Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1258

الربيع هو وقت زراعة البذور

الربيع هو وقت زراعة البذور

الربيع هو وقت زراعة البذور

كان لدى الجميع شعور بأنه كان مجرد بداية ، وأنه سيكون هناك عباقرة صغار مروعين للعالم سيظهرون. ربما كانت أفضل البذور القديمة سوف تتجمع في هذا العالم!

وصل عصر عظيم. على الرغم من أنهم قد وصلوا إلى المرحلة النهائية من العصر العظيم ، إلى الحد الذي يمكن تسميته بالأيام الأخيرة ، فقد وصلوا أيضًا إلى أكثر العصور تألقًا!

كان هذا ما كان يفكر فيه الكثير من الناس. كان تبجيل القوي نزعة فطرية وغريزية. حتى الأسماء الكبيرة والشخصيات القديمة أرادوا معرفة البذرة التي تستحق أن تُعرف على أنها بذرة لا مثيل لها.

اندمجت شتلة شجرة العالم مع شخص ما. فقط كيف كان يتحدى السماء ؟

لهذا السبب كان الجميع يبحثون عن بذرة داو مثالية. كان ذلك على وجه التحديد لأنهم أرادوا استعارة هذا لفهم حقائق السماء والأرض.

بعد ذلك ، ظهرت أيضًا بذور الضباب الأرجواني العظيم. كانت هذه بذرة لا مثيل لها. ارتفعت الطاقة الأرجوانية من الشرق ، لتكتسح ثلاثين ألف لي. كان هذا انعكاسًا لقدرة سماوية لا تضاهى.

صحيح ، عندما تم فتح هذا الطريق للتو ، واجه بالفعل خطرًا كبيرًا!

في ذلك اليوم ، في السماوات التسعة ، ارتعدت جميع العشائر العظيمة ، فكان القوة الحقيقية للكائنات الشابة العليا تظهر الواحدة تلو الأخرى ، وتنتشر في هذا العالم الفوضوي ، تاركة أذهان الجميع تهتز.

ومع ذلك ، فإن هذا المكان لم يزعج الأنف بغباره ، ليس غبار حقيقي ، بل نوع من الطاقة ، وهو نوع من الطاقة الأرضية المتكونة من جوهر السماء والأرض.

“إنه في الواقع هذا النوع من البذور القديمة! على المرء أن يفهم أنه حتى لو كان في العصر الذي يوجد فيه الخالدون الحقيقيون ، فلا يزال هذا بذرة كاملة! سوف يترك حتى الكائنات طويلة العمر في حالة صدمة! ”

كان هناك أشخاص يتطلعون إلى ذلك ، ويتمنون رؤية حقبة مجيدة.

بغض النظر عما إذا كانت ورثة داو عاديين أو عائلات خالدة ، كان العديد من الخبراء يناقشون ذلك.

في هذا المسار لجعل الجسد كالداو ، من الناحية النظرية ، لن يكون المخلوق كيانًا ضئيلًا في هذا العالم العظيم ، وليس عضوًا مع أولئك الذين أقاموا داخله واستوعبوا غذاءه ، بل بالأحرى اعلى بكثير.

كان لدى الجميع شعور بأنه كان مجرد بداية ، وأنه سيكون هناك عباقرة صغار مروعين للعالم سيظهرون. ربما كانت أفضل البذور القديمة سوف تتجمع في هذا العالم!

لم يكن من أجل أي سبب آخر ، فقط من أجل المجد الحقيقي ، لتغيير ندم الماضي ، من أجل هزيمة الأعداء الأجانب الأقوياء!

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما تم دفنها في هذا النوع من الأماكن مع طاقة أرضية غنية ، والتي كانت تسمى أرض الأصل ، مما جعل التأثيرات أكثر وضوحًا.

“لقد ظهرت جميع البذور القديمة الكاملة ، من هو رقم واحد تحت السماء ، من هو حقًا لا مثيل له وسيظهر قوته في هذا الجيل؟ في ذلك الوقت ، كان هناك عدد قليل من البذور التي ذبلت دون أن تتاح لها فرصة النضج ، وأعتقد في هذا العالم ، أنه يجب أن تكون قادرة على إظهار تألق رائع! ”

في ذلك اليوم ، في السماوات التسعة ، ارتعدت جميع العشائر العظيمة ، فكان القوة الحقيقية للكائنات الشابة العليا تظهر الواحدة تلو الأخرى ، وتنتشر في هذا العالم الفوضوي ، تاركة أذهان الجميع تهتز.

كان الجميع يتطلع إلى هذا قتال الذروة بين الكائنات الشابة السامية.

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

وبالطبع ، ما زال الناس في هذا العالم لا يرغبون في أن يذبح الجميع بعضهم البعض ، بل أن يتعاونوا من أجل مقاومة الأعداء الخارجيين.

في الواقع ، لم يعد شي هاو موجودًا بالفعل ، حيث أخرجه الشيخ العظيم بصمت.

“آمل أن أرى النجوم العظيمة ترتفع الواحدة تلو الأخرى ، وتتحرك في السماء مثل الشمس العظيمة ، وتنتج شرارات مبهرة عندما تصطدم ، ولكن عندما يأتي ذلك اليوم حقًا ، امل ان يتحد الجميع ضد العدو!”

كان هناك بعض المخلوقات القوية للغاية التي أصبح داوها غير مستقر. بعد أن تغيرت السماء والأرض ، لم يتمكنوا من التكيف.

كان هناك أشخاص يتطلعون إلى ذلك ، ويتمنون رؤية حقبة مجيدة.

في هذه الأثناء ، عندما فعل المرء ما فعله شي هاو ، مختبئًا داخل مشيمة السماء والأرض ، كان الأمر كما لو كان يسرق أسرار السماء ، التي تعتبر بالفعل من المحرمات! كان فهم الجميع مختلفًا. يمكن اعتبار هذا بمثابة غضب للسماء ، وستنزل القوانين الطبيعية لمعاقبته ، ويمكن اعتبار هذا أيضًا بمثابة يمامة تحتل عش العقعق ، وتغتنم الفرص التي كانت ستمنحها مشيمة السماء والأرض في الأصل الى الكنوز الخالدة ، وهكذا سيكون هناك عقاب.

لم يكن هناك من يريد أن يرى حقبة عظيمة تتلاشى في النهاية ، وتصبح عالماً متهالكاً مليئاً بالموت والبرودة.

فقط ، لم يكن أحد يتوقع أن يكون الداخل فارغًا ، كما لو كان فراغًا واسعًا. سيكون من الجيد أن يجلس حتى عشرات أو أكثر من مائة شخص.

عانت السماوات التسع والأراضي العشر خسارة فادحة للغاية في الحرب السابقة ، وأصبح العالم العظيم بأكمله في حالة خراب ، وتحول إلى تسع سماوات وعشرة أراضٍ قديمة. الآن ، كانوا يأملون جميعًا في أن يتمكنوا من تغيير الوضع.

لقد كان قريبًا من الداو العظيم ، وفهمه ، كان هذا ما يجب على المرء فعله عند محاولة تجاوز عالم الحاكم السماوي!

على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أن ذلك كان صعبًا للغاية ، وشعروا أنه من المستحيل تحقيق ذلك ، إلا أنهم ما زالوا يحملون الأمل!

“لقد ظهرت جميع البذور القديمة الكاملة ، من هو رقم واحد تحت السماء ، من هو حقًا لا مثيل له وسيظهر قوته في هذا الجيل؟ في ذلك الوقت ، كان هناك عدد قليل من البذور التي ذبلت دون أن تتاح لها فرصة النضج ، وأعتقد في هذا العالم ، أنه يجب أن تكون قادرة على إظهار تألق رائع! ”

“من هو السيد؟ من هو رقم واحد تحت السماء؟ أي البذور القديمة هي الأقوى؟ سيتم الكشف عن كل شيء قريبًا! ”

“إنه في الواقع هذا النوع من البذور القديمة! على المرء أن يفهم أنه حتى لو كان في العصر الذي يوجد فيه الخالدون الحقيقيون ، فلا يزال هذا بذرة كاملة! سوف يترك حتى الكائنات طويلة العمر في حالة صدمة! ”

كان هذا ما كان يفكر فيه الكثير من الناس. كان تبجيل القوي نزعة فطرية وغريزية. حتى الأسماء الكبيرة والشخصيات القديمة أرادوا معرفة البذرة التي تستحق أن تُعرف على أنها بذرة لا مثيل لها.

كان الجميع يتطلع إلى هذا قتال الذروة بين الكائنات الشابة السامية.

بغض النظر عما إذا كانت بوابة جبلية عادية أو عائلات طويلة العمر بقيت لسنوات لا نهاية لها ، كانوا جميعًا ينتظرون رؤية أكثر الضوء إبهارًا ينفجر في هذا العالم العظيم.

كانت هذه أرضًا قديمة ، لا يوجد شيء آخر مرئي ، فقط طاقة الأرض تملأ كل شيء ، مما يخلق مساحة صفراء. كان الأمر كما لو أن الوحوش التي لا نهاية لها كانت تتحرك وترسل الرمال الصفراء إلى السماء.

الآن ، أحضر الشيخ العظيم شي هاو هنا ، ودفنه هنا على وجه التحديد لتغذيته بهذا النوع من الطاقة الجوهرية الفطرية ، مما يساعد البذرة على تغذية النواة السماوية في الداخل بشكل أسهل.

بينما كان العالم الخارجي يصرخ ، يتنهد بدهشة تجاه البذور القديمة التي لا مثيل لها ، كانت مؤسسة الحاكم السماوي لا تزال هادئة.

اندمجت شتلة شجرة العالم مع شخص ما. فقط كيف كان يتحدى السماء ؟

في الواقع ، لم يعد شي هاو موجودًا بالفعل ، حيث أخرجه الشيخ العظيم بصمت.

صحيح ، عندما تم فتح هذا الطريق للتو ، واجه بالفعل خطرًا كبيرًا!

“الربيع هو عندما تزرع البذور ، والسقوط هو عندما يتم حصادها.” كان هذا صوت الشيخ العظيم. بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا ما فعله حقًا.

يعني الاندماج إلى الأبد أنه سيكون هناك العديد من الفرص في حياة المرء للاندماج مع العالم من خلال البذرة ، وقادر على الصعود باستمرار على طريق الزراعة.

قام بدفن شي هاو ، وغطاه في الأرض ، ثم لم يعد يهتم به.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لم تكن هذه مؤسسة الحاكم السماوي . كانت طاقة الأرض الثقيلة مثل السائل ، متشابكة معًا خصلة تلو الأخرى ، ثم تشكلت في حالة تشبه العجينة.

كانت البذور القديمة المثالية هي الفرص التي تركها العالم العظيم السابق لمخلوقات العالم الحالي ، وكان هذا ما تم الاعتراف به. كانت هذه فرصًا لفحص العديد من الصفات الفطرية في العالم.

ومع ذلك ، فإن هذا المكان لم يزعج الأنف بغباره ، ليس غبار حقيقي ، بل نوع من الطاقة ، وهو نوع من الطاقة الأرضية المتكونة من جوهر السماء والأرض.

هذه البذرة الغريبة تغيرت بين كبير وصغير ، مشيمة السماء والأرض. عندما كانت كبيرة ، لم تكن أكبر من تشانغ في الطول.

هذا المكان لا ينتمي بالفعل إلى السماء اللامحدودة ، ولكن سماء أخرى من السماوات التسع تسمى السماء الصافية العميقة.

في الواقع ، كانت هذه الأرض القديمة في الأصل مثل هذه ، طاقة الأرض متألقة مثل الدخان والضوء ، سميكة للغاية. كان هذا نوعًا من طاقة الجوهر الفطري.

كانت هذه أرضًا قديمة ، لا يوجد شيء آخر مرئي ، فقط طاقة الأرض تملأ كل شيء ، مما يخلق مساحة صفراء. كان الأمر كما لو أن الوحوش التي لا نهاية لها كانت تتحرك وترسل الرمال الصفراء إلى السماء.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما تم دفنها في هذا النوع من الأماكن مع طاقة أرضية غنية ، والتي كانت تسمى أرض الأصل ، مما جعل التأثيرات أكثر وضوحًا.

في الواقع ، كانت هذه الأرض القديمة في الأصل مثل هذه ، طاقة الأرض متألقة مثل الدخان والضوء ، سميكة للغاية. كان هذا نوعًا من طاقة الجوهر الفطري.

في هذه الأثناء ، في السماوات التسع ، اعتقد الشيخ العظيم أن نوعًا آخر من كنز الداو الخالد الذي ينضج حاليًا.

الآن ، أحضر الشيخ العظيم شي هاو هنا ، ودفنه هنا على وجه التحديد لتغذيته بهذا النوع من الطاقة الجوهرية الفطرية ، مما يساعد البذرة على تغذية النواة السماوية في الداخل بشكل أسهل.

الربيع هو وقت زراعة البذور

كان شي هاو حقًا مثل البذرة المزروعة تحت الأرض. كانوا في الواقع ينتظرون منه أن يخرج الجذور وينبت.

“باستخدام الجسد كبذرة ، لن أدمج بذرة خارجية ، بل اتبط نفسي بهذه السماء والأرض ، وبالتالي أشهد كل المعاني العميقة!” قال شي هاو لنفسه ، وهو يختبر كل شيء داخل أصوات الكتاب المقدس.

الآن هذا المكان لم يكن مسالمًا. تمت رعاية تلك البذرة الغريبة ، وتطلق نوعًا من الصوت ، وتندمج تمامًا في صوت واحد.

خيط تلو خيطًا من القوانين الطبيعية ، سلسلة بعد سلسلة من السلاسل الملتفة حول المشيمة ، بما في ذلك المرئي وغير المرئي ، كل شيء يترابط معًا ليشكل شرنقة ؛ كان هذا بالضبط ما يتألف منه الغلاف الخارجي لهذه البذرة الآن.

في الواقع ، كان الأمر سلميًا للغاية في البداية ، حيث كان يتناغم ويشارك في نوع من النبض الموحد مع العالم بأسره وحتى النجوم في الكون ، والتي يتردد صداها معهم.

الآن هذا المكان لم يكن مسالمًا. تمت رعاية تلك البذرة الغريبة ، وتطلق نوعًا من الصوت ، وتندمج تمامًا في صوت واحد.

في آذان المزارعين ، كان هذا مثل صوت الداو الخالد ، كما لو أن أصوات الكتاب المقدس القديمة تنتقل من السماء ، لذلك كان الصوت عالٍ حتى الصم يمكن أن يسمعوا . يمكن أن تسمح للفرد بفهم الداو.

فقط ، بدا هذا وكأنه طريق يمكن اتباعه ، لكنه احتوى على مخاطر هائلة ، إلى الحد الذي يمكن فيه القول إن كل خطوة كانت أزمة.

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

وبالطبع ، ما زال الناس في هذا العالم لا يرغبون في أن يذبح الجميع بعضهم البعض ، بل أن يتعاونوا من أجل مقاومة الأعداء الخارجيين.

في الوقت الحالي ، كانت جميع أنواع القوانين الطبيعية المختلفة تتكاثف وتتجمع هنا.

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

مشيمة السماء والأرض ، تتشابك بشكل طبيعي مع هذا العالم ، وتتمتع بمعمودية داو التي لا نهاية لها!

الآن ، أحضر الشيخ العظيم شي هاو هنا ، ودفنه هنا على وجه التحديد لتغذيته بهذا النوع من الطاقة الجوهرية الفطرية ، مما يساعد البذرة على تغذية النواة السماوية في الداخل بشكل أسهل.

خيط تلو خيطًا من القوانين الطبيعية ، سلسلة بعد سلسلة من السلاسل الملتفة حول المشيمة ، بما في ذلك المرئي وغير المرئي ، كل شيء يترابط معًا ليشكل شرنقة ؛ كان هذا بالضبط ما يتألف منه الغلاف الخارجي لهذه البذرة الآن.

لم يكن هذا شيئا نال استحسان السماء!

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما تم دفنها في هذا النوع من الأماكن مع طاقة أرضية غنية ، والتي كانت تسمى أرض الأصل ، مما جعل التأثيرات أكثر وضوحًا.

“إنه في الواقع هذا النوع من البذور القديمة! على المرء أن يفهم أنه حتى لو كان في العصر الذي يوجد فيه الخالدون الحقيقيون ، فلا يزال هذا بذرة كاملة! سوف يترك حتى الكائنات طويلة العمر في حالة صدمة! ”

كان ذلك لأن هذا جعل البذرة والعالم متشابكين معًا!

لم يكن هناك من يريد أن يرى حقبة عظيمة تتلاشى في النهاية ، وتصبح عالماً متهالكاً مليئاً بالموت والبرودة.

لم يكن شي هاو على دراية بهذا. في ذلك الوقت ، اقترح عليه تشي داولين من قبل أنه يمكنه استعارة هذه البذرة لزراعة طاقة خالدة ، فقط ، في ذلك الوقت ، لم يستخدم هذه الطريقة.

كان امتلاك بذرة كاملة يعادل فهم مصير المرء ، كانت هذه كلمات حكمة من العصر العظيم الأخير!

بقي شي هاو في قوانين داو هذه ، ملفوفًا بكل أنواع المبادئ الطبيعية. لقد رأى الآن حقًا الطبيعة الجوهرية لهذا العالم ، حيث رأى أكثر أنواع الداو الطبيعية بدائية وبساطة.

بينما كان العالم الخارجي يصرخ ، يتنهد بدهشة تجاه البذور القديمة التي لا مثيل لها ، كانت مؤسسة الحاكم السماوي لا تزال هادئة.

كان مثل الصحراء القاحلة التي تمتص المطر بشراهة ، تراقب وتحاكي وتفهم كل شيء ، ثم أضاف انعكاساته الخاصة.

*يمامة / طائر يشبه الحمام العقعق / طائر من فصيلة الغرابيات لونه اسود والجزء السفلي ابيض وذيله طويل

لقد كان قريبًا من الداو العظيم ، وفهمه ، كان هذا ما يجب على المرء فعله عند محاولة تجاوز عالم الحاكم السماوي!

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

إذا كانت هناك فرصة للاندماج مع الداو العظيم ، والتحول على الفور معه ، فإن الإنجاز سيستفيد منه المرء لبقية حياته!

كان شي هاو يميل أكثر نحو الأخير ، وبالتأكيد لم يكن الشخص الذي يؤمن بأي ما يسمى بعقوبة السماء ، ولكن بدلاً من ذلك شعر وكأن العالم يستعيد الأرض المفقودة!

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء رغبة العديد من العباقرة في العثور على بذرة قديمة مثالية. احتوت بذرة داو المثالية على الكثير من هذا العالم. إذا كان بإمكان المرء أن يندمج معها على الفور ، فسيبدو الأمر كما لو أن المزارع رأى العديد من الصفات الجوهرية لهذا العالم ، وهو يفهم المعاني الحقيقية!

*يمامة / طائر يشبه الحمام العقعق / طائر من فصيلة الغرابيات لونه اسود والجزء السفلي ابيض وذيله طويل

يمكن للمرء أن يتخيل نتائج هذا النوع من الإنجاز!

دقت بعض كلمات الشيخ العظيم من أذنيه ، تحمل الكآبة ، بالإضافة إلى إخفاء الكثير من الندم.

لهذا السبب كان الجميع يبحثون عن بذرة داو مثالية. كان ذلك على وجه التحديد لأنهم أرادوا استعارة هذا لفهم حقائق السماء والأرض.

ومع ذلك ، الآن بعد أن كان شي هاو بداخله حقًا ، علاوة على ذلك ، اكتشف بقلق أن هذا كان مخلوقًا ، كائنًا حيًا قويًا!

علاوة على ذلك ، كان هذا النوع من البذور مختلفًا عن بذور الداو العادية. بمجرد أن يندمج المرء معها ، قد يكون إلى الأبد ، ليس مثل البذور الأخرى حيث كان مجرد وميض من الإدراك.

كانت هذه أرضًا قديمة ، لا يوجد شيء آخر مرئي ، فقط طاقة الأرض تملأ كل شيء ، مما يخلق مساحة صفراء. كان الأمر كما لو أن الوحوش التي لا نهاية لها كانت تتحرك وترسل الرمال الصفراء إلى السماء.

يعني الاندماج إلى الأبد أنه سيكون هناك العديد من الفرص في حياة المرء للاندماج مع العالم من خلال البذرة ، وقادر على الصعود باستمرار على طريق الزراعة.

في الواقع ، كان الأمر سلميًا للغاية في البداية ، حيث كان يتناغم ويشارك في نوع من النبض الموحد مع العالم بأسره وحتى النجوم في الكون ، والتي يتردد صداها معهم.

كان امتلاك بذرة كاملة يعادل فهم مصير المرء ، كانت هذه كلمات حكمة من العصر العظيم الأخير!

لم يكن هناك من يريد أن يرى حقبة عظيمة تتلاشى في النهاية ، وتصبح عالماً متهالكاً مليئاً بالموت والبرودة.

لم يكن لدى شي هاو هذا النوع من البذور ، لذلك كان يحتاج بطبيعة الحال إلى مسار مختلف. الآن ، رأى هذه القوانين الطبيعية من خلال مشيمة السماء والأرض ، وفهم الجودة الجوهرية للعديد من الأشياء.

كان شي هاو يميل أكثر نحو الأخير ، وبالتأكيد لم يكن الشخص الذي يؤمن بأي ما يسمى بعقوبة السماء ، ولكن بدلاً من ذلك شعر وكأن العالم يستعيد الأرض المفقودة!

“باستخدام الجسد كبذرة ، لن أدمج بذرة خارجية ، بل اتبط نفسي بهذه السماء والأرض ، وبالتالي أشهد كل المعاني العميقة!” قال شي هاو لنفسه ، وهو يختبر كل شيء داخل أصوات الكتاب المقدس.

لم يكن هناك من يريد أن يرى حقبة عظيمة تتلاشى في النهاية ، وتصبح عالماً متهالكاً مليئاً بالموت والبرودة.

كان ذلك لأنه وفقًا لنظرية استخدام الجسد كبذرة ، فإن المرء يحمل أبسط مبادئ داو للسماء والأرض في جسده ، وينشط العالم داخل جسده من خلال مراقبة السماء والأرض.

مشيمة السماء والأرض ، تتشابك بشكل طبيعي مع هذا العالم ، وتتمتع بمعمودية داو التي لا نهاية لها!

عندما يندمج المرء مع بذرة كاملة ، بغض النظر عن كيف كانت ، فإنه سيعتمد على هذا العالم العظيم ، معتمداً على هذا الكون العظيم. كان ذلك لأنه كان هو نفسه جزءًا منها ، يعيش بداخلها.

لم يكن هذا شيئا نال استحسان السماء!

في هذه الأثناء ، باستخدام الجسم كبذرة ، كان من المفترض أن يكون هذا جنبًا إلى جنب معه ، وأن يكون في نفس مستوى الكون ، وليس مقيمًا تحته.

كان لدى الجميع شعور بأنه كان مجرد بداية ، وأنه سيكون هناك عباقرة صغار مروعين للعالم سيظهرون. ربما كانت أفضل البذور القديمة سوف تتجمع في هذا العالم!

صحيح أن استخدام الجسد مثل الداو يعني أن يضع المرء نفسه في نفس مستوى الكون ، مما يجعل المرء نفسه عالماً أيضاً ، وقبة سماوية خاصة به. من خلال فحص العالم ودراسته ، يمكن للمرء أن ينشط نفسه.

خيط تلو خيطًا من القوانين الطبيعية ، سلسلة بعد سلسلة من السلاسل الملتفة حول المشيمة ، بما في ذلك المرئي وغير المرئي ، كل شيء يترابط معًا ليشكل شرنقة ؛ كان هذا بالضبط ما يتألف منه الغلاف الخارجي لهذه البذرة الآن.

في هذا المسار لجعل الجسد كالداو ، من الناحية النظرية ، لن يكون المخلوق كيانًا ضئيلًا في هذا العالم العظيم ، وليس عضوًا مع أولئك الذين أقاموا داخله واستوعبوا غذاءه ، بل بالأحرى اعلى بكثير.

في الواقع ، كان الأمر سلميًا للغاية في البداية ، حيث كان يتناغم ويشارك في نوع من النبض الموحد مع العالم بأسره وحتى النجوم في الكون ، والتي يتردد صداها معهم.

باستخدام الجسد كبذرة ، ما طوره المرء هو جسده. لم يكن هناك أشياء خارجية مزيفة ، لا تحصل على ما يحتاجه المرء من الكون العظيم ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان هناك بوابات خالدة داخل جسده يمكن للمرء أن يفتحها. أطلقت القوة باستمرار إمكاناته ، و تتدفق السماوية اللامحدودة من الداخل.

دقت بعض كلمات الشيخ العظيم من أذنيه ، تحمل الكآبة ، بالإضافة إلى إخفاء الكثير من الندم.

عندما يصل المرء إلى نهاية هذا المسار ، لا يمكن مقارنة القوة من خلال حجم جسده. حتى لو كان جسم الإنسان أقل من ذرة من الغبار مقارنة بمجال النجوم ، فإنه يمكن بالمثل أن يمزق الكون بأكمله ، ويتجاوزه ، ويرتفع أعلى بكثير!

مشيمة السماء والأرض ، تتشابك بشكل طبيعي مع هذا العالم ، وتتمتع بمعمودية داو التي لا نهاية لها!

دقت بعض كلمات الشيخ العظيم من أذنيه ، تحمل الكآبة ، بالإضافة إلى إخفاء الكثير من الندم.

يعني الاندماج إلى الأبد أنه سيكون هناك العديد من الفرص في حياة المرء للاندماج مع العالم من خلال البذرة ، وقادر على الصعود باستمرار على طريق الزراعة.

“لقد هُزِمنا في العصر العظيم الأخير ، كل ذلك بسبب وجود عدد قليل من البذور القديمة التي لا مثيل لها والتي كانت قوية للغاية من جانبنا ، ولكن عندما دخلوا إلى جانب الكائنات الخالدة ، لم يتمكنوا من التكيف بشكل جيد ، وبالتالي كانوا في وضع غير مؤات … ”

عندما يصل المرء إلى نهاية هذا المسار ، لا يمكن مقارنة القوة من خلال حجم جسده. حتى لو كان جسم الإنسان أقل من ذرة من الغبار مقارنة بمجال النجوم ، فإنه يمكن بالمثل أن يمزق الكون بأكمله ، ويتجاوزه ، ويرتفع أعلى بكثير!

** عالم الجانب الأخر مختلف فالبذور ما تناغمت مع ذلك العالم

في هذا المسار لجعل الجسد كالداو ، من الناحية النظرية ، لن يكون المخلوق كيانًا ضئيلًا في هذا العالم العظيم ، وليس عضوًا مع أولئك الذين أقاموا داخله واستوعبوا غذاءه ، بل بالأحرى اعلى بكثير.

باستخدام الجسم كبذرة ، كان السبب في وجود أشخاص بدأوا في البحث عن هذا من العصر العظيم الأخير هو هذه الحادثة الخطيرة للغاية.

كان شي هاو يميل أكثر نحو الأخير ، وبالتأكيد لم يكن الشخص الذي يؤمن بأي ما يسمى بعقوبة السماء ، ولكن بدلاً من ذلك شعر وكأن العالم يستعيد الأرض المفقودة!

في البداية ، على الرغم من أنهم ما زالوا غير متكافئين عند مواجهة الجانب الأجنبي ، لم يكن هناك تفاوت كبير. كان السبب الرئيسي لذلك هو أن كائنات الجانب الآخر فتحت أبواب عالم الخالد. تم إطلاق الطاقة الأصلية لهذا العالم ، حيث تم دمج عالمين معًا ، مما تسبب في شعور الأفراد الأقوياء في هذا العالم بعدم الارتياح.

لم تكن هذه مؤسسة الحاكم السماوي . كانت طاقة الأرض الثقيلة مثل السائل ، متشابكة معًا خصلة تلو الأخرى ، ثم تشكلت في حالة تشبه العجينة.

كان هناك بعض المخلوقات القوية للغاية التي أصبح داوها غير مستقر. بعد أن تغيرت السماء والأرض ، لم يتمكنوا من التكيف.

ومع ذلك ، الآن بعد أن كان شي هاو بداخله حقًا ، علاوة على ذلك ، اكتشف بقلق أن هذا كان مخلوقًا ، كائنًا حيًا قويًا!

كان ذلك لأنهم اعتادوا على الاندماج مع السماء والأرض الأصليين ، ليصبحوا واحدًا ، ومواءمة السماء مع الإنسان ، ودمج داو والذات ، بالإضافة إلى اشتقاقات أخرى لهذا المسار.

كان هناك أشخاص يتطلعون إلى ذلك ، ويتمنون رؤية حقبة مجيدة.

“على الرغم من أنه يمكن التغلب على هذا النوع من المواقف ، إلا أن الأساليب التي تم تطويرها لاحقًا ، كان لا يزال من الواضح أن الحصول على بذرة مثالية لا يعني أنها كانت خالية من العيوب. هذا هو سبب رغبة البعض في السير في طريق الجسد كبذرة “. بدت كلمات الشيخ العظيم في ذهن شي هاو ، مما جعله يشعر بحذر شديد!

بينما كان العالم الخارجي يصرخ ، يتنهد بدهشة تجاه البذور القديمة التي لا مثيل لها ، كانت مؤسسة الحاكم السماوي لا تزال هادئة.

مراقبة قوانين السماوات ، مشاهدة الصفات الجوهرية للكون ، وفهم الذات الحقيقية ، وفتح البوابات الخالدة داخل الجسد الواحد تلو الآخر ، هذا ما احتاج شي هاو إلى القيام به.

كان لدى الجميع شعور بأنه كان مجرد بداية ، وأنه سيكون هناك عباقرة صغار مروعين للعالم سيظهرون. ربما كانت أفضل البذور القديمة سوف تتجمع في هذا العالم!

فقط ، بدا هذا وكأنه طريق يمكن اتباعه ، لكنه احتوى على مخاطر هائلة ، إلى الحد الذي يمكن فيه القول إن كل خطوة كانت أزمة.

في هذه الأثناء ، في السماوات التسع ، اعتقد الشيخ العظيم أن نوعًا آخر من كنز الداو الخالد الذي ينضج حاليًا.

أولاً ، بدون بذرة كاملة للاندماج معها ، كان التطفل في الألغاز الفطرية العميقة للعالم مثل هذا نوعًا من المحرمات ، فإنه سيعاني من غضب السماء.

هذه البذرة الغريبة تغيرت بين كبير وصغير ، مشيمة السماء والأرض. عندما كانت كبيرة ، لم تكن أكبر من تشانغ في الطول.

لم يكن هذا شيئا نال استحسان السماء!

كان لدى الجميع شعور بأنه كان مجرد بداية ، وأنه سيكون هناك عباقرة صغار مروعين للعالم سيظهرون. ربما كانت أفضل البذور القديمة سوف تتجمع في هذا العالم!

كانت البذور القديمة المثالية هي الفرص التي تركها العالم العظيم السابق لمخلوقات العالم الحالي ، وكان هذا ما تم الاعتراف به. كانت هذه فرصًا لفحص العديد من الصفات الفطرية في العالم.

باستخدام الجسم كبذرة ، كان السبب في وجود أشخاص بدأوا في البحث عن هذا من العصر العظيم الأخير هو هذه الحادثة الخطيرة للغاية.

في هذه الأثناء ، عندما فعل المرء ما فعله شي هاو ، مختبئًا داخل مشيمة السماء والأرض ، كان الأمر كما لو كان يسرق أسرار السماء ، التي تعتبر بالفعل من المحرمات! كان فهم الجميع مختلفًا. يمكن اعتبار هذا بمثابة غضب للسماء ، وستنزل القوانين الطبيعية لمعاقبته ، ويمكن اعتبار هذا أيضًا بمثابة يمامة تحتل عش العقعق ، وتغتنم الفرص التي كانت ستمنحها مشيمة السماء والأرض في الأصل الى الكنوز الخالدة ، وهكذا سيكون هناك عقاب.

وبالطبع ، ما زال الناس في هذا العالم لا يرغبون في أن يذبح الجميع بعضهم البعض ، بل أن يتعاونوا من أجل مقاومة الأعداء الخارجيين.

*يمامة / طائر يشبه الحمام
العقعق / طائر من فصيلة الغرابيات لونه اسود والجزء السفلي ابيض وذيله طويل

في الواقع ، لم يعد شي هاو موجودًا بالفعل ، حيث أخرجه الشيخ العظيم بصمت.

كان شي هاو يميل أكثر نحو الأخير ، وبالتأكيد لم يكن الشخص الذي يؤمن بأي ما يسمى بعقوبة السماء ، ولكن بدلاً من ذلك شعر وكأن العالم يستعيد الأرض المفقودة!

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

صحيح ، عندما تم فتح هذا الطريق للتو ، واجه بالفعل خطرًا كبيرًا!

هذه البذرة الغريبة تغيرت بين كبير وصغير ، مشيمة السماء والأرض. عندما كانت كبيرة ، لم تكن أكبر من تشانغ في الطول.

أثناء إقامته داخل المشيمة ، كانت هناك موجة غامضة من القوة تدور حول قوانين طبيعية مختلفة للسماء والأرض ، وهذه القوة تستهدفه حاليًا!

باستخدام الجسد كبذرة ، ما طوره المرء هو جسده. لم يكن هناك أشياء خارجية مزيفة ، لا تحصل على ما يحتاجه المرء من الكون العظيم ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان هناك بوابات خالدة داخل جسده يمكن للمرء أن يفتحها. أطلقت القوة باستمرار إمكاناته ، و تتدفق السماوية اللامحدودة من الداخل.

“ما هذا؟” أصيب شي هاو بالصدمة ، وشعر بخطر شديد.

كانت امرأة تناثر شعرها الطويل على كتفيها ، مثالية وخالية من العيوب ، جميلة مثل شيء من حلم. جلست في الفراغ ، فتحت عيناها فجأة!

هذه البذرة الغريبة تغيرت بين كبير وصغير ، مشيمة السماء والأرض. عندما كانت كبيرة ، لم تكن أكبر من تشانغ في الطول.

قام بدفن شي هاو ، وغطاه في الأرض ، ثم لم يعد يهتم به.

فقط ، لم يكن أحد يتوقع أن يكون الداخل فارغًا ، كما لو كان فراغًا واسعًا. سيكون من الجيد أن يجلس حتى عشرات أو أكثر من مائة شخص.

في السابق ، عندما كان في المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، اعتقد تشي داولين أن هذه البذرة تحتوي على نوع من الذهب الخالد ، فقط أنه لم يتشكل بعد ، ولم يتم تشكيله. أخبره أنه سيتم صقله بسهولة إلى سلاح خالد لا مثيل له بعد أن استعار شي هاو هذا من أجل ولادته من جديد.

ينتشر الضباب الخالد ، وتصبح الهالة المقدسة هنا أكثر ثراءً. وتتشابك جميع أنواع النظام السماوي والأرضي. كان شي هاو في منتصف كل ذلك ، اكتشف بصدمة أن هناك هالة من الحياة ، وأرادت قتله!

“باستخدام الجسد كبذرة ، لن أدمج بذرة خارجية ، بل اتبط نفسي بهذه السماء والأرض ، وبالتالي أشهد كل المعاني العميقة!” قال شي هاو لنفسه ، وهو يختبر كل شيء داخل أصوات الكتاب المقدس.

في السابق ، عندما كان في المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، اعتقد تشي داولين أن هذه البذرة تحتوي على نوع من الذهب الخالد ، فقط أنه لم يتشكل بعد ، ولم يتم تشكيله. أخبره أنه سيتم صقله بسهولة إلى سلاح خالد لا مثيل له بعد أن استعار شي هاو هذا من أجل ولادته من جديد.

بقي شي هاو في قوانين داو هذه ، ملفوفًا بكل أنواع المبادئ الطبيعية. لقد رأى الآن حقًا الطبيعة الجوهرية لهذا العالم ، حيث رأى أكثر أنواع الداو الطبيعية بدائية وبساطة.

في هذه الأثناء ، في السماوات التسع ، اعتقد الشيخ العظيم أن نوعًا آخر من كنز الداو الخالد الذي ينضج حاليًا.

علاوة على ذلك ، كان هذا النوع من البذور مختلفًا عن بذور الداو العادية. بمجرد أن يندمج المرء معها ، قد يكون إلى الأبد ، ليس مثل البذور الأخرى حيث كان مجرد وميض من الإدراك.

ومع ذلك ، الآن بعد أن كان شي هاو بداخله حقًا ، علاوة على ذلك ، اكتشف بقلق أن هذا كان مخلوقًا ، كائنًا حيًا قويًا!

“لقد هُزِمنا في العصر العظيم الأخير ، كل ذلك بسبب وجود عدد قليل من البذور القديمة التي لا مثيل لها والتي كانت قوية للغاية من جانبنا ، ولكن عندما دخلوا إلى جانب الكائنات الخالدة ، لم يتمكنوا من التكيف بشكل جيد ، وبالتالي كانوا في وضع غير مؤات … ”

بدأ الهجوم . أراد شي هاو تحويل الجسد إلى بذرة ، لكنه في النهاية تسبب على الفور في غضب السماء!

صحيح ، عندما تم فتح هذا الطريق للتو ، واجه بالفعل خطرًا كبيرًا!

“هذا هو …” عندما تومض شعاع من الضوء الخالد ، واندفعت طاقة فوضوية ، رأى شي هاو المخلوق في الداخل.

باستخدام الجسم كبذرة ، كان السبب في وجود أشخاص بدأوا في البحث عن هذا من العصر العظيم الأخير هو هذه الحادثة الخطيرة للغاية.

كانت امرأة تناثر شعرها الطويل على كتفيها ، مثالية وخالية من العيوب ، جميلة مثل شيء من حلم. جلست في الفراغ ، فتحت عيناها فجأة!

كان هذا أثمن جانب من جوانب هذه البذرة. كانت مثل مشيمة السماء والأرض ، نتاج عملية تحول هذه السماء والأرض ، مرتبطة بالسماء ، منسجمة مع العالم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان الجميع يتطلع إلى هذا قتال الذروة بين الكائنات الشابة السامية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط