الرياح والغيوم تثير السماوات التسع
الرياح والغيوم تثير السموات التسع
مرت ثمانية أشهر. لم يكن هناك حتى الآن علامة على شي هاو.
ستة أشهر من العذاب. من الجسد إلى الروح البدائية ، خضع شي هاو لصقل شديد. لم يعد هذا بالفعل عزلة على مستوى الحاكم السماوي ، بل مجرد تدريب على مستوى سيد الطائفة.
في ذلك اليوم ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير النظامية. في الأكاديمية الخالدة ، انطلق ينبوع سماوي من الأرض ، ندى حلو يتدفق من السماء ، وأزهر لوتس داو الذهبي العظيم في الفراغ الواحد تلو الآخر. حتى ظهر التنين الحقيقي ، يدور حول مكان عزلته ، يبدو داو يهتز ، يتردد صداها في هذا المكان.
كان الشيخ العظيم قاسيًا بشكل لا يضاهى ، ومختلفًا عن شكله المعتاد. لم يترك شيئًا واحدًا يذهب ، إذا كان هناك القليل من عدم الرضا ، فسوف يستأنف العملية على الفور.
نادرًا ما شوهد هذا المستوى من الروح البدائية في هذا العالم. لقد كانت متينة للغاية!
شيوى!
كانت هناك طرق أخرى لختم هذه البذرة أيضًا ، لكنها بالتأكيد ستجعلها تفقد قدرًا محددًا من الجوهر. ومع ذلك ، بهذه الطريقة ، لم يخسر أي شيء ، لدرجة أنه تمت تغذيته.
حمل سلاح الروح الأزرق العميق نية قتل باردة لاذعة ، واخترق من الأمام ، وضرب روح شي هاو البدائية.
ثم أضاف قائلاً: “وأيضاً لديك بذرة غريبة لا تزال تنمو. الآن ، هو مثل مشيمة السماء والأرض . إذا كنت تستخدم هذا ، فستتحسن فرصك في النجاح بشكل كبير! ”
إذا كان هناك أي غرباء هنا ، فإن تعبيراتهم ستتغير بشكل كبير بالتأكيد. كان من السهل جدًا على تلك الضربة أن تقتل الحكام السماويين.
طار رمح حرب أزرق ، وأطلق بريقًا أضاء الجبال والأنهار ، متلألئًا عبر السماء. كيف يمكن أن قاوم الحكام السماويين العاديين هذا؟ حتى وجوه سادة الطائفة ستصبح شاحبة!
طار رمح حرب أزرق ، وأطلق بريقًا أضاء الجبال والأنهار ، متلألئًا عبر السماء. كيف يمكن أن قاوم الحكام السماويين العاديين هذا؟ حتى وجوه سادة الطائفة ستصبح شاحبة!
كان ذلك لأنه رعى أخيرًا تلميذًا مثاليًا ، بنفس القوة التي كان يتصورها ، ووصل إلى ذروة عالم الحاكم السماوي ، أو بشكل أكثر دقة ، متجاوزًا عالم الحاكم السماوي .
بالتأكيد لن يفكروا في هذا على أنه نوع من الصقل ، ولكن مجرد ذبح! إذا واجه شخص ما في عالم الحكام السماويين هذا النوع من الهجوم ، فسوف يموتون بلا شك!
بصوت ونغ ، طار رمح الحرب الأزرق ، وضربته بصمة القبضة تلك!
في هذا الوقت بالضبط ، امام المسافة بين حواجب شي هاو ، اندفع هذا الشكل الصغير بحجم القبضة إلى السماء ، وأخذ زمام المبادرة لمواجهته. تم تقييد الضباب الخالد والضوء اللامع متعدد الألوان الذي أطلقه بشكل غير متوقع ، وأصبح بسيطًا بعض الشيء وغير مزخرف ، وأصبح خافتًا.
في الأكاديمية الخالدة ، ارتفعت الطاقة الأرجوانية من الشرق ، وارتفعت كميات كبيرة من الطاقة الأرجواني إلى السماء من فوق ، وتتسرب إلى الأرض أدناه ، واسعة وقوية حيث انتشرت ثلاثين ألف لي!
قام بتشكيل بصمة قبضة ، وفي اللحظة التي تحرك فيها بشكل جانبي ، اصطدمت بصمة القبضة في عمود رمح الحرب الأزرق ، وأصدرت صوتًا واضحًا. اندفع الضوء الناري إلى السماء ، متلألئًا إلى أقصى الحدود.
لقد أنهى بالفعل استعداداته ، مستخدمًا العديد من البرك الطبية. تم امتصاص كل من وحيد القرن الكنز الثماني ، وشجرة الحاكم السماوي ، ولوتس توجيه الروح ، والخيزران السماوي الحامي من الشر ، وفاكهة الينابيع الصفراء ، وأنواع أخرى من المواد السماوية ، مما رفعه إلى حالة مثالية.
بدا هذا الشكل الصغير عاديًا وبدون زخارف ، تمامًا مثل عازف الموسيقة المنعزل. ومع ذلك ، في اللحظة الحاسمة ، أظهر قدراته. كانت هذه الضربة تهز العالم ، فقد قاوم بشكل غير متوقع سلاحًا روحيًا!
بعد ذلك ، أخذ الشيخ العظيم جوهر السيف الخالد الأبدي لشي هاو ، وغرس فيه قوة سماوية لا نهاية لها ، مما جعله يطلق ضوءًا مبهرًا إلى أقصى الحدود. أضاءت الجبال والأنهار على الفور ، مما جعل الشمس والقمر يخفتان!
ظل شي هاو بالفعل في عزلة لفترة طويلة ، ويعاني من عذاب يشبه الجحيم. لقد كان الآن بالفعل المراحل المتأخرة .
تومض ضوء ضبابي داخل عيون الشيخ العظيم ، تعبيره جاد كما قال ، “ليس لدينا بذرة قديمة لا مثيل لها ، غير قادرة على تنفيذ ما يسمى بالدمج والتحول المثاليين. بما أن هذا هو الحال ، فسيتم استخدام الجسد كبذرة ، وسيتم إصلاح السماء والأرض ، متجاوزين القدماء! ”
بصوت ونغ ، طار رمح الحرب الأزرق ، وضربته بصمة القبضة تلك!
انهى شي هاو تماما كل استعداداته ، الآن فقط يفتقر إلى المحاكمة النهائية.
“ليس سيئًا!” أومأ الشيخ العظيم برأسه.
في الوقت نفسه ، فكر أيضًا في ماضيه. عندما كان على هذا الطريق ، كان أيضًا صعبًا بشكل لا يصدق ، مستخدمًا الجسد أيضًا كبذرة ، لكنه فشل ، حيث كاد أن جسده وداو يتم القضاء عليهم في هذه العملية.
كانت بعيدة كل البعد عن كونها ليست سيئة. إذا كان أي شخص آخر ، انسَ إرسال رمح أزرق يطير ، حتى لو لمس سلاحًا روحيًا ، فسيتم تحطيمه في رماد متناثر ، غير قادر على مواجهته وجهاً لوجه.
في الواقع ، في اللحظة التي فتحها السيف ، كان المشيمة نفسها التي تعرضت للقطع . سوف تذبل تدريجيًا ، ثم تفقد قوتها وهدفها .
كان ذلك لأن هذا النوع من الأشياء صُنع خصيصًا لقتل الأرواح البدائية.
لقد سحب القليل من دم القلب من شي هاو ، وفي الوقت نفسه فتح تلك البذرة ، تاركًا الدم يتشتت في الداخل ، مستخدمًا إياها كتضحية دموية.
“يذهب!” أطلق الشيخ العظيم صيحة خفيفة. بعد أن تحدث ، ظهرت شفرة طويلة متلألئة ، واندلعت بضوء جعل الشمس السماوية تخفت. لقد انتشرت في السماء .
ثم لم يستطع شي هاو سماع أي شيء. كان على وشك التغيير والتحول ، وإظهار تحول على المستوى البيولوجي ، النجاح أو الفشل ، كل شيء سينتهي هنا.
كان سلاح روح آخر. شفرة طويلة اخترقت الفراغ ، في محاولة لتدمير العقل ، وتندفع بقوة غير مسبوقة!
“شكرا ايها الشيخ على كل ما فعلته!” تحدث شي هاو من قلبه. لقد استثمر الشيخ العظيم فيه كثيرًا ، كل أنواع الحشرات السماوية ، والتقنيات الثمينة وأشياء أخرى استُخدمت جميعها دون أي اعتبار لثمنها ، بل وأكثر من ذلك قضى نصف عام في تحسين جسده وحواسه السماوية.
كانت الروح البدائية لشي هاو سريعة مثل البرق. لقد تحولت إلى سيف سماوي ، لا يزال بدون أي وهج ، لكنه كان قويًا بشكل مرعب. اندفع إلى الأمام مباشرة ، بشكل غير متوقع على وشك مواجهته وجهاً لوجه!
تشي!
في الوقت الحالي ، حتى الشيخ العظيم شعر بالتوتر بعض الشيء. كان هذا مخاطرة كبيرة! حادث واحد وروح شي هاو البدائية ستُمحى تمامًا!
“هذا هو دواء السماء ، شيء حصلت عليه من داو اصلاح السماء ، قادر على إغلاق هذه المشيمة.” قال الشيخ العظيم.
دانغ!
في الواقع ، في اللحظة التي فتحها السيف ، كان المشيمة نفسها التي تعرضت للقطع . سوف تذبل تدريجيًا ، ثم تفقد قوتها وهدفها .
دوى ضجيج حاد وواضح في الهواء. اصطدم السيف والنصل ، وتطاير الشرر في كل الاتجاهات. بعد ذلك ، تنافس الاثنان بشكل مكثف ، واستمرا في اختراق بعضهما البعض.
شجرة العالم ، كيف كان هذا الشيء مذهلاً؟ حتى الخالدون الحقيقيون سوف يلهثون عندما يرون هذا ، ومع ذلك فقد كان محظوظًا بدمجه في نفسه. يمكن اعتبار هذا التحول مثاليًا دون أي عيوب!
“جيد ، جيد جدا ، ممتاز!” حتى الشيخ العظيم الذي ظل جادًا طوال هذا الوقت أشاد به ثلاث مرات متتالية سعيدًا ومتحمسًا. بعد الزراعة المريرة لعدة أيام ، حصلوا الآن على نتائج رائعة.
لقد سحب القليل من دم القلب من شي هاو ، وفي الوقت نفسه فتح تلك البذرة ، تاركًا الدم يتشتت في الداخل ، مستخدمًا إياها كتضحية دموية.
تشي!
مر عام. يبدو أن هوانغ قد اختفى.
في النهاية ، مزق النصل الطويل الأرجواني والمتألق السماء ، ولم يستمر في الهجوم. تحول هذا السيف السماوي إلى شخصية صغيرة بحجم قبضة اليد ، قوية ومذهلة. ولا يمكن حتى لسلاح الروح اختراقه!
في الوقت الحالي ، ما حصل عليه الشيخ العظيم كان على وجه التحديد جزءًا من هذا النوع من العناصر.
نادرًا ما شوهد هذا المستوى من الروح البدائية في هذا العالم. لقد كانت متينة للغاية!
مرت ثمانية أشهر. لم يكن هناك حتى الآن علامة على شي هاو.
بصوت شوا ، عادت الروح البدائية لشي هاو إلى جسده. شعر أيضًا ببعض الأسف لأنه لم يكن قادرًا على الحصول على فن فن تهدئة الفوضى المثالي ، الفن التالف فقط لا يكفي لتدريب روحه البدائية ، غير قادر حقًا على إطلاق هجوم قوي لا مثيل له.
في الوقت نفسه ، فكر أيضًا في ماضيه. عندما كان على هذا الطريق ، كان أيضًا صعبًا بشكل لا يصدق ، مستخدمًا الجسد أيضًا كبذرة ، لكنه فشل ، حيث كاد أن جسده وداو يتم القضاء عليهم في هذه العملية.
كان جسد شي هاو متناسقًا جيدًا وطويلًا ونحيفًا. على الرغم من أنه لم يكن يبدو بهذه القوة ، إلا أنه كان يتمتع بصحة جيدة ووسامة ، وكان يتمتع بلياقة بدنية قوية ، وكان بالفعل سلاحًا سماويا على شكل بشري.
كان من الواضح أنه عندما دخل شي هاو في عزلة ، ولم يظهر طوال هذا الوقت ، كان العالم الخارجي يتحرك بضجة منذ فترة طويلة.
كان ذلك لأن جسده الحالي يمكنه بالفعل تدمير القطع السحرية للحاكم السماوي بشكل مباشر ، وقادر على مواجهة الكنوز الثمينة على مستوى سيد الطائفة ، القوية والمذهلة!
بالتأكيد لن يفكروا في هذا على أنه نوع من الصقل ، ولكن مجرد ذبح! إذا واجه شخص ما في عالم الحكام السماويين هذا النوع من الهجوم ، فسوف يموتون بلا شك!
بصرف النظر عن هذا ، أشرق عظم جبهته ، وانحسر ضوء الروح البدائي. كان هذا تجسيدًا لطاقته الحيوية المزدهرة إلى أقصى الحدود. لقد تجاوزت القوة التي يجب أن يمتلكها الحاكم السماوي لفترة طويلة!
ما نوع الاسم الذي كان لديه؟ كان يُعرف سابقًا باسم ملك التيجان العشرة ، واسمه تيان زي ، وهو يعني حرفيًا ابن السماء وقوته استثنائية!
لقد أنهى بالفعل استعداداته ، مستخدمًا العديد من البرك الطبية. تم امتصاص كل من وحيد القرن الكنز الثماني ، وشجرة الحاكم السماوي ، ولوتس توجيه الروح ، والخيزران السماوي الحامي من الشر ، وفاكهة الينابيع الصفراء ، وأنواع أخرى من المواد السماوية ، مما رفعه إلى حالة مثالية.
جاء عصر مجيد ، والرياح والغيوم تتحرك مرة أخرى!
“في سنواتي العديدة في هذا العالم ، أنت أقوى حاكم سماوي رأيته في حياتي!” كان الشيخ العظيم كريمًا بمدحه ، وأطلق تنهيدة الإعجاب الصادقة.
كانت الروح البدائية لشي هاو سريعة مثل البرق. لقد تحولت إلى سيف سماوي ، لا يزال بدون أي وهج ، لكنه كان قويًا بشكل مرعب. اندفع إلى الأمام مباشرة ، بشكل غير متوقع على وشك مواجهته وجهاً لوجه!
كان هناك شعور بالرضا والسعادة ، ولكن كان هناك أيضًا بعض الإحباط والمرارة.
في الوقت الحالي ، حتى الشيخ العظيم شعر بالتوتر بعض الشيء. كان هذا مخاطرة كبيرة! حادث واحد وروح شي هاو البدائية ستُمحى تمامًا!
كان ذلك لأنه رعى أخيرًا تلميذًا مثاليًا ، بنفس القوة التي كان يتصورها ، ووصل إلى ذروة عالم الحاكم السماوي ، أو بشكل أكثر دقة ، متجاوزًا عالم الحاكم السماوي .
في الواقع ، في اللحظة التي فتحها السيف ، كان المشيمة نفسها التي تعرضت للقطع . سوف تذبل تدريجيًا ، ثم تفقد قوتها وهدفها .
في الوقت نفسه ، فكر أيضًا في ماضيه. عندما كان على هذا الطريق ، كان أيضًا صعبًا بشكل لا يصدق ، مستخدمًا الجسد أيضًا كبذرة ، لكنه فشل ، حيث كاد أن جسده وداو يتم القضاء عليهم في هذه العملية.
شيوى!
يعتمد نجاحه أم لا على الخطوة الأخيرة!
كان سلاح روح آخر. شفرة طويلة اخترقت الفراغ ، في محاولة لتدمير العقل ، وتندفع بقوة غير مسبوقة!
“شكرا ايها الشيخ على كل ما فعلته!” تحدث شي هاو من قلبه. لقد استثمر الشيخ العظيم فيه كثيرًا ، كل أنواع الحشرات السماوية ، والتقنيات الثمينة وأشياء أخرى استُخدمت جميعها دون أي اعتبار لثمنها ، بل وأكثر من ذلك قضى نصف عام في تحسين جسده وحواسه السماوية.
** يصير مكان البذرة ويتغدى من مشيمة السماء والأرض
“لقد تجاوز جسدك الحالي ذاتي الماضية ، لا مثيل له في عالم الحاكم السماوي. فرصك في النجاح أكبر من فرصتي! ” قال الشيخ العظيم. لقد كان عبقريًا استثنائيًا في الماضي ، لا يستطيع أحد المقارنة به عندما كان في شبابه.
كانت هناك طرق أخرى لختم هذه البذرة أيضًا ، لكنها بالتأكيد ستجعلها تفقد قدرًا محددًا من الجوهر. ومع ذلك ، بهذه الطريقة ، لم يخسر أي شيء ، لدرجة أنه تمت تغذيته.
ثم أضاف قائلاً: “وأيضاً لديك بذرة غريبة لا تزال تنمو. الآن ، هو مثل مشيمة السماء والأرض . إذا كنت تستخدم هذا ، فستتحسن فرصك في النجاح بشكل كبير! ”
كان جسد شي هاو متناسقًا جيدًا وطويلًا ونحيفًا. على الرغم من أنه لم يكن يبدو بهذه القوة ، إلا أنه كان يتمتع بصحة جيدة ووسامة ، وكان يتمتع بلياقة بدنية قوية ، وكان بالفعل سلاحًا سماويا على شكل بشري.
انهى شي هاو تماما كل استعداداته ، الآن فقط يفتقر إلى المحاكمة النهائية.
الرياح والغيوم تثير السموات التسع
فقط ، كيف كان سيدخل هذه البذرة الغريبة ويحتلها ، ليستبدل النواة الخالدة التي تمت رعايتها ؟!
“شكرا ايها الشيخ على كل ما فعلته!” تحدث شي هاو من قلبه. لقد استثمر الشيخ العظيم فيه كثيرًا ، كل أنواع الحشرات السماوية ، والتقنيات الثمينة وأشياء أخرى استُخدمت جميعها دون أي اعتبار لثمنها ، بل وأكثر من ذلك قضى نصف عام في تحسين جسده وحواسه السماوية.
** يصير مكان البذرة ويتغدى من مشيمة السماء والأرض
ظل شي هاو بالفعل في عزلة لفترة طويلة ، ويعاني من عذاب يشبه الجحيم. لقد كان الآن بالفعل المراحل المتأخرة .
كانت البذرة ضبابية وغير واضحة ، محاطة بالضباب. انتشرت الفوضى البدائية ، وانطلقت منها الهالة الأكثر بدائية. يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات عشرة آلاف داو السماوية.
كان الجميع يعلم أن شخصًا ما من الأكاديمية الخالدة قد اندمج بنجاح مع بذرة الضباب الأرجواني العظيم ، مما أدى إلى تطور شديد. الآن ، خرج هذا الشخص من العزلة!
في ذلك الوقت ، في مقاطعة النار القريبة ، استولى شي هاو على هذه البذرة الغريبة من منجم العشيرة السماوية.
“باستخدام الجسد كبذرة ، أنت مقدر أن تنجح!” قال الشيخ العظيم مشجعًا شي هاو وأيضًا نفسه.
كانت هذه البذرة تتغير باستمرار في الحجم ، بدون شكل محدد. لم يستخدمها أبدًا ، اليوم فقط أظهرت التألق الذي يجب أن تتمتع به!
بصرف النظر عن هذا ، أشرق عظم جبهته ، وانحسر ضوء الروح البدائي. كان هذا تجسيدًا لطاقته الحيوية المزدهرة إلى أقصى الحدود. لقد تجاوزت القوة التي يجب أن يمتلكها الحاكم السماوي لفترة طويلة!
“باستخدام الجسد كبذرة ، أنت مقدر أن تنجح!” قال الشيخ العظيم مشجعًا شي هاو وأيضًا نفسه.
أشيع أن المخلوقات التي يمكن أن تندمج بنجاح مع هذا النوع من البذور القديمة التي لا مثيل لها ستتمتع بالتأكيد بمجد لا نهاية له في حياته ، وتتمتع بقوة تكتسح السماوات التسع والأراضي العشر ! كان من الصعب جدًا على الآخرين مواجهتهم!
كان هذا هو التلميذ الوحيد الذي رعاه بمثل هذه الرعاية ، وكذلك التلميذ الذي عهد إليه بكل آماله في هذه الحياة. في ذلك الوقت ، كان قد فشل في هذا الطريق ، لذا فإن كل آماله قد عُهد بها الآن إلى شي هاو.
بعد أيام قليلة ، أثير اضطراب آخر.
تومض ضوء ضبابي داخل عيون الشيخ العظيم ، تعبيره جاد كما قال ، “ليس لدينا بذرة قديمة لا مثيل لها ، غير قادرة على تنفيذ ما يسمى بالدمج والتحول المثاليين. بما أن هذا هو الحال ، فسيتم استخدام الجسد كبذرة ، وسيتم إصلاح السماء والأرض ، متجاوزين القدماء! ”
“جيد ، جيد جدا ، ممتاز!” حتى الشيخ العظيم الذي ظل جادًا طوال هذا الوقت أشاد به ثلاث مرات متتالية سعيدًا ومتحمسًا. بعد الزراعة المريرة لعدة أيام ، حصلوا الآن على نتائج رائعة.
“مفهوم!” أومأ شي هاو.
كانت هناك أسطورة في السماوات التسعة مفادها أن داو اصلاح السماء كان لديه نوع من الدواء طويل العمر. ربما لا يمكن أن يطلق عليه دواء ، ربما حجر خالد ، قلب خالد ، لكنه يمكن أن يصلح السموات ، قادرًا على رعاية كل الكائنات الحية.
“من الآن فصاعدًا ، هناك فقط مشكلة دخولك إلى هذه البذرة. ركز فقط على فهمك ، ، وتفقد وتحقق من الجسد كمسار داو واصقله حتى نهايته ، ولا تقلق بشأن أي شيء يتعلق بالعالم الخارجي! ” قال الشيخ العظيم.
** يصير مكان البذرة ويتغدى من مشيمة السماء والأرض
تشي!
يوم خروجه من العزلة مزق السماء بقبضة تنين!
بعد ذلك ، أخذ الشيخ العظيم جوهر السيف الخالد الأبدي لشي هاو ، وغرس فيه قوة سماوية لا نهاية لها ، مما جعله يطلق ضوءًا مبهرًا إلى أقصى الحدود. أضاءت الجبال والأنهار على الفور ، مما جعل الشمس والقمر يخفتان!
كان ذلك لأن هذا النوع من الأشياء صُنع خصيصًا لقتل الأرواح البدائية.
لقد لوح السيف بشراسة وقطع البذرة . بعد ذلك ، تدفق خيط من دم قلب شي هاو ، وانقسمت البذرة التي تتغير في الحجم. فاض الضوء السماوي متعدد الألوان ، أصوات داو لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن الحكام والشياطين السماويين كانوا يرددون!
دوى ضجيج حاد وواضح في الهواء. اصطدم السيف والنصل ، وتطاير الشرر في كل الاتجاهات. بعد ذلك ، تنافس الاثنان بشكل مكثف ، واستمرا في اختراق بعضهما البعض.
لقد سحب القليل من دم القلب من شي هاو ، وفي الوقت نفسه فتح تلك البذرة ، تاركًا الدم يتشتت في الداخل ، مستخدمًا إياها كتضحية دموية.
كانت الروح البدائية لشي هاو سريعة مثل البرق. لقد تحولت إلى سيف سماوي ، لا يزال بدون أي وهج ، لكنه كان قويًا بشكل مرعب. اندفع إلى الأمام مباشرة ، بشكل غير متوقع على وشك مواجهته وجهاً لوجه!
تم فتح تلك البذرة بهذه الطريقة ، قطعها الشيخ العظيم بنواة السيف!
مر عام. يبدو أن هوانغ قد اختفى.
لم يتردد شي هاو على الإطلاق ، قفز على الفور إلى البذرة ، وحل محلها ، ليصبح النواة السماوية التي لا مثيل لها والتي تمت رعايتها في الداخل!
بعد أيام قليلة ، أثير اضطراب آخر.
وصلت أصعب خطوة. كيف سيتم اغلاق مشيمة السماء والأرض ؟
كانت البذرة ضبابية وغير واضحة ، محاطة بالضباب. انتشرت الفوضى البدائية ، وانطلقت منها الهالة الأكثر بدائية. يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات عشرة آلاف داو السماوية.
في الواقع ، في اللحظة التي فتحها السيف ، كان المشيمة نفسها التي تعرضت للقطع . سوف تذبل تدريجيًا ، ثم تفقد قوتها وهدفها .
مر عام. كان مكان إقامة الشيخ العظيم في مؤسسة الحاكم السماوي متضخمًا تمامًا ، والعشب البري في كل مكان ، والكروم تغطي هذا المكان بكثافة.
“هذا هو دواء السماء ، شيء حصلت عليه من داو اصلاح السماء ، قادر على إغلاق هذه المشيمة.” قال الشيخ العظيم.
ظل ملك التيجان العشرة ، تيان زي ، في عزلة لفترة طويلة ، وظهرت الأنباء عنه الآن في النهاية. لقد خضع للتطور الأكثر كمالًا ، وزادت جودة حياته الجوهرية بلا حدود.
عندما سمع شي هاو هذا ، ارتجف جسده ، وأمواج عظيمة تحركت في ذهنه.
دانغ!
كان للعالم الأدنى جناح إصلاح السماء ، والمقاطعات الثلاثة الالاف بها طائفة إصلاح السماء ، في حين أن السماوات التسعة أعلاه كانت بها داو اصلاح السماء ، وهذا ما كان يعرفه.
بصرف النظر عن هذا ، أشرق عظم جبهته ، وانحسر ضوء الروح البدائي. كان هذا تجسيدًا لطاقته الحيوية المزدهرة إلى أقصى الحدود. لقد تجاوزت القوة التي يجب أن يمتلكها الحاكم السماوي لفترة طويلة!
في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا داو قطع السماء في السماوات التسع !
أشيع أن المخلوقات التي يمكن أن تندمج بنجاح مع هذا النوع من البذور القديمة التي لا مثيل لها ستتمتع بالتأكيد بمجد لا نهاية له في حياته ، وتتمتع بقوة تكتسح السماوات التسع والأراضي العشر ! كان من الصعب جدًا على الآخرين مواجهتهم!
من جناح إلى مذهب ، ثم إلى داو ، كان هذا تمامًا كما تدل الأسماء!
جاء عصر مجيد ، والرياح والغيوم تتحرك مرة أخرى!
كانت هناك أسطورة في السماوات التسعة مفادها أن داو اصلاح السماء كان لديه نوع من الدواء طويل العمر. ربما لا يمكن أن يطلق عليه دواء ، ربما حجر خالد ، قلب خالد ، لكنه يمكن أن يصلح السموات ، قادرًا على رعاية كل الكائنات الحية.
” السماوات ، أي مشهد غير منتظم مذهل هذا؟ من خرج من العزلة؟ لماذا هو ضخم و واسع؟ ”
في الوقت الحالي ، ما حصل عليه الشيخ العظيم كان على وجه التحديد جزءًا من هذا النوع من العناصر.
مرت تسعة أشهر ، لم يعد هناك مكان يمكن رؤية شي هاو.
رأى شي هاو بعض السائل الفوار يتدفق إلى أسفل ، مما جعل بذور داو التي تم قطعها مفتوحة تغلق ، ولا تترك وراءها أدنى عيب. ثم تم ختمه بالداخل.
كان ذلك لأنه رعى أخيرًا تلميذًا مثاليًا ، بنفس القوة التي كان يتصورها ، ووصل إلى ذروة عالم الحاكم السماوي ، أو بشكل أكثر دقة ، متجاوزًا عالم الحاكم السماوي .
كانت هناك طرق أخرى لختم هذه البذرة أيضًا ، لكنها بالتأكيد ستجعلها تفقد قدرًا محددًا من الجوهر. ومع ذلك ، بهذه الطريقة ، لم يخسر أي شيء ، لدرجة أنه تمت تغذيته.
انهى شي هاو تماما كل استعداداته ، الآن فقط يفتقر إلى المحاكمة النهائية.
“من الآن فصاعدًا ، سأذهب إلى مكان الحظ الطبيعي” لدفن البذرة “، و انتظر خروجك من العزلة!” كانت هذه الكلمات الأخيرة للشيخ العظيم بالنسبة له.
ثم لم يستطع شي هاو سماع أي شيء. كان على وشك التغيير والتحول ، وإظهار تحول على المستوى البيولوجي ، النجاح أو الفشل ، كل شيء سينتهي هنا.
كان من الواضح أنه عندما دخل شي هاو في عزلة ، ولم يظهر طوال هذا الوقت ، كان العالم الخارجي يتحرك بضجة منذ فترة طويلة.
أشيع أن المخلوقات التي يمكن أن تندمج بنجاح مع هذا النوع من البذور القديمة التي لا مثيل لها ستتمتع بالتأكيد بمجد لا نهاية له في حياته ، وتتمتع بقوة تكتسح السماوات التسع والأراضي العشر ! كان من الصعب جدًا على الآخرين مواجهتهم!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما لم يظهر نفسه بعد مرور نصف عام ، وأصبحت الأمور أكثر صخبًا.
لقد سحب القليل من دم القلب من شي هاو ، وفي الوقت نفسه فتح تلك البذرة ، تاركًا الدم يتشتت في الداخل ، مستخدمًا إياها كتضحية دموية.
مرت ثمانية أشهر. لم يكن هناك حتى الآن علامة على شي هاو.
لقد سحب القليل من دم القلب من شي هاو ، وفي الوقت نفسه فتح تلك البذرة ، تاركًا الدم يتشتت في الداخل ، مستخدمًا إياها كتضحية دموية.
مرت تسعة أشهر ، لم يعد هناك مكان يمكن رؤية شي هاو.
في الأكاديمية الخالدة ، ارتفعت الطاقة الأرجوانية من الشرق ، وارتفعت كميات كبيرة من الطاقة الأرجواني إلى السماء من فوق ، وتتسرب إلى الأرض أدناه ، واسعة وقوية حيث انتشرت ثلاثين ألف لي!
مر عام. يبدو أن هوانغ قد اختفى.
“من الآن فصاعدًا ، هناك فقط مشكلة دخولك إلى هذه البذرة. ركز فقط على فهمك ، ، وتفقد وتحقق من الجسد كمسار داو واصقله حتى نهايته ، ولا تقلق بشأن أي شيء يتعلق بالعالم الخارجي! ” قال الشيخ العظيم.
مر عام. كان مكان إقامة الشيخ العظيم في مؤسسة الحاكم السماوي متضخمًا تمامًا ، والعشب البري في كل مكان ، والكروم تغطي هذا المكان بكثافة.
كان سلاح روح آخر. شفرة طويلة اخترقت الفراغ ، في محاولة لتدمير العقل ، وتندفع بقوة غير مسبوقة!
“وو ، ملك التيجان العشرة تيان زي استغرق اثني عشر شهرًا من الوقت للاندماج مع شتلة شجرة العالم بالكامل. في اليوم الذي خرج فيه من العزلة ، دعمت شجرة عملاقة السماء ، شاهقة في العالم ، ظهرت مناظر غير منتظمة مدهشة! ”
“باستخدام الجسد كبذرة ، أنت مقدر أن تنجح!” قال الشيخ العظيم مشجعًا شي هاو وأيضًا نفسه.
في ذلك اليوم ، انتشرت الأخبار ، صدمت الجميع تحت السماء.
“مفهوم!” أومأ شي هاو.
ظل ملك التيجان العشرة ، تيان زي ، في عزلة لفترة طويلة ، وظهرت الأنباء عنه الآن في النهاية. لقد خضع للتطور الأكثر كمالًا ، وزادت جودة حياته الجوهرية بلا حدود.
كانت الروح البدائية لشي هاو سريعة مثل البرق. لقد تحولت إلى سيف سماوي ، لا يزال بدون أي وهج ، لكنه كان قويًا بشكل مرعب. اندفع إلى الأمام مباشرة ، بشكل غير متوقع على وشك مواجهته وجهاً لوجه!
في ذلك اليوم ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير النظامية. في الأكاديمية الخالدة ، انطلق ينبوع سماوي من الأرض ، ندى حلو يتدفق من السماء ، وأزهر لوتس داو الذهبي العظيم في الفراغ الواحد تلو الآخر. حتى ظهر التنين الحقيقي ، يدور حول مكان عزلته ، يبدو داو يهتز ، يتردد صداها في هذا المكان.
بصوت ونغ ، طار رمح الحرب الأزرق ، وضربته بصمة القبضة تلك!
شجرة العالم ، كيف كان هذا الشيء مذهلاً؟ حتى الخالدون الحقيقيون سوف يلهثون عندما يرون هذا ، ومع ذلك فقد كان محظوظًا بدمجه في نفسه. يمكن اعتبار هذا التحول مثاليًا دون أي عيوب!
كان الجميع يعلم أن شخصًا ما من الأكاديمية الخالدة قد اندمج بنجاح مع بذرة الضباب الأرجواني العظيم ، مما أدى إلى تطور شديد. الآن ، خرج هذا الشخص من العزلة!
ما نوع الاسم الذي كان لديه؟ كان يُعرف سابقًا باسم ملك التيجان العشرة ، واسمه تيان زي ، وهو يعني حرفيًا ابن السماء وقوته استثنائية!
بصوت شوا ، عادت الروح البدائية لشي هاو إلى جسده. شعر أيضًا ببعض الأسف لأنه لم يكن قادرًا على الحصول على فن فن تهدئة الفوضى المثالي ، الفن التالف فقط لا يكفي لتدريب روحه البدائية ، غير قادر حقًا على إطلاق هجوم قوي لا مثيل له.
يوم خروجه من العزلة مزق السماء بقبضة تنين!
يوم خروجه من العزلة مزق السماء بقبضة تنين!
بعد أيام قليلة ، أثير اضطراب آخر.
قام بتشكيل بصمة قبضة ، وفي اللحظة التي تحرك فيها بشكل جانبي ، اصطدمت بصمة القبضة في عمود رمح الحرب الأزرق ، وأصدرت صوتًا واضحًا. اندفع الضوء الناري إلى السماء ، متلألئًا إلى أقصى الحدود.
في الأكاديمية الخالدة ، ارتفعت الطاقة الأرجوانية من الشرق ، وارتفعت كميات كبيرة من الطاقة الأرجواني إلى السماء من فوق ، وتتسرب إلى الأرض أدناه ، واسعة وقوية حيث انتشرت ثلاثين ألف لي!
حمل سلاح الروح الأزرق العميق نية قتل باردة لاذعة ، واخترق من الأمام ، وضرب روح شي هاو البدائية.
” السماوات ، أي مشهد غير منتظم مذهل هذا؟ من خرج من العزلة؟ لماذا هو ضخم و واسع؟ ”
في ذلك اليوم ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير النظامية. في الأكاديمية الخالدة ، انطلق ينبوع سماوي من الأرض ، ندى حلو يتدفق من السماء ، وأزهر لوتس داو الذهبي العظيم في الفراغ الواحد تلو الآخر. حتى ظهر التنين الحقيقي ، يدور حول مكان عزلته ، يبدو داو يهتز ، يتردد صداها في هذا المكان.
“أعرف ما هي ، هذه طاقة أرجوانية ضبابية كبيرة ، واحدة من البذور القديمة الأسطورية التي لا مثيل لها! لقد أظهر سابقًا قوة غير عادية في العصر القديم الخالد العظيم ، المعروف باسم البذور الثمينة المثالية! لقد ظهر بالفعل في هذا العالم مرة أخرى! ”
في الواقع ، في اللحظة التي فتحها السيف ، كان المشيمة نفسها التي تعرضت للقطع . سوف تذبل تدريجيًا ، ثم تفقد قوتها وهدفها .
كان الجميع يعلم أن شخصًا ما من الأكاديمية الخالدة قد اندمج بنجاح مع بذرة الضباب الأرجواني العظيم ، مما أدى إلى تطور شديد. الآن ، خرج هذا الشخص من العزلة!
في ذلك الوقت ، في مقاطعة النار القريبة ، استولى شي هاو على هذه البذرة الغريبة من منجم العشيرة السماوية.
ظهرت عبقري أخر ، علاوة على ذلك ، من الواضح أنه كائن شاب أسمى!
كانت الروح البدائية لشي هاو سريعة مثل البرق. لقد تحولت إلى سيف سماوي ، لا يزال بدون أي وهج ، لكنه كان قويًا بشكل مرعب. اندفع إلى الأمام مباشرة ، بشكل غير متوقع على وشك مواجهته وجهاً لوجه!
أشيع أن المخلوقات التي يمكن أن تندمج بنجاح مع هذا النوع من البذور القديمة التي لا مثيل لها ستتمتع بالتأكيد بمجد لا نهاية له في حياته ، وتتمتع بقوة تكتسح السماوات التسع والأراضي العشر ! كان من الصعب جدًا على الآخرين مواجهتهم!
تم فتح تلك البذرة بهذه الطريقة ، قطعها الشيخ العظيم بنواة السيف!
جاء عصر مجيد ، والرياح والغيوم تتحرك مرة أخرى!
يعتمد نجاحه أم لا على الخطوة الأخيرة!
تم فتح تلك البذرة بهذه الطريقة ، قطعها الشيخ العظيم بنواة السيف!
