“رائد هناك رسالة عاجلة من المقر الرئيسي”.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
“أنحن متصلين؟ إقرأها”.
شكوك أحد الضباط – لكنني إعتقدت أننا سننسحب – أغضبته، لو كانت هي هنا لفهمت الأمر وقبلته وبدأت تنفيذه معه دون الحاجة لقول كلمة أخرى.
في الوقت الحالي قررت الإنتقال للتركيز على الأوامر التي تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من المقر.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
“نعم سيدتي إنه أمر لدعم الجيوش الشرقية التفاصيل متروكة لكِ”.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
تحتوي الرسالة التي تم تسليمها علي أوامر الطيران المعتادة مع الإذن بالتصرف بحرية، أنا سعيدة لأن الضباط الأعلي جيدين جداً في إدارة مرؤوسيهم إذا كان لدي رئيس مثل تسوغيني أو غوتشي المقرف فسأفقد تماماً الرغبة في القتال.
يشتهر الجيش الأحمر بدفاعه الجوي الأسطوري حتى أن طائرة مدنية من طراز سيسنا هبطت بشكل عرضي في مطار الساحة الحمراء الدولي من قبل.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
إنه لأمر رائع أن يكون الجنرال فون زيتور رئيسي إذا ظللت أتبعه وبالنظر إلى الوضع الحالي لديناميكيات الفصائل الداخلية فتقدمي مضمون، يا له من إتصال رائع إنه ذو قيمة كبيرة من حيث رأس المال الإجتماعي.
“نعم سيدتي إنه أمر لدعم الجيوش الشرقية التفاصيل متروكة لكِ”.
“ما هو الوضع؟ أريد أن أعرف كيف تبدو الخطوط الأمامية”.
‘حسنا لا يمكنني لومهم – إنهم أفراد عقلانيون وحديثين’.
كل هذا من أجل الرئيس الرائع وكفرد عقلاني في العالم الحديث من الواضح أن مصيري هو القيام بعملي بشكل شامل وبكل إخلاص، إن الثقة والإخلاص هما الأسس التجارية الأساسية في العصر الحديث فالمحسوبية المفرطة والتواطئ لن يصيبا المنظمة إلا بحالة إزدرائية من تصلب الشرايين.
“همم… حسنا حتى لو عملنا كإلهاء فهذا خيار جيد”.
في كلتا الحالتين المفهوم صعب للغاية بالنسبة للشيوعيين بسبب عدم وجود عقل أو كفاءة لفهمه، عندما تفكر أدمغة الشيوعيين في الإنتاج فالتوزيع سيغيب تماما عن أفكارهم، حسنا يمكنهم المضي قدماً وصنع كومة من المنتجات عديمة القيمة فقط ليتركوها تتعفن.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
من جانبنا كل ما علينا فعله هو متابعة السوق… على ما يبدو كان آدم سميث متدينا – هذا الشيء عن يد الإله غير المرئية أمر محرج للغاية بالنسبة لي بل يجب أن تكون اليد الخفية للسوق، التفكير بهذا ممتع للغاية لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم حقا الإنغماس في ذلك هم الأكاديميين.
–+–
العمل ينتظركم أيها الشيوعيين الأوغاد البائسين.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“جنودنا يخوضون معركة جيدة لكن يبدو أن قواتنا بالجانب الضعيف قليلاً”.
“رائد هناك رسالة عاجلة من المقر الرئيسي”.
“حسنا دعونا نبدل التروس ونخوض معركة إبطاء بينما ننتظر وصول الجيش العظيم”.
“نعم سيدي”.
لقد أمرنا بتقديم الدعم للجيوش الصديقة في المنطقة وما نقوم به سيعتمد على وضعهم في هذه الحالة ربما يكون تأخير العدو هو القرار الأكثر منطقية، بعبارة أخرى نحن سنساعدهم بشراء الوقت لذلك كل ما علينا فعله هو التنمر على الشيوعيين، إذا كانت المهمة مجرد مضايقتهم لأبطائهم فلن أضطر إلى تحمل أي مخاطر كبيرة، في الوقت نفسه سأستمتع بالرضا عن ضرب بعض الشيوعيين عملي هنا لدي شعور بأنه هادف.
عبادة الأصنام أو عبادة الشخصيات أو أيا كان سأحطم أحد تلك التماثيل البرونزية التي يحبها الشيوعيين كثيراً وأضحك على عدم كفاءتهم… أتسائل أيهم سيكون جيدا ربما جوزفغراد.
“هل أنتِ متأكدة؟ أعتقد أن أفضليتنا أكبر في القتال أثناء التنقل كما قررنا حتى الآن”.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
أعطى وايس الأمر لوحدة غرانتز بالتحرك وإنضم إلى المحادثة في مرحلة ما من المؤكد أن إقتراحه مغري، أراضي الإتحاد شاسعة علاوة على ذلك نحن نقاتل الوحدات غير الفعالة الشهيرة لذا فهو محق بكون تكتيكات حرب العصابات هي خيار صالح ضد خصم منظم بشكل صارم، مسرح العمليات هنا أكبر بكثير من جبهة نهر الراين لذلك يجب أن ينتشر العدو بشكل أكبر مما يجعلها ظروف مثالية للغاية، بالنظر إلى الوضع الحالي سيكون من المؤلم أكثر الإقتراب من الخطوط الرئيسية ودمجهم في وحدة واحدة.
“يجب أن تكون الكمائن جيدة سنعد لكمين أثناء إنسحابنا وإذا عضوا الطعم سنحيط بهم ونقضي عليهم بخلاف ذلك سنقوم فقط بحزم أغراضنا والإنسحاب”.
أنا أحب ضرب الشيوعيين لكنني لا أريد على الإطلاق أن يضربني الشيوعيين.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
“في كلتا الحالتين إذا قارنت الأمر بإختراق الخطوط الرئيسية للعدو ألا يبدو الإلتفاف أفضل؟”.
“سنطير اذاً؟”.
سندعم الجيوش الشرقية ولكننا سننجح بهذا فقط إذا كنا آمنين لهذا من المستحيل أن أمنحهم الأفضلية.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
الحرية… من الواضح أن الحرية يجب أن تعطى الأولوية فوق كل شيء آخر.
“همم… حسنا حتى لو عملنا كإلهاء فهذا خيار جيد”.
بعبارة أخرى ليس علينا أي إلتزام بالإنضمام إلى الخطوط الأماميةوالتي من المؤكد أنها متورطة في معركة عنيفة بالأسلحة النارية.
إنه لأمر رائع أن يكون الجنرال فون زيتور رئيسي إذا ظللت أتبعه وبالنظر إلى الوضع الحالي لديناميكيات الفصائل الداخلية فتقدمي مضمون، يا له من إتصال رائع إنه ذو قيمة كبيرة من حيث رأس المال الإجتماعي.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
ترجمة : Ozy.
“سنطير اذاً؟”.
“في كلتا الحالتين إذا قارنت الأمر بإختراق الخطوط الرئيسية للعدو ألا يبدو الإلتفاف أفضل؟”.
“بالطبع ولكن بدلا من التسلل خلسة دعنا نعمل كمصدر إلهاء”.
لم يكن متأكد من فرص تمكنهم من التعادل مع العدو لكن الأمر يستحق المحاولة، إذا بدأت حتى وحدة عدو واحدة في إخراج رأسها فالزخم سوف يجتاح الباقين وسيأتي المزيد منهم عبر هذه الفجوة مما يجعلها أكبر، على العكس من ذلك إذا كان الجمهوريون حذرين فقوات روميل ستتمكن من التراجع بآمان في الأساس لن يتضرروا بأي شكل من تنفيذهم لهذه العملية.
إذا قمنا بتشتيت قوات العدو فسيلبي ذلك أمر الوطن بدعمهم بمعركة إبطاء سيكون من الجيد جدا ضرب الشيوعيين بأناقة، بطبيعة الحال لن يكون لدينا خيار سوى مهاجمة المناطق الحضرية أيضا فبعد كل شيء يتحدث الشيوعيين دائما عن الهجمات العامة أمام جميع المواطنين أو غير ذلك، أنا متأكدة من أن هذا يتجاوز التطوع الجماعي الأمر أشبه بأنهم يعتقدون أن الجميع جنود، بعد كل شيء هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يشنون هجوما كبير ضد الزراعة أي نوع من المزارعين سيهاجم الزراعة؟، أنا متأكدة من أنهم يفعلون شيئ غير فعال مثل تعبئة جميع سكانهم لتفجير قاعدة زراعية.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
في كتاب حول هذا الموضوع قرأت أن مفوض الغذاء أو أي شخص هو في الأساس مجرد قائد لوحدة السرقة، أنا أعلم أن وحدات النهب أو أيا كان إسمهم لديها أشخاص من المدن والقرى الزراعية بينهم بعبارة أخرى ينبغي أن يكون هذا تماماً مثل مواجهة وحدات حرب العصابات، منطقيا جميع الشيوعيين مقاتلين حسنا أعتقد أنني يجب أن أجرب شيئ مبهرج الآن فلا أريد على الاطلاق إستخدام نموذج إيلينيوم 95، بالنظر إلى مدى فائدته بتفجير الشيوعيين قد أستخدمه ولكن إذا كنت سأفعل ذلك فأريد هدم شيء رمزي.
أكد الضباط أنهم يستطيعون الفوز إذا إستمروا بمواجهتهم لكن بالنسبة لروميل ظروف النصر مختلفة ويجب إعطاء الأولوية للحد من إستنزافهم قبل كل شيء آخر في القارة الجنوبية، أسوأ مشاكلهم هي أنهم يقتربون من حدود إمداداتهم من المياه وإذا تراجعوا على الفور فإن ما تبقى سيستمر حتى يصلوا إلى الخطوط الخلفية لكن إذا إستمر القتال فهناك فرصة بأنها ستنفد حتى لو إنسحبوا، إن معرفة وقت التراجع أمرا بالغ الأهمية في مثل هذا المكان وتخصيص الموارد المحدودة يمكنه أن يغير كل شيء.
عبادة الأصنام أو عبادة الشخصيات أو أيا كان سأحطم أحد تلك التماثيل البرونزية التي يحبها الشيوعيين كثيراً وأضحك على عدم كفاءتهم… أتسائل أيهم سيكون جيدا ربما جوزفغراد.
“هل سنفعل ذلك حقا؟”.
لا إذا كنت سأفعل ذلك فإن تسمير رأس المال سيكون أكثر فعالية بالطبع لكن هذه هي عاصمة بلد نحن في حالة حرب معها، قد يعتقد البعض أن المكان سيكون تحت حراسة مشددة لكن هذا سيظهر فقط أنهم هواة فالدفاع الجوي للشيوعيين مليء بالثقوب – أشبه بمصفاة مختلة وظيفياً، كون الطيارين في حالة سكر شديد بحيث لا يمكنهم الإقلاع والطيران في مهام إعتراض هو حدث يومي أو انهم سيتدافعون وينتهي بهم الأمر إلى مطاردة الوهم، في مناسبة نادرة قد يسقطون شيئاً ما وستكون في الغالب طائرة مدنية أو كشافة مهملين… طالما أننا نعمل فقط كإلهاء يمكننا الإنسحاب إذا بدأوا في إعتراضنا بالفعل.
“مفهوم”.
“دعونا نتظاهر بأننا سنهاجم العاصمة”.
يشتهر الجيش الأحمر بدفاعه الجوي الأسطوري حتى أن طائرة مدنية من طراز سيسنا هبطت بشكل عرضي في مطار الساحة الحمراء الدولي من قبل.
“غارة على العاصمة؟ لا أعتقد أن هذا سيسير كما حدث في داسيا… من المؤكد أن الإتحاد لديه دفاعات أقوى، ربما لديهم حتى نظام تحذير مناسب أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق بشأنها إذا دخلنا دون معلومات كافية”.
“بالطبع ولكن بدلا من التسلل خلسة دعنا نعمل كمصدر إلهاء”.
لم تكن تتوقع أن تصبح وجوه مرؤوسيها متوترة إلى هذا الحد في اللحظة التي عبرت فيها عن هدفها، لا يمكن أن يكون هذا صحيح لكن لديها شعور متسلل وغير مريح بأنهم يعتقدون أنها غير قادرة على الحكم على ما هو قابل للتحقق وما هو غير قابل للتحقق، من ناحية أخرى يمكنها أن تفهم كيف تستند “مخاوف” وايس إلى سوء فهمه السليم.
“همم… حسنا حتى لو عملنا كإلهاء فهذا خيار جيد”.
‘حسنا لا يمكنني لومهم – إنهم أفراد عقلانيون وحديثين’.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
من المؤكد أن شخص يتمتع بالحس السليم سيقرر أن رأس المال يجب أن يكون محمي بشكل جيد أي شخص طبيعي سيصل إلى هذا الإستنتاج لكن خصومنا هم الشيوعيين.
“ليس لدينا ما يكفي من المياه والأهم من ذلك أن خسائرنا تتزايد بإستمرار”.
“لا تقلق يعلم الجميع أن الشيوعيين ليس لديهم دفاع جوي”.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
“المعلومات الإستخباراتية التي تلقيناها تقدر دفاعاتهم بكونها هائلة إلى حد ما…”.
–+–
يشتهر الجيش الأحمر بدفاعه الجوي الأسطوري حتى أن طائرة مدنية من طراز سيسنا هبطت بشكل عرضي في مطار الساحة الحمراء الدولي من قبل.
– في يوم من أيام شهر مارس العام الموحد 1926.
(اللون الأحمر هو شعار للشيوعية)
“في الوقت الحالي الضربة التي وجهناها لهم جيدة بما فيه الكفاية إبدأ الإنسحاب أريد أن آخذ رأس دي لوغو في يوم أخر”.
“ها ها ها ها مضحك جداً قائد وايس”.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
لقد وصل إلى عاصمة البلاد بعد هزيمة طبقات متعددة من الدفاع الجوي التي تديرها دورية الحدود الفخورة، كل هذا من قبل طيار مدني مراهق بدون أي تدريب خاص تقريباً على مناورات الإختراق على الإرتفاعات المنخفضة أو أي شيء، ربما من الأجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الجنود كانوا محظوظين بما يكفي لإسقاط الطائرات المدنية من حين لآخر.
‘يمكننا أن نحاول فعل شيء ما’.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
أكد الضباط أنهم يستطيعون الفوز إذا إستمروا بمواجهتهم لكن بالنسبة لروميل ظروف النصر مختلفة ويجب إعطاء الأولوية للحد من إستنزافهم قبل كل شيء آخر في القارة الجنوبية، أسوأ مشاكلهم هي أنهم يقتربون من حدود إمداداتهم من المياه وإذا تراجعوا على الفور فإن ما تبقى سيستمر حتى يصلوا إلى الخطوط الخلفية لكن إذا إستمر القتال فهناك فرصة بأنها ستنفد حتى لو إنسحبوا، إن معرفة وقت التراجع أمرا بالغ الأهمية في مثل هذا المكان وتخصيص الموارد المحدودة يمكنه أن يغير كل شيء.
“الدفاع الجوي الشيوعي؟ أنا متأكدة من أن أي مراهق خارج الشارع يمكنه أن يخترق المكان الأمر لا يستحق حتى الجهد المبذول للقلق بشأنه”.
شكوك أحد الضباط – لكنني إعتقدت أننا سننسحب – أغضبته، لو كانت هي هنا لفهمت الأمر وقبلته وبدأت تنفيذه معه دون الحاجة لقول كلمة أخرى.
“ماذا؟ لا يمكن أن يكون دفاعهم بهذا السوء أليس كذلك؟”.
العمل ينتظركم أيها الشيوعيين الأوغاد البائسين.
“همم… حسنا حتى لو عملنا كإلهاء فهذا خيار جيد”.
‘في الواقع إحتمالاتنا هي النصف ولكن لدينا فرصة’.
‘في الواقع إحتمالاتنا هي النصف ولكن لدينا فرصة’.
“هل سنفعل ذلك حقا؟”.
من السيئ أن نتعلم من القصف الأمريكي العظيم لطوكيو لكن الدروس مهمة وكتحرك إنه مثالي للغاية، سأظهر للبلد الأم روحي القتالية وأحصل على بعض الانجازات أثناء ذلك وسأستخدم حتى طريقة آمنة إلى حد ما لفعل كل هذا.
“غارة على العاصمة؟ لا أعتقد أن هذا سيسير كما حدث في داسيا… من المؤكد أن الإتحاد لديه دفاعات أقوى، ربما لديهم حتى نظام تحذير مناسب أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق بشأنها إذا دخلنا دون معلومات كافية”.
“هل سنفعل ذلك حقا؟”.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
“بالطبع لكنني نسيت شيئ واحد إسأل الرجال في المنزل (تقصد القاعدة) أريد أن أتأكد من أنه لن تكون هناك أي قضايا سياسية”.
لا إذا كنت سأفعل ذلك فإن تسمير رأس المال سيكون أكثر فعالية بالطبع لكن هذه هي عاصمة بلد نحن في حالة حرب معها، قد يعتقد البعض أن المكان سيكون تحت حراسة مشددة لكن هذا سيظهر فقط أنهم هواة فالدفاع الجوي للشيوعيين مليء بالثقوب – أشبه بمصفاة مختلة وظيفياً، كون الطيارين في حالة سكر شديد بحيث لا يمكنهم الإقلاع والطيران في مهام إعتراض هو حدث يومي أو انهم سيتدافعون وينتهي بهم الأمر إلى مطاردة الوهم، في مناسبة نادرة قد يسقطون شيئاً ما وستكون في الغالب طائرة مدنية أو كشافة مهملين… طالما أننا نعمل فقط كإلهاء يمكننا الإنسحاب إذا بدأوا في إعتراضنا بالفعل.
نحن سنهاجم عاصمة بلد العدو بعد كل شيء بالنظر إلى التداعيات السياسية المحتملة من المهم تأكيد تقدمهم، حتى لو أوقفونا سيكون هناك سجل يوضح أننا إقترحنا الأمر وإذا حصلنا على الضوء الأخضر فستكون هذه ذريعتنا للبقاء بعيداً عن الخطوط الرئيسية لفترة من الوقت.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
“فهمت سأتحقق على الفور”.
من المؤكد أن شخص يتمتع بالحس السليم سيقرر أن رأس المال يجب أن يكون محمي بشكل جيد أي شخص طبيعي سيصل إلى هذا الإستنتاج لكن خصومنا هم الشيوعيين.
شعرت تانيا بإرتياح كبير لرؤية مرؤوسها يشرع في تنفيذ التعليمات بسرعة على الرغم من المفاجئة مما جعلها تبتسم بحرارة على الرغم من وضعهم.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
‘أنا في وضع يسمح لي بأخذ الجزء الأفضل من هذه المعركة بإستخدام خطة آمنة هذا جيد جدا’.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
“حقاً؟… هل تريد أن تنصب فخا لهم؟”.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
العمل ينتظركم أيها الشيوعيين الأوغاد البائسين.
هذا هو السبب في أنها فكرت: ‘آمل أن يسرعوا في ذلك.’.
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
—
ترجمة : Ozy.
– في يوم من أيام شهر مارس العام الموحد 1926.
“يجب أن تكون الكمائن جيدة سنعد لكمين أثناء إنسحابنا وإذا عضوا الطعم سنحيط بهم ونقضي عليهم بخلاف ذلك سنقوم فقط بحزم أغراضنا والإنسحاب”.
– موقع الجيش الإمبراطوري المؤقت على الجبهة الجنوبية بعرين الثعلب.
‘أنا في وضع يسمح لي بأخذ الجزء الأفضل من هذه المعركة بإستخدام خطة آمنة هذا جيد جدا’.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
في كلتا الحالتين المفهوم صعب للغاية بالنسبة للشيوعيين بسبب عدم وجود عقل أو كفاءة لفهمه، عندما تفكر أدمغة الشيوعيين في الإنتاج فالتوزيع سيغيب تماما عن أفكارهم، حسنا يمكنهم المضي قدماً وصنع كومة من المنتجات عديمة القيمة فقط ليتركوها تتعفن.
“لا يمكننا إنهائهم تماماً؟ إذاً أعتقد أنه ليس لدينا خيار إنسحاب!”.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
وجد الأمر مؤسف ولكن طالما لم تتمكن قواته من الإختراق فالإستمرار في الهجوم وجها لوجه لم يكن أكثر من مناوشات.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
“ما هو الوضع؟ أريد أن أعرف كيف تبدو الخطوط الأمامية”.
“ليس لدينا ما يكفي من المياه والأهم من ذلك أن خسائرنا تتزايد بإستمرار”.
– في يوم من أيام شهر مارس العام الموحد 1926.
أكد الضباط أنهم يستطيعون الفوز إذا إستمروا بمواجهتهم لكن بالنسبة لروميل ظروف النصر مختلفة ويجب إعطاء الأولوية للحد من إستنزافهم قبل كل شيء آخر في القارة الجنوبية، أسوأ مشاكلهم هي أنهم يقتربون من حدود إمداداتهم من المياه وإذا تراجعوا على الفور فإن ما تبقى سيستمر حتى يصلوا إلى الخطوط الخلفية لكن إذا إستمر القتال فهناك فرصة بأنها ستنفد حتى لو إنسحبوا، إن معرفة وقت التراجع أمرا بالغ الأهمية في مثل هذا المكان وتخصيص الموارد المحدودة يمكنه أن يغير كل شيء.
“ها ها ها ها مضحك جداً قائد وايس”.
“في الوقت الحالي الضربة التي وجهناها لهم جيدة بما فيه الكفاية إبدأ الإنسحاب أريد أن آخذ رأس دي لوغو في يوم أخر”.
“نعم سيدي”.
“ها ها ها ها مضحك جداً قائد وايس”.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“غارة على العاصمة؟ لا أعتقد أن هذا سيسير كما حدث في داسيا… من المؤكد أن الإتحاد لديه دفاعات أقوى، ربما لديهم حتى نظام تحذير مناسب أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق بشأنها إذا دخلنا دون معلومات كافية”.
‘يمكننا أن نحاول فعل شيء ما’.
“حسنا دعونا نبدل التروس ونخوض معركة إبطاء بينما ننتظر وصول الجيش العظيم”.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
من السيئ أن نتعلم من القصف الأمريكي العظيم لطوكيو لكن الدروس مهمة وكتحرك إنه مثالي للغاية، سأظهر للبلد الأم روحي القتالية وأحصل على بعض الانجازات أثناء ذلك وسأستخدم حتى طريقة آمنة إلى حد ما لفعل كل هذا.
“يجب أن تكون الكمائن جيدة سنعد لكمين أثناء إنسحابنا وإذا عضوا الطعم سنحيط بهم ونقضي عليهم بخلاف ذلك سنقوم فقط بحزم أغراضنا والإنسحاب”.
“لا تقلق يعلم الجميع أن الشيوعيين ليس لديهم دفاع جوي”.
“حقاً؟… هل تريد أن تنصب فخا لهم؟”.
هذا هو السبب في أنها فكرت: ‘آمل أن يسرعوا في ذلك.’.
شكوك أحد الضباط – لكنني إعتقدت أننا سننسحب – أغضبته، لو كانت هي هنا لفهمت الأمر وقبلته وبدأت تنفيذه معه دون الحاجة لقول كلمة أخرى.
لم تكن تتوقع أن تصبح وجوه مرؤوسيها متوترة إلى هذا الحد في اللحظة التي عبرت فيها عن هدفها، لا يمكن أن يكون هذا صحيح لكن لديها شعور متسلل وغير مريح بأنهم يعتقدون أنها غير قادرة على الحكم على ما هو قابل للتحقق وما هو غير قابل للتحقق، من ناحية أخرى يمكنها أن تفهم كيف تستند “مخاوف” وايس إلى سوء فهمه السليم.
“إجعل الأمر يبدو وكأننا نهرب في حالة من الذعر”.
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
لم يكن متأكد من فرص تمكنهم من التعادل مع العدو لكن الأمر يستحق المحاولة، إذا بدأت حتى وحدة عدو واحدة في إخراج رأسها فالزخم سوف يجتاح الباقين وسيأتي المزيد منهم عبر هذه الفجوة مما يجعلها أكبر، على العكس من ذلك إذا كان الجمهوريون حذرين فقوات روميل ستتمكن من التراجع بآمان في الأساس لن يتضرروا بأي شكل من تنفيذهم لهذه العملية.
“ليس لدينا ما يكفي من المياه والأهم من ذلك أن خسائرنا تتزايد بإستمرار”.
“مفهوم”.
“نعم سيدتي إنه أمر لدعم الجيوش الشرقية التفاصيل متروكة لكِ”.
–+–
إذا قمنا بتشتيت قوات العدو فسيلبي ذلك أمر الوطن بدعمهم بمعركة إبطاء سيكون من الجيد جدا ضرب الشيوعيين بأناقة، بطبيعة الحال لن يكون لدينا خيار سوى مهاجمة المناطق الحضرية أيضا فبعد كل شيء يتحدث الشيوعيين دائما عن الهجمات العامة أمام جميع المواطنين أو غير ذلك، أنا متأكدة من أن هذا يتجاوز التطوع الجماعي الأمر أشبه بأنهم يعتقدون أن الجميع جنود، بعد كل شيء هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يشنون هجوما كبير ضد الزراعة أي نوع من المزارعين سيهاجم الزراعة؟، أنا متأكدة من أنهم يفعلون شيئ غير فعال مثل تعبئة جميع سكانهم لتفجير قاعدة زراعية.
ترجمة : Ozy.
“لا تقلق يعلم الجميع أن الشيوعيين ليس لديهم دفاع جوي”.
الحرية… من الواضح أن الحرية يجب أن تعطى الأولوية فوق كل شيء آخر.
“هل أنتِ متأكدة؟ أعتقد أن أفضليتنا أكبر في القتال أثناء التنقل كما قررنا حتى الآن”.
