Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 18

هذا لن ينتهي هنا !
PDF

هذا لن ينتهي هنا !

الفصل الثامن عشر :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أسرع و اذهب إلى السيد الشاب جون و أخبره أن إبنه يقاتل السيد الصغير كلاود في الطابق السفلي ” تحدث
توم ببطئ و بصوت خافت ، على ما يبدوا حذرا من أن يسمعه سيده الصغير .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لكن يا أخي …. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

” فقط اذهب ، فكر فيما قد يحدث إذا حدث شيء ما لكلاود ، ماذا قد يفعل السيد الشاب إدوارد في نظرك ” تحدث توم مع نظرة حذرة و مخيفة بنفس الوقت ، على ما يبدوا أنه يعرف خطورة ما قد يؤول إليه هذا الأمر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذا الوقت كان ستيف قد سحب ضغطه مما جعل كلاود يسقط أرضا ، لقد شعر و كأن قواه قد خارت ، و شعر بالتعب الشديد . ألقى نظرة غاضبة على ستيف أمامه ، نظرة تحمل كراهية و غضبا واضحين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لا تتوقع مني أن أنسى ما حدث اليوم ! ” تحدث كلاود بصوت خافت و نهض من على الأرض ببطئ ، توجه نحو الباب الصغير الذي كان جزءً من باب القصر العملاق ، و غادر القصر الملكي دون أن يأخد معه أي حارس للإرشاد كما كان يريد أن يفعل من قبل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .

 

 

 

 

في تلك الأثناء ، كان دانيال لا يزال يلاحق كلاود ، و كان كلاود متقدما أمامه بفارق حوالي خمس خطوات ،
يركض مسرعا بإتجاه باب القصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما فكر كلاود في الأمر ، عرف أن كلام رئيس الحرس الداخلي كان على حق ، لو تسبب كلاود لدانيال في إصابة أو إعاقة دائمة ، كان سيحطم مستقبله ، و على الأرجح أن والده ، السيد الشاب جون ، سيقتله .

 

 

كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الحراسة على القصر مشددة للغاية !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” آاارغغ ” طعن الخنجر فخد دانيال بقوة ، مما جعله يصرخ من الألم ، سقط على قدميه و أمسك خنجر كلاود بيديه العاريتين ، حيث كان قد رمى خنجره لا إراديا بسبب الألم من الطعنة .

 

 

 

كان هناك كرسي بجانب الحائط على يمين باب القصر ، على ما يبدوا كان مكان جلوس حارس الباب الداخلي ، و الذي ظل يحرس الباب من الداخل ، على عكس الحرس الخارجي الذي يحرس الباب من الخارج ، ثم هناك حرس المخرج .

 

 

عندما أصبح كلاود بالقرب من الكرسي ، كان دانيال قد إقترب كثيرا منه ، لدرجة أن ما فصلهم كان ثلاث خطوات فقط . أمسك كلاود الكرسي بسرعة ، و بكامل قوته ، رماه بإتجاه رأسه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .

 

 

 

 

 

 

 

 

لا إراديا ، رفع دانيال ذراعيه و حمى وجهه ، مما جعل الكرسي يتحطم عليه ، لم يكن الكرسي بيبسي ضررا كبيرا ، لقد كان كلاود يعرف هذا الأمر جيدا ، لكن من قال أنه أراد أن يسبب له ضررا ؟ ، لقد كان هذا مجرد تمويه ليغطي به على الهجوم الحقيقي ! .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة بعد أن ضربه بالكرسي ، حرك كلاود يده اليسرى التي كانت تحمل الخنجر بإتجاه فخد دانيال في هجوم سريع ، حيث لم يترك له أدنى فرصة للرد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” آاارغغ ” طعن الخنجر فخد دانيال بقوة ، مما جعله يصرخ من الألم ، سقط على قدميه و أمسك خنجر كلاود بيديه العاريتين ، حيث كان قد رمى خنجره لا إراديا بسبب الألم من الطعنة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إستل كلاود هذا الأمر و أرسل ركلة بقدمه اليمنى إلى وجه دانيال ، و الذي كان قد أخفض رأسه من الألم .

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” يكفي ” توقفت رجل كلاود بالقرب من وجه دانيال ، كما لو أن رجله علقت بالهواء ، لكنه شعر بشيء غير مرئي و كأنه يمسكه ، لم يسمح له حتى بالتحرك ! .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان للحرس ثلاث رؤساء ، حيث كان أعلاهم سلطة و قوة هو رئيس الحرس العام ، و الذي كان رئيس الإثنين الآخرين ، كان إسمه جيرارد ، و كان الرئيس الثاني مسؤولا عن تدريب و تأهيل الحراس ، كان إسمه كالفن ، بينما كان الأخير هو حارس القصر الداخلي ، ستيف .

مباشرة بعد أن ضربه بالكرسي ، حرك كلاود يده اليسرى التي كانت تحمل الخنجر بإتجاه فخد دانيال في هجوم سريع ، حيث لم يترك له أدنى فرصة للرد .

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول كلاود الحركة بكل ما يستطيع أن يحشده من قوة ، لكنه لم يستطع ، لقد شعر أنه عالق وسط ضغط
قوي لن يستطيع التخلص منه مهما حاول ، لكنه و مع ذلك واصل المحاولة !

 

 

 

 

 

 

 

 

” لكن يا أخي …. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هوهو ، لا تفعل ، ستؤدي نفسك فقط ” إبتسم الرجل في منتصف العمر المسمى ستيف و تحدث ببطئ ، بينما تقدم حاليا دانيال و حملا سيدهم الصغير دانيال ، و الذي كان لا يزال يتألم . نظر إلى كلاود و الحقد و الكراهية تنبع من عينيه ، ثم أخدوه إلى الجانب و قاموا بدهن مرهم غريب على فخده ، وإستمروا في علاجه .

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

 

 

 

” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذا الوقت كان ستيف قد سحب ضغطه مما جعل كلاود يسقط أرضا ، لقد شعر و كأن قواه قد خارت ، و شعر بالتعب الشديد . ألقى نظرة غاضبة على ستيف أمامه ، نظرة تحمل كراهية و غضبا واضحين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما فكر كلاود في الأمر ، عرف أن كلام رئيس الحرس الداخلي كان على حق ، لو تسبب كلاود لدانيال في إصابة أو إعاقة دائمة ، كان سيحطم مستقبله ، و على الأرجح أن والده ، السيد الشاب جون ، سيقتله .

” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .

 

 

 

” لا تتوقع مني أن أنسى ما حدث اليوم ! ” تحدث كلاود بصوت خافت و نهض من على الأرض ببطئ ، توجه نحو الباب الصغير الذي كان جزءً من باب القصر العملاق ، و غادر القصر الملكي دون أن يأخد معه أي حارس للإرشاد كما كان يريد أن يفعل من قبل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة غريبة على وجه كلاود ، كما فكر ، ظهرت العيد من الأفكار في عقله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رآى ستيف كلاود يصمت ، إبتسم قليلا و إستدار للنظر للحارسين ، ” توم و ماكس ، إحملا السيد الصغير و خداه إلى غرفته ليرتاح ، ما حدث هنا يجب أن يبقى هنا ، فهمتم؟ ” تحدث ستيف و نظرة جدية على وجهه بينما أمر الحارسين .

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حاضر سيدي ” تحدث الحارسين في نفس الوقت و حملا سيدهم الصغير دانيال صاعدين إلى غرفته .

” يكفي ” توقفت رجل كلاود بالقرب من وجه دانيال ، كما لو أن رجله علقت بالهواء ، لكنه شعر بشيء غير مرئي و كأنه يمسكه ، لم يسمح له حتى بالتحرك ! .

 

 

 

 

 

” لم يجرؤ الحارس حتى على التفكير في الأمر ، و تغير لون وجهه ، غزا الشحوب وجهه ، مما دفعه إلى الإسراع و الذهاب إلى السيد الشاب جون .

 

 

 

 

 

 

 

كان للحرس ثلاث رؤساء ، حيث كان أعلاهم سلطة و قوة هو رئيس الحرس العام ، و الذي كان رئيس الإثنين الآخرين ، كان إسمه جيرارد ، و كان الرئيس الثاني مسؤولا عن تدريب و تأهيل الحراس ، كان إسمه كالفن ، بينما كان الأخير هو حارس القصر الداخلي ، ستيف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هو هو ، يا فتى ، لا تنظر إلي هكذا ، أنت تجعلني أشعر و كأني فعلت شيئا سيئا ” إبتسم ستيف إبتسامة غريبة و واصل ” أنا أناقتك يا فتى ، لو كنت قد ضربت السيد الصغير دانيال و تسببت في إصابة خطيرة له ، ماذا كان سيحدث حينها ؟” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أسرع و اذهب إلى السيد الشاب جون و أخبره أن إبنه يقاتل السيد الصغير كلاود في الطابق السفلي ” تحدث توم ببطئ و بصوت خافت ، على ما يبدوا حذرا من أن يسمعه سيده الصغير .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حاضر سيدي ” تحدث الحارسين في نفس الوقت و حملا سيدهم الصغير دانيال صاعدين إلى غرفته .

 

 

 

 

 

 

بعد أن ذهب الجميع و بقي كلاود وحيدا ، ظل يفكر فيما قد يحدث بعد هذه الحادثة ، لكن كلمات دانيال التي تهين أمه ظلت اكتر في أذنيه ، مما جعله ينسى كل الأفكار و النتائج التي قد تترتب عن فعلته ، تمتم بصوت منخفض ” هذا لن ينتهي هنا ، أيها السيد الصغير دانيال ” .

 

 

 

 

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول كلاود الحركة بكل ما يستطيع أن يحشده من قوة ، لكنه لم يستطع ، لقد شعر أنه عالق وسط ضغط قوي لن يستطيع التخلص منه مهما حاول ، لكنه و مع ذلك واصل المحاولة !

 

 

 

” إلى هنا يكفي ، لقد بالغت في الأمر أيها الفتى ” كان صاحب الصوت رجلا في الأربعينيات من عمره ، كان كلاود يعرف هذا الرجل بالفعل ، لقد كان رئيس الحرس الداخلي !

” لا تتوقع مني أن أنسى ما حدث اليوم ! ” تحدث كلاود بصوت خافت و نهض من على الأرض ببطئ ، توجه نحو الباب الصغير الذي كان جزءً من باب القصر العملاق ، و غادر القصر الملكي دون أن يأخد معه أي حارس للإرشاد كما كان يريد أن يفعل من قبل .

عندما رآى ستيف كلاود يصمت ، إبتسم قليلا و إستدار للنظر للحارسين ، ” توم و ماكس ، إحملا السيد الصغير و خداه إلى غرفته ليرتاح ، ما حدث هنا يجب أن يبقى هنا ، فهمتم؟ ” تحدث ستيف و نظرة جدية على وجهه بينما أمر الحارسين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذا الوقت كان ستيف قد سحب ضغطه مما جعل كلاود يسقط أرضا ، لقد شعر و كأن قواه قد خارت ، و شعر بالتعب الشديد . ألقى نظرة غاضبة على ستيف أمامه ، نظرة تحمل كراهية و غضبا واضحين .

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط