الفصل 7: نِقابةُ المُغامِرين
VOLUME THREE
“وماذا لو حَدَثَ ذلِك؟”
الفصل 7: نِقابةُ المُغامِر
“إهتَمَّ بِـشُؤونِكَ الخاصة! سَـنَأخُذُ مُهِمةً مِنَ الرُتبةِ F أو E، تمامًا كما يُفتَرَضُ بِنا!”
Part 1
ورُبَما هذا هو السَبَبُ الوَحيدُ الذي جَعَلَ إيريس تَعبَسُ بِـصَمتٍ بَدَلًا مِنَ الدُخولِ في النقاشِ معَ الحَشد؛ لو فَهِمَتْ ما يَقولونَهُ….فَـرُبَما تَكونُ قد سَحَبَتْ سَيفَها بالفِعلِ مُطارِدةً شَخصًا ما.
نِقابةُ المُغامِر.
الساقُ المَعنيةُ تَخُصُّ ضِفدِع….أو رَجُلَ ضِفدعٍ بالأحرى.
إنَّها مَكانٌ يَتَجمَعُ فيهِ رِجالٌ ذوو قوةٍ كَبيرةٍ وبَسالة.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
“نعم. تَتَغيرُ اللُغةُ المُستَخدَمةُ إستِنادًا إلى عِرقِ صاحِبِها.”
هُناكَ مُحارِبونَ يَرتَدونَ دروعًا ثَقيلة، ولكِن هُناكَ أيضًا سَحَرَةٌ يَرتَدونَ مَلابِسًا خفيفة.
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
بالإضافةِ إلى ذلِك، يُتَوَقَعُ مِنَ المُغامرينَ أنْ يُطيعوا أي أوامِرٍ تَصدُرُ عن نِقابَتِهُم المَحليةِ في حالاتِ الطوارِئ.
كُلُّ أنواعِ الناسِ مِن جَميعِ أنواعِ الأعراقِ شَكَلوا حَشدًا واحِدًا مُزدَحِمًا.
وهكذا، بِـطَريقةٍ أو بِـأُخرى، صارَ ثلاثَتُنا الآنَ مُغامرينَ.
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
بَدَتْ المُوَظَفَةُ مُتفاجِئةً بَعضَ الشَيءِ مِن نَبرةِ صَوتيَّ التي صارَتْ فَجأةً أكثَرَ أدبًا.
وفَرعُ ريكاريسو ليسَ إستِثناءً بالتأكيد.
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
فجأة، ضَرَبَ شَخصٌ ما أبوابَها الضَخمةَ فاتِحًا إياها مِمَّا أصدَرَ ضَجةً كَبيرة.
يَعلَمُ الجَميعُ أنَّ لونَ شَعرِ السبيرد هو أخضَرٌ زُمُرُدي، وليسَ أزرَقًا غامِقًا هكذا.
أدارَ العَديدُ مِنَ الموجودينَ في الداخِلَ أعيُّنَهُم نحوَ المَدخلِ بِـفضول.
“أووي. هيا يا بيروتكو. إستَرخِ قليلًا.” فَجأةً تَدَخَلَ رَجُلٌ بِـرأسِ حِصانٍ. “التَنَمُرُ على المُبتَدئينَ هو موضةٌ إنقَرَضَتْ مُنذُ سنواتٍ يا رجُل.”
ليسَ مِن غَيرِ المُعتادِ أنْ يَفتَحَ الناسُ تِلكَ الأبوابَ بِـهذهِ الطريقة، لكِنَ الأسبابَ التي قد تَدفَعُهُم لِـفِعلِ ذلِكَ تباينَت.
“هاه؟ أووي، هيا يا طِفل! أليسَ رَئيسُكَ هذا هو الواحِدُ والوحيدُ ديد إيند؟ هو…سبيرد؟”
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
“لن تَجِدي أيَّ وحوشٍ ضَعيفةٍ في هذهِ القارة.”
أو رُبَما تَشِنُّ مَجموعةٌ مِنَ الوحوشِ هجومًا والحُراسُ عِندَ البوابةِ أتوا يَطلُبونَ المُساعدة؟
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
أم أنَّ الرياحَ تَلعَبُ الحِيلَ على الجَميع؟
إنَّها مَكانٌ يَتَجمَعُ فيهِ رِجالٌ ذوو قوةٍ كَبيرةٍ وبَسالة.
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
والنُدبةُ على وجهِه، كِلاهُما يَبدوانِ مُقنِعَينِ جدًا.
قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ أيُّ شَخصٍ مِن مُتابعةِ خَطِّ الأفكارِ هذا حتى نهايتِه، سَارَ ثلاثةُ أشخاصٍ عبرَ البابِ المَفتوح.
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
أولُ مَن دَخَلَ مِن هؤلاءِ الثلاثةِ هو صبيٌّ على وَجهِهِ إبتِسامةٌ واثِقةٌ بِـشَكلٍ غريب.
رآنا الجَميعُ تقريبًا كَـمجموعةٍ مِنَ القرودِ في حديقةِ حيوانات.
يَرتَدي هذا الصَبيُّ مَلابِسًا قَذِرةً لكِنَها باهِظةُ الثَمَنِ ويَحمِلُ عصاةً مَلفوفةً بِـقِطعةٍ مِنَ القِماش.
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
مَن هو هذا الطِفلُ بِـحَقِّ الجَحيم؟ تَساءَلَ الكَثيرون. لقد بدا هذا الطِفلُ في غَيرِ مَكانِهِ تمامًا هُنا.
حيثُ رأيتُ أشخاصًا بِـأشواكٍ شائِكةٍ تَنمو مِن أكتافِهُم، وآخرينَ بِـجِلدٍ أزرَقٍ تمامًا؛ وهُناكَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنهُم بِـأربَعةِ أذرُعٍ أو رأسَين.
هل يُمكِنُ أنَّهُ يَنتَمي إلى جِنسٍ مِن أجناسِ الشياطيِن الذينَ يَبدونَ أصغَرَ مِمَّا هُم عليهِ في الواقِع؟
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت، أليسَ كذلِك؟”
تَبِعَ عن كَثَبٍ هذا الصبي الغريب، كما لو إنَّهُ يَختَبئ في ظِلِه، شابٌ صَغيرٌ آخر.
لقد خَلَقتُ إسمَ رويسو كُلَّهُ مِن أجلِ تفادي أمرِ وجودِ مَنعٍ على تسجيلِ السبيرد في النِقابة، ولكِن يبدو أنَّ ذلِكَ لن يَكونَ مُشكِلة.
يَبدو أنَّ هذهِ فتاة.
لقد لاحَظتُ رَجُلًا بِـرأسِ حِصان، رَجُلٌ بِـأذرُعٍ تُشبِهُ المَنجَل، إمرأةً بِـأجنِحةِ فَراشةٍ وفتاةً نِصفُها السُفليُّ هو ثُعبان.
كُلُّ وَجهِها تَقريبًا مَخفيٌّ بِـغِطاءِ رأس، لكِنَ، بدا أنَّ عينيها تَلمَعانِ بِـحَذَرٍ في الداخِل.
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
ومعَ ذلِك، بالمُقارنَةِ معَ سِنِها لقد أظهَرَتْ تَعبيرًا حادًا وعَنيدًا.
“هيهيهيهيهي!”
يُمكِنُ للمَرءِ أنْ يَكتَشِفَ مِن لَمحةٍ واحِدةٍ أنَّها مُعتادةٌ على إستِخدامِ السَيفِ المُعَلَقِ على خَصرِها.
ولا يَبدو أنَّها تُمانِعُ وُجودَ إسمِ رويجيرد سبيردديا أيضًا.
حَكَمَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ قُدامى المُحاربينَ داخِلَ النِقابةِ على الفورِ أنَّها مُقاتِلٌ ماهِر.
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
وآخِرُ مَن دَخَلَ مِن هذهِ المَجموعةِ هو رَجُلٌ طَويلُ القامَةِ، يبدو مُهيبًا بِـجَوهَرةٍ حَمراءٍ على جَبهَتِهِ ونُدبةٍ مائِلةٍ على وجهِه.
الإتِّحاداتُ عاليةُ الأداءِ مؤهَلةٌ لِـتَلَقي مَجموعةٍ مُتَنَوِعةٍ مِنَ المُكافآتِ الخاصةِ مِنَ النِقابة.
إنَّهُ يَتَطابَقُ تَمامًا معَ السِماتِ الجَسَديةِ الخاصةِ بِـديد إيند. وحتى أنَّ بَعضَ الموجودينَ في الناقبةِ أوشَكوا على البدءِ بالصُراخ.
“ماذا يَحدُثُ معَ الأشخاصِ مُختَلطي العِرق؟”
فقط لِـيُلاحِظوا في اللَحظةِ الأخيرةِ أنَّ شَعرَ هذا الرَجُلِ أزرَقُ اللَونِ وليسَ أخضَرًا.
لا أملِكُ أيَّ فِكرةٍ عَمَّن إختَرَعَ هذهِ الأشياء، لكِنَهُ نِظامٌ مُثيرٌ للإهتِمامِ حقًا.
يَجِبُ أنْ يَكونَ شَخصًا آخرًا يَمتَلِكُ شَبَهًا قويًا بِـذلِكَ السبيرد القاتِل.
آه، لا. لماذا سَـنَعرِفُ بِـحَقِّ الجَحيم؟ فَكَرَ الجَميعُ في وَقتٍ واحِد.
إجمالاً، هؤلاءُ الثَلاثةُ شَكَلوا مَجموعةً غريبة. غريبة…..ومُقلِقة.
“مُضحِكٌ أنْ يَتِمَّ الإيقاعُ بِكَ مِن قِبَلِ مُبتَدِئ، هاها!”
لا يوجَدُ بينَهُم حتى واحِدٌ يبدو كَـمُغامِرٍ عاديٌّ بين الثلاثة. لم يَستَطِع أيُّ شخصٍ تَخمينَ ما الذي يَفعَلونَهُ هُنا.
“هكذا؟”
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
ومعَ ذلِك، لا أعتَقِدُ أنَّ مُحاوَلَةَ الإستِمرارِ في القِتالِ إلى الأبَدِ أمرٌ جيد. لأنَّهُ سَـيَكونُ مِنَ السَهلِ جدًا نسيانُ نَفسي في مَرحلةٍ ما.
“مرحبًا، هياا! ما الأمرُ معَ هذهِ النظراتِ الحَمقاءِ يا رِفاق؟! ألا تَعرِفونَ مَن هو هذا الرَجُلُ هُنا؟!”
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
آه، لا. لماذا سَـنَعرِفُ بِـحَقِّ الجَحيم؟ فَكَرَ الجَميعُ في وَقتٍ واحِد.
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
“هذا هو الوَحشُ سبيرد سَيءُ السُمعة، رويجيرد-ديد إيند بِـشَحمِهِ ولَحمِه! لا تَقفوا هُناكَ فقط أيُّها الحَمقى! هيا! إبدأوا بالصُراخِ والجَريِّ للنجاةِ بحياتِكُم!”
“هل يُمكِنُكُم أيُّها الناسُ أن تَصمتوا. لا أستَطيعُ سَماعَ صَوتِ الموظَفين!”
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
يَرتَدي هذا الصَبيُّ مَلابِسًا قَذِرةً لكِنَها باهِظةُ الثَمَنِ ويَحمِلُ عصاةً مَلفوفةً بِـقِطعةٍ مِنَ القِماش.
يَعلَمُ الجَميعُ أنَّ لونَ شَعرِ السبيرد هو أخضَرٌ زُمُرُدي، وليسَ أزرَقًا غامِقًا هكذا.
الفصل 7: نِقابةُ المُغامِر
“هل تَستَطيعُ تَصديقَ هؤلاءِ الريفيين يا رئيس؟ إنَّهُم لا يَتَعرَفونَ على وَجهِ الرُعبِ حتى عِندَما يَرَونَهُ بِـأعيُّنِهم! يالها مِن مُزحة. كُلُّ تِلكَ الشائِعات، لكِنَ أحدًا لم يَتَعرف عليكَ عِندَ دخولِك!”
المَوعِدُ النهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
“جياهاهاهاهاها!”
كُلَما فَكَروا في الأمر، كُلَما بَدَتْ خُطبَتُهُ الصَغيرةُ الواثِقةُ أكثرَ مَرَحًا.
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
تَلاشَتْ الهالَةُ القَلِقةُ، التي سَبَبَها هؤلاءُ الثلاثةُ مِن قبلِ، على الفَورِ تقريبًا.
========================
رَئيسُ هذا الطِفلِ إمتَلَكَ عينًا حمراءً على جَبهَتِه، هذا صحيح.
حيثُ رأيتُ أشخاصًا بِـأشواكٍ شائِكةٍ تَنمو مِن أكتافِهُم، وآخرينَ بِـجِلدٍ أزرَقٍ تمامًا؛ وهُناكَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنهُم بِـأربَعةِ أذرُعٍ أو رأسَين.
والنُدبةُ على وجهِه، كِلاهُما يَبدوانِ مُقنِعَينِ جدًا.
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
لكِنَهُ أخطأ تَمامًا في فِهمِ بَعضِ التَفاصيلِ الأساسيةِ حقًا.
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
“آاااه…” الآن، بدأ بَعضُ المُغامرينَ المَجهولينَ في الضَحِكِ بِـصمت.
سَـيَكونُ الأمرُ مُحزِنًا جدًا لو لم يُساعِدها أحد…
“مرحبًا، ما مُشكِلَتُكُم؟!” صاحَ الصَبيُّ بِـشَراسة، وإستَدارَ بِـإتجاهِ الصَوت. “هل قُلتُ شَيئًا مُضحِكًا، أيُّها النذل؟!”
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
بدا الأمرُ مُضحِكًا للغايةِ فقط. بَدَأتْ الضَحِكاتُ المُختَنِقةُ تَنتَشِرُ في جَميعِ أنحاءِ الحَشد.
“بِـجِدية رُغمَ ذلِك، رُبَما سَـيأتي لإنقاذي في وَقتٍ ما أيضًا! غاهاهاها!”
ثُمَّ قالَ أحدُهُم:
رُبَما يَعودُ سَبَبُ ذلِكَ إلى أنَّ هُناكَ مَجموعةً واسِعةً مِنَ الأعراقِ في قارةِ الشياطين.
“ها…هيهيهي.فـ-فقط مَعلومة، أيُّها الطِفل…..يَمتَلِكُ السبيرد شَعرًا أخضَرً…. “
“دَع الأحمقَ يَضحَك….يا رَجُل، يا لَهُ مِن قوي!”
بعدَ ذلِك، مَلأ إنفِجارٌ مِنَ الضَحِكِ بَهوَ النِقابةِ.
“صحيح صحيح. معَ ذلِك، أُريدُ أنْ أُجَرِبَ وأُحاوِلَ صيدَ شيءٍ ما….”
Part 2
“هيهيهي….”
إستِنادًا إلى الضَحِكِ الذي عَمَّ المَكان، يبدو أنَّ تَمثيلَنا قد نَجَح.
المَوعِدُ النهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
مِن لَمحةٍ واحدة، إكتَشَفتُ أنَّ نِقابةَ المُغامرينَ هي مَكانٌ قاسٍ وصَعب، أكثرُ مِمَّا تَوَقَعتُ حتى.
“نعم، لقد رَأيتُها. يَبدو أنَّها قد تَكونُ صَعبةً نَوعًا ما، لأنَّ هذهِ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا.”
رُبَما يَعودُ سَبَبُ ذلِكَ إلى أنَّ هُناكَ مَجموعةً واسِعةً مِنَ الأعراقِ في قارةِ الشياطين.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
بدا الحَشدُ مُتَنوِعًا بِـشَكلٍ لا يُصَدَق، على الرُغمِ مِن أنَّ هذا رُبَما يكونُ أمرًا إعتياديًا يَحدُثُ في أيِّ مَكانِ تَجَمُعٍ في قارةِ الشياطين.
9- الواجِباتُ والمَسؤوليات.
لقد لاحَظتُ رَجُلًا بِـرأسِ حِصان، رَجُلٌ بِـأذرُعٍ تُشبِهُ المَنجَل، إمرأةً بِـأجنِحةِ فَراشةٍ وفتاةً نِصفُها السُفليُّ هو ثُعبان.
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
إنَّهُم في الغالِبِ يُشبِهونَ البَشَرَ في المَظهَر، ولكِن هُناكَ دائِمًا سِمةٌ واحِدةٌ غيرُ إعتياديةٍ على الأقَلِّ يُمكِنُ رؤيتُها.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: شينيتورا الـكانادي.
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
المَوعِدُ النِهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
حيثُ رأيتُ أشخاصًا بِـأشواكٍ شائِكةٍ تَنمو مِن أكتافِهُم، وآخرينَ بِـجِلدٍ أزرَقٍ تمامًا؛ وهُناكَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنهُم بِـأربَعةِ أذرُعٍ أو رأسَين.
وفَرعُ ريكاريسو ليسَ إستِثناءً بالتأكيد.
بناءً على ما أراه، رُبما يَكونُ الميغورد والسبيرد مِن أكثَرِ الشياطينِ بَشَريةً مِن حيثُ المَظهَر.
“هل هُناكَ سَبَبٌ لِـكَونِ بِطاقَتِهِ مَكتوبةً بِـلُغةٍ مُختَلِفةٍ عن لُغَتِنا يا آنِسة؟”
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
رُبَما هي تَفتَرِضُ الآنَ أنَّني كُنتُ فقط أُحاوِلُ أنْ أُظهِرَ للجُمهورِ أنَّنا لَسنا بالمَجموعةِ التي يُمكِنُ التَنَمُرُ عليها بِـسهولة.
بدلًا مِنَ الخوفِ من هذا الحَشدِ الكبيرِ مِنَ الشياطين، تَقَدَمتُ أكثَرَ في الرُدهة، مُحاوِلًا التَصَرُفَ بِـغَضبٍ مُقنِع.
2- خَدَماتُ النِقابة.
“هل تَسمَعونَ هذا يا رِفاق؟ د-ديد إيند يَتَجوَلُ في الأرجاءِ يُنقِذُ الأطفالَ الضائعينَ على ما يبدو!”
تَحَدَثتُ بِـصَوتٍ عالٍ بِـما يَكفي بِـحَيث سَمِعَ الجَميعُ ما قُلتُه. حينَها حَدَثَ إنفِجارٌ آخَرٌ مِنَ الضَحِكِ على الفَور.
“اهاهاها! اللعنة، لم أكُن أعرِفُ أنَّ الرَجُلَ هو في الواقِعِ رَقيقُ القَلب!”
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
“بِـجِدية رُغمَ ذلِك، رُبَما سَـيأتي لإنقاذي في وَقتٍ ما أيضًا! غاهاهاها!”
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
لا، لا.
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
إنَّهُم في الغالِبِ يَضحَكونَ على رويجيرد، ليسَ أنا. لا أملِكُ الحَقَّ حقًا في مَدحِ نفسي إلى أنْ أستَطيعَ تَجاهُلَ قَسوةٍ كهذهِ تَستَهدِفُني أنا وليسَ شخصًا آخرًا.
“سَـيَعودونَ إلى المَنزِلِ دونَ حتى الحُصولِ على مُهِمةٍ واحِدة؟!”
بعدَ النَظَرِ إلى المَكانِ بِـسُرعةٍ تأكَدتُ مِن أنَّ لا أحَدَ يَشُكُّ في أنَّ رويجيرد هو بالفِعلِ الشخصُ الحقيقي.
“هاه؟ نعم، بالتأكيد. تُريد…التَسجيلَ كَـمُغامِر، أليسَ كذلِك؟”
هذا يعني أنَّ الوَقتَ قد حانَ بالنسبةِ لي للبدءِ بالمَشهَدِ A، أحَدُ أجزاءِ المَسرَحيةِ التي عَمَلنا عليها مُسبَقًا.
صَحيحٌ أنَّهُ بِـإمكانيَّ فِعلُ ذلِكَ مِن أجلِها، لكِن مِنَ الأفضَلِ عادةً التَوقيعُ شَخصيًا على مِثلِ هذهِ المُستَنَدات.
“لقد سَئِمتُ مِن هؤلاءِ الحمقى! هيا يا رئيس، عَلِمهُم دَرسًا!”
“لو رَغِبتَ في تَوَلي أيِّ عَمَل، فَـما عليكَ سِوى إزالةُ الوَرَقةِ المُتَعَلِقةِ بالعَمَلِ مِنَ السَبورةِ وإحضارَهُ إلى مَكاتِبِ الإستِقبالِ لدينا.”
بِـالمُناسَبة، لقد تَمَرَنَّا أيضًا على مَشهَدٍ B، في حالَةِ لم يَضحَك أحد.
مِنَ المُفتَرَضِ أنَّ F هي رُتبةُ مَجموعتِنا.
“دَع الأحمقَ يَضحَك….يا رَجُل، يا لَهُ مِن قوي!”
“لكِنَني سَمِعتُ أنَّهُ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ نَبدَأ بِـمُحاربةِ العَفاريتِ وأشياءٍ كهذه….”
“اللـ-اللعنة، إنَّهُ يَتَصرَفُ بِـغرورٍ حقًا!”
“يا رَجُل! هل سَـأضطَرُّ إلى إظهار مَكانِ الحِبالِ لِـديد إيند؟!”
“غاهاهاها! يا لَهُ مِن مسكين! أ-أنا أُريدُ الإعتِذارَ لهُ تقريبًا…”
“عِندَما تَنتَهي مِن ملءِ الإستِمارة، يُرجى وَضعُ يَدِكَ على هذا.”
رُبَما لو عَلِمتُم أنَّهُ ديد إيند الحقيقي…آه، يا رَجُل. مُتأكِدٌ أنَّكُم سَـتَبدأونَ بالإعتِذارِ حقًا معَ دموعٍ تجري مِن كُلِّ فَتحةٍ في وَجهِكُم.
“سَـيَكونُ مِنَ الأفضَلِ عَدمُ المُحاولةِ مَعهُم. التنانينُ أعداءٌ مُخيفون.”
“همف! أنتُم أيُّها الحَمقى مَحظوظونَ لِـأنَّ رَئيسَنا هو رَجُلٌ ذو قلبٍ كبير!”
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
قُلتُ هذا بِـصَوتٍ عالٍ، ثُمَّ إستَدَرتُ لِـفَحصِ الغُرفةِ على الفَور.
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
رأيتُ على يَسارِنا، لَوحةَ إعلاناتٍ ضَخمةٍ مُغطاةٍ بِـالوَرَق.
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
وعلى يَمينِنا، رأيتُ أربع طاوِلاتٍ خَشَبية، يَعمَلُ فيها حَفنةٌ مِنَ الموَظَفينَ الذينَ يُحَدِقونَ فينا بِـدَهشةٍ الآن.
إستَطَعتُ رؤيةَ الحَيرَةِ باديةً على وَجهِ رويجيرد.
يبدو أنَّهُم هُم وِجهَتُنا مَبدأيًا.
الإسم: رويجيرد سبيردديا.
مَشَيتُ بِـثِقةٍ إلى الجانِبِ الأيمَنِ مِنَ الرُدهةِ مع إيريس ورويجيرد…..فقط لِـأُدرِكَ أنَّهُم يَستَخدِمونَ طاوِلاتٍ باهِضةَ الثَمَنِ حقًا.
“قَبلَ ذلِك، أوَدُّ الإستِفسارَ عن التفاصيلِ المُتَعلِقةِ بالمَجموعات. لذا هل يُمكِنُكِ أنْ تَشرَحيها لي؟”
أومأتُ بِـرأسيَّ لِـرويجيرد، وسُرعانَ ما فَهِمَ هو ورَفَعَني.
مَشَيتُ بِـثِقةٍ إلى الجانِبِ الأيمَنِ مِنَ الرُدهةِ مع إيريس ورويجيرد…..فقط لِـأُدرِكَ أنَّهُم يَستَخدِمونَ طاوِلاتٍ باهِضةَ الثَمَنِ حقًا.
“أوي، أنتُم هُناك! نُريدُ التَسجيلَ كَـمُغامرين!”
لِـمُغادَرَةِ مَجموعة، ما عليكَ سِوى الحُصولُ على مُوافقةٍ مِنَ النِقابة.
تَحَدَثتُ بِـصَوتٍ عالٍ بِـما يَكفي بِـحَيث سَمِعَ الجَميعُ ما قُلتُه. حينَها حَدَثَ إنفِجارٌ آخَرٌ مِنَ الضَحِكِ على الفَور.
لو طَلَبَتْ السُلُطاتُ المَحَليةُ المُساعَدَةَ في حالةِ وقوعِ هُجومِ وَحشٍ أو أزمَةٍ مُماثِلة، فَـإنَّ جَميعَ المُغامرينَ مُلزَمونَ بِـتَقديمِ مُساعَدَتِهُم.
“مَجموعةُ ديد إيند المُبتَدئةُ العظيمة، صحيح؟!”
آه حسنًا. لا جَدوى مِنَ التَفكيرِ في الأمرِ الآن.
“هيك، وااااه…..آخ، فَكي صارَ يؤلِمُني!”
بالإضافةِ إلى ذلِك، قد يؤدي الفَشَلُ في إكمالِ عَدَدٍ مُعَينٍ مِنَ الوظائِفِ على التَوالي إلى خَفضِ الرُتبةِ إلى رُتبةٍ أقل.
“يا رَجُل! هل سَـأضطَرُّ إلى إظهار مَكانِ الحِبالِ لِـديد إيند؟!”
سَـنَبدَأ العَمَلَ بِـجديةٍ مِنَ الغَدِ فَـصاعِدًا.
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
لا، لا.
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
رويجيرد. أرجوك. شيءٌ كهذا يُقالُ عِندَما تُريدُ القِتال. الرَجُلُ لديهِ سكين، أليسَ كذلِك؟ هذا نوعًا ما….حسنًا. رُبَما يُمكِنُ أنْ يَنجَحَ القِتالُ بِـتراجُعٍ مع هذا الضفدِع؟ فقط بالكاد…؟
حسنًا، أعتَقِدُ أنَّ هذا يَكفي للآن.
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
“هل يُمكِنُكُم أيُّها الناسُ أن تَصمتوا. لا أستَطيعُ سَماعَ صَوتِ الموظَفين!”
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
بَعدَ أنْ صَرَختُ عليهُم، بَدَأ الحَشدُ في الهدوء، لِكنَ الإبتِساماتِ على وجوهِهُم لم يبدُ أنَّها سَـتَختَفي.
لأنَّهُ مِنَ المُمكِنِ أنْ يَكونَ قد ماتَ بالفِعل.
“بالتأكيدِ يا فتى. لا توجَدُ مُشكِلة….”
“همم؟ ألن نَقومَ بِـأخذِ مُهمة؟”
“يَجِبُ الإنتِباهُ للقواعِدِ وكُلِّ شيء، أليسَ كذلِك…..؟ هيه…”
يَجِبُ دَفعُ هذهِ الرُسومِ بالكامِلِ في غضونِ نِصفِ عام. سَـيؤدي عَدَمُ الدَفعِ بِـحلولِ هذا المَوعِدِ النهائيِّ إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
“هيهيهي….”
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
ما زِلتُ أسمَعُ بَعضَ القَهقَهاتِ الهادِئةِ خَلفَ ظَهري، لكِنَ ذلِكَ ليسَ مُشكِلةً حقًا.
سَـيَتِمُّ تَسجيلُ جَميعِ المَعلوماتِ المُتَعلِقةِ بِـتَسجيلِكَ لدى النِقابةِ حصرًا على بِطاقةِ المُغامِرِ الخاصةِ بِك، والتي تَتَحمَلُ مَسؤوليتَها الشَخصيةَ أنت.
في الواقِعِ هذا جَيد.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
Part 3
“صحيح صحيح. معَ ذلِك، أُريدُ أنْ أُجَرِبَ وأُحاوِلَ صيدَ شيءٍ ما….”
وهكذا، بعدَ ما يُقارِبُ الأربَعةَ والأربعينَ عامًا مِنَ النِضالِ العَنيد، أدرَكتُ أخيرًا حُلُميَّ الذي طالَ إنتِظارُهُ والمُتَمَثِلُ في أنْ تَطأ قَدَمايَّ مَكتَبَ تَوظيف…..نوعًا ما.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
على الرُغمِ مِن أنَّ لديَّ بالفِعلِ المؤهِلاتِ اللازمة، بِـصِفَتيَّ ساحِرًا في رُتبةِ قديسِ ماء، رَفيقًا جَديدًا مَوثوقًا لم يَعمَل مُنذُ قرونٍ وسَيدةً صَغيرةً مُدَلَلةً إلى حَدٍّ ما خَلفي والتي أنا بِـحاجةٍ للإعتِناءِ بها. لكِن على كُلِّ حال، يَجِبُ أنْ يَعمَلَ الرَجُلُ لو أرادَ أنْ يأكُل…..
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
الآن، هيا بِنا نَبدَأ.
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
“أنا آسِفٌ على ما حَدَثَ سابِقًا يا آنِسة. هل تُمانعينَ في مُساعَدَتِنا؟”
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
المُوَظَفةُ التي أماميَّ هي إمرأةٌ ذاتُ شَعرٍ بُرتُقاليٍّ وزَوجٍ مُلفِتٍ مِنَ الأنيابِ يَبرُزانِ مِن فَمِها.
الجِنس: أُنثى.
بدا رَأسُها مُنخَفِضًا إلى حَدٍّ ما، ولديها ثلاثَةُ أثداء، مِمَّا يَعني شَقي صدر. يا لَهُ مِن إبتِكارٍ فَعال.
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
“هاه؟ نعم، بالتأكيد. تُريد…التَسجيلَ كَـمُغامِر، أليسَ كذلِك؟”
ما زِلتُ أسمَعُ بَعضَ القَهقَهاتِ الهادِئةِ خَلفَ ظَهري، لكِنَ ذلِكَ ليسَ مُشكِلةً حقًا.
بَدَتْ المُوَظَفَةُ مُتفاجِئةً بَعضَ الشَيءِ مِن نَبرةِ صَوتيَّ التي صارَتْ فَجأةً أكثَرَ أدبًا.
إنقَلَبَ الرَجُلُ للخَلفِ مِن كُرسيِّه، سَقَطَ على بَطنِهِ وصارَ في وَضعيةِ ضِفدِعٍ مَهروس.
ومعَ ذلِك، لا أعتَقِدُ أنَّ مُحاوَلَةَ الإستِمرارِ في القِتالِ إلى الأبَدِ أمرٌ جيد. لأنَّهُ سَـيَكونُ مِنَ السَهلِ جدًا نسيانُ نَفسي في مَرحلةٍ ما.
“هل هُناكَ سَبَبٌ لِـكَونِ بِطاقَتِهِ مَكتوبةً بِـلُغةٍ مُختَلِفةٍ عن لُغَتِنا يا آنِسة؟”
رُبَما هي تَفتَرِضُ الآنَ أنَّني كُنتُ فقط أُحاوِلُ أنْ أُظهِرَ للجُمهورِ أنَّنا لَسنا بالمَجموعةِ التي يُمكِنُ التَنَمُرُ عليها بِـسهولة.
“آه. في هذهِ الحالة، لن تَكونَ هُناكَ مُشكِلة.”
“هذا صَحيح. نَحنُ جَديدونَ تمامًا على هذا في الواقِع.”
فَـالناسُ في ذلِكَ المَبنى ضَحِكوا على لَقَبِ ديد إيند بدلًا مِنَ الإرتِجافِ أو الخوف.
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
لِكن رُبَما اللَوحةُ العلويةُ والبِطاقةُ نَفسُها هي عناصِرٌ خاصةٌ أيضًا.
تَمَّ تَسليمُنا ثَلاثَ قِطَعٍ مِنَ الوَرَقِ وقِطعةً مِنَ الفَحم.
“هذا هو الوَحشُ سبيرد سَيءُ السُمعة، رويجيرد-ديد إيند بِـشَحمِهِ ولَحمِه! لا تَقفوا هُناكَ فقط أيُّها الحَمقى! هيا! إبدأوا بالصُراخِ والجَريِّ للنجاةِ بحياتِكُم!”
بَدَتْ جَميعُ الأورِاقِ مُتَشابِهة.
فقط لِـتَجرُبةِ ذلِك، ضَغَطتُ بإصبَعيَّ على بِطاقَتي وقُلت: “لُغةُ إلهِ الوحوش.”
حَقلٌ لِـكِتابةِ الإسم، حَقلٌ لِـذِكرِ التَخصُص وحَقلٌ فيهِ وَصفٌ للنِقابةِ يُلَخِصُ قواعِدَها.
لِـسَبَبٍ ما، أثارَ هذا مَوجةً مِنَ الضَحِكِ مِن حَولي.
“يُمكِنُني قِرائتُها لكَ بِـصَوتٍ عالٍ، لو إنَّكَ لا تَستَطيعُ قِراءتَها بِـنَفسِك.”
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
عَرَضَتْ عليَّ المُوَظَفَةُ في نَفسِ الوَقتِ الذي بَدَأتُ فيهِ أتساءَلُ كيفَ سَـيَتَعامَلُ بَعضُ المُحاربينَ الأُميينَ مِن قَريةٍ مُنعَزِلةٍ معَ كُلٍّ ما هو مَكتوبٌ هُنا.
قَدَمَ الرَجُلُ إعتِذارًا مِن نَوعٍ ما. لكِنَ هذا لا يعني أنَّها قد فَهِمتْ أيَّ كَلِمةٍ مِنه. اللعنة. هل سَـيَتَحوَلُ هذا إلى قِتال؟ لو ضَرَبَتْ اللَكمةَ الأولى، فَـقد تَتَصاعَدُ الأُمور بِـسُرعةٍ مُتحَوِلةً إلى شيءٍ قبيح…
“شُكرًا لَك، لكِنَنا بِـخَير.”
“أووي. هيا يا بيروتكو. إستَرخِ قليلًا.” فَجأةً تَدَخَلَ رَجُلٌ بِـرأسِ حِصانٍ. “التَنَمُرُ على المُبتَدئينَ هو موضةٌ إنقَرَضَتْ مُنذُ سنواتٍ يا رجُل.”
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
لا، لا.
=================================================
“تسك!” عِندَما كَرَرَ ذو وَجهِ الحِصانِ كلامَه، تَوَقَفَ الضفدع. ثُمَّ خَرَجَ مُباشرةً مِنَ النِقابة.
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
سَـيَكونُ الأمرُ مُحزِنًا جدًا لو لم يُساعِدها أحد…
يُتيحُ لكَ التَسجيلُ في نِقابةِ المُغامرينَ إستِخدامَ خَدَماتِها.
9- الواجِباتُ والمَسؤوليات.
2- خَدَماتُ النِقابة.
وحتى أنا، لم أستَمتِع بهِ كثيرًا أيضًا، ولكِن بدا أنَّ هذهِ الأشياءَ قد تَكونُ مُهِمة.
يُمكِنُ للمُغامرينَ المُسَجَلينَ زيارةُ أيٍّ مِن فروعِنا—المَوجودةِ في جَميعِ أنحاءِ العالَم—لِـتَوَلي الوظائِف، تَلَقي مَدفوعاتٍ مُقابِلَ العَمَلِ المُنجَز، بَيعُ الموادِ الخامِ وتبادُلُ العُملات.
تَحَرَكتُ بِـسُرعةٍ وتَمَكَنتُ مِنَ الوقوفِ بَينَهُ وبينَ إيريس قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ مِنَ الإقتِرابِ كثيرًا.
3- سِجِلُّ التَسجيلِ الخاصِ بِك.
“ها…هيهيهي.فـ-فقط مَعلومة، أيُّها الطِفل…..يَمتَلِكُ السبيرد شَعرًا أخضَرً…. “
سَـيَتِمُّ تَسجيلُ جَميعِ المَعلوماتِ المُتَعلِقةِ بِـتَسجيلِكَ لدى النِقابةِ حصرًا على بِطاقةِ المُغامِرِ الخاصةِ بِك، والتي تَتَحمَلُ مَسؤوليتَها الشَخصيةَ أنت.
“وماذا قد تَكون؟”
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
4- تَركُ النِقابة.
“الآنَ إذن، ماذا تُريدُ أنْ تَستَخدِمَ كَـإسمٍ لِـمَجموعتِك؟”
يَجوزُ للمُغامِرينَ المُسَجَلينَ الإنسِحابُ مِنَ النِقابة، ويُمكِنُهُم فِعلُ ذلِكَ في أيِّ فرع.
6- الإخلالُ بالعَقد.
يُسمَحُ بِـإعادةِ التَسجيلِ في وقتٍ لاحِق، ولكِن سَـتَتِمُّ إعادَةُ تَرتيبِكَ إلى الرُتبةِ F.
لا يَبدو الجزء المُتَعَلِقُ بالإتِّحادِ مُهِمًا في الوَقتِ الحالي. سَـنَظَلُّ مَجموعةً صَغيرةً فقط، على الأقَلِ في المُستَقبَلِ القريب.
5- السِلوكُ المَحظور.
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
- مُخالَفَةُ القوانينِ المَحَلية.
- إتِّخاذُ أيِّ إجراءٍ يُضِرُّ بِـشِدةٍ بِـسُمعةِ النقابة.
- إعاقَةُ مُغامِرٍ آخَرٍ عن القيامِ بِـمَهامِه.
- شِراءُ أو بَيعُ المَهَماتِ المعروضةِ في النِقابةِ.
أيُّ إنتهاكٍ لِـأحدِ هذهِ السياسات سَـيُؤدي إلى فَرضِ غرامةٍ عليكَ إضافةً إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
2- خَدَماتُ النِقابة.
6- الإخلالُ بالعَقد.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
يَتَعَيَنُ على أيِّ مُغامِرٍ يَفشَلُ في إكمالِ وَظيفةٍ قد إستَلَمَها أنْ يَدفَعَ خُمسَ المُكافأةِ المُدرَجَةِ كَـعقوبةٍ لِـخَرقِ العَقد.
“أوي، أنتُم هُناك! نُريدُ التَسجيلَ كَـمُغامرين!”
يَجِبُ دَفعُ هذهِ الرُسومِ بالكامِلِ في غضونِ نِصفِ عام. سَـيؤدي عَدَمُ الدَفعِ بِـحلولِ هذا المَوعِدِ النهائيِّ إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
Part 3
7- الرُتبة.
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
8 – التَرَقي/التَخفيض.
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
مِن خِلالِ إكمالِ عَدَدٍ مُحَدَدٍ مُسبَقًا مِنَ الوظائِفِ (بِناءً على رُتبِهُم الحالية)، يُمكِنُ للمُغامرينَ تأمينُ التَرقيةِ إلى رُتبةٍ أعلى.
“حسنًا، لا توجَدُ رُسومٌ مِن أيِّ نَوعٍ على إعادةِ التَعبِئة…”
لو لم يَشعُر المُغامِرُ بِـأنَّهُ مُستَعِدٌ لِـتَوَلي رُتبةٍ أعلى، فَـعليهِ فقط أنْ يَرفُضَ التَرقية.
المَجموعة: ديد إيند–F
بالإضافةِ إلى ذلِك، قد يؤدي الفَشَلُ في إكمالِ عَدَدٍ مُعَينٍ مِنَ الوظائِفِ على التَوالي إلى خَفضِ الرُتبةِ إلى رُتبةٍ أقل.
الفَترة: نِصفُ يومٍ إلى يومٍ كامِل.
9- الواجِباتُ والمَسؤوليات.
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
لو طَلَبَتْ السُلُطاتُ المَحَليةُ المُساعَدَةَ في حالةِ وقوعِ هُجومِ وَحشٍ أو أزمَةٍ مُماثِلة، فَـإنَّ جَميعَ المُغامرينَ مُلزَمونَ بِـتَقديمِ مُساعَدَتِهُم.
E
بالإضافةِ إلى ذلِك، يُتَوَقَعُ مِنَ المُغامرينَ أنْ يُطيعوا أي أوامِرٍ تَصدُرُ عن نِقابَتِهُم المَحليةِ في حالاتِ الطوارِئ.
5- السِلوكُ المَحظور.
=================================================
“إنسى ذلِك! سَـنَعودُ عِندَما لا يَكونُ هُناكَ مَجموعةٌ مِنَ الحَمقى الذينَ يُريدونَ التَخريبَ علينا.”
بِـحُلولِ الوَقتِ الذي وَصَلتُ فيهِ إلى مُنتَصَفِ القائِمة، بَدَأ يَظهَرُ على وجهِ إيريس المَلَلُ بِـشَكلٍ مُتَزايد.
الإسم: روديوس غريرات.
هذا النَوعُ مِن الكَلامِ الرَسميِّ المُتَكَلِفِ ليسَ مَوطِنَ قوةٍ لديها حقًا.
بعدَ النَظَرِ إلى المَكانِ بِـسُرعةٍ تأكَدتُ مِن أنَّ لا أحَدَ يَشُكُّ في أنَّ رويجيرد هو بالفِعلِ الشخصُ الحقيقي.
وحتى أنا، لم أستَمتِع بهِ كثيرًا أيضًا، ولكِن بدا أنَّ هذهِ الأشياءَ قد تَكونُ مُهِمة.
الكَثيرُ قد ظَهَرَ بالنسبةِ لِـشَخصٍ يُحاوِلُ إخفاءَ حقيقةِ أنَّهُ بشري.
لم أُلاحِظ أيَّ مَشاكِلٍ مُحَدَدةٍ بعد، ولكِن…..
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
“ما هو؟”
إنَّهُم في الغالِبِ يُشبِهونَ البَشَرَ في المَظهَر، ولكِن هُناكَ دائِمًا سِمةٌ واحِدةٌ غيرُ إعتياديةٍ على الأقَلِّ يُمكِنُ رؤيتُها.
“هل لا بأسَ لو ملأنا هذهِ الإستِماراتِ بِـلُغةٍ أُخرى؟”
حَقلٌ لِـكِتابةِ الإسم، حَقلٌ لِـذِكرِ التَخصُص وحَقلٌ فيهِ وَصفٌ للنِقابةِ يُلَخِصُ قواعِدَها.
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
“اللُغَةُ البَشَريةُ مثلًا؟”
يا رَجُل. لقد فَكَرتُ في إحتِمالِ أنَّ نَدخُلَ في مَعرَكةٍ هُنا، لكِنَ ذلِكَ كانَ مُحَطِمًا للأعصابِ أكثَرَ مِمَّا هو مُتَوقع.
“آه. في هذهِ الحالة، لن تَكونَ هُناكَ مُشكِلة.”
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
2- خَدَماتُ النِقابة.
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
“اللـ-اللعنة، إنَّهُ يَتَصرَفُ بِـغرورٍ حقًا!”
قَرَرتُ أنا أنْ أكتُبَ بِـلُغةِ إلهِ الشياطين؛ بدا الأمرُ لي وكأنَهُ فِكرةٌ جَيدةٌ أنْ أمنَحَهُم الإنطِباعَ بِـأنَّني قد أكونُ نوعًا مِنَ الشياطينِ ذوي المَظهَرِ الشاب، وأنَّني لَستُ بِـطِفلٍ بَشَري.
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
“هيا يا إيريس. يَجِبُ أنْ تَملَئي بياناتِكَ أيضًا.”
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
صَحيحٌ أنَّهُ بِـإمكانيَّ فِعلُ ذلِكَ مِن أجلِها، لكِن مِنَ الأفضَلِ عادةً التَوقيعُ شَخصيًا على مِثلِ هذهِ المُستَنَدات.
المُكافأة: عُملةُ خُردةُ حديدٍ واحِدة.
وعلى أيِّ حال، جَميعُ المُحادَثاتِ التي تَجري داخِلَ النِقابةِ الآن هي بِـلُغةِ إلهِ الشياطين.
العمل: تَنظيمُ مَخزَن.
ورُبَما هذا هو السَبَبُ الوَحيدُ الذي جَعَلَ إيريس تَعبَسُ بِـصَمتٍ بَدَلًا مِنَ الدُخولِ في النقاشِ معَ الحَشد؛ لو فَهِمَتْ ما يَقولونَهُ….فَـرُبَما تَكونُ قد سَحَبَتْ سَيفَها بالفِعلِ مُطارِدةً شَخصًا ما.
فَـالناسُ في ذلِكَ المَبنى ضَحِكوا على لَقَبِ ديد إيند بدلًا مِنَ الإرتِجافِ أو الخوف.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
جَفِلتُ قَليلًا بِسَبَبِ الضَوضاء، الأمرُ الذي جَعَلَهُم يَضحَكونَ أكثَر. إبقَ هادِئًا. هذا ليسَ بالأمرِ الجَلَل. سَـيَضحَكونَ عليكَ مَهما فَعَلت.
“ليسَ لدينا أيُّ قواعِدٍ مُعَيَّنَةٍ حولَ هذا. إستَخدِم أيَّ إسمٍ تُريدُه.”
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
“ألا يؤدي هذا إلى جَعلِ المُجرمينَ يُسَجِلونَ بِـأسماءٍ مُستَعارةٍ أو أشياءَ كَـهذه؟”
هذا مُريحٌ للغاية.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
للإنضِمامِ إلى مَجموعة، سَـيَحتاجُ المُتَقَدِمُ للحُصولِ على موافقةِ كُلٍّ مِنَ زَعيمِ المَجموعةِ والنِقابة.
“يبدو هذا….مُتَساهِلاً للغاية.”
أولُ مَن دَخَلَ مِن هؤلاءِ الثلاثةِ هو صبيٌّ على وَجهِهِ إبتِسامةٌ واثِقةٌ بِـشَكلٍ غريب.
“إنَّهُ يُسَبِبُ لنا مَشاكِلًا بالطَبع. لكِنَ العَديدَ مِنَ الأشخاصِ في هذهِ القارةِ لم يَحصَلوا على أسماءٍ عِندَ الوِلادة، وإستِعمالُ سياسةٍ أكثَرَ صَرامةً سَـتَمنَعُهُم مِنَ التَسجيلِ نهائيًا.”
كَشَفَ الجهازُ عن عُمُرِهِ الفعلي، لكِن، بَدَتْ المُوَظَفَةُ وكأنَها غيرُ مُتفاجئةٍ أبدًا.
رائع. يبدو أنَّ النِقابةَ في هذهِ القارةِ تَتَمتَعُ بِـمُستوًى مُعَينٍ مِن الإستقلاليةِ عن المُنظَمَةِ بِـأكمَلِها، بما أنَّها تَستَطيعُ وَضعَ سياساتِها الخاصةِ هكذا.
قَرَرتُ أنا أنْ أكتُبَ بِـلُغةِ إلهِ الشياطين؛ بدا الأمرُ لي وكأنَهُ فِكرةٌ جَيدةٌ أنْ أمنَحَهُم الإنطِباعَ بِـأنَّني قد أكونُ نوعًا مِنَ الشياطينِ ذوي المَظهَرِ الشاب، وأنَّني لَستُ بِـطِفلٍ بَشَري.
لقد خَلَقتُ إسمَ رويسو كُلَّهُ مِن أجلِ تفادي أمرِ وجودِ مَنعٍ على تسجيلِ السبيرد في النِقابة، ولكِن يبدو أنَّ ذلِكَ لن يَكونَ مُشكِلة.
لكِنَ ذلِكَ الجُزءَ المُتَعَلِقَ بالمُدَخَراتِ يَعني أنَّ العَميلَ هو فتاةٌ صَغيرةٌ لَطيفةٌ ورائِعة، أليسَ كذلِك؟
“لو قُمتُ بالتَسجيلِ هُنا ثُمَّ تَوَجَهتُ إلى قارةٍ أُخرى، هل سَـأحتاجُ لإعادةِ التَسجيلِ في النِقابةِ مرةً أُخرى هُناك؟”
========================
“لا، لن تَكونَ هُناكَ حاجةٌ لِـذلِك.”
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
لقد تَوَقَعتُ ذلِكَ بالفِعلِ، لكِن مِنَ الجيدِ تأكيدُ ذلِك.
يُمكِنُ للمَرءِ أنْ يَكتَشِفَ مِن لَمحةٍ واحِدةٍ أنَّها مُعتادةٌ على إستِخدامِ السَيفِ المُعَلَقِ على خَصرِها.
“عِندَما تَنتَهي مِن ملءِ الإستِمارة، يُرجى وَضعُ يَدِكَ على هذا.”
العِرق: بَشَري.
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
“اهاهاها! اللعنة، لم أكُن أعرِفُ أنَّ الرَجُلَ هو في الواقِعِ رَقيقُ القَلب!”
إستَطَعتُ أيضًا رؤيةَ بِطاقةٍ مَعدنيةٍ صَغيرةٍ مَوضوعةٍ تَحتَ سَطحِها.
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
همم….ما كُلُّ هذا إذن؟
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
“هكذا؟”
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
عِندَما ضَغَطتُ بِـيدي على وَسَطِ اللَوحة، نَقَرَتْ المُوَظَفَةُ على زِرٍّ مَوجودٍ على الحافةِ البَعيدة.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
“الإسم: روديوس غريرات – الإختِصاص: ساحر – الرُتبة: F”
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
بَعدَ قِراءةِ مُحتَوياتِ إستِمارتي بِـهدوء، ضَغَطَتْ على الزِرِّ مَرةً أُخرى، أدى ذلِكَ إلى تَوَهُجِ الدائِرةِ السِحريةِ باللَونِ الأحمَرِّ الخافِتِ لِـلَحظة.
فيوو….لقد إنتَهينا أخيرًا مِنَ الأعمالِ الوَرَقيةِ على الأقَل….
“ها أنتَ ذا. هذهِ هي بِطاقةُ المُغامِرِ الخاصةِ بِك.”
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
البِطاقةُ المَعدنيةُ ذاتُ المَظهَرِ العاديِّ في السابِقِ تَمَّ تَمييزُها الآنَ بِـأحرُفٍ مُتَوَهِجة:
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
الإسم: روديوس غريرات.
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
الجِنس: ذَكَر.
مِن لَمحةٍ واحدة، إكتَشَفتُ أنَّ نِقابةَ المُغامرينَ هي مَكانٌ قاسٍ وصَعب، أكثرُ مِمَّا تَوَقَعتُ حتى.
العِرق: بَشَري.
التَخَصُص: مُبارِزة.
العُمر: 10
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
الإختِصاص: ساحِر.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
الرُتبة: F
لم يَبدُ أنَّ أيًّ مِنهُم يُمكِنُ أنْ يُمَثِلَ تَحَديًا بِـشَكلٍ خاص، لكِنَ المُكافآتِ مُنخَفِضةٌ أيضًا.
لِـسَبَبٍ ما، ظَهَرَ كُلُّ شَيءٍ مَكتوبًا بِـاللُغةِ البَشَرية.
5- السِلوكُ المَحظور.
آه….الآنَ أفهَم. إذن هذا الشَيءُ هو نوعٌ مِن المطابِعِ السِحرية، أليسَ كذلِك؟
المَجموعة: ديد إيند–F
همم….ألن يَكونَ مِن المُلائِمِ إستِخدامُهُ لِـطِباعةِ الكُتُبِ أيضًا؟
يُسمَحُ بِـإعادةِ التَسجيلِ في وقتٍ لاحِق، ولكِن سَـتَتِمُّ إعادَةُ تَرتيبِكَ إلى الرُتبةِ F.
بِـما أنَّهُم يَمتَلِكونَ تقنياتٍ كَـهذهِ في المَرافِقِ العامة، أتَساءلُ لماذا لا يوجَدونَ في كُلِّ مَكان…
الهَدَفُ مِن هذهِ الزيارةِ هو إظهارُ أنفُسِنا بِـإستعمالِ التَمثيلِ السابِقِ وتَسجيلُ أنفُسِنا في النِقابة؛ وألقَيتُ نَظرةً على لوحةِ الإعلاناتِ فقط لِـأتَعَرَفَ على نَوعِ الوَظائِفِ المُتاحة.
لِكن رُبَما اللَوحةُ العلويةُ والبِطاقةُ نَفسُها هي عناصِرٌ خاصةٌ أيضًا.
“شُكرًا لَك، لكِنَنا بِـخَير.”
بَدا الأمرُ وكأنَ المُوَظَفةَ قد أدخَلَتْ إسميَّ ورُتبَتي وتَخَصُصي يدويًا، لكِنَ الجهازَ هو ما إستَشعَرَ عرقي وعُمُري وجنسي مِن يدي بِـطَريقةٍ ما.
إنَّهُم في الغالِبِ يُشبِهونَ البَشَرَ في المَظهَر، ولكِن هُناكَ دائِمًا سِمةٌ واحِدةٌ غيرُ إعتياديةٍ على الأقَلِّ يُمكِنُ رؤيتُها.
هذهِ مُشكِلةٌ نوعًا ما.
إنقَلَبَ الرَجُلُ للخَلفِ مِن كُرسيِّه، سَقَطَ على بَطنِهِ وصارَ في وَضعيةِ ضِفدِعٍ مَهروس.
الكَثيرُ قد ظَهَرَ بالنسبةِ لِـشَخصٍ يُحاوِلُ إخفاءَ حقيقةِ أنَّهُ بشري.
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
حسنًا، لا يُهِم. سَـأضطَرُ فقط للتأقلُمِ معَ الوضع.
========================
————————-
“أخشى أنَّ مَهامَ صَيدِ الوُحوشِ تَبدأ مِنَ الرُتبةِ C.”
الإسم: رويجيرد سبيردديا.
التَخَصُص: مُبارِزة.
الجِنس: ذَكَر.
بدلًا مِنَ الخوفِ من هذا الحَشدِ الكبيرِ مِنَ الشياطين، تَقَدَمتُ أكثَرَ في الرُدهة، مُحاوِلًا التَصَرُفَ بِـغَضبٍ مُقنِع.
العِرق: شَيطان.
يَجِبُ أنْ يَكونَ شَخصًا آخرًا يَمتَلِكُ شَبَهًا قويًا بِـذلِكَ السبيرد القاتِل.
العمر: 566
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
التَخَصُص: مُحارِب.
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
الرُتبة: F
“مرحبًا، ما مُشكِلَتُكُم؟!” صاحَ الصَبيُّ بِـشَراسة، وإستَدارَ بِـإتجاهِ الصَوت. “هل قُلتُ شَيئًا مُضحِكًا، أيُّها النذل؟!”
لِـلَحظةٍ أُصِبتُ بِـقَلَقٍ مُرعِبٍ مِن أنَّ هذا الشَيءَ قد يَكشِفُ أنَّ رويجيرد هو حقًا سبيرد، لكِنَ بِطاقَتَهُ ظَهَرَتْ مع كَلِمةٍ غامِضةٍ بِـشَكلٍ جيد—شيطان بدلًا مِن ذلِك.
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
هذا مُريحٌ للغاية.
“حسنًا، لا توجَدُ رُسومٌ مِن أيِّ نَوعٍ على إعادةِ التَعبِئة…”
كَشَفَ الجهازُ عن عُمُرِهِ الفعلي، لكِن، بَدَتْ المُوَظَفَةُ وكأنَها غيرُ مُتفاجئةٍ أبدًا.
لِـسَبَبٍ ما، ظَهَرَ كُلُّ شَيءٍ مَكتوبًا بِـاللُغةِ البَشَرية.
رُبَما الأعمارُ الطَويلةُ بِـسَخافةٍ ليسَتْ بِـهذهِ النُدرةِ بينَ الشَياطين.
صَحيحٌ أنَّهُ بِـإمكانيَّ فِعلُ ذلِكَ مِن أجلِها، لكِن مِنَ الأفضَلِ عادةً التَوقيعُ شَخصيًا على مِثلِ هذهِ المُستَنَدات.
ولا يَبدو أنَّها تُمانِعُ وُجودَ إسمِ رويجيرد سبيردديا أيضًا.
للإنضِمامِ إلى مَجموعة، سَـيَحتاجُ المُتَقَدِمُ للحُصولِ على موافقةِ كُلٍّ مِنَ زَعيمِ المَجموعةِ والنِقابة.
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
الآنَ بَعدَ إستِلامِ إيريس لِـبِطاقَتِها، إكتَمَلَ التَسجيل.
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
الساقُ المَعنيةُ تَخُصُّ ضِفدِع….أو رَجُلَ ضِفدعٍ بالأحرى.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
تَحَرَكتُ بِـسُرعةٍ وتَمَكَنتُ مِنَ الوقوفِ بَينَهُ وبينَ إيريس قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ مِنَ الإقتِرابِ كثيرًا.
لقد سَمِعتُ حتى الآن إسمَ ديد إيند كثيرًا جدًا، ولكِن ليسَ إسمَهُ الحَقيقي.
آه، إذن، فَـإنَّ البَشَرَ يَحصَلونَ على لُغةِ البَشَرِ بِـشَكلٍ إفتِراضي، بِـغَضِّ النَظَرِ عن السَبَب.
بِـالمُناسَبة، خَرَجَتْ بِطاقَتُهُ مَكتوبةً بِـلُغةِ إلهِ الشياطين….
الفَترة: يَومٌ كامِل.
————————-
ولا يَبدو أنَّها تُمانِعُ وُجودَ إسمِ رويجيرد سبيردديا أيضًا.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات.
المَجموعة: ديد إيند–F
الجِنس: أُنثى.
إنقَلَبَ الرَجُلُ للخَلفِ مِن كُرسيِّه، سَقَطَ على بَطنِهِ وصارَ في وَضعيةِ ضِفدِعٍ مَهروس.
العِرق: بَشَرية.
ورُبَما هذا هو السَبَبُ الوَحيدُ الذي جَعَلَ إيريس تَعبَسُ بِـصَمتٍ بَدَلًا مِنَ الدُخولِ في النقاشِ معَ الحَشد؛ لو فَهِمَتْ ما يَقولونَهُ….فَـرُبَما تَكونُ قد سَحَبَتْ سَيفَها بالفِعلِ مُطارِدةً شَخصًا ما.
العُمر: 12
“جياهاهاها!”
التَخَصُص: مُبارِزة.
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
الرُتبة: F
“وما هي تَكلِفةُ هذهِ الخِدمة؟”
الآنَ بَعدَ إستِلامِ إيريس لِـبِطاقَتِها، إكتَمَلَ التَسجيل.
صَحيحٌ أنَّهُ بِـإمكانيَّ فِعلُ ذلِكَ مِن أجلِها، لكِن مِنَ الأفضَلِ عادةً التَوقيعُ شَخصيًا على مِثلِ هذهِ المُستَنَدات.
تَمَّتْ كِتابةُ مُحتَوياتِ بِطاقةِ إيريس بِـاللُغةِ البَشَريةِ أيضًا.
تَبِعَ عن كَثَبٍ هذا الصبي الغريب، كما لو إنَّهُ يَختَبئ في ظِلِه، شابٌ صَغيرٌ آخر.
“هل هُناكَ سَبَبٌ لِـكَونِ بِطاقَتِهِ مَكتوبةً بِـلُغةٍ مُختَلِفةٍ عن لُغَتِنا يا آنِسة؟”
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
“نعم. تَتَغيرُ اللُغةُ المُستَخدَمةُ إستِنادًا إلى عِرقِ صاحِبِها.”
“ها هي ذا. يُرجى التَأكُدُ مِن أنَّ كُلَّ شَيءٍ في مَحَلِه.”
آه، إذن، فَـإنَّ البَشَرَ يَحصَلونَ على لُغةِ البَشَرِ بِـشَكلٍ إفتِراضي، بِـغَضِّ النَظَرِ عن السَبَب.
كَشَفَ الجهازُ عن عُمُرِهِ الفعلي، لكِن، بَدَتْ المُوَظَفَةُ وكأنَها غيرُ مُتفاجئةٍ أبدًا.
“ماذا يَحدُثُ معَ الأشخاصِ مُختَلطي العِرق؟”
========================
“في بَعضِ الأحيانِ قد يُستَخدَمُ القَليلُ مِن كِلتا اللُغَتَينِ المُرتَبِطتَين، ولكِن عادةً ما تَظهَرُ اللُغةُ الأكثرُ إرتِباطًا بِـالسُلالَة ويُحَدَدُ ذلِكَ بناءً على كميةِ ما وَرَثَهُ الشخصُ مِن إرتِباطٍ بِـسُلالةٍ ما أكثرَ مِنَ البقية.”
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
“همم…ولكِن ماذا سَـيَحدُثُ في حالةِ كَونِ المَرءِ بَشَريًا لكِنَهُ يَستَطيعُ التَحَدُثَ بِـلُغةِ إلهِ الشَياطينِ فقط؟”
الجِنس: أُنثى.
“في هذهِ الحالة، يُمكِنُكَ فقط الضَغطُ بِـإصبَعِكَ على مُنتَصَفِ البِطاقةِ والتَحَدُثِ بِـإسمِ اللُغةِ التي تُفَضِلُها.”
يُمكِنُ فقط للمُغامرينَ الذينَ يَمتَلِكونَ رُتبةً مُشابِهةً لِـرُتبةِ زَعيمِ المَجموعةِ الإنضِمامُ للمَجموعة.
فقط لِـتَجرُبةِ ذلِك، ضَغَطتُ بإصبَعيَّ على بِطاقَتي وقُلت: “لُغةُ إلهِ الوحوش.”
بَعدَ قِراءةِ مُحتَوياتِ إستِمارتي بِـهدوء، ضَغَطَتْ على الزِرِّ مَرةً أُخرى، أدى ذلِكَ إلى تَوَهُجِ الدائِرةِ السِحريةِ باللَونِ الأحمَرِّ الخافِتِ لِـلَحظة.
حينَها تَغَيرَتْ الكَلِماتُ المَوجودةُ على بِطاقَتي على الفور.
“تسك!” عِندَما كَرَرَ ذو وَجهِ الحِصانِ كلامَه، تَوَقَفَ الضفدع. ثُمَّ خَرَجَ مُباشرةً مِنَ النِقابة.
هذا مُمتِعٌ نَوعًا ما. “لُغةُ إلهِ الشياطين….لُغةُ إلهِ القِتال—”
7- الرُتبة.
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
ومعَ ذلِك، يَجِبُ أنْ أضَعَ مُهِمةَ الحَيوانِ الأليفِ المَفقودِ هذهِ في الإعتِبار. فَـهي تبدو وكأنَها فُرصةٌ جَيدةٌ للإستِفادةِ مِن قُدُراتِ رويجيرد.
“وماذا لو حَدَثَ ذلِك؟”
“همم…ولكِن ماذا سَـيَحدُثُ في حالةِ كَونِ المَرءِ بَشَريًا لكِنَهُ يَستَطيعُ التَحَدُثَ بِـلُغةِ إلهِ الشَياطينِ فقط؟”
“سَـتَحتاجُ حينَها لِـإعادةِ شَحنِها في فَرعٍ مِن فروعِ النِقابة.”
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
هذا منطقي. إذن فَـالبِطاقةُ نَفسُها أداةٌ سِحرية.
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
رُبَما هُناكَ بِلَورةٌ صَغيرةٌ مُضمَنةٌ بِـداخِلِها أو شَيءٌ مِن هذا القَبيل.
كُلُّ أنواعِ الناسِ مِن جَميعِ أنواعِ الأعراقِ شَكَلوا حَشدًا واحِدًا مُزدَحِمًا.
“هل سَـتَختَفي المَعلوماتُ المُسَجَلةُ عليها لو حَدَثَ ذلِك؟”
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
“لا لِـحُسنِ الحَظ.”
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
“لن تَجِدي أيَّ وحوشٍ ضَعيفةٍ في هذهِ القارة.”
“البطارية…؟ لو تَقصِدُ طاقَتَها السِحرية، إذن لا. فَـعادةً ما تَكونُ الطاقةُ السِحريةُ المُخَزَنَةُ فيها كافيةً لِـمُدةِ عامٍ تقريبًا، لكِنَنا سَـنَقومُ بِـتَجديدِها في كُلِّ مَرةٍ تَتَوقَفُ فيها للإبلاغِ عن مُهِمةٍ مُكتَمِلة، لذلِكَ عادةً، لا تَنفَدُ طاقةُ البطاقةِ على الإطلاق.”
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
“وما هي تَكلِفةُ هذهِ الخِدمة؟”
“يبدو هذا….مُتَساهِلاً للغاية.”
“حسنًا، لا توجَدُ رُسومٌ مِن أيِّ نَوعٍ على إعادةِ التَعبِئة…”
حَكَمَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ قُدامى المُحاربينَ داخِلَ النِقابةِ على الفورِ أنَّها مُقاتِلٌ ماهِر.
إذن لماذا أخبرتِني بِـعَدَمِ اللَعِبِ بها؟ همم…رُبَما يُعرَفُ الناسُ هُنا بِـإقتِحامِهُم للمَكانِ والصُراخِ على المُوَظَفينَ عِندَما تَنفَدُ الطاقةُ مِن بِطاقاتِهُم؟ دائِمًا ما تَكونُ وظائِفُ خِدمةِ العُملاءِ وظائِفًا مُزعِجة، بِـغَضِّ النَظَرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
“حسنًا لقد فَهِمت. سَـأكونُ أكثَرَ حَذَرًا مِنَ الآنِ فَـصاعِدًا.”
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
لا أملِكُ أيَّ فِكرةٍ عَمَّن إختَرَعَ هذهِ الأشياء، لكِنَهُ نِظامٌ مُثيرٌ للإهتِمامِ حقًا.
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
آه حسنًا. لا جَدوى مِنَ التَفكيرِ في الأمرِ الآن.
إنَّها مَكانٌ يَتَجمَعُ فيهِ رِجالٌ ذوو قوةٍ كَبيرةٍ وبَسالة.
“هيهيهي….” في هذهِ الأثناء، ظَلَّتْ إيريس تُحَدِقُ في بِطاقَتِها الصَغيرةِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِها.
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
إرتَعَشَ وَجهُ المُوَظَفَةِ قليلًا، لكِنَها تَمَكنَتْ مِن لَصقِ إبتِسامَتِها المُعتادةِ مرةً أُخرى على وَجهِها. مِنَ الواضِحِ أنَّ هذهِ المرأةُ مُحتَرِفة.
“مَجموعة؟ أوه! نعم. لو سَمَحت.”
حسنًا، أعتَقِدُ أنَّ هذا يَكفي للآن.
بِـطَريقةٍ ما، غادَرَ هذا الجُزءُ ذهنيَّ تمامًا، رُبَما لأنَّهُ لم يُسَجَل أيُّ شيءٍ عن ذلِكَ في الإستِماراتِ التي مَلَئناها سابِقًا.
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
يَستَطيعُ رويجيرد تَحديدَ مَوقِعَ الكائِناتِ الحَيةَ بِـدِقةٍ بالِغة.
“قَبلَ ذلِك، أوَدُّ الإستِفسارَ عن التفاصيلِ المُتَعلِقةِ بالمَجموعات. لذا هل يُمكِنُكِ أنْ تَشرَحيها لي؟”
بالإضافةِ إلى ذلِك، يُتَوَقَعُ مِنَ المُغامرينَ أنْ يُطيعوا أي أوامِرٍ تَصدُرُ عن نِقابَتِهُم المَحليةِ في حالاتِ الطوارِئ.
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
يُمكِنُ أنْ يَكونَ للحِزبِ ما يَصِلُ إلى سَبعةِ أعضاءٍ كَـحَدٍّ أقصى.
المُكافأة: سِتُ عُمُلاتٍ حَجَرية.
يُمكِنُ فقط للمُغامرينَ الذينَ يَمتَلِكونَ رُتبةً مُشابِهةً لِـرُتبةِ زَعيمِ المَجموعةِ الإنضِمامُ للمَجموعة.
إحمَرَّ وجهُها، حَدَقَتْ إيريس بِـشَراسةٍ نحو الضِفدِع، وقَلَصَتْ قَبضَتَيها وصَرَّتْ أسنانَها بِـصَوتٍ عال.
تَرتيبُ المَجموعةِ يَعتَمِدُ على مُتَوسِطِ جَميعِ رُتَبِ الأعضاءِ في المَجموعةِ نفسِها.
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
“ها أنتَ ذا. هذهِ هي بِطاقةُ المُغامِرِ الخاصةِ بِك.”
عِندَ الإنضِمامِ إلى مَجموعة، لا يَزالُ بِـإمكانِ أعضاءِ المَجموعةِ أنْ يَعمَلوا بِـشَكلٍ فَرديٍّ وتَولي وظائِفَ مُستَقِلةٍ عن المَجموعة.
تَمَّتْ كِتابةُ مُحتَوياتِ بِطاقةِ إيريس بِـاللُغةِ البَشَريةِ أيضًا.
للإنضِمامِ إلى مَجموعة، سَـيَحتاجُ المُتَقَدِمُ للحُصولِ على موافقةِ كُلٍّ مِنَ زَعيمِ المَجموعةِ والنِقابة.
عَرَضَتْ عليَّ المُوَظَفَةُ في نَفسِ الوَقتِ الذي بَدَأتُ فيهِ أتساءَلُ كيفَ سَـيَتَعامَلُ بَعضُ المُحاربينَ الأُميينَ مِن قَريةٍ مُنعَزِلةٍ معَ كُلٍّ ما هو مَكتوبٌ هُنا.
لِـمُغادَرَةِ مَجموعة، ما عليكَ سِوى الحُصولُ على مُوافقةٍ مِنَ النِقابة.
التَخَصُص: مُبارِزة.
يَحِقُّ لِـقائِدِ المَجموعةِ طَردُ أيِّ عُضوٍ مِن مَجموعَتِه.
تفاصيلُ العَمل: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ إختفى وإمساكُه.
في حالةِ وفاةِ زَعيمِ مَجموعة، يَتِمُّ حَلُّ هذهِ المَجموعةِ تلقائيًا.
“حسنًا، أعتَقِدُ أنَّنا نَرغَبُ في البَدءِ بِـشَيءٍ لَطيفٍ وبَسيط….”
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
رآنا الجَميعُ تقريبًا كَـمجموعةٍ مِنَ القرودِ في حديقةِ حيوانات.
الإتِّحاداتُ عاليةُ الأداءِ مؤهَلةٌ لِـتَلَقي مَجموعةٍ مُتَنَوِعةٍ مِنَ المُكافآتِ الخاصةِ مِنَ النِقابة.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: دوغامو الـأوروت.
لا يَبدو الجزء المُتَعَلِقُ بالإتِّحادِ مُهِمًا في الوَقتِ الحالي. سَـنَظَلُّ مَجموعةً صَغيرةً فقط، على الأقَلِ في المُستَقبَلِ القريب.
“همف! أنتُم أيُّها الحَمقى مَحظوظونَ لِـأنَّ رَئيسَنا هو رَجُلٌ ذو قلبٍ كبير!”
“الآنَ إذن، ماذا تُريدُ أنْ تَستَخدِمَ كَـإسمٍ لِـمَجموعتِك؟”
يَحِقُّ لِـقائِدِ المَجموعةِ طَردُ أيِّ عُضوٍ مِن مَجموعَتِه.
“ديد إيند مِن فَضلِك.”
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
إرتَعَشَ وَجهُ المُوَظَفَةِ قليلًا، لكِنَها تَمَكنَتْ مِن لَصقِ إبتِسامَتِها المُعتادةِ مرةً أُخرى على وَجهِها. مِنَ الواضِحِ أنَّ هذهِ المرأةُ مُحتَرِفة.
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
“مرحبًا، ما مُشكِلَتُكُم؟!” صاحَ الصَبيُّ بِـشَراسة، وإستَدارَ بِـإتجاهِ الصَوت. “هل قُلتُ شَيئًا مُضحِكًا، أيُّها النذل؟!”
أخرَجنا البِطاقاتِ التي كُنا قد وَضَعناها جانِبًا وقُمنا بِـتَسليمِها إلى المُوَظَفة. بعدَها ذَهَبَتْ إلى مَكانٍ ما لِـلَحظةٍ ثُمَّ عادت.
“آه. في هذهِ الحالة، لن تَكونَ هُناكَ مُشكِلة.”
“ها هي ذا. يُرجى التَأكُدُ مِن أنَّ كُلَّ شَيءٍ في مَحَلِه.”
رُبَما لو عَلِمتُم أنَّهُ ديد إيند الحقيقي…آه، يا رَجُل. مُتأكِدٌ أنَّكُم سَـتَبدأونَ بالإعتِذارِ حقًا معَ دموعٍ تجري مِن كُلِّ فَتحةٍ في وَجهِكُم.
نَظَرتُ إلى بِطاقَتي ورَأيتُ أنَّ سَطرًا جَديدًا قد تَمَّتْ إضافَتُهُ في الأسفل:
بالمُناسبة، بَدَتْ الأوراقُ المُعلَقةُ على لوحةِ الإعلاناتِ هكذا:
المَجموعة: ديد إيند–F
“غوووهاهاهاها!”
مِنَ المُفتَرَضِ أنَّ F هي رُتبةُ مَجموعتِنا.
وهكذا، بِـطَريقةٍ أو بِـأُخرى، صارَ ثلاثَتُنا الآنَ مُغامرينَ.
لِـسَبَبٍ ما، بَدا الأمرُ مُحرِجًا بَعضَ الشَيءِ أنْ نَرى عِبارةَ ديد إيند مَكتوبةً بالفِعلِ بِـهذا الشَكل. حيثُ يَكونُ الأمرُ مُخيفًا حتمًا عِندَ قولِها بِـصَوتٍ عال، لكِنَها بالتأكيدِ قُصةٌ مُختَلِفةٌ عندَما يَتَعلَقُ الأمرُ بِها مَكتوبة.
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
“في هذهِ المَرحلة، لقد أكمَلنا عَمليةَ التَسجيلِ بالكامِل. تهانينا.”
بدا الحَشدُ مُتَنوِعًا بِـشَكلٍ لا يُصَدَق، على الرُغمِ مِن أنَّ هذا رُبَما يكونُ أمرًا إعتياديًا يَحدُثُ في أيِّ مَكانِ تَجَمُعٍ في قارةِ الشياطين.
“نعم، شُكرًا جَزيلًا لكِ على وقتِك.”
لو لم يَشعُر المُغامِرُ بِـأنَّهُ مُستَعِدٌ لِـتَوَلي رُتبةٍ أعلى، فَـعليهِ فقط أنْ يَرفُضَ التَرقية.
“لو رَغِبتَ في تَوَلي أيِّ عَمَل، فَـما عليكَ سِوى إزالةُ الوَرَقةِ المُتَعَلِقةِ بالعَمَلِ مِنَ السَبورةِ وإحضارَهُ إلى مَكاتِبِ الإستِقبالِ لدينا.”
فقط لِـيُلاحِظوا في اللَحظةِ الأخيرةِ أنَّ شَعرَ هذا الرَجُلِ أزرَقُ اللَونِ وليسَ أخضَرًا.
“فَهِمت.”
تفاصيلُ العَمل: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ إختفى وإمساكُه.
“أيضًا، نَحنُ نَتَعامَلُ معَ عَمَلياتِ الشِراءِ خَلفَ المَبنى، لذا تَأكَد مِنَ العَودةِ إلى هُناكَ عِندَما يَكونُ لديكَ شيءٌ تَبيعُه.”
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
“في الخَلف، فَهِمت. شُكرًا جَزيلًا.”
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
فيوو….لقد إنتَهينا أخيرًا مِنَ الأعمالِ الوَرَقيةِ على الأقَل….
المُكافأة: سِتُ عُمُلاتٍ حَجَرية.
Part 4
مُخالَفَةُ القوانينِ المَحَلية. إتِّخاذُ أيِّ إجراءٍ يُضِرُّ بِـشِدةٍ بِـسُمعةِ النقابة. إعاقَةُ مُغامِرٍ آخَرٍ عن القيامِ بِـمَهامِه. شِراءُ أو بَيعُ المَهَماتِ المعروضةِ في النِقابةِ. أيُّ إنتهاكٍ لِـأحدِ هذهِ السياسات سَـيُؤدي إلى فَرضِ غرامةٍ عليكَ إضافةً إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
بَعدَ إكتِمالِ التَسجيل، تَوَجهنا لإلقاءِ نَظرَةٍ على لَوحةِ الإعلانات.
“هذا هو ما تَحصَلُ عليهِ مِنَ العَبَثِ مع السبيرد! ياللمَرَح!”
لِـسوءِ الحَظ، عنى هذا أنْ نَشُقَّ طَريقَنا مِن خِلالِ مجموعةٍ مِنَ المُغامرينَ المُبتَسمين.
“هل سَـتَختَفي المَعلوماتُ المُسَجَلةُ عليها لو حَدَثَ ذلِك؟”
رآنا الجَميعُ تقريبًا كَـمجموعةٍ مِنَ القرودِ في حديقةِ حيوانات.
يَتَعَيَنُ على أيِّ مُغامِرٍ يَفشَلُ في إكمالِ وَظيفةٍ قد إستَلَمَها أنْ يَدفَعَ خُمسَ المُكافأةِ المُدرَجَةِ كَـعقوبةٍ لِـخَرقِ العَقد.
لكِنَني لاحَظتُ أنَّ القَليلَ مِنَ الحَشدِ بدوا أكثَرَ عِدائيةً مِن كَونِهُم مُستَمتعين. هؤلاءُ هُم الأشخاصُ الذينَ يَجِبُ أنْ أحتَرِسَ مِنهُم.
رَئيسُ هذا الطِفلِ إمتَلَكَ عينًا حمراءً على جَبهَتِه، هذا صحيح.
لقد أخبَرتُ رويجيرد بِـأنْ يُخفيَّ إنزِعاجَهُ مِن شيءٍ لو تَطَلَبَ الأمرُ ذلِك، لكِنَني لم أتوَقَع الكَثيرَ مِنهُ كَـمُمَثِل.
* * *
لا يوجَدُ ما يَضمَنُ أنَّنا سَـنَكونُ قادرينَ على تَحويلِ المَشاكِلِ لِـصالِحِنا بالطريقةِ التي أُريدُها.
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
عِندَ الإنضِمامِ إلى مَجموعة، لا يَزالُ بِـإمكانِ أعضاءِ المَجموعةِ أنْ يَعمَلوا بِـشَكلٍ فَرديٍّ وتَولي وظائِفَ مُستَقِلةٍ عن المَجموعة.
“آه….”
“هل تِلكَ العَينُ على جَبهَتِهِ مُجَرَدُ زَخرَفةٍ أم ماذا؟ لا يُهِمُّ حَجمُ المَدينة! فَـهو يَستَطيعُ تَعقُبَ ذلِكَ الشيءِ في يومٍ واحِد، بلا بَذلِ جُهدٍ حتى!”
فَجأة، إمتَدَتْ ساقٌ عبرَ المَمَرِ حيثُ سِرنا.
لِـسَبَبٍ ما، بَدا الأمرُ مُحرِجًا بَعضَ الشَيءِ أنْ نَرى عِبارةَ ديد إيند مَكتوبةً بالفِعلِ بِـهذا الشَكل. حيثُ يَكونُ الأمرُ مُخيفًا حتمًا عِندَ قولِها بِـصَوتٍ عال، لكِنَها بالتأكيدِ قُصةٌ مُختَلِفةٌ عندَما يَتَعلَقُ الأمرُ بِها مَكتوبة.
الساقُ المَعنيةُ تَخُصُّ ضِفدِع….أو رَجُلَ ضِفدعٍ بالأحرى.
لا يَبدو الجزء المُتَعَلِقُ بالإتِّحادِ مُهِمًا في الوَقتِ الحالي. سَـنَظَلُّ مَجموعةً صَغيرةً فقط، على الأقَلِ في المُستَقبَلِ القريب.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
لأنَّهُ مِنَ المُمكِنِ أنْ يَكونَ قد ماتَ بالفِعل.
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
بدا رَأسُها مُنخَفِضًا إلى حَدٍّ ما، ولديها ثلاثَةُ أثداء، مِمَّا يَعني شَقي صدر. يا لَهُ مِن إبتِكارٍ فَعال.
“جياهاهاها!”
“اللُغَةُ البَشَريةُ مثلًا؟”
“هيهيهيهيهي!”
الإسم: إيريس بورياس غرايرات.
“غوه غوه غوه!”
لكِن لِـدَهشَتي، شَخِرَتْ إيريس بِـغَطرسة، قَلَبَتْ كَعبَها وتَوَجَهَتْ للإنضِمامِ إلي. أجل، بدا وجهُها مُرعِبًا، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ السَيطَرةِ على نَفسِها.
لِـسَبَبٍ ما، أثارَ هذا مَوجةً مِنَ الضَحِكِ مِن حَولي.
إحمَرَّ وجهُها، حَدَقَتْ إيريس بِـشَراسةٍ نحو الضِفدِع، وقَلَصَتْ قَبضَتَيها وصَرَّتْ أسنانَها بِـصَوتٍ عال.
جَفِلتُ قَليلًا بِسَبَبِ الضَوضاء، الأمرُ الذي جَعَلَهُم يَضحَكونَ أكثَر. إبقَ هادِئًا. هذا ليسَ بالأمرِ الجَلَل. سَـيَضحَكونَ عليكَ مَهما فَعَلت.
بِـالمُناسَبة، خَرَجَتْ بِطاقَتُهُ مَكتوبةً بِـلُغةِ إلهِ الشياطين….
لقد مَرَرتُ بِـنَفسِ الشَيءِ بالضَبطِ في حياتيَّ السابِقة. هذا هو التَنَمُرُ الكلاسيكي فقط.
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
مُتَعلِمةً مني، حاوَلَتْ إيريس أنْ تَخطوَّ فوقَ قَدَمِ رَجُلِ الضِفدعِ أيضًا؛ لكِنَهُ رَفَعَ قدمَهُ فجأةً لِـأعلى، ولَمَسَ أطرافَ أصابِعِ قَدَمَيها.
“هل هُناكَ سَبَبٌ لِـكَونِ بِطاقَتِهِ مَكتوبةً بِـلُغةٍ مُختَلِفةٍ عن لُغَتِنا يا آنِسة؟”
“غااه!”
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
بَدَأتْ إيريس في التَعَثُرِ للأمام، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ تَدارُكِ نَفسِها في اللَحظةِ الأخيرةِ بِـضَربِ قَدَمِها بِـقوةٍ على الأرض.
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
بالطبع، أثارَ هذا ضَحِكًا صاخِبًا مِنَ الجَميعِ في المَنطَقةِ المُجاوِرة.
يُتيحُ لكَ التَسجيلُ في نِقابةِ المُغامرينَ إستِخدامَ خَدَماتِها.
إحمَرَّ وجهُها، حَدَقَتْ إيريس بِـشَراسةٍ نحو الضِفدِع، وقَلَصَتْ قَبضَتَيها وصَرَّتْ أسنانَها بِـصَوتٍ عال.
“في هذهِ المَرحلة، لقد أكمَلنا عَمليةَ التَسجيلِ بالكامِل. تهانينا.”
“أوه. آسِفٌ على ذلِك يا طِفلة! الأمرُ فقط أنَّ ساقَيَّ طَويلَتانِ جدًا ونَحيفَتان، بالكادِ يُمكِنُني السَيطَرةُ عليهُما أحيانًا!”
“في هذهِ المَرحلة، لقد أكمَلنا عَمليةَ التَسجيلِ بالكامِل. تهانينا.”
قَدَمَ الرَجُلُ إعتِذارًا مِن نَوعٍ ما. لكِنَ هذا لا يعني أنَّها قد فَهِمتْ أيَّ كَلِمةٍ مِنه. اللعنة. هل سَـيَتَحوَلُ هذا إلى قِتال؟ لو ضَرَبَتْ اللَكمةَ الأولى، فَـقد تَتَصاعَدُ الأُمور بِـسُرعةٍ مُتحَوِلةً إلى شيءٍ قبيح…
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
لكِن لِـدَهشَتي، شَخِرَتْ إيريس بِـغَطرسة، قَلَبَتْ كَعبَها وتَوَجَهَتْ للإنضِمامِ إلي. أجل، بدا وجهُها مُرعِبًا، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ السَيطَرةِ على نَفسِها.
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
فَتاةٌ جَيدة، إيريس! يَجِبُ أنْ تَكوني الشَخصَ البالِغَ في مِثلِ هذهِ المواقِفِ وأنْ تَتَجاهَلي الأمر! سَـأمنَحُكِ جِائزةَ الروحِ القِتالية! لقد تَلَقَيتِ للتَوِّ مائةَ نُقطةٍ إضافية!
مع إنتهاءِ هذا، إستَدَرتُ وتَوَجَهتُ نحوَ لَوحةِ إعلاناتِ النِقابة….غافِلًا تَمامًا عن النَظرَةِ الحَقودةِ لِـرَجُلٍ مُعَينٍ بِـرأسِ حِصان.
لِـسوءِ الحَظ، حانَ الآنَ دَورُ رويجيرد لِـمواجَهَةِ خَطَرِ ساقِ الضِفدِع.
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
مَدُّ ساقِهِ للخارِجِ بِـهذا الشَكلِ أظهَرَ حقًا كم هي طَويلةٌ ونَحيفة. هل يَجِبُ أنْ يَخرُجَ شَخصٌ كهذا حقًا للمُغامَرةِ؟ يا رجُل، ساقُهُ أشبَهُ بالعصي. رُبَما يَسمَحانِ لهُ بالقَفزِ عاليًا حقًا أو شيءٍ كهذا…..؟
“يَجِبُ الإنتِباهُ للقواعِدِ وكُلِّ شيء، أليسَ كذلِك…..؟ هيه…”
آه، رَكِز مِن فَضلِك، روديوس. ما الذي سَـيَفعَلُهُ رويجيرد الآن؟
VOLUME THREE
رَفَعَ رويجيرد قَدَميهِ عاليًا، وبدأ يَتَخطى قدمَ الضِفدِع. لكِن، تمامًا كما هو الحالُ مع إيريس، رَفَعَ الرَجُلُ الضِفدِعُ ساقَهُ لأعلى….
لقد سَمِعتُ حتى الآن إسمَ ديد إيند كثيرًا جدًا، ولكِن ليسَ إسمَهُ الحَقيقي.
“ما-ماذا!؟”
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
بدلًا مِن رويجيرد، صَديقُنا اللَزِجُ هو الذي تَعَثَر. لقد قامَ رويجيرد بِـإنزالِ إحدى قَدَمَيهِ تَحتَ ساقِ الضِفدِعِ ثُمَّ بدأ يَرفَعُها، بعدَها رَكَلَ لأعلى مُفقِدًا الضِفدِعَ لِـتوازُنِهِ بالكامِل.
“ما-ماذا!؟”
إنقَلَبَ الرَجُلُ للخَلفِ مِن كُرسيِّه، سَقَطَ على بَطنِهِ وصارَ في وَضعيةِ ضِفدِعٍ مَهروس.
مع إنتهاءِ هذا، إستَدَرتُ وتَوَجَهتُ نحوَ لَوحةِ إعلاناتِ النِقابة….غافِلًا تَمامًا عن النَظرَةِ الحَقودةِ لِـرَجُلٍ مُعَينٍ بِـرأسِ حِصان.
مرةً أُخرى، إنفَجَرَ كُلُّ مَن حَولَنا بِـالضَحِك.
الوَظيفة: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ مَفقود.
“غوووهاهاهاها!”
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
“مُضحِكٌ أنْ يَتِمَّ الإيقاعُ بِكَ مِن قِبَلِ مُبتَدِئ، هاها!”
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
“هذا هو ما تَحصَلُ عليهِ مِنَ العَبَثِ مع السبيرد! ياللمَرَح!”
رأيتُ على يَسارِنا، لَوحةَ إعلاناتٍ ضَخمةٍ مُغطاةٍ بِـالوَرَق.
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
“أيُّها اللَعين!” قَفَزَ صَديقُنا الجَديدُ على قَدَميهِ بِـطَريقةِ الضَفادِع، وسَحَبَ سِكينًا مِن وَركِهِ ووَجَهَها نحوَ رويجيرد مُهَدِدًا إياه.
“أيُّها اللَعين!” قَفَزَ صَديقُنا الجَديدُ على قَدَميهِ بِـطَريقةِ الضَفادِع، وسَحَبَ سِكينًا مِن وَركِهِ ووَجَهَها نحوَ رويجيرد مُهَدِدًا إياه.
هاه؟ هل أنتَ جاد؟ هل سَـتَبدَأ قِتالَ حياةٍ أو موتٍ مِن أجلِ شيءٍ كهذا حقًا؟
إسمُ صاحِبِ العَمَل: شينيتورا الـكانادي.
“لَديكَ الكَثيرُ مِنَ الجُرأةِ لكي تَعبَثَ معيَّ يا صديقي!”
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
“… يَجِبُ أنْ تَتَراجَعَ الآن، هذا في حالِ أنَّكَ تَعرِفُ ما هو جَيدٌ بالنِسبةِ لك.”
“هيهيهي….” في هذهِ الأثناء، ظَلَّتْ إيريس تُحَدِقُ في بِطاقَتِها الصَغيرةِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِها.
رويجيرد. أرجوك. شيءٌ كهذا يُقالُ عِندَما تُريدُ القِتال. الرَجُلُ لديهِ سكين، أليسَ كذلِك؟ هذا نوعًا ما….حسنًا. رُبَما يُمكِنُ أنْ يَنجَحَ القِتالُ بِـتراجُعٍ مع هذا الضفدِع؟ فقط بالكاد…؟
“بالتأكيدِ يا فتى. لا توجَدُ مُشكِلة….”
“أووي. هيا يا بيروتكو. إستَرخِ قليلًا.” فَجأةً تَدَخَلَ رَجُلٌ بِـرأسِ حِصانٍ. “التَنَمُرُ على المُبتَدئينَ هو موضةٌ إنقَرَضَتْ مُنذُ سنواتٍ يا رجُل.”
“همف! أنتُم أيُّها الحَمقى مَحظوظونَ لِـأنَّ رَئيسَنا هو رَجُلٌ ذو قلبٍ كبير!”
“لكِنَ هذا الرَجُل—”
بالطبع، أثارَ هذا ضَحِكًا صاخِبًا مِنَ الجَميعِ في المَنطَقةِ المُجاوِرة.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت، أليسَ كذلِك؟”
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
“هيا يا نوكوبارا، أنتَ تَعرِفُ أنَّ هذا اللَقيطَ اللَعينَ قد—”
“سَـيَكونُ مِنَ الأفضَلِ عَدمُ المُحاولةِ مَعهُم. التنانينُ أعداءٌ مُخيفون.”
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت. صحيح؟”
“لا لِـحُسنِ الحَظ.”
“تسك!” عِندَما كَرَرَ ذو وَجهِ الحِصانِ كلامَه، تَوَقَفَ الضفدع. ثُمَّ خَرَجَ مُباشرةً مِنَ النِقابة.
لم يَبدُ أنَّ أيًّ مِنهُم يُمكِنُ أنْ يُمَثِلَ تَحَديًا بِـشَكلٍ خاص، لكِنَ المُكافآتِ مُنخَفِضةٌ أيضًا.
معَ ذلِك، لِمَّ مُهِمةُ إيجادِ الحيوانِ الأليفِ المَفقودِ هي مُهِمةٌ مِنَ الرُتبةِ E؟ هممم…أعتَقِدُ أنَّ هذا بسببِ أنَّ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا….قد يَكونُ أمرُ حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف مُزعِجًا بعضَ الشَيء.

حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
هاه؟ هل أنتَ جاد؟ هل سَـتَبدَأ قِتالَ حياةٍ أو موتٍ مِن أجلِ شيءٍ كهذا حقًا؟
حَشدُ المُتَفَرجينَ فَقَدوا إهتِمامَهُم بِـكُلِّ هذا على الفَورِ وبَدَأوا يَتَفَرَقونَ مُنقَسمينَ إلى مَجموعاتٍ مِن شَحصَينِ أو ثلاثة.
“هذا هو الوَحشُ سبيرد سَيءُ السُمعة، رويجيرد-ديد إيند بِـشَحمِهِ ولَحمِه! لا تَقفوا هُناكَ فقط أيُّها الحَمقى! هيا! إبدأوا بالصُراخِ والجَريِّ للنجاةِ بحياتِكُم!”
يا رَجُل. لقد فَكَرتُ في إحتِمالِ أنَّ نَدخُلَ في مَعرَكةٍ هُنا، لكِنَ ذلِكَ كانَ مُحَطِمًا للأعصابِ أكثَرَ مِمَّا هو مُتَوقع.
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
مع إنتهاءِ هذا، إستَدَرتُ وتَوَجَهتُ نحوَ لَوحةِ إعلاناتِ النِقابة….غافِلًا تَمامًا عن النَظرَةِ الحَقودةِ لِـرَجُلٍ مُعَينٍ بِـرأسِ حِصان.
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
* * *
ومعَ ذلِك، بالمُقارنَةِ معَ سِنِها لقد أظهَرَتْ تَعبيرًا حادًا وعَنيدًا.
اللَوحةُ مُغطاةٌ تَمامًا بِـعَشَراتِ الأوراق. هُناكَ كَمٌّ هائِلٌ مِنَ العَمَلِ الذي يَجِبُ القيامُ بهِ على ما يبدو.
“أيُّها اللَعين!” قَفَزَ صَديقُنا الجَديدُ على قَدَميهِ بِـطَريقةِ الضَفادِع، وسَحَبَ سِكينًا مِن وَركِهِ ووَجَهَها نحوَ رويجيرد مُهَدِدًا إياه.
ومعَ ذلِك، كَـمجموعةٍ جَديدةٍ تمامًا، لن نَتَمَكَنَ مِن قبولِ أعمالٍ سِوى الوظائِفِ مِنَ المَرتبةِ F أو E في الوَقتِ الحالي، ولم أرَّ أيَّ مَهامٍ ذاتَ مُميزةً بينَ تِلكَ الِفئات.
أم أنَّ الرياحَ تَلعَبُ الحِيلَ على الجَميع؟
الغالبيةُ هي مُجَرَدُ وظائِفَ غريبةً يَجِبُ القيامُ بها في جميعِ أنحاءِ المَدينة—أشياءٌ مِثلَ تَنظيمِ مُستَودَع، المُساعَدَةُ في مَطبَخِ شَخصٍ ما، نَقلُ كُتُب، البَحثُ عن حيوانٍ أليفٍ مَفقودٍ وإبادةُ الحَشَرات.
لِـمُغادَرَةِ مَجموعة، ما عليكَ سِوى الحُصولُ على مُوافقةٍ مِنَ النِقابة.
لم يَبدُ أنَّ أيًّ مِنهُم يُمكِنُ أنْ يُمَثِلَ تَحَديًا بِـشَكلٍ خاص، لكِنَ المُكافآتِ مُنخَفِضةٌ أيضًا.
وعلى أيِّ حال، جَميعُ المُحادَثاتِ التي تَجري داخِلَ النِقابةِ الآن هي بِـلُغةِ إلهِ الشياطين.
بالمُناسبة، بَدَتْ الأوراقُ المُعلَقةُ على لوحةِ الإعلاناتِ هكذا:
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
========================
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
F
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
العمل: تَنظيمُ مَخزَن.
لكِنَهُ أخطأ تَمامًا في فِهمِ بَعضِ التَفاصيلِ الأساسيةِ حقًا.
المُكافأة: خَمسُ عُملاتٍ حَجَرية.
“بِـجِدية رُغمَ ذلِك، رُبَما سَـيأتي لإنقاذي في وَقتٍ ما أيضًا! غاهاهاها!”
تَفاصيلُ العَمل: نَقلُ الأشياءِ الثَقيلة.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 12، المَخزَنُ ذو البابِ الأحمَر.
فَجأة، إمتَدَتْ ساقٌ عبرَ المَمَرِ حيثُ سِرنا.
الفَترة: نِصفُ يومٍ إلى يومٍ كامِل.
“هيهيهيهيهي!”
المَوعِدُ النهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: دوغامو الـأوروت.
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
مُلاحَظات: هُناكَ أشياءٌ كَثيرةٌ للتَحريكِ ولا يوجَدُ ما يَكفي مِنَ الأيدي العامِلة. مَطلوبٌ شَخصٌ ما يُساعِدُني. يُفَضَلُ أنْ يَكونَ قويًا.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
========================
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
========================
ما زِلتُ أسمَعُ بَعضَ القَهقَهاتِ الهادِئةِ خَلفَ ظَهري، لكِنَ ذلِكَ ليسَ مُشكِلةً حقًا.
F
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
الوَظيفة: مُساعِدٌ في الطَبخ.
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 12، المَخزَنُ ذو البابِ الأحمَر.
المُكافأة: سِتُ عُمُلاتٍ حَجَرية.
=================================================
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
المكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزلُ رَقمُ 4، الطابُقُ السُفلي.
تَرتيبُ المَجموعةِ يَعتَمِدُ على مُتَوسِطِ جَميعِ رُتَبِ الأعضاءِ في المَجموعةِ نفسِها.
الفَترة: يَومٌ كامِل.
لِكن رُبَما اللَوحةُ العلويةُ والبِطاقةُ نَفسُها هي عناصِرٌ خاصةٌ أيضًا.
المَوعِدُ النِهائي: حتى إكتِمالِ القَمَرِ التالي.
الساقُ المَعنيةُ تَخُصُّ ضِفدِع….أو رَجُلَ ضِفدعٍ بالأحرى.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: شينيتورا الـكانادي.
مُلاحَظات: لقد بَدَأنا نَحصَلُ على الكَثيرِ مِنَ التَقييماتِ المُتَوسِطةِ مؤخرًا. أحتاجُ للمُساعَدة. إمتِلاكُ ذَوقٍ جيدٍ في الطَعامِ سَـيُساعِدُ أيضًا.
عِندَما ضَغَطتُ بِـيدي على وَسَطِ اللَوحة، نَقَرَتْ المُوَظَفَةُ على زِرٍّ مَوجودٍ على الحافةِ البَعيدة.
========================
بَعدَ إكتِمالِ التَسجيل، تَوَجهنا لإلقاءِ نَظرَةٍ على لَوحةِ الإعلانات.
========================
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
E
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
الوَظيفة: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ مَفقود.
“آاااه…” الآن، بدأ بَعضُ المُغامرينَ المَجهولينَ في الضَحِكِ بِـصمت.
المُكافأة: عُملةُ خُردةُ حديدٍ واحِدة.
“هل تِلكَ العَينُ على جَبهَتِهِ مُجَرَدُ زَخرَفةٍ أم ماذا؟ لا يُهِمُّ حَجمُ المَدينة! فَـهو يَستَطيعُ تَعقُبَ ذلِكَ الشيءِ في يومٍ واحِد، بلا بَذلِ جُهدٍ حتى!”
تفاصيلُ العَمل: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ إختفى وإمساكُه.
سَـيَصعُبُ إلقاءُ اللَومِ عليهِ لو تساءَلَ عَن هل نَحنُ حقًا على المَسارِ الصَحيحِ هُنا أم لا. لكِنَني أرى، رُغمَ ذلِك، أنَّ فَترةَ ما بَعدَ الظُهرِ ناجِحةٌ.
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 2، مَنزِلُ كيريبو، الغُرفةُ 3.
“أيضًا، نَحنُ نَتَعامَلُ معَ عَمَلياتِ الشِراءِ خَلفَ المَبنى، لذا تَأكَد مِنَ العَودةِ إلى هُناكَ عِندَما يَكونُ لديكَ شيءٌ تَبيعُه.”
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
كُلُّ وَجهِها تَقريبًا مَخفيٌّ بِـغِطاءِ رأس، لكِنَ، بدا أنَّ عينيها تَلمَعانِ بِـحَذَرٍ في الداخِل.
المَوعِدُ النِهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
التَخَصُص: مُحارِب.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: ميسيرو الـهوجا.
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 12، المَخزَنُ ذو البابِ الأحمَر.
مُلاحَظات: لقد إختفى حيوانُنا الأليفُ ولم يَعُد. أنا أُقدِمُ الآنَ كُلَّ مُدَخَراتي في هذا العَمَل. رجاءً، فَلـيُساعدني أحدُكُم.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
========================
إسمُ صاحِبِ العَمَل: ميسيرو الـهوجا.
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
بِـحُلولِ الوَقتِ الذي وَصَلتُ فيهِ إلى مُنتَصَفِ القائِمة، بَدَأ يَظهَرُ على وجهِ إيريس المَلَلُ بِـشَكلٍ مُتَزايد.
وأيُّ وَظائِفٍ نُكمِلُها سَـتُحسَبُ لنا جميعًا وهذا مِن أجلِ تَرقيةِ الرُتَب….في الرُتَبِ الدُنيا، أعتَقِدُ أنَّ الناسَ يَميلونَ لِـتَوَلي مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوَظائِفِ كَـمجموعة، ثُمَّ يُقَسِمونَ العَمَلَ بينَ الأعضاء.
“شُكرًا لَك، لكِنَنا بِـخَير.”
“حسنًا، أعتَقِدُ أنَّنا نَرغَبُ في البَدءِ بِـشَيءٍ لَطيفٍ وبَسيط….”
—
معَ ذلِك، لِمَّ مُهِمةُ إيجادِ الحيوانِ الأليفِ المَفقودِ هي مُهِمةٌ مِنَ الرُتبةِ E؟ هممم…أعتَقِدُ أنَّ هذا بسببِ أنَّ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا….قد يَكونُ أمرُ حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف مُزعِجًا بعضَ الشَيء.
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
لأنَّهُ مِنَ المُمكِنِ أنْ يَكونَ قد ماتَ بالفِعل.
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
لكِنَ ذلِكَ الجُزءَ المُتَعَلِقَ بالمُدَخَراتِ يَعني أنَّ العَميلَ هو فتاةٌ صَغيرةٌ لَطيفةٌ ورائِعة، أليسَ كذلِك؟
“لا، لن تَكونَ هُناكَ حاجةٌ لِـذلِك.”
سَـيَكونُ الأمرُ مُحزِنًا جدًا لو لم يُساعِدها أحد…
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
“ألا يوجَدُ أيُّ شَيءٍ عَن قِتالِ التَنانينِ أو أشياءٍ كهذه؟”
“ألا يوجَدُ شيءٌ كهذا في رُتبةٍ أقل؟”
“هُناكَ واحِدةٌ لكِنَها تَتَطلبُ رُتبةَ S. ها هي ذا.”
أوه. بالتَفكيرِ في الأمر، لديهِ نُقطةٌ جيدة.
“حقًا؟! إنتَظِر…لا أستَطيعُ قِراءةَ هذا.”
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
“مَكتوبٌ أنَّ تنينًا ضالًا إتَّخَذَ مَكانًا في شَمالِ المَدينةِ كَـمَنزلٍ له.”
العِرق: شَيطان.
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
“ليسَ لدينا أيُّ قواعِدٍ مُعَيَّنَةٍ حولَ هذا. إستَخدِم أيَّ إسمٍ تُريدُه.”
“سَـيَكونُ مِنَ الأفضَلِ عَدمُ المُحاولةِ مَعهُم. التنانينُ أعداءٌ مُخيفون.”
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
“صحيح صحيح. معَ ذلِك، أُريدُ أنْ أُجَرِبَ وأُحاوِلَ صيدَ شيءٍ ما….”
يَتَعَيَنُ على أيِّ مُغامِرٍ يَفشَلُ في إكمالِ وَظيفةٍ قد إستَلَمَها أنْ يَدفَعَ خُمسَ المُكافأةِ المُدرَجَةِ كَـعقوبةٍ لِـخَرقِ العَقد.
“أخشى أنَّ مَهامَ صَيدِ الوُحوشِ تَبدأ مِنَ الرُتبةِ C.”
لِـلَحظةٍ أُصِبتُ بِـقَلَقٍ مُرعِبٍ مِن أنَّ هذا الشَيءَ قد يَكشِفُ أنَّ رويجيرد هو حقًا سبيرد، لكِنَ بِطاقَتَهُ ظَهَرَتْ مع كَلِمةٍ غامِضةٍ بِـشَكلٍ جيد—شيطان بدلًا مِن ذلِك.
“ألا يوجَدُ شيءٌ كهذا في رُتبةٍ أقل؟”
“فَهِمت.”
“هذا هو الحالُ على ما يبدو.”
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
“لكِنَني سَمِعتُ أنَّهُ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ نَبدَأ بِـمُحاربةِ العَفاريتِ وأشياءٍ كهذه….”
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
“لن تَجِدي أيَّ وحوشٍ ضَعيفةٍ في هذهِ القارة.”
الجِنس: أُنثى.
أثناءَ ما أنا أنظُرُ إلى الوَظائِفِ ذاتِ المُستَوى المُنخَفِض، أجرَتْ إيريس مُحادثةً طويلةً ومُزعِجةً إلى حَدٍّ ما مع رويجيرد، الذي تَعامَلَ معَ أمرِ القِراءةِ لها. هذا الرَجُلُ يَمتَلِكُ حقًا روحًا صبورة، أليسَ كذلِك؟
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
“أووه، يا أصدقائي مِن مَجموعةِ د-ديد إيند! هؤلاءُ هُم، آه…هاها…مَهامٌ عاليةُ المُستَوى بالنسبةِ لَكُم يا رِفاق، أليسَ كذلِك؟”
على الرُغمِ مِن أنَّ لديَّ بالفِعلِ المؤهِلاتِ اللازمة، بِـصِفَتيَّ ساحِرًا في رُتبةِ قديسِ ماء، رَفيقًا جَديدًا مَوثوقًا لم يَعمَل مُنذُ قرونٍ وسَيدةً صَغيرةً مُدَلَلةً إلى حَدٍّ ما خَلفي والتي أنا بِـحاجةٍ للإعتِناءِ بها. لكِن على كُلِّ حال، يَجِبُ أنْ يَعمَلَ الرَجُلُ لو أرادَ أنْ يأكُل…..
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
لو لم يَشعُر المُغامِرُ بِـأنَّهُ مُستَعِدٌ لِـتَوَلي رُتبةٍ أعلى، فَـعليهِ فقط أنْ يَرفُضَ التَرقية.
إنَّهُ رَجُلٌ عَضليُّ بِـرأسِ حِصان….إنَّهُ نَفسُ الرَجُلِ الذي تَدَخَلَ لإنهاءِ تِلكَ المَعرَكةِ قبلَ دقيقة.
“هذا هو الوَحشُ سبيرد سَيءُ السُمعة، رويجيرد-ديد إيند بِـشَحمِهِ ولَحمِه! لا تَقفوا هُناكَ فقط أيُّها الحَمقى! هيا! إبدأوا بالصُراخِ والجَريِّ للنجاةِ بحياتِكُم!”
تَحَرَكتُ بِـسُرعةٍ وتَمَكَنتُ مِنَ الوقوفِ بَينَهُ وبينَ إيريس قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ مِنَ الإقتِرابِ كثيرًا.
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
“إهتَمَّ بِـشُؤونِكَ الخاصة! سَـنَأخُذُ مُهِمةً مِنَ الرُتبةِ F أو E، تمامًا كما يُفتَرَضُ بِنا!”
البِطاقةُ المَعدنيةُ ذاتُ المَظهَرِ العاديِّ في السابِقِ تَمَّ تَمييزُها الآنَ بِـأحرُفٍ مُتَوَهِجة:
“أووي، إهدأ يا صديقي! أرَدتُ فقط أنْ أُقَدِمَ لكَ نَصيحةً صَغيرة، حسنًا؟”
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
“وماذا قد تَكون؟”
—
“هُنا، هل تَرى هذهِ المُهِمة؟ أقصِدُ التي تَخُصُّ الحيوانَ الأليفَ المَفقود.” مُتجاوِزًا إياي، مَزَقَ ذو رأسِ الحصانِ الوَرَقَةَ التي كُنتُ أنظُرُ إليها قبلَ لَحَظاتٍ قليلةٍ فقط مِن على لوحةِ الإعلانات.
Part 4
“نعم، لقد رَأيتُها. يَبدو أنَّها قد تَكونُ صَعبةً نَوعًا ما، لأنَّ هذهِ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا.”
وأيُّ وَظائِفٍ نُكمِلُها سَـتُحسَبُ لنا جميعًا وهذا مِن أجلِ تَرقيةِ الرُتَب….في الرُتَبِ الدُنيا، أعتَقِدُ أنَّ الناسَ يَميلونَ لِـتَوَلي مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوَظائِفِ كَـمجموعة، ثُمَّ يُقَسِمونَ العَمَلَ بينَ الأعضاء.
“هاه؟ أووي، هيا يا طِفل! أليسَ رَئيسُكَ هذا هو الواحِدُ والوحيدُ ديد إيند؟ هو…سبيرد؟”
“هذا هو الحالُ على ما يبدو.”
“إذن؟ ماذا في ذلِك!؟”
يَحِقُّ لِـقائِدِ المَجموعةِ طَردُ أيِّ عُضوٍ مِن مَجموعَتِه.
“هل تِلكَ العَينُ على جَبهَتِهِ مُجَرَدُ زَخرَفةٍ أم ماذا؟ لا يُهِمُّ حَجمُ المَدينة! فَـهو يَستَطيعُ تَعقُبَ ذلِكَ الشيءِ في يومٍ واحِد، بلا بَذلِ جُهدٍ حتى!”
قُلتُ هذا بِـصَوتٍ عالٍ، ثُمَّ إستَدَرتُ لِـفَحصِ الغُرفةِ على الفَور.
أوه. بالتَفكيرِ في الأمر، لديهِ نُقطةٌ جيدة.
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
يَستَطيعُ رويجيرد تَحديدَ مَوقِعَ الكائِناتِ الحَيةَ بِـدِقةٍ بالِغة.
رُبَما الأعمارُ الطَويلةُ بِـسَخافةٍ ليسَتْ بِـهذهِ النُدرةِ بينَ الشَياطين.
حتى لو إنَّها نَبحَثُ عَن قِطةٍ مَفقودةٍ أو شيءٍ مِن هذا القَبيل، فَـمِنَ المُحتَمَلِ أنْ يُتِمَّ الأمرَ بِـشَكلٍ جيد….بالطبع، ذو رأسِ الحِصانِ هذا مُقتَنِعٌ بِـوضوحٍ بِـأنَّ رويجيرد هو مُزَيَّف، مِمَّا يَعني أنَّ نَصيحَتُهُ هذهِ تَهدِفُ حقًا إلى إستِفزازِنا.
إذن لماذا أخبرتِني بِـعَدَمِ اللَعِبِ بها؟ همم…رُبَما يُعرَفُ الناسُ هُنا بِـإقتِحامِهُم للمَكانِ والصُراخِ على المُوَظَفينَ عِندَما تَنفَدُ الطاقةُ مِن بِطاقاتِهُم؟ دائِمًا ما تَكونُ وظائِفُ خِدمةِ العُملاءِ وظائِفًا مُزعِجة، بِـغَضِّ النَظَرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
عليَّ أنْ أرُدَّ وِفقًا لِـذلِك.
إستَطَعتُ رؤيةَ الحَيرَةِ باديةً على وَجهِ رويجيرد.
“إخرَس! إترُكنا وشَأنَنا!”
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
ومعَ ذلِك، يَجِبُ أنْ أضَعَ مُهِمةَ الحَيوانِ الأليفِ المَفقودِ هذهِ في الإعتِبار. فَـهي تبدو وكأنَها فُرصةٌ جَيدةٌ للإستِفادةِ مِن قُدُراتِ رويجيرد.
عِندَما ضَغَطتُ بِـيدي على وَسَطِ اللَوحة، نَقَرَتْ المُوَظَفَةُ على زِرٍّ مَوجودٍ على الحافةِ البَعيدة.
“رئيس! دَعنا نَذهَب!”
لكِنَ ذلِكَ الجُزءَ المُتَعَلِقَ بالمُدَخَراتِ يَعني أنَّ العَميلَ هو فتاةٌ صَغيرةٌ لَطيفةٌ ورائِعة، أليسَ كذلِك؟
“همم؟ ألن نَقومَ بِـأخذِ مُهمة؟”
الآنَ بَعدَ إستِلامِ إيريس لِـبِطاقَتِها، إكتَمَلَ التَسجيل.
“إنسى ذلِك! سَـنَعودُ عِندَما لا يَكونُ هُناكَ مَجموعةٌ مِنَ الحَمقى الذينَ يُريدونَ التَخريبَ علينا.”
“مَجموعة؟ أوه! نعم. لو سَمَحت.”
الهَدَفُ مِن هذهِ الزيارةِ هو إظهارُ أنفُسِنا بِـإستعمالِ التَمثيلِ السابِقِ وتَسجيلُ أنفُسِنا في النِقابة؛ وألقَيتُ نَظرةً على لوحةِ الإعلاناتِ فقط لِـأتَعَرَفَ على نَوعِ الوَظائِفِ المُتاحة.
إستَطَعتُ أيضًا رؤيةَ بِطاقةٍ مَعدنيةٍ صَغيرةٍ مَوضوعةٍ تَحتَ سَطحِها.
سَـنَبدَأ العَمَلَ بِـجديةٍ مِنَ الغَدِ فَـصاعِدًا.
إرتَعَشَ وَجهُ المُوَظَفَةِ قليلًا، لكِنَها تَمَكنَتْ مِن لَصقِ إبتِسامَتِها المُعتادةِ مرةً أُخرى على وَجهِها. مِنَ الواضِحِ أنَّ هذهِ المرأةُ مُحتَرِفة.
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
“يا رَجُل! هل سَـأضطَرُّ إلى إظهار مَكانِ الحِبالِ لِـديد إيند؟!”
عِندَما غادَرنا نَحنُ الثَلاثةُ النِقابة، سَمِعتُ إنفِجارًا كَبيرًا آخرًا مِنَ الضَحِكِ مِن الداخِل.
إنَّها مَكانٌ يَتَجمَعُ فيهِ رِجالٌ ذوو قوةٍ كَبيرةٍ وبَسالة.
“سَـيَعودونَ إلى المَنزِلِ دونَ حتى الحُصولِ على مُهِمةٍ واحِدة؟!”
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
“بالتأكيدِ يا فتى. لا توجَدُ مُشكِلة….”
“جياهاهاهاهاها!”
لا يوجَدُ بينَهُم حتى واحِدٌ يبدو كَـمُغامِرٍ عاديٌّ بين الثلاثة. لم يَستَطِع أيُّ شخصٍ تَخمينَ ما الذي يَفعَلونَهُ هُنا.
إستَطَعتُ رؤيةَ الحَيرَةِ باديةً على وَجهِ رويجيرد.
يَستَطيعُ رويجيرد تَحديدَ مَوقِعَ الكائِناتِ الحَيةَ بِـدِقةٍ بالِغة.
سَـيَصعُبُ إلقاءُ اللَومِ عليهِ لو تساءَلَ عَن هل نَحنُ حقًا على المَسارِ الصَحيحِ هُنا أم لا. لكِنَني أرى، رُغمَ ذلِك، أنَّ فَترةَ ما بَعدَ الظُهرِ ناجِحةٌ.
لا يوجَدُ ما يَضمَنُ أنَّنا سَـنَكونُ قادرينَ على تَحويلِ المَشاكِلِ لِـصالِحِنا بالطريقةِ التي أُريدُها.
فَـالناسُ في ذلِكَ المَبنى ضَحِكوا على لَقَبِ ديد إيند بدلًا مِنَ الإرتِجافِ أو الخوف.
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
“يا رَجُل! هل سَـأضطَرُّ إلى إظهار مَكانِ الحِبالِ لِـديد إيند؟!”
أنا واثِقٌ مِن هذا على الأقَل.
“آه….”
—
“قَبلَ ذلِك، أوَدُّ الإستِفسارَ عن التفاصيلِ المُتَعلِقةِ بالمَجموعات. لذا هل يُمكِنُكِ أنْ تَشرَحيها لي؟”
وهكذا، بِـطَريقةٍ أو بِـأُخرى، صارَ ثلاثَتُنا الآنَ مُغامرينَ.
في الواقِعِ هذا جَيد.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
