“رائد هناك رسالة عاجلة من المقر الرئيسي”.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
“أنحن متصلين؟ إقرأها”.
“ما هو الوضع؟ أريد أن أعرف كيف تبدو الخطوط الأمامية”.
في الوقت الحالي قررت الإنتقال للتركيز على الأوامر التي تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من المقر.
“جنودنا يخوضون معركة جيدة لكن يبدو أن قواتنا بالجانب الضعيف قليلاً”.
“نعم سيدتي إنه أمر لدعم الجيوش الشرقية التفاصيل متروكة لكِ”.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
تحتوي الرسالة التي تم تسليمها علي أوامر الطيران المعتادة مع الإذن بالتصرف بحرية، أنا سعيدة لأن الضباط الأعلي جيدين جداً في إدارة مرؤوسيهم إذا كان لدي رئيس مثل تسوغيني أو غوتشي المقرف فسأفقد تماماً الرغبة في القتال.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
“هل سنفعل ذلك حقا؟”.
إنه لأمر رائع أن يكون الجنرال فون زيتور رئيسي إذا ظللت أتبعه وبالنظر إلى الوضع الحالي لديناميكيات الفصائل الداخلية فتقدمي مضمون، يا له من إتصال رائع إنه ذو قيمة كبيرة من حيث رأس المال الإجتماعي.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
“ما هو الوضع؟ أريد أن أعرف كيف تبدو الخطوط الأمامية”.
شكوك أحد الضباط – لكنني إعتقدت أننا سننسحب – أغضبته، لو كانت هي هنا لفهمت الأمر وقبلته وبدأت تنفيذه معه دون الحاجة لقول كلمة أخرى.
كل هذا من أجل الرئيس الرائع وكفرد عقلاني في العالم الحديث من الواضح أن مصيري هو القيام بعملي بشكل شامل وبكل إخلاص، إن الثقة والإخلاص هما الأسس التجارية الأساسية في العصر الحديث فالمحسوبية المفرطة والتواطئ لن يصيبا المنظمة إلا بحالة إزدرائية من تصلب الشرايين.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
في كلتا الحالتين المفهوم صعب للغاية بالنسبة للشيوعيين بسبب عدم وجود عقل أو كفاءة لفهمه، عندما تفكر أدمغة الشيوعيين في الإنتاج فالتوزيع سيغيب تماما عن أفكارهم، حسنا يمكنهم المضي قدماً وصنع كومة من المنتجات عديمة القيمة فقط ليتركوها تتعفن.
من السيئ أن نتعلم من القصف الأمريكي العظيم لطوكيو لكن الدروس مهمة وكتحرك إنه مثالي للغاية، سأظهر للبلد الأم روحي القتالية وأحصل على بعض الانجازات أثناء ذلك وسأستخدم حتى طريقة آمنة إلى حد ما لفعل كل هذا.
من جانبنا كل ما علينا فعله هو متابعة السوق… على ما يبدو كان آدم سميث متدينا – هذا الشيء عن يد الإله غير المرئية أمر محرج للغاية بالنسبة لي بل يجب أن تكون اليد الخفية للسوق، التفكير بهذا ممتع للغاية لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم حقا الإنغماس في ذلك هم الأكاديميين.
ترجمة : Ozy.
العمل ينتظركم أيها الشيوعيين الأوغاد البائسين.
لقد وصل إلى عاصمة البلاد بعد هزيمة طبقات متعددة من الدفاع الجوي التي تديرها دورية الحدود الفخورة، كل هذا من قبل طيار مدني مراهق بدون أي تدريب خاص تقريباً على مناورات الإختراق على الإرتفاعات المنخفضة أو أي شيء، ربما من الأجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الجنود كانوا محظوظين بما يكفي لإسقاط الطائرات المدنية من حين لآخر.
“جنودنا يخوضون معركة جيدة لكن يبدو أن قواتنا بالجانب الضعيف قليلاً”.
لم تكن تتوقع أن تصبح وجوه مرؤوسيها متوترة إلى هذا الحد في اللحظة التي عبرت فيها عن هدفها، لا يمكن أن يكون هذا صحيح لكن لديها شعور متسلل وغير مريح بأنهم يعتقدون أنها غير قادرة على الحكم على ما هو قابل للتحقق وما هو غير قابل للتحقق، من ناحية أخرى يمكنها أن تفهم كيف تستند “مخاوف” وايس إلى سوء فهمه السليم.
“حسنا دعونا نبدل التروس ونخوض معركة إبطاء بينما ننتظر وصول الجيش العظيم”.
“لا تقلق يعلم الجميع أن الشيوعيين ليس لديهم دفاع جوي”.
لقد أمرنا بتقديم الدعم للجيوش الصديقة في المنطقة وما نقوم به سيعتمد على وضعهم في هذه الحالة ربما يكون تأخير العدو هو القرار الأكثر منطقية، بعبارة أخرى نحن سنساعدهم بشراء الوقت لذلك كل ما علينا فعله هو التنمر على الشيوعيين، إذا كانت المهمة مجرد مضايقتهم لأبطائهم فلن أضطر إلى تحمل أي مخاطر كبيرة، في الوقت نفسه سأستمتع بالرضا عن ضرب بعض الشيوعيين عملي هنا لدي شعور بأنه هادف.
لم يكن متأكد من فرص تمكنهم من التعادل مع العدو لكن الأمر يستحق المحاولة، إذا بدأت حتى وحدة عدو واحدة في إخراج رأسها فالزخم سوف يجتاح الباقين وسيأتي المزيد منهم عبر هذه الفجوة مما يجعلها أكبر، على العكس من ذلك إذا كان الجمهوريون حذرين فقوات روميل ستتمكن من التراجع بآمان في الأساس لن يتضرروا بأي شكل من تنفيذهم لهذه العملية.
“هل أنتِ متأكدة؟ أعتقد أن أفضليتنا أكبر في القتال أثناء التنقل كما قررنا حتى الآن”.
في كتاب حول هذا الموضوع قرأت أن مفوض الغذاء أو أي شخص هو في الأساس مجرد قائد لوحدة السرقة، أنا أعلم أن وحدات النهب أو أيا كان إسمهم لديها أشخاص من المدن والقرى الزراعية بينهم بعبارة أخرى ينبغي أن يكون هذا تماماً مثل مواجهة وحدات حرب العصابات، منطقيا جميع الشيوعيين مقاتلين حسنا أعتقد أنني يجب أن أجرب شيئ مبهرج الآن فلا أريد على الاطلاق إستخدام نموذج إيلينيوم 95، بالنظر إلى مدى فائدته بتفجير الشيوعيين قد أستخدمه ولكن إذا كنت سأفعل ذلك فأريد هدم شيء رمزي.
أعطى وايس الأمر لوحدة غرانتز بالتحرك وإنضم إلى المحادثة في مرحلة ما من المؤكد أن إقتراحه مغري، أراضي الإتحاد شاسعة علاوة على ذلك نحن نقاتل الوحدات غير الفعالة الشهيرة لذا فهو محق بكون تكتيكات حرب العصابات هي خيار صالح ضد خصم منظم بشكل صارم، مسرح العمليات هنا أكبر بكثير من جبهة نهر الراين لذلك يجب أن ينتشر العدو بشكل أكبر مما يجعلها ظروف مثالية للغاية، بالنظر إلى الوضع الحالي سيكون من المؤلم أكثر الإقتراب من الخطوط الرئيسية ودمجهم في وحدة واحدة.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
أنا أحب ضرب الشيوعيين لكنني لا أريد على الإطلاق أن يضربني الشيوعيين.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
“في كلتا الحالتين إذا قارنت الأمر بإختراق الخطوط الرئيسية للعدو ألا يبدو الإلتفاف أفضل؟”.
هذا هو السبب في أنها فكرت: ‘آمل أن يسرعوا في ذلك.’.
سندعم الجيوش الشرقية ولكننا سننجح بهذا فقط إذا كنا آمنين لهذا من المستحيل أن أمنحهم الأفضلية.
‘يمكننا أن نحاول فعل شيء ما’.
الحرية… من الواضح أن الحرية يجب أن تعطى الأولوية فوق كل شيء آخر.
في الوقت الحالي قررت الإنتقال للتركيز على الأوامر التي تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من المقر.
بعبارة أخرى ليس علينا أي إلتزام بالإنضمام إلى الخطوط الأماميةوالتي من المؤكد أنها متورطة في معركة عنيفة بالأسلحة النارية.
– في يوم من أيام شهر مارس العام الموحد 1926.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
“أنحن متصلين؟ إقرأها”.
“سنطير اذاً؟”.
إذا قمنا بتشتيت قوات العدو فسيلبي ذلك أمر الوطن بدعمهم بمعركة إبطاء سيكون من الجيد جدا ضرب الشيوعيين بأناقة، بطبيعة الحال لن يكون لدينا خيار سوى مهاجمة المناطق الحضرية أيضا فبعد كل شيء يتحدث الشيوعيين دائما عن الهجمات العامة أمام جميع المواطنين أو غير ذلك، أنا متأكدة من أن هذا يتجاوز التطوع الجماعي الأمر أشبه بأنهم يعتقدون أن الجميع جنود، بعد كل شيء هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يشنون هجوما كبير ضد الزراعة أي نوع من المزارعين سيهاجم الزراعة؟، أنا متأكدة من أنهم يفعلون شيئ غير فعال مثل تعبئة جميع سكانهم لتفجير قاعدة زراعية.
“بالطبع ولكن بدلا من التسلل خلسة دعنا نعمل كمصدر إلهاء”.
“أنحن متصلين؟ إقرأها”.
إذا قمنا بتشتيت قوات العدو فسيلبي ذلك أمر الوطن بدعمهم بمعركة إبطاء سيكون من الجيد جدا ضرب الشيوعيين بأناقة، بطبيعة الحال لن يكون لدينا خيار سوى مهاجمة المناطق الحضرية أيضا فبعد كل شيء يتحدث الشيوعيين دائما عن الهجمات العامة أمام جميع المواطنين أو غير ذلك، أنا متأكدة من أن هذا يتجاوز التطوع الجماعي الأمر أشبه بأنهم يعتقدون أن الجميع جنود، بعد كل شيء هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يشنون هجوما كبير ضد الزراعة أي نوع من المزارعين سيهاجم الزراعة؟، أنا متأكدة من أنهم يفعلون شيئ غير فعال مثل تعبئة جميع سكانهم لتفجير قاعدة زراعية.
“غارة على العاصمة؟ لا أعتقد أن هذا سيسير كما حدث في داسيا… من المؤكد أن الإتحاد لديه دفاعات أقوى، ربما لديهم حتى نظام تحذير مناسب أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق بشأنها إذا دخلنا دون معلومات كافية”.
في كتاب حول هذا الموضوع قرأت أن مفوض الغذاء أو أي شخص هو في الأساس مجرد قائد لوحدة السرقة، أنا أعلم أن وحدات النهب أو أيا كان إسمهم لديها أشخاص من المدن والقرى الزراعية بينهم بعبارة أخرى ينبغي أن يكون هذا تماماً مثل مواجهة وحدات حرب العصابات، منطقيا جميع الشيوعيين مقاتلين حسنا أعتقد أنني يجب أن أجرب شيئ مبهرج الآن فلا أريد على الاطلاق إستخدام نموذج إيلينيوم 95، بالنظر إلى مدى فائدته بتفجير الشيوعيين قد أستخدمه ولكن إذا كنت سأفعل ذلك فأريد هدم شيء رمزي.
(الجنرال غوتشي المقرف واحد من أكثر الجنرالات المخيفين في العالم بأسره هذا بالطبع طبقاً لسمة واحدة محددة فقط وهي تدمير خطوط الجيش الياباني بمفرده في إيمفال ما جعله مصدر خوف حتى لأشجع الجنرالات اليابانيين – بالمناسبة يبدو أنه كان عضو في الجيش الإمبراطوري الياباني)
عبادة الأصنام أو عبادة الشخصيات أو أيا كان سأحطم أحد تلك التماثيل البرونزية التي يحبها الشيوعيين كثيراً وأضحك على عدم كفاءتهم… أتسائل أيهم سيكون جيدا ربما جوزفغراد.
“إجعل الأمر يبدو وكأننا نهرب في حالة من الذعر”.
لا إذا كنت سأفعل ذلك فإن تسمير رأس المال سيكون أكثر فعالية بالطبع لكن هذه هي عاصمة بلد نحن في حالة حرب معها، قد يعتقد البعض أن المكان سيكون تحت حراسة مشددة لكن هذا سيظهر فقط أنهم هواة فالدفاع الجوي للشيوعيين مليء بالثقوب – أشبه بمصفاة مختلة وظيفياً، كون الطيارين في حالة سكر شديد بحيث لا يمكنهم الإقلاع والطيران في مهام إعتراض هو حدث يومي أو انهم سيتدافعون وينتهي بهم الأمر إلى مطاردة الوهم، في مناسبة نادرة قد يسقطون شيئاً ما وستكون في الغالب طائرة مدنية أو كشافة مهملين… طالما أننا نعمل فقط كإلهاء يمكننا الإنسحاب إذا بدأوا في إعتراضنا بالفعل.
“جنودنا يخوضون معركة جيدة لكن يبدو أن قواتنا بالجانب الضعيف قليلاً”.
“دعونا نتظاهر بأننا سنهاجم العاصمة”.
“مفهوم”.
“غارة على العاصمة؟ لا أعتقد أن هذا سيسير كما حدث في داسيا… من المؤكد أن الإتحاد لديه دفاعات أقوى، ربما لديهم حتى نظام تحذير مناسب أشعر أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق بشأنها إذا دخلنا دون معلومات كافية”.
‘يمكننا أن نحاول فعل شيء ما’.
لم تكن تتوقع أن تصبح وجوه مرؤوسيها متوترة إلى هذا الحد في اللحظة التي عبرت فيها عن هدفها، لا يمكن أن يكون هذا صحيح لكن لديها شعور متسلل وغير مريح بأنهم يعتقدون أنها غير قادرة على الحكم على ما هو قابل للتحقق وما هو غير قابل للتحقق، من ناحية أخرى يمكنها أن تفهم كيف تستند “مخاوف” وايس إلى سوء فهمه السليم.
في الوقت الحالي قررت الإنتقال للتركيز على الأوامر التي تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من المقر.
‘حسنا لا يمكنني لومهم – إنهم أفراد عقلانيون وحديثين’.
“بالطبع ولكن بدلا من التسلل خلسة دعنا نعمل كمصدر إلهاء”.
من المؤكد أن شخص يتمتع بالحس السليم سيقرر أن رأس المال يجب أن يكون محمي بشكل جيد أي شخص طبيعي سيصل إلى هذا الإستنتاج لكن خصومنا هم الشيوعيين.
‘في الواقع إحتمالاتنا هي النصف ولكن لدينا فرصة’.
“لا تقلق يعلم الجميع أن الشيوعيين ليس لديهم دفاع جوي”.
شعرت تانيا بإرتياح كبير لرؤية مرؤوسها يشرع في تنفيذ التعليمات بسرعة على الرغم من المفاجئة مما جعلها تبتسم بحرارة على الرغم من وضعهم.
“المعلومات الإستخباراتية التي تلقيناها تقدر دفاعاتهم بكونها هائلة إلى حد ما…”.
هذا هو السبب في أنها فكرت: ‘آمل أن يسرعوا في ذلك.’.
يشتهر الجيش الأحمر بدفاعه الجوي الأسطوري حتى أن طائرة مدنية من طراز سيسنا هبطت بشكل عرضي في مطار الساحة الحمراء الدولي من قبل.
‘أنا في وضع يسمح لي بأخذ الجزء الأفضل من هذه المعركة بإستخدام خطة آمنة هذا جيد جدا’.
(اللون الأحمر هو شعار للشيوعية)
لقد وصل إلى عاصمة البلاد بعد هزيمة طبقات متعددة من الدفاع الجوي التي تديرها دورية الحدود الفخورة، كل هذا من قبل طيار مدني مراهق بدون أي تدريب خاص تقريباً على مناورات الإختراق على الإرتفاعات المنخفضة أو أي شيء، ربما من الأجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الجنود كانوا محظوظين بما يكفي لإسقاط الطائرات المدنية من حين لآخر.
“ها ها ها ها مضحك جداً قائد وايس”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لقد وصل إلى عاصمة البلاد بعد هزيمة طبقات متعددة من الدفاع الجوي التي تديرها دورية الحدود الفخورة، كل هذا من قبل طيار مدني مراهق بدون أي تدريب خاص تقريباً على مناورات الإختراق على الإرتفاعات المنخفضة أو أي شيء، ربما من الأجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الجنود كانوا محظوظين بما يكفي لإسقاط الطائرات المدنية من حين لآخر.
من جانبنا كل ما علينا فعله هو متابعة السوق… على ما يبدو كان آدم سميث متدينا – هذا الشيء عن يد الإله غير المرئية أمر محرج للغاية بالنسبة لي بل يجب أن تكون اليد الخفية للسوق، التفكير بهذا ممتع للغاية لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم حقا الإنغماس في ذلك هم الأكاديميين.
القلق بشأن درع الدفاع الجوي “الهائل” لا طائل منه بالتأكيد هذا خطأ إرتكبه الشيوعيين في عالم آخر لكن العيب الذي تسبب في وجود هذا الخطأ هو مشكلة أساسية، طالما ظلت تلك المشكلة ثابته فإن إفتراض أن نفس الشيء سيحدث في هذا العالم هو إحتمال كبير.
سندعم الجيوش الشرقية ولكننا سننجح بهذا فقط إذا كنا آمنين لهذا من المستحيل أن أمنحهم الأفضلية.
“الدفاع الجوي الشيوعي؟ أنا متأكدة من أن أي مراهق خارج الشارع يمكنه أن يخترق المكان الأمر لا يستحق حتى الجهد المبذول للقلق بشأنه”.
“ماذا؟ لا يمكن أن يكون دفاعهم بهذا السوء أليس كذلك؟”.
“ماذا؟ لا يمكن أن يكون دفاعهم بهذا السوء أليس كذلك؟”.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“همم… حسنا حتى لو عملنا كإلهاء فهذا خيار جيد”.
العمل ينتظركم أيها الشيوعيين الأوغاد البائسين.
‘في الواقع إحتمالاتنا هي النصف ولكن لدينا فرصة’.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
من السيئ أن نتعلم من القصف الأمريكي العظيم لطوكيو لكن الدروس مهمة وكتحرك إنه مثالي للغاية، سأظهر للبلد الأم روحي القتالية وأحصل على بعض الانجازات أثناء ذلك وسأستخدم حتى طريقة آمنة إلى حد ما لفعل كل هذا.
لا إذا كنت سأفعل ذلك فإن تسمير رأس المال سيكون أكثر فعالية بالطبع لكن هذه هي عاصمة بلد نحن في حالة حرب معها، قد يعتقد البعض أن المكان سيكون تحت حراسة مشددة لكن هذا سيظهر فقط أنهم هواة فالدفاع الجوي للشيوعيين مليء بالثقوب – أشبه بمصفاة مختلة وظيفياً، كون الطيارين في حالة سكر شديد بحيث لا يمكنهم الإقلاع والطيران في مهام إعتراض هو حدث يومي أو انهم سيتدافعون وينتهي بهم الأمر إلى مطاردة الوهم، في مناسبة نادرة قد يسقطون شيئاً ما وستكون في الغالب طائرة مدنية أو كشافة مهملين… طالما أننا نعمل فقط كإلهاء يمكننا الإنسحاب إذا بدأوا في إعتراضنا بالفعل.
“هل سنفعل ذلك حقا؟”.
“جنودنا يخوضون معركة جيدة لكن يبدو أن قواتنا بالجانب الضعيف قليلاً”.
“بالطبع لكنني نسيت شيئ واحد إسأل الرجال في المنزل (تقصد القاعدة) أريد أن أتأكد من أنه لن تكون هناك أي قضايا سياسية”.
إذا قمنا بتشتيت قوات العدو فسيلبي ذلك أمر الوطن بدعمهم بمعركة إبطاء سيكون من الجيد جدا ضرب الشيوعيين بأناقة، بطبيعة الحال لن يكون لدينا خيار سوى مهاجمة المناطق الحضرية أيضا فبعد كل شيء يتحدث الشيوعيين دائما عن الهجمات العامة أمام جميع المواطنين أو غير ذلك، أنا متأكدة من أن هذا يتجاوز التطوع الجماعي الأمر أشبه بأنهم يعتقدون أن الجميع جنود، بعد كل شيء هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يشنون هجوما كبير ضد الزراعة أي نوع من المزارعين سيهاجم الزراعة؟، أنا متأكدة من أنهم يفعلون شيئ غير فعال مثل تعبئة جميع سكانهم لتفجير قاعدة زراعية.
نحن سنهاجم عاصمة بلد العدو بعد كل شيء بالنظر إلى التداعيات السياسية المحتملة من المهم تأكيد تقدمهم، حتى لو أوقفونا سيكون هناك سجل يوضح أننا إقترحنا الأمر وإذا حصلنا على الضوء الأخضر فستكون هذه ذريعتنا للبقاء بعيداً عن الخطوط الرئيسية لفترة من الوقت.
“ماذا؟ لا يمكن أن يكون دفاعهم بهذا السوء أليس كذلك؟”.
“فهمت سأتحقق على الفور”.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
شعرت تانيا بإرتياح كبير لرؤية مرؤوسها يشرع في تنفيذ التعليمات بسرعة على الرغم من المفاجئة مما جعلها تبتسم بحرارة على الرغم من وضعهم.
“في كلتا الحالتين إذا قارنت الأمر بإختراق الخطوط الرئيسية للعدو ألا يبدو الإلتفاف أفضل؟”.
‘أنا في وضع يسمح لي بأخذ الجزء الأفضل من هذه المعركة بإستخدام خطة آمنة هذا جيد جدا’.
‘حسنا لا يمكنني لومهم – إنهم أفراد عقلانيون وحديثين’.
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
لا إذا كنت سأفعل ذلك فإن تسمير رأس المال سيكون أكثر فعالية بالطبع لكن هذه هي عاصمة بلد نحن في حالة حرب معها، قد يعتقد البعض أن المكان سيكون تحت حراسة مشددة لكن هذا سيظهر فقط أنهم هواة فالدفاع الجوي للشيوعيين مليء بالثقوب – أشبه بمصفاة مختلة وظيفياً، كون الطيارين في حالة سكر شديد بحيث لا يمكنهم الإقلاع والطيران في مهام إعتراض هو حدث يومي أو انهم سيتدافعون وينتهي بهم الأمر إلى مطاردة الوهم، في مناسبة نادرة قد يسقطون شيئاً ما وستكون في الغالب طائرة مدنية أو كشافة مهملين… طالما أننا نعمل فقط كإلهاء يمكننا الإنسحاب إذا بدأوا في إعتراضنا بالفعل.
“لا أستطيع الإنتظار للحصول على إذن”.
لم يكن متأكد من فرص تمكنهم من التعادل مع العدو لكن الأمر يستحق المحاولة، إذا بدأت حتى وحدة عدو واحدة في إخراج رأسها فالزخم سوف يجتاح الباقين وسيأتي المزيد منهم عبر هذه الفجوة مما يجعلها أكبر، على العكس من ذلك إذا كان الجمهوريون حذرين فقوات روميل ستتمكن من التراجع بآمان في الأساس لن يتضرروا بأي شكل من تنفيذهم لهذه العملية.
هذا هو السبب في أنها فكرت: ‘آمل أن يسرعوا في ذلك.’.
“رائد هناك رسالة عاجلة من المقر الرئيسي”.
—
من السيئ أن نتعلم من القصف الأمريكي العظيم لطوكيو لكن الدروس مهمة وكتحرك إنه مثالي للغاية، سأظهر للبلد الأم روحي القتالية وأحصل على بعض الانجازات أثناء ذلك وسأستخدم حتى طريقة آمنة إلى حد ما لفعل كل هذا.
– في يوم من أيام شهر مارس العام الموحد 1926.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
– موقع الجيش الإمبراطوري المؤقت على الجبهة الجنوبية بعرين الثعلب.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
“المعلومات الإستخباراتية التي تلقيناها تقدر دفاعاتهم بكونها هائلة إلى حد ما…”.
“لا يمكننا إنهائهم تماماً؟ إذاً أعتقد أنه ليس لدينا خيار إنسحاب!”.
في كلتا الحالتين المفهوم صعب للغاية بالنسبة للشيوعيين بسبب عدم وجود عقل أو كفاءة لفهمه، عندما تفكر أدمغة الشيوعيين في الإنتاج فالتوزيع سيغيب تماما عن أفكارهم، حسنا يمكنهم المضي قدماً وصنع كومة من المنتجات عديمة القيمة فقط ليتركوها تتعفن.
وجد الأمر مؤسف ولكن طالما لم تتمكن قواته من الإختراق فالإستمرار في الهجوم وجها لوجه لم يكن أكثر من مناوشات.
شعرت تانيا بإرتياح كبير لرؤية مرؤوسها يشرع في تنفيذ التعليمات بسرعة على الرغم من المفاجئة مما جعلها تبتسم بحرارة على الرغم من وضعهم.
“هل أنت متأكد يا جنرال فون روميل؟ إذا إستمررنا في ذلك…”.
كل هذا من أجل الرئيس الرائع وكفرد عقلاني في العالم الحديث من الواضح أن مصيري هو القيام بعملي بشكل شامل وبكل إخلاص، إن الثقة والإخلاص هما الأسس التجارية الأساسية في العصر الحديث فالمحسوبية المفرطة والتواطئ لن يصيبا المنظمة إلا بحالة إزدرائية من تصلب الشرايين.
“ليس لدينا ما يكفي من المياه والأهم من ذلك أن خسائرنا تتزايد بإستمرار”.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
أكد الضباط أنهم يستطيعون الفوز إذا إستمروا بمواجهتهم لكن بالنسبة لروميل ظروف النصر مختلفة ويجب إعطاء الأولوية للحد من إستنزافهم قبل كل شيء آخر في القارة الجنوبية، أسوأ مشاكلهم هي أنهم يقتربون من حدود إمداداتهم من المياه وإذا تراجعوا على الفور فإن ما تبقى سيستمر حتى يصلوا إلى الخطوط الخلفية لكن إذا إستمر القتال فهناك فرصة بأنها ستنفد حتى لو إنسحبوا، إن معرفة وقت التراجع أمرا بالغ الأهمية في مثل هذا المكان وتخصيص الموارد المحدودة يمكنه أن يغير كل شيء.
وجد الأمر مؤسف ولكن طالما لم تتمكن قواته من الإختراق فالإستمرار في الهجوم وجها لوجه لم يكن أكثر من مناوشات.
“في الوقت الحالي الضربة التي وجهناها لهم جيدة بما فيه الكفاية إبدأ الإنسحاب أريد أن آخذ رأس دي لوغو في يوم أخر”.
–+–
“نعم سيدي”.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“نعم سيدتي إنه أمر لدعم الجيوش الشرقية التفاصيل متروكة لكِ”.
‘يمكننا أن نحاول فعل شيء ما’.
من جانبنا كل ما علينا فعله هو متابعة السوق… على ما يبدو كان آدم سميث متدينا – هذا الشيء عن يد الإله غير المرئية أمر محرج للغاية بالنسبة لي بل يجب أن تكون اليد الخفية للسوق، التفكير بهذا ممتع للغاية لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم حقا الإنغماس في ذلك هم الأكاديميين.
لهذا السبب قبل أن يعرف روميل ذلك وجد الفكرة.
لحسن الحظ لدينا أيضا قضية عادلة لذلك سنسعى للسلامة إلى أقصى حد ممكن.
“يجب أن تكون الكمائن جيدة سنعد لكمين أثناء إنسحابنا وإذا عضوا الطعم سنحيط بهم ونقضي عليهم بخلاف ذلك سنقوم فقط بحزم أغراضنا والإنسحاب”.
قام الجنرال فون روميل من الجيش الإمبراطوري الذي قام بمسح حالة المعركة من خلال منظاره بقمع شعوره بالكآبة والإحباط وتجاهلهم، الجيش الإمبراطوري يتمتع بميزة لائقة لكنه بدا أيضا وكأنه يخوض معركة إستنزاف، إذا جاء النصر على حساب إنتهاء كل القوة النارية المتاحة فلن تكون هناك مرة قادمة لذا على روميل أن يكتفي بتوجيه ضربة بدلاً من القضاء على العدو.
“حقاً؟… هل تريد أن تنصب فخا لهم؟”.
ما يحدث حتى الأن جعل تانيا سعيدة.
شكوك أحد الضباط – لكنني إعتقدت أننا سننسحب – أغضبته، لو كانت هي هنا لفهمت الأمر وقبلته وبدأت تنفيذه معه دون الحاجة لقول كلمة أخرى.
شعرت تانيا بإرتياح كبير لرؤية مرؤوسها يشرع في تنفيذ التعليمات بسرعة على الرغم من المفاجئة مما جعلها تبتسم بحرارة على الرغم من وضعهم.
“إجعل الأمر يبدو وكأننا نهرب في حالة من الذعر”.
لقد أمرنا بتقديم الدعم للجيوش الصديقة في المنطقة وما نقوم به سيعتمد على وضعهم في هذه الحالة ربما يكون تأخير العدو هو القرار الأكثر منطقية، بعبارة أخرى نحن سنساعدهم بشراء الوقت لذلك كل ما علينا فعله هو التنمر على الشيوعيين، إذا كانت المهمة مجرد مضايقتهم لأبطائهم فلن أضطر إلى تحمل أي مخاطر كبيرة، في الوقت نفسه سأستمتع بالرضا عن ضرب بعض الشيوعيين عملي هنا لدي شعور بأنه هادف.
لم يكن متأكد من فرص تمكنهم من التعادل مع العدو لكن الأمر يستحق المحاولة، إذا بدأت حتى وحدة عدو واحدة في إخراج رأسها فالزخم سوف يجتاح الباقين وسيأتي المزيد منهم عبر هذه الفجوة مما يجعلها أكبر، على العكس من ذلك إذا كان الجمهوريون حذرين فقوات روميل ستتمكن من التراجع بآمان في الأساس لن يتضرروا بأي شكل من تنفيذهم لهذه العملية.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“مفهوم”.
من جانبنا كل ما علينا فعله هو متابعة السوق… على ما يبدو كان آدم سميث متدينا – هذا الشيء عن يد الإله غير المرئية أمر محرج للغاية بالنسبة لي بل يجب أن تكون اليد الخفية للسوق، التفكير بهذا ممتع للغاية لكن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم حقا الإنغماس في ذلك هم الأكاديميين.
–+–
تحتوي الرسالة التي تم تسليمها علي أوامر الطيران المعتادة مع الإذن بالتصرف بحرية، أنا سعيدة لأن الضباط الأعلي جيدين جداً في إدارة مرؤوسيهم إذا كان لدي رئيس مثل تسوغيني أو غوتشي المقرف فسأفقد تماماً الرغبة في القتال.
ترجمة : Ozy.
ظل الجيش الجمهوري الحر صامدا بعناد ليس ذلك فحسب بل كان رأي روميل الشخصي أن قوتهم القتالية تبدو وكأنها تزداد بمرور كل يوم، لسوء الحظ سمع أيضا أن جهود المقاومة لمنظمة دي لوغو المعارضة للإمبراطورية بدأت تظهر في المزيد من الأماكن، بدأ الوطن يأمل بجدية في القضاء على دي لوغو كجزء من سياسة الإحتلال لكن خصمهم لم يكن أحمق، ظل يحافظ علي مخطط إستنزاف الإمبراطورية مع تجنبه لاي معركة حاسمة وإذا سمحت الإمبراطورية لهذا بالإستمرار لفترة طويلة جداً فستخاطر بفقدان فرصتها في سحق الزعيم الجمهوري، ومع ذلك إذا كانت نوايا دي لوغو قد تسربت على طول الطريق إلى الأسفل فهذا سؤال آخر لم يكن من الواضح ما إذا كانت الوحدات الإستعمارية على إستعداد للإسراع للتدخل بالوضع.
“هل أنتِ متأكدة؟ أعتقد أن أفضليتنا أكبر في القتال أثناء التنقل كما قررنا حتى الآن”.
في الوقت الحالي قررت الإنتقال للتركيز على الأوامر التي تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من المقر.
