Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 17

أتتوق للموت!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أتتوق للموت!

الفصل السابع عشر : أتتوق للموت !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يبدوا أن الوقت لا يزال مبكرا قليلا على ظهوري في القصر ” تحدث إدوارد مع إبتسامة غامضة على وجهه ، لم تكن هذه إبتسامته المعتادة ، بل كان هناك مكر و دهاء عميقين فيها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ماكس ، توم ، لا تتدخلا ، سأقتل هذا اللعين اليوم ” تحدث الطفل إلى الحارسان خلفه ، و اللذين أومآ برأسهما ردا على ذلك .

 

 

 

 

 

 

في نفس الوقت في الطابق الأول ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما على الجانب الآخر ظل الحارسان يقفان دون الإقدام على أي حركة ، نظرا إلى بعضهما البعض ، حتى كسر أحدهما الصمت ، ” توم ، ماذا سنفعل إذا قام السيد الصغير دانيال بإيداء هذا الشقي ، قد نتسبب في غضب السيد الشاب إدوارد ، فبعد كل شيء ، هو تلميذه ” تحدث الحارس المسمى ماكس بنبرة خافتة إلى زميله المسمى توم ، و بدأت علامات خافتة من القلق تظهر على وجهه .

كان كلاود قد خرج من غرفته و إتجه إلى نحو القاعة الرئيسية في الطابق السفلي ، كان يفكر في إخبار أحد الحراس ليرافقه خارجا ، فبعد كل شيء، هو لم يذهب خارج القصر منذ أن جاء إلى مدينة الضباب .

 

 

 

 

” كيف تجرؤ على الحديث معي هكذا أيها القمامة ، ألا تعلم من أنا ، أنا فرد من العائلة الملكية ” صرخ الطفل الأشقر في وجه كلاود بينما قام بإخراج خنجر صغير من حقيبته ، و إستله من غمضه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ماكس ، توم ، لا تتدخلا ، سأقتل هذا اللعين اليوم ” تحدث الطفل إلى الحارسان خلفه ، و اللذين أومآ برأسهما ردا على ذلك .

 

 

 

 

 

 

لقد كان يريد إكتشاف المدينة ، و يريد أيضا شراء بعض العناصر التي كان يحتاجها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل مغادرة إدوارد ، قام بإعطاء كلاود قدرا كبيرا من المال ، بالإضافة إلى أنه وجد القليل منهم في حقيبتي الجتثين اللذان وجودهم بالقرب من قريته .

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يحلم كلاود بإمتلاك هذا القدر الكبير من المال ، في قريته ، كان أكبر مبلغ كان لديه هو ثلاث عملات فضية و تسعة نحاسية ، لكنه الآن كان يملك قرابة المئتي عملة فضية و بعض النحاسيات .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وضعه في يده اليسرى ، و إتخد وضعية حيث لا يمكن لنطاق رؤية أي شخص أمامه أن يبصر أنه كان يحمل شيئا في يده ، و ظهرت العديد من الأفكار و الإحتماليات في عقله ، ‘ من ناحية القوة ، أنا متأكد من أني لا أطابقه هذا الوغد ، و لاكن إذا قمت بمباغتته و إخترت اللحظة المناسبة ، فيجب أن أتمكن من إصابته إصابة خطيرة على أقل تقدير ‘ .

تحرك ببطئ حتى وصل إلى الطابق السفلي ، حيث رأى ثلاثة أشخاص يدخلون من الباب العملاق للقصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، التلميذ الفاشل للعم إدوارد ، كيف حالك ” تحدث الطفل الأشقر بنبرة مستهزئة و هو يكلم كلاود الذي تجاهله تماما و هو يسير في إتجاه الباب .

كان هناك طفل أشقر في نفس عمر كلاود بملابس ذهبية فضية يقف في الأمام بينما يقف وراءه شخصين ، و الذي من الواضح أنهم الحراس الشخصيون للطفل الأشقر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، التلميذ الفاشل للعم إدوارد ، كيف حالك ” تحدث الطفل الأشقر بنبرة مستهزئة و هو يكلم كلاود الذي تجاهله تماما و هو يسير في إتجاه الباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تعرف عليه كلاود بالطبع ، كان هذا الطفل هو أحد أبناء أخ إدوارد جون ، لكنه لا يعرف إسمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من الغضب في مواجهة تجاهل كلاود له ، لكنه سرعان ما أخفى تعبيره و إستبدله بنظرة سخرية و إحتقار واضحين ، ” يبدوا أنك لا تجرؤ حتى على الحديث يا إبن الع**** ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لن تهرب مني اليوم مهما فعلت ، فقط أرح نفسك و عد إلي ، سأحرص على إعطائه ميتة بدون معاناة و ألم ” تحدث الطفل الأشقر بطريقة مستهزئة و بدأ في الجري نحو كلاود الذي كان قد إبتعد عنه بأمتار قليلة .

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

إلتوت تعابير وجهه بينما إلتفت للنظر نحو الطفل الأشقر ، كان وجهه أحمر من الغضب ، ثم تحدث بكلمات جعلت الشعر في جسم الطفل الأشقر يقف على نهايته ، ” أتتوق للموت أيها الوغد الحقير ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جعلت كلمات كلاود القليلة ، تعبير الطفل الأشقر يتغير ، لم يكن يعلم أن كلاود سيجرؤ على الرد عليه ، فبعد كل شيء ، هو يحمل الدم الملكي ، و هو إبن نسل الملك المباشر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وضعه في يده اليسرى ، و إتخد وضعية حيث لا يمكن لنطاق رؤية أي شخص أمامه أن يبصر أنه كان يحمل شيئا في يده ، و ظهرت العديد من الأفكار و الإحتماليات في عقله ، ‘ من ناحية القوة ، أنا متأكد من أني لا أطابقه هذا الوغد ، و لاكن إذا قمت بمباغتته و إخترت اللحظة المناسبة ، فيجب أن أتمكن من إصابته إصابة خطيرة على أقل تقدير ‘ .

 

 

 

 

 

 

 

 

” كيف تجرؤ على الحديث معي هكذا أيها القمامة ، ألا تعلم من أنا ، أنا فرد من العائلة الملكية ” صرخ الطفل الأشقر في وجه كلاود بينما قام بإخراج خنجر صغير من حقيبته ، و إستله من غمضه .

” هو هو ، التلميذ الفاشل للعم إدوارد ، كيف حالك ” تحدث الطفل الأشقر بنبرة مستهزئة و هو يكلم كلاود الذي تجاهله تماما و هو يسير في إتجاه الباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ماكس ، توم ، لا تتدخلا ، سأقتل هذا اللعين اليوم ” تحدث الطفل إلى الحارسان خلفه ، و اللذين أومآ برأسهما ردا على ذلك .

 

 

في مواجهة حديث كلاود و الطفل الأشقر ، ظل الحارسان خلف الطفل بدون أي تعبير و لم يفعلا أي شيء لوقف الجدال بين الطفلين الصغيرين أمامهما .

لقد تعرف عليه كلاود بالطبع ، كان هذا الطفل هو أحد أبناء أخ إدوارد جون ، لكنه لا يعرف إسمه .

 

 

 

 

 

لم يتحدث كلاود أي حركة و إستمر في التحديق في الطفل الأشقر ، وضع يده اليمنى على حقيبته ببطئ و أخرج خنجرا أصغر بقليل من خنجر الطفل أمامه .

 

 

 

 

 

كان رد توم هو الصمت ، على ما يبدوا ، فقد كان يفكر فيما يجب عليه فعله ، و أخد القرار الصحيح الذي سيخرجه و زميلَه من المتاعب .

 

 

 

 

 

 

” ماكس ، توم ، لا تتدخلا ، سأقتل هذا اللعين اليوم ” تحدث الطفل إلى الحارسان خلفه ، و اللذين أومآ برأسهما ردا على ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

 

إبتسم الطفل الأشقر بينما حوّل نظرته نحو كلاود الذي لا زال يحدث فيه بغضب ، ثم تحدث ببرود ” أرني ما لديك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتحدث كلاود أي حركة و إستمر في التحديق في الطفل الأشقر ، وضع يده اليمنى على حقيبته ببطئ و أخرج خنجرا أصغر بقليل من خنجر الطفل أمامه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وضعه في يده اليسرى ، و إتخد وضعية حيث لا يمكن لنطاق رؤية أي شخص أمامه أن يبصر أنه كان يحمل شيئا في يده ، و ظهرت العديد من الأفكار و الإحتماليات في عقله ، ‘ من ناحية القوة ، أنا متأكد من أني لا أطابقه هذا الوغد ، و لاكن إذا قمت بمباغتته و إخترت اللحظة المناسبة ، فيجب أن أتمكن من إصابته إصابة خطيرة على أقل تقدير ‘ .

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، التلميذ الفاشل للعم إدوارد ، كيف حالك ” تحدث الطفل الأشقر بنبرة مستهزئة و هو يكلم كلاود الذي تجاهله تماما و هو يسير في إتجاه الباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ كل ما علي فعله الآن هو المبادرة بالهجوم أولا ‘ حول كلاود نظرته إلى المنطقة المحيطة به و تفحصها ، ثم قام بالجري على يساره بأقصى سرعة له .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لن تهرب مني اليوم مهما فعلت ، فقط أرح نفسك و عد إلي ، سأحرص على إعطائه ميتة بدون معاناة و ألم ” تحدث الطفل الأشقر بطريقة مستهزئة و بدأ في الجري نحو كلاود الذي كان قد إبتعد عنه بأمتار قليلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ كل ما علي فعله الآن هو المبادرة بالهجوم أولا ‘ حول كلاود نظرته إلى المنطقة المحيطة به و تفحصها ، ثم قام بالجري على يساره بأقصى سرعة له .

 

 

بينما على الجانب الآخر ظل الحارسان يقفان دون الإقدام على أي حركة ، نظرا إلى بعضهما البعض ، حتى كسر أحدهما الصمت ، ” توم ، ماذا سنفعل إذا قام السيد الصغير دانيال بإيداء هذا الشقي ، قد نتسبب في غضب السيد الشاب إدوارد ، فبعد كل شيء ، هو تلميذه ” تحدث الحارس المسمى ماكس بنبرة خافتة إلى زميله المسمى توم ، و بدأت علامات خافتة من القلق تظهر على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترددت الكلمات في أذني كلاود ، مما تسبب في تغير تعبيره ، لقد فكر في أمه التي لم يراها أبدا ، و في المرأة التي كانت مثل أمه ، المرأة التي ربته ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رد توم هو الصمت ، على ما يبدوا ، فقد كان يفكر فيما يجب عليه فعله ، و أخد القرار الصحيح الذي سيخرجه و زميلَه من المتاعب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتحدث كلاود أي حركة و إستمر في التحديق في الطفل الأشقر ، وضع يده اليمنى على حقيبته ببطئ و أخرج خنجرا أصغر بقليل من خنجر الطفل أمامه .

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط