هذا لن ينتهي هنا !
الفصل الثامن عشر :
” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .
” أسرع و اذهب إلى السيد الشاب جون و أخبره أن إبنه يقاتل السيد الصغير كلاود في الطابق السفلي ” تحدث
توم ببطئ و بصوت خافت ، على ما يبدوا حذرا من أن يسمعه سيده الصغير .
” أسرع و اذهب إلى السيد الشاب جون و أخبره أن إبنه يقاتل السيد الصغير كلاود في الطابق السفلي ” تحدث توم ببطئ و بصوت خافت ، على ما يبدوا حذرا من أن يسمعه سيده الصغير .
في تلك الأثناء ، كان دانيال لا يزال يلاحق كلاود ، و كان كلاود متقدما أمامه بفارق حوالي خمس خطوات ، يركض مسرعا بإتجاه باب القصر .
” لكن يا أخي …. ”
ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .
” فقط اذهب ، فكر فيما قد يحدث إذا حدث شيء ما لكلاود ، ماذا قد يفعل السيد الشاب إدوارد في نظرك ” تحدث توم مع نظرة حذرة و مخيفة بنفس الوقت ، على ما يبدوا أنه يعرف خطورة ما قد يؤول إليه هذا الأمر .
كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .
كان للحرس ثلاث رؤساء ، حيث كان أعلاهم سلطة و قوة هو رئيس الحرس العام ، و الذي كان رئيس الإثنين الآخرين ، كان إسمه جيرارد ، و كان الرئيس الثاني مسؤولا عن تدريب و تأهيل الحراس ، كان إسمه كالفن ، بينما كان الأخير هو حارس القصر الداخلي ، ستيف .
بعد أن ذهب الجميع و بقي كلاود وحيدا ، ظل يفكر فيما قد يحدث بعد هذه الحادثة ، لكن كلمات دانيال التي تهين أمه ظلت اكتر في أذنيه ، مما جعله ينسى كل الأفكار و النتائج التي قد تترتب عن فعلته ، تمتم بصوت منخفض ” هذا لن ينتهي هنا ، أيها السيد الصغير دانيال ” .
” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .
في تلك الأثناء ، كان دانيال لا يزال يلاحق كلاود ، و كان كلاود متقدما أمامه بفارق حوالي خمس خطوات ،
يركض مسرعا بإتجاه باب القصر .
كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .
” لكن يا أخي …. ”
كانت الحراسة على القصر مشددة للغاية !
كانت الحراسة على القصر مشددة للغاية !
” لكن يا أخي …. ”
” آاارغغ ” طعن الخنجر فخد دانيال بقوة ، مما جعله يصرخ من الألم ، سقط على قدميه و أمسك خنجر كلاود بيديه العاريتين ، حيث كان قد رمى خنجره لا إراديا بسبب الألم من الطعنة .
عندما أصبح كلاود بالقرب من الكرسي ، كان دانيال قد إقترب كثيرا منه ، لدرجة أن ما فصلهم كان ثلاث خطوات فقط . أمسك كلاود الكرسي بسرعة ، و بكامل قوته ، رماه بإتجاه رأسه .
لا إراديا ، رفع دانيال ذراعيه و حمى وجهه ، مما جعل الكرسي يتحطم عليه ، لم يكن الكرسي بيبسي ضررا كبيرا ، لقد كان كلاود يعرف هذا الأمر جيدا ، لكن من قال أنه أراد أن يسبب له ضررا ؟ ، لقد كان هذا مجرد تمويه ليغطي به على الهجوم الحقيقي ! .
مباشرة بعد أن ضربه بالكرسي ، حرك كلاود يده اليسرى التي كانت تحمل الخنجر بإتجاه فخد دانيال في هجوم سريع ، حيث لم يترك له أدنى فرصة للرد .
” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .
” آاارغغ ” طعن الخنجر فخد دانيال بقوة ، مما جعله يصرخ من الألم ، سقط على قدميه و أمسك خنجر كلاود بيديه العاريتين ، حيث كان قد رمى خنجره لا إراديا بسبب الألم من الطعنة .
” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .
الفصل الثامن عشر :
إستل كلاود هذا الأمر و أرسل ركلة بقدمه اليمنى إلى وجه دانيال ، و الذي كان قد أخفض رأسه من الألم .
” يكفي ” توقفت رجل كلاود بالقرب من وجه دانيال ، كما لو أن رجله علقت بالهواء ، لكنه شعر بشيء غير مرئي و كأنه يمسكه ، لم يسمح له حتى بالتحرك ! .
” يكفي ” توقفت رجل كلاود بالقرب من وجه دانيال ، كما لو أن رجله علقت بالهواء ، لكنه شعر بشيء غير مرئي و كأنه يمسكه ، لم يسمح له حتى بالتحرك ! .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .
كان للحرس ثلاث رؤساء ، حيث كان أعلاهم سلطة و قوة هو رئيس الحرس العام ، و الذي كان رئيس الإثنين الآخرين ، كان إسمه جيرارد ، و كان الرئيس الثاني مسؤولا عن تدريب و تأهيل الحراس ، كان إسمه كالفن ، بينما كان الأخير هو حارس القصر الداخلي ، ستيف .
ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .
” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !
كان للحرس ثلاث رؤساء ، حيث كان أعلاهم سلطة و قوة هو رئيس الحرس العام ، و الذي كان رئيس الإثنين الآخرين ، كان إسمه جيرارد ، و كان الرئيس الثاني مسؤولا عن تدريب و تأهيل الحراس ، كان إسمه كالفن ، بينما كان الأخير هو حارس القصر الداخلي ، ستيف .
” لكن يا أخي …. ”
” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .
حاول كلاود الحركة بكل ما يستطيع أن يحشده من قوة ، لكنه لم يستطع ، لقد شعر أنه عالق وسط ضغط
قوي لن يستطيع التخلص منه مهما حاول ، لكنه و مع ذلك واصل المحاولة !
” هوهو ، لا تفعل ، ستؤدي نفسك فقط ” إبتسم الرجل في منتصف العمر المسمى ستيف و تحدث ببطئ ، بينما تقدم حاليا دانيال و حملا سيدهم الصغير دانيال ، و الذي كان لا يزال يتألم . نظر إلى كلاود و الحقد و الكراهية تنبع من عينيه ، ثم أخدوه إلى الجانب و قاموا بدهن مرهم غريب على فخده ، وإستمروا في علاجه .
خلال هذا الوقت كان ستيف قد سحب ضغطه مما جعل كلاود يسقط أرضا ، لقد شعر و كأن قواه قد خارت ، و شعر بالتعب الشديد . ألقى نظرة غاضبة على ستيف أمامه ، نظرة تحمل كراهية و غضبا واضحين .
عندما فكر كلاود في الأمر ، عرف أن كلام رئيس الحرس الداخلي كان على حق ، لو تسبب كلاود لدانيال في إصابة أو إعاقة دائمة ، كان سيحطم مستقبله ، و على الأرجح أن والده ، السيد الشاب جون ، سيقتله .
” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .
” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .
عندما فكر كلاود في الأمر ، عرف أن كلام رئيس الحرس الداخلي كان على حق ، لو تسبب كلاود لدانيال في إصابة أو إعاقة دائمة ، كان سيحطم مستقبله ، و على الأرجح أن والده ، السيد الشاب جون ، سيقتله .
ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .
عندما رآى ستيف كلاود يصمت ، إبتسم قليلا و إستدار للنظر للحارسين ، ” توم و ماكس ، إحملا السيد الصغير و خداه إلى غرفته ليرتاح ، ما حدث هنا يجب أن يبقى هنا ، فهمتم؟ ” تحدث ستيف و نظرة جدية على وجهه بينما أمر الحارسين .
” حاضر سيدي ” تحدث الحارسين في نفس الوقت و حملا سيدهم الصغير دانيال صاعدين إلى غرفته .
” يكفي ” توقفت رجل كلاود بالقرب من وجه دانيال ، كما لو أن رجله علقت بالهواء ، لكنه شعر بشيء غير مرئي و كأنه يمسكه ، لم يسمح له حتى بالتحرك ! .
عندما أصبح كلاود بالقرب من الكرسي ، كان دانيال قد إقترب كثيرا منه ، لدرجة أن ما فصلهم كان ثلاث خطوات فقط . أمسك كلاود الكرسي بسرعة ، و بكامل قوته ، رماه بإتجاه رأسه .
بعد أن ذهب الجميع و بقي كلاود وحيدا ، ظل يفكر فيما قد يحدث بعد هذه الحادثة ، لكن كلمات دانيال التي تهين أمه ظلت اكتر في أذنيه ، مما جعله ينسى كل الأفكار و النتائج التي قد تترتب عن فعلته ، تمتم بصوت منخفض ” هذا لن ينتهي هنا ، أيها السيد الصغير دانيال ” .
” لا تتوقع مني أن أنسى ما حدث اليوم ! ” تحدث كلاود بصوت خافت و نهض من على الأرض ببطئ ، توجه نحو الباب الصغير الذي كان جزءً من باب القصر العملاق ، و غادر القصر الملكي دون أن يأخد معه أي حارس للإرشاد كما كان يريد أن يفعل من قبل .
” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .
” لا تتوقع مني أن أنسى ما حدث اليوم ! ” تحدث كلاود بصوت خافت و نهض من على الأرض ببطئ ، توجه نحو الباب الصغير الذي كان جزءً من باب القصر العملاق ، و غادر القصر الملكي دون أن يأخد معه أي حارس للإرشاد كما كان يريد أن يفعل من قبل .
” أسرع و اذهب إلى السيد الشاب جون و أخبره أن إبنه يقاتل السيد الصغير كلاود في الطابق السفلي ” تحدث توم ببطئ و بصوت خافت ، على ما يبدوا حذرا من أن يسمعه سيده الصغير .
خلال هذا الوقت كان ستيف قد سحب ضغطه مما جعل كلاود يسقط أرضا ، لقد شعر و كأن قواه قد خارت ، و شعر بالتعب الشديد . ألقى نظرة غاضبة على ستيف أمامه ، نظرة تحمل كراهية و غضبا واضحين .
نهاية الفصل .
