السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
أضافت تانيا.
في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.
يجب إستخدام الكتيبة بالكامل في مهام الضربات المضادة للسطوح الآن، في عرض رائع للمهارة وجهة سيريبيراكوف وحدة واحدة بينما وجه غرانتز بكفاءة وحدة أخرى.
أفترض أنني سأضطر ببساطة إلى التراجع.
هذا أكثر من سبب كاف للحرب.
“سيريبيراكوف هذا أمر لجميع الوحدات: يجب ألا نشارك أولاً”.
قتال ضد الحمر.
“ما-مفهوم”.
“إبدأ المناورات!”.
وثقت تانيا في مهارة مساعدتها التي أرسلت بسرعة إشارة بصرية بإتجاه القوات التي تقف خلفهم للثبات أمام أي اطلاق نيران بينما تفكر في داخلها بالحرب مع الإتحاد والتي تبدو فجأة أكثر واقعية، يجب أن يكون العدو يحلم احلام اليقظة بهجومه من جانب واحد على الإمبراطورية بعبارة أخرى هذا هو أفضل وقت لنعميهم، ولكن إذا فعلنا ذلك فسيتعين علينا الإجابة عن سبب وجودنا على أرض الإتحاد عندما وقع الهجوم، بعد كل شيء نحن لسنا في حالة حرب مع الإتحاد حالياً ومن الصعب التغلب على الدعاية الشيوعية.
ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.
يجب أن يكون هذا بمثابة مفاجأة لكن كوريا الشمالية أعلنت أن كوريا الجنوبية هاجمت أولاً بل وخدعت بعض الأشخاص لفترة من الوقت لذلك هناك سابقة لهذا، حسناً هناك إحتمال أن كل هؤلاء كانوا مؤيدين للشيوعية بشكل ميؤوس منه على أي حال… قد يكون أحد الخيارات هو الإنتظار لساعة قبل الهجوم… لكن إضاعة الوقت هكذا قد يمنعنا من مواكبة تحركات العدو.
“لدي أخبار جيدة”.
كما أشرنا سابقاً فإن الهجوم الصحيح على جيش الإتحاد سيأتي بمشاكله الخاصة.
طالما لا تظهر مراوغات من جانب سحرة الإتحاد يمكننا أن نفترض أن هذا يعني عدم وجود أي شيء.
‘حسناً’.
“لقد إرتكبت مثل هذا الخطأ المحرج هناك مرة أخرى”.
فكرت تانيا وعصرت دماغها لكن المشهد الذي أمامها قاطع أفكارها.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
مدافع السكك الحديدية تصل ببطء لتوجيهاتها الدقيقة… لكن كل الفوهات توقفت عن الحركة في الحال وفي الوقت نفسه.
صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.
‘ماذا-؟’.
حدث ذلك تماماً عندما إلتقطت منظارها.
حدث ذلك تماماً عندما إلتقطت منظارها.
في الوقت الحالي تعتبر العملية غارة عميقة وهذه طريقة إستخدمتها الكتيبة مراراً وتكراراً من نهر الراين إلى القارة الجنوبية الرملية لذا فقادة السرايا ضليعين بها.
“لقد أطلقوا النار بالفعل…”.
كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.
الكلمات التي تسربت من فم غرانتز بينما تدوي المدافع أوضحت كل شيء.
حللت تانيا أفكارها فجأة.
أطلقت مدافع السكك الحديدية وعاد المكان عند نقطة الإطلاق إلى الحياة فجأة.
“مفهوم!”.
إذا كانت ضربة واحدة فقط فربما هناك مجال للإدعاء بأنه خطأ ولكن هذا شيء آخر… نظرة واحدة على حركات جنود الإتحاد الذين يحملون المدافع إستعدادا الجولة التالية من القذائف توضح نواياهم، لا توجد طريقة لإساءة فهم ما تعنيه عندما تطلق مدافع السكك الحديدية بالقرب من الحدود في إتجاه الإمبراطورية.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.
تحدث وايس بوجه شاحب بينما يراقب اللاسلكي.
إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.
“إعلان الحرب! الآن أعلن الإتحاد الحرب على الإمبراطورية!”.
“يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!”.
“ماذا يقول الوطن عن ذلك؟”.
تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.
“الأمر صدر للتو: جميع الوحدات بغض النظر عمن تقدمون التقارير إليه هاجموا!”.
ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.
‘إذا يطلبون منا القيام بذلك.. أعتقد أننا نعرف ماذا نفعل’.
ضحكت تانيا بداخلها.
أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
“الإنتقال إلى خطة الإستجابة للحرب!”.
الوطنيين ليسوا وحدهم من حمل السلاح.
بينما تلقى وايس تقارير اشبه بصرخات محمومة عبر اللاسلكي إستحوذ المشهد الذي يحدث أمامهم على إنتباه تانيا، من هنا يمكنها أن ترى أن مدافع السكك الحديدية يتم تحميلها ببطء بالذخيرة وبمجرد أن يصبحوا جاهزين سيطلقون المزيد من القذائف نحو الإمبراطورية.
“إحملوا بنادقكم! تأكدوا من أجرامكم السماوية!”.
الحرب ضد الشيوعيين.
‘حسناً’.
قتال ضد الحمر.
“مفهوم!”.
(اللون الأحمر رمز للشيوعية)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.
–+–
إنضمت تانيا إلى القوات التي تقف بجانبها في المؤخرة بسرعة كبيرة بينما تنطق بأمرها.
“صيغ الإنفجار جاهزة! سنندفع بمجرد أن يكونوا جاهزين!”.
“كل الوحدات إستعدوا للهجوم!”.
البنادق لا تطلق النار على البشر.
في بضعة أنفاس تمت الترتيبات لتعبئة الوحدة بشكل طبيعي.
“بدون شك هذا يذكرني بكيف ساعدنا جيش داسيا في تدريبنا على الهجوم المضاد للسطوح”.
‘القوات جاهزة لذاأعرف جيداً ما يجب فعله’.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
“يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!”.
“الإنتقال إلى خطة الإستجابة للحرب!”.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
يجب إستخدام الكتيبة بالكامل في مهام الضربات المضادة للسطوح الآن، في عرض رائع للمهارة وجهة سيريبيراكوف وحدة واحدة بينما وجه غرانتز بكفاءة وحدة أخرى.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
“إنها الحرب أيها الجنود! تقدموا!”.
من أجل تجنب الإنسحاب اليائس لا يمكننا المغادرة علينا إحداث قدر من الخراب، حسناً لا يمكن إنكار أن فرصة تفجير أولئك الشيوعيين جعلت تانيا أكثر ميلاً لفكرة الحرب.
“قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك”.
حللت تانيا أفكارها فجأة.
“يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!”.
‘ليس الأمر كما لو أن هذا خطأي’.
“قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك”.
أنا من دعاة السلام بعد كل شيء… الأمر ببساطة أنني لا أستطيع قبول النظر إلى نفس السماء مثل مجموعة الشيوعيين تلك، لا أستطيع أن أتحمل عندما يحاول الرجال الذين لم تطأ أقدامهم أرض المصنع أن يجادلوا حول الإقتصاد، بالتأكيد سمعت أنهم يتجولون في مصنع للخزف لكن لا يزال هذا غير كاف.
‘حسناً’.
لا يستطيع دعات الشيوعية قراءة تقارير فريق تفتيش المصنع فماذا أتوقع…؟.
يجب أن يكون هذا بمثابة مفاجأة لكن كوريا الشمالية أعلنت أن كوريا الجنوبية هاجمت أولاً بل وخدعت بعض الأشخاص لفترة من الوقت لذلك هناك سابقة لهذا، حسناً هناك إحتمال أن كل هؤلاء كانوا مؤيدين للشيوعية بشكل ميؤوس منه على أي حال… قد يكون أحد الخيارات هو الإنتظار لساعة قبل الهجوم… لكن إضاعة الوقت هكذا قد يمنعنا من مواكبة تحركات العدو.
هذا هو النوع الذي نواجهه بصفتي تلميذة للرأسمالية ومواطنة جيدة تحب الحرية سأفعل ما يجب علي فعله.
مواقع المدفعية ليس لديها نقص في المواد القابلة للإحتراق ويمكنك الاعتماد عملياً على وجود مخزن بارود أو مستودع متفجرات آخر، تقوم مواقع مدفعية جيش الإتحاد بتكديس الذخيرة المكشوفة في كل مكان – ولا توجد إدارة سلامة على الإطلاق، حسناً يحب الشيوعيين تجاهل اللوائح لذا فهذا الخطأ له طابع شخصي للغاية، نتيجة لذلك يمكننا تفجير مدافعهم باهظة الثمن مثل رقاب الأوز على لوح التقطيع وبصيغ سهلة.
الوطنيين ليسوا وحدهم من حمل السلاح.
كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.
“نعم سيدتي!”.
عادةً…
“قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك”.
“يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!”.
في الوقت الحالي تعتبر العملية غارة عميقة وهذه طريقة إستخدمتها الكتيبة مراراً وتكراراً من نهر الراين إلى القارة الجنوبية الرملية لذا فقادة السرايا ضليعين بها.
هذا أكثر من سبب كاف للحرب.
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
“إستعدوا للهجوم! سنتقدم ثم ننفذ لعبة الكر والفر!”.
“لدي أخبار جيدة”.
في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.
أضافت تانيا.
إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.
“نحن لا نلتقط حالياً أي سحرة من الإتحاد”.
أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.
على الرغم من علامات الهجوم واسع النطاق لم يتم إكتشاف أي سحرة، مع كونها معتادة على وجود السحرة في ساحة المعركة وجدت أن هذا غريب لكنها تفضل أن لا تعاني منهم لذا غيابهم يعتبر حظ جيد.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
طالما لا تظهر مراوغات من جانب سحرة الإتحاد يمكننا أن نفترض أن هذا يعني عدم وجود أي شيء.
“قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك”.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
حثت تانيا جنودها على الدفاع عن الحرية ورداً على ذلك تقدموا.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.
بصراحة تانيا لم تُرد أن تفهم أيضاً.
غدا سيموت أي شخص غير الأكلورهيدريك بشكل جماعي لكن إذا كان من الممكن تجنب مأساة فأريد تجنبها.
“إنتباه لكل الوحدات كما ترون فقد إستهدف الإتحاد بشكل لا لبس فيه وطننا الأم، كيف يمكن أن يكونوا جادين؟ إنه أمر سخيف حقاً”.
البنادق لا تطلق النار على البشر.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
“ماذا فعل الرايخ لهم؟ الجواب بسيط لم نفعل شيء، لا شيء يا إخواني”.
كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.
لم تكن الإمبراطورية تأمل في حرب أو غزو ولم يكن لديها أدنى نية لمواجهة الإتحاد، لكن إذا كان هناك مناهضين للشيوعية التي عفا عليها الزمن والذين سيهاجمون الإمبراطورية المسالمة… فالتعايش معهم مستحيل.
“بدون شك هذا يذكرني بكيف ساعدنا جيش داسيا في تدريبنا على الهجوم المضاد للسطوح”.
إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
“إذا سمحنا للشيوعيين بالإندفاع دون رادع من خلال عدم القيام بأي شيء إتجاه الاتحاد فمن المحتمل أن تكون المسؤولية مسؤوليتنا، أيتها القوات علينا تسوية هذا الأمر هنا والآن”.
“سيريبيراكوف هذا أمر لجميع الوحدات: يجب ألا نشارك أولاً”.
هذا هو ثمن التراخي في التخلص من القمامة علينا هزيمة الشيوعيين من أجل الحرية النسبية للإمبراطورية وبقية العالم البشري.
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
هذا أكثر من سبب كاف للحرب.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.
ترجمة : Ozy.
غدا سيموت أي شخص غير الأكلورهيدريك بشكل جماعي لكن إذا كان من الممكن تجنب مأساة فأريد تجنبها.
“إعلان الحرب! الآن أعلن الإتحاد الحرب على الإمبراطورية!”.
“إنها الحرب أيها الجنود! تقدموا!”.
‘من الصعب جداً فهم طريقة عمل العالم في هذا العصر’.
‘مستقبل العالم الحر يعتمد عليكم’.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
“إحملوا بنادقكم! تأكدوا من أجرامكم السماوية!”.
ضحكت تانيا بداخلها.
البنادق لا تطلق النار على البشر.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
البشر يطلقون النار بالبنادق.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
يطلق البشر النار على الشيوعيين بالبنادق.
“لدي أخبار جيدة”.
“إبدأ المناورات!”.
“إستعدوا للهجوم! سنتقدم ثم ننفذ لعبة الكر والفر!”.
حثت تانيا جنودها على الدفاع عن الحرية ورداً على ذلك تقدموا.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.
عادةً…
بطبيعة الحال هم مجهزون للإستطلاع لذلك ليس لديهم المعدات المناسبة لمهاجمة القاعدة، حتى بالنسبة للسحرة ومع درجة تنوعهم العالية فالهجوم الأمامي على منطقة القاعدة سيكون عادةً صعب.
“ماذا يقول الوطن عن ذلك؟”.
عادةً…
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
“حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة”
“كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي”.
ضحكت تانيا بداخلها.
السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.
مواقع المدفعية ليس لديها نقص في المواد القابلة للإحتراق ويمكنك الاعتماد عملياً على وجود مخزن بارود أو مستودع متفجرات آخر، تقوم مواقع مدفعية جيش الإتحاد بتكديس الذخيرة المكشوفة في كل مكان – ولا توجد إدارة سلامة على الإطلاق، حسناً يحب الشيوعيين تجاهل اللوائح لذا فهذا الخطأ له طابع شخصي للغاية، نتيجة لذلك يمكننا تفجير مدافعهم باهظة الثمن مثل رقاب الأوز على لوح التقطيع وبصيغ سهلة.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
‘رائع’.
‘مستقبل العالم الحر يعتمد عليكم’.
إبتسمت تانيا بينما صاحت.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
“إستعدوا للهجوم! سنتقدم ثم ننفذ لعبة الكر والفر!”.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
“مفهوم!”.
في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.
“صيغ الإنفجار جاهزة! سنندفع بمجرد أن يكونوا جاهزين!”.
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
مجرد صيغة إنفجار واحدة.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
في العادة إذا دمرت الهدف فهذا رائع ولكن إذا كانت هناك إنفجارات ثانوية؟ هذا هو المطلوب، حتى مجرد إندلاع حريق يمكن أن يفجر كمية هائلة من الإمدادات في لحظة.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
“كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي”.
فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.
“بدون شك هذا يذكرني بكيف ساعدنا جيش داسيا في تدريبنا على الهجوم المضاد للسطوح”.
“حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة”
“لقد إرتكبت مثل هذا الخطأ المحرج هناك مرة أخرى”.
فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
هذه هي الخطة وإعتقدت أنه لم يكن من الخطأ أن تنتظر قواتها للتعامل مع العدو لكن لم ير أي أحد وحدات جوية معادية حتى الآن ناهيك عن السحرة.
تجاهلت تانيا ونائبها وايس الجحيم الذي يحدث تحتهم وبدت سعيدة للغاية.
أضافت تانيا.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
هدفنا هو تلك المدافع الواهية هذا حقاً كما أشار وايس هو الهدف المثالي.
يجب إستخدام الكتيبة بالكامل في مهام الضربات المضادة للسطوح الآن، في عرض رائع للمهارة وجهة سيريبيراكوف وحدة واحدة بينما وجه غرانتز بكفاءة وحدة أخرى.
هذا هو ثمن التراخي في التخلص من القمامة علينا هزيمة الشيوعيين من أجل الحرية النسبية للإمبراطورية وبقية العالم البشري.
يمكن وصف كل من تقسيم العمل وكفاءة الغارة على أنهما مثيران للإعجاب، تم فحص وتدريب كتيبة السحرة الجويين 203 بشكل مكثف لكن تعميدهم من خلال القتال الحي جعلهم نخب أفضل، بالمقارنة مع وقتهم في حرب داسيا أصبحت القوات أكثر إنضباط بشكل ملحوظ.
“نعم سيدتي!”.
بالطبع كما هو الحال في داسيا يعد الإفتقار إلى المهارة من جانب العدو مساعدة كبيرة لهم.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
هدفنا هو تلك المدافع الواهية هذا حقاً كما أشار وايس هو الهدف المثالي.
ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.
“يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة”.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.
أطلقت مدافع السكك الحديدية وعاد المكان عند نقطة الإطلاق إلى الحياة فجأة.
إنه مثل الذهاب إلى هجوم العمال الربيعي مع التوصية بجولة تسريح للعمال وإتمامه دون مقاومة لم يحدث شيء غير متوقع.
تانيا لم تكن ستسمح للعدو بإعادة تأسيس مقاومة منظمة وبهذا الهدف من الأفضل أن تضرب بقوة عندما تسير المعركة بشكل إيجابي بالنسبة لها، قررت قبول الإقتراح ودعت على الفور إلى هجوم أخر لكن على الرغم من ذلك وبجدية أين سحرة العدو؟.
“وحدة الملازم غرانتز لديها إقتراح يا رائد، إنهم يرغبون في أداء هجوم آخر لزيادة مكاسبنا”.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
“دعونا نفعل ذلك إذاً يبدو أن هذا يتحول إلى كمين بشكل أقل ويصبح أقرب لمعركة مناورة”.
في العادة إذا دمرت الهدف فهذا رائع ولكن إذا كانت هناك إنفجارات ثانوية؟ هذا هو المطلوب، حتى مجرد إندلاع حريق يمكن أن يفجر كمية هائلة من الإمدادات في لحظة.
“نعم سيدتي على الفور”.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
تانيا لم تكن ستسمح للعدو بإعادة تأسيس مقاومة منظمة وبهذا الهدف من الأفضل أن تضرب بقوة عندما تسير المعركة بشكل إيجابي بالنسبة لها، قررت قبول الإقتراح ودعت على الفور إلى هجوم أخر لكن على الرغم من ذلك وبجدية أين سحرة العدو؟.
‘رائع’.
فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.
“يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة”.
هذه هي الخطة وإعتقدت أنه لم يكن من الخطأ أن تنتظر قواتها للتعامل مع العدو لكن لم ير أي أحد وحدات جوية معادية حتى الآن ناهيك عن السحرة.
غدا سيموت أي شخص غير الأكلورهيدريك بشكل جماعي لكن إذا كان من الممكن تجنب مأساة فأريد تجنبها.
كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.
“يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة”.
‘من الصعب جداً فهم طريقة عمل العالم في هذا العصر’.
ضحكت تانيا بداخلها.
–+–
حدث ذلك تماماً عندما إلتقطت منظارها.
ترجمة : Ozy.
الحرب ضد الشيوعيين.
مدعومين…
‘إذا يطلبون منا القيام بذلك.. أعتقد أننا نعرف ماذا نفعل’.
‘ماذا-؟’.
