لن أفعل ءلك صاحيا “.
نظر إليه الجنود الآخرون بتوتر. “هاي ، فولك كنا نستمتع قليلاً ، دعنا لا -”
ضحك رفاقه جميعًا بشكل ممتع عندما بدأ دالمور في سكب أكواب البيرة لهم.
فتحت فمي لأقول … شيئًا ما ، لكن الفتاة استمرت.
بكوب في يده ، استدار واستراح على البار ، يراقبني وهو يشرب مشروبًا طويلاً.
ابتعد الجنود الثلاثة الآخرون عن طاولة الحانة ليقفوا بشكل وقائي فوق فولك ، الذي كان يكافح على يديه وركبتيه. “حسنًا ، هذا يكفي. أنت رهن الاعتقال بتهمة الاعتداء على عضو من فرقة بولورك ، فلامسوورث.”
اقترحت للفتاة “لماذا لا أريك أرجاء البلدة” رغم أنني لم أبعد عيناي عن الجنود.
ماذا سنفعل؟
هذا لفت انتباه الجنود الآخرين. “انظر فولك ، تلك الفتاة التي خلعت أسنانك لديها حيوان أليف. هذا لطيف”
كانت بوابات النقل مغلقة حاليا ، ز الحراس لم يكونوا مشتاقين للعمل بشكل خاص. تباطأت أنا وكاميليا في المشي عندما اقتربنا من البوابة الأصغر التي فتحت في مملكة سابين.
الرجل الضخم ، فولك ، بصق على الأرض ، وانهى كوبه ، ثم ضربه على البار. “أين وجدت هذا الشيء الصغير ، فلايمسوورث؟”
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
لقد فوجئت قليلاً بسماعه يستخدم اسمي.
بدلاً من المراوغة لليمين ، والذي كان سيتركني مثبتة على العارضة ، تحركت يسارًا. أحد خناجري تصدى لشفرة بينما أستمر الآخر واحدث قطعًا ضحلًا على ظهر يد فولك غير المحمية.
سخر مع ضحكة قاتمة. “أوه هذا صحيح. لقد بحثت في كل شيء عنك بعد آخر مرة التقينا فيها. مما سمعته ، أنت لست من نوع الأم تمامًا ، فما الأمر حول كل هذا؟ هل تبحثين عن ربح سريع؟ الن يعيدنا هذا الى الماضي لرؤية فلايمسوورث يتعامل مع القليل من العبودية الخفيفة “.
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
مسحت عيناه كاميليا لأعلى ولأسفل. لإنصاف الفتاة ، أنها تضيء فعلا.
تراجع الجندي خطوة متعثرة إلى الوراء ، وعُلق في الكرمة التي لا تزال متشبثة بساقه ، وذهب إلى الوراء ، وخنجره يطير. هرعت كاميليا حول الرجل الذي سقط ، متجهة إلى الدرج صعودًا إلى غرفتنا.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
بعد التحقق للتأكد من أن كاميليا كانت تتبعني. ابتعدت عن الزحام ، ونزلت في زقاق بين مبنيين ، ثم انتظرت مرور زوج من الحراس المتسارعين قبل أن أقوم بخط مباشر باتجاه المخرج الغربي.
انقسم وجهه المسطح إلى ابتسامة قاسية” ساخبرك ماذا ، سأعطيك ، على سبيل المثال ، ذهبيتان لها. ”
بعد التحقق للتأكد من أن كاميليا كانت تتبعني. ابتعدت عن الزحام ، ونزلت في زقاق بين مبنيين ، ثم انتظرت مرور زوج من الحراس المتسارعين قبل أن أقوم بخط مباشر باتجاه المخرج الغربي.
عوى الرجال من حوله من الضحك. تقدمت خطوة نحوهم ، لكن كاميليا كانت تشد ذراعي. “تعال يا ياسمين. دعنا فقط نذهب في طريقنا.”
للناس مشاكلهم الخاصة.
دفع فولك بعيدًا عن البار وعبر الغرفة بحيث كان يقف بيننا وبين الباب. “ما الأمر ، أيتها الآذان المدببة؟ أتعهد بأنني سأكون سيدا جيدًا حقًا. يمكنني استخدام شخص ما للتنظيف ورائي ، وإزالة الوحل من حذائي ، وغسل الزي الرسمي ، ولا يبدو أنك تأكلين كثيرًا ، على أي حال.”
تسببت الحركة المفاجئة في ألم شديد في جانبي بينما كنت ألوي جذعي ، مما أدى إلى تفاقم الجرح الذي ما زال يتعافى.
خطوت خطوة نحو الرجل الكبير وأخذت وسحبا خناجري. “تحرك”
قابلت عيني لثانية واحدة فقط ، ثم نظرت إلى أسفل في الشظية “يبدو الأمر سخيفًا بعض الشيء الآن ، أليس كذلك؟”
من خلف البار ، كان دالمور ينظر في ذعر. “الآن ، لن أخوض معركة أخرى هنا! توقف أو سـ -”
كنت على وشك أن أقترح أن نذهب في نزهة عندما أدركت أن هذا لم يكن ما قصدته.
“ماذا؟ تستدعي الحراس؟” قال أحدهم ضاحكًا.
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
قال آخر : “احذر الآن ، فولك”.
قال: “الآن ” يده تنجرف نحو مقبض سيفه. “أنت رهن الاعتقال. إذا لم تأت بهدوء ، فسوف نقطعك”
“ليس لديك الكثير من الأسنان لتخسرها.”
هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد
زمجر فولك وشد قبضتيه. “سمعت أن الجان تنضج أسرع بكثير من البشر. هل هذا حقيقي؟”
“إذا كنت سأقف أراقب من أعلى الحائط خلال الساعات العشر القادمة ، يمكنك أن تراهن على أني لن أفعل ءلك صاحيا “.
كانت ثلاث خطوات سريعة قد أوصلتني إلى جواره مباشرة ، وغرقت قبضتي في أضلاعه قبل أن يتمكن حتى من رفع يديه للدفاع عن نفسه.
خطوت خطوة نحو الرجل الكبير وأخذت وسحبا خناجري. “تحرك”
عوى ةدفعت ركبتي نحو أنفه مما دفعه إلى الانقلاب على ظهره.
بينما كان الاثنان يجمعان شتات نفسيهما ، حاولت مرة أخرى وضع حد للقتال. “اسمعوا أيها الحمقى. أنا آخذ الأمور بسهولة عليكم ، وأنتم تعلمون ذلك. ابتعدوا.”
اعتقدت أن هذه ستكون نهاية الأمر ، لكن فولك كافح من أجل الوقوف على قدميه وسحب سيفه.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
نظر إليه الجنود الآخرون بتوتر. “هاي ، فولك كنا نستمتع قليلاً ، دعنا لا -”
لم يتوقف صوت رنين تحطم السيراميك حتى قبل أن أسمع صراخًا من خارج النزل.
رفيقهم لم يكن يستمع. انتفخت عيناه فوق أنف منتفخ ودامي ، وأطلق زئيرًا وهو يندفع نحوي ، وسيفه يطمس في الهواء في أرجوحة فوق الرأس.
الرجل الضخم ، فولك ، بصق على الأرض ، وانهى كوبه ، ثم ضربه على البار. “أين وجدت هذا الشيء الصغير ، فلايمسوورث؟”
أومأت الفتاة بقوة. “كان والدي ساحرًا ، لكن موهبة ماما كانت في النباتات. ليس سحر النباتات ، مثلي ، ولكن معرفة أشياء عنها. أعتقد أنها كانت تعرف اسم كل نبات في غابة إلشاير والغرض منه ”
تجنبت وتركت السيف يصطدم بألواح الأرضية الخشبية ، ثم دفعت طرف حذائي على طرف النصل لإبقائه محاصرًا هناك. قلت باستهزاء : “أنت عار على زيك العسكري” ثم دفعت بقبضة تكتنفها المانا في فكه.
قابلت عيني لثانية واحدة فقط ، ثم نظرت إلى أسفل في الشظية “يبدو الأمر سخيفًا بعض الشيء الآن ، أليس كذلك؟”
سقط فولك جانبًا واصطدم من خلال إحدى طاولات دالمور وحطمها . سمعت صوت صاحب الحانة يئن من بعيد.
كان أحد الجنود يتحرك بالفعل لاعتراضها. دفعت كرسيًا بإصبع قدمي ، وركلته بأقصى ما أستطيع ، ثم اندفعت نحو الحارس ذي الوجه الأحمر.
ابتعد الجنود الثلاثة الآخرون عن طاولة الحانة ليقفوا بشكل وقائي فوق فولك ، الذي كان يكافح على يديه وركبتيه. “حسنًا ، هذا يكفي. أنت رهن الاعتقال بتهمة الاعتداء على عضو من فرقة بولورك ، فلامسوورث.”
“تحدثنا كثيرًا. ماما وبابا وإخوتي. كنا نذهب للتنزه في الغابة ، يخبروننا عن كل شيء في ناظرنا وما هو مفيد وما يحتاجه منا في المقابل.” يقول بابا : « ابتسامة، طفولية وبريئة. »وبعد ذلك تضيف ماما : ” حتى لو كان الغرض فقط أن تكون جميلًا ، مثل والدك ”
“هيا الآن!” صرخ دالمور ، لكن تم تجاهله تمامًا. “هو بدأ هذا ” بذلت قصارى جهدي لأبدو منطقية.
كان من الممكن أن يجلب نواة الوحش من الفئة S ما يكفي من الذهب لإعادة بناء الحانة بالكامل مرة أخرى قبل تولي الالكريان زمام الأمور.
كان الجندي يهز رأسه. وخلفه ، كان الاثنان الآخران يسحبان فولك إلى قدميه. “لا تهتم يا فلامسوورث. تم القضاء على أكثر من ثلاثة أرباع وحدتنا عندما أرسلنا والدك إلى ما وراء الجدار. ومع ذلك ، فإننا نبقى ونقاوم ، بدون أجر ، القليل من الأمل. لذلك أنت من بين جميع الناس لا يجب أن تضع يديك على أحدنا. هل تفهمين ذلك؟ ” احمر وجهه وهو يتكلم.
الرجل الرابع اخرج سيفه لكنه تردد في الهجوم.
من الواضح أن الحراس قرروا مضاعفة حماقة فولك. لم أصدق تمامًا تهديد الكابتن الكبير بأن يتم طردي خارج المدينة لاعتقالي مرة أخرى ، لكنني لم أستطع ترك كاميليا بمفردها.
لم يتوقف صوت رنين تحطم السيراميك حتى قبل أن أسمع صراخًا من خارج النزل.
ليس مع بلطجية مثل هؤلاء.
كانت يدي على عمد سيفه قبل أن يتمكن من فكه ، تراجع إلى الوراء وتعثر في كومة الخشب المكسورة بينما جبهتي كانت متصلة بجسر أنفه.
قال: “الآن ” يده تنجرف نحو مقبض سيفه. “أنت رهن الاعتقال. إذا لم تأت بهدوء ، فسوف نقطعك”
ضحكت الفتاة الجان ، رغم أنها كانت على حافة البكاء.
نصف مستديرة حتى أتمكن من رؤية كاميليا ، التي كانت قد لازمت أقرب جدار للبقاء بعيدًا عن طريق معركتي القصيرة، قلت : “اذهبي واحضري أغراضك. سنغادر.”
كانت ثلاث خطوات سريعة قد أوصلتني إلى جواره مباشرة ، وغرقت قبضتي في أضلاعه قبل أن يتمكن حتى من رفع يديه للدفاع عن نفسه.
كان أحد الجنود يتحرك بالفعل لاعتراضها. دفعت كرسيًا بإصبع قدمي ، وركلته بأقصى ما أستطيع ، ثم اندفعت نحو الحارس ذي الوجه الأحمر.
فتحت فمي لأقول … شيئًا ما ، لكن الفتاة استمرت.
كانت يدي على عمد سيفه قبل أن يتمكن من فكه ، تراجع إلى الوراء وتعثر في كومة الخشب المكسورة بينما جبهتي كانت متصلة بجسر أنفه.
أنت ألواح الأرضية وتشققت عندما انفجرت كرمتان من خلالهما ولفتا حول ساقي الرجل.
أمسكه فولك المذهول وسقط الرجلان على الأرض بقوة كافية لزعزعة الأكواب المبطنة للجدار خلف البار.
بدلاً من المراوغة لليمين ، والذي كان سيتركني مثبتة على العارضة ، تحركت يسارًا. أحد خناجري تصدى لشفرة بينما أستمر الآخر واحدث قطعًا ضحلًا على ظهر يد فولك غير المحمية.
الرجل الرابع اخرج سيفه لكنه تردد في الهجوم.
زمجر فولك وشد قبضتيه. “سمعت أن الجان تنضج أسرع بكثير من البشر. هل هذا حقيقي؟”
أنا لم أفعل.
بدأ في اختراقهم ، وأعطاني الوقت للتحرك ولوي ذراعه على جنبه. لويت معصمه حتى عوى من الألم وتناثرت الكلمة القصيرة على الأرض ، ثم دفعت مرفقي إلى ذقنه.
أطلقت موجة مكثفة من مانا سمة الرياح ألقت به أرضا نحو طاولة الحانة. بقي منهارا ولم يتحرك.
أومأت الفتاة بقوة. “كان والدي ساحرًا ، لكن موهبة ماما كانت في النباتات. ليس سحر النباتات ، مثلي ، ولكن معرفة أشياء عنها. أعتقد أنها كانت تعرف اسم كل نبات في غابة إلشاير والغرض منه ”
لاحق حارس كاميليا بعد أن تعافى اسطدام الكرسي به وسحب موسا قصيرة وخنجرًا طويلًا من حزامه.
“ما الخطأ فى ذلك؟” سألت بعدم الارتياح. بدت المحادثة وكأنها تنجرف إلى منطقة “”القلب إلى القلب””
أنت ألواح الأرضية وتشققت عندما انفجرت كرمتان من خلالهما ولفتا حول ساقي الرجل.
“لقد انتهى هذا. خذ رفاقك واذهب.”
بدأ في اختراقهم ، وأعطاني الوقت للتحرك ولوي ذراعه على جنبه. لويت معصمه حتى عوى من الألم وتناثرت الكلمة القصيرة على الأرض ، ثم دفعت مرفقي إلى ذقنه.
هذا لفت انتباه الجنود الآخرين. “انظر فولك ، تلك الفتاة التي خلعت أسنانك لديها حيوان أليف. هذا لطيف”
تراجع الجندي خطوة متعثرة إلى الوراء ، وعُلق في الكرمة التي لا تزال متشبثة بساقه ، وذهب إلى الوراء ، وخنجره يطير. هرعت كاميليا حول الرجل الذي سقط ، متجهة إلى الدرج صعودًا إلى غرفتنا.
بعد سحب نواة الرافير من حلقة البعد الخاصة بي ، قمت بوضعها على الشريط بخرقة ثقيلة وقابلت عين دالمور. “آسف على هذا ، دال. ربما يمكن أن يغطي هذا ما أنا مدين لك به.”
كان فولك والحارس ذو الوجه الأحمر يكافحان للوقوف. قلت بحزم “كفى”.
من الواضح أن الحراس قرروا مضاعفة حماقة فولك. لم أصدق تمامًا تهديد الكابتن الكبير بأن يتم طردي خارج المدينة لاعتقالي مرة أخرى ، لكنني لم أستطع ترك كاميليا بمفردها.
“لقد انتهى هذا. خذ رفاقك واذهب.”
كنا قد ابتعدنا بضع مئات من الأقدام عن المدينة عندما سمعت صوت بوابات العربات الكبيرة تنفتح. هرع عشرات الرجال المسلحين والمدرعين ، وجميعهم جنود من فرقة بولورك.
نهض الرجلان على أقدامهما ، ولوح كلاهما بسيوفهما. سار فولك نحوي بحذر بينما كان الحارس ذو الوجه الأحمر يدور حول يساري ، وكان نصله يتوهج باللون الأحمر وهو يغمره بالمانا.
سحبت الخناجر. “لا أحد يحتاج أن يموت هنا”.
سحبت الخناجر. “لا أحد يحتاج أن يموت هنا”.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
صرخ فولك وهو يأخذ مانكيلر في كلتا يديه ويأرجح نحوي. في الوقت نفسه ، اندفع الجندي ذو الوجه الأحمر من جانبه ، وأخذ يندفع إلى وركي.
لقد فوجئت قليلاً بسماعه يستخدم اسمي.
بدلاً من المراوغة لليمين ، والذي كان سيتركني مثبتة على العارضة ، تحركت يسارًا. أحد خناجري تصدى لشفرة بينما أستمر الآخر واحدث قطعًا ضحلًا على ظهر يد فولك غير المحمية.
الرجل الرابع اخرج سيفه لكنه تردد في الهجوم.
أثناء الدوران ، رميا قدمي بين ساقي الجندي ذي الوجه الأحمر ، وتركت زخمه يرفعه إلى أعلى ، ثم دفعت خنجري في أذنه.
نظر إليه الجنود الآخرون بتوتر. “هاي ، فولك كنا نستمتع قليلاً ، دعنا لا -”
على الرغم من أن ألم الضربة الحادة أوقعه على ركبتيه ، إلا أنه انطلق إلى الوراء بشكل أعمى بسيفه المتوهج ، مما أجبرني على المراوغة.
تجنبت وتركت السيف يصطدم بألواح الأرضية الخشبية ، ثم دفعت طرف حذائي على طرف النصل لإبقائه محاصرًا هناك. قلت باستهزاء : “أنت عار على زيك العسكري” ثم دفعت بقبضة تكتنفها المانا في فكه.
تسببت الحركة المفاجئة في ألم شديد في جانبي بينما كنت ألوي جذعي ، مما أدى إلى تفاقم الجرح الذي ما زال يتعافى.
كان أحد الجنود يتحرك بالفعل لاعتراضها. دفعت كرسيًا بإصبع قدمي ، وركلته بأقصى ما أستطيع ، ثم اندفعت نحو الحارس ذي الوجه الأحمر.
بينما كان الاثنان يجمعان شتات نفسيهما ، حاولت مرة أخرى وضع حد للقتال. “اسمعوا أيها الحمقى. أنا آخذ الأمور بسهولة عليكم ، وأنتم تعلمون ذلك. ابتعدوا.”
“ما الخطأ فى ذلك؟” سألت بعدم الارتياح. بدت المحادثة وكأنها تنجرف إلى منطقة “”القلب إلى القلب””
وبصمت ، اقترب الاثنان مرة أخرى. اشتعلت درجة حرارة سيف الحارس أحمر الوجه حتى اشتعلت فيه النيران وتطايرت مع تحركه.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
دحرجت عيني بشدة حبق أنه يؤلمني.
من الناحية المثالية ، كان من الممكن أن تأخذها عائلة جان في الجدار وتربيتها ، لكن ليس هناك جان هنا. بناءً على رد فعل الخياط على طلبي البسيط للملابس ، شككت في أن أي شخص سيكون خيريًا بما يكفي ليأخذ فمًا إضافيًا. .
قفزت للخلف ، رميت كلا الخنجرين وكل منهما ملفوف بقرص من الرياح. اقتربت سيوف الرجال ، واندفعت إلى الأمام مرة أخرى ، أحدثت حولي إعصارًا من مانا سمة الرياح… الذي ألقى الكراسي عبر الغرفة وقلب الطاولات.
“ليس هناك الكثير من اللحوم فيها ، أليس كذلك؟ كان ابن عمي يقوم ببعض التجارة بالجان على الجانب. كان يُفضل أن يكونوا أصغر سنًا من هذه هنا ، على ما أعتقد ، ولكن مرة أخرى ، لم يعد هناك الكثير من الجان حوله. ”
توقفت فجأة على بعد قدمين فقط من فولك ورفيقه ، مباشرة بينهما تقريبًا ، دفعت بزخم الإعصار إلى الخارج . أمسك هذا الأخير بالرجلين وألقى بهما جسديًا عبر الغرفة ، ملتويين وهبوطا مثل الدمى.
كان الجندي يهز رأسه. وخلفه ، كان الاثنان الآخران يسحبان فولك إلى قدميه. “لا تهتم يا فلامسوورث. تم القضاء على أكثر من ثلاثة أرباع وحدتنا عندما أرسلنا والدك إلى ما وراء الجدار. ومع ذلك ، فإننا نبقى ونقاوم ، بدون أجر ، القليل من الأمل. لذلك أنت من بين جميع الناس لا يجب أن تضع يديك على أحدنا. هل تفهمين ذلك؟ ” احمر وجهه وهو يتكلم.
اصطدم الجندي ذو الوجه الأحمر بالسقف ، وارتد ، ودار ورمي عبر إحدى النوافذ ، واختفى في الشارع. اصطدم رأس فولك بطاولة الحانة، ثم اصطدم باقيه بالجدار الخلفي ، وكسر الرفوف وأرسل كل أكواب دالمور الثمينة إلى الأرض حيث دمرت إلى ألف قطعة.
كنا قد ابتعدنا بضع مئات من الأقدام عن المدينة عندما سمعت صوت بوابات العربات الكبيرة تنفتح. هرع عشرات الرجال المسلحين والمدرعين ، وجميعهم جنود من فرقة بولورك.
لم يتوقف صوت رنين تحطم السيراميك حتى قبل أن أسمع صراخًا من خارج النزل.
مسحت عيناه كاميليا لأعلى ولأسفل. لإنصاف الفتاة ، أنها تضيء فعلا.
“تبا.” صرخت فوق الدرج “كاميليا ، أسرعي!”
قابلت عيني لثانية واحدة فقط ، ثم نظرت إلى أسفل في الشظية “يبدو الأمر سخيفًا بعض الشيء الآن ، أليس كذلك؟”
وقف دالمور ، الذي اختبئ تحت طاولة الحانة عندما اندلع هجوم الإعصار الخاص بي و نظر في حالة من الرعب حول حجرة البار الخاصة به.
لقد فوجئت قليلاً بسماعه يستخدم اسمي.
“ياسمين ، ماذا -” صمت بينما كانت عيناه تغلقان على شيء خلف الحانة. “لقد مات ياسمين. لقد قتلته”.
كان من الممكن أن يجلب نواة الوحش من الفئة S ما يكفي من الذهب لإعادة بناء الحانة بالكامل مرة أخرى قبل تولي الالكريان زمام الأمور.
بعد أن غطى هدوء ما بعد المعركة ، مشيت ببطء إلى طاولة الحانة ونظرت من فوق. من المؤكد أن رقبة الحارس ذو الوجه المسطح كانت ملتوية بشكل غير طبيعي ، وكان الدم يتدفق من جرح بالقرب من صدغه. لقد مات بالتأكيد.
الرجل الرابع اخرج سيفه لكنه تردد في الهجوم.
وقع خطوات خفيفة على الدرج ولهث خانق أعلن عودة كاميليا. “ياسمين ، أنت تنزفين …”
رفيقهم لم يكن يستمع. انتفخت عيناه فوق أنف منتفخ ودامي ، وأطلق زئيرًا وهو يندفع نحوي ، وسيفه يطمس في الهواء في أرجوحة فوق الرأس.
ضغطت يدي على جانبي. من المؤكد أنها خرجت حمراء بالدم. “لا شيء. فقط فتحت جرحي.”
“ليس لديك الكثير من الأسنان لتخسرها.”
بعد سحب نواة الرافير من حلقة البعد الخاصة بي ، قمت بوضعها على الشريط بخرقة ثقيلة وقابلت عين دالمور. “آسف على هذا ، دال. ربما يمكن أن يغطي هذا ما أنا مدين لك به.”
بكوب في يده ، استدار واستراح على البار ، يراقبني وهو يشرب مشروبًا طويلاً.
كان من الممكن أن يجلب نواة الوحش من الفئة S ما يكفي من الذهب لإعادة بناء الحانة بالكامل مرة أخرى قبل تولي الالكريان زمام الأمور.
للناس مشاكلهم الخاصة.
لم أكن متأكدى من قيمتها في عالمنا الجديد هذا، لكنني كنت آمل أن يصحح كل هذا. على الرغم من كل ما قدمه من إزعاج ، كان دالمور لطيفًا معي.
أشرت إلى كاميليا لتأتي وأعطيت لصاحب الحانة الصامت إيماءة أخيرة قبل أن نندفع خارج الباب.
قال آخر : “احذر الآن ، فولك”.
كان حشد صغير قد تجمع بالفعل حول الجندي ذي الوجه الأحمر ، الذي كان ممددًا في كومة على الأرض ، فاقد الوعي. قلة منهم راقبوا بعناية عندما خرجت من حانة أسفل الجدار.
انقسم وجهه المسطح إلى ابتسامة قاسية” ساخبرك ماذا ، سأعطيك ، على سبيل المثال ، ذهبيتان لها. ”
بعد التحقق للتأكد من أن كاميليا كانت تتبعني. ابتعدت عن الزحام ، ونزلت في زقاق بين مبنيين ، ثم انتظرت مرور زوج من الحراس المتسارعين قبل أن أقوم بخط مباشر باتجاه المخرج الغربي.
أشرت إلى كاميليا لتأتي وأعطيت لصاحب الحانة الصامت إيماءة أخيرة قبل أن نندفع خارج الباب.
كانت بوابات النقل مغلقة حاليا ، ز الحراس لم يكونوا مشتاقين للعمل بشكل خاص. تباطأت أنا وكاميليا في المشي عندما اقتربنا من البوابة الأصغر التي فتحت في مملكة سابين.
وبصمت ، اقترب الاثنان مرة أخرى. اشتعلت درجة حرارة سيف الحارس أحمر الوجه حتى اشتعلت فيه النيران وتطايرت مع تحركه.
بدا حارس للبوابة الذي بدا عليه الملل بصعوبة في النظر إلينا وهو يحرك البوابة الحديدية للخارج ، مما يسمح لنا بالمرور.
بينما كان الاثنان يجمعان شتات نفسيهما ، حاولت مرة أخرى وضع حد للقتال. “اسمعوا أيها الحمقى. أنا آخذ الأمور بسهولة عليكم ، وأنتم تعلمون ذلك. ابتعدوا.”
كنا قد ابتعدنا بضع مئات من الأقدام عن المدينة عندما سمعت صوت بوابات العربات الكبيرة تنفتح. هرع عشرات الرجال المسلحين والمدرعين ، وجميعهم جنود من فرقة بولورك.
عوى الرجال من حوله من الضحك. تقدمت خطوة نحوهم ، لكن كاميليا كانت تشد ذراعي. “تعال يا ياسمين. دعنا فقط نذهب في طريقنا.”
“ياسمين ، هم-”
بعد سحب نواة الرافير من حلقة البعد الخاصة بي ، قمت بوضعها على الشريط بخرقة ثقيلة وقابلت عين دالمور. “آسف على هذا ، دال. ربما يمكن أن يغطي هذا ما أنا مدين لك به.”
قلت بحزم ، وأنا أرفع كاميليا على ظهري: “لن يمسكول بنا أبدًا”. دارت موجة من الرياح من حولي ، رافقتها سحابة من الغبار التي حجبتنا بسرعة ، وبدأت في الركض
-+-
ابتعد الجنود الثلاثة الآخرون عن طاولة الحانة ليقفوا بشكل وقائي فوق فولك ، الذي كان يكافح على يديه وركبتيه. “حسنًا ، هذا يكفي. أنت رهن الاعتقال بتهمة الاعتداء على عضو من فرقة بولورك ، فلامسوورث.”
NERO
“الوقت ملكرف قليلا لتناول مشروب ، أليس كذلك أيها الأولاد؟” قال دالمور بضحكة مكتومة قسرية.
دفع فولك بعيدًا عن البار وعبر الغرفة بحيث كان يقف بيننا وبين الباب. “ما الأمر ، أيتها الآذان المدببة؟ أتعهد بأنني سأكون سيدا جيدًا حقًا. يمكنني استخدام شخص ما للتنظيف ورائي ، وإزالة الوحل من حذائي ، وغسل الزي الرسمي ، ولا يبدو أنك تأكلين كثيرًا ، على أي حال.”
