Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 17

أتتوق للموت!

أتتوق للموت!

الفصل السابع عشر : أتتوق للموت !

 

 

 

 

 

 

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلتوت تعابير وجهه بينما إلتفت للنظر نحو الطفل الأشقر ، كان وجهه أحمر من الغضب ، ثم تحدث بكلمات جعلت الشعر في جسم الطفل الأشقر يقف على نهايته ، ” أتتوق للموت أيها الوغد الحقير ” .

 

 

” يبدوا أن الوقت لا يزال مبكرا قليلا على ظهوري في القصر ” تحدث إدوارد مع إبتسامة غامضة على وجهه ، لم تكن هذه إبتسامته المعتادة ، بل كان هناك مكر و دهاء عميقين فيها .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت في الطابق الأول ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود قد خرج من غرفته و إتجه إلى نحو القاعة الرئيسية في الطابق السفلي ، كان يفكر في إخبار أحد الحراس ليرافقه خارجا ، فبعد كل شيء، هو لم يذهب خارج القصر منذ أن جاء إلى مدينة الضباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ كل ما علي فعله الآن هو المبادرة بالهجوم أولا ‘ حول كلاود نظرته إلى المنطقة المحيطة به و تفحصها ، ثم قام بالجري على يساره بأقصى سرعة له .

 

 

 

جعلت كلمات كلاود القليلة ، تعبير الطفل الأشقر يتغير ، لم يكن يعلم أن كلاود سيجرؤ على الرد عليه ، فبعد كل شيء ، هو يحمل الدم الملكي ، و هو إبن نسل الملك المباشر .

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان يريد إكتشاف المدينة ، و يريد أيضا شراء بعض العناصر التي كان يحتاجها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل مغادرة إدوارد ، قام بإعطاء كلاود قدرا كبيرا من المال ، بالإضافة إلى أنه وجد القليل منهم في حقيبتي الجتثين اللذان وجودهم بالقرب من قريته .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يحلم كلاود بإمتلاك هذا القدر الكبير من المال ، في قريته ، كان أكبر مبلغ كان لديه هو ثلاث عملات فضية و تسعة نحاسية ، لكنه الآن كان يملك قرابة المئتي عملة فضية و بعض النحاسيات .

 

 

 

 

 

 

” يبدوا أن الوقت لا يزال مبكرا قليلا على ظهوري في القصر ” تحدث إدوارد مع إبتسامة غامضة على وجهه ، لم تكن هذه إبتسامته المعتادة ، بل كان هناك مكر و دهاء عميقين فيها .

 

 

 

 

 

 

 

 

تحرك ببطئ حتى وصل إلى الطابق السفلي ، حيث رأى ثلاثة أشخاص يدخلون من الباب العملاق للقصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك طفل أشقر في نفس عمر كلاود بملابس ذهبية فضية يقف في الأمام بينما يقف وراءه شخصين ، و الذي من الواضح أنهم الحراس الشخصيون للطفل الأشقر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان يريد إكتشاف المدينة ، و يريد أيضا شراء بعض العناصر التي كان يحتاجها .

 

 

” هو هو ، التلميذ الفاشل للعم إدوارد ، كيف حالك ” تحدث الطفل الأشقر بنبرة مستهزئة و هو يكلم كلاود الذي تجاهله تماما و هو يسير في إتجاه الباب .

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يبدوا أن الوقت لا يزال مبكرا قليلا على ظهوري في القصر ” تحدث إدوارد مع إبتسامة غامضة على وجهه ، لم تكن هذه إبتسامته المعتادة ، بل كان هناك مكر و دهاء عميقين فيها .

لقد تعرف عليه كلاود بالطبع ، كان هذا الطفل هو أحد أبناء أخ إدوارد جون ، لكنه لا يعرف إسمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من الغضب في مواجهة تجاهل كلاود له ، لكنه سرعان ما أخفى تعبيره و إستبدله بنظرة سخرية و إحتقار واضحين ، ” يبدوا أنك لا تجرؤ حتى على الحديث يا إبن الع**** ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت في الطابق الأول ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلتوت تعابير وجهه بينما إلتفت للنظر نحو الطفل الأشقر ، كان وجهه أحمر من الغضب ، ثم تحدث بكلمات جعلت الشعر في جسم الطفل الأشقر يقف على نهايته ، ” أتتوق للموت أيها الوغد الحقير ” .

 

 

جعلت كلمات كلاود القليلة ، تعبير الطفل الأشقر يتغير ، لم يكن يعلم أن كلاود سيجرؤ على الرد عليه ، فبعد كل شيء ، هو يحمل الدم الملكي ، و هو إبن نسل الملك المباشر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جعلت كلمات كلاود القليلة ، تعبير الطفل الأشقر يتغير ، لم يكن يعلم أن كلاود سيجرؤ على الرد عليه ، فبعد كل شيء ، هو يحمل الدم الملكي ، و هو إبن نسل الملك المباشر .

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من الغضب في مواجهة تجاهل كلاود له ، لكنه سرعان ما أخفى تعبيره و إستبدله بنظرة سخرية و إحتقار واضحين ، ” يبدوا أنك لا تجرؤ حتى على الحديث يا إبن الع**** ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كيف تجرؤ على الحديث معي هكذا أيها القمامة ، ألا تعلم من أنا ، أنا فرد من العائلة الملكية ” صرخ الطفل الأشقر في وجه كلاود بينما قام بإخراج خنجر صغير من حقيبته ، و إستله من غمضه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رد توم هو الصمت ، على ما يبدوا ، فقد كان يفكر فيما يجب عليه فعله ، و أخد القرار الصحيح الذي سيخرجه و زميلَه من المتاعب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في مواجهة حديث كلاود و الطفل الأشقر ، ظل الحارسان خلف الطفل بدون أي تعبير و لم يفعلا أي شيء لوقف الجدال بين الطفلين الصغيرين أمامهما .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت في الطابق الأول ….

 

 

 

 

 

 

” ماكس ، توم ، لا تتدخلا ، سأقتل هذا اللعين اليوم ” تحدث الطفل إلى الحارسان خلفه ، و اللذين أومآ برأسهما ردا على ذلك .

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتحدث كلاود أي حركة و إستمر في التحديق في الطفل الأشقر ، وضع يده اليمنى على حقيبته ببطئ و أخرج خنجرا أصغر بقليل من خنجر الطفل أمامه .

 

 

 

 

لم يتحدث كلاود أي حركة و إستمر في التحديق في الطفل الأشقر ، وضع يده اليمنى على حقيبته ببطئ و أخرج خنجرا أصغر بقليل من خنجر الطفل أمامه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وضعه في يده اليسرى ، و إتخد وضعية حيث لا يمكن لنطاق رؤية أي شخص أمامه أن يبصر أنه كان يحمل شيئا في يده ، و ظهرت العديد من الأفكار و الإحتماليات في عقله ، ‘ من ناحية القوة ، أنا متأكد من أني لا أطابقه هذا الوغد ، و لاكن إذا قمت بمباغتته و إخترت اللحظة المناسبة ، فيجب أن أتمكن من إصابته إصابة خطيرة على أقل تقدير ‘ .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رد توم هو الصمت ، على ما يبدوا ، فقد كان يفكر فيما يجب عليه فعله ، و أخد القرار الصحيح الذي سيخرجه و زميلَه من المتاعب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ كل ما علي فعله الآن هو المبادرة بالهجوم أولا ‘ حول كلاود نظرته إلى المنطقة المحيطة به و تفحصها ، ثم قام بالجري على يساره بأقصى سرعة له .

 

 

الفصل السابع عشر : أتتوق للموت !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لن تهرب مني اليوم مهما فعلت ، فقط أرح نفسك و عد إلي ، سأحرص على إعطائه ميتة بدون معاناة و ألم ” تحدث الطفل الأشقر بطريقة مستهزئة و بدأ في الجري نحو كلاود الذي كان قد إبتعد عنه بأمتار قليلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما على الجانب الآخر ظل الحارسان يقفان دون الإقدام على أي حركة ، نظرا إلى بعضهما البعض ، حتى كسر أحدهما الصمت ، ” توم ، ماذا سنفعل إذا قام السيد الصغير دانيال بإيداء هذا الشقي ، قد نتسبب في غضب السيد الشاب إدوارد ، فبعد كل شيء ، هو تلميذه ” تحدث الحارس المسمى ماكس بنبرة خافتة إلى زميله المسمى توم ، و بدأت علامات خافتة من القلق تظهر على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رد توم هو الصمت ، على ما يبدوا ، فقد كان يفكر فيما يجب عليه فعله ، و أخد القرار الصحيح الذي سيخرجه و زميلَه من المتاعب .

ظهر تلميح من الغضب في مواجهة تجاهل كلاود له ، لكنه سرعان ما أخفى تعبيره و إستبدله بنظرة سخرية و إحتقار واضحين ، ” يبدوا أنك لا تجرؤ حتى على الحديث يا إبن الع**** ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في مواجهة حديث كلاود و الطفل الأشقر ، ظل الحارسان خلف الطفل بدون أي تعبير و لم يفعلا أي شيء لوقف الجدال بين الطفلين الصغيرين أمامهما .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحرك ببطئ حتى وصل إلى الطابق السفلي ، حيث رأى ثلاثة أشخاص يدخلون من الباب العملاق للقصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحرك ببطئ حتى وصل إلى الطابق السفلي ، حيث رأى ثلاثة أشخاص يدخلون من الباب العملاق للقصر .

 

 

 

لم يحلم كلاود بإمتلاك هذا القدر الكبير من المال ، في قريته ، كان أكبر مبلغ كان لديه هو ثلاث عملات فضية و تسعة نحاسية ، لكنه الآن كان يملك قرابة المئتي عملة فضية و بعض النحاسيات .

نهاية الفصل .

‘ كل ما علي فعله الآن هو المبادرة بالهجوم أولا ‘ حول كلاود نظرته إلى المنطقة المحيطة به و تفحصها ، ثم قام بالجري على يساره بأقصى سرعة له .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط